عبير جلال الدين
14-11-2006, 05:45 PM
= القصيدة =
تأتي إليَّ نديَّةً
في أوَّلِ الدَّفْقِ المُلوّنِ
في تباشيرِ
الصَّباحْ
تأتي إليَّ
دَعَوْتُها الأنثى التي ما
أنكَرَتْ
دَمَها
- على رغمِ انكسار
الورد –
ناعِمَةُ الرياحْ
تأتي إليَّ
ترشُّ دهشتها ،
فتركضُ أذرعُ اليخضورِ
في لغتي
وتنهضُ أغنياتُ الحُبِّ
تطفحُ في دروبٍ لاتلوِّنُها
الكآبهْ
تأتي إليَّ
تمرُّ فوقَ الغافياتِمن
السنابلِ
في حقولِ دمي
تقولُ لخاطري : مَهلاً
وللأحلامِ : كيفَ الحالُ ،
ثمَّ تذوبُ في شفةِ
الكتابهْ !
* * *
تأتي إليَّ نديَّةً
في أوَّلِ الدَّفْقِ المُلوّنِ
في تباشيرِ
الصَّباحْ
تأتي إليَّ
دَعَوْتُها الأنثى التي ما
أنكَرَتْ
دَمَها
- على رغمِ انكسار
الورد –
ناعِمَةُ الرياحْ
تأتي إليَّ
ترشُّ دهشتها ،
فتركضُ أذرعُ اليخضورِ
في لغتي
وتنهضُ أغنياتُ الحُبِّ
تطفحُ في دروبٍ لاتلوِّنُها
الكآبهْ
تأتي إليَّ
تمرُّ فوقَ الغافياتِمن
السنابلِ
في حقولِ دمي
تقولُ لخاطري : مَهلاً
وللأحلامِ : كيفَ الحالُ ،
ثمَّ تذوبُ في شفةِ
الكتابهْ !
* * *