عبير جلال الدين
13-11-2006, 06:48 PM
.
.
.
صليني فقدْ أزرى بتعويذتي شكّي = و بوحي يَضُعْ زهْرُ الحدائقِ بالمسْكِ
و لا تتركيني أسال الليلَ عنكِ والـ = ـنجومَ لإلقاها تُسائلني عنكِ
شقيٌّ فلا أحتازُ غيرَ تعاستي = و كلُّ خطوبِ الدّهْرِ ألفيتُها مُلكي
أحاوِلُ إخمادَ اللهيبِ بأدْمُعي = و ليسَ بوسعي يا حبيبةُ أن أبكي
و آملُ أنْ أجتاحَ ضفَّةَ شاطئي = و كلُّ المراسي لا تقيلُ بها فُلْكي
طريراً زرعْتُ الوردَ أرتادُ قطفَهُ = فشِبْتُ و لمْ أقْطفْ بتاتاً سوى الشوكِ
أشمُّ صريرَ الرّيحِ إنْ هبَّتِ الصَّبا = لعلَّ الصَّبا تأتي بنفحاتِها منكِ
و أحكي غرامي للصَّبا ثمَّ أنثني = و أردعُ نفسي ، لا ، تراني لمن أحكي ؟
فراس القافي
.
.
صليني فقدْ أزرى بتعويذتي شكّي = و بوحي يَضُعْ زهْرُ الحدائقِ بالمسْكِ
و لا تتركيني أسال الليلَ عنكِ والـ = ـنجومَ لإلقاها تُسائلني عنكِ
شقيٌّ فلا أحتازُ غيرَ تعاستي = و كلُّ خطوبِ الدّهْرِ ألفيتُها مُلكي
أحاوِلُ إخمادَ اللهيبِ بأدْمُعي = و ليسَ بوسعي يا حبيبةُ أن أبكي
و آملُ أنْ أجتاحَ ضفَّةَ شاطئي = و كلُّ المراسي لا تقيلُ بها فُلْكي
طريراً زرعْتُ الوردَ أرتادُ قطفَهُ = فشِبْتُ و لمْ أقْطفْ بتاتاً سوى الشوكِ
أشمُّ صريرَ الرّيحِ إنْ هبَّتِ الصَّبا = لعلَّ الصَّبا تأتي بنفحاتِها منكِ
و أحكي غرامي للصَّبا ثمَّ أنثني = و أردعُ نفسي ، لا ، تراني لمن أحكي ؟
فراس القافي