عبير جلال الدين
13-11-2006, 05:52 PM
.
.
.
وقبل فواتِ ليلتنا
وقبل رحيلنا المكسور
كالأجفانِ والهدبِ
تعالت صرختي
تشكو وتضطربُ
رجوتكِ ساعة البيتِ
بأن تبقي محلّقةً
وأن تبقي
وأن لا ترحلي عنّي
فليل ضياعكِ الأسودْ
سيقتلني وأغتربُ
رجوتُ بكلّ ما عندي
من الدمعات والقلقِ
بأن لا ترحلي منّي
لأني كلّما غبتِ,
بقيتُ بغير إصباحٍ
ولا غسقِ
ففي عينيكِ مملكتي
ومعضلتي
وإني غيرُ معترفٍ
بما ألقتْ سواحلنا
من الحيتانٍ والشَركِ
أسائل صمتكِ المهزومِ
يدفعني إلى الغضبِ
فلا أغضبْ
أعانقهُ وأنتخبُ
فيبكي الحزنُ والغضبُ
وتبكي الأرضُ والسُحبُ
أدندنُ لحنَ أغنيةٍ
لعلّ اللحن يأخذني
فتأخذنا هتافاتٌ
ويبقى منكِ في الظلماءِ
أغنيةٌ وناقوسٌ
ويفنى اللحن والطربُ
وهل عنّدي سوى ألمي
أقاسمه بقايا العزّ
والعتبِ
بقايا أمسنا الماضي
وبعضٌ من هواجسنا
تمدّ الحرفَ باللهبِ
رحلتِ وكانت الدنيا
تباكي الغيمَ
تمنحني خلاصتها
من الأوجاعِ
والغرقِ
وبعضُ الحبرِ والورقِ
.....
إحســـان
.
.
.
.
وقبل فواتِ ليلتنا
وقبل رحيلنا المكسور
كالأجفانِ والهدبِ
تعالت صرختي
تشكو وتضطربُ
رجوتكِ ساعة البيتِ
بأن تبقي محلّقةً
وأن تبقي
وأن لا ترحلي عنّي
فليل ضياعكِ الأسودْ
سيقتلني وأغتربُ
رجوتُ بكلّ ما عندي
من الدمعات والقلقِ
بأن لا ترحلي منّي
لأني كلّما غبتِ,
بقيتُ بغير إصباحٍ
ولا غسقِ
ففي عينيكِ مملكتي
ومعضلتي
وإني غيرُ معترفٍ
بما ألقتْ سواحلنا
من الحيتانٍ والشَركِ
أسائل صمتكِ المهزومِ
يدفعني إلى الغضبِ
فلا أغضبْ
أعانقهُ وأنتخبُ
فيبكي الحزنُ والغضبُ
وتبكي الأرضُ والسُحبُ
أدندنُ لحنَ أغنيةٍ
لعلّ اللحن يأخذني
فتأخذنا هتافاتٌ
ويبقى منكِ في الظلماءِ
أغنيةٌ وناقوسٌ
ويفنى اللحن والطربُ
وهل عنّدي سوى ألمي
أقاسمه بقايا العزّ
والعتبِ
بقايا أمسنا الماضي
وبعضٌ من هواجسنا
تمدّ الحرفَ باللهبِ
رحلتِ وكانت الدنيا
تباكي الغيمَ
تمنحني خلاصتها
من الأوجاعِ
والغرقِ
وبعضُ الحبرِ والورقِ
.....
إحســـان
.
.