علي المعشي
31-10-2006, 05:06 PM
لمْ أعُدْ أعْرفُها!
هأنا أعْرفُها!
حفْـنَتانِ منْ ترابْ
تنزوي بينهما
صَفْحةُ بُؤسٍ واغْتِرابْ!!
ويْحَها!! شقَّتْ عصا الطاعَةِ
لمْ تؤمنْ بسلطان الكتابْ!!
***
رَحَلَتْ تصْطادُ..
لا زادَ لديها لا عتادْ!!
غير قَوْسٍ بُريَتْ منْ
شِقْوة الغِرِّ بأوهامِ انْتصارْ!
وسهامٍ كُسِرتْ منْ
شقوةٍ أخرى/ يقينٍ بانْكِسارْ!!
وخطايا أفْرَختْ طيرًا لشُؤْمٍ
حلَّقتْ فوقَ خُطاها.. كغمام من سوادْ!
وإذا ما عنَّ صيدٌ سَبَقَتْها..
بشـَّرتْهُ بالسَّلامةْ..
ثم عادتْ ساخراتٍ.. تتسلَّى بالسَّفادْ
وتُغنِّي للخـرابْ!!
***
يا لصيَّادٍ مضى
يُرسلُ سـهْمًا إثرَسهْمٍ..
لمْ يُصبْ أوْفرُها حظًّا سوى
ظِلِّ الطَّـريدةْ!!
أيّ غبْنٍ حِينَ تعْدو
وهي تحـثو..
ملءَ عينيهِ الترابْ؟!
تتوارى مثلما..
تتوارى فرحةُ العطشانِ
في زَيْف السَّرابْ!!
***
وَيْ كأنَّ الأملَ المصْلوبَ
مرآةٌ غَدَتْ تعكسُ أحْـزاني
على وجْهِ السماءْ!!
تترَاءَى لي شُحُوبًا
في تجاعيد الأفُقْ!!
ترحلُ الشمسُ ويبقى دمعُها
كدَمٍ يجْري على خَدِّ الشَّفقْ!!
أُشْرِبَتْ حُمْرتَهُ..
إذْ أقْْبلَتْ تمسَحُهُ
بِيضُ مناديلِ السحابْ!!
***
لا تسَـلْني!
لمْ أعُدْ أعْرفُ نفسي!
كذَبتْ كلّ المرايا!!
رُبَّما كنتُ قليلاً منْ صوابْ
وكثيرًا من خطايا!!
غَيْرَ أنِّي.. سوْفَ أحْيا
صامدًا ضدَّ اشْتِهاءاتِ الرياحْ!
هاتكًا سترَ عباءاتٍ تُغَطِّي
قسَماتِ الحُسْنِ في وجْهِ المُباحْ!!
إنْ تكنْ لحظةُ ضَعْفي..
فتَحَـتْ للوهْـم بابًا..
فغدًا يشْرعُ عزْمي
ليقيني ألْـفَ بـابْ !!
ـــــ
هأنا أعْرفُها!
حفْـنَتانِ منْ ترابْ
تنزوي بينهما
صَفْحةُ بُؤسٍ واغْتِرابْ!!
ويْحَها!! شقَّتْ عصا الطاعَةِ
لمْ تؤمنْ بسلطان الكتابْ!!
***
رَحَلَتْ تصْطادُ..
لا زادَ لديها لا عتادْ!!
غير قَوْسٍ بُريَتْ منْ
شِقْوة الغِرِّ بأوهامِ انْتصارْ!
وسهامٍ كُسِرتْ منْ
شقوةٍ أخرى/ يقينٍ بانْكِسارْ!!
وخطايا أفْرَختْ طيرًا لشُؤْمٍ
حلَّقتْ فوقَ خُطاها.. كغمام من سوادْ!
وإذا ما عنَّ صيدٌ سَبَقَتْها..
بشـَّرتْهُ بالسَّلامةْ..
ثم عادتْ ساخراتٍ.. تتسلَّى بالسَّفادْ
وتُغنِّي للخـرابْ!!
***
يا لصيَّادٍ مضى
يُرسلُ سـهْمًا إثرَسهْمٍ..
لمْ يُصبْ أوْفرُها حظًّا سوى
ظِلِّ الطَّـريدةْ!!
أيّ غبْنٍ حِينَ تعْدو
وهي تحـثو..
ملءَ عينيهِ الترابْ؟!
تتوارى مثلما..
تتوارى فرحةُ العطشانِ
في زَيْف السَّرابْ!!
***
وَيْ كأنَّ الأملَ المصْلوبَ
مرآةٌ غَدَتْ تعكسُ أحْـزاني
على وجْهِ السماءْ!!
تترَاءَى لي شُحُوبًا
في تجاعيد الأفُقْ!!
ترحلُ الشمسُ ويبقى دمعُها
كدَمٍ يجْري على خَدِّ الشَّفقْ!!
أُشْرِبَتْ حُمْرتَهُ..
إذْ أقْْبلَتْ تمسَحُهُ
بِيضُ مناديلِ السحابْ!!
***
لا تسَـلْني!
لمْ أعُدْ أعْرفُ نفسي!
كذَبتْ كلّ المرايا!!
رُبَّما كنتُ قليلاً منْ صوابْ
وكثيرًا من خطايا!!
غَيْرَ أنِّي.. سوْفَ أحْيا
صامدًا ضدَّ اشْتِهاءاتِ الرياحْ!
هاتكًا سترَ عباءاتٍ تُغَطِّي
قسَماتِ الحُسْنِ في وجْهِ المُباحْ!!
إنْ تكنْ لحظةُ ضَعْفي..
فتَحَـتْ للوهْـم بابًا..
فغدًا يشْرعُ عزْمي
ليقيني ألْـفَ بـابْ !!
ـــــ