مهدي المصري
30-10-2006, 09:25 PM
إنــْـــهَضْ
إنهضْ مِنْ غفوتِك َ .. لتلمس َ ضوء َ الصُبح
و قد أيقظهُ الخوفْ .. من قبل ِ ميعاد ِ اليقظة بِساعة
إنهض من خوفك .. من يأس ِ الحرف ِ على أراضيك
من موت الكَِلم َ بداخل ِ تخْمٍ لم ْ ينمو
من فرط ِ الجُبن ِ وقد شيدَ فوق الأطلالَ مدينةَ تسكُنها الأشباح
اخلولق أن تمنحه ُ الحُلمَ ونسىَ بقايا الأجساد
رسم َ الأشباح َ.. ولم يرسمْ للأشباح ِ أياد ٍ أو أقدامْ
فهو أحمق يخشى الإقدام ... فالجُبن جبان
يشتاق إلى النوم ِ بأسفل ِ شجرة
أن يأكُلُ خُبزاً أو تمرة .. ويمد ُ يديه ِ ليحصُل على قوت ِ الأيامْ
درهمْ أو دينارْ .. قطعةَ معدنْ مصكوكة
بداخل ِ سُرة من الديباج ْ .. يأكل وينامْ
وينامْ ليأكلَ فى الأحلام ِ المرثية .. أصبح من فرط ِ الأكل كتنبل
مثل تنابلة السُلطان .. إنهض من يأس ٍ قد أضناك
ومزقَ أشرعتك َ .. واستل بسيف ٍ أمتعتك
ورماك َ بماءِكَ فى الصحراء وقد أقنعك بِأن الموت َ
هو الميثاق ْ .. لن ينفعك ْ الماء وأنت لا تنظرُ للقِربة
وتظن بِأن الشاطئ لن يدنو أبداً من أسفل ِ قدميك
وأنَّ السرمدية ُ مقبرتك .. وتحكُم َ بالإعدام ِ على عينيك
لتنفى الأمل هُناك َ وتجلس ُ مُهتماً
بقراءةِ نعيك َ فى الأخبــار ِ أو الأهــرام ْ
مع أنك َ تحوى َ بين يديك حياةً حُلوة ومزارع .. من قطرة ِ ماءٍ
تملكها ولكنك تجهل ُ أين هــى .
إنهـض من غفلتِكَ .. ومن سجن ٍ للجهل ِ حواك َ
بمحض ِ إرادتك َ المرضى بتناسى وجودك َ وحياتك
واخضوضرَ كالأشجار ِ
وحطم أكبالاً قد ضاقت بك َ ذرعاً منذُ الأول من تشرين
ما افتك الطِيب ُ يُغرد ُ فرحاناً خلف الجُدران
إنهض من جسدٍ .. أحمق .. سجن َ الروح َ
وأهملَ تزيين َ الطُرقات .. وأهمل بالأمس ِ التنوير
وقبل الأمسَ كذلك قد ملْ التأثير .. لأنك مثل الصنم الأبله
لا يفقه ُ قولا ً أو فعلاً أو حتى شهيقاً وزفير
إنهض لتكون َ عيناً بعد أن كُنت َ أثر .. لا تخشى الإعصـار
ولا التيار .. لا تخشى الأمطــار وخذها بين ذراعيك
لتغسل َ فكرك وتُطهرك َ من الأنجاس
ومن كُل ِ صنيع ِ الشيطان ِ .. المُتسربل جسدَ الإنسان
لا تخشى الطير فهو مثلك يعشق ُ حُريته ُ
ويعشق فرد جناحيه ِ بقوة ِ أسد ٍ أو فهد ٍ .. ويُقابلُ كُلَ الأهوال
بمحض ِ شجاعة ومحض قناعة ...
إنه ُ أقوى ..
انظر للأُفق ِ بعين ِ المارد .. لا تجلس ُ أبداً كالمُتشرد ِ والشارد
لا تخشى الناس َ .. كن فوق جميع الحُراس
كفارسِ ينشدُ بشجاعة ... ليُحارب نفساً طماعة
ليُقاتل كُل َ معانى الخوف
فإما الفوز وإما شهادة
إنهض .. إنهض .. إنهض
لا تتكاسل
فاليوم بداخلكَ الروح طليقة .. من يدرى
رُبما فى الغدِ ستصعدُ للبارئ
ويصير ُ الجسد مُجرد جيفة ...
بحُضن ِ فـــلاةِ ... ولم تنهض ْ ...
,
,
مُجرد مُحاولة .. بسيطة .. برؤية ٍ جديدة
أتمنى أن تكون عند حُسن ِ الظن
وفى انتظار ِ النقد ....
اِحتِرامى الشديد
مهدى
إنهضْ مِنْ غفوتِك َ .. لتلمس َ ضوء َ الصُبح
و قد أيقظهُ الخوفْ .. من قبل ِ ميعاد ِ اليقظة بِساعة
إنهض من خوفك .. من يأس ِ الحرف ِ على أراضيك
من موت الكَِلم َ بداخل ِ تخْمٍ لم ْ ينمو
من فرط ِ الجُبن ِ وقد شيدَ فوق الأطلالَ مدينةَ تسكُنها الأشباح
اخلولق أن تمنحه ُ الحُلمَ ونسىَ بقايا الأجساد
رسم َ الأشباح َ.. ولم يرسمْ للأشباح ِ أياد ٍ أو أقدامْ
فهو أحمق يخشى الإقدام ... فالجُبن جبان
يشتاق إلى النوم ِ بأسفل ِ شجرة
أن يأكُلُ خُبزاً أو تمرة .. ويمد ُ يديه ِ ليحصُل على قوت ِ الأيامْ
درهمْ أو دينارْ .. قطعةَ معدنْ مصكوكة
بداخل ِ سُرة من الديباج ْ .. يأكل وينامْ
وينامْ ليأكلَ فى الأحلام ِ المرثية .. أصبح من فرط ِ الأكل كتنبل
مثل تنابلة السُلطان .. إنهض من يأس ٍ قد أضناك
ومزقَ أشرعتك َ .. واستل بسيف ٍ أمتعتك
ورماك َ بماءِكَ فى الصحراء وقد أقنعك بِأن الموت َ
هو الميثاق ْ .. لن ينفعك ْ الماء وأنت لا تنظرُ للقِربة
وتظن بِأن الشاطئ لن يدنو أبداً من أسفل ِ قدميك
وأنَّ السرمدية ُ مقبرتك .. وتحكُم َ بالإعدام ِ على عينيك
لتنفى الأمل هُناك َ وتجلس ُ مُهتماً
بقراءةِ نعيك َ فى الأخبــار ِ أو الأهــرام ْ
مع أنك َ تحوى َ بين يديك حياةً حُلوة ومزارع .. من قطرة ِ ماءٍ
تملكها ولكنك تجهل ُ أين هــى .
إنهـض من غفلتِكَ .. ومن سجن ٍ للجهل ِ حواك َ
بمحض ِ إرادتك َ المرضى بتناسى وجودك َ وحياتك
واخضوضرَ كالأشجار ِ
وحطم أكبالاً قد ضاقت بك َ ذرعاً منذُ الأول من تشرين
ما افتك الطِيب ُ يُغرد ُ فرحاناً خلف الجُدران
إنهض من جسدٍ .. أحمق .. سجن َ الروح َ
وأهملَ تزيين َ الطُرقات .. وأهمل بالأمس ِ التنوير
وقبل الأمسَ كذلك قد ملْ التأثير .. لأنك مثل الصنم الأبله
لا يفقه ُ قولا ً أو فعلاً أو حتى شهيقاً وزفير
إنهض لتكون َ عيناً بعد أن كُنت َ أثر .. لا تخشى الإعصـار
ولا التيار .. لا تخشى الأمطــار وخذها بين ذراعيك
لتغسل َ فكرك وتُطهرك َ من الأنجاس
ومن كُل ِ صنيع ِ الشيطان ِ .. المُتسربل جسدَ الإنسان
لا تخشى الطير فهو مثلك يعشق ُ حُريته ُ
ويعشق فرد جناحيه ِ بقوة ِ أسد ٍ أو فهد ٍ .. ويُقابلُ كُلَ الأهوال
بمحض ِ شجاعة ومحض قناعة ...
إنه ُ أقوى ..
انظر للأُفق ِ بعين ِ المارد .. لا تجلس ُ أبداً كالمُتشرد ِ والشارد
لا تخشى الناس َ .. كن فوق جميع الحُراس
كفارسِ ينشدُ بشجاعة ... ليُحارب نفساً طماعة
ليُقاتل كُل َ معانى الخوف
فإما الفوز وإما شهادة
إنهض .. إنهض .. إنهض
لا تتكاسل
فاليوم بداخلكَ الروح طليقة .. من يدرى
رُبما فى الغدِ ستصعدُ للبارئ
ويصير ُ الجسد مُجرد جيفة ...
بحُضن ِ فـــلاةِ ... ولم تنهض ْ ...
,
,
مُجرد مُحاولة .. بسيطة .. برؤية ٍ جديدة
أتمنى أن تكون عند حُسن ِ الظن
وفى انتظار ِ النقد ....
اِحتِرامى الشديد
مهدى