محمد حسين
26-10-2006, 08:48 AM
السلام عليكم إخوتي . .
ضيفٌ جديد عليكم ، جأتُ لأخوض معكم بحار القصائد وفيافيها . . .
لا زلتُ لا أعرف الكثير عن طبيعة المنتدى ، لكنني سأعتبر نفسي بين أهلي ، وأبوح بما عندي من دون تحرز . . .
أرجو أن لا تشغلكم قصائدكم عن ضيافتي ، وإلا كنتم كمن قيل فيهم :
ألهى بني تغلبٍ عن كل مكرمة قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثومِ
فلا تنشغلوا عن كرم الضيافة :)
وقِرايَ هو أن تُقرأَ قصيدتي . . .
هذه قصيدة نظمتها لرجال رأيتُ فيهم الوجهَ المشرق من هذه الأمة . . .
وهم المجاهدون في لبنان الذين دافعوا عن أرضهم بكل ما تعنيه البسالة من معنى . . .
مع أنني لم أعتد النظم في مناسبات كهذه ، إلا أنني رأيتُ نفسي ملزم أدبيا بكتابة شيء في هذا النصر . . .
فاستجلوها . . . وأتقبل أي نقد بمحبة ورحابة صدر :
طابَ عنهنَّ مَصرِفٌ وصُدودُ
يومَ رنَّ الوغى وصَلَّ الحديـدُ
إنّما للسيوفِ مِن بأسها حسـنٌ
فمـا هـذه الطِلـى والخُـدودُ
ليسَ بالعدلِ والعقولُ صِحـاحٌ
أن تساوى الأُملـودُ والأملـودُ
فمِنَ المُلْدِ مرهفـاتٌ صِقـالٌ
ومن الناعمـات نحـرٌ وجيـدُ
والفتى الندبِ بالهيـاجِ عميـدٌ
وسـواهُ بغيـرهـا معـمـودُ
هذه ساعةٌ بها اهتزّت الأرضُ
ومادَتْ بهـا الرُّبـا والنُّجـودُ
هـذه ساعـةٌ علـى مُبتغاهـا
دارَ قِدمًـا آباؤنـا والجُـدودُ
عزمةٌ حُـرّةٌ فوَثْـبٌ مَهيـبٌ
فقراعٌ هَـولٌ فنصـرٌ مجيـدُ
كيفَ لا تخنعُ الضبـاعُ بيـومٍ
زمجرَتْ بين مَشرقَيهِ الأسـودُ
كيف لا تشمخُ الأُنوفُ بنصـرٍ
خيبرٌ فيه بعـد ألـفٍ تَعـودُ
يومَ قامَ النبـيُّ يدعـو عليًّـا
وحَوالَيـهِ تشـرإبُّ الحُشـودُ
قامَ في مجمعِ الرجالِ يُنـادي
أينَ ذو اللِبدةِ الـذي لا يحيـدُ
أين مَن جنـدلَ الكُمـاةَ ببـدرٍ
حيـنَ لاقـاهُ عُتبـةٌ والوليـدُ
أينَ مَن لم يزل بيومِ التلاقـي
تصطبيـهِ ذوابِــلٌ وبُـنـودُ
فأتـا أرمـدًا إلـيـه عـلـيٌّ
ضاقَ ذرعًا به الونى والقعـودُ
فشفـاهُ النبـيُّ خيـر شفـاءٍ
بلُـعـابٍ كـأنـه القنـديـدُ
قم إلَيها أبـا الحسيـن مُغـذًا
دونَكَ الحصنُ أيّهـا الصنديـدُ
قم إليهـا فمـا بغيـركَ فتـحٌ
لا يفـلٌ الحديـدَ إلا الحديـدُ
فَلَكَ السيفُ واللـواءُ المفـدّى
والسرايـا والسابـحُ القَيـدودُ
جاءها حيـدرٌ فلمّـا تـراءتْ
شدَّ يُفرى بمَقدَمَيـهِ الصعيـدُ
وانبرى مرحبٌ فما عنَّ حتـى
خرَّ أرضًـا وهامُـهُ مَقـدودُ
ثمَّ هَزَّ الحصنَ القَمُوصَ فأمسى
طوعَ يُمناهُ بابهـا الموصـودُ
صيَّر البـاب وهـو رِقٌ لديـهِ
جسرَ فتحٍ تخطو عليه الجُنـودُ
يا علـيَّ الصفـاتِ إنّ لدينـا
مِن سرايا بنِيـكَ فتـحٌ جديـدُ
قاتَلَتْهم صهيونُ مِن خلفِ جُدرٍ
فانتحتهـا بروقُهـم والرعـودُ
بثبـاتٍ يكـلُّ عنـه ثَبـيـرٌ
واقتدارٍ يحـدوهُ عـزمٌ شديـدُ
إنّ مِن بأسِ جُندِهم مـا عليـهِ
ليس يقوى الصاروخُ والطّربيدُ
قُدِّمَت منهمُ زواكـي نُفـوسٍ
مـا عناهُـنَّ طـارفٌ وتَليـدُ
فلهـم صولـةٌ تشيـعُ المنايـا
ولصهيـونَ دهشـةٌ وجُمـودُ
قلعوا عزّها كما قُلِـعَ البـابُ
ودِيسَت بالأخمَصَيـنِ اليَهـودُ
قل لمن لا يعدُّ ذلك نصـرًا :
أمعـن الفكـرَ أيّهـذا البليـدُ
كيفَ ذي العُصبةُ الكُماةُ تعالَت
وبها تُسحَقُ الأُلوفُ الحُشـودُ
كيفِ ذي البارجاتُ لمّا تهاوَتْ
عادَ أعمى رادارُهـا المـردودُ
إنّما الجُندُ قد أتَوا مـا عليهـم
ومِـن الله ينـزلُ التسـديـدُ
فجُموعُ الأملاكِ لا شكَّ نَصرًا
هـبَّ منهـا كتائـبٌ ووفـودُ
وعلـيٌّ مـا زالَ يُقـدِمُ كَـرًّا
واللِـوا فـي يمينِـهِ معقـودُ
ليس تسطيعُ قوَّةٌ دحرَ حِـزبٍ
حيـدَرٌ عـن مُقاتِليـهِ يـذودُ
تحياتي
ضيفٌ جديد عليكم ، جأتُ لأخوض معكم بحار القصائد وفيافيها . . .
لا زلتُ لا أعرف الكثير عن طبيعة المنتدى ، لكنني سأعتبر نفسي بين أهلي ، وأبوح بما عندي من دون تحرز . . .
أرجو أن لا تشغلكم قصائدكم عن ضيافتي ، وإلا كنتم كمن قيل فيهم :
ألهى بني تغلبٍ عن كل مكرمة قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثومِ
فلا تنشغلوا عن كرم الضيافة :)
وقِرايَ هو أن تُقرأَ قصيدتي . . .
هذه قصيدة نظمتها لرجال رأيتُ فيهم الوجهَ المشرق من هذه الأمة . . .
وهم المجاهدون في لبنان الذين دافعوا عن أرضهم بكل ما تعنيه البسالة من معنى . . .
مع أنني لم أعتد النظم في مناسبات كهذه ، إلا أنني رأيتُ نفسي ملزم أدبيا بكتابة شيء في هذا النصر . . .
فاستجلوها . . . وأتقبل أي نقد بمحبة ورحابة صدر :
طابَ عنهنَّ مَصرِفٌ وصُدودُ
يومَ رنَّ الوغى وصَلَّ الحديـدُ
إنّما للسيوفِ مِن بأسها حسـنٌ
فمـا هـذه الطِلـى والخُـدودُ
ليسَ بالعدلِ والعقولُ صِحـاحٌ
أن تساوى الأُملـودُ والأملـودُ
فمِنَ المُلْدِ مرهفـاتٌ صِقـالٌ
ومن الناعمـات نحـرٌ وجيـدُ
والفتى الندبِ بالهيـاجِ عميـدٌ
وسـواهُ بغيـرهـا معـمـودُ
هذه ساعةٌ بها اهتزّت الأرضُ
ومادَتْ بهـا الرُّبـا والنُّجـودُ
هـذه ساعـةٌ علـى مُبتغاهـا
دارَ قِدمًـا آباؤنـا والجُـدودُ
عزمةٌ حُـرّةٌ فوَثْـبٌ مَهيـبٌ
فقراعٌ هَـولٌ فنصـرٌ مجيـدُ
كيفَ لا تخنعُ الضبـاعُ بيـومٍ
زمجرَتْ بين مَشرقَيهِ الأسـودُ
كيف لا تشمخُ الأُنوفُ بنصـرٍ
خيبرٌ فيه بعـد ألـفٍ تَعـودُ
يومَ قامَ النبـيُّ يدعـو عليًّـا
وحَوالَيـهِ تشـرإبُّ الحُشـودُ
قامَ في مجمعِ الرجالِ يُنـادي
أينَ ذو اللِبدةِ الـذي لا يحيـدُ
أين مَن جنـدلَ الكُمـاةَ ببـدرٍ
حيـنَ لاقـاهُ عُتبـةٌ والوليـدُ
أينَ مَن لم يزل بيومِ التلاقـي
تصطبيـهِ ذوابِــلٌ وبُـنـودُ
فأتـا أرمـدًا إلـيـه عـلـيٌّ
ضاقَ ذرعًا به الونى والقعـودُ
فشفـاهُ النبـيُّ خيـر شفـاءٍ
بلُـعـابٍ كـأنـه القنـديـدُ
قم إلَيها أبـا الحسيـن مُغـذًا
دونَكَ الحصنُ أيّهـا الصنديـدُ
قم إليهـا فمـا بغيـركَ فتـحٌ
لا يفـلٌ الحديـدَ إلا الحديـدُ
فَلَكَ السيفُ واللـواءُ المفـدّى
والسرايـا والسابـحُ القَيـدودُ
جاءها حيـدرٌ فلمّـا تـراءتْ
شدَّ يُفرى بمَقدَمَيـهِ الصعيـدُ
وانبرى مرحبٌ فما عنَّ حتـى
خرَّ أرضًـا وهامُـهُ مَقـدودُ
ثمَّ هَزَّ الحصنَ القَمُوصَ فأمسى
طوعَ يُمناهُ بابهـا الموصـودُ
صيَّر البـاب وهـو رِقٌ لديـهِ
جسرَ فتحٍ تخطو عليه الجُنـودُ
يا علـيَّ الصفـاتِ إنّ لدينـا
مِن سرايا بنِيـكَ فتـحٌ جديـدُ
قاتَلَتْهم صهيونُ مِن خلفِ جُدرٍ
فانتحتهـا بروقُهـم والرعـودُ
بثبـاتٍ يكـلُّ عنـه ثَبـيـرٌ
واقتدارٍ يحـدوهُ عـزمٌ شديـدُ
إنّ مِن بأسِ جُندِهم مـا عليـهِ
ليس يقوى الصاروخُ والطّربيدُ
قُدِّمَت منهمُ زواكـي نُفـوسٍ
مـا عناهُـنَّ طـارفٌ وتَليـدُ
فلهـم صولـةٌ تشيـعُ المنايـا
ولصهيـونَ دهشـةٌ وجُمـودُ
قلعوا عزّها كما قُلِـعَ البـابُ
ودِيسَت بالأخمَصَيـنِ اليَهـودُ
قل لمن لا يعدُّ ذلك نصـرًا :
أمعـن الفكـرَ أيّهـذا البليـدُ
كيفَ ذي العُصبةُ الكُماةُ تعالَت
وبها تُسحَقُ الأُلوفُ الحُشـودُ
كيفِ ذي البارجاتُ لمّا تهاوَتْ
عادَ أعمى رادارُهـا المـردودُ
إنّما الجُندُ قد أتَوا مـا عليهـم
ومِـن الله ينـزلُ التسـديـدُ
فجُموعُ الأملاكِ لا شكَّ نَصرًا
هـبَّ منهـا كتائـبٌ ووفـودُ
وعلـيٌّ مـا زالَ يُقـدِمُ كَـرًّا
واللِـوا فـي يمينِـهِ معقـودُ
ليس تسطيعُ قوَّةٌ دحرَ حِـزبٍ
حيـدَرٌ عـن مُقاتِليـهِ يـذودُ
تحياتي