عبير جلال الدين
26-10-2006, 02:30 AM
(1)
من خلف ستائر هلاميه
.
.
.
.
.
سألتنى ..
:
:
:
من أنتِ
.
.
.
(2)
من أمام خيوط الشمس الحارقة
.
.
.
أجبتك :
:
:
أنا ..
حلم لم يكتمل
أنا ..
أملاً لم يتحقق
أنا ..
ماضِ .. أسحبه خلفى أينما ذهبت
أنا ..
حاضر .. أبحث فيه عن أرض خارج نطاق الزلازل ..
أنا ..
مستقبلاً .. لا يعلم الا الله ما تبقى منه ..
.
.
.
.
.
(3 )
واربت الستائر الهلامية
لتخبرنى
دعينى
أكون أملاً يتحقق
حلماً .. أكمل ما تبقى منه
لكن ..
أرضى .. فهى على فوهة بركان
.
.
.
.
.
(4)
أغمضت عينى
من مواجهة الشمس الحارقة
تتكون أمام عينى
أشكال .. ألوان ..
وهم ..
كذب ..
من يترك الضوء الواضح
لينظر مع من ينظر
خلف ستائر هلامية
.
.
.
(5 )
اقترب
أدنوا .. علّ تتضح الصورة
أصطدم .. لم يكن هناك رؤية
خيال من صنع خيّال امتطى الوهم ..
كان جواده بأجنحة..
أسطورة من الاساطير
سبحنا بها
.
.
.
لنعود
.
.
إلى مكنونه
على فوهة البركان
.
.
.
لتنتهى المسرحية الهزلية
وتنزل الستائر الفولاذية
.
.
من خلف ستائر هلاميه
.
.
.
.
.
سألتنى ..
:
:
:
من أنتِ
.
.
.
(2)
من أمام خيوط الشمس الحارقة
.
.
.
أجبتك :
:
:
أنا ..
حلم لم يكتمل
أنا ..
أملاً لم يتحقق
أنا ..
ماضِ .. أسحبه خلفى أينما ذهبت
أنا ..
حاضر .. أبحث فيه عن أرض خارج نطاق الزلازل ..
أنا ..
مستقبلاً .. لا يعلم الا الله ما تبقى منه ..
.
.
.
.
.
(3 )
واربت الستائر الهلامية
لتخبرنى
دعينى
أكون أملاً يتحقق
حلماً .. أكمل ما تبقى منه
لكن ..
أرضى .. فهى على فوهة بركان
.
.
.
.
.
(4)
أغمضت عينى
من مواجهة الشمس الحارقة
تتكون أمام عينى
أشكال .. ألوان ..
وهم ..
كذب ..
من يترك الضوء الواضح
لينظر مع من ينظر
خلف ستائر هلامية
.
.
.
(5 )
اقترب
أدنوا .. علّ تتضح الصورة
أصطدم .. لم يكن هناك رؤية
خيال من صنع خيّال امتطى الوهم ..
كان جواده بأجنحة..
أسطورة من الاساطير
سبحنا بها
.
.
.
لنعود
.
.
إلى مكنونه
على فوهة البركان
.
.
.
لتنتهى المسرحية الهزلية
وتنزل الستائر الفولاذية
.
.