عبود سلمان
22-10-2006, 12:54 AM
(زهير الطولة ) وحشرجات ( لوحة لاتموت ) وتهميشات (الفرح المسروق )
بقلم الناقد التشكيلي والفنان العربي السوري (عبود سلمان العلي العبيد ) الرياض )
بعيد عن اوهام (الهوية ) في اللوحة التشكيلية ،في سلوك الكثيرون للفنانيين التشكيليون (يبقى الفنان التشكيلي والمصور العربي السعودي زهير الطولة ) راسما لنفسه (معطيات تربته التشكيلية ) بحداء (اختلاط ) الملامح، وتعدد (العذابات التشكيلية ) في (اللوحة التشكيلية المعاصرة ) بدءا من تعبيرية (لوحة الصرخة للفنان العالمي النمساوي مونش ) وصولا الى درامية ، قطع آذن الفنان العالمي الهولندي (فان غوغ ) بسكين يده ، متفردا بمعنى انتحاره الآزلي ، بحثا عن لوحة خلاص ، في مزهرية زهور عباد الشمس أو ليلة مقمرة ، او في رسائل الى (أخيه تيتو ) كي يعلمه بان (الخمسين فرنكا التي ارسلهم له لم تكفي قطعة قماش والوان ، للرسم ، وانه يقتات من حاويات القمامة ، لانه اصبح ((زي الكلاب ، عندما تطرده الكلاب ، لانه بدء يزاحمها المكان على الفضلات ، في جبل الزبالة بباريس ؟؟. مونمارتر / الآن ؟؟؟ )) وان الفن الذي يريده (لن يطعمه خبزا ، ولن ترضى عنه ، جميلات القصور والصالات ، والمسارح، والمواخير ، واعضاء الحي الخلفي بناسه المختلفون على الهوية والبقاء ، وانه وحده ، اكتشف بالفن ، للمرة الاولى ، أن فنه ، هو الآخر قد لا يطعمه ( الصياغات التشخيصية ) للانسان المغلوب ،على أمره ،(مهما تجاوزت الوانه ) (آفاق ) (التقنية التصويرية ) عندما يرتقي الانسان (الفنان التشكيلي والشاعر والمسرحي....؟؟ ) باحساسه الانساني الصافي ، ذارفا الدمع ، والدم ، والاحزان ، على ذاته المعذبة في اللوحة ، كي تكون اللوحة (رسائل عشق ) كالهواء، والسراب، والتراب ، وكي يكون (التساؤل ) هوجوهر العملية الابداعية ، في الفن التشكيلي العربي السعودي ، جاء جهد الفنان التشكيلي العربي السعودي (زهير الطولة ) متميزا، ونادرا ، بتراكيب (حسية ) و(لاشعورية )و(قيمية ) يرتبط فيها (الموقف ) ب(التصرف التقني ) و(التفكير ) ب (التدبير ) و(الانا ) ب( الآخر ) !
· وفق حضور (الاستفهامات الفردية ) التي تطرح علائمها من خلال فكر الفنان التشكيلي (زهير الطوله ) و التي لخصها ولايزال، عبر تلاوين (لوحاته العديدة ) الموسومة بمجموعة انسان ، وكانها ( الاستنطاق الواقعي ) لحكايا الالم ،عندما يتفجر اللون الاحمرب (صورة الشهيد ، الطفل العربي الفلسطيني ، محمد الدرة ) حالا بجدل حار وانفعالي وتعبيري ؟مطلق ؟
بقلم الناقد التشكيلي والفنان العربي السوري (عبود سلمان العلي العبيد ) الرياض )
بعيد عن اوهام (الهوية ) في اللوحة التشكيلية ،في سلوك الكثيرون للفنانيين التشكيليون (يبقى الفنان التشكيلي والمصور العربي السعودي زهير الطولة ) راسما لنفسه (معطيات تربته التشكيلية ) بحداء (اختلاط ) الملامح، وتعدد (العذابات التشكيلية ) في (اللوحة التشكيلية المعاصرة ) بدءا من تعبيرية (لوحة الصرخة للفنان العالمي النمساوي مونش ) وصولا الى درامية ، قطع آذن الفنان العالمي الهولندي (فان غوغ ) بسكين يده ، متفردا بمعنى انتحاره الآزلي ، بحثا عن لوحة خلاص ، في مزهرية زهور عباد الشمس أو ليلة مقمرة ، او في رسائل الى (أخيه تيتو ) كي يعلمه بان (الخمسين فرنكا التي ارسلهم له لم تكفي قطعة قماش والوان ، للرسم ، وانه يقتات من حاويات القمامة ، لانه اصبح ((زي الكلاب ، عندما تطرده الكلاب ، لانه بدء يزاحمها المكان على الفضلات ، في جبل الزبالة بباريس ؟؟. مونمارتر / الآن ؟؟؟ )) وان الفن الذي يريده (لن يطعمه خبزا ، ولن ترضى عنه ، جميلات القصور والصالات ، والمسارح، والمواخير ، واعضاء الحي الخلفي بناسه المختلفون على الهوية والبقاء ، وانه وحده ، اكتشف بالفن ، للمرة الاولى ، أن فنه ، هو الآخر قد لا يطعمه ( الصياغات التشخيصية ) للانسان المغلوب ،على أمره ،(مهما تجاوزت الوانه ) (آفاق ) (التقنية التصويرية ) عندما يرتقي الانسان (الفنان التشكيلي والشاعر والمسرحي....؟؟ ) باحساسه الانساني الصافي ، ذارفا الدمع ، والدم ، والاحزان ، على ذاته المعذبة في اللوحة ، كي تكون اللوحة (رسائل عشق ) كالهواء، والسراب، والتراب ، وكي يكون (التساؤل ) هوجوهر العملية الابداعية ، في الفن التشكيلي العربي السعودي ، جاء جهد الفنان التشكيلي العربي السعودي (زهير الطولة ) متميزا، ونادرا ، بتراكيب (حسية ) و(لاشعورية )و(قيمية ) يرتبط فيها (الموقف ) ب(التصرف التقني ) و(التفكير ) ب (التدبير ) و(الانا ) ب( الآخر ) !
· وفق حضور (الاستفهامات الفردية ) التي تطرح علائمها من خلال فكر الفنان التشكيلي (زهير الطوله ) و التي لخصها ولايزال، عبر تلاوين (لوحاته العديدة ) الموسومة بمجموعة انسان ، وكانها ( الاستنطاق الواقعي ) لحكايا الالم ،عندما يتفجر اللون الاحمرب (صورة الشهيد ، الطفل العربي الفلسطيني ، محمد الدرة ) حالا بجدل حار وانفعالي وتعبيري ؟مطلق ؟