المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البينة أم اليمين ..أيهما أصدق


سارونه المسفر
15-10-2006, 10:39 AM
البينة واليمين ...

أيهما أصدق ؟؟؟
انا اعرف ان البينة على من ادعى واليمين على من انكر ...
لكن متى تصدق البينة .... في عالمي المركب ؟؟
ومتى يصدق اليمين ..... في العالم الافتراضي ؟؟

البينة أو اليمين .... كلاهما سبيل ...
لا أشغل نفسي بأيهما أصدق
لأن الصدق يظهر ...في أي سبيل يظهر
في كل مركب وافتراض ... الصدق يظهر ...
يحتاجنا ان نراه كما الله صور ... وقدر .. بالبينة أو اليمين

احساس سارة
16-10-2006, 03:07 AM
عزيزتي سارونه
تحية لكِ عزيزتي

من منا يعلم الحق من ألا حق في هذه الأيام
فالخيوط أختلطت و تعانقت كما يختلط خيط الليل مع خيط الصباح في ساعات البزوغ

تحية قلبية

علي الغنامي
16-10-2006, 12:22 PM
العزيزة سارونه المسفر:

هل يوجد اليوم من يصدق الصادق ويكذب الكذاب

نحن في زمن اختلط فيه ماء السماء بدم الأرض.

دمُتِ ودام نبضك

سارونه المسفر
17-10-2006, 10:11 AM
أحساس سارة ..
السلام عليكم ..
اولا : شكرا لمرورك العبق بمثل إحساسك المرهف ..
....
من منا يعلم الحق من ألا حق في هذه الأيام
فالخيوط أختلطت و تعانقت كما يختلط خيط الليل مع خيط الصباح في ساعات البزوغ
نعم .. إحساس سارة ..
اوافقك أن لا أحد يجزم ...أين الحق ..
لكن .. انا لا زلت أؤمن بان .. قلب المؤمن ..( وانا اقول المؤمن ) دليله ..
ألا تظنين ذلك ؟؟

أبو مراد ..
السلام عليكم ..
انت تتساءل ..
هل يوجد اليوم من يصدق الصادق ويكذب الكذاب،نحن في زمن اختلط فيه ماء السماء بدم الأرض.
..
نعم .. العالم يفتقر من ينظر للصادق .. صادقا .. وللكاذب كاذبا ...
لأنه يفتقر للمؤمنين ...
لا اخفيك سرا .. حين اقول ..ان العالم يطغى بالكذب ...
لكن ..في ظل ذلك الطغيان ..لا زال هناك من لا يقول إلا الصدق ...في كل ذلك التركيب والافتراض ..
لأن الصدق لا يعدم سبيلا ليظهر ..
لا يشكك بالصادق .. إلا من يكذب.. بالبينة
والصادق لا يملك إلا اليمين .. في عالم اختلط فيه طهر ماء السماء بنجاسة دم الارض .. حيث عدمت البينة .. بالتركيب ..
ألا تظن ان الصدق .. يراه المؤمنون .. فقط ..بقلوبهم .. وإحساسهم الطاهر ..
إنه السبيل .. الصادق ... حيث تكذب المادة ...
طالما سمعت .. قلب المؤمن دليله .. والآن بعد التجربة .. اوقن بها ...

محمد الناصر
17-10-2006, 10:44 AM
الأخت سارونه المسفر :

هناك علاقة متلازمة بين البينة واليمين ، فلو فرضنا أن البينة صادقة بذاتها ... لكان اليمين أصدق ...


والبينة قابلة للنفي ... لكن اليمين غير قابل ...

قد نتساءل هنا ماذا لو كانت البينة صادقة ، وأنكرها يمين كاذب ....

هنا فقط نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ...

أما بالنسبة للزمان المسكين الذي أصبح مشجبا ، نحمله جميع أخطاءنا .. ونقول أن الزمان تغير ..


ولا ندري أننا أهم عناصر الزمان ، وأننا نحن من نغير الزمان والمكان ....

ورحم الله الإمام الشافعي حين قال :

نعيب زماننا والعيب فينا ......... وما لزماننا عيب سوانا

أخت الفاضلة

كل التقدير لفكرك

على هذا الطرح الرائع

محمد جاد الزغبي
30-10-2006, 04:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفضلي سارونة ..
الاخوة المتحاورون جميعا

بداية أستميحكم عذرا فقد نقلت الموضوع للحوارات العامة حيث مكانه المناسب

وبالنسبة للموضوع ذاته ..
فقد لاحظت أن الموضوع يناقش شقين مختلفين ..
فبداية كان السؤال عن اليمين والبينة أيهما أصدق
ثم تطرق الحوار الى مناقشة مدى توافر المصداقية فى العالم المعاصر ..

وحرصاعلى ترتيب الأفكار
فالسؤال الأول وهو أيهما أصدق البينة أم اليمين
فاسمحى لى أختى الفاضلة سارونة
فالسؤال خاطئ من الأساس
لأنه سؤال مقارنة
والمقارنة غير متصورة بين مجالين مختلفين ..
يجب أن تكون المقارنة فى جانب متفق
بمعنى أننى أقارن بين العالم والعالم بالأمس من حيث الصدق مثلا ..
أما أن أقول هل العالم اليوم أصدق أم الأمس أكثر رخاء
فهنا السؤال بتلك الطريقة لا توجد له اجابة لعدم منطقيته

البينة يا أختاه هى دليل اثبات للمدعى
أى أنها مجال الاثبات لمن ادعى بالحق واشتكى للقضاء

أما اليمين فهى وسيلة الانكار للمدعى عليه ..
ولهذا السبب فالمقارنة بينهما لا تصح ..

وبالنسبة للقضية الثانية التى أثارها النقاش
وهى مدى توافر المصداقية فى العالم اليوم ..
فتلك أمور باتت من الوضوح لدرجة أن الاقرار بها أصبح أمرا لازما
وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام اذ يقول
" يأتى زمان على أمتى يكون القابض على دينه فيه .. كالقابض على جمرة من نار "
وفى هذا القول فصل الخلاف

فاحتملوا الجمر يا سادة ..

سارونه المسفر
30-10-2006, 06:43 PM
الأستاذ ..الفاضل
محمد جاد الزغبي ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
تقول :
بداية أستميحكم عذرا فقد نقلت الموضوع للحوارات العامة حيث مكانه المناسب

استغربت ذلك في البداية ..
وبعد قراءة ردك .. فهمت من أين جاء لك هذا التصور ..
وانت تتصرف بخالص حقك .. حين تنقل الموضوع ..
من غير التأثير في صلبه ولا إرادة أشخاصه ..
سأعقب على أقوالك ..
ثم أخبرك ...
عن سبب كتابتي له .. في المكان الاول ..

أنت تقول :
فقد لاحظت أن الموضوع يناقش شقين مختلفين ..
فبداية كان السؤال عن اليمين والبينة أيهما أصدق؟
ثم تطرق الحوار الى مناقشة مدى توافر المصداقية فى العالم المعاصر ؟
أقول :
أبدا سيدي ..هما ليسا شقين ..
هما مترتبتان على بعضهما .. ليشكلا في النهاية اسقاطا للقضية على الواقع ..
سواء المعاصر ..
او القديم ..
لعل بعض العبارات .. مثل المركب و الافتراضي .. أوحت لك بأنه سؤال ينحصر في عالم اليوم ..
أبدا ..
التركيب والافتراض في البينات والأيمان ..
موجود .. منذ القدم .. الفكرة مبناها .. على القدرة على الخدعة . بقنوات رسمية .. لا تقبل الرفض .. بأي أداه يعيشها العصر ..
أنت تقول :
فالسؤال خاطئ من الأساس
لأنه سؤال مقارنة ، والمقارنة غير متصورة بين مجالين مختلفين .. ، يجب أن تكون المقارنة فى جانب متفق
واجيب ..:
لا أدري أين المقارنة التى تراها .. ، ولا المجالين المختلفين ..
أنا اتكلم .. من منظور قضية واحدة .. يحكم فيها .. بالبينة أو الدليل ..
أين المقارنة ..
انا كنت اتساءل ..
حين توجد بينة صادقة .. ونفتها بينة أخرى ..
والمدعي لا يملك شيئا .. فإن القاضي يلجأ ليمين المنكر ..
وقد تكون كاذية ...
ولو كانت بينة المدعي كاذبة أساسا..
ونفاها المنكر ببينة أخرى ...
فإن القاضي سيحكم بيمين المنكر ...
وتكون يمينه صادقة ..

هذا لو كان الكلام في أروقة المحاكم ..
ولكن حين نسقطه على واقع الحياة الشخصية ..
فأنت تواجه في مواقفك اليومية ..
امور ومعطيات .. تكون بينة على كذب / تملق / استخفاف بقدرتك على قراءة الوضع ...
وحين تحاول مواجهته .. فقط ..
لتضع الحروف على النقاط وتحاول تجد منه تفسيرا لطرد سوء الظن الذي يحيطك به ..تجاهه
تجده يحلف لك .. بيمين كاذبه ..
انت كشخص عاقل .. تحتاج
لأن تصدق البينة ..
بينما هناك كثيرون ..
يحاولون نشر الشراك بينك وبين من تثق بيمينه ..
ويبنون بينات ومعطيات لا يمكنك تجاهلها
حتى تصدق البينة .. و تخسر شخص تثق به ..
أنا أتكلم عن مثل تلك الأوضاع ..

وهي تعتمد على رؤية فلسفية .. لك ..
فيما تصدقة وفيما تتركه بناء على البينات أو المعطيات ..
او من الذي يحلف لك اليمين ..

قناعتي النهائية ..
أن قلب المؤمن دليله ..
في مثل تلك الحالات من الحيرة ..


تقول :
فهنا السؤالبتلك الطريقة لا توجد له اجابة لعدم منطقيته


وأقول ..
وجهة نظرك .. مبينة على تصورك ..
والحكم على الشيئ فرع عن تصوره ..
وأنا تصوري يختلف عن تصورك .. لذلك .. حكمي يختلف عن حكمك ..
ونتج عن تصوري منطقية ..ذلك السؤال ..
ولم ينتج عن تصورك .. منطقية السؤال ...


تقول :

البينة ياأختاه هى دليل اثبات للمدعى
أى أنها مجال الاثبات لمن ادعى بالحق واشتكىللقضاء

أما اليمين فهى وسيلة الانكار للمدعى عليه ..
ولهذا السبب فالمقارنة بينهما لا تصح ..
وأقول :
هذا في اروقة المحاكم ..
وهذا تصورك الذي جعلك لا تتصور منطقية السؤال ..
وتراه جانب متناقض ؟؟
ومن هنا جاء قرارك بالنقل ..

احترم رأيك ..
لكن هذا أحد أفراد / صور .. سؤالي العام .. الشامل لأفراد كثيرين .. يتفقون في الماهية .. ويختلفون في عناصر الوجود ..؟؟
فحسب علمي فإن اللفظ العام هو هو اللفظ المستغرق لما يصلح له
وصورتي تصلح تكون فردا من سؤالي .. كما صورتك .. تصلح فردا لها ....

تقول :
وبالنسبة للقضية الثانيةالتى أثارها النقاش
وهى مدى توافر المصداقية فى العالم اليوم ..
وأقول ..
لم يكن السؤال عن مدى وجود المصداقية ..
بل ..
عن كيف تعرفها ..
ما هو سبيلك لتعرف صدق البينه أو كذبها ..
أو صدق اليمين وكذبه ..
حين يكون الكل قادر على التدليس .. والتغيير ..

تقول :
يأتى زمان على أمتى يكون القابض على دينهفيه .. كالقابض على جمرة من نار"
وفى هذا القول فصل الخلاف
وأقول ..
انتهينا إلى نفس النتيجه ..
على الرغم من اختلاف تصورنا .. واختلاف السبيل ..
أقرأ من تذييلك قول الرسول .. انك ترى ..
أن المؤمنين .. فقط القابضين على النار ...
يرون الحق .. حقا .. ولو كان قبضهم له .. جمرا ..

رائع ذلك الاختلاف ..
ورائع تلك النتيجة الموحدة ..


تقول :
فاحتملوا الجمر يا سادة ..
واقول ..
حين يكون الكلام صادقا .. عفويا .. بحسن نية ..
لا يكون هناك جمر ؟؟
اشكر لك قرائتك للموضوع .. ومشاركتك به
أرجو ان تكون وجهة نظري وصلت ..
وتكون توصلت بهذا الرد لمعرفة لم لم أطرحه موضوعا للنقاش .. بدءا ؟؟
فانا أراه .. من منظور تصوري ..
امر يختلف من شخص لآخر ..وفق رؤيته .. وفلسفته .. وقناعاته .. ليحدد في النهاية ..
كيف يتعامل مع وضع يكون فيه هناك من يقدر على تدليس وتزوير المعطيات بين يديك ..
ليبت في النهاية .. حكمه الشخصي .. في الامر الشخصي ..

محمد جاد الزغبي
01-11-2006, 05:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة ..

بدون الدخول فى مناقشات لأمر لا يحتاج الى أكثر من ايضاح بسيط وقد طرحته
الموضوع يا سيدتى موضوع حوارى كما هو واضح للعيان
ومن ثم تم نقله من بوح المشاعر الى هنا
لأنه وعلى حد قولك أنت
وجهات نظر تطرح وتختلف وفق القناعات الشخصية ..

هذه واحدة ..
أبدا سيدي ..هما ليسا شقين ..
هما مترتبتان على بعضهما .. ليشكلا في النهاية اسقاطا للقضية على الواقع ..
سواء المعاصر ..
او القديم ..
لعل بعض العبارات .. مثل المركب و الافتراضي .. أوحت لك بأنه سؤال ينحصر في عالم اليوم ..
أبدا ..
التركيب والافتراض في البينات والأيمان ..
موجود .. منذ القدم .. الفكرة مبناها .. على القدرة على الخدعة . بقنوات رسمية .. لا تقبل الرفض

ولو أنى لم أفهم مقصدك مما قلت هنا .. حول أن الموضوع ليس به شقين ..
الا أننى أتساءل بسؤال منطقي .
وهل يعيب الموضوع أن يتناول شقين حتى تدفعى عنه تلك الصفة !!؟
الموضوع بدأ فعلا بسؤال وهو هل البينة أصدق أم اليمين
ثم تمت مناقشتك مع الاخوة فى اطار توافر المصداقية فى العالم ..
فهذا جانب وذلك جانب آخر
الأمر كما أرى بالغ البساطة

لا أدري أين المقارنة التى تراها .. ، ولا المجالين المختلفين ..
أنا اتكلم .. من منظور قضية واحدة .. يحكم فيها .. بالبينة أو الدليل ..
أين المقارنة ..
انا كنت اتساءل ..
حين توجد بينة صادقة .. ونفتها بينة أخرى ..
والمدعي لا يملك شيئا .. فإن القاضي يلجأ ليمين المنكر ..
وقد تكون كاذية ...
ولو كانت بينة المدعي كاذبة أساسا..
ونفاها المنكر ببينة أخرى ...
فإن القاضي سيحكم بيمين المنكر ...
وتكون يمينه صادقة ..

وهذا أيضا مجال آخر للحيرة
من أين أتيت بالنفي أن السؤال خاطئ
يا سيدتى لقد طالعت السؤال بعين المتخصص لا المثقف
وأقول لك وأكرر
البينة للمدعى واليمين للمدعى عليه وهما طرفان مختلفان فى أية قضية ومن ثم السؤال هنا غير منطقي لأنه يناقش فى أمر غير متفق
يمكنك العودة فى هذا الشأن الى ما شئت من مراجع القانون والفقه للتأكد هذا حقك

أما بالنسبة لأن هذا الأمر لا يتم الا فى أروقة القضاء
فلست أدرى فى الواقع وأين يكون مكان تلك القاعدة القانونية المعروفة
وكيف يمكن معاملة القاعدة بنفس هذا المنطوق " البينة واليمين " الا من خلال القضاء !!

لو أنك كنت تهدفين الى اطلالة عامة حول الصدق ومدى مطابقة الأيمان فى عصرنا الحالى
فكان يجدر بك اختيار عنوان ومحتوى لا يشتمل على منطوق حرفي لأشهر القواعد القانونية المتخصصة
لأن العنوان يا سيدتى هو ملخص للموضوع وأحد براعات الكاتب أن يطابق العنوان محتوى موضوعه ولا يتعداه
وأقول ..
وجهة نظرك .. مبينة على تصورك ..
والحكم على الشيئ فرع عن تصوره ..
وأنا تصوري يختلف عن تصورك .. لذلك .. حكمي يختلف عن حكمك ..
ونتج عن تصوري منطقية ..ذلك السؤال ..
ولم ينتج عن تصورك .. منطقية السؤال ...

وهل وجدت فى معرض ردى كلمة واحدة تشير الى أنى أوردت رأي غيري أو وجهة نظر لغيري
أو هل وجدت أننى حاولت فرض وجهة نظرى على أحد
انها بالطبع وجهة نظرى الشخصية وليس من الضرورى أن تتفق مع الآخرين
فلسنا فى زمن الأنبياء حتى يكون بيننا من لا ينطق عن الهوى
وهذا أمر منطقي
وعليه لست أدرى ما معنى تلك الفقرة التى تذكريننى فيها بوجهة نظرى أنها وجهة نظرى !!

عامة سعدت بلقائك
تقبلي خالص التقدير

سارونه المسفر
01-11-2006, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من جديد ..
اولا : اعبر لكم عن خالص شكري .. وتقديري لشخصكم الفاضل .. ورأيكم الكريم ..
ثانيا :هل المح تشنجا في الرد على ردي ؟؟
أم اني اخطئ .. في تصوري ذلك ....اعتذر مقدما إن كنت مخطئه ...
اخي ..
لك الحق في أن تقرأ الموضوع بأي رؤية .. وبأي جهة تريد ..
لكن .. لا أقبل أن تصغر أو تنفي من رؤيتي أو اسلوبي في طرح الموضوع ... او حتى منطقيته ...
انت عقبت كما ترى الموضوع .. بالصورة التي تراها
وانا احترم وجهة نظرك .. وأفهمها جدا
لكن يبدو اننا ننسى ..
ان عدم علمنا بالشيء ... لا ينفي عدم وجوده ..
وعدم قدرتنا على تصور أمر .... لا يعني .. عدم منطقيته ..
الأمور بتصوراتها ... تصاغ وفق الخبرات والتحليل بكل الاتجاهات ...
لتشكل من ذلك الافق الذي ننظر إليه .. للأمور ... وتحدد إلى أي مدى نفهم الامور ...
المحاكم تتعامل مع القضايا .. لتبت الحكم ...
ونحن نتعامل مع الحياه والمواقف لنبت الحكم ...
في المحاكم .. هناك مدعي ومنكر ..
في المواقف .. هناك مدعي و منكر
في المحاكم .. يتعامل مع البينة وسيلة إثبات .. واليمين وسيلة انكار ..
وفي الحياة ..
نتعامل مع الاثنين .. وسائل اثبات وانكار ؟؟؟؟
انت لا تتصور ذلك .... في الحياة ..
انت لم تجرب ...
انا جربت ..
انا اتصور ..



هل ستتقبل نقاشي لردك ... لو رددت .. بعد ان طرحته موضوعا للنقاش ؟؟؟
أم اكتفي بما قلت في ردي أعلاه
اقبل دعوتي لقراءة ردي الأول بتأمل أكثر
لتعرف ..
أن لكل منا ...
تصوره .. المبني على رؤيته وخبرته وأفقه ...
...

وللعلم فقط ..
تخصصي الاكاديمي .. يتناول الفقه وأصوله ..
لن اتطرق لباقي نقاط ردك ...
سأكتفي بدعوتك لقراءة ردي الاول ...

تمنيت لو لم تتعرض للأسلوب بالتصغير .. والاتهام بعدم المنطقية ؟؟

اخيرا ..
شكرا .. لرقي نقاشكم ..
شكرا لمشاركتكم ..
وانا سعدت أكثر ...بلقائك ... والتعرف عليك ..عموما ... أيضا
هنا

أستاذي ..
تقبل خالص تقديري .. لمروركم ومشاركتكم
وأرجو ان تتقبل تعليقي .. بسعة صدر ....
فقط لا اكثر

محمد جاد الزغبي
02-11-2006, 06:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفضلي
سأكتفي بدعوتك لقراءة ردي الاول ...
دعوة كريمة ومقبولة ..
عدنا على ضوء الايضاح التالى

المحاكم تتعامل مع القضايا .. لتبت الحكم ...
ونحن نتعامل مع الحياه والمواقف لنبت الحكم ...
في المحاكم .. هناك مدعي ومنكر ..
في المواقف .. هناك مدعي و منكر
في المحاكم .. يتعامل مع البينة وسيلة إثبات .. واليمين وسيلة انكار ..
وفي الحياة ..
نتعامل مع الاثنين .. وسائل اثبات وانكار ؟؟؟؟
انت لا تتصور ذلك .... في الحياة ..
انت لم تجرب ...
انا جربت ..
انا اتصور ..

هنا تقبلي تحيتى البالغه .. فقد وضحت وجهة نظرك ..
وأعترف أننى كنت متسرعا ومخطئا وعليه لك منى اعتذار واجب
وجهة نظرك صحيحة وسليمة تماما
هل المح تشنجا في الرد على ردي ؟؟
لا أقبل أن تصغر أو تنفي من رؤيتي أو اسلوبي في طرح الموضوع
لست أنا من يفعلها يا سيدتى
ربما تثبت لك نقاشات مقبلة قناعاتى فى شأن النقاش الحر والرأى والرأى الآخر

تمنيت لو لم تتعرض للأسلوب بالتصغير .. والاتهام بعدم المنطقية ؟؟
عدم المنطقية ليس اتهاما ..
ان النقاش أى نقاش
هو بطبيعه الحال سجال بين وجهتى نظرى متضادتين
لكل منهما رؤية ولكل منهما حجة يبنى عليها رأيه
وواحد منهما على الصواب والأخر على الخطأ
ومن أصاب له أجران ومن أخطأ له أجر
وعليه فعدم منطقية أحد الرأيين لا يعنى انتقاصا من قدرة أو مقام أحد المتحاورين
تخصصي الاكاديمي .. يتناول الفقه وأصوله ..
جميل ..
فلا ريب أنك قرأت قول الله تعالى فى خطابه للرسول عليه الصلاة والسلام ..
" اتق الله "
فى أكثر من موضع ..
فلو أخذنا بوجهة نظرك لكان هذا اتهاما للرسول وحاشا لله
لكن الرؤية الصحيحة للنقاش هنا .. توضح معنى الخطاب فى موضوع هام
وهو أهمية الموضوع التى تجلب بعض الحماسة فتبدو بنوع من الشدة
لكنها لا ترقي لدرجة الاتهام
وعلى نفس المنطق
جرت محاورات الصحابة رضوان الله عليهم وتابعيهم
فالحماسة التى تجلب بعض الحدة فى نقاش علمى لا تحمل أدنى استخفاف بين أطراف النقاش
تماما كما حدث بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فى نقاش أمر فتنة مانعى الزكاة
وكذلك بين عمر بن عبد العزيز والصبي الصغير الذى جاء متزعما قومه فاعترض عليه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لصغر سنه
فرد الصبي قائلا
" يا أمير المؤمنين .. لو كان الأمر بالسن لكان هناك من هو أولى منك بهذا المحل "
هنا كانت كلمة الصبي منطقية .. وبالتالى أصبحت وجهة نظر عمر بن عبد العزيز غير منطقية ..
ولم يأخذها خامس الراشدين على أنها اتهام وتصغير من شأنه
ألا توافقينى على هذا

تقبلي خالص الود