محمد جاد الزغبي
13-10-2006, 08:12 PM
"هذا التهجم ..
وهذه البذاءة ..
وهذا التطاول ..
من مين .. !!
من الذين يدعون أنهم حملة مشاعل الايمان "
هذه الكلمات ..
يتذكرها جيدا من حضروا وحضر شبابهم نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات .. فى مصر
فهى احدى أشهر عبارات الخطاب الأشهر للرئيس المصري أنور السادات فى 28 سبتمبر عام 1981م قبيل اغتياله .. حيث تم اغتياله فى حادث المنصة فى السادس من أكتوبر من نفس العام ..
وهو الخطاب الوحيد الذى ألقاه أنور السادات مرتجلا أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشعب والشورى شارحا أسباب أزمته مع جميع التيارات السياسية عقب حملة الاعتقالات التى طالت رؤوس التيارات والنقابات والسياسيين بلغ عددهم 1528 شخصا وعلى رأسهم عدد كبير من الرموز أمثال محمد حسنين هيكل والدكتور الزيات وفؤاد سراج الدين والشيخ المحلاوى وعمر التلمسانى وغيرهم كثيرون ..
تذكرت تلك الكلمات تحديدا ..
لأنها عبرت تماما عن مشاعرى ازاء ما نويت الحديث بشأنه وأثار أعصابي
لكن مع فارق ضخم ..
فان كان السادات رحمه الله قالها كلمة حق أريد بها باطل لا سيما وأنه سب بها عدد من كبار رجال الدين لمعارضتهم سياسته ..
فقد قلتها بحذافيرها عقب صدمتى عندما طالعت عدة صحف وجدتها تعالج نفس الموضوع وبنفس القدر من التطاول ..
أما عن الموضوع فهو اثارة الأسئلة الخبيثة المشككة فى لب العقيدة الاسلامية
والكارثة ممن ..
من الذين يدعون أنهم حملة مشاعل الايمان .. !!
فهذا أحد العلماء .. ومن أساتذة الشريعه الاسلامية باحدى دول المغرب العربي يخرج على الناس بتحقيق كامل يثير به الشك فى انتظام آيات القرءان الكريم
وكيف هذا !!
يقول مبررا أن قضية الناسخ والمنسوخ مست الآيات الكريمة بالحذف والتبديل وعليه فالكتاب ليس منتظما كما هو مفترض
وعندما ثار الأزهر وعلماؤه .. رد عليهم فى حوار شهير الأسبوع الماضي أن كبار الأئمة كالقرطبي قالوا بوجود أيات نسخت وحذفت من المصحف
وهكذا وبمنتهى الوقاحة ..
وبغض النظر عن صلب الموضوع
يطعن أحد رجال الدين فى صلب العقيدة
فلصالح من هذا التطاول
ولصالح من التشكيك
والأدهى والأمر
لصالح من نشر الأمر على نطاق اعلامى واسع فى أسلوب لا يحتمل الشك فى سوء النوايا
وبالنسبة للموضوع المثار ..
هو عندى غير ذى رد ولا مستحق لقيمة حتى يُرد عليه
وحتى عندما نبدأ البحث خلف رد هذه الطعون الخبيثة
يجب أولا أن نسأل أنفسنا ..
مثار الأسئلة والنقاش
كيف سيتم أخذه يا سادة ..؟!!
واقع الأمر أن ما أراه فى صفحات الجرائد .. يبدو وكأنه محاكمة لمنطق ومصداقية الدين والعياذ بالله
فكيف ذهبت الثقة من هؤلاء المغطى على بصيرتهم
ان الاسلام لم يمنع المناقشة والتفكر والسؤال
لكن السؤال يجب أن يكون بحثا بيقين الصدق
بمعنى أننى أناقش لاثبات مصداقية الاسلام بيقين لا يتزعزع
أو كما قال امامنا الشعراوى رحمه الله
ان جاءت قاعدة علمية منافية لحقيقة ذكرها القرءان فالخطأ فى القاعدة العلمية حتى ولو لم نستطع اثباته لأنه بلا شك سيأتى العلم بما يثبت خطأها فيما بعد
فالى متى يا ترى ..
الى متى ؟!!
وهذه البذاءة ..
وهذا التطاول ..
من مين .. !!
من الذين يدعون أنهم حملة مشاعل الايمان "
هذه الكلمات ..
يتذكرها جيدا من حضروا وحضر شبابهم نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات .. فى مصر
فهى احدى أشهر عبارات الخطاب الأشهر للرئيس المصري أنور السادات فى 28 سبتمبر عام 1981م قبيل اغتياله .. حيث تم اغتياله فى حادث المنصة فى السادس من أكتوبر من نفس العام ..
وهو الخطاب الوحيد الذى ألقاه أنور السادات مرتجلا أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشعب والشورى شارحا أسباب أزمته مع جميع التيارات السياسية عقب حملة الاعتقالات التى طالت رؤوس التيارات والنقابات والسياسيين بلغ عددهم 1528 شخصا وعلى رأسهم عدد كبير من الرموز أمثال محمد حسنين هيكل والدكتور الزيات وفؤاد سراج الدين والشيخ المحلاوى وعمر التلمسانى وغيرهم كثيرون ..
تذكرت تلك الكلمات تحديدا ..
لأنها عبرت تماما عن مشاعرى ازاء ما نويت الحديث بشأنه وأثار أعصابي
لكن مع فارق ضخم ..
فان كان السادات رحمه الله قالها كلمة حق أريد بها باطل لا سيما وأنه سب بها عدد من كبار رجال الدين لمعارضتهم سياسته ..
فقد قلتها بحذافيرها عقب صدمتى عندما طالعت عدة صحف وجدتها تعالج نفس الموضوع وبنفس القدر من التطاول ..
أما عن الموضوع فهو اثارة الأسئلة الخبيثة المشككة فى لب العقيدة الاسلامية
والكارثة ممن ..
من الذين يدعون أنهم حملة مشاعل الايمان .. !!
فهذا أحد العلماء .. ومن أساتذة الشريعه الاسلامية باحدى دول المغرب العربي يخرج على الناس بتحقيق كامل يثير به الشك فى انتظام آيات القرءان الكريم
وكيف هذا !!
يقول مبررا أن قضية الناسخ والمنسوخ مست الآيات الكريمة بالحذف والتبديل وعليه فالكتاب ليس منتظما كما هو مفترض
وعندما ثار الأزهر وعلماؤه .. رد عليهم فى حوار شهير الأسبوع الماضي أن كبار الأئمة كالقرطبي قالوا بوجود أيات نسخت وحذفت من المصحف
وهكذا وبمنتهى الوقاحة ..
وبغض النظر عن صلب الموضوع
يطعن أحد رجال الدين فى صلب العقيدة
فلصالح من هذا التطاول
ولصالح من التشكيك
والأدهى والأمر
لصالح من نشر الأمر على نطاق اعلامى واسع فى أسلوب لا يحتمل الشك فى سوء النوايا
وبالنسبة للموضوع المثار ..
هو عندى غير ذى رد ولا مستحق لقيمة حتى يُرد عليه
وحتى عندما نبدأ البحث خلف رد هذه الطعون الخبيثة
يجب أولا أن نسأل أنفسنا ..
مثار الأسئلة والنقاش
كيف سيتم أخذه يا سادة ..؟!!
واقع الأمر أن ما أراه فى صفحات الجرائد .. يبدو وكأنه محاكمة لمنطق ومصداقية الدين والعياذ بالله
فكيف ذهبت الثقة من هؤلاء المغطى على بصيرتهم
ان الاسلام لم يمنع المناقشة والتفكر والسؤال
لكن السؤال يجب أن يكون بحثا بيقين الصدق
بمعنى أننى أناقش لاثبات مصداقية الاسلام بيقين لا يتزعزع
أو كما قال امامنا الشعراوى رحمه الله
ان جاءت قاعدة علمية منافية لحقيقة ذكرها القرءان فالخطأ فى القاعدة العلمية حتى ولو لم نستطع اثباته لأنه بلا شك سيأتى العلم بما يثبت خطأها فيما بعد
فالى متى يا ترى ..
الى متى ؟!!