خالد ساحلي
27-09-2006, 01:27 PM
وجع القلب و الرأس يدفعك للكلام و للوجع أكثر من سبب ، بنديكت الرابع عشر يعتبرنا أهل عنف
و سيف لم يشأ جعلنا أنعاما فاقدة العقل ، هذّب كلامه في شتمه لنا كان يود القول " الهمج "، بنديكت الرابع عشر لا يهم العدد ، كان يقرر الذهاب لتركيا ذات الأغلبية المسلمة في أوروبا ، تركيا فعلت المستحيل لدخول الإتحاد الأوربي حتى أنها صارت علمانية بمفهوم جديد يتلاءم مع الإسلام ، الإتحاد الأوربي فعل الذي له وما عليه و ما ليس له من أجل حرمانها من الانضمام خوفا من مد إسلامي فكري ، بنديكت الرابع عشر لا يهم العدد ، أراد أن يوقع تركيا في المأزق بأن ترفض زيارته بمجرد محاضرته الاستفزازية حينها ترى أوروبا أن أباها الروحي الديني طرد و على أصحاب العقول تنبأ ما سيكون .. تحليل ربما قد أكون أخطأت فيه لما فعله بنديكت الرابع عشر لا يهم العدد ... و جع القلب يدفعك لتقئ دفعة واحدة على كل روايات روائي جزائري باع ذمته لأعداء أمته قبل بيعها للشيطان و على مقتضى الحال و القاعدة الإشهارية للغرب : اشتم دينك تصير منا ، سب وطنك تصبح مشهور، تبرّز بكلام السوء على بلدك تغدو نجما ، تبرأ من جذورك تتحول إلى محطة اهتمام ، هذا ثمن المريد ؟ ما دونه كل تجارة مرفوضة ...على خطى الباباوات يبحثون عن عرض حياة زائل ، المسلمون يشتعلون بالعاطفة و ينطفئون بالنسيان ، و العقلاء منهم في غياهب السجون و المنافي مغيبون ، هم الوسيلة للرد و الإقناع و التبيين و الهجوم العقلي المسالم ، و لأن دفاع المسلمين الحماسي سرعان ما يمتصه المذهب البطني الذي يتبعوه ، و جع القلب يدفعك للنوم و الإتخابات العربية فلفلها الأسود التبريكات
و التهاني المسبقة السابقة لموعد الانتخابات و الفرز ، تسمع من الممكن بلسان الزعماء : "من الممكن عدم الدخول في الانتخابات ، استبعاد المشاركة ، لكن لا تسمع هذه الجملة : عدم المشاركة ...و جع القلب للرؤساء الذين صاروا ملوكا بحساب الجمهورية لمُلك لم يرثوه كابرا عن كابر و جع القلب يزداد أكثر :
إن الأمير هو الذي ــــــ يضحى أميرا يوم عزله
إن ضاع سلطان الولا ـــــ ية لم يضع سلطان فضله
الفضل عدوّهم قرروا دفنه بإسمنت مسلح كما الكراسي الأسمنتية لا تجرأ حتى الصواريخ الذكية على اختراقها... وجع القلب يجعلك تفكر في الاستبداد و سناده و إلى الأشخاص الغير الطبيعيين المتبادلين المنفعة معهم ، الساترين نقصه المتجاوزين عن قصورهم و المتعاونين جميعا على قيادة القافلة للهاوية كما قال العلامة محمد الغزالي رحمه الله ، و جع القلب و يدعوت أحرنوت تنشر الأخبار عن علاقات سرية و مشاورات مع دول عربية كان من الممكن أن نتبول جهارا و ظهورنا نستتر بها أو نستتر بالوضعية الدالة على تبولنا المهم يعلم الجميع فعلنا في رابعة النهار ، وجع القلب و دارفور تصير كما خطط لها و تصير لأننا أغبياء و سنظل ندخل اللعبة كما المتاهة المصممة خصيصا لنا و يا سائلي عن اللعب الجميلة المصنوعة في المخابر لولاة أمورنا ؟ من يستشار و الحكمة البليغة للعصا : الشعب لا يستشار لأنه لم يكن يوما راشدا في ظل الحكم الراشد ... وجع القلب و الاختلاف رحمة لا نعمل به
و الخلاف هو الحكم بيننا و للتخلف و الأحكام المسبقة و سوء الظن ترجعنا دوما للخلف ،،
لا نصدق النية مع الله " أستغفر الله " و لا مع بعضنا البعض و الكل ينصب و خبير في لغة نصب الفخاخ من أعلى لأسفل ،، الاستقامة بالإيمان تكون و نحن لا نؤمن بحقيقة ديننا و لا بأوطاننا و لا بعبقرية مفكرينا و لا بشجاعة رجالنا و لا بكل ما يربطنا بالإيمان ، وجع القلب يقود للمرض أو السكتية القلبية و لأننا نخاف الموت لم نُعد العدة لملاقاة الله و لأننا نفقد ماهية الخلق و حقيقة الوجود و نحن أعرف الناس بها، و لأننا نخاف الموت لم توهب لنا الحياة الكريمة ، و لأننا ربما ننتظر موت الزعماء لتعطى الأوطان لنا ، الأمنية العيش في أرض أشعر أنها وطني تعطي الخبز كما الحرية كما الحقوق كما الواجبات حتى و لو لم تكن تحمل لغتي أو عقيدتي ، لكن تكن الاحترام ، وجع القلب صار أوجاعا و لأن الصوم فريضة من الله الأسعار ترتفع في رمضان تلهب ظهور الغلابة و مؤسسات الدولة و الرقابة غائبة لأن المستوردين هم من دواليب الأنظمة و لأن هامش الربح يقسّم فلا مانع أن ترضع الأفواه مصاصة الدماء من ضرع بقرة الـمساكين المــربوطة المبيوع عجلها ، و لأني صائم فنجان قهوة
أمي صار وجعا هو أيضا ،، بالهنا لفطور أمريكا و إسرائيل بعد الآذان على موائد أنظمتنا
و حكامنا .
و سيف لم يشأ جعلنا أنعاما فاقدة العقل ، هذّب كلامه في شتمه لنا كان يود القول " الهمج "، بنديكت الرابع عشر لا يهم العدد ، كان يقرر الذهاب لتركيا ذات الأغلبية المسلمة في أوروبا ، تركيا فعلت المستحيل لدخول الإتحاد الأوربي حتى أنها صارت علمانية بمفهوم جديد يتلاءم مع الإسلام ، الإتحاد الأوربي فعل الذي له وما عليه و ما ليس له من أجل حرمانها من الانضمام خوفا من مد إسلامي فكري ، بنديكت الرابع عشر لا يهم العدد ، أراد أن يوقع تركيا في المأزق بأن ترفض زيارته بمجرد محاضرته الاستفزازية حينها ترى أوروبا أن أباها الروحي الديني طرد و على أصحاب العقول تنبأ ما سيكون .. تحليل ربما قد أكون أخطأت فيه لما فعله بنديكت الرابع عشر لا يهم العدد ... و جع القلب يدفعك لتقئ دفعة واحدة على كل روايات روائي جزائري باع ذمته لأعداء أمته قبل بيعها للشيطان و على مقتضى الحال و القاعدة الإشهارية للغرب : اشتم دينك تصير منا ، سب وطنك تصبح مشهور، تبرّز بكلام السوء على بلدك تغدو نجما ، تبرأ من جذورك تتحول إلى محطة اهتمام ، هذا ثمن المريد ؟ ما دونه كل تجارة مرفوضة ...على خطى الباباوات يبحثون عن عرض حياة زائل ، المسلمون يشتعلون بالعاطفة و ينطفئون بالنسيان ، و العقلاء منهم في غياهب السجون و المنافي مغيبون ، هم الوسيلة للرد و الإقناع و التبيين و الهجوم العقلي المسالم ، و لأن دفاع المسلمين الحماسي سرعان ما يمتصه المذهب البطني الذي يتبعوه ، و جع القلب يدفعك للنوم و الإتخابات العربية فلفلها الأسود التبريكات
و التهاني المسبقة السابقة لموعد الانتخابات و الفرز ، تسمع من الممكن بلسان الزعماء : "من الممكن عدم الدخول في الانتخابات ، استبعاد المشاركة ، لكن لا تسمع هذه الجملة : عدم المشاركة ...و جع القلب للرؤساء الذين صاروا ملوكا بحساب الجمهورية لمُلك لم يرثوه كابرا عن كابر و جع القلب يزداد أكثر :
إن الأمير هو الذي ــــــ يضحى أميرا يوم عزله
إن ضاع سلطان الولا ـــــ ية لم يضع سلطان فضله
الفضل عدوّهم قرروا دفنه بإسمنت مسلح كما الكراسي الأسمنتية لا تجرأ حتى الصواريخ الذكية على اختراقها... وجع القلب يجعلك تفكر في الاستبداد و سناده و إلى الأشخاص الغير الطبيعيين المتبادلين المنفعة معهم ، الساترين نقصه المتجاوزين عن قصورهم و المتعاونين جميعا على قيادة القافلة للهاوية كما قال العلامة محمد الغزالي رحمه الله ، و جع القلب و يدعوت أحرنوت تنشر الأخبار عن علاقات سرية و مشاورات مع دول عربية كان من الممكن أن نتبول جهارا و ظهورنا نستتر بها أو نستتر بالوضعية الدالة على تبولنا المهم يعلم الجميع فعلنا في رابعة النهار ، وجع القلب و دارفور تصير كما خطط لها و تصير لأننا أغبياء و سنظل ندخل اللعبة كما المتاهة المصممة خصيصا لنا و يا سائلي عن اللعب الجميلة المصنوعة في المخابر لولاة أمورنا ؟ من يستشار و الحكمة البليغة للعصا : الشعب لا يستشار لأنه لم يكن يوما راشدا في ظل الحكم الراشد ... وجع القلب و الاختلاف رحمة لا نعمل به
و الخلاف هو الحكم بيننا و للتخلف و الأحكام المسبقة و سوء الظن ترجعنا دوما للخلف ،،
لا نصدق النية مع الله " أستغفر الله " و لا مع بعضنا البعض و الكل ينصب و خبير في لغة نصب الفخاخ من أعلى لأسفل ،، الاستقامة بالإيمان تكون و نحن لا نؤمن بحقيقة ديننا و لا بأوطاننا و لا بعبقرية مفكرينا و لا بشجاعة رجالنا و لا بكل ما يربطنا بالإيمان ، وجع القلب يقود للمرض أو السكتية القلبية و لأننا نخاف الموت لم نُعد العدة لملاقاة الله و لأننا نفقد ماهية الخلق و حقيقة الوجود و نحن أعرف الناس بها، و لأننا نخاف الموت لم توهب لنا الحياة الكريمة ، و لأننا ربما ننتظر موت الزعماء لتعطى الأوطان لنا ، الأمنية العيش في أرض أشعر أنها وطني تعطي الخبز كما الحرية كما الحقوق كما الواجبات حتى و لو لم تكن تحمل لغتي أو عقيدتي ، لكن تكن الاحترام ، وجع القلب صار أوجاعا و لأن الصوم فريضة من الله الأسعار ترتفع في رمضان تلهب ظهور الغلابة و مؤسسات الدولة و الرقابة غائبة لأن المستوردين هم من دواليب الأنظمة و لأن هامش الربح يقسّم فلا مانع أن ترضع الأفواه مصاصة الدماء من ضرع بقرة الـمساكين المــربوطة المبيوع عجلها ، و لأني صائم فنجان قهوة
أمي صار وجعا هو أيضا ،، بالهنا لفطور أمريكا و إسرائيل بعد الآذان على موائد أنظمتنا
و حكامنا .