مشاهدة النسخة كاملة : كيف تختم القرآن الكريم اربع مرات في شهر رمضان..؟
بسمة امل
27-09-2006, 10:11 AM
~*¤ô§ô¤*~
بسم الله الرحمن الرحيم
drawGradient()
طرق سهله لختم القرآن على طول الأسبوع يعني تقدر تختم القرآن الكريم
أربع مرات في الشهر (شهر رمضان) طرق سهله وان شاء الله أتمني من
الجميع ختم القرآن اكثر من مره ...
اليـــــــــوم الأول:
الوقت:
الصبح ------->الفاتحة+البقره1_141
الظهر---------> البقرة142_252
العصر--------> تكملة سورة البقرة+ أل عمران1_91
المغرب-------> تكملة أل عمران+ النساء1_23
العشاء------> النســــــــــاء24_1 76
اليـــــــــوم الثاني:
الوقت:
الصبح ------> المائده1_105
الظهر-------->المائده106_120+الانع ام1_134
العصر--------> الانعام135_165+الاعر اف1_131
المغرب-------> الاعراف132_206+الانف ال1_70
العشاء-------> الانفال71_75+التوبه1 _129
اليـــــــــوم الثالث:
الوقت:
الصبح -------> يونـــــــــــــــس
الظهر---------> هــــــــــــــود
العصر--------> يوسف+ الرعــــــد1_13
المغرب------->الرعد43 -14 + إبراهيم + الحجر1_77
العشاء------> الحجر78_99+ النحــــــــــــــــ ـل
اليـــــــــوم الرابع:
الوقت:
الصبح -------> الإسراء+الكهف1_41
الظهر--------->الكهف42_110+ مريم+ طه1_54
العصر--------> طه55_135+ الانبياء1_100
المغرب-------> الانبياء101_112+ الحج+ المؤمنون1_74
العشاء------> المؤمنون75_118+النور +الفرقان
اليـــــــــوم الخامس:
الوقت:
الصبح -------> الشعراء+النمل1_55
الظهر--------->النمل56_93+ القصص+ العنكبوت1_7
العصر--------> العنكبوت8_69+ الروم+ لقمان1_21
المغرب-------> لقمان22_34+ السجدة+الاحزاب1_59
العشاء------>الاحزاب60_73+سبأ+ فاطر+ يس
اليـــــــــوم السادس:
الوقت:
الصبح -------> الصافات_ص+الزمر1_7
الظهر--------->الزمر8_75+ غافـــر1_52
العصر--------> غافر53_85+فصلت+الشور ى1_26
المغرب-------> الشورى27_53+الزخرف+ا لدخان+الجاثية
العشاء------> الأحقاف+محمد+ الفتح+ الحجرات
اليـــــــــوم السابع:
الوقت:
الصبح -------> من سورة ق إلى الرحمن
الظهر--------->من الواقعة إلى الممتحنة
العصر--------> من الصف إلــــــى القلم
المغرب-------> من الحاقة إلى المرسلات
العشاء------> من النبأ إلى النـــــــاس
بسمة امل
27-09-2006, 10:17 AM
وايضا هذه طريقة سهلة :
عدد صفحات القرآن = تقريباً 600 صفحه
يعني 600 صفحه ÷ 30 يوم = 20 صفحه يومياً
طيب 20 صفحه يوميا ÷ 5 صلوات = 4 صفحات بعد كل صلاة
فقط أربع صفحات بعد كل صلاة والنتيجه = ختم القرآن الكريم
والي يبي يختم القرآن مرتين في الشهر برضو الطريقه سهله جداً
يقرأ 4 صفحات قبل كل صلاة و 4 صفحات بعد كل صلاة
والنتيجه = ختمتين للقرآن في الشهر الفضيل
طبعا يوجد اربع صفحات من سورة العصر الى سورة الناس
مع دعاء ختم القرآن تستطيع ايضا اضافتها فهي سهلة
لأن عدد صفحات القرآن الكريم (604 )
ماأعظمه من أجر ..
بسمة امل
27-09-2006, 10:21 AM
ختم القرآن الكريم في ستة ايام
يتمنى البعض ختم القرآن باستمرار حسب ما يتخيله من الوقت
أولا لمن لا يداوم على القراءة وهداه الله ليختمه ويعود لكتابه عليه بالآتي
أن يكثر من سماع القرآن الكريم في البداية سيجد صعوبة من يسمع الغناء أو أكثر من المعاصي لأنه لا يجتمع بقلم مسلم كلام الله القرآن والغناء كلام الشيطان
وأقرا ما تيسر لك من كتاب الله عز وجل ستجد روحك تسمو للخالق
حينها توجه لله عز وجل وأطلب منه أن يعينك لتدبر وفهم القرآن وسبحان الله مع التعود يصبح تدبر لا تقلق ولا تستعجل
الطريقة :
القرآن المطبوع حاليا يتكون من 604 صفحه ونظر لوجود الصور الصغار وصفحه كاملة للفاتحه
سنعتبره 600
تقرأ في كل يوم 100 صفحة دبر كل صلاة عشرين صفحة بذلك تنتهي في ستة أيام من ختمه
ستشعر بشعور غريب بعدها
اتمنى لكم ولي الفائدة ونلتقي بعد ستة ايام .....
صقر المنابر
27-09-2006, 05:25 PM
الله يعطيك العافية أخت بسمة أمل
في الحقيقة هذا الشهر فرصة عظيمة لقراءة القرآن الكريم وتدبّر معانيه ، شكرا على هذا الموضوع
المفيد وصراحة جذبني عنوانه المثير وقلت في نفسي ليتنا نختم القرآن مرة واحدة !!
شكرا كثيرا أستاذة بسمة وكتب الله لك الأجر والمثوبة
جديد على المنابر صقرها !!
طارق الأحمدي
04-09-2007, 12:03 PM
الأخت الفاضلة بسمة أمل
جازاك الله عنا كل خير وبارك الله فيك.
اقتراح رائع لختم القرآن جعلنا الله من حافظيه والعاملين بما جاء فيه
ودمت رائعة دوما
أروى نايف
09-09-2007, 04:05 AM
جزاك الله ألف خير
وجعله الله في موازين حسناتك يارب
أختك أروى
الله يجزيك كل الخير.. ويبلغنا اللهم صيام رمضان وقيامه.. وتحقيق الرضوان.. والصلاة في الليل والناس نيام..
أشكر جهودك الطيبة في التسهيل على الناس ختم كتابه.. ويجعلنا اللهم واياك من حفظة كتابة..
ولكن على المسلم أن يداوم على قراءة كتابة طوال العام... وأن لا نكون من الرمضانيين...
ويارب يجعله في ميزان حسناتك..
ياسمين الحمود
09-09-2007, 10:24 AM
أفضل طريقة هي القراءة لجزء كامل بعد كل صلاة ..
النتيجة خمس ختمات تقريبا في الشهر الواحد بدلا من أربعة أجزاء ..
فايز السعدون
09-09-2007, 10:44 AM
بارك الله فيكِ..
وأسألُ الله ان يتم علينا نعمتهِ الفضيله في هذا الشهر العظيم..
شكرا لكِ سيدتي..
نيللي المصري
09-09-2007, 07:19 PM
الاخ الكريم
بارك الله فيك وجزاك كل خير
فعلا انها طريقة ممتازة في ختم القران،، خاصةونحن مقبلون على ابواب الشهر الكريم جعله شهر خير علينا جميعا
وانا سأجربها باذن الله.
محمد جاد الزغبي
10-09-2007, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفضلي بسمة أمل
بالغ التقدير لهذا الحرص الايمانى عى تذكيرنا بالقرآن فى شهره الكريم
والشكر موصول لمن أثابه الله على جهده فجاء بما يزيد الفضل فضلا
وأتمنى أن يتسع صدركم لبعض كلمات هى كالنصح الواجب والرأى المتداول
دون شك أن ختم القرآن الكريم فى شهر رمضان هو من عيون الواجب فى هذا الشهر الفضيل
وكلما زاد الأمر فى قراءته كان له من المثوبة الأجر الأعظم
فمنا من يختمه مرة .. ومنا من يختمه أكثر حتى يصل العطاء بالبعض الى ختمه ثلاثين مرة فى واحدة من نعماء الله على عباده العابدين التائبين ..
وينقل لنا التاريخ الاسلامى عشرات الأمثلة من فقهاء وعلماء وصالحى السلف ممن كانت لهم مع كتاب الله ميادين طاعه فى كل ساعه
فعبد الملك بن مروان كان يختمه فى ثلاث ليال
وكان سعيد بن المسيب وعثمان بن عفان ورابعة العدوية وغيرهم كثر ختموا القرآن فى ركعة صلاة واحدة
وهذا بالطبع فضل تجاوز حدود الاتساع المألوفة
وهو ـ وان كان لا يمثل شيئا فى فضل الصحابة المنزل فيهم قرآنا
الا أنه يمثل لنا المثل الأسمى والصدق الصدوق فى الايمان
فهل يمكن أن يوجد فضل بعد هذا أو خير فى حسنات بعد كل ذلك .. ؟!
المنطقي أنه لا يوجد
غير أن الحق يقول بغير ذلك
فهناك ما يفوق فضل ختم القرآن قراءة ً ثلاثين مرة فى رمضان وفى القرآن ذاته ..
وليبدو الأمر لنا واضحا .. دعونا نتأمل الحكاية التالية التى روتها كتب اتراث
فقد كان الامام أحمد بن حنبل رضي الله عنه يجل الامام محمد بن ادريس الشافعى اجلالا عظيما ويعرف له فضله وتقواه وعلمه بشكل فائق .. لدرجة أن الامام أحمد كان دائم الحديث عن الشافعى الى أبنائه وبناته
وذات يوم نزل الشافعى ضيفا على أحمد بن حنبل رضوان الله عليهم جميعا
وكانت فرصة لبنت الامام بن حنبل أن تراقب الرجل الذى شهد له أبوها الفقيه بأنه أتقي وأنقي
وقضي الشافعى ليلته وفى الصباح أتت ابنة الامام بن حنبل الى والدها قائلة ما معناه
" أنها لا توافق أباها فيما يراه فى الشافعى وأنها أخذت عليه ثلاثة تصرفات .. "
فابتسم والدها وقال
" وما هى تلك المآخذ ؟! "
فقالت ..
الأولى أنه أكل حتى شبع ..
والثانية أنه لم يقم من الليل شيئا بل أوى لفراشه مباشرة بعد العشاء
والثالثة أنه لم يتوضأ لصلاة الفجر عند قيامه
فضحك الامام بن حنبل وأتى بابنته الى الشافعى لتردد أمامه مآخذها ..
فضحك الشافعى بدوره وأخذ يفسر لها الأمور الثلاث ..
فقال
أما أنى أكلت حتى شبعت فهذا لأنى أعرف أن طعام الكريم دواء ولأننى ببيت بن حنبل أردت الاستشفاء
وأما أنى لم أقم من الليل شيئا فهذا لأنى لم أخلد للنوم بليلتى قط بل كنت أحسب بعقلى ما يزيد على ثلاثين ألف مسألة من أمور المسلمين ووفقنى الله لحلها قبل طلوع الفجر
وأما أنى صليت الفجر بدون وضوء فهذا لأنى لم أنم قط ولذا صليت الفجر بوضوء العشاء
رحم الله الأئمة العظام وأثابهم عنا خيرا
فبالتأمل يا رفاق فى تلك الحكاية المعبرة نجد أن الشافعى أنفق ليله متفقها متعلما عالما متفكرا
وهو بهذا يعدل قيام سنته وربما أكثر .. لما عرف عن فضل العلم والتفكر
والذى نخلص منه هنا .. .
أن قراءة القرآن الكريم العزيز بشهر رمضان وبلوغ العديد من ختماته هى فضل كثير
لكن الفضل الأعم والأكثر هى التدبر فى معانيه وسوره
وان كان القدماء تمكنوا من فضل الله عليهم أن يبلغوا الجانبين ففى قراءة القرآن واستيعاب معانيه والتدبر
فهذا ما هو لم يعد متاحا أمامنا وفينا من لا يحسن قراءته على النحو الصحيح !
فما بالنا بالتفكر ..
ولذا فما رأيكم لو نعدل الجدول قليلا
وبدلا من أن يكون هدفنا بلوغ نهاية السورة ـ وهو ما سيحدث للكثيرين ولا أسثنى نفسي ـ فلماذا لا نضع لأنفسنا ما نؤمن به خطوات العبادة
فيكون عملنا فى الشهر الكريم كل يوم كالتالى ...
أولا
سماع آى الذكر الحكيم مرتلا أو مجودا من أحد كبار القراء ويفضل أن يكون القارئ الذى نميل اليه لما فى ذلك من زيادة المتعة الروحية
وبعد سماع الآيات بنطقها السليم نعيد قراءتها بأنفسنا حتى لو كان مقدارها ربعا واحدا
ثانيا ..
عند القراءة بأنفسنا نجعل همنا فى القراءة أن ندرك المعانى خلف الآيات ولذا أنصح بالقراءة من تفسير الجلالين لأنه يتضمن معانى الكلمات وأسباب النزول بأسلوب مبسط مختصر ..
ثالثا ..
بعد القراءة نلجأ لكتب التفسير ـ وما أكثرها على النت ـ قدامى ومحدثين ونسعى لادراك هدف الآيات وما احتواه القرآن ن معجزات بلاغية وعلمية وتاريخية لنزيد فقها فيها ونتدبر معانيها
ولا مانع اطلاقا حتى لو قضينا نصف الشهر الكريم لادراك وتدبر سورة واحدة القرآن
لأن الأمر ليس أمر سباق سيارات من يبلغ قبل الآخر
بل هو فى الأصل تعلم وتعليم
لا سيما وأن القرآن الكريم لم يبح من أسراره للبشر عبر كل كتب التفاسير قديمها وحديثها الا كمثقال ذرة من بحر ..
ما أن تفسير القرآن وادراك آيات اعجازه ليس مرهونا بالعلماء أو الفقهاء فهؤلاء وظيفتهم البيان
أما الادراك فمن تدبر سيجد له مكانا وادراكا لآية أو كلمة من عند الله سبحانه وتعالى
لأن الاسلام ـ كما قال الامام عبد الحليم محمود ـ ليس به رجل دين بل به عالم دين
والقرآن والحديث بحران لا ينتهان من زبد المعانى والعلوم وربما قادك علمك وتخصصك الدنيوى لاكتشاف اعجاز غير مطروق ولس هذا بغريب فهو متحقق كل يوم بل كل ساعة
وهذا التدبر وهذا التفكر بجوار قراءة القرآن فقط
الفارق بينهما من العلو والضخامة بحيث يبلغ نفس الفارق بين العالم والعابد
وهو الفارق الذى أوضحه الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال فيما معناه
" فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم "
أرأيتم الفارق الشاسع الاتساع بين التعبد المنفرد والتعبد المقرون بالتفكر واعمال العقل
ولست أطالبكم بمطالعة كتب التفسير وحدها
بل مطالعة كل مجال دون استثناء
لأن القرآن معجز فى عموميته فلو أنك قرأت قول الله سبحانه وتعالى
" قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق "
وهى آية واحدة من القرآن الكريم لو أنك قرأتها فدفعتك الى القراءة والاستزادة من قول العلم فى شأن نشأة الأرض ونشأة الخلائق ستبلغ مأربك من درجة العلماء
ولو أنك قرأت
" ويتفكرون فى خلق السموات والأرض "
فدفعك هذا الى طرق أبواب علم الفلك لتعرف كيف قاس الفلكيون عمر الكون بخمسة عشر مليار سنة وعمر الأرض بأربعة آلاف وخمسمائة مليون سنة وكيف توصلوا الى ذا وكيف ارتبطت تلك الحقائق بالقرآن الكريم
ستكون أيضا قد بلغت أسمى درجات التفكر
ليس لأنك بحثت كيف بدأ الخلق أو الكون .. فتلك اجابة مستعصية على العلم البشري
بل لأنك بحثت وقرأت حيرة العلماء فاحترت بدورك ولم تجد ما تقوله غير
" سبحانك ما خلقت هذا باطلا فقنا عذاب النار "
لأن الله تعالى قال
" ويتفكرون فى خلق السموات " ولم يقل " يفكرون فى خلق السموات "
فالتفكر يكون بهدف الوصول للعلم والادراك للتفاصيل
أما التفكر فهو بهدف الوصول الى الحيرة والتى توصلك الى الاقرار بربوبية الله تعالى
هذا وبالله التوفيق وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وعافانا واياكم من زائف الأقوال والأفعال
انه كريم مجيب حميد
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net