لطفي زغلول
24-09-2006, 06:32 AM
وقفتُ بباب رحمتِك
لطفي زغلول
إلهي .. يا بديعَ الكَونِ ..
من إلاّكَ .. في سرّي وفي جَهري .. أناجيهِ
ومن إلاّكَ أسألُهُ .. ويعلمُ ما أنا فيهِ
ومن إلاّكَ .. يُرجعُ لي .. أَماني من منافيهِ
إلهي .. قد وقفتُ ببابِ رَحمتِكَ الجليلةِ ..
هاتِفاً .. رُحماكْ
فمن إلاّكَ .. يَرحمُني .. ويلهمُني الهُدى .. إلاّكْ
فأنتَ نَصيرُ من والاكْ
وأنتَ مجيبُ من نَاداكْ
خلقتَ .. فأبدَعتْ كفَّاكْ
وأعطيتَ البَرايا .. مَا قسمتَ لها ..
فلا عَدٌّ .. ولا حَدٌّ يحدُّ عَطاكْ
إلهي .. لا تَذرْني في متاهاتي
فباسمِكَ أنتَ يا رَبّي .. مُناجاتي
بها حلَّقتُ .. في أبهى فَضاءآتِكْ
سبحتُ مُهلِّلاً في بَحرِ آياتِكْ
وبينَ يديكَ .. أرفَعُها .. إليكَ بعرشِكَ العَالي
فأنتَ الواحِدُ الأحدُ العَظيمُ القَادِرُ الوَالي
عَليكَ .. عقدتُ آمالي
إليكَ .. شَددتُ رِحلي ..
طائِعاً .. وبدأتُ تَرحالي
وبينَ يديكَ يا مَولايَ ..
قدْ أنهيتُ تَرحالي
لطفي زغلول
إلهي .. يا بديعَ الكَونِ ..
من إلاّكَ .. في سرّي وفي جَهري .. أناجيهِ
ومن إلاّكَ أسألُهُ .. ويعلمُ ما أنا فيهِ
ومن إلاّكَ .. يُرجعُ لي .. أَماني من منافيهِ
إلهي .. قد وقفتُ ببابِ رَحمتِكَ الجليلةِ ..
هاتِفاً .. رُحماكْ
فمن إلاّكَ .. يَرحمُني .. ويلهمُني الهُدى .. إلاّكْ
فأنتَ نَصيرُ من والاكْ
وأنتَ مجيبُ من نَاداكْ
خلقتَ .. فأبدَعتْ كفَّاكْ
وأعطيتَ البَرايا .. مَا قسمتَ لها ..
فلا عَدٌّ .. ولا حَدٌّ يحدُّ عَطاكْ
إلهي .. لا تَذرْني في متاهاتي
فباسمِكَ أنتَ يا رَبّي .. مُناجاتي
بها حلَّقتُ .. في أبهى فَضاءآتِكْ
سبحتُ مُهلِّلاً في بَحرِ آياتِكْ
وبينَ يديكَ .. أرفَعُها .. إليكَ بعرشِكَ العَالي
فأنتَ الواحِدُ الأحدُ العَظيمُ القَادِرُ الوَالي
عَليكَ .. عقدتُ آمالي
إليكَ .. شَددتُ رِحلي ..
طائِعاً .. وبدأتُ تَرحالي
وبينَ يديكَ يا مَولايَ ..
قدْ أنهيتُ تَرحالي