خالد جوده
21-09-2006, 10:52 PM
جاءني الليل الطويل يفترش الأفق بظلاله السوداء ..
ونام النجم الحزين بين أجفان المساء ...
وآوى العصفور إلى عشه بعد أن طال العناء ...
وأرخت الزهرة جفنيها ... إنها تخشى ذاك الجفاء ...
لم يبق إلا أنا والمساء ...
ونجم السماء ...
بنفسه مائة نهر يعشقون الوجد ..
وبين تلاله وادي العطاء ...
فاناجيه كي يواسيني ...
فيجيب : دعني .. كفى ما أنا فيه من رثاء ...
فصرخت لا أريد الليل ...
فلا يجيبني إلا صدى الأرجاء ...
يا للمساء ...
وبقت عيناي تنظر في جدار الفناء ...
وبروحي ألف ألف شوق كي ألقى الضياء ...
لكن الليل الطويل يأبى الانتهاء ....
حتى يترك قلبي بالدم أشلاء ...
فتموت أزهاري إلا .... زهرة أملى ... خيم عليها شبح الفناء ...
لم يا ليل ... لا تترك الشمس تأتى بعهد الضياء ؟
لم يا ليل ... قد طال حزني ... لم هذا الجفاء ؟
لم يا ليل لا تترك القمر يحمل مواكب الضياء ؟
فتشعل القلب بالحنين ... وتذيب دماء البكاء ...
.................... .............
وأظل هكذا حنيني يعانق أملى ...
وينادى ... فلا يجيبه إلا المساء ...
واسمع الصوت :
اصبر ... ربما .. ربما قد يأتي الضياء ...
قد يرجع العالم إلى عهد النقاء..
وأحيا الثواني تمزقني ...
وتقبر رفات الحب في رفات الصفاء ...
واختنق الصدر ... والأمل الصامت اسكبه ...
فتخنقه الجدران الصماء ....
.................... ........
وبينما أنا هكذا والحزن يقتلني ...
وحب الحياة جعل في رمق بقاء ...
سمعت صوتا من أعماق سحيقة بالسماء :
هيا قد تحقق الرجاء ...
يا أحبابي ... الفجر هاهو قد جاء ...
وانطلق الصوت في نقاء :
الله اكبر ......الله اكبر ...
فالتفت إلى الصوت فوجدت شعاع النور يقبل في خيلاء
يحمل أريج الحب ... أنوار نهر تفجر بالدعاء
والحديقة صحت من نومها ...
وانسكب الضياء يروى بذور البستان الجدباء ...
و فؤادي يعانق بريق الصفاء ...
ها قد جئت يا أملى بعدما أتى اللقاء ....
وداعبت الأجفان يد النور ... تغسل الظلام ... تمحو الجفاء ...
قد جاء شهر القرآن من خلف أستار الجمال في الأكوان
فبدت لعيني ألوان ... ألوان زاهية كظل الحنان
ألوان ذائبة في روحي بضياء الإيمان
تمتص الذهول والأحقاد وتملأ الوجدان
ألوان ...في أغوار الضياء لون أخضر رقيق
كزحام الأماني للأفكار في قصائد الشعراء
كلون القلب في أفق السماء ... كوهج الدعاء ...
كلون الحياة مشوبا بالأمان ..
ألوان .... في أغوار الضياء لون أزرق صافى ... كيد الرجاء
كبحر لؤلؤي الأطراف ينهمر في الجنان ...
يشرق بالتسابيح ... تداوى قلبي الجريح...
وهتف فؤادي : الحمد لله ...
قد جاء الضيـاء .... بعدما طال البــلاء .
ونام النجم الحزين بين أجفان المساء ...
وآوى العصفور إلى عشه بعد أن طال العناء ...
وأرخت الزهرة جفنيها ... إنها تخشى ذاك الجفاء ...
لم يبق إلا أنا والمساء ...
ونجم السماء ...
بنفسه مائة نهر يعشقون الوجد ..
وبين تلاله وادي العطاء ...
فاناجيه كي يواسيني ...
فيجيب : دعني .. كفى ما أنا فيه من رثاء ...
فصرخت لا أريد الليل ...
فلا يجيبني إلا صدى الأرجاء ...
يا للمساء ...
وبقت عيناي تنظر في جدار الفناء ...
وبروحي ألف ألف شوق كي ألقى الضياء ...
لكن الليل الطويل يأبى الانتهاء ....
حتى يترك قلبي بالدم أشلاء ...
فتموت أزهاري إلا .... زهرة أملى ... خيم عليها شبح الفناء ...
لم يا ليل ... لا تترك الشمس تأتى بعهد الضياء ؟
لم يا ليل ... قد طال حزني ... لم هذا الجفاء ؟
لم يا ليل لا تترك القمر يحمل مواكب الضياء ؟
فتشعل القلب بالحنين ... وتذيب دماء البكاء ...
.................... .............
وأظل هكذا حنيني يعانق أملى ...
وينادى ... فلا يجيبه إلا المساء ...
واسمع الصوت :
اصبر ... ربما .. ربما قد يأتي الضياء ...
قد يرجع العالم إلى عهد النقاء..
وأحيا الثواني تمزقني ...
وتقبر رفات الحب في رفات الصفاء ...
واختنق الصدر ... والأمل الصامت اسكبه ...
فتخنقه الجدران الصماء ....
.................... ........
وبينما أنا هكذا والحزن يقتلني ...
وحب الحياة جعل في رمق بقاء ...
سمعت صوتا من أعماق سحيقة بالسماء :
هيا قد تحقق الرجاء ...
يا أحبابي ... الفجر هاهو قد جاء ...
وانطلق الصوت في نقاء :
الله اكبر ......الله اكبر ...
فالتفت إلى الصوت فوجدت شعاع النور يقبل في خيلاء
يحمل أريج الحب ... أنوار نهر تفجر بالدعاء
والحديقة صحت من نومها ...
وانسكب الضياء يروى بذور البستان الجدباء ...
و فؤادي يعانق بريق الصفاء ...
ها قد جئت يا أملى بعدما أتى اللقاء ....
وداعبت الأجفان يد النور ... تغسل الظلام ... تمحو الجفاء ...
قد جاء شهر القرآن من خلف أستار الجمال في الأكوان
فبدت لعيني ألوان ... ألوان زاهية كظل الحنان
ألوان ذائبة في روحي بضياء الإيمان
تمتص الذهول والأحقاد وتملأ الوجدان
ألوان ...في أغوار الضياء لون أخضر رقيق
كزحام الأماني للأفكار في قصائد الشعراء
كلون القلب في أفق السماء ... كوهج الدعاء ...
كلون الحياة مشوبا بالأمان ..
ألوان .... في أغوار الضياء لون أزرق صافى ... كيد الرجاء
كبحر لؤلؤي الأطراف ينهمر في الجنان ...
يشرق بالتسابيح ... تداوى قلبي الجريح...
وهتف فؤادي : الحمد لله ...
قد جاء الضيـاء .... بعدما طال البــلاء .