المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة بوح المشاعر الثائرة .. شاركونا


لميس الهواري
19-09-2006, 12:29 AM
لكل قلم يريد أن يبوح
لكل قلم يغار
لكل قلم يود أن يثور
ما أجمل أن نثور بأقلامنا
وما أقساها .. وما أكبرها تأثيرا على وفي نفوس غيرنا

لكل قلم يود كتابة شيء لرسولنا الكريم
محمد صلوات الله وسلامه عليه
لكل من يبكي آلاف اللحظات والمرات على دينه
دعوا أقلامكم ها هنا تبكي وتثور

دعوة من مشرفي منبر بوح المشاعر
لكل قلم يكتب ويبدع في المنابر
على قلمك أن يبوح
أن يثور
اكتبوا ما يكنه قلبكم من حب لدينكم ورسولكم
ولتكن
حملة بوحية للرد على من اسائوا للاسلام والرسول
حملة نعبر بها عن مدى حبنا ... ومدى سلامنا واستسلامنا لله عز وجل
حملة تعبر عن اشتياقنا
لمن اشتاق لنا وبكى شوقا لنا وسط الصحابة
ويسعدني
أن تكون تلك الحملة على مقربة من الشهر الكريم
ليكن ما نكتب في ميزان حسناتنا بإذن الله
مع العلم
أن هذا أضعف الإيمـــــــان

مشرفة منبر بوح المشاعر
لمــــيس الهواري

ياسر حماد
20-09-2006, 07:19 AM
اخواني المسلمين.....
اخواتي المسلمات..........


ادعوا الله ان يرحمنا ويرحم ويحفظ لنا ديننا الأسلام واسلامنا من كل فاسق وكافر وزنديق وربيضه.

ادعوا الله ان يغر لنا ذنوبنا في اعمالنا وان يبدل سيائتنا بالحسنات وان تكون اخر اعمالنا وكلامنا ان

اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله

اخواني واخواتي الكرام......

دعوني اقول لكم امرا ربما يكون البعض منكم يدركه؟ كل ما يحصل هذه الأيام من هجوم على الأسلام ما هو الا محاولات فاشله من وقت لأخر تصدر من افواه الصهاينه المتطرفين القابعين بالظلمات محاولين ومستكشفين باعمالهم وافعالهم هذه مدى قوة الأسلام ومدى عزمه وربطه في قلوب المسلمين اجمع، يحاولون ان يجدوا لهم منفذا ولو كان صغيرا جدا ليهجموا على ديننا الحنيف؟ ولكن هيهات وهيهات انهم لا يدركون ان الله الواحد الأحد الجبار القوي العتيد الحافظ لديننا وكتابنا العظيم القرأن الكريم.

احبائي المسلمين.....ان كلمة اسلام وكلمة مسلم ومسلمه هي من اعظم الكلمات كانت وما زالت ولن تنتهي ابدا. ولهذا لا توجد كلمه هذه الأيام تخيف الصهاينه وكل من يتبعهم اكثر من الأسلام. بل تصيبهم بالجنون والفزع تجعلهم مختبئين تحت الأرض كالفئران والدود النتن بل تجعلهم منهزمين رغم قوتهم الماديه والعسكريه امام رسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم وامام كل طفل مسلم ما زال يحبوا على الأرض وامام اسلامنا اجمع.

احبائي....
لا انكر ابدا كم كبرت هذه الأيام بعض المخالفات الدينيه والفضائيات الصهيونيه وكل ما يمكن ان نقول عنه فسق؟؟؟ مع العلم ان هذه المخالفات كانت تتراوح بحجمها وكبرها وكثرة تواجدها من مكان الى مكان اخر؟

ولكن مع هذا الأمر المحزن جدا كان هناك امرا اخر مفرح بدأ يكبر وينتشر اكثر من ذي قبل من خلال عزيمتنا وعزتنا وتمسكنا باسلامنا وديننا وبكل شيء ينص عليه القرأن العظيم وسنة رسولنا الحبيب، وايضا من خلال كثرة المنابر الأسلاميه الداعيه ووجود علماء مسلمين ناصحين وداعيين لنا دائما.

سامحوني ان اطلت عليكم......

تعالوا يا اخواني واحبائي وارفعوا اياديكم عاليا باتجاه السماء لنشكر الله العظيم على تشريفه لنا بأننا مسلمون ونشكره الشكر العظيم على كل شيء وعلى كل نعمه.

تعالوا يا اخواني كلنا نقول بصوت واحد بصوت مسلم واحد .............
اننا نحبك يا محمد صلى الله عليه وسلم
اننا نحبك يا رسول الله
اننا نفديك بارواحنا واولادنا وذوينا
انت رسولنا وكريمنا ومشفعنا يوم الحساب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

دنيا أحمد
18-07-2007, 12:56 PM
قلــ جريحة ــوب



يبلغ المسلم المحب الصادق الذروة، ويفنى كلِّيَّةً في حب الله تعالى، إذا كانت كل حركة من حركاته وكل سكنة من سكناته، بل كل لفتة من لفتاته وخلجة من خلجات نفسه تنطق بحب الله، خاشعة وجلة.. جاهدة مجاهدة.

فهو يتعامل مع الوجود كله بحب الله تعالى.



أين نحن من حب الله؟


لقد بذلنا كل طاقتنا في حب وهمي، في حب الدنيا وحب الشهوات وحب النساء وحب العمل وحب المال وحب الدراسة وحب المغنين والمغنيات فجعلنا قلوبنا مساكن شعبية لكل شيء في الدنيا، وأسكنا فيها من هب ودب بغير حساب، فتزاحمت الأشياء في هذا القلب، وما عاد يتسع وطغى ذلك على حب الله ورسوله، فتركنا ما هو أعظم من ذلك وهو حب الله،

فأين نحن من الحب الأسمى والأرقى؟
من الحبيب الذي ليس بعده حبيب؟
أليس الله أحق بالحب الأول من أي حب؟
إذا طلب منك أحد أن تقول الحب الأول في حياتك بدون تفكير..

فهل سيكون الجواب هو الله؟
نتمنى أن يكون الجواب نعم، وليست أي نعم إنما هي التي تقولها بالقلب والإحساس والعقل والفعل.


تخيل لو أنك تحب أحد البشر وهو أيضًا يبادلك الحب؟
تخيل لو أنك تحب الله عز وجل ويبادلك الحب؟
أيهما تفضل أن يكون حبك الأول واختيارك؟
وشتان بين المفاضلة...

إن حب الله ليس قبله حب وليس بعده حب.

وفي سؤال وجهناه لبعض الشباب هل قلبك وقف لله أم هو مساكن شعبية؟

وجدنا قلوبا ملأها حب الله واحتل فيها المرتبة الأولى،

وأخرى زاحم فيها حبُّ الدنيا حبَّ الله،

وفئة ثالثة ما درت بما تجيب لعلها لا تعرف لحب الله طريقًا!!!!!:(

أحد الشباب يبدو عليه التيه قال لما وجه السؤال إليه: "ما رح أقدر أجاوبك على السؤال اسمحي لي".

ويرى آخر أن هناك في القلب مع الله أناسًا آخرين، لكن ليس بالدرجة التي لله،
يقول: "بالنسبة للقلب مستحيل يكون لرب العالمين في عندك أم وأب وناس تانيين، بس بيكون رب العالمين درجة أولى"



.
..
...
....
.....
....
...
..
.




مقتطف من حب الله
http://www.islamonline.net/Arabic/index.shtml (http://www.islamonline.net/Arabic/index.shtml)