حمود الروقي
17-09-2006, 12:22 PM
"القَمَر الحَيْران "
سَكبْتُ في عِرْقِكَ الأطْيابَ خالِصَـةً
وَجَلَّ كأسكَ عَنْ شِعرِي الذِي انْسَكَبَا
لَعَلَّهُ _ والمُنَـى الزرقـاءُ تسْلُكُـهُ
يَعُلُّهَا مِنْ دموعي بَعْضَ ماحُجُبـا
بَيْنـي وَبَيْنَـكَ أمطـارٌ مَوَثَّـقَـةٌ
هذا الحنينُ بنزفي خَيْرُها ما كَتَبَـا
يا عاشقَ النورِالأسْمـى وَصَلَوتُـهُ
إذا مَحَى الخالـقُ الأكْهَـاءُ الأدَبَـا
شَفَّعْتُ بنسْغِكَ مَوْتي فـي أتّرابِـه
وما احترقَ من بناتي ومـا سُلِبَـا
زرعْتُ بُعْدَكَ عن شوقي لأرْحَمَهَـا
ثُمَّ ابْتَدَعْتُ لَـهُ الألحـانَ والعتَبَـا
عشقكَ لهـبٌ مقيـمٌ فـي ثوابتِـهِ
فإن ارْتَجَلَ عن شَماسِـكَ تَحضَّبَـا
لَمْ يَشْهَدِ الحبَّ غصنٌ لا مطرَ بـهِ
ويمطرُ اللهُ في البصرِالـذي وَهَبَـا
إذا تَمَنَّاكَ برعـمٌ لا شمـوسَ بـهِ
تَمَلْمَلَ القَمَرُ الحَيْـرانُ واضْطرَّبَـا
مَناقِبي فيكَ لـو صنـتَ جَوْهَرَهـا
صنتْ فيها المَـدَى والتبْـرَ عَذّبـا
كنَّيْتُ عِنْدِكَ بحـري فـي جلّنـارهِ
وَما تَمَزَّقَ مِنْ ناظِري وما عَجَبَـا
أكرمْتُ قطركَ عَنْ طُولِ الوقوفِ بهِ
دَمْعُ اليتيـمِ تَجَلَّـى لؤلـؤهُ ذهبَـا
الأكهاء = نبلاء الرجال
شماسِك = أي انتشر ذكّركك
تحضَّبَا = أخذ في طريق حزنٍ قريب
تحيتي أخوتي
سَكبْتُ في عِرْقِكَ الأطْيابَ خالِصَـةً
وَجَلَّ كأسكَ عَنْ شِعرِي الذِي انْسَكَبَا
لَعَلَّهُ _ والمُنَـى الزرقـاءُ تسْلُكُـهُ
يَعُلُّهَا مِنْ دموعي بَعْضَ ماحُجُبـا
بَيْنـي وَبَيْنَـكَ أمطـارٌ مَوَثَّـقَـةٌ
هذا الحنينُ بنزفي خَيْرُها ما كَتَبَـا
يا عاشقَ النورِالأسْمـى وَصَلَوتُـهُ
إذا مَحَى الخالـقُ الأكْهَـاءُ الأدَبَـا
شَفَّعْتُ بنسْغِكَ مَوْتي فـي أتّرابِـه
وما احترقَ من بناتي ومـا سُلِبَـا
زرعْتُ بُعْدَكَ عن شوقي لأرْحَمَهَـا
ثُمَّ ابْتَدَعْتُ لَـهُ الألحـانَ والعتَبَـا
عشقكَ لهـبٌ مقيـمٌ فـي ثوابتِـهِ
فإن ارْتَجَلَ عن شَماسِـكَ تَحضَّبَـا
لَمْ يَشْهَدِ الحبَّ غصنٌ لا مطرَ بـهِ
ويمطرُ اللهُ في البصرِالـذي وَهَبَـا
إذا تَمَنَّاكَ برعـمٌ لا شمـوسَ بـهِ
تَمَلْمَلَ القَمَرُ الحَيْـرانُ واضْطرَّبَـا
مَناقِبي فيكَ لـو صنـتَ جَوْهَرَهـا
صنتْ فيها المَـدَى والتبْـرَ عَذّبـا
كنَّيْتُ عِنْدِكَ بحـري فـي جلّنـارهِ
وَما تَمَزَّقَ مِنْ ناظِري وما عَجَبَـا
أكرمْتُ قطركَ عَنْ طُولِ الوقوفِ بهِ
دَمْعُ اليتيـمِ تَجَلَّـى لؤلـؤهُ ذهبَـا
الأكهاء = نبلاء الرجال
شماسِك = أي انتشر ذكّركك
تحضَّبَا = أخذ في طريق حزنٍ قريب
تحيتي أخوتي