محمود الحرشاني
14-09-2006, 01:26 PM
مجلة مرآة الوسط التونسية في عددها لشهر سبتمبر 2006
تونس – خاص
صدر عدد شهر سبتمبر 2006 من مجلة مرآة الوسط التونسية التي يديرها ويرأس تحريرها الكاتب الصحفي محمود الحرشاني. وقد جاء هذا العدد في حلة جديدة وهو ما يعكس حرص هذه المجلة الدائم على التجديد لاقتناع أسرة المجلة بأن الدورية التي لا تتجدد تموت. و أبرزت المجلة في مستهل صفحاتها احتفال تونس في المدة الاخيرة بخمسينية مجلة الاحوال الشخصية مستعرضة أبعاد هذا الحدث و أهميته في الحياة الوطنية و جاء العدد ثريا بالمقالات التحليلية، من ذلك مقال لرئيس التحرير بعنوان "لا عزاء لاصحاب أنصاف المافق لاحظ فيه أن انتصار المقاومة اللبنانية في الحرب الاخيرة على لبنان ترك أصحاب أنصاف المرافق في التسلل و خط صفحة مشرقة و ضاءة في تاريخ الامة العربية مؤكدا أن الامة العربية كانت في حاجة الى هذه اللحظة حتى يستعيد العرب ثقتهم بأنفسهم و بقدراتهم الذاتية لمواجهة الاخطار التي تحدق بالامة العربية. كما نجد مقالا آخر بعنوان "بيروت في القلب" أثر فيه صاحبه أن بيروت هي عاصمة الجمال العربي و الثقافة العربية و الصحافة العربية و هي تنهض اليوم من جديد لتبني نفسها بعد الحرب التي دمرتها و في القسم الثاني من المجلة، تضمن العدد مجموعة من القالات حول اسهام المصلح التونسي سالم بو حاجب و مهرجان سيدي علي بن عون و مهرجان قفصة و أخبار عن المشهد الثقهفي و الادبي في تونس من بينها خبر عن اصدار الكاتب التونسي عبد القادر بالحاج نصر لرواية جديدة بعنوان "عتبة الحوش" و فوز الشاعرة سعاد الصباح بالجائزة التقديرية للشعر من مؤسسة البابطين للشعر العربي و حفل هذا العدد بانتاجات أدبية متنوعة في القصة و الشعر مثل قصة محفوظ الزغيبي التي وردت بعنوان "المانع بن منصور" و نشرت المجلة قصة الشاعر أحمد فؤاد نجم الجديد الذي حي به انتصار المقاومة اللبنانية، و في و في باب تقديم الكتب، قدمت المجلة كتاب: رسائل الفنان محمد الجموسي للسيدة القايد و كتاب مذكرات صحفي في الوطن العربي لمحمود الحرشاني ولا يخلوهذا العدد الجديد من مجلة مرآة الوسط من عديد المواضيع الثقافية و الادبية الاخرى و بذلك تعزز مجلة مرآة الوسط خصوصا بعد اطلاق صوتها على شبكة الانترنات مكانتها في المشهد الاعلامي و الثقافي التونسي و العربي.
فاتن حرشاني سلام
عضو أسرة تحرير المجلة
تونس – خاص
صدر عدد شهر سبتمبر 2006 من مجلة مرآة الوسط التونسية التي يديرها ويرأس تحريرها الكاتب الصحفي محمود الحرشاني. وقد جاء هذا العدد في حلة جديدة وهو ما يعكس حرص هذه المجلة الدائم على التجديد لاقتناع أسرة المجلة بأن الدورية التي لا تتجدد تموت. و أبرزت المجلة في مستهل صفحاتها احتفال تونس في المدة الاخيرة بخمسينية مجلة الاحوال الشخصية مستعرضة أبعاد هذا الحدث و أهميته في الحياة الوطنية و جاء العدد ثريا بالمقالات التحليلية، من ذلك مقال لرئيس التحرير بعنوان "لا عزاء لاصحاب أنصاف المافق لاحظ فيه أن انتصار المقاومة اللبنانية في الحرب الاخيرة على لبنان ترك أصحاب أنصاف المرافق في التسلل و خط صفحة مشرقة و ضاءة في تاريخ الامة العربية مؤكدا أن الامة العربية كانت في حاجة الى هذه اللحظة حتى يستعيد العرب ثقتهم بأنفسهم و بقدراتهم الذاتية لمواجهة الاخطار التي تحدق بالامة العربية. كما نجد مقالا آخر بعنوان "بيروت في القلب" أثر فيه صاحبه أن بيروت هي عاصمة الجمال العربي و الثقافة العربية و الصحافة العربية و هي تنهض اليوم من جديد لتبني نفسها بعد الحرب التي دمرتها و في القسم الثاني من المجلة، تضمن العدد مجموعة من القالات حول اسهام المصلح التونسي سالم بو حاجب و مهرجان سيدي علي بن عون و مهرجان قفصة و أخبار عن المشهد الثقهفي و الادبي في تونس من بينها خبر عن اصدار الكاتب التونسي عبد القادر بالحاج نصر لرواية جديدة بعنوان "عتبة الحوش" و فوز الشاعرة سعاد الصباح بالجائزة التقديرية للشعر من مؤسسة البابطين للشعر العربي و حفل هذا العدد بانتاجات أدبية متنوعة في القصة و الشعر مثل قصة محفوظ الزغيبي التي وردت بعنوان "المانع بن منصور" و نشرت المجلة قصة الشاعر أحمد فؤاد نجم الجديد الذي حي به انتصار المقاومة اللبنانية، و في و في باب تقديم الكتب، قدمت المجلة كتاب: رسائل الفنان محمد الجموسي للسيدة القايد و كتاب مذكرات صحفي في الوطن العربي لمحمود الحرشاني ولا يخلوهذا العدد الجديد من مجلة مرآة الوسط من عديد المواضيع الثقافية و الادبية الاخرى و بذلك تعزز مجلة مرآة الوسط خصوصا بعد اطلاق صوتها على شبكة الانترنات مكانتها في المشهد الاعلامي و الثقافي التونسي و العربي.
فاتن حرشاني سلام
عضو أسرة تحرير المجلة