مراسل
09-09-2006, 07:17 PM
صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب
للكاتب الصحافي محمد هيكل بعنوان سودانيون
أحببتهم يجمع فيه خبراته ومعايشته وتذوقه لجمال
هذا البلد الشقيق الذي ينطوي على تنوعات ثقافية
واثنية وجغرافية، ندر أن تحظى بها دولة إفريقية أخرى.
وأثناء إقامته أجرى أحاديث صحافية مع إحدى
عشرة شخصية بارزة في الساحة السياسية السودانية.
وفي مقدمة الكتاب يبوح المؤلف بمشاعره
خلال الثلاثين شهرا التي عمل بها مديرا
لمكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في الخرطوم
تجاه ناس السودان وتجاه ثقافتها ولاسيما ثقافة
الشمال حيث التراث الغنائي القديم من أغاني
الحقيبة إلى الموسيقى والأغاني
المعاصرة، ومنتدياتها الأدبية...وأوجز ذلك كله
في كلمة سودانية خالصة هي ونسة أي لقاء
وصحبة ونقاش وتواصل..وكانت هذه الونسة يرتادها
بانتظام طوال فترته بالخرطوم.
وأطلق هيكل على هذه اللقاءات الخلاقة ونسة
الخميس وشعارها لاكلام في السياسة أو الكرة
إلا اضطرارا..ويشيد بالدفء الذي لقيه منهم بدءا
بسفير السودان في القاهرة، ومجتزئا من كلام
نائب السفير عبارة وجيزة موحية على نحو بالغ
حين قال الأمريكيون عندما كان يصدر قرار بنقلهم
من واشنطن إلى الخرطوم، كانوا يبكون،
وعندما يصدر قرار بنقلهم من الخرطوم إلى
واشنطن، كانوا ـأيضا يبكون!.
ويحكي هيكل عن جمال الطبيعة في جزيرة توتي،
ويعرب عن تمنيه في أن يبني بها كهفا
ويعيش فيه حتى آخر العمر..ويحيط بالخريطة القبلية
في البلاد فيعرف أصول الذين يتعامل معهم من
موظفين رفيعي المستوى ومن السياسيين الكبار،
ويثير وجوده نفحات الحنين في شخصيات بارزة
سودانية مثل السفير علي جاجارين الذي يفتخر
بأنه سجل هدفا كرويا في مصر عام 1975،
ومن حبه في النادي الأهلي المصري تحدى كثيرا
من الهلاليين وأتى بالمدرب المصري مصطفى
يونس لتدريب نادي الهلال السوداني.
وتوغل في الثقافة السودانية حيث لقي مبتغاه في
حضور منتدى تعرف من خلاله على الشعراء
والكتاب والمطربين والمثقفين، يديره حسن علي
عمر، ويفتح أبوابه يومي الجمعة والثلاثاء.
ويفخر المؤلف بمكانته فيصرخ صرت منهم وكرموني
فتفاعل معهم في الملمات والظواهر السياسية
التي شهدها الوطن العربي مثل انتفاضة الأقصى
وحصار العراق، والاحتفال معهم بنصر السادس
من أكتوبر، ومناقشة القيم الأصولية التي ترفض الآثار،
وتعتبر العثور على مومياء نبشا في القبور.
ويتصدر الشخصيات الإحدى عشرة السياسي
الصادق المهدي زعيم حزب الأمة، وأصغر رئيس
وزراء في تاريخ العرب، فقد تولاها في عام 1965،
يليه د.مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية
الذي يصفه المؤلف بأنه الباسم أبدا، نجيب الخير
وزير الدولة بالخارجية، عبد الباسط سبدرات الوزير
الشاعر، د.علي شمو الخبير الإعلامي، د.إبراهيم دقش
وزير إعلام إفريقيا، د.حسن مكي الخبير الاستراتيجي
في القرن الإفريقي، د.خالد التيجاني رئيس تحرير
الصحافي الدولي، الحاج وراق..شاب مناضل،
بدأ حياته ماركسيا، لكنه هاجم التجربة بشراسة،
وغازي سليمان المحامي ورئيس المجموعة
السودانية لحقوق الإنسان، يسمونه شيخ العرب..
المفكرة
للكاتب الصحافي محمد هيكل بعنوان سودانيون
أحببتهم يجمع فيه خبراته ومعايشته وتذوقه لجمال
هذا البلد الشقيق الذي ينطوي على تنوعات ثقافية
واثنية وجغرافية، ندر أن تحظى بها دولة إفريقية أخرى.
وأثناء إقامته أجرى أحاديث صحافية مع إحدى
عشرة شخصية بارزة في الساحة السياسية السودانية.
وفي مقدمة الكتاب يبوح المؤلف بمشاعره
خلال الثلاثين شهرا التي عمل بها مديرا
لمكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في الخرطوم
تجاه ناس السودان وتجاه ثقافتها ولاسيما ثقافة
الشمال حيث التراث الغنائي القديم من أغاني
الحقيبة إلى الموسيقى والأغاني
المعاصرة، ومنتدياتها الأدبية...وأوجز ذلك كله
في كلمة سودانية خالصة هي ونسة أي لقاء
وصحبة ونقاش وتواصل..وكانت هذه الونسة يرتادها
بانتظام طوال فترته بالخرطوم.
وأطلق هيكل على هذه اللقاءات الخلاقة ونسة
الخميس وشعارها لاكلام في السياسة أو الكرة
إلا اضطرارا..ويشيد بالدفء الذي لقيه منهم بدءا
بسفير السودان في القاهرة، ومجتزئا من كلام
نائب السفير عبارة وجيزة موحية على نحو بالغ
حين قال الأمريكيون عندما كان يصدر قرار بنقلهم
من واشنطن إلى الخرطوم، كانوا يبكون،
وعندما يصدر قرار بنقلهم من الخرطوم إلى
واشنطن، كانوا ـأيضا يبكون!.
ويحكي هيكل عن جمال الطبيعة في جزيرة توتي،
ويعرب عن تمنيه في أن يبني بها كهفا
ويعيش فيه حتى آخر العمر..ويحيط بالخريطة القبلية
في البلاد فيعرف أصول الذين يتعامل معهم من
موظفين رفيعي المستوى ومن السياسيين الكبار،
ويثير وجوده نفحات الحنين في شخصيات بارزة
سودانية مثل السفير علي جاجارين الذي يفتخر
بأنه سجل هدفا كرويا في مصر عام 1975،
ومن حبه في النادي الأهلي المصري تحدى كثيرا
من الهلاليين وأتى بالمدرب المصري مصطفى
يونس لتدريب نادي الهلال السوداني.
وتوغل في الثقافة السودانية حيث لقي مبتغاه في
حضور منتدى تعرف من خلاله على الشعراء
والكتاب والمطربين والمثقفين، يديره حسن علي
عمر، ويفتح أبوابه يومي الجمعة والثلاثاء.
ويفخر المؤلف بمكانته فيصرخ صرت منهم وكرموني
فتفاعل معهم في الملمات والظواهر السياسية
التي شهدها الوطن العربي مثل انتفاضة الأقصى
وحصار العراق، والاحتفال معهم بنصر السادس
من أكتوبر، ومناقشة القيم الأصولية التي ترفض الآثار،
وتعتبر العثور على مومياء نبشا في القبور.
ويتصدر الشخصيات الإحدى عشرة السياسي
الصادق المهدي زعيم حزب الأمة، وأصغر رئيس
وزراء في تاريخ العرب، فقد تولاها في عام 1965،
يليه د.مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية
الذي يصفه المؤلف بأنه الباسم أبدا، نجيب الخير
وزير الدولة بالخارجية، عبد الباسط سبدرات الوزير
الشاعر، د.علي شمو الخبير الإعلامي، د.إبراهيم دقش
وزير إعلام إفريقيا، د.حسن مكي الخبير الاستراتيجي
في القرن الإفريقي، د.خالد التيجاني رئيس تحرير
الصحافي الدولي، الحاج وراق..شاب مناضل،
بدأ حياته ماركسيا، لكنه هاجم التجربة بشراسة،
وغازي سليمان المحامي ورئيس المجموعة
السودانية لحقوق الإنسان، يسمونه شيخ العرب..
المفكرة