مراسل
09-09-2006, 07:12 PM
صدر عن دار الشروق المصرية كتاب جديد للكاتب والمؤرخ
المستشار طارق البشري بعنوان مصر بين العصيان والتفكك.
الكتاب يؤكد أن هناك ثلاثة أمور علينا أن
نجمع عليها وأول هذه الخطوط هو التحقيق
الديمقراطي بوصفه أسلوباً وتنظيمات لإدارة الدولة
ولإدارة المجتمع كله بتشكيلاتها كلها وإن افتقادنا لهذا
الأسلوب ولهذه التنظيمات قد كبدنا خسائر
باهظة خلال العقود الأخيرة.
وثاني هذه الخطوط وهو ما يشكل المضمون
السياسي للتنظيم الديمقراطي هو الخط الوطني
والخط العربي. كان يعبر عنه في بداية مقاومتنا
للنفوذ الأجنبي في الربع الأخير من القرن التاسع عشر
كان يعبر عنه بشعار مصر للمصريين..
ومع الهيمنة الأمريكية علي السياسات
الرسمية ومع الخطر الإسرائيلي الحال
بنا جميعا ومع السياسة الأمريكية في السودان
المهددة للأمن القومي والتوسع الاستعماري
فيما تعرفه السياسة الأمريكية باسم الشرق الأوسط
الكبير وهو لا يشملنا فحسب بل يراد بنا
أن نكون مخلب القط الأمريكي في إنفاذ هذه السياسة
ولذا يتخذ الخط الوطني تعبيراً عن نفسه تحرير
الإرادة السياسية الرسمية من ضغوط الخارج عليها
أو تحريرها من احتلال الهيمنة الأمريكية لها.
ثالث هذه الخطوط التي يتعين جدلها مع الخطين
السابقين هو اتخاذ سياسات اقتصادية تكفل
للمصريين الإشباع الكافي للحد الأدنى من
الاحتياجات الأساسية في المعيشة والتي تقلل
إلي الحد المعقول الاعتماد علي الخارج في شأن
الضروريات وان هذا النوع من السياسات هو ما يشتبك
مع احتياجات الأمن القومي.
والكتاب يتناول العديد من الأمور منها ما العمل؟
قبل الحديث عن أي تعديل للدستور وما يسبق
تعديل الدستور.. أو ما يصاحب المطالبة به وشخصنة
الدولة وادعوكم إلي العصيان ومن الإصلاح السياسي
إلي الإصلاح الدستوري.. والعكس والإصلاح
صناعة محلية والهدف الغائب في حركتنا السياسية
وعلم الاستبداد والطغيان والنظام الدستوري بين
السياسة والقانون والمسألة القضائية وتفكك نظام
الحكم وتعديل الدستور وأزمة الحكم.
المفكرة
المستشار طارق البشري بعنوان مصر بين العصيان والتفكك.
الكتاب يؤكد أن هناك ثلاثة أمور علينا أن
نجمع عليها وأول هذه الخطوط هو التحقيق
الديمقراطي بوصفه أسلوباً وتنظيمات لإدارة الدولة
ولإدارة المجتمع كله بتشكيلاتها كلها وإن افتقادنا لهذا
الأسلوب ولهذه التنظيمات قد كبدنا خسائر
باهظة خلال العقود الأخيرة.
وثاني هذه الخطوط وهو ما يشكل المضمون
السياسي للتنظيم الديمقراطي هو الخط الوطني
والخط العربي. كان يعبر عنه في بداية مقاومتنا
للنفوذ الأجنبي في الربع الأخير من القرن التاسع عشر
كان يعبر عنه بشعار مصر للمصريين..
ومع الهيمنة الأمريكية علي السياسات
الرسمية ومع الخطر الإسرائيلي الحال
بنا جميعا ومع السياسة الأمريكية في السودان
المهددة للأمن القومي والتوسع الاستعماري
فيما تعرفه السياسة الأمريكية باسم الشرق الأوسط
الكبير وهو لا يشملنا فحسب بل يراد بنا
أن نكون مخلب القط الأمريكي في إنفاذ هذه السياسة
ولذا يتخذ الخط الوطني تعبيراً عن نفسه تحرير
الإرادة السياسية الرسمية من ضغوط الخارج عليها
أو تحريرها من احتلال الهيمنة الأمريكية لها.
ثالث هذه الخطوط التي يتعين جدلها مع الخطين
السابقين هو اتخاذ سياسات اقتصادية تكفل
للمصريين الإشباع الكافي للحد الأدنى من
الاحتياجات الأساسية في المعيشة والتي تقلل
إلي الحد المعقول الاعتماد علي الخارج في شأن
الضروريات وان هذا النوع من السياسات هو ما يشتبك
مع احتياجات الأمن القومي.
والكتاب يتناول العديد من الأمور منها ما العمل؟
قبل الحديث عن أي تعديل للدستور وما يسبق
تعديل الدستور.. أو ما يصاحب المطالبة به وشخصنة
الدولة وادعوكم إلي العصيان ومن الإصلاح السياسي
إلي الإصلاح الدستوري.. والعكس والإصلاح
صناعة محلية والهدف الغائب في حركتنا السياسية
وعلم الاستبداد والطغيان والنظام الدستوري بين
السياسة والقانون والمسألة القضائية وتفكك نظام
الحكم وتعديل الدستور وأزمة الحكم.
المفكرة