عبدالسلام حمزة
08-20-2010, 10:49 AM
هو أبو عبدالله مالك بن أنس , إمام دار الهجرة , وسيد فقهاء الحجاز ,
وهو عربي من سلالة أقيال حمير . ولد سنة 95 هـ
ولد بالمدينة المنورةونشأ بها , وأدرك خيار التابعين من الفقهاء العباد
ورحل إليهم وأخذ عنهم , وما زال يدأب في التحصيل وجمع السنة
حتى صار حجة الله في أرضه .
وضرب به المثل , فقيل : ( لايُفتى ومالك ٌفي المدينة ) وعرف الخلفاء
قدره فأجلُّوه , حتى أن الرشيد رحل أليه هو وأولاده إلى الحجاز
ليسمع ( موطأه ) فسمعه وأغدق عليه .
وكان مالك أول أمره فقيرا ً, فلما كثرت منح الخلفاء له حسن حاله ,
فأظهر نعمة الله عليه , ووصل أهل العلم وأشركهم في ماله , ومنهم الشافعي .
وأما أخلاقه من حيث الكرم والطلاقة والوقار والنبل والحب لرسول الله صلى الله عليه
وسلم , فإنها تجل ُّعن الوصف حتى انه كان لايركب دابة في المدينة إجلالا ً لأرض ضمت
جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
توفي سنة 179 هـ بالمدينة ودفن في البقيع .
رحمة الله على هذا الإمام الجليل .
وهو عربي من سلالة أقيال حمير . ولد سنة 95 هـ
ولد بالمدينة المنورةونشأ بها , وأدرك خيار التابعين من الفقهاء العباد
ورحل إليهم وأخذ عنهم , وما زال يدأب في التحصيل وجمع السنة
حتى صار حجة الله في أرضه .
وضرب به المثل , فقيل : ( لايُفتى ومالك ٌفي المدينة ) وعرف الخلفاء
قدره فأجلُّوه , حتى أن الرشيد رحل أليه هو وأولاده إلى الحجاز
ليسمع ( موطأه ) فسمعه وأغدق عليه .
وكان مالك أول أمره فقيرا ً, فلما كثرت منح الخلفاء له حسن حاله ,
فأظهر نعمة الله عليه , ووصل أهل العلم وأشركهم في ماله , ومنهم الشافعي .
وأما أخلاقه من حيث الكرم والطلاقة والوقار والنبل والحب لرسول الله صلى الله عليه
وسلم , فإنها تجل ُّعن الوصف حتى انه كان لايركب دابة في المدينة إجلالا ً لأرض ضمت
جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
توفي سنة 179 هـ بالمدينة ودفن في البقيع .
رحمة الله على هذا الإمام الجليل .