محمود الحرشاني
09-08-2006, 12:14 PM
تفتح شاشة التلفزة، وانت في لهفة على متابعة آخر الأخبار والمستجدات على الساحة العالمية، وخصوصا آخر تطورات الحرب الجارية رحاها على أرض لبنان الشقيق، جراء العدوان الإسرائيلي فتطل عليك من كل زوايا الشاشة، صورة غير مألوفة... لا أتحدث هنا عن جثث الأطفال والنساء والشيوخ المحروقة بنيران القنابل والصواريخ المنهمرة، بلا رحمة، على رؤوس الأبرياء والعزل والمدنين، وإنما أتحدث عن الصورة الأخرى للمرأة الإعلامية التي تخلت عم ماكياج الأستوديوهات، لتطل علينا مرتدية للخوذة وللبدلة الواقية من الرصاص، وهي تنقل لنا آخر أخبار المعارك.. وسقوط الضحايا والصواريخ .. صورة جديدة مغايرة للمرأة الإعلامية، أفرزتها الحرب في لبنان وكذلك في فلسطين.
المرأة الإعلامية التي تحلت بالشجاعة النادرة لتكون على خط النار تنقل لنا أخبار المعارك: "بشرى عبد الصمد، شيرين أبو عقلة، هبة عقيلة، جيفارا البديري، كاتيا ناصر ... أسماء أصبحنا نحفظها عن ظهر قلب .. لأنها أسماء باتت مألوفة لدينا .... لا تخشى سقوط القنابل ولا تخاف الموت .. إن صورة المراسل الحربي أو العسكري غير صورة الإعلامي المدني الذي ينقل أطوار الحرب وأطوار الالمعارك..
وأعتقد أن الحرب التي تجري في لبنان حاليا جراء العدوان الإسرائيلي، هي حرب في إحدى وجوهها البارزة حرب إعلامية أثبتت فيها المرأة الإعلامية جدارتها وتفوقها .. لقد رأينا أثناء الحرب التي تجري في العراق منذ حوالي ثلاث سنوات المرأة الإعلامية تنقل أطوار المعارك، وبدأت تترسخ في الذاكرة أسماء عديد الإعلاميات اللواتي أظهرن بشجاعة نادرة في نقل أخبار المعارك .. وفيهن من استشهدت وهي تنقل أخبار المعارك .. ولكن جاءت حرب لبنان الحالية لتزيد الصورة وضوحا ..
المرأة الإعلامية تقف عن جدارة، في موقع متقدم على خط النار، تنقل أطوار المعرك بشجاعة نادرة ..
لقد كسبت المرأة الإعلامية هذه المعركة .. واسأل الآن أي مواطن عربي .. في أي مكان من العالم .. عن أسماء المراسلات الصحفيات على ساحات المعارك .. سوف يسرد أمامك كل الأسماء .. شيرين أبو عقلة، هبة عقيلة، بشرى عبد الصمد، جيفارا البديري، كاتيا ناصر .. وأخريات .. أصبح تحفظ أسماءهن عن ظهر قلب.
Mahmoudhor2@yahoo.fr (Mahmoudhor2@yahoo.f r)
مقال يجده القراء بالعدد الجديد من مجلة مرآة الوسط التونسية.
المرأة الإعلامية التي تحلت بالشجاعة النادرة لتكون على خط النار تنقل لنا أخبار المعارك: "بشرى عبد الصمد، شيرين أبو عقلة، هبة عقيلة، جيفارا البديري، كاتيا ناصر ... أسماء أصبحنا نحفظها عن ظهر قلب .. لأنها أسماء باتت مألوفة لدينا .... لا تخشى سقوط القنابل ولا تخاف الموت .. إن صورة المراسل الحربي أو العسكري غير صورة الإعلامي المدني الذي ينقل أطوار الحرب وأطوار الالمعارك..
وأعتقد أن الحرب التي تجري في لبنان حاليا جراء العدوان الإسرائيلي، هي حرب في إحدى وجوهها البارزة حرب إعلامية أثبتت فيها المرأة الإعلامية جدارتها وتفوقها .. لقد رأينا أثناء الحرب التي تجري في العراق منذ حوالي ثلاث سنوات المرأة الإعلامية تنقل أطوار المعارك، وبدأت تترسخ في الذاكرة أسماء عديد الإعلاميات اللواتي أظهرن بشجاعة نادرة في نقل أخبار المعارك .. وفيهن من استشهدت وهي تنقل أخبار المعارك .. ولكن جاءت حرب لبنان الحالية لتزيد الصورة وضوحا ..
المرأة الإعلامية تقف عن جدارة، في موقع متقدم على خط النار، تنقل أطوار المعرك بشجاعة نادرة ..
لقد كسبت المرأة الإعلامية هذه المعركة .. واسأل الآن أي مواطن عربي .. في أي مكان من العالم .. عن أسماء المراسلات الصحفيات على ساحات المعارك .. سوف يسرد أمامك كل الأسماء .. شيرين أبو عقلة، هبة عقيلة، بشرى عبد الصمد، جيفارا البديري، كاتيا ناصر .. وأخريات .. أصبح تحفظ أسماءهن عن ظهر قلب.
Mahmoudhor2@yahoo.fr (Mahmoudhor2@yahoo.f r)
مقال يجده القراء بالعدد الجديد من مجلة مرآة الوسط التونسية.