المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقاش حول ماهية الروح ، وما تأثيرها على حياتنا ...


نورشان
05-08-2006, 12:47 PM
السلام عليكم سادتي

أود الحديث بمادة اعتبرها مادة من النوع الصعب جدا ، إلا أنني ومنذ وفاة آخى ، لا اكف عن التفكير بماهية الروح ، وكيف تترك من أحباءنا أجساد بالية ، وتصيبنا بدهشة بكافة التفاصيل المرافقة لهذا الموضوع ..
كذلك منبع اهتمامي بهذا الأمر ، هو وجود ما نسميه الحاسة السادسة ، فلقد تأثرت بالفترة الماضية بتأثير اجهل تماما ما هو ، ولكنني دائمة التفكير بشخص لا أود الاتصال به ، واشعر بطيفه يلاحقني ، وحينما سألت : قالوا لي انه يرسل إشارات لك بأنه دائم التفكير فيك ..
غير أنني في الكثير من الأحيان اشعر بإحدى صديقاتي فجأة ، لأقوم على الفور بالاتصال بها ، فأجدها تخبرني أنها متعبة من شيء ما مثلا أو أنها كانت تفكر بي بهذه اللحظة ..

واليكم موضوعين كنت قد كتبتهما سابقا ، يتناولان الموضوع من وجهة نظري ، أملة أن اسمع أراءكم حول هذا الأمر ..

شاكرة مقدما كل كلمة منكم هاهنا ،، لأنني أنا وربما آخرون محتاجون إليها ..
:rolleyes:
____________________ ____________________ ____________________ _____

الــــــــــــروح

من منا لم يحلم ومن منا لم يشعر بانقباض في صدره ومن منا لم يشعر بمشاعر غريبة لم يشعر بها من قبل ولا يجد لها أي تفسير بغض عن النظر عن هذه المشاعر إلا أنها تتصف بعدم قدرتنا على تفسيرها أو إيجاد تحليل لها.

حين نقترب من أنفسنا اكثر وننظر إلى تكويننا نجد أننا أجساد وأرواح وان تشابهت الأجساد شكلا والأرواح مضموناً ، وتركيزي هنا على تلك الأرواح والتي لا نلمسها ولكننا نشعر بها فلولاها لما كانت لنا الحياة وبخروجها تنتهي حياتنا ، تلك الأرواح الغير ملموسة كالأجساد مثلاً ، حين نحاول أن نتعرف عليها نستدل عليها ولا نراها أو نلمسها ، فمثلا حين ننام تخرج هذه الأرواح بصورة ما تاركه هذا الجسد يستغرق في النوم يعيش أحلامه وهي تهيم بفضاء رحب ربما تلتقيه بأرواح أخرى عبر هذا الفضاء وربما تنقل إليه أخبـار أحدهم ثم تعود إليه حينما يطلبها ، فإذن هذه الروح ليست ثابتة وإنما هي متحركة في هذا الجسد ، ليس لها صوره أو عنوان لا تستقر تخرج وتدخل بأمر الله وحين نشعر بانقباض في الصدر مثلا تكون هـذه الروح قد شعرت بشيء قبلنا فتنقبض هي وبانقباضها نشعر بهذا الشعور كذلك حين نلتقي أشخاص معينين لا نلتقيهم نحن صدفة وإنما نلتقيهم بأرواحنا وهي من تعرفنا اكثر مما نعرف أنفسنا كعقل وقلب اعني .

والأرواح هنا تختلف باختلاف البشرية منها الصالح ومنها الخبيث لهذا نجد أن الأرواح تمرض كمرض الجسد وتضعف كضعف الجسد وتقوى كالجسد القوى . إن هذه الروح بحاجة إلى غذاء وهو الإيمان والتأمل في ذاته وبهذا تهيم هذه الروح وتشبع نفسها وتقوى ، أما ضعفها ومرضها فهو تركها فريسة للمعاصي تفعل ما تشاء دون قيود ، كذلك فان الروح تمرض إن لم تكن قد تسلحت بالإيمان وهي بهذا ضعيفة تهاجمها أرواح أخرى شريرة تصيبها بالمرض وهو الحسد بحيث تهاجمها وتضعفها ، وعلاجها هو كلام الله والتستر من تلك الروح الخبيثة بالتوجه إلى الله بقلب صادق ، كذلك هنالك السحر وهو باستخدام أرواح انسيه أو جنيه والتي بدورها لا تهاجم إلا الروح الضعيفة وهنا أتوقف قليلا لان الروح البشرية لا تقوى كل الأوقات هنالك أوقات تضعف فيها وان كانت طوال الوقت قوية ومتسلحة هنالك لحظات ينسى البشر التسلح به والتحصن وبهذا قد يقول بعضهم أنا دائم الذكر وقد أصبت بالعين أو السحر وذلك سببه أن تلك الروح اختارت وقت كانت فيه ضعيفة ومثل تلك الأوقات : التعري أو النشوى الشديدة أو الصراخ الشديد أو الضحك الشديد وباختصار تلك الأوقات التي لا وجود لأي نوع من السيطرة بحيث يفقد الإنسان توازنه فيها كلياً .

وهذا ما تناوله العلماء بتحليل الشخصية الإنسانية والحديث عن العقل الباطني ، علماً ان القران الكريم لم يذكر أي شيء عن العقل الباطني ، بل تناول الروح وتناول مرضها ...

والحالة الأخيرة للروح حينما يطلبها خالقها فتأتي الملائكة وان كان عمل ذاك الإنسان جيد فسوف ترفق الملائكة بهذه الروح التي لا تخرج إلا بإذن من الله سبحانه وتعالى فيقلون اخرجي آيتها الروح مطمئنة وهنا نجد الكلام المستحسن فتخرج مطمئنة ، أما الروح الخبيثة فتخرج بألم شديد.

كل هذا يدل على أن الروح تصاب بالعين وتمرض به وان كانت الإصابة بعضوا معين يدل على أن الله أرد اللطف بهذا الإنسان وإلا لقضي عليه بأمره وان تعبت هي تجعل صاحبها لا يتصرف إلا بطريقه وكأنها تنفر من هذا الجسد وتريد مفارقته فتجد ذاك الإنسان يتخبط في تصرفاته مما يسبب له الأذى.

نعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شرور أنفسنا ونعوذ من شر ما خلق .

هذه وجهة نظري بعد التأمل بهذه الروح راجية من الله أن يلهمني الصواب إن كنت قد أخطأت

____________________ ____________________ ____________________ _____

شفاء الروح

كم نحتاج للحظات تأمل ، تأمل أنفسنا واكتشاف خباياها ، لنعلم أي صنف من الناس نحن وأي روح نملك أهي روح طيبه آم روح خبيثة ، وكيف لروح من الله تصبح مع هذا الانسان المخلوق شريرة ، ألم تكن هي تلك الروح التي بثها الله في أدم وأعطاه الحياة بها ، كم هي ثمينة الروح وبخروجها تنتهي الحياة .

وقفت لحظة تأمل في نفسي ، كم أنا متعبة من تلك الأنفس المريضة التي لم تتوانى عن إيذائي أو إيذاء غيري لحظة، وحين عدت إلى الله ، هداني بكلماته (وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) (هو للذين ءامنوا هدىً وشفاء) (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمة للمؤمنين) (ويشف صدور قوم مؤمنين) (وإذا مرضت فهو يشفين) والمتمعن في كلمات الله يجد في معناها أنها شفاء لقلوبنا وتطهير أنفسنا من كافة أمراضها ، تلك كلمات القران التي باتباع أحكامها وفهم معانيها نداوي نفوسنا المريضة من أحقادها ونزرع الحب بدل البغض والأمل بدل اليأس والحكمة بدل الغباء والتعاون بدل الاتكال.

هذا زمن ضائع ، يناضل الكافر لمحاربتنا ويناضل الشرير لإيذاء المؤمن ونحن نضيع وراء أوهام تلك الخيوط نسجها عنكبوت جائع .. لما نختار الكره على المحبة ولماذا نغتاب بعضنا ونهتم كل مدافع عن حقه بالإرهابي ونركض وراء عاصفة تقودنا لصحراء تبتلع كل من يدخل إليها .. تلك مقبرتنا .. مقبرة الأوهام ، هنالك ضياعنا يا أمة استساغت طعم الكره على طعم الحب ودفن مشاعر الحقد ليظهر ذلك القناع المتلون يعكس ألوان نظنها حقيقية فنركض وراءها لاهثين ككلاب ضالة.

ألم يحين الوقت لوقفة تأمل .. ألم يئن الأوان لنحاسب أنفسنا .. ألم يحن الوقت لاستراحة قصيرة نطل بها على أنفسنا وحالنا ،، تعالوا نبدأ من جديد نزرع شجر المحبة ونضيء قناديل الأمل ونحاسب أنفسنا ونمسح دموع المظلومين ونحب لغيرنا مثلما نحب لأنفسنا .. لماذا كل هذا التجبر أحقا آيها الإنسان تظن نفسك قويا لتهين هذا وتأذي ذاك وتظن انك ستعيش أبدا . آآآآآآآآآآآه على ضعفك آآآآآآآآآآآآه حين تقف بين يدي الله . إنني أتألم لحالنا وقلبي ينزف دما ، فهل هنالك من عائد جديد .. متسامح جديد.. محب جديد .. هل هنالك من يدي تصافح يدي لنبدأ الحب من جديد ؟؟

كلمات اتركها بين يدين متعطش للعودة إلى الحياة من جديد لابس ثوب الإيمان و العفة والحب والأمل .

محمد جاد الزغبي
06-08-2006, 12:16 AM
أهلا بالصديقة نور ..
وأهلا بطرحك المتنوع ..

لقد فتحت أبوابا للنقاش وليس بابا واحدا ..
سأحاول فقط اظهارها وتحديدها لنبنى حوارنا على أسس واضحه

أولا .. مفهوم الروح ..

للروح عدة معان .. أهمها وأشهرها ... هى محتوى الحياة وسببها
وهذا المعنى لا يجوز أو يفيد فتح النقاش فيه من الأساس .. ليس لأنه من المممنوعات الشرعية ..
بل لأنه موضوع نفتقد فيه الى أدنى المعارف والوسائل والاراك ..

يقول الله تعالى جل شأنه
بسم االله الرحمن الرحيم
" ويسألونك عن الروح .. قل الروح من أمر ربي .. وما أوتيتم من العلم الا قليلا "
صدق الله العظيم ..

اذا الروح من أسرار العلم اللدنى
والعلم اللدنى هو المخبوء وما أعلاه من علم الله عز وجل ولم يتح للبشر أى ادراك فيه مهما بلغت بساطته

وقد روى عن الرسول صلي الله عليه وسلم الواقعه التالية التى يحكيها أحد الصحابة حيث قال

كنا جلوسا عند رسول الله عليه وسلم ..
فأقبل علينا رجل لا أحد منا يعرفه وليس عليه غبار السفر " بمعنى أنه مجهول للقادمين من الصحابة ومع ذلك لا يبدو عليه أثر غبار السفر وهذا غريب "
فقال موجها حديثه للرسول عليه الصلاة والسلام
" أخبرنى ما الاسلام ..
فأجابه الرسول عليه الصلاة والسلام .. أن تسلم وجهك لله تعالى وتشهد أن لا اله الا الله وأن محمد عبده ورسوله وتؤدى الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وبحج بيت الله الحرام ما استطعت الى ذلك سبيلا "
فقال الرجل .. أخبرنى ما الايمان
فأجابه الرسول عليه الصلاة والسلام
أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وبالقضاء خيره وشره وبيوم البعث والحساب
فقال الرجل .. اذا أخبرنى ما الاحسان ؟!
فأجابه الرسول عليه الصلاة والسلام
أن تعبد الله كأنه تراه .. فان لم تكن تراه فانه يراك
فقال الرجل .. أخبرنى عن الروح
فأجابه الرسول عليه الصلاة والسلام
ما المسئول عنها بأعلم من السائل

فلما مضي الرجل .. قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " هذا جبريل أتى يعلمكم أمور دينكم "

من هنا يتضح أن مكنون سر الروح عند اله عز وجل لم يطلع عليه أحدا من خلقه ولم تتوافر فيه أدنى معلومه تصلح دليلا للبحث خلف هذا السر
ومن غرائب غرور الانسان .
أن العلماء فى بحثهم اللامتناهى خلف سر الروح قاموا بالعشرات من التجارب العلمية لادراك سر اروح وأين تقع فعجزوا عجزا تاما
وفى منتصف القرن الماضي حسبما أذكر قام أحد العلماء بوضع أحد المحتضرين على مائدة الاختبار وأخضعه لفحص الأجهزة الدقيقة ليدرك ما الذى سينقص عند خروج الروح بعد موته
وبالفعل مات الرجل المحتضر وأبرزت الأجهزة أن وزن الرجل قد انخفض بمقدار بالغ الضآلة لا يويد عن بعض أجزاء من الجرام ..
فهلل الرجل واعتبر ما حدث دليلا على أن الروح كيان مادى يقبع فى مكان ما بالجسم
وأتى بعده العلماءلينسفوا هذا التخمين والاستنتاج نسفا
بعد أن كشفوا عن أن ما نقص من وزن الرجل كان وزن الهواء القابع فى الرئتين والذى أخرجه الرجل فى زفيره الأخير

أما المفهوم الثانى للروح فهو ما درج الناس على استخدامه فى الاشارة الى تميز بعض الناس بخفة الظل أو الحساسية الشاعرية
فيقال مثلا " فلان روحه خفيفة "

ثانيا .. غوامض الظواهر البشرية

وفى معرض حديثك طرحت أمر الغرائب التى تحدث لك وللعديدين بما يمكن أن نطلق عليه الشعور الغامض بأشخاص ووقائع وأحداث
أو ما درج عليه العلماء بتسميته الحاسة السادسة

وهذا الموضوع ينقسم الى عدة مسميات
فهناك الحاسة السادسة وهى الشعور الغامض بأشياء لا يؤيدها المنطق ومع ذلك تثبت صحتها
وهناك موهبة الاختراق للزومان والمكان والشعور بشخص ما قريبالى النفسيتعرض لخطر فتجد نفسك فى حالة قلق لا يبرره شيئ منطقي لتكتشفبعد ذلك أن هذا الشخص قد تعرض فعلا لخطر ما وشعرت بأنه يناديك عند شعوره بهذا الخطر بالرغم من اتساع المسافة بينكما
وهو ما يسميه العلماء بموهبة " التليباثي "
وهو التخاطر عن بعد
وهو أمر ثابت علميا بعشرات الوقائع المسجلة بالعديد من المراجع والموسوعات العلمية وان كان لا يوجد أدنى تفسير علمى له
غير أن رصد هذه الظاهرة كما حدثنا عنها علماء الظواهر فوق الطبيعية " وهو فرع من العلوم يهتم بغوامض العلم "

قال عنها العلماءأنها ظاهرة ثبتت بأكثر من واقعه ومشاهده ..
وخرج العلماءمن تلك التجارب الى أن تلك الموهبة تتواجد فى البشر بتفاوت وتختلف من انسان الى آخر .
ولاحظ العلماءأيضا أنها تتطلب لحدوثها شروطا معينه لاحظوها من خلال دراسة العديد من ظواهر التليباثي حول العالم
وفى احدى تلك التجارب شعر أحد البريطانيين وكان يستعد للنوم برغبه غامضه ومفاجئة فى النوزل من منزله وقال لزوجته أنه سمع بصوت حادثة سير وأنه يشعر أن تلك الحادثة وقعت لاحدى أصدقائه المقربين ..
وبالفعل ارتدى الرجل ملابسه ونزل مسرعا وقاد سيارته وهو لا يدرى أية قوة غامضة تدفعه لهذا لينحرف فى طريق مهجور ويميل فى قلب الظلام الى جانب الطريق ليجد سيارة قد اصطدمت بأحد أشجار الطريق ويقبع داخلها صديقه الحميم الذى شعر به فقام بنقله للمستشفي على الفور
وعندما أخضعه العلماء للتحقيق فى هذا الأمر .. قال انه كان يستعد للنوم ولا يدرى كيف سمع نداء النجدة من صديقه ولا كيف شعر بالحادث الذى يبعد عنه قرابه الأربعين كيلومترا
فلما سأل العلماءالصديق المصاب قال انه كان فى قمه اليأس والشعور بالخطر مع وقوع الحادث فى طريق مهجور وفى ساعه متأخرة من الليل
ولم يفكر ساعتها الا فى صديقه الحميم وتمنى لو كان الى جواره
ليخلص العلماءالى حدوث اتصال فائق التطور عن بعد " حالة تليباثي " مع توافر شرطها الأساسي
وهى أن يكون أن يكون المرسل فى قمه نشاطه الذهنى " وهو ما حدث مع المصاب مع شعوره بالخطر "

وأن يكون المستقبل فى حالة استرخاءكامل " وهو مع حدث بالفعل مع الصديق الذى هب لنجدة صديقه فقد كان فى حالة استرخاء كامل وهو يستعد للنوم "

والحادثة مسجلة فى الموسوعه البريطانية ونشرتها عدة دوريات عربية مع العديد من أمثله تلك الظواهر والتى تتعلق بنشاط غامض للمخ البشري الذى يمثل أعقد الأجهزة البشرية على الاطلاق

ويحضرنى قول العالم المصري الكبير جراح المخ والأعصاب الشهير " الأستاذ الدكتور خيري السمره " عن المخ عندما سؤل عنه قال

" ان المخ البشري تم اكتشاف وظيفة كل خليه به .. فيما عدا الجزء المسمى ( بالجسم الصنوبري ) والقابع فى الفص الخلفي للمخ ولا يعرف العلماء له وظيفة محدودة حتى الآن
وعلى الرغم من معرفتنا التامة بوظيفة باقي الأجزاء الا أن العلماء جميعا يجزمون بأن ما نعرفه عن نشاط المخ البشري ووظائفه ومهامه لا يمثل الا ما يقل عن عشرة بالمائة
مع جهلنا التام بالنشاط الكهربي للمخ والذى يختلف من شخص لآخر ونعتقد أن كافة الظواهر فوق الطبيعية تكمن فى هذا النشاط "

موضوع جميل وطرح أجمل .. كل الشكر لك يا نورشان
ما زال الحديث متواصلا وذو شجون
كل الشكر

كلاسيكي
06-08-2006, 01:17 AM
عزيزتي : شكرا على طرح الموضوع الشيق ...

الشكر موصول للاخ محمد : الذي يعجبني فيه تنظيم افكاره بشكل انيق ... عقل منظم حقاً !


اما بالنسبه للموضوع : في حالات معينه اتصور ان الروح تطغى على كل من العقل والجسد ....


ربما تستطيع الروح في اللاوعي ان تقوم بمهمة العقل من التفكير المنطقي الى

العمليات الحسابيه الدقيقه ....


ولكن بالتاكيد ان الروح تملك ابعاداً اخرى للتحليل لايملكها العقل ...


لذلك نتفاجأ انها تعمل بشكل سحري او خارق لاتستطيع عقولنا مجاراته او فهمه !

انا كذلك اشعر بالحيره !

نورشان
06-08-2006, 09:04 AM
رد على مشاركة الاخ (محمد جاد الزغبي)

السلام عليكم ،

شكرا اخي " محمد " لتواصلك الراقي معنا ، ومعلوماتك المرتبة والتي تجعلنا نتواصل مع المعلومات بشكل اكثر ايجابية ..

واسمح لي بهذه الاستغراقات بذات الروح :

1. إن الروح هي نفخه من الله والنفخ يعني الهواء ...
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : لما خلق الله أدم ، ونفخ فيه الروح ، عطس ، فقال : الحمد لله ، فحمد الله بإذنه ، فقال له ربه : رحمك الله يا أدم ..

وكما ورد في سورة التحريم : "وَمَرْيَمَ ابنَةَ عِمْرَانَ التي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ .. وما تدل عليه الاية الكريمة ان سيدنا عيسى عليه السلام كان في بطنها بقدرة الله ثم نفخ فيه فاحياه ..

2. قال تعالي : " وَآتَيْنَا عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ" سورة البقرة ، فروح القدس هو اللقب الذي كان يطلق على سيدنا عيسى لانه كان يُحيي الموتى. وهذا يدل على أن هبة الروح لبعض البشر الذين يميزهم الله دون سواهم ، تستطيع أن تهب الآخرين نفس الخاصية وهي الحياة بدليل إحياء الموتى ..

3. إن الروح تحتاج لتمارين لاستغلال قوتها ، فهي كالجسد والعقل ، تحتاج للغذاء والعناية وتمارين حتى تقوى ، وكما أوضحت سلفا أن مرض الروح آمر خطير وبالغ في الأهمية وقد يمرض الجسد والعقل ( واعني الجنون) .. لهذا هنالك العديد من الأمراض التي يعجز الطب البشري عنها .. لهذا امرنا الله بالتعبد والصلاة وقراءة القران ، لان الروح تهدأ من خلالهم .. ولهذا سر عجيب من الله فهو واهب الروح ويعرف ما يسرها وما يؤذيها ..

4. إن الكتابة بالقلم : تعني أن هنالك قوة خارجية جعلت القلم يكتب ، فهو لا يستطيع القيام بالعمل دون هذه القوة ، وهذا ينطبق على الجسد ، فهو آلة الروح ، تستخدم للقيام بالأعمال ، فنحن لا نستطيع أن نقول أن الجسد شجاع أو خبيث أو كريم مثلا ً .. فهي أعمال الروح بواسطة الجسد وكذلك العقل فهما أدوات الروح للقيام بوظائفها .. لهذا تحتاج الروح إلى كيان مادي حتى تقوم بوظائفها ..

5. مما مضى ، نقر أن الروح هي الأساس وما كان الكيان الإنساني إلا عبارة عن روح، وجسد وعقل ، والأخيرين هما أدوات الروح ، مدعمة أقوالي بالآيات القرآنية التالية:
(قُلْ يَتَوفّاكُم مَلَكُ المَوْتِ الّذي وكِّلَ بِكُم) .(السجدة/11).
(وهُوَ الّذي يَتَوفّاكُم بالليلِ ويَعْلَمُ ما جَرَحْتُم بالنّهارِ ثُمّ يَبعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أجَلٌ مُسمّىً ثُمّ إليهِ مَرجِعُكُمْ ثُمّ ينبِّئُكُمْ بِما كُنْتُم تَعملون).(الأنعام/60).
(وَلَو تَرى إذ الظّالِمونَ في غَمَراتِ الموتِ والمَلائِكَةُ باسِطو أيدِيهم أخْرِجوا أنفُسَكُم اليومَ تُجزَونَ عَذابَ الهُونِ بِما كُنْتُم تَقُولُونَ على اللهِ غيرَ الحقِّ وكُنْتُم عَن آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) . (الأنعام/93 ).
وبالرجوع إلى الآيات القرآنية ، ندرك أن الروح مخلوقة من جنس لا نظير له في عالمنا ، وقد أورد الله أنها نفخه من روحه هو ، لهذا نجد أن للروح قوة عظيمة ، قد جعلها الله تعمل حسب إرادته وبطريقته الخاصة ، لتجد أن هنالك طاقات بشرية اكبر من الأخرى ..

6. إن الموت أعجوبة إلهية خاصة ، حيث لم يرى أي البشر شكل الروح أثناء خروجها ، وهذا يعني أنها تشبه الهواء ربما .. حيث أن الهواء لا تراه وانما تشعر به ..

7. في حالة النوم ، تخرج الروح ويبقى الجسد حياً ، وهذا دليل قاطع على أن الروح كيان يختلف عن الجسد ، وحينما يموت الإنسان فان الروح تخرج والجسد يفقد الحياة بخروجها النهائي وللاعودة ، وبهذا ندرك أن خروجها في المرحلة الأولى له خصائص مختلفة تماما عن المرحلة الثانية ..

8. إن كلمة الروح والنفس كلمتان لهما نفس المعنى وحسب ما ذكر في الآيات القرآنية بأعلاه.

حدث أن رأى أحدهم وهذه التجربة حدثت معي شخصيا ، وهو رؤية ضوء ابيض متحرك يلتف حول المكان ، وهذه التجربة جعلتني في حيرة من أمري اكثر ، حيث أنني رأيت لمره ضوء دخل من نافذتي التف داخل الغرفة لأعلم في الصباح أن أحدهم قد توفي ..

ثم زيادة الأموات المقربين في الأحلام أحيانا ورفضهم الدخول الى عالمنا ، مبررين انشغالهم بأمور اخرى ، وهذا يعني ان الروح باستطاعتها وبأمر من الله الحضور لعالمنا والتخاطب معنا ..؟؟!!

اعتذر منك أخي (محمد جاد) فبرغم من حديثك عن أن أمر الروح خاص بالله سبحانه وتعالى ، إلا أنني اشغل نفسي بهذه الأمور ، وهذا طبعي وحالي ، فمنذ كنت طفلة وانا دائمة التأمل ، حتى أنني أنسى نفسي أحيانا ، وانا مستغرقة بالتأمل بالسماء والحياة عامه ..

سلمت يمناك للمعلومات التي أثرت الموضوع ..

نورشان
06-08-2006, 09:09 AM
عزيزتي : شكرا على طرح الموضوع الشيق ...

الشكر موصول للاخ محمد : الذي يعجبني فيه تنظيم افكاره بشكل انيق ... عقل منظم حقاً !


اما بالنسبه للموضوع : في حالات معينه اتصور ان الروح تطغى على كل من العقل والجسد ....


ربما تستطيع الروح في اللاوعي ان تقوم بمهمة العقل من التفكير المنطقي الى

العمليات الحسابيه الدقيقه ....


ولكن بالتاكيد ان الروح تملك ابعاداً اخرى للتحليل لايملكها العقل ...


لذلك نتفاجأ انها تعمل بشكل سحري او خارق لاتستطيع عقولنا مجاراته او فهمه !

انا كذلك اشعر بالحيره !





شكرا لك اخي على مشاركتك معنا ..

اوردت في ردك هذه العبارة :

ولكن بالتاكيد ان الروح تملك ابعاداً اخرى للتحليل لايملكها العقل
وهي بالتأكيد فوق عقولنا ، ولكننا بشر ، ذو عقول ، لهذا وجب علينا التأمل والمحاولة ، فما كان للبشر الا ان يدركوا ما اوحى الله لهم ، فسبحان الله على هذه النعمة ..

سلمت اخي وسلم حضورك الرائع
:)

محمد جاد الزغبي
06-08-2006, 03:25 PM
الصديقة الراقية الثقافة نورشان
كل التحية صديقتى العزيزة للتواصل فى الطرح الجميل
بارك الله فيك
اضافات تنم عن مرجعية ايمانية واستغراق وتأمل محمودين للغاية فى زمن مضي فيه وقت التأمل وأصبح طاعه مهجورة للأسف الشديد
وهو من أفضل الطاعات التى أوصانا بالمداومة عليها رسول الانسانية صلي الله عليه وسلم حين قال فيما معناه
" تأمل ساعه خير من عبادة سنه "| وروى " خير من عبادة لقيام الساعه "

الشقيقة الرقيه قلت هنا

اقتباس مشاركة من نورشان
اعتذر منك أخي (محمد جاد) فبرغم من حديثك عن أن أمر الروح خاص بالله سبحانه وتعالى ، إلا أنني اشغل نفسي بهذه الأمور ، وهذا طبعي وحالي ، فمنذ كنت طفلة وانا دائمة التأمل ، حتى أنني أنسى نفسي أحيانا ، وانا مستغرقة بالتأمل بالسماء والحياة عامه ..

أنا لم أقل أنه النقاش فى أمر الروح محظور وممنوع
وهذا نص ما قلته فى مشاركتى السابقه

اقتباس مشاركة من محمد جاد الزغبي
للروح عدة معان .. أهمها وأشهرها ... هى محتوى الحياة وسببها
وهذا المعنى لا يجوز أو يفيد فتح النقاش فيه من الأساس .. ليس لأنه من المممنوعات الشرعية ..
بل لأنه موضوع نفتقد فيه الى أدنى المعارف والوسائل والاراك ..

أى أننى لم أقل أنه محظور بل قلت ان البشر تفتقد بل والخلائق كلها الى أدنى معلومه عن الروح وعالمها وأسرارها حتى يمكننا مناقشه كينونتها .. مناقشه تؤدى الى الادراك

ولى عودة لاستكمال النقاش المثمر فيما يخص الظواهر البشرية غير الطبيعية التى تنسب خطأ الى ما يسمى بعالم الأرواح بالرغم من أنها وعلى الرغم من غرابتها ظواهر طبيعية بشرية

نورشان ..
أجدنى فى استشهاداتك المتوالية بالقرءان والسنه أسير اعجاب لا أخفيه
تقبلي تحيتى

نورشان
07-08-2006, 12:55 PM
:D رد على مشاركة الاخ محمد جاد الزغبي

شكرا لك ، واعلم انني افهمك جيدا ولكن الرد اقتضى التوضيح فقط ..


ولى عودة لاستكمال النقاش المثمر فيما يخص الظواهر البشرية غير الطبيعية التى تنسب خطأ الى ما يسمى بعالم الأرواح بالرغم من أنها وعلى الرغم من غرابتها ظواهر طبيعية بشرية






هل حقا سنحظى بهذا الشرف ،، حقيقة انني مستمتعة جدا بالحوار معك .. واتمنى ان تكمل لنا حول هذه الظواهر ...:rolleyes:


شكرا لك سيدي الرائع

محمد جاد الزغبي
07-08-2006, 02:57 PM
الشرف لى يا أختاه ..
والحوار مستمر ان شاء الله

نورشان
09-08-2006, 01:04 PM
أعجبني موضوع للكاتب الأردنية (هند أبو العينين) وهو عبارة عن بيان توضيحي لمضمون "كتاب الروح ... لابن القيم الجوزية"

وهذا الرابط ، علماً ان الكتاب لا زال قيد اختلاف العلماء حول شرعية المواثيق التي دعمت الكتاب ( من حيث أن الأحاديث إسرائيلية ) وقد ذكرت الأخت هند ذلك مشكور ..
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=643 6 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=643 6)

ولكن هذا لا يمنع من أن هنالك توضيح رائع حول الروح وهو صحيح 100% .


وسوف اتابع المناقشة حول الامور العجيبة التي تحدث وهي امور متعلقة بالروح ( والعقل الباطن ) حسبما اسماه العلماء ، على ان التفسير هذا يرتبط بدراسات فكرية ونفسية ، من وجهة نظري هي روحية بحته ..

نورشان
09-08-2006, 01:18 PM
السلام عليكم ،

طرحت ان موضوع الروح ، موضوع شائك وصعب ، حيث يتفق الجميع على الن الروح علم من العلوم التي اعجز الله بها البشر ، وتحداهم ليفهموا تفاصيلها ، ولكننا كبشر ، ونعي تماما معنى التأمل والتعلم ، فاننا دائمي البحث عن مضمومنها ، وما قد يتوصل اليه البعض ما هو الا ذرة في بحر الروح ..

وهنا اود من خلال هذه الصفحات ، تقديم مادة عن الروح ، علماً انها متشعبة في مجالات العدة ، اتمنى ان نستطيع ان نلم فيها ::
ما هي الروح
خروجها وبعثها ( الحياة والموت)
ثم ما بعد الموت ..
وطرق استعمال الطاقة الموجودة في الانسان ...
وسوف اترك مادة خروج الروح وبعثها وشكلها بعد الموت اخر مادة اقدمها ..

على ان اتابع الطاقة التي توجد بالانسان واعتقد ان منبعها الروح ، سيما ان للروح طاقات اخفى الله علمها عنا ، لسبب ما ...

اورد بعض نتائج الصفحات الالكترونية من الاسئلة واجابات ، وبعض التفاسير لبعض الظواهر العلمية :


هل الروحاني ساحر؟
الروحاني ليس ساحر ولا علاقة للسحر بالعوالم الروحانية بتاتا بل الروحاني من أشد المحاربين للسحرة وبشكل عملي وليس بالكلام والساحر يخاف خوفا شديدا من الروحاني الحقيقي.


ما علاقة السحر بالروحانيات؟

لا توجد أي صلة ولا علاقة بينهما لأن السحر مبدؤه الشر والحرب والفوضى والقتل والدمار والفساد بينما الروحاني مبدؤه الحب والمحبة والسعادة والمساعدة والخير .


هل السؤال عن اسم الأم يعد نوع من السحر؟

كلا وهناك سحرة لا يسألون عن اسم الأم وخصوصا السحرة في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وبعض البلدان الآسيوية والسؤال عن اسم الأم ورد في بعض الأحاديث أن المنادي يوم القيامة ينادي باسمك واسمك واسم امك والروحاني الحقيقي يستطيع الاستغناء عن سؤال الأم.


هل يمكن أن يتم التنويم عن بعد مثلا أنا مقيمة في الأردن وأنت في بريطانيا؟
إن مفهوم التنويم المغناطيسي السائد والشائع بين عوام الناس وأصحاب الاختصاص أمثال الأطباء يدركون بعد واحد من أبعاد التنويم المغناطيسي وهي أن يتم التنويم بين طرفين قد تمرنا معا لكي يتم التنويم الأول للثاني ويجب على الشخص المراد تنويمه أن يثق بقدرة المنوم - بكسر الميم - وأن يكون المراد تنويمه قد تمرن على التنويم المغناطيسي حيث لا يمكن للمنوم - بكسر الميم - أن ينوم أي شخص وبأي مكان وبأي زمان ولكن هناك بعد آخر من أبعاد التنويم المغناطيسي وإحدى قدرات هذه الظاهرة وهي القدرة على التنويم عن بعد فلهذا كلام وتفصيل آخر ليس محله هنا يعني خلاصة الكلام نعم يمكن أن يتم تنويمك عن بعد.


كيف يمكن للمنطق أن يربط بين قوله تعالى "ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم الا قليلا " مع جهاز رؤية الروح ؟
إن المنطق كله في القرآن والقرآن أجاب عليك من نفس الآية التي استشهدت بها حيث يتحدى الله جلت قدرته باحاطته التامة للروح وكنهها ولكن لم يغلق علينا طرق البحث والتعلم والدراسة ونحن حينما بحثنا واكتشفنا الطريقة العلمية لتصوير الروح فنحن اكتشفنا ذرة لاتذكر من محيط أسرار الروح والتي هي من اختصاصات الله جلت قدرته فنحن اكتشفنا ولم نحط علما فالاحاطة هي من اختصاص الله تعالى.


إن الروح لا يمكن إدراك كنهها وقد احتمل العلماء أن تتشكل على هيئة الجسد المادي في عالم البرزخ إلا أنه من غير المعلوم موقعها أو هيئتها في الجسد في عالم الدنيا.


نعم ونحن أيضا نقول أن الروح لا يمكن إدراك كنهها إلا الله جل جلاله ولكن الأمور التي تتعلق بقوتها وهيئتها وموقعها لا تعد من كنهها بل هي من بديهيات أمرها وقد قلت في سؤالك احتمل العلماء ونحن نقول هؤلاء علماء الفقه والأصول بينما نحن متخصصون في مجال الروحانيات وينبغي الرجوع إلى المتخصص لا الباحث العام وان كان ذو مكانة عالية ومقام وشأن لدى الناس فالعلم لا تحيز فيه وعليه نقول حسب بحوثنا العملية والواقعية والملموسة أن موقع الروح في جسد الإنسان هي في أعلى قمة الرأس يفصل بين الجسم والروح حبل فضي أثيري غير مرئي مثل الحبل السري فعند موت الإنسان ينفصل هذا الحبل عن الجسد وأما عن تشكلها فالروح تتشكل بأي هئية ولكن هئيتها الأصلية فهي عبارة عن دخان كثيف مثل دخان القطار البخاري.


إذا ابتلي شخص بكثرة القروض ومطالب من عدة جهات فهل توجد طريقة لحل هذه المشكلة بالطلاسم أو عمل روحاني ?

نعم توجد عدة طرق روحانية لحل هذه المشكلة ولكن لا توجد طريقة عامة فلكل شخص طريقة خاصة به فيجب تحديد هذا الشخص.


ما تعريف الشفافية ؟ وما تفسير رؤية الخيالات والأنوار ؟

يعتمد تعريف الشفافية على حسب الموضوع فشفايفة الروح تعني أن مادتها الأثيرية رقيقة ليست كثيفة وشفافية الأنسان تعني ذلك المرء الذي استطاع التوصل الى روحه والاستفادة من صفائها ونقائها وشفافية أخلاق الانسان أنه ذو خلق رفيعة وعالية وأما تفسير رؤية الخيالات والأنوار أيضا يعتمد على حسب المنظور فقد يكون صاحبها مصاب بفصام الشخصية أو مصاب بهلاوس ذهنية أو مارس رياضات شرعية أو تصوفية أو مارس اليوغا أو مارس التأمل أو مارس تمارين التركيز فالمصابين بالفصام أو الهلاوس كلها أوهام وتخيلات وخيالات بينما الآخرين من الممارسين للتمارين فكلها وقائع وحقائق.

ما هي الميتافيزيقا ؟

هي علم يدرس ويحلل ويفسر الظواهر الغربية والغامضة على ضوء نظرة العلم الحديث كظاهرة روح الانسان والأطباق الطائرة والباراسيكولوجيا واللاشعور والعقل ما وراء المادة وظاهرة احتراق الإنسان أو المنازل دون أسباب ظاهرية وواقعية الخ .


هل ممكن لشخصين أن يتخاطبان خياليا ؟ كيف يمكن لشخص أن يفكر في أمر ما وفي نفس الوقت أفكر بنفس الأمر ؟

نعم هناك ظاهرة في الانسان تسمى بالتخاطر وتوارد الأفكار والعملية كلها تشبه استقبال وارسال الهوائي للمحطات التلفزيونية عبر الأثير فانظري الى الموجات التي تداخلت وأحدثت صورا مرئية نشاهدها في التلفزيون فما بالك بالانسان الحي فأين الغرابة فالانسان تصدر منه موجات كهرومغناطيسية واستطاع الطب تسجيلها عند عمل تخطيط الدماغ والقلب فتلك الموجات تفسر لنا وظيفة الدماغ والقلب ويقرؤها الطبيب ويشخص من خلالها حالة المريض ونفس الأمر يحدث عندما تتداخل موجاتنا الفكرية وتختلط بموجات فكر شخص سواء كان بعيد أو قريب منك ومن هنا تحدث التفكير في موضوع واحد لشخصين اثنين وأما التخاطر فهذه الظاهرة متشعبة وقد استفاد بعض الاستخبارات العسكرية في القضايا التجسسية بأن يتخاطب أو يتخاطر على بتعبير أصح لأن التخاطب هنا معنوي وليس كلامي ويسمى بالتخاطر فيتخاطر العميلين في تنفيذ عملياتهما التجسيسة وأيضا هناك تخاطر بين الإنسان والنبات والانسان والحيوان.


ألا يعد جلب الحظ من السحر ؟ وهل هناك فعلا طريقة لتجعل الانسان سعيدا ؟

أولا السحر لايجلب السعادة بل المصائب لأن السحر هدفه الشر والفساد والإفساد والحرب والدمار والنزاع والحزن فلا يمكن أن يصدر من الساحر أمر يؤدي الى السعادة وقد تقولين أن البعض يعمل السحر ليسيطر على شخصية كبيرة وسرقة أمواله ويصبح المرء سعيدا ولكن جوابنا أن هذا المرء سيكون سعيدا ولكنه سيظل خائفا وحذرا وقلقا وحريصا من افتضاح أمره فلا يمكن أن يكون سعيدا بالمعنى الحقيقي وأما ما تعلق بوجود طريقة للسعادة فهي كثيرة منها ذكر الله وطاعته والاستفادة من الأسباب التي خلقها مثل استعمال العقل والتفكير والتخطيط للمستقبل ومنها الاستفادة من الأحجار التي أودع الله فيها من قدرته وبركته ومنها الأدعية ومنها الاستفادة من روح الإنسان الخ.


ما هي أوراق التاروت ؟

هي كالودع وقراءة الكف وقراءة الفنجان أي لقراءة الطاله وقد أبتكرها الفراعنة وانتقلت منهم الى البدو الذين هاجروا أرض مصر الىالمغر ثم الى أوروبا وتحديدا ايطاليا وانتشرت بين البراربة وهي أوراق عليها رسوم وتوجد عدة طرق لقراءة الطالع ولا تعتمد على السحر ولا الجن ولا التحضير كما يعتقد البعض.


هل يمكن معالجة الانسان لنفسه اذا كان مسحورا أو معالجة شخص آخر قريب أم أن هذا شئ صعب ؟

كلا ليس صعب ولكن عليه أن يعرف أصول المعالجة كدراسة الطب مثلا فيجب التعلم والمعرفة والممارسة والخبرة ثم المعالجة والممارسة وحدها لا تكفي أو الاعتماد على الموهبة العلاجية لا تكفي أو قراءة الكتب وحدها لا تكفي أو الاعتماد على الوراثة وحدها لا تكفي أو الاعتماد على البركة وحدها لا تكفي.



كيف يفرق الانسان البسيط ان كان الذي به سحر أو روحانيات كمن يرى في الأحلام من يخبره أنهم أرواح ؟

رؤية الأرواح في الأحلام قد تكون لها عدة دلالات وتفاسير وليس بالضرورة أن تكون تلك الأحلام دليل روحانية الحالم أو أنه مسحور فمثلا قد جائت الأرواح في الحلم لتخبره أنه مسحور أو جائته الأرواح لتخبره بخبر أو وحدث معين فعليه أن يدقق في فهم رسالتهم أو أن الحالم مصاب بعض لأمراض النفسية ويعتقد أنه رأى الأرواح فعليه أن يكون دقيقا في ملاحظته لكي يفرق.


هل يمكن أن يكون الانسان مسحور ويمتلك بعض الخوراق وهل يستطيع أن يمارس تمارين التأمل أم أن ذلك سيكون خطر عليه ؟

كل انسان يمتلك القدرات المعنوية وهي من عطايا الله للبشرية ولا دخل لأي مخلوق فيها بل ويستطيع بواسطة تلك القدرات فك السحر ايضا نعم من الممكن أن يكون مسحورا ويمتلك تلك القدرات في آن واحد لأن ببساطة ليس كل الناس تعرف كيف تستفيد من تلك القدرات والاستفادة منها - ويستطيع أي شخص الاستفادة من تمارين التأمل ولا توجد أي خطورة ولكن يحتاج الى مرشد فقط في البداية لكي يوضح له بعض الملاحظات قبل البدء بالتمرين وقبله لأنه قد يكون المتمرن استعمله وهمه أو خياله أو عقده النفسية ويعتقد أنه وصل لبعض فوائد تمرين التأمل أو يجهد نفسه في تأمل معين والأمر لا يستحق ذلك ويعد مضيعة للوقت والجهد وبالتالي يشهر بانهاك عصبي وعضوي.


من المعروف أن تعليم الناس واجباتهم والاحسان اليهم وسقيهم واطعامهم واكسائهم وايوائهم وتزويجهم وادخال السرور على قلوبهم وقضاء حوائجهم ومعالجة أمراضهم المستعصية هي من الأعمال الحسنة وكما روي عن الأمام الصادق عليه السلام أفضل الصدقة ابراد الكبد الحرى والسؤال كيثر ما نرى ونقرأ عن الأحراز والعمل بها بقصد الاستشفاء أو للرزق أو لقضاء الحوائج الخ كما هو مروي عن الأئمة عليهم الصلاة والسلام فهل مثل هذه الأحراز لها تأثير كالدعاء دون أن تؤكل مثلا لو كان شخص مصاب بالبرص ( البهق ) فهل يشفى باذن الله تعالى وهل مثل فوائد التربة الحسينية لمثل هذه الحالات?

هناك طرق عامة للعلاج وطرق خاصة فالعامة وهي المذكورة في الكتب بينما الخاصة فيحيط بها الممارس الخبير فمثلا لا يمكن للصيلي أن يعطي المريض أي علاج ودواء ففي بعض الحالات يطلب الصيدلي من المريض مراجعة الطبيب المختص ليخصص علاج خاص بالحلة المريض ونفس الأمر ينطبق على الأدعية والأحراز وغيرها فهي في حد ذاتها لها أثيرها على صاحب الحاجة وقد يستفيد البعض 10 % وآخر 50 % وآخر 80 وآخر لاشئ فالعلاجات الروحانية أو المعنوية أو الدعائية أو غيرها يفضل فيها أن يكون العلاج مركز وخاص لحالة المريض لا لغيره لكي تتم الفائدة القصوى المرجوة.



سمعنا أن هناك مدينة للجن وقد شاهدها البعض فما قولكم بالتفصيل في ذلك وعندنا أحاديث كثيرة في مثل هذه الأمور ?
نعم توجد مملكة خاصة بالجن ولكن ينبغي الالتفات لموضوع من يقول أنهم شاهدها فالمشاهدة لا تكون بالعين المجردة بل ينبغي أن تكون بالعين الأثيرية ومن رآهم بالعين المجردة ممكن ولكن لن تكون لفترة طويلة بل تكون رؤية الجن بالعين المجرة للحظات أو ثواني لأنهم يخافون اظهار أنفسهم لنا خشية القضاء عليهم لأنهم يخافون من الانسان ونفس الأمر ينطبق على من يتعامل معهم ويحضرهم فأيضا مشاهدته لهم تكون لفترة جدا بسيطة ومن يخرج عن هذه القاعدة فالهلاوس تلعب دورا كبيرا هنا فانتبه



ان التجرد الروحاني ( خروج الروح من الجسد في اليقظة ) المسمى عند الصوفية كشف حجاب الحس هو عندهم بداية الفتح الرباني انظر كتاب الابريز من كلام سيدي عبدالعزيز الدباغ سؤالنا ماذا تعرفون عن الفتح الرباني الكبير وما حقيقة العارف بالله بارك الله فيكم وشكرا

كلامك صحيح وأيضا توجد كليات في أوروبا تدرس عملية أو تقنية أو فنية خروج الروح من الجسد وتسمى بالانجليزي projection فان عملية خروج الروح من الجسد لها عدة طرق ولا تقتصرعلى فئة دون أخرى



هل يمكن لأي انسان أن يرى الجن على الطبيعة المخلوقين بها?

هذا الأمر ليس بمتناول أي انسان فقط الانسان الذي يمارس بعض التمارين يستطيع من خلالها أن قوي ذبذبات العين لكي تصل الى مستوى ذبذبات الجن وبالتالي يستطيع أن يراهم وهناك عدة طرق لتقوية ذبذبات العين بالأوراد واليوغا والتأمل والتركيز والعين الثالثة وغيرها



خادم السحر دائما يرفض الخروج من الجسد بسبب عدم فك السحر هل هناك حل لهذا ?
أول عشر آيات من الصافات مع آية الكرسي مع المد في الألف واللام في كلمة لا اله الا الله توجب خروج الجن من الجسد مهما كان الجن عنيدا ووقويا ومشاكسا


بعض الحالات مصابة بمرض روحي ومع ذلك يرفض الجن الكلام مع الراقي أثناء الرقية هل يدل ذلك على قوة الجن أو ضعف الراقي أو قوة نجم المريض أرجو التوضيح
عدم خروج الجن لها عدة تفسيرات منها عدم خبرة الراقي في التعامل مع دهاء ومكر الجن اذا لم يخرج الجن مع وجود الراقي الخبير قد تقتضي المصلحة عدم خروجه في هذه الفترة لكي تتم كل اعترافاته بأنه كان سبب الفتن والمشاكل التي اختلقها لأن الجن اذا تعب يعترف بكل شئ قد يكون الجن خارج جسم المريض ولكن آثاره موجودة في العقل الباطن للمريض فيظن الراقي والمريض بأنه ما زال موجودا وهناك تفاصيل أخرى ولكن هذه أهمها.

يتبع

نورشان
09-08-2006, 01:27 PM
مرفق مواضيع مختارة حول موضوع ( الروح) وهي منقول او اوردت سابقاً لنشر وتعميم الفائدة ...

التخــاطـــر أو (الحاســة السادســة)

أحيانا يتولد لدينا شعور بأننا قد شاهدنا هذا الشخص من قبل أو قد نمر بمكان ويتولد لدينا شعور اخر باننا كنا هنا...
وقد نحس أن هذا الموقف قد حدث معنا من قبل..وان هذا سيحدث..!!
وغيرها من المواقف الكثيره والعديده والتي تحيرنا وا تحملنا على التفكير بجدية و البحث...
عن الاسباب الكامنه وراء كيفية..

تولد هذا الشعور فيّ...!
كيف احسست به...!!
كيف ناديته..!!
كيف ولم بكيت..!!
لم ابتسمت فجأه...!!
كيف كنت هنا وانا لاادري كيف....!!
كثير من الاسئلة التي تتبادر في ذهني في هذه اللحظة...؟!!!

:
:

من منظور شديد العمق... سنقترب من بؤرة الاشعاع النظري لهذا الموضوع...
سنقترب من تجاربكم الواقعية...
سنشكل جماعة روحية ... وسنفكر معا... في هذا التخاطر..
وسنتخاطر..
وسنحمل طاقاتنا المتفجره في دواخلنا لارسال رسائل كهرومغناطيسية...
وسنتبادل الرسائل...
سنهمس بارواحنا.. وسنستخلص ذواتنا من ذواتنا وسنجرد أروحنا من اجسادنا ... سنمحو الساعة والوقت والمسافة.. والوجود المادي..
ومحدداته...
سنطلق طاقاتنا ونطور قدراتنا .. لنشكل بالنهاية حلقة واحده ...حلقة روحانية..معا.. بالتكاتف والتآلف والمحبة..... هنا في الم الامارات..


والمحبين هم اكثر الناس قدرة على التخاطر...
خاصة بأن ارواحهم تتآلف كما يقول الرسول -صلى الله عليه و سلم-:
(الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف) ..

إذن عند تآلف الأرواح تكبر الفرصة بوجود التخاطر .. ومن هؤلاء المحبين : أفراد العائلة الواحدة ...الاصدقاء الحميمون... والعشاق..

كل شيء في الكون في النهاية طاقة ...( والطاقة مكوناتها هيدروجين فقط)... حتى الماء الذي يصنع الحياة...
كما قال تعالى {وجعلنا من الماء كل شيء حي} هو هيدروجين مضاعف وأوكسجين (H2O)!

الفكرة عند الإنسان كذلك طاقة...
فالفكرة ترسل بالهيدروجين عبر الجو من خلال موجات كهرومغناطيسية (Electromagnetic).

وهذا المعنى يتوافق مع الحديث القدسي...
"أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"
أنت وما تظن! ظنك يحدد مستقبلك!

الفكرة (طاقة التفكير) تؤثر في أنظمة الكون وفق نظام محكم صنعه الله سبحانه.
قال تعالى: (وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعاً منه)


:
:
:


( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا )...

أن الإنسان مركب من ثلاثة عناصر رئيسية ..هي الـروح والنفس والمادة كلها مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقا لا يستغني إحداها عن الآخر في هذه الحياة ...
فالنفس تستمد قوتها من الروح ... والجسد يتمتع بحياته بالنفس ... فإذا انسلخت الروح عن الجسد ... توقفت النفس وفقد الجسد حياته قال سبحانه ( ونفسٍ وما سَوَّاها فَألهَمَها فُجُورَها وتقواها )

نفهم من هذا .. أن الروح هي القوة الواهبة للجسد سر الحياة ..
والروح هي السر الإلهي الذي يمنح عن طريق الأعصاب القوة ... إلى كل من الإدراكات العقلية ... فيفكر الإنسان .. ويتذكر ... وينسى... ويحب ..ويشتهي ... ويكره ، وإلى جهاز البصر فترى العين ... ومسام الحواس ... فيحس الجلد ويشعر ... وغير ذلك مما يحتاجه الجسد المادي لاستكمال الحياة ... ونستطيع أن نعبر عن هذه الأفعال كلها والصفات بالنفس ... فالنفس ترى بالعين ... وتسمع بالأذن ... وتحس بواسطة مسام الجلـد ... تتذوق بواسطة الخلايا الموجودة في اللسان ... تلك الأحاسيس والشعور والإدراكات العقلية ... بمجموعها غير ماديـة ...
و تسمى بالنفس الإنسانية ...
فإذا أخذ الله الروح وخلي الجسد منها ... انقطعت تلك الطاقة عن الأسلاك العصبية ، وفقدت تلك الحواس ... فماتت النفس ....التي عبر الله عنها بقوله في سورة آل عمران 185{ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيمة }


:
:
:


التخاطر Telepathie :
هو انتقال افكار و صور عقلية بين الكائنات الحية من دون الاستعانة بالحواس الخمسة او باختصار نقل الافكار من عقل الى آخر بدون وسيط مادي..
التخاطر اذن استقبال للطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل ,اي انه يدرك افكار الاخرين و يعرف ما يدور في عقولهم و ايضا باستطاعته ارسال خواطره و ادخالها في عقول الآخرين .

هذه الظاهرة لا يحكمها الزمان او المكان .. وهي غريزية فطرية , واستخدمها السابقون كآلية للبقاء بعيداً عن الحواس الطبيعية (الفيزيائية) الخمسة..
اذن هو القدرة على الإتصال بين شخصين أو أكثر عبر المكان, وأحياناً عبر الزمان, دون الإعتماد على وسائل الإتصال المعروفة. كما ان هنالكَ مسميّان للشخصين اللذَينِ يتم بينهما عملية التخاطر... الأول وهو "المرسل" و"المستقبل"
هناك من تأتيه هذه المقدرة بسهولة , هناك من يصل فقط إلى البداية ولا يستطيع أن يكمل .. قد يرتبط ذلك بصفاءه الروحي.. وبايمانه بوجود هذه القدرات , والمفتاح او السر هنا في التأمل و التركيز ..وبالطبع بالتمرن الاكثر تحصل على الافضل ..
وقد ثبت ان بإمكان العقل ان يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية
- وان بامكان العقل الاتصال بموجودات او مخلوقات أخرى يشعر بها دون واسطة
- وان بامكان العقل تخطي المسافات الشاسعة
- وان بامكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان ..
عندما يتصل عليك أحد أصدقائك او زملائك .. وترد عليه بالهاتف مثلاً.. تقول له : كنت اريد الاتصال عليك انا ايضا ..!
لكنك قد تعتبرها صدفه..!
تشعر احيانا ببعض الوخزات وتقول انا اشعر بشعور سئ حيال شخص معين ..! وبعدها قد يكون هذا الشخص يعاني من وعكة صحية المت به.. وتعتبرها انت صدفه ..!
لكن .. عندما نفكر ملياً بهذا نجد بانها تتكرر علينا مرارا وتكرارا ولا زلنا نعتبرها صدف..رغم انه لا وجود للصدف بهذه الحياه فكل شئ مقدر ..!



ما هو السبب..؟!!
سنرى...

عندما تقابل شخص وتجلس بجاوره .. فان هالتك وهالته تتداخلان ببعض ..
والهالة (AURA) هي طاقة الصحة في الانسان..
ومن الوهلة الاولى تشعر بشعور اتجاه هذا الشخص ..
اما ان ترتاح له .. وما ان ينقبض قلبك ..
وهذا يتوقف على طبيعة افكارك وافكاره ومدى انسجامها ..
وفي هذه اللحظات .. تتعارف هالتك الى هالته ..
وعندما تفكر فيه .. سيكون الامر أسهل على موجات هالتك لكي تصل الى هالته ..

:
:

والشعور بهذه الموجات التي ترد اليك أو يتم إرسالها منه.. فتصل الينا ونفك رموزها
القلوب شواهد ..
قلب الأم وشعورها الفيااض بأبنائها ..
وتشعر به إذا تعثر او وقع ..!

وقد تحلم باي شخص او تفكر به ليلا ..!!
في الصباح التالي يفاجئك هاتف من طرفه ..


الموجات الفكرية ..
هي الركيزة الاساسية لما يسمى الشعور عن بعد .. ( التخاطر ..Telebathy )


موطن الموجات الفكرية ...
غدة Pineal giand في الدماغ
هذه الغدة تدعي الغدة الصنوبرية أو كما سمها ( ديكارت) مكمن الروح .. لهذه الغدة نشاطات بيولوجية .. كتحكم بالجوع والعطش .. ونشاطات روحية .. وهذا ما يهمنا.

هذه الغدة هي بمتثابة جهاز اتصال لا سلكي ( مرسل ومستقبل ) تعمل على اصدار الموجات الفكرية واستقبالها ) وبهذا يقول العالم علي عبد الجليل راضي (تتشعع من هالة الإنسان عن طريق مستوياته السبع إشعاعات أو أمواج في جميع الجهات . فهو كأي كائن له ذاتية أو بمعنى آخر له سرعة اهتزاز أو تردد معين . فمثله كمثل الشمس عند ما تشع الضوء أو كمثل الموقد الذي يشع الحرارة أو كالزهرة التي تشع الرائحة ) انتهى
عبر راضي عن طبيعة الفكر باسلوب سهل ومريح ومفهوم .
يمكن أن نشبه العقل البشري بجهاز الهاتف النقال ..العقل عندما يفكر يقوم بأرسال موجات فكرية . واذا فكرت في صديق لك . فإن المخ يقوم بإرسال موجات فكرية إلى الشخص الذي تفكر فيه . فالمخ هنا بدا كالجاهز النقال .. وصورة الشخص تمثل رقم الهاتف .

ربما الكثير منا حصل معه حالات تخاطر لا ارادية ..
ربما كنت تفكر في يوم في صديق لك غائب عنك منذ مدة .. وخطر على بالك فجأة بدون مقدمات .. واذا بهذا الصديق يتصل بك أو يرن جرس البيت .
ربما كنت تفكر في موضوع ما .. وفي اليوم التالي أخبرت صديق لك بما كنت تفكر .. واذا به يقول لك إنه كان يفكر بنفس ما فكرت به أنت بنفس الوقت.
وامور كثيرة كهذه .. تحصل .. حاول أن تتذكر...
والشيء الذي يقف وراء هذه الاخبارات اللاشعورية هو( الموجات الفكرية ) .

ثمة عدة طرق لارسال موجات فكرية إلى شخص معين . والتأثير عليه عن بعد . منها لتأثير على شخص تعرفه ويعرفك . ومنها لا تعرفه ولا يعرفك . ومنها أيضاً تسمع عنه ولا تعرف مظهره الخارجي .

الذبذبات الفكرية ..
تصدر من الغدة الصنوبرية .. وهذه الغدة يسيرها العقل اللاواعي( الباطن ) عندما يفكر الانسان بامر ما .. فأن هذه الغدة تصدر موجات فكرية تحمل طبيعة التفكير إلى الهالة (Auro) والهالة تصدر هذه الموجات إلى الفضاء الخارجي .. وطبيعة الافكار تقرر مصيرها .


الموجات الفكرية والتخاطر Telebathy

تعتبر الرسائل التخاطرية ( الروحية ) من أجمل ما يمكن أن يقدمه لنا الباراسيكولوجي
Para Psychology
اذ نستطيع أن نتواصل من خلالها مع من نحب بدون تدخل أي حاسة من حواسنا المادية اواستعامل وسائل الاتصال التكنولوجية .

نورشان
09-08-2006, 01:30 PM
لمتابعة نقاش الظواهر الطبيعية والمرتبطة بـ ( الروح) نتابع موضوع الشبح وهي مقالة للباحث عماد الربيعي (http://www.rezgar.com/m.asp?i=838&st=0&ac=1)

الشبح ؟؟.. تعريف باراسيكولوجي

الشبح مصطلح تكرر كثيرا في الأدب الميثولوجي القديم وخصوصا عند الشعب الإنكليزي عبر حكايات المواقد في الشتاء البارد جدا وكانت أيرلندا هي الموطن الحقيقي لتلك الحكاية الخرافية القديمة ..
يعرف الشبح من الناحية الروحية بأنه روح منسلخة عن جسد إنسان مات دون مهمة كاملة ، أي أنه يحمل رغبة لم تتحقق في هذا العالم ( المعجم اللاهوتي ) ..

وقبل البحث بشكل علمي عن تعريف للشبح لابد من المرور بجولة سريعة في أساسيات البار سيكولوجي وخصوصا موضوع التخاطر .. تعني ساي الظاهرة الروحية ومصطلح الباراسيكولوجي الدراسة العلمية لساي ويعرف التخاطر بأنه تأثيرات ( رسائل فكرية أو عاطفية ) تتبادل بين عقل وأخر ويشترط في حدوث التخاطر وجود استعداد نفسي أو روحي ( رابطة من نوع خاص ) للمرسل و للمستقبل ، ويكون المستقبل أكثر فعالية في الغالب ، وقد صاغ هذا المصطلح العالم مايرز ، وهو على نوعين :

- التخاطر الكامن : نوع من اكتساب المعلومات التي تخص أفكار ومشاعر لكائن واع أخر مع وجود تخلف زمني بين زمن إرسال الإشارة وأدراك المستلم لتلك الإشارة .

- التخاطر التنبؤي : اكتساب الإشارة عن حدث مستقبلي تخص الحالة العقلية لكائن واع أخر .

ما هو الشبح ؟؟

عبارة عن رسالة تخاطرية قوية تنبعث من مرسل إلى مستقبل غير مستعد عقليا تسبب له حالة من الهلوسة عن طريق تجسد مرئي أو شبه مرئي لكائن بشري يشبه المرسل ، ويكون المرسل شخص حي أو ميت يعاني من أزمة خاصة ، وقد يعرف بشكل آخر على أنه خبرة بصرية تجسم حضور شخص أو حيوان متوفى أو حي خارج نطاق الحواس المعروفة لصاحب الخبرة ، غالبا ما يتعلق الشبح في أماكن معينة دون أماكن أخرى وفي هذه الحالة يسمى بـ ( شبح الأزمات ) أو ( شبح الأماكن المسكونة ) ..

يعتبر الشبح من وجهة نظر علم نفس الأعماق ( المدرسة الحديثة في التحليل النفسي ) بأنه
انتقال مفاجئ وسريع وعالي الشدة بين مستويات العقل البشري :

( الوعي )Û اللاوعي Üالوعي

عرفنا بأن أهم قاعدة في التخاطر هو وجود مستلم قوي على خلاف باعث ضعيف غالبا ما يعاني من أزمة حادة ولكن في حالة ظاهرة الشبح يكون الأمر بالعكس تماما يكون باعث الإشارة قوي جدا يعاني من أزمة حادة ومستلم إشارة يعاني من حالة إخفاق في كمية ساي لديه تسبب له نوع من الهلوسة الشبه بصرية كترجمة لتلك الإشارة ..

يجب التمييز بين ظاهرة الشبح وحالة الهلوسة الكاذبة ( التوهم ) التي غالبا ما تكون سببها اللاشعور مثلا : في المقبرة ليلا يدرك أي إنسان أشكال لبشر أو سماعه أصوات من هنا وهناك ويوجد الكثير من الحكايات الشعبية التي تؤكد هذا والتي يزعم أصحابها بأنهم شاهدوا أشباحا والذي هو بالأساس خيالات كاذبة تحدث فقط داخل عقل الشخص صاحب الرواية فعلى الرغم من كونه متأكد بأن الميت لا يتحرك فهو يحمل في خفايا لا شعوره منذ الطفولة من حكايات العجائز عن أن المقبرة مسكونة من قبل مخلوقات تنتمي لعالم أخر ..

من هذا كله نستنتج بأن الشبح بقايا لا مادية لكائن عاش ذات يوم على هذه الأرض ويتصل بين الحين والأخر لإزالة عوالق تزعج معيشته في ذاك العالم ..وأخيرا أحب أن سؤال منذ زمن يشغل بالي ، من هو الشبح الحقيقي نحن أم أولئك الذين خلف الجدار ؟؟

محمد جاد الزغبي
11-08-2006, 05:29 PM
كنت قد عدت لاستكمال الحديث عن الظواهر فوق الطبيعية فاذا بنورشان قد أتحفتنا بما كنت أنوى الحديث عنه وزياده
ههههههههههههه

بارك الله فيك يا نورشان
ترى هل يمكن تسمية هذا بتوارد الخواطر أيضا

فليكن فلنر كيف عالجت الحضارات الأخرى قضية الروح من غير الحضارات الاسلامية ..

الأساطير القديمة ..

هناك بعض الأساطير القديمة التى استندت اليها البلاد الغربية عن اقتناع أو غير اقتناع بالبحث خلف اشكالية التوافق الغريب أو عدم التوافق الذى يحدث بمجرد اللقاء بين شخصين بالرغم من عدم التقائهما من قبل أبدا ..
وهو الأمر الذى كثيرا ما أثار التساؤل عن كيفية حدوثه فعالجت الحضارات القديمة تلك القضية بأسطورة تحكى على أن كل كل شخصين توافقا كانا فى الأصل القديم عبارة عن جسدين متلاصقين فى العالم القديم كما يطلق عليه فى تلك الأسطورة وعندما حدث الانفصال ظل تلاصق الروحين مستمرا وعليه فان تقابلا بعد ذلك يتم استعادة ذكرى التوافق السابق عليهما ومن ثم يتآلفان على الفور

وهى كما ترون معالجة خرافية على النسق الذى اعتدنا رؤيته فى الحضارات القديمة حيث الغوامض الشهيرة فى أسلوب المعالجات المختلفة
ويرجع ذلك كما قلنا لغياب المعلومات بطبيعه الحال عن الروح وعالمها المكنون

الا أن المعالجة الاسلامية عبر الحديث النبوى الشريف لأمر التوافق التلقائي بين الأشخاص أفصح أيضا على أن هذا من أسرار الروح غير المعلومة
فهى جنود مجندة ..
كما يقول نص الحديث .. فما الذى يعنيه تعبير الجنود المجندة .. أى أنها جنود مأمورة ... وعليه فالحب المتبادل سواء كان حبا بين الجنسين أو فى جنس واحد تحت مسمى الصداقة أو الحب يخضع لتلك القاعدة
هذا بالطبع اذا كنا نعنى الحب بمفهومه الأساسي النقي ..
فهو أمر ومنحه من الخالق عبر عنها الحديث ولعلنا نذكر دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام المكمل لحديث التوافق الروحى حيث كان عليه الصلاة والسلام يعدل العدل الأكبر بين زوجاته أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم الا أنه حبه للسيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما
كان أمرا يعلمه ويدركه صلي الله عليه وسلم
ولا يملك فى ذلك عدلا وعليه توجه الى الله بالدعاء المأثور
" اللهم انى قد عدلت فيما أملك ولا طاقة لى بما لا أملك "

فلو أننا قرنا هذا الحديث بحديث التوافق الروحى نخلص الى ان الحب النقي المخلص هو الحب بلا سبب معروف الحب الذى اذا سؤال صاحبه عن سببه أجاب بلا أعلم
فلو سؤل شخص لماذا يحب فلانا فأجاب لأجل كذا
فليس هذا بالحب بل الاعجاب
وعلى غير المتعارف عليه .
فالاعجاب ضد الحب وليس من مقدماته أو قرائنه لأنه عاطفة مبنيه على سبب فان زال السبب زالت العاطفة
بعكس الحب .. الذى ينشأ تلقائيا بدون أسباب .. ويرجع ذلك لكونه متعلق بالغامض الأكبر وهو الروح
ولو كان للحب أسباب يتوصل اليها العشاق والمحبون .. لهان أمر الحب عندهم وما سمعنا عن قصص التبتل التى عانى أصحابها معاناة وضعت أسماءهم على سجل أساطير العاطفة
قيس ليلي .. وقيس لبنى .. عروة وعفراء .. جميل بثينه

أو كما عبرت عن هذا الرأى فى احدى ساحات النقاش شعرا قبل سنوات ماضية وكان الرد حسبما أذكر على سؤال لماذا تحب ؟!!

فقلت ..

أحبك من ضمير لم يحــب ..
وعاش كأنه من غير قلب

رآك فلم يزل يروى الليالى
بأهات تعذب ألف صــب

أحبك .. والهوى طفل لقيط
غريب النبع .. معروف المصب

فلا تلقي سؤالك كيف تهوى ؟!
فلا أدرى سوى أنى أحب