كلاسيكي
05-08-2006, 01:52 AM
يُـحكى انه كان هناك رجلاً من ( الباديه ) يسكن الصحراء ......
يفترش الارض ويلتحف السماء ....
كان لهذا الرجل .... طفلاً صغيراً ....
احسن تربيته وتنشأته ....
ما إن بلغ ذلك الطفل السادسه من عمره ....
حتى اراد ابوه ــ وكان رجلاً حكيماً ــ ان يجعله يُـكمل تعليمه ...
وفعلاً قام بإرساله الى احد المدارس في احد القرى القريبة منهم ....
كُـبر الطفل ... ولم يعد طفلاً ... بل اصبح شاباً ...
يبلغ الثامنة عشر من عمره ....
وكان ابيه يحمل مايكفي من الحكمه وبُـعد النظر ...
حتى يصر ان يذهب ابنه لإكمال دراسته الجامعيه في المدينه ...
وعلى الرغم من ان هذا القرار كان شديد الصعوبه ...
الا ان الاب كان قد اتخذ قراره ...
ذهب الابن ... وامضى اربع سنوات ... لايكل ولايمل من المذاكره وتحصيل العلم ....
.................... .................... .
مضت السنوات الاربع ....
وعاد الابن مرة اخرى الى ابيه ....
في خضم فرحةٍ عارمه من قبل الاسره ....
احتضن الاب ابنه ...
وبدأ كلاهما يطمئن على صحة الآخر بطريقه دراماتـيـكـيـه طويله وممله ...
( اعتقد ان اهل الباديه يعرفون ماذا اقصد بالجمله الاخيره ! )
المهم ما إن انتهوا من ذلك الا وقد كانت الام تضع بين ايديهم ( دجاجةً مشويه )
وقبل ان تبدأ معركة الغداء ...
نظر الاب الى ابنه ثم سأله : اخبرني يابني : ماذا درست في الجامعه ؟
اجاب الابن : لقد درست الفلسفه ..
الاب ـ وهو بطبيعة الحال أميّ ـ : ماهي الفلسفه ؟ ماذا تعني ؟ وماهي الفائده منها ؟
الابن ـ وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامه رقيقه ـ : سأقول لك يا أبي ولكن اسمعني جيداً .
الاب : تفضل .
الابن : انا استطيع يا أبي ان أثـبـت لك ان هذه الدجاجه .. دجـاجـتـيـن وليست واحده !
الاب ـ وقد ارتسمت الفرحه على محياه ـ : هذا رائع يابني ... ثم ينقض الاب على الدجاجه ويقوم بـ إلتهامها
وحده !
الابن : ـ ونظرات الذهول في عينيه ـ : ماهذا يا ابي ؟
الاب : لاشي يابني ... لقد اكلت الدجاجه ... اما انت فـ كُـل الدجاجه التي سوف تـثـبـتـها !!!
يفترش الارض ويلتحف السماء ....
كان لهذا الرجل .... طفلاً صغيراً ....
احسن تربيته وتنشأته ....
ما إن بلغ ذلك الطفل السادسه من عمره ....
حتى اراد ابوه ــ وكان رجلاً حكيماً ــ ان يجعله يُـكمل تعليمه ...
وفعلاً قام بإرساله الى احد المدارس في احد القرى القريبة منهم ....
كُـبر الطفل ... ولم يعد طفلاً ... بل اصبح شاباً ...
يبلغ الثامنة عشر من عمره ....
وكان ابيه يحمل مايكفي من الحكمه وبُـعد النظر ...
حتى يصر ان يذهب ابنه لإكمال دراسته الجامعيه في المدينه ...
وعلى الرغم من ان هذا القرار كان شديد الصعوبه ...
الا ان الاب كان قد اتخذ قراره ...
ذهب الابن ... وامضى اربع سنوات ... لايكل ولايمل من المذاكره وتحصيل العلم ....
.................... .................... .
مضت السنوات الاربع ....
وعاد الابن مرة اخرى الى ابيه ....
في خضم فرحةٍ عارمه من قبل الاسره ....
احتضن الاب ابنه ...
وبدأ كلاهما يطمئن على صحة الآخر بطريقه دراماتـيـكـيـه طويله وممله ...
( اعتقد ان اهل الباديه يعرفون ماذا اقصد بالجمله الاخيره ! )
المهم ما إن انتهوا من ذلك الا وقد كانت الام تضع بين ايديهم ( دجاجةً مشويه )
وقبل ان تبدأ معركة الغداء ...
نظر الاب الى ابنه ثم سأله : اخبرني يابني : ماذا درست في الجامعه ؟
اجاب الابن : لقد درست الفلسفه ..
الاب ـ وهو بطبيعة الحال أميّ ـ : ماهي الفلسفه ؟ ماذا تعني ؟ وماهي الفائده منها ؟
الابن ـ وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامه رقيقه ـ : سأقول لك يا أبي ولكن اسمعني جيداً .
الاب : تفضل .
الابن : انا استطيع يا أبي ان أثـبـت لك ان هذه الدجاجه .. دجـاجـتـيـن وليست واحده !
الاب ـ وقد ارتسمت الفرحه على محياه ـ : هذا رائع يابني ... ثم ينقض الاب على الدجاجه ويقوم بـ إلتهامها
وحده !
الابن : ـ ونظرات الذهول في عينيه ـ : ماهذا يا ابي ؟
الاب : لاشي يابني ... لقد اكلت الدجاجه ... اما انت فـ كُـل الدجاجه التي سوف تـثـبـتـها !!!