رمضان عمر
17-12-2004, 11:35 AM
عاشق ينزف وجدا " مشاركة اولى"
--------------------------------------------------------------------------------
كل العشاق لهم ليلى تحل على فنن … وليلاي تغفو في دهليز منهجي الشعري .. وتذوب بين الدلالة والشكل بين المحاكاة لما سماه بعض أسلافنا موروثا .. والمضاهاة لما اختاره المحدثون في ديدنهم الحديث موصوفا
وأنا بين هذا المنهج وذاك أحن إلى ليلى
وأحنُ يا ليلى إليـكِ، ولـم يـزل =
قلبـي المعلـلُ باللظـى يتـلـوعُ
وتزورني الذكرى فأفتـرشُ النـوى=
ويشُّفنـي الوجـد البليـغ المولـعُ
وتقضني الأوجاع يحرقنـي الجـوى =
فأنـا المتيـمُ بالـهـوى أتـوجـعُ
ومحـارُ ذاكرتـي يئـن تفجـعـاً =
والآه تـزدردُ المـنـى وتقـطِّـعُ
لهفي علـى ليـل أطلـتُ وصالَـهُ =
في حب ليلـى ثـم كـان المفجِـعُ
رحَلَتْ مـع الأنَّـات آهـاتٌ لنـا =
في طيفها الأزلـي ليسـتْ ترجـعُ
يا ليلُ ما كانَ الهـوى سفهـاً بنـا=
لكـن ليلـي يـا مليكـةُُ متـرعُ
فدعي فؤادي حيثُ صـرتِ محلقـاً =
فوق السحاب وفـي الجنـان يمتـع
سيلومنـي العشـاق بعـد تيممـي =
يا ليلُ صوبَكُمُ ، فكيـفَ المرجـعُ؟
أثقلـت نفسـي َ بالهمـومِ وأنتـمُ =
فـي واحـةٍ غنـاء طـاب المرتـعُ
ها قدْ سلوتُ النومَ ، ثـمَّ ذكرتكـمْ =
ذكراكـمُ كـوت الفـؤاد تقطِّـعُ
ولئن بدا في بعـضِ ذكـركِ زلـةٌ =
فالذنبُ في ذكر الكـرامِ سيُشْفـعُ
لا تنكروا شغفي بوصـلٍ ، فالـذي =
سمك السماء لوصـل ليلـة يرفـعُ
سأذوبُ في ليلـي لتشمـخً هامتـي =
ويذوبُ شعري في الرموزِ ويسطـعُ
ليلى التي أهوى تحـن ُّ إلـى العـلا =
ونحنُّ للمـوت الشريـفِ ونطمـعُ
وتقودُ قافلةَ الخـلاصِ الـى الهـدى =
وهي المصونةُ ، طاب فيهـا المنبـعُ
وهيَ الأساسُ إذا الروافـدُ هُجِنَـتْ =
بشوائبِ التغريب ، شـطَّ المرجـعُ
ليلى القداسـة ، منهـجٌ متكامـلٌ =
محرابهـا الإيمـانُ ، وهـي الجامـعُ
ليلى إذا حلـكَ الظـلامُ تضوعـتْ =
مسكاً وضاءَ بها الفضـاءُ الواسـعُ
يـا سادتـي الشعـراءُ لا تتلومـوا =
فالعذل ُ في مـدح الكـرامِ تنطـعُ
أنا ما مدحتُ سوى الحمـاسِ لأنهـا=
أسدُ الشرى، في الحق ، نعم الموقـعُ
أسدُ الحماسِ مفاخر تجلـو السـرى =
وتهـزُ أركـان اليهـودُ وتقـلـعُ
وتجـود بالمهـجِ السخيـةِ بالـذي =
ضنَّتْ جيوش العرب، لـم يتورعـوا
أعلامُهـا قُلـلُ الجبـال منـابـرٌ =
قسامهـا شـررُ العقيـدة مـدفـعُ
هذا مديحي في الفراقـد مـا سـلا =
قلبٌ بحـب الفرقديـن (1)ملـوَعُ
ولكم علمتم أن طيشي فـي الهـوى =
خدع الكلامِ وليـس فيـه توسـعُ
وتجارتـي فـي الله خيـر تـجـارةٍ =
وقصائدي حصـرت لديـنٍ ينفـعُ
علمَ الإلـه بـأن غايـة مقصـدي =
من ذكر ليلـى آن ارقَ ، فتسمعـوا
ولقد وقفت على الطلـول مودعـاً =
أنحو كما نحـت العصـور الأربـعُ
وسلكت في فـنِّ المدائـحِ مسلكـا =
حسّـان رائـده وكعـب يتـبـع
بانت سعاد ، وقـد عدمنـا خيلنـا =
تلـك المطالـع دق فيهـا المقطـع
ولأن سمـا شعـر بـرقـة نـبـرة =
فبرقـة الاثنيـن كنـت سـأولـع
ما شط شعري في الهجـاء لمسـم =
ليس القبيحَ مـن الهجـاء المُقـذع
إلا هجاء بنـي القـرودِ ونسلهـم =
فلقد سلحتُ(2) على اليهود وابشع
وجذمـتُ أنفهـمُ بكـلِ قبيحـةٍ =
وصبغتهم بالقـار ، فهـو الأنجـع
يا سادة الشعـراء ذلـك منهجـي =
في الشعر فاسترقوا الخطى وتجمعـوا
لا أشرئـبُ إذا المفاتـنُ هلـلـت =
فـي باحـةِ السلطـان، ذل المنفـعُ
وإذا التفتُ الـى العروبـةِ أرعـوي=
عن مشرق ما كـان فيـه الـورَّعُ
فعروبـة البلهـاء دون جـضـارة =
الإسلام فـي هـذا الزمـان بلاقـعُ
والمنهـجُ الفكـري منهـجُ أحمـدٍ =
فـوقَ المناهـجِ كلِّـهـا يتـربـعُ
فزنوا الأمورَ كمـا وزنـتُ فإنـه =
من زان مثلي فـي الأمـور سيرفـعُ
وثقوا بمنهجنـا القويـم إذا انبـرى =
لمناهـج الطغيـان جيـلُ مـيُّـعُ
هـذي مداركنـا سنعبـر للمنـي =
بعقيـدة المختـار فـهـي الأروع
ونفـوز بالجنـات بعـد تصُّـبـر =
أكرم بشمـل فـي الجنـان يجمَّـعُ
مع تحيات شاعر القدس والمقاومة
--------------------------------------------------------------------------------
كل العشاق لهم ليلى تحل على فنن … وليلاي تغفو في دهليز منهجي الشعري .. وتذوب بين الدلالة والشكل بين المحاكاة لما سماه بعض أسلافنا موروثا .. والمضاهاة لما اختاره المحدثون في ديدنهم الحديث موصوفا
وأنا بين هذا المنهج وذاك أحن إلى ليلى
وأحنُ يا ليلى إليـكِ، ولـم يـزل =
قلبـي المعلـلُ باللظـى يتـلـوعُ
وتزورني الذكرى فأفتـرشُ النـوى=
ويشُّفنـي الوجـد البليـغ المولـعُ
وتقضني الأوجاع يحرقنـي الجـوى =
فأنـا المتيـمُ بالـهـوى أتـوجـعُ
ومحـارُ ذاكرتـي يئـن تفجـعـاً =
والآه تـزدردُ المـنـى وتقـطِّـعُ
لهفي علـى ليـل أطلـتُ وصالَـهُ =
في حب ليلـى ثـم كـان المفجِـعُ
رحَلَتْ مـع الأنَّـات آهـاتٌ لنـا =
في طيفها الأزلـي ليسـتْ ترجـعُ
يا ليلُ ما كانَ الهـوى سفهـاً بنـا=
لكـن ليلـي يـا مليكـةُُ متـرعُ
فدعي فؤادي حيثُ صـرتِ محلقـاً =
فوق السحاب وفـي الجنـان يمتـع
سيلومنـي العشـاق بعـد تيممـي =
يا ليلُ صوبَكُمُ ، فكيـفَ المرجـعُ؟
أثقلـت نفسـي َ بالهمـومِ وأنتـمُ =
فـي واحـةٍ غنـاء طـاب المرتـعُ
ها قدْ سلوتُ النومَ ، ثـمَّ ذكرتكـمْ =
ذكراكـمُ كـوت الفـؤاد تقطِّـعُ
ولئن بدا في بعـضِ ذكـركِ زلـةٌ =
فالذنبُ في ذكر الكـرامِ سيُشْفـعُ
لا تنكروا شغفي بوصـلٍ ، فالـذي =
سمك السماء لوصـل ليلـة يرفـعُ
سأذوبُ في ليلـي لتشمـخً هامتـي =
ويذوبُ شعري في الرموزِ ويسطـعُ
ليلى التي أهوى تحـن ُّ إلـى العـلا =
ونحنُّ للمـوت الشريـفِ ونطمـعُ
وتقودُ قافلةَ الخـلاصِ الـى الهـدى =
وهي المصونةُ ، طاب فيهـا المنبـعُ
وهيَ الأساسُ إذا الروافـدُ هُجِنَـتْ =
بشوائبِ التغريب ، شـطَّ المرجـعُ
ليلى القداسـة ، منهـجٌ متكامـلٌ =
محرابهـا الإيمـانُ ، وهـي الجامـعُ
ليلى إذا حلـكَ الظـلامُ تضوعـتْ =
مسكاً وضاءَ بها الفضـاءُ الواسـعُ
يـا سادتـي الشعـراءُ لا تتلومـوا =
فالعذل ُ في مـدح الكـرامِ تنطـعُ
أنا ما مدحتُ سوى الحمـاسِ لأنهـا=
أسدُ الشرى، في الحق ، نعم الموقـعُ
أسدُ الحماسِ مفاخر تجلـو السـرى =
وتهـزُ أركـان اليهـودُ وتقـلـعُ
وتجـود بالمهـجِ السخيـةِ بالـذي =
ضنَّتْ جيوش العرب، لـم يتورعـوا
أعلامُهـا قُلـلُ الجبـال منـابـرٌ =
قسامهـا شـررُ العقيـدة مـدفـعُ
هذا مديحي في الفراقـد مـا سـلا =
قلبٌ بحـب الفرقديـن (1)ملـوَعُ
ولكم علمتم أن طيشي فـي الهـوى =
خدع الكلامِ وليـس فيـه توسـعُ
وتجارتـي فـي الله خيـر تـجـارةٍ =
وقصائدي حصـرت لديـنٍ ينفـعُ
علمَ الإلـه بـأن غايـة مقصـدي =
من ذكر ليلـى آن ارقَ ، فتسمعـوا
ولقد وقفت على الطلـول مودعـاً =
أنحو كما نحـت العصـور الأربـعُ
وسلكت في فـنِّ المدائـحِ مسلكـا =
حسّـان رائـده وكعـب يتـبـع
بانت سعاد ، وقـد عدمنـا خيلنـا =
تلـك المطالـع دق فيهـا المقطـع
ولأن سمـا شعـر بـرقـة نـبـرة =
فبرقـة الاثنيـن كنـت سـأولـع
ما شط شعري في الهجـاء لمسـم =
ليس القبيحَ مـن الهجـاء المُقـذع
إلا هجاء بنـي القـرودِ ونسلهـم =
فلقد سلحتُ(2) على اليهود وابشع
وجذمـتُ أنفهـمُ بكـلِ قبيحـةٍ =
وصبغتهم بالقـار ، فهـو الأنجـع
يا سادة الشعـراء ذلـك منهجـي =
في الشعر فاسترقوا الخطى وتجمعـوا
لا أشرئـبُ إذا المفاتـنُ هلـلـت =
فـي باحـةِ السلطـان، ذل المنفـعُ
وإذا التفتُ الـى العروبـةِ أرعـوي=
عن مشرق ما كـان فيـه الـورَّعُ
فعروبـة البلهـاء دون جـضـارة =
الإسلام فـي هـذا الزمـان بلاقـعُ
والمنهـجُ الفكـري منهـجُ أحمـدٍ =
فـوقَ المناهـجِ كلِّـهـا يتـربـعُ
فزنوا الأمورَ كمـا وزنـتُ فإنـه =
من زان مثلي فـي الأمـور سيرفـعُ
وثقوا بمنهجنـا القويـم إذا انبـرى =
لمناهـج الطغيـان جيـلُ مـيُّـعُ
هـذي مداركنـا سنعبـر للمنـي =
بعقيـدة المختـار فـهـي الأروع
ونفـوز بالجنـات بعـد تصُّـبـر =
أكرم بشمـل فـي الجنـان يجمَّـعُ
مع تحيات شاعر القدس والمقاومة