محمد جاد الزغبي
29-07-2006, 05:53 PM
الأحبة جميعا بمنابر ..
ما رأيكم لو تشاركونى فى تلك الخاطرة التى راودتنى ليلة أمس ..
ولم أجد منها مفرا منها الا اليكم ..
أتيت منابر يا صحاب .. ضيفا على أبي الحبيب د. عمر هزاع بدعوة منه اليها .. وكان فى استقبالى ممن شرفونى بتعليقاتهم ودعواتهم ..
الأحبة حمود الروقي .. و الدرياقي .. وتركى عبد الغنى .. وغياري الراوى .. وجليلة ماجد ..
ثم بدأت أشعر نوعا بأننى لست ضيفا ..
مع زيادة الترحيب ممن شرفتنى منابر بهم ..
شباب من عيون الشباب العربي الواعد
شباب من الأساتذة ..
شباب من العمالقة ..
صحبة وما أكرمها وأحلاها من صحبة ..
رفاق .. ونحسبهم عند الله على خير ولا نزكى على الله تعالى أحدا
نحسبهم من خير الناس رفاقا ..
ومن أحاسنهم أخلاقا
وجدت زمرة من المواهب التى كان حري بها والله أن تبرز للوجود الاعلامى العربي وتجلس من يحتلون مقاعد الريادة فيه فى بيوتهم ..
وجدت النغم المهاجر .. وهند أبي العنين .. وأحمد صالح .. وعبد المجيد باحص .. ومراد الساعى .. وجلنار
وشعرت بأنى فى بيتى حقيقة لا جدالا ..
وكنت أحسب نفسي عندما أتيت الى منابر .
كنت أحسب نفسي عملاقا متمرسا فى ميدان الكلمة ..
حتى وجدت فيكم من علمنى كيف تكون الفرسان فى ميدانها
علمنى كيف يكون التواضع
هذا الفن الذى لا يجيده الا من أراد به الله خيرا ..
وجدت فى هذا الفن فرسان ..
وعلى رأسهم المثقف اللامع والادارى الأكفا حمود الروقي ..
بارك الله فيكم جميعا
وجدت أيضا فيمن وجدت .. شخصا مدت بينى وبينه أواصر الألفة والمحبة خيوطها الغزيرة فى وقت قياسي
هذا الشخص هو الذى دفعنى لكتابة تلك الكلمات اليكم الآن
رأيت موضوعا .. قام باعداده ونشره هنا ..
لا يقوم به فريق كامل من الباحثين
موضوع . .
لا يمكن الاكتفاء أبدا بمجرد اتعليق والاستحسان له
موضوع ..
وضع أمام منابر واحدة من أروع الموسوعات التى شاهدتها بحياتى ..
موضوع
كامل متكامل .. قام به وحده .. وبعون الله وحده ..
بالرغم من فقرات ظهره التى تعانى من أثر الجلوس الطويل .
احتمل الألم برغم ذلك سعيا للوفاء لمنابر وخصها بتلك الموسوعه منفقا الساعات الطوال .. الطوال ..
ليكمل هذا العمل المرجعى الرهيب
وأعنى بالموضوع ..
موضوع " موسوعه حدث فى مثل هذا اليوم "
وأعنى بالفارس
التلميذ الذى فاق الأساتذة .
" أحمد صالح "
لم أعرف والله بأى شيئ نجازيه ..
وكم يبدو مجرد التعليق والتحية قاصرا .. لا يفي شيئا ..
وليس أقل من أرفع له يدى محييا ..
وأشد يمينى علي يمينه التى بذلت .. وكفه التى كتبت ..
هنيئا للمنابر برجالها والله
ما رأيكم لو تشاركونى فى تلك الخاطرة التى راودتنى ليلة أمس ..
ولم أجد منها مفرا منها الا اليكم ..
أتيت منابر يا صحاب .. ضيفا على أبي الحبيب د. عمر هزاع بدعوة منه اليها .. وكان فى استقبالى ممن شرفونى بتعليقاتهم ودعواتهم ..
الأحبة حمود الروقي .. و الدرياقي .. وتركى عبد الغنى .. وغياري الراوى .. وجليلة ماجد ..
ثم بدأت أشعر نوعا بأننى لست ضيفا ..
مع زيادة الترحيب ممن شرفتنى منابر بهم ..
شباب من عيون الشباب العربي الواعد
شباب من الأساتذة ..
شباب من العمالقة ..
صحبة وما أكرمها وأحلاها من صحبة ..
رفاق .. ونحسبهم عند الله على خير ولا نزكى على الله تعالى أحدا
نحسبهم من خير الناس رفاقا ..
ومن أحاسنهم أخلاقا
وجدت زمرة من المواهب التى كان حري بها والله أن تبرز للوجود الاعلامى العربي وتجلس من يحتلون مقاعد الريادة فيه فى بيوتهم ..
وجدت النغم المهاجر .. وهند أبي العنين .. وأحمد صالح .. وعبد المجيد باحص .. ومراد الساعى .. وجلنار
وشعرت بأنى فى بيتى حقيقة لا جدالا ..
وكنت أحسب نفسي عندما أتيت الى منابر .
كنت أحسب نفسي عملاقا متمرسا فى ميدان الكلمة ..
حتى وجدت فيكم من علمنى كيف تكون الفرسان فى ميدانها
علمنى كيف يكون التواضع
هذا الفن الذى لا يجيده الا من أراد به الله خيرا ..
وجدت فى هذا الفن فرسان ..
وعلى رأسهم المثقف اللامع والادارى الأكفا حمود الروقي ..
بارك الله فيكم جميعا
وجدت أيضا فيمن وجدت .. شخصا مدت بينى وبينه أواصر الألفة والمحبة خيوطها الغزيرة فى وقت قياسي
هذا الشخص هو الذى دفعنى لكتابة تلك الكلمات اليكم الآن
رأيت موضوعا .. قام باعداده ونشره هنا ..
لا يقوم به فريق كامل من الباحثين
موضوع . .
لا يمكن الاكتفاء أبدا بمجرد اتعليق والاستحسان له
موضوع ..
وضع أمام منابر واحدة من أروع الموسوعات التى شاهدتها بحياتى ..
موضوع
كامل متكامل .. قام به وحده .. وبعون الله وحده ..
بالرغم من فقرات ظهره التى تعانى من أثر الجلوس الطويل .
احتمل الألم برغم ذلك سعيا للوفاء لمنابر وخصها بتلك الموسوعه منفقا الساعات الطوال .. الطوال ..
ليكمل هذا العمل المرجعى الرهيب
وأعنى بالموضوع ..
موضوع " موسوعه حدث فى مثل هذا اليوم "
وأعنى بالفارس
التلميذ الذى فاق الأساتذة .
" أحمد صالح "
لم أعرف والله بأى شيئ نجازيه ..
وكم يبدو مجرد التعليق والتحية قاصرا .. لا يفي شيئا ..
وليس أقل من أرفع له يدى محييا ..
وأشد يمينى علي يمينه التى بذلت .. وكفه التى كتبت ..
هنيئا للمنابر برجالها والله