حمود الروقي
28-07-2006, 12:43 PM
الإخـوة والأخـوات كُـتــّاب ومُـبدعـو مـنابـر ثقـافيــة الكـرام ..
السـلام عـليـكم ورحمـة الله وبـركــاتـه .. وبعــد ...
الإبــداع - فـي تصـوّري - أن نـضـيف الشـيء الجـديـد والجـيـّـد فـي كـتاباتنـا ومـلاحـظـاتنا للأشـيـاء
مـن خـلال مـا نـكـتنـز مـن خـبـرات سـابـقـة ومـا يكـتسـبـه الإدراك مـن وفـي مجـالات الحــيـاة ...
فالحــرف المكـتوب .. مـا هـو إلاّ بـصمــة لِـكاتبـه وامـتداد لــه فـي حـياتـه وبعـد مـمـاتــه ..
فالكـاتب مـنـّا حـال الكـتابـة يستحـضـر حـواســه وأحـاسـيـسـه ويسـتجـمـع قـواه العـقـليـة الكامـنة
لخـلـق فـكـرة مـا وصـياغـتهـا بكــل عـنـاء حـتـى يـجـدهـا الآخـرون كاللـوحـة المـرسومـة التـي
تعـبـّـر عـن حـاجـة فـي نـفـس مُـبدعـهـا وتلـقـى القـبــول مـن كـل مُـتـأمّـل لهـا ..
* ولـديّ ســؤال واحــد أعـزائـي وأصـدقـائــي !!
مـاذا لـو أتـى شخـص مجـهـول إلـى إنـتــاجـك الأدبــي أو غـيــره وسـرقـه ونـسـبه إلـيـه وهـو الـذي
لم يُـعـانـي شـيـئــًا فـي كـتابـتـه ولـم يـسهـر الليــالـي مـن أجـلــه ؟ بـل نسـخـه مـن مـوقـع أو نـقـله
مـن كـتـاب ولـم يـستـغـرق جـهـده دقـيـقـة واحــدة !!
** مـا جـعـلنـي أكـتبُ هـذا المــوضـوع هـو مـلاحـظـات المشـرفـيـن الكـرام ومـلاحـظاتي شخـصـيـًّا عـلى
بعـض كـتـّابنـا الأفـاضل - وهـم والحمـد لله قـلــة - قـد جـعـلوا مُـشـاركاتهـم لنـا سـرقــات مـن مـواقـع
أخـرى و قـد ثـبـتـت عـليهـم الـتهـمـة بالـدليـل القــاطــع للأسـف الـشـديــد ..
لِــذا يُـمـنـع مـنـعـًا بـاتــًا انتحــال وسـرقـة أعـمـال الآخـريـن ومـن يـفـعـل مـثـل ذلك سـيُـفـضـح أمـره
بالإشــارة إلـى تـصـرفـه المُـخـزي ويُـمـنـع مـن المشـاركـة فـي مـنابـر المُـثـقـفيـن العــرب ..
وللـعـلم فـقـط ، يوجـد فـي مـوقـع مـنابـر أكـثـر مـن مُـراقـب ومـهـمـتهـم البحـث والـترصـد للمشـاركات
التـي تدخـل المـنتدى وذلك حمـــايـة وحـفــظ للحـقــوق الفـكــريـة وتمـشـيـًا مـع شـعـار هـذا المـوقـع
الثـقـافـي النخـبَـوي الـذي يحـتضـن كـتــّابـه المـبدعـيـن وحـروفــهـم الإبـداعـيــة ..
هـذا وصـلـى الله وسـلـم عـلـى نـبيـّـنا مـحـمـد وعـلى آلـه وصـحـبه الكــرام الطـيـّـبيـن .
حمود الـروقـي - إشـراف مـنابـر ثـقـافيــة .
السـلام عـليـكم ورحمـة الله وبـركــاتـه .. وبعــد ...
الإبــداع - فـي تصـوّري - أن نـضـيف الشـيء الجـديـد والجـيـّـد فـي كـتاباتنـا ومـلاحـظـاتنا للأشـيـاء
مـن خـلال مـا نـكـتنـز مـن خـبـرات سـابـقـة ومـا يكـتسـبـه الإدراك مـن وفـي مجـالات الحــيـاة ...
فالحــرف المكـتوب .. مـا هـو إلاّ بـصمــة لِـكاتبـه وامـتداد لــه فـي حـياتـه وبعـد مـمـاتــه ..
فالكـاتب مـنـّا حـال الكـتابـة يستحـضـر حـواســه وأحـاسـيـسـه ويسـتجـمـع قـواه العـقـليـة الكامـنة
لخـلـق فـكـرة مـا وصـياغـتهـا بكــل عـنـاء حـتـى يـجـدهـا الآخـرون كاللـوحـة المـرسومـة التـي
تعـبـّـر عـن حـاجـة فـي نـفـس مُـبدعـهـا وتلـقـى القـبــول مـن كـل مُـتـأمّـل لهـا ..
* ولـديّ ســؤال واحــد أعـزائـي وأصـدقـائــي !!
مـاذا لـو أتـى شخـص مجـهـول إلـى إنـتــاجـك الأدبــي أو غـيــره وسـرقـه ونـسـبه إلـيـه وهـو الـذي
لم يُـعـانـي شـيـئــًا فـي كـتابـتـه ولـم يـسهـر الليــالـي مـن أجـلــه ؟ بـل نسـخـه مـن مـوقـع أو نـقـله
مـن كـتـاب ولـم يـستـغـرق جـهـده دقـيـقـة واحــدة !!
** مـا جـعـلنـي أكـتبُ هـذا المــوضـوع هـو مـلاحـظـات المشـرفـيـن الكـرام ومـلاحـظاتي شخـصـيـًّا عـلى
بعـض كـتـّابنـا الأفـاضل - وهـم والحمـد لله قـلــة - قـد جـعـلوا مُـشـاركاتهـم لنـا سـرقــات مـن مـواقـع
أخـرى و قـد ثـبـتـت عـليهـم الـتهـمـة بالـدليـل القــاطــع للأسـف الـشـديــد ..
لِــذا يُـمـنـع مـنـعـًا بـاتــًا انتحــال وسـرقـة أعـمـال الآخـريـن ومـن يـفـعـل مـثـل ذلك سـيُـفـضـح أمـره
بالإشــارة إلـى تـصـرفـه المُـخـزي ويُـمـنـع مـن المشـاركـة فـي مـنابـر المُـثـقـفيـن العــرب ..
وللـعـلم فـقـط ، يوجـد فـي مـوقـع مـنابـر أكـثـر مـن مُـراقـب ومـهـمـتهـم البحـث والـترصـد للمشـاركات
التـي تدخـل المـنتدى وذلك حمـــايـة وحـفــظ للحـقــوق الفـكــريـة وتمـشـيـًا مـع شـعـار هـذا المـوقـع
الثـقـافـي النخـبَـوي الـذي يحـتضـن كـتــّابـه المـبدعـيـن وحـروفــهـم الإبـداعـيــة ..
هـذا وصـلـى الله وسـلـم عـلـى نـبيـّـنا مـحـمـد وعـلى آلـه وصـحـبه الكــرام الطـيـّـبيـن .
حمود الـروقـي - إشـراف مـنابـر ثـقـافيــة .