أسير القلم
24-07-2006, 08:51 PM
أود أن أذكر بأنه منقووووول ؛ ولإعجابي الشديد بها نقلتها إلى هنا .
ما زال قلبي .. يعاندني ..
كم اختلفنا .. كم .. وكم ..
كم اتعبني ..
في منطقة الشرق الأوسط ..
في جسمي ..
كم فرضت عليه الحصار ..
ولم يجدي ..
هو يريد الأعتراف بحقه المسلوب ..
والعودة .. للمحبوب ..
الذي ابتعد .. وهاجر ..
وفضّل الهروب ..
فو دائما .. يهدد .. ويتوعد ..
بأعلان الأنتفاضة ..
والمطالبة بحقه ..
والعودة للدوامه ..
وأنا أهدده تارة .. بالحصار ..
وتارة .. بالقوة .. والنار ..
لكن قلبي .. ما زال يعاندني ..
ظل يناظل ..
يطالب بحقه ..
في شتى المحافل ..
بالخطب .. شعرا .. ونثرا ..
والعينان .. من خلفه ..
دمعا .. منهمرا ..
الى أن تدخّلت القوى الكبرى ..
بقيادة ( عقلي ) .. ومعه ..
الحلف الأطلسي ..
ويتقدمهم ..
الأمين العام .. ( كفوفي .. والحنان )
الذين اقترحوا .. أخيرا ..
ما يسمى .. ويدّعى .. الأعلان ..
عن المعاهدة الكبرى ..
معاهدة السلام ..
بين : قلبي .. ومعه الشوق .. والحنين ..
وبين : عقلي .. ومعه الحلف الغبي ..
حلف الأطلسي ..
وعقدت معاهدة السلام ..
وقالوا فيها .. كلام .. وأي كلام ..
ومما قالوا .. ورددوا ..
يجب على هذا القلب .. الصبر .. والأنتظار ..
وتأجيل .. اتخاذ القرار ..
لكن قلبي .. ما زال يعاندني ..
يريد الأعلان .. عن محبوبته ..
وكيانه .. ودولته ..
وكم حذرته .. من ليل الأوهام ..
وعاقبة الغوص ..
في بحر الأحلام ..
وكلما .. حذرته ..
اشعل الأنتفاضة ..
بالشوق .. والحنين ..
وكثرة .. الأنين ..
الى أن ارسلت له القوى الكبرى ..
تهدده بالحصار ..
وتأمره .. بالأنتظار ..
لكنه .. ما زال عنيدا ..
ودائما .. هو في اصرار ..
يريد حريته ..
في تقرير حق المصير ..
والأعلان .. عن محبويته ..
وهكذا ظلت أزمة الشرق الأوسط ..
في جسمي ..
بين قلبي .. وبين عقلي ..
قلبي .. يريد الحب والشوق في دنيا الحنين ..
وعقلي .. يطالبه بالإنتظار .. الى بعد حين .
وأعتذر لجميع القراء الكرام .. وأود أن أذكر بأنه منقووووول ؛ ولإعجابي الشديد بها نقلتها إلى هنا .
.
ما زال قلبي .. يعاندني ..
كم اختلفنا .. كم .. وكم ..
كم اتعبني ..
في منطقة الشرق الأوسط ..
في جسمي ..
كم فرضت عليه الحصار ..
ولم يجدي ..
هو يريد الأعتراف بحقه المسلوب ..
والعودة .. للمحبوب ..
الذي ابتعد .. وهاجر ..
وفضّل الهروب ..
فو دائما .. يهدد .. ويتوعد ..
بأعلان الأنتفاضة ..
والمطالبة بحقه ..
والعودة للدوامه ..
وأنا أهدده تارة .. بالحصار ..
وتارة .. بالقوة .. والنار ..
لكن قلبي .. ما زال يعاندني ..
ظل يناظل ..
يطالب بحقه ..
في شتى المحافل ..
بالخطب .. شعرا .. ونثرا ..
والعينان .. من خلفه ..
دمعا .. منهمرا ..
الى أن تدخّلت القوى الكبرى ..
بقيادة ( عقلي ) .. ومعه ..
الحلف الأطلسي ..
ويتقدمهم ..
الأمين العام .. ( كفوفي .. والحنان )
الذين اقترحوا .. أخيرا ..
ما يسمى .. ويدّعى .. الأعلان ..
عن المعاهدة الكبرى ..
معاهدة السلام ..
بين : قلبي .. ومعه الشوق .. والحنين ..
وبين : عقلي .. ومعه الحلف الغبي ..
حلف الأطلسي ..
وعقدت معاهدة السلام ..
وقالوا فيها .. كلام .. وأي كلام ..
ومما قالوا .. ورددوا ..
يجب على هذا القلب .. الصبر .. والأنتظار ..
وتأجيل .. اتخاذ القرار ..
لكن قلبي .. ما زال يعاندني ..
يريد الأعلان .. عن محبوبته ..
وكيانه .. ودولته ..
وكم حذرته .. من ليل الأوهام ..
وعاقبة الغوص ..
في بحر الأحلام ..
وكلما .. حذرته ..
اشعل الأنتفاضة ..
بالشوق .. والحنين ..
وكثرة .. الأنين ..
الى أن ارسلت له القوى الكبرى ..
تهدده بالحصار ..
وتأمره .. بالأنتظار ..
لكنه .. ما زال عنيدا ..
ودائما .. هو في اصرار ..
يريد حريته ..
في تقرير حق المصير ..
والأعلان .. عن محبويته ..
وهكذا ظلت أزمة الشرق الأوسط ..
في جسمي ..
بين قلبي .. وبين عقلي ..
قلبي .. يريد الحب والشوق في دنيا الحنين ..
وعقلي .. يطالبه بالإنتظار .. الى بعد حين .
وأعتذر لجميع القراء الكرام .. وأود أن أذكر بأنه منقووووول ؛ ولإعجابي الشديد بها نقلتها إلى هنا .
.