مراسل
19-07-2006, 10:43 AM
غيب الموت الهاشمي القروابي عميد ما يعرف بموسيقى
الشعبي الجزائرية عن عمر يناهز 70 عاما.
وكان القروابي قد دخل في غيبوبة عميقة منذ أول أمس
إثر إصابته بأزمة قلبية بعد أن كان يعاني من مرض
عضال منذ سنة.
وبدأ القروابي الذي يعتبر من أبرز مغني موسيقى
الشعبي ذات الأصول الأندلسية مشواره عام 1950
وأخذ يتردد اسمه اعتبارا من 1954 بعد أن غنى مرارا
في المسرح الوطني بالعاصمة الجزائرية وشارك في
مسرحيات غنائية وأوبريتات.
ومع استقلال الجزائر عام 1962 كان القروابي أحد
تلامذة الحاج محمد العنقاء عميد هذا النوع من الموسيقي
قبل أن يدخل عليه آلات غير معهودة في فنه وأغاني
خفيفة خرجت عن القصائد الطويلة المعهودة.
واشتهر خلال السبعينيات بأغنية "البارح كان عمري
عشرين" و"آلو، آلو" التي تغنى فيها باسم المغتربين
بكافة أحياء العاصمة خاصة حارة صباه "القصبة"
وغيرها من الأغاني الخفيفة التي لقيت رواجا كبيرا.
لكنه سرعان ما عاد إلى القصائد العريقة المقتبسة عن
التراث المغاربي مثل "يوم الجمعة خرجوا الريام"
و"الحراز" و"كيف أعمالي وحيلتي".
عاش قروابي بضعة أعوام في فرنسا يغني بين
المغتربين الجزائريين هناك قبل أن يعود إلى الجزائر
ليغادرها مجددا اعتبارا من نهاية الثمانينيات.
وأحيا في الخامس من يوليو/ تموز 2005 حفلا ساهرا
اعتبره متذوقو فنه من أروع حفلاته وغنى خلاله أشهر
قصائده قبل أن يتغلب عليه المرض.
الفرنسية
الشعبي الجزائرية عن عمر يناهز 70 عاما.
وكان القروابي قد دخل في غيبوبة عميقة منذ أول أمس
إثر إصابته بأزمة قلبية بعد أن كان يعاني من مرض
عضال منذ سنة.
وبدأ القروابي الذي يعتبر من أبرز مغني موسيقى
الشعبي ذات الأصول الأندلسية مشواره عام 1950
وأخذ يتردد اسمه اعتبارا من 1954 بعد أن غنى مرارا
في المسرح الوطني بالعاصمة الجزائرية وشارك في
مسرحيات غنائية وأوبريتات.
ومع استقلال الجزائر عام 1962 كان القروابي أحد
تلامذة الحاج محمد العنقاء عميد هذا النوع من الموسيقي
قبل أن يدخل عليه آلات غير معهودة في فنه وأغاني
خفيفة خرجت عن القصائد الطويلة المعهودة.
واشتهر خلال السبعينيات بأغنية "البارح كان عمري
عشرين" و"آلو، آلو" التي تغنى فيها باسم المغتربين
بكافة أحياء العاصمة خاصة حارة صباه "القصبة"
وغيرها من الأغاني الخفيفة التي لقيت رواجا كبيرا.
لكنه سرعان ما عاد إلى القصائد العريقة المقتبسة عن
التراث المغاربي مثل "يوم الجمعة خرجوا الريام"
و"الحراز" و"كيف أعمالي وحيلتي".
عاش قروابي بضعة أعوام في فرنسا يغني بين
المغتربين الجزائريين هناك قبل أن يعود إلى الجزائر
ليغادرها مجددا اعتبارا من نهاية الثمانينيات.
وأحيا في الخامس من يوليو/ تموز 2005 حفلا ساهرا
اعتبره متذوقو فنه من أروع حفلاته وغنى خلاله أشهر
قصائده قبل أن يتغلب عليه المرض.
الفرنسية