مراسل
09-07-2006, 10:53 AM
صدر حديثا بدمشق كتاب بعنوان الأمومة في الشعر السوري المعاصر..(دراسة موضوعية وفنية للسيدة نسيبة )وهو في الأصل رسالة جامعية نالت به المؤلفة شهادة الماجستير في الأدب العربي بتقدير [ممتاز] من قسم الأدب، بكلية اللغة العربية، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض – المملكة العربية السعودية.
يتألف الكتاب من مقدمة، وتمهيد، توزّعا إلى بابين، وستة فصول، وخاتمة.
في المقدمة بيّنت الباحثة السبب في اختيارها هذا الموضوع، وهو كون عاطفة الأمومة أساس بناء المجتمع، ونواة تطوره وارتقائه، كما أنها أسمى العواطف الإنسانية وأنبلها وقد اختارت الشعر وعاء لهذه العاطفة، لأن الشعر أرقى أنواع التعبير والبيان،
وأما: لماذا في الشعر السوري المعاصر دون سواه؟ فلأن هذا الموضوع ظهر بقوة في الشعر السوري، وكان الشعراء السوريون أسبق الشعراء العرب في هذا الميدان، ومنهم شعراء سوريون عاشوا في المهجر، وتناولوا هذا الموضوع، وملئوا دواوينهم به، حنيناً إلى أمهاتهم اللواتي تركوهن في وطنهم الحبيب، وغادروهن إلى المهاجر.
وقد رصدت الباحثة الناقدة بأسلوبها الأدبي الشفاف، ما صدر عن عدد كبير من الشعراء السوريين من دواوين وقصائد، بذلت في الحصول عليها جهوداً مضنية، أولاً لأنها سيّدة، وربة منزل، ولها زوج وأولاد، وثانياً لأنها تعيش في الغربة، بعيداً عن وطنها سورية، وعن شعراء الوطن الذين يعيشون فيه، والذين غادروه إلى بلاد الله الواسعة، والذين ابتلعتهم السجون والقبور، وكلها أسباب كانت كفيلة بصرف الباحثة الكاتبة عن الموضوع إلى موضوعات أخرى أسهل وأيسر، ولكن إرادتها الصلبة أغرتها بالتحدي، وذللت لها العوائق، فكان هذا البحث الذي حفل بالنصوص الشعرية، محاولة الاستقصاء ما أمكنها ذلك، النصوص التي أخضعتها الكاتبة إلى دراسة أدبية منهجية استجلت سماتها، واستنبطت إيحاءاتها ومكنوناتها.
تقول الكاتبة: وقد اعتمدت في البحث المنهج التكاملي لدراسة أشعار الأمومة، وتتبعتها في مصادرها، كما أخذت بالمنهج الوصفي التحليلي، للوقوف على النواحي الفنية.
كما التزمت بترجمة أكثر الشعراء الوارد ذكرهم في البحث، وضبط النصوص الشعرية، وشرح الغريب منها.
ثم مهدت لبحثها بتعريف الأمومة في ضوء اللغة، والقرآن الكريم، والسنة الشريفة، وعند علماء النفس والاجتماع، وخصصت الباب الأول لدراسة شعر الأمومة السوري المعاصر من خلال أربعة فصول، فكان الفصل الأول بعنوان: الأمومة في ضوء المناسبات المفرحة، كالحمل، والولادة، والنطق، والمشي، ودخول المدرسة، والنجاح، والتخرج، والزواج، وبرّ الوالدين، وسواها من المناسبات ذوات البهجة والفرح والمرح والسرور.
وكان الفصل الثاني بعنوان: الأمومة في ضوء انفراج الأزمات كالشفاء من المرض، والعودة من السفر، والخروج من السجن، وسواها من المظاهر.
وجاء الفصل الثالث بعنوان: الأمومة في ضوء الأحداث المحزنة والمفجعة، كالمرض، والموت، والسجن، والاغتراب، والفقر، والعقم، والحرمان من الأولاد، واليتم، والعقوق، وسواها.
والفصل الرابع بعنوان: الأمومة في الشعر الذي لم يرتبط بمناسبة خاصة، بيّنت فيه نظرة الشعراء إلى الأم والأمومة.
وخصصت الباب الثاني للدراسة الفنية، وكان في فصلين، درست في الفصل الأول وهو بعنوان: [المضمون] الأفكار، والمعاني والعاطفة، كما درست الشكل في الفصل الثاني، تحدثت فيه عن بناء القصيدة، والوحدة الموضوعية، والألفاظ، والتراكيب، والصور، والموسيقى.ثم كانت الخاتمة، فالمصادر والمراجع.
المفكرة
يتألف الكتاب من مقدمة، وتمهيد، توزّعا إلى بابين، وستة فصول، وخاتمة.
في المقدمة بيّنت الباحثة السبب في اختيارها هذا الموضوع، وهو كون عاطفة الأمومة أساس بناء المجتمع، ونواة تطوره وارتقائه، كما أنها أسمى العواطف الإنسانية وأنبلها وقد اختارت الشعر وعاء لهذه العاطفة، لأن الشعر أرقى أنواع التعبير والبيان،
وأما: لماذا في الشعر السوري المعاصر دون سواه؟ فلأن هذا الموضوع ظهر بقوة في الشعر السوري، وكان الشعراء السوريون أسبق الشعراء العرب في هذا الميدان، ومنهم شعراء سوريون عاشوا في المهجر، وتناولوا هذا الموضوع، وملئوا دواوينهم به، حنيناً إلى أمهاتهم اللواتي تركوهن في وطنهم الحبيب، وغادروهن إلى المهاجر.
وقد رصدت الباحثة الناقدة بأسلوبها الأدبي الشفاف، ما صدر عن عدد كبير من الشعراء السوريين من دواوين وقصائد، بذلت في الحصول عليها جهوداً مضنية، أولاً لأنها سيّدة، وربة منزل، ولها زوج وأولاد، وثانياً لأنها تعيش في الغربة، بعيداً عن وطنها سورية، وعن شعراء الوطن الذين يعيشون فيه، والذين غادروه إلى بلاد الله الواسعة، والذين ابتلعتهم السجون والقبور، وكلها أسباب كانت كفيلة بصرف الباحثة الكاتبة عن الموضوع إلى موضوعات أخرى أسهل وأيسر، ولكن إرادتها الصلبة أغرتها بالتحدي، وذللت لها العوائق، فكان هذا البحث الذي حفل بالنصوص الشعرية، محاولة الاستقصاء ما أمكنها ذلك، النصوص التي أخضعتها الكاتبة إلى دراسة أدبية منهجية استجلت سماتها، واستنبطت إيحاءاتها ومكنوناتها.
تقول الكاتبة: وقد اعتمدت في البحث المنهج التكاملي لدراسة أشعار الأمومة، وتتبعتها في مصادرها، كما أخذت بالمنهج الوصفي التحليلي، للوقوف على النواحي الفنية.
كما التزمت بترجمة أكثر الشعراء الوارد ذكرهم في البحث، وضبط النصوص الشعرية، وشرح الغريب منها.
ثم مهدت لبحثها بتعريف الأمومة في ضوء اللغة، والقرآن الكريم، والسنة الشريفة، وعند علماء النفس والاجتماع، وخصصت الباب الأول لدراسة شعر الأمومة السوري المعاصر من خلال أربعة فصول، فكان الفصل الأول بعنوان: الأمومة في ضوء المناسبات المفرحة، كالحمل، والولادة، والنطق، والمشي، ودخول المدرسة، والنجاح، والتخرج، والزواج، وبرّ الوالدين، وسواها من المناسبات ذوات البهجة والفرح والمرح والسرور.
وكان الفصل الثاني بعنوان: الأمومة في ضوء انفراج الأزمات كالشفاء من المرض، والعودة من السفر، والخروج من السجن، وسواها من المظاهر.
وجاء الفصل الثالث بعنوان: الأمومة في ضوء الأحداث المحزنة والمفجعة، كالمرض، والموت، والسجن، والاغتراب، والفقر، والعقم، والحرمان من الأولاد، واليتم، والعقوق، وسواها.
والفصل الرابع بعنوان: الأمومة في الشعر الذي لم يرتبط بمناسبة خاصة، بيّنت فيه نظرة الشعراء إلى الأم والأمومة.
وخصصت الباب الثاني للدراسة الفنية، وكان في فصلين، درست في الفصل الأول وهو بعنوان: [المضمون] الأفكار، والمعاني والعاطفة، كما درست الشكل في الفصل الثاني، تحدثت فيه عن بناء القصيدة، والوحدة الموضوعية، والألفاظ، والتراكيب، والصور، والموسيقى.ثم كانت الخاتمة، فالمصادر والمراجع.
المفكرة