ثروت الخرباوي
07-07-2006, 12:56 PM
أنتم بلاد الأغبياء
ويظل الواحد فينا يكتب
وتظل الأقلام تسطر
تصرخ...... أو تستصرخ
تطلب نصرة
أو نجدة
والأخ القابع في غزة
لايسمع إلا طلقات المدفع
لايسمع إلا أنات الثكلى
وأنين الموتى
لايسمع إلا غطرسة القوة
والجندي الأزرق لاينهل إلا من دم الطفلة
أو من دم الدرة
والبيت الأبيض مشغول
بالبحث الدائم
والصارم
عن ذاك الجندي المأسور
مشغول
عن ذاك الدم المهدور
والحاكم فينا لايحكم
إلا بالأمر الصادر
من بوش
لايحكم إلا بالقوة
كي يبقى العر .....
بالعرش
مرتفع الشارب
منفوش
أما في مصر ... أو في كل بلاد العرب
فالحمد....... ثم الحمد ... لله الحمد
والمنة
ذاك بأنا نكتب
أو نشجب
وندين
نتعبد دوما بالشجب
نتضرع حينا للرب
نتمنى من كل القلب
تخضيب اللحية بالمسك
أو بالحنة
تقصير الشارب والثوب
نتعارك من أجل المجد
والجنة
من فينا أقرب للشعب
الحزب الحاكم .... النائم
أم حزب الوفد
أبناء البنا .... أم حنا
قد هنا
أصبحنا كغثاء السيل
نتجمع عشرة آلاف
في أروقة الأزهر
ولنهتف
الله الأكبر
أو نهتف
أخرج يامبعوث يهوذا لاتدخل
أخرج يامن جئت سفير
أنتم أبناء القردة والخنازير
ثم... ما بعد الظهر
أو حتى بعد العصر
نذهب
نمرح
في وسط الأسرة والأبناء
ننسى كل الأشياء
ننسى حتى أنفسنا
ننسى أطفال الثورة
ننسى من مات شهيدا
حتى نبقى أحياء
أو بالأحرى
حتى نصبح أحياء
وبغير حياء
ننسى قبلتنا الأولى
معراج الأمة
والإسراء
ثم خلف الشاشات
عند وكالات الأنباء
يظهر أصحاب الياقات
البيضاء
الكل ينادي ......... ويهاتي
بل يصرخ رفضا للعاتي
ثم .. وبعيدا عن تلك الكاميرات
يأخذ ظرفا مملؤا بالذهب الأصفر
أو بالدينار
والأفضل ظرفا بالدولار
أما مابعد السهرة
يذهب
يتمتع ... وسط الأسرة والأبناء
يسجد لإله فاسق
آناء
الليل الغاسق
أثناء
الحج لبيت الطرطور
والسعي لبيت معمور
لاظ - أوغلي
عبد المأمور
والآمر أيضا
مأمور
مجاهد وكالات الأنباء
وبصوت هامس مشروخ :
ياليت قضية أولاء
أبناء الرنتيسي
أبناء ياسين
لانفرغ منها عبر سنين
لتظل المشكلة الكبرى..... تترى
ما زلنا لم ندفع ثمن الفيلا
مازال رصيدي لم يتعد العشرين
بعد المليون
لايبقى إلا أن نسمع
من مات شهيدا في غزة
وبصوت يعلو في عزة
يحمل هبات الجنة
وبوزن شعري آخر
قال الشاعر :
سحقا لكم .. تبا لكم
انا لاأريد نضالكم
أنا لاأريد صراخكم
فلتذهبوا
خلف الجحيم بمالكم
أنا لاأحب نفاقكم
أنا لاأروم رجالكم
أنتم ذباب بلادكم
لاتقنعوني مرة
أن الرسول زعيمكم
أن الجهاد سبيلكم
ولننتهي
فلتدفنوني فى العراء
لاتهتفوا
فالقدس ليست تنتظر
أو تنتصر
عند هتاف الببغاء
القدس أم المؤمنين
وأنتموا أهل البغاء
يااااااااااحسرتي
أنتم يهوذا ياعرب
أنتم بلاد الأغبياء
ويظل الواحد فينا يكتب
وتظل الأقلام تسطر
تصرخ...... أو تستصرخ
تطلب نصرة
أو نجدة
والأخ القابع في غزة
لايسمع إلا طلقات المدفع
لايسمع إلا أنات الثكلى
وأنين الموتى
لايسمع إلا غطرسة القوة
والجندي الأزرق لاينهل إلا من دم الطفلة
أو من دم الدرة
والبيت الأبيض مشغول
بالبحث الدائم
والصارم
عن ذاك الجندي المأسور
مشغول
عن ذاك الدم المهدور
والحاكم فينا لايحكم
إلا بالأمر الصادر
من بوش
لايحكم إلا بالقوة
كي يبقى العر .....
بالعرش
مرتفع الشارب
منفوش
أما في مصر ... أو في كل بلاد العرب
فالحمد....... ثم الحمد ... لله الحمد
والمنة
ذاك بأنا نكتب
أو نشجب
وندين
نتعبد دوما بالشجب
نتضرع حينا للرب
نتمنى من كل القلب
تخضيب اللحية بالمسك
أو بالحنة
تقصير الشارب والثوب
نتعارك من أجل المجد
والجنة
من فينا أقرب للشعب
الحزب الحاكم .... النائم
أم حزب الوفد
أبناء البنا .... أم حنا
قد هنا
أصبحنا كغثاء السيل
نتجمع عشرة آلاف
في أروقة الأزهر
ولنهتف
الله الأكبر
أو نهتف
أخرج يامبعوث يهوذا لاتدخل
أخرج يامن جئت سفير
أنتم أبناء القردة والخنازير
ثم... ما بعد الظهر
أو حتى بعد العصر
نذهب
نمرح
في وسط الأسرة والأبناء
ننسى كل الأشياء
ننسى حتى أنفسنا
ننسى أطفال الثورة
ننسى من مات شهيدا
حتى نبقى أحياء
أو بالأحرى
حتى نصبح أحياء
وبغير حياء
ننسى قبلتنا الأولى
معراج الأمة
والإسراء
ثم خلف الشاشات
عند وكالات الأنباء
يظهر أصحاب الياقات
البيضاء
الكل ينادي ......... ويهاتي
بل يصرخ رفضا للعاتي
ثم .. وبعيدا عن تلك الكاميرات
يأخذ ظرفا مملؤا بالذهب الأصفر
أو بالدينار
والأفضل ظرفا بالدولار
أما مابعد السهرة
يذهب
يتمتع ... وسط الأسرة والأبناء
يسجد لإله فاسق
آناء
الليل الغاسق
أثناء
الحج لبيت الطرطور
والسعي لبيت معمور
لاظ - أوغلي
عبد المأمور
والآمر أيضا
مأمور
مجاهد وكالات الأنباء
وبصوت هامس مشروخ :
ياليت قضية أولاء
أبناء الرنتيسي
أبناء ياسين
لانفرغ منها عبر سنين
لتظل المشكلة الكبرى..... تترى
ما زلنا لم ندفع ثمن الفيلا
مازال رصيدي لم يتعد العشرين
بعد المليون
لايبقى إلا أن نسمع
من مات شهيدا في غزة
وبصوت يعلو في عزة
يحمل هبات الجنة
وبوزن شعري آخر
قال الشاعر :
سحقا لكم .. تبا لكم
انا لاأريد نضالكم
أنا لاأريد صراخكم
فلتذهبوا
خلف الجحيم بمالكم
أنا لاأحب نفاقكم
أنا لاأروم رجالكم
أنتم ذباب بلادكم
لاتقنعوني مرة
أن الرسول زعيمكم
أن الجهاد سبيلكم
ولننتهي
فلتدفنوني فى العراء
لاتهتفوا
فالقدس ليست تنتظر
أو تنتصر
عند هتاف الببغاء
القدس أم المؤمنين
وأنتموا أهل البغاء
يااااااااااحسرتي
أنتم يهوذا ياعرب
أنتم بلاد الأغبياء