مراسل
26-06-2006, 06:18 PM
صدر حديثا في العاصمة العمانية مسقط كتاب الحدائق الغناء لبنات حواء لباحثة العمانية بدرية بنت حمد الشقصية
وجاء الكتاب متضمنا العديد من المواضيع التي تهتم بقضايا المرأة
ويشتمل الكتاب على ثمانية فصول .
في الفصل الأول :
تقول المؤلفة تحت عنوان العسل والأم الحامل : إن إلهام الله تعالى للنحل يجعلها تطير لارتشاف رحيق الأزهار ،وبعد أن تجمعه في جوفها يتحول هذا الجوف إلى مصنع يجعل من هذا الرحيق فيه شفاء للناس مصداقاً لقوله تعالى [ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ] لقد أثبتت البحوث العلمية أن لعسل النحل فوائد عديدة للمرأة أثناء فترة الحمل والولادة.
وفي الفصل الثاني :
من هذا الكتاب قضايا إيمانية نأخذ منها أركان مجاهدة النفس المجاهدة هي وسيلة الهداية القلبية إلى الله ورضوانه ، والمجاهدة كسب الإنسان ، والهداية هبة الله للإنسان ، فالمجاهدة توصل إلى الهداية والهداية توصل إلى التقوى ، وكل ذلك لا يتم إلا بالتوفيق الله عزوجل ، ومن هنا ندرك البداية الحقيقية في السير إلى الله هي المجاهدة وللمجاهدة أربعة أركان هي : العزلة : وليس القصد بالعزلة هنا الابتعاد عن المسلمين وعدم مخالطتهم ، وإنما القصد به اعتزال الكفر والنفاق والفسوق وأهل ذلك ، واعتزال المجالس التي يستهزئ فيها بآيات الله وغير ذلك.
والصمت وهو أن يتجنب المسلم آفات اللسان ، فيحفظ لسانه من اللغو والإثم ، ويستعملها في دائرة الخير ، فاللسان هو أداة التعبير عن النفس ،وما يختلجها من فخر وسباب وخصام وانتقاص الآخرين ، وغير ذلك فعلى الإنسان أن يتحكم في لسانه فيضبطها ، والصمت مقدمة الضبط ، فمن نجح في الصمت كان حرياً أن ينجح في الكلام المنضبط بتوفيق الله ، كما أن الصمت يعتبر طريقا لصلاح القلب .
و الجوع : إن كان الأكل والشراب بالقدر الذي يقيم أد الإنسان حتى يستطيع القيام بالفروض والواجبات ،الأكل بهذا القدر فرض ، والتوسع في الطعام لدرجة الشبع مباح والإسراف فيه حرام والأصل في حياة المسلم أن يجعل ثلثاً لطعامه وثلثاً لشرابه وثلثاً لنفسه فإذا أهمل هذا الأصل فبطرت نفسه ، أو استعصى عليه ضبطها ، فإن عليه أن يداوي ذلك كله بالجوع.
و السهر إن عدم تحكم المسلم في نومه قد يترتب عليه تفريط في كثير من الأمور ، كالصلاة والاستغفار وقيام الليل والتهجد والأوراد،وأشياء كثيرة يمكن أن يصيبها خلل نتيجة لعدم تنظيم الإنسان لنومه والتحكم فيه ،والسهر المراد هنا السهر الهادف المليء بالعلم والذكر والقيام وقراءة القرآن بما لا يضيع معه صلاة الصبح ، ويمكن للمسلم أن يعوض احتياجات جسمه إلى النوم في وقت ما قبل الظهر أو ما بعد الظهر.
أما الفصل الثالث في هذا الكتاب :
المرأة الداعية تقول المؤلفة في الطريق إلى القلوب : من الفضائل التي تستعطف بها القلوب ، وتستر بها العيوب ، وتستقال بها العثرات ، وهي صفات لها أثر سريع وفعال على القلوب ، فإليك أيتها المحبة سهاماً سريعة ما أن تطلقيها حتى تملك بها القلوب فاحرصي عليها وجاهدي نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعيني بالله وهذه السهام :الابتسامة و البدء بالسلام و الهدية و الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع وإياك وارتفاع و حسن الاستماع وأدب الإنصات وعدم مقاطعة المتحدث و حسن السمت وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة و بذل المعروف وقضاء الحوائج و بذل المال وإحسان الظن بالآخرين والاعتذار إليهم وإعلان المحبة والمودة للآخرين .
أما الفصل الرابع :
مع الأسرة تتحدث المؤلفة عن الأم المثالية فالأم المثالية هي التي تحمل في رأسها فكراً منيراً ، وتكون على علم تام بمشاكل عصرها ، ومن جوانب المعرفة التي يجب على كل أم الاهتمام بها :
الجانب العقدي : فيجب أن تكون عقيدتها مبنية على أسس متينة ، ومعرفة تامة بالعقيدة الصافية السليمة التي تبني بها حياة الطفل الروحية.
و الجانب الفقهي و جانب الآداب والتقاليد وجانب اللغة والمعلومات العامة وجانب التربية ورعاية الطفل وجانب الإدارة المنزلية وفنونها والجانب الفني : كمعرفة الخياطة ، وكيفية الاستخدام الجيد للأجهزة الكهربائية ، والاقتصاد في استهلاك الكهرباء والماء والموارد الغذائية والاتصالات ، وبهذه الجوانب المتعددة يمكن للأم أن تكون مثالية.
وفي الفصل الخامس :
تحدثت المؤلفة عن صحة المرأة المسلمة.وجاء الفصل السادس قصص وعبر، نقتطف منه دواء قسوة القلوب جاءت امرأة إلى أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها تشكو إليها قسوة في قلبها ،فقالت لها :أكثري من ذكر الموت يرق قلبك ] ففعلت ذلك فرق قلبها ، فجاءت تشكر عائشة .
ويروى أن رجل قال لأم الدرداء ـ رضي الله عنها ـ : إني لأجد في قلبي داء ، ولا أجد له دواء؟! وأجد قسوة شديدة وأملاً بعيداً ] فقالت أم الدرداء [ اطلع في القبور ، واشهد الموتى ].
والفصل السابع :
يحمل في هذا الكتاب من هنا وهناك . أما الفصل الثامن والأخير فقد اختتمته معدة هذا الكتاب بالعديد من القصائد القيمة والمعبرة بحكمة عن العديد من قضايا المرأة .
المفكرة
ملاحظة :تم إسقاط شرح الفصلين السادس والثامن
وجاء الكتاب متضمنا العديد من المواضيع التي تهتم بقضايا المرأة
ويشتمل الكتاب على ثمانية فصول .
في الفصل الأول :
تقول المؤلفة تحت عنوان العسل والأم الحامل : إن إلهام الله تعالى للنحل يجعلها تطير لارتشاف رحيق الأزهار ،وبعد أن تجمعه في جوفها يتحول هذا الجوف إلى مصنع يجعل من هذا الرحيق فيه شفاء للناس مصداقاً لقوله تعالى [ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ] لقد أثبتت البحوث العلمية أن لعسل النحل فوائد عديدة للمرأة أثناء فترة الحمل والولادة.
وفي الفصل الثاني :
من هذا الكتاب قضايا إيمانية نأخذ منها أركان مجاهدة النفس المجاهدة هي وسيلة الهداية القلبية إلى الله ورضوانه ، والمجاهدة كسب الإنسان ، والهداية هبة الله للإنسان ، فالمجاهدة توصل إلى الهداية والهداية توصل إلى التقوى ، وكل ذلك لا يتم إلا بالتوفيق الله عزوجل ، ومن هنا ندرك البداية الحقيقية في السير إلى الله هي المجاهدة وللمجاهدة أربعة أركان هي : العزلة : وليس القصد بالعزلة هنا الابتعاد عن المسلمين وعدم مخالطتهم ، وإنما القصد به اعتزال الكفر والنفاق والفسوق وأهل ذلك ، واعتزال المجالس التي يستهزئ فيها بآيات الله وغير ذلك.
والصمت وهو أن يتجنب المسلم آفات اللسان ، فيحفظ لسانه من اللغو والإثم ، ويستعملها في دائرة الخير ، فاللسان هو أداة التعبير عن النفس ،وما يختلجها من فخر وسباب وخصام وانتقاص الآخرين ، وغير ذلك فعلى الإنسان أن يتحكم في لسانه فيضبطها ، والصمت مقدمة الضبط ، فمن نجح في الصمت كان حرياً أن ينجح في الكلام المنضبط بتوفيق الله ، كما أن الصمت يعتبر طريقا لصلاح القلب .
و الجوع : إن كان الأكل والشراب بالقدر الذي يقيم أد الإنسان حتى يستطيع القيام بالفروض والواجبات ،الأكل بهذا القدر فرض ، والتوسع في الطعام لدرجة الشبع مباح والإسراف فيه حرام والأصل في حياة المسلم أن يجعل ثلثاً لطعامه وثلثاً لشرابه وثلثاً لنفسه فإذا أهمل هذا الأصل فبطرت نفسه ، أو استعصى عليه ضبطها ، فإن عليه أن يداوي ذلك كله بالجوع.
و السهر إن عدم تحكم المسلم في نومه قد يترتب عليه تفريط في كثير من الأمور ، كالصلاة والاستغفار وقيام الليل والتهجد والأوراد،وأشياء كثيرة يمكن أن يصيبها خلل نتيجة لعدم تنظيم الإنسان لنومه والتحكم فيه ،والسهر المراد هنا السهر الهادف المليء بالعلم والذكر والقيام وقراءة القرآن بما لا يضيع معه صلاة الصبح ، ويمكن للمسلم أن يعوض احتياجات جسمه إلى النوم في وقت ما قبل الظهر أو ما بعد الظهر.
أما الفصل الثالث في هذا الكتاب :
المرأة الداعية تقول المؤلفة في الطريق إلى القلوب : من الفضائل التي تستعطف بها القلوب ، وتستر بها العيوب ، وتستقال بها العثرات ، وهي صفات لها أثر سريع وفعال على القلوب ، فإليك أيتها المحبة سهاماً سريعة ما أن تطلقيها حتى تملك بها القلوب فاحرصي عليها وجاهدي نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعيني بالله وهذه السهام :الابتسامة و البدء بالسلام و الهدية و الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع وإياك وارتفاع و حسن الاستماع وأدب الإنصات وعدم مقاطعة المتحدث و حسن السمت وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة و بذل المعروف وقضاء الحوائج و بذل المال وإحسان الظن بالآخرين والاعتذار إليهم وإعلان المحبة والمودة للآخرين .
أما الفصل الرابع :
مع الأسرة تتحدث المؤلفة عن الأم المثالية فالأم المثالية هي التي تحمل في رأسها فكراً منيراً ، وتكون على علم تام بمشاكل عصرها ، ومن جوانب المعرفة التي يجب على كل أم الاهتمام بها :
الجانب العقدي : فيجب أن تكون عقيدتها مبنية على أسس متينة ، ومعرفة تامة بالعقيدة الصافية السليمة التي تبني بها حياة الطفل الروحية.
و الجانب الفقهي و جانب الآداب والتقاليد وجانب اللغة والمعلومات العامة وجانب التربية ورعاية الطفل وجانب الإدارة المنزلية وفنونها والجانب الفني : كمعرفة الخياطة ، وكيفية الاستخدام الجيد للأجهزة الكهربائية ، والاقتصاد في استهلاك الكهرباء والماء والموارد الغذائية والاتصالات ، وبهذه الجوانب المتعددة يمكن للأم أن تكون مثالية.
وفي الفصل الخامس :
تحدثت المؤلفة عن صحة المرأة المسلمة.وجاء الفصل السادس قصص وعبر، نقتطف منه دواء قسوة القلوب جاءت امرأة إلى أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها تشكو إليها قسوة في قلبها ،فقالت لها :أكثري من ذكر الموت يرق قلبك ] ففعلت ذلك فرق قلبها ، فجاءت تشكر عائشة .
ويروى أن رجل قال لأم الدرداء ـ رضي الله عنها ـ : إني لأجد في قلبي داء ، ولا أجد له دواء؟! وأجد قسوة شديدة وأملاً بعيداً ] فقالت أم الدرداء [ اطلع في القبور ، واشهد الموتى ].
والفصل السابع :
يحمل في هذا الكتاب من هنا وهناك . أما الفصل الثامن والأخير فقد اختتمته معدة هذا الكتاب بالعديد من القصائد القيمة والمعبرة بحكمة عن العديد من قضايا المرأة .
المفكرة
ملاحظة :تم إسقاط شرح الفصلين السادس والثامن