حمود الروقي
26-06-2006, 12:11 AM
أ زوبعـةَ الأحـزانِ فـي خافقـي عجّـي=و يـا روحُ بالأنّـاتِ مُثقـلـةً ضـجّـي
أ تدرينَ مَنْ أودَعْـتِ يـا طِفْلـةَ الأسـى=و يا بـذرةَ الأكـدارِ فـي ذلـكَ الفـجِّ ؟
تُنازعُنـي روحـي إلـى قبـرِهِ و كــمْ=ودَدْتُ بجسمي فـي ثـرى قبْـرِهِ أُزجـي
أُقاصـي همومـي بالهـمـومِ مُخـاتـلاً=كأنّي إذا للحُزْنِ قُلْتُ ابتعِـدْ جِـئْ ، جـي
و أتَّشِـحُ السلـوانَ و الصـبـرَ بُــرْدةً=لعلمـي بأنّـي سـالـكٌ ذاتَ ذا النَّـهْـجِ
لإنَّ الثـمـارَ اليـانـعـاتِ سَتُجْـتـنـى=وَتُقْط َفُ إنْ آلتْ إلـى مُقتضـى النَّضْـجِ
علـى ضِفَّـةِ الآمـالِ فُلكـي تحطّـمـتْ=و أغرقَهـا مَـنْ كُنْـتُ أحْسَبُـهُ المُنْجـي
فيـا خافقـاً أوهـى الرزايـا بصـبْـرِهِ=و يـا مركبـاً تخشـاهُ جـبَّـارةُ الـلـجِّ
و يا قلبُ هـلْ تبقـى إذا مسَّـكَ الضنـى=كما الزهْرِ إنْ يُقْطَـفْ يَفُـحْ بنـدى الأرجِ
لـكَ اللهُ مِـنْ نـايٍ يـئـنُّ فتـرتـوي=منَ الدَّمْعِ صحرا الهمِّ مِنْ بَوْحِهِ المُشْجـي
و يـا كعبـةَ الأحـزانِ دَهْـراً تطوفُـهـا=و في كُلِّ يومٍ - مرَّهـا – مَوْسِـمُ الحَـجِّ
تـعـالَ و شُــدَّ الأزْرَ مِـنْـكَ تَرفُّـعـاً=عنِ الجـزعِ المنبـوذِ و الخُلُـقِ السَّمْـجِ
وَ صِـحْ وَ أبِــنْ للشانئـيـنَ بأنَّـنـي=تَقَـاذَفُ أحـلامُ الأعـادي إلـى درجـي
إذا نازعتْنـي أُمنـيـاتٌ إلــى العُـلـى=ركبْتُ المنايـا و الثُّريّـا غَـدَتْ سَرْجـي
أنـا سيِّـدُ الأسـيـادِ إنْ عُــدَّ سَـيِّـدٌ=و لكنّنـي للضيْـفِ عبْـدٌ مـنَ الـزِّنْـجِ
فلنْ تخنقوا صوتي ، و لنْ تُصْفِدوا يـدي=و لنْ تسلبوا مجدي ، و لنْ تُطْفِئوا وهْجي
أُسَــرُّ بِـرِضْـوانِ الإلــهِ و إنَّـنـي=لمـا يُغِضِـبُ الجبّـارَ مُنْتَفِـخٌ ودْجــي
إذا ما اسْتطالـتْ كـفُّ جهْلـي رَدَعْتُهـا=و قوَّمْـتُ فـي أمّارتـي كُــلَّ مـعْـوَجِّ
أُذكِّــرُ كـفّـي بالجحـيـمِ و نـارِهـا=فسيّانِ لمْسُ النارِ – لي الآن – و الثّلْـجِ
رضـا اللهِ موصـولٌ لِمَـنْ شـقَّ درْبَـهُ=و عفَّ – أبيّاً – عنْ رضا الجوفِ و الفرْجِ
و ما رجَّ ثغْري الشِّعْرُ إنْ لـمْ أكُـنْ أنـا=صدحْتُ بقلبٍ منْ هُـدى الشِّعْـرِ مُرْتـجِّ
أُفَــرِّقُ بالفـرقـانِ حـقّـاً و بـاطـلاً=و عافتْ حصاتي آفـةَ اللبْـسِ و الدَّمْـجِ
أُتَرْجِـمُ مـا قـالَ النبـيُّ علـى فـمـي=فهذا كلامُ المُصْطفى ليـسَ مِـنْ نَسْجـي
أ تدرينَ مَنْ أودَعْـتِ يـا طِفْلـةَ الأسـى=و يا بـذرةَ الأكـدارِ فـي ذلـكَ الفـجِّ ؟
تُنازعُنـي روحـي إلـى قبـرِهِ و كــمْ=ودَدْتُ بجسمي فـي ثـرى قبْـرِهِ أُزجـي
أُقاصـي همومـي بالهـمـومِ مُخـاتـلاً=كأنّي إذا للحُزْنِ قُلْتُ ابتعِـدْ جِـئْ ، جـي
و أتَّشِـحُ السلـوانَ و الصـبـرَ بُــرْدةً=لعلمـي بأنّـي سـالـكٌ ذاتَ ذا النَّـهْـجِ
لإنَّ الثـمـارَ اليـانـعـاتِ سَتُجْـتـنـى=وَتُقْط َفُ إنْ آلتْ إلـى مُقتضـى النَّضْـجِ
علـى ضِفَّـةِ الآمـالِ فُلكـي تحطّـمـتْ=و أغرقَهـا مَـنْ كُنْـتُ أحْسَبُـهُ المُنْجـي
فيـا خافقـاً أوهـى الرزايـا بصـبْـرِهِ=و يـا مركبـاً تخشـاهُ جـبَّـارةُ الـلـجِّ
و يا قلبُ هـلْ تبقـى إذا مسَّـكَ الضنـى=كما الزهْرِ إنْ يُقْطَـفْ يَفُـحْ بنـدى الأرجِ
لـكَ اللهُ مِـنْ نـايٍ يـئـنُّ فتـرتـوي=منَ الدَّمْعِ صحرا الهمِّ مِنْ بَوْحِهِ المُشْجـي
و يـا كعبـةَ الأحـزانِ دَهْـراً تطوفُـهـا=و في كُلِّ يومٍ - مرَّهـا – مَوْسِـمُ الحَـجِّ
تـعـالَ و شُــدَّ الأزْرَ مِـنْـكَ تَرفُّـعـاً=عنِ الجـزعِ المنبـوذِ و الخُلُـقِ السَّمْـجِ
وَ صِـحْ وَ أبِــنْ للشانئـيـنَ بأنَّـنـي=تَقَـاذَفُ أحـلامُ الأعـادي إلـى درجـي
إذا نازعتْنـي أُمنـيـاتٌ إلــى العُـلـى=ركبْتُ المنايـا و الثُّريّـا غَـدَتْ سَرْجـي
أنـا سيِّـدُ الأسـيـادِ إنْ عُــدَّ سَـيِّـدٌ=و لكنّنـي للضيْـفِ عبْـدٌ مـنَ الـزِّنْـجِ
فلنْ تخنقوا صوتي ، و لنْ تُصْفِدوا يـدي=و لنْ تسلبوا مجدي ، و لنْ تُطْفِئوا وهْجي
أُسَــرُّ بِـرِضْـوانِ الإلــهِ و إنَّـنـي=لمـا يُغِضِـبُ الجبّـارَ مُنْتَفِـخٌ ودْجــي
إذا ما اسْتطالـتْ كـفُّ جهْلـي رَدَعْتُهـا=و قوَّمْـتُ فـي أمّارتـي كُــلَّ مـعْـوَجِّ
أُذكِّــرُ كـفّـي بالجحـيـمِ و نـارِهـا=فسيّانِ لمْسُ النارِ – لي الآن – و الثّلْـجِ
رضـا اللهِ موصـولٌ لِمَـنْ شـقَّ درْبَـهُ=و عفَّ – أبيّاً – عنْ رضا الجوفِ و الفرْجِ
و ما رجَّ ثغْري الشِّعْرُ إنْ لـمْ أكُـنْ أنـا=صدحْتُ بقلبٍ منْ هُـدى الشِّعْـرِ مُرْتـجِّ
أُفَــرِّقُ بالفـرقـانِ حـقّـاً و بـاطـلاً=و عافتْ حصاتي آفـةَ اللبْـسِ و الدَّمْـجِ
أُتَرْجِـمُ مـا قـالَ النبـيُّ علـى فـمـي=فهذا كلامُ المُصْطفى ليـسَ مِـنْ نَسْجـي