خالد العاطفي
08-31-2011, 07:51 AM
يحتار العقل أحيانا كيف يتعامل مع هؤلاء البشر. ستظل حبيسا لتفكيرك حينما تدرك أن التعامل معهم رهين المواقف دائما، فأنت بحاجة لوقفة
قد تجمعك الأيام مع من عظم في نفسة الكبرياء، وآخر يرى الطريق ولا يعرف نهايته، وآخر وضع نفسه بشكل دائم في مقعد الأستاذية الدائمة واستأنس بعقل التنظير وعصا الأوامر؛ فهو يرى نفسه مختلفا بعقل المتخلف, وأن صوبت السهام تحت مقاعد الغفلة وعقل التخلف برز الأمر للعيان وانكشف الحال. هنا أيضا وقفة للتعامل.. وآخر حينما حل وارتحل كالماء العذب بعد سنين الجدب, خيره دائم وشره غائب هو الدواء لمن عظم به الداء.. ويح نفسي إن قل هؤلاء بيننا؛ فمن لنا بعد أن ارتحل الماء وحل محله البلاء؟! هناك آخر من لا تعرف وجهته معهم حيثما وجه الجمع: عقله نائم بشكل دائم، لا وقت للتفكير واتخاذ القرار. هو في شغل الجميع، أحسن من أحسن وأساء من أساء.. هو ،أيضا، يرى لكن بأعين الجميع، لا فرق إن كانت مبصرة أو مريضة!.. وهنا وقفة أخرى للتعامل, وهذا قادم آخر ميال مع الحال، فالأمر عنده لحسن الحال والأحوال في التعامل مع الأقران والأعمال.. إن قل حالك تباعدت النفوس, وحمل عليك بالفؤوس، وإن حسن الزمان وعاد الأمان. عاد كظل دائم، وزرع يوشك أن يصفر لونة كلما هبت أعاصير المحن وزلازل والمصائب !.. وهنا وقفة للتعامل ...
بعد هذا: هل بقي شيء آخر مما نبوح به من وقفات؟! بقي أن تعرف من أحاط نفسه بسياج من الغموض وحراس الكتمان، يغفل عنه حراسه أحيانا من الكتمان فيتعرى أمام الآخرين، ويسهل بعد هذا وقفات التعامل معه. وآخر متمكن من حراسه قوي سياجه، ليس من السهل الوصول لخبايا نفسه, وهنا تتعاقب الوقفات تلو الوقفات، وتصعد الحيل أمام هذا المتحصن، ولعل الأيام كفيلة بفك هذا الحصار عن تلك النفس البشرية, وقد أضنتك الأيام والليالي لمعرفة طرق التعامل معها. فصبرا يا نفس إن عجز فهمك عن تتبع تلك النفوس الغامضة، وغدا ستعود النفس الغامضة لطبيعة النفوس، فلربما وقف الإنسان حائرا عن أمر ما اليوم، وغدا كشف الغطاء وبان الأمر !
من مدونتي الخاصة.
قد تجمعك الأيام مع من عظم في نفسة الكبرياء، وآخر يرى الطريق ولا يعرف نهايته، وآخر وضع نفسه بشكل دائم في مقعد الأستاذية الدائمة واستأنس بعقل التنظير وعصا الأوامر؛ فهو يرى نفسه مختلفا بعقل المتخلف, وأن صوبت السهام تحت مقاعد الغفلة وعقل التخلف برز الأمر للعيان وانكشف الحال. هنا أيضا وقفة للتعامل.. وآخر حينما حل وارتحل كالماء العذب بعد سنين الجدب, خيره دائم وشره غائب هو الدواء لمن عظم به الداء.. ويح نفسي إن قل هؤلاء بيننا؛ فمن لنا بعد أن ارتحل الماء وحل محله البلاء؟! هناك آخر من لا تعرف وجهته معهم حيثما وجه الجمع: عقله نائم بشكل دائم، لا وقت للتفكير واتخاذ القرار. هو في شغل الجميع، أحسن من أحسن وأساء من أساء.. هو ،أيضا، يرى لكن بأعين الجميع، لا فرق إن كانت مبصرة أو مريضة!.. وهنا وقفة أخرى للتعامل, وهذا قادم آخر ميال مع الحال، فالأمر عنده لحسن الحال والأحوال في التعامل مع الأقران والأعمال.. إن قل حالك تباعدت النفوس, وحمل عليك بالفؤوس، وإن حسن الزمان وعاد الأمان. عاد كظل دائم، وزرع يوشك أن يصفر لونة كلما هبت أعاصير المحن وزلازل والمصائب !.. وهنا وقفة للتعامل ...
بعد هذا: هل بقي شيء آخر مما نبوح به من وقفات؟! بقي أن تعرف من أحاط نفسه بسياج من الغموض وحراس الكتمان، يغفل عنه حراسه أحيانا من الكتمان فيتعرى أمام الآخرين، ويسهل بعد هذا وقفات التعامل معه. وآخر متمكن من حراسه قوي سياجه، ليس من السهل الوصول لخبايا نفسه, وهنا تتعاقب الوقفات تلو الوقفات، وتصعد الحيل أمام هذا المتحصن، ولعل الأيام كفيلة بفك هذا الحصار عن تلك النفس البشرية, وقد أضنتك الأيام والليالي لمعرفة طرق التعامل معها. فصبرا يا نفس إن عجز فهمك عن تتبع تلك النفوس الغامضة، وغدا ستعود النفس الغامضة لطبيعة النفوس، فلربما وقف الإنسان حائرا عن أمر ما اليوم، وغدا كشف الغطاء وبان الأمر !
من مدونتي الخاصة.