محمود الحرشاني
17-05-2006, 01:53 PM
رسائل الأدباء إلى طه حسين وحوارات مع محمد جابر الانصاري ونور الشريف ومواضيع أخرى.
تواصل مجلة مرآة الوسط اهتمامها بنشر رسائل الادباء باعتبارها من أهم الوثائق التي تساعد على دراسة تطور مراحل الأدب العربي، علاوة على البعدين الإنساني والأدبي لهذه الرسائل،وفي عددها الجديد لشهر نوفمبر الحالي، خصصت مجلة مرآة الوسط حيّزا لنشر مجموعة من رسائل الأدباء مثل رسائل الأديبة مي زيادة وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ إلى عميد الأدب العربي طه حسين وتكشف هذه الرسائل البعد الحميمي والوشائج المتينة بين الأدباء والكتاب العرب. فقد جاء في رسالة الأديب نجيب محفوظ التي وجهها إلى عميد الأدب العربي بتاريخ 20 ديسمبر 1952 ما يلي: «حضرة الأستاذ العميد، إليكم أقدم أصدق الشكر وراسخ الإجلال، وإني فخور لمجرد تكريمكم بقراءة كتابي أما نقدكم فهو جائزة الأديب الذهبية في بلد يعد فيه التفرغ للأدب نوعا من الرهبنة والى لقاء قريب، يا سيدي العميد، المخلص نجيب محفوظ.»
كما نشرت المجلة نص الرسالة التي وجهتها المطربة أم كلثوم إلى طه حسين وقد جاء في هذه الرسالة:«سيدي الأستاذ الجليل طه حسين بيك، حظيت بمؤلفكم القصر المسحور الذي تفضلتم باهدائه إليّ، فأكبرت منكم ذلك العطف الكريم، ولا شك عندي في أنني سأجد بين طياته غذاء يضاعف شكري ويحفظ لكم في نفسي أجمل الذكريات، أدامكم الله منارا للعلم والأدب، أم كلثوم ابراهيم».
وفي مقال آخر بعنوان رسائل الأدباء خط فاصل بين الإبداع والمألوف تطرقت المجلة إلى أهمية رسائل الأدباء مستعرضة نماذج من هذه الرسائل لأدباء عرب وأدباء غربيين... مثل رسائل ارنست هيمنغواي، ملاحظة أن هذه الرسائل لها من قوة البوح ما يكشف جوانب مجهولة في حياة صاحبها.
وأجرت المجلة في هذا العدد حديثا مطولا مع الفنان المصري نور الشريف، تحدث فيه عن جوانب من مسيرته الفنية ومعامله مع المخرج المصري يوسف شاهين في عدد من أفلامه مثل فيلم المصير وقال الفنان نور الشريف في هذا الحديث الذي أجراه معه محمود الحرشاني «إن الإبداع الحقيقي شرط قيام الحرية»، وفي باب الحوارات كذلك نشرت مرآة الوسط في عددها الجديد حديثا مع الباحث في علم الاجتماع والأستاذ بجامعة البحرين محمد جابر الأنصاري، تحدث فيه عن جملة من المواضيع من أهمها ما يسود المجتمع العربي من تحولات وقد حمل في هذا الحديث على أداء الفضائيات العربية التي لاحظ أنـها معزولة عن واقع مجتمعاتـها وتقدم مادة لا تمت إلى الواقع العربي بصلة.
وبمناسبة ذكرى وفاة الشاعر التونسي عامر بوترعة، نشرت المجلة مقالا لمحمد الهادي بوقرة تحت عنوان «عامر بوترعة الشاعر الذي كان يرعى النمل على كفه» وتعرض المقال إلى بعض المحطات المهمة في حياة هذا الشاعر الذي رحل مبكرا وترك وراءه عديد الدواوين الشعرية المهمة.
وقدمت مرآة الوسط قراءات في كتب تونسية صادرة حديثا ومنها كتاب مذكرات صحفي في الوطن العربي وفي باب النصوص الجديدة قصة وشعرا، تضمن العدد الجديد نصوصا لمحمد محسن البواب ومحمود الحرشاني وجلال باباي ومحفوظ الزعيبي.
أما الأستاذ الجامعي احمد الجدي فقد اهتم في هذا العدد بموضوع التراث بين التاريخ والسلطان وفي هذا الموضوع الجديد من مجلة مرآة الوسط عديد النصوص والمقالات الأخرى بين ثقافية وأدبية وسياسية.
وقال محمود الحرشاني رئيس تحرير المجلة في افتتاحية العدد «إن مرآة الوسط مجلة مفتوحة على القضايا التونسية والعربية مؤكدة أنـها تحاول من عدد لآخر الاّ تكون نسخة من المجلات الأخرى». ولاحظ أن العودة مفتوحة للجميع للمساهمة في إثراء محتوى المجلة ومرسلتها.
يمكن التواصل ومراسلة المجلة على العنوان التالي:
البريـــــــدي : ص ب 48 سيدي بوزيد البريد المركزي – الجمهورية التونسية.
تواصل مجلة مرآة الوسط اهتمامها بنشر رسائل الادباء باعتبارها من أهم الوثائق التي تساعد على دراسة تطور مراحل الأدب العربي، علاوة على البعدين الإنساني والأدبي لهذه الرسائل،وفي عددها الجديد لشهر نوفمبر الحالي، خصصت مجلة مرآة الوسط حيّزا لنشر مجموعة من رسائل الأدباء مثل رسائل الأديبة مي زيادة وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ إلى عميد الأدب العربي طه حسين وتكشف هذه الرسائل البعد الحميمي والوشائج المتينة بين الأدباء والكتاب العرب. فقد جاء في رسالة الأديب نجيب محفوظ التي وجهها إلى عميد الأدب العربي بتاريخ 20 ديسمبر 1952 ما يلي: «حضرة الأستاذ العميد، إليكم أقدم أصدق الشكر وراسخ الإجلال، وإني فخور لمجرد تكريمكم بقراءة كتابي أما نقدكم فهو جائزة الأديب الذهبية في بلد يعد فيه التفرغ للأدب نوعا من الرهبنة والى لقاء قريب، يا سيدي العميد، المخلص نجيب محفوظ.»
كما نشرت المجلة نص الرسالة التي وجهتها المطربة أم كلثوم إلى طه حسين وقد جاء في هذه الرسالة:«سيدي الأستاذ الجليل طه حسين بيك، حظيت بمؤلفكم القصر المسحور الذي تفضلتم باهدائه إليّ، فأكبرت منكم ذلك العطف الكريم، ولا شك عندي في أنني سأجد بين طياته غذاء يضاعف شكري ويحفظ لكم في نفسي أجمل الذكريات، أدامكم الله منارا للعلم والأدب، أم كلثوم ابراهيم».
وفي مقال آخر بعنوان رسائل الأدباء خط فاصل بين الإبداع والمألوف تطرقت المجلة إلى أهمية رسائل الأدباء مستعرضة نماذج من هذه الرسائل لأدباء عرب وأدباء غربيين... مثل رسائل ارنست هيمنغواي، ملاحظة أن هذه الرسائل لها من قوة البوح ما يكشف جوانب مجهولة في حياة صاحبها.
وأجرت المجلة في هذا العدد حديثا مطولا مع الفنان المصري نور الشريف، تحدث فيه عن جوانب من مسيرته الفنية ومعامله مع المخرج المصري يوسف شاهين في عدد من أفلامه مثل فيلم المصير وقال الفنان نور الشريف في هذا الحديث الذي أجراه معه محمود الحرشاني «إن الإبداع الحقيقي شرط قيام الحرية»، وفي باب الحوارات كذلك نشرت مرآة الوسط في عددها الجديد حديثا مع الباحث في علم الاجتماع والأستاذ بجامعة البحرين محمد جابر الأنصاري، تحدث فيه عن جملة من المواضيع من أهمها ما يسود المجتمع العربي من تحولات وقد حمل في هذا الحديث على أداء الفضائيات العربية التي لاحظ أنـها معزولة عن واقع مجتمعاتـها وتقدم مادة لا تمت إلى الواقع العربي بصلة.
وبمناسبة ذكرى وفاة الشاعر التونسي عامر بوترعة، نشرت المجلة مقالا لمحمد الهادي بوقرة تحت عنوان «عامر بوترعة الشاعر الذي كان يرعى النمل على كفه» وتعرض المقال إلى بعض المحطات المهمة في حياة هذا الشاعر الذي رحل مبكرا وترك وراءه عديد الدواوين الشعرية المهمة.
وقدمت مرآة الوسط قراءات في كتب تونسية صادرة حديثا ومنها كتاب مذكرات صحفي في الوطن العربي وفي باب النصوص الجديدة قصة وشعرا، تضمن العدد الجديد نصوصا لمحمد محسن البواب ومحمود الحرشاني وجلال باباي ومحفوظ الزعيبي.
أما الأستاذ الجامعي احمد الجدي فقد اهتم في هذا العدد بموضوع التراث بين التاريخ والسلطان وفي هذا الموضوع الجديد من مجلة مرآة الوسط عديد النصوص والمقالات الأخرى بين ثقافية وأدبية وسياسية.
وقال محمود الحرشاني رئيس تحرير المجلة في افتتاحية العدد «إن مرآة الوسط مجلة مفتوحة على القضايا التونسية والعربية مؤكدة أنـها تحاول من عدد لآخر الاّ تكون نسخة من المجلات الأخرى». ولاحظ أن العودة مفتوحة للجميع للمساهمة في إثراء محتوى المجلة ومرسلتها.
يمكن التواصل ومراسلة المجلة على العنوان التالي:
البريـــــــدي : ص ب 48 سيدي بوزيد البريد المركزي – الجمهورية التونسية.