محمود الحرشاني
08-05-2006, 10:33 AM
تحتفل مرآة الوسط التونسية التي تصدر انطلاقا من مدينة سيدي بوزيد (وسط تونس) هذه السنة بمرور ربع قرن على صدورها. وهي من أقدم المجلات التونسية التي تصدر خارج العاصمة واستطاعت أن تحافظ على استمرارية الصدور الشهري المنتظم.
وقد أسس هذه المجلة الصحفي التونسي محمود الحرشاني وهو الذي يشرف أيضا على إدارتها وتحريرها...
ومرت المجلة في بدايتها بظروف صعبة، لكنها استطاعت أن تتجاوز هذه الصعوبات وأن تنجح في استقطاب العديد من الكفاءات والكتاب التونسيين الذين التفوا حولها للنشر فيها وتزويدها بالمقالات والمواضيع المتنوعة التي تحتاجها وبفضل التفاف هؤلاء المثقفين وحماس مديرها وتجربته المهنية الطويلة، سرعان ما تحولت هذه المجلة إلى منبر ثقافي وإعلامي يشد اهتمام المثقفين.
ولمجلة مرآة الوسط هيئة استشارية تتكون من مجموعة من الأساتذة الجامعيين والكتاب المرموقين نذكر منهم خاصة الدكتور الأديب عبد القادر بلحاج نصر، والدكتور محمد البد وي، الأستاذ الجامعي والدكتور عبد الرزاق الحمامي والدكتور زهير بن أحمد، وتتكون أسرة تحرير المجلة من مجموعة من الكتاب والصحافيين نذكر منهم خاصة محفوظ الزعيبي ورياض خليف ومحمد الهادي بوقرة ومحسن البواب والتهامي الهاني ومحود الحرشاني الذي لا يكتفي بمهمة الإشراف على التحرير بل يساهم في تحرير المادة التي تتطلبها المجلة.
ولقد لعبت مجلة مرآة الوسط منذ تأسيسها دورا كبيرا في الحياة الثقافية التونسية، فقد قدمت هذه المجلة إلى الساحة الأدبية عديد الأسماء الشابة التي نشرت لها المجلة في بداياتها وهي اليوم من الأسماء الهامة في المشهد الأدبي التونسي مثل محفوظ الزعيبي ومنور النصري وحسن بن عبد الله وإبراهيم بن سلطان وميزوني البناني وسمير العبدلي ومحمود الغانمي وجنات اسماعيل وغيرهم.
كما يعتبر المهرجان السنوي الذي تقيمه المجلة للثقافة والأدب نافذة على المشهد الأدبي، حيث يستقطب مهرجان مرآة الوسط الثقافي أهم الأسماء الفاعلة في المشهد الثقافي التونسي مثل عبد القادر بلحاج نصر وأبو زيان السعدي ويحي محمد وجميلة الماجري والمرحوم عامر بوترعة وغيرهم.
إن تاريخ مجلة مرآة الوسط لا ينفصل عن تاريخ مرحلة الحداثة في الصحافة التونسية فهذه المجلة شاهدة على أهم المراحل والفترات التي مرت بها تونس في العشريتين الأخيرتين من القرن الماضي، وإعدادها هي سجل حافل لهذه الأحداث.
كما دخلت هذه المجلة رغم تواضع إمكانياتها غمار النشر من خلال سلسلة كتاب مرآة الوسط حيث أصدرت المجلة مجموعة من الكتب.
وفي الاحتفالية التي أقامتها مؤخرا بمناسبة بيوبيلها الفضي، أكد محمود الحرشاني أن نجاح مرآة الوسط في مهمتها الإعلامية والثقافية يعود الفضل فيه إلى التفاف المثقفين حولها وإلى لغة الصدق التي التزمت بها دائما في طرح القضايا وكذلك إلى دعم الدولة لها. كما أكد أنها تحاول في كل عدد من أعدادها أن تكون مرآة تنعكس عليها صورة تونس المشرقة.
وشاركت في احتفالية مرآة الوسط عديد الوجوه الثقافية والأدبية مثل الأساتذة عبد الرزاق الحمامي والأديب عبد القادر بلحاج نصر والناقد الأدبي رياض خليف والشعراء عادل الجريدي وعلي المرزوقي والروائي إبراهيم بن سلطان، وأقامت المجلة معرضا كبيرا تضمن أعدادها السابقة وصدى نجاحاتها في الصحافة التونسية والعربية.
وقال محمود الحرشاني بهذه المناسبة أن مرآة الوسط تعد لمرحلة جديدة في مسيرتها تأمل أن تجد الالتفاف من المثقفين والكتاب وهي ترحب بكل المساهمات التي تصلها عبر عنوانها الالكتروني وهو:
Miroircentreinfo@yah oo.fr (Miroircentroinfo@ya hoo.fr)
وكذلك عنوان مديرها وهو:
Mahmoudhor2@yahoo.fr (Mahmoudhor2@yahoo.f r)
وعنوانها البريدي وهو:
مجلة مرآة الوسط – صندوق البريد عدد48
سيدي بوزيد – الجمهورية التونسية
وتتواصل احتفالية مجلة مرآة الوسط بيوبيلها الفضي بإقامة ندوة في القريب حول الصحافة الثقافية في تونس. وتكريم أبرز الوجوه التي ساهمت في مسيرة هذه المجلة التي تعتز بأن رصيدها يحوي العديد من الجوائز الوطنية والعربية.
وقد أسس هذه المجلة الصحفي التونسي محمود الحرشاني وهو الذي يشرف أيضا على إدارتها وتحريرها...
ومرت المجلة في بدايتها بظروف صعبة، لكنها استطاعت أن تتجاوز هذه الصعوبات وأن تنجح في استقطاب العديد من الكفاءات والكتاب التونسيين الذين التفوا حولها للنشر فيها وتزويدها بالمقالات والمواضيع المتنوعة التي تحتاجها وبفضل التفاف هؤلاء المثقفين وحماس مديرها وتجربته المهنية الطويلة، سرعان ما تحولت هذه المجلة إلى منبر ثقافي وإعلامي يشد اهتمام المثقفين.
ولمجلة مرآة الوسط هيئة استشارية تتكون من مجموعة من الأساتذة الجامعيين والكتاب المرموقين نذكر منهم خاصة الدكتور الأديب عبد القادر بلحاج نصر، والدكتور محمد البد وي، الأستاذ الجامعي والدكتور عبد الرزاق الحمامي والدكتور زهير بن أحمد، وتتكون أسرة تحرير المجلة من مجموعة من الكتاب والصحافيين نذكر منهم خاصة محفوظ الزعيبي ورياض خليف ومحمد الهادي بوقرة ومحسن البواب والتهامي الهاني ومحود الحرشاني الذي لا يكتفي بمهمة الإشراف على التحرير بل يساهم في تحرير المادة التي تتطلبها المجلة.
ولقد لعبت مجلة مرآة الوسط منذ تأسيسها دورا كبيرا في الحياة الثقافية التونسية، فقد قدمت هذه المجلة إلى الساحة الأدبية عديد الأسماء الشابة التي نشرت لها المجلة في بداياتها وهي اليوم من الأسماء الهامة في المشهد الأدبي التونسي مثل محفوظ الزعيبي ومنور النصري وحسن بن عبد الله وإبراهيم بن سلطان وميزوني البناني وسمير العبدلي ومحمود الغانمي وجنات اسماعيل وغيرهم.
كما يعتبر المهرجان السنوي الذي تقيمه المجلة للثقافة والأدب نافذة على المشهد الأدبي، حيث يستقطب مهرجان مرآة الوسط الثقافي أهم الأسماء الفاعلة في المشهد الثقافي التونسي مثل عبد القادر بلحاج نصر وأبو زيان السعدي ويحي محمد وجميلة الماجري والمرحوم عامر بوترعة وغيرهم.
إن تاريخ مجلة مرآة الوسط لا ينفصل عن تاريخ مرحلة الحداثة في الصحافة التونسية فهذه المجلة شاهدة على أهم المراحل والفترات التي مرت بها تونس في العشريتين الأخيرتين من القرن الماضي، وإعدادها هي سجل حافل لهذه الأحداث.
كما دخلت هذه المجلة رغم تواضع إمكانياتها غمار النشر من خلال سلسلة كتاب مرآة الوسط حيث أصدرت المجلة مجموعة من الكتب.
وفي الاحتفالية التي أقامتها مؤخرا بمناسبة بيوبيلها الفضي، أكد محمود الحرشاني أن نجاح مرآة الوسط في مهمتها الإعلامية والثقافية يعود الفضل فيه إلى التفاف المثقفين حولها وإلى لغة الصدق التي التزمت بها دائما في طرح القضايا وكذلك إلى دعم الدولة لها. كما أكد أنها تحاول في كل عدد من أعدادها أن تكون مرآة تنعكس عليها صورة تونس المشرقة.
وشاركت في احتفالية مرآة الوسط عديد الوجوه الثقافية والأدبية مثل الأساتذة عبد الرزاق الحمامي والأديب عبد القادر بلحاج نصر والناقد الأدبي رياض خليف والشعراء عادل الجريدي وعلي المرزوقي والروائي إبراهيم بن سلطان، وأقامت المجلة معرضا كبيرا تضمن أعدادها السابقة وصدى نجاحاتها في الصحافة التونسية والعربية.
وقال محمود الحرشاني بهذه المناسبة أن مرآة الوسط تعد لمرحلة جديدة في مسيرتها تأمل أن تجد الالتفاف من المثقفين والكتاب وهي ترحب بكل المساهمات التي تصلها عبر عنوانها الالكتروني وهو:
Miroircentreinfo@yah oo.fr (Miroircentroinfo@ya hoo.fr)
وكذلك عنوان مديرها وهو:
Mahmoudhor2@yahoo.fr (Mahmoudhor2@yahoo.f r)
وعنوانها البريدي وهو:
مجلة مرآة الوسط – صندوق البريد عدد48
سيدي بوزيد – الجمهورية التونسية
وتتواصل احتفالية مجلة مرآة الوسط بيوبيلها الفضي بإقامة ندوة في القريب حول الصحافة الثقافية في تونس. وتكريم أبرز الوجوه التي ساهمت في مسيرة هذه المجلة التي تعتز بأن رصيدها يحوي العديد من الجوائز الوطنية والعربية.