المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما سر "الروعة" في افضل مائة رواية عالمية؟ دراسة بحثية


الصفحات : [1] 2

ايوب صابر
08-17-2011, 01:40 PM
في دراستي البحثية السابقة على عينة "الخالدون المائة" استهدفت معرفة هل هناك علاقة بين اليتم والخلود تحديدا، وفي هذه الدراسة سوف احاول توسيع البحث وبهدف معرفة السر الكامن وراء تأليف كل واحدة من هذه الروايات التي توصف على الانترنت بأنها افضل مائة رواية عالمية.

سوف ابحث في حياة المؤلفين لمعرفة ما طبيعة تلك الحياة ، وهل هناك يتم في حياتهم ام ان هناك مرض او طلاق او اعاقة او اي مآسي او اسباب اخرى غير ذلك جعلتهم قادرين على انتاج مثل هذه الروايات الرائعة والذي جعلها تعد من روائع الادب العالمي.

والاختيار عشوائي طبعا وتم عن طريق البحث العشوائي على الانترنت وذلك بهدف ان تكون الدراسة موضوعية في استنتاجاتها:

هذا وسوف تغطي هذه الدراسة قائمة أروع مائة رواية وكما يلي:

1 ـ دون كيشوت، للمؤلف ميغيل دي سيرفانتس.
2 ـ تقدم الرحلة للمؤلف جون بونيان.
3 ـ روبنسون كروزو للمؤلف دانييل ديفوف.
4 ـ رحلات جيلفر للمؤلف جوناثان سويفت.
5 ـ توم جونز للمؤلف هنري فيلدينغ.
6 ـ كلاريسا للمؤلف صاموئيل ريتشاردسون.
7 ـ تريسترام شاندي للمؤلف لورنس سترين.
8 ـ علاقات خطرة للمؤلف بيير شوديرلوس دي لاكلوس.
9 ـ إيما للمؤلفة جين أوستين.
10ـ فرانكشتاين، للمؤلفة ماري شيللي.
11 ـ كابوس الدير، للمؤلف توماس لوف بيكوك.
12 ـ الخروف الأسود، للمؤلف أونوريه دي بلزاك.
13 ـ شارترهاوس أوف بارما، للمؤلف ستاندال.
14 ـ الكونت دي مونت كريستو، للمؤلف، الكسندر دوماس.
15 ـ سيبيل، للمؤلف بنجامين ديسرايلي.
16 ـ دافيد كوبرفيلد، للمؤلف تشارلز ديكنز.
17 ـ مرتفعات ويذرينخ، للمؤلفة إميلي برونتي.
18 ـ جين أير، للمؤلفة شارلوت برونتي.
19 ـ الغرور، للمؤلف ويليام ميكبيس ثاكري.
20 ـ الحرف القرمزي، للمؤلف ناثانيل هوثورن.
21 ـ موبي-ديك، للمؤلف هيرمان ميلفيل.
22 ـ مدام بوفاري، للمؤلف جوستاف فلوبيرت.
23 ـ المرأة البيضاء، للمؤلف ويلكي كولنس.
24 ـ مغامرات أليس في بلد العجائب، للمؤلف لويس كارول.
25 ـ نساء صغيرات، للمؤلفة لويزا إم. ألكوت.
26 ـ الطريقة التي نحيا بها الآن، للمؤلف أنتوني ترولوب.
27 ـ آنا كارنينا، للمؤلف ليو تولستوي.
28 ـ دانييل بيروندا، للمؤلف جورج إليوت.
29 ـ الأخوة كارامازوف، للمؤلف فيدور دوستويفسكي.
30 ـ لوحة لوجه سيدة، للمؤلف هنري جيمس.
31 ـ هاكلبيري فين، للمؤلف مارك توين.
32 ـ الدكتور جيكل وهايد، للمؤلف روبرت لويس ستيفنسن.
33- ثلاثة رجال في قارب، للمؤلف جيروم كي. جيروم..
34 ـ صورة دوريان جري، للمؤلف أوسكار وايلد.
35 ـ مذكرات لا أحد، للمؤلف جورج كروسميث.
36 ـ جود المغمور، للمؤلف توماس هاردي.
37 ـ لغز الرمال، للمؤلف إيرسكين شيلدرس.
38 ـ نداء الطبيعة، للمؤلف جاك لندن.
39 ـ نوسترومو، للمؤلف جوزيف كونراد.
40. الريح في الصفصاف، للمؤلف كينيث جراهام.
41 ـ البحث عن الزمن الضائع، للمؤلف مارسيل بروست.
42 ـ قوس قزح، للمؤلف دي. اتش. لورنس.
43 ـ الجندي الطيب، للمؤلف فورد مادوكس.
44 ـ الخطوات التسع والثلاثون، للمؤلف جون بوشان.
45 ـ يوليسيس، للمؤلف جيمس جويس.
46 ـ السيدة دالاوي، للمؤلفة فيرجينيا وولف.
47 ـ الطريق إلى الهند، للمؤلف إي. إم. فورستر.
48 ـ العظيم جاتسباي، للمؤلف إف. سكوت فيتزجيرالد.
49 ـ المحكمة لفرانز كافكا.
50 ـ رجال من دون نساء للمؤلف إرنست همنغواي.
51 ـ رحلة إلى نهاية الليلة، للمؤلف لويس فردينان سيلين.
52 ـ عندما كنت أحتضر، للمؤلف ويليام فولكنر.
53 ـ عالم جديد شجاع، للمؤلف ألدوس هاكسلي .
54 ـ سكوب، للمؤلفة إيفلين وورغ.
55 ـ الولايات المتحدة الأميركية، للمؤلف جون باسوس.
56 ـ النوم الأكبر، للمؤلف ريموند شاندلر.
57 ـ مطاردة الحب، للمؤلفة نانسي ميتفورد.
58 ـ الوباء، للمؤلف البير كامو.
59 ـ 1984 للمؤلف جورج أورويل..
60ـ مالون يموت، للمؤلف صاموئيل بيكيت.
61 ـ جي. دي. سالينغر، للمؤلف كاتشر إن ذا راي.
62 ـ الدم الحكيم، للمؤلف فلانري أوكونور.
63 ـ شبكة شارلوت، للمؤلف إي. بي. وايت.
64 ـ ذا لورد أوف ذا رينغز، للمؤلف جي. آر. آر. تولكين.
65 ـ جيم المحظوظ، للمؤلف كينغسلي آميس،.
66. لورد الذباب، للمؤلف ويليام جولدينغ،.
67 ـ الأميركي الهاديء، للمؤلف جراهام جرين،.
68 ـ على الطريق، للمؤلف جاك كيرواك، وهي كتاب الجيل.
69 ـ لوليتا، للمؤلف فلاديمير نابوكوف.
70 ـ «طبل الصفيح»، للمؤلف غونتر غراس،.
71 ـ الاشياء تتداعى للمؤلف شينوا تشيبي من نيجيريا.
72 ـ أولويات الآنسة جين برودي، للمؤلف ميوريل سبارك،
73 ـ قتل الطائر المحاكي، للمؤلف هاربر لي سكوت،
74 ـ المطاردة-22، للمؤلف جوزيف هيللر.
75 ـ هيرزوك، للمؤلف سو ليلو.

76 ـ مئة عام من العزلة، للمؤلف غابرييل غارسيا ماركيز.

77. السيدة بالفري في كليرمونت، للمؤلفة الممثلة إليزابيث تايلور .
78 ـ الجاسوس الجندي السمكري تايلور، للمؤلف جون لي كاريه،.
79 ـ أغنية سليمان، للمؤلف طوني موريسون.
80 انفجار قارورة المصنع، للمؤلف بيريل بينبريدج ،.
81 ـ أغنية الجلاد، للمؤلف نورمان ميللر،
82 ـ إن كانت ليلة الشتاء مسافرة، للمؤلف إيتالو كالفينو،.
83 ـ منعطف في النهر، للمؤلف في. إس. نيبول.
84 ـ في انتظار البرابرة، للمؤلف جي. إم. كويتزي
85 ـ إدارة المنزل، للمؤلفة مارلين روبنسون،
86 ـ لانارك، للمؤلف السادير جري وتدور أحداث القصة في جلاسكو،
87 ـ مثلث نيويورك، للمؤلف بول اوستر،
88 ـ ذا بي إف جي، للمؤلف رولد دال،
89 ـ الجدول الدوري، للمؤلف بريمو ميفي،.
90 ـ المال، للمؤلف مارتن إميس.
91 ـ فنان من العالم العائم، للمؤلف كازو إيشيجورو،
92 ـ أوسكار ولوسيندا، للمؤلف بيتر كاري،.
93 ـ كتاب الضحك والنسيان، للمؤلف ميلان كونديرا.
94 ـ هارون وقصص البحار، للمؤلف سلمان رشدي،
95 ـ الخصوصية، للمؤلف جيمس إيلروي
96 ـ أطفال حكماء، للمؤلفة انجيلا كارتر،.
97 ـ التوبة، للمؤلف إيان مكوين،
98 ـ أنوار الشمال، للمؤلف فيليب بولمان
99ـ الأميركي الرعوي، للمؤلف فيليب روث
100ـ أوسترليتز، للمؤلف دبليو جي.سيبالد،.
The 100 greatest novels of all time: The list

1. Don Quixote Miguel De Cervantes - The story of the gentle knight and his servant Sancho Panza has entranced readers for centuries.
2. Pilgrim's Progress John Bunyan - The one with the Slough of Despond and Vanity Fair.
3. Robinson Crusoe Daniel Defoe - The first English novel.
4. Gulliver's Travels Jonathan Swift - A wonderful satire that still works for all ages, despite the savagery of Swift's vision.
5. Tom Jones Henry Fielding - The adventures of a high-spirited orphan boy: an unbeatable plot and a lot of sex ending in a blissful marriage.
6. Clarissa Samuel Richardson - One of the longest novels in the English language, but unputdownable.
7. Tristram Shandy Laurence Sterne- One of the first bestsellers, dismissed by Dr Johnson as too fashionable for its own good.
8. Dangerous Liaisons Pierre Choderlos De Laclos - An epistolary novel and a handbook for seducers: foppish, French, and ferocious.
9. Emma Jane Austen - Near impossible choice between this and Pride and Prejudice. But Emma never fails to fascinate and annoy.
10. Frankenstein Mary Shelley - Inspired by spending too much time with Shelley and Byron.
11. Nightmare Abbey Thomas Love Peacock - A classic miniature: a brilliant satire on the Romantic novel.
12. The Black Sheep Honore De Balzac - Two rivals fight for the love of a femme fatale. Wrongly overlooked.
13. The Charterhouse of Parma Stendhal - Penetrating and compelling chronicle of life in an Italian court in post-Napoleonic France.
14. The Count of Monte Cristo Alexandre Dmas - A revenge thriller also set in France after Bonaparte: a masterpiece of adventure writing.
15. Sybil Benjamin Disraeli - Apart from Churchill, no other British political figure shows literary genius.
16. David Copperfield Charles Dickens - This highly autobiographical novel is the one its author liked best.
17. Wuthering Heights Emily Bronte - Catherine Earnshaw and Heathcliff have passed into the language. Impossible to ignore.
18. Jane Eyre Charlotte Bronte - Obsessive emotional grip and haunting narrative.
19. Vanity Fair William Makepeace Thackeray - The improving tale of Becky Sharp.
20. The Scarlet Letter Nathaniel Hawthorne - A classic investigation of the American mind.
21. Moby-Dick Herman Melville - 'Call me Ishmael' is one of the most famous opening sentences of any novel.
22. Madame Bovary Gustave Flaubert - You could summarise this as a story of adultery in provincial France, and miss the point entirely.
23. The Woman in White Wilkie Collins - Gripping mystery novel of concealed identity, abduction, fraud and mental cruelty.
24. Alice's Adventures In Wonderland Lewis Carroll - A story written for the nine-year-old daughter of an Oxford don that still baffles most kids.
25. Little Women Louisa M. Alcott - Victorian bestseller about a New England family of girls.
26. The Way We Live Now Anthony Trollope - A majestic assault on the corruption of late Victorian England.
27. Anna Karenina Leo Tolstoy - The supreme novel of the married woman's passion for a younger man.
28. Daniel Deronda George Eliot
A passion and an exotic grandeur that is strange and unsettling.
29. The Brothers Karamazov Fyodor Dostoevsky
Mystical tragedy by the author of Crime and Punishment.
30. The Portrait of a Lady Henry James
The story of Isabel Archer shows James at his witty and polished best.
31. Huckleberry Finn Mark Twain
Twain was a humorist, but this picture of Mississippi life is profoundly moral and still incredibly influential.
32. Dr Jekyll and Mr Hyde Robert Louis Stevenson
A brilliantly suggestive, resonant study of human duality by a natural storyteller.
33. Three Men in a Boat Jerome K. Jerome
One of the funniest English books ever written.
34. The Picture of Dorian Gray Oscar Wilde
A coded and epigrammatic melodrama inspired by his own tortured homosexuality.
35. The Diary of a Nobody George Grossmith
This classic of Victorian suburbia will always be renowned for the character of Mr Pooter.
36. Jude the Obscure Thomas Hardy
Its savage bleakness makes it one of the first twentieth-century novels.
37. The Riddle of the Sands Erskine Childers
A prewar invasion-scare spy thriller by a writer later shot for his part in the Irish republican rising.
38. The Call of the Wild Jack London
The story of a dog who joins a pack of wolves after his master's death.
39. Nostromo Joseph Conrad
Conrad's masterpiece: a tale of money, love and revolutionary politics.
40. The Wind in the Willows Kenneth Grahame
This children's classic was inspired by bedtime stories for Grahame's son.
41. In Search of Lost Time Marcel Proust
An unforgettable portrait of Paris in the belle epoque. Probably the longest novel on this list.
42. The Rainbow D. H. Lawrence
Novels seized by the police, like this one, have a special afterlife.
43. The Good Soldier Ford Madox Ford
This account of the adulterous lives of two Edwardian couples is a classic of unreliable narration.
44. The Thirty-Nine Steps John Buchan
A classic adventure story for boys, jammed with action, violence and suspense.
45. Ulysses James Joyce
Also pursued by the British police, this is a novel more discussed than read.
46. Mrs Dalloway Virginia Woolf
Secures Woolf's position as one of the great twentieth-century English novelists.
47. A Passage to India E. M. Forster
The great novel of the British Raj, it remains a brilliant study of empire.
48. The Great Gatsby F. Scott Fitzgerald
The quintessential Jazz Age novel.
49. The Trial Franz Kafka
The enigmatic story of Joseph K.
50. Men Without Women Ernest Hemingway
He is remembered for his novels, but it was the short stories that first attracted notice.
51. Journey to the End of the Night Louis-Ferdinand Celine
The experiences of an unattractive slum doctor during the Great War: a masterpiece of linguistic innovation.
52. As I Lay Dying William Faulkner
A strange black comedy by an American master.
53. Brave New World Aldous Huxley
Dystopian fantasy about the world of the seventh century AF (after Ford).
54. Scoop Evelyn Waugh
The supreme Fleet Street novel.
55. USA John Dos Passos
An extraordinary trilogy that uses a variety of narrative devices to express the story of America.
56. The Big Sleep Raymond Chandler
Introducing Philip Marlowe: cool, sharp, handsome - and bitterly alone.
57. The Pursuit Of Love Nancy Mitford
An exquisite comedy of manners with countless fans.
58. The Plague Albert Camus
A mysterious plague sweeps through the Algerian town of Oran.
59. Nineteen Eighty-Four George Orwell
This tale of one man's struggle against totalitarianism has been appropriated the world over.
60. Malone Dies Samuel Beckett
Part of a trilogy of astonishing monologues in the black comic voice of the author of Waiting for Godot.
61. Catcher in the Rye J.D. Salinger
A week in the life of Holden Caulfield. A cult novel that still mesmerises.
62. Wise Blood Flannery O'Connor
A disturbing novel of religious extremism set in the Deep South.
63. Charlotte's Web E. B. White
How Wilbur the pig was saved by the literary genius of a friendly spider.
64. The Lord Of The Rings J. R. R. Tolkien
Enough said!
65. Lucky Jim Kingsley Amis
An astonishing debut: the painfully funny English novel of the Fifties.
66. Lord of the Flies William Golding
Schoolboys become savages: a bleak vision of human nature.
67. The Quiet American Graham Greene
Prophetic novel set in 1950s Vietnam.
68 On the Road Jack Kerouac
The Beat Generation bible.
69. Lolita Vladimir Nabokov
Humbert Humbert's obsession with Lolita is a tour de force of style and narrative.
70. The Tin Drum Gunter Grass
Hugely influential, Rabelaisian novel of Hitler's Germany.
71. Things Fall Apart Chinua Achebe
Nigeria at the beginning of colonialism. A classic of African literature.
72. The Prime of Miss Jean Brodie Muriel Spark
A writer who made her debut in The Observer - and her prose is like cut glass.
73. To Kill A Mockingbird Harper Lee
Scout, a six-year-old girl, narrates an enthralling story of racial prejudice in the Deep South.
74. Catch-22 Joseph Heller
'[He] would be crazy to fly more missions and sane if he didn't, but if he was sane he had to fly them. If he flew them he was crazy and didn't have to; if he didn't want to he was sane and had to.'
75. Herzog Saul Bellow
Adultery and nervous breakdown in Chicago.
76. One Hundred Years of Solitude Gabriel Garcia Marquez
A postmodern masterpiece.
77. Mrs Palfrey at the Claremont Elizabeth Taylor
A haunting, understated study of old age.
78. Tinker Tailor Soldier Spy John Le Carre
A thrilling elegy for post-imperial Britain.
79. Song of Solomon Toni Morrison
The definitive novelist of the African-American experience.
80. The Bottle Factory Outing Beryl Bainbridge
Macabre comedy of provincial life.
81. The Executioner's Song Norman Mailer
This quasi-documentary account of the life and death of Gary Gilmore is possibly his masterpiece.
82. If on a Winter's Night a Traveller Italo Calvino
A strange, compelling story about the pleasures of reading.
83. A Bend in the River V. S. Naipaul
The finest living writer of English prose. This is his masterpiece: edgily reminiscent of Heart of Darkness.
84. Waiting for the Barbarians J.M. Coetzee
Bleak but haunting allegory of apartheid by the Nobel prizewinner.
85. Housekeeping Marilynne Robinson
Haunting, poetic story, drowned in water and light, about three generations of women.
86. Lanark Alasdair Gray
Seething vision of Glasgow. A Scottish classic.
87. The New York Trilogy Paul Auster
Dazzling metaphysical thriller set in the Manhattan of the 1970s.
88. The BFG Roald Dahl
A bestseller by the most popular postwar writer for children of all ages.
89. The Periodic Table Primo Levi
A prose poem about the delights of chemistry.
90. Money Martin Amis
The novel that bags Amis's place on any list.
91. An Artist of the Floating World Kazuo Ishiguro
A collaborator from prewar Japan reluctantly discloses his betrayal of friends and family.
92. Oscar And Lucinda Peter Carey
A great contemporary love story set in nineteenth-century Australia by double Booker prizewinner.
93. The Book of Laughter and Forgetting Milan Kundera
Inspired by the Soviet invasion of Czechoslovakia in 1968, this is a magical fusion of history, autobiography and ideas.
94. Haroun and the Sea af Stories Salman Rushdie
In this entrancing story Rushdie plays with the idea of narrative itself.
95. La Confidential James Ellroy
Three LAPD detectives are brought face to face with the secrets of their corrupt and violent careers.
96. Wise Children Angela Carter
A theatrical extravaganza by a brilliant exponent of magic realism.
97. Atonement Ian McEwan
Acclaimed short-story writer achieves a contemporary classic of mesmerising narrative conviction.
98. Northern Lights Philip Pullman
Lyra's quest weaves fantasy, horror and the play of ideas into a truly great contemporary children's book.
99. American Pastoral Philip Roth
For years, Roth was famous for Portnoy's Complaint . Recently, he has enjoyed an extraordinary revival.
100. Austerlitz W. G. Sebald
Posthumously published volume in a sequence of dream-like fictions spun from memory, photographs and the German past.



اهلا وسهلا بكل من سوف يتابع هذه الدراسة ،،،

ايوب صابر
08-18-2011, 12:50 PM
1 ـ دون كيشوت، للمؤلف ميغيل دي سيرفانتس.

رواية

دون كيشوت
للكاتب الإسباني ميغيل دي سرفانتس سافِدرا

لم تؤثر أي رواية على الفن كما أثرت رواية دون كيشوت Don Quixote, فقد أسست فن الرواية الحديث في الأدب الغربي, و هي تتصدر قوائم أفضل الكُتب المؤلفة على الإطلاق, و سجلت الأكثر رواية مبيعاً على الإطلاق. و قد تعدى تأثيرها على الأدب و دخل في الفن التشكيلي ليؤثر على فنانين مشهورين مثل بابلو بيكاسو و سلفادور دالي, كما أثرت هذه الرواية على الكثير من الموسيقيين.

أصل الرواية

تعود هذه الرواية لعام 1605 ميلادي, و هي للكاتب الإسباني ميغيل دي سرفانتس سافِدرا Miguel de Cervantes Saavedra. و قد نشرها كجزئين يفصل بينهما عقد من الزمن, و هي على شكل حلقات وفقاً لطبيعتها المقسمة لعدة مغامرات.



القصة بإختصار
ألونسو كيهانو, رجل ريفي قارب الخمسين من العمر و يحب قراءة قصص الشهامة لدرجة الولع, و يصدق كل كلمة من هذه القصص بالرغم أن بعض أحداثها غير واقعية إطلاقاً. يفقد ألونسو عقله من قلة النوم و الطعام و كثر القراءة و يقرر أن يشد رحاله كفارس شهم يبحث عن مغامرة تنتظره. و عندما قرر ذلك, جهز عدة الفارس و ارتدى درعاً قديماً و استخدم خوذة بالية, و أسمى نفسه "دون كيشوت دي لا مانتشا" و حصانه العجوز الضعيف "روسينانتي", و اختار فتاة من الجوار لِتكُون سيدته و أسماها "دولسينيا" دون علمها.

يغادر دون كيشوت ذات صباح و يتوقف في حانة و يتخيل أنها قصر, و يطلب من صاحب الحانة الذي يتخيله صاحب القصر أن يمنحه رتبة فارس. بعد ذلك يقضي ليلته يقظاً ليحمي درعه, لكنه يتقاتل مع بعض سائقي البغال الذين أرادوا ابعاد درعه حتى يمرون و يسقون الماء لبغالهم. ينتهي المطاف بأن يلقبه صاحب الحانة "فارساً" و ينصحه بأن يعيّن مرافقاً له ليتخلص منه.

بعد ذلك يتقاتل دون كيشوت مع بعض التجار الذين يظن أنهم أهانوا اسم سيدته الوهمية "دولسينيا". ثم يقابل و يحرر فتى كان مربوطاً على شجرة بسبب تجرأه و طلبه من سيده أجره الذي لم يعطيه اياه. ينتهي المطاف بأن يقابل دون كيشوت أحد الجيران فيرغمه جاره أن يعود للمنزل.

بينما يخطط دون كيشوت للهرب من المنزل ليتابع مغامرته, يحرق أهله و بعض أصدقاءه كتبه حول قصص الشهامة دون علمه, و يغلقون مكتبته مدعين أن ساحراً قد أزالها. يتقرب دون كيشوت من أحد الجيران المدعو "سانتشو بانزا" و يعرض عليه أن يكون مرافقه مقابل تعيينه حاكماً على جزيرة, يصدقه سانتشو لسذاجته فيهرب الإثنان فجراً. و هنا بداية مغامراتهما المشهورة, مثل محاربة دون كيشوت للطاحونة التي ظنها وحشاً عملاقاً.

هُنا يبدأ الجزء الثاني الذي يميل إلى الجدية لحد الفلسفة بخصوص موضوع الخداع. يتحول دون كيشوت إلى أضحوكة مُشينة بسبب اوهامه, حتى مرافقه سانتشو الساذج يضطر أن يخدعه بسبب دوق و دوقة أرادا اللعب بهما؛ حين يقع دون كيشوت في فخ لإنقاذ سيدته "دولسينيا", يحضر سانتشو ثلاث فتيات مزارعات و يوهمه بأن إحداهن هي "دولسينيا" و الفتاتين الأخرتين هما وصيفتيها, و عندما يرى دون كيشوت بأنهن مجرد ثلاث فتيات مزارعات, يخبره سانتشو بأن "دولسينيا" مسحورة و تحولت لفتاة مزارعة و لذلك لم يستطع معرفة سيدته. ينتهي المطاف بأن يُعطى سانتشو الحكم على جزيرته الوهمية, و يتعرض لهجومِ ضارِ من الدوق و الدوقة حتى يتسليان به, انما يُجرح سانتشو و يتأذى فيعيد النظر و يستعيد عقله.

تنتهي الرواية بأن يتحرر دون كيشوت من أوهامه و يخيب أمله فيعيش في حالة كآبة حين يسترد عقله و يتخلى عن أفكار الشهامة. و بعد أن يعود لمنزله بجروحه يُصاب بحمى و يلازم السرير ثم يموت.


أهمية الرواية
كثيراً ما تُرشح هذه الرواية كأحد أفضل أعمال الأدب على الإطلاق, و قد ألهمت الفنانين في مختلف المجالات؛ رسامين مثل أونوري دوميير, و الموسيقي ريتشارد ستراوس, و الكاتب هينري فيلدنغ.
من نقاط قوة هذه الرواية هي رحلة الإستكشاف الداخلي لشخصية البطل, حيث يمر بمراحل نفسية عديدة من انسان طبيعي إلى شخص متوهم و حتى يُصدم بالواقع فيُصاب بكآبة و يموت في النهاية. كما أن البطل يفرض نفسه على الناس و البيئة بأفكاره الخاصة المُتمثلة بأوهامه, لكنه يعود لرشده و يتقبل البيئة كما هي وكذلك الناس.

و تكمُن هذه الأهمية بأن هذه الرواية هي أول عمل روائي مُتقن و يستكشف النفسيات و تطورها خلال القصة.

تحولت هذه الرواية لعدة أعمال فنية منها مسرحيات و منها أفلام و مسلسلات و منها أفلام كرتونية, و لطالما اقترن اسم "كيشوت" بالإنجليزية بالسذاجة و التوهم.


بقلم : المقدام – موقع مجلة الابتسامة .

======
اهمية الرواية :
من نقاط قوة هذه الرواية:
- رحلة الإستكشاف الداخلي لشخصية البطل, حيث يمر بمراحل نفسية عديدة من انسان طبيعي إلى شخص متوهم و حتى يُصدم بالواقع فيُصاب بكآبة و يموت في النهاية.
- كما أن البطل يفرض نفسه على الناس و البيئة بأفكاره الخاصة المُتمثلة بأوهامه, لكنه يعود لرشده و يتقبل البيئة كما هي وكذلك الناس.
- تكمُن هذه الأهمية بأن هذه الرواية هي أول عمل روائي مُتقن و يستكشف النفسيات و تطورها خلال القصة.
==============



حياة ميغيل دي ثيربانتِس سابيدرا

(بالإسبانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Miguel deCervantes‏) عاش (الكالا دي هيناريس 1547 - مدريد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF) 1616م) هو كاتب إسباني. اشتهر بروايته دون كيشوت دي لامانشا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA% D9%89) (1605-1615م)، وهي شخصية مغامرة حالمة تصدر عنها قرارات لاعقلانية. تركت حياة "ثيربانتِس" الحافلة بالأحداث أثرا بليغا في أعماقه، وتجلى ذلك في طغيان روح السخرية والدعابة على أعماله. يُعتبر من بين أشهر الشخصيات الإسبانية في العالم، وقد كرمته بلاده فوضعت صورته على قطعة الـ50 سنتا الجديدة.
حياته

واحد من أبرز الأدباء الإسبان في القرن السابع عشر الميلادي، ولد عام 1547 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1547) في قرطبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A8%D8%A9) (إسبانيا) وهو ابن لصيدلي جراح فقير الحال أمضى طفولته متنقلاً هنا وهناك في إسبانيا.
كان يكتب الشعر في تلك الفترة، وكتب قائلاً أن (هناك طريقين يقودان إلى الثروة والمجد أحداهما طريق العلم والآخر طريق السلاح) لم يكن قد اقترب من أي منهما وهو في الثالثة والثلاثين وكان قبل ذلك أشد املاقاً.
كانت حياته حافلة بالأحداث والمغامرات، فقد شارك في معركة "ليبنتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%90%D9%86%D9% 92%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1)" البحرية ضد العثمانيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 9%8A%D9%86)، وفقد على أثرها إحدى ذراعيه، فلقِب بـ"أكتع ليبنتي". إلا أن ذلك لم يكن ليثني عزمه عن المغامرة من جديد، غير أن حظه العاثر قاده إلى الأسر في إحدى تحرشات الأسطول الأسباني على مدينة الجزائر بعد أن تم القبض عليه في ضواحي المدينة من طرف جنود سلطان الجزائر، أمضى خمسة أعوام في سجون مدينة الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)، لم يخرج منها إلا بعد أن تم دفع فديته.
كان يعيل ابنة غير شرعية وزوجته وأمه وعمته ( في ذلك اشارة غير مباشرة الى موت الاب ولكن لا يعرف متى ) وعندما كان ينتظر يحدوه الأمل بالنجاح، لذا فقد استقر رأيه على بدء مهنة أدبية، شعره غير موح ومسرحياته فاشلة رومانسيه الريفية، أطلق سراحه بعد أن دفع أهله فدية باهظة ثم عاد إلى إسبانيا واعتزل عام 1582 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1582) م الجيش بعد اشتراكه في القتال بالبرتغال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84).
بعد عودته إلى إسبانيا عام 1584 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1584) م تزوج من "كاتالينا دي سالازار" وأمضى بعضا من الوقت في منطقة "لامانشا" موطن زوجته، كانت حياته شاقة وصعبة بحيث أن الديون أثقلت كاهله مما اضطره إلى الاستدانة طيلة الوقت وسجن أكثر من مرة لعجزه عن تسديد ديونه.
نشر أول رواية خيالية تدور حول حياة الرعاة عام 1585 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1585) م مكتوبة بالشعر والنثر أسماها (لاجالاتيا) كتب بين عامي 1585 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1585) - 1588 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1588) أكثر من عشرين مسرحية لم يبق منها سوى مسرحيتين، كما ألف كثيراً من الشعر.
اختار بداية من عام 1587 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1587) م الاستقرار في إشبيلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9)، كان ذلك أثناء توليه مهمة الإشراف على تموين الأسطول الإسباني (الأرمادا) ثم كان أن أفلس البنك الذي كان يضع فيه الودائع المالية عام 1597 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1597) م، فوضع "سيرفانتس" في السجن مجددا، واستلهم أثناء فترة سجنه شخصية دون كيشوت دي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%8A%D8%B4%D9%88%D8%AA) لامانتشا]]
اختار بداية من عام 1587 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1587) م الاستقرار في إشبيلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9)، كان ذلك أثناء توليه مهمة الإشراف على تموين الأسطول الإسباني (الأرمادا)فشغل وظيفة مأمور في الحرب الإسبانية (الأرمادا) ليدفع الديون التي أثقلت كاهله لكن إسبانيا هزمت عام 1588 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1588) م مما أوقع سرفانتس في اضطراب كبير حيث كان قد أودع نقوده عند أحد الصيارفة المفلسين أودع بعدها السجن عند اكتشاف العجز في حساباته.
غادر السجن عام 1603 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1603) م عندما كان يكتب روايته (دون كيشوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA% D9%89)) واحتجزته الشرطة ثانية عام 1605 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1605) م وهي (السنة التي نشر فيها) الجزء الأول.
نشر عام 1605 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1605) م. الجزء الأول من رواية (العبقري النبيل دون كيشوت دي لامانتشا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%8A%D8 %B4%D9%88%D8%AA_%D8%AF%D9%8A_%D9%84%D8%A7%D9%85%D8 %A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1)) وتلفظ أحياناً (دون كيخوتة) أما الجزء الثاني فلم يظهر سوى عام 1615 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1615) م وهي أروع الكتب في الأدب العالمي وكثيراً مايقارن في حياته الواقعية ببطله الخيالي.
قبيل ظهور الجزء الثاني عام 1615 م كان قد أصدر أعمالاً أدبية قليلة الأهمية منها (روايات القدرة) عام 1613 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1613) م التي تتكون من إثنتي عشرة مغامرة رومانسية مبنية على خلفية واقعية وتعد من أمثلة مختلفة للسلوك الذي يجب تجنبه، ثم تبعها برواية ثانية بعنوان (الرحلة إلى بارناسوس) عام 1614 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1614) وأعقبها براجعة ساخرة للشعراء المعاصرين تتسم بالواقعية وسرعة الأداء.
قضى معظم حياته في العصر الذهبي في إسبانيا عندما كانت سفنها غنية ويتكلم المثقفون لغتها وأدبها معروف في أنحاء أوروبا لكنه لم يذق طعم الازدهار والرخاء وتوفي في 23 نيسان 1616 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1616) م
- مات فقيراً معدماً ولم يتذوق طعم الشهرة التي نالها بعدئذ.
Miguel de Cervantes Saavedra was born in 1547 in the city of Alcalá de Henares, near Madrid, Spain, the fourth of seven children born to noble Castilian surgeon Don Rodrigo de Cervantes and doña Leonor de Cortinas (d.1593). "There were but two families in the world, Have-much and Have-little." (ibid) Rodrigo was imprisoned because of debts in 1551, and it brought much hardship to the rest of the family.
سجن والده عندما كان عمره 4 سنوات مما اوقع العائلة في فقر شديد.
After studying philosophy and literature in Italy, Miguel enlisted as a soldier in Naples in 1570. Aboard the ship Marquesa he lost the use of his left hand 'by a musket-shot in the battle of Lepanto' [1571] (ibid).
حارب مع الجيش الاسباني وقطعت يده في إحدى المعارك عندما كان عمره 23 عام
A few years later the galley that Cervantes was sailing home on was captured by Barbary pirates. He was enslaved in Algiers along with many other Christians. While he did attempt to escape, it was not until 1580 that his family, especially by the efforts of his mother, and the Trinitarians, were able to pay ransom for him.
بعد بضعة سنوات وفي العام 1575 وبينما كان مبحرا عائدا إلى الوطن تم أسره وبيعه كعبد وتم سجنه في الجزائر وظل مسجونا لمدة خمس سنوات حيث أطلق سراحه عام 1580 عندما تمكنت والدته من دفع الفدية عنه وكان عمره حينها 33
Cervantes was born in Alcalá de Henares. In 1568, when he was a student, a number of his poems appeared in a volume published in Madrid, Spain, to commemorate the death of the Spanish queen Elizabeth of Valois.
كانت أولى قصائده لإحياء ذكرى موت الملكة اليزابيث
Probably during his time in prison Cervantes conceived the idea for a story about a man who imagines himself a knight-errant (a knight who seeks out adventure) performing the splendid feats described in medieval tales of chivalry.
It wasn't until five years later that Cervantes was released — but only after four unsuccessful escape attempts and after his family and friends raised 500 escudos, an enormous sum of money that would drain the family financially, as ransom.
اموال الفدية التي دفعت لاطلاق سراحة كانت ضخمة بحيث انها ارهقت العئالة ماليا.
He had a daughter from an affair with an actress.
A few years later, Cervantes left his wife, faced severe financial difficulties, and was jailed at least three times (once as a murder suspect, although there was insufficient evidence to try him).
سجن بعد بضعة سنين ثلاث مرات بسبب مشاكله المالية ةمرة بتهمة القتل ولكن لم تتوفر ادلة كافية لادانية في التقل
He eventually settled in Madrid in 1606, shortly after the first part of "Don Quijote" was published.
Although publication of the novel didn't make Cervantes rich, it eased his financial burden and gave him recognition and the ability to devote more time to writing. He published the second part of Don Quijote in 1615 and wrote dozens of other plays, short stories, novels and poems (although many critics have little good to say about his poetry).
Cervantes' final novel was Los trabajos de Persiles y Sigismunda ("The Exploits of Persiles and Sigismunda"), published three days before his death on April 23, 1616. Coincidentally, Cervantes' date of death is the same as William Shakespeare's, although in reality Cervantes' death came 10 days sooner because Spain and England used different calendars at the time.

اهم احداث حياته:
1- سجن والده وعمره 4 سنوات.
2- فقر العائلة الشديد.
3- يبدو انه يتيم الاب لكن لا يعرف تحديدا متى.
4- قطعت يده وهو يحارب في سن العشرين
5- سجنه لمدة خمس سنوات.
6- فقر شديد بسبب اموال الفدية

يتيم افتراضي (اجتماعي)

أمل محمد
08-18-2011, 03:19 PM
من خلال تقريرك عن الكاتب ميغيل دي سرفانتس سافِدرا تتضح مراحل كثيرة من المعاناة التي مرّ بها

وأجزم أنها السبب وراء هذه الروعة في روايته ..

وكذلك ما ذكرته بأنه كان يعيل ابنة غير شرعية وزوجته وأمه وعمته ..

فـ فيه إشارة غير مباشرة إلى يُتمه ..

واسمح لي أن أضع رابط تحميل الرواية مترجمة وهو ملف pdf


http://www.4shared.com/document/fEKhnJoZ/__online.html (http://www.4shared.com/document/fEKhnJoZ/__online.html)


~ أ. أيّوب

شكرًا بـ حجم هذه الدراسة وأكثر وأكثر :)

وبإذن الله سـ أكون بالقرب للمتابعة ~

أحمد قرموشي المجرشي
08-18-2011, 04:21 PM
أستاذي الكريم // أيوب صابر

أهنئك على هذه الروح وعلى هذا الابداع المتجدد ...
أنت صبر أيوب وأيوب صابر ...
قرأتك في أكثر من مكان وجدتك إنسان مختلف وصاحب مجهود لايمكن أن بصل إليه أحد ...
بارك الله في توهجك الجميل .

ساره الودعاني
08-18-2011, 05:19 PM
ً

مساء الخير أستاذ ايوب صابر

يسرني ان اجد لي مكان للجلوس والمتابعة..


الله يحفظك ويجزاك كل خير على اطلاعنا على كل شي مفيد..

ايوب صابر
08-21-2011, 07:43 PM
امل محمد
احمد المجرشي
ساره الودعاني

شكرا جزيلا لدعمكم المتواصل ...ظلوا في الجوار وربما تساهموا مساهمات عظيمة كتلك التي تقدمها الاخت امل... ارجو ان توفرت الرويات كلها ادراجها كل في حينه ، فذلك سيزيد من قيمة الدراسة بشكل كبير.

ايوب صابر
08-21-2011, 08:21 PM
2 ـ تقدم الرحلة.... للمؤلف جون بونيان.

ويبدو ان هناك اختلاف في ترجمة اسم الرواية ولعل امل محمد تحسم الموضوع لنا وقد وجدت هذا الرابط على الانترنت ولا اعرف ان كان للرواية نفسها ام لا:

** مسيرة الموحِّد \ جون بونيان \ ترجمة : محمود عباس مسعود **

http://www.swaidayoga.com/pdf/progress.pdf (http://www.swaidayoga.com/pdf/progress.pdf)
رحلة الخلاص من عالم الهلاك الدنيوي إلى عالم السعادة الأبدي، يسيح فيها أحد الواعظين المسيحيين معرضا نفسه لكل الاختبارات التي يمكن أن يلقاها إنسان في حياته، مصورا بذلك طريق الجنة المفروش بالمصاعب، وعلى من يطلب السعادة تجاوز العقبات والفتن والمغريات الدنيوية.كل هذا في أسلوب قصصي بديع، يذكرنا بألف ليلة وليلة، حيث يبدأ القصة ويدخل منها إلى أخرى، وتسلمنا القصة الثانية إلى الثالثة، وهكذا حتى لتكاد تنهي القصة في جلستك الأولى لعدم قدرتك على تركها بترك قصصها الشائقة.
وقد زاد على الأحداث جمالا وإثارة حين جسّد الصفات المعنوية لكل شخصية في اسمها، فقد اختار للشخصية المرنة اسم (المرن) واختار للشخصية العنيدة اسم (العنيد) واختار لمن يبشر الناس اسم (المبشر) وهكذا مما أضاف إثارة وجاذبية أكثر على العمل.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن "جون بانيان" لم يكن قاصا أو أديبا متخصصا، بل كان واعظا محضا وحتى هذا لم يكن إلا بجهود زوجته، ولكنه استشعر بحس الأديب
=================
اهمية الرواية:
- تمثل رحلة الخلاص من عالم الهلاك الدنيوي إلى عالم السعادة الأبدي، يسيح فيها أحد الواعظين المسيحيين معرضا نفسه لكل الاختبارات التي يمكن أن يلقاها إنسان في حياته، مصورا بذلك طريق الجنة المفروش بالمصاعب، وعلى من يطلب السعادة تجاوز العقبات والفتن والمغريات الدنيوية.
- كل هذا في أسلوب قصصي بديع، يذكرنا بألف ليلة وليلة، حيث يبدأ القصة ويدخل منها إلى أخرى، وتسلمنا القصة الثانية إلى الثالثة، وهكذا حتى لتكاد تنهي القصة في جلستك الأولى لعدم قدرتك على تركها بترك قصصها الشائقة.
- زاد على الأحداث جمالا وإثارة حين جسّد الصفات المعنوية لكل شخصية في اسمها، فقد اختار للشخصية المرنة اسم (المرن) واختار للشخصية العنيدة اسم (العنيد) واختار لمن يبشر الناس اسم (المبشر) وهكذا مما أضاف إثارة وجاذبية أكثر على العمل.
- يعتبر الكتاب التمثيل الأصدق لوجهة النظر الدينية التطهرية (البيوريتانية) المتشددة.
- الكتاب قصة دينية رمزية بصيغة حلم، تحكي عن رحلة كريستيان من مدينة الخراب إلى مدينة السماء، وفي الطريق يعترضه خصوم ويعينه أنصار إلى أن يتمكن أخيراً من عبور نهر الموت والوصول إلى هدفه.
- lies in the interest of a story in which the intense imagination of the writer makes characters, incidents, and scenes alike live in the imagination of his readers as things actually known and remembered by themselves, in its touches of tenderness and quaint humour, its bursts of heart-moving eloquence, and its pure, nervous, idiomatic (http://www.mnaabr.com/wiki/Idiomatic) English
================
بنيان (جون) (1628-1688)
جون بنيان John Bunyan واعظ وكاتب بريطاني، ولد في إلستو Elstow قرب بدفورد Bedford في إنكلترة بين «أكوام من أولاد الفلاحين الفقراء»بحسب قوله، وكان والده يعمل نحاساً. ظهرت ملكاته العقلية والخيالية منذ الشباب إذ تشرّب الحكايات الشعبية وقصص المغامرات التي كانت تنشر في كتيبات رخيصة وتباع في المعارض والأعياد مثل المعرض الكبير في ستوربردج Stourbridge قرب كامبردج، وهذا المعرض هو الذي قدم له المادة الأولية لروايته «رحلة الحاج» (1678-1684)The Pilgrim's Progress وهي إحدى أشهر الروايات الرمزية في الأدب الإنكليزي.
خدم في جيش كرومويل[ر]، ثم تزوج بعد الحرب الأهلية من فتاة فقيرة مثله جلبت مهرها كتابين دينين. و كتب في هذه المرحلة «تدفق الرحمة الإلهية على زعيم الآثمين»Grace Abounding to the Chief of Sinners، وخاض صراعاً عنيفاً بين تأثير النصوص الدينية والرغبة في الإلحاد الذي كانت تحثه عليه أصوات الشيطان، إلى أن نجحت في إغوائه. ولكنه استعاد توازنه بفضل الكنيسة في بدفورد، وتحول بعد تجربته هذه إلى واعظ مؤثر، كما انشغل بالجدل الديني شفاهة وكتابة. قدم مؤلفات دينية مثل «الكشف عن بعض حقائق الإنجيل» (1656)Some Gospel Truths Opened، و«الدفاع عن بعض حقائق الإنجيل المكشوفة» (1657)A Vindication of Some Gospel Truths Opened. بعد عودة الملكية وتوحيد الكنائس في عام 1660 حوكم بنيان كانفصالي كنسي، وحكم عليه، فقضى اثني عشر عاماً في السجن لاتهامه بالوعظ من دون رخصة.
ارتبط اسم جون بنيان بكتاب «رحلة الحاج» وهو الأكثر أهمية وتداولاً لقرون متوالية، لم ينافسه في حجم الانتشار سوى الإنجيل، كتب معظمه أثناء اعتقاله عام 1675، وأعيدت طباعته في حياته عشر مرات. ومن أسباب الاهتمام الشديد بهذا الكتاب أنه يعتبر التمثيل الأصدق لوجهة النظر الدينية التطهرية (البيوريتانية) المتشددة. وهو قصة دينية رمزية بصيغة حلم، تحكي عن رحلة كريستيان من مدينة الخراب إلى مدينة السماء، وفي الطريق يعترضه خصوم ويعينه أنصار إلى أن يتمكن أخيراً من عبور نهر الموت والوصول إلى هدفه.
كما كتب بنيان قصة رمزية بعنوان «الحرب المقدسة»(1682)The Holy War، و«حياة السيد بادمان ومماته» (1680)The Life and Death of Mr. Badman. وفي نهاية حياته نشر ديوان وعظ بعنوان «كتاب للأولاد والبنات» (1686)A Book for Boys and Girls.
اشتهرت كتب بنيان في زمانه وانتشرت حتى دخلت كل بيت إنكليزي كالإنجيل، وقد لقي التقدير الكبير من كتّاب مثل سويفت[ر] وجونسون[ر]، وبعد ظهور الحركة الإبداعية (الرومنسية) عُد مثلاً على الموهبة الفطرية وقورن بهوميروس، وتُرجم كتابه «رحلة الحاج» إلى لغات عدة.


John Bunyan (28 November 1628 – 31 August 1688) was an English Christian writer and preacher, famous for writing Pilgrim's Progress (http://www.mnaabr.com/wiki/Pilgrim%27s_Progress). Though he was a Reformed Baptist (http://www.mnaabr.com/wiki/Reformed_Baptist), in the Church of England (http://www.mnaabr.com/wiki/Church_of_England) he is remembered with a Lesser Festival (http://www.mnaabr.com/wiki/Lesser_Festival) on 30 August, and on the liturgical calendar of the Episcopal Church (USA) (http://www.mnaabr.com/wiki/Calendar_of_saints_(Episcopal_Church_in_the_United _States_of_America)) on August 29.

In 1628, John Bunyan was born to Thomas Bunyan and Margaret Bentley at Bunyan's End, in the parish of Elstow (http://www.mnaabr.com/wiki/Elstow), Bedfordshire (http://www.mnaabr.com/wiki/Bedfordshire), England. Bunyan's End was located approximately halfway between the hamlet of Harrowden (http://www.mnaabr.com/wiki/Harrowden,_Bedfordshire) (one mile southeast of Bedford (http://www.mnaabr.com/wiki/Bedford)) and Elstow (http://www.mnaabr.com/wiki/Elstow)'s High Street.
He is recorded in the Elstow parish register as having been baptised John Bunyan, on 30 November 1628.
On May 23, 1649, Thomas married his first wife, Margaret Bentley. Like Thomas, she was from Elstow and she was also born in 1603. In 1628, Margaret's sister, Rose Bentley, married Thomas' half-brother Edward Bunyan. They were ordinary villagers, with Thomas earning a living as a chapman (http://www.mnaabr.com/wiki/Chapmen) but he may also have been a brazier (http://www.mnaabr.com/wiki/Brazier_(disambiguation)) - one who made and/or mended kettles and pots. Bunyan wrote of his modest origins, "My descent was of a low and inconsiderable generation, my father's house being of that rank that is meanest and most despised of all the families of the land".
John was probably educated at his father's house, possibly with other poor country boys, but in his writings he refers to his days in school. So he must also have spent some time at a school, possibly the one in Houghton Conquest (http://www.mnaabr.com/wiki/Houghton_Conquest) Some think that Bunyan may have attended Bedford Grammar School (http://www.mnaabr.com/wiki/Bedford_Grammar_School) but some records show that only pupils living in the Borough of Bedford were eligible for a place there. Either way, his later writings demonstrate a high degree of English literacy.
Like his father, John chose a job 'on the road', by adopting the trade of tinker (http://www.mnaabr.com/wiki/Tinker). This was a semi-skilled occupation. Few people could afford to purchase new pots when old ones became holed, so they were mended time and time again. The arrival of a tinker was therefore often a welcome sight, although the semi-nomadic nature of their life led to tinkers being regarded by some in the same poor light as gypsies
1644was an eventful year for the Bunyan family.
in June, John lost his mother and,

في شهر حزيران 1644 ماتت امه وعمره 16 سنه
in July, his sister Margaret died.
بعد ذلك بشهر واحد ماتت اخته مارجرت

Following this, his father married (for the third time) to Anne Pinney (or Purney) and a stepbrother, Charles, was born. It

والده تزوج للمره الثالثة
may have been the arrival of his stepmother that, following his 16th birthday, led John to leave the family home and enlist in the Parliamentary army (http://www.mnaabr.com/wiki/Parliamentary_army).
From 1644 to 1647 John served at Newport Pagnell (http://www.mnaabr.com/wiki/Newport_Pagnell) garrison. The English Civil War (http://www.mnaabr.com/wiki/English_Civil_War) was then nearing the end of the first stage.

John was probably saved from death one day when a fellow soldier volunteered to go into battle in his place and was killed while walking sentry duty.
انقذ من الموت بعد ان تطوع مكانه جندي بديل وقتل في المعركة

After the civil war was won by the Parliamentarians (http://www.mnaabr.com/wiki/Roundhead), Bunyan returned to his former trade.
In his autobiography, Grace Abounding (http://www.mnaabr.com/wiki/Grace_Abounding), Bunyan wrote that he led an abandoned life in his youth and was morally reprehensible as a result.
كتب في مذكراته انه كان يعيش حياة عزلة واهمال في شبابه وحياة مجون

However, there appears to be no outward evidence that he was any worse than his neighbours. Examples of sins to which he confessed to are profanity, dancing, and bell-ringing. The increasing awareness of his (in his view) un-Biblical life led him to contemplate acts of impiety and profanity; in particular, he was harassed by a curiosity in regard to the "unpardonable sin (http://www.mnaabr.com/wiki/Unpardonable_sin)", and a prepossession that he had already committed it. He was known as an adept linguist as far as profanity was concerned; even the most proficient swearers were known to remark that Bunyan was "the ungodliest fellow for swearing they ever heard".

He continually heard voices urging him to "sell Christ," and was tortured by fearful visions.

كان يسمع اصوات تقول له ان يبع المسيح وكان يتعذب برويا مخيفه

While playing a game of Tip-cat (http://www.mnaabr.com/wiki/Tip-cat) on Elstow village green (http://www.mnaabr.com/wiki/Village_green), Bunyan claimed to have heard a voice that asked: "Wilt thou leave thy sins and go to heaven or have thy sins and go to hell?" Because Puritans (http://www.mnaabr.com/wiki/Puritan) held the Sabbath day sacred and permitted no sport,

John believed that this had been the voice of God, chastising his indulgent ways. John's spirituality was born from this experience and he began to struggle with his sense of guilt, self-doubt and his belief in the Bible's promise of damnation (http://www.mnaabr.com/wiki/Damnation) and salvation (http://www.mnaabr.com/wiki/Salvation).
اعتقد ان ذلك كان صوت الله ولذلك اصبح يميل الى الحياة الروحية وبدأ يعاني من شعوره بالذنب

In 1649, when he was about 21, he moved into a cottage on the western side of the northern end of Elstow (http://www.mnaabr.com/wiki/Elstow)'s High Street. In 1650 he married a young woman, an orphan whose father had left her only two books as her inheritance.
في العام 1649 وحين كان عمره 21 سنه اتقل الى كوخ في نهاية المنطقة التي كان يسكن بها وفي العام 1650 تزوج امراءة صغيرة في السن يتيمة ترك لها والدها كتابين فقط كورثه

The two books were Arthur Dent (http://www.mnaabr.com/wiki/Arthur_Dent_(Puritan))'s Plain Man's Pathway to Heaven and Lewis Bayly (http://www.mnaabr.com/wiki/Lewis_Bayly)'s Practice of Piety, and the content of these two books appears to have strongly influenced John towards a religious life. (

John's wife's name is not recorded, but the Bunyan's first, blind, daughter (born in 1650), was called
Mary, and it is possible that she was named after her.) The Bunyans' life was modest, to say the least. Bunyan wrote that they were "as poor as poor might be", not even "a dish or spoon between them".
يقول الكاتب بأنه كان يعيش حياة فقر مدقع حتى ان بيته كا يلو من صحن ومعلقه

As John struggled with his new found Christian (http://www.mnaabr.com/wiki/Christian) faith (http://www.mnaabr.com/wiki/Faith), he became increasingly despondent and fell into mental turmoil.
اصابه نوع من الاضراب العقلي وكان يظن نفسه احيانا الراهب بول

During this time of conflict, Bunyan began a four year long discussion and spiritual journey with a few poor women of Bedford who belonged to a nonconformist (http://www.mnaabr.com/wiki/Nonconformist) sect that worshipped in St. John's Church.

He also increasingly identified himself with St. Paul (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Paul), who had characterised himself as "the chief of sinners", and believed he was one of the spiritual elite, chosen by God.
وكان يظن انه مختار من الله

As a result of these experiences, John Bunyan was baptised and received into St John's church and he began to follow the teachings of its pastor, John Gifford (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=John_Gifford_(pastor)&action=edit&redlink=1).

A second daughter, Elizabeth, was born in 1654, and in 1655 Bunyan moved his family to St Cuthberts Street, Bedford. That same year John Gifford (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Gifford) died and John started preaching.

John's son Thomas was born in 1656, his first book “Some Gospel Truths” was published and John Burton was appointed minister at St John's church; in 1657 he became a deacon (http://www.mnaabr.com/wiki/Deacon). His son John was born and his second book “Vindication” was published.

Imprisonments
As his popularity and notoriety grew, Bunyan increasingly became a target for slander and libel; he was described as "a witch, a Jesuit, a highwayman" and was said to have mistresses and multiple wives. In 1658, aged 30, he was arrested for preaching at Eaton Socon (http://www.mnaabr.com/wiki/Eaton_Socon) and indicted for preaching without a licence. He continued preaching, however, and did not suffer imprisonment until November 1660, when he was taken to the county gaol (http://www.mnaabr.com/wiki/Gaol) in Silver Street, Bedford.

سجن عام 1660
In that same year, Bunyan married his second wife, Elizabeth, by whom he had two more children, Sarah and Joseph. .

The Pilgrim's Progress

Bunyan wrote The Pilgrim's Progress (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Pilgrim%27s_Progress) in two parts, the first of which was published in London in 1678 and the second in 1684. He began the work in his first period of imprisonment, and probably finished it during the second. The earliest edition in which the two parts combined in one volume came in 1728. A third part falsely attributed to Bunyan appeared in 1693, and was reprinted as late as 1852. Its full title is The Pilgrim's Progress from This World to That Which Is to Come.
The Pilgrim's Progress is arguably one of the most widely known allegories (http://www.mnaabr.com/wiki/Allegory) ever written, and has been extensively translated. Protestant (http://www.mnaabr.com/wiki/Protestant) missionaries (http://www.mnaabr.com/wiki/Missionaries) commonly translated it as the first thing after the Bible (http://www.mnaabr.com/wiki/Bible).
Two other successful works of Bunyan's are less well-known: The Life and Death of Mr. Badman (1680), an imaginary biography, and The Holy War (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Holy_War) (1682), an allegory. A third book which reveals Bunyan's inner life and his preparation for his appointed work is Grace Abounding to the Chief of Sinners (http://www.mnaabr.com/wiki/Grace_Abounding_to_the_Chief_of_Sinners) (1666). It is a classic example of a spiritual autobiography, and thus is focused on his own spiritual journey; his motive in writing it was plainly to exalt the Christian concept of grace and to comfort those passing through experiences like his own.

The above works have appeared in numerous editions. There are several noteworthy collections of editions of The Pilgrim's Progress, e.g., in the British Museum and in the New York Public Library, collected by the late James Lenox.
Bunyan became a popular preacher as well as a prolific author, though most of his works consist of expanded sermons. Though a Baptist preacher, in theology he was a Puritan (http://www.mnaabr.com/wiki/Puritan). The portrait his friend Robert White drew, which has often been reproduced, shows the attractiveness of his true character. He was tall, had reddish hair, prominent nose, a rather large mouth, and sparkling eyes.
He was no scholar, except of the English Bible (http://www.mnaabr.com/wiki/English_Bible), but he knew scripture thoroughly. He was also influenced by Martin Luther (http://www.mnaabr.com/wiki/Martin_Luther)'s Commentary on the Epistle to the Galatians, in the translation of 1575.
Some time before his final release from prison Bunyan became involved in a controversy with Kiffin, Danvers, Deune, Paul, and others. In 1673 he published his Differences in Judgement about Water-Baptism no Bar to Communion, in which he took the ground that "the Church of Christ hath not warrant to keep out of the communion the Christian that is discovered to be a visible saint of the word, the Christian that walketh according to his own light with God." While he owned "water baptism to be God's ordinance," he refused to make "an idol of it," as he thought those did who made the lack of it a ground for disfellowshipping those recognised as genuine Christians.
Kiffin and Paul published a response in Serious Reflections (London, 1673), in which they argued in favour of the restriction of the Lord's Supper to baptised believers, and received the approval of Henry Danvers in his Treatise of Baptism (London, 1673 or 1674). The controversy resulted in the Particular (Calvinistic) Baptists leaving the question of communion with the unbaptised open. Bunyan's church admitted paedobaptists (http://www.mnaabr.com/wiki/Paedobaptist) to fellowship and finally became paedobaptist (Congregationalist (http://www.mnaabr.com/wiki/Congregational_church)).
At one time, The Pilgrim's Progress was considered the most widely read and translated book in the English language apart from the Bible. The charm of the work, which gives it wide appeal among old and young, learned and ignorant, readers of all possible schools of thought and theology, lies in the interest of a story in which the intense imagination of the writer makes characters, incidents, and scenes alike live in the imagination of his readers as things actually known and remembered by themselves, in its touches of tenderness and quaint humour, its bursts of heart-moving eloquence, and its pure, nervous, idiomatic (http://www.mnaabr.com/wiki/Idiomatic) English. Macaulay has said, "Every reader knows the straight and narrow path as well as he knows a road on which he has been backwards and forwards a hundred times," and he adds that "In England during the latter half of the seventeenth century there were only two minds which possessed the imaginative faculty in a very eminent degree. One of these minds produced the Paradise Lost (http://www.mnaabr.com/wiki/Paradise_Lost), the other The Pilgrim's Progress."
The images Bunyan uses in Pilgrim's Progress (http://www.mnaabr.com/wiki/Pilgrim%27s_Progress) are but reflections of images from his own world; the strait gate is a version of the wicket gate at Elstow church, the Slough of Despond (http://www.mnaabr.com/wiki/Slough_of_Despond) is a reflection of Squitch Fen, a wet and mossy area near his cottage in Harrowden, the Delectable Mountains are an image of the Chiltern Hills surrounding Bedfordshire. Even his characters, like the Evangelist as influenced by John Gifford, are reflections of real people. This pilgrimage was not only real for Bunyan as he lived it, but his portrait evoked this reality for his readers. Rudyard Kipling (http://www.mnaabr.com/wiki/Rudyard_Kipling) once referred to Bunyan as “the father of the novel, salvation's first Defoe.”
Bunyan wrote about 60 books and tracts, of which The Holy War ranks next to The Pilgrim's Progress in popularity. A passage from Part Two of The Pilgrim's Progress beginning "Who would true Valour see" has been used in the hymn "To be a Pilgrim (http://www.mnaabr.com/wiki/To_be_a_Pilgrim)".
The Scottish philosopher David Hume used Bunyan to illustrate the idea of a "standard of taste" in aesthetic matters: 'Whoever would assert an equality of genius and elegance between Ogilby and Milton, or Bunyan and Addison, would be thought to defend no less an extravagance, than if he had maintained a mole-hill to be as high as Teneriffe, or a pond as extensive as the ocean.' (Hume, "Of the Standard of Taste", originally published in his Four Dissertations (1757).)
Works


A Few Sighs from Hell, or the Groans of a Damned Soul, 1658
A Discourse Upon the Pharisee and the Publican, 1685
A Holy Life
Christ a Complete Saviour (The Intercession of Christ And Who Are Privileged in It), 1692
Come and Welcome to Jesus Christ, 1678
Grace Abounding to the Chief of Sinners (http://www.mnaabr.com/wiki/Grace_Abounding_to_the_Chief_of_Sinners), 1666
Light for Them that Sit in Darkness
Praying with the Spirit and with Understanding too, 1663
Of Antichrist and His Ruin, 1692
Reprobation Asserted, 1674
Saved by Grace, 1675
Seasonal Counsel or Suffering Saints in the Furnace – Advice to Persecuted Christians in Their Trials & Tribulations, 1684
Solomon's Temple Spiritualized
Some Gospel Truths Opened, 1656
The Acceptable Sacrifice
The Desire of the Righteous Granted
The Doctrine of the Law and Grace Unfolded, 1659
The Doom and Downfall of the Fruitless Professor (Or The Barren Fig Tree), 1682
The End of the World, The Resurrection of the Dead and Eternal Judgment, 1665
The Fear of God – What it is, and what is it is not, 1679
The Greatness of the Soul and Unspeakableness of its Loss Thereof, 1683
The Heavenly Footman, 1698
The Holy City or the New Jerusalem, 1665
The Holy War (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Holy_War) – The Losing and Taking Again of the Town of Man-soul (The Holy War Made by Shaddai upon Diabolus, for the Regaining of the World), 1682
The Life and Death of Mr Badman, 1680
The Pilgrim's Progress from This World to That Which Is to Come (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Pilgrim%27s_Progress), 1678
The Strait Gate, Great Difficulty of Going to Heaven, 1676
The Saint's Knowledge of Christ's Love, or The Unsearchable Riches of Christ, 1692
The Water of Life or The Richness and Glory of the Gospel, 1688
The Work of Jesus Christ as an Advocate, 1688
اهم احداث حياته:
1- في شهر حزيران 1644 ماتت امه وعمره 16 سنه
2- بعد ذلك بشهر واحد ماتت اخته مارجرت
3- انقذ من الموت بعد ان تطوع مكانه جندي بديل وقتل في المعركة
4- كتب في مذكراته انه كان يعيش حياة عزلة واهمال في شبابه وحياة مجون
5- كان يسمع اصوات تقول له ان يبع المسيح وكان يتعذب برويا مخيفه
6-في العام 1649 وحين كان عمره 21 سنه اتقل الى كوخ في نهاية المنطقة التي كان يسكن بها وفي العام 1650 تزوج امراءة صغيرة في السن يتيمة ترك لها والدها كتابين فقط كورثه
7- يقول الكاتب بأنه كان يعيش حياة فقر مدقع حتى ان بيته كا يلو من صحن ومعلقه
8- اصابه نوع من الاضراب العقلي وكان يظن نفسه احيانا الراهب بول
9- سجن عام 1660

يتيم الام في سن 16 سنه.

أمل محمد
08-22-2011, 02:21 AM
رواية Pilgrim's Progress

وورد في ترجمتها ( رحلة حاج ّ )

وأتوقع أنها تـُرجِمت بناء ً على تعريف كلمة Progress وهو : the act of moving forward

toward a goal أي المضي قدمـًا نحو الهدف ..

وأكثر من تعريف لـ كلمة Pilgrim وهي :

A wayfarer; a wanderer; a traveler; a stranger.

أي : وابن السبيل؛ والتطواف؛ المسافر؛ غريب ..


//


وهذه الرواية باللغة الانجليزيّة هـُنا :

http://www.insightsofgod.com/downloads/pilgrims_progress.pdf (http://www.insightsofgod.com/downloads/pilgrims_progress.pdf)


//

واسمح لي أ. أيوب أن أضع أسماء الروايات باللغة الإنجليزية للفائدة :

1984, George Orwell
A Christmas Carol, Charles Dickens
A Prayer For Owen Meany, John Irving
A Tale of Two Cities, Charles Dickens
A Town Like Alice, Nevil Shute
Adventures Of Huckleberry Finn, Mark Twain
Alice’s Adventures in Wonderland, Lewis Carroll
Animal Farm, George Orwell
Anna Karenina, Leo Tolstoy
Artemis Fowl, Eoin Colfer
Black Beauty, Anna Sewell
Brave New World, Aldous Huxley
Brideshead Revisited, Evelyn Waugh
Bridget Jones's Diary, Helen Fielding
Captain Corelli's Mandolin, Louis de Bernieres
Charlie And The Chocolate Factory, Roald Dahl
Crime and Punishment, Fyodor Dostoyevsky
David Copperfield, Charles Dickens
Don Quixote, Miguel De Cervantes
Dracula, Bram Stoker
Dubliners, James Joyce
Emma, Jane Austen
Eugenie Grandet, Honore de Balzac
Frankenstein, Mary Shelley
Gone with the Wind, Margaret Mitchell
Good Omens, Terry Pratchett and Neil Gaiman
Goodnight Mister Tom, Michelle Magorian
Great Expectations, Charles Dickens
Grimm's Fairy Stories, The Grimm Brothers
Gulliver's Travels, Jonathan Swift
Heidi, Johanna Spyri
Holes, Louis Sachar
Jane Eyre, Charlotte Brontë
Kane And Abel, Jeffrey Archer
Les Misérables, Victor Hugo
Little Women, Louisa May Alcott
Lord Of The Flies, William Golding
Love In The Time Of Cholera, Gabriel García Márquez
Madame Bovary, Gustave Flaubert
Memoirs Of A Geisha, Arthur Golden
Memoirs of Fanny Hill, John Cleland
Memoirs of Sherlock Holmes, Sir Arthur Conan Doyle
Metamorphosis, Franz Kafka
Middlemarch, George Eliot
Midnight's Children, Salman Rushdie
Moby Dick, Herman Melville
Northanger Abbey, Jane Austen
Nostromo, Joseph Conrad
Notes from the Underground, Fyodor Dostoevsky
Of Mice And Men, John Steinbeck
Oliver Twist, Charles Dickens
One Hundred Years Of Solitude, Gabriel García Márquez
Paradise Lost, John Milton
Persuasion, Jane Austen
Pinocchio, Carlo Collodi
Pride and Prejudice, Jane Austen
Rebecca, Daphne du Maurier
Siddhartha, Hermann Hesse
Tales of Terror and Mystery, Sir Arthur Conan Doyle
Tess of the d'Urbervilles, Thomas Hardy
The Adventures of Tom Sawyer, Mark Twain
The Call of the Wild, Jack London
The Catcher in the Rye, J.D. Salinger
The Colour Of Magic, Terry Pratchett
The Count of Monte Cristo, Alexandre Dumas père
The Da Vinci Code, Dan Brown
The Great Gatsby, F. Scott Fitzgerald
The Hitchhiker's Guide to the Galaxy, Douglas Adams
The Jungle Book, Rudyard Kipling
The Jungle, Upton Sinclair
The Last of the Mohicans, James Fenimore Cooper
The Legend of Sleepy Hollow, Washington Irving
The Lion, the Witch and the Wardrobe, CS Lewis
The Lord of the Rings, J.R.R. Tolkien
The Lost World, Sir Arthur Conan Doyle
The Moonstone, Wilkie Collins
The Phantom of the Opera, Gaston Leroux
The Picture of Dorian Gray, Oscar Wilde
The Pilgrim's Progress, John Bunyan
The Pillars Of The Earth, Ken Follett
The Provost, John Galt
The Ragged Trousered Philanthropists, Robert Tressell
The Return of Sherlock Holmes, Sir Arthur Conan Doyle
The Scarlet Letter, Nathaniel Hawthorne
The Stand, Stephen King
The Strange Case of Dr. Jekyll and Mr. Hyde, Robert Louis Stevenson
The Thirty-Nine Steps, John Buchan
The Thorn Birds, Colleen McCollough
The Turn of the Screw, Henry James
The War of the Worlds, H. G. Wells
The Wind in the Willows, Kenneth Grahame
The Wonderful Wizard of Oz, L. Frank Baum
To Kill a Mockingbird, Harper Lee
Treasure Island, Robert Louis Stevenson
Twenty Thousand Leagues under the Sea, Jules Verne
Ulysses, James Joyce
Vanity Fair, William Makepeace Thackeray
War and Peace, Leo Tolstoy
Watership Down, Richard Adams
Wuthering Heights, Emily Brontë

ايوب صابر
08-22-2011, 12:36 PM
انت روعة يا امل ....اعتقد ان هذا افضل ما يمكن ان يقال للتعريف بالرواية:

"ارتبط اسم جون بنيان بكتاب «رحلة الحاج» وهو الأكثر أهمية وتداولاً لقرون متوالية، لم ينافسه في حجم الانتشار سوى الإنجيل، كتب معظمه أثناء اعتقاله عام 1675، وأعيدت طباعته في حياته عشر مرات. ومن أسباب الاهتمام الشديد بهذا الكتاب أنه يعتبر التمثيل الأصدق لوجهة النظر الدينية التطهرية (البيوريتانية) المتشددة. وهو قصة دينية رمزية بصيغة حلم، تحكي عن رحلة كريستيان من مدينة الخراب إلى مدينة السماء، وفي الطريق يعترضه خصوم ويعينه أنصار إلى أن يتمكن أخيراً من عبور نهر الموت والوصول إلى هدفه".

ايوب صابر
08-23-2011, 12:52 AM
والان مع الرواية الثالثة وسر الروعة فيها وعند مؤلفها:

3 ـ روبنسون كروزو للمؤلف دانييل ديفو

روبنسون كروزو هي قصه كتبها دانيال ديفو (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%84_%D8%AF%D9%8A% D9%81%D9%88)، نشرت للمرة الأولى سنة 1719 (http://www.mnaabr.com/wiki/1719). تعتبر أحيانا الرواية الأولى في الإنكليزية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B2%D 9%8A%D8%A9). هذه الرواية هي سيرة ذاتية تخيلية وهي تحكى عن شاب انعزل في جزيرة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9) ما، وحيدا لمدة طويلة دون أن يقابل أحد من البشر، ثم بعد عدة سنوات يقابل أحد المتوحشين وعلمه بعض ما وصل اليه الإنسان المتحضر من تقدم فكري وجعله خادمه. وفى نهاية القصة عاد روبنسون كروزو ومعه خادمه إلى أوروبا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) حيث العالم المتحضر. وهذه القصة تعني إلى الكثيرين حلم الانعزال عن هذا العالم الظالم والحياة في ظل الطبيعة الرحيمة بالنسبه لهذا العالم كما تظهر مدى التحضر الذى توصلت له الأمم الأوربية. هذه التقنية تعرف باسم الوثيقة الخاطئة، وهي تعطي شكلاً واقعياً للقصة.

قصة روبنسون كروزو

يغادر كروزو إنكلترا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) في رحلة بحرية في أيلول عام1651 (http://www.mnaabr.com/wiki/1651) مخالفاً رغبات والديه. يسطو القراصنة على السفينة ويصبح كروزو عبداً لأحد المغاربة. يتمكن كروزو من الهرب في زورق ويصادف قائد سفينة برتغالية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84) مِنْ الساحلِ الغربيِ لأفريقيا. كان طريق السفينة إلى البرازيل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84) حيث هناك بمساعدة من الكابتن يصبح كروزو مالك لمزرعة.

ينضم كروزو إلى بعثة لجلب العبيد من أفريقيا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7)، لكنة غرق في عاصفة تبعد أربعون ميلاً في البحر على مدخل نهر (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1) (أورانوكو) في 30 أيلول عام 1659 (http://www.mnaabr.com/wiki/1659). يموت جميع رفاق كروزو ويتمكن هو من جلب الأسلحة والأدوات والتجهيزات الأخرى من السفينة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9) قبل أن تتحطم وتغرق. يقوم في بناء سور في مسكن وكهف (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%83%D9%87%D9%81)، يصنع رزنامة بواسطة صنع علامات بواسطة قطعة خشب. يقوم بالصيد ويزرع الذرة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B0%D8%B1%D8%A9) ويتعلم صناعة الفخار (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%81%D8%AE%D8%A7%D8%B1) ويربي الماعز (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%B2).. يقرأ الإنجيل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%84) ويصبح متديناً فجأة ويشكر الله (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) على مصيره فلا شيء قد فقد منه إلا المجتمع.

يكتشف كروزو آكلي لحوم بشر يقومون بزيارة الجزيرة ليقتلوا ويأكلوا السجناء، في بادئ الأمر يخطط لقتل الهمج لفظاعتهم لكن يدرك أن ليس لديه الحق لعمل هذا لأنهم لم يهاجموه ولم يرتكبوا جريمة بمعرفته. يحلم كروزو بأسر واحد أو أثنين من الخدم بتحرير بعض السجناء وفي الحقيقة، عندما استطاع سجين الهُرُوب، يساعده كروزو، يَسمّي رفيقَه الجديد.َ"جمعةَ Friday" تبعا ليومِ الأسبوع الذيِ ظهر فيهَ، ويُعلّمُه إلإنجليزية ويُحوّلُه إلى المسيحيةِ.
تصل مجموعة جديدة من السكان الأصليين ويشاركون في وليمة مريعة ويستطيع جمعة وكروزو قتل معظمهم والاحتفاظ باثنان منهم (واحد هو والد جمعة والثاني أسباني) يخبر الأسباني كروزو أن مجموعة من الأسبان الذين غرقوا موجودون على هذه الجزيرة. تبتكر خطة حيث يعود الأسباني ووالد جمعة والبقية إلى الجزيرة حيث يبنون سفينة ليبحروا بها إلى ميناء اسبانيا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7).

قبل أَن يَعود الأسبان، تظهر سفينة إنجليزية؛ ويسيطر الثوار على السفينة وينووا هِجْر قائدِهم السابقِ على الجزيرةِ.القائد وكروزو يَستطيعانِ العودة أخذ السفينةَ. ويَتوجّهونَ إلى إنجلترا، وقد تَرْكوا ورائهم ثلاثة مِنْ الثوارِ لاعتماد على أنفسهم وإعلام الأسبان الذي حَدث. يَتركُ Crusoe الجزيرة في 19 كانون الأول 1686 (http://www.mnaabr.com/wiki/1686). يُسافرُ إلى البرتغال (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84) لإيجاد صديقه القديمِ، القبطان، الذي يُخبرُه بأنّ مزرعتَه البرازيليةَ اهتمت بشكل حسن وقد أَصْبَحَ غنياً. مِنْ البرتغال، يُسافرُ براً إلى إنجلترا، لتَفادي الحوادث في البحر، عن طريق إسبانيا وفرنسا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)؛ أثناء شتاء (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1) في جبال البرانس (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1% D8%A7%D9%86%D8%B3)، هو ورفاقه يَجِبُ أَنْ يَطْردوا هجومَ بالذئابِ الشريرةِ. يُقرّر كروزو ترك مزرعته مع الكابتن البرتغالي ويترك أموالة مع صديقته الأرملة التي تعتبر كأم لربينسون كروزو، كعودة إلى البرازيل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84) تَستلزمُ التَحويل إلى الكاثوليكيةِ. لاحقاً في حياة ما بعد الزواج، ويُصبح أرملاً، يَعُودُ إلى جزيرتِه لآخر مَرّة. دون أن يكون خادمة جمعة معة ليعود جمعه مع والده وقبيلته. يَنتهي الكتاب بتلميح حول تكملة التي تفصّلُ عودتَه إلى الجزيرةِ، التي كَانتْ قَدْ اكتشفت.

رغم أن القصه تعتبر من أعظم القصص في تاريخ الأدب الأوربى إلا أن هناك تشابهاَ مريباَ بين فكرتها وفكرة قصة حي بن يقظان (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AD%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D9%8A%D9%82%D8%B8%D8%A7 %D9%86) لابن طفيل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%84)، لكن أقرب احتمال هو أنه استقاها من حياة بحار علق في جزيرة مهجورة ويدعى ألكسندر سيلكيرك (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1_%D8%B3% D9%8A%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%83). القصه كانت مصدر لعدة قصص وأعمال تلفزيونيه أخرى مثل طرزان (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86) وماوكلي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%83%D9%84%D9%8A).

ايوب صابر
08-23-2011, 01:08 AM
واليكم هذه الدراسة الجميله للشاعر والناقد فيصل عبد الوهاب منقوله عن النت عن قصة روبنسون كروزو:

دانيال ديفو ورواية التشرد
دانيال ديفو ورواية التشرد " البيكارسك"
دراسة نقدية عن روايتي " روبنسون كروزو " و " مول فلاندرز "

فيصل عبد الوهاب

كتب دانيال ديفو روايتين من روايات التشرد "البيكارسك" وهما "روبنسون كروزو" و "مول فلاندرز". وتحاول هذه الدراسة ان تقدم لمحة عن طبيعة رواية التشرد وتظهر الفرق بين هاتين الروايتين وعلاقتهما بالنظام الانكليزي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.
يعتبر دانيال ديفو رمزاً كبيراً بين كتاب الرواية ومؤسساً لعدد من المجلات الادبية. اتخذ ديفو الادب والصحافة مهنة له وحصل على مركزه الذي يشغله في كل تاريخ حقيقي للرواية كرائد اذا لم يكن كمؤسس فعلي للرواية الانكليزية 1. كان ابنا لمعارض سياسي لذلك درس في كلية معارضة للسلطة في ستوك نيوينغتن. عمل في السياسة كعميل حكومي لكلا الحزبين " الويغ " و " التوري " مع بعض الارتياب في كونه كان يعمل لكليهما في الوقت نفسه. كان ديفو مفكراََ ومخترعاََ ومفلساََ ورحالة وصحفياً 2.
كتب ديفو الكثير من الكراسات والرسائل والكتيبات في موضوعات مختلفة، ولكن بعض النقاد يرى انه قد منح الرواية اصالتها 3. ان كتابه الاول "الريفيو" 1704م – 1713م قد أُعتبر كنقطة تحول في تاريخ الصحافة والمجلات الادبية. وقد كان نتاجه " شبح المسزفيل " عملاً خيالياً اعتمد على نتائج ابحاثه. وعندما بلغ ديفو الستين من عمره نشر رائعته " روبنسون كروزو " سنة 1719م. ثم تشجع لنشر العديد من الروايات والكتابات الاخرى مثل "الكابتن سنغلتن" 1720م؛ "مول فلاندرز" 1722م؛ "الكولونيل جاك" 1722م؛ "صحيفة سنة الطاغوت" 1722م؛ و "روكسانا" 1724م. وقد ضمن افكاره حول الرواية بشكل واضح في "صحيفة سنة الطاعون".
ان جذر كلمة "بيكاريسك" هو الكلمة الاسبانية "بيكارو". ان هذا النوع من الكتابة هو عبارة عن قصة حياة متشرد ذي طبيعة طيبة؛ عن مغامر ذكي ومسلٍ من طبقة اجتماعية واطئة والذي يشق طريقه بالاحتيال والغش اكثر من الاحتراف النزيه 4. فهو يبدأ حياته بالمهن المتدنية كخادم فيستدر العطف وينزلق بسهولة من مهنة الى اخرى ويرتكب بعض الجرائم احياناً.
تكون الحبكة سائبة في رواية التشرد حيث يسرد المتشرد نفسه احداث مغامراته على الطريق. ان الرواية الاسبانية "لازاريو دي تورمس" (1554م) هي الرواية الاولى من هذا النوع، والتي تعد الاكثر شعبية والتي اضفت على هذا النوع اسمه. اما الرواية الانكليزية الاولى من هذا النوع فهي رواية "المسافر التعيس الحظ؛ او قصة حياة جاك ولتون" (1594م) لمؤلفها توماس ناش. اما الرواية الاخيرة من هذا النوع فهي رواية توماس مان "اعتراف فيلكس كرول".
ان العنوان الكامل لرواية "روبنسون كروزو" هو "حياة البحار روبنسون كروزو ومغامراته الغريبة في يورك"، والشخصية الحقيقية لبطل هذه الرواية هو الكسندر سيلكيرك. وقد كان في رحلة بحرية مع زملائه البحارة الى البرازيل، ولكنه عندما نشب نزاع بينه وبين زميله سترادلنغ، الذي اصبح قبطاناً بعد موت القبطان الحقيقي، وتزايد هذا النزاع فقد قرر ان ينزل زميله على ساحل جزيرة خوان فيرناندز مع ممتلكاته الشخصية واشيائه الضرورية وعاش هناك وحيداً لمدة اربع سنوات ونصف (1704م – 1707م) ثم التقطته سفينة ما واعادته الى انكلترة.
وقد ذكر جاي إن. بوكوك سببين عن اهمية هذه الرواية والتي عدها معجزة ادبية :
1. قوة الحقائق فيها والكمية الهائلة من التفاصيل التافهة والتي جعلت الحياة فيها اكثر حيوية.
2. تأثيره على الاجيال بحيث ان الكتاب هو الاول والاخير وهو التبرير السامي للفردية.
وهذه الفردية جعلت ايان وات في كتابه "ظهور الرواية" يكتب فصلا بعنوان ( روبنسون كروزو، الفردية والرواية ) لتفسير النظام السياسي للمجتمع الانكليزي وانعكاساته على الرواية 5. وقد اورد نظريات روسو ولوك عن العقد الاجتماعي ليقرر ان الدافع الاقتصادي والتوقير الغريزي لمسك الدفاتر وقانون العقد الاجتماعي هي القضايا الوحيدة على الاطلاق التي يكون فيها روبنسون كروزو رمزا للعمليات التي ترافقت مع ظهور الفردية الاقتصادية. وهذه الفردية الاقتصادية تمنع كروزو من الاهتمام بروابطه العائلية سواء كان كأبن او كزوج. ولم يكن كروزو مجرد أَفـّاق في رواية تشرد ولكنه يشعر انه ليس مرتبطا ببلاده بروابط عاطفية ولا بأي منها تجاه عائلته ولكنه كان مقتنعاً بالناس مهما كانت جنسياتهم والمؤهلين لعقد صفقات معهم.
لذلك فان بامكان الفرد ان يقول ان كروزو يمثل رمزا للاستعمارية البريطانية بعد فترة الاكتشافات الجغرافية وخاصة تلك المتعلقة بدول العالم الثالث. وتبرز مصداقية هذه الفكرة من الجزيرة البدائية التي تحتاج الى ان تُكتَشف وتتطور لتصل الى الحضارة الانكليزية بواسطة الرجل الانكليزي. وان اكلة لحوم البشر البدائيين يمثلون هؤلاء السكان المتوحشين من العالم الثالث وفق وجهة النظر الاوروبية. وقد تأكدت هذه الفكرة بالعلاقة المتمثلة بين كروزو "السيد" وفرايدي او ( جمعة ) "الخادم" او "العبد" والذي اعطاه سيده الاسم وعلّمه ما يريد سيده ان يتعلم. ان هذا الترميز السياسي ربما يناقض الدروس الاخلاقية لديفو والذي قدّم بها بعض اعماله مثل "مدرس العائلة" ولكن مثلما يقول وات : كانت رواياته لا تعكس النظرية ولكن التطبيق.
يتفق العديد من النقاد على ان "مول فلاندرز" تختلف عن رواية التشرد المثالية. جي. أي. ايتكن في تقديمه للرواية وتحليله للمقدمة التي كتبها المؤلف نفسه، قال ان هناك تماثل سطحي لروايات التشرد القديمة من مدرسة هيد "المتشرد الانكليزي" 6. كذلك فان ايان وات، الذي يختلف في تعامله مع هذا النوع من الرواية واسباب هذه الظاهرة، قال ان المتشرد لا يشعر بالندم على اعماله الخاطئة كما فعلت مول فلاندرز وان الاختلاف بين رواية " مول فلاندرز " ورواية التشرد هو ايضاً نتيجة لتغير اجتماعي معين يرتبط مباشرة بظهور النزعة الفردية. وقد قال ايان وات ان ديفو قد صوّر شخصياته في رواية التشرد كضحايا للظروف الاجتماعية ولكن هذا ليس صحيحا، على الاقل بالنسبة لمقدمة ديفو لروايته عندما قال ان البطلة تتظاهر بالندم والضعة. ولم يتوصل ديفو في مقدمته الى الاسباب التي تجعل بطلته ترتكب الجرائم. فقد ادان تلك الاعمال الاجرامية فقط طبقاً لمعتقداته الاجتماعية واوضح ان النظام الاجتماعي بأكمله مسؤول عن تلك الجرائم. ذلك النظام الاجتماعي الذي يميل للتغيير نحو الرأسمالية، يدفع الافراد لارتكاب الجرائم لكي يحفظوا أنفسهم من غائلة الجوع كما يقول ايتكن.
من هذا نستنتج ان دانيال ديفو لم يكن مهتما برواية التشرد النمطية وخاصة في روايته "مول فلاندرز"، حيث شهدت بطلتها التغيير في المجتمع الانكليزي نحو الفردية الاقتصادية. ولم يتعامل ديفو مع هذا العنصر من عناصر التغيير ولكن روايته تعكس هذه الحقيقة. لقد كانت شخصياته ضحايا للنظام الاجتماعي الانكليزي ولكنه في نظريته اعتبرهم كآكلي لحوم البشر.
ان رواية " روبنسون كروزو " تعكس النزعة الاستعمارية الانكليزية المتنامية خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر ولذلك فأنها ليست مجرد رواية تشرد بل انها تختلف عن ذلك في هذا المنظور. ويمكن اعتبارها كترميز سياسي للنزعة الاستعمارية الاوروبية.


المصادر
1. تيلو تسون جي. و آخرون الأدب الإنكليزي في القرن الثامن عشر، الولايات المتحدة 1969.
2. ايفور ايفانز التاريخ الموجز للادب الانكليزي، ميدل سيكس 1976.
3. جاي. إن. بوكوك روبنسون كروزو لدانيال ديفو، لندن 1966.
4. كالفن إس. براون رفيق القاريء في الادب العالمي، نيويورك 1973.
5. ايان وات ظهور الرواية لندن 1957.
6. جي. أي. ايتكن مول فلاندرز لدانيال ديفو لندن 1963
=======
اهمية الرواية:
- قوة الحقائق فيها والكمية الهائلة من التفاصيل التافهة والتي جعلت الحياة فيها اكثر حيوية.
- تأثيره على الاجيال بحيث ان الكتاب هو الاول والاخير وهو التبرير السامي للفردية
- ان هذا النوع من الكتابة هو عبارة عن قصة حياة متشرد ذي طبيعة طيبة؛ عن مغامر ذكي ومسلٍ من طبقة اجتماعية واطئة والذي يشق طريقه بالاحتيال والغش اكثر من الاحتراف النزيه 4. فهو يبدأ حياته بالمهن المتدنية كخادم فيستدر العطف وينزلق بسهولة من مهنة الى اخرى ويرتكب بعض الجرائم احياناً.
- تكون الحبكة سائبة في رواية التشرد حيث يسرد المتشرد نفسه احداث مغامراته على الطريق.

ايوب صابر
08-23-2011, 01:12 AM
دانيال ديفو - (1660-1731)

دانيال ديفو Daniel Defoe كاتب وصحفي ورائد الرواية الإنكليزية. كان اسم والده جيمس فو، ولكن دانيال قرر تغيير اسمه إلى ديفو. نشأ في طبقة اجتماعية فقيرة، ولم يكن بمقدور والده الذي كان يعمل جزاراً في لندن أن يرسل ولده إلى إحدى الجامعات المشهورة، فأرسله إلى أكاديمية نوينغتون غرين Newington Green التي كان يديرها تشارلز مورتون Charles Morton، وكان معلماً متميزاً، أتقن ديفو على يديه عدة لغات، وطوّر في أسلوب كتابته. عمل ديفو في التجارة، ومع تعرضه للخسارة عدة مرات إلا أنه استمر فيها. وتزوج عام 1684 من ابنة تاجر اسمها ماري تافلي Mary Tuffley، ورزق منها بثمانية أطفال.
قضى ديفو سنين كثيرة يجرب الكتابة في أجناس مختلفة من الأدب، فأعماله الأولى تضمنت أشعاراً نقدية، وكراسات عدة تناولت أفكاراً اجتماعية وسياسية واقتصادية ودينية وقصصاً عن الأشباح والخيال العلمي، وعالج في رواياته السلوك الأخلاقي والاجتماعي.

شارك ديفو في الأحداث السياسية في تلك الحقبة وكتب في ظلها، وانضم إلى جيش الملك الهولندي الأصل وليم الثالث في عام 1686 وكتب قصيدته السياسية الهجائية «رجل إنكليزي أصيل» The True-Born Englishman ت(1701- 1702) دافع فيها عن الملك ضد اليعقوبيين The Jacobeans أنصار الملك جيمس الثاني الذين رفضوا حكم ملك هولندي وطالبوا بإعادة سلالة الملك جيمس إلى العرش. واستمر التوتر السياسي في السنوات الأولى من القرن الثامن عشر، ونشر ديفو العديد من الكتابات الساخرة والمناهضة لليعقوبيين في دورية «ريفيو» The Review ت(1704-1713) التي كانت صحيفة سياسية ساخرة تنتقد الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بأسلوب يشبه افتتاحيات الصحف، وأدت كتاباته هذه إلى ملاحقته وسجنه مدة قصيرة. ظهرت في كتابات ديفو آراؤه الدينية، إذ كان متشدداً في مفاهيمه الأخلاقية. وكتب عند وفاة الملك وليم وتولي الملكة آن Anne العرش كراساً أسماه «الطريق الأقصر للقضاء على المنشقين»The Shortest Way With Dissenters عام (1702) صور فيه الصراع بين الموالين والمنشقين عن الكنيسة وطالب ساخراً بقتل الجميع.
يصل عدد مؤلفات ديفو إلى نحو أربعمئة بين قصائد وأعمال تاريخية ورسائل وأدب رحلات وكتيبات سياسية ودينية وروايات، ومن أهمها «الطريقة لجعل لندن أكثر المدن ازدهاراً في الكون» The Way to Make London the Most Flourishing City in the Universe و«خطة للتجارة الإنكليزية» A Plan of English Commerce و«التاجر الإنكليزي الكامل»The Complete English Tradesman و«مقالة حول المشروعات»An Essay Upon Projects عام (1697) وهو كتاب عن التجارة.وتظهر براعة ديفو مؤرخاً في كتابه «تاريخ اتحاد البرلمانَين الإنكليزي والاسكتلندي» History of the Union of the English and Scottish Parliaments. ومن رواياته «روبنسون كروزو» Robinson Crusoe عام (1719) و«مغامرت أخرى لروبنسون كروزو» Further Adventures of Robinson Crusoe و«مول فلاندرز» Moll Flanders عام (1722) و«يوميات سنة الوباء»Journal of the Plague Year عام (1722) و«الكولونيل جاك» Colonel Jack عام (1722) و«جولة في كل الجزيرة البريطانية العظمى»Tour Thro the Whole Island of Great Britain عام(1824)، واقترب من الرواية النفسية في روايته «روكسانا»Roxana عام(1724)، وصور عزلة الإنسان ووحدته في روايته «تأملات جدية لروبنسون كروزو» Serious Reflections of Robinson Crusoe.
أما الجديد الذي أدخله ديفو على الأدب الإنكليزي فهو تصويره للحياة اليومية، إذ إنه لم يعترف يوماً أن ما يكتبه هو من نسج الخيال بل سرد للحقائق. وعلى الرغم من أن الأسلوب الصحفي يطغى على كتاباته إلا أنه يعتمد التنوع في العرض والبساطة في الأسلوب. فروايته «روبنسون كروزو» تروي قصة البحار الاسكتلندي ألكسندر سلكرك Alexander Selkirk، وهي حافلة بتفاصيل دقيقة حول الحياة اليومية للبطل الذي أمضى ثمانية وعشرين عاماً في جزيرة نائية بعد غرق سفينته. ويمكن النظر إلى هذه الرواية كأسطورة حول تفوق الإنسان الأوربي المادي على غيره، حيث يستعبد كروزو ساكن الجزيرة الأصلي فرايدي Friday ويجعل منه خادماً له، وهي ظاهرة غلبت على العلاقات بين أوربا وبقية العالم لقرون تلت.
تركت حياة ديفو بصمتها على أدبه، وقد كان تنقله بين قاعات القصور وجدران السجون سجلاً لظروف عصره. وتجسد رواياته فكرة الخوف من الأخطار والبحث الدائم عن الأمان الذي يأتي متأخراً، فالبطل كروزو يتلقى الغفران والصفح عند عودته تائباً عن خطيئته المتمثلة في عصيان والديه؛ وبالمثل فإن الكولونيل جاك يرتكب الأخطاء باستمرار، لكنه ينجو من عاقبة أفعاله. أما في «مول فلاندرز» فإن البطلة تكافح كي تجد لنفسها مكاناً في مجتمع يحرمها من العيش الكريم ويدفعها إلى السرقة والدعارة.
أدخل ديفو إلى الرواية الإنكليزية اهتماماً بحياة الطبقات الدنيا من المجتمع في أثناء عرضه سيرة حياة الأشخاص الخارجين عن القانون، وتأثير البيئة في تشكيل الفرد، والعلاقة بين السلوك ودوافعه. وتتجلى مقدرة ديفو الروائية في شخصياته وفي تفاعل بعضها بالآخر، وهو ما تعده فرجينيا وولف[ر] الميزة الأساسية لأي كاتب روائي. أما نقطة الضعف في رواياته فهي افتقارها إلى بناء أو نظام متماسك.
عن موقع الموسوعة العربية
أحلام سلمان

Early life
Daniel Foe (his original name) was probably born in the parish of St. Giles (http://www.mnaabr.com/wiki/St_Giles-without-Cripplegate)Cripplegate (http://www.mnaabr.com/wiki/Cripplegate) London. (Defoe later added the aristocratic-sounding "De" to his name and on occasion claimed descent from the family of De Beau Faux.)

The date and the place of his birth are uncertain, with sources often giving dates of 1659 to 1661.
تاريخ ومكان ولادته غير مؤكده والبعض يقول انه ولد عام 1659 وآخرون يقولن انه ولد عام 1661

His father James Foe, though a member of the Butchers' Company (http://www.mnaabr.com/wiki/Worshipful_Company_of_Butchers), was a tallow (http://www.mnaabr.com/wiki/Tallow)chandler (http://www.mnaabr.com/wiki/Chandlery).
كان ابوه يعمل لحاما

In Defoe's early life he experienced first-hand some of the most unusual occurrences in English history (http://www.mnaabr.com/wiki/History_of_England): in 1665, 70,000 were killed by the Great Plague of London (http://www.mnaabr.com/wiki/Great_Plague_of_London).
مر في طفولته بعدة كوارث غريبه منها في العام 1665 قتل ما يزيد على 70000 شخص بمرض الطاعون الذي ضرب لندن

The Great Fire of London (http://www.mnaabr.com/wiki/Great_Fire_of_London) (1666) hit Defoe's neighbourhood hard, leaving only his and two other homes standing in the area.
حريق لندن العظيم احرق كل البيوت المجاوره لمنزله ولم يترك سوى منزله ومنزلين آخرين

In 1667, when Defoe was probably about seven years old, a Dutch fleet sailed up the Medway (http://www.mnaabr.com/wiki/River_Medway) via the River Thames (http://www.mnaabr.com/wiki/River_Thames) and attacked Chatham (http://www.mnaabr.com/wiki/Chatham,_Kent).
وهو في سن السسابعه هاجم اسطول هولندي وعبر نهر التايمز المنطقة التي كان يسكن بها

By the time he was about ten years old, Defoe's mother Annie had died.[
عندما بلغ العاشرة ماتت امه اني.

His parents were Presbyterian (http://www.mnaabr.com/wiki/Presbyterianism)dissenters (http://www.mnaabr.com/wiki/English_Dissenters); he was educated in a dissenting academy (http://www.mnaabr.com/wiki/Dissenting_academies) at Newington Green (http://www.mnaabr.com/wiki/Newington_Green) run by Charles Morton (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_Morton_(educator)) and is believed to have attended the church there (http://www.mnaabr.com/wiki/Newington_Green_Unitarian_Church).[

Although Defoe was a Christian, he decided not to become a dissenting minister and entered the world of business as a general merchant, dealing at different times in hosiery, general woollen goods and wine. Though his ambitions were great and he bought both a country estate and a ship (as well as civet cats (http://www.mnaabr.com/wiki/Civet) to make perfume), he was rarely out of debt.
كان دائما مديون

In 1684, Defoe married Mary Tuffley, the daughter of a London merchant, and received a dowry of £3,700. With his debts and political trouble, their marriage was most likely a difficult one.
كان زواجه صعب بسبب مشاكله الماليه والسياسية لكنه استمر

It lasted, however, fifty years and together they had eight children, six of whom survived.
مات له ولدين

In 1685, he joined the ill-fated Monmouth Rebellion (http://www.mnaabr.com/wiki/Monmouth_Rebellion) but gained a pardon by which he escaped the Bloody Assizes (http://www.mnaabr.com/wiki/Bloody_Assizes) of Judge George Jeffreys (http://www.mnaabr.com/wiki/George_Jeffreys,_1st_Baron_Jeffreys).
شارك في الثورة لكنه حصل على عفو من الحكم القاسي الذي كان يوقعه القاضي

William III (http://www.mnaabr.com/wiki/William_III_of_England) was crowned in 1688, and Foe immediately became one of his close allies and a secret agent.[Some of the new king's policies, however, led to conflict with France, thus damaging prosperous trade relationships for Defoe, who had established himself as a merchant.
In 1692, Defoe was arrested for payments of £700 (and his civets were seized), though his total debts may have amounted to £17,000. His laments were loud and he always defended unfortunate debtors but there is evidence that his financial dealings were not always honest.
سجن في العام 1692 بسبب ديونه وتم مصادرة املاكه

Following his release, he probably travelled in Europe and Scotland[citation needed (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] and it may have been at this time that he traded wine to Cadiz (http://www.mnaabr.com/wiki/Cadiz), Porto (http://www.mnaabr.com/wiki/Porto) and Lisbon (http://www.mnaabr.com/wiki/Lisbon). By 1695 he was back in England, using the name "Defoe", and serving as a "commissioner of the glass duty", responsible for collecting the tax on bottles. In 1696 he was operating a tile and brick factory in what is now Tilbury (http://www.mnaabr.com/wiki/Tilbury), Essex (http://www.mnaabr.com/wiki/History_of_Essex) and living in the parish of Chadwell St Mary (http://www.mnaabr.com/wiki/Chadwell_St_Mary).

The death of William III (http://www.mnaabr.com/wiki/William_III_of_England) in 1702 once again created a political upheaval as the king was replaced by Queen Anne (http://www.mnaabr.com/wiki/Anne,_Queen_of_Great_Britain), who immediately began her offensive against Nonconformists (http://www.mnaabr.com/wiki/Nonconformism).[

A natural target, Defoe's pamphleteering and political activities resulted in his arrest and placement in a pillory (http://www.mnaabr.com/wiki/Pillory) on 31 July 1703, principally on account of a pamphlet entitled The Shortest-Way with the Dissenters (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=The_Shortest-Way_with_the_Dissenters&action=edit&redlink=1); Or, Proposals for the Establishment of the Church, purporting to argue for their extermination.
The pillory was a device made of a wooden or metal framework erected on a post, with holes for securing the head and hands, formerly used for punishment (http://www.mnaabr.com/wiki/Punishment) by public humiliation (http://www.mnaabr.com/wiki/Public_humiliation) and often further physical abuse, sometimes lethal.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) The pillory is related to the stocks (http://www.mnaabr.com/wiki/Stocks).[] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Kellaway-1)
في العام 1703 حكم عليه بأن قيد في ماكنة البولي وهي عبارة عن ماكن يتم تقيد السجين فيها لاهانة امام الجمهور

In it he ruthlessly satirised both the High church (http://www.mnaabr.com/wiki/High_church)Tories (http://www.mnaabr.com/wiki/Tory) and those Dissenters (http://www.mnaabr.com/wiki/Dissenter) who hypocritically practised so-called "occasional conformity", such as his Stoke Newington (http://www.mnaabr.com/wiki/Stoke_Newington) neighbour Sir Thomas Abney (http://www.mnaabr.com/wiki/Thomas_Abney).

Though it was published anonymously, the true authorship was quickly discovered and Defoe was arrested.
تم سجنه مرة اخرى على اعتبار انه هو صاحب المقال الذي نشر ولو انه كان بدون توقيعه
According to legend, the publication of his poem Hymn to the Pillory caused his audience at the pillory to throw flowers instead of the customary harmful and noxious objects and to drink to his health.
يقال ان احدى قصائده جعلت الناس تلقي عليه ورود بدل الاجسام الصلبة وكانو يتبادلون الانخاب في صحته كنوع من التعبير عن اعجابهم به

The historicity of this story is questioned by most scholars, although John Robert Moore (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Robert_Moore) later said that "no man in England but Defoe ever stood in the pillory and later rose to eminence among his fellow men".
يقول احدهم انه لم يسبق ان تمكن شخص في انجلترا من العودة الى المجتمع بعد ان يتعرض لمثل تلك الاهانية وهي الحجز في ماكنه القصاص الا ديفو

Thomas Cochrane (http://www.mnaabr.com/wiki/Thomas_Cochrane,_10th_Earl_of_Dundonald), the 10th Earl of Dundonald (http://www.mnaabr.com/wiki/Earl_of_Dundonald) and famous Royal Navy (http://www.mnaabr.com/wiki/Royal_Navy) officer, was sentenced to the pillory but was excused for fear his popularity would cause a riot.

After his three days in the pillory, Defoe went into Newgate Prison (http://www.mnaabr.com/wiki/Newgate_Prison). Robert Harley, 1st Earl of Oxford and Earl Mortimer (http://www.mnaabr.com/wiki/Earl_of_Oxford_and_Earl_Mortimer), brokered his release in exchange for Defoe's co-operation as an intelligence agent for the Tories.
بعد قضائه 3 ايام في ماكنة الحجز تلك اودع السجن لكن تم اطلاق سراحه مقابل ان يعمل مخبرا لامر حزب المحافظين

In exchange for his cooperation with the rival political side, Harley paid some of Defoe's outstanding debts, improving his financial situation considerably. [

Within a week of his release from prison, Defoe witnessed the Great Storm of 1703 (http://www.mnaabr.com/wiki/Great_Storm_of_1703) which raged from 26 to 27 November.
It caused severe damage to London and Bristol (http://www.mnaabr.com/wiki/Bristol) and uprooted millions of trees and killed over 8,000 people, mostly at sea. The event became the subject of Defoe's The Storm (1704), a collection of witness accounts of the tempest. Many regard it as one of the world's first examples of modern journalism.[

بعد اسبوع من اطلاق سراحه من السجن شاعد العصافة العظيمة التي ضربت البلاد وتسببت في اضرار كبيرة في لندن وخلعت ملايين الاشجار وقتلت اكثر من 8000 شخص معظمهم في البحر وقد تحول الحدث الى رواية بعنوان العاصفة

In the same year he set up his periodical (http://www.mnaabr.com/wiki/Periodical_literature) A Review of the Affairs of France which supported the Harley Ministry (http://www.mnaabr.com/wiki/Harley_Ministry), chronicling the events of the War of the Spanish Succession (http://www.mnaabr.com/wiki/War_of_the_Spanish_Succession) (1702–1714). The Review ran three times a week without interruption until 1713. Defoe was amazed that a man as gifted as Harley left vital state papers lying in the open, and warned that he was almost inviting an unscrupulous clerk to commit treason; his warnings were fully justified by the William Gregg affair. When Harley was ousted from the ministry in 1708 Defoe continued writing it to support Godolphin (http://www.mnaabr.com/wiki/Sidney_Godolphin,_1st_Earl_of_Godolphin), then again to support Harley and the Tories (http://www.mnaabr.com/wiki/Tory_(British_political_party)) in the Tory ministry of 1710 to 1714. After the Tories fell from power with the death of Queen Anne (http://www.mnaabr.com/wiki/Anne,_Queen_of_Great_Britain), Defoe continued doing intelligence work for the Whig (http://www.mnaabr.com/wiki/Whig_(British_political_party)) government, writing "Tory" pamphlets that actually undermined the Tory point of view.[
Not all of Defoe's pamphlet writing was political. One pamphlet (originally published anonymously) entitled A True Relation of the Apparition of One Mrs. Veal the Next Day after her Death to One Mrs. Bargrave at Canterbury the 8th of September, 1705, deals with interaction between the spiritual realm and the physical realm. It was most likely written in support of Charles Drelincourt (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_Drelincourt)'s The Christian Defense against the Fears of Death (1651). It describes Mrs. Bargrave's encounter with an old friend Mrs. Veal, after she had died. It is clear from this piece and other writings, that while the political portion of Defoe's life was fairly dominant, it was by no means the only aspect.

Daniel Defoe died on 24 April 1731, probably while in hiding from his creditors. He was interred in Bunhill Fields (http://www.mnaabr.com/wiki/Bunhill_Fields), London, where his grave can still be visited. Defoe is known to have used at least 198 pen names.

مات دانيال ديفو عام 1731 وعلى الاغلب بينما كان مختفيا من مقرضيه ( دائنين)
يقال انه استخدم اكثر من 198 اسم مستعار

اهم احداث حياته:
يتم الام في سن الـ 10

ايوب صابر
08-23-2011, 09:39 AM
استنتاج اولي: نلاحظ ان الثلاثة اصحاب الروايات اعلاه (1+2+3 ) هم:
- ايتام
- حياة فقرة وعوز.
- تعرضوا للسجن واثنان منهم ابدعو رواياتهم داخل السجن ويمكن ان يكون الثالث قد فعل نفس الشيء لانه تعرض للسجن مرارا لا بل ان طريقة سجنه هي اصعب بكثير من سابقيه حيث وضع في ماكنه من الحديد والخشب امام الجمهور ليلقي عليه الماره الاجسام الصلبة ثم سجن.
- بالإضافة إلى أن دانيال ديفو كان يعاني من ثِقل الديون طول حياته ( مشاركة من الاستاذه امل محمد).

أمل محمد
08-23-2011, 03:08 PM
استنتاج اولي: نلاحظ ان الثلاثة اصحاب الروايات اعلاه (1+2+3 ) هم:

- ايتام
- حياة فقرة وعوز.

- تعرضوا للسجن واثنان منهم ابدعو رواياتهم داخل السجن ويمكن ان يكون الثالث قد فعل نفس الشيء لانه تعرض للسجن مرارا لا بل ان طريقة سجنه هي اصعب بكثير من سابقيه حيث وضع في ماكنه من الحديد والخشب امام الجمهور ليلقي عليه الماره الاجسام الصلبة ثم سجن.



بالإضافة إلى أن دانيال ديفو كان يعاني من ثِقل الديون طول حياته

وهذه تـُضاف لـ معاناته ..

/


الرواية هـُنا باللغة الانجليزية

http://www.planetebook.com/ebooks/Robinson-Crusoe-2.pdf (http://www.planetebook.com/ebooks/Robinson-Crusoe-2.pdf)


//

ايوب صابر
08-24-2011, 12:33 AM
شكرا استاذه امل

طبعا هناك عتاصر اخرى سيتم رصدها والاهتمام بها عند الدراسة والتحليل لكنني اردت ان اذكر العناصر المشتركة والظاهره بشكل واضح، فلا يمكن ان يكون صدفه انهم تعرضوا للسجن وانتجو روايات تعد من روائع الادب العالمي....يبدو انه وكما قال جان جينيه " الوحي يسكن بين جدران السجن".

ايوب صابر
08-24-2011, 12:36 AM
4 ـ رحلات جيلفر للمؤلف جوناثان سويفت.

ننتقل الان الى الرواية الرائعه الرابعه لنتعرف على سر الروعه في هذه الرواية ولدى الكاتب سوفت:

رواية * رحلات جلفر * تأليف: جوناثان سويفت
http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/110/110205.gif


قله من القراء من لم يسمع بجلفر ورحلاته. فحكاية الرجل الذي نزل بارض كل سكانها لا يتجاوزون اصبع اليد طولا، ثم نزل مرة اخرى بارض يبلغ الواحد من اهلها طول برج كنيسة، قد اصبحت من القصص المحببة في مختلف ارجاء العالم، ولخصت بشتى الصور، ووضعت في كتب المطالعة للاطفال، ووجد فيها الصغار والكبار جميعا متعة سخية للخيال... والحق ان "رحلات جلفر" هي من اخصب الكتب خيالا، ولكننا حين نقدمها اليوم كاملة باللغة العربية، لا نشك في ان القارئ سيجد فيها متعة الخيال الشائق والفن الرفيع، ومتعة الفكر النفاذ.

وشهرة سويفت بين معاصريه من الكتاب الانجليز في النصف الاول من القرن الثامن عشر، تناظر، من بعض الوجوه، شهرة فولتير بين الكتاب الفرنسيين في النصف الثاني من هذا القرن. فمع ان سويفت كان من رجال الكنيسة وفولتير عدوا للكنيسة، سويفت اميل الى المحافظة وفولتير من آباء الثورة، فكلاهما كان وليد عصر العقل، وكلاهما سدد الى السلطات والنظم والاخلاق في عصره سهام النقد اللاذع. وقد كان فولتير ميالا الى الميتافيزيقا وكان الهدف الاكبر لسخريته هو السلطة، وبخاصة سلطة الكنيسة، اما سويفت فلم يكن يطيق النظر الفلسفي المجرد، وكان نقده شاملا للحياة الانسانية في مختلف مظاهرها على السواء، وكان اشد مرارة وعنفا حتى لكأنما الانسان نفسه هو هدف سخريته.

ومن اجل هذا عد سويفت عند بعض النقاد كاتبا مرا حاقدا على البشرية ويستشهد هؤلاء على الخصوص بالقسم الرابع من كتابه "رحلات جلفر" حيث يصور البشرية في صورة حيوان قذر خبيث مطبوع على الشر، ويفضل عليه مجتمعا من الخيل الكريمة العاقلة.. ولعل هذا القسم بالذات هو ما اسخط اهل زمانه من الكتاب كلهم، وجعل كثيرا من النقاد "الانسانيين" في اواخر القرن التاسع عشر ينفرون من الكاتب.

ريم بدر الدين
08-24-2011, 02:16 PM
مساء الورد
بداية أحيي هذا الانتقاء العشوائي المتميز بحق
عندي أولا ملاحظات على عناوين الروايات في ترجمتها العربية
الرسالة القرمزية /ناثانيال هاوثورن في الحقيقة لدى قراءة الرواية سنكتشف أنه / الحرف القرمزي و ليس الرسالة
ذا لورد اوف ذا رينغز : الترجمة العربية سيد الخواتم
لورد الذباب /فيلدينغ
سيد الذباب بالترجمة العربية
هذا اولا ثانية هل القائمة مغلقة أم أننا نستطيع القيام بترشيحات أخرى ؟

ريم بدر الدين
08-24-2011, 02:21 PM
4 ـ رحلات جيلفر للمؤلف جوناثان سويفت.

ننتقل الان الى البند الرائعه الرابعه لنتعرف على سر الروعه في هذه الرواية ولدى الكاتب سوفت:

رواية * رحلات جلفر * تأليف: جوناثان سويفت
http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/110/110205.gif


قل من القراء من لم يسمع بجلفر ورحلاته. فحكاية الرجل الذي نزل بارض كل سكانها لا يتجاوزون اصبع اليد طولا، ثم نزل مرة اخرى بارض يبلغ الواحد من اهلها طول برج كنيسة، قد اصبحت من القصص المحببة في مختلف ارجاء العالم، ولخصت بشتى الصور، ووضعت في كتب المطالعة للاطفال، ووجد فيها الصغار والكبار جميعا متعة سخية للخيال... والحق ان "رحلات جلفر" هي من اخصب الكتب خيالا، ولكننا حين نقدمها اليوم كاملة باللغة العربية، لا نشك في ان القارئ سيجد فيها متعة الخيال الشائق والفن الرفيع، ومتعة الفكر النفاذ.

وشهرة سويفت بين معاصريه من الكتاب الانجليز في النصف الاول من القرن الثامن عشر، تناظر، من بعض الوجوه، شهرة فولتير بين الكتاب الفرنسيين في النصف الثاني من هذا القرن. فمع ان سويفت كان من رجال الكنيسة وفولتير عدوا للكنيسة، سويفت اميل الى المحافظة وفولتير من آباء الثورة، فكلاهما كان وليد عصر العقل، وكلاهما سدد الى السلطات والنظم والاخلاق في عصره سهام النقد اللاذع. وقد كان فولتير ميالا الى الميتافيزيقا وكان الهدف الاكبر لسخريته هو السلطة، وبخاصة سلطة الكنيسة، اما سويفت فلم يكن يطيق النظر الفلسفي المجرد، وكان نقده شاملا للحياة الانسانية في مختلف مظاهرها على السواء، وكان اشد مرارة وعنفا حتى لكأنما الانسان نفسه هو هدف سخريته.


ومن اجل هذا عد سويفت عند بعض النقاد كاتبا مرا حاقدا على البشرية ويستشهد هؤلاء على الخصوص بالقسم الرابع من كتابه "رحلات جلفر" حيث يصور البشرية في صورة حيوان قذر خبيث مطبوع على الشر، ويفضل عليه مجتمعا من الخيل الكريمة العاقلة.. ولعل هذا القسم بالذات هو ما اسخط اهل زمانه من الكتاب كلهم، وجعل كثيرا من النقاد "الانسانيين" في اواخر القرن التاسع عشر ينفرون من الكاتب.

سويفت كاتب بارع حقا من خلال رحلا جوليفر و من خلال مقالاته و لو قرأنا " the modest propoasl" لوجدنا انه ينتهج من خلال السخرية القاسية و المخيال المغرق في غرائبيته المؤلمة أداة لهز ضمير المجتمع و البحث عن حل لأزماته و مشاكله .. رأيت في سويفت هلعا من مجتمع يتجه نحو المادية و الظلم و بكتاباته يحاول أن يقرع الجرس .. رأيته برغم قسوته في كتاباته إنسانيا للغاية

ايوب صابر
08-24-2011, 04:20 PM
الاستاذه ريم بدر الدين

تقولين" بداية أحيي هذا الانتقاء العشوائي المتميز بحق. عندي أولا ملاحظات على عناوين الروايات في ترجمتها العربية. الرسالة القرمزية /ناثانيال هاوثورن في الحقيقة لدى قراءة الرواية سنكتشف أنه / الحرف القرمزي و ليس الرسالة ذا لورد اوف ذا رينغز : الترجمة العربية سيد الخواتم لورد الذباب /فيلدينغ سيد الذباب بالترجمة العربية، هذا اولا.
ثانية هل القائمة مغلقة أم أننا نستطيع القيام بترشيحات أخرى ؟

- اولا اشكرك على مرورك وهذه المداخله القيمة والمساعدة في تصحيح الاخطاء في الترجمة. لقد لاحظت هذه الاخطاء في اسم الرواية الثانية حيث ترجمت "تقدم الرحلة" وهي في اللغة الانجليزية Pilgrim progress واعتقد ان ترجمتها يجب ان تكون البحث عن الحقيقة فهذا هو موضوع الرواية... قصة شخص يبحث عن الحقيقة...وهي ليست تقدم الرحلة وليست رحلة حج او اي من الاسماء الاخرى.

-لكن لا بد من التوضيح انني لم انتق القائمة فهي متوفره على الانترنت وقد نقالتها كما هي ولا اعتقد ان القائمة الاصلية جهد فردي لشخص واحد وقد قرأت في مكان ما انها جهد جماعي لاحدى الجامعات البرياطانية وقد وضعت ضمن اسس معينة ومحادية ترعى عدة شروط مثل الانتشار والاثر ولكن ليس لموضوعة اليتم والفقر والحزن دور في الاختيار...وكان لا بد من الاختيار العشوائي للقائمة ذلك حتى تظل الدراسة موضوعيه وغر متحيزه. وهي لهذا السبب مغلقة من حيث الروايات التي ستغطيها الدراسة.

- ثانيا سوف اكون في منتهى السرور اذا ما جعلنا هذه الساحة ساحة للتحليل والحوار وابراز عناصر الجمال والعبقرية في الاعمال لعل المهتمين ينتفعون من مثل هذه التحليلات...اهلا وسهلا بك وبكل من يرغب في المشاركة ..فالمجال مفتوح وشكرا جزلا لك وللاخت امل محمد التي تقدم الدعم والمساندة لي من اول يوم.

- ثالثا كونك استاذه في الترجمة لماذا لا تقدمي العون والمساعدة وربما المشاركة اذا توفر لك الوقت لهذا المشورع المهم:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5818

ريم بدر الدين
08-24-2011, 09:49 PM
الاستاذه ريم بدر الدين

تقولين" بداية أحيي هذا الانتقاء العشوائي المتميز بحق. عندي أولا ملاحظات على عناوين الروايات في ترجمتها العربية. الرسالة القرمزية /ناثانيال هاوثورن في الحقيقة لدى قراءة الرواية سنكتشف أنه / الحرف القرمزي و ليس الرسالة ذا لورد اوف ذا رينغز : الترجمة العربية سيد الخواتم لورد الذباب /فيلدينغ سيد الذباب بالترجمة العربية، هذا اولا.
ثانية هل القائمة مغلقة أم أننا نستطيع القيام بترشيحات أخرى ؟

- اولا اشكرك على مرورك وهذه المداخله القيمة والمساعدة في تصحيح الاخطاء في الترجمة. لقد لاحظت هذه الاخطاء في اسم الرواية الثانية حيث ترجمت "تقدم الرحلة" وهي في اللغة الانجليزية pilgrim progress واعتقد ان ترجمتها يجب ان تكون البحث عن الحقيقة فهذا هو موضوع الرواية... قصة شخص يبحث عن الحقيقة...وهي ليست تقدم الرحلة وليست رحلة حج او اي من الاسماء الاخرى.

-لكن لا بد من التوضيح انني لم انتق القائمة فهي متوفره على الانترنت وقد نقالتها كما هي ولا اعتقد ان القائمة الاصلية جهد فردي لشخص واحد وقد قرأت في مكان ما انها جهد جماعي لاحدى الجامعات البرياطانية وقد وضعت ضمن اسس معينة ومحادية ترعى عدة شروط مثل الانتشار والاثر ولكن ليس لموضوعة اليتم والفقر والحزن دور في الاختيار...وكان لا بد من الاختيار العشوائي للقائمة ذلك حتى تظل الدراسة موضوعيه وغر متحيزه.

- ثانيا سوف اكون في منتهى السرور اذا ما جعلنا هذه الساحة ساحة للتحليل والحوار وباراز عناصر الجمال والعبقرية في الاعمال لعل المهتمين ينتفعون من مثل هذه التحليلات...اهلا وسهلا بك وبكل من يرغب في المشاركة ..فالمجال مفتوح وشكرا جزلا لك وللاخت امل محمد التي تقدم الدعم والمساندة لي من اول يوم.

- ثالثا كونك استاذه في الترجمة لماذا لا تقدمي العون والمساعدة وربما المشاركة اذا توفر لك الوقت لهذا المشورع المهم:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5818


مساء الخير
أ. أيوب صابر
هذا الانتقاء جميل و مميز و سأكون معك بإدراج النسخة الاصلية بلغتها الام من إن أمكنني هذا بحول الله
و لدي بعض الاقتراحات الاضافية اذا أردت
وفي الحقيقة مارست الترجمة كعمل في بداياتي لكنني الآن في طريقي لنيل الماجستير في النقد باللغة الانكليزية و يسعدني أن أشاركك في المشروع
تحيتي لك

ايوب صابر
08-24-2011, 10:44 PM
الاستاذه ريم بدر الدين

يسعدني الاستماع لاقتراحتك الاضافية ومشاركتك في المشروع ولا شك ان حضورك سيعطي المشروع دفعة قوية وسوف يستقطب مزيد من المترجمين لان لك حضور مميز دائما.

أمل محمد
08-25-2011, 02:04 PM
4 ـ رحلات جيلفر للمؤلف جوناثان سويفت.

ننتقل الان الى البند الرائعه الرابعه لنتعرف على سر الروعه في هذه الرواية ولدى الكاتب سوفت:

رواية * رحلات جلفر * تأليف: جوناثان سويفت
http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/110/110205.gif


قل من القراء من لم يسمع بجلفر ورحلاته. فحكاية الرجل الذي نزل بارض كل سكانها لا يتجاوزون اصبع اليد طولا، ثم نزل مرة اخرى بارض يبلغ الواحد من اهلها طول برج كنيسة، قد اصبحت من القصص المحببة في مختلف ارجاء العالم، ولخصت بشتى الصور، ووضعت في كتب المطالعة للاطفال، ووجد فيها الصغار والكبار جميعا متعة سخية للخيال... والحق ان "رحلات جلفر" هي من اخصب الكتب خيالا، ولكننا حين نقدمها اليوم كاملة باللغة العربية، لا نشك في ان القارئ سيجد فيها متعة الخيال الشائق والفن الرفيع، ومتعة الفكر النفاذ.

وشهرة سويفت بين معاصريه من الكتاب الانجليز في النصف الاول من القرن الثامن عشر، تناظر، من بعض الوجوه، شهرة فولتير بين الكتاب الفرنسيين في النصف الثاني من هذا القرن. فمع ان سويفت كان من رجال الكنيسة وفولتير عدوا للكنيسة، سويفت اميل الى المحافظة وفولتير من آباء الثورة، فكلاهما كان وليد عصر العقل، وكلاهما سدد الى السلطات والنظم والاخلاق في عصره سهام النقد اللاذع. وقد كان فولتير ميالا الى الميتافيزيقا وكان الهدف الاكبر لسخريته هو السلطة، وبخاصة سلطة الكنيسة، اما سويفت فلم يكن يطيق النظر الفلسفي المجرد، وكان نقده شاملا للحياة الانسانية في مختلف مظاهرها على السواء، وكان اشد مرارة وعنفا حتى لكأنما الانسان نفسه هو هدف سخريته.


ومن اجل هذا عد سويفت عند بعض النقاد كاتبا مرا حاقدا على البشرية ويستشهد هؤلاء على الخصوص بالقسم الرابع من كتابه "رحلات جلفر" حيث يصور البشرية في صورة حيوان قذر خبيث مطبوع على الشر، ويفضل عليه مجتمعا من الخيل الكريمة العاقلة.. ولعل هذا القسم بالذات هو ما اسخط اهل زمانه من الكتاب كلهم، وجعل كثيرا من النقاد "الانسانيين" في اواخر القرن التاسع عشر ينفرون من الكاتب.




وكذلك سويفت من أصل انجليزي لوالدين بروتستانيين ..

وقد مات والده قبل ولادته، وبقي فترة من حياته بعيدًا عن أمّه وقام بـ تربيته عمه غودوين ..

/

وهـُنا الرواية مترجمة :


http://www.4shared.com/document/qxzgWEqO/___.htm (http://www.4shared.com/document/qxzgWEqO/___.htm)

/

ايوب صابر
08-25-2011, 04:19 PM
الاستاذ ريم بدر الدين

تقولين"سويفت كاتب بارع حقا من خلال رحلا جوليفر و من خلال مقالاته و لو قرأنا " the modest propoasl" لوجدنا انه ينتهج من خلال السخرية القاسية و المخيال المغرق في غرائبيته المؤلمة أداة لهز ضمير المجتمع و البحث عن حل لأزماته و مشاكله .. رأيت في سويفت هلعا من مجتمع يتجه نحو المادية و الظلم و بكتاباته يحاول أن يقرع الجرس .. رأيته برغم قسوته في كتاباته إنسانيا للغاية".

- اذا هو كاتب بارع.
- ينتهج من خلال السخرية القاسية و الخيال المغرق في غرائبيته المؤلمة أداة لهز ضمير المجتمع .
- البحث عن حل لأزماته و مشاكله.
- رأيت في سويفت هلعا من مجتمع يتجه نحو المادية والظلم .
- بكتاباته يحاول أن يقرع الجرس .
- رأيته برغم قسوته في كتاباته إنسانيا للغاية.

هل تعريفين صفات من هذه؟ انها صفات كل يتيم يفقد الاب قبل الولاده ومثال ذلك ادم سمث...وها هي الاستاذه امل محمد تسبقنا لتنقل لنا الخبر بأنه كذلك.

ايوب صابر
08-25-2011, 10:43 PM
الاستاذه امل محمد

شكرا لك على حضورك الدائم ومساهماتك المهمه جدا.

ايوب صابر
08-25-2011, 11:04 PM
والان مع سر روعة رواية رحلات جلفر لكاتبها جوناثان سويفت

جوناثان سويفت

(1667 (http://www.mnaabr.com/wiki/1667)-1745 (http://www.mnaabr.com/wiki/1745)) هو أديب وسياسي إنكليزي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7)-إرلندي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) عاش بين القرنين ال17 وال18 للميلاد واشتهر بمؤلفاته الساتيرية (السخرية) المنتقدة لعيوب المجتمع البريطاني في أيامه والسلطة الإنكليزية في إرلندا.
أهم مؤلفاته وأشهرها هي "رحلات جلفر (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%AC%D9%84%D9%81% D8%B1)" (أو "رحلات غوليفر") الذي نشره في 1726 (http://www.mnaabr.com/wiki/1726) والتي تضم أربعة كتب تصف أربع رحلات خيالية إلى بلدان نائية غريبة تمثل كل واحدة منها حيثية للمجتمع البريطانية.






ومن مؤلفاته المشهورة الأخرى:

"حرب الكتب" (1704 (http://www.mnaabr.com/wiki/1704) Battle of the Books)
"خرافة مغطس" (1704 A Tale of a Tub) - مثل ساتيري عن تاريخ المسيحية وانفصالها إلى طوائف حاقدة.
"اقتراح متواضع" (1729 (http://www.mnaabr.com/wiki/1729) A Modest Proposal) - مؤلفة ساتيرية حادة تتناول المجاعة في إيرلندا، حيث يقترح على السلطات الإنكليزية تشجيع الإيرلنديين على أكل أطفالهم لمكافحة المجاعة.
"رسائل تاجر الأقمشة" (1724 (http://www.mnaabr.com/wiki/1724)-1725 (http://www.mnaabr.com/wiki/1725) The Drapier's Letters) - سلسلة من الرسائل نشرها بالاسم المستعار M. B. Drapier، ودعا فيها الإيرلنديين إلى مقاطعة العملات المعدنية الإنكليزية، إذ حصل صانعها الإنكليزي الامتياز مقابل رشوة.
ولد سويفت في 30 نوفمبر (http://www.mnaabr.com/wiki/30_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1667 في العاصمة الإيرلندية دبلن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%86) لوالدين بروتستانيين (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA%D9%8A%D8%A9) من أصل إنكليزي، أما أبوه فقد مات قبل ولادته. لا يعرف عن طفولته إلا القليل ولكن يبدو من بعض الموارد أن أمه عادت إلى إنكلترا بينما بقي جوناثان سويفت مع عائلة أبيه في دبلن، حيث اعتنى عمه غودوين بتربيته.
في 1686 (http://www.mnaabr.com/wiki/1686) حاز سويفت على مرتبة بكالوريوس (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D 8%B3) من جامعة ترينيتي في دبلن (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8 %AA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A_%D9%81%D9% 8A_%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%86&action=edit&redlink=1)، وبدأ دراساته لمرتبة ماجيستير (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%B3%D8% AA%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) إلا أنه اضطر إلى ترك الجامعة بسبب أحداث "الثورة المجيدة (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8 %AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9_(%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8 %A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)&action=edit&redlink=1)" التي اندلعت في بريطانيا في 1688 (http://www.mnaabr.com/wiki/1688). في هذه السنة سافر سويفت إلى إنكلترا حيث دبرت أمه من أجله منصب مساعد شخصي لويليام تمبل (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D8%AA%D9%85%D8%A8%D9%84&action=edit&redlink=1) الذي كان من أهم الديبلوماسيين الإنكليز، غير أنه قد تقاعد عن منصبه عندما وصل سويفت إليه، واهتم بكتابة ذكرياته. مع مرور ثلاث سنوات لشغله كمساعد لتمبل، تعززت ثقة تمبل بمساعده حتى أرسله إلى الملك البريطاني ويليام الثالث (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB&action=edit&redlink=1) لترويج مشروع قانون كان تمبل من مؤيده.

Jonathan Swift (30 November 1667 – 19 October 1745) was an Anglo-Irish (http://www.mnaabr.com/wiki/Anglo-Irish)[satirist (http://www.mnaabr.com/wiki/Satire), essayist (http://www.mnaabr.com/wiki/Essay), political pamphleteer (http://www.mnaabr.com/wiki/Pamphleteer) (first for the Whigs (http://www.mnaabr.com/wiki/Whig_(British_political_faction)), then for the Tories (http://www.mnaabr.com/wiki/Tory_(British_political_party)#1678-1760)), poet and cleric who became Dean (http://www.mnaabr.com/wiki/Dean_(Christianity)) of St. Patrick's Cathedral, Dublin (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Patrick%27s_Cathedral,_Dublin).

He is remembered for works such as Gulliver's Travels (http://www.mnaabr.com/wiki/Gulliver%27s_Travels), A Modest Proposal (http://www.mnaabr.com/wiki/A_Modest_Proposal), A Journal to Stella (http://www.mnaabr.com/wiki/A_Journal_to_Stella), Drapier's Letters (http://www.mnaabr.com/wiki/Drapier%27s_Letters), The Battle of the Books (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Battle_of_the_Books), An Argument Against Abolishing Christianity (http://www.mnaabr.com/wiki/An_Argument_Against_Abolishing_Christianity), and A Tale of a Tub (http://www.mnaabr.com/wiki/A_Tale_of_a_Tub). Swift is probably the foremost prose satirist in the English language (http://www.mnaabr.com/wiki/English_language), and is less well known for his poetry (http://www.mnaabr.com/wiki/Poetry). Swift originally published all of his works under pseudonyms (http://www.mnaabr.com/wiki/Pseudonym)—such as Lemuel Gulliver (http://www.mnaabr.com/wiki/Lemuel_Gulliver), Isaac Bickerstaff (http://www.mnaabr.com/wiki/Isaac_Bickerstaff), M.B. Drapier (http://www.mnaabr.com/wiki/Drapier%27s_Letters)—or anonymously.

كثيرا ما كان يستخدم اسماء مستعارة عند كتاباته
He is also known for being a master of two styles of satire: the Horatian (http://www.mnaabr.com/wiki/Satires_(Horace)) and Juvenalian (http://www.mnaabr.com/wiki/Satires_of_Juvenal) styles.

Youth
Jonathan Swift was born at No. 7, Hoey's Court, Dublin (http://www.mnaabr.com/wiki/Dublin), the city residence of his uncle and benefactor Godwin Swift (1628-1695), of Swifts Heath House, Co. Kilkenny (http://www.mnaabr.com/wiki/Co._Kilkenny). He was the second child and only son of Jonathan Swift (1640-1667) and his wife Abigail Erick (or Herrick), of Frisby-on-the-Wreake (http://www.mnaabr.com/wiki/Frisby-on-the-Wreake). His father, a native of Goodrich, Herefordshire (http://www.mnaabr.com/wiki/Goodrich,_Herefordshire), accompanied his brothers to Ireland (http://www.mnaabr.com/wiki/Ireland) to seek their fortunes in law after their Royalist (http://www.mnaabr.com/wiki/Royalist) father's estate was brought to ruin during the English Civil War (http://www.mnaabr.com/wiki/English_Civil_War). Swift's father died at Dublin (http://www.mnaabr.com/wiki/Dublin) before he was born, and his mother returned to England (http://www.mnaabr.com/wiki/England).
He was left in the care of his influential uncle, Godwin, a close friend and confidante of Sir John Temple (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Temple_(judge)), whose son later employed Swift as his secretary.
مات ابوه قبل ولادته في دبلن ايرالندا - وامه تركته عند عمه وعادت الى انجلترا

Swift's family had several interesting literary connections: His grandmother, Elizabeth (Dryden) Swift, was the niece of Sir Erasmus Dryden (http://www.mnaabr.com/wiki/Sir_Erasmus_Dryden,_1st_Baronet), grandfather of the poet John Dryden (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Dryden). The same grandmother's aunt, Katherine (Throckmorton) Dryden, was a first cousin of the wife of Sir Walter Raleigh (http://www.mnaabr.com/wiki/Sir_Walter_Raleigh). His great-great grandmother, Margaret (Godwin) Swift, was the sister of Francis Godwin (http://www.mnaabr.com/wiki/Francis_Godwin), author of The Man in the Moone (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Man_in_the_Moone) which influenced parts of Swift's Gulliver's Travels (http://www.mnaabr.com/wiki/Gulliver%27s_Travels). His uncle, Thomas Swift, married a daughter of the poet and playwright Sir William Davenant (http://www.mnaabr.com/wiki/Sir_William_Davenant), a godson of William Shakespeare (http://www.mnaabr.com/wiki/William_Shakespeare).
His uncle Godwin took primary responsibility for the young Jonathan, sending him with one of his cousins to Kilkenny College (http://www.mnaabr.com/wiki/Kilkenny_College) (also attended by the philosopher George Berkeley (http://www.mnaabr.com/wiki/George_Berkeley)). In 1682 he attended Dublin University (Trinity College, Dublin (http://www.mnaabr.com/wiki/Trinity_College,_Dublin)), financed by Godwin's son, Willoughby, from where he received his B.A. (http://www.mnaabr.com/wiki/Bachelor_of_Arts) in 1686, and developed his friendship with William Congreve (http://www.mnaabr.com/wiki/William_Congreve). Swift was studying for his Master's degree (http://www.mnaabr.com/wiki/Master%27s_degree) when political troubles in Ireland surrounding the Glorious Revolution (http://www.mnaabr.com/wiki/Glorious_Revolution) forced him to leave for England in 1688, where his mother helped him get a position as secretary and personal assistant of Sir William Temple (http://www.mnaabr.com/wiki/William_Temple_(British_politician)) at Moor Park, Farnham (http://www.mnaabr.com/wiki/Moor_Park,_Farnham). Temple was an English diplomat (http://www.mnaabr.com/wiki/Diplomat) who, having arranged the Triple Alliance of 1668 (http://www.mnaabr.com/wiki/Triple_Alliance_of_1668), retired from public service to his country estate to tend his gardens and write his memoirs. Gaining the confidence of his employer, Swift "was often trusted with matters of great importance."[cite this quote (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Quotations#How_to_use_quotations)] Within three years of their acquaintance, Temple had introduced his secretary to William III (http://www.mnaabr.com/wiki/William_III_of_England), and sent him to London to urge the King to consent to a bill for triennial Parliaments.

When Swift took up his residence at Moor Park, he met Esther Johnson (http://www.mnaabr.com/wiki/Esther_Johnson), then eight years old, the fatherless daughter of one of the household servants. Swift acted as her tutor and mentor, giving her the nickname "Stella", and the two maintained a close but ambiguous relationship for the rest of Esther's life.
Swift left Temple in 1690 for Ireland because of his health, but returned to Moor Park the following year.
التقى بعد ان سافر الى لندن بفتاة كان عمرها 8 سنوات عندها وهي يتمة وابنة احد الخدم في البيت فاخذ سوف يتعلمها واطلق عليها اسم ستيلا واحتفظ الاثنين بعلاقة غير مفهومة طوال حياة ابستر

The illness, fits of vertigo or giddiness—now known to be Ménière's disease (http://www.mnaabr.com/wiki/M%C3%A9ni%C3%A8re%27s_disease)—would continue to plague Swift throughout his life.

اصيب بمرض ظل يعاني منه طول حياته
During this second stay with Temple, Swift received his M.A. from Hertford College (http://www.mnaabr.com/wiki/Hertford_College), Oxford (http://www.mnaabr.com/wiki/University_of_Oxford) in 1692. Then, apparently despairing of gaining a better position through Temple's patronage, Swift left Moor Park to become an ordained priest in the Established Church of Ireland (http://www.mnaabr.com/wiki/Church_of_Ireland) and in 1694 he was appointed to the prebend (http://www.mnaabr.com/wiki/Prebendary) of Kilroot in the Diocese of Connor (http://www.mnaabr.com/wiki/Diocese_of_Connor), with his parish located at Kilroot (http://www.mnaabr.com/wiki/Kilroot), near Carrickfergus (http://www.mnaabr.com/wiki/Carrickfergus) in County Antrim (http://www.mnaabr.com/wiki/County_Antrim).

Swift appears to have been miserable in his new position, being isolated in a small, remote community far from the centres of power and influence.
تولى وظيفه في منطقة نائية وكان تعيس لبعدة عن مناطق النفوذ لكنه وقع في غرام جين هناك
While at Kilroot, however, Swift may well have become romantically involved with Jane Waring. A letter from him survives, offering to remain if she would marry him and promising to leave and never return to Ireland if she refused. She presumably refused, because Swift left his post and returned to England and Temple's service at Moor Park in 1696, and he remained there until Temple's death. There he was employed in helping to prepare Temple's memoirs and correspondence for publication. During this time Swift wrote The Battle of the Books (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Battle_of_the_Books), a satire responding to critics of Temple's Essay upon Ancient and Modern Learning (1690). Battle was however not published until 1704.

On 27 January 1699 Temple died. Swift stayed on briefly in England to complete the editing of Temple's memoirs, and perhaps in the hope that recognition of his work might earn him a suitable position in England. However, Swift's work made enemies of some of Temple's family and friends who objected to indiscretions included in the memoirs.
عندما مات تمبل ساعد في اعداد مذكراته وقد اكسبه ذلك بعض الاعداء

His next move was to approach King William directly, based on his imagined connection through Temple and a belief that he had been promised a position. This failed so miserably that he accepted the lesser post of secretary and chaplain to the Earl of Berkeley (http://www.mnaabr.com/wiki/Baron_Berkeley), one of the Lords Justices of Ireland. However, when he reached Ireland he found that the secretaryship had already been given to another. But he soon obtained the living of Laracor, Agher, and Rathbeggan, and the prebend of Dunlavin in St. Patrick's (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Patrick%27s_Cathedral,_Dublin) Cathedral, Dublin.

At Laracor, a mile or two from Trim, County Meath (http://www.mnaabr.com/wiki/Trim,_County_Meath), and twenty miles (32 km) from Dublin, Swift ministered to a congregation of about fifteen people, and had abundant leisure for cultivating his garden, making a canal (after the Dutch fashion of Moor Park), planting willows, and rebuilding the vicarage. As chaplain to Lord Berkeley, he spent much of his time in Dublin and traveled to London frequently over the next ten years. In 1701, Swift published, anonymously, a political pamphlet, A Discourse on the Contests and Dissentions in Athens and Rome.

Writer
In February 1702, Swift received his Doctor of Divinity degree from Trinity College, Dublin (http://www.mnaabr.com/wiki/Trinity_College,_Dublin). That spring he traveled to England and returned to Ireland in October, accompanied by Esther Johnson (http://www.mnaabr.com/wiki/Esther_Johnson)—now twenty years old—and his friend Rebecca Dingley, another member of William Temple's household. There is a great mystery and controversy over Swift's relationship with Esther Johnson (http://www.mnaabr.com/wiki/Esther_Johnson) nicknamed "Stella". Many[who? (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Avoid_weasel_words)] hold that they were secretly married in 1716.
يعتقد البعض انه تزوج من تلك اليتيمة عام 1716 ولكت علاقته بها ظلت عامضة

During his visits to England in these years Swift published A Tale of a Tub (http://www.mnaabr.com/wiki/A_Tale_of_a_Tub) and The Battle of the Books (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Battle_of_the_Books) (1704) and began to gain a reputation as a writer. This led to close, lifelong friendships with Alexander Pope (http://www.mnaabr.com/wiki/Alexander_Pope), John Gay (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Gay), and John Arbuthnot (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Arbuthnot), forming the core of the Martinus Scriblerus Club (http://www.mnaabr.com/wiki/Scriblerus_Club) (founded in 1713).
Swift became increasingly active politically in these years. From 1707 to 1709 and again in 1710, Swift was in London, unsuccessfully urging upon the Whig (http://www.mnaabr.com/wiki/British_Whig_Party) administration of Lord Godolphin (http://www.mnaabr.com/wiki/Lord_Godolphin) the claims of the Irish clergy to the First-Fruits and Twentieths (http://www.mnaabr.com/wiki/Queen_Anne%27s_Bounty) ("Queen Anne's Bounty"), which brought in about £2,500 a year, already granted to their brethren in England. He found the opposition Tory (http://www.mnaabr.com/wiki/Tory) leadership more sympathetic to his cause and Swift was recruited to support their cause as editor of the Examiner when they came to power in 1710. In 1711, Swift published the political pamphlet "The Conduct of the Allies," attacking the Whig government for its inability to end the prolonged war with France. The incoming Tory government conducted secret (and illegal) negotiations with France, resulting in the Treaty of Utrecht (http://www.mnaabr.com/wiki/Treaty_of_Utrecht) (1713) ending the War of the Spanish Succession (http://www.mnaabr.com/wiki/War_of_the_Spanish_Succession).
Swift was part of the inner circle of the Tory government, and often acted as mediator between Henry St. John (http://www.mnaabr.com/wiki/Henry_St_John,_1st_Viscount_Bolingbroke) (Viscount Bolingbroke) the secretary of state for foreign affairs (1710–15) and Robert Harley (http://www.mnaabr.com/wiki/Robert_Harley,_1st_Earl_of_Oxford_and_Mortimer) (Earl of Oxford) lord treasurer and prime minister (1711–1714). Swift recorded his experiences and thoughts during this difficult time in a long series of letters to Esther Johnson, later collected and published as The Journal to Stella. The animosity between the two Tory leaders eventually led to the dismissal of Harley in 1714. With the death of Queen Anne (http://www.mnaabr.com/wiki/Anne_of_Great_Britain) and accession of George I (http://www.mnaabr.com/wiki/George_I_of_Great_Britain) that year, the Whigs returned to power and the Tory leaders were tried for treason for conducting secret negotiations with France.

Also during these years in London, Swift became acquainted with the Vanhomrigh family and became involved with one of the daughters, Esther (http://www.mnaabr.com/wiki/Esther_Vanhomrigh), yet another fatherless young woman and another ambiguous relationship to confuse Swift's biographers.
صار على علاقة غامضة مع فتاة اخرى يتيمة اسمها ايضا ايسثر مما ادى الى سوء فهم بالنسبة لمذكراته واكلق عليها اسم فانيسيا وكتب قصيدة لعبت فيها دور شخصية رئيسية في القصيدة
Swift furnished Esther with the nickname "Vanessa" and she features as one of the main characters in his poem Cadenus and Vanessa. The poem and their correspondence suggests that Esther was infatuated with Swift, and that he may have reciprocated her affections, only to regret this and then try to break off the relationship. Esther followed Swift to Ireland in 1714, where there appears to have been a confrontation, possibly involving Esther Johnson.

Esther Vanhomrigh died in 1723 at the age of 35. Another lady with whom he had a close but less intense relationship was Anne Long (http://www.mnaabr.com/wiki/Anne_Long_(c.1681-1711)), a toast of the Kit-Cat Club (http://www.mnaabr.com/wiki/Kit-Cat_Club).
ماتت ايسثر فانهمرج عان 1723 عن عمر 35 سنه ولكن يبدو انه صار على علاقة مع فتاة اخرى تسمى آن لونج

Maturity
Before the fall of the Tory government, Swift hoped that his services would be rewarded with a church appointment in England. However, Queen Anne appeared to have taken a dislike to Swift and thwarted these efforts. The best position his friends could secure for him was the Deanery (http://www.mnaabr.com/wiki/Deanery) of St. Patrick's, Dublin. With the return of the Whigs, Swift's best move was to leave England and he returned to Ireland in disappointment, a virtual exile, to live "like a rat in a hole".
عندما فشل في الحصول على وظيفة في كنيسة لندن بسبب عدم موافقة الملكة عاد الى ايرلندا يتدب حظه وكأنه في منفى ليعيش كما يعيش الفأر في جحره

Once in Ireland, however, Swift began to turn his pamphleteering skills in support of Irish causes, producing some of his most memorable works: Proposal for Universal Use of Irish Manufacture (1720), Drapier's Letters (1724), and A Modest Proposal (1729), earning him the status of an Irish patriot.
Also during these years, he began writing his masterpiece, Travels into Several Remote Nations of the World, in Four Parts, by Lemuel Gulliver, first a surgeon, and then a captain of several ships, better known as Gulliver's Travels (http://www.mnaabr.com/wiki/Gulliver%27s_Travels).
في هذه الفترة كتب رائعته رحلات جلفر

Much of the material reflects his political experiences of the preceding decade. For instance, the episode in which the giant Gulliver puts out the Lilliputian palace fire by urinating on it can be seen as a metaphor for the Tories' illegal peace treaty; having done a good thing in an unfortunate manner. In 1726 he paid a long-deferred visit to London, taking with him the manuscript of Gulliver's Travels (http://www.mnaabr.com/wiki/Gulliver%27s_Travels). During his visit he stayed with his old friends Alexander Pope (http://www.mnaabr.com/wiki/Alexander_Pope), John Arbuthnot (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Arbuthnot) and John Gay (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Gay), who helped him arrange for the anonymous publication of his book. First published in November 1726, it was an immediate hit, with a total of three printings that year and another in early 1727. French, German, and Dutch translations appeared in 1727, and pirated copies were printed in Ireland
نجح كتابه نجاحا ساحقا
.
Swift returned to England one more time in 1727 and stayed with Alexander Pope once again. The visit was cut short when Swift received word that Esther Johnson was dying and rushed back home to be with her.
في عام 1727 وصله خبر ان صديقته ايسثر جونسون على فراش الموت وعاد الى ايرلندا ليكون الى جوارها وقد ماتت في عام 1728
On 28 January 1728, Esther Johnson died; Swift had prayed at her bedside, even composing prayers for her comfort. Swift could not bear to be present at the end, but on the night of her death he began to write his The Death of Mrs. Johnson.
كان يصلى لها الى جوار سريرها ولكن موتها كان صعبا جدا عليه وفي ليلة موتها بدأ يكتب " موت السيدة جونسن"
He was too ill to attend the funeral at St. Patrick's. Many years later, a lock of hair, assumed to be Esther Johnson's, was found in his desk, wrapped in a paper bearing the words, "Only a woman's hair."

Death became a frequent feature in Swift's life from this point. In1731 he wrote Verses on the Death of Dr. Swift (http://www.mnaabr.com/wiki/Verses_on_the_Death_of_Dr._Swift), his own obituary published in 1739.
اصبح الموت فكرة تتردد كثيرا في كتاباته وفي عام 1731 كتب اشعار عن وفاة د. سوفت حيث نعى نفسه

In 1732, his good friend and collaborator John Gay (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Gay) died
في عام 1732 مات صديقة جون جاي .

In 1735, John Arbuthnot, another friend from his days in London, died
في عام 1735 مات صديقه الاخر جون اربثور .

In 1738 Swift began to show signs of illness, and in 1742 he appears to have suffered a stroke, losing the ability to speak and realizing his worst fears of becoming mentally disabled. ("I shall be like that tree," he once said, "I shall die at the top.")
في عام 1738 بدأ يظهر عليه علامات المرض وقد اصيب بجلطه افقدته القدره على الحديث في عام 1742 وقد كان اشد ما يخشاه ان يفقد عقله

To protect him from unscrupulous hangers on, who had begun to prey on the great man, his closest companions had him declared of "unsound mind and memory."
لحماية اعلن اصدقائه انه اصيح فاقد للذاكره ثم اعلن انه اصيب بالجنون
However, it was long believed by many that Swift was really insane at this point. In his book Literature and Western Man (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Literature_and_Western_Man&action=edit&redlink=1), author J.B. Priestley (http://www.mnaabr.com/wiki/J.B._Priestley) even cites the final chapters of Gulliver's Travels as proof of Swift's approaching "insanity".


In part VIII of his series, The Story of Civilization (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Story_of_Civilization), Will Durant (http://www.mnaabr.com/wiki/Will_Durant) describes the final years of Swift's life as such:
"Definite symptoms of madness appeared in 1738. In 1741 guardians were appointed to take care of his affairs and watch lest in his outbursts of violence he should do himself harm. In 1742 he suffered great pain from the inflammation of his left eye, which swelled to the size of an egg; five attendants had to restrain him from tearing out his eye. He went a whole year without uttering a word."



In 1744, Alexander Pope died.

في عام 1744 مات صديقه الكسندر بوب
Then, on October 19, 1745, Swift died.
في 1745 مات هو
After being laid out in public view for the people of Dublin to pay their last respects, he was buried in his own cathedral by Esther Johnson's side, in accordance with his wishes. The bulk of his fortune (twelve thousand pounds) was left to found a hospital for the mentally ill, originally known as St. Patrick’s Hospital for Imbeciles, which opened in 1757, and which still exists (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Patrick%27s_Hospital) as a psychiatric hospital.

اهم احداث حياته:
مات ابوه قبل ولادته.

ايوب صابر
08-26-2011, 03:04 PM
والان ننتقل للبحث في سر روعة :

5 ـ توم جونز للمؤلف هنري فيلدينغ

ايوب صابر
08-26-2011, 04:13 PM
رواية "توم جونز» لفيلدنغ: إننا صنيعة ظروفنا الاجتماعية
السبت, 08 مايو 2010

عن الحياة -بقلم إبراهيم العريس

اذا كانت «النهاية السعيدة» اعتبرت دائماً واحدة من السمات الأساسية في نمط من انماط السينما الهوليوودية، فإن من المؤكد ان هذه السينما لم تكن هي من اخترع «النهاية السعيدة». وحتى من دون ان يكون ثمة ما يؤكد ان هذه «النهاية» كانت لها بداية ما في الأدب أو غير الأدب، يمكن القول ان الخاتمة التي تنتمي اليها رواية «توم جونز» احدى أهم الروايات في تاريخ الأدب الانكليزي، يمكن التوقف عندها باعتبارها رائدة لـ «انتصار الطيبة» على الشر، الذي يأتي من خارج البطل ومن داخله، في نهاية الأمر. فهذه الرواية التي كتبها هنري فيلدنغ ونشرت للمرة الأولى عام 1749، تختتم احداثها على ذلك الانتصار الكبير لطيبة الانسان، وعلى لحظة يكتشف فيها هذا الانسان ان الجانب الخيّر في شخصيته يتفوق في نهاية الأمر على الجانب الشرير. وفي هذا المعنى تعتبر «توم جونز» واحدة من أولى الروايات الغربية التي جعلت ايمانها بالانسان موضوعاً أساسياً ومحركاً لأحداثها.

وهي، في هذا، وليس في احداثها، ولا في بنيانها، على رغم أهمية هذه العناصر، أثرت كثيراً في معظم ما كتب من أدب انكليزي بعدها. غير ان فيلدنغ كان يصرّ دائماً على ان ينفي عن نفسه، وأدبه، طابع الريادة حتى في هذا المجال، اذ كان لا يفوته ان يشير الى انه انما يدين لثلاثة من الكتاب سبقوه وهم: اللاتيني لوسيانوس والانكليزي سويفت والاسباني سرفانتس، وخصوصاً في مجال الكتابة المرحة، والكتابة التي تعالج أصعب المواقف وأكثرها ايلاماً معالجة ملحمية. وفي هذا اعتبر أدب فيلدنغ - وعلى رأسه رواية «توم جونز» - فاتحة الأدب الروائي الحديث في بريطانيا، وربما في العالم.

*ليس من السهل تلخيص احداث رواية وزع مؤلفها احداثها على ثمانية عشر كتاباً تشكل في مجموعها سعة ستة مجلدات سميكة. فهي عمل «بيكاري» حافل بالشخصيات والحبكات والخبطات المسرحية، يتخذ من المجتمع المدني ميداناً له، ويحاول ان يكون صورة متكاملة عن ذلك المجتمع وأخلاقياته في زمن صعود الطبقة الوسطى مع ازدهار الثورة الصناعية، وفي زمن بدأ الفكر فيه يجد ميادين لتحركه في حيز العلاقات الاجتماعية، معطياً الفرد ومشكلاته مكانة أساسية. وفي المقابل يمكن رسم الخلفية التي تدور فيها الأحداث. وهذه الخلفية يشغلها أساساً، ذلك الطفل الوليد الذي يعثر عليه أرمل ثري يعيش في سامرست، هو السيد آلوورثي، في فراشه ذات مساء. يفتن السيد بالوليد ويقرر ان يتبناه، وهو يعتقد ان أمه خادمة تدعى جيني جونز. ومن هنا يسميه توم جونز. واذ يسوي آلوورثي المسألة بطرد المدرس باتريدج الذي يظن انه هو الأب يختفي باتريدج مع الخادمة. فيما تتزوج شقيقة آلوورثي التي تعيش معه بريدجت من الكابتن بليفيل وينجبان ولداً هو ماستر بليفيل يربى سوية مع توم. وينمو الوالدان معاً، حتى تعود الرواية وتلتقطهما بعد ذلك بتسعة عشر عاماً، حين يكتشف توم ان حبه الطفولي لجارته الطفلة صوفيا، أضحى حباً بالغاً. لكن صوفيا منذورة للزواج من ماستر... وهنا تبدأ الاحداث بالتعقد، والمؤامرات بالتركّب. وينتهي هذا الجزء بدفع آلوورثي الى طرد توم من المنزل. فيفعل ما يوقع توم في يأس شديد اذ فقد في آن واحد عطف ابيه بالتبني ومسرح طفولته وحبه. فيقرر ان يتوجه الى بريستول للارتحال بحراً. ولكن يحدث في الآن نفسه ان تهرب صوفيا لتقيم عند قريبة لها في لندن. وهكذا تنتقل الأحداث كلها الى العاصمة التي يصلها توم بدوره. لكن توم، على رغم حبه لصوفيا وحزنه الشديد، لا يتورع عن مواصلة حياة لهو وشبق جنسي كان بدأها باكراً، وجعلته يرغب في كل امرأة يراها. وهكذا يحدث له ذات يوم ان يرتبط بعلاقة مع سيدة سرعان ما يتبين انها هي جيني جونز، التي يفترض انها أمه الحقيقية التي هربت بعد ولادته. فيغرق توم اذ يعرف هذا، في يأس شديد وقد خيل اليه انه انما ارتكب معصية حب المحارم. غير ان الحقيقة تكون في مكان آخر، لأن توم سيعرف لاحقاً ان امه الحقيقية ليست جيني، بل بريدجت شقيقة آلوورثي، التي تعترف لشقيقها بكل شيء وهي على فراش الموت، مؤكدة ان الوالد الحقيقي لتوم هو شاب التقته ذات يوم ثم ارتحل ومات بعد ذلك.

وعلى رغم ما انكشف من ان توم وماستر أخوان غير شقيقين، فإن ماستر يواصل مؤامراته ضد توم طمعاً في الحصول وحده على ثروة آلوورثي وعلى فؤاد صوفيا. ولكن يحدث أن يصحو ضمير واحد من الذين شاركوا ماستر في مؤامراته ضد توم، ويرسل رسالة مطولة الى السيد آلوورثي يحكي فيها كل شيء واصفاً كيف ان ماستر بليفيل يتآمر ضد توم منذ الطفولة، وأن تلك المعاملة هي التي جعلت توم يسلك دروب الشر والمجون. وهكذا تبدأ النهاية السعيدة: آلوورثي يعفو عن توم جونز ويجعله وريثه الوحيد. وصوفيا تعلن حبها لتوم بعدما فهمت ان كل العبث الذي عاشه والمجون الذي كان من سماته، ليسا سوى النتيجة الظالمة للظروف التي عاشها. وتنتهي الحكاية بانتصار الخير على الشر.

*لم يكن من قبيل الصدفة ان ينبه فيلدنغ قارئه منذ البداية الى أن «الاحداث والأمور التي اصفها هنا انما هي صورة للطبيعة الانسانية»، مؤكداً في مكان آخر أن «الجهد الذي بذلته في هذه الحكاية انما كان قصدي منه ان ادعو الناس الى الطيبة والبراءة». والحال ان الطيبة والبراءة هما السمتان الاساسيتان اللتان تطبعان شخصية توم جونز. وواضح هنا ان فيلدنغ انما اراد ان يرسم الصورة التي تؤثر بها الظروف الاجتماعية في سلوك الناس.

فالمرء اذا كان يسلك هذه الطريق أو تلك، فما هذا إلا لأن الظروف الاجتماعية، لا تركيبته الوراثية هي التي تدفعه الى هذا.

وفي هذا المعنى يكمن جزء أساسي من جوهر هذا العمل الذي سيعتبره كتّاب مثل تشارلز ديكنز وويليام ثاكري، مدرستهم الحقيقية، بمعنى ان الأدب الانكليزي بعد «توم جونز» لم يعد في امكانه ان يتغاضى عن دور العوامل الاجتماعية في رسم الاخلاقيات والأحداث. وكان هذا بدوره جديداً.

وسيصبح منذ ذلك الحين واحداً من أعمدة الأعمال الفنية، وممهداً لثورة التحليل - نفسية التي ستجعل العوامل الاجتماعية العنصر الأساسي في تكوين العوامل النفسية، لكن هذه حكاية أخرى.

*حين كتب هنري فيلدنغ «توم جونز» كان في الأربعين من عمره، هو المولود في العام 1707، في سامرست، مثل بطله توم جونز. وتربى فيلدنغ في تلك المنطقة،لكنه أرسل بعد ذلك الى ايتون، حين تزوج ابوه بعد وفاة أمه وهو في الحادية عشرة من عمره. وبعد ذلك بأقل من عشر سنوات بدأ توجهه الى الكتابة، بتشجيع من بعض اصدقائه.

وكان من أول أعماله التي عرفت، مسرحية «الحب تحت اقنعة عدة» (1728) التي قدّمت وعرفت نجاحاً كبيراً. ومنذ ذلك الحين لم يتوقف فيلدنغ عن الكتابة، المسرحية خصوصاً، متأثراً بموليير. كما انتقل من الكتابة الى المسرح الى كتابة الروايات، وكان يتخذ من الأشخاص المقربين اليه، نماذج للشخصيات التي يرسمها في أعماله. وكان الطابع المسيطر على أعماله ساخراً الى حد اثارة غضب الآخرين. وهو في الوقت نفسه عمل في القضاء وفي الصحافة. وكان النجاح حليفه في كل ما يحقق، ما جعل كبار كتاب زمنه اعداء له.

ومن ابرز أعمال فيلدنغ، الى «توم جونز» رواية «اميليا» و «باميلا» وكتاب رحلته الى البرتغال «رحلتي في لشبونه» و «توم تامب» و «مأساة المآسي» التي سخر فيها من كتّاب معاصرين له، و «دون كيشوت» التي جعلها تحية الى «استاذه» سرفانتس. رحل فيلدنغ في العام 1754 في لشبونة التي احبها كثيراً وكتب عنها.
alariss@alhayat.com

- شكرا للاستاذ ابراهيم العريس على هذه القراءة الرائعة والتي تلقي الضوء على كل جوانب العمل وتربط بين حياة الكاتب وروايته. وتخدم موضوع هذه الدراسة بشكل رائع. وليس غريبا ان يكون الكاتب هنا قد تأثر بكاتبين ايتام قبله كما انه يتيم الام وهو في سن الحادية عشره وتزوج ابوه بعد ذلك فكان يتيم الاب والام عمليا كونه عاش بعيد عنهما.

ونجد ان كتب بأسلوب ساخر ايضا واتخذ من الشخصيات التي حوله اساس لشخصيات رواياته مما يرجح بأن الكثير من توم جوز اليتيم بطل الرواية هو على الاغلب الكاتب نفسه.

وربما من المهم لفت الانتباه الى موضوع الرواية فهي بمثابة صراع بين الخير والشر ويتنصر الخير في نفس الانسان في النهاية على الشر. وقد يكون اختيار الروائي لهذه الفكرة قد ساهم في جعلها من بين ام الروايات العالمية.

ايوب صابر
08-27-2011, 02:57 PM
هنري فيلدنغ

ولد الروائي البريطاني هنري فيلدنغ (Henry Fielding) بالقرب من غلاستون بوري (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9% 88%D9%86_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) بإنكلترا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) عام 1707. درس القانون (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86) في جامعة ليدن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%84%D9%8A%D8%AF% D9%86) بهولندا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) ، ثم احترف العمل المسرحي فكتب بعد أن صار مدير مسرح حوالي خمس وعشرين مسرحية ، من أشهرها المسرحية الهزلية إبهام طوم (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A5%D8%A8%D9%87%D8%A7%D9%85_%D8 %B7%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1) عام 1730. أستدعي في العام 1740 إلى المحكمة ، وعين قاضي صلح في وستمينستر (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9% 86%D8%B3%D8%AA%D8%B1&action=edit&redlink=1) عام 1748 ، وفي ميدلسكس (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%B3%D9% 83%D8%B3&action=edit&redlink=1) عام 1749. في تلك الفترة ، بدأت حياته الروائية براوية ( تاريخ مغامرات جوزيف أندروس وصديقه السيد أبراهام آدامس (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D9 %85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%AC%D9% 88%D8%B2%D9%8A%D9%81_%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8 8%D8%B3_%D9%88%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D9%87_%D8%A 7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%A7 %D9%87%D8%A7%D9%85_%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%B3&action=edit&redlink=1)، وهي عبارة عن محاكاة ساخرة للرواية الوجدانية الأخلاقية الشهيرة (باميلا (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%84%D8% A7&action=edit&redlink=1) ) عام 1741 ، التي كتبها المؤلف البريطاني صموئيل ريتشاردسون (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%A6%D9%8A%D9% 84_%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%B 3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1). لكن موهبة فيلدنغ في عرض الشخصيات وتصوير بيئة الطبقات الدنيا جعلت روايته المذكورة أكثر من مجرد محاكاة ساخرة. نشر هنري فيلدنغ في العام 1749 عمله الروائي تاريخ طوم جونز اللقيط (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8 %B7%D9%88%D9%85_%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%B2_%D8%A7%D9 %84%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B7&action=edit&redlink=1) الذي اعتبره النقاد من أعظم الروايات الإنكليزية. وقد تحولت هذه الرواية في العام 1962 إلى فيلم ناجح بعنوان طوم جونز (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B7%D9%88%D9%85_%D8%AC%D9%88%D9 %86%D8%B2&action=edit&redlink=1). كتب هنري فيلدنغ العديد من الأشعار والمقالات السياسية ، واكتسب سمعة حسنة لشجاعته في محاربة الجريمة في مدينة لندن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86). وقد أجبره المرض في العام 1753 على ترك منصبه كقاضٍ ، ثم توفي في العام الذي تلاه.



Henry Fielding (1707-1754)


British writer, playwright and journalist, founder of the English Realistic school in literature with Samuel Richardson. Fielding's career as a dramatist has been shadowed by his fame as a novelist, who undertook the duty of writing comic epic poems in prose – Fielding once described himself as "great, tattered bard."

"When I'm not thanked at all, I'm thanked enough;


I've done my duty, and I've done no more."



(from Tom Thumb the Great, 1730)

يقول هنري فيلدنغ في احد كتبه: عندما يحجم الناس عن شكري فان ذلك يكون بمثابة اكبر شكر يقدم لي.





Henry Fielding was born at Sharpham Park, Somerset. He was by birth a gentleman, close allied to the aristocracy. His father was a nephew of the 3th Earl of Denbigha, and mother was from a prominent family of lawyers.
ولد في عائلة ارستقراطية

Fielding grew up on his parents farm at East Stour, Dotset. His mother died when Fielding was eleven, and when his father remarried, Henry was sent to Eton College (1719-1724), where he learned to love ancient Greek and Roman literature.

ماتت امه عمره 11 سنة وتزوج اباه مرة اخرى وارسل وعمره 12 سنة الى كلية ايتون حيث تعلم حب اللغات الاغريقية والادب الروماني القديمين

During this period he also befriended George, later Lord, Lyttelton, and William Pitt, later Lord Chatham. To Lyttelton, his old school friend, who helped him from the late 1740s, Fielding dedicated the novel THE HISTORY OF TOM JONES, A FOUNDLING (1749). After Eton, he attempted to elope with his cousin Sarah Andrew.
Encouraged by his cousin, Lady Mary Wortley Montagu, Fielding began his literary career in London. In 1728 he wrote two plays, of which LOVE IN SEVERAL MASQUES, performed at Drury Lane, ran only four nights. In the same year he went to the University of Leiden in the Netherlands, enlarging his knowledge of classical literature. After returning to England, he devoted himself to writing for the stage. Under the pseudonym 'Sciblerus Secundus' he wrote comic-satirical burlesques, which made him the most successful playwrigh for several years in the British theatre. Fielding also became a manager of the Little Theatre in the Haymarket. In 1730 he had four plays produced, among them TOM THUMB, which is his most famous and popular drama, particularly in its revised version, THE TRAGEDY OF TRAGEDIES (1731). According to a story, it made Swift laugh for the second time in his life. In 1736 Fielding took over the management of the New Theatre, writing for it among others the satirical comedy PASQUIN. For several years Fielding's life was happy and prosperous.
However, Fielding's sharp burlesques satirizing the government gained the attention of the prime minister Sir Robert Walpole and Fielding's activities in theater was ended by Theatrical Licensing Act - directed primarily at him. In search for an alternative career he became editor of the magazine Champion, an opposition journal. After studies of law Fielding was called in 1740 to the bar.

Because of increasing illness – he suffered from gout and asthma – Fielding was eventually unable to continue as a Westminster justice.
كان يعاني من مرض الازمة واثر ذلك على عمله في مجال القضاء فلم يستطع ان يستمر فيه

Physically Fielding was impressive, he was over six feet tall, with a "frame of a body large, and remarkably robust," as his first biographer, Arthur Murphy recorded. He was also known as a man with a great appetite for food, alcohol and tobacco; the joys of the rich diet he celebrated in the song 'The Roast Beef of Old England'.
Between the years 1729 and 1737 Fielding wrote 25 plays but he acclaimed critical notice with his novels, The History of Tom Jones, A Foundling, and THE HISTORY OF THE ADVENTURES OF JOSEPH ANDREWS (1742), a parody of Richardson's Pamela (1740). Although Fielding said in Tom Jones, "That monstrous animal, a husband and wife", he married in 1734 Charlotte Cradock, who became his model for Sophia Western in Tom Jones and for the heroine of AMELIA, the author's last novel.
كتب في روايته توم جونز وصافا الزواج على انه ( ذلك الحيون الوحشي) لكنه تزوج .

It was written according to Fielding "to promote the cause of virtue and to expose some of the most glaring evils, as well public as private, which at present infect the country..." In the story an army officer is imprisoned. His virtuous wife resists all temptations and stays faithful to him. With Charlotte Fielding enjoyed ten years of happiness until her death in 1744, leaving him with a small son and daughter. Fielding had called her "one from whom I draw all the solid Comfort of my life."

Fielding's improvidence led to long periods of considerable poverty, but he did not drift into taking bribes.
عاش حياة فقر ولكنه لم يأخذ رشاوي


At various periods of his life Fielding was greatly assisted by his friend R. Allen, the model for Allworthy in Tom Jones. His wife's fortune Fielding spent in living and hospitality. He had a small income from his share of his parents' farm and a tiny annuity from an uncle.

"What is commonly called love, namely the desire of satisfying a voracious appetite with a certain quantity of delicate white human flesh." (from Tom Jones)



In 1747 Fielding caused some scandal by marrying his wife's maid and friend Mary Daniel, who was six months pregnant at the time of the wedding – Fiending was condemned by every snob in England. Actually she was about to bear his child, and Fielding wished to save her from disgrace. In the six years of their marriage, Mary bore him five children.
في عام 1747 تسبب فيلدنغ بفضيحه حينما تزوج خادمة زوجته وصديقتها ( ماري دانيال) والتي كانت حامل منذ مدة ستى اشهر حينما تزوجها وقد تم ادانته من قبل الجميع في انجلترا

After Walpole had been replaced by another prime minister, Fielding came to the defense of the Establishment. As a reward for his governmental journalism he was made justice of the peace for the City of Westminster in 1748 and for the county of Middlesex in 1749. However, the position was unpaid, and thus not much admired.
عين قاضي سلام لميدنة وستمنستر لكنه كان وظيفه من غير اجر ولذلك لم يكن شغوفا به
Together with his half brother Sir John Fielding, assistant Saunders Welch, and clerk Joshua Brodgen, he established a new tradition of justice and suppression of crime in London, organizing a detective force (with a salary), that later developed into Scotland Yard.

كان وراء فكرة تأسيس البوليس الانجليزي استكتلنديارد

Fielding's writings became more socially orientated – he opposed among others public hangings.
عارض الاعدام امام الجمهور

From the court in Bow Street he continued his struggle against corruption and and saw successfully implemented a plan for breaking up the criminal gangs who were then flourishing in London. One of his most controversial cases was the riot after which a sailor was executed. As a vehicle for his ideas he used The Covent-Garden Journal.

When the author's health was failing and he was forced to use crutches, he went with his wife, Margaret Collier, and one of his daughters to Portugal to recuperate in the milder air. His health badly damaged, Fielding died on October 8, 1754, in Lisbon. Fielding's travel book, THE JOURNAL OF A VOYAGE TO LISBON, in which he recorded the unhappy journey, appeared posthumously in 1755.
ساءت صحته بشكل كبير واضطر للسفر الى البرتغال للعلاج في جو افضل لصحته ولكن صحته ساءت ومات عام 1754 في لشبون عاصمة البرتغال

The History of Tom Jones, A Foundling, was enthusiastically revived by the general public, if not by Richardson, Dr. Johnson and other literary figures. Coleridge declared that the plot of Tom Jones was one of the three perfect plots in all literature, the others were Ben Jonson's Alchemist and Sophocles's Oedipus Rex. In its 'Preface' Fielding stated: "The excellence of the entertainment consists less in the subject than in the author's skill in well dressing it up...
اعتبرت روايته ( توم جونز) واحدة من اروع ثلاث روايات في تاريخ الروايات والسبب ليس الموضوع وانما مهارة الكاتب في عرض الفكرة
we shall represent human nature at first to keep appetite of our reader, in that more plain and simple manner in which it is found in the country, and shall hereafter hash and ragout it with all the high French and Italian seasoning of affectation and vice which courts and cities afford." Much of the action unfolds against the backdrop of the 1745 Jacobite rebellion.

The introductory chapters that preface each of the novel's 18 books cultivate the reader in a way that was then unprecedented in English fiction. The kindly, prosperous Mr Allworthy finds a baby boy on his bed. He adopts the child, naming it Tom Jones. Allworthy suspects that Jenny Jones, a maid-servant to the wife of the schoolmaster Partridge, is the mother.
فكرة الرواية تتمحور حول طفل يجده السيد في بيته وعلى سريره فيقوم على تبنيه ويطلق عليه اسم توم جونز


Jenny leaves with Partridge the neighborhood. Allworthy's sister Bridget marries Captain Blifil, they have a son. Tom and the young and mean-spirited Blifil are raised together. Years later a rivalry over the attention of Sophia Western arises between them. Because of an affair with the gamekeeper's daughter Molly Seagrim, and because of Blifil's treachery, Tom is expelled from the house. He experiences adventures in the picaresque section of the novel, drifts into an affair with Lady Ballaston, nearly kills his opponent in a duel, and is imprisoned. Meanwhile Sophia flees to London to escape the marriage with Blifil. Jenny Jones turns up to reveal that Bridget is the mother of Tom, and Blifil's cruelties to Tom over the years are exposed – Blifil knew the truth of Tom's birth. Tom marries Sophia, who forgives him for his infidelities, and Tom becomes the heir of Allworthy. Ford Madox Ford's comment on the work was: "Obviously, marital bliss is possible to the wives of the worst of rakes and to the rakes themselves. But to convince us that that is the lot of one or other of his characters the writer must take much more trouble... and write much better." (from The March of Literature, 1938)

Note: After novel established itself as a certain literary form in Britain, were novels often described as The Adventures of... Examples: The Life and Adventures of Mr Duncan Campbell by Daniel Defoe (http://kirjasto.sci.fi/defoe.htm) (1720); The Adventures of Joseph Andrews by Henry Fielding (1742); The Life and Adventures of Martin Chuzzlewit (1843-44) by Charles Dickens (http://kirjasto.sci.fi/dickens.htm), The Adventures of Philip by W.M. Thackeray (http://kirjasto.sci.fi/wmthacke.htm) (1861-62), The Adventures of Harry Richmond (1871) by George Meredith - For further reading: biographies by W.L. Cross (3 vols, 1918) and F.H. Duddon (2 vols, 1952. - Fielding and the Nature of the Novel by Robert Alter (1968); Henry Fielding: The Critical Heritage, ed. by R. Paulson and T. Lockwood (1969); Henry Fielding: Justice Observed, ed. by K.G. Simpson (1986); Imagining the Penitentiary by John Bender (1987); Henry Fielding: A Life by Martin C. Battestin and Ruthe R. Battestin (1989); Natural Masques: Gender and Indentity in Fielding's Plays and Novels by Jill Campbell (1995); Critical Essays on Henry Fielding, ed. by Albert J. Rivero (1998); Henry Fielding: A Literary Life by Harold E. Pagliaro (1998); The Author's Inheritance: Henry Fielding, Jane Austen and the Establishment of the Novel by Joy Alyson Parker (1998)



Selected works:

LOVE IN SEVERAL MASQUES, 1728
THE TRAGEDY OF TRAGEDIES: OR, THE THE LIFE AND DEATH OF TOM THUMB THE GREAT, 1730
THE COFFEE-HOUSE POLITICIAN, 1730
THE MODERN HUSBAND, 1732
DON QUIXOTE IN ENGLAND, 1734
PASQUIN, 1937
THE HISTORICAL REGISTER, 1737
AN APOLOGY FOR THE LIFE OF MRS. SHAMELA ANDREWS, 1741
THE HISTORY OF THE ADVENTURES OF JOSEPH ANDREWS, 1742 - Josef Andrewsin seikkailut (suomentanut Valfrid Hedman, 1927) - film 1977, prod. Woodfall Film Productions, dir. by Tony Richardson, starring Peter Firth, Ann-Margret, Michael Hordern
THE HISTORY OF MR. JONATHAN WILD THE GREAT, 1743
A JOURNEY FROM THIS WORLD TO THE NEXT, 1743
THE HISTORY OF TOM JONES, A FOUNDLING, 1749 - Tom Jones (suom. Olli Nuorto, 1950; Marja Alopaeus, 1994) - films: 1917, dir. by Edwin J. Collins, starring Langhorn Burton, Sybil Arundale, Will Corrie, Wyndham Guise; 1960 (TV series), prod. by Radiotelevisione Italiana (RAI), dir. by Eros Macchi, starring Pino Colizzi; 1963, dir. by Tony Richardson, written by John Osborne, starring Albert Finney, Susannah York, Hugh Griffith; The Bawdy Adventures of Tom Jones, 1976, dir. Cliff Owen, starring Nicky Henson, Trevor Howard, Terry-Thomas, Arthur Lowe, Joan Collins; 1997 (TV mini-series), prod. A&E Television Networks
AMELIA, 1751
ENQUIRY INTO THE CAUSES OF THE LATE INCREASE OF ROBBERS, 1751
PROPOSAL FOR MAKING EFFECTIVE PROVISION FOR THE POOR, 1753
THE JOURNAL OF A VOYAGE TO LISBON, 1755
WORKS, 1766
COLLECTED WORKS, 1882, 1902, 1967
المصدر:




http://kirjasto.sci.fi/hfieldin.htm

اهم سمات حياته :
-يتيم في سن 11
-تزوج والده وارسل بعيد عنه
-مريض في الازمه
-عاش فقيرا

ايوب صابر
08-30-2011, 08:57 PM
والان ننتقل للبحث عن سر روعة الرواية كلاريسا للروائي الانجليزي صموئيل ريتشاردسون

CLARISSA SERVES UP AUTHENTIC 1740s COSTUMES, SETS, MAKEUP, FISH HEADS


You might say that British author Samuel Richardson went all out when he wrote Clarissa in the mid-18th century.

رائعة الروائي البريطاني صموئيل ريتشاردسون

At more than one million words, it's the longest novel in English literature.
مكونه مما يزيد عن مليون كلمة وهي اطول رواية في اللغة الانجليزية

And the BBC also went far out to produce Clarissa. The three-part TV series sported 1,500 separate costumes, elaborate and authentic sets including a made-from-scratch street requiring four tons of cobblestones, special make-up to match 18th-century styles and, because eating played a large part in the action, specially catered food that might have been served at the time.

تم تحويل الرواية الى عمل تلفزيوني من ثلاث حلقات

Clarissa is the story of a virtuous, virginal heiress who runs away from her nasty family when they insist she marry a loathsome individual for his money, falls into the hands of a handsome rake who wants only to get her into bed and finally rapes her.

قصة فتاة فاضلة تهرب من عائلتها سيءة المعاملة عندما اصروا ان تتزوج من شخص ذي سمعة سيئة ولكنها تقع في حبال شخص حسن الطلعة لكنها يسعى لاعتصابها

ايوب صابر
08-30-2011, 09:52 PM
صمويل ريتشاردسون


ريتشاردسون، صمويل (1689-1761م). كاتب إنجليزي يعد أحد مبتكري الرواية، ألف ثلاث روايات باميلا، أو مكافأة الفضيلة (1740م)؛ تاريخ سيدة شابة (1747-1748م)؛ كلايسا السير تشارلز جراندسون (1753 -1754م). وتعد هذه الأعمال الأدبية طويلة جدًا أكثر مما يجب للقراءة في عصرنا الحاضر، ولكنها ذات أثر عظيم.
أضافت جهوده عناصر مهمة وجديدة للرواية، وتُشكل كل رواية من رواياته حبكة موحدة، وليست فصولاً غير متصلة. ولعل هذه الخواص في الرواية تعطي ثباتًا للفكرة، دون تدخل المؤلف. وقد طرحت أعماله فكرة المطارحة الغرامية التي تؤدي إلى الزواج بوصفها فكرة أساسية للرواية.

كتب الروايات الثلاث على شكل رسائل. ففكرة مكافأة الفضيلة جاءت من كتاب يحتوي على رسائل نموذجية كتبها ريتشاردسون. وقد نشر هذه الرواية شخص مجهول، ولكنها لاقت نجاحًا مثيرًا. وتمتاز جميع رواياته بشد القارئ، بحيث ينتقل في قراءته من رسالة إلى أخرى حتى يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك.
ولعل من السهل نقد أخلاقيات وقيم هذه الروايات. فقد أثارت أعماله العديد من كُتاب عصر ريتشاردسون، وعبروا عن معارضتهم الأدبية لها بطريقة ساخرة. ومع ذلك، فإن ريتشاردسون وضع الرواية بشكل ثابت وخط رئيسي: إذ عبر، وبشكل مفصل، عن أُناس حقيقيين في مواقف عامة في الحياة الحديثة.

تُعالج رواياته بشكلٍ خاص، حاجة المرأة للأمن والزواج وحيـاة اجتمـاعيـة مناسبـة. وهذا يعكـس كيـف أن المـرأة ـ وبخاصة مع ظهور الطبقة المتوسطة الجديدة ـ برزت في المقدمة بذاتها ومشاكلها الفردية المحسوسة. وقد بدأت هذه النزعة بالتطور منذ أيام ريتشاردسون وجدت فيه النساء، وفي أمثاله كذلك، متحدثًا متعاطفًا وحساسًا بمشاكلهن وشؤون حياتهن.

وُلد في ديربيشاير، بدأ عمله التجاري الخاص بالطباعة سنة 1719م، ثم أصبح فيما بعد أحد أشهر الناشرين في لندن.

Samuel Richardson

(19 August 1689 - 4 July 1761) was an 18th-century English (http://wapedia.mobi/en/England)writer (http://wapedia.mobi/en/Writer) and printer (http://wapedia.mobi/en/Printer_(publisher)).
Richardson lost his first wife along with their five sons, and eventually remarried. Although with his second wife he had four daughters who lived to become adults, they had no male heir to continue running the printing business. While his print shop slowly ran down, at the age of 51 he wrote his first novel (http://wapedia.mobi/en/Novel) and immediately became one of the most popular and admired writers of his time.
صمويل فقد زوجته الاولى وخمسة من ابناؤه الذكور ثم تزوج مرة اخرى وفقد اثنين من ابناؤه من الزوجة الثانية وحينما كان في سن 51 كان لديه 4 بنات ولك يكن لديه ولد ذكر بدأ بكتابة روايته الاولى
He knew leading figures in 18th century England, including Samuel Johnson (http://wapedia.mobi/en/Samuel_Johnson) and Sarah Fielding (http://wapedia.mobi/en/Sarah_Fielding). In the London literary world, he was a rival of Henry Fielding (http://wapedia.mobi/en/Henry_Fielding), and the two responded to each other's literary styles in their own novels.
Richardson has been one of the authors of the Index Librorum Prohibitorum, a list established by the pope containing the names of books that Catholics were not allowed to read.
Biography
Richardson, one of nine children, was probably born in 1689 in Mackworth (http://wapedia.mobi/en/Mackworth), Derbyshire (http://wapedia.mobi/en/Derbyshire), to Samuel and Elizabeth Richardson. It is unsure where in Derbyshire he was born because Richardson always concealed the locatio.
يعتقد ان صمايل ولد عام 1689 ولكن لا يعرف اين تحديدا فقد اخفى ريتشارسون مكان ولادته
The older Richardson was, according to the younger:
a very honest man, descended of a family of middling note, in the country of Surrey, but which having for several generations a large number of children, the not large possessions were split and divided, so that he and his brothers were put to trades; and the sisters were married to tradesmen.
His mother, according to Richardson, "was also a good woman, of a family not ungenteel; but whose father and mother died in her infancy, within half-an-hour of each other, in the London pestilence of 1665".
The trade his father pursued was that of a joiner (a type of carpenter, but Richardson explains that it was "then more distinct from that of a carpenter than now it is with us").
والده عمل نجار في البيوت
In describing his father's occupation, Richardson stated that "he was a good draughtsman and understood architecture", and it was suggested by Samuel Richardson's son-in-law that the senior Richardson was a cabinetmaker and an exporter of mahogany while working at Aldersgate-street. The abilities and position of his father brought him to the attention of James Scott, 1st Duke of Monmouth (http://wapedia.mobi/en/James_Scott,_1st_Duke_of_Monmouth). However this, as Richardson claims, was to Richardson senior's "great detriment" because of the failure of the Monmouth Rebellion (http://wapedia.mobi/en/Monmouth_Rebellion), which ended in the death of Scott in 1685. After Scott's death, the elder Richardson was forced to abandon his business in London and live a modest life in Derbyshire. [
اجبر والده على هجرة لندن حيث نفي الى مكان ولادة صمايل بعد فشل تمرد من كان يعمل لديه
1. 1. Early life
The Richardsons were not exiled forever from London; they eventually returned, and the young Richardson was educated at Christ's Hospital (http://wapedia.mobi/en/Christ%27s_Hospital) grammar school. The extent that he was educated at the school is uncertain, and Leigh Hunt (http://wapedia.mobi/en/James_Henry_Leigh_Hunt) wrote years later:
تعلم في مدرسة ابتدائية لكن لا يعرف طول المدة التي تعلم فيها
It is a fact not generally known that Richardson... received what education he had (which was very little, and did not go beyond English) at Christ's Hospital. It may be wondered how he could come no better taught from a school which had sent forth so many good scholars; but in his time, and indeed till very lately, that foundation was divided into several schools, none of which partook of the lessons of the others; and Richardson, agreeably to his father's intention of bringing him up to trade, was most probably confined to the writing school, where all that was taught was writing and arithmetic. [2]
However, this conflicts with Richardson's nephew's account that "'it is certain that [Richardson] was never sent to a more respectable seminary' than 'a private grammar school" located in Derbyshire". [1] :4
I recollect that I was early noted for having invention. I was not fond of play, as other boys; my school-fellows used to call me Serious and Gravity; and five of them particularly delighted to single me out, either for a walk, or at their father's houses, or at mine, to tell them stories, as they phrased it. Some I told them, from my reading, as true; others from my head, as mere invention; of which they would be most fond, and often were affected by them. One of them particularly, I remember, was for putting me to write a history, as he called it, on the model of Tommy Pots; I now forget what it was, only that it was of a servant-man preferred by a fine young lady (for his goodness) to a lord, who was a libertine. All of my stories carried with them, I am bold to say, a useful moral.


— Samuel Richardson on his storytelling. [1] :4
Little is known of Richardson's early years beyond the few things that Richardson was willing to share.
القليل فقط يعرف عن ريتشاردسون فهو كان دائما متكتم على تفاصيل طفولته
Although he was not forthcoming with specific events and incidents, he did talk about the origins of his writing ability; Richardson would tell stories to his friends and spent his youth constantly writing letters. One such letter, written when Richardson was almost 11, was directed to a woman in her 50s who was in the habit of constantly criticizing others. "Assuming the style and address of a person in years", Richardson cautioned her about her actions. However, his handwriting was used to determine that it was his work, and the woman complained to his mother. The result was, as he explains, that "my mother chid me for the freedom taken by such a boy with a woman of her years" but also "commended my principles, though she censured the liberty taken".
After his writing ability was known, he began to help others in the community write letters. :7
He continued to explain that he did not fully understand females until writing [I]Clarissa, and these letters were only a beginning. [1] :7
1. 2. Early career
The elder Richardson originally wanted his son to become a clergyman, but he was not able to afford the education that the younger Richardson would require, so he let his son pick his own profession.
كان والده يرغب ان يصبح ابنه راهبا لكنه لم يكن قادر على تعليمه لذلك دفع ابنه ليختار وظيفه
He selected the profession of printing because he hoped to "gratify a thirst for reading, which, in after years, he disclaimed". At the age of seventeen, in 1706, Richardson was bound in seven-year apprenticeship under John Wilde as a printer.
بدأ العمل وهو في سن السابعة عشرة في مطبعة
Wilde's printing shop was in Golden Lion Court on Aldersgate Street, and Wilde had a reputation as "a master who grudged every hour... that tended not to his profit".
I served a diligent seven years to it; to a master who grudged every hour to me that tended not to his profit, even of those times of leisure and diversion, which the refractoriness of my fellow-servants obliged him to allow them, and were usually allowed by other masters to their apprentices. I stole from the hours of rest and relaxation, my reading times for improvement of my mind; and, being engaged in correspondence with a gentleman, greatly my superior in degree, and of ample fortune, who, had he lived, intended high things for me; these were all the opportunities I had in my apprenticeship to carry it on. But this little incident I may mention; I took care that even my candle was of my own purchasing, that I might not, in the most trifling instance, make my master a sufferer (and who use to call me the pillar of his house) and not to disable myself by watching or sitting-up, to perform my duty to him in the day time.


- Samuel Richardson on his time with John Wilde.
While working for Wilde, he met a rich gentleman who took an interest in Richardson's writing abilities and the two began to correspond with each other. When the gentleman died a few years later, Richardson lost a potential patron, which delayed his ability to pursue his own writing career. He decided to devote himself completely to his apprenticeship, and he worked his way up to a position as a compositor and a corrector of the shop's printing press. In 1713, Richardson left Wilde to become "Overseer and Corrector of a Printing-Office". This meant that Richardson ran his own shop, but the location of that shop is unknown. It is possible that the shop was located in Staining Lane or may have been jointly run with John Leake in Jewin Street.
In 1719, Richardson was able to take his freedom from being an apprentice and was soon able to afford to set up his own printing shop, which he did after he moved near the Salisbury Court district close to Fleet Street. [ Although he claimed to business associates that he was working out of the well-known Salisbury Court, his printing shop was more accurately located on the corner of Blue Ball Court and Dorset Street in a house that later became Bell's Building.
On 23 November 1721 Richardson married Martha Wilde, the daughter of his former employer. The match was "prompted mainly by prudential considerations", although Richardson would claim later that there was a strong love-affair between him and Martha. [
تزوج من ابنة مدير عمله في عام 1721 وعمره 32 سنه
He soon brought her to live with him in the printing shop that served also as his home.
A key moment in Richardson's career came on 6 August 1722 when he took on his first apprentices: Thomas Gover, George Mitchell, and Joseph Chrichley. [He would later take on William Price (2 May 1727), Samuel Jolley (5 September 1727), Bethell Wellington (2 September 1729), and Halhed Garland (5 May 1730). [
One of Richardson's first major printing contracts came in June of 1723 when he began to print the bi-weekly The True Briton for Philip Wharton, 1st Duke of Wharton (http://wapedia.mobi/en/Philip_Wharton,_1st_Duke_of_Wharton). This was a Jacobite political paper which attacked the government and was soon censored for printing "common libels". However, Richardson's name was not on the publication, and he was able to escape any of the negative fallout, although it is possible that Richardson participated in the papers as far as actually authoring one himself. [The only lasting effect from the paper would be the incorporation of Wharton's libertine characteristics in the character of Lovelace in Richardson's Clarissa, although Wharton would be only one of many models of libertine behaviour that Richardson would find in his life. [1] :13 In 1724, Richardson befriended Thomas Gent, Henry Woodfall, and Arthur Onslow (http://wapedia.mobi/en/Arthur_Onslow), the latter of those would become the Speaker of the House of Commons (http://wapedia.mobi/en/Speaker_of_the_House_of_Commons_(UK)). [1] :14
Over their ten years of marriage, the Richardsons had five sons and one daughter, and three of the boys were named Samuel after their father, but all of the boys died after just a few years. Soon after William, their fourth child, died, Martha died on 25 January 1731.
عندما كان عمره 42 سنه مات له جميع ابناؤه الاولاد كما ماتت زوجته مارثا في عام 1731
Their youngest son, Samuel, was to live past his mother for a year longer, but succumbed to illness in 1732. After his final son died, Richardson attempted to move on with his life; he married Elizabeth Leake and the two moved into another house on Blue Ball Court. However, Elizabeth and his daughter were not the only ones living with him since Richardson allowed five of his apprentices to lodge in his home.
Elizabeth had six children (five daughters and one son) with Richardson; four of their daughters, Mary, Martha, Anne, and Sarah, reached adulthood and survived their father. Their son, another Samuel, was born in 1739 and died in 1740. [
زوجته الثانية اليزبث انجبت 6 اطفال ومات الذكوروعددهم 2 وبقي الاناث ايضا
Richardson made the transition from master printer to novelist on 6 November 1740 with the publication of Pamela: or, Virtue Rewarded (http://wapedia.mobi/en/Pamela:_or,_Virtue_Rewarded). [3] :1Pamela was sometimes regarded as "the first English novel". [3] :1 Richardson explained the origins of the work:
بدأ الكتابة عندما كان عمره 51 سنه

==
- يلاحظ انه مجهول الطفولة
- لا يعرف متى مات الاب او الام
- يعتقد ان الاب مات عندما كان عمره 17 سنه لانه انتقل للعمل في المطبعة
- مات له 4 صبيان ثم زوجته الاولى ثم مات له عدد 2 ولد من زوجته الثانية.
- بدأ الكتابه في سن 51 وبعد ان ذاق مرارة موت ابنؤه الستة وزوجته الاولى.

اهم احداث حياته:
موت اولاده 6 وزوجته وهي شابه.

ايوب صابر
08-31-2011, 09:36 PM
والان مع رواية - 7- "حياة تريسترام شاندي" للروائي لورنس ستيرن



لم يكتب ستيرن روايته الأولى "حياة تريسترام شاندي وآراؤه" التي تضم تسعة أجزاء، والتي نشرت ما بين العامين 1760 و1767، ولم يكتب روايته الثانية "رحلة مؤثرة عبر فرنسا وإيطاليا" التي نشرت عام 1768، إلّا خلال الأعوام التسعة الأخيرة من حياته.
أمضى لورانس الأعوام العشرة الأولى من طفولته متنقلا بين مدن عدّة، تبعا لعمل والده، ولم تتجاوز مدة إقامته في أي مكان سنة واحدة.
ولم ير والده مطلقا بعد التحاقه بمدرسة قرب هاليفاكس في بريطانيا. ,وعمره 11 سنه.
بعد ذلك، درس علم اللاهوت في كلية كامبردج، وتخرّج عام 1737، وكان من المقرّر أن يصبح واعظا دينيا، وكان تسلّم وظيفته كقِسّ في يوركشاير في عام 1738، ولكن، وبتأثير من عمّه جاكس ستيرن، بدأ العمل كصحافي سياسي، عِلما بأنه تزوج في عام 1741.

الصراع مع الضمير

عاش ستيرن في ستاتون ما يقارب العشرين سنة، وارتبط بعدد من العلاقات العاطفية، نظرا لفشل زواجه.
وحينما بدأ كتابة الجزء الأول من روايته الشهيرة "تريسترام شاندي"، توفّيت والدته
واشتدّ المرض على زوجته،
فيما كان يعاني، بالإضافة إلى مرضه، تناقضا حادا بين حياته الشخصية وهويته الدينية، مثل بطل رواية هوثورون في روايته "الحرف القرمزي"، حيث يواجه القس صراعه مع ضميره
. ويمكن القول إنه وجد في الكتابة خلاصه من القلق والتوتّر الذي كان يهيمن على حياته.

وفي عام 1762 غادر إلى فرنسا للعلاج، وهناك استقبله الشعب الفرنسي باحتفاء كبير للشهرة الواسعة التي حققتها الأجزاء الأولى من روايته. وفي فرنسا، بدأ كتابة روايته الثانية "رحلة مؤثرة عبر فرنسا وإيطاليا"، التي نُشرت في بداية عام 1768. وقبل مضي عام على نشرها، تدهورت حالته الصحية، فتوفي في 18 آذار، وكان في الخامسة والأربعين من عمره.

الصفحة السوداء

وعلى عكس أدباء عصره، فقد توجّه في كتابته الى الطبقة الوسطى من الشعب، ما أمّنَ شهرته في بريطانيا وفي كل البلدان الأوروبية. ولقد اعتبره النقّاد بمثابة الشخص الذي عبَر بكتابته الجسر من طبقة الأرستقراطيين إلى قرّاء الطبقة الوسطى. ويذكر الناقد إيان كامبل روس، من جامعة برنستون، في دراسته التي قدّمها حول هذا الكاتب، بأن من
أسباب شهرة روايته، نجاحه في ابتكار تقنيات عدة لتسويقها.
ومن هذه التقنيات التي شدّت القارىء، أن يختار، مثلا، وضع صفحة سوداء بالكامل بعد حديث بطل الرواية عن وفاة إنسان عزيز عليه، وهذا السواد هو تعبير عن حزنه.
وكذلك اختياره لأن تكون الصفحة التي تَلي الحوار بشأن العلاقة بين الرجل والمرأة، إن كانت العاطفة أو الرغبة هي التي تربط بينهما، ويقترح على القارىء أن يدوّن رأيه الخاص في الصفحة الفارغة بكلّ أمانة.

أمّا روايته "تريسترام شاندي"، والتي نشرها ضمن 9 أجزاء، يتضمّن كل جزء ما يقارب الستين صفحة، فقد يصعب وصفها كما ذكر العديد من النقاد. فهي لا تعتمد على أسس الرواية التقليدية، إذ انه من الصعب تحديد حبكة القصة. وهي أقرب إلى أدب السيرة الذاتية، ولكن في ذات الوقت يصعب على القارىء، بعد انتهائه من قراءتها، أن يعرف أي شيء يذكر عن حياة بطلها شاندي، فكل ما يعرفه عنه يتلخّص في يوم ولادته، واليوم الذي عانى فيه حادثا حينما كان في الخامسة من عمره، ورحلته عبر فرنسا.
كما لا تتوافر معلومات كافية، يستطيع القارىء من خلالها أن يحكم إن كانت جيني، والتي ذكرت في مواقع عدة، هي زوجته أم لا. ومن خلال عنوان الكتاب، يتجلّى مضمون القصة المتمثل في عرض آراء وأفكار والد شاندي، وليس أفكاره.

حوار مع القارىء

كما أن الأجزاء الثلاثة الأولى كُتبت قبل ولادة شاندي، وفيها يتناول شخصيّة والده وعمّه، كما يتحدث عن شقيقه. والرواية عبارة عن سرد لذكريات نَبيل من القرن الثامن عشر، وتتضمن الكثير من المواقف الكوميدية والطريفة، وإن كانت تتطلب الكثير من التركيز والانتباه.
وتتجلى أهميّة هذا العمل عبر تطوير لورانس لبنية الرواية من خلال أسلوب السرد، والذي تبنّاه العديد من الكتّاب، في إطار أدب الحداثة وما بعد الحداثة، فالموضوع لا يرتبط بشخص البطل، بل بالموضوعات التي يحلو للكاتب تناولها، والتي تكون متفرّعة عن المحور، إلى جانب حوارات متخيّلة مع قرّاء ونقاد.
وهو يهدف من خلال بنية الرواية إدخال القارىء إلى عقل شاندي، وهو الأسلوب الأدبي الذي تبنّاه كتّاب القرن العشرين، حيث يتدفّق النص من خلال الوعي الداخلي للشخصيّات. ويتخلل العمل الكثير من الحوارات مع القرّاء والتعليق على الأحداث، ومثالنا على ذلك، قوله : "لقد وعدت بكتابة الفصل الخاص بالأزرار، ولكن عليّ قبلها أن أقدّم لكم الفصل الخاص بخادمات الغرَف".
إستخدم جايمس جويس، في رواية يوليوس، أسلوبا مشابها لأسلوبه في الأدب الانكليزي. فكلاهما اعتمد على العلاقة المتشابكة بين الكاتب والقارىء، وكلاهما تميّز بروح السخرية، وإن كان البطل شاندي يفتقد إلى الجديّة وطبيعة التشاؤم في شخصية بطل رواية جويس المدعو ليوبولد بلوم. كما أن الأول نتاج القرن الثامن عشر، والثاني نتاج القرن العشرين.

حَيّر النقاد

وتجلّت الصدمة التي شكلّتها الرواية في المجتمع الفيكتوري، من خلال المواقف الصريحة الفجّة التي عرضها المؤلف، والتي تحتمل على الدوام تأويلات عدّة، مع طرحه للعديد من التساؤلات حول الواقع السياسي والاجتماعي ومفهوم الحياة والثقة والأمانة، وذلك من خلال تساؤل الرواية في شخص بطلها، هل الرجل يتبع القواعد ؟ أم أن الآخرين يتبعونه ؟
تلك التساؤلات قدّمها ستيرن من خلال حياة عائلة البطل، التي تروي قصّته بصورة ما. فهو ابن جندي توفي في معركة في جامايكا، وتمحورت طفولة شاندي في حياة أفراد الأسرة، ورؤيتهم للحرب من خلال منظور قادتها أو جنودها، وذلك عبر القصص التي كان يسردها عمّه توبي، وهو من جيل المحاربين القدماء الذين سُرّحوا من الخدمة بعد انتهاء حرب السنوات السبع.
أما شقيق عمّه توبي ووالد شاندي، فهو القس وولتر شاندي الواقعي بأفكاره، الذي يحاول السيطرة على كل احتمالات المغامرة في حياة ابنه.
وقد عمد ستيرن، من خلال شخصية شاندي، إلى إيقاع النقاد في حيرة من أمرهم. فعمله إمّا يتجاوز قدراتهم، أو أنه أدنى من إثارة اهتمامهم. وعلى عكس بريطانيا، فقد استقبل النقاد في ألمانيا روايته بترحيب وإعجاب، وعلى رأسهم غوته وروّاد الحركة الرومانسية، كما تأثر بعمله كارل ماركس الذي حاول محاكاة ذلك في رواية.
ولم يحظ ستيرن بتقديره ككاتب في بريطانيا إلّا في بداية القرن العشرين، حيث وصفته فيرجينيا وولف بقولها : "إنه أقرب ما يمكن من الحياة"، أمّا جيمس جويس فقال عنه "إنه رجل الريف".

ايوب صابر
08-31-2011, 09:46 PM
ستيرن، لورانس

( 1713 – 1768م). رجل دين بريطاني اشتهر فجأة بتأليفة كتاب حياة وآراء تريسترام شاندي، النبيل (1760 – 1767م)، وهي رواية غير عادية تعتمد على الأحاديث والذكريات أكثر من اعتمادها على الأحداث. ويلاحظ أن القصة تَمَّت وعمر تريسترام لم يتجاوز الخامسة. وكان ذلك ـ إلى حد ما ـ هو السبب في عدم اكتمال العمل. إلا أن السبب الرئيسي هو اهتمام ستيرن بشخصيات أخرى في عائلة تريسترام وأصدقائهم وخدمهم. والرواية مثيرة وفكهة إلى حد بعيد وتعكس شهرتها الاهتمام المتناهي بالمرح والضحك وبالمشاعر والعاطفة خلال تلك الفترة. يمثل توبي، عم تريسترام، الجندي البسيط صاحب القلب الطيب، مثالاً لسلسلة طويلة من الشخصيات المضحكة التي كانت محبوبة في أدب القرن الثامن عشر الميلادي رغم غرابة أطوارها.
يلاحظ أن الرواية لاتلتزم بالتسلسل الزمني بالنسبة للحوار والأحداث التي دارت فيها. فقد تأثر ستيرن بالفيلسوف جون لوك الذي كان يعتقد أن العقل عند الميلاد يكون لوحًا فارغًا تتشكل فيه الأفكار بربط التجارب المكتسبة بوساطة الحواس. ولاحظ أننا في بعض الأحيان نربط بين أفكار لاعلاقة منطقية بينها. وتشكل هذه السلاسل من الأفكار الخاطئة أساس تطور رواية تريسترام شاندي. وبالرغم من أن القراء قد يصيبهم الارتباك في البداية نتيجة للطريقة التي يقفز بها ستيرن من فكرة إلى أخرى، إلا أنّ الكتاب في النهاية يبدو أقرب إلى تجربتنا في الحياة من الروايات التي تميل نحو المحاكاة. لقد مهدت طريقة ستيرن في رواية تريسترام شاندي الطريق لروايات جيمس جويس وفرجينيا وولف المهتمة بالإدراك والشعور.
ولد ستيرن في كلونميل، بأيرلندا، وقام برحلات إلى فرنسا من أجل المحافظة على صحته بعد إصابته بالسل الرئوي. أوحت له تلك الرحلات بكتابه رحلة عاطفية خلال فرنسا وإيطاليا (1768م)، وهو كتاب طريف يحكي عن شؤون ستيرن العاطفية وأفكاره الوقتية أكثر مما يحكي عن المناطق التي زارها.

لورنسستيرن

يتمه: سكن عند عمه من عمر 11 للدراسة بينما غادر والده فيمهمه الى جاميكا وتوفي هناك عام 1831 دون ان يراه لورنس مرةاخرى.
مجاله: روائي بريطاني.
لورنس ستيرن.. صنف من أهم الروائيين في القرن الثامنعشر
ستيرن (لورنس ـ)

(1713 ـ 1768)


لورنس ستيرنLaurence Sterneروائي إنكليزي إيرلندي المولد كتب رواية «تريسترامشاندي» Tristram Shandyفي تسعةمجلدات، وتعد من أشهر الأعمال الروائية في القرن الثامن عشر، جعلت كاتبها يحتلمكانة مرموقة في تاريخ الأدب الإنكليزي عامة. ولد في كلونميلClonmel، وتوفي في لندن. كان والده ملازماً في الجيش يتنقل منمكان إلى آخر. وبعد انتهاء دراسته الثانوية انتسب إلى جامعة كمبردجCambridgeوذلك بمساعدة ابن عمه ريتشارد ستيرن،لكنه لم يكن متميزاً في دراسته، ومع هذا حصل على درجة الإجازة الجامعية عام 1737وعلى الماجستير عام 1740.
عُين ستيرن عام 1737 شماساً ثم قسيساًبمساعدة عمه جاك ستيرن الذي كان رجل دين بارزاً في أبرشية مدينة يورك، وتزوج بعدثلاث سنوات من إليزابيث لمليElizabeth Lumley، ورزق منها بابنته ليدياLydia، التي قامت بتحرير رسائل والدها.
- كانت حياة ستيرنالعائلية مملوءة بالعواصف بسبب مزاج الزوجين، يضاف إلى ذلك تقلب الزوجة ومغامراتالزوج العاطفية، مما أدى إلى عدم الاتفاق،
- ومما زاد في مشكلات ستيرن أنه ابتليبمطالب أخته وأمه الأرملة
- ثم تدهورت صحته بسبب النزيف الذي عاناه منذ أيام الدراسةواستمر يضعف رئتيه.
كانت المدة بين زواجه وشهرته الأدبية عام 1760 سنوات عمل مكثف،إذ عمل في الزراعة من دون نجاح يذكر، وقرأ كثيراً وخاصة في أثناء زياراته لصديقهجون هول ستيفنسونJohn Hall Stevensonالذيكان يملك مكتبة تضم مؤلفات نادرة. وتابع هواياته في الموسيقى والرسم، وقد ظهر ذلكفيما بعد في «تريسترام شاندي» الذي ضمنه رسومات عدة.
نشر ستيرن في أوائل عام 1759 كراسة صغيرة اسماها «قصة غرام سياسية» A Political Romanceوهي قصة رمزية ساخرة مبنية على شجار كنسي سخيف في يورك،فمنعت بسرعة، إلا أنه اكتشف منها موهبته الأدبية. وبدأ بعد ذلك بالمجلدين الأولينمن «حياة وآراء السيد تريسترام شاندي» The Life and Opinions of Tristram Shandyبهدف إنتاج عمل فيه فكاهة وسخرية. وقدتطور أسلوبه عبر المجلدات اللاحقة التي نشرت بين عامي 1759ـ1767، فأصبحت السخريةأقل وضوحاً، كما اقترب من الذوق الشعبي وأدخل مسحة من العاطفة، وما انفك يضيفويعدّل فيها حتى نَشْرِ آخر جزء منها.
على الرغم من النقد الشديد الذي تعرضتإليه رواية «تريسترام شاندي» من قبل معاصري ستيرن لأسباب جمالية وأخلاقية، فقد صارتمرجعاً مهماً للأفكار والشخصيات والتقنيات الروائية نهل منه كثير من الكتّاب،وبداية لأسلوب تيار الوعي الذي ظهر في فن الرواية في بدايات القرن العشرين معروايات جيمس جويس. و»تريسترام شاندي» ليست رواية بالمفهوم التقليدي، أي إنها لاتستخدم التقنيات الشائعة، وإنما هي نص طويل في تسعة مجلدات يروي فيه تريسترام (الراوي والشخصية الرئيسة) سيرة حياة أفراد عائلته ومجتمعه بالتفصيل الدقيق في مزيجمن الأحداث والتأملات والوصف والسرد المسهب يتخلله الكثير من الشطط والابتعاد عنالموضوعات الرئيسة. فالفكرة الأساسية أو «الثيمة» التي تميز أي رواية ليست على قدرمن الأهمية في «تريسترام شاندي»، بل الأهم هي الطريقة التي تروى بها الأحداثوتُعرَض الشخصيات التي لا تتبع نسقاً أفقياً للزمن، ويستخدم ستيرن من خلالهاالإمكانات اللامحدودة للفضاء الروائي الحر الذي تتيحه الكتابة من دون قيود الحبكةوتقنية السبب والنتيجة وإيجاد الخاتمة، بل بعبثية الزمن وفوضى الحدث.
ويستخدم فيالرواية تقنيات تسبب تقطعاً مقصوداً في النص، مثل استخدام علامات الترقيم بكثرة،وترك الصفحات البيضاء، والرسومات والأشكال المقحمة ليؤكد عدم واقعية الرواية. ويتعرّف القارئ من الراوي تريسترام جميعَ الشخصيات التي تمثل جوانب متعددة منالحياة في تناقضاتها وأفكارها وتصرفاتها وكلامها.
كان المجلدان الأولان من «تريسترام شاندي» سبب إطلاق شهرة ستيرن، وعندما زار لندن عام 1760 وقوبل بكثير منالتكريم والترحيب من قبل الأوساط الأدبية، اغتنم الفرصة فنشر في أيار عام 1760مجلدين من «مواعظ السيد يوريك» Sermons of Mr. Yorick، كان قد كتبهما سابقاً. ثم نشرت مجموعات أخرى منها فيالعامين 1766 و1769. وقد حاول في هذه المرحلة أن يستعيد صحته المتدهورة، فسافرمتجولاً في فرنسا بين عامي 1762و1764. وعندما قررت زوجته وابنته الاستقرار هناك كانعليه أن يعود إلى إنكلترا وحده. وفي عام 1765 ذهب إلى إيطاليا وخرج من أسفارهبالمجلد السابع من «تريسترام شاندي» الذي كان الأساس لعمله الأخير «رحلة عاطفية فيفرنسا وإيطاليا» (1768) A Sentimental Journey Through France and Italyوهي وصف للرحلة التي قام بها في أوربا، وأنهى مجلدينآخرين من هذا العمل قبل وفاته. قابل ستيرن في عام 1767 السيدة اليزابيث دريبرElizabeth Draperالتي كانتفي زيارة للندن، فأحبها وكانت ملهمته في «رسائل إلى إليزا» (1767) Journal to Eliza، ولكنها لم تُنشر إلا بعد 140عاماً.
يعد ستيرن رائد الأدب النفسي الحديث، وينظر إلى أسلوبهالروائي بوصفه البوادر الأولى للثورة على التطرف في العقلانية الذي ساد القرنالثامن العشر، وأسس البوادر الأولى للبطل الضد (اللا بطل)، ولا يزال يشكل مدرسةمستقلة في فن الرواية.
بقلم : نبيلة شمس الدين

====

على الرغم من أن الروائي البريطاني لورنس ستيرن قد أنتج عملين أدبيين فقط،إلا أنه صنف من أهم الروائيين في القرن الثامن عشر، بسبب تجاربه حول بنية ومنظومةالرواية. ولم يكتب كلاً من روايته «حياة وآراء تريسترام شاندي» التي تضم تسعة أجزاءونشرت ما بين 1760 و1767 وروايته الثانية«رحلة مؤثرة عبر فرنسا وإيطاليا » التينشرت عام 1768، إلا خلال الأعوام التسعة الأخيرة من حياته.

ولد لورنس في 24 نوفمبر عام 1713 في كولنميل في إيرلندا،وأمضى الأعوام العشرة الأولى من طفولته متنقلا بين مدن عدة وذلك تبعا لعمل والدهحسب صحيفة البيان، ولم تتجاوز مدة إقامته في أي مكان العام. ولم ير والده بعدالتحاقه بمدرسة قرب هاليفاكس في بريطانيا مطلقادرس بعد ذلك علم اللاهوت في كليةكامبردج وتخرج عام 1737.كان من المقرر أن يصبح لورنس واعظا دينيا وتسلم وظيفته كقسفي عام 1738 في يوركشاير. وتزوج في عام 1741، وكان كلا الزوجين يعانيان من مرضالالتهاب الرئوي. وبتأثير من عمه الدكتور جاكس ستيرن، بدأ العمل كصحافيسياسي .

عاش ستيرن ما يقارب من عشرين عاما في ستاتون، ونظرا لفشلزواجه فقد ارتبط بعدد من العلاقات العاطفية. وحينما بدأ بكتابة الجزء الأول منروايته الشهيرة «تريسترام شاندي» توفيت والدته واشتد المرض على زوجته، فيما كانيعاني هو بالإضافة إلى مرضه من التناقض الحاد بين حياته الشخصية وهويته الدينية،مثل بطل رواية هوثرون في روايته «الحرف القرمزي» حيث يواجه القس صراعه مع ضميره. ويمكن القول أنه وجد في الكتابة خلاصه من القلق والتوتر الذي كان يهيمن علىحياته. وفي عام 1762 غادر إلى فرنسا للعلاج، وهناك استقبله الشعبالفرنسي باحتفاء كبير للشهرة الواسعة التي حققتها الأجزاء الأولى من روايته. وفيفرنسا بدأ بكتابة روايته الثانية «رحلة مؤثرة عبر فرنسا وإيطاليا»، التي نشرت فيبداية عام 1768. وقبل مضي عام على نشرها تدهورت حالته الصحية وتوفي في 18 مارس وكانفي الرابعة والخمسين.
ومن أسباب شهرته في بريطانيا وفي كل البلدانالأوروبية هو توجهه في الكتابة للطبقة الوسطى من الشعب على عكس أدباء عصره، ويعتبرالنقاد ستيرن بمثابة الشخص الذي عبر بكتابته الجسر من طبقة الارستقراطيين إلى قراءالطبقة الوسطى. ويذكر الناقد إيان كامبل روس من جامعة برنستون في دراسته التي قدمهاحول هذا الكاتب، بأن من أسباب شهرة روايته هو نجاحه في ابتكار تقنيات عدة لتسويقها.
ومن هذه التقنيات التي شدت القاريء أن يختار مثلا وضع صفحةسوداء بالكامل بعد حديث بطل الرواية عن وفاة إنسان عزيز عليه، وهذا السواد هو تعبيرعن حزنه. وكذلك اختياره لأن تكون الصفحة التي تلي الحوار بشأن العلاقة بين الرجلوالمرأة، إن كانت العاطفة أم الرغبة هي التي تربط بينهما، ويقترح على القاريء أنيدون رأيه الخاص في الصفحة الفارغة بكل أمانة.

اهم احداث حياته:
- يتيم الاب في سن 11

ايوب صابر
09-01-2011, 01:05 PM
والان ننتقل لمعرفة سر روعة:

8 ـ علاقات خطرة للمؤلف بيير شوديرلوس دي لاكلوس

للاسف لم اعثر على مادة في اللغة العربية حول الرواية ولا حول الروائي وحبذا لو ان من يعرف الفنرسية يعود الى المصادر الفرنسية ليقدم لنا شيئا عن طفولته التي تبدو مجهولة:

Les Liaisons dangereuses (French pronunciation: [le ljɛ.zɔ̃ dɑ̃.ʒə.ʁøz] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_French); The Dangerous Liaisons) is a French (http://en.wikipedia.org/wiki/France) epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel) by Choderlos de Laclos (http://en.wikipedia.org/wiki/Choderlos_de_Laclos), first published in four volumes by Durand Neveu from March 23, 1782.
It is the story of the Marquise de Merteuil and the Vicomte de Valmont, two rivals (and ex-lovers) who use sex (http://en.wikipedia.org/wiki/Sex) as a weapon to humiliate and degrade others, all the while enjoying their cruel games. It has been claimed to depict the decadence of the French aristocracy (http://en.wikipedia.org/wiki/Aristocracy) shortly before the French Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Revolution), thereby exposing the perversions of the so-called Ancien Régime (http://en.wikipedia.org/wiki/Ancien_R%C3%A9gime). However, it has also been described as a vague, amoral story.
The book is an epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel), composed entirely of letters written by the various characters to each other. In particular, the letters between Valmont and the Marquise drive the plot, with those of other characters serving as illustrations to give the story its depth.
It is often claimed to be the source of the saying "Revenge is a dish best served cold (http://en.wikipedia.org/wiki/Revenge_is_a_dish_best_served_cold)", a paraphrased translation of "La vengeance est un plat qui se mange froid" (more literally, "Revenge is a dish that is eaten cold"). However the expression does not actually occur in the original novel.
Plot summary

The Vicomte de Valmont is determined to seduce the virtuous (and married) Madame de Tourvel, who is living with Valmont's aunt while Monsieur de Tourvel, a magistrate, is away on a court case. At the same time, the Marquise de Merteuil is determined to corrupt the young Cécile de Volanges, whose mother has only recently brought her out of a convent to be married – to Merteuil's recent lover, who has become bored with her and discarded her. Cécile falls in love with the Chevalier Danceny (her music tutor) and Merteuil and Valmont pretend to want to help the secret lovers in order to gain their trust, so that they can use them later in their own schemes.
Merteuil suggests that the Vicomte seduce Cécile in order to exact her revenge on Cécile's future husband. Valmont refuses, finding the task too easy, and preferring to devote himself to seducing Madame de Tourvel. Merteuil promises Valmont that if he seduces Madame de Tourvel and provides her with written proof, she will spend the night with him. He expects rapid success, but does not find it as easy as his many other conquests. During the course of his pursuit, he discovers that Cécile's mother has written to Madame de Tourvel about his bad reputation. He avenges himself in seducing Cécile as Merteuil had suggested. In the meantime, Merteuil takes Danceny as a lover.
By the time Valmont has succeeded in seducing Madame de Tourvel, it is suggested that he might have fallen in love with her. Jealous, Merteuil tricks him into deserting Madame de Tourvel – and reneges on her promise of spending the night with him. In response Valmont reveals that he prompted Danceny to reunite with Cécile, leaving Merteuil abandoned yet again. Merteuil declares war on Valmont, and in revenge she reveals to Danceny that Valmont has seduced Cécile. Danceny and Valmont duel, and Valmont is fatally wounded. Before he dies he is reconciled with Danceny, giving him the letters proving Merteuil's own involvement. These letters are sufficient to ruin her reputation, and she flees to the countryside, where she contracts smallpox. Her face is left permanently scarred and she is rendered blind in one eye, so she loses her greatest asset: her beauty. But the innocent also suffer from the protagonist's schemes: hearing of Valmont's death, Madame de Tourvel succumbs to a fever and dies, while Cécile returns to the convent.

Literary significance and criticism

Les Liaisons dangereuses is celebrated for its exploration of seduction (http://en.wikipedia.org/wiki/Seduction), revenge (http://en.wikipedia.org/wiki/Revenge), and human malice (http://en.wikipedia.org/wiki/Malice), presented in the form of fictional letters collected and published by a fictional author. The book was viewed as scandalous at the time of its initial publication, though the real intentions of the author remain unknown. It has been suggested that Laclos's intention was the same as that of his fictional author in the novel; to write a morality tale (http://en.wikipedia.org/wiki/Morality_tale) about the corrupt, squalid nobility of the Ancien Régime (http://en.wikipedia.org/wiki/Ancien_R%C3%A9gime). However, this theory has been questioned on several grounds. In the first place, Laclos enjoyed the patronage of France's most senior aristocrat (http://en.wikipedia.org/wiki/Aristocracy_(class)) – the duc d'Orléans. Secondly, all the characters in the story are aristocrats, including the virtuous heroines – Madame de Tourvel and Madame de Rosemonde. Finally, many ultra-royalist and conservative figures enjoyed the book, including Queen Marie-Antoinette (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie-Antoinette), which suggests that – despite its scandalous reputation – it was not viewed as a political work until the events of the French Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Revolution) years later made it appear as such, with the benefit of hindsight.
Wayland Young notes that most critics have viewed the work as
... a sort of celebration, or at least a neutral statement, of libertinism (http://en.wikipedia.org/wiki/Libertinism)... pernicious and damnable... Almost everyone who has written about it has noted how perfunctory are the wages of sin..."[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses#cite_note-Young.2C_1966.2C_p._246-0)
He argues, however, that
... the mere analysis of libertinism… carried out by a novelist with such a prodigious command of his medium... was enough to condemn it and play a large part in its destruction.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses#cite_note-Young.2C_1966.2C_p._246-0)
Adaptations

The novel was adapted by the German playwright Heiner Müller in 1981, entitled Quartet. The novel has also been made into a play (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_liaisons_dangereuses_(play)) by Christopher Hampton (http://en.wikipedia.org/wiki/Christopher_Hampton) which opened on London's West End and later crossed over to Broadway with Alan Rickman (http://en.wikipedia.org/wiki/Alan_Rickman) originating the role of the Vicomte de Valmont, Lindsay Duncan (http://en.wikipedia.org/wiki/Lindsay_Duncan) as Marquise de Merteuil, and Juliet Stevenson (http://en.wikipedia.org/wiki/Juliet_Stevenson) as Madame de Tourvel. It has also been adapted into various other media, under many different names.
Film

· Les Liaisons dangereuses (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses_(movie)) (1959), directed by Roger Vadim (http://en.wikipedia.org/wiki/Roger_Vadim) and starring Jeanne Moreau (http://en.wikipedia.org/wiki/Jeanne_Moreau), Gérard Philipe (http://en.wikipedia.org/wiki/G%C3%A9rard_Philipe), and Annette Vadim (http://en.wikipedia.org/wiki/Annette_Vadim). In this version, Vadim updates the story to a late-1950s French bourgeois (http://en.wikipedia.org/wiki/Bourgeoisie) milieu.
· Uiheomhan gwangye (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Uiheomhan_gwangye&action=edit&redlink=1) – literally "Dangerous Liaison" in Korean – (1970), a Korean adaptation directed by Young Nam Ko (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Young_Nam_Ko&action=edit&redlink=1) and starring Mu-ryong Choi (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Mu-ryong_Choi&action=edit&redlink=1), Hie Mun (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Hie_Mun&action=edit&redlink=1), and Ji-myeong Oh (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ji-myeong_Oh&action=edit&redlink=1).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses#cite_note-1)
· Dangerous Liaisons (http://en.wikipedia.org/wiki/Dangerous_Liaisons) (1988), directed by Stephen Frears (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Frears) and starring Glenn Close (http://en.wikipedia.org/wiki/Glenn_Close), John Malkovich (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Malkovich), and Michelle Pfeiffer (http://en.wikipedia.org/wiki/Michelle_Pfeiffer) (based on Hampton's play). This version uses 18th century costumes and dazzling shots of the Île-de-France (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%8Ele-de-France_(province)) region around Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris). It was nominated for multiple Academy Awards (http://en.wikipedia.org/wiki/Academy_Awards) including Best Picture (http://en.wikipedia.org/wiki/Academy_Award_for_Best_Picture).
· Valmont (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmont_(movie)) (1989), directed by Miloš Forman (http://en.wikipedia.org/wiki/Milo%C5%A1_Forman) and starring Annette Bening (http://en.wikipedia.org/wiki/Annette_Bening), Colin Firth (http://en.wikipedia.org/wiki/Colin_Firth), and Meg Tilly (http://en.wikipedia.org/wiki/Meg_Tilly).
· Cruel Intentions (http://en.wikipedia.org/wiki/Cruel_Intentions) (1999), directed by Roger Kumble (http://en.wikipedia.org/wiki/Roger_Kumble) and starring Sarah Michelle Gellar (http://en.wikipedia.org/wiki/Sarah_Michelle_Gellar), Ryan Phillippe (http://en.wikipedia.org/wiki/Ryan_Phillippe), and Reese Witherspoon (http://en.wikipedia.org/wiki/Reese_Witherspoon) relocates the story to modern-day New York (http://en.wikipedia.org/wiki/New_York_City) and is set amongst upper-class High School teens.
· Untold Scandal (http://en.wikipedia.org/wiki/Untold_Scandal) (2003), directed by Lee Je Yong (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Lee_Je_Yong&action=edit&redlink=1) and starring Lee Mik Suk (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Lee_Mik_Suk&action=edit&redlink=1), Jeon Do Yeon (http://en.wikipedia.org/wiki/Jeon_Do_Yeon), and Bae Yong Joon (http://en.wikipedia.org/wiki/Bae_Yong_Joon) (transposes setting to 18th century Korea).
· Michael Lucas' Dangerous Liaisons (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Lucas%27_Dangerous_Liaisons) (2005), an X-rated (http://en.wikipedia.org/wiki/X-rated) gay (http://en.wikipedia.org/wiki/Gay) pornographic film (http://en.wikipedia.org/wiki/Pornographic_movie) variously described as a film adaptation (http://en.wikipedia.org/wiki/Film_adaptation) and a remake (http://en.wikipedia.org/wiki/Remake). Directed by Michael Lucas (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Lucas_(porn_star)) with non-sexual cameo appearances by Boy George (http://en.wikipedia.org/wiki/Boy_George), Lady Bunny (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady_Bunny), Amanda Lepore (http://en.wikipedia.org/wiki/Amanda_Lepore), Hedda Lettuce (http://en.wikipedia.org/wiki/Hedda_Lettuce), Michael Musto (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Musto), Graham Norton (http://en.wikipedia.org/wiki/Graham_Norton), RuPaul (http://en.wikipedia.org/wiki/RuPaul), and Bruce Vilanch (http://en.wikipedia.org/wiki/Bruce_Vilanch).
Television

· Les Liaisons dangereuses (1980), a French television film directed by Claude Barma (http://en.wikipedia.org/wiki/Claude_Barma), starring Claude Degliame (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Claude_Degliame&action=edit&redlink=1), Jean-Pierre Bouvier (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Jean-Pierre_Bouvier&action=edit&redlink=1) and Maïa Simon (http://en.wikipedia.org/wiki/Ma%C3%AFa_Simon)).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses#cite_note-2)
· Les Liaisons dangereuses (TV miniseries) (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses_(TV_miniseries)) (2003), a French television miniseries (http://en.wikipedia.org/wiki/Miniseries) directed by Josée Dayan (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Jos%C3%A9e_Dayan&action=edit&redlink=1) and starring Catherine Deneuve (http://en.wikipedia.org/wiki/Catherine_Deneuve), Rupert Everett (http://en.wikipedia.org/wiki/Rupert_Everett), Leelee Sobieski (http://en.wikipedia.org/wiki/Leelee_Sobieski) and Nastassja Kinski (http://en.wikipedia.org/wiki/Nastassja_Kinski), which relocates the story to the 1960s.
(http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses#cite_note-3)

ايوب صابر
09-01-2011, 01:12 PM
Pierre Ambroise François Choderlos de Laclos

(French pronunciation: 18 October 1741 – 5 September 1803) was a French novelist, official and army general, best known for writing the epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel)Les Liaisons dangereuses (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses) (Dangerous Liaisons).
A unique case in French literature, he was for a long time considered to be as scandalous a writer as the Marquis de Sade (http://en.wikipedia.org/wiki/Marquis_de_Sade) or Nicolas-Edme Rétif (http://en.wikipedia.org/wiki/Nicolas-Edme_R%C3%A9tif). He was a military officer with no illusions about human relations, and an amateur writer; however, his initial plan was to "write a work which departed from the ordinary, which made a noise, and which would remain on earth after his death"; from this point of view he mostly attained his goals, with the fame of his masterwork Les Liaisons dangereuses (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses). It is one of the masterpieces of novelistic literature of the 18th century, which explores the amorous intrigues of the aristocracy. It has inspired a large number of critical and analytic commentaries, plays, and films.
Biography

Laclos was born in Amiens (http://en.wikipedia.org/wiki/Amiens) into a bourgeois family, and in 1760 was sent to the École royale d'artillerie de La Fère, ancestor of the École polytechnique (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%89cole_polytechnique).
انضم للجيس وعمره 19 سنه وارسل الى الجبهة
As a young lieutenant, he briefly served in a garrison at La Rochelle (http://en.wikipedia.org/wiki/La_Rochelle) until the end of the Seven Years War (http://en.wikipedia.org/wiki/Seven_Years_War) (1763).
خدم في الجيس حتى نهاية حرب السبعة سنوات والتي انتهت في نهاية 1763

Later he was assigned to Strasbourg (http://en.wikipedia.org/wiki/Strasbourg) (1765–1769), Grenoble (http://en.wikipedia.org/wiki/Grenoble) (1769–1775) and Besançon (http://en.wikipedia.org/wiki/Besan%C3%A7on) (1775–1776).
Despite being promoted to captain (1771), Laclos grew increasingly bored with his artillery garrison duties and the company of the soldiers, and began to devote his free time to writing.
في وقت لاحق بدأ يضجر من حياة العسكرية وصحبة العساكر وكرس وقته للكتابة

His first works, several light poems, were published on the Almanach des Muses (http://en.wikipedia.org/wiki/Almanach_des_Muses). Later he wrote an Opéra-comique (http://en.wikipedia.org/wiki/Op%C3%A9ra-comique), Ernestine, inspired by a novel by Marie-Jeanne Riccoboni (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie-Jeanne_Riccoboni). Its premiere on 19 July 1777, in presence of Queen Marie-Antoinette (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie-Antoinette), was a failure. In the same year he created a new artillery school in Valence (http://en.wikipedia.org/wiki/Valence_(Dr%C3%B4me)), which was to include Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon) among its students. At his return at Besançon in 1778, Laclos was promoted second captain of the Engineers. In this period he wrote several works, which showed his great admiration of Jean-Jacques Rousseau (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean-Jacques_Rousseau).
In 1779 he was sent to Île-d'Aix (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%8Ele-d%27Aix) to assist Marc-René de Montalembert (http://en.wikipedia.org/wiki/Marc-Ren%C3%A9_de_Montalembert) in the construction of fortifications there against the British. He however spent most of his time writing his new epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel), Les Liaisons Dangereuses (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_Dangereuses), as well as a Letter to Madame de Montalembert. When he asked for and was granted six months of vacation, he spent the time in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) writing.
Les Liaisons Dangereuses was published by Durand Neveu in four volumes on 23 March 1782, turning into a widespread success (1,000 copies sold in a month, an exceptional result for the times). Laclos was immediately ordered to return to his garrison in Brittany (http://en.wikipedia.org/wiki/Brittany); in 1783 he was sent to La Rochelle to collaborate in the construction of the new arsenal. Here he met Marie-Soulange Duperré, 18 years his junior, whom he would marry in 1786. The following year he began a project of numbering Paris' streets.
In 1788 Laclos left the army, entering the service of Louis Philippe, Duke of Orléans (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_Philippe_d%27Orl%C3%A9ans_(1747-1793)), for whom, after the outbreak of the French Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Revolution), he carried forward with intense diplomatic activity. Captured by the Republic ideals, he left the Duke to obtain a place as commissar in the Ministry of War. His reorganization has been credited as having a role in the Revolutionary Army victory in the Battle of Valmy (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Valmy). Later, after the desertion of general Charles François Dumouriez (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Fran%C3%A7ois_Dumouriez), he was however arrested as "Orleaniste", being freed after the Thermidorian Reaction (http://en.wikipedia.org/wiki/Thermidorian_Reaction).
He thenceforth spent some time in ballistic studies, which led him to the invention of the modern artillery shell (http://en.wikipedia.org/wiki/Shell_(projectile)).
اخترع كبسولة المدفيعة المصنوعة من البلاستيك والتي ما تزال تستخدم
In 1795 he requested of the Committee of Public Safety (http://en.wikipedia.org/wiki/Committee_of_Public_Safety) reintegration in the army, which was ignored. His attempts to obtain a diplomatic position and to found a bank were also unsuccessful.
حاول الحصول على وظيفة في السلك الدبلماسي لكنه فشل ثم حاول تأسيس بنك وفشل

Eventually, Laclos met the young general and recent First Consul, Napoleon Bonaparte, and joined his party. On 16 January 1800 he was reinstated in the Army as Brigadier General in the Armée du Rhin (http://en.wikipedia.org/wiki/Arm%C3%A9e_du_Rhin), taking part in the Battle of Biberach (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Biberach).
Made commander-in-chief of Reserve Artillery in Italy (1803), Laclos died shortly afterward in the former convent of St. Francis of Assisi (http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_of_Assisi) at Taranto (http://en.wikipedia.org/wiki/Taranto), probably of dysentery (http://en.wikipedia.org/wiki/Dysentery) and malaria (http://en.wikipedia.org/wiki/Malaria). He was buried in the fort still bearing his name (Forte de Laclos) in the Isola di San Paolo near the city, built under his direction. Following the restoration of the House of Bourbon (http://en.wikipedia.org/wiki/House_of_Bourbon) in southern Italy, his burial tomb was destroyed; it is believed that his bones were tossed into the sea.

Bibliography

· Ernestine (1777, Opéra-comique)[1] (http://www.alalettre.com/laclos-biblio.htm)
· Les Liaisons dangereuses (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Liaisons_dangereuses) (1782)
· Des Femmes et de leur éducation (1783)
· Instructions aux assemblées de bailliage (1789)
· Journal des amis de la Constitution (1790–1791)
· De la guerre et de la paix (1795)

اهدم احداث حياته:
مجهول الطفولة.

ايوب صابر
09-01-2011, 03:49 PM
والان ننتقل لمعرفة سر روعة الرواية " ايما " للروائية جين اوستن.

9 ـ إيما للمؤلفة جين أوستين.

ايما - نبذة النيل والفرات:
"أيما وود هاوس"، شابة جميلة، ذكية وثرية، كانت أصغر بنتاً في عائلة السيد وود هاوس، وقد توفيت والدتها عندما كانت صغيرة جداً. تدور القصة حول هذه الفتاة التي كانت حياتها زاخرة بأحداث شيقة تشد القارئ لمتابعتها في جو من أجواء الريف الإنكليزي الشهير برواعيته، مما يزيد من جمال وروعة هذه القصة التي هي واحدة من روائع الأدب العالي.

ايما
إيما (بالإنجليزية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): emma‏) هي رواية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) كوميدية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7) رومانسية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) وهي إحدى روايات جاين اوستن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA% D9%86). نشرت لإيما أول مرة عام 1815 وفيها تسلط الكاتبة جاين اوستن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA% D9%86) الضوء على مشاكل ومخاوف نساء الطبقة الغنية في العهد الجورجى. وقد أبدعت جاين اوستن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA% D9%86) في استخدام كوميديا الأخلاق (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82) ما بين الشخصيات. تدور أحداث الرواية عن الفتاة الغنية الجميلة والمدللة التي تدعى إيما وددهاوس, والتي تحاول الجمع بين بعض أصدقائها حتى يتزوجوا دون أن تعى مخاطرالتدخل في حياة الأخرين.

القصة
بعدما جمعت إيما مربيتها مع رجل اعتقد انه لن يتزوج من امراة بعد وفاة زوجته الأولى ونجاح هذه المحاولة، تحاول ايما الجمع بين صديقها الكاهن السيد ألتون وصديقتها الجديدة هارييت سميث، لكن السيد نايتلي يحذر ايما من التدخل في امور الغير، لكنها لم تنصت اليه وباءت محاولتها بالفشل الذريع.

نقد وتحليل
تختلف إيما عن كثير من بطلات جاين أوستن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA% D9%86) في كونها غنية وبالتالى لا تحتاج أن تتزوج حتى تؤمن حياتها المادية كما تفعل باقى بنات عصرها وهذا ما صرحت به إيما للآنسة هارييت سميث حيث أخبرتها بأن اكتفائها ماديا هو السبب الذى لا يجعل لديها باعث للزواج. ويعد هذا اختلافاً واضحاً عن باقى روايات جاين أوستن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA% D9%86) التي يمثل فيها السعى وراء الزواج لتأمين الحياة مادياُموضوعا أساسياً. ولكن أكتفاء إيما ماديا لم يجعل الرواية بنفس جدية الأعمال السابقة مثل احاسيس ومعقولية (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8% B3_%D9%88%D9%85%D9%82%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وكبرياء وتحامل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%AA% D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84). فعلى خلاف باقى بطلات جاين اوستن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA% D9%86) لا تبدى إيما أى إعجاباً بالرجال الذين تقابلهم ولا تشعر تجاههم بشئ بل إنها تشعر بالدهشة والازدراء عندما أفصح السيد إلتون عن حبه لها. ومن الجلى أيضا أن إيما تفشل في فهم طبيعة علاقة الحب بين هارييت سميث وروبرت مارتينو ليس ذلك فقط بل أنها تفسر العلاقة على أنها علاقة من أجل المصالح والحصول على المال. ولا تلبث تكشف هارييت سميث عن اهتمامها بالسيد نايتلى وتدرك إيما أنها على وشك الوقوع في حبه أيضا ولكنها لا تفصح عن ذلك ولكن من الممكن تفسير السبب وراء عدم وقوعها في حب رجل أخر بعد ذلك هو حبها للسيد نايتلى دون أن تشعر.

http://www.austen.com/emma/images/title2.gif


Jane Austen began to write Emma in January of 1814 and finished it a little over a year later, in March of 1815. At the time of completion, Austen was thirty-nine years old. Emma was published at the end of 1815, with 2,000 copies being printed—563, more than a quarter, were still unsold after four years. She earned less than forty pounds from the book during her lifetime, though it earned more after her death. Austen died a year and a half after publication. [Source:

The Cambridge Companion To Jane Austen, Edited by Edward Copeland and Juliet McMaster, Cambridge University Press, 1997.]
Emma was Austen's fourth published novel, and the last to appear before her death. Both Persuasion and Northanger Abbey would be published posthumously. Though she published anonymously, her previous works were noticed by critics and literature lovers. One of her admirers was H.R.H. The Prince Regent. Through the prince's librarian, Austen was invited to dedicate one of her works to the prince, she complied to the royal command in the dedication of Emma—though her reluctance to do so is apparent in the wording of the dedication.


Emma is the story of Miss Emma Woodhouse, a well-to-do young woman in a small English town. After her governess, Miss Taylor, marries and becomes Mrs. Weston, Emma is left with her hypochondriac, hyper-concerned father as her sole companion. She therefore takes the poor, unconnected, yet gentle Harriet under her wing. Emma's love of matchmaking leads her to meddle in Harriet's love life, and to set up some romantic misadventures of her own! A humorous, satirical work, where the plot is often secondary to the characters themselves. From the garrulous Miss Bates, to the querulous Mr Woodhouse, to the gallant Mr. Knightley and erratic Mr. Churchill, a fascinating and highly readable example of Jane Austen's prowess with the English language.--Submitted by Caitlin

Emma Woodhouse, the heroine of our novel, is bored. Who wouldn’t be? A constantly dozing father who is always cold and worried when he is awake, a sister who is in London and a gratifying governess who has just married Mr Weston, a house friend, and no other useful past-times. What else is to remain but chatting to Mr Knightly, also a house friend and bachelor proprietor of neighbouring Donwell Abbey, and looking for another fun amusement? Surely, it was she who made the match between Miss Tailor, her governess, and Mr Weston! Indeed, she foresaw the match already long before anyone did… Thus, a new useful employment has presented itself in front of her: matchmaking. She will now take on the charge of Miss Harriet Smith, a girl who is the illegitimate daughter of some gentleman or other and who lives in the school nearby, but who she fancies must be a baronet’s daughter, surely. Mr Knightley’s advice therefore of leaving her alone, is of no consequence. Harriet Smith must and shall be guided, away from Mr Martin, a gentleman farmer, onto honourable Mr Elton, the new curate. But are his attentions meant for Harriet at all? Are his interests with a beautiful face or rather something else beautiful, a purse perhaps? When he proves a disappointment, an old acquaintance turns up in the name of Jane Fairfax (surely disliked because of her reserve alone) and Mr Weston’s son Frank Churchill appears, the carrier of a great fortune to be inherited from his maternal side in Yorkshire, everyone matches Emma with him, including soon she herself in thought, though she dismisses him and matches him with several people, apart from the right one. Surely the sub-plot around Frank Churchill was crystal-clear to Regency readers… All will come to a head at Box Hill where Emma cruelly offends Miss Bates, an old spinster of her acquaintance and aunt of Jane, something which earns her a severe reproof of Mr Knightley. But by what was that reproof motivated? As he moves off to his brother in London and she stays behind, all will be revealed, but is it not too late? Is he not attached? Has she matched everyone well or would some humble pie be in its place

يلاحظ ان الروائية اختارت لبطولة الرواية طفلة يتيمة توفيت والدتها عندما كانت صغيرة جدا.

ايوب صابر
09-01-2011, 04:21 PM
Jane Austen

(16 December 1775 – 18 July 1817) was an English novelist (http://www.mnaabr.com/wiki/Novelist) whose works of romantic fiction, set among the landed gentry (http://www.mnaabr.com/wiki/Landed_gentry), earned her a place as one of the most widely read writers in
اصبحت راواياتها من اكثر الروايات قراءة في الادب الاتجليزي

English literature, her realism (http://www.mnaabr.com/wiki/Literary_realism) and biting social commentary cementing her historical importance among scholars and critics

Austen lived her entire life as part of a close-knit family located on the lower fringes of the English landed gentry (http://www.mnaabr.com/wiki/Landed_gentry).
عاشت في عائلة مغلقة لا يكاد يعرف عنها شيئا

She was educated primarily by her father and older brothers as well as through her own reading.
تعلمت بشكل اساسي من قبل والدها واخوها الكبير ومن القراءة الذاتية ( هذا يلقي بعض الشك حول وجود الام في حياتها)
The steadfast support of her family was critical to her development as a professional writer.Her artistic apprenticeship lasted from her teenage years until she was about 35 years old. During this period, she experimented with various literary forms, including the epistolary novel (http://www.mnaabr.com/wiki/Epistolary_novel) which she tried then abandoned, and wrote and extensively revised three major novels and began a fourth. From 1811 until 1816, with the release of Sense and Sensibility (http://www.mnaabr.com/wiki/Sense_and_Sensibility) (1811), Pride and Prejudice (http://www.mnaabr.com/wiki/Pride_and_Prejudice) (1813), Mansfield Park (http://www.mnaabr.com/wiki/Mansfield_Park) (1814) and Emma (http://www.mnaabr.com/wiki/Emma) (1816), she achieved success as a published writer. She wrote two additional novels, Northanger Abbey (http://www.mnaabr.com/wiki/Northanger_Abbey) and Persuasion (http://www.mnaabr.com/wiki/Persuasion_(novel)), both published posthumously in 1818, and began a third, which was eventually titled Sanditon (http://www.mnaabr.com/wiki/Sanditon), but died before completing it.
Austen's works critique the novels of sensibility (http://www.mnaabr.com/wiki/Sentimental_novel) of the second half of the 18th century and are part of the transition to 19th-century realism. Her plots, though fundamentally comic, highlight the dependence of women on marriage to secure social standing and economic security. Her work brought her little personal fame and only a few positive reviews during her lifetime, but the publication in 1869 of her nephew's A Memoir of Jane Austen (http://www.mnaabr.com/wiki/A_Memoir_of_Jane_Austen) introduced her to a wider public, and by the 1940s she had become widely accepted in academia as a great English writer. The second half of the 20th century saw a proliferation of Austen scholarship and the emergence of a Janeite (http://www.mnaabr.com/wiki/Janeite) fan culture.

Biographical information concerning Jane Austen is "famously scarce", according to one biographer.
مجهولة الطفولة بشكل عام
Only some personal and family letters remain (by one estimate only 160 out of Austen's 3,000 letters are extant), and her sister Cassandra (http://www.mnaabr.com/wiki/Cassandra_Austen) (to whom most of the letters were originally addressed) burned "the greater part" of the ones she kept and censored those she did not destroy. Other letters were destroyed by the heirs of Admiral Francis Austen (http://www.mnaabr.com/wiki/Francis_Austen), Jane's brother.Most of the biographical material produced for fifty years after Austen's death was written by her relatives and reflects the family's biases in favour of "good quiet Aunt Jane". Scholars have unearthed little information since.
معظم المعلومات عن طفولتها استقيت من رسائل كانت قد كتبتها لاختها لكن الكثير من تلك الرسائل اتلفت ولم يتبق منها الكثير
كما ان الكثير من المعلومات عنها دونت بعد 50 عام من موتها ويعتقد ان اقاربها قد كتبوا الكثير من المعلومات المتحيزة لصالحها
Austen's parents, George Austen (1731–1805), and his wife Cassandra (1739–1827), were members of substantial gentry families.George was descended from a family of woollen manufacturers, which had risen through the professions to the lower ranks of the landed gentry. Cassandra was a member of the prominent Leigh (http://www.mnaabr.com/wiki/Baron_Leigh) family; they married on 26 April 1764 at Walcot Church in Bath (http://www.mnaabr.com/wiki/Bath,_Somerset).From 1765 until 1801, that is, for much of Jane's life, George Austen served as the rector (http://www.mnaabr.com/wiki/Rector) of the Anglican (http://www.mnaabr.com/wiki/Church_of_England) parishes (http://www.mnaabr.com/wiki/Parish) at Steventon, Hampshire (http://www.mnaabr.com/wiki/Steventon,_Hampshire) and a nearby village. From 1773 until 1796, he supplemented this income by farming and by teaching three or four boys at a time who boarded at his home. Austen's immediate family was large: six brothers—James (1765–1819), George (1766–1838), Edward (1767–1852), Henry Thomas (1771–1850), Francis William (Frank) (http://www.mnaabr.com/wiki/Francis_Austen) (1774–1865), Charles John (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_Austen) (1779–1852)—and one sister, Cassandra Elizabeth (http://www.mnaabr.com/wiki/Cassandra_Austen) (Steventon, Hampshire, 9 January 1773–1845), who, like Jane, died unmarried.
Cassandra Elizabeth was Austen's closest friend and confidante throughout her life. Of her brothers, Austen felt closest to Henry, who became a banker and, after his bank failed, an Anglican clergyman. Henry was also his sister's literary agent (http://www.mnaabr.com/wiki/Literary_agent). His large circle of friends and acquaintances in London included bankers, merchants, publishers, painters, and actors: he provided Austen with a view of social worlds not normally visible from a small parish in rural Hampshire.

George was sent to live with a local family at a young age because, as Austen biographer Le Faye describes it, he was "mentally abnormal and subject to fits".He may also have been deaf and mute.
ارسل اخوها الكبير جورج للعيش مع عائلة محلية منذ كان صغيرا حيث كان يعاني من خلل ذهني ويعتقد انه كان اصم واخرس

Charles and Frank served in the navy, both rising to the rank of admiral. Edward was adopted by his fourth cousin, Thomas Knight, inheriting Knight's estate and taking his name in 1812.[
تم تبني الاخ ادوارد من عائلة اخرى قريبه وقد ورث عن العائلة التي تبنته في العام 1812

Austen was born on 16 December 1775 at Steventon (http://www.mnaabr.com/wiki/Steventon,_Hampshire) rectory and publicly christened on 5 April 1776. After a few months at home, her mother placed Austen with Elizabeth Littlewood, a woman living nearby, who nursed (http://www.mnaabr.com/wiki/Wet_nurse) and raised Austen for a year or eighteen months.
ولدت اوستن في عام 1775 وبعد بضعة اشهر في البيت تم ارسالها الى بيت برضعه اسمها اليزبث لتلود وهي امرأة تسكن في مكان قريب وبقيت عندها لمدة عام او ثامنية اشهر

In 1783, according to family tradition, Jane and Cassandra were sent to Oxford (http://www.mnaabr.com/wiki/Oxford) to be educated by Mrs. Ann Cawley and they moved with her to Southampton (http://www.mnaabr.com/wiki/Southampton) later in the year.
في العام 1783 ارسلت جين واختها الى اكسفورد ليتم تعليمها من قبل ان كاولي وقد انتقلا للعيش معها في ساوثامبتون

Both girls caught typhus (http://www.mnaabr.com/wiki/Typhus) and Jane nearly died. Austen was subsequently educated at home, until leaving for boarding school with her sister Cassandra early in 1785.
اصيبت الفتاتان بالتيفوئيد وعليه عادت جين الى المنزل لتتعلم في البيت وبقيت في المنزل الى ان تم ارسالها الى مدرسة داخليه عام 1785 وعمرها 10 سنوات

The school curriculum probably included some French, spelling, needlework, dancing and music and, perhaps, drama. By December 1786, Jane and Cassandra had returned home because the Austens could not afford to send both of their daughters to school.
في العام 1786 عادت جين الى المنزل لان العائلة لم تكن قادرة على تسديد نفقات دراسة الاختين

Austen acquired the remainder of her education by reading books, guided by her father and her brothers James and Henry.[George Austen apparently gave his daughters unfettered access to his large and varied library, was tolerant of Austen's sometimes risqué experiments in writing, and provided both sisters with expensive paper and other materials for their writing and drawing.

According to Park Honan, a biographer of Austen, life in the Austen home was lived in "an open, amused, easy intellectual atmosphere" where the ideas of those with whom the Austens might disagree politically or socially were considered and discussed. After returning from school in 1786, Austen "never again lived anywhere beyond the bounds of her immediate family environment".

Private theatricals were also a part of Austen's education. From when she was seven until she was thirteen, the family and close friends staged a series of plays, including Richard Sheridan (http://www.mnaabr.com/wiki/Richard_Brinsley_Sheridan)'s The Rivals (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Rivals) (1775) and David Garrick's (http://www.mnaabr.com/wiki/David_Garrick) Bon Ton (http://www.mnaabr.com/wiki/Bon_Ton_(play)). While the details are unknown, Austen would certainly have joined in these activities, as a spectator at first and as a participant when she was older.[most of the plays were comedies, which suggests one way in which Austen's comedic and satirical gifts were cultivated.[Perhaps as early as 1787, Austen began to write poems, stories, and plays for her own and her family's amusement.Austen later compiled "fair copies" of 29 of these early works into three bound notebooks, now referred to as the Juvenilia (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Juvenilia_(Austen)&action=edit&redlink=1), containing pieces originally written between 1787 and 1793. There is manuscript evidence that Austen continued to work on these pieces as late as the period 1809–11, and that her niece and nephew, Anna and James Edward Austen, made further additions as late as 1814. Among these works are a satirical novel in letters titled Love and Freindship (http://www.mnaabr.com/wiki/Love_and_Freindship) [sic], in which she mocked popular novels of sensibility (http://www.mnaabr.com/wiki/Sentimental_novel),[34] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-33) and The History of England, a manuscript of 34 pages accompanied by 13 watercolour miniatures by her sister Cassandra.
Austen's History parodied (http://www.mnaabr.com/wiki/Parody) popular historical writing, particularly Oliver Goldsmith (http://www.mnaabr.com/wiki/Oliver_Goldsmith)'s History of England (1764).[35] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-34) Austen wrote, for example: "Henry the 4th ascended the throne of England much to his own satisfaction in the year 1399, after having prevailed on his cousin & predecessor Richard the 2nd, to resign it to him, & to retire for the rest of his Life to Pomfret Castle, where he happened to be murdered."[36] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-35) Austen's Juvenilia are often, according to scholar Richard Jenkyns, "boisterous" and "anarchic"; he compares them to the work of 18th-century novelist Laurence Sterne (http://www.mnaabr.com/wiki/Laurence_Sterne) and the 20th century comedy group Monty Python (http://www.mnaabr.com/wiki/Monty_Python).[37] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-36)
Adulthood

As Austen grew into adulthood, she continued to live at her parents' home, carrying out those activities normal for women of her age and social standing: she practised the fortepiano (http://www.mnaabr.com/wiki/Fortepiano), assisted her sister and mother with supervising servants, and attended female relatives during childbirth and older relatives on their deathbeds. She sent short pieces of writing to her newborn nieces Fanny Catherine and Jane Anna Elizabeth.[39] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-38) Austen was particularly proud of her accomplishments as a seamstress.[40] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-39) She also attended church regularly, socialized frequently with friends and neighbours,[41] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-40) and read novels—often of her own composition—aloud with her family in the evenings. Socializing with the neighbours often meant dancing, either impromptu in someone's home after supper or at the balls held regularly at the assembly rooms (http://www.mnaabr.com/wiki/Assembly_rooms) in the town hall.[42] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-41) Her brother Henry later said that "Jane was fond of dancing, and excelled in it".[43] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-42)
In 1793, Austen began and then abandoned a short play, later entitled Sir Charles Grandison or the happy Man, a comedy in 6 acts (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Sir_Charles_Grandison_(Austen)&action=edit&redlink=1), which she returned to and completed around 1800. This was a short parody of various school textbook abridgments of Austen's favourite contemporary novel, The History of Sir Charles Grandison (http://www.mnaabr.com/wiki/The_History_of_Sir_Charles_Grandison) (1753), by Samuel Richardson (http://www.mnaabr.com/wiki/Samuel_Richardson).[44] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-43) Honan speculates that at some point not long after writing Love and Freindship [sic] in 1789, Austen decided to "write for profit, to make stories her central effort", that is, to become a professional writer.[45] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Honan.2C_93-44) Whenever she made that decision, beginning in about 1793, Austen began to write longer, more sophisticated works.[45] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Honan.2C_93-44)
Between 1793 and 1795, Austen wrote Lady Susan (http://www.mnaabr.com/wiki/Lady_Susan), a short epistolary novel (http://www.mnaabr.com/wiki/Epistolary_novel), usually described as her most ambitious and sophisticated early work.[46] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-45) It is unlike any of Austen's other works. Austen biographer Claire Tomalin (http://www.mnaabr.com/wiki/Claire_Tomalin) describes the heroine of the novella as a sexual predator who uses her intelligence and charm to manipulate, betray, and abuse her victims, whether lovers, friends or family. Tomalin writes: "Told in letters, it is as neatly plotted as a play, and as cynical in tone as any of the most outrageous of the Restoration dramatists (http://www.mnaabr.com/wiki/Restoration_comedy) who may have provided some of her inspiration....It stands alone in Austen's work as a study of an adult woman whose intelligence and force of character are greater than those of anyone she encounters."[47] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-46)

Early novels
After finishing Lady Susan, Austen attempted her first full-length novel—Elinor and Marianne. Her sister Cassandra later remembered that it was read to the family "before 1796" and was told through a series of letters. Without surviving original manuscripts, there is no way to know how much of the original draft survived in the novel published in 1811 as Sense and Sensibility (http://www.mnaabr.com/wiki/Sense_and_Sensibility).[48] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-47)

When Austen was twenty, Tom Lefroy (http://www.mnaabr.com/wiki/Thomas_Langlois_Lefroy), a nephew of neighbours, visited Steventon from December 1795 to January 1796. He had just finished a university degree and was moving to London to train as a barrister (http://www.mnaabr.com/wiki/Barrister). Lefroy and Austen would have been introduced at a ball or other neighbourhood social gathering, and it is clear from Austen's letters to Cassandra that they spent considerable time together: "I am almost afraid to tell you how my Irish friend and I behaved. Imagine to yourself everything most profligate and shocking in the way of dancing and sitting down together." The Lefroy family intervened and sent him away at the end of January. Marriage was impractical, as both Lefroy and Austen must have known. Neither had any money, and he was dependent on a great-uncle in Ireland to finance his education and establish his legal career. If Tom Lefroy later visited Hampshire, he was carefully kept away from the Austens, and Jane Austen never saw him again.[51] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-50)
حرمت من الزواج من حبيبها بسبب فقره واعتماده على عمه في ايرلندا

Austen began work on a second novel, First Impressions, in 1796. She completed the initial draft in August 1797 when she was only 21 (it later became Pride and Prejudice (http://www.mnaabr.com/wiki/Pride_and_Prejudice)); as with all of her novels, Austen read the work aloud to her family as she was working on it and it became an "established favourite". At this time, her father made the first attempt to publish one of her novels. In November 1797, George Austen wrote to Thomas Cadell (http://www.mnaabr.com/wiki/Thomas_Cadell_(publisher)), an established publisher in London, to ask if he would consider publishing "a Manuscript Novel, comprised in three Vols. about the length of Miss Burney's Evelina" (First Impressions) at the author's financial risk. Cadell quickly returned Mr. Austen's letter, marked "Declined by Return of Post". Austen may not have known of her father's efforts. Following the completion of First Impressions, Austen returned to Elinor and Marianne and from November 1797 until mid-1798, revised it heavily; she eliminated the epistolary format in favour of third-person narration (http://www.mnaabr.com/wiki/Third-person_narrative) and produced something close to Sense and Sensibility.[54] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-53)
During the middle of 1798, after finishing revisions of Elinor and Marianne, Austen began writing a third novel with the working title Susan—later Northanger Abbey (http://www.mnaabr.com/wiki/Northanger_Abbey)—a satire on the popular Gothic novel (http://www.mnaabr.com/wiki/Gothic_fiction).[55] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-54) Austen completed her work about a year later. In early 1803, Henry Austen offered Susan to Benjamin Crosby, a London publisher, who paid £10 for the copyright. Crosby promised early publication and went so far as to advertise the book publicly as being "in the press", but did nothing more. The manuscript remained in Crosby's hands, unpublished, until Austen repurchased the copyright from him in 1816.[56] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-55)

In December 1800, Mr Austen unexpectedly announced his decision to retire from the ministry, leave Steventon, and move the family to Bath (http://www.mnaabr.com/wiki/Bath,_Somerset). While retirement and travel were good for the elder Austens, Jane Austen was shocked to be told she was moving from the only home she had ever known.
تقاعد والد جين في عام 1800 وقرر الانتقال الى منطقة باث وكان لذلك وقع الصدمة على جين حتى انها لم تتمكن من الكتابة بعد هذا الانتقال القصري

An indication of Austen's state of mind is her lack of productivity as a writer during the time she lived at Bath. She was able to make some revisions to Susan, and she began and then abandoned a new novel, The Watsons (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Watsons), but there was nothing like the productivity of the years 1795–99.Tomalin suggests this reflects a deep depression disabling her as a writer, but Honan disagrees, arguing Austen wrote or revised her manuscripts throughout her creative life, except for a few months after her father died.
مات والدها عام 1805 وعمرها 30 سنه حيث مرض ومات فجأة

In December 1802, Austen received her only proposal of marriage. She and her sister visited Alethea and Catherine Bigg, old friends who lived near Basingstoke (http://www.mnaabr.com/wiki/Basingstoke). Their younger brother, Harris Bigg-Wither, had recently finished his education at Oxford and was also at home. Bigg-Wither proposed and Austen accepted. As described by Caroline Austen, Jane's niece, and Reginald Bigg-Wither, a descendant, Harris was not attractive—he was a large, plain-looking man who spoke little, stuttered when he did speak, was aggressive in conversation, and almost completely tactless. However, Austen had known him since both were young and the marriage offered many practical advantages to Austen and her family. He was the heir to extensive family estates located in the area where the sisters had grown up. With these resources, Austen could provide her parents a comfortable old age, give Cassandra a permanent home and, perhaps, assist her brothers in their careers. By the next morning, Austen realised she had made a mistake and withdrew her acceptance.[60] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-59) No contemporary letters or diaries describe how Austen felt about this proposal.[61] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-60) In 1814, Austen wrote a letter to her niece, Fanny Knight, who had asked for advice about a serious relationship, telling her that "having written so much on one side of the question, I shall now turn around & entreat you not to commit yourself farther, & not to think of accepting him unless you really do like him. Anything is to be preferred or endured rather than marrying without Affection".[62] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-61)
In 1804, while living in Bath, Austen started but did not complete a new novel, The Watsons. The story centres on an invalid clergyman with little money and his four unmarried daughters. Sutherland describes the novel as "a study in the harsh economic realities of dependent women's lives".[63] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-62) Honan suggests, and Tomalin agrees, that Austen chose to stop work on the novel after her father died on 21 January 1805 and her personal circumstances resembled those of her characters too closely for her comfort.] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-63)
Mr Austen's final illness had struck suddenly, leaving him, as Austen reported to her brother Francis, "quite insensible of his own state", and he died quickly.[65] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-64) Jane, Cassandra, and their mother were left in a precarious financial situation. Edward, James, Henry, and Francis Austen pledged to make annual contributions to support their mother and sisters. For the next four years, the family's living arrangements reflected their financial insecurity. They lived part of the time in rented quarters in Bath and then, beginning in 1806, in Southampton (http://www.mnaabr.com/wiki/Southampton), where they shared a house with Frank Austen and his new wife. A large part of this time they spent visiting various branches of the family.[67] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-66)
On 5 April 1809, about three months before the family's move to Chawton, Austen wrote an angry letter to Richard Crosby, offering him a new manuscript of Susan if that was needed to secure immediate publication of the novel, and otherwise requesting the return of the original so she could find another publisher. Crosby replied he had not agreed to publish the book by any particular time, or at all, and that Austen could repurchase the manuscript for the £10 he had paid her and find another publisher. However, Austen did not have the resources to repurchase the book.[68] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-67)

Early in 1816, Jane Austen began to feel unwell. She ignored her illness at first and continued to work and to participate in the usual round of family activities. By the middle of that year, her decline was unmistakable to Austen and to her family, and Austen's physical condition began a long, slow, and irregular deterioration culminating in her death the following year.[
في مطلع العام 1816 مرضت جين وتوفيت في ذلك العام عن عمر 41 عام

The majority of Austen biographers rely on Dr. Vincent Cope's tentative 1964 retrospective diagnosis (http://www.mnaabr.com/wiki/Retrospective_diagnosis) and list her cause of death as Addison's disease (http://www.mnaabr.com/wiki/Addison%27s_disease). However, her final illness has also been described as Hodgkin's lymphoma (http://www.mnaabr.com/wiki/Hodgkin%27s_lymphoma).[H] (http://www.mnaabr.com/vb/#cnote_H) Recent work by Katherine White of Britain's Addison’s Disease Self Help Group suggests that Austen likely died of bovine tuberculosis (http://www.mnaabr.com/wiki/Mycobacterium_bovis),[83] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-82) a disease (now) commonly associated with drinking unpasteurized (http://www.mnaabr.com/wiki/Pasteurization) milk. One contributing factor or cause of her death, discovered by Linda Robinson Walker and described in the Winter 2010 issue of Persuasions on-line, might be Brill-Zinsser disease (http://www.mnaabr.com/wiki/Brill-Zinsser_disease), a recurrent form of typhus (http://www.mnaabr.com/wiki/Typhus), which she had as a child. Brill-Zinsser disease is to typhus as shingles (http://www.mnaabr.com/wiki/Shingles) is to chicken pox (http://www.mnaabr.com/wiki/Chicken_pox); when a victim of typhus endures stress, malnutrition or another infection, typhus can recur as Brill-Zinsser. ] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-JASNA-83)

- واضح ان حياة جين اوستن كانت تعيسة رغم ان الكثير من المعلومات عنها غير مؤكدة وما يعرف عنها كتب بعد 50 سنه من موتها.
- فمن ناحية عاشت يتم افتراضي حيث عاشت بعيدا عن العائلة حتى سن العاشرة
- مرضت بالتيفوئيد وهي صغيرة
- صمدت بالانتقال من منزلها الى منطقة باث
- تبع ذلك موت الاب الفوجائي
- فشلت في الحب وابعدت عن صديقها بسبب الفقر
- عاشت حياة عوز بعد موت والدها.
- هناك احتمال بأن تكون عانت من مشاكل اخرى مثل مرض الام كون ان اثنين من اخوتها تم تبنيهم من قبل عائلات اخرى وهي ارسلت الى عائلة اخرى ليتم العناية بها.
- المدرسة الداخلية التي ارسلت اليها ابعدتها عن العائلة.

يتمية افتراضيا كونها عاشت بعيدا عن العائلة

ايوب صابر
09-01-2011, 06:13 PM
والان لنتعرف على سر الروعة في رواية:

10ـ فرانكشتاين، للمؤلفة ماري شيللي.


رواية فيكتور فرانكنشتاين

(بالإنكليزية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Victor Frankenstein) هو الشخصية الأدبية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9_%D8%AE%D9%8A%D8%A7% D9%84%D9%8A%D8%A9) الرئيسة في رواية فرانكنشتاين (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%86%D8%B4%D8%AA%D 8%A7%D9%8A%D9%86) التي كتبتها المؤلفة البريطانية ماري شيلي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A) عام 1818، وهو -في الرواية- ابن ألفونس فرانكنشتاين وكارولين بيوفورت، ولديه ابنان اثنان: ويليام وإرنست.
فرانكنشتاين رواية للمؤلفة البريطانية ماري شيلي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A) صدرت سنة 1818. تدور أحداث الرواية عن طالب ذكي اسمه فيكتور فرانكنشتاين يكتشف في جامعة ركنسبورك الألمانية طريقة يستطيع بمقتضاها بعث الحياة في المادة. يبدأ فرانكنشتاين بخلق مخلوق هائل الحجم ولكنه يرتكب خطأ فيكتشف أن مخلوقه غاية في القبح, وقبل أن تدب الحياة فيه ببرهة يهرب من مختبر الجامعة. يعود بعد ذلك مع صديقة هنري الذي جاء لزيارته إلى المختبر ولكنهما لا يجدا ذلك المسخ الهائل. تستمر أحداث القصة بحادثة قتل أخ فيكتور من قبل ذلك المسخ ثم بتهمة باطلة تعدم على أثرها الخادمة. فرانكنشتاين يعلم أن مسخه هو المسؤول عن هذه الأحداث. بعدها يأتيه المسخ ويطلب منه أن يخلق له امرأة لأنه يشعر بالوحدة بعد أن قام بخدمة عائلة فلاحية خفية وتعلم منهم القراءة والكتابة ولكن العائلة فزعت منه وضربته عندما ظهر لهم. يبرر المسخ أفعاله في قتل الأخ أنه لم يقصد قتله وإنما أراد إسكات صراخه المتواصل بسبب الخوف. المسخ إستدل على خالقه لأنه عثر على دفتر مذكراته في المختبر قبل أن يغادره وعندما تعلم القراءة والكتابة أستطاع أن يجده مرة أخرى, أي فرانكنشتاين. يوافق فرانكنشتاين على أن يخلق له امرأة ويذهب لهذا الغرض مع صديقه هنري إلى أسكتنلندا وقبل أن يتم خلق المرأة المسخ يخشى أنها ستكون شريرة مثل المسخ الذكر ويفكر في إنهما ربما أنجبا مسخاً شريرة جديدة, لذلك يدمر ما بدأه قبل لحظات من إتمامه له. وهنا يشعر المسخ الذي كان يراقب عمله بسرية بغضب هائل فيقوم بقتل صديق فرانكنشتاين أي هنري ويحاول قتل فرانكنشتاين نفسه إلا أن هذا يتمكن من الفرار. يعود فرانكنشتاين إلى بلدته ويتزوج ولكن المسخ يقتل زوجته في نفس ليلة العرس. يموت أب فرانكنشتاين حزنا من الأحداث الرهيبة التي قاستها العائلة. يقرر فرانكنشتاين البحث عن المسخ ليقتله ويذهب لأجل ذلك إلى القطب بعد أن أخذه تتبع آثار المسخ إلى هناك. وهناك تعثر عليه سفينة مستكشفه فيقص عليهم حكايته في البحث عن المسخ. ولكن فرانكنشتاين يموت بعد وقت قصير ويأتي المسخ ليرى خالقه ميتا ويحاول أن يلقي نفسه في نار مشتعله كملجأ أخير بسبب شعوره بالعار بسبب كل ماحصل.

ايوب صابر
09-01-2011, 06:19 PM
ماري وولستُنكرافت شِلي

Mary Wollstonecraft Shelley هي الكاتبة الإنكليزية مبدعة شخصية فرانكنشتاين (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%86%D8%B4%D8%AA%D 8%A7%D9%8A%D9%86) (فرانكنستين) وزوجة الشاعر بيرسي بيش شيلي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D8%B4_ %D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A)، ولدت في لندن لعائلة مثقفة، إذ كان والدها الكاتب والمفكر وليم غودوين (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%BA%D9 %88%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) William Godwin ووالدتها الكاتبة ماري وولستنكرافت (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%88%D9 %88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%8 1%D8%AA&action=edit&redlink=1) التي كانت من أولى المدافعات عن حقوق المرأة، وتوفيت إثر ولادة ابنتها التي نشأت في جو من الحرية والثقافة العالية.
ومع كون ماري شِلي كاتبة مبدعة فقد عاشت في ظل زوجها الشاعر الكبير، وتوفيت في لندن بعد أن قامت بجمع وتحقيق وتقديم ونشر مؤلفاته مع شروحاتها عليها. عند تعرفها شِلي رأى فيها من يفهمه ويجاريه في الفلسفة والشعر فتحابا، مع كونه متزوجاً هارييت وستبروك التي كانت من طبقة اجتماعية أدنى، وهربا معاً إلى فرنسا ثم إيطاليا حيث أقاما ما تبقى من حياة زوجها، خلا زيارات متقطعة لإنكلترا. تزوجت شِلي بعد انتحار زوجته الأولى عام 1818، وأنجبا عدة أطفال لم يبق منهم على قيد الحياة سوى واحد هو برسي فلورنس.
تعرفت عائلة شِلي الشاعر اللورد بايرون (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF_%D8%A8%D8%A7% D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86) Byron على ضفاف بحيرة ليمان (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D9%84%D9%8A%D9%85% D8%A7%D9%86) في سويسرا، ونشأت بينهم صداقة وتفاهم متبادل وحوار أدبي وفلسفي. وبتشجيع من بايرون وزوجها بدأت ماري كتابة أولى رواياتها وأهمها «فرانكنشتاين، أو بروميثيوس الحديث» Frankenstein, or The Modern Prometheus ت(1818). ومع أن الرواية تنتمي إلى نوع الرواية القوطية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%82%D9%88%D8%B7%D9%8A%D8%A9) التي يعالج الكاتب فيها موضوعات الغرائبية وماوراء الطبيعة في عالم الأحلام والأشباح والأرواح، إلا أنها على علاقة وطيدة أيضاً بأسس الحركة الإبداعية (الرومنسية) التي كانت الكاتبة مخلصة لها، مثلما كان زوجها في مسرحيته «بروميثيوس طليقاً (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A%D8% AB%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%A 7%D9%8B&action=edit&redlink=1)» Prometheus Unbound، وبايرون في قصيدته الدرامية «مانفرِد (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D9% 90%D8%AF&action=edit&redlink=1)» Manfred، وصامويل تايلر كولريدج (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84_%D8%AA%D8%A7% D9%8A%D9%84%D8%B1_%D9%83%D9%88%D9%84%D8%B1%D9%8A%D 8%AF%D8%AC) Coleridge في «قصيدة البحار العجوز» Rime of the Ancient Mariner التي بحثت كلها في الوضع (الشرط) الإنساني.

يرتبط اسم «فرنكنشتاين» خطأً بالوحش ـ المسخ، إلا أن الرواية التي تحمل هذا الاسم تحكي في الواقع قصة العالم السويسري فرانكنشتاين الذي يصنع شخصاً من أشلاء متفرقة ويكون الناتج في منتهى البشاعة، إلا أنه يتمتع بصفات الإنسان كافة، بل ويتجاوزها إلى حد الكراهية لصانعه مما يقودهما إلى التهلكة في النهاية. وحكاية الوحش ـ المسخ هذه ليست قصة رعب للتسلية فحسب بل تتضمن مدلولات رمزية عميقة الجذور؛ إذ يمكن النظر إلى هذا المخلوق الغريب على أنه إبليس (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%B3) وبروميثيوس (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D9%88%D 8%B3) والمتمرد عموماً؛ إنها نقيض أسطورة بغماليون (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D8%BA%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86) Pygmalion الذي يعشق تمثال المرأة الذي ينحته، وهي تبحث أيضاً في موضوعات أصل الشر والإرادة الحرة وخروج المخلوق عن طاعة الخالق. ولا تزال هذه الرواية، التي تتميز أيضاً بالعديد من خصائص أدب الخيال العلمي، من أكثر الروايات رواجاً، ونقلت إلى شاشة السينما أكثر من مرة أبرزها تلك التي قام فيها بوريس كارلوف بدور الوحش ـ المسخ.
مع أن شهرة ماري شِلي تقوم على روايتها «فرانكنشتاين» إلا أنها كتبت روايات أخرى لا تقل عنها من حيث قيمتها الأدبية، منها الرواية التاريخية «فالبِرغا، أو حياة ومغامرات كاستروشو أمير لوكّا»Valperga: or,The Life and Adventures of Castruccio, Prince of Lucca ت(1823)، و«الرجل الأخير» The Last Man ت(1826)، واعتمدت في العديد من هذه الروايات على خبرتها ومعرفتها بكتّاب وشعراء عصرها. كتبت أيضاً في أدب الرحلات «تاريخ جولة من ستة أسابيع» History of a Six Weeks’ Tour ت(1817) بالتعاون مع زوجها ووصفت هروبهما والتجوال في أوروبا قبل الاستقرار في إيطاليا، و«التسكع في ألمانيا وإيطاليا» Rambles in Germany and Italy ت(1844). ونشرت رسائلها الكثيرة عام 1944 ويومياتها عام 1947.

Mary Shelley (née Mary Wollstonecraft Godwin; 30 August 1797 – 1 February 1851) was a British novelist, short story writer, dramatist, essayist, biographer, and travel writer (http://www.mnaabr.com/wiki/Travel_literature), best known for her Gothic novel (http://www.mnaabr.com/wiki/Gothic_fiction) Frankenstein: or, The Modern Prometheus (http://www.mnaabr.com/wiki/Frankenstein) (1818). She also edited and promoted the works of her husband, the Romantic poet (http://www.mnaabr.com/wiki/Romantic_poetry) and philosopher Percy Bysshe Shelley (http://www.mnaabr.com/wiki/Percy_Bysshe_Shelley).

Her father was the political philosopher (http://www.mnaabr.com/wiki/Political_philosopher) William Godwin (http://www.mnaabr.com/wiki/William_Godwin), and her mother was the philosopher and feminist Mary Wollstonecraft (http://www.mnaabr.com/wiki/Mary_Wollstonecraft).
Mary Godwin's mother died when she was eleven days old; afterwards, she and her older half-sister, Fanny Imlay (http://www.mnaabr.com/wiki/Fanny_Imlay), were raised by her father.

When Mary was four, Godwin married his neighbour, Mary Jane Clairmont. Godwin provided his daughter with a rich, if informal, education, encouraging her to adhere to his liberal political theories.
تزوج والدها عندما كانت في الرابعة

In 1814, Mary Godwin began a romantic relationship with one of her father’s political followers, the married Percy Bysshe Shelley.
وقعت في غرام شخص متزوج وهو احد اتباع والدها وسافرت هي واختها الى فرسنا وعادت وهي حامل
Together with Mary's stepsister, Claire Clairmont (http://www.mnaabr.com/wiki/Claire_Clairmont), they left for France and travelled through Europe; upon their return to England, Mary was pregnant with Percy's child. Over the next two years, she and Percy faced ostracism (http://www.mnaabr.com/wiki/Ostracism), constant debt, and the death of their prematurely born daughter.
عانت هي وشيلي من الفقر وموت ابنتهم غير المكتملة عند الولادة
They married in late 1816 after the suicide of Percy Shelley's first wife, Harriet.
تزوجا في اواخر 1816 بعد ان انتحرت زوجة شيلي الاولى

In 1816, the couple famously spent a summer with Lord Byron (http://www.mnaabr.com/wiki/George_Gordon_Byron,_6th_Baron_Byron), John William Polidori (http://www.mnaabr.com/wiki/John_William_Polidori), and Claire Clairmont near Geneva (http://www.mnaabr.com/wiki/Geneva), Switzerland, where Mary conceived the idea for her novel Frankenstein. The Shelleys left Britain in 1818 for Italy, where their second and third children died before Mary Shelley gave birth to her last and only surviving child, Percy Florence (http://www.mnaabr.com/wiki/Percy_Florence_Shelley).
مات كل اولادها الا واحد
In 1822, her husband drowned when his sailing boat sank during a storm in the Bay of La Spezia (http://www.mnaabr.com/wiki/La_Spezia).
في عام 1822 غرق زوجها بعد غرق قاربه اثناء عاصفه

A year later, Mary Shelley returned to England and from then on devoted herself to the upbringing of her son and a career as a professional author. The last decade of her life was dogged by illness, probably caused by the brain tumour that was to kill her at the age of 53.
مرضت في اخر حياتها مرضا شديدا حيث اصيبت بسرطان الدماغ وماتت وعمرها 53 سنة

Until the 1970s, Mary Shelley was known mainly for her efforts to publish Percy Shelley's works and for her novel Frankenstein, which remains widely read and has inspired many theatrical and film adaptations. Recent scholarship has yielded a more comprehensive view of Mary Shelley’s achievements. Scholars have shown increasing interest in her literary output, particularly in her novels, which include the historical novels Valperga (http://www.mnaabr.com/wiki/Valperga_(novel)) (1823) and Perkin Warbeck (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Fortunes_of_Perkin_Warbeck) (1830), the apocalyptic (http://www.mnaabr.com/wiki/Apocalyptic) novel The Last Man (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Last_Man) (1826), and her final two novels, Lodore (http://www.mnaabr.com/wiki/Lodore) (1835) and Falkner (http://www.mnaabr.com/wiki/Falkner_(novel)) (1837). Studies of her lesser-known works such as the travel book Rambles in Germany and Italy (http://www.mnaabr.com/wiki/Rambles_in_Germany_and_Italy) (1844) and the biographical articles for Dionysius Lardner's (http://www.mnaabr.com/wiki/Dionysius_Lardner) Cabinet Cyclopaedia (http://www.mnaabr.com/wiki/Lives_of_the_Most_Eminent_Literary_and_Scientific_ Men#Lardner.27s_Cabinet_Cyclopaedia) (1829–46) support the growing view that Mary Shelley remained a political radical (http://www.mnaabr.com/wiki/Radicalism_(historical)) throughout her life. Mary Shelley's works often argue that cooperation and sympathy, particularly as practised by women in the family, were the ways to reform civil society. This view was a direct challenge to the individualistic Romantic (http://www.mnaabr.com/wiki/Romanticism) ethos promoted by Percy Shelley and the Enlightenment (http://www.mnaabr.com/wiki/Age_of_Enlightenment) political theories articulated by her father, William Godwin
لم يتم الاهتمام بروايتها الا بعد موتها مثل جين اسوتن
حياتها في المجمل كارثية كما انها

يتمية الام حيث ماتت الام بعد 11 يوم من ولادة ماري

ايوب صابر
09-01-2011, 10:02 PM
استنتاجات اوليه:
بعد دراسة اول عشر روايات من روائع الادب العالمي تبين ما يلي:
اولا: تبين ان كارثة اليتم تعتبر العامل المشترك الاعظم لدى كتاب روائع الروايات وكما يلي:
1 ـ دون كيشوت، للمؤلف ميغيل دي سيرفانتس. احتمال ان يكون يتم وارد جدا.
2 ـ تقدم الرحلة للمؤلف جون بونيان................يتيم الام في سن 16
3 ـ روبنسون كروزو للمؤلف دانييل ديفوف.......يتيم الام في سن 10
4 ـ رحلات جيلفر للمؤلف جوناثان سويفت........يتيم الاب قبل الولاده
5 ـ توم جونز للمؤلف هنري فيلدينغ................يتيم الاب في سن 11
6 ـ كلاريسا للمؤلف صاموئيل ريتشاردسون.....مجهول الطفولة لكنه فقد الزوجه و 6 اطفال
7 ـ تريسترام شاندي للمؤلف لورنس سترين.....يتيم الاب في سن 11
8 ـ علاقات خطرة للمؤلف بيير شوديرلوس دي لاكلوس..مجهول الطفولة
9 ـ إيما للمؤلفة جين أوستين.............يتم افتراضي حيث عاشت عند مربية وبعيدا عن المنزل.
10-ماري شيللي...................................يتيمه الام في عامها ال 1
وذلك يعني 6 ايتام + 1 يتم غير مؤكد + 1 يتم افتراضي + 2 مجهولي الطفولة.

ثانيا: على الرغم ان اجين اوستن لم تمر في تجربة اليتم الجسدي لكنها عاشت بعيده عن العائلة عند مربيه ومن ثم في مدرسه داخليه مما يشير الى ان اليتم الافتراضي ( المرضعه والمربية والتبني والطلاق والمدرسه الداخليه ) لها نفس اثر الانفصال الجسدي باليتم الفعلي. ونجد ان بطلة روايتها عن طفلة يتيمة.

ثالثا: السجن عامل حاسم في بلورة الابداع وانتاج روايات عبقرية رائعه لدى ثلاثه من العشرة.

رابعا: الفقر وتوفر فرصة التعليم والثقافه عناصر مهمه في بلورة العبقرية على الكتابة الرائعه.

خامسا: موت الزوجة والابناء ربما يكون سبب مباشر في ولادة العبقرية حيث نجد ان احد الروائيين اعلاه اصبح كاتبا بعد فقده لزوجته واولاده بعشر سنوات وعندما كان في سن الخمسين. رغم عدم توفر معلومات حول طفولته.

سادسا: يمكن وصف حياة كل واحد من كتاب روائع الادب بأنها كارثية.


تابعونا لنتعرف عن سر الروعة في الروايات العشرة التالية،،،

فهل يكون اليتم هو ابزر السمات والقاسم المشترك الاعظم لدى كتاب الروايات العشرة التالية؟؟؟؟؟؟؟

ايوب صابر
09-02-2011, 09:56 PM
والان دعونا ننتقل لمعرفة سر الروعة في رواية:

11ـ كابوس الدير، للمؤلف توماس لوف بيكوك.

Nightmare Abbey was the third of Thomas Love Peacock (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Love_Peacock)'s novels to be published. It was written in late March and June 1818, and published in London (http://en.wikipedia.org/wiki/London) in November of the same year by T. Hookham Jr of Old Bond Street (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Bond_Street) and Baldwin, Craddock & Joy of Paternoster Row (http://en.wikipedia.org/wiki/Paternoster_Row). The novel was lightly revised by the author in 1837 for republication in Volume 57 of Bentley's Standard Novels.
Nightmare Abbey is a Gothic topical satire in which the author pokes light-hearted fun at the romantic movement (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism) in contemporary English literature, in particular its obsession with morbid subjects, misanthropy and transcendental philosophical systems. Most of the characters in the novel are based on historical figures whom Peacock wishes to pillory.
Insofar as Nightmare Abbey may be said to have a plot, it follows the fortunes of Christopher Glowry, Esquire, a morose widower who lives with his only son Scythrop in his semi-dilapidated family mansion Nightmare Abbey, which is situated on a strip of dry land between the sea and the fens in Lincolnshire.
Mr Glowry is a melancholy gentleman who likes to surround himself with servants with long faces or dismal names such as Raven, Graves or Deathshead. The few visitors he welcomes to his home are mostly of a similar cast of mind: Mr Flosky, a transcendental philosopher; Mr Toobad, a Manichaean Millenarian; Mr Listless, Scythrop's languid and world-weary college friend; and Mr Cypress, a misanthropic poet. The only exception is the sanguine Mr Hilary, who, as Mr Glowry's brother-in-law, is obliged to visit the abbey from family interests. The Reverend Mr Larynx, the vicar of nearby Claydyke, readily adapts himself to whatever company he is in.
Scythrop is recovering from a love affair which ended badly when Mr Glowry and the young woman's father quarrelled over terms and broke off the proposed match. To distract himself Scythrop takes up the study of German romantic literature (http://en.wikipedia.org/wiki/German_Romanticism) and transcendental metaphysics (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcendental_idealism). With a penchant for melancholy, gothic mystery and abstruse Kantian (http://en.wikipedia.org/wiki/Immanuel_Kant) metaphysics, Scythrop throws himself into a quixotic mission of reforming the world and regenerating the human species, and dreams up various schemes to achieve these ends. Most of these involve secret societies of Illuminati (http://en.wikipedia.org/wiki/Illuminati). He writes a suitably impenetrable treatise on the subject, which only sells seven copies. But Scythrop is not despondent. Seven is a mystical number and he determines to seek out his readers and make of them seven golden candlesticks with which to illuminate the world. He has a hidden chamber constructed in his gloomy tower as a secret retreat from the enemies of mankind, who will no doubt seek to thwart his attempts at social regeneration.
Meanwhile, however, he is constantly distracted from these projects by his dalliance with two women – the worldly and flirtatious Marionetta and the mysterious and intellectual Stella – and by the constant stream of visitors to the abbey. Things become interesting when Mr and Mrs Hilary arrive with their niece, the beautiful Marionetta Celestina O'Carroll. She flirts with Scythrop, who quickly falls in love; but when she plays hard to get, he retreats to his tower to nurse his wounded heart. Mr Glowry tries to dissuade Scythrop from setting his mind on a woman who not only has no fortune but is insufferably merry-hearted into the bargain. When this fails he turns to Mrs Hilary, who decides in the interests of propriety to take Marionetta away. But Scythrop threatens to drink poison unless his father drops the matter and allows the young woman to stay. Mr Glowry agrees. Unknown to Scythrop, Mr Glowry and Mr Toobad have already come to a secret arrangement to marry Scythrop to Mr Toobad's daughter Celinda; but when Mr Toobad breaks the news to his daughter in London, she goes into hiding.
Back at Nightmare Abbey Marionetta, now sure of Scythrop's heart, torments him for her own pleasure. The other guests pass the time dining, playing billiards and discussing contemporary literature and philosophy, in which discussions Mr Flosky usually takes the lead. A new visitor arrives at the Abbey, Mr Asterias the ichthyologist, who is accompanied by his son Aquarius. The guests discuss Mr Asterias's theory on the existence of mermaids and tritons. It transpires that a report of a mermaid on the sea-coast of Lincolnshire is the immediate reason for Mr Asterias's visit. A few nights later he glimpses a mysterious figure on the shore near the Abbey and is convinced that it is his mermaid, but a subsequent search fails to discover anything of note.
Over the next few days Marionetta notices a remarkable change in Scythrop's deportment, for which she cannot account. Failing to draw the secret out of him, she turns to Mr Flosky for advice, but finds his comments incomprehensible. Scythrop grows every day more distrait, and Marionetta fears that he no longer loves her. She confronts him and threatens to leave him forever. He renews his undying love for her and assures her that his mysterious reserve was merely the result of his profound meditation on a scheme for the regeneration of society. A complete reconciliation is accomplished; even Mr Glowry agrees to the match, as there is still no news of Miss Toobad.
It is only now that we learn the reason for the change in Scythrop's manner. The night on which Mr Asterias spots his mermaid, Scythrop returns to his tower only to find a mysterious young woman there. She calls herself Stella and explains how she is one of the seven people who read his treatise. Fleeing from some "atrocious persecution", she had no friend to turn to until she read Scythrop's treatise and realized that here was a kindred mind who would surely not fail to assist her in her time of need. Scythrop secretes her in his hidden chamber. After several days he finds that his heart is torn between the flirtatious Marionetta and the intellectual Stella, the one worldly and sparkling, the other spiritual and mysterious. Unable to choose between them, Scythrop decides to enjoy both, but is terrified of what might happen should either of his loves learn of the other's existence.
There is a brief and rather inconsequential interruption to the proceedings when Mr Cypress, a misanthropic poet, pays a visit to the Abbey before going into exile. After dinner there is the usual intellectual discussion, after which Mr Cypress sings a tragical ballad, while Mr Hilary and Reverend Larynx enjoy a catch. After the departure of the poet there are reports of a ghost stalking the Abbey, and the appearance of a ghastly figure in the library throws the guests into consternation. The upshot of the matter is that Mr Toobad ends up in the moat.
Inevitably Scythrop's secret comes out. Mr Glowry, who has become suspicious of his son's behaviour, is the immediate cause of it. Confronting Scythrop in his tower, he mentions Marionetta, "whom you profess to love". Hearing this, Stella comes out of the hidden chamber and demands an explanation. The ensuing row comes to the attention of the other guests, who pile into Scythrop's gloomy tower. Marionetta is distraught to discover that she has a rival and faints. But her shock is nothing to that of Mr Toobad, who recognizes in Stella none other than his runaway daughter Celinda.
Celinda and Marionetta both renounce their love for Scythrop and leave the Abbey forthwith, determined never to set eyes on him again. The other guests leave (even after the ghost is revealed to have been Mr Glowry's somnambulant steward Crow) and Scythrop becomes depressed. He contemplates suicide like Werther (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Sorrows_of_Young_Werther) in the Goethe (http://en.wikipedia.org/wiki/Johann_Wolfgang_von_Goethe) novel, and asks his servant Raven to bring him "a pint of port and a pistol", though he changes his mind and opts instead for "boiled fowl and Madeira". When he renews his determination to make his exit from the world, his father begs him to give him a chance to convince one of the young women to forgive him and return to the Abbey. Scythrop promises to give him one week and not a minute more. When the week is up and there is still no sign of Mr Glowry, Scythrop temporizes, convincing himself that his watch is fast. Finally Mr Glowry arrives. He is alone, but he has two letters from Celinda and Marionetta. Celinda wishes Scythrop happiness with Miss O'Carroll and announces her forthcoming marriage to Mr Flosky. Marionetta wishes Scythrop happiness with Miss Toobad and announces her forthcoming marriage to Mr Listless.
Scythrop tears the letters to shreds and consoles himself with the thought that his recent experiences "qualify me take a very advanced degree in misanthropy; and there is, therefore, good hope that I may make a figure in the world." He asks Raven to bring him "some Madeira".

ايوب صابر
09-02-2011, 09:59 PM
توماس لوف بيكوك

Thomas Love Peacock (18 October 1785 – 23 January 1866) was an English satirist (http://en.wikipedia.org/wiki/Satire) and author.
Peacock was a close friend of Percy Bysshe Shelley (http://en.wikipedia.org/wiki/Percy_Bysshe_Shelley) and they influenced each other's work. He wrote satirical novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), each with the same basic setting — characters at a table discussing and criticising the philosophical (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosophical) opinions of the day.

استخدم الاسلوب الساخر

he worked for the British East India Company (http://en.wikipedia.org/wiki/British_East_India_Company).
Peacock was born in Weymouth, Dorset (http://en.wikipedia.org/wiki/Weymouth,_Dorset), the son of Samuel Peacock and his wife Sarah Love, daughter of Thomas Love a retired master of a man-of-war (http://en.wikipedia.org/wiki/Man-of-war) in the Royal Navy (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Navy). His father was a glass merchant in London, partner of a Mr Pellatt, presumed to be Apsley Pellatt (1763–1826) (http://en.wikipedia.org/wiki/Apsley_Pellatt_(1763%E2%80%931826)).
Peacock went with his mother to live with her family at Chertsey (http://en.wikipedia.org/wiki/Chertsey) in 1791 and in 1792 went to a school run by Joseph Harris Wicks at Englefield Green (http://en.wikipedia.org/wiki/Englefield_Green) where he stayed for six and a half years.

ولد عام 1785 وانتقل مع والدته للعيش مع عائلتها في تشرسي عام 1791 وانتقل عام 1792 الى مدرسة داخلية في انجلفيلد ومكث هناك لمدة 6 سنوات

His father died in 1794 in "poor circumstances" leaving a small annuity.
مات ابوه في عام 1794 اي حينما كان عمره 9 سنوات
His first known poem was an epitaph for a school fellow written at the age of ten and another on his Midsummer Holidays was written when he was thirteen. Around that time in 1798 he was abruptly taken from school and from then on was entirely self educated.
ترك المدرسه عام 1798 وعمره 13 سنه وتعلم لوحده بعد ذلك

In February 1800, Peacock became a clerk with Ludlow Fraser Company, who were merchants in the City of London (http://en.wikipedia.org/wiki/City_of_London). He lived with his mother on the firm's premises at 4 Angel Court Throgmorton Street. He won the eleventh prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Prize) from the Monthly Preceptor for a verse answer to the question "Is History or Biography the More Improving Study?".He also contributed to "The Juvenile Library", a magazine for youth whose competitions excited the emulation of several other boys including Leigh Hunt (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Henry_Leigh_Hunt), de Quincey (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_de_Quincey), and W. J. Fox (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Johnson_Fox).He began visiting the Reading Room (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Museum_Reading_Room) of the British Museum (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Museum), which he frequented for many years, a diligent student of all the best literature in Greek, Latin, French, and Italian. In 1804 and 1806 he published two volumes of poetry, The Monks of St. Mark and Palmyra.Some of Peacock's juvenile compositions were privately printed by Sir Henry Cole (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Cole).
In around 1806 he left his job in the city and during the year made a solitary walking tour of Scotland.
مشى وحيدا في رحله في استكتلندا بعد ان ترك وظيفته
The annuity left by his father expired in October 1806. In 1807 he returned to live at his mother's house at Chertsey. He was briefly engaged to Fanny Faulkner, but it was broken off through the interference of her relations.
عاد للعيش في بيت والدته عام 1807
His friends, as he hints, thought it wrong that so clever a man should be earning so little money. In the autumn of 1808 he became private secretary (http://en.wikipedia.org/wiki/Private_secretary) to Sir Home Popham (http://en.wikipedia.org/wiki/Home_Popham), commanding the fleet before Flushing (http://en.wikipedia.org/wiki/Flushing,_Netherlands). By the end of the year he was serving Captain Andrew King aboard HMS Venerable (http://en.wikipedia.org/wiki/HMS_Venerable_(1808)) in the Downs. His preconceived affection for the sea did not reconcile him to nautical (http://en.wikipedia.org/wiki/Nautical) realities. "Writing poetry", he says, "or doing anything else that is rational, in this floating inferno (http://en.wikipedia.org/wiki/Hell), is next to a moral impossibility. I would give the world to be at home and devote the winter to the composition of a comedy (http://en.wikipedia.org/wiki/Comedy)". He did write prologues (http://en.wikipedia.org/wiki/Prologue) and addresses for dramatic performances on board HMS Venerable. His dramatic taste then and for nine years subsequently found expression in attempts at comedies and pieces of a still lighter class, all of which fail from lack of ease of dialogue and the over-elaboration of incident and humour. He left the Venerable in March 1809 at Deal and walked around Ramsgate in Kent before returning home to Chertsey. He had sent his publisher Edward Hookham a little poem of the Thames which he expanded during the year into "The Genius of the Thames". On 29 May he set out on a two week expedition (http://en.wikipedia.org/wiki/Thames_meander) to trace the course of the River Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Thames) from its source to Chertsey and spent two or three days staying in Oxford.
Peacock travelled to North Wales in January 1810 where he visited Tremadog (http://en.wikipedia.org/wiki/Tremadog) and settled at Maentwrog (http://en.wikipedia.org/wiki/Maentwrog) in Merionethshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Merionethshire). At Maentwrog he was attracted to the parson's daughter Jane Gryffydh, whom he referred to as the "Caernavonshire nymph". Early in June 1810, the "Genius of the Thames" was published by Thomas and Edward Hookham. Early in 1811 he left Maentwrog to walk home via South Wales. He climbed Cadair Idris (http://en.wikipedia.org/wiki/Cadair_Idris) and visited Edward Scott at Bodtalog near Towyn (http://en.wikipedia.org/wiki/Towyn). His journey included Aberystwyth (http://en.wikipedia.org/wiki/Aberystwyth) and Devil's Bridge, Ceredigion (http://en.wikipedia.org/wiki/Devil%27s_Bridge,_Ceredigion). Later in 1811, his mother's annuity expired and she had to leave Chertsey and moved to Morven Cottage Wraysbury (http://en.wikipedia.org/wiki/Wraysbury) near Staines with the help of some friends. In 1812 they had to leave Morven Cottage over problems paying tradesmen's bills

واجه بعض المشاكل المالية وسافر كثيرا بما في ذلك رحلة لاكتشاف منبع نهير التايمز

In 1812 Peacock published another elaborate poem (http://en.wikipedia.org/wiki/Poem), "The Philosophy of Melancholy",
في عام 1812 كتب قصيدة فلسفة الحزن الشديد

and in the same year made the acquaintance of Shelley: he says in his memoir of Shelley, that he "saw Shelley for the first time just before he went to Tanyrallt", whither Shelley proceeded from London in November 1812 (Hogg (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Jefferson_Hogg)'s Life of Shelley, vol. 2, pp. 174, 175.) Thomas Hookham (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Thomas_Hookham&action=edit&redlink=1), the publisher of all Peacock's early writings, was possibly responsible for the introduction. It was Hookham's circulating library which Shelley used for many years, and Hookham had sent The Genius of the Thames to Shelley, and in the Shelley Memorials, pp. 38–40, is a letter from the poet dated 18 August 1812, extolling the poetical merits of the performance and with equal exaggeration censuring what he thought the author's misguided patriotism. Personal acquaintance almost necessarily ensued, and hence arose an intimacy not devoid of influence upon Shelley's fortunes both before and after his death.
For some years, the course of Peacock's life is only known in connection with Shelley. In the winter of 1813 he accompanies Shelley and his first wife Harriet to Edinburgh. Peacock was fond of Harriet, and in his old age defended her reputation from slanders spread by Jane, Lady Shelley, the daughter-in-law of Shelley's second wife Mary.

After Shelley deserted Harriet, Peacock throughout the winter of 1814–15 became an almost daily visitor of Shelley and his mistress, Mary Godwin (later Mary Shelley), at their London lodgings. In 1815 he shares their voyage to the source of the Thames. "He seems", writes Charles Clairmont, Mary Godwin's stepbrother and a member of the party, "an idly-inclined man; indeed, he is professedly so in the summer; he owns he cannot apply himself to study, and thinks it more beneficial to him as a human being entirely to devote himself to the beauties of the season while they last; he was only happy while out from morning till night". During the winter of 1815–16 Peacock was continually walking over from Marlow, where he had established himself some time in this year, to visit Shelley at Bishopgate. There he met Hogg, and "the winter was a mere Atticism. Our studies were exclusively Greek". The benefit which Shelley derived from such a course of study cannot be overrated. Its influence is seen more and more in everything he wrote to the end of his life. The morbid, the fantastic, the polemical, gradually faded out of his mind; and the writer who began as the imitator of the wildest extravagances of German romance would, had not his genius transcended the limits of any school, have ended as scarcely less of a Hellene (http://en.wikipedia.org/wiki/Hellene) than Keats (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Keats) and Landor (http://en.wikipedia.org/wiki/Walter_Savage_Landor).

ابرز احداث حياته انه فقد الاب في سن الـ 9
فهو يتيم الاب في الـ 9

ايوب صابر
09-03-2011, 06:25 PM
والان ننتقل للتعرف على سر الروعه في رواية:

12ـ الخروف الأسود، للمؤلف أونوريه دي بلزاك.

La Rabouilleuse (The Black Sheep), is a 1842 novel by Honoré de Balzac (http://en.wikipedia.org/wiki/Honor%C3%A9_de_Balzac) as part of his series La Comédie humaine (http://en.wikipedia.org/wiki/La_Com%C3%A9die_humaine). The Black Sheep is the title of the English translation by Donald Adamson (http://en.wikipedia.org/wiki/Donald_Adamson) published by Penguin Classics (http://en.wikipedia.org/wiki/Penguin_Classics). It tells the story of the Bridau family, trying to regain their lost inheritance after a series of unfortunate mishaps.
Though for years an overlooked work in Balzac's canon, it has gained popularity and respect in recent years. The Guardian (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Guardian) listed The Black Sheep 12 on its list of the 100 Greatest Novels of All Time[
اعتبرت جريدة الجاردين ان هذه الرواية واحدة من افضل 100 رواية

Plot summary
The action of the novel is divided between Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) and Issoudun (http://en.wikipedia.org/wiki/Issoudun). Agathe Rouget, who was born in Issoudun, is sent to be raised by her maternal relatives, the Descoings in Paris by her father Doctor Rouget.

تحكي الرواية قصة فتاة ( اغاثي روجت ) ارسلت وهي صغيره الى اقاربها لتعيش عندهم
He suspects (wrongly) that he is not her true father. There she marries a man named Bridau, and they have two sons, Phillipe, and Joseph. Monsieur Bridau dies relatively young, Phillipe, who is the eldest and his mother's favourite, becomes a soldier in Napoleon's armies, and Joseph becomes an artist.
تلك الفتاة تتزوج شخص اسمه بريدو لكنه يموت صغير السن

Phillipe, the elder son is shown to be a courageous soldier, but is also a heavy drinker and gambler. He resigns from the army after the Bourbon Restoration (http://en.wikipedia.org/wiki/Bourbon_Restoration) out of loyalty to Napoleon. Joseph is a dedicated artist, and the more loyal son, but his mother does not understand his artistic vocation.
After leaving the army Phillipe took part in the failed Champ d'Asile (http://en.wikipedia.org/wiki/Champ_d%27Asile) settlement in Texas. On returning to France he is unemployed, and lives with his mother and Madame Descoings, and becomes a financial drain on them, especially due to his hard drinking and gambling lifestyle. Phillipe becomes estranged from his mother and brother after stealing money from Madame Descoings. Phillipe is soon afterwards arrested for his involvement in an anti-government conspiracy.
Meanwhile in Issoudun, Agathe's elder brother Jean-Jacques takes in an ex-soldier named Max Gilet as a boarder. Max is suspected of being his illegitimate half brother. Max and Jean-Jacques' servant Flore Brazier work together to control Jean-Jacques. Max leads a group of young men who call themselves "The Knights of Idleness" who frequently play practical jokes around the town. Two of these are against a Spanish immigrant named Fario, destroying his cart and his grain, and therefore ruining his business.
It is now that Joseph and his mother travel to Issoudun to try to persuade Jean-Jacques to give Agathe money to help cover Phillipe's legal costs. They stay with their friends the Hochons. Jean-Jacques and Max only give them some old paintings, but only Joseph recognises their value. Joseph tells of his luck to the Hochons, not realising that their grandsons are friends of Max. Afterwards when Max discovers the value of the paintings he coerces Joseph into returning them. Then one night whilst out walking Fario stabs Max. As Max is recovering he decides to blame Joseph for the stabbing. Joseph is arrested, but later cleared and released, and he and his mother return to Paris.
In the meantime, Phillipe has been convicted for his plotting. However, he cooperates with authorities and gets a light sentence of five years Police supervision in Autun. Phillipe gets his lawyer to change the location to Issoudun in order to claim his mother's inheritance for himself. He challenges Max to a duel with swords, and kills him in the duel. He then takes control of Jean-Jacques and his household, forcing Flore to become Jean-Jacques' wife.
Phillipe marries Flore after the death of Jean-Jacques. Flore too soon dies. The book hints that both of these deaths are arranged by Phillipe but is not explicit about the means. Through his connections, Phillipe has now obtained the title Comte de Brambourg. Phillipe later marries a rich man's daughter. An attempt by Joseph to reconcile Phillipe and their mother before her death fails. Phillipe's fortunes take a turn for the worse after some unsuccessful speculation, and he rejoins the army to take part in the war in Algeria (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Algeria) where he is killed in action, so that in the end Joseph, now a successful artist, inherits the family fortune.
Explanation of Title
'La Rabouilleuse' is the nickname of Flore Brazier used behind her back by the people of Issoudun. Max takes offence when some of his friends use it in conversation. Adamson translates the term as "the Fisherwoman". From the French Wiki of this page, it appears that it is a regional word for someone who stirs up the water in a river, more easily to catch fish such as crayfish. "(En français régional, une personne qui agite et trouble l’eau pour effrayer les écrevisses et les pêcher plus facilement)". The nickname is a reference to the job that she did as a young girl when helping her uncle to fish for crayfish, before becoming a servant to the Rouget household. The English title of the book therefore moves the focus from her to the two brothers.

ايوب صابر
09-03-2011, 06:41 PM
بلزاك

Honoré de Balzac (French pronunciation: ; 20 May 1799 – 18 August 1850) was a French novelist and playwright. His magnum opus (http://en.wikipedia.org/wiki/Masterpiece) was a sequence (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel_sequence) of short stories and novels collectively entitled La Comédie humaine (http://en.wikipedia.org/wiki/La_Com%C3%A9die_humaine), which presents a panorama of French life in the years after the 1815 fall of Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon).
Due to his keen observation of detail and unfiltered representation of society, Balzac is regarded as one of the founders of realism (http://en.wikipedia.org/wiki/French_literature_of_the_19th_century#Realism) in European literature (http://en.wikipedia.org/wiki/European_literature).

يعتبر مؤسس الواقعيه في الادب الفرنسي واوروبا

He is renowned for his multi-faceted characters, who are complex, morally ambiguous and fully human. His writing influenced many subsequent novelists (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) such as Marcel Proust (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust), Émile Zola (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%89mile_Zola), Charles Dickens (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Dickens), Edgar Allan Poe (http://en.wikipedia.org/wiki/Edgar_Allan_Poe), Fyodor Dostoyevsky (http://en.wikipedia.org/wiki/Fyodor_Dostoyevsky), Gustave Flaubert (http://en.wikipedia.org/wiki/Gustave_Flaubert), Marie Corelli (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie_Corelli), Henry James (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_James), William Faulkner (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner), Jack Kerouac (http://en.wikipedia.org/wiki/Jack_Kerouac), and Italo Calvino (http://en.wikipedia.org/wiki/Italo_Calvino), and philosophers (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosophy) such as Friedrich Engels (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_Engels). Many of Balzac's works have been made into or have inspired films, and they are a continuing source of inspiration for writers, filmmakers and critics.
An enthusiastic reader and independent thinker as a child, Balzac had trouble adapting to the teaching style of his grammar school.
واجه مصاعب في المدرسة خاصة فيما يتعلق باسلوب التدريس

His willful nature caused trouble throughout his life and frustrated his ambitions to succeed in the world of business.
كان صعب المراس مما سبب له مشاكل طوال حياته

When he finished school, Balzac was an apprentice in a Law office (http://en.wikipedia.org/wiki/Law), but he turned his back on the study of Law after wearying of its inhumanity and banal routine. Before and during his career as a writer, he attempted to be a publisher, printer, businessman, critic, and politician; he failed in all of these efforts.
جرب العمل في عدة مجالات لكنه فشل فيها جميعها

La Comédie Humaine reflects his real-life difficulties, and includes scenes from his own experience.
كتاباته تحتوي على مشاهد من تجاربه الخاصة

Balzac suffered from health problems throughout his life, possibly due to his intense writing schedule.
عانى كثيرا من مصاعب صحيه

his relationship with his family was often strained by financial and personal drama, and he ended several friendships over critical reviews.
تعكرت علاقاته مع العائله لاسباب مالية واسباب اخرى شخصية

In 1850 he married Ewelina Hańska (http://en.wikipedia.org/wiki/Ewelina_Ha%C5%84ska), his longtime love; he died five months later.
تزوج عام 1850 من حبيبته لمده طويله لكنه مات بعد اربعة اشهر

Family
Honoré Balzac was born into a family which had struggled nobly to achieve respectability. His father, born Bernard-François Balssa, was one of eleven children from a poor family in Tarn (http://en.wikipedia.org/wiki/Tarn_(department)), a region in the south of France.
والده جاء من عائله فقيره

In 1760 the elder Balzac set off for Paris with only a louis coin (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_(coin)) in his pocket, determined to improve his social standing; by 1776 he had become Secretary to the King's Council and a Freemason (http://en.wikipedia.org/wiki/Freemason). (He had also changed his name to that of an ancient noble family, and added – without any official cause – the nobiliary particle (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobiliary_particle) de.)[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Honor%C3%A9_de_Balzac#cite_note-0) After the Reign of Terror (http://en.wikipedia.org/wiki/Reign_of_Terror) (1793–94), he was sent to Tours (http://en.wikipedia.org/wiki/Tours) to coordinate supplies for the Army.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Honor%C3%A9_de_Balzac#cite_note-1)
Balzac's mother, born Anne-Charlotte-Laure Sallambier, came from a family of haberdashers (http://en.wikipedia.org/wiki/Haberdasher) in Paris. Her family's wealth was a considerable factor in the match: she was eighteen at the time of the wedding, and Bernard-François fifty.
كان عمر والدته 18 سته عندما تزوجت والده الذي كان في الخمسين

As British writer and critic V. S. Pritchett (http://en.wikipedia.org/wiki/V._S._Pritchett) explained, "She was certainly drily aware that she had been given to an old husband as a reward for his professional services to a friend of her family and that the capital was on her side. She was not in love with her husband."

Honoré (so named after Saint Honoré of Amiens (http://en.wikipedia.org/wiki/Honoratus_of_Amiens), who is commemorated on 16 May, four days before Balzac's birthday) was actually the second child born to the Balzacs; exactly one year previous, Louis-Daniel had been born, but he lived for only a month.
كان بلزاك الطفل الثاني لوالده الاول مات بعد شهر من ولادته
Honoré's sisters Laure and Laurence were born in 1800 and 1802, and his brother Henry-François in 1807.] (http://en.wikipedia.org/wiki/Honor%C3%A9_de_Balzac#cite_note-5)

Early life
As an infant Balzac was sent to a wet-nurse (http://en.wikipedia.org/wiki/Wet-nurse); the following year he was joined by his sister Laure and they spent four years away from home.
ارسل الطفل بلزاك الى مرضعه بعد ولادته وتبعه يعد عام اخته وبقي عند المربيه 4 سنوات

(Although Genevan philosopher Jean-Jacques Rousseau (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean-Jacques_Rousseau)'s influential book Émile (http://en.wikipedia.org/wiki/Emile:_or,_On_Education) convinced many mothers of the time to nurse their own children, sending babies to wet-nurses was still common among the middle and upper classes.)

When the Balzac children returned home, they were kept at a frigid distance by their parents, which affected the author-to-be significantly. His 1835 novel Le Lys dans la Vallée (http://en.wikipedia.org/wiki/Lily_of_the_Valley_(novel)) features a cruel governess named Miss Caroline, modeled after his own caregiver.[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Honor%C3%A9_de_Balzac#cite_note-7)
عندما عاد الابناء الى المنزل ابقوا على مافسة بعيده من الابوين وهو ما اثر كثيرا في بلزاك
روايته والتي الفها في العام 1835 تتمحور حول مربية شديدة القسوه


At age eight Balzac was sent to the Oratorian (http://en.wikipedia.org/wiki/Oratory_of_Jesus) grammar school in Vendôme (http://en.wikipedia.org/wiki/Vend%C3%B4me), where he studied for seven years. His father, seeking to instill the same hardscrabble work ethic which had gained him the esteem of society, intentionally gave little spending money to the boy.


في سن الثامنة ارسل بلزاك إلى المدرسة ( اوراتوريان) وبقي هناك 7 سنوات وكان ولده شحيح عليه ليدفعه بأن يعتمد على نفسه من خلال المعاناة التي صنعته هو ابتدءا


This made him the object of ridicule among his much wealthier schoolmates.

قلة اهتمام والده به جعله اضحوكة لاقرانه


Balzac had difficulty adapting to the rote style (http://en.wikipedia.org/wiki/Rote_learning) of learning at the school. As a result, he was frequently sent to the "alcove," a punishment cell reserved for disobedient students.


واجه مصاعب في الدراسة ولذلك كثيرا ما كان يرسل إلى زنزانة العقاب والتي كانت مخصصه للمشاغبين


(The janitor at the school, when asked later if he remembered Honoré, replied: "Remember M. Balzac? I should think I do! I had the honour of escorting him to the dungeon more than a hundred times!")


يقول عامل النظافة في المدرسة انه رافقه الى تلك الزنزانه اكثر من 100 مره


Still, his time alone gave the boy ample freedom to read every book which came his way.


منحه هذا العقاب والبقاء وحده في هذه الزنزانة فرصة لان يقرأ كثيرا

Balzac worked these scenes from his boyhood – as he did many aspects of his life and the lives of those around him – into La Comédie Humaine (http://en.wikipedia.org/wiki/La_Com%C3%A9die_Humaine). His time at Vendôme is reflected in Louis Lambert (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_Lambert_(novel)), his 1832 novel about a young boy studying at an Oratorian grammar school at Vendôme. The narrator says : "He devoured books of every kind, feeding indiscriminately on religious works, history and literature, philosophy and physics. He had told me that he found indescribable delight in reading dictionaries for lack of other books."[


تعتبر أعماله مذكراته الشخصية وكتب في احد رواياته عن طفل درس في تلك المدرسة وانه قرأ كثيرا في كل المجالات


Although his mind was receiving nourishment, the same could not be said for Balzac's body. He often fell ill, finally causing the headmaster (http://en.wikipedia.org/wiki/Headmaster) to contact his family with news of a "sort of a coma".


كان يمرض كثيرا مما اضطر مدير المدرسة للاتصال بأهله لانه اصيب بمرض افقده الوعي تقريبا


When he returned home, his grandmother said: "Voilà donc comme le collège nous renvoie les jolis que nous lui envoyons!" ("Look how the academy returns the pretty ones we send them!")Balzac himself attributed his condition to "intellectual congestion", but his extended confinement in the "alcove" was surely a factor.


يعتقد ان وضعه في تلك الزنزانه كانت احد أسباب مرضه رغم انه كان يعتقد بأن سبب مرضه كثرة القراءة والمطالعة


(Meanwhile, his father had been writing a treatise on "the means of preventing thefts and murders, and of restoring the men who commit them to a useful role in society", in which he heaped disdain on prison as a form of crime prevention.) In 1814 the Balzac family moved to Paris, and Honoré was sent to private tutors and schools for the next two and a half years.


This was an unhappy time in his life, during which he attempted suicide (http://en.wikipedia.org/wiki/Suicide) on a bridge over the Loire River (http://en.wikipedia.org/wiki/Loire_River).


في عام 1814 انتقلت العائلة الى باريس وارسل بلزاك ليتعلم لدى اساتذه خصوصين ومدارس خاصة لمدة سنتين وكانت هذه الفترة غير سعيدة في حياته جعلته يفكر في الانتحار


In 1816 Balzac entered the Sorbonne (http://en.wikipedia.org/wiki/Sorbonne), where he studied under three famous professors. François Guizot (http://en.wikipedia.org/wiki/Fran%C3%A7ois_Guizot), who later became Prime Minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Prime_Minister_of_France), was Professor of Modern History. Abel-François Villemain (http://en.wikipedia.org/wiki/Abel-Fran%C3%A7ois_Villemain), a recent arrival from the Collège Charlemagne, lectured on French and classical literature. And – most influential of all – Victor Cousin (http://en.wikipedia.org/wiki/Victor_Cousin)'s courses on philosophy encouraged his students to think independently.


Once his studies were completed, Balzac was persuaded by his father to follow him into the law; for three years he trained and worked at the office of Victor Passez, a family friend. During this time Balzac began to understand the vagaries of human nature. In his 1840 novel Le Notaire, he wrote that a young person in the legal profession sees "the oily wheels of every fortune, the hideous wrangling of heirs over corpses not yet cold, the human heart grappling with the Penal Code."




In 1819 Passez offered to make Balzac his successor, but his apprentice had had enough of the law. He despaired of being "a clerk, a machine, a riding-school hack, eating and drinking and sleeping at fixed hours. I should be like everyone else. And that's what they call living, that life at the grindstone, doing the same thing over and over again…. I am hungry and nothing is offered to appease my appetite." He announced his intention to be a writer.


The loss of this opportunity caused serious discord in the Balzac household, although Honoré was not turned away entirely.


Instead, in April 1819 he was allowed to live in the French capital – as English critic George Saintsbury (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Saintsbury) describes it – "in a garret furnished in the most Spartan fashion, with a starvation allowance and an old woman to look after him", while the rest of the family moved to a house twenty miles [32 km] outside Paris.


رفض الاستمرار في العمل في مجال القانون على خطى والده وفي عام 1819 سمح له بالبقاء في باريس لكنه كان يعيش حياة فقر شديد وتحت رعاية امرأة عجوز


واضح ان بلزاك عاش طفولة تعيسة وقاسية ادت به الى المرض النفسي حيث ارسل الطفل بلزاك الى مرضعه بعد ولادته وتبعه يعد عام اخته وبقي عند المربيه 4 سنوات.

- وعليه يمكن اعتباره يتم افتراضي لانه عاش بعيد عن الاب والام حياة قاسية للغاية

- يتيم افتراضي منذ الولادة .

محمد فتحي المقداد
09-03-2011, 08:02 PM
الصابر أبوب
أسعد الله أوقاتك بكل الخير
أولاً سلمت يداك, على المجهود الطيب والنادر
في تلك الدراسات التي تثري أدبنا العربي بشكل
عام, وتعمل على تقوية روابطنا بالآداب العالمية
والتي نجهل الكثير عنها..
محبتي

ايوب صابر
09-04-2011, 07:53 AM
الاستاذ محمد فتحي المقداد

اشكرك على مرورك الكريم

نعم انها دراسة مهمة للغاية، خاصة وكما تقول بأنه تبين عدم وجود اهتمام حقيقي بروائع الادب حسب ما هو ظاهر على الانترنت فالدراسات حول هذه الروايات التي تعتبر من افضل الروايات العالمية باللغة العربية شحيحة للغاية.

والملاحظ ايضا ان الترجمات تسقط وللاسف الكثير من المعلومات المهمة فمثلا موضوع يتم الروائي غالبا ما يتم تجاهله في النص المترجم العربي اضافة الى الكثير من ظروف حياة المبدع وخير دليل على ذلك حياة بلزاك الغنية بالمعلومات لكنها خاوية على عرشوها في وكيبيديا العربية. ..لا تتجاوز سيرته الثلاث اسطر.

ايضا ستكون نتائج هذه الدراسة مهمة اذا ما ايدت نتائج الدراسة الاولى والتي اشارت الى علاقة تتجاوز عامل الصدفة بين اليتم والعبقرية والخلود.

ايوب صابر
09-04-2011, 07:02 PM
والان ننتقل للتعرف على سر الروعة في رواية :

13 ـ شارترهاوس أوف بارما، للمؤلف ستاندال.

The Charterhouse of Parma (French (http://en.wikipedia.org/wiki/French_language): La Chartreuse de Parme) is a novel published in 1839 by Stendhal (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal).

Plot summary
The Charterhouse of Parma tells the story of the young Italian (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy) nobleman Fabrice del Dongo and his adventures from his birth in 1798 to his death.
تتمحور القصة حول شخص من الطبقة العالية في ايطاليا ومغامراته من طفولته حتى مماته

Fabrice’s early years are spent in his family’s castle on Lake Como (http://en.wikipedia.org/wiki/Lake_Como), while most of the novel is set in a fictionalized Parma (http://en.wikipedia.org/wiki/Parma) (both in modern-day Italy).
The book begins with the French army sweeping into Milan and stirring up the sleepy region of Lombardy, allied with Austria. Fabrice grows up in the context of the intrigues and alliances for and against the French—his father the Marchese comically fancies himself a spy for the Viennese. The novel's early section describes Fabrice's rather quixotic effort to join Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon) when the latter returns to France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) in March 1815 (the Hundred Days (http://en.wikipedia.org/wiki/Hundred_Days)). Fabrice at seventeen is idealistic, rather naive, and speaks poor French. However he won't be stopped, and he leaves his home on Lake Como and travels north under false papers. He wanders through France, losing money and horses at a fast rate. He is imprisoned as a spy, he escapes, dons the uniform of a dead French hussar (http://en.wikipedia.org/wiki/Hussar), and in his excitement to play the role of a French soldier, wanders onto the field of battle at the Battle of Waterloo (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Waterloo).
Stendhal, a veteran of many battles during the Napoleonic period (he was one of the survivors of the retreat from Russia in 1812), describes this famous battle as a chaotic affair with soldiers who gallop one way, then another, while bullets plow the fields around them.
الروائي ستاندال محارب قديم في حروب نابليون وهو احد من نجو من هزيمة روسيا

Fabrice briefly joins the guard of Field Marshal Ney, is lucky to survive the fighting with a serious wound to his leg (given to him by one of the retreating French cavalrymen). He makes his way back to his family's castle, injured, broke, and still wondering "was I really in the battle?" Towards the end of the novel his efforts, such as they are, lead people to say that he was one of Napoleon's generals.
Fabrice having returned to Lake Como, the novel now divides its attention between him and his aunt (his father's sister), Gina, the sometime Duchess of Sanseverina. Gina meets and falls in love with the Prime Minister of Parma, Count Mosca. Count Mosca proposes that Gina marry a wealthy old man, who will be out of the country for many years as an ambassador, so she and Count Mosca can be lovers while living under the social rules of the time. Gina's response is: "But you realize that what you are suggesting is utterly immoral?" She agrees, and so a few months later, Gina is the new social eminence in Parma's rather small aristocratic elite.
Ever since Fabrice returned from Waterloo, Gina has had very warm feelings for her nephew, and she and Count Mosca try to plan out a successful life for the young man. Count Mosca's plan has Fabrice go to seminary school in Naples (http://en.wikipedia.org/wiki/Naples), with the idea that when he graduates he will come to Parma and be installed as a senior figure in the religious hierarchy, soon to be the Archbishop (http://en.wikipedia.org/wiki/Archbishop), as the current office holder is old. The fact that Fabrice has no interest in religion (or celibacy) matters not to this plan. Fabrice agrees to the plan and leaves for Naples.
The book then describes in great detail how Gina and Count Mosca live and operate in the court of the Prince of Parma (named Ranuce-Erneste IV). Stendhal, who spent decades as a professional diplomat in northern Italy, gives a lively and interesting account of the court, though all of what he describes is entirely fictional, as Parma was ruled by Marie Louise, Duchess of Parma (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie_Louise,_Duchess_of_Parma) during the time of the novel. So much attention is given to Gina and Count Mosca that some have suggested that these two are the true heroes of the novel.
After several years in Naples, during which he has many affairs with local women, Fabrice returns to Parma and shortly gets involved with a young actress whose manager/lover takes offense and tries to kill Fabrice. In the resulting fight Fabrice kills the man and then flees Parma, fearing, rightly, that he will not be treated justly by the courts. However, his efforts to avoid capture are unsuccessful, and he is brought back to Parma and imprisoned in the Farnese Tower, the tallest tower in the city. His aunt, Gina, in great distress at what she feels will lead to Fabrice's certain death, goes to beg the Prince for his life. The Prince wants Gina to offer herself to him in exchange for Fabrice's freedom and is nonplussed when she refuses to agree to his implied offer.
For the next nine months Gina schemes to have Fabrice freed and manages to get secret messages relayed to him in the tower. The Prince keeps hinting that Fabrice is going to be executed (or poisoned) as a way to put pressure on Gina. Meanwhile, Fabrice is oblivious to his danger and is living happily because he has fallen in love with the commandant's daughter, Clélia Conti, who he can see from his prison window as she tends her caged birds. They fall in love, and after some time he persuades her to communicate with him by means of letters of the alphabet printed on sheets ripped from a book (something like a pre-modern keyboard).
Gina finally helps Fabrice escape from the Tower by having Clélia smuggle three long ropes to him. The only thing that concerns Fabrice is whether he will be able to meet Clélia after he escapes. But Clélia, who has sacrificed the health of her father because of her beloved, promises the Virgin that if her father recovers she shall never see Fabrice again and will do anything her father says.
Gina leaves Parma and puts in motion a plan to have the Prince of Parma assassinated. Count Mosca stays in Parma, and when the Prince does die (perhaps poisoned by Gina's poet/bandit/assassin) he puts down an attempted revolt by some local revolutionaries and gets the son of the Prince installed on the throne. Fabrice voluntarily returns to the Farnese Tower to see Clélia and is almost poisoned there. To save him, Gina promises to give herself to the new Prince. She keeps her promise but immediately leaves Parma afterwards. Gina never returns to Parma, but she marries Count Mosca. Clélia, to help her father who was disgraced by Fabrice's escape, marries the wealthy man her father has chosen for her, and so she and Fabrice live unhappily because of the promise she made to never see him again.
Once he is acquitted of murdering the actress's manager/lover, Fabrice assumes his duties as a powerful man of the Catholic Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Catholic_Church) and a preacher whose sermons become the talk of the town. The only reason he gives these sermons, Fabrice says, is in the hope that Clélia will come to one and he can see her and speak to her. After 14 months of suffering for both, she agrees to meet with him every night, but only on the condition that it is in darkness, lest she break her vow to the Madonna to never see him again and they both be punished for her sin. A year later she bears Fabrice's child. When the boy is two years old, Fabrice insists that he should take care of him in the future, because he is feeling lonely and suffers that his own child won't love him. The plan he and Clélia devise is to fake the child's illness and death and then establish him secretly in a large house nearby, where Fabrice and Clélia can come to see him each day. As it turns out, after several months the child actually does die, and Clélia dies a few months after that. After her death, Fabrice retires to the Charterhouse of Parma, which gives the book its title, where he spends less than a year before he also dies. Gina, the Countess Mosca, who had always loved Fabrice, dies a short time after that.
Literary significance

While in some respects it is a 'romantic thriller', interwoven with intrigue and adventures, the novel is also an exploration of human nature and psychology and court politics.
The novel is cited as an early example of realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_realism), a stark contrast to the Romantic (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism) style popular while Stendhal was writing. It is considered by many authors to be a truly seminal work; Honoré de Balzac (http://en.wikipedia.org/wiki/Honor%C3%A9_de_Balzac) considered it the most significant novel of his time,[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma#cite_note-1)Tolstoy (http://en.wikipedia.org/wiki/Tolstoy) was heavily influenced by Stendhal's treatment of the Battle of Waterloo (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Waterloo) and his own version of the Battle of Borodino (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Borodino) is a central part of his novel War and Peace (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace).
Criticism

Stendhal wrote the book in just 52 days (from November 4, 1839 to December 26 of the same year). As a result there are some poorly introduced plot elements (such as the poet-bandit-assassin Ferrante who suddenly appears in the story; even the author admits that he should have mentioned Ferrante's relationship to Gina earlier in the story).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma#cite_note-2)
Interpretations

· The novel was filmed in 1948 as La Chartreuse de Parme (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=La_chartreuse_de_Parme_(1948_film)&action=edit&redlink=1), directed by Christian-Jaque (http://en.wikipedia.org/wiki/Christian-Jaque) and starring Gerard Philipe (http://en.wikipedia.org/wiki/Gerard_Philipe) as Fabricio, Maria Casares as Gina Sanseverina, and Renée Faure (http://en.wikipedia.org/wiki/Ren%C3%A9e_Faure) as Clelia Conti.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma#cite_note-3)
· Bernardo Bertolucci (http://en.wikipedia.org/wiki/Bernardo_Bertolucci) claimed to have based his 1964 film Prima della rivoluzione (Before the Revolution) (http://en.wikipedia.org/wiki/Before_the_Revolution), on the novel.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma#cite_note-4)
· In 1981 the novel was turned into a TV series, La Certosa di Parma (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=La_Certosa_di_Parma&action=edit&redlink=1), directed by Mauro Bolognini (http://en.wikipedia.org/wiki/Mauro_Bolognini), an Italian-French-German co-production.[

ايوب صابر
09-04-2011, 07:05 PM
الروائي ستاندال

Marie-Henri Beyle (23 January 1783 – 23 March 1842), better known by his pen name (http://en.wikipedia.org/wiki/Pen_name) Stendhal, was a 19th-century French writer. Known for his acute analysis of his characters' psychology, he is considered one of the earliest and foremost practitioners of realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Realism_(arts)) in his two novels Le Rouge et le Noir (The Red and the Black (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Red_and_the_Black), 1830) and La Chartreuse de Parme (The Charterhouse of Parma (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma), 1839).

عرف عن ستاندال انه كان بارع في تحليل نفسيات شخوص رواياته وعرف انه من اول من كتب الروايات الواقعية
Born in Grenoble (http://en.wikipedia.org/wiki/Grenoble), Isère (http://en.wikipedia.org/wiki/Is%C3%A8re), he had an unhappy childhood in what he found to be stifling provincial France, disliking his "unimaginative" father and mourning his mother, who had died when he was young.
ولد في جرينوبل فرنسا وعاش طفولة تعيسه وكره والده الذي لم يمتلك قدرة على التخيل وعانى من فقد الام التي ماتت وهو صغير

His closest friend was his younger sister, Pauline, with whom he maintained a steady correspondence throughout the first decade of the 19th century.
كان اقرب اصدقاؤه اخته الصغيرة

The military and theatrical worlds of the First French Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/First_French_Empire) were a revelation to Beyle. He was named an auditor (http://en.wikipedia.org/wiki/Auditor) with the Conseil d'État (http://en.wikipedia.org/wiki/Council_of_State_(France)) on 3 August 1810, and thereafter took part in the French administration and in the Napoleonic wars (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleonic_wars) in Italy.
حارب مع نابليون في ايطاليا
He travelled extensively in Germany and was part of Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon)'s army in the 1812 invasion of Russia.
سافر كثيرا في المانيا وكان جندي في جيش نابليون الذي هاجم روسيا

After the 1814 Treaty of Fontainebleau (http://en.wikipedia.org/wiki/Treaty_of_Fontainebleau_(1814)), he left for Italy, where he settled in Milan (http://en.wikipedia.org/wiki/Milan). He formed a particular attachment to Italy, where he spent much of the remainder of his career, serving as French consul (http://en.wikipedia.org/wiki/Consulate_general) at Trieste and Civitavecchia. His novel The Charterhouse of Parma (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma), written in 52 days, is set in Italy, which he considered a more sincere and passionate country than Restoration France.

An aside in that novel, referring to a character who contemplates suicide after being jilted, speaks volumes about his attitude towards his home country: "To make this course of action clear to my French readers, I must explain that in Italy, a country very far away from us, people are still driven to despair by love."
يتحدث في روايته هذه عن شخصية تفكر في الانتحار وقد كتب الرواية في 52 يوم ويتحدث فيها البطل عن مشاعره بعد ان تعرض لصدمة

Beyle used the pseudonym "Stendhal" (and over 100 others), and scholars in general believe he borrowed this nom de plume (http://en.wikipedia.org/wiki/Nom_de_plume) from the German city of Stendal (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendal) in homage to Johann Joachim Winckelmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Johann_Joachim_Winckelmann).
Stendhal was a dandy and wit about town in Paris, as well as an inveterate womaniser who was obsessed with his sexual conquests. His genuine empathy towards women is evident in his books; Simone de Beauvoir (http://en.wikipedia.org/wiki/Simone_de_Beauvoir) spoke highly of him in The Second Sex (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Second_Sex). He seems to have preferred desire to consummation. One of his early works is On Love, a rational analysis of romantic passion that was based on his unrequited love (http://en.wikipedia.org/wiki/Unrequited_love) for Mathilde, Countess Dembowska, whom he met while living at Milan (http://en.wikipedia.org/wiki/Milan). This fusion of, and tension between, clear-headed analysis and romantic feeling is typical of Stendhal's great novels; he could be considered a Romantic realist.

Stendhal suffered miserable physical disabilities in his final years as he continued to produce some of his best work.
عانى ستندال كثيرا من اعاقات جسدية في سنوات عمره الاخيرة لكنه استمر في ابداع افضل اعماله

As he noted in his journal, he was taking iodide of potassium (http://en.wikipedia.org/wiki/Potassium) and quicksilver (http://en.wikipedia.org/wiki/Mercury_(element)) to treat his syphilis (http://en.wikipedia.org/wiki/Syphilis), resulting in swollen armpits, difficulty swallowing, pains in his shrunken testicles, sleeplessness, giddiness, roaring in the ears, racing pulse and tremors so bad he could scarcely hold a fork or a pen. In
كان يتناول بعض الادوية لمعالجة مرض السفلس وكان يعاني من عدم قدرة على البلع والام حادة وقلق وعدم قدره على النوم وسماع اصوات في اذنيه وتسارع في نبضات القلب وارتجاف يمنعه من الامساك بالقلم

deed, he dictated Charterhouse in this pitiable state. Modern medicine has shown that his health problems were more attributable to his treatment than to his syphilis.

Stendhal died on 22 March 1842, a few hours after collapsing with a seizure on the streets of Paris. He is interred in the Cimetière de Montmartre (http://en.wikipedia.org/wiki/Cimeti%C3%A8re_de_Montmartre).
مات في باريس في عام 1842 بعد ان تعرض لنوبة في الشارع

Works

Contemporary readers did not fully appreciate Stendhal's realistic style during the Romantic (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism) period in which he lived; he was not fully appreciated until the beginning of the 20th century. He dedicated his writing to "the Happy Few."
اهدى اعماله للقلة السعيدة

This is often interpreted as a dedication to the few who could understand his writing, or as a sardonic reference to the happy few who are born into prosperity (the latter interpretation is supported by the likely source of the quotation, Canto 11 of Byron (http://en.wikipedia.org/wiki/Byron)'s Don Juan (http://en.wikipedia.org/wiki/Don_Juan_(Byron)), a frequent reference in the novel, which refers to "the thousand happy few" who enjoy high society), or as a reference to those who lived without fear or hatred.
ويعتقد انه قصد بالقله السعيدة اؤلئك الذين عاشوا من غير خوف او كره
It may also refer, given Stendhal's experience of the Napoleonic wars, to the "we few, we happy few, we band of brothers" line of Shakespeare (http://en.wikipedia.org/wiki/Shakespeare)'s Henry V. He did have influence as a literary critic. In Racine and Shakespeare he championed the Romantic aesthetic, comparing the rules and strictures of Racine (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean_Racine)'s classicism unfavorably to the freer verse and settings of Shakespeare, and supporting the writing of plays in prose.
Today, Stendhal's works attract attention for their irony and psychological and historical dimensions.
هذه الايام ينجذب القراء لاعماله لابعادها النفسية والتاريخية
Stendhal was an avid fan of music, particularly the works of the composers Cimarosa (http://en.wikipedia.org/wiki/Domenico_Cimarosa), Mozart (http://en.wikipedia.org/wiki/Wolfgang_Amadeus_Mozart) and Rossini (http://en.wikipedia.org/wiki/Gioacchino_Rossini). He wrote a biography about Rossini, Vie de Rossini (1824), now more valued for its wide-ranging musical criticism than for its historical content.
In his works, Stendhal "plagiarized (http://en.wikipedia.org/wiki/Plagiarized)", reprised (http://en.wikipedia.org/wiki/Reprise), appropriated (http://en.wikipedia.org/wiki/Appropriation_(art)), excerpts from Giuseppe Carpani (http://en.wikipedia.org/wiki/Giuseppe_Carpani), Théophile Frédéric Winckler (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Th%C3%A9ophile_Fr%C3%A9d%C3%A9ric_ Winckler&action=edit&redlink=1), Sismondi (http://en.wikipedia.org/wiki/Sismondi) and others.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-1)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-2)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-4)
Novels

· Armance (http://en.wikipedia.org/wiki/Armance_(novel)) (1827)
· Le Rouge et le Noir (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Red_and_the_Black) (variously translated as Scarlet and Black, Red and Black, The Red and the Black, 1830 (http://en.wikipedia.org/wiki/1830_in_literature))
· Lucien Leuwen (http://en.wikipedia.org/wiki/Lucien_Leuwen) (1835, unfinished, published 1894)
· La Chartreuse de Parme (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma) (1839) (The Charterhouse of Parma)
· Lamiel (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Lamiel_(novel)&action=edit&redlink=1) (1839–1842, unfinished, published 1889)
Novellas

· The Pink and the Green (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Pink_and_the_Green&action=edit&redlink=1) (1837, unfinished)
· Mina de Vanghel (1830, later published in La Revue des Deux Mondes (http://en.wikipedia.org/wiki/La_Revue_des_Deux_Mondes))
· Vanina Vanini (http://en.wikipedia.org/wiki/Vanina_Vanini) (1829)
· Italian Chroniques (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Italian_Chroniques&action=edit&redlink=1), 1837–1839
o Vittoria Accoramboni (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Vittoria_Accoramboni_(novella)&action=edit&redlink=1)
o The Cenci (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Cenci_(Stendhal)&action=edit&redlink=1) (Les Cenci, 1837)
o The Duchess of Palliano (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Duchess_of_Palliano&action=edit&redlink=1) (La Duchesse de Palliano)
o The Abbess of Castro (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Abbess_of_Castro&action=edit&redlink=1) (L'Abbesse de Castro, 1832)
Biography

· A Life of Napoleon (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=A_Life_of_Napoleon&action=edit&redlink=1) (1817–1818, published 1929)
· A Life of Rossini (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=A_Life_of_Rossini&action=edit&redlink=1) (1824)
Autobiography

Stendhal's brief memoir, Souvenirs d'Égotisme (Memoirs of an Egotist) was published posthumously in 1892. Also published was a more extended autobiographical work, thinly disguised as the Life of Henry Brulard.
· The Life of Henry Brulard (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Life_of_Henry_Brulard&action=edit&redlink=1) (1835–1836, published 1890)
· Souvenirs d'Égotisme (Memoirs of an Egotist (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Memoirs_of_an_Egotist&action=edit&redlink=1), published in 1892)
· Journal (1801–1817) (The Private Diaries of Stendhal (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Private_Diaries_of_Stendhal&action=edit&redlink=1))
Non-fiction

· Racine et Shakespéare (1823–1835) (Racine and Shakespeare)
· De L'Amour (1822) (On Love (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=On_Love&action=edit&redlink=1))
His other works include short stories, journalism, travel books (among them Rome, Naples et Florence and Promenades dans Rome), a famous collection of essays on Italian painting, and biographies of several prominent figures of his time, including Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon), Haydn (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Haydn), Mozart (http://en.wikipedia.org/wiki/Wolfgang_Amadeus_Mozart), Rossini (http://en.wikipedia.org/wiki/Gioachino_Rossini) and Metastasio (http://en.wikipedia.org/wiki/Metastasio).
Stendhal syndrome

Main article: Stendhal syndrome (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal_syndrome)
In 1817 Stendhal reportedly was overcome by the cultural richness of Florence (http://en.wikipedia.org/wiki/Florence) he encountered when he first visited the Tuscan city. As he described in his book Naples and Florence: A Journey from Milan to Reggio:
As I emerged from the porch of Santa Croce, I was seized with a fierce palpitation of the heart (that same symptom which, in Berlin, is referred to as an attack of the nerves); the well-spring of life was dried up within me, and I walked in constant fear of falling to the ground.
The condition was diagnosed and named in 1979 by Italian (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy)psychiatrist (http://en.wikipedia.org/wiki/Psychiatrist) Dr. Graziella Magherini (http://en.wikipedia.org/wiki/Graziella_Magherini), who had noticed similar psychosomatic (http://en.wikipedia.org/wiki/Psychosomatic) conditions (racing heart beat, nausea (http://en.wikipedia.org/wiki/Nausea) and dizziness (http://en.wikipedia.org/wiki/Dizziness)) amongst first-time visitors to the city.
In homage to Stendhal, Trenitalia (http://en.wikipedia.org/wiki/Trenitalia) named their overnight train service from Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) to Venice (http://en.wikipedia.org/wiki/Venice) the Stendhal Express

One of the most original French writers of the first half of the 19th century, who played a major role in the development of the modern novel. Stendhal is best known for his masterpieces LE ROUGE ET LE NOIR (1830) and LA CHARTREUSE DE PARME (1839), sharp and passionate chronicles of the intellectual and moral climate of France after Napoleon's defeat. Stendhal also wrote travel books, literature and art reviews, and biographies about such composers as W.A. Mozart and Joseph Haydn. Stendhal's subjects are often melodramatic, but they form a fascinating frame for his psychologically deep stories of selfishness and different paths towards self-discovery.

اتصفت كتاباته بأنها ملودرامية لكنه امتاز بقدرته على وصف نفسيات شخوصه والمتملثه في الانانية واكتشاف الذات

"A novel is a mirror that strolls along a highway. Now it reflects the blue of the skies, now the mud puddles underfoot." (from Le Rouge et le Noir)


Stendhal was born Marie-Henri Beyle in Grenoble, a district of France, which he disliked. His father was a well-to-do lawyer and landowner. Stendhal's mother died when he was seven, and his pious aunt took care of his education with a Jesuit priest; he hated them both.
ماتت امه وعمره 7 سنوات
اعتنت به عمته بمساعدة قسيس وقد كره الاثنين

At the age of 16 Stendhal moved to Paris to study and to become a playwright.
في سن الـ 16 انتقل الى باريس للدراسة لبصبح كاتب مسرحي لكنه التحق لاحقا بجيش نابليون بواسطة احد اقاربه

ولد في جرينوبل فرنسا وعاش طفولة تعيسه وكره والده الذي لم يمتلك قدرة على التخيل وعانى من فقد الام التي ماتت وهو صغير

يتيم الام وهو في الـ 7

ايوب صابر
09-04-2011, 07:10 PM
والان ننتقل للحديث عن الرواية :


14 ـ الكونت دي مونت كريستو، للمؤلف، الكسندر دوماس.
تروي هذة القصة قصة شاب اتهم زوراً بأنه من الموالين لسياسة "نابليون بونابرت" وأنه يريد إطاحة الملك الجديد ليعود نابليون إلى الحكم. هذه التهمة جعلته يقضي فترة من الزمن في سجن يقع على إحدى الجزر النائية في المحيط، وجعلته أيضاً يخلف وعده لخطيبته بالزواج منها. ولكن لماذا اتهم بالتحريض؟ وما مضمون الرسالة التي حملها إلى رجل في جزيرة ألبا؟ هذا ما سيطالعه القارئ في هذه القصة المترجمة التي تعد من أجمل ما كتب في الإنتقام. نبذة الناشر:عرض لنا إسكندر دوماس في هذا الكتاب قصة الغيرة والضرر والخيانة بين الأصدقاء فإذا مونتس هذا سيصبح قبطاناً لأعظم باخرة تجارية وهو في عز الشباب مما يحسده على ذلك أحد أصدقائه الذين يشي به على الدولة فيكون السجن نصيبه ثم يساق إلى السجن ويذهب إلى تلك الجزيرة حيث يحصل على الكنز والغنى ويعود إلى أهله وخطيبته بعد طول غياب.

The Count of Monte Cristo (French (http://en.wikipedia.org/wiki/French_language): Le Comte de Monte-Cristo) is an adventure novel by Alexandre Dumas, père (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexandre_Dumas,_p%C3%A8re). It is often considered to be, along with The Three Musketeers (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Three_Musketeers), Dumas's most popular work. He completed the work in 1844. Like many of his novels, it is expanded from the plot outlines suggested by his collaborating ghostwriter (http://en.wikipedia.org/wiki/Ghostwriter)Auguste Maquet (http://en.wikipedia.org/wiki/Auguste_Maquet).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Count_of_Monte_Cristo#cite_note-0)
The story takes place in France (http://en.wikipedia.org/wiki/France), Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy), islands in the Mediterranean (http://en.wikipedia.org/wiki/Mediterranean) and the Levant (http://en.wikipedia.org/wiki/Levant) during the historical events of 1815–1838 (from just before the Hundred Days (http://en.wikipedia.org/wiki/Hundred_Days) through to the reign of Louis-Philippe of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis-Philippe_of_France)). The historical setting is a fundamental element of the book. It is an adventure story primarily concerned with themes of hope, justice, vengeance, mercy and forgiveness.
The book is considered a literary classic today. According to Luc Sante (http://en.wikipedia.org/wiki/Luc_Sante), "The Count of Monte Cristo has become a fixture of Western civilization's literature, as inescapable and immediately identifiable as Mickey Mouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Mickey_Mouse), Noah's flood (http://en.wikipedia.org/wiki/Noah%27s_flood), and the story of Little Red Riding Hood (http://en.wikipedia.org/wiki/Little_Red_Riding_Hood)."[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Count_of_Monte_Cristo#cite_note-1)
The original work was published in serial form in the Journal des Débats in 1844. Luc Sante describes the effect in Europe at the time as follows:
The effect of the serials, which held vast audiences enthralled ... is unlike any experience of reading we are likely to have known ourselves, maybe something like that of a particularly gripping television series. Day after day, at breakfast or at work or on the street, people talked of little else.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Count_of_Monte_Cristo#cite_note-2)
George Saintsbury (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Saintsbury) stated that "Monte Cristo is said to have been at its first appearance, and for some time subsequently, the most popular book in Europe. Perhaps no novel within a given number of years had so many readers and penetrated into so many different countries."[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Count_of_Monte_Cristo#cite_note-3) This popularity has extended into modern times as well. The book was "translated into virtually all modern languages and has never been out of print in most of them. There have been at least twenty-nine motion pictures based on it ... as well as several television series, and many movies [have] worked the name 'Monte Cristo' into their titles."[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Count_of_Monte_Cristo#cite_note-4) The title Monte Cristo lives on in a "famous gold mine, a line of luxury Cuban cigars, a sandwich, and any number of bars and casinos—it even lurks in the name of the street-corner hustle three-card monte."[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Count_of_Monte_Cristo#cite_note-5)

ايوب صابر
09-04-2011, 08:25 PM
ألكسندر دوما (Alexandre Dumas) أو ألكزندر دوما الأب (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Alexandre Dumas, père‏) (مواليد 24 يوليو عام 1802 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1802)، وفيات في 5 ديسمبر 1870 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1870)). هو كاتب وروائي فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) شهير، يعرف بقصصه التاريخية المليئة بالإثارة والمغامرة والتي جعلت منه واحدا من أشهر الكتاب الفرنسيين في العالم.
ألف العديد من القصص الشهيرة مثل (الكونت دي مونت كريستو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA_%D8%AF%D9%8A_ %D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA_%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3% D8%AA%D9%88)) و(الفرسان الثلاثة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9_(%D8%AA%D9%88% D8%B6%D9%8A%D8%AD))). أيضا كتب العديد من المسرحيات والمقالات.

حياته
ولد في قرية في شمال شرق باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) تسمى فيلير كوتغي (villers-cotterets) ,كان جده من النبلاء ولكنه تزوج من فتاه من الكاريبي ذات أصول أفريقية. والده اسمه توماس ألكسندر تزوج من اليزبيث مارى لويس وأنجبا ألكسندر دوما.

كان والده جنرال في جيش نابليون، ولقد أصبته حمى مما أقعده وبعد فترة مات على أثرها تاركا عائلته في ظروف مادية صعبة. كان ألكسندر في الثالثة من العمر حين توفى والده ولقد حاولت أمه لكى تجعله يكمل دراسته ولكن الظروف الماديه حالت دون ذلك ولكن هذا لم يمنعه من القراءه فلقد كان ألكسندر شغوفا بالقراءة منذ صغره وكان يقرأ كل ما تصل اليه يده.

في سنوات طفولته كانت والدته حريصة أن تحكى له عن والده وحياته وبطولاته وسنوات مجد نابوليون مما أثار خيال ألكسندر عن حياة المغامرات والأبطال.
في عام 1822 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1822) أنتقل دوما إلى باريس وساعدته أصوله الأرستقراطية على الالتحاق بوظيفة في القصر الملكي في مكتب الدوق لويس فليب دوق أورلين. ومن ثم عمل في بلاط ملك فرنسا لويس فيليب (Louis Philippe).

الكتابة

في أثناء عمله في باريس بدأ ألكسندر الكتابه وكانت أولى كتاباته مسرحية (هنرى الثالث وبلاطه)و لقد لاقت المسرحية نجاح جماهيري كبير وفي العام التالى حققت مسرحيته التاليه (كريستين) نجاح مماثل مما جعله قادر ماديا على التفرغ للكتابه. و بناء على طلب الصحف لقصه مسلسله قام دوماس بأعاده كتابه أحد مسرحياته على هيئه قصه مسلسله تحت عنوان (الكابتن بول) le capitaine paul.في الفترة من عام 1839 وحتى 1841 وبمساعده بعض من أصدقائه قام ألكسندر بعمل كتاب على ثمانيه أجزاء عن أشهر الجرائم في التاريخ اللأوروبى واعقدها. في عام 1840 كتب دوما قصته (The FencingMaster) والتي تناول فيها الأوضاع في روسيا وبعض الأضطرابات التي حدثت هناك الأمر الذي أثار غضب القيصر نيكولاس الأول وتسبب في منع دوماس من دخول روسيا طوال حياه القيصر نيكولاس الأول حتى توفى القيصر. كان لدوماس عده أبناء وسمى أحدهم باسم والده والغريب أن هذا الولد كان أيضا موهب ف الكتابه وكانت له أعمال ناجحه أيضا وللتشابه بينهما في الاسم والمهنه أصبح يقال ألكسندر دوماس الأب وألكسندر دوماس الأبن. كسب دوماس الكثير من الأموال من كتاباته ومع ذلك فقد كان على شفا الأفلاس عده مرات وذلك لأسرافه الزائد وحياه البذخ وكثرة الصدقائه المرفهين على حسابه وضيوفه التي كان يعيشها بالأضافه إلى القلعه الكبيره الفارهة التي بناها خارج باريس والتي تعرف باسم قلعه مونت كريستو والتي كانت دائما مليئه بالضيوف والزوار. بعد الذهاب بالملك لويس فليب في أنقلاب، لم يكن دوماس مفضل عند الرئيس المنتخب وهو لويس نابوليون بونابرت مما أضطره للسفر إلى بلجيكا ومنها إلى روسيا التي كانت اللغه الفرنسيه هي اللغه الثانيه فيها فكانت مؤلفاته تحظى بشعبيه كبيره.عاش دوماس عامين في روسيا قبل أن ينطلق خارجها ليبحث عن قصص ومغامرات جديده. عاد ألكسندر دوماس إلى باريس في عام 1864. على الرغم من نجاح دوماس الكبير والجزء الأرستقراطى فيه إلا أن أصوله الكختلطه قد أثرت عليه طوال حياته حتى أنه في عام 1843 كتب قصه (georges) والتي تناول فيها النظره العنصريه السود وعن الأستعمار.

الدراما
على الرغم من شهره دوماس ككاتب قصص ولكنه أشتهر في بداباته كمؤلف دراما. كانت مسرحية (هنرى الثالث وبلاطه) من ـوائل الدراما التاريخيه الرومانسيه التي يقدمها المسرح في باريس ثم تلاها أعمال أخرى ناجحه مثل (أنطونيو) عام 1831 و(كين) عام 1836.
[
مؤلفاته
ألف ألكسندر دوماس العديد من القصص الرائعه ذات طابع تاريخي ملئ بأجواء الأثاره والمغامره ومن أهمها:

الفرسان الثلاثة: عام 1844.
بعد عشرين عاما: عام 1845.
كونت دي مونت كريستو: عام 1845 - 1846.
الملكة مارجو: عام 1845.
الرجل ذو القناع الحديدي: عام 1847 وكانت قصه من ثلاثه في كتاب واحد.
الحراس الخمسة وأربعون: عام 1847.
عقد الملكة: عام 1849 -1850.
قائد الذئاب: عام 1857.
لصوص الذهب: عام 1857.
هنري الثالث وبلاطه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9 %84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D9%88%D8%A8%D9%84%D8% A7%D8%B7%D9%87&action=edit&redlink=1) (Henri III et sa Cour)
الزنبقة السوداء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A8%D9% 82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A 1&action=edit&redlink=1) (La Tulipe Noir)
و العديد من القصص الأخرى ,كما كان دوماس يكتب العديد من المقالات في السياسه والثقافة وأيضا كان يكتب كتب عن التاريخ الفرنسي.عرف أيضا ككاتب رحاله وله مؤلفات عديده في هذا السياق مثل

(انطباعات السفر) سويسرا عام 1834.
(عام في فلورنسا) عام 1841.
(من باريس إلى كاديز) عام 1847.
(انطباعات السفر) روسيا عام 1860.
بانتيون (pantheon)
دفن ألكسندر دوماس حيث ولد في مقابر قريته حتى كان عام 2002 عندما أمر الرئيس جاك شيراك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%83_%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%83) بنقل رفاته في تابوت جديد مغطى بقماش مخملى أزرق وتم نقل التابوت في جنازه نقلها التلفزيون وفي حراسه أربعه حراس يرتدون ملابس مثل ملابس الفرسان في قصته الشهيره الفرسان الثلاثه إلى مقبرة االعظماء في باريس أو بانتيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%86)، كما تحول بيته خارج باريس إلى مزار وتم فتحه للجماهير.


Alexandre Dumas, pronounced: [a.lɛk.sɑ̃dʁ dy.ma] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_French), born Dumas Davy de la Pailleterie ([dy.ma da.vi də pa.jət.ʁi] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_French)) (24 July 1802 – 5 December 1870) was a French writer, best known for his historical novels of high adventure which have made him one of the most widely read French authors in the world. Many of his novels, including The Count of Monte Cristo (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Count_of_Monte_Cristo), The Three Musketeers (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Three_Musketeers), Twenty Years After (http://en.wikipedia.org/wiki/Twenty_Years_After), and The Vicomte de Bragelonne (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Vicomte_de_Bragelonne) were originally serialized (http://en.wikipedia.org/wiki/Serial_(literature)). He also wrote plays and magazine articles (http://en.wikipedia.org/wiki/Essay) and was a prolific correspondent (http://en.wikipedia.org/wiki/Letter_(message)). Born in poverty, Dumas was the grandson of a French nobleman and a Haitian slave.

Alexandre Dumas was born in Villers-Cotterêts (http://en.wikipedia.org/wiki/Villers-Cotter%C3%AAts) in the department of Aisne (http://en.wikipedia.org/wiki/Aisne), in Picardy (http://en.wikipedia.org/wiki/Picardy), France.

Dumas' paternal grandparents were Marquis Alexandre-Antoine Davy de la Pailleterie, a French nobleman and Général commissaire in the Artillery in the colony of Saint-Domingue (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint-Domingue) (now Haiti (http://en.wikipedia.org/wiki/Haiti)) and Marie-Cesette Dumas, an Afro-Caribbean (http://en.wiktionary.org/wiki/Afro-Caribbean) Creole of mixed French and African ancestry.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexandre_Dumas#cite_note-1)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexandre_Dumas#cite_note-2) Their son, Thomas-Alexandre Dumas (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas-Alexandre_Dumas), married Marie-Louise Élisabeth Labouret, the daughter of an innkeeper. Thomas-Alexandre, then a general in Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon)'s army, fell out of favor and the family was impoverished when Dumas was born.

Thomas-Alexandre died in 1806.
مات الكسندر الاب عام 1806 .

His widow was unable to provide her son with much of an education, but Dumas read everything he could obtain.
لم تتمكن الام من تعليم ابنها لكنه قرأ كل ما وقعت عليه يديه

His mother's stories of his father's bravery during the years of Napoleon I of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon_I_of_France) inspired Dumas' vivid imagination for adventure.
قصص والدته عن بطولة والده خلال مشاركته في حروب نابليون الهبت خيال دوماس

Although poor, the family had their father's distinguished reputation and aristocratic position.
على الرغم من الفقر الذي عانت منه العائلة لكنها كانت تتمع بسمعة فنية جيدة وسمعة طيبة

In 1822, after the restoration of the monarchy (http://en.wikipedia.org/wiki/Bourbon_Dynasty,_Restored), 20-year old Alexandre Dumas moved to Paris, where he worked at the Palais Royal (http://en.wikipedia.org/wiki/Palais_Royal) in the office of duc d'Orléans (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis-Philippe_of_France) (Louis Philippe).



يتم الاب في سن الـ 3

ايوب صابر
09-05-2011, 05:53 AM
والان ننتقل للحديث عن سر الروعة لدى :
15 ـ سيبيل، للمؤلف بنجامين ديسرايلي.

Sybil, or The Two Nations is an 1845 novel by Benjamin Disraeli (http://en.wikipedia.org/wiki/Benjamin_Disraeli). Published in the same year as Friedrich Engels (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_Engels)'s The Condition of the Working Class in England in 1844 (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Condition_of_the_Working_Class_in_England_in_1 844), Sybil traces the plight of the working classes (http://en.wikipedia.org/wiki/Working_class) of England (http://en.wikipedia.org/wiki/England). As the title suggests, Disraeli is interested in dealing with the horrific conditions in which the majority of England's working classes lived — or, what is generally called the Condition of England question (http://en.wikipedia.org/wiki/Condition_of_England_question).
تعالج الرواية الظروف المرعبة للطبقة العاملة البريطانية
The book is a roman à thèse (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Roman_%C3%A0_th%C3%A8se&action=edit&redlink=1), or a novel with a thesis — which was meant to create a propagandistic (http://en.wikipedia.org/wiki/Propaganda) furor over the squalor that was plaguing England's working class cities.
Disraeli's novel was made into a silent film called Sybil in 1921, starring Evelyn Brent (http://en.wikipedia.org/wiki/Evelyn_Brent) and Cowley Wright.


The subtitle, "The Two Nations", has five main sources:
Plato (http://en.wikipedia.org/wiki/Plato) writes in The Republic (http://en.wikipedia.org/wiki/Republic_(Plato)) that each city contains two cities "warring with each other, one of the poor, the other of the rich."
1805: Charles Hall (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Hall_(economist)) writes, "The people in a civilised state may be divided into different orders; but for the purpose of investigating the manner in which they enjoy or are deprived of the requisites to support the health of their bodies and minds, they need only be divided into two classes, viz., the rich and the poor."
1835: Alexis de Tocqueville (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexis_de_Tocqueville) writes of "two rival nations" (the rich and the poor).
1841: William Channing (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Henry_Channing) writes, "In most large cities there may be said to be two nations, understanding as little of one another, having as little intercourse as if they lived in different lands."
1845: Engels writes that the working class and the bourgeoisie (http://en.wikipedia.org/wiki/Bourgeoisie) are like "two radically dissimilar nations, as unlike as difference of race could make them."
Disraeli's interest in this subject stemmed from his involvement in the Chartist movement (http://en.wikipedia.org/wiki/Chartist_movement), a working-class political reformist movement sometimes referred to as the most successful failure of Victorian (http://en.wikipedia.org/wiki/Victorian_era) England. Thomas Carlyle (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Carlyle) sums up the movement in his 1839 essay "Chartism". The essay begins by stating, "A feeling very generally exists that the condition and disposition of the Working Classes is a rather ominous matter at present; that something ought to be said, something ought to be done, in regard to it." Chartism failed as a parliamentary movement (bills in Parliament were twice struck down); however, five of the six central tenets of Chartism would become a reality during the 19th century. The only one never to become a reality would be Annual Parliaments.




Chartism demanded:
Universal suffrage (http://en.wikipedia.org/wiki/Universal_suffrage) for men
Secret Ballot (http://en.wikipedia.org/wiki/Secret_Ballot)
Removal of property requirements for Parliament
Salaries for Members of Parliament (http://en.wikipedia.org/wiki/Member_of_Parliament) (MPs)
Electoral districts (http://en.wikipedia.org/wiki/Electoral_districts)
Annually elected Parliament (http://en.wikipedia.org/wiki/Parliament_of_the_United_Kingdom)

ايوب صابر
09-05-2011, 05:54 AM
بنجامين دسرائيلي
Benjamin Disraeli, 1st Earl of Beaconsfield, KG (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_the_Garter), PC (http://en.wikipedia.org/wiki/Privy_Council_of_the_United_Kingdom), FRS (http://en.wikipedia.org/wiki/Fellow_of_the_Royal_Society), (21 December 1804 – 19 April 1881) was a British Prime Minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Prime_Minister_of_the_United_Kingdom), parliamentarian, Conservative (http://en.wikipedia.org/wiki/Conservative_Party_(UK)) statesman and literary figure. Starting from comparatively humble origins,
من اصول يهوديه متواضعة
he served in government for three decades, twice as Prime Minister of the United Kingdom. Although his father had him baptised to Anglicanism (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglican_Communion) at age 12, he was nonetheless Britain's first and thus far only Prime Minister who was born into a Jewish family—originally from Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy).
تحول والده اليهودي عن اليهودية الى المسيحية وهو في سن الثانية عشره وقام على تعميده لكنه يعتبر اول رئيس وزراء والوحيد لبريطانيا من اصول يهودية
He played an instrumental role in the creation of the modern Conservative Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Conservative_Party_(UK)) after the Corn Laws (http://en.wikipedia.org/wiki/Corn_Laws) schism of 1846.
Although a major figure in the protectionist (http://en.wikipedia.org/wiki/Protectionist) wing of the Conservative Party after 1844, Disraeli's relations with the other leading figures in the party, particularly Lord Derby (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Smith-Stanley,_14th_Earl_of_Derby), the overall leader, were often strained. Not until the 1860s would Derby and Disraeli be on easy terms, and the latter's succession of the former assured. From 1852 onwards, Disraeli's career would also be marked by his often intense rivalry with William Ewart Gladstone (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Ewart_Gladstone), who eventually rose to become leader of the Liberal Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberal_Party_(UK)). In this feud, Disraeli was aided by his warm friendship with Queen Victoria (http://en.wikipedia.org/wiki/Queen_Victoria), who came to detest Gladstone during the latter's first premiership in the 1870s. In 1876 Disraeli was raised to the peerage (http://en.wikipedia.org/wiki/Peerage) as the Earl of Beaconsfield, capping nearly four decades in the House of Commons (http://en.wikipedia.org/wiki/British_House_of_Commons).
Before and during his political career, Disraeli was well known as a literary and social figure, although his novels are not generally regarded as a part of the Victorian literary canon (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_canon). He mainly wrote romances, of which Sybil (http://en.wikipedia.org/wiki/Sybil_(novel)) and Vivian Grey (http://en.wikipedia.org/wiki/Vivian_Grey) are perhaps the best-known today. He is exceptional among British Prime Ministers for having gained equal social and political renown. He was twice successful as the Glasgow University Conservative Association (http://en.wikipedia.org/wiki/Glasgow_University_Conservative_Association)'s candidate for Rector of the University (http://en.wikipedia.org/wiki/Rector_of_the_University_of_Glasgow), holding the post for two full terms between 1871 and 1877.

Early life
Disraeli's biographers believe he was descended from Italian Sephardic Jews (http://en.wikipedia.org/wiki/Sephardi).
اصوله يهوديه من ايطاليا من السفرديم
He claimed Portuguese (http://en.wikipedia.org/wiki/Portuguese_people) ancestry, possibly referring to an earlier origin of his family heritage in Iberia (http://en.wikipedia.org/wiki/Iberia) prior to the expulsion of Jews (http://en.wikipedia.org/wiki/Alhambra_Decree) in 1492. يدعي ان اصوله برتغالية
His grandmother, Rebeca Rietti, was of Italian descent. After this event many Jews emigrated, in two waves; the bulk fled to the Muslim lands of the Ottoman Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_the_Jews_in_Turkey), but many went to Christian Europe, first to northern Italy, then to the Netherlands, and later to England. One modern historian has seen him as essentially a marrano (http://en.wikipedia.org/wiki/Marrano).
He was the second child and eldest son of Isaac D'Israeli (http://en.wikipedia.org/wiki/Isaac_D%27Israeli), a literary critic and historian, and Maria Basevi.
كان الولد الثاني لوالده اسحق دزرائيلي والذي كان ناقد ومؤرخ
Benjamin changed the spelling in the 1820s by dropping the apostrophe. His siblings included Sarah (1802–1859), Naphtali (1807), Ralph (1809–1898), and James (1813–1868). Benjamin at first attended a small school, the Reverend John Potticary's school (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Piran%27s_School) at Blackheath (http://en.wikipedia.org/wiki/Blackheath,_London).
His father had Benjamin baptised (http://en.wikipedia.org/wiki/Baptism) in July 1817 following a dispute with their synagogue (http://en.wikipedia.org/wiki/Bevis_Marks_Synagogue). The elder D'Israeli was content to remain outside organised religion.
قام والده على تعميده مسيحيا عام 1817 بعد خلاف مع الكنيس وظل بعيد عن الدين المنظم
From 1817, Benjamin attended a school at Higham Hill (http://en.wikipedia.org/wiki/Higham_Hill), in Walthamstow (http://en.wikipedia.org/wiki/Walthamstow), under Eliezer Cogan (http://en.wikipedia.org/wiki/Eliezer_Cogan). His younger brothers, in contrast, attended the superior Winchester College (http://en.wikipedia.org/wiki/Winchester_College).
التحق منذ عام 1817 بمدرسة هيام هل
His father groomed him for a career in law, and Disraeli was articled (http://en.wikipedia.org/wiki/Articled_clerk) to a solicitor in 1821. In 1824, Disraeli toured Belgium (http://en.wikipedia.org/wiki/Belgium) and the Rhine Valley (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhine_Valley) with his father and later wrote that it was while travelling on the Rhine (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhine) that he decided to abandon the law: "I determined when descending those magical waters that I would not be a lawyer."
سافر مع والده في رحلة عبر نهر الراين في عام 1824 وقرر أثناء تلك الرحلة أن يترك القانون ويصبح كاتبا بعد أن تأثر بالمناظر الطبيعية
On his return to England he speculated on the stock exchange on various South American mining companies. The recognition of the new South American republics on the recommendation of George Canning (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Canning) had led to a considerable boom, encouraged by various promoters. In this connection, Disraeli became involved with the financier J. D. Powles (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Diston_Powles), one such booster. In the course of 1825, Disraeli wrote three anonymous pamphlets for Powles, promoting the companies.
That same year Disraeli's financial activities brought him into contact with the publisher John Murray (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Murray_(1778%E2%80%931843)) who was also involved in the South American mines. Accordingly, they attempted to bring out a newspaper, The Representative (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Representative_(newspaper)), to promote both the cause of the mines and those politicians who supported the mines, specifically George Canning. The paper was a failure, in part because the mining "bubble" burst in late 1825, which ruined Powles and Disraeli.
شارك في إصدار صحيفة " الممثل" لكنها فشلت وتعرض لخسارة فادحه مع شريكه
Also, according to Disraeli's biographer, Lord Blake (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Blake,_Baron_Blake), the paper was "atrociously edited", and would have failed regardless. Disraeli's debts incurred from this debacle would haunt him for the rest of his life.
الديون التي لحقت به كنتيجة لهذه المغامرة التجارية ظلت تلاحقه لقية حياته
Before he entered parliament, Disraeli was involved with several women, most notably Henrietta, Lady Sykes (the wife of Sir Francis Sykes, 3rd Bt (http://en.wikipedia.org/wiki/Sykes_Baronets)), who served as the model for Henrietta Temple. It was Henrietta who introduced Disraeli to Lord Lyndhurst (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Copley,_1st_Baron_Lyndhurst), with whom she later became romantically involved. As Lord Blake observed: "The true relationship between the three cannot be determined with certainty ... there can be no doubt that the affair [figurative usage] damaged Disraeli and that it made its contribution, along with many other episodes, to the understandable aura of distrust which hung around his name for so many years."
كان له علاقة مع امرأة تدعى هنريتا وكان لها صديق ولا يعرف تحديدا طبيعة العلاقة التي كانت تربطهم ولكن هذه العلاقة اضطرت به لسنوات عديدة.
In 1839 he settled his private life by marrying Mary Anne Lewis (http://en.wikipedia.org/wiki/Mary_Disraeli,_1st_Viscountess_Beaconsfield), the rich widow of Wyndham Lewis (http://en.wikipedia.org/wiki/Wyndham_Lewis_(politician)), Disraeli's erstwhile colleague at Maidstone. Mary Lewis was 12 years his senior, and their union was seen as being based on financial interests, but they came to cherish one another.
في العام 1839 ( وعمره 35) تزوج أرملة غنية اسمها ماري ان لويس وهي تكبره بـ 12 سنة.

Literary career
Disraeli turned towards literature after his financial disaster, motivated in part by a desperate need for money, and brought out his first novel, Vivian Grey (http://en.wikipedia.org/wiki/Vivian_Grey), in 1826.
تحول دزرائيلي نحو الأدب بعد الكارثة المالية التي إصابته وبسبب حاجته الماسة للمال
Disraeli's biographers agree that Vivian Grey was a thinly veiled re-telling of the affair of The Representative, and it proved very popular on its release, although it also caused much offence within the Tory (http://en.wikipedia.org/wiki/Tory) literary world when Disraeli's authorship was discovered. The book, initially anonymous, was purportedly written by a "man of fashion" – someone who moved in high society. Disraeli, then just twenty-three, did not move in high society, and the numerous solecisms (http://en.wikipedia.org/wiki/Solecism) present in his otherwise brilliant and daring work made this painfully obvious. Reviewers were sharply critical on these grounds of both the author and the book. Furthermore, John Murray believed that Disraeli had caricatured him and abused his confidence–an accusation denied at the time, and by the official biography, although subsequent biographers (notably Blake) have sided with Murray.
After producing a Vindication of the English Constitution (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Vindication_of_the_English_Constit ution&action=edit&redlink=1), and some political pamphlets, Disraeli followed up Vivian Grey with a series of novels, The Young Duke (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Young_Duke&action=edit&redlink=1) (1831), Contarini Fleming (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Contarini_Fleming&action=edit&redlink=1) (1832), Alroy (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Alroy_(Disraeli_novel)&action=edit&redlink=1) (1833), Venetia (http://en.wikipedia.org/wiki/Venetia_(Disraeli_novel)) and Henrietta Temple (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Henrietta_Temple&action=edit&redlink=1) (1837). During the same period he had also written The Revolutionary Epick (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Revolutionary_Epick&action=edit&redlink=1) and three burlesques (http://en.wikipedia.org/wiki/Burlesques), Ixion (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ixion_(novel)&action=edit&redlink=1), The Infernal Marriage (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Infernal_Marriage&action=edit&redlink=1), and Popanilla (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Popanilla&action=edit&redlink=1). Of these only Henrietta Temple (based on his affair with Henrietta Sykes (http://en.wikipedia.org/wiki/Sykes_Baronets), wife of Sir Francis William Sykes, 3rd Bt (http://en.wikipedia.org/wiki/Sykes_Baronets)) was a true success.
During the 1840s Disraeli wrote three political novels collectively known as "the Trilogy"–Sybil (http://en.wikipedia.org/wiki/Sybil_(novel)), Coningsby (http://en.wikipedia.org/wiki/Coningsby_(novel)), and Tancred (http://en.wikipedia.org/wiki/Tancred_(novel)).
Disraeli's relationships with other male writers of his period were strained or non-existent. After the disaster of The Representative, John Gibson Lockhart (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Gibson_Lockhart) became a bitter enemy and the two never reconciled. Disraeli's preference for female company prevented the development of contact with those who were otherwise not alienated by his opinions, comportment or background. One contemporary who tried to bridge the gap, William Makepeace Thackeray (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Makepeace_Thackeray), established a tentative cordial relationship in the late 1840s only to see everything collapse when Disraeli took offence at a burlesque of him which Thackeray penned for Punch. Disraeli took revenge in Endymion (published in 1880), when he caricatured Thackeray as "St. Barbe".
Disraeli's writing is generally interesting, and his books teem with striking thoughts, shrewd maxims, and brilliant phrases which stick in the memory; on the other hand, he is often artificial, extravagant, and turgid. Critic William Kuhn (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=William_Kuhn&action=edit&redlink=1) argued that much of his fiction can be read as "the memoirs he never wrote", revealing the inner life of a politician for whom the norms of Victorian public life appeared to represent a social straitjacket – particularly with regard to his allegedly "ambiguous sexuality."
بشكل عام كان اسلوبه مشوق وكانت أفكاره ملفته للانتباه وغريبة ونبيه تعلق الذهن لكنه إلى حد ما كان متكلف ويرى احد النقاد أن كل ما كتبه كان عبارة عن مذكراته التي يم يكتبها بشكل رسمي

- لا شك ان طفولته مليئة بالمصاعب والتناقض والمشاكل وربما ان اصوله اليهوديه ثم تحول اباه الى المسيحية كنتيجة لخلافه مع الكنيس كان اهم عامل في حياته. ايضا المعلومات عن والدته غير مؤكده لكننا سنعتبره وحرصا منا على توخير اقصى حد من الموضوعية غير يتيم.

- ليس يتيم لكنه عانى الكثير في طفولته.

ايوب صابر
09-05-2011, 07:20 AM
وألان دعونا نكتشف سر الروعة لدى :
16 ـ دافيدكوبرفيلد، للمؤلف تشارلز ديكنز.

الرواية – ديفد كوبر فيلد:

The Personal History, Adventures, Experience and Observation of David Copperfield the Younger of Blunderstone Rookery (Which He Never Meant to Publish on Any Account), Commonly referred to as David Copperfield, is the eighth novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) by Charles Dickens (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Dickens), first published as a novel in 1850.
;كانت هذه الرواية هي الثامنية من بين رواياته

Like most of his works, it originally appeared in serial form (http://en.wikipedia.org/wiki/Serial_(literature)) a year earlier. Many elements within the novel follow events in Dickens' own life, and it is probably the most autobiographical (http://en.wikipedia.org/wiki/Autobiography) of all of his novels.
كثير من احداث الرواية منقولة عن حياة دكنز نفسه وهي تعتبر اكثر الروايات احتوت على مذكراته

In the preface to the 1867 Charles Dickens edition, he wrote, "… like many fond parents, I have in my heart of hearts a favourite child. And his name is David Copperfield."

Plot summary
The story traces the life of David Copperfield from childhood to maturity. David is born in England in 1820. David's father had died six months before he was born, and seven years later, his mother marries Mr. Edward Murdstone (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Murdstone), who is born in 1775.
تتمحور الرواية حول حياة الطفل ديفد كوبرفيلد من الولادة حتى النضوج حيث يولد ديفد في انجلترا في العام 1820 ويفقد الوالد قبل ولادته بستة اشهر وبعد سبع سنوات تتزوج الام ادوارد موردستون المولود في العام 1775
David is given good reason to dislike his stepfather and has similar feelings for Mr Murdstone's sister Jane (born in 1780), who moves into the house soon afterwards.
يجد ديفد اسباب جيدة لكره زوج امه
Mr Murdstone thrashes David for falling behind with his studies. Following one of these thrashings, David bites him and is sent away to a boarding school, Salem House, with a ruthless headmaster, Mr. Creakle.
كنتيجة لعقاب زوج الام لديفيد يعضه ديفد فيقوم على ارساله الى مدرسة داخلية والتي يدريها مدير قاسي هو السيد كريكل

Here he befriends James Steerforth (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Steerforth) and Tommy Traddles, both of whom he meets again later on.
David returns home for the holidays to find out that his mother has had a baby boy. Soon after David goes back to Salem House, his mother and her baby die and David has to return home immediately.
عندما يعود ديفد الى البيت يجد ان امه قد انجبت طفلا يعود الى المدرسة الداخلية لكنه ما يلبث ان يعرف بأن امه وابنها قد ماتا

Mr Murdstone sends him to work in a factory in London, of which Murdstone is a joint owner. The grim reality of hand-to-mouth factory existence echoes Dickens' own travails in a blacking factory.
يقوم زوج امه بعد ان عاد للبيت بأرساله للعمل في مصنع كمثل ذلك الذي كان يعمل فيه دكنز

Copperfield's landlord, Mr Wilkins Micawber (http://en.wikipedia.org/wiki/Wilkins_Micawber), is sent to a debtor's prison (http://en.wikipedia.org/wiki/Debtor%27s_prison) (the King's Bench Prison (http://en.wikipedia.org/wiki/King%27s_Bench_Prison)) after going bankrupt and remains there for several months before being released and moving to Plymouth. No one remains to care for David in London, so he decides to run away
يقرر ديفد الهرب لانه لم يعد هناك من يهتم به
.
He walks all the way from London to Dover (http://en.wikipedia.org/wiki/Dover), where he finds his only relative, his aunt Miss Betsey Trotwood (http://en.wikipedia.org/wiki/Betsey_Trotwood). This eccentric aunt agrees to raise him, despite Mr Murdstone's attempt to regain David's custody. David's aunt renames him 'Trotwood Copperfield', shortened to "Trot", and for the rest of the novel David is called by either name, depending on whether he is communicating with someone he has known for a long time or someone he has only recently met.

The story follows David as he grows to adulthood and is enlivened by the many now well-known characters who enter, leave, and re-enter his life. These include Peggotty (http://en.wikipedia.org/wiki/Peggotty)--his mother's faithful former housekeeper--and Peggotty's family, including her orphaned niece "Little Em'ly", who moves in with them and charms the young David. David's romantic but self-serving school friend, Steerforth, seduces and dishonors Little Em'ly, precipitating the novel's greatest tragedy, and his landlord's daughter and "angel in the house," Agnes Wickfield, becomes his confidante. The novel's two most familiar characters are David's sometime-mentor, the debt-ridden Micawber, and the devious and fraudulent clerk, Uriah Heep (http://en.wikipedia.org/wiki/Uriah_Heep), whose misdeeds are eventually revealed with Micawber's assistance. Micawber is painted sympathetically even as the narrator deplores his financial ineptitude. Micawber, like Dickens's own father, is briefly imprisoned for insolvency.
In typical Dickens fashion, the major characters eventually get some measure of what they deserve, and few narrative threads are left hanging. Dan Peggotty safely transports Little Em'ly to a new life in Australia; accompanied by Mrs. Gummidge and the Micawbers. All eventually find security and happiness in their adopted country. First, David marries the beautiful but naïve Dora Spenlow (http://en.wikipedia.org/wiki/Dora_Spenlow), who dies after failing to recover from a miscarriage early in their marriage. David then searches his soul and marries the sensible Agnes, who had always loved him and with whom he finds true happiness. David and Agnes then have several children, including a daughter named for Betsey Trotwood.

Analysis
The story is told almost entirely from the point of view of the first person narrator, David Copperfield himself, and was the first Dickens novel to be written as such a narration.
نجد ان دكنز استخدم ضمير المتكلم لرواية القصة وهي اول مرة يتسخدم فيها هذا الاسلوب وكأنه يحكي قصته وربما ان هذا سببا اخر جعل المتلقين ينجذبون للقصة لان مثل هذا الاسلوب يجعل العمل اكثر صدقا.

Critically, it is considered a Bildungsroman (http://en.wikipedia.org/wiki/Bildungsroman)--i.e., a novel of self-cultivation--and would be included in the same genre as Dickens's own Great Expectations (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_Expectations) (1861), Charlotte Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB)'s Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre), Thomas Hardy (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Hardy)'s Jude the Obscure (http://en.wikipedia.org/wiki/Jude_the_Obscure), Samuel Butler (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Butler_(novelist))'s The Way of All Flesh (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Way_of_All_Flesh), H. G. Wells (http://en.wikipedia.org/wiki/H._G._Wells)'s Tono-Bungay (http://en.wikipedia.org/wiki/Tono-Bungay), D. H. Lawrence (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence)'s Sons and Lovers (http://en.wikipedia.org/wiki/Sons_and_Lovers), and James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce)'s A Portrait of the Artist as a Young Man (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Portrait_of_the_Artist_as_a_Young_Man).
Tolstoy (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy) regarded Dickens as the best of all English novelists and considered Copperfield his finest work, ranking the "Mischief" chapter (chapter 42, the story of David's dreams) the standard by which the world's great fiction should be judged. Henry James (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_James) remembered hiding under a small table as a boy to hear its instalments read aloud by his mother. Dostoyevsky (http://en.wikipedia.org/wiki/Fyodor_Dostoyevsky) read it enthralled in a Siberian (http://en.wikipedia.org/wiki/Siberia) prison camp. Franz Kafka (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka) called his own first novel Amerika (http://en.wikipedia.org/wiki/Amerika_(Kafka_novel)) "sheer imitation" of David Copperfield. James Joyce paid it reverence through parody in Ulysses (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)). G. K. Chesterton (http://en.wikipedia.org/wiki/G._K._Chesterton) considered Copperfield "the best of all Dickens's books". Virginia Woolf (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf), who otherwise betrayed little regard for Dickens, confessed the durability of this one novel, for it belongs, she said, to "the memories and myths of life". The book was also Sigmund Freud (http://en.wikipedia.org/wiki/Sigmund_Freud)'s favourite novel

واضح ان الاهمية التي اكتسبتها هذه الرواية لا بد ان تكون من انها تعالج مسألة الموت والحياة فالقصة تتحدث عن يتيم الاب قبل الولادة وهي اقسى انواع اليتم ثم زواج الام ووجد زوج ام قاسي يقوم على ارسال الاب الى مدرسة داخلية فهي اذا قصة تعالج موضوع اليتم بكافة اشكاله الجسدي والمعنوي ومن هنا لا بد ان الرواية اكتسبت هذه السمة حيث اصبحت من روائع الادب العالمي فهي تحاكي مآسي الحياة بواقعية شديدة.

ايوب صابر
09-05-2011, 07:23 AM
الروائي تشارلز جون هوفام ديكنز مبدع رواية ديفد كوبرفيلد:

ولد في 7 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1812 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1812) وتوفي في 9 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1870 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1870) بسبب أزمة دماغية حادة. وهو روائي إنجليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A). يُعتبر بإجماع النُّقّاد أعظم الروائيين الإنكليز بلا استثناء، ولا يزال كثيرٌ من أعماله يحتفظ بشعبيّته حتى اليوم. تميَّز أسلوبه بالدُّعابة البارعة والسخرية اللاذعة. صوَّر جانباً من حياة الفقراء، وحمل على المسؤولين عن المياتم والمدارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9) والسجون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AC%D9%86) حملةً شعواء. من أشهر آثاره "أوليفر تويست (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1_%D8%AA%D9%88% D9%8A%D8%B3%D8%AA)" Oliver Twist (عام 1839) و "قصة مدينتين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%AA% D9%8A%D9%86)" A Tale of Two Cities (عام 1859) وقد نقلهما إلى العربية منير البعلبكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9% D9%84%D8%A8%D9%83%D9%8A)، و"دايفيد كوبرفيلد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF_%D9%83%D9%88% D8%A8%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF)" David Copperfield (عام 1850) و "أوقات عصيبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D8%B5%D8%B9%D8%A8% D8%A9)"Hard times.
وهو (عضو الجمعية الملكية للفنون) (بالإنكليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Charles John HuffamDickens) روائي إنكليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) من أكثر كُتاب العصر الفيكتوري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D9%81%D9%8A%D9 %83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) شعبية وناشط اجتماعي ، وعُرف باسمٍ مستعار هو "بوز".
مجد الناقدان غيورغ غيسنغ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%BA_%D8 %BA%D9%8A%D8%B3%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1) وجي. كيه. تشسترتون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%8A._%D9%83%D9%8A%D9%87._ %D8%AA%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) أستاذية ديكنز النثرية، وابتكاراته المتواصلة لشخصيات فريدة، وقوة حسه الاجتماعية. لكن زملاءه الأدباء مثل جورج هنري لويس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D9%87%D9 %86%D8%B1%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) وهنري جيمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3) وفيرجينيا وولف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7_%D9%88% D9%88%D9%84%D9%81) عابوا أعماله لعاطفيتها المفرطة ومصادفاتها غير المحتملة، وكذلك بسبب التصوير المبالغ فيه لشخصياته.

بسبب شعبية روايات ديكنز وقصصه القصيرة فإن طباعتها لم تتوقف أبداً. ظهر عديد من روايات ديكنز في الدوريات والمجلات بصيغة مسلسلة أولاً، وكان ذلك الشكل المفضل للأدب وقتها. وعلى عكس الكثيرين من المؤلفين الآخرين الذين كانوا ينهون رواياتهم بالكامل قبل نشرها مسلسلة، فإن ديكنز كان غالباً يؤلف عمله على أجزاء بالترتيب الذي يُريد أن يظهر عليه العمل. أدت هذه الممارسة إلى إيجاد إيقاع خاص لقصصه يتميز بتتابع المواقف المثيرة الصغيرة واحداً وراء الآخر ليبقي الجمهور في انتظار الجزء الجديد.

نشأته
ولد تشارلز جون هوفام ديكنز في (لاندبورت بورتسي) في جنوب إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8_%D8%A5%D9 %86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7&action=edit&redlink=1) عام 1812م.و عاش طفولة بائسة لأن أباه كان يعمل في وظيفة متواضعه ويعول أسرته كبيرة العدد لهذا اضطر إلى السلف والدين ولم يستطع السداد فدخل السجن، لهذا اضطر لترك المدرسة وهو صغير وألحقه أهله بعمل شاق بأجر قليل حتى يشارك في نفقة الأسرة، وكانت تجارب هذه الطفولة التعسة ذات تأثير في نفسه فتركت انطباعات إنسانية عميقة في حسه والتي انعكست بالتالي على أعماله فيما بعد.

طفولته وأثرها على كتاباته
و قد كتب تشارلز عن هذه الانطباعات والتجارب المريرة التي مر بها أثناء طفولته في العديد من قصصه ورواياته التي ألفها عن أبطال من الأطفال الصغار الذين عانوا كثيرا ً وذاقوا العذاب ألوانا ً وعاشوا في ضياع تام بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي كانت سائدة في (إنجلترا) في عصره، ونجد أن شخصيته الرائعة تجلت بوضوح فنجده بالرغم من المشقة التي كان يعاني منها في طفولته إلا أنه كان يستغل أوقات فراغه من العمل الشاق، فينكب على القراءة والاطلاع على الكتب كما كان يحرص على التجول وحيدا ً في الأحياء الفقيرة بمدينة الضباب الاصطناعي (لندن) حيث يعيش الناس حياة بائسة مريعة وخارجة عن القانون في بعض الأحيان.و كان قد تأثر في القوانين الليبرالية في عصره فوصف بيوت العمل التي نشأت وفق قانون الفقراء الإنكليزي لسنة 1834 (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9% 84%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A_%D9%8 4%D8%B3%D9%86%D8%A9_1834&action=edit&redlink=1) في روايته الشهيرة أوليفر توست و في العديد من القصص والروايات التي كانت من إبداعاته وصف ديكنز هذه الأحياء الفقيرة بكل تفاصيلها وبكل المآسي التي تدور فيها، وعندما وصل إلى سن العشرين تمكنت الأسرة أخيرا ً من إلحاقه بأحد المدارس ليكمل تعليمه. و في نفس الوقت كان يعمل مراسلا ً لأحدى الجرائد المحلية الصغيرة لقاء أجر متواضع أيضا ً، ولكنه لم يهتم بالأجر فلقد تفانى في هذا العمل الصحفي الذي كان بمثابة أولى خطواته لتحقيق أحلامه فقد كان بمثابة تمرين له على حرفة الأدب، ولقد أتاح له هذا العمل الصحفي أن يتأمل أحوال الناس على مختلف مستوياتهم الاجتماعية والأخلاقية فخرج بالعديد من التجارب الإنسانية والأخلاقية التي وسعت آفاقه ومداركه الأدبية والحياتية.

أعماله المهمة
مقال تفصيلي :أعمال تشارلز ديكنز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8 %AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8%AF%D9%8A%D9% 83%D9%86%D8%B2&action=edit&redlink=1)
نشر ديكنز ما يزيد عن اثنتي عشرة رواية مهمة، وعدداً كبيراً من القصص القصيرة - من ضمنها عدد من القصص التي تدور حول ثيمة عيد الميلاد -، وعدداً من المسرحيات، كما أنه كتب كتباً غير خيالية. روايات ديكنز نُشرت مسلسلة في البداية في مجلات أسبوعية أو شهرية، ثم أعيدت طباعتها في هيئة كتب. وفي سن الرابعة والعشرين بالتحديد في عام 1836م. أصدر ديكنز أولى رواياته الأدبية والتي كانت بعنوان (مذكرات بيكويك) والتي لاقت نجاحا ً ساحقا ً بالفعل وجعلته من أكثر الأدباء الإنجليز شعبية وشهرة، ثم ازدادت شهرته في إنجلترا وخارجها عندما توالت أعماله في العالم بلغات مختلفة.

هدفه
قضى تشارلز معظم حياته في كتابة المقالات وتأليف الروايات والقصص القصيرة وإلقاء المحاضرات وكان يدعو باستمرار في أغلب أعماله إلى ضرورة الإصلاح الاجتماعي وإلى تدعيم المؤسسات الخيرية والصحية التي ترعى الفقراء من الناس. و لقد آمن ديكنز بأن كل الأحوال المزرية والسيئة قابلة للإصلاح مهما كان مدى تدهورها، لهذا سخر قلمه البليغ للدعوة إلى تخليص المجتمع البشري مما يحيط به من شرور وأوضاع اجتماعية غير عادلة.
روايات


أوراقبيكويك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82_%D9 %86%D8%A7%D8%AF%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%88%D9% 8A%D9%83_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B 1%D8%A9_%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A A%D9%87&action=edit&redlink=1) (مسلسل شهري, أبريل 1836 إلى نوفمبر 1837)[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8%AF%D9%8A% D9%83%D9%86%D8%B2#cite_note-4)
مغامرات أوليفر تويست (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1_%D8%AA%D9%88% D9%8A%D8%B3%D8%AA) (مسلسل شهري فيبينليز ميسليني, فبراير 1837 حتى أبريل 1839)
حياةومغامرات نيكولاس نيكلباي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8% A7%D8%B3_%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%8 A&action=edit&redlink=1) (مسلسل شهري, أبريل 1838 حتى أكتوبر 1839)
متجرالفضول القديم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8% AF%D9%8A%D9%85&action=edit&redlink=1) (مسلسل أسبوعي فيماستر همفريز كلوك, 25 أبريل 1840, حتى 6 فبراير 1841)
بارنابيرودج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8% A8%D9%8A_%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%AC&action=edit&redlink=1): حكاية تمردات الثمانينيات (مسلسل أسبوعي فيماستر همفريزكلوك, 13 فبراير 1841, حتى 27 نوفمبر 1841)
كتب عيد الميلاد :

أنشودة عيد الميلاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%AF%D8%A9_%D8%B9%D9%8A% D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF) (1843)
موسيقىالأجراس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9% 89_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) (1844)
فرقعلوز في المدفأة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%B9_%D9%84%D9 %88%D8%B2_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9 %81%D8%A3%D8%A9&action=edit&redlink=1) (1845)
معركةالحياة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&action=edit&redlink=1) (1846)
الرجلالمسكون وصفقة الشبح (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) (1848)

حياةومغامرات مارتن تشزلويت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D9%88%D9 %85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D8% A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D8%B2%D9%84%D9%8 8%D9%8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) (مسلسل شهري, يناير 1843 حتى يوليو 1844)
دمبيوولده (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%85%D8%A8%D9%8A_%D9%88%D9 %88%D9%84%D8%AF%D9%87&action=edit&redlink=1)مسلسل شهري, (أكتوبر 1846 حتى 1848)
]ديفد كوبرفيلد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%81%D8%AF_%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%B1_ %D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A% D8%A9)) (مسلسل شهري, مايو 1849 حتى نوفمبر 1850)
Charles Dickens was born in Landport, Hampshire, on 7 February 1812, to John and Elizabeth Dickens.
ولد دكنز في العام 1812 لكل من جون واليزبث دكنز

He was the second of their eight children. Having spent the first three years of his life in Portsmouth (http://en.wikipedia.org/wiki/Portsmouth), Hampshire, the family moved to London in 1815. His early years seem to have been idyllic, although he thought himself as a "very small and not-over-particularly-taken-care-of boy".

كان الثاني من بين الابناء وكان يعتقد ان احد لم يهتم به

He spent time outdoors, but also read voraciously, especially the picaresque novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Picaresque_novel) of Tobias Smollett (http://en.wikipedia.org/wiki/Tobias_Smollett) and Henry Fielding (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Fielding).
قرأ بنهم على الرغم انه قضى الكثير من الوقت خارج البيت

He spoke, later in life, of his poignant memories of childhood, and of his near-photographic memory of the people and events, which he used in his writing.
تحدث لاحقا عن مذكرات طفولته وذاكرته الفوتوغرافية والناس الذين عرفهم

His father's brief period as a clerk in the Navy Pay Office afforded Charles a few years of private education at William Giles's School, in Chatham (http://en.wikipedia.org/wiki/Chatham,_Kent).
حصل على بعض السنوات الدراسية عندما كان والده يعمل كاتبا

This period came to an abrupt end when John Dickens (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Dickens), continually living beyond his means, was imprisoned in the Marshalsea (http://en.wikipedia.org/wiki/Marshalsea)debtor's prison (http://en.wikipedia.org/wiki/Debtor%27s_prison) in Southwark, London in 1824.
سجن والده بسبب الديون التي تراكمت عليه وانقطع دكنز عن الدرراسة بصورة فجائيه

Shortly afterwards, the rest of his family joined him – except 12-year-old Charles, who boarded with family friend Elizabeth Roylance in Camden Town (http://en.wikipedia.org/wiki/Camden_Town).
بعد سجن والده غادرت العائلة الى منطقة اخرى لتكون قريبه من الوالد السجين لكن تشارلز الصغير ظل عند امرأة عجوز تدعى رويلانس

Mrs. Roylance was "a reduced (http://en.wikipedia.org/wiki/Poverty) old lady, long known to our family", whom Dickens later immortalised, "with a few alterations and embellishments", as "Mrs. Pipchin", in Dombey and Son (http://en.wikipedia.org/wiki/Dombey_and_Son). Later, he lived in a "back-attic...at the house of an insolvent-court agent...in Lant Street (http://en.wikipedia.org/wiki/Lant_Street) in The Borough (http://en.wikipedia.org/wiki/Southwark)...he was a fat, good-natured, kind old gentleman, with a quiet old wife"; and he had a very innocent grown-up son; these three were the inspiration for the Garland family in The Old Curiosity Shop (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Old_Curiosity_Shop)

On Sundays, Dickens and his sister Fanny were allowed out from the Royal Academy of Music (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Academy_of_Music) and spent the day at the Marshalsea.
كان يسمح لتشارلز دكنز مغادرة اكادمية الموسيقى ايام الاحد وكان يقضى اليوم مع اخته الصغيره في سجن والده

(Dickens later used the prison as a setting in Little Dorrit (http://en.wikipedia.org/wiki/Little_Dorrit)). To pay for his board and to help his family, Dickens began working ten-hour days at Warren's Blacking (http://en.wikipedia.org/wiki/Shoe_polish) Warehouse, on Hungerford Stairs, near the present Charing Cross railway station (http://en.wikipedia.org/wiki/Charing_Cross_railway_station).
حتى يتمكن من تسديد روسم المدرسة الداخليه ولمساعدة عائلته كان دكنز يعمل لمدة عشر ساعات في مصنع لتلميع الاحذية

He earned six shillings (http://en.wikipedia.org/wiki/Shilling) a week pasting labels on shoe polish. The strenuous – and often cruel – work conditions made a deep impression on Dickens, and later influenced his fiction and essays, forming foundation of his interest in the reform of socio-economic and labour conditions, the rigors of which he believed were unfairly borne by the poor.
كان يجني 6 سلنات اسبوعيا ولكن ظروف العمل القاسية جدا تركت اثرا عظيما في دكنز وفي وقت لاحق طبعت مؤلفاته واسست لاهتمامه في موضوع الظلم الاجتماعي والمصاعب التي كان يرى بأن الفقراء يحتملونها دون وجه حق

He would later write that he wondered "how I could have been so easily cast away at such an age." As told to John Forster (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Forster_(biographer)) (from The Life of Charles Dickens):
كتب لاحقا اتعجب كيف يمكن ان يتم اهمالي ( نبذي) بتلك الطريقة في مثل ذلك السن

The blacking-warehouse was the last house on the left-hand side of the way, at old Hungerford Stairs. It was a crazy, tumble-down old house, abutting of course on the river, and literally overrun with rats.
كانت الفئران تملا المخرن الذي كان يعمل فيه

Its wainscoted rooms, and its rotten floors and staircase, and the old grey rats swarming down in the cellars, and the sound of their squeaking and scuffling coming up the stairs at all times, and the dirt and decay of the place, rise up visibly before me, as if I were there again. The counting-house was on the first floor, looking over the coal-barges and the river. There was a recess in it, in which I was to sit and work. My work was to cover the pots of paste-blacking; first with a piece of oil-paper, and then with a piece of blue paper; to tie them round with a string; and then to clip the paper close and neat, all round, until it looked as smart as a pot of ointment from an apothecary's shop. When a certain number of grosses of pots had attained this pitch of perfection, I was to paste on each a printed label, and then go on again with more pots. Two or three other boys were kept at similar duty down-stairs on similar wages. One of them came up, in a ragged apron and a paper cap, on the first Monday morning, to show me the trick of using the string and tying the knot. His name was Bob Fagin; and I took the liberty of using his name, long afterwards, in Oliver Twist.

After only a few months in Marshalsea, John Dickens' paternal grandmother, Elizabeth Dickens, died and bequeathed him the sum of £450. On the expectation of this legacy, Dickens was granted release from prison. Under the Insolvent Debtors Act (http://en.wikipedia.org/wiki/Act_of_Parliament), Dickens arranged for payment of his creditors, and he and his family left Marshalsea for the home of Mrs. Roylance.

Although Dickens eventually attended the Wellington House Academy in North London (http://en.wikipedia.org/wiki/North_London), his mother Elizabeth Dickens (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Dickens) did not immediately remove him from the boot-blacking factory.
بعد بضعة اشهر في السجن غادر والد طكنز السجن عندما تمكن من تسديد ديونه حنما ورث من قريبه له مبلغا من المال وعادت العائلة الى لندن لكن دكنز استمر في العمل في المصنع ولم تعمل والدته على وقفه عن العمل مما جعله يتخذ موقف من النساء بشكل عام واعتبر ان مكانهن المنزل

'The incident must have done much to confirm Dickens's determined view that a father should rule the family, a mother find her proper sphere inside the home. "I never afterwards forgot, I never shall forget, I never can forget, that my mother was warm for my being sent back." His mother's failure to request his return was no doubt a factor in his demanding and dissatisfied attitude towards women.'

Resentment stemming from his situation and the conditions under which working-class (http://en.wikipedia.org/wiki/Working_class) people lived became major themes of his works, and it was this unhappy period in his youth to which he alluded in his favourite, and most autobiographical, novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Autobiographical_novel), David Copperfield (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Copperfield_(novel)):"
شكلت مآساة حياته في ذلك المصنع والظورف الصعبة التي عاشها اساس الافكار التي وردت في روايته الاكثر شهره والتي تعتبر من روايات السيرة ديفد كوبرفيلد

I had no advice, no counsel, no encouragement, no consolation, no assistance, no support, of any kind, from anyone, that I can call to mind, as I hope to go to heaven!"
لم يقدم لي احد اي نصيحه ولم يرشدني احد ولم يشجعني احد ولم يواسني احد ولم يساعندي احد ولم يدعمني او يساعدني احد ولا اذكر ان احدث وقف الى جانبي باي شكل من الاشكال

The Wellington House Academy was not a good school. 'Much of the haphazard, desultory teaching, poor discipline punctuated by the headmaster's sadistic brutality, the seedy ushers and general run-down atmosphere, are embodied in Mr. Creakle's Establishment in David Copperfield.'
كانت المدرسة الداخلية بيئة صعبه للغاية ولم تكن مدسة جيده وكان اصعب ما فيها قساوة المدير السادية وقد سجل دكنز تلك الاجواء في روايته ديفدكوبر فيليد

In 1830, Dickens met his first love, Maria Beadnell, thought to have been the model for the character Dora in David Copperfield. Maria's parents disapproved of the courtship and effectively ended the relationship by sending her to school in Paris.

- عاش طفولة بائسة الى ابعد الحدود وسجن والده ثم عاش منذ ان كان في الـ 12 لوحده بعيد عن العائلة وبعد ان سجن والده.

- فهو يتيم افتراضي.

ايوب صابر
09-05-2011, 07:34 AM
وألان دعونا نكتشف سر الروعة لدى :

17 ـمرتفعات ويذرينخ، للمؤلفة إميلي برونتي.

مرتفعات ويذرينغ

Wuthring Heihgts

للكاتبة : أيملي برونتي

مرتفعات ويذيرنغ هي الرواية الوحيدة للكاتبة أيملي برونتي . نشرت أول مرة عام 1847 تحت اسم مستعار هو ايلليس بيل Ellis Bell . وقد أجرت أختها شارلوت برونتي - وهي كاتبة أيضا - تعديلات على الطبعة الثانية من الرواية بعد وفاة ايملي . أخذ اسم الرواية من عزبة في مروج يوركشير Yorkshire وهي بلدة تاريخية في شمال انجيلترا ( فكلمة ويذيرنغ في يوركشير تعني الجوالمتقلب ) . و تحكي هذه الرواية قصة الحب و الشغف الذي يصل حد الامتلاك بين بطلة القصة كاثرين cathrine و هيثكليف Heathcliff ، وكيف يصل بهما هذا الحب المحموم إلى تدميرهما و تدمير آخرين من حولهما .

تعد هذه الرواية من الأدب الإنجليزي ،وقد حظيت باهتمام النقاد منذ صدروها لما فيها من مواقف القسوة المرعبة ذهنيا وجسديا . و رغم أن رواية أختها شارلوت برونتي - جين آير كانت تعد أفضل ما كتبته الأخوات برونتي ، إلا أن مرتفعات ويذرينغ عدت بعد ذلك هي الأفضل . بالإضافة لذلك فإن هذها لرواية ألهمت العديد من الأعمال الفنية بعد ذلك ، بما فيها السينما و الإذاعة والأغاني ( من أشهرها أغنية بنفس الاسم للمغنية كايت بوش Kate Bush ) ، بالإضافة إلى الأوبرا و الباليه .

ملخص للرواية

تبدأالقصة بالسيد لوكوود الساكن جديد في ثراشكروس جرانج ، وهو بيت كبير في مروج يوركشير، والذي استأجره من السيد هيثكليف ، وهو مكان قريب من مرتفعات ويذرينغ . في أول يوميقضي السيد لوكوود ليلته في بيت هيثكليف ، ويشاهد حلما مريعا : شبح كاثرين ايرنشو ،يترجاه أن يسمح له بالدخول . يسأل السيد لووكود مدبرة المنزل السيدة نيللي دين ،وهنا تبدأ أحداث القصة عن الثلاثين سنة الماضية على لسان المربية التي عاشرت هذهالعائلة و رأت أجيالها المتعاقبة وعرفت طباعهم و كانت قريبة جدا منهم .

شخصيات الرواية

هيثكليف Heathcliff وهوبطل القصة . فتى يتيم يتباه السيد إيرنشاو بعد أن يجده ضالا بلا مأوى . يقع في حبكاثرين إيرنشو لحد الجنون . لكنه يتزوج من إيزابيلا لينتون لينتقم من أخيها الذيتزوج كاثرين .

كاثرين إيرنشو Cathrine Earnshaw بطلة القصة ، و أخت هيثكليفبالتبني . تقع في غرام هيثكليف . ذات شخصية فريدة في الأدب فهي أنانية و سريعةالغضب . تتزوج من ايدجار لينتون لنفوذه و ثروته ، لكن يبقى حب هيثكليف مسيطرا عليها .

أيدجار لينتون Edgar Linton هو صديق كاثرين في أيام الطفولة و يتزوجهافيما بعد . شخصية إيدجار هي شخصية السيد الهادئ والراقي ، يحب كاثرين بشدة و يعانيهو أيضا من حبه لها و من صدقاتها لهيثكليف .

إيزابيلا لينتون Isabella Linton أخت ايدجار الصغرى . تقع في غرام هيثكليف و تخدع بشخصيته خاصة بعدما يعودغنيا بعد سني غربة طويلة . يتزوجها هيثكليف فقط كي يحطمها هي وعائلتها . تستطيع فيالنهاية أن تهرب من المنزل و تعيش مع ابنها بعيدا عن الأخرين إلى ان تموت .

هيندلي ايرنشاو Hindely Earnshaw هو أخو كاثرين و أخو هيثكليف بالتبني . يكره هيثكليف و يغار من حيازته على اهتمام والده بدلا عنه ، ولا يتوقف عن القاءصنوف العذاب على هيثكليف وهو طفل . يتزوج من شخصية ثانوية في القصة هي فارنسيس وينجب ابنه الوحيد هارتون . يصبح سكيرا بعد وفاة زوجته و يخسر كثيرا من ثروته وحياته . لكن يأتي في النهاية هيثكليف ليسدد عنه ديونه ويسمح له بالبقاء في البيت امعانافي اذلاله .

أيلين ( او نيللي ) دين Ellen (Nelly) Dean هي مدبرة المنزل ورواية هذه القصة . تتنقل في فترة عملها بين ثراشكروس جراج و مرتفعات ويذرينغ . تلمبكل الأحداث الأليمه التي تمر بها عائلتي لينتون و ايرنشاو .

لينتونهيثكليف Linton Heathcliff هو ابن هيثكليف و إيزابيلا التي ولدته بعد هروبها منزوجها . يعود إلى عائلته بعد وفاة أمه . يعيش تحت رحمة هيثكليف الذي يدفعه للزواجمن كاثرين لينتون لكي ينال ثروتها .

كاثرين لينتون Catherine Linton هيابنة كاثرين ايرنشاو و إيدجار لينتون . تتوفى والدتها عند ولادتها . تعيش طفولةسعيدة نسبيا مع والدها دون أن تعرف أي شيء عن تاريخ أسرتها المظلم ، إلى أن تقرريوما أن تتجاوز الحدود التي فرضها عليها والدها و تتعرف بأسرة أيرنشاو . تظن أنهاتقع في حب لينتون هيثكليف ، لكنها سرعان ما تكتشف أنه كان يخادعها بأمر من والده . تتزوج منه مرغمة بعد حبسها و تهديدها . بعد وفاة زوجها تقع في حب هارتون إيرنشاو .

هاريتون إرينشاو Hareton Earnshaw ولد هيندلي و فرانسيس . يتبناه هيثكليف ويسيء معاملته جدا انقاما من المعاملة السيئة التي كان يلاقها هو من والده هيندلي . يحب في نهاية القصة كاثرين إيرنشاو .

جوزيف Joseph هو خادم عائلة إيرنشاو .

السيد لوكوود Lockwood هو المستأجر الجديد لثارشكروس جرانج .

فرانسيس إيرنشاو Frances Earnshaw زوجة هيندلي و أم هارتون ، تموت عندالولادة .

السيد كيننيث Mr.Kenneth طبيب العائلة .

لم تكتب إميلي سوى هذه الرواية الوحيدة، ومجموعة صغيرة من الأشعار، إلاأنها كانت الأكثر تميزاً بين أخواتها، وقد اعتبرت الرواية بادئ الأمر غير مسلية، ومتواضعة، ولم تذكر إميلي إلا كأخت شارلوت برونتي. أما اليوم فتعتبر إميلي من أعظم الكتاب في الأدب الإنكليزي، لامتلاك أشعارها لميزات غير اعتيادية، أما روايتها مرتفعات ويذرينغ فقد أصبحت تحفة فنية قائمة بذاتها لأنها لا تنتمي لأي نمط أو شكل معين للرواية، إنها فريدة كأحجار ستونهيج أو كالأهرامات. الكثير من القراء والنقاد اعتبروها رواية شريرة، ففيها يمتزج الخير والشرحتى يتداخلا وتزول الفواصل بينهما، فيها من العنف والعاطفة ما هز الناس في عصرها حتى الآن.‏


فما نعرفه عن إميلي يصور لنا فتاة خجولة، رقيقة وهادئة تعيش في بيت قسيس مع أخواتها الاثنتين كرفيقتين وحيدتين لها تقريباً. وأخ مدمن. في هاورث القرية التي تعتمد على مصانع الصوف لكسب الرزق. لكن إميلي وأخواتها عرفن الموت والفقر وسوء الأخلاق، لأن برانويل، أخا أميلي، كان صاحب السلوك السيء، إلى أبعد مايمكن أن يتخيله المرء، وقد مات بسبب الإدمان عندما كان في الثلاثين من العمر.‏
ومما يمكن أن نعرفه عن إميلي عن طريق شارلوت، أن إميلي على الرغم من صحتها المتدهورة دائماً إلا أن لها صلابة أخلاقية وجسدية ممكن أن يمتلكها عامل في المصنع لا ابنة قسيس رقيقة، فكما تقول شارلوت: «…. لم أكن أبداً نداً لها في أي شيء، إنها أقوى من رجل، أكثر بساطة من طفل، لها طبيعتها المميزة، والشيء المريع أنها كانت، (وبينما كان قلبها يمتلئ بالمحبة للآخرين)، تقسو على نفسها، فروحها كانت قاسية على جسدها».‏
وليس من الصعب رؤية أصول هذه القسوة، وعدم الرحمة في مرتفعات ويذرينغ كشخصية هيثكليف الشيطانية التي تتشارك مع وحشية المروج والمستنقعات، وصلته بشخصية لوفلاس الشيطانية الأخرى، وعلى الرغم من تشاركهما الحياة القروية والأخلاق السفسطائية نفسها إلا أن إميلي تصر على أن نقص هيثكليف الغجري يعود إلى الأصول، إلى نقص التوجيه والإصرار في الحياة الاجتماعية، وإلى حالته المشوهة على حافة الإنسانية.

فعندما جلب السيد ايرنشو الطفل أولاً إلى البيت، كان هذا الطفل نكرة، وليس شخصاً، كان أسوداً كأنه من الشيطان، وإحدى انعكاسات (نيلي دين) الأخيرة، «هل هو غول أو مصاص دماء؟». ولكن بإمكاننا أيضاً أن نفهم الرحمة النهائية والقبول النهائي، والتي أعطت الحدة للخاتمة في الرواية.‏

لقد اعتقد كثير من الناس أن الكاتب الحقيقي للرواية هو أخوها برانويل، وأن إميلي لم تكتب الرواية على الإطلاق. لكن هؤلاء الناس لم يعرفوا إميلي كما عرفتها شارلوت، فبرانويل اعتاد أن يتفاخر أنه كان جزئياً الكاتب، لكن هذه كانت حتماً ادعاءات شخص أضاع مواهبه واعتاد على الشراب. فإميلي، كما تقول شارلوت، كانت أقوى من رجل، والقوة الرجولية للكتاب لاشك تعود إليها.‏
رواية مرتفعات ويذرينغ رواية دينية بأي شكل من الأشكال، وبالإحساس العام، ليس هناك فرق بين الخطأ والصواب، فكاثرين متوحشة وغير لطيفة، ولا تحترم أي شيء أو أي شخص عدا دوافعها الشخصية وليس لدى هيثكليف أي وازع أخلاقي على أية حال. بالإضافة إلى وجود النور الساطع الذي لا يموت في علاقتهما، وفي النهاية هما مرتاحان، لدهشة الراوي، بأنه كيف بإمكان أي شخص أبداً تخيل نوم غير هادئ. للنائمين في تلك الأرض الهادئة. «المستنقعات الآن ليست جيدة أو شريرة، نوعيتها أعطيت لها من خلال أشعة الشمس والعاصفة على السواء، فخيال إميلي استثير بشكل كامل من خلال المستنقعات، وهي أيضاً فقدت الإدراك بالاختلافات الأخلاقية، وكتبت فقط ما تراه بدون محاولة للحكم».‏
بإمكاننا أن نسمي مرتفعات ويذرينغ إذا أردنا «الحلم» لوجود كثير من الأمور فيها والتي تنتمي إلى الحلم: كابوس السيد لوكوود، والذي يجري بين الحلم واليقظة، وكما في الحلم نحن لسنا متأكدين أبداً ما إذا كان شبح كاثرين يطل من تلك النافذة أم لا. هيثكليف نفسه أتى من اللا مكان، كما الأشكال البشرية التي تدخل أحلامنا، ولكنها حقيقية بشكل كاف في مخيلتنا، كما كانت حقيقية في مخيلة الكاتبة.‏
نحن نعرف الشخصيات في الرواية: ليس فقط هيثكليف، كاثرين، عائلة لينتون، ولكن الشخصيات الثانوية أيضاً ـ كيوسف العجوز الخفي والذي يمزج التدين والشر بشكل عميق ونيلي دين الصبورة والشجاعة كالمستنقعات نفسها. هناك هم: أناس نعرفهم، بعضهم يناضل مع القوى التي لم نفهمها بشكل كامل، ولكنه يضيف القوة إلى الرواية، لأن لا أحد منهم كامل في مرتفعات ويذرينغ، لا نفهمهم كما لا نفهم هاملت، أو نفهم الأعماق الإنسانية نفسها.‏
لقد أصبح من السهولة إدانة هؤلاء النقاد الذين رفضوا الرواية عند ظهورها لأول مرة واعتبروها رواية غير ناضجة، وبلا مغزى. وبدت من قبل الكثيرين كأنها عمل طفولي مبكر لشارلوت برونتي. وبقليل من التأمل يمكن أن نعرف سبب الاعتراضات على الرواية، فقد كان النقاد بشكل أساسي قرويين معتادين على الأعمال الرومانسية وقصص الفرسان من العصور الوسطى الذين يبحثون عن السيدات النبيلات لإنقاذهن من الأشرار. وفجأة تعرض الكتاب لسيدات متوحشات وعاطفيات بلا عذر، البطلة تموت مبكراً، وخطيبها المخلص شرير، وليس البطل. البطل ـ إذا استطعْنا تسميةَ ادغار لينتون البطل ـ ذي ضعف نساني، ولا يستطيع مجاراة حيوية كاثرين وهيثكليف.‏
الشخصيات الريفية لديها من القوة والمشاعر والعواطف أكثر بكثير مما لدى السادة. حتى الطقس يستحوذ على الأشخاص والقصة. وماهو أسوأ أن الفضيلة لا تكافئ، والشر لا يعاقب: الصالحون والأشرار متساوون تحت رحمة العواصف الإنسانية والطبيعية.‏
بالإضافة إلى مخطط الرواية الغريب. فالراوي في البداية لوكوود، ولكن الكثير من الرواية تقال من قبل نيلي دين، ولكوود ليس له دور في الرواية سوى رؤية كاثرين والعودة مع القارئ للوراء والأمام في الزمن بكيفية مربكة، فمن الصعب أن نتذكر عندما نكون في منتصف الرواية أن كاثرين ايرنشو قد ماتت منذ عشرين عاماً قبل أن تبدأ رواية لوكوود لها في الفصل الأول.‏
وبما أنه لا يوجد عمل عظيم لم ينتقد بشكل مشابه، مهمتنا كقراء ليس التحليل ببرادة ولكن باستحضار مخيلاتنا لكي يطبق الكتاب أوامره علينا.‏
نحن نفهم امتعاض هيندلي من هيثكليف كطفل، ورغبة هيثكليف اللاحقة بالانتصار عليه، نحن نتفهم حب كاثي المختلط بالازدراء، والذي ما يزال قوياً جداً بالنسبة لها.‏
يذهب تعاطفنا لكل الشخصيات، لأن لكل منها الصح والخطأ، نقاط الضعف والقوة، ولا نستطيع لوم أحد منهم، من خوفنا أننا لسنا أفضل منهم. ونحن نشاطرهم مأساتهم ونعلم أن الموت يمكن أن يكون حلاً لطيفاً لمأساتهم، ولكننا في النهاية نرتاح، لعلمنا أنه على الرغم من عدم اللطافة والسوداوية، فالحياة تمضي، وربما يحقق الجيل الشاب نوعاً من السعادة من معاناة الأهل، الموتى سيرقدون براحة، ولن يترددوا على المكان مرة أخرى، وهذه ربما، الصورة الحقيقية، للحياة كما نطلبها من أي كتاب.

ملاحظة:
مرة اخرى نلاحظ ان اكثر الكتب تأثيرا له حتما علاقة بموضوعة الموت ومشاعر الناس وهي تلك التي تقدم صوره تكاد تكون واقعيه لما يشعر به الناس فتفاعل معها المتلقين ونجد دائما بأن اكثر الاعمال العبقرية ترفض ابتدئا لكن وفي زمن لاحق يتم ادراك وزنها الحقيقي ذلك ان الناس لاي يدركون الاعمال العبقرية الا بعد مرور زمن طويل.
وربما تكون وللاسف هذه اكبر خطأ ظل الناشرون يرتكوبه فهم دائما يسعون لنشر اعمال يتوقعون قبولها من الجمهور ويحكمون بالاعدام على الكثير من الاعمال العبقرية ويعزفون عن نشرها لسوء تقديرهم لمعنى العبقرية.

ايوب صابر
09-05-2011, 07:36 AM
إميلي برونتي
ولدت إميلي برونتي عام 1818 وكانت الابنة الرابعة لراعي كنيسة إيرلندي الذي شغل فيما بعد منصب قسيس في هاورث، مستنقعات يوركشاير. وكانت العائلة مكونة من خمس فتيات وابن. توفيت اثنتان. كانت إميلي أصغر بسنتين من أختها شارلوت، كاتبة رواية (جين آير)، وأكبر بسنتين من أختها آن كاتبة رواية آغنيس غري.

وبعد وفاة والدتهم عام 1821، تعلمت الفتيات في المنزل على يد خالتهم لعدة أشهر حتى حلول عام 1835 عندما ذهبت إلى المدرسة التي أصبحت شارلوت مدرسة فيها، ولكنها كانت مشتاقة للمنزل ومريضة، فعادت إلى المنزل سريعاً. بعد ذلك رافقت شارلوت إلى بروسيلز لدراسة اللغات، ولكنها وجدت أنه من المستحيل أن تبقى سعيدة وبصحة جيدة في مكان آخر غير موطنها الأصلي يوركشاير، في عام 1846 طبعت الأخوات الثلاث ديواناً من الشعر تحت عنوان «أشعار كيرر، أليس وآكتون بيل» وكانت أفضل القصائد في الديوان لإميلي. وفي عام 1847 عندما طبعت رواية شارلوت«جين آير» قبلت رواية إميلي ولكنها لم تصبح شائعة خلال حياتها.‏


لم يعرف الكثير عن حياة إميلي برونتي، لأنها أمضت جل حياتها تقريباً في هاورث، وكان لديها القليل من الأصدقاء والمعارف، وقد عرفت بعض صفاتها عن طريق شارلوت أختها في روايتها «شيريلي» والتي اعتمدت فيها على وصف شخصية إميلي.‏


وقد توفيت إميلي عام 1848 بمرض السل في عمر التاسعة والعشرين.‏

Emily Jane Brontë 30 July 1818 – 19 December 1848) was an English novelist and poet, now best remembered for her only novel, Wuthering Heights (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights), a classic of English literature. Emily was the second eldest of the three surviving Brontë sisters (http://en.wikipedia.org/wiki/Bront%C3%AB_family), between Charlotte (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB) and Anne (http://en.wikipedia.org/wiki/Anne_Bront%C3%AB). She published under the pen name Ellis Bell
كانت املي الثانية من بين الاطفال الذين ظلوا على قيد الحياة

Emily Brontë was born on 30 July 1818 in Thornton (http://en.wikipedia.org/wiki/Thornton,_West_Yorkshire), near Bradford in Yorkshire, to Maria Branwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Maria_Branwell) and Patrick Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Patrick_Bront%C3%AB). She was the younger sister of Charlotte Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB) and the fifth of six children.
كانت املي الخامسة في الولادة من بين 6 اطفال

In 1824, the family moved to Haworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Haworth), where Emily's father was perpetual curate (http://en.wikipedia.org/wiki/Vicar), and it was in these surroundings that their literary gifts flourished.
After the death of their mother in 1821, when Emily was three years old,
عندما توفيت الام في عام 1821 كان عمر املي 3 سنوات

the older sisters Maria (http://en.wikipedia.org/wiki/Maria_Bront%C3%AB), Elizabeth and Charlotte were sent to the Clergy Daughters' School (http://en.wikipedia.org/wiki/Cowan_Bridge_School) at Cowan Bridge, where they encountered abuse and privations later described by Charlotte in Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre)
ارسلت البنات الثلاث الاكبر ماريا واليزبث وشارولتي الى مدرسة البنات التابعة للكنيسة حيث تعرضن للمضايقات وصفتها شارلوتي في روايتها جين اير.

Emily joined the school for a brief period. When a typhus (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhus) epidemic swept the school, Maria and Elizabeth caught it. Maria, who may actually have had tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis), was sent home, where she died. Emily was subsequently removed from the school along with Charlotte and Elizabeth. Elizabeth died soon after their return home
اما املي فقد انضمت الى لنفس المردسة لفترة قصيرة وعندما انتشر التيفوئيد في المدرسة اصيبت ماريا واليزبث به واعيدت ماريا الى البيت حيث ماتت وعليه تم اعادت البنات الاخريات ومن بينهم املي من المدرسة وبعد ان عادت البنات الى المنزل ماتت ايضا اليزبث في البيت
.
The three remaining sisters and their brother Patrick Branwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Branwell_Bront%C3%AB) were thereafter educated at home by their father and aunt Elizabeth Branwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Branwell), their mother's sister. In their leisure time the children created a number of paracosms (http://en.wikipedia.org/wiki/Paracosm), which were featured in stories they wrote and enacted (http://en.wikipedia.org/wiki/Storytelling_game) about the imaginary adventures of their toy soldiers along with the Duke of Wellington (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Wellesley,_1st_Duke_of_Wellington) and his sons, Charles (http://en.wikipedia.org/wiki/Lord_Charles_Wellesley) and Arthur Wellesley (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Wellesley,_5th_Duke_of_Wellington).

البنات التي ظلت على قيد الحياة اكملت تعليمها في البيت من قبل الاب والخالة وكانت تقضي وقتها في المنزل في تمثيل مسريحات من تأليفها

Little of Emily's work from this period survives, except for poems spoken by characters (The Brontës' Web of Childhood, Fannie Ratchford, 1941).

When Emily was 13, she and Anne withdrew from participation in the Angria story and began a new one about Gondal, a large island in the North Pacific. With the exception of Emily's Gondal poems and Anne's lists of Gondal's characters and place-names, their writings on Gondal were not preserved. Some "diary papers" of Emily's have survived in which she describes current events in Gondal, some of which were written, others enacted with Anne. One dates from 1841, when Emily was twenty-three: another from 1845, when she was twenty-seven.

At seventeen, Emily attended the Roe Head girls' school, where Charlotte was a teacher, but managed to stay only three months before being overcome by extreme homesickness (http://en.wikipedia.org/wiki/Homesickness).
وعندما كانت في السابعة عشرة انظمت املي الى مدرسة كانت تعلم فيها اخترها شارلوتي لكنها لم تتمكن من البقاء حيث شعرت بحنين كبير للبيت اضطر بعدها لترك المدرسة والعودة للبيت

She returned home and Anne took her place. At this time, the girls' objective was to obtain sufficient education to open a small school of their own.
Emily became a teacher at Law Hill School in Halifax (http://en.wikipedia.org/wiki/Halifax,_West_Yorkshire) beginning in September 1838, when she was twenty. Her health broke under the stress of the 17-hour work day and she returned home in April 1839.
بدأت املي تعمل مدرسة وعمرها عشرون عاما في عام 1838 ولكنها لم تمكث في العمل غير سنة واحدة حيث عادت الى المنزل بعد ان تدهورت صحتها بسبب طول الدوام حيث كانت عمل لمدة 17 ساعة يوميا

Thereafter she became the stay-at-home daughter, doing most of the cooking and cleaning and teaching Sunday school. She taught herself German out of books and practised piano.
In 1842, Emily accompanied Charlotte to Brussels (http://en.wikipedia.org/wiki/Brussels), Belgium, where they attended a girls' academy run by Constantin Heger (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantin_Heger).
رافقت اميلي اختها شارلوتي الى بلجيكا لتعلم الفرنسة والالمانية استعداد لفتح مدرسة لهما

They planned to perfect their French and German in anticipation of opening their school. Nine of Emily's French essays survive from this period. The sisters returned home upon the death of their aunt.
عادت املي واختها عندما ماتت الخالة
They did try to open a school at their home, but were unable to attract students to the remote area.

In 1844, Emily began going through all the poems she had written, recopying them neatly into two notebooks. One was labelled "Gondal Poems"; the other was unlabelled. Scholars such as Fannie Ratchford and Derek Roper have attempted to piece together a Gondal storyline and chronology from these poems.

In the fall of 1845, Charlotte discovered the notebooks and insisted that the poems be published. Emily, furious at the invasion of her privacy, at first refused, but relented when Anne brought out her own manuscripts and revealed she had been writing poems in secret as well.

In 1846, the sisters' poems were published in one volume as Poems by Currer, Ellis, and Acton Bell (http://en.wikipedia.org/wiki/Poems_by_Currer,_Ellis,_and_Acton_Bell). The Brontë sisters had adopted pseudonyms for publication: Charlotte was Currer Bell, Emily was Ellis Bell and Anne was Acton Bell.

نشرت الاختان اشعارهما باسماء مستعارة

Charlotte wrote in the "Biographical Notice of Ellis and Acton Bell" that their "ambiguous choice" was "dictated by a sort of conscientious scruple at assuming Christian names positively masculine, while we did not like to declare ourselves women, because... we had a vague impression that authoresses are liable to be looked on with prejudice[.]" Charlotte contributed 20 poems, and Emily and Anne each contributed 21. Although the sisters were told several months after publication that only two copies had sold, they were not discouraged. The Athenaeum reviewer praised Ellis Bell's work for its music and power, and the Critic reviewer recognized "the presence of more genius than it was supposed this utilitarian age had devoted to the loftier exercises of the intellect."

In 1847, Emily published her novel, Wuthering Heights (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights), as two volumes of a three-volume set (the last volume being Agnes Grey (http://en.wikipedia.org/wiki/Agnes_Grey) by her sister Anne). Its innovative structure somewhat puzzled critics.

Although it received mixed reviews when it first came out, and was often condemned for its portrayal of amoral passion, the book subsequently became an English literary classic. In 1850, Charlotte edited and published Wuthering Heights as a stand-alone novel and under Emily's real name. Although a letter from her publisher indicates that Emily was finalizing a second novel, the MS. has never been found.
Emily's health, like her sisters', had been weakened by unsanitary conditions at home, the source of water being contaminated by runoff from the church's graveyard
تدهورت صحة املي كمثل اخواتها ويعتقد ان السبب هو تلوث الماء
She caught a cold during the funeral of her brother in September 1848.

She soon grew very thin and ill, but rejected medical help and refused all proffered remedies, saying that she would have "no poisoning doctor" near her.She died on 19 December 1848 at about two in the afternoon.
اصيبت املي اثناء جنازة اخيها بالزكام في عام 1848 فمرضت واصبحت ضعيفة البنيان ولكنها رفضت العلاج الطبي وكانت ترفض اي وصفه طبية لاعتقادها ان وصفات الاطباء سوف تسممها ومات في عام 1848

She was interred in the Church of St. Michael (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_(archangel)) and All Angels family vault, Haworth, West Yorkshire

واضح ان املي مرت بكثير من الالم والمآسي ولكن الاهم يظل موت الام في سن الثالثه:

- كانت املي الثانية من بين الاطفال الذين ظلوا على قيد الحياة
- كانت املي الخامسة في الولادة من بين 6 اطفال
- عندما توفيت الام في عام 1821 كان عمر املي 3 سنوات
- ارسلت البنات الثلاث الاكبر ماريا واليزبث وشارولتي الى مدرسة البنات التابعة للكنيسة حيث تعرضن للمضايقات وصفتها شارلوتي في روايتها جين اير.
- اما املي فقد انضمت الى لنفس المردسة لفترة قصيرة وعندما انتشر التيفوئيد في المدرسة اصيبت ماريا واليزبث به واعيدت ماريا الى البيت حيث ماتت وعليه تم اعادت البنات الاخريات ومن بينهم املي من المدرسة وبعد ان عادت البنات الى المنزل ماتت ايضا اليزبث في البيت
- البنات التي ظلت على قيد الحياة اكملت تعليمها في البيت من قبل الاب والخالة وكانت تقضي وقتها في المنزل في تمثيل مسريحات من تأليفها
- وعندما كانت في السابعة عشرة انظمت املي الى مدرسة كانت تعلم فيها اخترها شارلوتي لكنها لم تتمكن من البقاء حيث شعرت بحنين كبير للبيت اضطر بعدها لترك المدرسة والعودة للبيت
- بدأت املي تعمل مدرسة وعمرها عشرون عاما في عام 1838 ولكنها لم تمكث في العمل غير سنة واحدة حيث عادت الى المنزل بعد ان تدهورت صحتها بسبب طول الدوام حيث كانت عمل لمدة 17 ساعة يوميا
- رافقت اميلي اختها شارلوتي الى بلجيكا لتعلم الفرنسة والالمانية استعداد لفتح مدرسة لهما
- عادت املي واختها عندما ماتت الخالة
- نشرت الاختان اشعارهما باسماء مستعارة
- تدهورت صحة املي كمثل اخواتها ويعتقد ان السبب هو تلوث الماء
- اصيبت املي اثناء جنازة اخيها بالزكام في عام 1848 فمرضت واصبحت ضعيفة البنيان ولكنها رفضت العلاج الطبي وكانت ترفض اي وصفه طبية لاعتقادها ان وصفات الاطباء سوف تسممها ومات في عام 1848 .

يتمية الام في سن الـ 3

ايوب صابر
09-05-2011, 03:18 PM
والان دعونا نتعرف على سر روعة رواية :

18 ـ جين أير، للمؤلفة شارلوتبرونتي.

جين إير(Jane Eyre)
لمؤلفتها شارلوت برونتي


قصة الرواية
تعرض الروايه قصه طفله صغيره توفى والداها وتركت فى رعايه خالها الذى توفى بدوره وأوكلت رعايتها الى زوجه خالها قاسيه القلب التى أسأت معاملتها هى وأبنائها وأنتها بها الأمر الى أن أرسلتها الى مدرسه داخليه رخيصه جيدة المدرسات متدنيه الظروف وكان مدير المدرسه رجل بخيل قاسى يجهل معنى التربيه السليمه بالكامل
تعلمت جين الكثير عن الحياه والحب والصداقه فى المدرسه وكذلك تعلمت الفقد حين فقدت أعز صديقاتها هيلين بعد كارثه صحيه أجتاحت المدرسه
أنهت جين دراستها وأصبحت معلمه بالمدرسه ثم أصبحت معلمه خاصه لفتاه تدعى أديل وسقطت الفتاه فى حب جين كما سقطت جين أسيره حب مخدومها السيد ريتشارد وقبل أتمام الزواج أكتشفت سر كبير يخفيه ريتشارد
في هذه الرواية للكاتبة الإنكليزية الشهيرة شارلون برونتي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8%AA+%D8% A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-09-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) نتابع مراحل حياة بطلتها جين أير، في بيت خالها المتوفى حيث عانت من قسوة زوجته وأولاده، ثم في المدرسة الداخلية حيث كابدت متاعب ومشقات الحياة المدرسية، ثم في قصر ثورنفيلد حيث عاشت أحداثاً غريبة وغامضة جعلتها تميط اللثام عن سر مستر روتشستر
Jane Eyre is a famous and influential novel by English writer (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_English_writers)Charlotte Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB). It was published in London (http://en.wikipedia.org/wiki/London), England, in 1847 by Smith, Elder & Co. with the title Jane Eyre. An Autobiography under the pen name "Currer Bell." The first American edition was released the following year by Harper & Brothers of New York. The Penguin edition describes it as an "influential feminist text" because of its in-depth exploration of a strong female character's feelings.
The novel merges elements of three distinct genres. It has the form of a Bildungsroman (http://en.wikipedia.org/wiki/Bildungsroman), a story about a child's maturation, focusing on the emotions and experiences that accompany growth to adulthood. The novel also contains much social criticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_criticism), with a strong sense of morality at its core, and finally has the brooding and moody quality and Byronic (http://en.wikipedia.org/wiki/Byronic_hero) character typical of Gothic fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Gothic_fiction).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre#cite_note-0)
It is a novel often considered ahead of its time due to its portrayal of the development of a thinking and passionate young woman who is both individualistic, desiring for a full life, while also highly moral. Jane evolves from her beginnings as a poor and plain woman without captivating charm to her mature stage as a compassionate and confident whole woman. As she matures, she comments much on the complexities of the human condition. Jane also has a deeply pious personal trust in God, but is also highly self-reliant. Although Jane suffers much, she is never portrayed as a damsel in distress (http://en.wikipedia.org/wiki/Damsel_in_distress) who needs rescuing. For this reason, it is sometimes regarded as an important early feminist (or proto-feminist) novel.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre#cite_note-1)
Plot introduction

Jane Eyre is a first-person narrative of the title character. The novel goes through five distinct stages: Jane's childhood at Gateshead, where she is emotionally and physically abused by her aunt and cousins; her education at Lowood School, where she acquires friends and role models but also suffers privations and oppression; her time as the governess (http://en.wikipedia.org/wiki/Governess) of Thornfield Hall, where she falls in love with her Byronic (http://en.wikipedia.org/wiki/Byronic_hero) employer, Edward Rochester; her time with the Rivers family during which her earnest but cold clergyman-cousin St John Rivers proposes to her; and the finale with her reunion with and marriage to her beloved Rochester.
Jane Eyre is divided into 38 chapters and most editions are at least 400 pages long (although the preface and introduction on certain copies are liable to take up another 100). The original was published in three volumes, comprising chapters 1 to 15, 16 to 26, and 27 to 38; this was a common publishing format during the 19th century, see Three-volume novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Three-volume_novel).
Brontë dedicated the novel's second edition to William Makepeace Thackeray (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Makepeace_Thackeray).
Plot summary

The novel begins with a ten-year-old orphan named Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre_(character)) who is living with her uncle's family, the Reeds, as her uncle's dying wish. Jane's mother died in childbirth, her father of typhus. Jane’s aunt Sarah Reed does not like her and treats her like a servant. She and her three children are abusive to Jane, physically and emotionally. One day Jane gets locked in the room in which her uncle died, and panics after seeing visions of him. She is finally rescued when she is allowed to attend Lowood School for Girls.
Jane arrives at Lowood Institution, a charity school, with the accusation that she is deceitful. During an inspection, Jane accidentally breaks her slate, and Mr. Brocklehurst, the self-righteous clergyman who runs the school, brands her as a liar and shames her before the entire assembly. Jane is comforted by her friend, Helen Burns. Miss Temple, a caring teacher, facilitates Jane's self-defense and writes to Mr. Lloyd whose reply agrees with Jane's. Ultimately, Jane is publicly cleared of Mr. Brocklehurst's accusations.
The eighty pupils at Lowood are subjected to cold rooms, poor meals, and thin clothing. Many students fall ill when a typhus (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhus) epidemic strikes. Jane's friend Helen dies of consumption (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) in her arms. When Mr. Brocklehurst's neglect and dishonesty are discovered, several benefactors erect a new building and conditions at the school improve dramatically.
After eight years of school Jane decides to leave, like her friend and confidante Miss Temple. She advertises her services as a governess, and receives one reply. It is from Alice Fairfax, who is a keeper of Thornfield Hall. She takes the position, caring for Adele Varens, a young French girl. While Jane is walking one night to a nearby town, a horseman passes her. The horse slips on ice and throws the rider. She helps him. Later, back at the mansion she learns that this man is Edward Rochester, master of the house. He wonders whether she bewitched his horse to make him fall. Adele is his ward, who could be his daughter; she was left in Mr. Rochester's care when her alleged mother was found with a rival of Mr. Rochester, laughing at his faults. Mr. Rochester denies he is her father and disowns her. Mr. Rochester and Jane enjoy each other's company and spend many hours together, and Jane longs for him.
Odd things happen at the house, such as a strange laugh, a mysterious fire in Mr. Rochester's room, on which Jane threw water, and an attack on Rochester's house guest, Mr. Mason. Jane hears that her aunt was calling for her, after being in much grief because her son John committed suicide. She returns to Gateshead and remains there for a month caring for her dying aunt. Mrs. Reed gives Jane a letter from Jane's uncle, John, asking for her to live with him. Mrs. Reed admits to telling her uncle that Jane had died of fever. Soon after, Jane's aunt dies, and Jane returns to Thornfield.
After returning to Thornfield, Jane broods over Mr. Rochester's impending marriage to Blanche Ingram. But on a midsummer evening, he proclaims his love for Jane and proposes. As she prepares for her wedding, Jane's forebodings arise when a strange, savage-looking woman sneaks into her room one night and rips her wedding veil in two. As with the previous mysterious events, Mr. Rochester attributes the incident to drunkenness on the part of Grace Poole, one of his servants. During the wedding ceremony, Mr. Mason and a lawyer declare that Mr. Rochester can not marry because he is married to Mr. Mason’s sister Bertha. Mr. Rochester admits this is true, but explains that his father tricked him into the marriage for her money. Once they were united, he discovered that she was rapidly descending into madness and eventually locked her away in Thornfield, hiring Grace Poole as nurse to look after her. When Grace gets drunk, his wife escapes, and causes the strange happenings at Thornfield. Mr. Rochester asks Jane to go with him to the south of France, and live as husband and wife, even though they cannot be married. Refusing to go against her principles, and despite her love for him, Jane leaves Thornfield in the middle of the night.
Jane travels through England using the little money she had saved. She leaves her bundle of her possessions on the coach and has to sleep on the moor, trying to trade her scarf and gloves for food. Exhausted, she makes her way to the home of Diana and Mary Rivers, but is turned away by the housekeeper. She faints on the doorstep, preparing for her death. St. John Rivers, Diana and Mary's brother, saves her. After she regains her health, St. John finds her a teaching position at a nearby charity school. Jane becomes good friends with the sisters, but St. John is too reserved.
The sisters leave for governess jobs and St. John becomes closer with Jane. St. John discovers Jane's true identity, and astounds her by showing her a letter stating that her uncle John has died and left her his entire fortune of £ (http://en.wikipedia.org/wiki/Pound_sterling)20,000 (equivalent to over £45.5 million in 2009, calculated using the share of GDP).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre#cite_note-2) When Jane questions him further, St. John reveals that John is also his and his sisters' uncle. They had once hoped for a share of the inheritance, but have since resigned themselves to nothing. Jane, overjoyed by finding her family, insists on sharing the money equally with her cousins, and Diana and Mary come to Moor House to stay.
Thinking she will make a suitable missionary's wife, St. John asks Jane to marry him and go with him to India, not out of love but out of duty. Jane initially accepts going to India, but rejects the marriage proposal. Jane's resolve begins to weaken when she mysteriously hears Mr. Rochester's voice calling her name. Jane returns to Thornfield to find only blackened ruins. She learns that Mr. Rochester's wife set the house on fire and committed suicide by jumping from the roof. In his rescue attempts, Mr. Rochester lost a hand and his eyesight. Jane reunites with him, but he fears that she will be repulsed by his condition. When Jane assures him of her love and tells him that she will never leave him, Mr. Rochester again proposes and they are married. He eventually recovers enough sight to see their first-born son.

ايوب صابر
09-05-2011, 03:25 PM
تشارلوت برونتي
31 مارس 1855) روائية وشاعرة إنجليزية، هي الأكبر بين الأخوات برونتي الثلاث اللواتي تعتبر رواياتهن من أساسيات الأدب الإنكليزي. كتبت روايتها الشهيرة جين اير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%8A%D8%B1) تحت اسم مستعار لرجل كيور بيل.
سيرتها الذاتية

ولدت شارلوت في ثورنتون، يوركشاير عام 1816، وهي الثالثة من بين ستة أطفال لماريا ني برانويل وزوجها الايرلندي باتريك برونتي الانغليكاني الديانة. في عام 1820 انتقلت العائلة إلى مدينة هاوارث، حيث عين باتريك كقس الأبرشية هناك. توفيت السيدة برونتي في 15 سيبتمبر عام 1821، تاركة البنات الخمس والابن الوحيد في رعاية شقيقتها اليزابيث برانويل.

في أغسطس 1824، تم إرسال شارلوت مع شقيقاتها الثلاث إلى مدرسة بنات القساوسة كوان بريدج في لانكاشير (والتي كانت مشابهة لمدرسة لوود في روايتها جين آير). أثرت الظروف المتردية للمدرسة على صحة الفتيات فما لبثت الأختان ماريا (مواليد 1814) واليزابيث (مواليد 1815) أن أصبن بمرض السل وتوفين به في يونيو 1825 بعد وقت قصير من ارسالهن إلى المدرسة، وأعاد الأب شارلوت إلى المنزل لكي تعيش فيه مع العائلة. في منزل القسيس الكائن في هاوورث، بدأت شارلوت وأختاها إيميلي برونتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D8%B1% D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A)وآن برونتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%86_%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9 %86%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1) بنسج حكايات عن سكان ممالك خيالية والتأريخ لحياتهم ونضالاتهم. كتبت شارلوت وبرانويل حكايات خيالية عن مملكتهما انجريا بينما كتبت ايميلي وآن مقالات وقصائد عن مملكتهما جوندال. كانت كتاباتهن محكمة ومعقدة (ولا يزال جزء من هذه المخطوطات محفوظاً بحال جيدة) وأمدتهن باهتمامات في مرحلة طفولتهن وبدايات مراهقتهن رافقتهن بعد ذلك في كتاباتهن الأدبية لاحقاً عندما كبرن.
أكملت شارلوت تعليمها في رو هيد، مير فيلد من 1831 إلى 1832، وهناك قابلت رفيقات حياتها الين نسي وماري تايلور واللواتي لم ينقطعن عن تبادل الرسائل. وكتبت في هذه الفترة روايتها القزم الأخضر 1833 تحت اسم ليسلي. عادت شارلوت إلى هذه المدرسة فيما بعد كمدرسة من 1835 إلى 1838. في عام 1839، عملت كمربية خاصة لدى عدد من العائلات في يوركشاير، وظلت في هذه المهنة حتى عام 1841. في عام 1842 سافرت شارلوت واميلي إلى بروكسل للتسجيل في مدرسة داخلية يديرها قسطنطين هيغر (1809 - 1896) وزوجته كلير زوي بارينت هيغر (1814 - 1891). في محاولة لتسديد أقساط انتسابهم إلى المدرسة، درسى شارلوت اللغة الإنجليزية بينما درست ايملي الموسيقى. اضطرت الأختان إلى ترك المدرسة عام 1842 عندما توفيت خالتهم اليزابيث برانويل بانسداد داخلي في شهر أوكتوبر. عادت شارلوت وحدها إلى بروكسل مرة أخرى في يناير 1843 لتتولى التدريس في المدرسة مرة أخرى. ولكن اقامتها الثانية في المدرسة لم تكن سعيدة على الإطلاق، فشعرت بالوحدة وأصابها الحنين إلى الوطن وتعلقت بعمق بقسطنطين هيغر (أشيع أن شخصية ادوارد رويشستر في روايتها جين آير كانت مستمدة من شخصية هيغر)، فعادت مرة أخرى إلى هاوراث في يناير 1844 واستخدمت الوقت الذي قضتها في المدرسة الداخلية كمصدر الهام لروايتيها البروفيسور وفاليت.
في مايو 1846، نشرت شارلوت، ايميلي وآن مجموعة مشتركة من القصائد تحت أسماء مستعارة : كيور، إليس وأكت بيل. رغم أنه تم بيع نسختين فقط من الكتاب إلا أن الأخوات استمرين في إنتاجهن الأدبي وبدأن بكتابة رواياتهن الأول. استخدمت شارلوت الاسم كيور بيل عندما نشرت أول روايتين لها. وكتبت شارلوت فيما بعد :
" في معارضة للدعاية الشخصية، أخفينا أسمائنا الأصلية خلف كيور، إليس وأكتن بيل. اخترنا هذه الأسماء الغامضة على ضوء رغبة في استخدام أسماء ذكورية مسيحية بشكل إيجابي، حيث لم نكن نود أن نعلن أننا نساء، لأنه في ذلك الوقت كان سيتم التعامل مع طريقة كتاباتنا وتفكيرنا على أساس أنها " أنثوية ". كان لدينا انطباع قوي أن مؤلفاتنا سينظر إليها باستعلاء، حيث لاحظنا كيف يستخدم النقاد في بعض الأحيان أسلوب مهاجمة الشخصية كوسية عقاب، وأسلوب الغزل كمكافأة، وهو ليس بالمدح الحقيقي " .
وفعلاً، حكم النقاد على روايتيها بأنها خشنة، وكانت هناك تساؤلات حول هوية كيور وعما إذا كان رجلاً أو امرأة.
شقيق شارلوت، برانويل، الابن الوحيد للعائلة، توفي بالتهاب القصبات المزمن ومرض ماراسماس الذين تفاقما بسبب افراطه في شرب الخمر في سبتمبر 1848، على الرغم من اعتقاد شارلوت بأن وفاته كانت نتيجة لمرض السل. يعتقد أيضاً أن برانويل كان مدمناً على تناول الأفيون (مدمن على مادة اللاندوم المخدرة) توفى كل من اميلي وآن بمرض السل الرئوي في ديسمبر 1848 ومايو 1849 على التوالي.
بقيت شارلوت ووالدها لوحدهما الآن. وفي ظل النجاح الباهر لرواية جين آير، أقنعها ناشر الرواية بزيارة لندن في بعض الأحيان، حيث كشفت عن هويتها الحقيقية، وبدأت بالتحرك في أكثر من دائرة اجتماعية وسرعان ما كونت صداقات مع هارييت مارتينو، اليزابيث غاسكل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB_% D8%BA%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%84)، ويليام ميكبيس ثاكري ولويس غ. كان كتابها بمثابة شرارة في مجال حركة تحرير المرأة الأدبية. الشخصية الرئيسية، جاين آير، في رواية جاين آير كانت موازية لشخصية شارلوت نفسها، امرأة قوية. ومع ذلك لم تغادر شارلوت هاوورث أبداً لأكثر من بضعة أسابيع في وقت واحد حيث لم تكن ترغب في ترك جانب والدها الشيخ المسن.
ابنة ثاكيراي، الكاتبة آن إيزابيلا ثاكيراي تذكر زيارة شارلوت لوالدها :
“" دخل اثنان من السادة، يتقدمهما فتاة صغيرة، رقيقة، جادة، بشعر أشقر مسرح وعينين ثابتتين. تبدو أكبر من الثلاثين بقليل، ترتدي ثوباً مع نمط من الزخرفة بلون الطحلب الأخضر الخافت. إنها تدخل في صمت، في جدية. كانت قلوبنا تدق باثارة عارمة، هذه هي المؤلفة، القوة المجهولة التي جعلت كتبها كل لندن تتحدث، تقرأ، تخمن، حتى إن بعض الناس قالوا إن والدي هو من كتب هذه الكتب، الكتب الرائعة. إن هذه اللحظة تخطف الأنفاس لدرجة أن موعد العشاء كان بمثابة النجدة من عظمة وطأة هذه المناسبة، وكنا كلنا نبتسم عندما تقدم والدي ليعرض ذراعه على الرغم من كونها عبقرية، إلا أن الآنسة برونتي بالكاد استطاعت أن تصل إلى كوعه. كانت انطباعات الخاصة عنها انها كانت رزينة ومتهجمة، خاصة تجاه الفتيات الشابات اللواتي تقدمن بجرأة ليتبادلن معها أطراف الحديث. الكل كان في انتظار المحادثات الشيقة والتي لم تحدث أبداً، فقد عادت الآنسة برونتي إلى الكنبة في غرفة المكتب، وتمتمت بكلمة في صوت منخفض من حين لآخر إللى مربيتنا الطيبة. غدت المحادثات تصبح قاتمة أكثر فأكثر، جلست السيدات في هدوء ينتظرن، كان والدي مشوشاً بجو الكآبة والصمت فلم يستطع أن يتكيف معه على الاطلاق. بعد أن غادرت الآنسة برونتي، فاجأني رؤية والدي يفتح الباب الأمامي وهو يرتدي قبعته. وضع أصابعه على شفتيه، انسحب في الظلام، وأغلق الباب بهدوء خلفه. السيدة بروكتر سألتني فيما إذا كنت على علم بما حدث، كانت تلك واحدة من أكثر الأمسيات كآبة بالنسبة للسيدة بروكتر. السيدات اللواتي كن يتوقعن الكثير من الأحاديث المبهجة، والكآبة والجهامة، وكيف طغت القيود على الوضع، وكيف غادر والدي الغرفة ومن بعدها المنزل بكل هدوء، وذهب ليرتاد ناديه"
في يونيو 1854، تزوجت شارلوت بآرثر بيل نيكولز، مساعد والدها، وحملت بعدها بوقت قصير. بدأت صحتها بالتدهور سريعاً خلال هذا الوقت، ووفقاً لغاسكل، أول كاتبة لسيرة شارلوت، كانت قد " هاجمتها مشاعر غثيان دائم وتعب متكرر ". توفيت شارلوت، مع ابنها الذي لم يولد بعد، في 31 مارس 1855، في سن ال38. أوزعت شهادة وفاتها السبب إلى السل (الدرن)، ولكن العديد من المؤرخين يرجح أن يكون سبب الوفاة ناتجاً عن الجفاف وسوء التغذية، بسبب الإفراط في القيء الشديد من غثيان الصباح أو التقيء الحملي. وهناك أيضاً أدلة تشير إلى أن شارلوت توفيت من التيفوس، والذي كان سبباً في وفاة تابيثا أكرويد، مدبرة منزل عائلة برونتي، والتي كانت وفاتها سابقة لوفاة شارلوت بفترة وجيزة. دفنت شارلوت في المدفن العائلي في كنيسة القديس مايكل وجميع الملائكة في هاوارث، غرب يوركشاير، إنجلترا.
" حياة شارلوت برونتي، السيرة الذاتية " والتي نشرت عقب وفاتها بقلم غاسكل، كانت أولى السير الكثيرة عن شارلوت برونتي. على الرغم من أن غاسكل كتبت أسماء الأماكن بوضوح وصراحة، إلا أنها أخفت تفاصيل حب شارلوت لهيغر والذي كان رجلاً متزوجاً، اعتقاداً منها أنها تحمل الكثير من مواجهة للقيم الأخلاقية المعاصرة وربما قد تكون سبباً في الاساءة إلى الأصدقاء الذين لا يزالون على قيد الحياة، والدها وزوجها. غاسكل أيضاً قدمت معلومات مشكوك فيها وغير دقيقة عن باتريك برونتي، مدعية على سبيل المثال، أنه لم يسمح لأولاده بتناول اللحوم. وهذا يدحضه ما كتبته ايميلي برونتي في صفحات مذكراتها، والتي كانت تصف فيها إعداد اللحوم والبطاطا في مآدبة العشاء في بيت الكاهن أو القسيس، كما تشير جولييت باركر في كتابها الأخير حول سيرة شارلوت الذاتية.
بعد وفاتها، تم نشر أولى رواياتها في عام 1857، المخطوط الذي عملت عليه لاحقاً في سنواتها الأخيرة في 1860 (تم انهاؤه من قبل الكتاب المعاصرين مرتين، وكانت أكثر النسخ شهرة (ايما براون، رواية عن المخطوط غير المكتمل لشارلوت برونتي) بقلم كلاير بولين عام 2003. والمزيد من انجريا خلال العقود التي تلت، 1857.
الأعمال الأدبية


أعمال الصبا

القزم الأخضر
"القزم الأخضر، حكاية من التوتر الكامل " كتبت في عام 1833 تحت اسم مستعار : اللورد تشارلز ألبرت فلوريان ويلزلي. وتظهر تأثير والتر سكوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1_%D8%B3%D9%83%D9%88% D8%AA)، وتعديلات برونتي على أسلوبها القوطي الأول ،الأمر الذي جعل كريستيان ألكساندر يعلق أنه " في هذا العمل من الواضح أن برونتي قد سئمت من النمط القوطي في حد ذاته "

حكايات من أنجريا، كتبت عام 1834
مجموعة من كتابات الأطفال وبدايات الشباب تحوي مجموعة من القصص القصيرة.

Charlotte Brontë 21 April 1816 – 31 March 1855) was an English novelist and poet, the eldest of the three Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Bront%C3%AB) sisters, whose novels are English literature (http://en.wikipedia.org/wiki/English_literature) standards. She wrote Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre) under the pen name Currer Bell.[Charlotte was born in Thornton (http://en.wikipedia.org/wiki/Thornton,_West_Yorkshire), Yorkshire in 1816, the third of six children, to Maria (http://en.wikipedia.org/wiki/Maria_Branwell) (née Branwell) and her husband Patrick Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Patrick_Bront%C3%AB) (formerly surnamed Brunty or Prunty), an Irish Anglican (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglican) clergyman.

,ولدت في عام 1816 الثالثه من الترتيب من بين 6 اطفال وكان والدها رجل دين ايرلندي

In 1820, the family (http://en.wikipedia.org/wiki/Bront%C3%AB) moved a few miles to Haworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Haworth), where Patrick had been appointed Perpetual Curate (http://en.wikipedia.org/wiki/Perpetual_curate).
انتلقت العائلة عام 1820 بينما كان جين في الرابعة الى منطقة هاورث وهي تبع عدة اميال عن المكان الذي ولدت فيه

Mrs. Brontë died of cancer on 15 September 1821, leaving five daughters and a son to be taken care of by her aunt Elizabeth Branwell.
ماتت الام عام 1821 حيث تركت 5 بنات وصبي ليتم الاعتناء بهم من قبل الاب عندما كانت جين في الخامسة

In August 1824, Charlotte was sent with three of her sisters, Emily (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB), Maria, and Elizabeth, to the Clergy Daughters' School at Cowan Bridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Cowan_Bridge) in Lancashire (which she would describe as Lowood School in Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre)).
في عام 1824 ارسلت جين الى مدرسة داخلية

Its poor conditions, Charlotte maintained, permanently affected her health and physical development and hastened the deaths of her two elder sisters, Maria (born 1814) and Elizabeth (born 1815), who died of tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) in June 1825. Soon after their father removed them from the school.[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-fraser-3)
ولقد اصاب وضع المدرسة غير الصحب البنات بالمرض وتسبب بموت اختين لها عام 1825 عندما كانت في التاسعة

At home in Haworth Parsonage (http://en.wikipedia.org/wiki/Haworth_Parsonage)—a small rectory close to the graveyard of a bleak, windswept village on the Yorkshire moors—Charlotte acted as "the motherly friend and guardian of her younger sisters". She and the other surviving children— Branwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Branwell_Bront%C3%AB), Emily (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB), and Anne (http://en.wikipedia.org/wiki/Anne_Bront%C3%AB) – began chronicling the lives and struggles of the inhabitants of their imaginary kingdoms. Charlotte and Branwell wrote Byronic stories about their country – Angria – and Emily and Anne wrote articles and poems about theirs – Gondal. The sagas were elaborate and convoluted (and still exist in partial manuscripts) and provided them with an obsessive interest during childhood and early adolescence, which prepared them for their literary vocations in adulthood.
Charlotte continued her education at Roe Head, Mirfield (http://en.wikipedia.org/wiki/Mirfield), from 1831 to 32, where she met her lifelong friends and correspondents, Ellen Nussey (http://en.wikipedia.org/wiki/Ellen_Nussey) and Mary Taylor.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-fraser-3) During this period, she wrote her novella The Green Dwarf (1833) under the name of Wellesley. Charlotte returned as a teacher from 1835 to 1838. In 1839, she took up the first of many positions as governess to various families in Yorkshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Yorkshire), a career she pursued until 1841.
Politically a Tory (http://en.wikipedia.org/wiki/Tory), she preached tolerance rather than revolution. She held high moral principles, and, despite her shyness in company, she was always prepared to argue her beliefs.[

In 1842 she and Emily travelled to Brussels (http://en.wikipedia.org/wiki/Brussels) to enroll in a boarding school run by Constantin Heger (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantin_Heger) (1809–96) and his wife Claire Zoé Parent Heger (1804–89). In return for board and tuition, Charlotte taught English and Emily taught music. Their time at the boarding school was cut short when Elizabeth Branwell, their aunt who joined the family after the death of their mother to look after the children, died of internal obstruction in October 1842.
ماتت العمة التي عملت على تربية الاطفال بعد موت الام في عام 1841

Charlotte returned alone to Brussels in January 1843 to take up a teaching post at the boarding school. Her second stay at the boarding school was not a happy one; she became lonely, homesick and deeply attached to Constantin Heger (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantin_Heger). She finally returned to Haworth in January 1844 and later used her time at the boarding school as the inspiration for some of The Professor (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Professor_(novel)) and Villette (http://en.wikipedia.org/wiki/Villette_(novel)).
In May 1846, Charlotte, Emily, and Anne published a joint collection of poetry under the assumed names of Currer, Ellis and Acton Bell. Although only two copies were sold, the sisters continued writing for publication and began their first novels. Charlotte used "Currer Bell" when she published her first two novels. Of this, Brontë later wrote:
Averse to personal publicity, we veiled our own names under those of Currer, Ellis and Acton Bell; the ambiguous choice being dictated by a sort of conscientious scruple at assuming Christian names positively masculine, while we did not like to declare ourselves women, because—without at that time suspecting that our mode of writing and thinking was not what is called 'feminine' – we had a vague impression that authoresses are liable to be looked on with prejudice; we had noticed how critics sometimes use for their chastisement the weapon of personality, and for their reward, a flattery, which is not true praise.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-6)
Indeed, her novels were deemed coarse by the critics.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-7) There was speculation about the identity of Currer Bell, and whether Bell was a man or a woman.
Charlotte's brother, Branwell, the only son of the family, died of chronic bronchitis (http://en.wikipedia.org/wiki/Chronic_bronchitis) and marasmus (http://en.wikipedia.org/wiki/Marasmus) exacerbated by heavy drinking in September 1848, although Charlotte believed his death was due to tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis).
مات الاخ الوحيد عام 1848 من السل

Branwell was also a suspected "opium (http://en.wikipedia.org/wiki/Opium) eater", (i.e. a laudanum (http://en.wikipedia.org/wiki/Laudanum) addict). Emily and Anne both died of pulmonary tuberculosis in December 1848 and May 1849, respectively.

ماتت الاختات املي وان في العام 1848 و 1849 بمرض السل

Charlotte and her father were now left alone together. In view of the enormous success of Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre_(novel)), she was persuaded by her publisher to visit London occasionally, where she revealed her true identity and began to move in a more exalted social circle, becoming friends with Harriet Martineau (http://en.wikipedia.org/wiki/Harriet_Martineau), Elizabeth Gaskell (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Gaskell), William Makepeace Thackeray (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Makepeace_Thackeray) and G. H. Lewes (http://en.wikipedia.org/wiki/G._H._Lewes). Her book had sparked a movement in regards to feminism in literature. The main character, Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre_(character)), in her novel Jane Eyre, was a parallel to herself, a woman who was strong. However, she never left Haworth for more than a few weeks at a time as she did not want to leave her ageing father's side.
Thackeray’s daughter, the writer Anne Isabella Thackeray Ritchie (http://en.wikipedia.org/wiki/Anne_Isabella_Thackeray_Ritchie) recalled a visit to her father by Charlotte Brontë:
…two gentlemen come in, leading a tiny, delicate, serious, little lady, with fair straight hair, and steady eyes. She may be a little over thirty; she is dressed in a little barège dress with a pattern of faint green moss. She enters in mittens, in silence, in seriousness; our hearts are beating with wild excitement. This then is the authoress, the unknown power whose books have set all London talking, reading, speculating; some people even say our father wrote the books – the wonderful books… The moment is so breathless that dinner comes as a relief to the solemnity of the occasion, and we all smile as my father stoops to offer his arm; for, genius though she may be, Miss Brontë can barely reach his elbow. My own personal impressions are that she is somewhat grave and stern, specially to forward little girls who wish to chatter… Every one waited for the brilliant conversation which never began at all. Miss Brontë retired to the sofa in the study, and murmured a low word now and then to our kind governess… the conversation grew dimmer and more dim, the ladies sat round still expectant, my father was too much perturbed by the gloom and the silence to be able to cope with it at all… after Miss Brontë had left, I was surprised to see my father opening the front door with his hat on. He put his fingers to his lips, walked out into the darkness, and shut the door quietly behind him… long afterwards… Mrs. Procter asked me if I knew what had happened… It was one of the dullest evenings [Mrs Procter] had ever spent in her life… the ladies who had all come expecting so much delightful conversation, and the gloom and the constraint, and how finally, overwhelmed by the situation, my father had quietly left the room, left the house, and gone off to his club.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-8)
In June 1854, Charlotte married Arthur Bell Nicholls, her father's curate (http://en.wikipedia.org/wiki/Curate) and, in the opinion of many scholars, the model for several of her literary characters such as Jane Eyre's Rochester and St. John. She became pregnant soon after the marriage. Her health declined rapidly during this time, and according to Gaskell, her earliest biographer, she was attacked by "sensations of perpetual nausea and ever-recurring faintness."[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-9) Charlotte died, along with her unborn child, on 31 March 1855, at the young age of 38. Her death certificate gives the cause of death as phthisis (http://en.wikipedia.org/wiki/Phthisis) (tuberculosis), but many biographers suggest she may have died from dehydration and malnourishment, caused by excessive vomiting from severe morning sickness (http://en.wikipedia.org/wiki/Morning_sickness) or hyperemesis gravidarum (http://en.wikipedia.org/wiki/Hyperemesis_gravidarum). There is also evidence to suggest that Charlotte died from typhus (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhus) she may have caught from Tabitha Ackroyd, the Brontë household's oldest servant, who died shortly before her. Charlotte was interred in the family vault in The Church of St. Michael and All Angels, Haworth, West Yorkshire, England.
The Life of Charlotte Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Life_of_Charlotte_Bront%C3%AB), the posthumous biography of Charlotte Brontë by Gaskell, was the first of many biographies about Charlotte to be published. Though frank in places, Gaskell suppressed details of Charlotte's love for Heger, a married man, as being too much of an affront to contemporary morals and as a possible source of distress to Charlotte's still-living friends, father and husband.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB#cite_note-10) Gaskell also provided doubtful and inaccurate information about Patrick Brontë, claiming, for example, that he did not allow his children to eat meat. This is refuted by one of Emily Brontë's diary papers, in which she describes the preparation of meat and potatoes for dinner at the parsonage, as Juliet Barker (http://en.wikipedia.org/wiki/Juliet_Barker) points out in her recent biography, The Brontës.
Posthumously, her first-written novel was published in 1857, the fragment she worked on in her last years in 1860 (twice completed by recent authors, the more famous version being Emma Brown (http://en.wikipedia.org/wiki/Emma_Brown): A Novel from the Unfinished Manuscript by Charlotte Brontë by Clare Boylan (http://en.wikipedia.org/wiki/Clare_Boylan), 2003), and much Angria material over the ensuing decades.
يتمية الام في الـ 5

ايوب صابر
09-05-2011, 03:31 PM
والان دعونا نتعرف على سر الروعة في رواية:
19 ـ الغرور، للمؤلف ويليام ميكبيس ثاكري


Vanity Fair: A Novel without a Hero is a novel by William Makepeace Thackeray (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Makepeace_Thackeray), first published in 1847–48, satirizing (http://en.wikipedia.org/wiki/Satire) society in early 19th-century Britain (http://en.wikipedia.org/wiki/United_Kingdom). The book's title comes from John Bunyan (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Bunyan)'s allegorical (http://en.wikipedia.org/wiki/Allegory) story The Pilgrim's Progress (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Pilgrim%27s_Progress), first published in 1678 and still widely read at the time of Thackeray's novel. Vanity fair refers to a stop along the pilgrim's progress: a never-ending fair held in a town called Vanity, which is meant to represent man's sinful attachment to worldly things. The novel is now considered a classic, and has inspired several film adaptations (http://en.wikipedia.org/wiki/Film_adaptation)

Plot summary

The story opens at Miss Pinkerton's Academy for Young Ladies, where the protagonists (http://en.wikipedia.org/wiki/Protagonist) Becky Sharp and Amelia Sedley have just completed their studies and are preparing to depart for Amelia's house in Russell Square (http://en.wikipedia.org/wiki/Russell_Square). Becky is portrayed as a strong-willed and cunning young woman determined to make her way in society, and Amelia Sedley as a good-natured, loveable, though simple-minded young girl.
At Russell Square, Miss Sharp is introduced to the dashing and self-obsessed Captain George Osborne (to whom Amelia has been betrothed from a very young age) and to Amelia's brother Joseph Sedley, a clumsy and vainglorious but rich civil-servant fresh from the East India Company (http://en.wikipedia.org/wiki/East_India_Company). Becky entices Sedley, hoping to marry him, but she fails because of warnings from Captain Osborne, Sedley's own native shyness, and his embarrassment over some foolish drunken behavior of his that Becky had witnessed at Vauxhall.
With this, Becky Sharp says farewell to Sedley's family and enters the service of the crude and profligate baronet (http://en.wikipedia.org/wiki/Baronet) Sir Pitt Crawley, who has engaged her as a governess (http://en.wikipedia.org/wiki/Governess) to his daughters. Her behaviour at Sir Pitt's house gains his favour, and after the premature death of his second wife, he proposes to her. However, he finds that she is already secretly married to his second son, Rawdon Crawley.
Sir Pitt's elder half sister, the spinster (http://en.wikipedia.org/wiki/Spinster) Miss Crawley, is very rich, having inherited her mother's fortune of £70,000. How she will bequeath her great wealth is a source of constant conflict between the branches of the Crawley family who vie shamelessly for her affections; initially her favourite is Sir Pitt's younger son, Captain Rawdon Crawley. For some time, Becky acts as Miss Crawley's companion, supplanting the loyal Miss Briggs in an attempt to establish herself in favour before breaking the news of her elopement with Miss Crawley's nephew. However, the misalliance so enrages Miss Crawley that she disinherits her nephew in favour of his pompous and pedantic elder brother, who also bears the name Pitt Crawley. The married couple constantly attempt to reconcile with Miss Crawley, and she relents a little. However, she will only see her nephew and refuses to change her will.
While Becky Sharp is rising in the world, Amelia's father, John Sedley, is bankrupted. The Sedleys and Osbornes were once close allies, but the relationship between the two families disintegrates after the Sedleys are financially ruined, and the marriage of Amelia and George is forbidden. George ultimately decides to marry Amelia against his father's will, primarily due to the pressure of his friend Dobbin, and George is consequently disinherited. While these personal events take place, the Napoleonic Wars (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleonic_Wars) have been ramping up. George Osborne and William Dobbin are suddenly deployed to Brussels (http://en.wikipedia.org/wiki/Brussels), but not before an encounter with Becky and Captain Crawley at Brighton. The holiday is interrupted by orders to march to Brussels. Already, the newly wedded Osborne is growing tired of Amelia, and he becomes increasingly attracted to Becky who encourages his advances.
At a ball in Brussels (based on the Duchess of Richmond's famous ball (http://en.wikipedia.org/wiki/Duchess_of_Richmond%27s_ball) on the eve of the Battle of Waterloo (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Waterloo)) George gives Becky a note inviting her to run away with him. He regrets this shortly afterwards and reconciles with Amelia, who has been deeply hurt by his attentions towards her former friend. The morning after, he is sent to Waterloo with Captain Crawley and Dobbin, leaving Amelia distraught. Becky, on the other hand, is virtually indifferent to her husband's departure. She tries to console Amelia, but Amelia responds angrily, disgusted by Becky's flirtatious behaviour with George and her lack of concern about Captain Crawley. Becky resents this snub and a rift develops between the two women that lasts for years. Becky is not very concerned for the outcome of the war, either; should Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon) win, she plans to become the mistress of one of his marshals. Meanwhile she makes a profit selling her carriage and horses at inflated prices to Amelia's panicking brother Joseph seeking to flee the city, where the Belgian population is openly pro-Napoleonic.
Captain Crawley survives, but George dies in the battle. Amelia bears him a posthumous (http://en.wikipedia.org/wiki/Posthumous_birth) son, who is also named George. She returns to live in genteel poverty with her parents. Meanwhile, since the death of George, Dobbin, who is young George's godfather, gradually begins to express his love for the widowed Amelia by small kindnesses toward her and her son. Most notable is the recovery of her old piano, which Dobbin picks up at an auction following the Sedleys' ruin. Amelia mistakenly assumes this was done by her late husband. She is too much in love with George's memory to return Dobbin's affections. Saddened, he goes to India for many years. Dobbin's infatuation with Amelia is a theme which unifies the novel and one which many have compared to Thackeray's unrequited love for a friend's wife.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
Meanwhile, Becky also has a son, also named after his father, but unlike Amelia, who dotes on and even spoils her child, Becky is a cold, distant mother. She continues her ascent first in post-war Paris and then in London where she is patronised by the great Marquis of Steyne, who covertly subsidises her and introduces her to London (http://en.wikipedia.org/wiki/London) society. Her success is unstoppable despite her humble origins, and she is eventually presented at court to the Prince Regent (http://en.wikipedia.org/wiki/George_IV_of_the_United_Kingdom) himself.
Becky and Rawdon appear to be financially successful, but their wealth and high standard of living are mostly smoke and mirrors. Rawdon gambles heavily and earns money as a billiards shark. The book also suggests he cheats at cards. Becky accepts trinkets and money from her many admirers and sells some for cash. She also borrows heavily from the people around her and seldom pays bills. The couple lives mostly on credit, and while Rawdon seems to be too dim-witted to be aware of the effect of his borrowing on the people around him, Becky is fully aware that her heavy borrowing and her failure to pay bills bankrupts at least two innocent people: her servant, Briggs, whose life savings Becky borrows and fritters away, and her landlord Raggles, who was formerly a butler to the Crawley family and who invested his life savings in the townhouse that Becky and Rawdon rent (and fail to pay for). She also cheats innkeepers (http://en.wikipedia.org/wiki/Innkeeper), milliners (http://en.wikipedia.org/wiki/Hatmaking), dress-makers (http://en.wikipedia.org/wiki/Seamstress), grocers (http://en.wikipedia.org/wiki/Grocer), and others who do business on credit. She and Rawdon obtain credit by tricking everyone around them into believing they are receiving money from others. Sometimes, Becky and Rawdon buy time from their creditors by suggesting Rawdon received money in Miss Crawley's will or are being paid a stipend by Sir Pitt. Ultimately Becky is suspected of carrying on an extramarital affair (http://en.wikipedia.org/wiki/Extramarital_affair) with the Marquis of Steyne, apparently encouraged by Rawdon to prostitute herself in exchange for money and promotion.
At the summit of her success, Becky's pecuniary relationship with the rich and powerful Marquis of Steyne is discovered by Rawdon after Rawdon is arrested for debt. Rawdon's brother's wife, Lady Jane, bails him out and Rawdon surprises Becky and Steyne in a compromising moment. Rawdon leaves his wife and through the offices of the Marquis of Steyne is made Governor (http://en.wikipedia.org/wiki/Governor) of Coventry Island to get him out of the way, after Rawdon challenges the elderly marquis to a duel. Becky, having lost both husband and credibility, is warned by Steyne to leave the United Kingdom and wanders the continent. Rawdon and Becky's son is left in the care of Pitt Crawley and Lady Jane. However, wherever Becky goes, she is followed by the shadow of the Marquis of Steyne. No sooner does she establish herself in polite society than someone turns up who knows her disreputable history and spreads rumours; Steyne himself hounds her out of Rome (http://en.wikipedia.org/wiki/Rome).
As Amelia's adored son George grows up, his grandfather relents and takes him from poor Amelia, who knows the rich and bitter old man will give him a much better start in life than she or her family could ever manage. After twelve years abroad, both Joseph Sedley and Dobbin return to the UK. Dobbin professes his unchanged love to Amelia, but although Amelia is affectionate she tells him she cannot forget the memory of her dead husband. Dobbin also becomes close to young George, and his kind, firm manner are a good influence on the spoiled child.
While in England, Dobbin mediates a reconciliation between Amelia and her father-in-law. The death of Amelia's father prevents their meeting, but following Osborne's death soon after, it is revealed that he had amended his will and bequeathed young George half his large fortune and Amelia a generous annuity. The rest is divided between his daughters, Miss Osborne, and Mrs. Bullock, who begrudges Amelia and her son for the decrease in her annuity.
After the death of old Mr. Osborne, Amelia, Joseph, George and Dobbin go on a trip to Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/Germany), where they encounter the destitute Becky. She meets the young George at a card table and then enchants Jos Sedley all over again. Becky has unfortunately deteriorated as a character. She is drinking heavily, has lost her singing voice and much of her looks and spends time with card sharps and con artists. The book suggests that Becky has been involved in activities even more shady than her usual con games, but does not go into details.
Following Jos' entreaties, Amelia agrees to a reconciliation (when she hears that Becky's ties with her son have been severed), much to Dobbin's disapproval. Dobbin quarrels with Amelia and finally realizes that he is wasting his love on a woman too shallow to return it. However, Becky, in a moment of conscience, shows Amelia the note that George (Amelia's dead husband) had given her, asking her to run away with him. This destroys Amelia's idealized image of George, but not before Amelia has sent a note to Dobbin professing her love.
Becky resumes her seduction of Jos and gains control over him. He eventually dies of a suspicious ailment after signing a portion of his money to Becky as life insurance. In the original illustrations, which were done by Thackeray, Becky is shown behind a curtain with a vial in her hand; the picture is labelled "Becky's second appearance in the character of Clytemnestra (http://en.wikipedia.org/wiki/Clytemnestra)" (she had played Clytemnestra during charades at a party earlier in the book). Jos' death appears to have made her fortune.
By a twist of fate Rawdon dies weeks before his older brother, whose son has already died; the baronetcy descends to Rawdon's son. Had he outlived his brother by even a day he would have become Sir Rawdon Crawley and Becky would have become Lady Crawley, a title she uses anyway in later life. The reader is informed at the end of the novel that although Dobbin married Amelia, and although he always treated her with great kindness, he never fully regained the love that he once had for her. There is also a final appearance for Becky, as cocky as ever, selling trinkets at a fair in aid of various charitable causes. She is now living well again as her son, the new baronet, has agreed to financially support her (in spite of her past neglect and indifference towards him

ايوب صابر
09-05-2011, 03:37 PM
William Makepeace Thackeray; 18 July 1811 – 24 December 1863) was an English novelist of the 19th century. He was famous for his satirical (http://en.wikipedia.org/wiki/Satire) works, particularly Vanity Fair (http://en.wikipedia.org/wiki/Vanity_Fair_(novel)), a panoramic portrait of English society (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_structure_of_Britain#Upper_class).
كاتب انجليزي اشتهر بكتابته اللاذعة والساخره
Thackeray, an only child, was born in Calcutta (http://en.wikipedia.org/wiki/Calcutta) (the capital of the British Indian Empire at the time, in the grounds of what is now the Armenian College & Philanthropic Academy – on the old Freeschool Street, now called Mirza Ghalib Street), India (http://en.wikipedia.org/wiki/India),
ولد في الهند عام 1811 حيث كان يعمل والده الانجليزي
where his father, Richmond Thackeray (1 September 1781 – 13 September 1815), held the high rank of secretary to the board of revenue in the British East India Company (http://en.wikipedia.org/wiki/British_East_India_Company). His mother, Anne Becher (1792–1864) was the second daughter of Harriet and John Harman Becher who was also a secretary (writer) for the East India Company.
William's father died in 1815, which caused his mother to decide to return William to England in 1816 (she remained in India).
مات والد وليم في الهند سنة 1815 مما جعل والدته تقرر اعادته الى لندن في العام 1816 وبقيت هي في الهند
The ship on which he travelled made a short stopover at St. Helena (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Helena) where the imprisoned Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon) was pointed out to him. Once in England he was educated at schools in Southampton (http://en.wikipedia.org/wiki/Southampton) and Chiswick (http://en.wikipedia.org/wiki/Chiswick) and then at Charterhouse School (http://en.wikipedia.org/wiki/Charterhouse_School), where he was a close friend of John Leech (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Leech_(caricaturist)). He disliked Charterhouse, parodying it in his later fiction as "Slaughterhouse."
تعلم في انجلترا في مدارس داخلية ووصف مدرستة تشارتر هاوس في كتاباته اللاحقة بأنها المسلخ
(Nevertheless Thackeray was honoured in the Charterhouse Chapel with a monument after his death.) Illness in his last year there (during which he reportedly grew to his full height of 6' 3") postponed his matriculation at Trinity College, Cambridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Trinity_College,_Cambridge), until February 1829.
اخره المرض عن الالتحاق بكلية ترنتي في كامبرج جتى عام 1829
Never too keen on academic studies, he left the University in 1830, though some of his earliest writing appeared in university publications The Snob and The Gownsman.
لم يكن مهتم كثيرا بالدراسة الجامعية ولذلك ترك الجامعة في العام 1830

He travelled for some time on the continent, visiting Paris and Weimar (http://en.wikipedia.org/wiki/Weimar), where he met Goethe (http://en.wikipedia.org/wiki/Johann_Wolfgang_von_Goethe).
سافر الى فرنسا والتقى جوثي
He returned to England and began to study law at the Middle Temple (http://en.wikipedia.org/wiki/Middle_Temple), but soon gave that up.
عاد لدراسة القانون
On reaching the age of 21 he came into his inheritance but he squandered much of it on gambling and by funding two unsuccessful newspapers, The National Standard and The Constitutional for which he had hoped to write.
حصل على حصته من الاثر عندما اصبح في الحادية والعشرين من العمر لكنه ضيع امواله في القمار وفي تمويل جريدتين فاشلتين
He also lost a good part of his fortune in the collapse of two Indian banks.
خسر ايضا جزءا مهما من ثروته في انهيار بنوك هندية
Forced to consider a profession to support himself, he turned first to art, which he studied in Paris, but did not pursue it except in later years as the illustrator of some of his own novels and other writings.
Thackeray's years of semi-idleness ended after he met and, on 20 August 1836, married Isabella Gethin Shawe (1816–1893), second daughter of Matthew Shawe, a colonel, who had died after extraordinary service, primarily in India, and his wife, Isabella Creagh.
انتهت سنوات الكسل عنده عندما التقى في العام 1836 بزوجته ازابيلا وهي ابتة ضابط نات بعد خدمة عسكرية مشرفه
Their three daughters were Anne Isabella (http://en.wikipedia.org/wiki/Anne_Isabella_Thackeray_Ritchie) (1837–1919), Jane (died at 8 months) and Harriet Marian (1840–1875). He now began "writing for his life," as he put it, turning to journalism in an effort to support his young family.

Tragedy struck in his personal life as his wife succumbed to depression after the birth of their third child in 1840.
حلت به المآساة حينما اصاب زوجته مرض الكآبة بعد ولادتة ابنها الثالث

قل انتاجة وابتعد عن زوجته لكنه عاد لاصطحابها في رحلة الى ايرلندا لعلها تشفى وفي البحر رمت بنفسها في المياه محاولة الانتحار لكن تم انقاذها ثم عادا بعد ابرعبة اسابيع لكن حالتها ظلت تتدهور واصحبت لا تعي العالم حولها وفشلت كل محاولات علاجها وتم حجزها في منزل بالقرب من باريس وظلت فيه حتى عام 1893 اي انها عاشت بعد وقاة زوجها بثلاثين سنه
After his wife's illness, Thackeray became a de facto widower, never establishing another permanent relationship.
بعد مرض زوجته اصبح بمثابة ارمل ولم يحاول الاقتران بأمرأه اخرى لكنه صادق نساء اخريات واحدة تكبره بعشرين سنه
He did pursue other women, in particular Mrs. Jane Brookfield and Sally Baxter. In 1851 Mr. Brookfield barred Thackeray from further visits to or correspondence with Jane. Baxter, an American twenty years his junior whom he met during a lecture tour in New York City in 1852, married another man in 1855.
In the early 1840s, Thackeray had some success with two travel books, The Paris Sketch Book (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Paris_Sketch_Book&action=edit&redlink=1) and The Irish Sketch Book (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Irish_Sketch_Book&action=edit&redlink=1). Later in the decade, he achieved some notoriety with his Snob Papers, but the work that really established his fame was the novel Vanity Fair, which first appeared in serialised instalments beginning in January 1847. Even before Vanity Fair completed its serial run, Thackeray had become a celebrity, sought after by the very lords and ladies he satirised; they hailed him as the equal of Dickens (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Dickens).
He remained "at the top of the tree," as he put it, for the remaining decade and a half of his life, producing several large novels, notably Pendennis (http://en.wikipedia.org/wiki/Pendennis), The Newcomes (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Newcomes), and The History of Henry Esmond (http://en.wikipedia.org/wiki/The_History_of_Henry_Esmond), despite various illnesses, including a near fatal one that struck him in 1849 in the middle of writing Pendennis. He twice visited the United States on lecture tours during this period.

كتب عدة روايات وكان يعاني من المرض وكاد يموت وهو يكتب رواية بندنس
Thackeray also gave lectures in London on the English humourists of the eighteenth century, and on the first four Hanoverian monarchs. The latter series was published in book form as The Four Georges (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Four_Georges&action=edit&redlink=1). In Oxford, he stood unsuccessfully as an independent for Parliament. He was narrowly beaten by Cardwell (1070 votes, against 1005 for Thackeray).
In 1860, Thackeray became editor of the newly established Cornhill Magazine (http://en.wikipedia.org/wiki/Cornhill_Magazine), but was never comfortable as an editor, preferring to contribute to the magazine as a columnist, producing his Roundabout Papers (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Roundabout_Papers&action=edit&redlink=1) for it.
His health worsened during the 1850s and he was plagued by the recurring stricture of the urethra (http://en.wikipedia.org/wiki/Urethral_stricture) that laid him up for days at a time.
ساءت صحته خلال العام 1850
He also felt he had lost much of his creative impetus. He worsened matters by over-eating and drinking and avoiding exercise, though he enjoyed horseback riding and kept a horse. He could not break his addiction to spicy peppers, further ruining his digestion. On 23 December 1863, after returning from dining out and before dressing for bed, Thackeray suffered a stroke and was found dead on his bed in the morning. His death at the age of fifty-two was entirely unexpected, and shocked his family, friends, and reading public.

مات وعمره 52 سنه ومثل موته صدمة لعائلة واصدقاؤه والقراء
يتم الاب في سن الـ 4

ايوب صابر
09-05-2011, 04:38 PM
والان دعونا نتعرف على روعة هذه الرواية:

20 ـالحرف القرمزي، للمؤلف ناثانيل هوثورن.
الحرف القرمزي (1850) هي رواية كتبها ناثانيال هاوثورن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%84_% D9%87%D8%A7%D9%88%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%86)، وهي تعد واحدة من الروائع التي كتبها. تدور أحداث الرواية في القرن السابع عشر في مدينة بوسطن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%86)المتزمتة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B2%D9% 85%D8%AA%D8%A9&action=edit&redlink=1). وتحكي قصة هستر براين التي أنجبت بعدما ارتكبت خطيئة الزنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A7)، ثم تتوب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1) وتحاول أن تعيش حياة كريمة. ويُحاول هوثورن استكشاف مواضيع جديدة حول القانون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86)، والخطيئة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8% A6%D8%A9&action=edit&redlink=1)، والإثم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB%D9%85&action=edit&redlink=1).

الحبكة الدرامية

تدور أحداث الرواية خلال فصل الصيف في مدينة بوستون بماساشوستس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9% 86_%D8%A8%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B 3%D8%AA%D8%B3&action=edit&redlink=1) بالقرن السابع عشر، داخل قرية متزمتة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AA%D8%B2%D9%85%D8%AA%D8% A9&action=edit&redlink=1). تَضْطَّر سيدة شابة، تُدْعَى هستر براين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%B3%D8%AA%D8%B1_%D8%A8%D8 %B1%D8%A7%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1)، أن تُغَادِر البلدة هي وطفلتها الرضيعة. وكانت ترتدي على صدرها قطعة قرمزية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8% A9&action=edit&redlink=1) اللون من القماش. وكانت القماشة على شكل الحرف "A (http://ar.wikipedia.org/wiki/A)". يُمثِّل الحرف القُرمُزيّ "A" خطيئة الزنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A7) التي ارتكبتها هستر، فعو رمز لإثمها أو عارها ليراه كل الناس. يُخبر أحد الناس رجلاً كبيراً بأن هستر قد ارتكبت الزنا. قام روجر شيلينجوورث، زوج هستر الذي يكبرها بكثير، بارسال زوجته إلى أمريكا، بينما ظل هو لترتيب بعض الأمور في أوروبا. لم يصل روجر إلى بوستون، وأجمع الناس على أنه فُقِدَ في البحر. ومن الواضح أن هستر قد تورطت في علاقة أثناء انتظار زوجها، مما أسفر عن ولادة ابنتها. لن تبوح هستر باسم حبيبها، ويبقي الحرف القرمزى وفضيحتها بين الناس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9% 87%D8%A7_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8% A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) بمثابة عقاب لها على إثمها وتكتمها. وفي هذا اليوم، أمر رؤساء المدينة بشنقها، ولكنها رفضت ذِكر اسم والد طفلتها.
ويتضح أن الرجل العجوز هو زوج هستر المفقود. حيث جاء إلى بوستون من أجل الانتقام. ولم يبوح بهويته الحقيقية إلى لهستر. ومرت سنوات عديدة. عملت هستر كخياطة، وكبرت ابنتها بيرل لتصبح طفلة عنيدة شيطانية. تعتبر بيرل رمز الحرف القرمزي الذي يمثل حب هستر وعقابها. وقد عاشوا في كوخ صغير على أطراف مدينة بوستون، بعد أن أصبحوا منبوذين من المجتمع. حاول مسئولون في المجتمع أخذ بيرل من أمها، ولكن تمكَّنت الأم وابنتها من البقاء معاً بمساعدة أحد الوزراء يدعى آرثر ديميسدال. ويبدو أن ديميسدال يعاني من مشاكل في القلب ناتجة عن مشاكل نفسية. وتمكن شيلنجوورث من ملازمة الوزير المريض ليمنحه الرعاية اللازمة طوال الوقت. كان شيلنجوورث يشك بوجود علاقة بين مرض ديميسدال والسر الذي تُخفيه هستر. ولذلك، بدأ في اختبار الوزير ليأخذ منه ما يستطيع من معلومات. وفي أحد الأيام، اكتشف شيلينجوورث شيئاً تم إخفاؤه عن القاريء أثناء ما كان الوزير نائماً، وهو حرف "A" محروق داخل خزانة ديميسدال، مما أكَّد شكوكه.

زادت المشاكل النفسية التي يعاني منها ديميسدال، وقام باختراع أساليب جديدة لتعذيب نفسه. أثناء ذلك الوقت، زادت أعمال هستر الخيرية من تعاطف المجتمع معها. وفي ليلة من الليالي، قابلت هستر وابنتها ديميسدال وهما عائدتان من زيارة جون وينتروب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D9%86_%D9%88%D9%8A%D9 %86%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1) في ساعاته الأخيرة قبل موته. وكان الوزير يقف فوق مشنقة البلدة يحاول أن يعاقب نفسه على أخطائه. انضمت إليه هستر وابنتها. رفض ديميسدال طلب بيرل بالاعتراف بها علناً في اليوم التالي. ثم ظهر شهب على شكل حرف A ذو لون أحمر باهت في السماء المظلمة. فَسَّرَه بعض سكان المدينة بأنه يرمز للملاك، لموت شخص مهم في المجتمع، ولكن ديميسدال رأى أن الحرف يرمز لفاحشة الزنا. وبَدَأَت حالة الوزير تسداد سوءً، وبالتالي قررت هيستر التدخل. ذًهبت إلى شيلينجوورث وطلبت منه أن يتوقف عن تعذيب ديميسدال. ولكنه رفض. وبالتالي، هدَّدته هيستر بأنها ستُخبر ديميسدال بهوية شيلينجوورث الحقيقية.
كانت هيستر وابنتها تتمشيان في الغابة. لم تُشرق الشمس على هستر، بينما كانت بيرل تنعم بأشعة شمس. وفي نفس الوقت، قابلتا ديميسدال الذي كان يتمشى في الغابة أيضاً. أخبرت هستر ديميسدال بحقيقة هوية شيلينجوورث. ومن ثم قرر الحبيبان الهرب إلى أوروبا، حيث يمكنهما العيش معاً مع بيرل كعائلة واحدة. سيركبون مركباً ليتجهوا إلى أوروبا في أربعة أيام. شعر كل منهما بشيء من الحرية، وقامت هستر بإزالة الحرف القرمزي وتركت شعرها ينساب. وشَقَّت أشعة الشمس السحاب والشجر لِتُنير فرحة وحرية هستر. ولم تتعرف بيرل على أمها يدون ارتداء الحرف القرمزي. وبدأت تصرخ حتى أشارت أمها على الحرف القرمزي الموجود على الأرض. طلبت هستر من بيرل أن تأتي إليها، ولكنها لن تذهب إليها إلا إذا أعادت هستر الحرف القرمزي إلى فستانها مرة أخرى. ثم ذهبت بيرل إلى أمها. قَبَّل ديميسدال بيرل على جبهتها، ولكنها قامت بمسحها لأن ديميسدال يرفض الاعتراف بها على الملأ. ومع ذلك، يبدو أن الوزير قد بدأ يشعر براحة تجاه ما اقترفه من أخطاء في حياته الماضية.
وقبل رحيل السفينة بيوم، اجتمع سكان البلدة للاحتفال بالانتخابات، وقام ديميسدال بإلقاء خطبة بليغة جداً. وعلمت هستر في نفس الوقت بأن شيلينجوورث قد عرف بخطتهما، وحجز تذكرة على نفس السفينة. وبعد أن غادر ديميسدال الكنيسة فور إنهاء خطبته، وجد هستر وبيرل واقفتين عند المشنقة. ثم قام بالصعود إلى المشنقة ليَنْضَم إلى حبيبته وابنته، واعترف بها علناً. ثم كشف عن العلامة المحفورة على صدره. ومات ديميسدال بعد أن قَبَّلَتهُ بيرل.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-Hawthorne-1)
مات شيلينجوورث بعد عام من موت الوزير بسبب غضبه لعدم الانتقام. رحلت هستر وابنتها عن مدينة بوستون، ولم يعرف أحد ماذا حدث لهما. وبعد مرور عدة سنوات، عادت هستر وحدها لتعيش في كوخها القديم وتمارس أعمالها الخيرية. وكان يصلها خطابات من بيرل. كانت هناك شائعات بأن بيرل قد تزوجت برجل أوروبي أرستقراطي، وأصبح لها عائلتها الخاصة. ورثت بيرل كل أملاك شيلينجوورث، على الرغم من أنه كان يعلم أنها ليست ابنته. أصبحت هستر تشعر بالحرية، وقد غفر لها أهل البلدة طيشها، خاصة النساء. عندما ماتت هستر، دُفِنت في مقبرة جديدة بالقرب من مقبرة أخرى بالقرب من كنيسة الملك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83&action=edit&redlink=1). كانت مقبرتها بالقرب من المقبرة الغارقة، ولكن هناك مسافة بينهما. وهناك بلاطة واحدة للضريحين. وتم تزيين البلاطة بالحرف "A"، ليشير إلى هستر وديميسدال.
المواضيع الرئيسية

الخطيئة

تستدعي تجربة هستر وديميسدال قصة آدم وحواء، لأن الخطيئة في الحالتبن تؤدي إلى الطرد والمعاناة. كما أنها تؤدي إلى المعرفة—خاصة معرفة معني كلمة إنسان. يرمز الحرف القرمزي لهستر بجواز سفرها إلى منطقة لا تجرأ النساء الذهاب إليها، مما جعلها تتأمل مجتمعها بشكل أكثر جرأة من أي شخص آخر في إنجلترا الحديثة.[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-sparknotes-2)
تعاطف الناس مع الوزير المخادع، وانضم إلى إخوانه الخاطئين في الإنسانية. واشتقت خطبته البليغة من هذا الشعور بالتعاطف. احتفظت لغة القس آرثر ديميسدال بالمبادي القديمة للفكر المسيحي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A). ويُعتبر سقوطه نابعاً من لعنه؛ حيث بدا بأنه نقي. وانتهى بالفساد. وتكمن الخديعة في أن الوزير هو الذي خدع نفسه، حيث يُقنع نفسه في كل مرحلة من مراحل الحج بأنه قد كفَّر عن ذنبه.
يتناقض جمال شجرة الورود مع كل ما هو موجود حولها—كما سيكون الحرف القرمزي لاحقاً في القصة. وتبحث الشجرة عن بعض الأخلاق الجميلة في القصة التراجيدية، كما أنها تُعبر عن حنان روح الطبيعة على هستر الضالة وابنتها (الزهور التائهة بين الأعشاب)، في مقابل قسوة جيرانها المتزمتين. ودائماً ما نجد مقابلة بين صُوَر الطبيعة والظلام القاتم للمتزمتين ونِظَامِهِم.[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-yahoo-3)
يَعكِس جِسم شيلينجوورث المُشَوَّه الشَّر الكامن داخل روحه، والذي تزايد مع تَقَدُّم أحداث القصة. تماماً كما يُمثِّل مرض ديميسدال اضطرابه الداخلى. حيث يعكس الشكل الخارجي للإنسان ما بداخل قلبه.[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-yahoo-3)
تُعد الوظيفة الرئيسية لشخصية بيرل هي أنها رمز، على الرغم من تعقيدها. تُجسِّد بيرل الحرف القرمزي. وكانت دائماً ما ترتدي فستان قرمزيّ اللون مُزَيَّن بخيوط ذهبية، وهو ما يشبه الحرف القرمزي الموجود على صدر هستر.[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-sparknotes-2) هناك تشابه بين بيرل وبيترس في قصة ابنة رابتشيني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9_%D8%B1%D8 %A7%D8%A8%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1). تمت دراسة الشخصيتين بنفس الإتجاه، ولكن من وجهة نظر مختلفة. تَغَذَّت بيترس على نباتات سامًّةـ حتى أصبحت هي نفسها سامَّة. بينما شَرِبَت بيرل من كأس الخطيئة التي ارتكبها أبواها، في عالمها المجهول قبل أن تولد.
الماضي والحاضر

تم التعبير عن الصدام بين الماضي والحاضر بأكثر من طريقة. قعلي سبيل المثال، هناك شخصية الجنرال الكبير البطل الذي يتمتع بالمثابرة، والاستقامة، والشفقة، والقوة الأخلاقية الداخلية. وكان يُلَقَّب بـ"روح إنجلترا الحديثة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8% B1%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A 9&action=edit&redlink=1)". ولكنه يذهب إلى المرعى، وأحياناً يترأَّس الـCustom House الذي يعمل به مجموعة من الخادمين الفاسدين، الذين يهربون من العمل للنوم، ويُهَرِّبُونَ البضائع. ويُدِيرُهم مُرَاقِب لا يتمتع بقُوَّة فِكرية، أو عُمق عاطفي، أو إدراك. إنه شخص طيِّب ولكنَّه قليل الحيلة.[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-yahoo-3)
يمتلك هوثورن مشاعر متضاربة حول دور أسلافه في حياته. وَصَفَ هوثورن أسلافه في سيرته الذاتية بأنهم قاتمين، وملتحين، ويشبهون حيوان السمُّور، ويلبسون تيجان من الفولاذ، ومُتعسِّفين، حيث تمحى أعمالهم السيئة ما قدموه من أعمال جيدة. هناك شك بسيط تجاه ازدراء هوثورن لتلك المنظومة الأخلاقية المُتَزَمِّتَة وصرامتِها. لقد تخيَّل رؤية أسلافه عنه وازدرائهم له: إننى أُعَد غير ناجح في أعينهم، وليس لي قيمة، ومخزٍ. "مجرد كاتب لكتب قصصية!" على الرغم من عدم موافقته الرأي مع أسلافه، يشعر هوثورن بوجود رباط فطري بينه وبينهم. يبقي دمهم في شايينه، ويبقي عدم تسامحهم وعدم إنسانيتهم موضوع رواياته.[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-yahoo-3)
تاريخ النشر

كان هوثورن يُخطط لأن تكون رواية الحرف القرمزي رواية قصيرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9 %82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1) ضمن مجموعة كان ينوى أن يسميها أساطير الماضي. ولكن الناشر جيمس توماس فيلد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3_%D8%AA%D9 %88%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF&action=edit&redlink=1) أقنعه بأن تكون الحرف القرمزي رواية كاملة مستقلة.[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-4) نُشِرَت الرواية في ربيع عام 1850 من قِبَل شركة تيكنور وفيلدز، لتبدأ فترة ازدهار أعمال هوثورن.[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-McFarland136-5) وعندما سلَّم هوثورن الصفحات الأخيرة للشركة المُنْتِجّة في شهر فبراير عام 1850، قال: "لقد كَتبت بعض أجزاء القصة بعناية فائقة"، ولكنه شكَّ أن تُحقق شعبية بين الناس.[7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-6) حققت الرواية مبيعات ضخمة فور نشرها[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-7)، على الرغم من أن الكاتب لم يَربح منها سوى 1500 دولاراً أمريكياً على مدى 14 سنة.[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-McFarland136-5) أثار نشْر الكتاب غضب السكان الأصليين لمدينة سالم، حيث رفضوا ازدراء هوثورن لهم في مقدمة روايته. ثم قام هوثورن بطباعة 2500 نسخة جديدة من الحرف القرمزي في الثلاثين من شهر مارس عام 1850 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1850)، وقرَّر أن يعيد طباعة الرواية دون تغيير أي كلمة في المقدمة. إن الخصائص المميزة للمسودة هي الصراحة والدعابة الحقيقية. وأنكر وجود أي عداوة (http://ar.wiktionary.org/wiki/enmity) أو شعور سلبي شخصي أو سياسي من أي نوع.[9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-8)
يَكمن نجاح الكتاب الفوريّ والأبديّ في معالجة القضايا الأخلاقية والروحية من منظور أمريكي مميز.[بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1) لم يكن من السهل مناقشة موضوع الزنا في عام 1850. ومع ذلك، لم يعارض أحد هوثورن لمناقشته هذا الأمر بسبب دعم المؤسسة الأدبية لإنجلترا الحديثة. وقيل أن هذا العمل يُمثَّل عبقرية هوثورن الأدبية، لأنه عمل مُعَقَّد يحتوى على وصف موجز. ظلَّ الكتاب باقياً لما يتمتع به من عمق فلسفي ونفسي، وظلت الأجيال تقرأه باعتباره رواية كلاسيكية تعالج موضوع عالمي.[10] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-9)
تعتبر رواية الحرف القرمزي أول كتاب يحقق مبيعات ضخمة في أمريكا. وخلال منتضف التسعينيات، قام بعض الأشخاص بتجميع صفحات الكتاب يدوياً وبيعها بكميات صغيرة. تم بيع أول مجموعة من الحرف القرمزي، التي بلغت 2500 نسخة، في عشرة أيان فقط.[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-McFarland136-5) يَعتبر هواة تجميع الكتب النسخ الأولى كتب نادرة، وقد يصل سعرها إلى 6000 دولار أمريكي.
ردود الأفعال النقدية

قال الناقد إيفيرت أغسطس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8% AA_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3&action=edit&redlink=1)، وهو صديق هوثورن، أنه يفضل قصص الكاتب التي تشبه حكايات واشنطن إيرفينج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86_%D8%A5%D9%8A% D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%AC). كما اعترض الناقد إدوين بيرسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86_%D8 %A8%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1)، وهو صديق هورثون أيضاً، على كمية الإحباط المُركز التي تحتوى عليها الرواية، وتفاصيلها النفسية العميقة. وكَتب أن الرواية مُؤلِمة جداً[11] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-10). بينما ذكر كاتب القرن العشرين لورانس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8% B3&action=edit&redlink=1) بأنه لا يوجد عمل أفضل من الحرف القرمزي للتعبير عن الخيال الأمريكي.[12] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A#cite_note-11)
التلميحات


آني هوتشينسون، ذكرت في الباب الأول، The Prison Door (باب السجن)، كان من المنشقين (1591 - 1643). تم حرمانها من الكنيسة البوريتينية خلال فترة عام 1630، وتم نفيها من مدينة بوستون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86)، وانتقلت إلى جزيرة رودي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8 %B1%D9%88%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1).
كان مارتن لوثر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D9%84%D9%88%D8%AB% D8%B1) (1483-1545) قائداً لثورة الإصلاح البروتيستانتي في ألمانيا.
ارتكب كل من سير توماس أوفرباي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D8 %A3%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) والدكتور فورمان فاحشة الزنا في عام 1615 في إنجلترا. اتُّهم الدكتور فورمان بمحاولة قتل زوجته وحبيبها. كان أوفرباي صديق للعشيق، ويقال أنه مات مسموماً.
جون وينثروب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D9%86_%D9%88%D9%8A%D9 %86%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1) (1588-1649) هو أول حاكم لمستعمرة خليج ماساشوستس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC_%D9%85%D8 %A7%D8%B3%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%B3&action=edit&redlink=1).
إن الأرض التي بني عليها كنيسة الملك موجودة بالفعل. وألهم ضريح إليزابيث فكرة ضريح البطلة.
يرمز الحرف القرمزي (http://commons.wikimedia.org/wiki/Image:ScarletLetter.svg) إلى الحملة العلنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A9) بقلم ريتشارد داوكنز

ايوب صابر
09-05-2011, 04:44 PM
ناثانييل هوثورن
(بالإنكليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Nathaniel Hawthorne) اسمه بالولادة ناثانييل هاثورن (بالإنكليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Nathaniel Hathorne)روائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)أمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) وكاتب قصص قصيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9) ، وُلد في 4 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1804 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1804) وتُوفي في 19 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)1864 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1864). ينتمي هوثورن إلى سلالة من المتطهرين الأمريكيين، ويتحدث في رواياته وقصصه القصيرة عن الحركة التطهرية في أمريكا. أشهر رواياته هي الحرف القرمزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A).

Nathaniel Hawthorne (born Nathaniel Hathorne; July 4, 1804 – May 19, 1864) was an American novelist and short story writer.
Nathaniel Hathorne was born in 1804 in the city of Salem (http://en.wikipedia.org/wiki/Salem,_Massachusetts), Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Massachusetts) to Nathaniel Hathorne and the former Elizabeth Clarke Manning. His ancestors include John Hathorne (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Hathorne), a judge during the Salem Witch Trials (http://en.wikipedia.org/wiki/Salem_Witch_Trials). Nathaniel later added a "w" to make his name "Hawthorne". He entered Bowdoin College (http://en.wikipedia.org/wiki/Bowdoin_College) in 1821, was elected to Phi Beta Kappa (http://en.wikipedia.org/wiki/Phi_Beta_Kappa) in 1824, and graduated in 1825. Hawthorne anonymously published his first work, a novel titled Fanshawe (http://en.wikipedia.org/wiki/Fanshawe_(novel)), in 1828. He published several short stories in various periodicals which he collected in 1837 as Twice-Told Tales (http://en.wikipedia.org/wiki/Twice-Told_Tales). The next year, he became engaged to Sophia Peabody (http://en.wikipedia.org/wiki/Sophia_Hawthorne). He worked at a Custom House (http://en.wikipedia.org/wiki/Custom_House) and joined Brook Farm (http://en.wikipedia.org/wiki/Brook_Farm), a transcendentalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcendentalism) community, before marrying Peabody in 1842. The couple moved to The Old Manse (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Old_Manse) in Concord, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Concord,_Massachusetts), later moving to Salem, the Berkshires (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Berkshires), then to The Wayside (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Wayside) in Concord. The Scarlet Letter (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Scarlet_Letter) was published in 1850, followed by a succession of other novels. A political appointment took Hawthorne and family to Europe before their return to The Wayside in 1860. Hawthorne died on May 19, 1864, leaving behind his wife and their three children.
Much of Hawthorne's writing centers on New England (http://en.wikipedia.org/wiki/New_England), many works featuring moral allegories (http://en.wikipedia.org/wiki/Allegory) with a Puritan (http://en.wikipedia.org/wiki/Puritan) inspiration. His fiction works are considered part of the Romantic movement (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism) and, more specifically, dark romanticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Dark_romanticism). His themes often center on the inherent evil and sin of humanity, and his works often have moral messages and deep psychological complexity.

افكاره تتمحور حول الشر الموروث الخطيئة للبشرية ةكثيرا ما كانت اعماله تحتوي على رسائل اخلاقية وتعقيدات سيكولوجية عميقة

His published works include novels, short stories, and a biography of his friend Franklin Pierce (http://en.wikipedia.org/wiki/Franklin_Pierce).

Early life
Nathaniel Hawthorne was born on July 4, 1804, in Salem (http://en.wikipedia.org/wiki/Salem,_Massachusetts), Massachusetts; his birthplace (http://en.wikipedia.org/wiki/Nathaniel_Hawthorne_Birthplace) is preserved and open to the public. William Hathorne, the author's great-great-great-grandfather, a Puritan (http://en.wikipedia.org/wiki/Puritan), was the first of the family to emigrate from England, first settling in Dorchester, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Dorchester,_Massachusetts) before moving to Salem. There he became an important member of the Massachusetts Bay Colony (http://en.wikipedia.org/wiki/Massachusetts_Bay_Colony) and held many political positions including magistrate and judge, becoming infamous for his harsh sentencing. William's son and the author's great-great-grandfather, John Hathorne (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Hathorne), was one of the judges who oversaw the Salem Witch Trials (http://en.wikipedia.org/wiki/Salem_Witch_Trials). Having learned about this, the author may have added the "w" to his surname in his early twenties, shortly after graduating from college, in an effort to dissociate himself from his notorious forebears. Hawthorne's father, Nathaniel Hathorne, Sr., was a sea captain who died in 1808 of yellow fever (http://en.wikipedia.org/wiki/Yellow_fever) in Suriname (http://en.wikipedia.org/wiki/Suriname). After his death, young Nathaniel, his mother and two sisters moved in with maternal relatives, the Mannings, in Salem,[where they lived for 10 years. During this time, on November 10, 1813, young Hawthorne was hit on the leg while playing "bat and ball" and became lame and bedridden for a year, though several physicians could find nothing wrong with him.
مات ابوه في سيراليون وانتقلت الام وابناؤها بعد ذلك للعيش لدى بعض الاقاربحيث عاشوا لمدة شعر سنواتوهناك تلقى هوثيرون ضربة على ساقه بينما كان يلعب واصبح اعرج وبقي حبيس السرير لمدة عام على الرغم ان الاطباء لم يجدوا اي شيء يدعوه لذلك.

In the summer of 1816, the family lived as boarders with farmers before moving to a home recently built specifically for them by Hawthorne's uncles Richard and Robert Manning in Raymond, Maine (http://en.wikipedia.org/wiki/Raymond,_Maine), near Sebago Lake (http://en.wikipedia.org/wiki/Sebago_Lake).
في العام 1816 عاشت العائلة مع فلاحين الى ان ان قام عم هوثيروان ببناء منزل لهم خصيصا

Years later, Hawthorne looked back at his time in Maine fondly: "Those were delightful days, for that part of the country was wild then, with only scattered clearings, and nine tenths of it primeval woods".
كتب هوثيرون عن تلك الايمام لاحقا وقال عنها انها كانت ايام جميلة حيث كان يسكن في منطقة غابات موحشه

In 1819, he was sent back to Salem for school and soon complained of homesickness and being too far from his mother and sisters.
في العام 1819 ارسل الى منطقة سالم للدراسة لكنه سرعان ما شعر بحنين لامه واخواته
لكنه استمر في الحياة هناك حيث اصدر جريدة كتبها باليد

In spite of his homesickness, for fun, he distributed to his family seven issues of The Spectator in August and September 1820. The homemade newspaper was written by hand and included essays, poems, and news utilizing the young author's developing adolescent humor.

Hawthorne's uncle Robert Manning insisted, despite Hawthorne's protests, that the boy attend college. With the financial support of his uncle, Hawthorne was sent to Bowdoin College (http://en.wikipedia.org/wiki/Bowdoin_College) in 1821, partly because of family connections in the area, and also because of its relatively inexpensive tuition rate.
اصر عمه ( خاله ) على اين ينضم للجامعة فانضم في عان 1821 الى كليةباودون اولا بسبب وجود بعض المعارف في المنطقة وثانيا لانها لم تكن مكلفه

On the way to Bowdoin, at the stage stop in Portland, Hawthorne met future president Franklin Pierce (http://en.wikipedia.org/wiki/Franklin_Pierce) and the two became fast friends. Once at the school, he also met the future poet Henry Wadsworth Longfellow (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Wadsworth_Longfellow), future congressman Jonathan Cilley (http://en.wikipedia.org/wiki/Jonathan_Cilley), and future naval reformer Horatio Bridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Horatio_Bridge). Years after his graduation with the class of 1825, he would describe his college experience to Richard Henry Stoddard (http://en.wikipedia.org/wiki/Richard_Henry_Stoddard):
I was educated (as the phrase is) at Bowdoin College. I was an idle student, negligent of college rules and the Procrustean details of academic life, rather choosing to nurse my own fancies than to dig into Greek roots and be numbered among the learned Thebans.[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Nathaniel_Hawthorne#cite_note-16)
وصف حياتة الجامعة بأنه كان كسلان ولا يهتم في تلبية المتطلبات الاكادمية وبدلا من ذلك كان غارقا ببنات افكاره بدلا من التعمق في دراسة التراث الادبي والفكري اليواناني الخ.

Early career
In 1836 Hawthorne served as the editor of the American Magazine of Useful and Entertaining Knowledge (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Magazine_of_Useful_and_Entertaining_Knowl edge). During this time he boarded with the poet Thomas Green Fessenden on Hancock Street in Beacon Hill in Boston (http://en.wikipedia.org/wiki/Boston). He was offered an appointment as weighter and gauger at the Boston Custom House (http://en.wikipedia.org/wiki/Boston_Custom_House) at a salary of $1,500 a year, which he accepted on January 17, 1839. During his time there, he rented a room from George Stillman Hillard (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Stillman_Hillard), business partner of Charles Sumner (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Sumner).

Hawthorne wrote in the comparative obscurity of what he called his owl's nest" in the family home. As he looked back on this period of his life, he wrote: "I have not lived but only dreamed about living".
كتب هوثيرون واصفا مكان سكناه في بيت العائلة بعش البوم انا لم اكن عايش لقد كنت احلم بالعيش فقط
He contributed short stories, including "Young Goodman Brown (http://en.wikipedia.org/wiki/Young_Goodman_Brown)" and "The Minister's Black Veil (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Minister%27s_Black_Veil)", to various magazines and annuals, though none drew major attention to the author. Horatio Bridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Horatio_Bridge) offered to cover the risk of collecting these stories in the spring of 1837 into one volume, Twice-Told Tales (http://en.wikipedia.org/wiki/Twice-Told_Tales), which made Hawthorne known locally
While at Bowdoin, Hawthorne bet his friend Jonathan Cilley a bottle of Madeira wine (http://en.wikipedia.org/wiki/Madeira_wine) that Cilley would get married before him. By 1836 he had won the wager, but did not remain a bachelor for life. After public flirtations with local women Mary Silsbee and Elizabeth Peabody (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Peabody), he began pursuing the latter's sister, illustrator (http://en.wikipedia.org/wiki/Illustrator) and transcendentalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcendentalism)Sophia Peabody (http://en.wikipedia.org/wiki/Sophia_Hawthorne). Seeking a possible home for himself and Sophia, he joined the transcendentalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcendentalist)Utopian (http://en.wikipedia.org/wiki/Utopia) community at Brook Farm (http://en.wikipedia.org/wiki/Brook_Farm_(Boston,_Massachusetts)) in 1841 not because he agreed with the experiment but because it helped him save money to marry Sophia. He paid a $1,000 deposit and was put in charge of shoveling the hill of manure referred to as "the Gold Mine". He left later that year, though his Brook Farm adventure would prove an inspiration for his novel The Blithedale Romance (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Blithedale_Romance). Hawthorne married Sophia Peabody on July 9, 1842, at a ceremony in the Peabody parlor on West Street in Boston The couple moved to The Old Manse (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Old_Manse) in Concord, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Concord,_Massachusetts), where they lived for three years. His neighbor, Ralph Waldo Emerson (http://en.wikipedia.org/wiki/Ralph_Waldo_Emerson), invited him into his social circle, but Hawthorne was almost pathologically shy and stayed silent when at gatherings.
كان خجولا ولا يتحدث تقريبا في الاجتماعات العامه

At the Old Manse, Hawthorne wrote most of the tales collected in Mosses from an Old Manse (http://en.wikipedia.org/wiki/Mosses_from_an_Old_Manse).
Like Hawthorne, Sophia was a reclusive person. Throughout her early life, she had frequent migraines (http://en.wikipedia.org/wiki/Migraine) and underwent several experimental medical treatments. She was mostly bedridden until her sister introduced her to Hawthorne, after which her headaches seem to have abated. The Hawthornes enjoyed a long marriage, often taking walks in the park. Of his wife, whom he referred to as his "Dove", Hawthorne wrote that she "is, in the strictest sense, my sole companion; and I need no other—there is no vacancy in my mind, any more than in my heart... Thank God that I suffice for her boundless heart!"
وصف زوجته بأنها رفقية روحه وانه لم يكن يحتاج لاحد غيرها حيث لم يكن في ذهنه او قلبه مساحه لاحد غيرها
Sophia greatly admired her husband's work. In one of her journals, she wrote: "I am always so dazzled and bewildered with the richness, the depth, the ... jewels of beauty in his productions that I am always looking forward to a second reading where I can ponder and muse and fully take in the miraculous wealth of thoughts".] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nathaniel_Hawthorne#cite_note-34)

On the first anniversary of the Hawthornes' marriage, the poet Ellery Channing (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Ellery_Channing_(poet)) came to the Old Manse for help. A local teenager named Martha Hunt had drowned herself in the river and Hawthorne's boat, Pond Lily, was needed to find her body. Hawthorne helped recover the corpse, which he described as "a spectacle of such perfect horror... She was the very image of death-agony." The incident later inspired a scene in his novel The Blithedale Romance.
في عيد زواج هوثيروان انتحرت صبية من الحي الذي كان يسكنه في النهر وكان هناك حاجة لقارب هوثيرون للعثور على الجثة وقاد ساعد هوثيرون في العثور عليها وقد كان لتلك الحادثة تأثير عظيم فيه ووصفه بأنه الخوف المطبق وانها كانت تمثل صورة والم الموت وقد اوحت الترجبة لهيثورون كتاب مشهد مشابه في احدى رواياته اللاحقه

Nathaniel and Sophia Hawthorne had three children. Their first, a daughter, was born March 3, 1844. She was named Una, a reference to The Faerie Queene (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Faerie_Queene), to the displeasure of family members. Hawthorne wrote to a friend, "I find it a very sober and serious kind of happiness that springs from the birth of a child... There is no escaping it any longer. I have business on earth now, and must look about me for the means of doing it." In 1846, their son Julian (http://en.wikipedia.org/wiki/Julian_Hawthorne) was born. Hawthorne wrote to his sister Louisa on June 22, 1846, with the news: "A small troglodyte made his appearance here at ten minutes to six o'clock this morning, who claimed to be your nephew". Their final child, Rose (http://en.wikipedia.org/wiki/Rose_Hawthorne_Lathrop), was born in May 1851. Hawthorne called her "my autumnal flower".

Middle years

In April 1846, Hawthorne was officially appointed as the "Surveyor for the District of Salem and Beverly and Inspector of the Revenue for the Port of Salem" at an annual salary of $1,200 He had difficulty writing during this period, as he admitted to Longfellow: "I am trying to resume my pen... Whenever I sit alone, or walk alone, I find myself dreaming about stories, as of old; but these forenoons in the Custom House undo all that the afternoons and evenings have done. I should be happier if I could write".-

- افكاره تتمحورحول الشر الموروث والخطيئة للبشرية وكثيرا ما كانت اعماله تحتوي على رسائل اخلاقيةوتعقيدات سيكولوجية عميقة.
- مات ابوه فيسيراليون وانتقلت الام وابناؤها بعد ذلك للعيش لدى بعض الاقارب حيث عاشوا لمدة شعرسنوات وهناك تلقى هوثيرون ضربة على ساقه بينما كان يلعب واصبح اعرج وبقي حبيس السريرلمدة عام على الرغم ان الاطباء لم يجدوا اي شيء يدعوه لذلك.
- في العام 1816 عاشتالعائلة مع فلاحين الى ان قام عم هوثيروان ببناء منزل لهم خصيصا.
- كتبهوثيرون عن تلك الايام لاحقا وقال عنها انها كانت ايام جميلة حيث كان يسكن فيمنطقة غابات موحشه
- في العام 1819 ارسل الى منطقة سالم للدراسة لكنه سرعان ما شعر بحنين لامه واخواته
لكنه استمر فيالحياة هناك حيث اصدر جريدة كتبها باليد
- اصر خاله على اين ينضم للجامعة فانضمفي عان 1821 الى كليةباودون اولا بسبب وجود بعض المعارف في المنطقة وثانيا لانها لمتكن مكلفه
- وصف حياتة الجامعة بأنه كان كسلان ولا يهتم في تلبية المتطلباتالاكاديمية وبدلا من ذلك كان غارقا ببنات افكاره بدلا من التعمق في دراسة التراثالادبي والفكري اليوناني الخ.
- كتب هوثيرون واصفا مكانسكناه في بيت العائلة بعش البوم... "انا لم اكن عايش لقد كنت احلم بالعيش فقط".
- كان خجولا ولا يتحدث تقريبا فيالاجتماعات العامه
- وصف زوجتهبأنها رفقية روحه وانه لم يكن يحتاج لاحد غيرها حيث لم يكن في ذهنه او قلبه مساحهلاحد غيرها.
- في عيد زواج هوثيروان انتحرت صبية منالحي الذي كان يسكنه في النهر وكان هناك حاجة لقارب هوثيرون للعثور على الجثة وقادساعد هوثيرون في العثور عليها وقد كان لتلك الحادثة تأثير عظيم فيه ووصفه بأنهالخوف المطبق وانها كانت تمثل صورة والم الموت وقد اوحت التجربة لهوثيورون كتابة مشهدمشابه في احدى رواياته اللاحقه .
يتيم الاب وهو في سن الـ 4

ايوب صابر
09-05-2011, 08:23 PM
استنتاجات اولية :
اولا : بعد دراسة العشر روايات التالية اي من 11 الى 20 تبين ان عامل اليتم يشكل العامل المشترك الاعظم لدى هذه المجموعة ايضا وكما يلي :

11 ـ كابوس الدير، للمؤلف توماس لوف بيكوك.....................يتم الاب في سن الـ 9
12 ـ الخروف الأسود، للمؤلف أونوريه دي بلزاك..................يتيم افتراضي .
13 ـ شارترهاوس أوف بارما، للمؤلف ستاندال...............يتم الام في سن الـ 7
ِ 14 ـ الكونت دي مونت كريستو، للمؤلف، الكسندر دوماس...يتم الاب في سن الـ 3

15 ـ سيبيل، للمؤلف بنجامين ديسرايلي................ليس يتيم .

16 ـ دافيد كوبرفيلد، للمؤلف تشارلز ديكنز.............................يتيم افتراضي .
17 ـ مرتفعات ويذرينخ، للمؤلفة إميلي برونتي.............يتيمة الام في سن الـ 3
18 ـ جين أير، للمؤلفة شارلوت برونتي .....يتيمة الام في سن الـ 5
19 ـ الغرور، للمؤلف ويليام ميكبيس ثاكري........يتم الاب في سن الـ 4
20 ـ الرسالة القرمزية، للمؤلف ناثانيل هوثورن.....يتم الاب في سن الـ 4

وذلك يعني ان عدد الايتام الفعليين من بين افراد المجموعه الثانية من 11-20 هو ( 7 ايتام من عشره ) + 2 يتيم افتراضي اي ان مجموع الايتام من بين افراد هذه المجموعة 9 وبنسبة 90%.
- واحد فقط ليس يتيم فعلي رغم ان الاحتمال يظل قائم بأن المعلومات قد لا تكون صحيحه تماما ، كما انه مر بظروف الم ومعاناة ( بحيث يمكن اعتباره يتم اجتماعي ) لكنها لا تصل الى حد تلك التي مر فيها اين من الاثنين بلزاك او دكنز.
- وبهذه النتيجة يمكن الاستنتاج دون تردد بـأن اليتم هو العامل الحاسم في روعة مؤلفات هذه المجموعة ايضا علما بأن طبيعة الروايات والافكار التي تعالجها وواقعيتها في معالجتها لظروف الناس ربما تكون عامل اخر مهم في روعة هذه الروايات وهو ما يشير الى ان الروائيين هنا كتبوا بصدق عما احسوا به فكان وقعه عظيما خاصة ان معظم الروايات تعالج مسائل الموت والحياة والالم والحزن والظروف النفسية المصاحبة لهكذا مآسي.


ثانيا: يبدو ان استخدام الاسلوب الساخر هو نتاج ظروف مأساوية وله دور مهم في التأثير وخلق اعمال رائعة.


ثالثا: نجد هنا ايضا ان الدراسة في مدرسة داخلية احد عناصر الـتأثير في خلق الروعة في النصوص.


رابعا: التعليم الرسمي ليس شرط في الابداع وانتاج الاعمال الرائعة ونجد ان كثير من اصحاب الروائع تلقوا تعليمهم في البيت وبحهد ذاتي.


خامسا: السفر يبدو ان له دور في خلق الروعة.

سادسا: الفقر والمعاناة الاجتماعية عنصر مهم.

سابعا: تبدو كل الاعمال واقعية وتتضمن عناصر من حياة المبدع وتنقل معاناته الى الجمهور.

ثامنا: كثيرا منهم عانا من مشاكل صحية.

تاسعا: الجفاء في العلاقة بين الاب والابن والفرق الشاسع في السن كما في حالة بلزاك قد تشكل سبب في الروعة.

عاشرا: المرضعات افضل الجامعات.

حادي عشر: الظروف المدرسية القاسية وزنزانة التعذيب وما يجري في المدارس الداخلية وسكناتها له دور في توليد النصوص الفذه حيث يبدو ان في تلك الظروف دائما الكثير من المعاناة والالم .

ثاني عشر: كثير من الروائيين هنا درسوا القانون ولو لفترة قصيرة.

ثالث عشر: المشاركة في الحروب له دور مهم في خلق الروعة.

رابع عشر: زوج الام وسوء معاملته مصدر الم والهام.

خامس عشر: سجن الاب بمثابة يتم ويترك اثرا مزلزلا.


سادس عشر: الالم واليتم له نفس الاثر على الذكر والانثى من
بين المؤلفين ولو ان نسبة الذكور اعلى من نسبة الانثاء.


سابع عشر: العزله والتشرد والتنقل في السكن وظروف الاب المالية والصحية لها اثر مهم.

ايوب صابر
09-07-2011, 10:06 AM
والان ننتقل للحديث عن سر روعة رواية :

21 ـ موبي-ديك، للمؤلف هيرمان ميلفيل.

جريده نت ـمتابعات
الروائي الأمريكي العظيم "هيرمانميلفيل" صاحب واحدة من أشهر الروايات في تاريخ الأدب العالمي "موبي ديك". هيرمان ميلفيل هو روائي وكاتب قصة قصيرة، وكاتب مقالوشاعر ولد في 1 أغسطس 1819 بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة وتوفي في 28 سبتمبر 1891 عن عمر يناهز 72 عاماً بمرض في القلب. عرف ميلفيل بروايته الشهيرة "موبي ديك" التي نشرتلأول مرة في أكتوبر من عام 1851 في لندن علي ثلاثة أجزاء ثم نشرت في نوفمبر من نفسالعام في نيويورك وتعد إحدي روائع الأدب الأمريكي وأحد كنوز الأدب العالمي وتحكيالرواية التي تقوم علي أحداث حقيقة عن هجوم "حوت عنبر" بمدينة إيسكيس البريطانيةعلي سفينة وأغرقها قصة البحار "إسماعيل" ورحلته علي متن سفينة صيد حيتان يقودهاالكابتن "آهاب" الذي يبحث عن حوت عنبر بعينه كان قد دمر له سفينة من قبل وقضم إحديقدميه وتدور الرواية حول ذلك الصراع التراجيدي بين إنسان وحوت وتصنف الرواية تحتالأدب الرومانسي الأمريكي وقد وظف فيها ميلفيل الرمز والإستعارة والكناية لإستكشافثيمات أخري جديدة من خلال مفاهيم جديدة للحياة الاجتماعية والخير والشر ووجود اللهمن خلال فحص شخصيات روايته ومعتقداتهم وموقفهم من العالم.
عرف ميلفيل أيضاً برواية "بيلي بود" التي نشرت عام 1924 بعد موته وحظيت بشهرة كبيرة بعد تحولها إلي عرض أوبرالي ولكن ظلت "موبي ديك" هي الرواية التي حققت لميلفل شهرته الأكبر التي شهدتها نهاية الأربعينيات من القرنالتاسع ولكنه شهد تراجعاً قوياً في منتصف الخمسينيات لم يستطع أن يعوضه طول حياتهفتوقف عن أن يكون معروفاً لدي القاعدة العريضة من الجماهير وعمره 33 عاماً بسببإتجاهه إلي الموضوعات الفلسفية والسياسية والتجريبية بعد رواية "موبي ديك" ولكنهيظل الكاتب الأول الذي تقوم المكتبة الأمريكية الوطنية بجمع أعماله الكاملةونشرها.

--
تحتل رواية "موبي ديك" للاميركي هيرمان ملفيل مكانة مرموقة بين كلاسيكيات الادب العالمي، فهي اضافة الى كونها الملحمة الكبرى المكتوبة عن صراع تراجيدي بين حوت وانسان تتخذ من هذا الصراع الضاري وسيلة لتأمل الوضع البشري وعلاقته بالوجود كما تحوله الى كيان رمزي معقد عن كيفية العيش وعن المشروع الاميركي الذي وجد في عمل ملفيل شكلا من اشكال التعبير عن نفسه في منتصف القرن التاسع عشر أي حين كانت اميركا تكتشف ذاتها كقوة كونية وامبراطورية امبريالية بالقوة والامكان. فكانت رواية موبي ديك وروايات ملفيل الاخرى بمثابة نبوءة لما ستصير اليه هذه القوة الكامنة.

ومر على صدور "موبي ديك" للمرة الأولى زهاء المئة وخمسين عاما لاقت الرواية خلالها من الإهمال ما جعل نفس كاتبها تمتلئ باليأس والإحساس بالعجز ليصرف بقية حياته موظفا في سلك الجمارك الأميركية ويموت مهملا مجهولا في العقد الاخير من القرن التاسع عشر . ولم يلتفت إلى الرواية وينظر إليها بصفتها احد الكتب العظيمة سوى عام 1907 أي بعد وفاة صاحبها بستة عشر عاما ، عندما تم إدراجها ضمن سلسلة "ايفري مان لايبراري" الشهيرة التي تنشر الكلاسيكيات الكبرى ولم يهتم النقد بالرواية الا في العشرينات من القرن الماضي حين بدأ الباحثون والنقاد وأساتذة الجامعات يكتبون عن هذا العمل الروائي المدهش الذي طور شكل الكتابة الروائية في منتصف القرن التاسع عشر وجعل الرواية الأميركية تحتل مكانة متقدمة في تاريخ الرواية العالمية.

--
قيل عن الرواية :
في رواية ( موبي ديك ) لــ ( هرمان ملفل 1819م – 1891م ) نقرأ عن سفينة اسمها الباقوطة بحارتها من أديان مختلفة وقبطانها اسمه آهاب ( Ahab ) .. هذا القبطان فقد رجله أثناء محاولته اصطياد حوت أبيض اسمه موبي ديك.. هذا القبطان أبحر في سفينة يمتلكها أناس المدينة كلهم من أجل اصطياد الحيتان الغنية بالزيت وبيع هذا الزيت وتوزيع ثمنه على المساهمين.. لكن هذا القبطان جاء إلى السفينة بقضية خاصة به.. وضع في رأسه أن ينتقم من موبي ديك الذي قضم رجله متجاهلا مصالح الناس.. فجاب المحيطات لمدة ثلاث سنوات باحثا عن هذا الحوت الأسطوري ومعارضا ضباطه وملاحيه الذين يطلبون منه نسيان الأمر والإهتمام بصيد الحيتان الأخرى لتعبئة السفينة ببراميل زيت حوت العنبر.. ربما يكون عرق الإنسان في هذا العصر هو الزيت.. والحوت الأبيض هو الجوهرة التي في قلبه والتي يبحث عنها الأشرار بكل طرقهم لسلبها منه.. والحوت الأبيض عندما بتر رجل القبطان كان يدافع عن نفسه وعن أرضه.
هذه الرواية من أهم الروايات التي أبدعتها الإنسانية.. تحكي عن صراع الإنسان مع الطبيعة وتقدّم مباهجا إبداعية في فن السرد وتسريب المعلومة من خلال التحرك في أسرار وأغوار مهنة التحويت اللذيذة.. هذه الرواية تعيد لنا شخصية الفرد الذي يحاول استغلال كل امكانيات الجماعة البشرية ووضعها تحت سيطرته من أجل تحقيق رغباته الشخصية وأهدافه الذاتية ضاربا بأهداف الجماعة التي تشاركه الحياة وآمالها وأحلامها ومصالحها إلى عرض الحائط.

قال جورج برنارد شو عن رواية موبي ديك :
منذ عرف الإنسان كيف يكتب لم يوجد قط كتاب مثل هذا , وعقل الإنسان أضعف من أن ينتج كتابا مثله , وإني أضع مؤلفه في مصاف مؤلفات رابليه وسويفت وشكسبير

لا أعتقد أن هذه الرواية يمكن الكتابة عنها بعد قراءتها لمرّة واحدة.. والكتابة عنها لا يمكن أن تتم في جلسة واحدة.. أو جلستين.. الكتابة عن هذه الرواية نقدا أو دراسة أو انطباعا أعتبره مشروعا إبداعيا.. على من أراد أن يقوم بذلك أن يتفرّغ له لشهور بل لسنوات إن أسعفه الوقت.. فهي من الروايات التي تفجر الرؤى في المخيلة.. هي موج ضخم يستدرجك بالتزحلق عليه ثم يغمرك داخله حتى إن شعر أنك ستختنق رماك على الشاطىء.. هي موج إبداعي أمين.. يغذيك برفق ويضيؤك بسلام ويحترمك فلا يمنحك نفسه مجانا أبدا.. كل شعاع تمسكه في هذه الرواية يقودك إلى بؤرة الحياة لتتأمل الأعاجيب وتقف متمتعا حائرا عاجزا عن تفسير ما رأيت.. وبالرغم من أن هذه الرواية قد تم انتاجها سينمائيا إلا أن النص المرئي سيظل قاصرا على منح كل ما تحتوي الرواية من إبداع.. فهناك جمل وكلمات في الرواية من المستحيل تصويرها أو تدوير الآلات على حروفها.

Moby Dick; or, The Whale
Moby-Dick, written in 1851, recounts the adventures of the narrator Ishmael as he sails on the whaling ship Pequod under the command of Captain Ahab.
Ishmael believes he has signed onto a routine commission aboard a normal whaling vessel, but he soon learns that Captain Ahab is not guiding the Pequod in the simple pursuit of commerce but is seeking one specific whale, Moby-Dick, a great while whale infamous for his giant proportions and his ability to destroy the whalers that seek him. Captain Ahab's wooden leg is the result of his first encounter with the whale, when he lost both leg and ship. But Captain Ahab is bent on revenge and he intends to get Moby-Dick.
Ahab demonstrates erratic behavior from the very beginning and his eccentricities magnify as the voyage progresses. As the novel draws to a conclusion, the Pequod encounters the whaling ship Rachel. The Rachel's captain asks Ahab to help him in a search and rescue effort for his whaling-crew that went missing the day before - and the captain's son is among the missing. But when Ahab learns that the crew disappeared while tangling with Moby-Dick he refuses the call to aid in the rescue so that he may hunt Moby-Dick instead.
The encounter with Moby-Dick brings a tragic end to the affair. Ishmael alone survives, using his friend Queequeg's coffin as a flotation device until he is ironically rescued by the Rachel, which has continued to search for its missing crew.
The novel is not only a great American classic, but is also heralded as one of greatest novels in the English language.

ايوب صابر
09-07-2011, 10:10 AM
الروائي هيرمان ملفل


Herman Melville (August 1, 1819 – September 28, 1891) was an American novelist, short story (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story) writer, essayist (http://en.wikipedia.org/wiki/Essayist), and poet. He is best known for his novel Moby-Dick (http://en.wikipedia.org/wiki/Moby-Dick) and the posthumous novella Billy Budd (http://en.wikipedia.org/wiki/Billy_Budd). His first three books gained much contemporary attention (the first, Typee (http://en.wikipedia.org/wiki/Typee), becoming a bestseller), but after a fast-blooming literary success in the late 1840s, his popularity declined precipitously in the mid-1850s and never recovered during his lifetime.

When he died in 1891, he was almost completely forgotten. It was not until the "Melville Revival" in the early 20th century that his work won recognition, especially Moby-Dick (http://en.wikipedia.org/wiki/Moby-Dick), which was hailed as one of the literary masterpieces of both American and world literature. He was the first writer to have his works collected and published by the Library of America (http://en.wikipedia.org/wiki/Library_of_America)

American author, best-known for his novels of the sea and his masterpiece MOBY-DICK (1851), a whaling adventure dedicated to Nathaniel Hawthorne. "I have written a wicked book and feel as spotless as the lamb," Melville wrote to Hawthorne. The work was only recognized as a masterpiece 30 years after Melville's death. TYPEE (1846), a fictionalized travel narrative, was the author's most popular book during his lifetime.
لم يتم الاعتراف بروعة هذه الرواية الا بعد 30 عام من موت المؤلف ( وهذا تحديدا ما يعكس عبقرية المؤلف ويشير إلى أن عقله كان يعمل بصورة خارقة فكان سابق لزمانه حينما سخر طاقات ذهنه الخارقة لإبداع هذه الرواية وهي على الأغلب سوف تكتسب المزيد من الشهرة مع مرور الزمن فالأعمال العظيمة تظهر قيمتها وما فيها رؤى واستشراف كلما مر عليها مزيد من الوقت).
"All that most maddens and torments; all that stirs up the less of things; all truth with malice in it; all that cracks the sinews and cakes the brain; all the subtle demonisms of life and thought; all evil, to crazy Ahab, were visibly personified, and made practically assailable in Moby Dick. He piled upon the whale's white hump the sum of all the general rage and hate felt by his whole race from Adam down; and then, as if chest had been a mortar, he burst his hot heart's shell upon it." (from Moby-Dick)
Herman Melville was born in New York City into an established merchant family. One of his grandfather's had taken part in the Boston Tea Party dressed in Indian garb. Herman was the third child of eight.
His father, Allan Melvill, an importer of French dry goods, went bankrupt and died when Melville was 12.
ولد هرمن ملفل في مدينة نيويورك في عائلة مرموقة من التجار وكان هيرمن الطفل الثالث من ين 8 أطفال. تعرض والده إلى الإفلاس ومات الوالد (الن لفل) عندما كان هيرمن في سن الـ 12
Maria Gansevoort Melvill was left alone to raise the children; at that time the family lived in Albany. Occasionally she received help from her wealthy relatives. Through his mother's influence, biblical stories became a part of Melville's imagination from his early childhood.

وبعد موت الأب ترك الام كانسفورت ملفل لتعتني بأطفالها وقد سكنت العائلة في ذلك الوقت في الباني . كانت تتلقى بعض المساعدات من الأقارب لكن تأثير الأم من خلال ثقافتها الدينية ريما يكون أهم ما نمى مخيلة ملفل في طفولته المبكرة.

A bout of scarlet fever in 1826 left Melville with permanently weakened eyesight.

تسبب ارتفاع في درجة حرارة ملفل في العام 1826 ( عندما كان عمره سبع سنوات ) بضعف دائم في البصر.

He attended Albany (N.Y.) Classical School in 1835. After leaving the school he was largely autodidact, devouring Shakespeare as well as historical, anthropological, and technical works. From the age of 12, he worked as a clerk, teacher, and farmhand.
من عمر 12 سنه أي بعد موت والده عمل في وظائف مثل كاتب ومعلم ومزارع
In search of adventures, Melville shipped out in 1839 as a cabin boy on the whaler Acushnet. He joined later the US Navy, and started his years long voyages on ships, sailing both the Atlantic and the South Seas.

في العام 1839 بينما كان في الـ 20 عمل في سفينة وفيما بعد انضم إلى البحرية الأمريكية حيث بدأ رحلاته التي دامت لسنوات في المحيط الأطلسي والبحار الجنوبية.

During these years he was a clerk and bookkeeper in general store in Honolulu and lived briefly among the Typee cannibals اكلة لحوم البشرin the Marquesas Islands. Another ship rescued him and took him to Tahiti.

خلال سنوات عمله مع البحرية وقع في قبضة أكلة لحوم البشر لكن سفينة أخرى أنقذته وأوصلته إلى تاهيتي

In his mid-20's Melville returned to his mother's house to write about his adventures.
وبينما كان ملفل في أوساط العشرينات عاد إلى منزل أمه ليكتب عن مغامراته
Typee, an account of Melville's stay with the cannibals, was first published in Britain, like most of his works.
كانت روايته Typee اول مؤلفاته وصف فيها المدة التي قضاها بين اكلة لحوم البشر
The narrator, a crew member of a whale ship, calls himself "Tom". He spends four months among a group of islanders on Nukuheva in the Pacific Ocean and learns to make a distinction between a savage and cannibal.
بطل هذه القصة احد افراد سفينة تصطاد الحيتان يسمي نفسه توم يقضى اربعة اشهر بين سكان الجزر في المحيط الباسيفيكي ويتعلم خلالها كيف يفرق بين اكلة لحوم البشر والمتوحشيين
Tattooing he rejects. Typee sold roughly 6,000 copies in its first two years. Its sequel, OMOO (1847), was based on Melville's experiences in Polynesian Islands, and gained a huge success as the first one. Throughout his career Melville enjoyed a rather higher estimation in Britain than in America. His older brother Gansevoort held a government position in London, and helped to launch Melville's career. With his third book, MARDI AND A VOYAGE THITHER (1849), Melville decided to take distance to the expectations of his readers. In this he also succeeded, and lost his audience.
In 1847 Melville married Elisabeth Shaw, daughter of the chief justice of Massachusetts. After three years in New York, he bought a farm, "Arrowhead", near Nathaniel Hawthorne (http://kirjasto.sci.fi/hawthorn.htm)'s home at Pittsfield, Massachusetts, and became friends with him for some time. Melville had almost completed Moby-Dick when Hawthorne encouraged him to change it from a story full of details about whaling, into an allegorical novel.
"In general, it is the non-psychological novel that offers the richest opportunities for psychological elucidation. Here the author, having no intentions of this sort, does not show his characters in a psychological light and thus leaves room for analysis and interpretation, or even invites it by his unprejudiced mode of presentation... I would also include Melville's Moby Dick, which I consider the be the greatest American novel, in this broad class of writings." (Carl Jung (http://kirjasto.sci.fi/cjung.htm) in The Spirit in Man, Art, and Literature, 1967)
Inspired by the achievement of Hawthore, Melville wrote his masterpiece, Moby-Dick. He worked at his desk all day not eating anything till 4 or 5 o'clock, and bursting with energy he shouted: "Give me Vesuvius' crater for an inkstand!"

متأثرا بانجازات هوثورون كتب ملفل رائعته موبي دك وكان يجلس على مكتبه طوال اليوم لا يأكل شيء حتى الرابعة أو الخامسة مساءا وكان وقتها يطفح بالطاقة

When the novel was published, it did not bring him the fame he had acquired in the 1840s.
عندما نشرت الرواية لم تحقق الرواية المجد الذي كان يطمح له
Readers of Typhee and Omoo were not expecting this kind of story, and its brilliance was only noted by some critics. Through the story Melville meditated questions about faith and the workings of God's intelligence. He returned to these meditations in his last great work, BILLY BUDD, a story left unfinished at his death. Its manuscript was found in Melville's desk when he died.
http://kirjasto.sci.fi/melville.htm (http://kirjasto.sci.fi/melville.htm)
- طفولة بائسه...
- اب تعرض لمشاكل مالية وضغوط نفسيه هائلة وافلس.
- ارتفاع في درجة الحراره في سن الـ 7 ادت الى ضعف دائم في النظر
- مغامرات بحرية.
- وقع اسيرا بين قوم من اكلة لحوم البشر لمدة اربعة اشهر.
- صداقة مع كاتب مشهور تعلم منه واستفاد من نصائحه-هوثيرون.

- يتيم الأب وهو في سن الـ 12

ايوب صابر
09-08-2011, 05:59 AM
والان ننتقل لاستشكاف سر الروعة في

22ـ مدام بوفاري، للمؤلف جوستاف فلوبيرت

"مدام بوفاري" من أروع الروايات التي عرفها الأدب العالمي في القرن الماضي، إن لم تكن أروعها على الإطلاق. وقد كرس بها غوستاف فلوبير، أكبر روائي فرنسي مع بالزاك في القرن التاسع عشر، انتصار المذهب الواقعي على المذهب الرومانتيكي؛ ومن هنا تأثيرها العميق في مجرى الرواية العالمية المعاصرة. وعند صدور "مدام بوفاري" أقامت النيابة العامة الفرنسية الدعوى على فلوبير بتهمة اللاأخلاقية، ولكن محامي الكاتب ألقى مرافعة رائعة دافع فيها عن الرواية دفاعاً بليغاً لم تجد المحكمة معه إلا أن تبرئ الرواية وتعتبرها عملاً فنياً ممتازاً.
"إيما رووالت" ابنة فلاح ثري وزوجة "شارل بوفاري" طبيب وموظف بالصحة وأرمل لسيدة من الأثرياء المستبدين. عاشت "إيما" وتربت في الدير، وكانت تتنسم مباهج الحياة من الروايات الغرامية التي كانت تقرؤها. وفي إحدى الحفلات الراقصة في قصر الثري "فوبيسار" اكتشفت الحياة الحقيقية وبذخها. عاشت "إيما" فترة عصيبة، وفي إحدى الليالي ذهبت إلى المسرح مع زوجها، وهناك تعرفت على "ليون" الذي أصبح هو الآخر عشيقها. بدأت تخترع الأكاذيب لزوجها لكي ترى "ليون" وقد أنفقت كثيراً من الأموال كهدايا وقروض لـ"ليون"، وقامت برهن جميع مجوهراتها لتاجر جشع يسمى "أورو".
وقرر زوجها أن يعيشا في إحدى القرى "يونفيل لاباي". وهناك عرفت كثيرا من الشخصيات مثل الصيدلي "أومييه" والراهب "بورتيسيان" و"ليون ديبوي" و"رودولف بولونجيه" الشاب الوسيم. ووضعت "إيما" طفلتها الأولى، وبعد بضعة أشهر أقامت علاقة غرامية مع الشاب "رودولف" وقررت أن تهرب معه، ولكنه رحل بدون أن يودعها.

مدام بوفاري ل جوستاف فلوبير
بقلم: بشير زندال
وصفها الدكتور عبد العزيز المقالح بـ ( الرواية المبتذلة ) و وصفها موباسان بأنها ( ثورة في عالم الأدب ) و قال كاتبها في حديث عنها : ( لقد قرفتُ من ( مدام بوفاري ) فالكل يطريني على هذا الكتاب، وكأنه لا وجود لشيء من كل هذا الذي كتبته بعدها. أُؤكد لك بأنني لو لم أكن في عوز وحاجة لعملتُ على أن لا تُطبَع مرة أخرى أبدا ً).

( 1 )
لقد دشن الكاتب الفرنسي جوستاف فلوبير ( 1821 – 1880 ) المدرسة الواقعية في الرواية الفرنسية بروايته مدام بوفاري و أنتقل بها من ميوعة الرومانتيكية – إذا جاز التعبير – إلى مرحلة أعلى من النضج الكتابي و الإبداعي .
و هي تحكي قصة إيما بوفاري زوجة الطبيب شارل بوفاري , فرغم حب زوجها الشديد لها إلا أنها كانت تبحث عن الحب الذي قرأت عنه في المؤلفات الرومانتيكية. هذه المؤلفات التي أدت إلى تعلقها بهذا النوع من الأدب، وإلى ميلها إلى الارتقاء بذاتها، والتطلع بأمل، إلى المستقبل، والنفور من الحاضر، الذي يتصف بالافتقار إلى الفاعلية، والنشاطية. كما أن زواجها من الطبيب التقليدي شارل بوفاري، أدى إلى زيادة إحساسها بالفراغ، ورغبتها في الانعتاق من القيد الاجتماعي، الذي يكبلها، ويمنع روحها من التعالي والارتقاء. مما نتج عن ذلك تمردها عن الواقع الذي تعيشه و بحثها عن عشيق تعيش معه في غيابت حب رومانسي فتلقي بنفسها في أحضان ( ليون ديبوي ) الذي تركها بعد أن خانت زوجها معه ثم ضلت تبحث عن الحب الجميل إلى أن ألقت بنفسها مرة أخرى في أحضان عشيق آخر له الكثير من المغامرات العاطفية, إنه ( رودولف بولانجيه ) الذي ذابت معه إيما بوفاري في سكرة حب كاذب ينتهي بأن يتركها ثم تلتقي مجدداً بـ ( ليون ) و ترتمي في أحضانه مجدداً. ثم تبدأ الديون تلاحق زوجها لأنها بعثرت ثروته و جعلته يستدين كي تأخذ المال و تشتري به هدايا لعشيقيها و يبدأ الحجز على الممتلكات فتذهب إلى عشيقيها اللذان يخذلانها فتعود أدراجها بعد أن عرفت أن الحب الذي كانت تبحث عنه ما هو إلا وهم و تصل إيما بوفاري إلى نهايتها التراجيدية، فتقرر الانتحار، بعد إخفاقها في إيجاد الحبيب، الذي تتطلع إليه نفسها، وبناء العلاقة الغرامية، التي تتوق إليها روحها، المتعطشة للحب، وهو ما يؤدي بزوجها شارل بوفاري، إلى الموت حزنا وكمدا، على زوجته الراحلة، هذا مع علمه بخياناتها المتكررة. وهنا تجدر الإشارة إلى أنها تعلن، قبل وفاتها، حبها له، مما يدل على أن مشروعها الرومانتيكي، قد أخفق إخفاقا تاما، إلى الحد الذي جعلها تعود إلى زوجها الشرعي، عودة أشبه بعودة التائب، الذي يحاول الانعتاق من الأخطاء، التي ارتكبها، وتوجب عليه أن يدفع لقاءها، ثمنا باهظ.

( 2 )

أتت هذه الرواية و هي تحمل معها معولاً لهدم التيار الرومانتيكي الذي كان في أوجه في الخمسينات من القرن التاسع عشر في فرنسا , فقد كتبت هذه الرواية ما بين عامي ( 1851 – 1857 ) حين كان أعلام الرومانتيكية هم المسيطرون على أذهان الشباب و عقولهم أمثال فيكتور هوجو ( 1802 – 1885 ) لامارتين ( 1790 – 1896 ) الفريد دي فيني ( 1797 – 1863 ) و الفريد دي موسيه ( 1810 – 1857 ) , فقد كتب فيكتور هوجو رائعته ( البؤساء ) عام 1862 بعد إصدار رواية مدام بوفاري بخمس سنوات , و لأن العصر كان عصر الرومانتيكية و عصر الحب العذري و الموت من اجل الحب العفيف الطاهر فقد صدمت رواية مدام بوفاري المجتمع الفرنسي بأكمله و قد قدمت الرواية و صاحبها إلى المحاكمة التي أسفرت عن براءة الكاتب و الرواية وهي اليوم مفخرة كل الفرنسيين .

و قد كتبت الرواية بموضوعية شديدة تميز فيها جوستاف فلوبير بقدرته على الملاحظة الدقيقة، وعلى توصيف النماذج البشرية العادية، توصيفا دقيقا، والاستعانة بالعقل، والرؤية الموضوعية، بدلا من الرؤية الذاتية، التي يتصف بها الكتاب الرومانتيكيون عادة لأنهم يعتمدون على الخيال، والعواطف المتقدة، في التعبير الأدبي، والواقع أنه الكاتب الذي لم يكن ينفر من الواقع على غرار الرومانتيكيين، بل كان يعتقد أن الفن الحقيقي هو الفن الموضوعي وأن الفصل بين الفنان كذات، وفنه كموضوع، ضروري جداً لتوصيل الرسالة المرجوة من الأدب , و قد استطاع أن يرسم التطورات النفسية التي عاشتها إيما بوفاري بدقة متناهية , من فتاة إلى زوجة عادية إلى زوجة تبحث عن السمو بذاتها مع حبيب زائف إلى خائنة لزوجها إلى امرأة تسببت في تحطيم حياتها و زوجها إلى الانتحار.
و تكون نهاية هذه الحياة الرومانتيكية هي اصطدام قاسٍ جداً بالواقع أدى إلا الانتحار و هنا يسخر فلوبير من التيار الرومانتيكي و كأنه السبب في نهاية إيما بوفاري لأنها تأثرت به في بداية حياتها و ضلت تبحث عنه و لم تجده و لم تعرف أنه ( ليس موجود إلا في الكتب الرومانتيكية ) إلا بعد أن خسرت حياتها و عفتها, و كأنه هنا يوجه رسالة ( موضوعية و صادقة ) إلى الفتيات اللاتي يحلمن بالحب الجميل و ( بالفارس الذي يأتي على فرس ابيض ) بأن الواقع يختلف عن ما صوّرته الكتب الرومانتيكية و بأن عليهن الحذر من الوقوع في شرك البحث عن الحبيب الزائف , و هو هنا حينما يسخر من التيار الرومانتيكي فأنه - في تحدٍ شجاع - يواجهه المجتمع بالواقع المرير وهو يواجه أيضاً الأدباء الرومانتيكيين و كأنه يقول لهم : ( لماذا تكذبون على المجتمع و تضعون مساحيق التجميل البشعة على الواقع التعيس من أجل إظهاره بالمظهر الحسن ؟ لماذا لا تواجهون الواقع و تجدون حلولاً للمشاكل التي يغرق فيها المجتمع بدلاً من العيش في سكرتكم و أحلامكم الزائفة؟ ) .

(3 )

كتب فلوبير روايته بأسلوب بالغ الروعة و قد بذل فيه مجهودا جباراً حتى أنه كان حريصاً على أن لا تتكرر المفردة في نفس الصفحة أو حتى في الصفحات المجاورة و لهذا فهي تعد ذخيرة لغوية بالنسبة للغة الفرنسية
و كان حريصاً أيضاً على أن لا يصاب القارئ بالملل فنجد الكاتب يستخدم كل براعته في ( التأليف ) بين الكلمات و العبارات , كي يوحي بما كان يستشعره أحد أبطال الرواية مثلاً من حالة نفسية: من لهفة أو تراخ , من تعب أو راحة , من انفعال أو بلادة …الخ .
بل إن براعته تبلغ الذروة حين يصف الملل أو الضجر الذي كانت تعاني منه إيما بوفاري في عشرات الصفحات دون أن يقع الكاتب في شرك الممل الذي يصيب القارئ.
و قد طغت هذه الرواية على كل أعمالة .

ايوب صابر
09-08-2011, 06:01 AM
جوستاف فلوبير

Gustave Flaubert (1880 - 1821) روائي فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A)، درس الحقوق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82)، ولكنه عكف على التأليف الأدبي.
أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9% 8A%D9%87&action=edit&redlink=1). كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 1845)، ثم « مدام بوفاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%85_%D8%A8%D9%88%D9%81%D8%A7% D8%B1%D9%8A) » 1857 التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها، والتي أثارت قضية الأدب المكشوف. ثم تابع تأليف رواياته المشهورة، منها: « سالامبو » 1862، و« تجربة القديس أنطونيوس » 1874، ويعتبر فلوبير مثلاً أعلى للكاتب الموضوعي، الذي يكتب بأسلوب دقيق، ويختار اللفظ المناسب والعبارة الملاءمة.
مسيرته الأدبية

ينتمي الكاتب الفرنسي إلى المدرسة الواقعية الأدبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وعادة ما يتم النظر إلى روايته المشهورة (مدام بوفاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%85_%D8%A8%D9%88%D9%81%D8%A7% D8%B1%D9%8A)Madame Bovary)، باعتبارها أول رواية واقعية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9 %88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، وهو الذي تابع المشروع الروائي الواقعي، الذي بدأه كتاب فرنسيون آخرون، وأرسى قواعده، إلا أنه بالرغم من انتمائه إلى المدرسة الواقعية، يظل ذلك الكاتب الذي زاوج بين واقعيته، وبين ميله الرومنطقي، الذي ظهر جليا في روايته (سالامبو Salammbo)، وفي تضاعيف رواياته الأخرى، التي حملت عناوين: (إغراء القديس أنطونيوس) و(التربية العاطفية)، بالإضافة إلى روايته (مدام بوفاري).
وعلى خلاف الكتاب الرومانتيكيين، الذين يعتمدون على الخيال، والعواطف المتقدة، في التعبير الأدبي، تميز جوستاف فلوبير :
- بقدرته على الملاحظة الدقيقة،
- وعلى توصيف النماذج البشرية العادية، توصيفا دقيقا،
- والاستعانة بالعقل، والرؤية الموضوعية، بدلا من نظيرتها الذاتية، التي يتصف بها الكتاب الرومانتيكيون عادة،
- والواقع أنه الكاتب الذي لم يكن ينفر من الواقع على غرار الرومانتيكيين، بل كان يعتقد أن الفن الحقيقي هو الفن الموضوعي Objective وأن الفصل بين الفنان كذات، وفنه كموضوع، ضروري،
- ومع ذلك، فإنه الكاتب الذي يمثل المذهبين الواقعي والرومانتيكي، بطريقة أو بأخرى.
وفي رواية (مدام بوفاري)، يصور جوستاف فلوبير التطورات الطارئة على بطلة الرواية، إيما بوفاري، من الناحيتين السيكولوجية والأخلاقية، وبالإضافة إليها كنموذج بشري أنثوي، عادي، فإنه يصور طبائع وأمزجة عدد من الشخصيات الأخرى، وكلها نماذج عادية، تحيا في الواقع الاجتماعي، وتنتمي إلى الطبقة الوسطى Middle-class ولها اهتماماتها، وأهدافها، ومشاريعها العادية، وبالفعل فإن توصيف النماذج التي تحيا الواقع، ليس عملية يسيرة، وجوستاف فلوبير وفق هذا المنظور، روائي وفنان واقعي بامتياز، وهو قادر على رصد الطبائع البشرية، ومعرفتها، معرفة عميقة، على خلاف الرؤية الفلسفية، التي تؤدي بالفيلسوف عادة، إلى معرفة الإنسان، ودوافعه، وحوافزه، والأخلاقيات التي يؤمن بها، بأكثر من معرفة الأفراد، وطبائعهم، التي تتميز بها فردانيتهم،
وهذه الظاهرة موجودة على نطاق واسع، لدى الفلاسفة، بالرغم من طاقاتهم الكبيرة على التحليل السيكولوجي للطبائع البشرية، على أن جوستاف فلوبير لم يكن فيلسوفا، بل روائيا، وفنانا واقعيا.
ومما تتصف به بطلة الرواية إيما بوفاري، ميلها إلى التعالي الذاتي، على الطريقة الرومانتيكية، وكانت قراءاتها في الأدب الرومانتيكي، وإطلاعها على رواية (بول وفرجيني Paul and Virginia)، للكاتب الرومانتيكي برناردين دي سان بيير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86_% D8%AF%D9%8A_%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%8A%D9%8A% D8%B1) (1814-1737)، بالإضافة إلى أشعار ألفونس دو لامارتين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%88%D9%86%D8%B3_%D8%AF%D9%88_ %D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86) (1869-1790) العاطفية، والحكايات التاريخية للكاتب الإنكليزي سير والتر سكوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1_%D8%B3%D9%83%D9%88% D8%AA) (1832-1771)، قد أدت إلى تعلقها بهذا النوع من الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8)، وإلى ميلها إلى الارتقاء بذاتها، والتطلع بأمل، إلى المستقبل، والنفور من الحاضر، الذي يتصف بالافتقار إلى الفاعلية، والنشاطية. وإن زواجها من الطبيب التقليدي شارل بوفاري، أدى إلى زيادة إحساسها بالفراغ، ورغبتها في الانعتاق من القيد الاجتماعي، الذي يكبلها، ويمنع روحها من التعالي والارتقاء.
ومهما يكن من أمر، فإن مشروع البطلة إيما بوفاري، يفشل فشلا شاملا، بعد إخفاقها في الحب، مع عشيقيها، رودولف وليون، وهو الإخفاق الذي يتجلى بانكسارها السيكولوجي، وبموتها، على هذا المستوى، مما يجعلها تقرر الانتحار، ولا تتردد في الإقدام عليه، لا بل أنها تشعر بالارتياح والسعادة، لأن متاعبها آيلة إلى الزوال، ومعاناتها في طريقها إلى الانتهاء.
وإنه لمن التراجيدي بالفعل، أن يشعر المرء بأن موته هو سبيله إلى الخلاص من المعاناة، وبالرغم من أن المفكر والشاعر الإيطالي جياكومو ليوباردي (1837-1898) Giacomo Leopardi، قد وصل إلى اختبار حالة الموت السيكولوجي، والتصق بها، إلا أنه اعتبر الانتحار خيارا مرفوضا، وهو بقراره هذا، إنما يؤكد الحالة، كواقع سيكولوجي، ومن ناحية أخرى، فإن حقيقة كونه مفكرا، وليس شاعرا فقط، قد مكنته من اتخاذ قراره، باحتمال الحياة، حتى النهاية.

الروائي جوستاف فلوبير
Gustave Flaubert (December 12, 1821 – May 8, 1880) was a French (http://en.wikipedia.org/wiki/France) writer who is counted among the greatest Western novelists (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_literature). He is known especially for his first published novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), Madame Bovary (http://en.wikipedia.org/wiki/Madame_Bovary) (1857), and for his scrupulous devotion to his art and style.
French novelist of the realist school, best-known for MADAME BOVARY (1857), a story of adultery and unhappy love affair of the provincial wife Emma Bovary. As a writer Flaubert was a perfectionist, who did not make a distinction between a beautiful or ugly subject: all was in the style. The idea, he argued, only exists by virtue of its form – its elements included the perfect word, cunningly contrived and verified rhythms, and a genuine architectural structure. Madame Bovary was first translated into English by Karl Marx's daughter Eleanor Marx.
Gustave Flaubert was born in Rouen into a family of doctors.
His father, Achille-Cléophas Flaubert, a chief surgeon at the Rouen municipal hospital, made money investing in land.
كان والده يعمل رئيس جراحيين في مستشفى ولكنه جنى ماله من الاستثمار في الاراضي
Flaubert's mother, Anne-Justine-Caroline (née Fleuriot), was the daughter of a physician; she became the most important person in the author's life. Anne-Justine-Caroline died in 1872.
كان اقرب شخص اليه امه التي توفيت عام 1872 وهو في سن الحادي والخمسين
Flaubert began to write during his school years. At the age of fifteen he won a prize for an essay on mushrooms. Actually his work was a copy.
A disappointment in his teens – Flaubert fell in love with Elisa Schlésinger, who was married and some 10 years his senior – inspired much of his early writing.

تعرض جوستاف فلوبير في شبابه لصدمه حيث وقع في غرام امرأة متزوجه وكانت تكبره بعشر سنوات

His bourgeois background Flaubert found early burdensome, and eventually his rebel against it led to his expulsion from school. Flaubert completed his education privately in Paris.

كان يشعر بعبء خلفيته البرجوازية وثار ضدها مما أدى إلى طرده من المدرسة حيث أكمل تعلميه دراسة خاصة في باريس

In the 1840s Flaubert studied law at Paris, a brief episode in his life, and in 1844 he had a nervous attack. "I was cowardly in my youth," Flaubert wrote once to George Sand. "I was afraid of life." He recognized from suffering a nervous disease, although it could have been epilepsy. However, the diagnosis changed Flaubert's life. He failed his law exams and decided to devote himself to literature. In this Flaubert was helped by his father who bought him a house at Croisset, on the River Seine between Paris and Rouen.
في عام 1840 التحق بالجمعة لدراسة القانون وفي عام 1844 اصيب بصدمة عصبية وقد كتب عن ذلك لاحهم ( كنت جبان في شبابي ..كنت اخاف من الحياة..وتبين انه مصاب بمرض عصيبي وغالبا ما يكون الصرع( ملاحظة: كثير من العباقرة كانوا يعانون من الصرع مثل نابليون).
In 1846 Flaubert met the writer Louise Colet. They corresponded regularly and she became Flaubert's mistress although they met infrequently. Colet gave in Lui (1859) her account of their relationship.
After the death of both his father and his married sister, Flaubert moved at Croisset, the family's country home near Rouen.
بعد موت والده واخته المتزوجه انتقل فلوبيرت كروززت بيت العائلة الريفي القريب من منطقة Rouen مقر سكنه الأصلي.
Until he was 50 years old, Flaubert lived with his mother – he was called ''hermit of Croisset.'' The household also included his niece Caroline. His maxim was: "Be regular and orderly in your life like a bourgeois, so that you may be violent and original in your work."
وظل يعيش هناك حتى بلغ الخميس مع والدته وابنة اختة التي توفيت وهو في بداية العشرينات ولقب بناسك منطقة Croisset وكان شعاره كن منظما في حياتك وعيش حياتك كبرجوازي حتى تتمكن من ان تعمل بأصالة وعنف.
Although Flaubert once stated ''I am a bear and want to remain a bear in my den,'' he kept good contacts to Paris and witnessed the Revolution of 1848. Later he received honors from Napoleon III. From 1856 Flaubert spent winters in Paris.
Flaubert's relationship with Collet ended in 1855.
انتهت علاقته بصديقته كولت عام 1855
From November 1849 to April 1851 he travelled with the writer Maxime du Camp in North Africa, Syria, Turkey, Greece, and Italy. It took several Egyptian guides to help Flaubert to the top of the Great Pyramid – the muscular, almost six feet tall author was at that time actually relatively fat.
سافر بين عامي 1849 وحتى 1851 مع الكاتب مكسم دو كامب الى شمال افريقيا وسوريا وتركيا واليونان وايطاليا احتاج الكثير من المساعدة ليصل الى قمة الهرم
On his return Flaubert started Madame Bovary, which took five years to complete. Sometimes he spent a week on one paragraph. It appeared first in the Revue (1856) and in book form next year.
بعد هذه الرحلة عاد إلى فرنسا وبدأ بكتابة رائعته ( مدام بوفاري ) والتي استغرقت 5 سنوات حتى تكتمل وأحيانا كان يمضي أسبوع كامل لانجاز صفحة واحدة وقد ظهرت الرواية أول مرة عام 1856
Flaubert was prosecuted, though he escaped conviction, which was not a common result during the official censorship of the Second Empire. When Baudelaire's provocative collection of verse, The Flowers of Evil, was brought before the same judge, Baudelaire was fined and 6 of the 100 poems were suppressed.
Flaubert was by nature melancholic.
كان فلوبيرت سوداويا حزينا بطبيعته
His perfectionism, long hours at his work table with a frog inkwell, only made his life harder.
وامتهانه للكتابة جعلت حياته أكثر صعوبة
In a letter to Ernest Feydeau he wrote: "Books are made not like children but like pyramids... and are just as useless!" Flaubert's other, non-literary life was marked by his prodigious appetite for prostitutes, which occasionally led to venereal infections. "It may be a perverted taste," Flaubert said, "but I love prostitution, and for itself, too, quite apart from its carnal aspects."
كان يقيم علاقات مع بائعات الهوى وغالبا ما كان يصاب بأمراض جنسية
His last years were shadowed by financial worries – he helped with his modest fortune his niece's family after their bankruptcy. Flaubert died of a cerebral hemorrhage on May 8, in 1880.
عانى في آخر عمره من مشاكل مالية
In the 1870s Flaubert's work gained acclaim by the new school of naturalistic writers. His narrative approach, that the novelist should not judge, teach, or explain but remain neutral, was widely adopted.

اكتسب فلوبيرت شعبيه كبيرة منذ عام 1870 وتم تنبي فكرته على ان الروائي يجب ان لا يصدر حكما او يعلم او يشرح ولكن عليه ان يظل محايدا

Flaubert was born on December 12, 1821, in Rouen (http://en.wikipedia.org/wiki/Rouen), Seine-Maritime (http://en.wikipedia.org/wiki/Seine-Maritime), in the Haute-Normandie (http://en.wikipedia.org/wiki/Haute-Normandie) region of France (http://en.wikipedia.org/wiki/France). He was the second son of Achille-Cléophas Flaubert (1784–1846), a surgeon, and Anne Justine Caroline (née Fleuriot) (1793–1872).

مات ابوه عام 1846 عندما كان فلوبيرت في سن الـ 25


He was educated at the Lycée Pierre Corneille (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyc%C3%A9e_Pierre_Corneille_(Rouen)) in Rouen. and did not leave until 1840, when he went to Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) to study law (http://en.wikipedia.org/wiki/Law). (The Lycée Pierre-Corneille (also known as the Lycée Corneille) (founded 1593) is a school (http://en.wikipedia.org/wiki/Secondary_education_in_France#Lyc.C3.A9e) in Rouen (http://en.wikipedia.org/wiki/Rouen), France. It was founded by the Archbishop of Rouen (http://en.wikipedia.org/wiki/Archbishop_of_Rouen), Charles, Cardinal de Bourbon (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles,_Cardinal_de_Bourbon) and run by the Jesuits (http://en.wikipedia.org/wiki/Jesuits) to educate the children of the aristocracy and bourgeoisie in accordance with the purest doctrinal principles of Roman Catholicism (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholicism).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyc%C3%A9e_Pierre_Corneille_(Rouen)#cite_note-LyCo6-1) It adopted the name Pierre Corneille in 1873. Today it educates students in preparation for university and Grandes écoles (http://en.wikipedia.org/wiki/Grandes_%C3%A9coles))


ظل في مدرسة Lycée Pierre-Corneille والتي اسست لتدريس أبناء الطبقة البرجوازيه حتى عام 1940 والتي يبدو انها مدرسة داخليه

In 1846, after an attack of epilepsy (http://en.wikipedia.org/wiki/Epilepsy), he left Paris and abandoned the study of law.
بعد نوبة الصرع التي اصابته في باريس عام 1846 أي بعد موت والده بعام غادر باريس وانقطع عن دراسة القانون
Flaubert never married. According to his biographer Émile Faguet, his affair with Louise Colet was his only serious romantic relationship.
لم يتزوج ابدا وربما ان علاقته مع تلك الشاعرة كانت العلاقة الجدية الوحيدة ويعتقد انه كان لوطيا ايضا
After her death, he fell into financial difficulty. Flaubert suffered from venereal diseases (http://en.wikipedia.org/wiki/Sexually_transmitted_disease) most of his life. His health declined and he died at Croisset of a cerebral hemorrhage in 1880 at the age of 58.
عاني من امراض جنسية طوال حياته ومات في سن الـ 58

His sisterdied during childbirth when Flaubert was twenty-four. She left behind her daughter, Caroline Hamard, who was raised by Gustave and his mother.
ماتت اخته وهو في سن الرابعة والعشرين وتركت خلفها ابنة اسمها كارولين عاشت مع الشاعر وامه
In 1845 Flaubert had his first attack of temporal-lobe epilepsy (a brain disorder that causes seizures [a partial or complete loss of consciousness that involves a loss of muscle contro. He was crippled by his seizures, which were terrifying for him and reappeared at intervals throughout his life.

في عام 1845 عاني فلوبيرت من اول نوبة صرع وهو عبارة عن خلل في عمل الدماغ يؤدي الى فقدان وعي مؤقت وجزئي ويشمل عدم القدرة على التحكم بالعضلات. اقعدته هذه النوبات والتي كانت مخيفة له وكانت تتكرر طوال حياته بين فينة واخرى

In 1846 he had to face the deaths of his father and his beloved sister.
في عام 1846 كان عليه أن يواجه موت أبوه وأخته.
Flaubert found peace in literature
وجد فلوبيرت في الإبداع الأدبي السلامة
- كان والده يعمل جراح في مستشفى ويبدو انه كان بعيدا عن ابنه حيث كانت أمه اقرب الناس إليه.
- تعرض جوستاف فلوبير في شبابه لصدمه حيث وقع في غرام امرأة متزوجة وكانت تكبره بعشر سنوات.
- درس في مدرسة داخلية.
- عانى من مرض الصرع وهو عبارة عن خلل في عمل الدماغ يؤدي إلى فقدان وعي مؤقت وجزئي ويشمل عدم القدرة على التحكم بالعضلات. أقعدته هذه النوبات والتي كانت مخيفة له وكانت تتكرر طوال حياته بين فينة وأخرى الذي أقعده .
- أصيب بأمراض جنسية .
- كان يعاني من كآبة وحزن شديدين فقد كان سوداويا حزينا بطبيعته وانعكس ذلك على كتاباته.
- ماتت أخته وتركت طفلة عاشت معه وعمل على تربيتها.
- مات أبوه وهو في سن الـ 25.

-رغم انه عاني الكثير ودرس في مدرسة داخليه وهو نوع من اليتم الافتراضي لكنه ليس يتيم ، ولكن سر روعة روايته ربما يكمن في مرضه (الصرع) وهو مرض عقلي ويشترك فيه مع الكثير من العباقرة مثل نابليون.
- فهو شخص مأزوم

ايوب صابر
09-08-2011, 10:28 AM
والان دعونا نستكشف سر الروعة في :
23- ذات الرداء الأبيض، للمؤلف ويلكي كولنس.

رواية ذات الـرداء الأبيض:
تبدأ أحداث رواية " ذات الرداء الابيض" بأستاذ رسم يدعى والتر هارترايت يلتقي في شارع عتم بسيدة من الواضح انها مجنونة مرتدية ثياباً بيضاء .. ويلاحظ على الفور انها تشبه واحدة من تلميذاته هي الحسناء لاورا فيرلي، التي يهيم بها حباً. صحيح أن لاورا تبادله حبه، لكن أباها يرفض زواجهما لأنه كان وعد بها السير برسيفال غلايد، ما دفع هارترايت الى السفر وقد استبد به اليأس. في أثناء ذلك يقترن السير برسيفال بلاورا، التي سرعان ما ستكتشف ان الرجل لم يتزوجها إلا طمعاً في ميراثها، فترفض أن تتنازل له عن شيء، ما يجعله بمساعدة الكونت الايطالي، شريكه فوسكو، يتوصل الى وضعها في مصح للأمراض العقلية مكان السيدة التي تعرف بـ (ذات الرداء الأبيض) ماتت لتوها .. ويتمكن برسيفال وفوسكو من دفن هذه الأخيرة تحت اسم ليدي غلايد، ما يعني أن برسيفال بات الآن قادراً إذا ماتت زوجته على الحصول على الميراث.
بيد أن ماريا هالكومب نسيبة لاورا تدرك ما حصل، وتتدخل في الأمر حيث تتمكن من تسهيل فرار الزوجة الشابة من المأوى. وإذ يكون مدرس الرسم هارترايت عاد كان في تلك الأثناء، تلتجئ اليه المرأتان، فيقرر وضعهما تحت حمايته وانقاذهما من براثن برسيفال وخطته الجهنمية وشريكه الايطالي. ويتمكن بالتالي من فضح ما حدث .. فلا يكون من أمر الكونت فوسكو إلا أن يعترف، مما يمكن لاورا من استعادة هويتها وميراثها ومكانتها الطبيعية.. أما زوجها المجرم برسيفال غلايد، فإن نهايته ستكون أسوأ من نهاية شريكه فوسكو، ذلك انه سيحترق فيما يحاول إحراق وثائق الأبرشية لكي يتابع خطته ولكن في اتجاه آخر هذه المرة وعلى هذا النحو، يصبح في إمكان لاورا، حتى ان تستعيد حبها القديم لهارترايت، فيتزوجان في الوقت الذي ينتهي الأمر أيضاً بفوسكو لأن يقتل على يد عميل لجمعية سرية ايطالية، كان فوسكو عضواً فيها كما يبدو وغدر بها.

ركز كولنز في بداية كتاباته على الرومانسية ثم اتجه إلى المحيط السئ الذي يحيط إنجلترا الفكتورية حيث السجناء وغير الاسوياء والمجانيين .. رواية “ذات الرداء الأبيض” لعبت بي كثيرا وأتعبتني وأشعرتني أنا بنوع من الجنون من كثرة مكائدها .. لكن في النهاية تبقى رواية رائعة إن قرأناها بتأني!


The Woman in White
is an epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel) written by Wilkie Collins (http://en.wikipedia.org/wiki/Wilkie_Collins) in 1859, serialized (http://en.wikipedia.org/wiki/Serial_(literature)) in 1859–1860, and first published in book form in 1860. It is considered to be among the first mystery novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Mystery_fiction) and is widely regarded as one of the first (and finest) in the genre of 'sensation novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Sensation_novel)'.
The story is considered an early example of detective fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Detective_fiction) with the hero, Walter Hartright, employing many of the sleuthing techniques of later private detectives. The use of multiple narratives draws on Collins's legal training and as he points out in his Preamble: 'the story here presented will be told by more than one pen, as the story of an offence against the laws is told in Court by more than one witness'.

Plot
The novel, which is Collins' most famous, was published in 1860. Walter Hartright, a young drawing master, is walking home from Hampstead (http://en.wikipedia.org/wiki/Hampstead) on his last evening in London. On this time he meets a mysterious woman dressed in white, apparently in deep distress.
He helps her on her way but later learns that she has escaped from an asylum. The next day he travels north to Limmeridge House, on a commission of being drawing master to residents of the house, previously gained by his devoted friend, an Italian drawing professor named Pesca. The household comprises Mr Frederick Fairlie, and Walter's students: Laura Fairlie, Mr Fairlie's niece, and Marian Halcombe, her devoted half-sister. Hartright finds that Laura bears an astonishing resemblance to the woman in white, called Anne Catherick. The mentally disadvantaged Anne had lived for a time in Cumberland (http://en.wikipedia.org/wiki/Cumberland) as a child and was devoted to Laura's mother, who first dressed her in white.

ايوب صابر
09-08-2011, 10:30 AM
وليم ويلكي كولنس
William Wilkie Collins (8 January 1824 – 23 September 1889) was an English novelist, playwright, and author of short stories. He was very popular during the Victorian era (http://en.wikipedia.org/wiki/Victorian_era) and wrote 30 novels, more than 60 short stories, 14 plays, and over 100 non-fiction pieces. His best-known works are The Woman in White (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Woman_in_White_(novel)), The Moonstone (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Moonstone), Armadale (http://en.wikipedia.org/wiki/Armadale_(novel)) and No Name (http://en.wikipedia.org/wiki/No_Name_(novel)).
Collins predicted the deterrence concept of mutually assured destruction (http://en.wikipedia.org/wiki/Mutually_assured_destruction) that defined the Cold War (http://en.wikipedia.org/wiki/Cold_War) nuclear era.
Writing at the time of the Franco-Prussian War (http://en.wikipedia.org/wiki/Franco-Prussian_War) in 1870 he stated, "I begin to believe in only one civilising influence – the discovery one of these days of a destructive agent so terrible that War shall mean annihilation and men's fears will force them to keep the peace."

Life
Collins was born in London, the son of a well-known Royal Academician (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Academy) landscape artist, William Collins (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Collins_(painter)). Named after his father, he swiftly became known by his second name (which honoured his godfather, David Wilkie (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Wilkie_(artist))).
From the ages of 12 to 15 he lived with his parents in Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy), which made a great impression on him.
من سن 12 الى سن 15 عاش مع والديه في ايطاليا وقد أثرت هذه الرحلة فيه كثيرا واعتقد أنها علمته أكثر مما علمته المدارس.
At age 17 he left school and was apprenticed as a clerk (http://en.wikipedia.org/wiki/Clerk_(position)) to a firm of tea merchants, but after five unhappy years, during which he wrote his first novel, Iolani, he entered Lincoln's Inn (http://en.wikipedia.org/wiki/Lincoln%27s_Inn) to study law. (Iolani remained unpublished for over 150 years until 1999.)
After his father's death in 1847, Collins produced his first published book, Memoirs of the Life of William Collins, Esq., R.A. (1848),
بعد موت والده عام 1847 وعمره ( 23 سنه ) نشر اول كتاب له وهو عباره عن مذكرات والده الفنان
and also considered a career in painting, exhibiting a picture at the Royal Academy summer exhibition (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Academy_summer_exhibition) in 1849, but it was with the release of his first published novel, Antonina, in 1850 that his career as a writer began in earnest.
Collins suffered from a form of arthritis (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthritis) known as "rheumatic gout" and became severely addicted to the opium (http://en.wikipedia.org/wiki/Opium) he took (in the form of laudanum (http://en.wikipedia.org/wiki/Laudanum)) to relieve the pain. As a result, he experienced paranoid delusions , including a conviction that he was constantly accompanied by a subjective doppelgänger (http://en.wikipedia.org/wiki/Syndrome_of_subjective_doubles) he dubbed 'Ghost Wilkie'. His novel The Moonstone (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Moonstone) prominently features the effects of opium and opium addiction.
عانى كولينز من مرض روماتزمي قد يكون له علاقة بقطرة دم في المخ ولذلك أصبح مدمنا على المخدرات لتخفيف الألم . ونتيجة لاستخدامه المفرط للمخدرات أصبح يعاني من أوهام جنون الاضطهاد بما في ذلك أن شبح كان يصاحبه اسماه ( الشبح ولكي) وفي روايته حجر القمر ( يتحدث عن اثر المخدرات والإدمان عليها).
Collins never married, but from 1858 lived on and off with a widow, Mrs. Caroline Graves, and her daughter, Elizabeth (whom Collins called "Carrie".)
لم يتزوج أبدا لكنه كان يعيش منذ عام 1858 مع السيدة كارولين وابنتها اليزبث
He also fathered three children by another woman, Martha Rudd (Marian on 4 July 1869, Harriet on 14 May 1871 and William Charles on 25 December 1874[).
أنجب ثلاثة أبناء غير شرعيين من امرأة أخرى اسمها مارثا
Collins met Martha Rudd, a 19-year-old when he visited Yarmouth in 1864. She moved to London in 1867 or 1868 before Caroline Graves issued her ultimatum, either Wilkie married her or she would leave him to marry Joseph Charles Clow.
Caroline and Joseph were married on 29 October 1868, in the parish church of St. Marylebone. Mrs. Graves returned to Collins after two years, and he continued both relationships until his death in 1889.
احتفظ بعلاقته مع النساء الاثنتين حتى مماته
He is buried in Kensal Green Cemetery (http://en.wikipedia.org/wiki/Kensal_Green_Cemetery), West London. His grave marker describes him as the author of The Woman in White (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Woman_in_White_(novel)).Collins enjoyed ten years of great success following publication of The Woman in White in 1859.
==
“Memoirs of the Life of William Collins, R.A.,” was published by Longmans, in 1848. The life of a clever father by a clever son,—the history of the struggles, experiences, and triumphs of an artist, narrated by one deeply imbued with a love and reverence for art, must needs be interesting.

http://www.wilkiecollins.com/
واضح أن أهم حدث في حياته هو موت والده في عام 1847 عندما كان ابنه ( 23 سنه ) حيث يبدو أن قصة حياة والده الفنان والتي كتبها عقب موته هي التي جعلته كاتبا.
- تعلم في مدرسة داخلية.
- سافر إلى ايطاليا لمدة عامين يقول انه تعلم فيها الكثير.
- غادر المدرسة وهو في سن الـ 17 وعمل كاتب في شركة لكنه اعتبر الخمسة سنوات التي قضاها هناك من أتعس سنوات حياته.
- مات أبوه وعمره 23 سنه.
- عانى كولينز من مرض روماتزمي قد يكون له علاقة بقطرة دم في المخ ولذلك أصبح مدمنا على المخدرات لتخفيف الألم .
- ونتيجة لاستخدامه المفرط للمخدرات أصبح يعاني من أوهام جنون الاضطهاد بما في ذلك أن شبح كان يصاحبه اسماه ( الشبح ولكي).
- لم يتزوج أبدا لكنه كان يعيش منذ عام 1858 مع السيدة كارولين وابنتها اليزبث
- اجب ثلاث أبناء غير شرعيين واحتفظ بعلاقات مع أكثر من سيدة.
- على الرغم أن والده مات وهو في سن الـ 23 ويبدو أن تلك المأساة كانت أهم حدث في حياته وأدت إلى كتابته مذكرات والده وكان أول كتاب له.... سنعتبره غير يتيم على اعتبار أن حد النضوج واكتمال بناء الدماغ كما يعتبره علماء النفس هو 21 سنة. وربما ان سر روعة روايته تكمن في مرضه العقلي الذي يشبه مرض الصرع في وصفه ولا ننسى انه تعلم في مدرسة داخله فكان بذلك يتيم افتراضي، ثم جاء موت والده في سن 23 فازداد حجم الألم في قلبه.
ليس يتيم.

ايوب صابر
09-08-2011, 10:32 AM
والان مع رواية اليس في بلاد العجائب وسر الروعة فيها:
24 ـ مغامرات أليس في بلد العجائب، للمؤلف لويس كارول.

رواية : مغامرات أليس في بلاد العجائب
(1865) رواية كتبها الكاتب الإنجليزى تشارلز لوتويدج دوجسون تحت اسم مستعار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7% D8%B1) هو لويس كارول. (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88% D9%84) [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A3% D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A8%D9%84%D8%A7% D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%A8#c ite_note-0) تروي هذه الرواية قصة الفتاة أليس، التي وقعت داخل جحر أرنب فوجدت نفسها في عالم خيالى ملئ بكائنات عجيبة.وتشير الحكاية إلى أصدقاء دوجسون. إن اعتماد أحداث القصة على المنطق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82) جعلها تلقى رواجا عند الكبار والأطفال على السواء. وتعتبر أحد أهم الأمثلة المميزة لهذا النوع من الأدب الهزلى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D9%84%D9%89&action=edit&redlink=1)، كما أن بنيتها وأسلوب السرد الذي تستخدمه جعلها مؤثرة جدا، خاصة نظرا لطبيعتها الخيالية. عادة ما يشار لهذا الكتاب بالعنوان المختصر'' أليس في بلاد العجائب ، وهو العنوان البديل الذي استخدمته العديد من عروض السينما والتلفزيون التي أنتجت على مر السنين. '' بعض الطبعات من هذا الكتاب تحمل العنوان مغامرات أليس في بلاد العجائب وجزئه الثاني عبر المراّة، وماذا وجدت أليس هناك. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D8%B1%D8%A7%D9%91%D8%A9&action=edit&redlink=1)
كتبت رواية أليس في عام 1865، بعد مرور ثلاث سنوات على رحلة التجديف التي قام بها كل من المبجل تشارلز لوتويدج دوجسون والمبجل روبنسون داكويرث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%B3%D9% 88%D9%86_%D8%AF%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%A B&action=edit&redlink=1) بصحبة ثلاث فتيات صغيرات في نهر التايمز هن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%8A% D9%85%D8%B2):[
لورينا شارلوت ليديل (13 عاما، ولدت 1849) ("بريما" كما ورد في مقدمة الكتاب)

أليس بليزنس ليديل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%84) (10 أعوام، ولدت 1852) ("سيكوندا" كما ورد في مقدمة الكتاب)
إديث ماري ليديل (8 أعوام، ولدت 1853) ("تيرتيا" كما ورد في مقدمة الكتاب)
كانت الثلاث فتيات بنات جورج هنري ليدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%AC%D9 %88%D8%B1%D8%AC_%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1)، نائب رئيس جامعة أكسفورد، ورئيس كنيسة المسيح، وكذلك مدير مدرسة وستمنستر. ترتبط معظم المغامرات بالناس والأماكن والمباني في اوكسفورد، بانجلترا وكنيسة المسيح، على سبيل المثال، "جحر الأرنب" الذي يرمز إلى الدرج الخلفي للقاعة الرئيسية في كنيسة المسيح.
بدأت الرحلة من جسر فولى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B3%D8%B1_%D9%81%D9%88%D9 %84%D9%89&action=edit&redlink=1) بقرب أوكسفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF)، وانتهت بعد خمسة أميال في قرية جودستو. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9% 88&action=edit&redlink=1) عندما قص المبجل دوجسون قصة على الفتيات عن فتاة صغيرة تدعى أليس، شعرت بالملل فذهبت تبحث عن مغامرة.
أحبت الفتيات القصة، وسألته أليس ليدل أن يكتبها لها. ففعل ذلك لكنه استغرق أكثر من سنتين. وفى 26 نوفمبر 1864 أعطى أليس القصة مكتوبة بخط اليد بعنوان مغامرات أليس تحت الأرض، مع رسوم توضيحية رسمها دوجسون بنفسه. يتوقع البعض، بما فيهم مارتن غاردنر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D8 %BA%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%86%D8%B1&action=edit&redlink=1)، أنه كانت هناك نسخة تسبق هذه، لكن دوجسون تخلص منها عندما أعد نسخة أخرى متوسعة (غاردنر، 1965)، ولكن لا يوجد دليل على هذا.
ولكن قبل أن تحصل أليس على نسختها، كان دوجسون يعد القصة لنشرها وكذلك توسيعها من 18،000 كلمة إلى 35،000 كلمة، مضيفا حلقات القط شيشاير، وحفل الشاي المجنون. في عام 1865، نشرت قصة دوجسون بعنوان مغامرات أليس في بلاد العجائب كتبها "لويس كارول" (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88% D9%84) مع رسوم توضيحية لجون تينيل. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D9%86_%D8%AA%D9%8A%D9 %86%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1) ' صدرت الطبعة الأولى التي طبع منها 2،000 نسخة، ثم أعدمت لاعتراض تينيل على جودة الطباعة.ثم صدرت طبعة جديدة، في كانون الأول / ديسمبر من العام نفسه، لكنها بتاريخ 1866، وسرعان ما تم طباعتها. وتبين لاحقا، أن النسخة الأصلية بيعت لدار نشر نيويورك بأبلتون بتصريح من دوجسون. وتطابق غلاف الكتاب الصادر عن أبيلتون أليس مع طبعة ماكميلان أليس 1866، باستثناء اسم الناشر في أسفل ظهر الكتاب. أدرجت صفحة عنوان أبليتون أليس لإلغاء صفحة العنوان الأصلية ماكميلان لعام 1865، واضعة ختم الناشر نيويورك، وتاريخ 1866.
بيعت كل النسخ سريعا. أحدثت أليس ضجة، حيث أحبها الكبار والأطفال على السواء. وكانت الملكة فيكتوريا من أولى قرائهاالملكة فيكتوريا ملكة المملكة المتحدة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8% A9_%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A 7_%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8 5%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD %D8%AF%D8%A9&action=edit&redlink=1) وكذلك الشاب أوسكار وايلد. (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%B1_%D9%88%D8%A7% D9%8A%D9%84%D8%AF) لم تتوقف طباعة الكتاب أبدا. كما ترجم إلى 125 لغة. ويوجد الآن أكثر من مائة طبعة للكتاب، فضلا عن عروض لا تحصى في وسائل الإعلام الأخرى، خاصة المسرح والسينما.
Alice's Adventures in Wonderland (commonly shortened to Alice in Wonderland) is an 1865 novel (http://en.wikipedia.org/wiki/English_novel) written by English author Charles Lutwidge Dodgson under the pseudonym (http://en.wikipedia.org/wiki/Pseudonym) Lewis Carroll (http://en.wikipedia.org/wiki/Lewis_Carroll).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice's_Adventures_in_Wonderland#cite_note-0) It tells of a girl named Alice (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice_(Alice%27s_Adventures_in_Wonderland)) who falls down a rabbit hole into a fantasy world (http://en.wikipedia.org/wiki/Fantasy_world) (Wonderland (http://en.wikipedia.org/wiki/Wonderland_(fictional_country))) populated by peculiar, anthropomorphic (http://en.wikipedia.org/wiki/Anthropomorphism) creatures. The tale plays with logic (http://en.wikipedia.org/wiki/Logic), giving the story lasting popularity with adults as well as children.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice's_Adventures_in_Wonderland#cite_note-Lecercle-1) It is considered to be one of the best examples of the literary nonsense (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_nonsense) genre,[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice's_Adventures_in_Wonderland#cite_note-Lecercle-1)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice's_Adventures_in_Wonderland#cite_note-Schwab-2) and its narrative (http://en.wikipedia.org/wiki/Narrative) course and structure have been enormously influential,[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice's_Adventures_in_Wonderland#cite_note-Schwab-2) especially in the fantasy (http://en.wikipedia.org/wiki/Fantasy) genre

ايوب صابر
09-08-2011, 10:34 AM
لويس كارول



Lewis Carroll (1832-1898)- pseudonym of Charles Lutwidge Dodgson


Charles Lutwidge Dodgson 27 January 1832 – 14 January 1898), better known by the pseudonym Lewis Carroll , was an English author, mathematician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mathematician), logician (http://en.wikipedia.org/wiki/Logician), Anglican (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglican) deacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Deacon) and photographer. His most famous writings are Alice's Adventures in Wonderland (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice%27s_Adventures_in_Wonderland) and its sequel Through the Looking-Glass (http://en.wikipedia.org/wiki/Through_the_Looking-Glass), as well as the poems "The Hunting of the Snark (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Hunting_of_the_Snark)" and "Jabberwocky (http://en.wikipedia.org/wiki/Jabberwocky)", all examples of the genre of literary nonsense (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_nonsense). He is noted for his facility at word play (http://en.wikipedia.org/wiki/Word_play), logic, and fantasy, and there are societies dedicated to the enjoyment and promotion of his works and the investigation of his life in many parts of the world, including the United Kingdom, Japan, the United States, and New Zealand.


English logician, mathematician, and novelist, best-known for his classic fantasy novels ALICE'S ADVENTURES IN WONDERLAND (1865) Lewis Carroll was born Charles Lutwidge Dodgson at Daresbury in Chesire. His father, the Reverend Charles Dodgson, was at that time Curate of the parish. In 1827 he had married his first cousin Frances Jane Lutwidge, Charles was their third child.


Dodgson attended a Yorkshire grammar school and Rugby. At Christ Church, Oxford, he studied mathematics and worked from 1855 to 1881 as a lecturer (tutor). Dodgson's career in education was troubled by a bad stammer. تأتأه He lectured and taught with difficulty and he also preached only occasionally after his ordination in 1861.


كان يتردد في الحديث أو يتأتي وعليه لم يكن موفق في وظيفته في التدريس


"The hesitation, from which I have suffered all my life," Dodgson wrote in a letter, "is always worse in reading (when I can see difficult words before they come) than in speaking."


لقد عانيت من موضوع التأتأه والتردد في القراءة اكثر من عندما اتحدث حيث كنت ارى الكلمات الصعبة قبل ان تأتي.


Dodgson hardly ever spoke of his own childhood (see The Mystery ofLewis Carroll by Jenny Woolf, 2010, p. 11); his nephew Stuart Dodgson Collingwood mentions his uncle was exceptionally sensitive and shy.


لويس كارول لم يتحدث عن طفولة ويقول ان اخته بأنه كان خجولا وحساسا بشكل مفرط


Whatever the season, he hid his hands within a pair of gray-and-black cotton gloves.


كان يلبس كفوف لتغطية يديه في كل المواسم


In 1867 he travelled with his friend and colleague Henry Parry Liddon to Russia, where they visited churches, museums and other places of interest. After this journey, he never again left Britain. Dodgson died on January 14, 1898. He was buried in Guilford Cemetery.


سافر في العام 1867 الى موسكو مع صديق له لكنه لم يغادر لندن بعد تلك الرحلة ابدا ومات عام 1898.



In spite of his stammer, Dodgson could converse easily with children, whom he often photographed, first with their clothes on.


على الرغم من مشاكله في النطق كان يتحدث بطلاقه مع الأطفال والذي كان يصورهم أولا بملابسهم ثم بعد عام 1866 من دون ملابس لكن بأذن أهلهم.


From July 1866, Dodgson began to take nude photographs, always with the permission of parents. During the next thirteen years, Dodgson took many nude studies, but before he died, he destroyed most the negatives and prints. Dodgson was careful not to show them to anybody, stating in a letter that "there is really no friend to whom I should wish to give photographs which so entirely defy conventional rules."


Dodgson had seven sisters.


كان لديه 7 أخوات


Although his attraction to young girls was well-known, he followed in their company the strict Victorian rules of behavior and morals, even if his feelings were more intense than he acknowledged in his diaries. He also had long friendships with mature women, but remained a bachelor.


كان لديه علاقات مع نساء ناضجات لكنه ظل اعزبا


This side of his life has remained little examined. However, Karoline Leach has criticized in her book In the Shadow of the Dreamchild (1999) the Freudian mythology and the "strange incestuous kind of immortality" created around the author and the real-life Alice.


During one picnic – on July 4, 1862, on a blazing summer afternoon – Dodgson began to tell a long story to Alice Liddell (died in 1934), his ideal child friend, who was the daughter of Henry George Liddell, the head of his Oxford college. The Alice's Adventures in Wonderland was born from these tales. (


The friendship with the Liddell family ended abruptly in June 1863, two years before Wonderland was published, and Dodgson turned his attention to other young friends. According to some Oxford gossips, Dodgson had proposed marriage to Alice, aged eleven; for females the legal age to marry was twelve.


كان يصاحب فتاة صغيره اسمها الس وهي ابنة مدير الكلية التي كان يعمل فيها وكان يروي لها القصص ومن هنا ولدت فكرة الرواية وقد انتهت علاقته بتلك العائلة بشكل فجائي بعد أن ابدي رغبة في زواج اليس التي كان عمرها حين ذالك 11سنة.



However, the cause of the break between Dodgson and the Liddells is a mystery. Dodgson's relationship with the family remained formal, but in 1870 Mrs. Liddell brough Alice and her sister Ina to Dodgson's studio to be photographed. When Alice married Reginald Gervis Hargreaves in 1870, he gave the couple a watercolor of Tom Quad, one of the quadrangles of Christ Church in Oxford. Alice was absent from his funeral, no Liddells appeared.


Originally the book appeared under the title Alice's Adventures Under Ground.


The author's life and work has become a constant area for speculation and his exploring of the boundaries of sense and nonsense has inspired a number of psychological studies and novels – and perhaps also the famous English philosopher Ludwig Wittgenstein.


أصحبت حياته موضع للتحليل النفسي


According to Carl Jung, "a typical infantile motif is the dream of growing infinitely small or infinitely big, or being transformed from one to the other – as you find, for instance, in Lewis Carroll's Alice in Wonderland."


يرى كارليونج ان خيال لويس كارول في الحول في الشخصيات من صغير إلى كبير كان يعبر عن حاجات نفسية داخليه



At the time of their publication, Alice's adventures were considered children's literature, but now Dodgson's stories are generally viewed in a different light.


عندما نشرت مغامرات اليس في بلاد العجائب كان ينظر إليها على أنها قصص أطفال لكن اليوم ينظر إليها من منظور آخر



His work has fascinated such critics as Edmund Wilson and W.H. Auden, and logicians and scientist such as Alfred North Whitehead and Bertrand Russell. Virginia Woolf remarked, "the two Alices are not books for children; they are the only books in which we become children".


الروائية فرجينا وولف علقت على مغامرات اليس في بلاد العجائب قائله إنها ليست كتب أطفال إنها الكتب الوحيدة التي نصبح فيها أطفال عندما نقرأها.






At age twelve he was sent to Richmond Grammar School (now part of Richmond School (http://en.wikipedia.org/wiki/Richmond_School)) at nearby Richmond (http://en.wikipedia.org/wiki/Richmond,_North_Yorkshire).
في سن الثانية عشره ارسل الى مدرسة داخلية في منطقة مجاوره اسمها رتشموند
In 1846, young Dodgson moved on to Rugby School (http://en.wikipedia.org/wiki/Rugby_School), where he was evidently less happy, for as he wrote some years after leaving the place:

I cannot say ... that any earthly considerations would induce me to go through my three years again ... I can honestly say that if I could have been ... secure from annoyance at night, the hardships of the daily life would have been comparative trifles to bear.


انتقل بعد ذلك إلى مدرسة داخلية أخرى وبقي فيها 3 سنوات اعتبرها من أسوأ أيام حياته وكتب يصفها " لا يمكنني تصور انه يمكنني أن أعيش تلك السنوات الثلاث مرة أخرى لقد كانت المدرسة مزعجه ليلا ونهارا أكثر صعوبة

He left Rugby at the end of 1849 and, after an interval that remains unexplained, went on in January 1851 to Oxford, attending his father's old college, Christ Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Christ_Church,_Oxford).
غادر ركبي عام 1849 ولا يعرف عن السنوات القليلة التي تبعت شيئا لكنه التحق بكلية اليسوع في عام 1851 باكسفورد
He had been at Oxford only two days when he received a summons home. His mother had died of "inflammation of the brain" – perhaps meningitis (http://en.wikipedia.org/wiki/Meningitis) or a stroke – at the age of forty-seven.
ماتت أمه عام 1851 بعد يومين من وصوله الى اكسفورد (عندما كان عمره 19 سنة ) وكانت في السابعة والأربعين من العمر
As a very young child, he suffered a fever that left him deaf in one ear.
أصابته الحمى وهو صغير مما جعلته مما افقده السمع في احدى اذنيه
At the age of seventeen, he suffered a severe attack of whooping cough (http://en.wikipedia.org/wiki/Pertussis), which was probably responsible for his chronically weak chest in later life.
وعندما كان في السابعة عشرة أصابته لفحة صدرية أثرت على صحته كثيرا فيما بعد وجعلته ضعيفا
Another defect he carried into adulthood was what he referred to as his "hesitation", a stammer (http://en.wikipedia.org/wiki/Stuttering) he acquired in early childhood and which plagued him throughout his life.
يضاف ذلك طبعا لتردده عند الكلام او ما يعرف بأتأتأه
Migraine and epilepsy

In his diary for 1880, Dodgson recorded experiencing his first episode of migraine (http://en.wikipedia.org/wiki/Migraine) with aura, describing very accurately the process of 'moving fortifications' that are a manifestation of the aura stage of the syndrome.
Unfortunately there is no clear evidence to show whether this was his first experience of migraine per se, or if he may have previously suffered the far more common form of migraine without aura, although the latter seems most likely, given the fact that migraine most commonly develops in the teens or early adulthood. Another form of migraine aura, Alice in Wonderland Syndrome (http://en.wikipedia.org/wiki/Alice_in_Wonderland_Syndrome), has been named after Dodgson's little heroine, because its manifestation can resemble the sudden size-changes in the book. Also known as micropsia (http://en.wikipedia.org/wiki/Micropsia) and macropsia (http://en.wikipedia.org/wiki/Macropsia), it is a brain condition affecting the way objects are perceived by the mind.
For example, an afflicted person may look at a larger object, like a basketball, and perceive it as if it were the size of a golf ball.
يبدو انه كان يعاني ايضا من حالة دماغيه تؤثر على صورة الاشياء التي يراها ويعاني من وجع راس شديد ( ماجرين )
مثال ذلك يمكن ان ينظر الشخص الى شيء بحجم كرة السلة لكنه يراها بحجم كرة التنس
Dodgson also suffered two attacks in which he lost consciousness. He was diagnosed by three different doctors; a Dr. Morshead, Dr. Brooks, and Dr. Stedman, believed the attack and a consequent attack to be an "epileptiform" seizure (initially thought to be fainting, but Brooks changed his mind).
ايضا لقد عانى من وقعات في مرتين ادت الى انه فقد الوعي فيهما وتبين انه كان يعاني من نوع من انواع الصرع
Some have concluded from this he was a lifetime sufferer of this condition, but there is no evidence of this in his diaries beyond the diagnosis of the two attacks already mentioned.[61] (http://en.wikipedia.org/wiki/Lewis_Carroll#cite_note-60) Some authors, in particular Sadi Ranson (http://en.wikipedia.org/wiki/Sadi_Ranson), have suggested Carroll may have suffered from temporal lobe epilepsy (http://en.wikipedia.org/wiki/Temporal_lobe_epilepsy) in which consciousness is not always completely lost, but altered, and in which the symptoms mimic many of the same experiences as Alice in Wonderland. Carroll had at least one incidence in which he suffered full loss of consciousness and awoke with a bloody nose, which he recorded in his diary and noted that the episode left him not feeling himself for "quite sometime afterward". This attack was diagnosed as possibly "epileptiform" and Carroll himself later wrote of his "seizures" in the same diary.



-كان يتردد في الحديث أو يتأتي وعليه لم يكن موفق في وظيفته في التدريس - لقد عانيت من موضوع التأتأه والتردد في القراءة اكثر من عندما اتحدث حيث كنت ارى الكلمات الصعبة قبل ان تأتي.
-لويس كارول لم يتحدث عن طفولة ويقول ان اخته بأنه كان خجولا وحساسا بشكل مفرط
-كان يلبس كفوف لتغطية يديه في كل المواسم
-سافر في العام 1867 إلى موسكو مع صديق له لكنه لم يغادر لندن بعد تلك الرحلة ابدا ومات عام 1898.
-على الرغم من مشاكله في النطق كان يتحدث بطلاقه مع الأطفال والذي كان يصورهم أولا بملابسهم ثم بعد عام 1866 من دون ملابس لكن بأذن أهلهم.
--كان لديه 7 أخوات
-كان لديه علاقات مع نساء ناضجات لكنه ظل اعزبا
-كان يصاحب فتاة صغيره اسمها الس وهي ابنة مدير الكلية التي كان يعمل فيها وكان يروي لها القصص ومن هنا ولدت فكرة الرواية وقد انتهت علاقته بتلك العائلة بشكل فجائي بعد ان ابدى رغبة في زواج اليس التي كان عمرها حين ذالك 11سنة.
- أصحبت حياته موضع للتحليل النفسي
- يرى كارليونج ان خيال لويس كارول في التحول في الشخصيات من صغير الى كبير كان يعبر عن حاجات نفسية داخليه
-عندما نشرت مغامرات اليس في بلاد العجائب كان ينظر اليها على انها قصص اطفال لكن اليوم ينظر اليها من منظور آخر

--الروائية فرجينا وولف علقت على مغامرات اليس في بلاد العجائب قائله إنها ليست كتب أطفال إنها الكتب الوحيدة التي نصبح فيها أطفال عندما نقرأها.
-في سن الثانية عشره ارسل الى مدرسة داخلية في منطقة مجاوره اسمها رتشموند
-انتقل بعد ذلك إلى مدرسة داخلية أخرى وبقي فيها 3 سنوات اعتبرها من أسوأ أيام حياته وكتب يصفها " لا يمكنني تصور انه يمكنني ان اعيش تلك السنوات الثلاث مرة اخرى لقد كانت المدرسة مزعجه ليلا ونهارا أكثر صعوبة
- غادر ركبي عام 1849 ولا يعرف عن السنوات القليلة التي تبعت شيئا لكنه التحق بكلية اليسوع في عام 1851 باكسفورد
- اصابته الحمى وهو صغير مما جعلته مما افقده السمع في احدى اذنيه
- وعندما كان في السابعة عشرة أصابته لفحة صدرية أثرت على صحته كثيرا فيما بعد وجعلته ضعيفا
- يضاف ذلك طبعا لتردده عند الكلام او ما يعرف بأتأتأه
-يبدو انه كان يعاني أيضا من حالة دماغيه تؤثر على صورة الاشياء التي يراها ويعاني من وجع راس شديد ( ماجرين ) مثال ذلك يمكن ان ينظر الشخص الى شيء بحجم كرة السلة لكنه يراها بحجم كرة التنس
-ايضا لقد عانى من وقعات في مرتين ادت الى انه فقد الوعي فيهما وتبين انه كان يعاني من نوع من انواع الصرع
- البعض يعتقد ان روايته ( اليس في بلاد العجائب كانت نتاج لما يراه في دماغه عندما كانت تصيبه تلك الأزمات.
- ماتت أمه عام 1851 بعد يومين من وصوله إلى اكسفورد (عندما كان عمره 19 سنة ) وكانت في السابعة والأربعين من العمر

- يتيم الأم في سن الـ 19 .

ايوب صابر
09-10-2011, 09:16 AM
وألان مع رواية نساء صغيرات:

25 ـ نساء صغيرات، للمؤلفة لويزا إم. ألكوت.:

الرواية الرائعة على يد الكاتبه الأمريكية ( لويزا ماي ألكوت ). ولدت لويزا في سنة (1832) في بنسلفينيا وعاشت هي وأخواتها الثلاث على النمط المسيحي المحافظ الذيربتهن عليه والدتهن. وقد تلقت لويزا تعليمها على يد والدهابرانسون ألكوتوقد صورت هذه الرواية حياتها مع اخواتهاوما واجهها خلال سنوات عمرها.
كان عليها كسب معيشتها في سن مبكرة, فبدأتبأعمال الحياكة والتدريس, ثم اشتغلت ممرضة خلال الحرب الأهليةالأمريكية. وخلال هذه الحرب شرعت لويزا بكتابة رسائل إلى عائلتها تحكي فيها عنالحرب وما جرى من وراءها, وقد نشرت هذه الرسائل لاحقا تحتعنوان
صور من مستشفى. توفيت لويزا ماي ألكوت في السادس من مارسعام 1888.

من أشهر أعمالها الروائية رواية (( نساءصغيرات )) ( 1868 ) وتعتبر رواية نموذجية للمراهقين....وبخاصةللفتيات.

شخصيات الرواية:
ـ السيد مارش: والد الفتيات الأربعة. رحلمع الجيش عند اندلاع الحرب ليساعد في العناية بالمرضىوالجرحى
ـ السيدة مارش: والدة الفتيات. امرأة طيبةذات قلب كبير وطيب, كرست وقتها للعناية بالجنود, تطهو لهم الطعامالساخن...الخ
ـ ميغ ( ميغين ): الأبنة الكبرى في عائلةمارش, فتاة جميله في السادسة عشرة من عمرها, ذات شعر بني وعينين بنيتين كبيرتين. فتاة هادئة ورزينة
ـ جو ( جوزيفين ): الأبنة الثانية فيالعائلة, طويلة ونحيلة, ذات عينين رماديتين وشعر جميل بلون بني يميل الى الأحمرار. تحب الجري وتسلق الأشجار وتقوم بالأشياء التي يحب الفتيان القيام بها. وكانت تتمنىأن تصبح في المستقبل كاتبة عظيمة.
ـ بيث ( الليزابيث ): الأبنة الثالثة ذاتالثلاث عشرة ربيعا, ذات عينين براقتين ووجه لطيف كوردة. كانت لطيفة وعميقة التفكير, ولكنها لا تجرؤ على الكلام مع أشخاص لا تعرفهم. تحب الموسيقى جدا وبالاخص العزف علىالبيانو.
ـ آيمي: الأخت الصغرى في العائلة التي كانتفي الثانية عشرة فقط, تميزت بين أخواتها بشعرها الذهبي ( الذي كانت فخورة به ) وعينيها الزرقاوتين, وبشرتها البيضاء. دائما تعتقد نفسها شخصا مهما وتحلم بأن تكبرلتصبح امرأة جذابة وتتزوج رجلا غنيا.
ـ حنة (hannah): الخادمةالعجوز التي تعيش مع عائلة مارش منذ ولادة ميغ. كانت محبوبة من الجميع وكانت صديقةأكثر منها خادمة.
ـ لوري لورانس: الصبي الذي يسكن مع جده فيالمنزل المجاور لعائلة مارش. فتى طويل في السادسة عشرة من عمره. اسمه الحقيقي هو (ثيودور) ولكنه يكرهه لأن الاولاد الأخرين كانو يسخرون منه وينادونه (دورا). عقدصداقة قوية مع الفتيات الأربعة. ومع مرور الزمن بدأ قلبه يميل الىجو.
ـ الجد لورانس: جد لوري. يهابه لوري كثيرا الا أن جو قالت عنه ( أنامتأكدة من أنني لن أخافه. لديه عينان طيبتان, حتى وان كان فمه غليظا ) الجد كحفيدهتماما عقد صداقة متينة مع عائلة مارش ولكنه يفضل بيث على أخواتها الثلاثة لأنهاتذكره بأبنته الراحلة.
ـ السيد بروك: المعلم الخاص للوري والذييقع بحب ميغ ويتزوجها فيما بعد.
ـ السيد باير: الماني الجنسية من برلين. فيالاربعين من عمره. تقابله جو عندما تذهب الى نيويورك وتعجب به ويبادلها الاعجاب الىأن يتحول الى حب متبادل بين الطرفين.

نبذة عن الرواية:
تحكي هذه الرواية عن حياة أربع فتيات ( ميغـ جوـ بيث ـ آيمي...مارش ) عاشوا في زمن الحرب التي اندلعت بين الشمال والجنوب فيالولايات المتحدة الأمريكية. وقد رحل والدهم مع الجيش ليساعد في العناية بالمرضىوالجرحى. وقد كانت عائلة مارش في الماضي من العائلات الغنية إلا أن والدهم فقدأمواله وهو يحاول مساعدة صديق له.

عانت العائلة من الفقر المتقع الا أن هذالم يمنعها من مساعدة الفقراء والتخلي عن متعهن في سبيل اسعاد أي شخص محتاج. وبسببطيبة قلبهن واخلاقهن تتعمق أواصر الصداقة بينهم وبين السيد العجوز وحفيده في المنزلالمجاور.

تمر العائلة بسلسلة من المواقف المحزنه ولكنها بالمقابل لا تخلو منالواقف السعيدة والمفرحة والتي تحرك مشاعر القارئ عند قراءته لهذهالرواية.
تمر العائلة في الفصول الأخيرة من الرواية بحادثه مفجعة تدمع العين وهيوفاة إحدى الشقيقات اثر إصابتها بالمرض. إلا أن العائلة تواجه هذه الحادثة بصبر حتىوان كانت قلوبهن تتألم حزنا.
إلا أن الأحزان لا تدوم إلى الأبد فكلواحده من الشقيقات الثلاثة طريقها في الحياة و كونت لها عائلتها الصغيرة الخاصةوحققن أحلامهن وأمانيهن.
نساء صغيرات (أو ميغ، جو، بيث وآمي) رواية للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B2%D8%A7_%D9%85%D8%A7%D9%8A_ %D8%A3%D9%84%D9%83%D9%88%D8%AA) (1832-1888). كتبت المجموعة في منزل الأسرة، دار البستان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8 %A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1)، في كونكورد، ماساتشوستس، فقد نشرت في جزأين عام 1868 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1868)و1869. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=1869.&action=edit&redlink=1) وتتابع القصة حياة أربع شقيقات ميج، جو، بيث وآمي ومارش، وهي مقتبسة عن تجارب طفولة الكاتبة مع شقيقاتها الثلاث.
صادف الجزء الأول من الكتاب نجاحاً تجارياً ونقدياً حاسماً، مما دعى ألكوت إلى كتابة الجزء الثاني والذي لاقي أيضاً نجاحاً كبيراً. نشر كلا الجزأين للمرة الأولى في مجلد واحد في عام 1880. واتبعت ألكوت نساء صغيرات باثنين من الأخوات مارش، رجال صغار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84_%D8%B5%D8 %BA%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1) (1871) بنين جو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D9 %88&action=edit&redlink=1) (1886). تم عمل نساء صغيرات كأعمال موسيقية واوبرا وسينما، وفيلم رسوم متحركة.

التاريخ، والنشر والتكملات
لويزا ماي ألكوت كتبت نساء صغيرات خلال عام 1867 وأوائل عام 1868. ظلت تكتب بشراسة ودون توقف لمدة شهرين ونصف. ولفتت الانتباه بشدة إلى تشابه حياتها مع شقيقاتها الثلاث في بوسطن، ماساشوستس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8% 8C_%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B3%D8%A A%D8%B3&action=edit&redlink=1)، وكونكورد، ماساتشوستس. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%83%D9%88%D9%86%D9%83%D9% 88%D8%B1%D8%AF%D8%8C_%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%A A%D8%B4%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%B3.&action=edit&redlink=1) مع أحداث الرواية.
الرواية نشرت لأول مرة في 30 سبتمبر 1868، ولاقت النجاح بين عشية وضحاها، تم بيع أكثر من 2000 نسخة. الاستقبال كان حاسما وإيجابيا للغاية ؛ وسرعان ما دعي النقاد الرواية الجديدة بالرواية الكلاسيكية. القراء نادوا بضرورة اصدار جزء ثان يتم فيه زواج البطلة جو من صديق طفولتها لوري. وقد تلقت ألكوت رسائل كثيرة، وحتى زواراً في بلدها كونكورد طلبا للتكملة.
و في استجابة لهذا الطلب، كتبت ألكوت الجزء الثاني بعنوان زوجات جيدات، والتي نشرت في عام 1869. تدور أحداث بعد ثلاث سنوات من الأحداث التي وقعت في الفصل الأخير من الجزء الأول ("العمة مارس تحل مسألة"). كلا الجزأين في نهاية المطاف يدعي نساء صغيرات أو ميغ، جو، بيث وايمي. بينما قاومت ألكوت المطلب الشعبي لرؤية زواج جو ووري، كتبت الزواج لشقيقات مارش الثلاث. وفي عام 1880، تم الجمع بين الجزئين في مجلد واحد، وصدرت على هذا النحو في الولايات المتحدة منذ ذلك الحين. اتبعت ألكوت نساء صغيرات على فترات مع اثنين من الروايات التي تكرر الأخوات مارش، رجال صغار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84_%D8%B5%D8 %BA%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1) (1871) أولاد جو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8 %AC%D9%88&action=edit&redlink=1) (1886) التي تلت حياة أطفال الفتيات.

سياق السيرة الذاتية
في حين أن عناصر الرواية تسير في شكل مواز لسيرة حياة لويزا ماي ألكوت، فإن هناك بعض الاختلافات الرئيسية التي تشمل :

على عكس جو، لويزا لم تتزوج قط. ومع ذلك، كانت هناك تكهنات بأنها على علاقة بدبليو رالف ايمرسون الذي كان كان مشابهاً لشخصية فريدريك. حيث عملت لويزا كمربية أطفال، وايمرسون كان زميلاً لبرونسون ألكوت.
على عكس والد جو الذي شغل منصب قسيس في جيش الاتحاد، كان والد لويزا من دعاة السلام. بينما كانت هي نفسها من شغل منصب ممرضة للجنود الجرحى.
==

تحكي هذه الرواية عن حياة أربع فتيات ( ميغ ـ جوـ بيث ـ آيمي...مارش ) عاشوا في زمن الحرب التي اندلعت بين الشمال والجنوب في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد رحل والدهم مع الجيش ليساعد في العناية بالمرضى والجرحى. وقد كانت عائلة مارش في الماضي من العائلات الغنية الا أن والدهم فقد أمواله وهو يحاول مساعدة صديق له.
عانت العائلة من الفقر المتقع الا أن هذا لم يمنعها من مساعدة الفقراء والتخلي عن متعهن في سبيل اسعاد أي شخص محتاج. وبسبب طيبة قلبهن واخلاقهن تتعمق أواصر الصداقة بينهم وبين السيد العجوز وحفيده في المنزل المجاور.
تمر العائلة بسلسلة من المواقف المحزنه ولكنها بالمقابل لا تخلو من الواقف السعيدة والمفرحة والتي تحرك مشاعر القارئ عند قراءته لهذه الرواية.
تمر العائلة في الفصول الاخيرة من الرواية بحادثه مفجعة تدمع العين وهي وفاة احدى الشقيقات اثر اصابتها بالمرض. الا ان العائلة تواجه هذه الحادثة بصبر حتى وان كانت قلوبهن تتألم حزنا.
الا ان الاحزان لا تدوم الى الابد فكل واحده من الشقيقات الثلاثة شقت طريقها في الحياة و كونت لها عائلتها الصغيرة الخاصة وحققن احلامهن وامانيهن.

ايوب صابر
09-10-2011, 09:19 AM
تابع /....

حياة لويزا ماي ألكوت

Louisa May Alcott (ولدت في 29 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1832 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1832) - توفيت في 6 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1888 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1888)) هي كاتبة وروائية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9) أمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) شهيرة. وهي ابنة الفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) والمربي الأمريكي برونسون ألكوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86_%D8%A3% D9%84%D9%83%D9%88%D8%AA).
عُرف عن لويزا ماي ألكوت دعوتها لتحريم العبودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)، فتطوعت للعمل كممرضة عند نشوب الحرب الأهلية الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D 8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9). كما أنها من دعاة حقوق المرأة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1% D8%A3%D8%A9) ومن أنصار حق المرأة في الانتخاب.
أشهر آثارها روايتها "نساء صغيرات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1% D8%A7%D8%AA)" Little Women التي ألّفتها (1868 - 1869) والتي ترتكز إلى حد ٍما على طفولتها هي نفسها وأخواتها الثلاث، وقد حققت هذه الرواية شهرة ً بالغة في أوساط الفتيات.
توفيت لويزا ألكوت سنة 1888 و هي في السادسة و الخمسين من عمرها بعد أن خلفت أكثر من عشرين كتاباً . من أشهر مؤلفاتها بعد كتاب نساء صغيرات _ كتاب رجال صغار _ و لكن الكتاب لم يصل إلى نجاح الكتاب الأول - نساء صغيرات - لسبب بديهي و هو أن المؤلفة في كتابها الأول كانت تصف حياتها الحقيقية الخاصة و حياة شقيقاتها الثلاث على حين كانت تصدر في كتابها الثاني -رجال صغار- عن معينها الخصب من التصور و الخيال.
Louisa May Alcott (November 29, 1832 – March 6, 1888) was an American novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novelist). She is best known for the novel Little Women (http://en.wikipedia.org/wiki/Little_Women) and its sequels Little Men (http://en.wikipedia.org/wiki/Little_Men) and Jo's Boys (http://en.wikipedia.org/wiki/Jo%27s_Boys). Little Women (http://en.wikipedia.org/wiki/Little_Women) was set in the Alcott family home, Orchard House (http://en.wikipedia.org/wiki/Orchard_House) in Concord, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Concord,_Massachusetts), and published in 1868. This novel is loosely based on her childhood experiences with her three sisters.
ولدت لويزا عام 1832 وكانت ترتيبها الثاني بين الاخوات الاربعة
Alcott was the daughter of noted transcendentalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcendentalist) and educator (http://en.wikipedia.org/wiki/Educator) Amos Bronson Alcott (http://en.wikipedia.org/wiki/Amos_Bronson_Alcott) and Abigail May Alcott (http://en.wikipedia.org/wiki/Abby_May). She shared a birthday with her father on November 29, 1832. In a letter to his brother-in-law, Samuel Joseph May (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Joseph_May), a noted abolitionist (http://en.wikipedia.org/wiki/Abolitionist), her father wrote: "It is with great pleasure that I announce to you the birth of my second daughter... born about half-past 12 this morning, on my [33rd] birthday." Though of New England heritage, she was born in Germantown (http://en.wikipedia.org/wiki/Germantown,_Philadelphia,_Pennsylvania), which is currently part of Philadelphia, Pennsylvania. She was the second of four daughters: Anna Bronson Alcott (http://en.wikipedia.org/wiki/Anna_Alcott_Pratt) was the eldest; Elizabeth Sewall Alcott (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Sewall_Alcott) and Abigail May Alcott (http://en.wikipedia.org/wiki/May_Alcott_Nieriker) were the two youngest.
The family moved to Boston in 1834, After the family moved to Massachusetts, Alcott's father established an experimental school and joined the Transcendental Club (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcendental_Club) with Ralph Waldo Emerson (http://en.wikipedia.org/wiki/Ralph_Waldo_Emerson) and Henry David Thoreau (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_David_Thoreau).
انتقلت العائلة إلى بوسطن بعد أن أسس الوالد مدرسة تجريبية
In 1840, after several setbacks with the school, the Alcott family moved to a cottage on 2 acres (8,100 m2) of land, situated along the Sudbury River (http://en.wikipedia.org/wiki/Sudbury_River) in Concord, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Concord,_Massachusetts).
في عام 1840 وبعد فشل المدرسة التجريبية انتقلت العائلة إلى كوخ قريب من نهر في ولاية ماساشوتست
The Alcott family moved to the Utopian (http://en.wikipedia.org/wiki/Utopia) Fruitlands (http://en.wikipedia.org/wiki/Fruitlands_(transcendental_center)) community for a brief interval in 1843-1844 and then, after its collapse, to rented rooms and finally to a house in Concord purchased with her mother's inheritance and financial help from Emerson. They moved into the home they named "Hillside (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Wayside)" on April 1, 1845.
انتقلوا مرة اخرى الى فروتلاند ما بين 1843 -1844 ولكن بعد انهيارها انتقلوا الى غرف مستأجره وآخيرا الى منزل تم سراؤه من اموال ورثتها الوالدة وبمساعدة الكاتب امرسون والذي كان صديق لرب الاسرة.
Alcott's early education included lessons from the naturalist Henry David Thoreau (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_David_Thoreau). She received the majority of her schooling from her father.
She received some instruction also from writers and educators such as Ralph Waldo Emerson (http://en.wikipedia.org/wiki/Ralph_Waldo_Emerson), Nathaniel Hawthorne (http://en.wikipedia.org/wiki/Nathaniel_Hawthorne), and Margaret Fuller (http://en.wikipedia.org/wiki/Margaret_Fuller), who were all family friends.
معظم ما تعلمته جاء من والده ومن بعض أصدقاؤه الكتاب
She later described these early years in a newspaper sketch entitled "Transcendental Wild Oats". The sketch was reprinted in the volume Silver Pitchers (1876), which relates the family's experiment in "plain living and high thinking" at Fruitlands.
As an adult, Alcott was an abolitionist (http://en.wikipedia.org/wiki/Abolitionist) and a feminist (http://en.wikipedia.org/wiki/Feminist).
In 1847, the family housed a fugitive slave for one week.
في عام 1847 ( عندما كان عمرها 15 سنة) آوت العائلة عبدا هاربا لمدة اسبوع
In 1848, Alcott read and admired the "Declaration of Sentiments" published by the Seneca Falls Convention (http://en.wikipedia.org/wiki/Seneca_Falls_Convention) on women's rights.
Poverty made it necessary for Alcott to go to work at an early age as an occasional teacher (http://en.wikipedia.org/wiki/Teacher), seamstress (http://en.wikipedia.org/wiki/Seamstress), governess (http://en.wikipedia.org/wiki/Governess), domestic helper, and writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Writer).
دفعها الفقر للعمل في سن صغيرة حيث عملت في عدة وظائف مثل التدريس وكاتبه وخادمة منازل domestic helper
Her first book was Flower Fables (http://en.wikipedia.org/wiki/Flower_Fables) (1849), a selection of tales originally written for Ellen Emerson, daughter of Ralph Waldo Emerson. In 1860, Alcott began writing for the Atlantic Monthly (http://en.wikipedia.org/wiki/Atlantic_Monthly).
When the American Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Civil_War) broke out, she served as a nurse in the Union Hospital at Georgetown, D.C., for six weeks in 1862-1863.
عندما اندلعت الحرب الاهلية الامريكية عملت ممرضه في مستشفى في جورجتاون ما بين عامي 1862- 1863
Her letters home – revised and published in the Commonwealth and collected as Hospital Sketches (http://en.wikipedia.org/wiki/Hospital_Sketches) (1863, republished with additions in 1869) – brought her first critical recognition for her observations and humor. Her novel Moods (1864), based on her own experience, was also promising.
Alcott's literary success arrived with the publication by the Roberts Brothers (http://en.wikipedia.org/wiki/Roberts_Brothers_(publishers)) of the first part of Little Women (http://en.wikipedia.org/wiki/Little_Women): or Meg, Jo, Beth and Amy, (1868) a semi-autobiographical account of her childhood with her sisters in Concord, Massachusetts.
Part two, or Part Second, also known as Good Wives (http://en.wikipedia.org/wiki/Good_Wives), (1869) followed the March sisters into adulthood and their respective marriages.
Little Men (http://en.wikipedia.org/wiki/Little_Men) (1871) detailed Jo's life at the Plumfield School that she founded with her husband Professor Bhaer at the conclusion of Part Two of Little Women. Jo's Boys (http://en.wikipedia.org/wiki/Jo%27s_Boys) (1886) completed the "March Family Saga".
In Little Women, Alcott based her heroine "Jo" on herself. But whereas Jo marries at the end of the story, Alcott remained single throughout her life. She explained her "spinsterhood" in an interview with Louise Chandler Moulton (http://en.wikipedia.org/wiki/Louise_Chandler_Moulton), "because I have fallen in love with so many pretty girls and never once the least bit with any man."
بنت الكاتبة شخصية بطلة الرواية على شخصياتها الحقيقية ولكن لطلة الرواية تتزوج بينما هي لم تتزوج وقد فسرت في احدى المقابلات سبب عدم زواجها بقولها انها كانت تقع في حب البنات وليس ولو لمرة واحدة في حب رجل.
However, Alcott's romance while in Europe with Ladislas Wisniewski, "Laddie", was detailed in her journals but then deleted by Alcott herself before her death. Alcott identified Laddie as the model for Laurie in Little Women, and there is strong evidence this was the significant emotional relationship of her life.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louisa_May_Alcott#cite_note-behind-2)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louisa_May_Alcott#cite_note-3)
When her younger sister May died Alcott took in May's daughter, Louisa May Nieriker ("Lulu"), who was two years old. The baby had been named after her aunt, but was nicknamed Lulu, whereas Louisa May's nicknames were "Weed" and "Louy".
عندما ماتت اختها الصغير ابيجال ماي تبنت لويزا الوكت ابنتها اختها (الصغيره لويزا) ابنتة ماي نيركر، عندما كانت في سن الثانية
In her later life, Alcott became an advocate for women's suffrage (http://en.wikipedia.org/wiki/Women%27s_suffrage) and was the first woman to register to vote in Concord, Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Concord,_Massachusetts), in a school board election.
Alcott, who continued to write until her death, suffered chronic health problems in her later years.
عانت من مشاكل صحية مزمنة في نهاية حياتها
She and her earliest biographers[/URL] attributed her illness and death to mercury poisoning (http://en.wikipedia.org/wiki/Louisa_May_Alcott#cite_note-5): during her American Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Civil_War) service, Alcott contracted typhoid (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhoid) fever and was treated with a compound containing mercury.
خلال عملها ممرضة اثناء الحرب الاهلية التقطت الكوت مرض التيفوئيد وعولجت بشرات يحتوي على الزئبق وربما يكون هو سبب وفاتها في وقت لاحق بالتسمم
Recent analysis of Alcott's illness suggests that mercury poisoning was not the culprit. Alcott's chronic health problems may be associated with an autoimmune disease, not acute mercury exposure.
لكن التحليل الحديث لمرضها يربطه متاعها الصحية المزمنة بمرض مناعي وليس بالتسمم من الزئبق
Moreover, a late portrait of Alcott shows on her cheeks rashes characteristic of lupus (http://en.wikipedia.org/wiki/Lupus). Alcott died of a stroke in Boston (http://en.wikipedia.org/wiki/Boston), on March 6, 1888, at age 55, two days after her father's death. Her last words were "Is it not meningitis (http://en.wikipedia.org/wiki/Meningitis)?" والكلمة تعني
- Meningitis is inflammation (http://en.wikipedia.org/wiki/Inflammation) of the protective membranes covering the brain (http://en.wikipedia.org/wiki/Brain) and spinal cord (http://en.wikipedia.org/wiki/Spinal_cord)التهاب يصيب الغشاء الواقي للدماغ والحبل الشويكي وقد يحدث بسبب مرض فيرسي او بكتيري
· At age 15, troubled by the poverty that plagued her family, she vowed: "I [U]will do something by and by. Don’t care what, teach, sew, act, write, anything to help the family; and I’ll be rich and famous and happy before I die, see if I won’t!"
· وهي في سن الخامسة عشره قالت انها ستعمل شيئا ولن يهمها ما تقوم به سواء كان التردي ساو الخياطة او التمثيل او الكتابة أي شيء لمساعدة العائلة وسوف اكون غنية ومشهورة قبل ان اموت

ايوب صابر
09-10-2011, 09:21 AM
تابع ... حياة لويزا ماي ألكوت
حياة الاب
No longer able to teach the children of the rich in quarters rented at the Masonic Temple, Alcott moved his school in 1838 to his home, where he taught younger pupils whose parents had smaller means. When, the following year, he admitted a black girl into his classes, he lost these students as well. This ended his teaching career.
In the spring of 1840, on Emerson's urging and with financial help from Abby's father and brother, the Alcott family moved to a farm in Concord near Emerson's house. Alcott proposed to be a philosopher-farmer—"Orpheus at the plough," Channing called him—making a living for himself and his family entirely off the land. In following this course the Alcotts found that money was required to make ends meet. Alcott hired out as a laborer. Abby and her daughters took in sewing.
During their last years in Boston Abby had two disheartening pregnancies—first a stillborn child and then in 1839 the birth of a "fine boy, full grown, perfectly formed" who died after only a few minutes.
في عام عاشت فيه العائلة في بوستن تعرض الام لحادثين مآساويين محبطين حيث فقدت الام ابي حملين الأول ولد ولد ميتا والثاني ولد ولد في صحة جيدة ومكتمل البناء لكنه مات بعد دقائق من ولادته - عندها كانت الكوت في السادسة والثامنه.
In 1841 Col. May died, but Abby's small inheritance was not available as a lien against the estate had been filed by the Alcotts' creditors.
الكابتن ماي والد الام ابي وجد لويزا الكوت ( وكانت هي في الـ 9 ). في عام 1841 مات
The rest of the year was difficult, the debt from the failed schools growing and the family falling into a notorious poverty.
كان العام 1841 صعب للغاية على العائلة بسبب الديون التي تراكمت على الأسرة بسبب فشل المدرسة
Bronson was deeply discouraged. Abby was disillusioned with her husband's philosophy. "It is your life has been more to me than your doctrine or your theories," she later wrote.
Passing through a suicidal crisis, Alcott decided to choose his family over the dream of a utopia. "Mr. Alcott's constancy to his wife and family and his inconstancy to the Spirit have blurred his life forever," remarked Lane. Early in 1844 the family took refuge in the home of a compassionate neighboring farmer. The Fruitlands experiment was over.
واجه مشروع الاب فروت لاند والذ اسسه عام 1843 تحقيقا لحلمه في ارض الميعاد او المدية الفاضلة فشلا ذريعا دفعه لمحاولة الانتحار لكنه اختار عائلة على حلمة وصراعه مع فكره عن المدينة الفاضلة ولجأت العائلة الى بيت صديق وكان عمر لويزا في تلك الاثناء ( 11 سنه )
The family remained in Harvard for a year, without work, deeply in debt, their prospects bleak. Emerson reported that "very sad indeed it was to see this halfgod driven to the wall."
في العام التالي 1844 واجهة العائلة ظروف صعبة جدا مع اشتدات الديون
In 1845 Abby's inheritance was at last made available and, with Emerson's help, the Alcotts bought an old house and moved back to Concord.
اخيرا في العام 1845 حصلت الام ابي على حصتها من الميرات ابيها الذي مات في عام 1841 واشترت العائلة منزل وعمل الاب في الزراعة
At their new home, "Hillside," Alcott farmed and, frequently visiting the famous cabin at Walden Pond, formed a lasting friendship with Henry David Thoreau. Thoreau called Alcott "the last of the philosophers" and "perhaps the sanest man . . . of any I chance to know."
Abby and their daughters thrived in their new environment. It was at Hillside that Louisa started developing her writing skills. Little Women, which appeared two decades later and brought financial security to the family, was based partly on the family's experience there.
الرواية اعتمدت على احداث ما اصاب العائلة هناك
In 1847 the Alcotts, who had long maintained their interest in abolition, sheltered a fugitive slave.
في العام 1847 وبنما كانت لويزا في الـ 15 آوت العائلة عبد هارب
The new home, however, proved expensive to maintain. It was rented and in 1848 the Alcotts relocated to Boston. There Abby found work to support her family as a "Missionary to the Poor," paid first by a circle of subscribers then by the Friendly Society of the South Congregational Unitarian Church.
في العام 1848 انتقلت العائلة الى بوسطن حيث وجدت الام عملا لتعيل العائلة
This period of activism ended in 1852 when the Alcotts sold their Hillside property to Nathaniel Hawthorne. The proceeds enabled Abby to retire from her demanding work. She remained an active advocate for women's rights throughout the rest of her life.
Soon after arriving in Boston Bronson Alcott became absorbed in writing Tablets, a strange, introspective philosophical treatise, and began living, as he later recalled "tremulously near the lines of divinity." On one occasion he appeared unannounced at the home of Orestes Brownson—once a Transcendentalist and Alcott champion; by this time a Roman Catholic—and told him, "I am greater than God." On a day in the summer of 1849 Alcott suddenly rose from his desk and ran from the house. The breakdown marked the start of a crucial change that led him to the realization that by excessively turning inward he had isolated himself from the outer world and was courting madness.

- باعت العائلة في العام 1852 منزلها بملغ جعلت الام تعزف عن العمل وفي تلك الاثناء بدأ الاب يفقد عقله وقد هرب في احد الايام من المنزل ( في العام 1849- بينما كانت لويزا في سن الـ الـ 17 ) وفي احد المواقف ادعى انه الله وقد ادر كان انقطاعه عن الناس سيؤدي به الى الجنون بعد ذلك الانهيار العصبي الذي اصابه

Thenceforth he began to re-engage himself with his family and with society. "Without wives, children, mothers, grandmothers, our houses were sepulchers," he later wrote, "our metaphysics unsubstantial, our faiths void and unsatisfying as the images of a dream, the sense of immortality helpless and vague, like vapors and mists, fading, fugitive and perishable."
In 1857 the Alcotts moved back to Concord. Alcott served as the town's superintendent of schools, 1859-64. He encouraged teachers to share their methods with each other and to take children on field trips. Not as dogmatic about methods as he had been in his early teaching days, he encouraged teachers to develop their own individual effective teaching styles. He published his ideas on education as part of the 1860-61 School Report.
--
- في عام 1840 وبعد فشل المدرسة التجريبية انتقلت العائلة إلى كوخ قريب من نهر في ولاية ماساشوتست.
- انتقلوا مرة اخرى الى فروتلاند ما بين 1843 -1844 ولكن بعد انهيارها انتقلوا الى غرف مستأجره وآخيرا الى منزل تم سراؤه من اموال ورثتها الوالدة وبمساعدة الكاتب امرسون والذي كان صديق لرب الاسرة.
- في عام 1847 ( عندما كان عمرها 15 سنة) آوت العائلة عبدا هاربا لمدة اسبوع .
- دفعها الفقر للعمل في سن صغيرة حيث عملت في عدة وظائف مثل التدريس وكاتبه وخادمة منازل
- عندما اندلعت الحرب الاهلية الامريكية عملت ممرضه في مستشفى في جورجتاون ما بين عامي 1862- 1863
- بنت الكاتبة شخصية بطلة الرواية على شخصياتها الحقيقية ولكن لطلة الرواية تتزوج بينما هي لم تتزوج وقد فسرت في احدى المقابلات سبب عدم زواجها بقولها انها كانت تقع في حب البنات وليس ولو لمرة واحدة في حب رجل.
- عندما ماتت اختها الصغير ابيجال ماي تبنت لويزا الوكت ابنتها اختها (الصغيره لويزا) ابنتة ماي نيركر، عندما كانت في سن الثانية
- عانت من مشاكل صحية مزمنة في نهاية حياتها
- خلال عملها ممرضة اثناء الحرب الاهلية التقطت الكوت مرض التيفوئيد وعولجت بشرات يحتوي على الزئبق وربما يكون هو سبب وفاتها في وقت لاحق بالتسمم.
- لكن التحليل الحديث لمرضها يربطه متاعها الصحية المزمنة بمرض مناعي وليس بالتسمم من الزئبق التهاب يصيب الغشاء الواقي للدماغ والحبل الشويكي وقد يحدث بسبب مرض فيرسي او بكتيري.
- وهي في سن الخامسة عشره قالت انها ستعمل شيئا ولن يهمها ما تقوم به سواء كان التردي ساو الخياطة او التمثيل او الكتابة أي شيء لمساعدة العائلة وسوف اكون غنية ومشهورة قبل ان اموت
- في عام عاشت فيه العائلة في بوستن تعرض الام لحادثين مآساويين محبطين حيث فقدت الام ابي حملين الأول ولد ولد ميتا والثاني ولد ولد في صحة جيدة ومكتمل البناء لكنه مات بعد دقائق من ولادته - عندها كانت الكوت في السادسة والثامنه.
- الكابتن ماي والد الام ابي وجد لويزا الكوت ( وكانت هي في الـ 9 ). في عام 1841 مات .
- كان العام 1841 صعب للغاية على العائلة بسبب الديون التي تراكمت على الأسرة بسبب فشل المدرسة
- واجه مشروع الاب فروت لاند والذ اسسه عام 1843 تحقيقا لحلمه في ارض الميعاد او المدية الفاضلة فشلا ذريعا دفعه لمحاولة الانتحار لكنه اختار عائلة على حلمة وصراعه مع فكره عن المدينة الفاضلة ولجأت العائلة الى بيت صديق وكان عمر لويزا في تلك الاثناء ( 11 سنه )
- في العام التالي 1844 واجهة العائلة ظروف صعبة جدا مع اشتدات الديون
- اخيرا في العام 1845 حصلت الام ابي على حصتها من الميرات ابيها الذي مات في عام 1841 واشترت العائلة منزل وعمل الاب في الزراعة
- في العام 1847 وبينما كانت لويزا في الـ 15 آوت العائلة عبد هارب
- في العام 1848 انتقلت العائلة إلى بوسطن حيث وجدت الأم عملا لتعيل العائلة
- باعت العائلة في العام 1852 منزلها بملغ جعلت الام تعزف عن العمل وفي تلك الاثناء بدأ الاب يفقد عقله وقد هرب في احد الايام من المنزل ( في العام 1849- بينما كانت لويزا في سن الـ الـ 17 ) وفي احد المواقف ادعى انه الله وقد ادر كان انقطاعه عن الناس سيؤدي به الى الجنون بعد ذلك الانهيار العصبي الذي اصابه.

- ربما ان اهم عناصر التأثير هي :
- الفقر الشديد الذي دفعها للعمل وهي في سن الـ 15 كخادمة منازل.
- المرض والذي أصبح مزمنا وقضى عليها ويبدو أن له علاقة بالجهاز المناعي وقد يكون اثر على الغشاء الدماغي وتسبب في موتها في وقت لاحق وكانت آخر كلماتها الحديث عن التهاب الغشاء الدماغي.
- موت الجد وهي في سن التاسعة.
- موت الأخوين ( الأول ولد ميتا ، والثاني مات بعد دقائق وهي في السادسة والثامنة ).
- الانهيار العصبي للأب وهي في الـ 17.
ربما يمكن اعتبارها يتميه افتراضيا لكنها ليست يتيمة بالمعنى الجسدي. ولكنها حتما مأزومة.

ايوب صابر
09-11-2011, 07:39 AM
وألان دعونا نتعرف على سر "الروعة" في هذه الرواية التي تعتبر من بين أروع 100 رواية عالمية:

26- الطريقة التي نحيا بها الآن،للمؤلف أنتوني ترولوب.

The Way We Live Now is a scathing satirical (http://en.wikipedia.org/wiki/Satire)novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) published in London in 1875 by Anthony Trollope (http://en.wikipedia.org/wiki/Anthony_Trollope), after a popular serialisation (http://en.wikipedia.org/wiki/Serial_(literature)).

رواية ساخره نشرت في لندن عام 1875 وهي هجوم ونقد على الفساد في المراحل الأخيرة من العهد الفيكتوري في بريطانيا

In 1872 novelist Anthony Trollope returned to England from abroad and was appalled by the greed loose in the land. His scolding rebuke was his longest and arguably best novel, regarded by many of Trollope's contemporaries as his finest work.
Containing over a hundred chapters The Way We Live Now is particularly rich in sub-plot. It was inspired by the financial scandals of the early 1870s (http://en.wikipedia.org/wiki/Panic_of_1873), and lashes at the pervading dishonesty (http://en.wikipedia.org/wiki/Lie) of the age, commercial (http://en.wikipedia.org/wiki/Commerce), political (http://en.wikipedia.org/wiki/Politics), moral (http://en.wikipedia.org/wiki/Moral), and intellectual (http://en.wikipedia.org/wiki/Intellectual). It is one of the last significant Victorian novels to have been published in monthly parts.
Plot summary

Augustus Melmotte is a foreign-born financier with a mysterious past (he is rumored to have Jewish origins, and it is later revealed that he owned a failed bank in Munich). When he moves his business and his family to London, the city's upper crust begins buzzing with rumours about him - and a host of characters ultimately find their lives changed because of him.
Melmotte sets up his office in the City of London (http://en.wikipedia.org/wiki/City_of_London) and he purchases a fine house in Grosvenor Square (http://en.wikipedia.org/wiki/Grosvenor_Square). He sets out to woo rich and powerful investors by hosting a lavish party, and finds an appropriate investment vehicle when he is approached by a young engineer, Paul Montague, and his American partner, Hamilton K. Fisker, to invest in the construction of a new railway line running from Salt Lake City (http://en.wikipedia.org/wiki/Salt_Lake_City) to Veracruz (http://en.wikipedia.org/wiki/Veracruz), Mexico. Melmotte's goal is to ramp up the share price without paying out any actual money into the scheme itself, thereby increasing his own not-inconsiderable wealth.
Amongst the wealthy aristocratic investors on the railway scheme's board is Sir Felix Carbury, a young and dissolute baronet who is quickly running through his widowed mother's savings. In an attempt to restore their fortunes, as they are being beset by their creditors, his mother, Lady Matilda Carbury - who makes ends meet by writing historical potboilers with titles like Criminal Queens: Powerful Women as the Playthings of Love - endeavours to have him become engaged to Marie Melmotte, the Melmottes' only child and a considerable heiress in her own right. Sir Felix manages to win Marie's heart, but his schemes are blocked by Melmotte, who has no intention of allowing his daughter to marry a penniless aristocrat. Felix's situation is also complicated by his relationship with Ruby Ruggles, a buxom young farm girl living with her grandfather on the estate of Roger Carbury, his well-off cousin.
Whilst Melmotte is carrying out his financial shenanigans, Paul Montague is the one person who is a thorn in his side. In the South Central Pacific and Mexican Railway Board meetings, chaired and controlled by Melmotte, it is Paul who raises the difficult questions of when the money will actually be allocated to the railway line. Paul's personal life is also made complicated by his amorous affairs. He falls in love with Lady Carbury's young and beautiful daughter Hetta - much to her mother's fury - but has been followed to England by a former American fiancée, the dashing Mrs Winifred Hurtle. Mrs Hurtle is determined to make Paul marry her based on the fact that they had lived together in America, and that she offered him "all that a woman can give." It is Lady Carbury's plan, advised by her literary friend Mr Broune, a distinguished London publisher, for Hetta to marry her cousin Roger. Roger has been Paul's mentor and the two start to come into conflict over their attentions towards Hetta, who steadfastly refuses to marry her cousin, against her mother's wishes.
Events start to come to a head when Paul finally gets Mrs Hurtle's consent to free him of his obligations towards her, in exchange for agreeing to spend one final weekend with her on the coast. Whilst walking along the sands, they meet Roger Carbury, who, on seeing Paul with another woman, decides to break off all acquaintance with him, believing that Paul is simply playing with Hetta's affections. In the meantime, Felix Carbury is torn between his affection for Ruby and his financial need to pursue Marie Melmotte. Ruby, after being beaten by her grandfather for not marrying a respectable local miller, John Crumb, runs away to London and finds refuge in the boarding house owned by her aunt, Mrs Pipkin - where, as it happens, Mrs Hurtle is lodging. Felix learns from Ruby about Mrs Hurtle's relationship with Paul and, coming into conflict with Mrs Hurtle over his attentions to Ruby, reveals all his new-found knowledge to his mother and sister. Hetta is devastated and breaks off her engagement to Paul. Meanwhile, in order to get Paul out of London and away from the Board meetings, Melmotte attempts to send Paul off to Mexico on a nominal inspection trip of the railway line; but Paul declines to go.
Finding that they cannot get around Melmotte, Felix and Marie decide to elope together to America. Marie and her maid steal a blank cheque from her father's desk and cash it at his bank, arranging to meet Felix on the ship at Liverpool. Felix, who has been given money by Marie for his expenses, goes to his club and gambles it all away in a revenge card game, instigated by his friend Lord Nidderdale, against Miles Grendall, who had cheated Felix in a previous game. Drunk and penniless, Felix returns to his mother's house, knowing the game is up. Meanwhile, after Melmotte has been alerted by his bank, Marie and her maid, who believe that Felix is already on the ship at Liverpool, are intercepted by the police before they can board the ship, and Marie is brought back to London.
Melmotte, who by this time has also become an MP and the purchaser of a grand country estate belonging to Mr Longestaffe (whose daughter Georgiana is the heroine of a lengthy satirical subplot), also knows that his own game is nearly up, particularly after his shenanigans are exposed by Paul to Mr Alf, a journal editor and political rival. When Longestaffe and his son demand the purchase money for the estate Melmotte had bought from them, Melmotte forges his daughter's name to a document that will allow him to get at her money (money that Melmotte had put in her name precisely to protect it from creditors, and which Marie refused to give back to him). He tries to get his clerk, Croll, to witness the forged signature. Croll refuses. Melmotte then also forges Croll's signature, but makes the mistake of leaving the documents with Mr Brehgert, a banker. When Brehgert returns the documents to Croll, rather than to Melmotte, Croll discovers the forgery and leaves Melmotte's service. With his creditors now knocking at his door, the railway shares nearly worthless, charges of forgery looming in his future, and his political reputation in tatters after a drunken appearance in the House of Commons, Melmotte poisons himself.
The remainder of the novel ties up the loose ends. While Felix is out with Ruby one evening, John Crumb comes upon them and, believing that Felix is forcing his attentions on her, beats Felix to a pulp. Ruby finally realizes that Felix will never marry her, and returns home to marry John. Felix is forced to live by his wits on the Continent. Lady Carbury marries Mr Broune, who has been a true friend to her throughout her troubles. Hetta and Paul are finally reconciled after he tells her the truth about Mrs Hurtle; Roger forgives Paul and allows the couple to live at Carbury Manor, which he vows to leave to their child. Marie, now financially independent, becomes acquainted with Hamilton K. Fisker, and agrees to go with him to San Francisco, where she eventually marries him. She is accompanied by her stepmother, Madame Melmotte; Croll, who marries Madame Melmotte; and Mrs Hurtle. They never return to England.

ايوب صابر
09-11-2011, 07:42 AM
أنتوني ترولوب

Anthony Trollope (24 April 1815 – 6 December 1882) was one of the most successful, prolific and respected English novelists of the Victorian era (http://en.wikipedia.org/wiki/Victorian_era). Some of his best-loved works, collectively known as the Chronicles of Barsetshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Chronicles_of_Barsetshire), revolve around the imaginary county of Barsetshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Barsetshire). He also wrote penetrating novels on political, social, and gender issues, and on other topical conflicts of his day.
Noted fans have included Sir Alec Guinness (http://en.wikipedia.org/wiki/Alec_Guinness) (who never travelled without a Trollope novel), former British Prime Ministers Harold Macmillan (http://en.wikipedia.org/wiki/Harold_Macmillan) and Sir John Major (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Major), economist John Kenneth Galbraith (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Kenneth_Galbraith), English judge Lord Denning (http://en.wikipedia.org/wiki/Lord_Denning), American novelists Sue Grafton (http://en.wikipedia.org/wiki/Sue_Grafton) and Dominick Dunne (http://en.wikipedia.org/wiki/Dominick_Dunne) and soap opera writer Harding Lemay (http://en.wikipedia.org/wiki/Harding_Lemay). Trollope's literary reputation dipped somewhat during the last years of his life, but he regained the esteem of critics by the mid-twentieth century.
"Of all novelists in any country, Trollope best understands the role of money.
كان اكثر الروائيين فهما لدور المال في المجتمع
Compared with him even Balzac (http://en.wikipedia.org/wiki/Honor%C3%A9_de_Balzac) is a romantic." — W. H. Auden (http://en.wikipedia.org/wiki/W._H._Auden)

Biography

Thomas Anthony Trollope, Anthony's father, was a barrister (http://en.wikipedia.org/wiki/Barrister). Though a clever and well-educated man and a Fellow of New College, Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/New_College,_Oxford), he failed at the bar due to his bad temper.
كان ثوماس ترلوب ( والد ) انثوني رجل نشيط ومثقف لكنه فشل في امتحان المحاماة بسبب مزاجه السيء
In addition, his ventures into farming proved unprofitable, and he lost an expected inheritance when an elderly childless uncle re-married and had children
أيضا أعماله في المجال الزراعي فشلت وفقد حصته في ميراث كان يأمله عندما تزوج عم له وأنجب أطفال
[/URL] As a son of [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Landed_gentry"]landed gentry (http://en.wikipedia.org/wiki/Anthony_Trollope#cite_note-0) he wanted his sons to be raised as gentlemen and to attend Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Oxford) or Cambridge (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Cambridge).
Anthony Trollope suffered much misery in his boyhood owing to the disparity between his family's social background and his own comparative poverty.
لقد عانا انثوني الكثير من البؤس في طفولته بسبب الفقر بين مستواه الاجتماعي وحالة الفقر التي كانت الاسرة تعيشها
Born in London, Anthony attended Harrow School (http://en.wikipedia.org/wiki/Harrow_School) as a free day pupil (http://en.wikipedia.org/wiki/Day_pupil) for three years from the age of seven because his father's farm, acquired for that reason, lay in that neighbourhood. After a spell at a private school at Sunbury, he followed his father and two older brothers to Winchester College (http://en.wikipedia.org/wiki/Winchester_College), where he remained for three years. He returned to Harrow as a day-boy to reduce the cost of his education.
تعلم في مدارس داخليه لكنه خرج منها لتقليل نفقات التعليم
Trollope had some very miserable experiences at these two public schools (http://en.wikipedia.org/wiki/Public_school_(UK)). They ranked as two of the most élite schools in England, but Trollope had no money and no friends, and was bullied a great deal. At the age of twelve, he fantasized about suicide. However, he also daydreamed, constructing elaborate imaginary worlds.
لقد عانا انتوني الكثير في المدارس بسبب فقره حتى انه فكر في الانتحار وهو في سن العشرين
In 1827, his mother Frances Trollope (http://en.wikipedia.org/wiki/Frances_Trollope) moved to America with Trollope's three younger siblings, where she opened a bazaar in Cincinnati (http://en.wikipedia.org/wiki/Cincinnati), which proved unsuccessful.
انتقلت والدته عام 1827 إلى الولايات المتحدة (وعمره عندها كان 12 سنه )مع ثلاثه من اطفالها الصغار حيث قامت على افتتاح بازار لكنه فشل
Thomas Trollope joined them for a short time before returning to the farm at Harrow, but Anthony stayed in England throughout.
انضم اليهم الوالد لمدة قصيرة لكنه ما لبث ان عاد بينما بقي انتوني في لندن
His mother returned in 1831 and rapidly made a name for herself as a writer, soon earning a good income.
عادت الوالدة الى لندن عام 1831 وأصبحت كاتبة
His father's affairs, however, went from bad to worse. He gave up his legal practice entirely and failed to make enough income from farming to pay rents to his landlord Lord Northwick (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Rushout,_2nd_Baron_Northwick).
بينما ساءت حالة والده حيث توقف عن ممارسة القانون وفشل في جني أي أرباح من الزراع وفشل في دفع الأجور لصاحب الأرض اللورد نورثوك
In 1834 he fled to Belgium to avoid arrest for debt. The whole family moved to a house near Bruges (http://en.wikipedia.org/wiki/Bruges), where they lived entirely on Frances's earnings.
هرب الوالد عام 1834 الى بلجيكا لتجنب السجن ( وعمر انتوني عندها كان 19 سنة) بسبب الديون التي كان يتحملها
In Belgium, Anthony was offered a commission in an Austrian cavalry regiment. In order to accept it, he needed to learn French and German; he had a year in which to acquire these languages. To learn them without expense to himself and his family, he took a position as an usher in a school in Brussels, which position made him the tutor of thirty boys. After six weeks of this, however, he received an offer of a clerkship in the General Post Office (http://en.wikipedia.org/wiki/General_Post_Office), obtained through a family friend. He returned to London in the autumn of 1834 to take up this post. Thomas Trollope died in the following year.
عاد انتوني الى لندن عام 1834 حينما حصل على وظيفة للعمل في البريد لكن والده ثوماس مات في العام التالي أي 1835 وعندما كان عمر انتوني 20 عام.
Move to Ireland

In 1841, an opportunity to escape offered itself. A postal surveyor's clerk in central Ireland was reported as being incompetent and in need of replacement. The position was not regarded as a desirable one at all; but Trollope, in debt and in trouble at his office, volunteered for it; and his supervisor, William Maberly (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Maberly), eager to be rid of him, appointed him to the position.
انتقل انتوني للعمل في بريد ايرلندا هرب من مشاكله المالية عام 1841


Anthony Trollope was born at 16 Keppel Street in London. He was the fifth of seven children.
كان ترتيبه الخامس من بين سبعة اطفال
His father, Thomas Anthony, was a fellow of New College, Oxford, who failed both as a lawyer and as a farmer. The family's poverty made Trollope miserable at the rigid public social hierarchy in Harrow and Winchester. "It is hard to think of any good writer who had as wretched a time and had to endure it for so long," C. P. Snow wrote in Trollope (1975). Sometimes his parents could not afford to pay their son's school fees. After financial troubles, the family moved to Belgium, where Trollope's father died, broken-hearted and ill.
احيانا كانت العائلة تعجز عن دفع رسوم الدرسة لابنائها لذلك انتقلت العائلة الب بلجيكا حيث مات الاب مكسور الجناح والخاطر
On Post Office business Trollope traveled in Egypt (1858), the West Indies (1858-59), and the United States (1861-62, 1868).
سافر عام 1858 الى مصر واماكن اخرى
=
أهم أحداث حياة أنتوني ترولوب:
- كان اكثر الروائيين فهما لدور المال في المجتمع
- كان ثوماس ترلوب ( والد ) انثوني رجل نشيط ومثقف لكنه فشل في امتحان المحاماة بسبب مزاجه السيء
- أيضا أعماله في المجال الزراعي فشلت وفقد حصته في ميراث كان يأمله عندما تزوج عم له وأنجب أطفال
- لقد عانا انثوني الكثير من البؤس في طفولته بسبب الفقر بين مستواه الاجتماعي وحالة الفقر التي كانت الاسرة تعيشها.
- تعلم في مدارس داخليه لكنه خرج منها لتقليل نفقات التعليم
- لقد عانا انتوني الكثير في المدارس بسبب فقره حتى انه فكر في الانتحار وهو في سن العشرين
- انتقلت والدته عام 1827 إلى الولايات المتحدة (وعمره عندها كان 12 سنه )مع ثلاثه من اطفالها الصغار حيث قامت على افتتاح بازار لكنه فشل
- انضم اليهم الوالد لمدة قصيرة لكنه ما لبث ان عاد بينما بقي انتوني في لندن
- عادت الوالدة الى لندن عام 1831 وأصبحت كاتبة
- بينما ساءت حالة والده حيث توقف عن ممارسة القانون وفشل في جني أي أرباح من الزراع وفشل في دفع الأجور لصاحب الأرض اللورد نورثوك
- هرب الوالد عام 1834 الى بلجيكا لتجنب السجن ( وعمر انتوني عندها كان 19 سنة) بسبب الديون التي كان يتحملها
- عاد انتوني الى لندن عام 1834 حينما حصل على وظيفة للعمل في البريد لكن والده ثوماس مات في العام التالي أي 1835 وعندما كان عمر انتوني 20 عام.
- انتقل انتوني للعمل في بريد ايرلندا هرب من مشاكله المالية عام 1841
- كان ترتيبه الخامس من بين سبعة اطفال.

- احيانا كانت العائلة تعجز عن دفع رسوم الدرسة لابنائها لذلك انتقلت العائلة الب بلجيكا حيث مات الاب مكسور الجناح والخاطر
- سافر عام 1858 الى مصر واماكن اخرى

يتيم الأب في سن الـ 20

ايوب صابر
09-11-2011, 10:08 AM
وألان مع سر الروعة في رواية :

27 ـآنا كارنينا، للمؤلف ليوتولستوي.

أنّا كارنينا (بالروسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) :АннаКаренина) أثر أدبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8)عالمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A %D8%AD))وإنساني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86) خالد، ترجم إلى معظم لغات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9)العالم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8E%D9%85)، وأعيد طبعه مئات المرات. وقد تباينت أراء النقاد في هذه الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 ))، فوضعت فيها دراسات كثيرة راوحت بين الإعجاب التام والرفض النسبي، إن لم نقل الرفض التام. فمن أعجب بها قد أعجب لأنه رأى فيها عصارة فن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) وخاتمة أعماله الكبرى، ومن انتقدها فحمل عليها قد حمل لأنه رأى فيها خللاً فنياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86)، ورأى أحداثاً ثانوية كبيرة تواكب الحدث الرئيسي وتكاد تطغى عليها.

تطفو على سطح الحدث في الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) نماذج بشرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B4%D8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) متنوعة، معظمها مريض مرض الطبقية، مرض النبل، مرض الإرث الثقيل، والنماذج البشرية، هذه هي غالباً نماذج مهتزة غير سوية، تتفاعل في داخلها صراعات كثيرة، أبرزها ما بين القلب والعقل أو بين الحب والواجب، وما بين القشور واللباب، وما بين تخلف الإكليروس وحركة التنوير في أوساط المثقفين الروس.

والفريد في كتابات تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) هو أنك كقارئ لن تتأثر بكتابة تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) المحايدة تماماً في رأيه بكل شخصية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%86%D9%81%D8%B3_%D8%A7%D9%84 %D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9)، إنما يترك الكاتب لك المجال لتحدد رأيك وموقفك وذلك إثارة للنقاش بين كل من يقرأ الرواية. فـ (أنّا كارنينا) ليست ككل الروايات، حيث في الغالب يتأثر القارئ برأي المؤلف بالشخصية على عكس كتابات ليون تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A). كما أن عقلية تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A)العقلانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 8%A9) أدركت أنه لا توجد أي شخصية لا تنطق إلا بالخير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1) ، وأخرى تسخر الشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B1) في كل ما تفعله في الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 ))، إنما آمن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) أن لكل شخص قلبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%84%D8%A8)ً وعقلا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84)ً ومصلحة عليا؛ فلا أحد يقوم بأمر ما إلا وله مبرره الخاص الذي قد يكون، وقد لا يكون مطابقاً للمُثُل العليا التي يسعى الروائييون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9% 8A%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) عادة إلى تعزيزها في المجتمعات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9% 85%D8%B9%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)، حيث كل من في الرواية مثير للشفقة وكلهم أنانيون، وكلهم كان لهم المبرر المقنع والمنطقي لما قام به.كما أن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) وكروائي لم يعتد في كتاباته عن الابتعاد عن أهمية التمسك بالتعاليم الدينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%86) كمَخرج هو الأفضل، لكل ما يواجهه الفرد من أحداث، فربما يكون ذلك نتيجة إيمانه بأن الحكمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9) الإلهية والتعاليم الدينية تعلو على كل الحلول والحكمة الإنسانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86) الوضعية، وهذا ما يلمسه القارئ في الرواية.

تعد هذه الرواية من أكثر الروايات إثارة للجدل حتى اليوم، ولأن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) يناقش فيها إحدى أهم القضايا الاجتماعية التي واجهت كافة المجتمعات الإنسانية، خاصة الأوروبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) بُعَيْدَ الثورة الصناعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9% D9%8A%D8%A9)، وما نتج عنها من اهتمام بالمادة، وما ظهر من أمراض تتعلق بالمال لدى الطبقات الأرستقراطية آنذاك.

رائعة تولستوي رواية تحكي قصة آنا الزوجة التي حكم عليها بعلاقة عاطفية أبعدتها عن ابنها الوحيد... ورمت بها في زوايا مجتمع حكم عليها بالازدراء والمهانة، وروعة آنا كارنينا ليست من طبيعة الحكاية فهناك المئات من هذه القصص ولكن روعتها تنبع من براعة تولوستوي في التداخل مع الحدث في جريانه... فأحداث الرواية ساحة تتحرك في رحابها طبقة من النبلاء الروس الذين ودعوا نظام القنانة وانتقلوا من الإقطاع القديم إلى ارستقراطية جديدة.

تطغو على سطح أحداث آنا كارنينا نماذج بشرية متنوعة معظمها مريض بمرض الطبقية، مرض النبل، مرض الإرث الثقيل، والنماذج البشرية هذه هي غالباً نماذج مهتزة غير سوية، تتفاعل في داخلها صراعات كثيرة، أبرزها ما بين القلب والعقل أو بين الحب والواجب، وما بين القديم والجديد، وما بين العبودية والعدالة والمساواة. وبعد كل ذلك آنا كارنينا هي عصارة جهد تولستوي وفيها الكثير من نفسه، ومن آرائه، وتجاربه الشخصية التي يجسدها غالباً البطل الريفي ليفين، ويجسد بعضها الكسيس كارنين، وهي إلى جانب ذلك لوحة نصور المجتمع الروسي في أدق مرحلة من مراحل تاريخية.

والروائي ليوتولستوي أديب روسي من أبرز الشخصيات الأدبية في عصره وأكثرها تأثيراً في الأدب الروسي والأدب العالمي على حد السواء.

ولد في أسرة روسية متوسطة الحال ماتت والدته بعد فترة قصيرة من ولادته وتبعها والده بعد عدة أعوام. درس تولستوي اللغات الشرقية والقانون، وتعرف ومن صغره على الأدب العربي، حيث كان يجلس مع أطفال العائلة الآخرين على فراش جدتهم، مشاركينها الاستماع إلى ما يقصه الفلاح العجوز الأعمي ستيبان من قصص ألف ليلة وليلة. وقد انطبعت هذه الحكايات في ذهن الطفل تولستوي ولازمه الإعجاب بها حتى نهاية حياته، في العام 1873 بدأ بكتابة آنا كارنينا وأنهاها في العام 1877 وما أكثر المسودات التي كتبها حتى تنامت الرواية آسرة وعميقة في جانبها الأخلاقي. ولأهمية هذه الرواية العالمية الخالدة فانها ترجمت إلى معظم لغات العالم

تحكي هذه الرواية قصة "آنا كاريننا" المرأة الرائعة الجمال الساحرة، ذات العينان الرماديتان البراقتان، والأهداب المسبلة الكثة، والشفتان النضرتان، والشعر الأسود الفاحم، امرأة تفيض أنوثة ورقة، أوقعت فرونسكي في حبائل هواها فتخلى عن صحبة كاترين شقيقة داريا (كيتي). كانت محط إعجاب الجميع رجالاً ونساءً

هي زوجة أليكسي كارنين الموظف السامي في الدولة (وزير)، وهو يكبرها بعشرين عاماً. أكسبها زواجها رفعة في المجتمع فصارت من كبريات سيدات المجتمع في بطرسبرج. لكنها لم تكن سعيدة في زواجها، فزوجها كهل ومشغول عنها دائماً بأعماله والإدارية وأهدافه الوظيفية. أنجبت منه صبياً هو سيرج عمره ثماني سنوات أحبته وتعلقت به كثيراً.

وآنا امرأة معشوقة تعلّق بها فرونسكي وشغل بها عن غيرها من النساء "كيتي"، وهو على استعداد للتضحية بكل شيء في سبيلها "وظيفته-علاقته بأمه..". وهو إلى ذلك عاشقة كانت تعاني خواءً روحياَ في حبها ملأه الضابط الفارس، فأصبحت زوجة لرجلين (أليكسي كارنين- وأليكسي فرونسكي) وأما لولد شرعي سيرج وطفلة زنا أنوشكا. لذلك وقعت في حيرة من أمرها فهي تريد الطلاق من أليكسي كارنين، ولكنها تريد الاحتفاظ بابنها سيرج في الوقت نفسه، وهذا أمر صعب المنال. إنها أمام سراب الحياة ولن يروي ظمأها قربها من أليكسي كارنين ولا تعلّقها بفرونسكي. وهي في صراع مع نفسها ومع المجتمع. فمجتمعها يرفض علاقتها بعشيقها ويعتبر ابنتها أنوشكا طفلة زنا ويعتبرها زانية. لذلك نبذها الآخرون وعاشت عزلة قاتلة. وحين تخلو إلى ذاتها تعيش صراعاً داخلياً بين آنا الصالحة التي تكبر في زوجها صفات السماح والأنبل فتطلب منه الصفح عنها عندما كانت في حمى النفاس، وتذكر نفسها فهي الزوجة الشرعية أم سيرج لا أنا التي عشقت فرونسكي! إنها تحتضر ولا تحتاج إلى شيء سوى الغفران. وعندما تشفي من مرضها تعود آنا الأخرى عشيقة فرونسكي التي لا تقوى على فراقه ولا على الاقتراب من زوجها أليكسي كارنين.

وآنا أنثى حين تحب تريد أن تمتلك رجلها فتغار عليه، والغيرة الشديدة مرض قاتل. لقد أدركت هذه الدرجة من الغيرة فظنت أن فرونسكي تحول عنها إلى سواها ولم تعد أثيرة لديه، لذلك صارت يائسة ولا سبيل لها إلى الخلاص من ذلك إلا بالموت.


كتبت "أنا كارنينا" بقلم إنسان استطاع أن يغوص إلى عمق القلب الإنساني البابض بالعاطفة والأحاسيس والمشاعر، واستطاع أن يفهم هذا القلب الإنساني بمقدرة غير عادية، كما أنه تمكن من استحضار الحياة بدفقها إلى كل ما كان يصفه ويسعى إلى رؤية الحقيقة العارية الكامنة فيه، وهذه الحقيقة التي كان ينشدها بصدق رائع كل من تولستوي الروائي وتولستوي الإنسان.

"آنا كارنينا" كما قال دوستويفسكي "كمال"، فهو يرى أن مغزى هذه الرواية يشكل امتداداً لبصيرة تولستوي إلى الإنسانية في جريمتها وخطاياها.

فتولستوي مهتم بالقيم الخالدة، ومن هنا فإن الظروف الاجتماعية والتاريخية والحالات النفسية التي مرّت خلالها الأحداث والأشخاص في الرواية تبقى أموراً ثانوية أمام الحقيقة الكبرى التي تسعى إلى الإفصاح عنها. (بتصرف).

ايوب صابر
09-11-2011, 10:13 AM
تابع،،
الكونت ليف نيكولايافيتش تولستوي

(9 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)1828 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1828)- 20 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1910 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1910)) من عمالقة الروائيين الروس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A) ومن أعمدة الأدب الروسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) في القرن التاسع عشر والبعض يعدونه من أعظم الروائيين على الإطلاق.
الروائي

كان ليو تولستوي روائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A) ومصلح اجتماعي وداعية سلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)ومفكر أخلاقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82) وعضو مؤثر في أسرة تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A). أشهر أعماله روايتي (الحرب والسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)) و(أنا كارنينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%A7_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%8A% D9%86%D8%A7)) وهما يتربعان على قمة الأدب الواقعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9)، فهما يعطيان صورة واقعية للحياة الروسية في تلك الحقبة الزمنية.
لقد أضمر الكاتب الروسي احتراماً خاصاً للأدب العربي، والثقافة العربية، والأدب الشعبي العربي. فعرف الحكايات العربية منذ طفولته. عرف حكاية "علاء الدين والمصباح السحري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8% B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B 1%D9%8A&action=edit&redlink=1)". وقرأ "ألف ليلة وليلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%81_%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%88 %D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9)"، وعرف حكاية "علي بابا والأربعون حرامي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D8 %A8%D8%A7_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8% B9%D9%88%D9%86_%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1)"، وحكاية "قمر الزمان بين الملك شهرمان"، ولقد ذكر هاتين الحكايتين ضمن قائمة الحكايات، التي تركت في نفسه أثراً كبيراً، قبل أن يصبح عمره أربعة عشرعاماً. وهناك دليل آخر على احترام ليف تولستوي للتراث العربي. فيذكر الكاتب، أنّه أمضى إحدى الليالي في غرفة جدته، وأصغى إلى حكايات المحدث الأعمى ليف ستيبا نفتش، الذي كان يعرف حكاياتٍ عربيةً كثيرةً، ومنها حكاية "قمر الزمان بن الملك شهرمان". كتب ف.ف.لازورسكي في مذكراته:"وحدثنا ليف نيكولايفتش حكايةً عربيةً، من "ألف ليلة وليلة"، حيث تحول الساحرة الأمير إلى فرسٍ، إنّه يحبّ كثيراً الحكايات العربية، ويقدرّها تقديراً عالياً.ويقول: يجب معرفتها منذ الطفولة... ويرى تولستوي إنّها نافعة أكثر من مقالة "ماهي الليبرالية"، التي نشرت في مجلة "النقد الأدبي"(162،ص 460). عتب ليف تولستوي على خ.د. التشيفسكيا، لأنّها لم تضمّن قائمة الكتب المقترحة للقراءة الشعبية الحكايات العربية فكتب لها، "لماذا لم تقترحي الحكايات العربية؟ إنّ الشعب يرغب قراءتها! هذا تقصير من جانبك، استلم تولستوي، في السنة الأخيرة من عمره، طبعةً فرنسيةً جديدةً "لألف ليلة وليلة"، وقرأها من جديدٍ بكلّ سرورٍ. تعود علاقة تولستوي الأولى بالأدب الشعبي العربي إلى عام 1882، فلقد نشر في ملحق مجلته التربوية (يا سنايا بوليانا)، بعض الحكايات العربية الشعبية، منها حكاية "علي بابا والأربعين حرامي". ويظهر تأثر ليو تولستوي بألف ليلة وليلة في روايته لحن كريستر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%AD%D9%86_%D9%83%D8%B1%D9 %8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1&action=edit&redlink=1). أيضا يذكر انة تراسل مع الامام محمد عبده ولاكن توفى لاثنان ولم يكملواتحاورهم بعد رسالتين فقط.
كفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) أخلاقي اعتنق أفكار المقاومة السلمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D9%85%D8%AF%D9%86% D9%8A) النابذة للعنف وتبلور ذلك في كتاب (مملكة الرب بداخلك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B1%D8%A8_%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9% 84%D9%83&action=edit&redlink=1)) وهو العمل الذي أثر على مشاهير القرن العشرين مثل المهاتماغاندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7_%D8%BA%D8%A7% D9%86%D8%AF%D9%8A)ومارتن لوثر كينج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D9%84%D9%88%D8%AB% D8%B1_%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%AC) في جهادهما الذي اتسم بسياسة المقاومة السلمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D9%85%D8%AF%D9%86% D9%8A) النابذة للعنف.
رفضه للجامعة وبدئه للكتابة

في أيلول من عام 1844، قبل ليف تولستوي طالباً في جامعة كازان-كلية اللغات الشرقية، قسم اللغتين التركيّة والعربيّة، ولقد اختار ليف تولستوي هذا الاختصاص لسببين: الأول لأنّه أراد أن يصبح دبلوماسياً في الشرق العربي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1)، والثاني، لأنّه مهتم بآداب شعوب الشرق ولكن طريقة التدريس لم تعجبه فهجرها إلى الأعمال الحرة عام 1847م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1847). وبدأ بتثقيف نفسه، وشرع في الكتابة. في تلك المرحلة الأولى من حياته كتب ثلاثة كتب وهي (الطفولة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9% 84%D8%A9_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)) 1852م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1852)؛ (الصبا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7_(%D 9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)) 1854م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1854)؛ (الشباب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8% A8_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)) 1857م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1857).
التحاقه بالجيش

سئم حياته تلك فالتحق بالجيش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D8%B4) الذي كان في حرب في القفقاس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B3) وشارك في بعض المعارك ضد جيش المريدين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AF) بقيادة الإمام شامل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D8%A7% D9%85%D9%84).لكنه أحب القفقاس وأثرت فيه حياة شعوب القفقاس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B3) وكتب عن تجاربه تلك موضوعات نُشرت في الصحف، وألَّف عنها كتابه (الكوزاك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B2%D8% A7%D9%83&action=edit&redlink=1)) 1863م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1863) الذي يحتوي على عدة قصص.
أوروبا

وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية سافر إلى أوروبا الغربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وأعجب بطرق التدريس هناك. ولما عاد لمسقط رأسه بدأ في تطبيق النظريات التربوية التقدمية التي عرفها، وذلك بأن فتح مدرسة خاصة لأبناء المزارعين. وأنشأ مجلة تربوية تدعى ياسنايا بوليانا شرح فيها أفكاره التربوية ونشرها بين الناس.
كتبه

ويُعد كتاب (الحرب والسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)) 1869م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1869) من أشهر أعمال تولستوي، ويتناول هذا الكتاب مراحل الحياة المختلفة، كما يصف الحوادث السياسية والعسكرية التي حدثت في أوروبا في الفترة ما بين 1805 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1805)و1820م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1820). وتناول فيها غزو نابليون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86)لروسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) عام 1812م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1812).
ومن أشهر كتبه أيضًا (أنا كارنينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%A7_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%8A% D9%86%D8%A7)) الذي عالج فيه قضايا اجتماعية وأخلاقية وفلسفية في شكل مأساة غرامية كانت بطلتها هي أنَّا كارنينا.
ومن كتب تولستوي أيضًا كتاب (ما الفن؟ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9 %86%D8%9F_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)). وأوضح فيه أن الفن ينبغي أن يُوجِّه الناس أخلاقيًا، وأن يعمل على تحسين أوضاعهم، ولابد أن يكون الفن بسيطًا يخاطب عامة الناس.
معارضته للكنيسة

وقد تعمق تولستوي في القراءات الدينية، وقاوم الكنيسة الأرثوذكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9 %8A%D8%A9) في روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7)، ودعا للسلام وعدم الاستغلال، وعارض القوة والعنف في شتى صورهما. ولم تقبل الكنيسة آراء تولستوي التي انتشرت في سرعة كبيرة، فكفرته وأبعدته عنهاواعلنت حرمانه من رعايتها. وأُعجب بآرائه عدد كبير من الناس وكانوا يزورونه في مقره بعد أن عاش حياة المزارعين البسطاء تاركًا عائلته الثرية المترفة. وهو كفيلسوف أخلاقي اعتنق أفكار المقاومة السلمية النابذة للعنف وتبلور ذلك في كتاب " مملكة الرب بداخلك " وهو العمل الذي أثر على مشاهير القرن العشرين مثل المهاتما غاندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7_% D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A)ومارتن لوثر كينج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D9%84%D9%88%D8%AB% D8%B1_%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%AC) في جهادهما الذي اتسم بسياسة المقاومة السلمية النابذة للعنف.
أواخر نشاطاته

وفي أواخر حياته عاد تولستوي لكتابة القصص الخيالية فكتب (موت إيفان إيلييتش (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A5%D9%8A%D9 %81%D8%A7%D9%86_%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D8% AA%D8%B4&action=edit&redlink=1)) 1886م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1886)، كما كتب بعض الأعمال المسرحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD) مثل (قوة الظلام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D9%88%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8 %B8%D9%84%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1)) 1888م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1888). وأشهر أعماله التي كتبها في أواخر حياته كانت (البعث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AB_(%D 9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)) وهي قصة كتبها 1899م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1899) وتليها في الشهرة قصة (الشيطان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8% A7%D9%86_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)) 1889م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1889)؛ كريوتزسوناتا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8% B2%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%A7_(%D9%83%D8% AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)1891م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1891)؛ (الحاج مراد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC_%D9 %85%D8%B1%D8%A7%D8%AF_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)) التي نُشرت بعد وفاته والتي توضح عمق معرفته بعلم النفس، ومهارته في الكتابة الأدبية. ومدى حبه ومعرفته بالقفقاس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B3) وقد اتصفت كل أعماله بالجدية والعمق وبالطرافة والجمال. وأشهر أعماله التي كتبها في أواخر حياته كانت "البعث" وهي قصة كتبها وتليها في الشهرة قصة "الشيطان"ورواية " الميت الحي" ومسرحية " سلطان الظلام" وروايات "كريتسيروفا سوناتا"، و"الحاج مراد" و" وفاة ايفان ايليتش" وقصة " الاب سيرغي" والتي توضح عمق معرفته بعلم النفس، ومهارته في الكتابة الأدبية. وقد اتصفت كل أعماله بالجدية والعمق وبالطرافة والجمال.
الفلسفة المسيحية عند تولستوي

يسأل تولستوى ويفكر في مسألة الموت : لماذا نموت ؟ ولماذا نخاف الموت؟ وله قصة باسم " ثلاث موتات " يقارن فيها بين موت سيدة ثرية وموت فلاح بسيط وموت شجرة، يخلص منها أنه كلما زاد وعينا انفصلنا عن الطبيعة والمجموعة البشرية ونحن نتألم لهذا الوعى وهذا الانفصال عند الموت.
آمن تولستوي بالوصايا العشر لكنه رفض أي تنظيم أو منظمة دينية وبالتأكيد رفض الكنيسة. طُرِد من الكنيسة عام ١٩٠١. كان تولستوي يدعو الجميع إلى العيش حياة الفلاحين من دون عنف.
وقال انه يجب أن نحيا حياتنا بأقصى وأعمق ما نستطيع وأن نجعل الدنيا نعيما لأبناء البشر ونتحمل وحدنا المسئولية بدلا من القاءها على قوات غيبية.
حياته الخاصة

تزوج تولستوي من صوفي بيرز التي أثبتت أنها خير الزوجات وأفضل رفاق الحياة بالرغم من أنها تصغره بستة عشر عاما. خلفا 13 طفلا مات خمسة منهم في الصغر. كان زواجه ملاذه لهدوء البال والطمأنينة، لأنه كان يعيده إلى واقع الحياة هربا من دوامة أفكاره. صوفي كانت خير عون له في كتابته، فقد نسخت مخطوط روايته الحرب والسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) 7 مرات حتى كانت النسخة الأخيرة والتي تم نشرها.
حتى في شيخوخته كان متماسكا، وقوي الذاكرة دون أن تضعف رؤاه، إلا أنه وفي توجهه لزيارة شقيقته في ديرٍ كانت هي رئيسته، في 20 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1910 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1910) مات من الالتهاب الرئوي في (محطة) بهدوء وعلى ما يبدو بسبب البرد الشديد. في 20 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1910، توفي تولستوي في قرية استابو حين هرب من بيته وحياة الترف، واصيب بالالتهاب الرئوي في الطريق، وكان قد بلغ من العمر 82 عاما. ودفن في حديقة ضيعة ياسنايا بوليانا بعد أن رفض الكهنة دفنه وفق الطقوس الدينية الأرثوذكسية.
الهدف من الحياة

يقول الباحث قصي الخطيب واصفا تولستري: تعمّق تولستوي في القراءات الدينية، وقاوم الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا، ودعا إلى السلام وعدم الاستغلال، وعارض القوة والعنف في شتّى صورهما، ولم تقبل الكنيسة آراء تولستوي التي انتشرت بسرعة، فكفّرته وأبعدته عنها.وأُعجِب بآرائه عدد كبير من الناس وكانوا يزورونه في مقره بعد أن عاش حياة المزارعين البسطاء، تاركا عائلته الثرية المترفة. فقد كان السؤال الذي يؤرقه باستمرار:ما الهدف من حياة الإنسان ؟وطفق يبحث في طباع البشر، فوجد أن كل شيء في الكون ينمو ويتطوّر ويسعى إلى تحقيق غاية كلية، قد لا تدركها العقول إلاّ بعد حين، واستنتج أن الهدف من الحياة، إذن هو ((العمل الدؤوب لتوفير كل المؤهلات التي تتيح لهذا التطور الشامل أن يُحقّق غايته)).وأيقن أن ذلك لا يمكن أن يتم إلاّ بالجدّية المطلقة والنظام الصارم، حيث قال في رسالة إلى أحد أصدقائه على المرء إذا أراد أن يعيش بشرف وكرامة أن يتمتّع بقوة، وأن يُصارع كل المثبطات، فإذا أخطأ بدأ من جديد، وكلّما خسر عاود الكفاح من جديد، موقِناًأن الخلود إلى الراحة إنما هو دناءة روحية وسقوط). وكان يكبت نفسه يشدّة إذا أحسّ منها تهاوناً أو تراجعاً.قال في مذكراته، وهو في العشرين من عمره لم أفعل شيئاً، كم يعذّبني ويرعبني إدراكي كسلي.إن الحياة مع الندم محض عذاب، سأقتل نفسي إذا مرّت عليّ ثلاثة أيام أخرى من دون أن أقوم بفعل شيء ينفع الناس). وكبر الفتى وكبرت معه آلامه، لقد انتقلت إليه ملكية أراض شاسعة وفيرة الإنتاج، وكان ينظر إلى الفلاحين يكدحون في أرضه كي يزداد ثراء،أما هم فلا ينالون ما يسد الرمق ويبقيهم أرقاء، وينظر إلى المرأة الريفية(تولد وتموت من دون أن ترى شيئاً أو تسمع شيئاً).ورويداً..رويداً، راح ينسحب من حياة أسرته، وحياة أمثاله من ذوي الثراء.ولِمَ لا يفعل وهو يرى في كل يوم، عندما يخرج من بيته جمهرة من المتسولين بملابسهم الرّثّة، يمدّون إليه أيديهم، فلا يُبالي بهم، بل يمتطي صهوة حصانه، وينطلق مسرعاً كأنه لم يرَ شيئاً، ويخاطب نفسه إن أي فلاح بسيط من العبيد الذين يعملون في أرضك يستطيع أن يصرخ في وجهك.إنك تقول شيئاً وتقول نقيضه.فكيف تطيق ذلك؟).وأخذ ينشر المقالات داعياً إلى المساواة بين الناس ،وبلغ عدد ما كتب عشرة آلاف رسالة، حتى لُقّب(محامي مئة مليون من الفلاحين الروس)،وسمّاه الأميركيون(المواطن العالمي)،وامتلأت زوجته رعباً من أن تجرفه أفكاره المثالية بعيداً، فيوزع ممتلكاته على العاملين فيها ،فقالت له مهددة يبدو أن حياتنا تسير إلى قطيعة مؤكدة.ليكن..فأنا وأنت على تنافر دائم منذ التقينا...أتريد أن تقتلني وتقتل أولادك بمقالاتك هذه؟ لن أسمح لك بذلك).ولم يكن تولستوي راغباً في أن تصل الأمور إلى هذا الحد.
أنّا كارنينا أثر أدبي عالمي وإنساني خالد، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات. وقد تباينت أراء النقاد في هذه الرواية، فوضعت فيها دراسات كثيرة راوحت بين الإعجاب التام والرفض النسبي، إن لم نقل الرفض التام. فمن أعجب بها قد أعجب لأنه رأى فيها عصارة فن تولستوي وخاتمة أعماله الكبرى، ومن انتقدها فحمل عليها قد حمل لأنه رأى فيها خللاً فنياً، ورأى أحداثاً ثانوية كبيرة تواكب الحدث الرئيسي وتكاد تطغى عليها.
أحداث القصة:- امراه جميله تزوجت رجل يكبرها بعشرين عاما..تعيش حياة ممله روتينية..تقابل فرونسكي الظابط الوسيم تحبه.. فينبذها المجتمع وتذهب للعيش في منزل بعيد وتحرم من ابنها..تحاول أن تتحدي الاقدار فتحطمها الاقدار... وينتهي بها الحال الي ان ترمي بنفسها تحت عجلات القطار..
والجميل في كتابات تولستوي هو أنك كقارئ لن تتأثر بكتابة تولستوي المحايدة تماماً في رأيه بكل شخصية، إنما يترك الكاتب لك المجال لتحدد رأيك وموقفك وذلك إثارة للنقاش بين كل من يقرأ الرواية. فـ (أنّا كارنينا) ليست ككل الروايات، حيث في الغالب يتأثر القارئ برأي المؤلف بالشخصية على عكس كتابات ليون تولستوي.
كما أن عقلية تولستوي العقلانية أدركت أنه لا توجد أي شخصية لا تنطق إلا بالخير، وأخرى تسخر الشر في كل ما تفعله في الرواية، إنما آمن تولستوي أن لكل شخص قلباً وعقلاً ومصلحة عليا؛ فلا أحد يقوم بأمر ما إلا وله مبرره الخاص الذي قد يكون، وقد لا يكون مطابقاً للمُثُل العليا التي يسعى الروائييون عادة إلى تعزيزها في المجتمعات، حيث كل من في الرواية مثير للشفقة وكلهم أنانيون، وكلهم كان لهم المبرر المقنع والمنطقي لما قام به.
تولستوي وكروائي لم يعتد في كتاباته عن الابتعاد عن أهمية التمسك بالتعاليم الدينية كمَخرج هو الأفضل، لكل ما يواجهه الفرد من أحداث، فربما يكون ذلك نتيجة إيمانه بأن الحكمة الإلهية والتعاليم الدينية تعلو على كل الحلول والحكمة الإنسانية الوضعية، وهذا ما يلمسه القارئ في الرواية.
وفي النهاية دعوة عامة للجميع إلى قراءة الرواية الأكثر إثارة للجدل حتى اليوم، والتي يناقش فيها تولستوي أهم القضايا الاجتماعية التي واجهت كافة المجتمعات خاصة الأوروبية بُعَيْدَ الثورة الصناعية، وتعريف من حولكم بالرواية وتشجعيهم لقراءتها وعقد مناقشات لمناقشة الرواية حيث هذا ما أراده تولستوي، تسليط الضوء على بعض القضايا الاجتماعية التي يخشى المجتمع- على اختلافه- من إثارتها ومناقشتها.
أعماله


الحرب والسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) (روايه طويله)
البعث (رواية) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AB_(%D 8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1) (روايه طويله)
أنا كارنينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%A7_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%8A% D9%86%D8%A7) (روايه طويله)
الطفوله والصبا والشباب (سيره ذاتيه طويله)
الحاج مراد (رواية) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC_%D9%85%D8%B1%D8%A7% D8%AF_(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9))(روايه قصيره)
موت ايفان اليتش (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%8A%D9 %81%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%B4&action=edit&redlink=1) (روايه قصيره)
الرب يرى الحقيقه لكنه ينتظر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8_%D9%8A%D8 %B1%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9% 87_%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87_%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8% B8%D8%B1&action=edit&redlink=1)(قصه قصيره)
قوة الظلام (مسرحية)
الجثه الحيه (مسرحية)
مملكة الرب داخلك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B1%D8%A8_%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9% 83&action=edit&redlink=1) (كتاب فلسفي)
لحن كريستر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%AD%D9%86_%D9%83%D8%B1%D9 %8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1&action=edit&redlink=1)
قصص سيفاستوبول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D8%B3%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%B3% D8%AA%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84)

ايوب صابر
09-11-2011, 11:14 AM
ليو تولستوي

Lev Nikolayevich Tolstoy[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-0) (September 9, 1828 – November 20, 1910) was a Russian writer who primarily wrote novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) and short stories (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story). Later in life, he also wrote plays (http://en.wikipedia.org/wiki/Play_(theater)) and essays (http://en.wikipedia.org/wiki/Essay). His two most famous works, the novels War and Peace (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace) and Anna Karenina (http://en.wikipedia.org/wiki/Anna_Karenina), are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_realism). Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s (http://en.wikipedia.org/wiki/1870s), after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount (http://en.wikipedia.org/wiki/Sermon_on_the_Mount), caused him in later life to become a fervent Christian anarchist (http://en.wikipedia.org/wiki/Christian_anarchism) and anarcho-pacifist (http://en.wikipedia.org/wiki/Anarcho-pacifist). His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Kingdom_of_God_Is_Within_You), were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi (http://en.wikipedia.org/wiki/Mohandas_Karamchand_Gandhi)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-ResistNotEvil-2) and Martin Luther King, Jr. (http://en.wikipedia.org/wiki/Martin_Luther_King,_Jr.)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-3) Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-5)
Tolstoy was born in Yasnaya Polyana (http://en.wikipedia.org/wiki/Yasnaya_Polyana), the family estate in the Tula (http://en.wikipedia.org/wiki/Tula,_Russia) region of Russia. The Tolstoys (http://en.wikipedia.org/wiki/Tolstoy_(family)) were a well-known family of old Russian nobility.
ولد في عائلة معروفة من النبلاء عام 1828
He was the fourth of five children of Count (http://en.wikipedia.org/wiki/Count) Nikolai Ilyich Tolstoy, a veteran of the Patriotic War of 1812 (http://en.wikipedia.org/wiki/French_invasion_of_Russia), and Countess Mariya Tolstaya (Volkonskaya)..
كان الابن الرابع من بين خمسة أبناء لأبويه. كان والده جندي سابق في الحرب الوطنية والتي اندلعت عام 1812
Tolstoy's parents died when he was young, so he and his siblings were brought up by relatives
مات والداه بنما كان صغيرا وعليه قام على تربيته وتربية اخوته اقارب لهم
In 1844, he began studying law and oriental languages at Kazan University (http://en.wikipedia.org/wiki/Kazan_University). His teachers described him as "both unable and unwilling to learn."
في عام 1844 بدأ يدرس القانون ولغات شرقية في جامعة كازان وقد وصفه اساتذته بأنه غير قادر وغير راغب في الدرساه
[/URL] Tolstoy left university in the middle of his studies, returned to Yasnaya Polyana and then spent much of his time in Moscow and Saint Petersburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-6).
ترك الجامعة في منتصف الطريق ( لم يكمل دراسته الجامعية ) وعاد الة موسكو
In 1851, after running up heavy gambling debts, he went with his older brother to the Caucasus (http://en.wikipedia.org/wiki/Caucasus_(geographic_region)) and joined the army (http://en.wikipedia.org/wiki/Imperial_Russian_Army).
في عام 1851 بعد أن أثقلته الديون من القمار انضم إلى الجيش مع أخوه الكبير
It was about this time that he started writing.
His conversion from a dissolute and privileged society author to the non-violent and spiritual anarchist of his latter days was brought about by his experience in the army as well as two trips around Europe in 1857 and 1860–61.
استفاد كثيرا وتأثير بشكل كبير وحدث تحول في شخصيته كنتيجة لانضمامه في الجيش وسفره الى اوروبا في رحلتين عامي 1857 وما بين عامي 1860- 1861
During his 1857 visit, Tolstoy witnessed a public execution in Paris, a traumatic experience that would mark the rest of his life.
في رحلته والتي تمت عام 1857 شاهد عملية إعدام في مكان عام في باريس وقد تركت تلك التجربة أثرا مدمرا ومزلزلا في نفسه لبقية حياته
Writing in a letter to his friend Vasily Botkin (http://en.wikipedia.org/wiki/Vasily_Botkin): "The truth is that the State is a conspiracy designed not only to exploit, but above all to corrupt its citizens ... Henceforth, I shall never serve any government anywhere."
قرر بعدها عدم خدمة أي حكومة مطلقا
His European trip in 1860–61 shaped both his political and literary transformation when he met Victor Hugo (http://en.wikipedia.org/wiki/Victor_Hugo), whose literary talents Tolstoy praised after reading Hugo's newly finished Les Miserables (http://en.wikipedia.org/wiki/Les_Miserables).
اثرت رحلته الى اوروبا كثيرا في تشكيله مبادئه السياسية والادبية خاصة بعد ان اتلقى فكتور هوجو
A comparison of Hugo's novel and Tolstoy's War and Peace (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace) shows the influence of the evocation of its battle scenes. Tolstoy's political philosophy was also influenced by a March 1861 visit to French anarchist Pierre-Joseph Proudhon (http://en.wikipedia.org/wiki/Pierre-Joseph_Proudhon), then living in exile under an assumed name in Brussels. Apart from reviewing Proudhon's forthcoming publication, La Guerre et la Paix (War and Peace in French), whose title Tolstoy would borrow for his masterpiece, the two men discussed education, as Tolstoy wrote in his educational notebooks: "If I recount this conversation with Proudhon, it is to show that, in my personal experience, he was the only man who understood the significance of education and of the printing press in our time."
Fired by enthusiasm, Tolstoy returned to Yasnaya Polyana and founded thirteen schools for his serfs' children, based on the principles Tolstoy described in his 1862 essay "The School at Yasnaya Polyana".
اسسس 13 مدرسة بعد عودته من اوروبا تعمل بمباديء العالم التقدمي
Tolstoy's educational experiments were short-lived due to harassment by the Tsarist (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_Empire) secret police.
تجربته التعلمية لم تدم طويلا بسبب مضايقات البولس السري
However, as a direct forerunner to A. S. Neill (http://en.wikipedia.org/wiki/A._S._Neill)'s Summerhill School (http://en.wikipedia.org/wiki/Summerhill_School), the school at Yasnaya Polyana can justifiably be claimed to be the first example of a coherent theory of democratic education.
Personal life

On September 23, 1862, Tolstoy married [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Sophia_Tolstaya"]Sophia Andreevna Behrs (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-9), who was 16 years his junior and the daughter of a court physician.
في عام 1862 تزوج فتاة تصغره بـ 16 سنة
She was called Sonya, the Russian diminutive of Sofya, by her family and friends.] (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-nyt-10) They had thirteen children, five of whom died during childhood.
انجبا 13 طفل لكن مات منهم 5
The marriage was marked from the outset by sexual passion and emotional insensitivity when Tolstoy, on the eve of their marriage, gave her his diaries detailing his extensive sexual past and the fact that one of the serfs on his estate had borne him a son.
كان زواجه خالي من المشاعر لان زوجته علمت بعلاقاته الجنيسة المتعددة وان احدى النساء انجبت له ابن غير شرعي
Even so, their early married life was ostensibly happy and allowed Tolstoy much freedom to compose War and Peace and Anna Karenina with Sonya acting as his secretary, proof-reader and financial manager.[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy#cite_note-nyt-10) However, their latter life together has been described by A. N. Wilson (http://en.wikipedia.org/wiki/A._N._Wilson) as one of the unhappiest in literary history.
كانت حياتهم الزوجة المـاخرة واحدة من اتسع الحيوات الزوجية في تاريخ حياة الادباء
Tolstoy's relationship with his wife deteriorated as his beliefs became increasingly radical. This saw him seeking to reject his inherited and earned wealth, including the renunciation of the copyrights on his earlier works.
أصبحت حياتهم أكثر تعاسة عندما تطرف توليستوي في أفكاره وعزم على توزيع ثروته التي ورثها على الفقراء وتخلي عن حقوقه في النشر
==
اهم احداث حياته:
- ولد في عائلة معروفة من النبلاء عام 1828
- كان الابن الرابع من بين خمسة أبناء لأبويه. كان والده جندي سابق في الحرب الوطنية والتي اندلعت عام 1812
- مات والداه بنما كان صغيرا وعليه قام على تربيته وتربية اخوته اقارب لهم
- في عام 1844 بدأ يدرس القانون ولغات شرقية في جامعة كازان وقد وصفه اساتذته بأنه غير قادر وغير راغب في الدرساه
- ترك الجامعة في منتصف الطريق ( لم يكمل دراسته الجامعية ) وعاد الة موسكو
- في عام 1851 بعد أن أثقلته الديون من القمار انضم إلى الجيش مع أخوه الكبير
- استفاد كثيرا وتأثير بشكل كبير وحدث تحول في شخصيته كنتيجة لانضمامه في الجيش وسفره الى اوروبا في رحلتين عامي 1857 وما بين عامي 1860- 1861
- في رحلته والتي تمت عام 1857 شاهد عملية إعدام في مكان عام في باريس وقد تركت تلك التجربة أثرا مدمرا ومزلزلا في نفسه لبقية حياته
- قرر بعدها عدم خدمة أي حكومة مطلقا
- اثرت رحلته الى اوروبا كثيرا في تشكيله مبادئه السياسية والادبية خاصة بعد ان اتلقى فكتور هوجو
- اسسس 13 مدرسة بعد عودته من اوروبا تعمل بمباديء العالم التقدمي
- تجربته التعلمية لم تدم طويلا بسبب مضايقات البولس السري
- في عام 1862 تزوج فتاة تصغره بـ 16 سنة
- انجبا 13 طفل لكن مات منهم 5
- كان زواجه خالي من المشاعر لان زوجته علمت بعلاقاته الجنيسة المتعددة وان احدى النساء انجبت له ابن غير شرعي
- كانت حياتهم الزوجة المـاخرة واحدة من اتسع الحيوات الزوجية في تاريخ حياة الادباء
- أصبحت حياتهم أكثر تعاسة عندما تطرف توليستوي في أفكاره وعزم على توزيع ثروته التي ورثها على الفقراء وتخلي عن حقوقه في النشر

يتم الأب وألام وهو صغير

ايوب صابر
09-11-2011, 01:08 PM
والان مع سر الروعة في الرواية:

28 ـ دانييل بيروندا، للمؤلف جورج إليوت.

ماري آن إيفانس - Mary Ann (Marian) Evans هي روائية أنجليزية ولدت في (22 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1819 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1819)) وتوفيت في (22 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1880 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1880)) وهي أكثر شهرة ً باسمها القلمي جورج إليوت رواياتها التي تحصل معظم أحداثها في إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) معروفة بواقعيتها والبعد النفسي فيها.
وقد اختارت اسماً قلمياً ذكورياً لأنه بحسب رأيها أرادت ان تكون واثقة من أن تأخذ أعمالها محمل الجد وكي لا يعتربها أحد كاتبة رومنسية لمجرد أنها امرأة، رغم أن العديد من النساء كُن مؤلفات في ذلك الوقت في أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) ويُعتقد أيضاً انها غيرت اسمها لتبتعد عن عالم الشهرة كي لا يتطرق أحد إلى علاقتها مع الفيلسوف (جورج هنري لويس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D9%87%D9 %86%D8%B1%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1)) الذي كان متزوجاً في ذلك الوقت.

حياتها

ماري آن إيفانس هي الابنة الثالثة لروبرت إيفانس وكرستينا إيفانس ولها أخ وأخت من زواج سابق لأبيها. أبدت في طفولتها ذكاءاً واضحاً ونظراً لأهمية موقع والدها في المدينة سُمح لها بالدخول إلى مكتبة المدينة مما طور قدرتها إلى حد بعيد وكان من الواضح فيما بعد مدى تأثرها بالكتابات اليونانية كما كان تأثرها بالديانة كبير جداً حيث تلقت بعض تعليمها من المدرسة المعمدانية.
في عام 1836 توفيت أمها فأخذت ماري آن على عاتقها مهمت رعاية البيت لكنها أكملت تعليمها من خلال معلم خاص في البيت وعندما كانت في الواحدة والعشرين من عمرها تزوج أخيها وأخذ البيت له فانتقلت هي ووالدها للعيش في مكان آخر حيث تعرفت على تشارلز براي وتعرفت في منزله على العديد من الشخصيات اللبرالية وتأثرت بهم لكن هذا لم يبعدها عن تعلقها بالدين حيث أن أول عمل أدبي لها كان ترجمة لكتاب دايفد شتراوس (حياة السيد المسيح) 1846 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1846).
قبل وفاة والدها سافرت إلى سويسرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7) وبعد عودتها انتقلت لتعيش في لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) وكانت مصممة في ذلك الوقت على ان تكون كاتبة وهناك عاشت في منزل الناشر جون تشابمان الذي كان يملك صحيفة عملت هي فيها كمحررة في العام 1858 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1858) لمدة ثلاث سنوات لكن كل كتاباتها كان تنشر باسم تشابمان.
في العام 1851 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1851) قابلت الفيلسوف (جورج هنري لويس) الذي كان متزوجاً في ذلك الوقت وفي العام 1854 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1854) قررا أن يعيشا معاً بالرغم من ذلك وسافرا معاً إلى برلين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86) وبعد عودتهما عاشا في لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) لكن بعيداً عن مجتمع الكتاب وفي ذلك الوقت قررت هي أن تتخذ الاسم جورج إليوت ونشرت أول رواية كاملة لها بهذا الاسم في العام 1859 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1859) بعنوان Adam Bede وحققت تلك الرواية نجاحاً مباشر وفوري لكن تلك الرواية اطلقت العديد من التكهنات حول هذا الكاتب الجديد لكن في النهاية وبعد فترة اعترفت ماري آن بأنها هي جورج إليوت فكان لذلك الخبر تأثير قوي على قرائها الذين صدموا بمعرفة تفاصيل حياتها الشخصية.
ستمرت ماري آن بعد ذلك بالكتابة لمدة 15 عاماً وقد نشرت آخر رواية لها في العام 1873 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1873) بعنوان Daniel Deronda وبعد نشر تلك الرواية بعامين توفي (جورج هنري لويس). لكن ماري آن لم تتوقف عن توجيه الصدمات لقرائها حيث تعرفت بعد ذلك على رجل أمريكي أصغر منها بعشرين عاماً اسمه جون والتر كروس وتزوجته في عام 1880 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1880) فكانت تلك صدمة للجميع وتوفيت بعد ذلك بأشهر حين كان عمرها 61 عاماً.
أعمالها الأدبية

الروايات


Adam Bede
The Mill on the Floss
Silas Marner
Romola
Felix Holt, the Radical
Middlemarch
Daniel Deronda

ايوب صابر
09-11-2011, 01:11 PM
ماري ان افانز ( جورج اليوت)

Mary Anne (Mary Ann, Marian) Evans (22 November 1819 – 22 December 1880), better known by her pen name George Eliot, was an English novelist, journalist and translator, and one of the leading writers of the Victorian era (http://en.wikipedia.org/wiki/Victorian_era). She is the author of seven novels, including Adam Bede (http://en.wikipedia.org/wiki/Adam_Bede) (1859), The Mill on the Floss (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Mill_on_the_Floss) (1860), Silas Marner (http://en.wikipedia.org/wiki/Silas_Marner) (1861), Middlemarch (http://en.wikipedia.org/wiki/Middlemarch) (1871–72), and Daniel Deronda (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Deronda) (1876), most of them set in provincial England and well known for their realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Realism_(arts)) and psychological insight.
أهم ما في رواياتها انها تتصف بالواقعية وتصوير الإبداع النفسية

She used a male pen name, she said, to ensure her works be taken seriously.
استخدمت اسم مذكر بدلا عن اسمها الحقيقي حتى يتم اخذ أعمالها بجدية كما قالت
Female authors were published under their own names during Eliot's life, but she wanted to escape the stereotype of women only writing lighthearted romances. An additional factor in her use of a pen name may have been a desire to shield her private life from public scrutiny and to prevent scandals attending her relationship with the married George Henry Lewes (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Henry_Lewes), with whom she lived for over 20 years.
Early life and education

Mary Anne Evans was the third child of Robert Evans (1773–1849) and Christiana Evans (née Pearson), the daughter of a local farmer, (1788–1836).
ماري ايفانز ( جورج اليوت) هي الابنة الثالثة للسيد روبرت ايفانز والذي ولد عام 1773 ومات عام 1849 وقد ولدت عام 1819
When born, Mary Anne, sometimes shortened to Marian, had two teenage siblings, a half-brother, Robert (1802–64), and sister, Fanny (1805–82), from her father's previous marriage to Harriet Poynton (?1780–1809).
عندما ولدت ماري كان لها اخ واخت في سني المراهقه من ام اخرى اسمها هاريت
Robert Evans, of Welsh ancestry, was the manager of the Arbury Hall (http://en.wikipedia.org/wiki/Arbury_Hall) Estate for the Newdigate family (http://en.wikipedia.org/wiki/Newdigate_family) in Warwickshire, and Mary Anne was born on the estate at South Farm. In early 1820 the family moved to a house named Griff, between Nuneaton (http://en.wikipedia.org/wiki/Nuneaton) and Bedworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Bedworth).
في عام 1820 انتقلت العائلة اسمه جرفث
Her full siblings were Christiana, known as Chrissey (1814–59), Isaac (1816–1890), and twin brothers who survived a few days in March 1821.
كان لها اخ شقيق اسمه اسحق ولد عام 1816 واخت شقيقة ولدت عام 1814 اسمها كرسي بينما مات لها شقيقان توأم في عام 1821 عاشا لمدة ايام فقط
The young Evans was obviously intelligent and a voracious reader. Because of Evans' lack of physical beauty and thus slim chance of marriage, and because of her intelligence, her father invested in an education not often afforded women.
لانها لم تكن جميلة وحضوضها في الزواج قليلة استثمر والدها في تدريسها
From ages five to nine, she boarded with her sister Chrissey at Miss Latham's school in Attleborough (http://en.wikipedia.org/wiki/Attleborough,_Warwickshire), from ages nine to thirteen at Mrs. Wallington's school in Nuneaton, and from ages thirteen to sixteen at Miss Franklin's school in Coventry.
التحقت بالمدارس الداخلية من سن الخامسة وحتى سن 16 سنه
At Mrs. Wallington's school, she was taught by the evangelical (http://en.wikipedia.org/wiki/Evangelicalism) Maria Lewis—to whom her earliest surviving letters are addressed. In the religious atmosphere of the Miss Franklin's school, Evans was exposed to a quiet, disciplined belief opposed to evangelicalism.
After age sixteen, Eliot had little formal education. Thanks to her father's important role on the estate, she was allowed access to the library of Arbury Hall, which greatly aided her self-education and breadth of learning.
بعد سن السادسة عشر لم تحصل الى أي تعليم رسمي لكنها وبفضل علاقات ابيها تمكنت من قراءة الكثير من الكتب من مكتبة بلدية اربوري
Her classical education left its mark; Christopher Stray has observed that "George Eliot's novels draw heavily on Greek literature (only one of her books can be printed correctly without the use of a Greek typeface), and her themes are often influenced by Greek tragedy".[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Eliot#cite_note-5) Her frequent visits to the estate also allowed her to contrast the wealth in which the local landowner lived with the lives of the often much poorer people on the estate, and different lives lived in parallel would reappear in many of her works. The other important early influence in her life was religion. She was brought up within a narrow low church (http://en.wikipedia.org/wiki/Low_church) Anglican (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglican) family, but at that time the Midlands (http://en.wikipedia.org/wiki/English_Midlands) was an area with a growing number of religious dissenters (http://en.wikipedia.org/wiki/English_Dissenters).
Move to Coventry

In 1836 her mother died and Evans (then 16) returned home to act as housekeeper, but she continued correspondence with her tutor Maria Lewis.
عندما ماتت انها في عام 1836 وهي في سن السادسة عشرة عادت الى المنزل لتعمل على خدمته لكنها ظلت على اتصال مع معلمتها ماريا لويس
When she was 21, her brother Isaac married and took over the family home, so Evans and her father moved to Foleshill (http://en.wikipedia.org/wiki/Foleshill) near Coventry (http://en.wikipedia.org/wiki/Coventry).
وهي في سن الحادية والعشرين تزوج اخاها اسحق وسكن في منزل العائلة بينما انتلقت هي ووالدها للعيش في فولشل بالقرب من مدينة كفنتري في اواسط انجلترا
The closeness to Coventry society brought new influences, most notably those of Charles and Cara Bray. Charles Bray (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Bray) had become rich as a ribbon manufacturer and had used his wealth in building schools and other philanthropic causes. Evans, who had been struggling with religious doubts for some time, became intimate friends with the progressive, free-thinking Brays, whose home was a haven for people who held and debated radical views.
اصبحت صديقة لاحد الاشخاص التقدميين الذين يحملون افكار متطرفة خاصة انها كانت ولفترة طويلة تعاني من شك ديني
When Evans began to question her religious faith, her father threatened to throw her out, although that did not happen. Instead, she respectably attended church for years and continued to keep house for him until his death in 1849, when she was 30.
بسبب ما سيطر عليها من شك ديني كاد ابوها ان يقذف بها خارج البيت لكن ذلك لم يحدث وظلت تخدمه الى ان توفي والدها وعمرها 30 سنة
Five days after her father's funeral, she travelled to Switzerland (http://en.wikipedia.org/wiki/Switzerland) with the Brays.
بعد خمسة ايام من موت ابوها سافرت الى سويسرا مع اصدقاء وقررت ان تبقى هناك لتعيش بالقرب من بحيرة لنوجيون
She decided to stay in Geneva (http://en.wikipedia.org/wiki/Geneva) alone, living first on the lake at Plongeon (near the present United Nations buildings) and then at the Rue de Chanoines (now the Rue de la Pelisserie) with François and Juliet d’Albert Durade on the second floor ("one feels in a downy nest high up in a good old tree"). Her stay is recorded by a plaque on the building. She read avidly and took long walks amongst a natural environment that inspired her greatly. François painted a portrait of her.
Move to London and editorship of the Westminster Review

On her return to England the following year (1850), she moved to London with the intent of becoming a writer and calling herself Marian Evans.
عادت الى لندن في عام 1850 وبنية ان تصبح كاتبة واسمت نفسها ماريان ايفانز
She stayed at the house of John Chapman (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Chapman_(publisher)), the radical publisher whom she had met at Rosehill and who had printed her translation. Chapman had recently bought the campaigning, left-wing journal The Westminster Review (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Westminster_Review), and Evans became its assistant editor in 1851. Although Chapman was the named editor, it was Evans who did much of the work in running the journal, contributing many essays and reviews, from the January, 1852 number until the dissolution of her arrangement with Chapman in the first half of 1854.[/URL]
Women writers were not uncommon at the time, but Evans's role at the head of a literary enterprise was. The mere sight of an unmarried young woman mixing with the predominantly male society of London at that time was unusual, even scandalous to some. Although clearly strong-minded, she was frequently sensitive, depressed, and crippled by self-doubt.[[URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed"]citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Eliot#cite_note-7)] She was considered to have an ill-favoured appearance,[] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Eliot#cite_note-8) and she formed a number of embarrassing, unreciprocated emotional attachments, including that to her employer, the married Chapman, and Herbert Spencer (http://en.wikipedia.org/wiki/Herbert_Spencer).
Marriage to John Cross and death


On 16 May 1880 Eliot courted controversy once more by marrying a man twenty years younger than herself, and again changing her name, this time to Mary Anne Cross.
تزوجت في عام 1880 لشخص اصغر منها بعشرين سنه وغيرت اسمها من جديد
The legal marriage at least pleased her brother Isaac, who had broken off relations with his sister when she had begun to live with Lewes, but now sent congratulations. John Cross was a rather unstable character, and apparently jumped or fell from their hotel balcony into the Grand Canal in Venice (http://en.wikipedia.org/wiki/Venice) during their honeymoon. Cross survived and they returned to England
ذلك الشخص الذي تزوجته كان شخصية غير مستقرة وسقط في النهر خلال شهر العسل لكنه لم يمت وعاد الى انجلترا
The couple moved to a new house in Chelsea but Eliot fell ill with a throat infection. This, coupled with the kidney disease she had been afflicted with for the past few years, led to her death on 22 December 1880 at the age of 61
انتقلا الى منزل جديد في تشلسي لكن اليوت اصيبت بالتهاب في حنجرتها وبسبب وجود التهاب في كليتها منذ سنوات ماتت بعد التهاب الحنجرة في عام 1880 وكان عمرها 61 سنة.

اهم احداث حياتها:
- استخدمت اسم مذكر بدلا عن اسمها الحقيقي حتى يتم اخذ أعمالها بجدية كما قالت
- ماري ايفانز ( جورج اليوت) هي الابنة الثالثة للسيد روبرت ايفانز والذي ولد عام 1773 ومات عام.
- عندما ولدت ماري كان لها اخ واخت في سني المراهقه من ام اخرى اسمها هاريت
- في عام 1820 انتقلت العائلة اسمه جرفث
-كان لها اخ شقيق اسمه اسحق ولد عام 1816 واخت شقيقة ولدت عام 1814 اسمها كرسي بينما مات لها شقيقان توأم في عام 1821 عاشا لمدة ايام فقط
- لانها لم تكن جميلة وحضوضها في الزواج قليلة استثمر والدها في تدريسها
- التحقت بالمدارس الداخلية من سن الخامسة وحتى سن 16 سنه
- بعد سن السادسة عشر لم تحصل الى أي تعليم رسمي لكنها وبفضل علاقات ابيها تمكنت من قراءة الكثير من الكتب من مكتبة بلدية اربوري
- عندما ماتت امها في عام 1836 وهي في سن السادسة عشرة عادت الى المنزل لتعمل على خدمته لكنها ظلت على اتصال مع معلمتها ماريا لويس
- وهي في سن الحادية والعشرين تزوج اخاها اسحق وسكن في منزل العائلة بينما انتلقت هي ووالدها للعيش في فولشل بالقرب من مدينة كفنتري في اواسط انجلترا
- اصبحت صديقة لاحد الاشخاص التقدميين الذين يحملون افكار متطرفة خاصة انها كانت ولفترة طويلة تعاني من شك ديني
- بسبب ما سيطر عليها من شك ديني كاد ابوها ان يقذف بها خارج البيت لكن ذلك لم يحدث وظلت تخدمه الى ان توفي والدها وعمرها 30 سنة
- بعد خمسة ايام من موت ابوها سافرت الى سويسرا مع أصدقاء وقررت ان تبقى هناك لتعيش بالقرب من بحيرة لنوجيون
- عادت الى لندن في عام 1850 وبنية ان تصبح كاتبة واسمت نفسها ماريان ايفانز
- تزوجت في عام 1880 لشخص اصغر منها بعشرين سنه وغيرت اسمها من جديد
- ذلك الشخص الذي تزوجته كان شخصية غير مستقرة وسقط في النهر خلال شهر العسل لكنه لم يمت وعاد الى انجلترا
- انتقلا إلى منزل جديد في تشلسي لكن اليوت أصيبت بالتهاب في حنجرتها وبسبب وجود التهاب في كليتها منذ سنوات ماتت بعد التهاب الحنجرة في عام 1880 وكان عمرها 61 سنة.

يتيمة الأم وهي في سن الـ 16

ايوب صابر
09-11-2011, 01:32 PM
والان مع سر الروعة في رواية :


29 ـ الأخوة كارامازوف،للمؤلففيدور دوستويفسكي.

يتم الام في سن 16 والاب في سن 18
الإخوة كارامازوف هي رواية للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%AF%D9%88% D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%B3%D9%83%D9%8A) وعموما تعتبر تتويجا لعمل حياته.. دوستويفسكي امضى قرابة عامين كتابه الاخوة كارامازوف، والتي نشرت في فصول في مجلة «الرسول الروسي» وانجز في تشرين الثاني / نوفمبر من عام 1880. دوستويفسكاي ينوي ان يكون الجزء الأول في ملحمة بعنوان قصة حياة رجل عظيم من الإثم، ولكن ما لبث ان فارق الحياة بعد اقل من اربعة أشهر من نشر الإخوة كارامازوف. في أواخر الشهر الأول من العام 1881، أي بعد أسابيع قليلة من نشر آخر فصول الرواية في مجلة «الرسول الروسي».[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81#cite_not e-hayat-0)
عالجت الأخوة كارامازوف كثيراً من القضايا التي تتعلق بالبشر، كالروابط العائلية وتربية الأطفال والعلاقة بين الدولة والكنيسة وفوق كل ذلك مسؤولية كل شخص تجاه الآخرين[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81#cite_not e-Fan-1)
منذ اصداره، هلل جميع أنحاء العالم من قبل المفكرين متنوعة مثل سيغموند فرويد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%BA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF_%D9%81% D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF)، والبرت اينشتاين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D8%A3%D9%8A%D9%86% D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86)، ومارتن هايدغر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D9%87%D8%A7%D9%8A% D8%AF%D8%BA%D8%B1)،، بينيدكت السادس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D 8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D 8%B4%D8%B1) باعتبار الأخوة كارامازوف واحده من الانجازات العليا في الأدب العالمي.
الرواية

هذا التحقيق قد وجه شكوكه في نواح أخرى عدة، ولا سيما في اتجاه الأبناء الآخرين (الشرعيين) للرجل القتيل.[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81#cite_not e-hayat-0)
و كان موقف دوستويفسكي من الجاني في (الأخوة كارامازوف) يبدو واضحا باتجاه المطالبة بالقصاص[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81#cite_not e-Em-2)
في السنوات العشر الأخيرة من حياة الأديب الروسي العظيم "فيودور دستويفسكي" بدأت الحياة تبتسم أخيراً؛ فقد انتهى من تسديد ديونه، وبدأت نوبات الصرع التي كانت تصيبه تقلّ بشكل ملحوظ، وبرغم معارضته للسلطات الروسية؛ فقد وُصف بأنه "كاتب روسيا الأول"، وقد تمّ اختياره عضواً للأكاديمية، وقد تخلّص من مرض القمار الذي كان ملازماً له، ويعيش بطمأنينة مع زوجته المحبة "آنا جريجوريفنا"، وصار يجني قطاف التعب الذي بذله طوال السنوات الماضية من روايات عميقة تكشف الحياة بدقة داخل المجتمع الروسي المعقد، بالإضافة إلى مقالاته الناقدة الذكية، في العديد من المجلات المعروفة.

الآن يُفكّر "دستويفسكي" في كتابة مشروع روائي جديد كانت بذوره تنمو وتورق في ذهنه على مهل، وكان هذا المشروع ينوي أن يكون في سلسلة روائية ضخمة؛ لكن للأسف لم يخرج منها إلا روايته العظيمة، والتي تعدّ جوهرة التاج في سلسلة أعماله (الإخوة كارامازوف).

إن من يقرأ الرواية لا بد أن يتهيّأ أولاً إلى أنه سيدخل عالماً سوداوياً معقداً، يتميّز به كاتبنا عن غيره، يغوص في أعماق النفس البشرية، ويستخرج منها أجمل ما فيها وأسوأ ما فيها أيضاً، ويعرضه على الملأ دون وجل، وعائلة "فيودور كارامازوف" -محور الرواية- خير مثال لكيفية عمل الشرّ، وكيف ينطلق، وكيف يصيب هدفه؛ لكنها -في النهاية- ليست عملاً بوليسياً تقليدياً، بل هي عمل أدبي فائق الجمال والتعقيد والطول.

عندما قُتل الأب
فجأة، قُتل الأب "فيودور كارامازوف"! الرجل المنحل، والذي كانت حياته عبارة عن سلسلة من الأحداث المتواصلة، والتي تُؤكّد أنانيته، وانحلاله، وكراهيته لأولاده، واهتمامه الجارف بملذاته الشخصية.. الرجل العجوز المكروه قد وُجِد صريعاً يغرق في دمه، وكان لا بد أن تتجه أصابع الاتهام إلى أحد ما.

كان "فيودور" أباً لثلاثة أبناء: "ديمتري"، وهو شاب طائش، متسرّع، يتكلّم كثيراً، وينطق بالكلمة دون تفكير، ثم يفكّر في معناها أو لا يفكّر، لكنه في حقيقته طيب القلب؛ بينما أخوه "إيفان" على النقيض تماماً؛ فهو مفكّر مثقف، ولا يخطئ -على الأقل بشكل قانوني- ولم تمنعه ثقافته بأن يكون ملحداً، لا يؤمن بشيء؛ فهو يقول مثلاً: "إذا لم يكن الله موجوداً، فكل شيء مباح"، وهي جملة شهيرة كانت السبب في حدوث الجريمة بالفعل؛ إلا أن الأخ الثالث "أليوشا" القسّ يتمتع بصفاء القديسين، وطهارتهم، وبدا من الواضح أن القاتل هنا هو أكثر المندفعين والمتهورين في العائلة، وهو "ديمتري"، الذي لا يكفّ عن إعلان بغضه لأبيه جهرة ودون تحفظ!

وكان من الطبيعي أن يؤخذ "ديمتري" الذي تُؤكّد كل الدلائل أنه هو القاتل، قبل أن يتضح لنا أن القاتل الفعلي هو "سمردياكوف" الخادم، الذي كان ابناً غير شرعي للأب "فيودور"، والذي قتل والده بناء على مقالات كتبها "إيفان" تفوح بالإلحاد، ولأن الأخ الرابع يتأثّر بها، ويغرق فيها حتى النخاع، فكانت النتيجة وجود قاتل لا يتورّع عن سفك دم والده بكل أريحية؛ بسبب اقتناعه الشديد بهذا!

القاتل الحقيقي
هنا يثور السؤال: مَن هو القاتل الحقيقي؟ هل هو "ديمتري" الذي تمنّى موت أبيه، وإن كان لم يقتله بالفعل، وإن اتّهم بذلك؟ أم أنه القاتل بالتحريض، وهو "إيفان" الملحد، الذي غرس أفكاره ومبادئه في ذهن "سمردياكوف"؟ أم أن القاتل هو "سمردياكوف" القاتل الفعلي؟

إن هذه الأسئلة التي يتم طرحها هنا من خلال بنيان الرواية الشاهق جعلت بعض النقاد يطرحون العديد من التساؤلات عن مقصد "دستويفسكي"؛ فهل هو يدعو للإيمان، أم الإلحاد؟ الأصالة أم التغريب؟

إن "دستويفسكي" يعرض كل الاتجاهات والآراء، ولديه هذا الحنوّ على النفس البشرية الخاطئة، التي ترغب فيمن يمدّ لها يد المساعدة، والواقع أن نماذج الرواية تمثّل -بشكل أو بآخر- حياة "دستويفسكي" نفسه، فقد كان في بداية حياته صورة طبق الأصل من "ديمتري" المندفع، العصبي، والذي تحدوه آمال كبار، وعلى الرغم من سفهه وأخطائه، فإنه سليم الطّوِيِّة (حَسَنُ النِّيَة والضَّمير).

لكن بعد خروجه من المعتقل، يدخل في غمار الاشتراكية الملحدة، ويعيش حياة خالية من الإيمان؛ حيث يسأل عن جدوى وجود الشرّ في العالم، ولو كان هناك إله لهذا الكون، فلماذا يوجد الشر راتعاً في النفوس، ومسبباً الآلام الكثيرة للناس الطيبين؟ وهو ما يتطابق مع شخصية "إيفان" بالفعل!

وتأتي المرحلة الأخيرة في حياة "دستويفسكي" حيث عاد للمسيحية، ووجد أن خلاص العالم في الدين فقط؛ فإذا كان الغرب قد ترك الدين واهتم برفاهية الإنسان، فإنه بهذا يقضي عليه تماماً، فلا حياة بلا روح، ولا روح بلا دين، وهو ما تجلّى في شخصية القس الطيب "أليوشا" الأخ الأصغر، وحلم "دستويفسكي" في حياة أفضل لروسيا.

ومن وجهة نظري أن "سمردياكوف" هو نموذج لشريحة من المتأثرين، أولئك الذين يقرءون، ويُطبّقون بلا تعقّل تحقيق أغراضهم أياً كانت؛ بينما يظلّ الأب المقتول هنا مجرد رمز للفساد كشجرة عجوز مجوّفة، تم الخلاص منها في لحظة هوجاء غير محسوبة، بينما يمكن أن تُترك وشأنها للطبيعة لكي تؤدّي عملها في النهاية.

ولعل "دستويفسكي" كان يشعر بعقدة ذنب ناحية أبيه، الذي قُتل بالفعل على أيدي الفلاحين لظلمه وقسوته، ويُقال بأنه كان يتمنّى موته بالفعل، وعندما حدث هذا ظلّ يلوم نفسه بشكل مستمر، وربما هذا سبب إعجاب عالم النفس الشهير "فرويد" بكتابات "دستويفسكي".

عندما صدرت الرواية، اتهم النقاد الليبراليون "دستويفسكي" بأن إيمانه بالله رجعة، مما جعله يقول: "لا.. أنا لم أؤمن بالله ولم أعترف به كما يفعل طفل، وإنما أنا وصلت إلى هذا الإيمان صاعداً من الشكّ والإلحاد بمشقة كبيرة، وعذاب أليم".

ايوب صابر
09-11-2011, 01:45 PM
فيدور دوستويفسكي
(1821-1881)
"إن ما يجعلك عظيما، هو ألا تستطيع أن تنتهي" - غوته

هذه الجولة فى أعمال دوستويفسكى تقود السائر.. عبر جحيم الرذائل ويرقى به كل درجات العذاب الأرضي، عذاب الإنسان وعذاب البشرية، عذاب الفنان والعذاب الأخير، عذاب الله، وهو أقصى ألوان العذاب!!


إن الفكر والإيمان قد أنقذا دوستويفسكى من الحياة الضحلة والوضيعة والجسدية، ففى أعمق أعماق دوستويفسكى تتجلى دائما ذروة عظمته: لا ينطق محياه قط أقوى مما ينطق من عالم الموت.

مأساة حياته
يحس المرء بذلك ــ أول الأمر ــ تعذيبا لا معنى له، ذلك أن هذه السنوات الستين تعذب الجسد المتداعى بكل أدوات التعذيب.. لم يدخر عذاباً، ولم ينس تعذيباً ويبدو هذا المصير بادئ ذى بدء قسوة لا معنى لها وعداء أعماه الغضب.
إن يد الله الجبارة تفعل ما تفعل بأيوب إذ تحطمه دائما.. فى أكثر اللحظات أمانا فتنتزع منه الزوج والولد وتثقل كاهله بالمرض، وتشهر به فى ازدراء لئلا يكف عن الصراع مع الرب، وليظفر به الرب أكثر من ذى قبل بتذمره المستمر وأمله الذى لا ينقطع! ثم ينشئ دوستويفسكى من ألمه حبا لمعاناة الألم وهو يغرق عصره وعالمه بلهيب عذابه القائم على المعرفة.

إن ديون دوستويفسكى وهمومه تخرجه بسوطها من روسيا والمرض ينخر فى جسده ويتيه فى أوروبا بأسرها كالبدوي، وقد نسيته أمته.. ثم يعود للمرة الثانية بعد أن قضى فى سيبيريا إبان سجنه وهناك فى ملجأ الفقراء بموسكو فى كوخ ضيق كان يقاسمه مع أخيه، أنفق السنين الأولى من حياته، فلا يجرؤ المرء على أن يقول: طفولته.. ذلك أن هذا المفهوم مات وتلاشى من حياته فى مكان ما.

من دخان هذه الأيام العكر، تتكاثف على نحو بطيء صور خاصة وأخيرا ينضج من هذه الحالة الضبابية القائمة على الخوف والوجد مؤلفه الأدبى الأول، الرواية الصغيرة "أناس بؤساء" لقد كتب هذه الدراسة الإنسانية البارعة عام 1844، وهو فى الرابعة والعشرين من عمره، وكان الفقر وهو أعمق ما يذله هو الذى أنتجها ألا وهى حب الألم والمشاركة اللانهائية فى الألم.

ثم يهرع الشاعر الروسى الكبير نيكراسوف إلى بيلينسكى (ناقد روسيا الجبار) وينادى وهو على الباب ملوحاً فى يده كالراية قائلا: "لقد نشأ غوغول جديد" ويغمغم بيلينسكى وقد أغاظته كل تلك الحماسة بقوله: "إن الغوغولات لتنمو عندكم كما ينمو الفطر" بيد أن بيلينسكى يتحير عندما يزوره دوستويفسكى فى اليوم التالي، قائلا: "ترى هل تدرك أنت نفسك ما أبدعت هنا؟!" لكن دوستويفسكى يغمغم، هو أيضا شاكرا وفى دموعه تمتزج السعادة بالألم!!

ومرة أخرى كما حدث بالأمس يفتح دوستويفسكى فى الليل شقته متعجلاً، ولكن الصوت فى هذه المرة هو نداء الموت، فهؤلاء ضباط وقوزاقيون يقتحمون حجرته ويعتقل الرجل المستثار وتختم أوراقه بالشمع الأحمر: كان كل ذنبه الاشتراك فى مناقشات بعض الأصدقاء الغاضبين التى سميت على سبيل المبالغة باسم "مؤامرة بتراشيفسكي" ولا ريب فى أن اعتقاله كان سوء فهم. ومع ذلك ينزل الحكم فجأة كالبرق إلى أقسى العقوبات إلى الموت بالبارود والرصاص.

ومرة أخرى يتدخل القدر، ففى غسق الصبح يخرجونه من السجن مع تسعة من رفاقه ويسدل عليه كفن وتشد أوصاله بالحبال إلى الوتد وتعصب عيناه.. وفجأة يرفع الضابط يده ويلوح بالمنديل الأبيض، ويقرأ حكم العفو محولا الحكم بالإعدام إلى سجن أربع سنوات فى سيبيريا.

ويعود دوستويفسكى إلى بطرسبرج رجلا منسياً وتنتزع روايته "ذكريات من بيت الموتي" هذا الوصف الخالد لفترة عقوبته، روسيا من البلد الحسى المتمثل فى المشاركة اللامبالية فى المعاناة! الآن يأتى الفزع ضربة عاصفة إثر ضربة عاصفة فى قلب ساحة حياته، تموت زوجته ويموت بعدها بقليل أخوه الذى كان فى الوقت ذاته أفضل صديق ومعين له!

الآن أيضا يبدأ ذلك التجوال الذى استغرق سنين طوالا بلا هدف فى المنفى الأوروبي!! ولئن كانت سيبيريا هى المطهر أو المدخل إلى معاناته للألم، فقد كانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا بلا ريب جحيمه؛ لا يعرفه الناس إلا فى المصرف، حيث يأتى شاحبا كل يوم إلى منصة المصرف، ويسأل بصوت مرتفع من الانفعال عما إذا كانت الحوالة لم تأت من روسيا أخيرا وهى حوالة بمئة روبل كان يتوسل من أجلها، ألف مرة أمام الأدنياء، والغرباء من الناس وسرعان ما يضحك الموظفون من المجنون البائس وانتظاره الأبدي، لقد بلغ دوستويفسكى الخمسين من العمر، ولكنه عانى عذاب الآلاف من السنين.

معنى مصيره

"لقد غدوت أستاذاً فى احتمال اللذة والألم، وتحولت عندى متعة المعاناة إلى سعادة ونعيم" - جوتفريد كيللر
يقوم بين دوستويفسكى ومصيره صراع لا يتوقف نوع من العداوة المفعمة بالمحبة، وإزاء مثل هذه القدرة الشيطانية على تحويل المعاناة يفقد المصير الظاهرى سيطرته بصورة كاملة، فما يبدو عقاباً وبلاء يتحول عند العارف إلى عون، فثمة برق مشابه يمس أديبا بآخر من عالمنا هو أوسكار وايلد. ويسقط كلا الأديبين وهما كاتبان لامعان ونبيلان من أصحاب المكانة الرفيعة، بيد أن الأديب وايلد يسحق فى هذا الامتحان كما تسحق الأشياء فى هاون، أما الأديب دوستويفسكى فيتشكل من هذا الامتحان فحسب، كما يتشكل الفلز فى بوتقة ناريةَ!!


يحترق وايلد متحولا إلى خبث لا قيمة له فى اللهيب الذى يشكل دوستويفسكي، فيحوله إلى صلابة متألقه ويجلد وايلد كالعبيد لأنه يقاوم، بينما ينتصر دوستويفسكى على مصيره بحبه لمصيره.
إن السجن سيبيريا والأشغال الشاقة والصرع والفقر وحمى المقامرة والتهتك، كل أزمات وجوده هذه تصبح فى فنه مثمرة بفعل قدرته الشيطانية على قلب القيم!!.

كان دوستويفسكى مصابا بالصرع طوال كل الأعوام الثلاثين من حياته الفنية، فأثناء انهماكه فى العمل وفى الشارع وأثناء الحديث، بل فى النوم تنشب يد "الشيطان الخانق" مخالبها حول حلقومه وتطرحه أرضا على نحو مفاجئ والزبد يغشى فمه حتى ينزف جسده فى الحال دما. إن دوستويفسكى المعذب لا يثور قط بكلمة واحدة على الامتحان، ولا يشكو قط من عجزه، كما يشكو بيتهوفن من صممه، وبايرون من قدمه القصيرة، وروسو من التهاب المثانة، فدوستويفسكى يصبح سيد ألمه بأن يصغى إلى ذلك الألم. أما الخطر الأقصى الذى يحدث بحياته وهو الصرع فيحوله إلى أعلى سر من أسرار فنه.

يجب أن يفهم دوستويفسكي، فهو ضحية حياة قائمة على الصراع، وهو من أجل ذلك متعصب لتناقضه باعتباره متعصبا ومتحمسا لمصيره، وينشأ اللهيب المسخن لمزاحه الفنى من مجرد الاحتكاك المستمر بين هذه المتناقضات، ويعمد ذلك الجامح بدلا من توحيد المتناقضات إلى تقسيم الصراع الفطرى القائم فى نفسه تقسيما متباعداً على نحو متزايد إلى جنة وجحيم. فدوستويفسكى الفنان، هو الأكمل ناجم عن التناقض، وأكبر ثنوى Dualistic فى الفن وربما كان أكبر ثنوى بين البشر.

كان يمثل مفهوم السعادة عنده فى التمزق، ومفهوم العذاب فى الإجادة. إن دوستويفسكى يستفز المصير فى المقامرة: وما يقامر به ليس المال، وهو دائما آخر ما يملكه، وإنما يقامر بذلك بكل وجوده، وما يكتسبه من المصير هو الحالة القصوى لخدر الأعصاب، إنه رعدة قاتلة، خوف جذرى أصيل، إنه الإحساس الشيطانى بالعالم.
كل ما يهم هو ألا نسيء فهم الحقيقة. إن اليوشا المسيح، القديس ونقيضه المتهتك، الإنسان الشهوانى ذو الحس المتوفز فيودر القذر يرتبطان برابطة الأخوة الدموية فى كرامازوف دوستويفسكي.
إن تولستوى يتهم نفسه بكل الخطايا القاتلة بصوت عال وأمام الناس جميعا، أما دوستويفسكى فيسكت غير أن سكوته يقول عن "سدوم" شيئا أكثر من تهم تولستوي.
ينبغى للمرء أن يفهم هذا المعنى الرمز الكارامازوفي، وهو أن اليوشا الملاك القديس هو ذاته ــ دون غيره ــ ابن فيودر(؟!) ابن "عنكبوت اللذة" القاسي، فاللذة تنتج النقاء، والجريمة تنتج العظمة، والمتعة تنتج المتعة من جديد، وتتلامس المتناقضات أبدا، فبين الجنة والجحيم، بين الله والشيطان يمتد عالمه متوترا!
شخصيات دوستويفسكي

"إياكم والإيمان بوحدة الإنسان" ــ دوستويفسكي

هذه الروسيا، روسيا منتصف القرن التاسع عشر، لا ندرى إلى أين تذهب، فتورجينيف يدفع بها إلى الأمام، وتولستوى يردها إلى الوراء. وكل شيء مضطرب. القيصرية تواجه بصورة مباشرة تحديا شيوعياً، والأرثوذكسية، المتوارثة منذ عهد بعيد تواجه إلحادا تعصبيا جنونيا، بيد أن شخصيات دوستويفسكى لهى شخصيات روس أصلاء باعتبارها مجتثة الجذور من تقاليد كبيرة، من يريد ذلك من شخصيات دوستويفسكي؟ لا أحد فالسعادة شيء لا يؤبه له عندهم، والاكتفاء شيء لا يؤبه له عندهم، والغنى محتقر عندهم أكثر مما هو مرغوب فيه. إن هؤلاء الغرباء لا يريدون شيئا من كل ذلك الذى يريده أفراد جنسنا البشرى قاطبة، إنهم يمتازون بالحس غير المألوف وهم لا يريدون شيئا من هذا العالم.

إن هذه الأرض لتبدو كما يقول إيفان كرامازوف حانقاً غرقى بالدموع حتى أعمق نواة فيها!" ذلك أن فى هذه الشخصيات شيئا يقابل المتعة، متعة السعادة بين الألم بمتعة العذاب مقابلة عميقة المعني، فألمها فى الوقت نفسه سعادتها، وهى تتشبث به بأسنانها، تدفئه على صدرها، تداعبه بأيديها، وتحبه بكل روحها، ولو أنها لم تحبه لكانت أكثر الخلق تعاسة! ولأنهم يعرفون أن "المرء لا يستطيع على هذه الأرض أن يحب حبا حقيقياً إلا عن طريق الألم، فبدلا من مبدأ أنا أفكر، إذن أنا موجود، تطرح شخصيات دوستويفسكى هذا المبدأ "أنا أتألم إذن أنا موجود!".
إنهم يصوغون جميعا أفكارهم فى فكرة ثابتة وحيدة يفكرون فيها إلى نهايتها القصوي، ويحولونها إلى خنجر حاد مدبب يتجه فى أيديهم أنفسهم فكيريللوف وشاتوف وراسكولنيكوف وإيفان كرامازوف، كل هؤلاء الغرباء لهم فكرتهم الخاصة فكرتهم العدمية، فكرتهم الخيرية، فكرة الجنون النابليونى بالعالم، وقد أنضجوا جميعا هذه الفكرة فى هذه العزلة المرضية، فكوليا، مثلا يلقى بنفسه تحت القطار "ليبرهن" لنفسه أنه شجاع، وراسكولنيكوف يقتل المرأة العجوز ليبرهن على نظريته النابليونية، وكيريللوف رجل لا بد له أن يقتل نفسه ليستطيع أن يظل إنسانا أصيلا كل الأصالة، وشاتوف رجل يقتل ليثبت أصالته!

لا يكاد إليوشا يتميز عن ستاربتس وكرامازوف وراسكولنيكوف كما يظهرون فى ضوء الحياة الجديدة من جرائمهم بوجوه غسلتها الدموع. ففى نهاية كل روايات دوستويفسكى توجد عملية تطهير العواطف المعروفة فى التراجيديا الإغريقية ألا وهى الغفران العظيم.
لقد تبين الإنسان العارى الخالد نفسه فيهم، وإن سر التآخى

ايوب صابر
09-11-2011, 01:46 PM
الأو Fyodor Mikhaylovich Dostoyevsky (November 11, 1821 – February 9, 1881[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Fyodor_Dostoyevsky#cite_note-1)) was a Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russia) writer of novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), short stories (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story) and essays (http://en.wikipedia.org/wiki/Essay). He is best known for his novels Crime and Punishment (http://en.wikipedia.org/wiki/Crime_and_Punishment), The Idiot (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Idiot) and The Brothers Karamazov (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Brothers_Karamazov).

Dostoyevsky's literary works explored human psychology in the troubled political, social and spiritual context of 19th-century Russian society. Considered by many as a founder or precursor of 20th-century existentialism (http://en.wikipedia.org/wiki/Existentialism), Dostoyevsky wrote, with the embittered voice of the anonymous "underground man", Notes from Underground (http://en.wikipedia.org/wiki/Notes_from_Underground) (1864), which was called the "best overture for existentialism ever written" by Walter Kaufmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Walter_Kaufmann_(philosopher)).[ Dostoyevsky is often acknowledged by critics as one of the greatest and most prominent psychologists in world literature (http://en.wikipedia.org/wiki/World_literature).[
Dostoyevsky was born in Moscow, the second of seven children born to Mikhail and Maria Dostoyevsky.
ولد في موسكو وكان الثاني من بين 7 اطفال
Dostoyevsky's father Mikhail was a doctor and a devout Christian, who practiced at the Mariinsky Hospital for the Poor in Moscow. The family lived in a small apartment in the hospital grounds, and it wasn't until he was 16 years old, that Dostoyevsky moved to St Petersburg (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Petersburg) to attend a Military Engineering Institute (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_engineering-technical_university).
كان والده يعمل طبيب وكانوا يسكنون في المستشفى في حي من الفقراء وظل دوتسوفسكي هناك الى ان بلغ السادسة عشره من عمره حيث ذهب للدراسة في معهد الدراسات الهندسية العسكرية في بطرسبيرج
The hospital was located in one of the city's worst areas; local landmarks included a cemetery for criminals, a lunatic asylum, and an orphanage for abandoned infants.
كان المستشفى الذي كان يعمل فيها ابوه يقع في اسوء مناطق العاصمة بالقرب من مقبرة ومستشفى مجانين وكان والده يحاولان منعه من
This urban landscape made a lasting impression on the young Dostoyevsky, whose interest in and compassion for the poor, oppressed and tormented was apparent in his life and works. Although it was forbidden by his parents, Dostoyevsky liked to wander out to the hospital garden, where the patients sat to catch a glimpse of the sun. The young Dostoyevsky appreciated spending time with these patients and listening to their stories.
There are many stories of Dostoyevsky's father's despotic treatment of his children, but this despotism was tempered by his extreme care for his children and their upbringing. After returning home from work, he would take a nap while his children, ordered to keep absolutely silent, stood by their slumbering father in shifts and swatted the flies that came near his head.
كان والده قاسي في معاملته مع اولاده حيث كان يطلب من الجميع عدم الحديث ويقفون بالدور لابعاد الحشرات عنه بعد عودة من العلم
But the father was also careful to send his children to private schools where they would not be beaten. In the opinion of Joseph Frank, author of a definitive biography of Dostoyevsky, the father figure in The Brothers Karamazov (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Brothers_Karamazov) is not based on Dostoyevsky's own father. Letters and personal accounts demonstrate that they did have a fairly loving relationship.
In 1837, shortly after his mother died of tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis), Dostoyevsky and his brother were sent to St Petersburg to attend the Nikolayev Military Engineering Institute (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_engineering-technical_university), nowadays called the Military Engineering-Technical University (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_engineering-technical_university)
في عام 1837 وبعد موت امه وكان عندها في السادسة عشره ارسل الى معهد التدريب العسكري بصحبة اخاه
Fyodor's father died in 1839.
مات ابوه في عام 1839 وعمره حينئذ 18 عاما
Though it has never been proven, it is believed by some that he was murdered by his own serfs (http://en.wikipedia.org/wiki/Serf).
هناك من يعتقد بأن اباه قتل
Dostoyevsky suffered from epilepsy (http://en.wikipedia.org/wiki/Epilepsy) and his first seizure occurred when he was nine years old.
,عانى من الصرع وقعت اول نوبه وهو في التاسعة وظل يعاني كنها طوال حياته

Epileptic seizures recurred sporadically throughout his life, and Dostoyevsky's experiences are thought[ to have formed the basis for his description of Prince Myshkin's epilepsy in his novel The Idiot (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Idiot) and that of Smerdyakov in The Brothers Karamazov, among others.
Dostoyevsky was incarcerated on 23 April 1849 for being part of the liberal (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberalism) intellectual group the Petrashevsky Circle (http://en.wikipedia.org/wiki/Petrashevsky_Circle). Tsar (http://en.wikipedia.org/wiki/Tsar)Nicholas I (http://en.wikipedia.org/wiki/Nicholas_I_of_Russia), after seeing the Revolutions of 1848 (http://en.wikipedia.org/wiki/Revolutions_of_1848) in Europe, was harsh on any type of underground organization which he felt could put autocracy (http://en.wikipedia.org/wiki/Autocracy) in jeopardy. On November 16 of that year, Dostoyevsky, along with other members of the Petrashevsky Circle, was sentenced to death (http://en.wikipedia.org/wiki/Death_sentence).
في عام 1849 حكم عليه بالموت بتهمة انضمامه لتنظيم يعمل على قلب نظام الحكم
After a mock execution (http://en.wikipedia.org/wiki/Mock_execution), in which he and other members of the group stood outside in freezing weather waiting to be shot by a firing squad, Dostoyevsky's sentence was commuted to four years of exile (http://en.wikipedia.org/wiki/Exile) with hard labour at a katorga (http://en.wikipedia.org/wiki/Katorga) prison camp in Omsk (http://en.wikipedia.org/wiki/Omsk), Siberia (http://en.wikipedia.org/wiki/Siberia). Later, Dostoyevsky described his years of suffering to his brother, as being, "shut up in a coffin." In describing the dilapidated barracks which "should have been torn down years ago", he wrote:
In summer, intolerable closeness; in winter, unendurable cold. All the floors were rotten. Filth on the floors an inch thick; one could slip and fall... We were packed like herrings in a barrel... There was no room to turn around. From dusk to dawn it was impossible not to behave like pigs... Fleas, lice, and black beetles by the bushel...[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Fyodor_Dostoyevsky#cite_note-11)
استبدل الاعدام بالمؤبد مع الاعمال الشاقة في سايبيريا وقد وصف تلك السنوات لاخاه بعد ذلك بأنها كمن يتم حجزه في تابوت
This experience inspired him to write The House of the Dead (http://en.wikipedia.org/wiki/The_House_of_the_Dead_(novel)).
استقى من هذه التجرية روايته والتي اطلق عليها اسم في بيت الموتى
Dostoyevsky was released from prison in 1854,
اطلق سراحه من السجن في عام 1854
and was required to serve in the Siberian Regiment. He spent the following five years as a private (and later lieutenant) in the Regiment's Seventh Line Battalion, stationed at the fortress of Semipalatinsk (http://en.wikipedia.org/wiki/Semey), now in Kazakhstan (http://en.wikipedia.org/wiki/Kazakhstan). While there, he began a relationship with Maria Dmitrievna Isayeva, the wife of an acquaintance in Siberia. After her husband's death, they married in February 1857.
Death

Dostoyevsky died in St. Petersburg on 9 February [O.S. (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates) 28 January] 1881 of a lung hemorrhage associated with emphysema (http://en.wikipedia.org/wiki/Emphysema) and an epileptic seizure (http://en.wikipedia.org/wiki/Epileptic_seizure).
His tombstone reads;
==

Fyodor Dostoevsky was born in Moscow, the second son of a staff doctor at the Hospital for the Poor – later Dostoevsky's father acquired an estate and serfs. Dostoevsky was educated at home and at a private school. With his pious mother he made annual pilgrimages to the monastery of the Trinity and Saint Sergei. Shortly after her death in 1837, he was sent to St. Petersburg, where he entered the Academy for Military Engineers. Dostoevsky was commissioned as a 2nd lieutenant in 1842 and next years he graduated as a War Ministry draftsman. He had no interest in military engineering but at the academy he could also study Russian and French literature.
Dostoevsky's father Mikhail Andreevich died in 1839, probably of apoplexy, but there was strong rumors that he was murdered by his own serfs in a quarrel.

فاهم احداث حياته:
- ولد في موسكو وكان الثاني من بين 7 اطفال
- كان والده يعمل طبيب وكانوا يسكنون في المستشفى في حي من الفقراء وظل دوتسوفسكي هناك الى ان بلغ السادسة عشره من عمره حيث ذهب للدراسة في معهد الدراسات الهندسية العسكرية في بطرسبيرج
- كان المستشفى الذي كان يعمل فيها ابوه يقع في اسوء مناطق العاصمة بالقرب من مقبرة ومستشفى مجانين وكان والده يحاولان منعه من
- كان والده قاسي في معاملته مع اولاده حيث كان يطلب من الجميع عدم الحديث ويقفون بالدور لابعاد الحشرات عنه بعد عودة من العلم
- في عام 1837 وبعد موت امه وكان عندها في السادسة عشره ارسل الى معهد التدريب العسكري بصحبة اخاه
- مات ابوه في عام 1839 وعمره حينئذ 18 عاما
- هناك من يعتقد بأن اباه قتل
- ,عانى من الصرع وقعت اول نوبه وهو في التاسعة وظل يعاني كنها طوال حياته
- في عام 1849 حكم عليه بالموت بتهمة انضمامه لتنظيم يعمل على قلب نظام الحكم
- استبدل الاعدام بالمؤبد مع الاعمال الشاقة في سايبيريا وقد وصف تلك السنوات لاخاه بعد ذلك بأنها كمن يتم حجزه في تابوت
- استقى من هذه التجرية روايته والتي اطلق عليها اسم في بيت الموتى
- اطلق سراحه من السجن في عام 1854
==

يتم الام في سن الـ 16 ويتم الاب في سن الـ 18

ايوب صابر
09-13-2011, 07:13 AM
والان مع سر الروعة في رواية:
30 ـلوحة لوجه سيدة، للمؤلف هنري جيمس.

The portrait of a lady


By : Henry James


ايزابيل ارتشر امرأة فيبداية العشرين قدمت من عائلة محترمة في الباني - نيويورك – في الستينيات من القرنالتاسع عشر 1860 .توفيت امها وهي صغيرة و رباها والدها بطريقة عشوائية سامحا لها إنتثقف نفسها و شجعها على الاستقلالية و الاعتماد على النفس وبذلك أصبحت شابة واسعةالإطلاع وخيالية وواثقة من نفسها وأنانية نوعا ما.
اشتهرت في بلدتها بذكائهاالمتقد والذي قلل عدد خطابها من الرجال.
كان كاسبر جود وود- الغني- يريد الزواجبها لكنها كانت مترددة لخوفها أن يؤثر زواجها على استقلاليتها و حريتها وأجلت الردعليه حتى عودتها من أوربا بصحبة عمتها – السيدة توتشيت.
بعد وفاة والدها سافرتإلى انجلترا وقابلت زوج عمتها- صاحب مصرف- وابن عمتها رالف و الذي يعاني من مرض فيالرئة . تركت ايزابيل انطباعا قويا لدى الجميع في مقاطعة جاردنكورت حتى أن جارهمالأرستقراطي اللورد واربورتون أحبها و عرض عليها الزواج لكنها رفضت خوفا علىاستقلاليتها.خافت صديقتها الصحافية الأمريكية هنريتا ستاكبول من تأثير أوربا عليهاوفقدها لقيمها و مبادئها الأمريكية ولذلك دبرت لقاء كاسبر بـ ايزابيل في لندن دونعلمها وعرض عليها كاسبر الزواج مرة أخرى لكنها اخبرته انها تحتاج سنتان قبل أن تردعليه و لم تعده بشيء.اوصى زوج عمتها قبيل وفاته بنصف ثروته لـ ايزابيل بعد أن اقنعهرالف بذلك معتقدا أن ذلك سوف يحميها من أن تتزوج من اجل المال.
أصبحت مدامميرل- صديقة عمتها الأنيقة و المهذبة- صديقة مقربة لـ ايزابيل بعد حصولها علىالميراث وسافرت الثلاث سيدات إلى فلورنس حيث تعرفت على جلبرت اوزموند , رجل لا يملكثروة ولا مكانة اجتماعية لكن ميرل وصفته بإنه من افضل الرجال المحترمين في أورباوقد كرس نفسه للفن والجمال وكان له ابنة في الدير (راهبة) وزوجته متوفية. كانت ميرلوالتي بدت علاقتها بـ اوزموند غامضة تحاول اقناع ايزابيل بالزواج منه. كان اوزموندراغبا في الزواج منها ليس فقط طمعا في ماله ولكن لأنها تمثل إضافة لمجموعته الفنية. جميع الأشخاص المحيطين بها رفضوه لكنها تزوجته. بعد سنة من زواجها رزقت بـ صبي لكنهتوفي وعمره ستة اشهر. بعد مرور ثلاث سنوات من الزواج ساءت علاقة الزوجين لكنهماعاشا مع الابنة بانسي في روما. أصبحت ايزابيل مجرد مضيفة اجتماعية ومصدر للمالبالنسبة لزوجها الذي كان منزعجا من استقلاليتها و اصرارها على اتخاذ قراراتهابنفسها.كانت ايزابيل غاضبة من تكبر و انانية زوجها و رغبته في القضاء على شخصيتهالكنها لم تفكر في تركه التزاما منها بإستقلاليتها ورغبتها في أن تكون زوجةمخلصة.
قابلت بانسي ادوارد روزير – محب و جامع للقطع الفنية_ وهو امريكي يعيش فيباريس والذي وقع في حبها لكن والدها اصر على زواجها من رجل نبيل واخبرها أن روزيرليس غنيا ولا نبيلا وتعقدت الأمور عند وصول اللورد واربورتون الذي خطب بانسي رغبةمنه في التقرب من ايزابيل التي لا زال يحبها.اصر اوزموند على زواج ابنته من اللورد. هذا الوضع اربك ايزابيل التي كانت حائرة بين إطاعة زوجها او ضميرها. في احدىالحفلات شرحت الوضع للورد وعندما رأى روزير المكتئب احس بالذنب و اخبرها انه لا يحببانسي ثم ترك روما بهدؤ. غضب اوزموند منها مقتنعا بأنها تريد إهانته وتفاجأتايزابيل من مواجهة مدام ميرل الغاضبة والبذيئة لها. سافرت ايزابيل إلى انجلترا بعدسماعها بتدهور صحة ابن عمتها رالف برغم معارضة زوجها بعد أن شجعتها اخت زوجهاالكونتيسة جيمني والتي اخبرتها أن ميرل هي عشيقة زوجها ووالدة بانسي لكنهما ابقياذلك سراحتى عن بانسي لأنهما غير متزوجان وادعيا انها ابنته من زوجته التي توفيت فيذلك الوقت. صدمت ايزابيل واشمئزت من تصرف زوجها المروع.
بعد وفاة رالف عانتايزابيل في اتخاذ القرار هل تعود لزوجها كما وعدت بانسي
ام تبحث عن السعادة فيمكان اخر. قابلت كاسبر جودوود في جنازة رالف والذي عرض عليها أن تهرب معه لكنه لميجدها في اليوم التالي واخبرته هنريتا انها عادت إلى روما غير قادرة على تحطيمزواجها .
انتهت
The Portrait of a Lady is a novel by Henry James (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_James), first published as a serial in The Atlantic Monthly (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Atlantic_Monthly) and Macmillan's Magazine in 1880–81 and then as a book in 1881. It is one of James's most popular long novels, and is regarded by critics as one of his finest.
The Portrait of a Lady is the story of a spirited young American woman, Isabel Archer, who "affronts her destiny" and finds it overwhelming. She inherits a large amount of money and subsequently becomes the victim of Machiavellian (http://en.wikipedia.org/wiki/Machiavellian) scheming by two American expatriates. Like many of James's novels, it is set in Europe, mostly England and Italy. Generally regarded as the masterpiece of James's early period, this novel reflects James's continuing interest in the differences between the New World (http://en.wikipedia.org/wiki/New_World) and the Old (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_World), often to the detriment of the former. It also treats in a profound way the themes of personal freedom, responsibility, betrayal.
==
Isabel Archer is a woman in her early twenties who comes from a genteel family in Albany, New York, in the late 1860s. Her mother died when she was a young girl, and her father raised her in a haphazard manner, allowing her to educate herself and encouraging her independence. As a result, the adult Isabel is widely read, imaginative, confident in her own mind, and slightly narcissistic; she has the reputation in Albany for being a formidable intellect, and as a result she often seems intimidating to men. She has had few suitors, but one of them is Caspar Goodwood, the powerful, charismatic son of a wealthy Boston mill owner. Isabel is drawn to Caspar, but her commitment to her independence makes her fear him as well, for she feels that to marry him would be to sacrifice her freedom.

ايوب صابر
09-13-2011, 07:18 AM
المؤلف : هنري جيمس
American-born writer, gifted with talents in literature, psychology, and philosophy. James wrote 20 novels, 112 stories, 12 plays and a number of literary criticism. His models were Dickens, Balzac, and Hawthorne. James once said that he learned more of the craft of writing from Balzac "than from anyone else".
"A novel is in its broadest sense a personal, a direct impression of life: that, to begin with, constitutes its value, which is greater or less according to the intensity of the impression." (from The Art of Fiction, 1885)
Henry James was born in New York City into a wealthy family. His father, Henry James Sr., was one of the best-known intellectuals in mid-nineteenth-century America, whose friends included Thoreau, Emerson and Hawthorne. James made little money from his novels. Once his friend, the writer Edith Wharton (http://kirjasto.sci.fi/wharton.htm), secretly arranged him a royal advance of $8,000 for THE IVORY TOWER (1917), but the money actually came from Wharton's royalty account with the publisher. When Wharton sent him a letter bemoaning her unhappy marriage, James replied: "Keep making the movements of life."
In his youth James traveled back and forth between Europe and America.
ظل هنري جيمس يتنقل بين اوروبا وامريكا فش شبابه
He studied with tutors in Geneva, London, Paris, Bologna and Bonn At the age of nineteen he briefly attended Harvard Law School, but was more interested in literature than studying law.
تلقى دروس في كل من جنيف ولندن وباريس ودرس لمدة قصيرة في كلية القانون عندما كان في الـ 19 لكنه تحول الى الادب الذي فضلة على القانون
James published his first short story, 'A Tragedy of Errors' two years later, and then devoted himself to literature. In 1866-69 and 1871-72 he was contributor to the Nation and Atlantic Monthly.
اول قصة نشرها كانت بعنوان " تراجيديا الاخطاء".
From an early age James had read the classics of English, American, French and German literature, and Russian classics in translation.
His first novel, WATCH AND WARD (1871), appeared first serially in the Atlantic. James wrote it while he was traveling through Venice and Paris. Watch and Ward tells a story of a bachelor who adopts a twelve-year-old girl and plans to marry her.
اول رواية له كانت تتحدث عن شخص اعزب يتنى طفله عمرها 12 سنة ويخطط من اجل ان تيزوجها
James himself was a homosexual, but sensitive to basic sexual differences and the fact that he was a male.
كان هنري جيمس لوطيا
Henry James, OM (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_Merit) (15 April 1843(1843-04-15) – 28 February 1916(1916-02-28)) was an American-born writer, regarded as one of the key figures of 19th-century literary realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_realism).
James spent the last 53 years of his life in England, becoming a British subject (http://en.wikipedia.org/wiki/British_subject) in 1915, one year before his death.
امضى 53 سنة من عمره في انجلترى وحصل على الجنسية الانجليزية قبل موته عام 1915
Good novels, to James, show life in action and are, most importantly, interesting.
Leon Edel argued in his psychoanalytic biography that James was deeply traumatised by the opening night uproar that greeted Guy Domville, and that it plunged him into a prolonged depression.
اصيب بكآبة مزمنة وحادة عندما فشلت احدى مسرحياته
The successful later novels, in Edel's view, were the result of a kind of self-analysis, expressed in James's fiction, which partly freed him from his fears.Other biographers and scholars have not accepted this account, however; the more common view being that of F.O. Matthiessen, who wrote: "Instead of being crushed by the collapse of his hopes [for the theatre]... he felt a resurgence of new energy."
اصبحت اعماله ابلغ اثرا عندما بدأ يتطرق الى التحليل النفسي في اعماله
James returned to the United States in 1904–1905 for a lecture tour to recoup his finances and to visit his family. His essays describing that visit, published as The American Scene (http://en.wikipedia.org/wiki/The_American_Scene), were perhaps his most important work of social commentary. In them he described the rise of commerce and democracy, the impact of free immigration on American culture, and his agonised sense that his deeply felt American nationality was threatened by these upheavals.
James's biographers

James regularly rejected suggestions that he marry, and after settling in London proclaimed himself "a bachelor"
رفض هنري جيمس الزواج واطلق على نسفه اسم العازب
. F. W. Dupee (http://en.wikipedia.org/wiki/F._W._Dupee), in several well-regarded volumes on the James family, originated the theory that he had been in love with his cousin Mary ("Minnie") Temple, but that a neurotic fear of sex kept him from admitting such affections: "James's invalidism اعتلال صحي ... was itself the symptom of some fear of or scruple against sexual love on his part.
البعض عزى عدم زيجته على الرغم من حبه لقريبته لخوفه من ممارسة الجنس وهو مرض كان مصاب به لكن البعض الاخر ظل يعتقد ان سر يكمن في لوطيته وهناك في رسائله ما يشير على شذوذوه الجنسي.
==
Notes of a Son and Brother is an autobiography by Henry James published in 1914. The book covers James' early manhood and tells of "the obscure hurt" that kept him out of the Civil War, his first efforts at writing fiction, and the early death of his beloved cousin, Minny Temple, from tuberculosis.
في مذكراته بعنوان" ملاحظات ابن واخيه" والتي نشرت عام 1914 ويغطي الكتاب مرحلة الشباب يتحدث عن الالم الذي اصابه لعدم مشاركة الولايات المتحدة بالحرب العالمية الاولى
كما تغطي المذكرات جهوده الاولى في كتابة الادب
وتغطي ايضا موت قريبة التي احبها المبكر ( ماني تمبل) من مرض السل.

. James himself was exempted from service due to a back injury, the "obscure hurt" he suffered while putting out a fire with the local volunteer fire department.
كان هنري جيمس قد اعفى من المشاركة في الحرب الاهلية بسبب اصابة في ظهره وقعت بينما كان يساعد في اطفاء نار كمتطوع

James offers a vivid portrait of his sometimes whimsical father, who insisted that his children "be something" instead of going in for "mere doing."

The final chapter of the book covers the ill health and death (at 25) of James' spirited and appealing cousin, Minny Temple. James quotes extensively from her touching letters and says that, for himself and William, her death was "the end of our youth
في الفصل الاخير من مذكراته كتب هنري جيمس عن مرض وموت ابنة خاله ( ماني تمبل) حيث يقتبس جيمس من رسائلها فقرات مؤلمة جدا ويقول ان موتها بالنسبة له ولاخيه وليم مثل نهاية الشباب"
==
In the Introduction to Michael Wood's Essay About the Mystery of Henry James's Testicles , by Jonathan Ames one finds:

A long time ago, I heard a rumor that Henry James had injured his testicles.

Well, a few months ago a young scholar named Michael Wood wrote to me after reading The Extra Man and What's Not to Love? and asked me if I had any proof to back up this Henry James testicle rumor. I did not have any proof, but I asked him if he could look into it for me, for us. It was my hope that he would discover just what the hell happened to Henry James.


يقال ان هنري جيمس قد تسبب بضرر لخصيته وهو صغير


http://www.jonathanames.com/james/james.html (http://www.jonathanames.com/james/james.html)
هنا ما يشير الى انه فقد الاب والام ولم يحقق ربح من مبيعاته ولكنه على الرغم من ذلك ظل منتجا في سنوان 1880 :
http://1890s.ca/PDFs/James_bio.pdf (http://1890s.ca/PDFs/James_bio.pdf)
اهم احداث حياته:
-ظل هنري جيمس يتنقل بين اوروبا وامريكا فش شبابه
-تلقى دروس في كل من جنيف ولندن وباريس ودرس لمدة قصيرة في كلية القانون عندما كان في الـ 19 لكنه تحول الى الادب الذي فضلة على القانون
-اول قصة نشرها كانت بعنوان " تراجيديا الاخطاء".
- - اول رواية له كانت تتحدث عن شخص اعزب يتنى طفله عمرها 12 سنة ويخطط من اجل ان تيزوجها
-- كان هنري جيمس لوطيا
-امضى 53 سنة من عمره في انجلترى وحصل على الجنسية الانجليزية قبل موته عام 1915
-اصيب بكآبة مزمنة وحادة عندما فشلت احدى مسرحياته
-اصبحت اعماله ابلغ اثرا عندما بدأ يتطرق الى التحليل النفسي في اعماله
-رفض هنري جيمس الزواج واطلق على نسفه اسم العازب
-البعض عزى عدم زيجته على الرغم من حبه لقريبته لخوفه من ممارسة الجنس وهو مرض كان مصاب به لكن البعض الاخر ظل يعتقد ان سر يكمن في لوطيته وهناك في رسائله ما يشير على شذوذوه الجنسي.
-في مذكراته بعنوان" ملاحظات ابن واخيه" والتي نشرت عام 1914 ويغطي الكتاب مرحلة الشباب يتحدث عن الالم الذي اصابه لعدم مشاركة الولايات المتحدة بالحرب العالمية الاولى
-كما تغطي المذكرات جهوده الاولى في كتابة الادب
-وتغطي ايضا موت قريبة التي احبها المبكر ( ماني تمبل) من مرض السل.
-كان هنري جيمس قد اعفى من المشاركة في الحرب الاهلية بسبب اصابة في ظهره وقعت بينما كان يساعد في اطفاء نار كمتطوع
-في الفصل الاخير من مذكراته كتب هنري جيمس عن مرض وموت ابنة خاله ( ماني تمبل) حيث يقتبس جيمس من رسائلها فقرات مؤلمة جدا ويقول ان موتها بالنسبة له ولاخيه وليم مثل نهاية الشباب"
-يقال ان هنري جيمس قد تسبب بضرر لخصيته وهو صغير -
-هنا ما يشير الى انه فقد الاب والام ولم يحقق ربح من مبيعاته ولكنه على الرغم من ذلك ظل منتجا في سنوان 1880.
للوهلة الاولى يظن القاريء ان هنري جميس عاش حياة مستقرة خالية من الالم لكن هناك من يعتقد بأن هنري جيمس قام على تلميع سيرتة الذاتية لكن المدقق في ثنايا هذه السيرة يجد شخصا مأزوما تألم بشدة لفقد والديه ولا يعرف متى ماتت امه تحديدا ولم يحقق اموال كثيرة كنتيجة لعمله، وقد عاش بعيدا عن وطنه لمدة 53 عاما ويبدو انه كان يعاني من مشاكل صحية اثرت على قدرته الجنيسة مما منعه من الزواج كما ان هناك ما يشير الى انه كان شاذ جنيسا. كما انه صدم بموت ابنة خاله وهي في ريعان الشباب وغيرها من الاحداث المآساوية....وعليه سنعتبره شخصا مأزوما.
وعليه يمكن اعتباره بأنه كان شخصا مأزوما.

ايوب صابر
09-13-2011, 07:41 AM
استنتاجات اولية :
اولا : بعد دراسة العشر روايات من 21 الى 30تبين ان عامل اليتم يشكل العامل المشترك الاعظم لدى هذه المجموعة ايضا وكما يلي :
21 ـ موبي-ديك، للمؤلف هيرمانميلفيل..................يتيم الاب وهو في سن الـ 12.
22 ـ مدامبوفاري، للمؤلف جوستاففلوبيرت...........ليس يتيم لكنه انسان مأزوم.
23 ـ المرأة البيضاء، للمؤلف ويلكي كولنس............... ليس يتيم لكنه انسان مأزوم.
24 ـ مغامراتأليس في بلد العجائب، للمؤلف لويس كارول.....يتيم الام في سن الـ 19
25 ـ نساء صغيرات، للمؤلفةلويزا إم. ألكوت.........................يتيمة افتراضيا.
26 ـ الطريقة التي نحيا بها الآن،للمؤلف أنتوني ترولوب.......يتيم الاب في سن الـ 20
27 ـآنا كارنينا، للمؤلف ليوتولستوي........يتيم الام في سن الـ 2 والاب وهو صغير.
28 ـ دانييل بيروندا، للمؤلف جورج إليوت.......................يتيمة الام في الـ 16
29 ـ الأخوة كارامازوف،للمؤلففيدور دوستويفسكي.يتيم الام في الـ 16 والاب في 18
30 ـلوحة لوجه سيدة، للمؤلف هنري جيمس........مجهول الطفولة لكنه انسان مأزوم.
والنتيجة اذا :
عدد 6 ايتام يتم فعلي وجسدي.
عدد 1 يتم افتراضي اي كان هناك احداث شكلت في مجمعها انفصال يكاد يرقى لليتم الفعلي .
عدد 3 اشخاص مأزومين فعملت عقولهم بطاقة هائله جعلت اعمالهم رائعة.
اما نسبة اليتم الفعلي فهي هنا في هذه المجموعة 60%

ثانيا : ولكن وبعد ان تعمقنا في دراسة عدد 30 روائي حتى الان يمكننا ان نستخلص بأن (الالم والمعاناة والاحزان والازمات) على اختلاف اشكالها واسبابها وانواعها هي الدافع لتشكل ذلك الدفق من الطاقة الذهنية التي اذا ما احسن توجيهها تخرج على شكل اعمال ابداعية عبقرية رائعة...مما جعل الجمهور يعتبرها من بين اروع الروايات على الاطلاق. ...ويظل اليتم الفعلي ( الجسدي) هو اهم سبب وبنسة تزيد عن الـ 60% في الثلاث مجموعات . لكن المرض خاصة ذلك الذي له علاقة بالدماغ ، وموت الاحبه، والفقر، والتشرد، والعزلة، والسفر المتكرر لها جميعها اثر اليتم وهي بمثابة يتم افتراضي ولها تأثير قد يكون معادل ومساوي لاثر اليتم الفعلي احيانا...وقد تشكل عوامل محفزة اضافية فنجد مثلا ان العبارات التي تصف ليو تولستوي استثنائية وحينما ندقق نجد انه يتيم الام والاب في الطفولة المبكرة. كما نجد نفس العبارات تقريبا تصف ديوتوفسكي ايضا لكن بحدة اقل لنكتشف انه يتيم الام والاب على التوالي في سني حياتة الـ 16 والـ 18 .
وكل ذلك يشير الى ان وزن المآسي وتوقيتها وتكرارها له اثر مهم في زيادة حدة الطاقة المتدفقة في ذهن المبدع وكلما زادت حدة تلك الطاقة كلما انعكس ذلك على قيمة العمل الابداعي وزادته روعة وقدرة على التأثير.

ثالثا : الصراع بين الانسان وقوى الطبيعة مثل الحوت في البحر له اثر في صنع الروعة في الاعمال الابداعية.

رابعا: البعض من بين افراد هذه المجموعة لم يتم الاعتراف بروعة عمله الا بعد موته بزمن بعيد.

خامسا: ارتفاع درجة الحرارة الطفل الى مستويات عالية يبدو انه يترك اثر على الدماغ وبالتالي يوفر الفرصة لانتاج عبقري رائع.

سادسا: ضعف البصر عنصر مهم في خلق العبقرية.

سابعا: الرحلات البحرية والسكن في الجزر حيث المياه في كل مكان يبدو مؤثر جدا في خلق الروعة.

ثامن: بعضهم طرد من المدرسة بسبب عدم انسجامه مع التعليم المؤسسي او بسبب الفقر وعدم القدرة على تسديد الرسوم المدرسية.

تاسعا: البعض درس القانون.

عاشرا: الصدمات العصبية تترك اثر مهم.

حادي عشر: موت الاقارب مثل الاخوة والاخوات ابناء العمومة بالغ الاثر.

ثاني عشر: السفر عنصر مهم في الابداع لدى افراد هذه المجموعة.

ثالث عشر: السوداوية والحزن والكآبه مؤشرات على القدرة على الانتاج العبقري.

رابع عشر: مرض الصرع مؤشر بل هو مسبب للعبقرية والروةعة في الانتاج.

خامس عشر: العزوف عن الزواج سمة من سمات العباقرة اصحاب الاعمال الرائعة.

سادس عشر: بعض افراد هذه المجموعة ارتبط مع نساء اكبر منه سنا.

سابع عشر: السفر في فترة الطفولة يبدو بالغ الاثر.

ثامنا عشر: التعليم في مدارس داخلية عنصر اساسي في التاثير هنا ايضا.

تاسع عشر: توقيت الموت ووقعه قد يكون مزلزلا وله عظيم التأثير في خلق القدرة على الانتاج الرائع.

عشرون: الخجل والحساسية المفرطة وعدم الثقة بالنفس والتأتأة علامات من علامات العبقرية في الانتاج.

الحادي والعشرون: فشل الاب في الاعمال التجارية وتراكم الديون وكثرة مطالبات الدائنين سبب في خلق ظروف ازمة لدى الطفل تنعكس على قدراته الابداعة وتجعله قادر على انتاج اعمال رائعة.

الثاني والشعرون: التنقل في السكن يبدو ان له اثر مهم.

الثالث والعشرون: المشاركة في الحروب او العمل الميداني في مساعدة ضحايا الحروب حيث تكثر رائحة الموت والدم له اثر عظيم.

الرابع والعشرون: العيش في حدود طبيعة خلابة وجميلة مثل الانهر والبحريات والغابات يوفر عناصر جمال وروعة.

الخامس والعشرون: العيش بالقرب من المقابر ومستشفيات الامراض العقلية له اثر عظيم.

السادس والعشرون: الحوادث التي يمكن ان تترك عاهة او اثر اعاقة جسدية لها بالغ الاثر في خلق العبقرية والروعة في الاعمال الابدايع.

ايوب صابر
09-17-2011, 06:04 PM
ملخص النتائج الاولية بعد انجاز دراسة عدد 30 رواية من روائع الروايات العالمية وحياة مؤلفيها:

يمكن تلخيص نتائج البحث والاستقصاء حتى الان فيما يتعلق بظروف حياة عدد اول 30 من المؤلفين لاروع الروايات العالمية واحتمال ان يكون ذلك مرتبط بسر الروعة فيما ابدعوه من روايات، مع عدم تجاهل طبيعة النصوص، وما تعالجه هذه النصوص من جوانب يبدو ان لها تأثير كبير ايضا في جعلها من بين روائع الادب.

ونجد فيما يتعلق بالنصوص انها في معظمها تعالج جوانب انسانية وسايكلوجية، ومنها ما يروي او يتطرق لقصص ايتام تحديدا، او انها تتمحور حول صراع شديد من نوع ما بما في ذلك الصراع ضد عناصر من الطبيعة او الصراع بين الخير والشر.

اما فيما يتعلق بظروف حياة المؤلفين نجد ان:

من بين عدد الـ 30 الذين تم دراستهم حتى الان تبين :

- عدد 22 ايتام يتم فعلي اي ( فقدان الاب او الام او كليهما في الطفولة المبكرة وحتى سن النضوج العقلي البالغ 21 ).

- عدد 4 يتم افتراضي ( اي ان ظروف حياة الطفل كانت اشبه بحياة اليتيم من حيث البعد او حتى الانفصال عن الاب او الام.

- عدد 1 يتم اجتماعي ( وغالبا ما يكون ابن اقلية تتعرض لاضهاد اجتماعي او ابن دولة محتلة وهكذا ) .

- عدد 3 اشخاص مأزومين اي ان ظروف حياتهم المبكرة مرت في ظروف ازمة مثل المرض والفقر والمعاناة.

اي ان نسبة 73 % من المدروسين حتى الان هم ايتام يتم فعلي. ولو اضفنا عدد الايتام الافتراضيين لاصبحت النسبة 86% ، وهي نسبة عالية جدا وتتعدى عامل الصدفة بكثير.

ولا شك ان هذه النتائج جاءت لتؤكد على نتائج الدراسة الاولى والتي اشارت الى ان نسبة 53% من الخالدون المائة هم ايتام، مع احتمال ان تكون النسبة اعلى من ذلك بكثير كون الكثير من الباقين الذين اخضعوا للدراسة كانت طفولتهم مجهولة.

ادعوكم لمتابعتي في هذه الدراسة والمشاركة الفاعلة بأية معلومة ممكن ان تقدم اضافة لعله يكون فيها فائدة للجميع.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل تظل النسبة هنا بنفس المستوى في باقي افراد هذه الدراسة؟ وان فعلا ظلت هذه النسبة بهذا المستوى الن يكون ذلك مدهشا؟

يتبع،،

أمل محمد
09-18-2011, 04:57 PM
وان فعلا ظلت هذه النسبة بهذا المستوى الن يكون ذلك مدهشا؟


من الآن النتيجة حقـًّا مـُذهلة

نسبة 86% في 30 رواية من أشهر الروايات العالميّة نسبة عالية جدًّا

وبالفعل تجاوزت كل ّ توقـّعاتي ..

مجهود رائع أ. أيوب

سـ أكون بالقرب مـُتابـِعة بـ مشيئة الله حتى الرواية الـ 100 ~

ايوب صابر
09-21-2011, 05:39 AM
امل محمد

كل الشكر لك على متابعتك يا امل وتشجيعك ومشاركتك...فعلا هي نتائج مذهله...ولكننا سوف نستمر في البحث.

تابعونا،،

ايوب صابر
09-23-2011, 10:28 AM
وألان دعونا نتعرف على سر الروعة في رواية :

31ـ هاكلبيري فين، للمؤلف مارك توين.
مغامرات هاكلبيري فن:
في هذا الكتاب "مغامرات هاكليري فين" يتابع مارك (http://www.ninjawy.com/showthread.php?t=87526)توين الكاتب الفكاهي الأمريكي سرده للمغامرة التي بدأت أحداثها من قصة "توم سوير" وفيه يدون تفاصيل قصة الصراع على المال هذا الصراع الذي نشأ بين "هاكبلري" الولد اللطيف الذي يبحث مع أصدقاءه عن المغامرة وبين والده الرجل العجوز الذي يريد الحصول على أموال ولده طمعاً في تبذيرها في شرب الخمر.
التحميل : من هنـــــــــــــــــــــــــــا (http://www.4shared.com/file/28251844/70b6d2d4/__-__.html?s=1)
ايضا:
مغامرات هكلبيري فين (وتعرف أيضاً بهكلبيري فين أو هاك فين) وهي رواية من تأليف مارك توين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86) والتي نشرت في شهر كانون أول من العام 1884. وهي تعد أحد أعظم الروايات الأمريكية, وهي من أول الأعمال الروائية التي كتبت باللغة العامية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) ذات الصبغة الشعبية المحلية. وهي رواية بصيغة المتكلم يرويها هكلبيري "هاك" فين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%83%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8% B1%D9%8A_%22%D9%87%D8%A7%D9%83%22_%D9%81%D9%8A%D9% 86&action=edit&redlink=1) أحد أفضل أصدقاء توم سوير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%88%D9%85_%D8%B3%D9%88%D9 %8A%D8%B1&action=edit&redlink=1), وهو الراوي نفسه في روايتين أخريين من روايات توين. تتميز الرواية بوصفها المفعم بالحيوية للأشخاص والأماكن على طول نهر الميسيسيبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B3% D9%8A%D8%A8%D9%8A), وهو تمثل تهكماً ونقداً للمجتمع الأمريكي في جنوب الولايات المتحدة قبل الحرب الأهلية, وتوجه الرواية نقداً لاذعاً لبعض التوجهات السائدة في ذلك الحين وخاصة التمييز العرقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%8A).
وتعد صورة هاك وصديقه جيم الذي كان عبداً هارباً من سيده في رحلتهما على نهر الميسيسيبي على الطوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%88%D9%81) أجمل رمز لمفهوم الهروب والتحرر من ربقة العبودية في جميع أعمال الأدب الأمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A). اشتهر العمل بين جمهور القراء منذ صدوره وهو ما زال موضوع بحث ودراسة لدى العديد من النقاد الأدبيين. وقد وجه للرواية بعد الانتقادات خاصة فيما يتعلق باللغة المستخدمة واستخدام بعض الصور النمطية العرقية والذي كان واضحاً عبر استخدام بعض الألقاب العرقية. تعد الرواية تكملة لرواية مغامرات توم سوير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%B7% D9%88%D9%85_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B1) لنفس المؤلف.
ملخص الرواية
تبدأ القصة في مكان من نسج خيال الكاتب يدعى سانت بيترسبيرغ, ميسوري, على ضفاف نهر الميسيسيبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B3% D9%8A%D8%A8%D9%8A). كان الصبيان توم سوير وهكلبيري فين قد جمعا مبلغاً جيداً من المال من مغامراتهما السابقة (مغامرات توم سوير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%B7% D9%88%D9%85_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B1)). وكان هاكلبيري تحت رعاية السيدة دوجلاس والتي كانت تسعى جاهدة مع أختها الآنسة واتسون أن تغير من طباعه وتجعله أكثر تحضراً وأرقى طبيعة. وكان هاك يقدر جهودهما ولكنه كان يرى في ذلك تقييداً لحياته لا يرغب فيه. ويظهر توم سوير في بداية القصة ليساعد هاك على الهرب من المنزل. ويجتمع الصبيان مع المجموعة التي كان يلتقي معهم توم سوير والذين كانوا يخططون بعض الجرائم في مغامراتهم. وتتغير حياة هاك رأساً على عقب عند الظهور المفاجئ لأبيه الكسول وعديم الحيلة "باب", وكان رجلاً سيء الأخلاق دائم السكر. وبالرغم من نجاح هاك في منع أبيه من الحصول على ما كسبه من مال إلا أن باب يأخذ هاك ليكون تحت رعايته وينتقل به إلى ناحية من الغابة حيث يغلق عليه الكوخ ويسجنه فيه. إلا أنه هاك يهرب من الكوخ ويتوجه نحو نهر الميسيسيبي.
يلتقي هاك بالخادم الذي كان يعمل لدى الآنسة واتسون, جيم, في جزيرة تدعى جزيرة جاكسون, ويخبره بأنه قد هرب من عندها بعد أن سمع أن الآنسة واتسون ستبيعه لعائلة قرب نهاية النهر حيث أوضاع العبيد هنالك أسوأ بكثير. كان يحاول جيم الذهاب إلى منطقة القاهرة, إلينوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8% B1%D8%A9,_%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) والتي لا يوجد فيها رق, وكان هاك في البداية معارضاً لأن يصبح جيم رجلاً حراً, ولكن بعد أن تنقلاً مع بعضهما وتبادلاً أطراف الحديث بعمق وعرف هاك الكثير عن حياة جيم وماضيه, وساعد ذلك في تغيير بعض الأفكار التي يعتقدها هاك حول الناس والرق والحياة بمجملها, ويستمر هذا التغيير خلال الرواية بأكملها. ويلجأ هاك وجيم إلى مغارة على أحد التلال في جزيرة جاكسون للاختباء من عاصفة قوية, وكانا يذهبان نحو النهر كلما تمكنا لإحضار بعض الطعام والحطب وغيرها من المواد التي قد يحتاجون إليها, وفي أحد الليالي يعثرون على طوف خشبي فيأخذونه ويستخدمونه لاحقاً للسفر عبر نهر الميسيسيبي. وبعد ذلك يجدون بيتاً بأكمله عائماً على النهر, فيدخلان إلى ذلك البيت ليأخذوا ما أمكنهم منه, ولكن حين دخل جيم إحدى الغرف رأى باب (والد هاك) ميتاً وملقى على الأرض, ويظهر على ظهره أثر رصاصة أصيب بها وهو يحاول على ما يبدو أن يسرق البيت. ما يفعله جيم في هذه اللحظة هو منع هاك من النظر إلى وجه الرجل ولا يخبره بأنه باب.
كان يريد هاك أن يعرف ما يدور في المنطقة حوله من أخبار الناس فذهب متنكراً بزي بنت (سارة ويليامز) ويتوجه إلى المدينة. يدخل هاك إلى بين امرأة انتقلت مؤخراً إلى المدينة ظناً منه أنها لن تعرفه, وبينما بدأ الحديث بينهما أخبرته المرأة أن هنالك مكافأة قدرها 300 دولار لجيم لأنه متهم بقتل هاك. وتبدأ المرأة بالشك في جنس هاك وعندما رأت أنه لا يحسن استخدام إبرة الخياطة تجر قدمه ليكشف عن شخصيته ولكنه يلوذ بالفرار. يعود هاك إلى الجزيرة ويخبره بما سمع فيجهز الاثنان أنفسهما ويغادران الجزيرة.
عائلة جرانجرفورد وعائلة شيبردسون يضل هاك وجيم وجهتهما نحو إلينوي ويغرق الطوف عند مرور باخرة فينفصل الاثنان عن بعضهما ويأوي هاك إلى عائلة جرانجرفورد وهي من العائلات الثرية ويكون علاقة مع باك جرانجرفورد وهو صبي في مثل عمره. يكون هنالك عداوة وثأر بين هذه العائلة وعائلة أخرى وهي عائلة شيبردسون منذ 30 عاماً. ويبلغ الصراع الدموي ذروته الكبرى حين تهرب أخت باك مع أحد أفراد عائلة شيبردسون ويتسبب النزاع في مقتل جميع الرجال والصبيان في عائلة جرانجرفورد ومن بينهم باك. تأثر هاك بذلك تأثراً عميقاً ويصف كيف نجى هو من القتل المحتم. يجتمع هاك بعد ذلك مع جيم ويذهبان معاً نحو الجنوب على نهر الميسيسيبي.
الدوق والملك في طريقهما إلى جنوب يصعد إلى الطوف رجلان ماكران أنقذهما هاك وجيم, أحدهما يعرف نفسه بأنه ابن دوق إنجليزي (دوق بريدج ووتر) وولي العهد الشرعي بعد والده, أما الرجل الآخر فهو كبير في السن ويقول أنه الملك الأحق بعرش فرنسا. ويرغم الدوق والملك جيم وهاك على أن يرحلا معهما بعد أن نالا ثقتهما. وتحدث معهما بعض المغامرات التي لعب فيها الدوق والملك دوراً ماكراً للحصول على ورثة شخص كان قد توفي وادعيا أنهما إخوة للمتوفى (بيتر ويلكس), ولكن هاك يسرق المال منهما بعد أن اكتشف حيلتهما ووضعه في نعش ويلكس, وافتضح أمرهما بعد أن جاء الأخوان الحقيقيان لويلكس فلاذا بالفرار.
هروب جيم هرب الأربعة نحو الجنوب, وعند ذهاب هاك إلى قرية قريبة يقوم الملك بتقييد جيم وبيعه. فثارت ثائرة هاك عندما رأى الخيانة التي ارتكبها الملك ولكن ضميره كان يخبره بأنه إن ساعد جيم على الفرار مرة أخرى واستعادة حريته فإنه يكون يسرق ملكية الآنسو واتسون, ولكنه عزم وقال : "لا بأس, فلأذهب إلى الجحيم". وذهب لفك أسر جيم. يعلم هاك عند وصوله إلى المنزل الذي يتواجد فيه جيم أن الملك قد باعه في أحد حانات الخمر مقابل 40 دولاراً. ويكتشف هاك في مصادفة عجيبة أن من اشترى جيم هما السيد والسيدة فيلبس, وهما أقارب توم سوير, وكانا يتوقعان وصول توم سوير لزيارتهما. فعندما يرى السيد والسيدة فيلبس هاك, يظنان أنه توم فيدخل إلى المنزل ويلعب ويحاول أن يجد طريقة ليفك أسر جيم. وبعد وهلة يصل توم سوير إلى المنزل, إلا أنه تظاهر بأنه "سيد" وهو الأخ الأصغر لتوم, ويكمل الخدعة مع هاك.
خاتمة القصة
تتطور أحداث القصة بعد ذلك بشكل متسارع, فتأتي العمة بولي وتكشف عن هوية هاك وتوم الحقيقية, ويخبر توم بأن جيم قد كان طليقاً لأشهر عديدة وأن السيدة واتسون قبل وفاتها أعتقته. وأخبر جيم هاك بموت والده وأنه يمكنه أن يعود للعيش إلى بيترسبيرغ بدون مشاكل. وفي النهاية يخبر هاك عن سعادته بأنه قد أكمل كتابة حكايته وبالرغم من محاولات عائلة توم أن تتبناه وتحضره إلا أن عازم على الذهاب غرباً نحو المناطق الهندية.
المواضيع الأساسية
كتب توين رواية تجسد البحث عن الحرية. وكانت الرواية قد كتبت بعد فترة الحرب الأهلية الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D 8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) عندما كانت ردة الفعل من البيض عنيفة ضد السود. وكان توين يحاول أن ينتقد بشكل واضح التمييز العرقي والفصل العنصري المتزايد والنظرة الشائعة بأن السود لا يصلحون إلا أن يكونوا عبيداً. فأوضح من خلال شخصية جيم عن صفاته الإنسانية السامية وعاطفته العميقة وكم أنه متشوق للحرية.
يظهر في الرواية حالة الصراع الأخلاقي الذي يعيشه هاك بين القيم المسلمات في المجتمع الذي يعيش به, فضميره غير قادر في البداية على دحض هذه القيم والتي تبقى حاضرة دائمة في ذهنه, إلا أنه في النهاية يقدم على خيار أخلاقي بناء على العلاقة التي تربطه مع جيم كصديق وإدراك قيمته كإنسان, مع أنه مثل هذه القرارات لا تتوافق مع الأمور التي تعلمها منذ صغره.
=
تعليق من مصدر آخر:
أتت قصة هاكلبيري فين بعد قصة توم سويار لذلك فإن هاكلبيري فين يخبرنا في بداية هذهالقصة كيف أنه و توم سويار قد وجدا صندوق المال في الكهف و كيف أن هاكلبيري فين قدوضع تحت وصاية الآنسة واتسونMiss.Watson حيث كان عليه أن يبقى نظيفاً و مرتباً كما كان عليه أن يستمع إلى قصص الكتاب المقدس كقصة موسى Moses , لكن هاكلبيري فين كانمتضايقاً من العيش في منزل الآنسة واتسون لذلك فقد كان يفكر في الهرب و العودة إلىحياة التشرد.

Adventures of Huckleberry Finn

In A Nutshell
Ernest Hemingway (http://www.shmoop.com/ernest-hemingway/) probably summed it up best when he said, "All modern American literature comes from one book by Mark Twain (http://www.shmoop.com/mark-twain/) called Huckleberry Finn".
We’re dealing with quite a book here. Published in 1885, Adventures of Huckleberry Finn, Twain’s follow-up to the Adventures of Tom Sawyer, carved new territory into the American literary landscape in several ways.

As one of the first novels to use a specific region’s vernacular in its narration, the Adventures of Huckleberry Finn set a precedent for many other distinctly American works to follow. Some readers didn’t exactly "get" this new colloquial style, however. Accustomed to the proper prose of Hawthorne (http://www.pbs.org/wnet/americannovel/timeline/hawthorne.html), Thoreau (http://www.pbs.org/wnet/ihas/poet/thoreau.html), and Emerson (http://www.shmoop.com/huckleberry-finn/%20http:/www.pbs.org/wnet/ihas/poet/emerson.html), some readers didn’t know what to do with Huck’s particular way of storytelling.

Aside from the novel’s new style of writing, Twain’s decision to use thirteen-year-old Huck as the narrator allowed him to include certain content that a more civilized narrator probably would have left out. At first, Twain’s novel was labeled crass by some readers. The book was even banned in schools for its use of the word "nigger," which is ironic, given that the novel is up in arms over slavery. Even today, the Adventures of Huckleberry Finn makes "Banned Books" lists.

Twain’s novel jumped head first into one of the biggest issues of its day: racism. Although the Emancipation Proclamation (http://www.shmoop.com/analysis/history/us/the-civil-war/analytic-lenses-race.html) had been signed over two decades before Huckleberry Finn’s original publication date, African-Americans everywhere were still victims of oppression and racism. They were technically "free," but often by name only in Reconstruction-era America (http://www.shmoop.com/intro/history/us/reconstruction.html). Many southerners were bitter about the outcome of the Civil War (http://www.shmoop.com/intro/history/us/the-civil-war.html).

By guiding his characters through several states of the Confederacy, Twain was able to reveal the hypocrisy of many pre-war southern communities. As a southerner himself, Twain had first-hand experiences to draw on, and he was able to walk the fine line between realistic depiction and ironic farce.
Not to mention, Twain created the now-iconic character of Jim, a runaway slave who convinces Huck that African-Americans are deserving of freedom, and that equality is a goal for which we all should be fighting.

The Adventures of Huckleberry Finn is now considered to be one of the Great American Novels, mostly due to how it so heartily champions the American ideals of freedom, independence, and rugged individualism. Huck’s dedication to his own moral standards and his bold sense of adventure and self-sufficiency have earned him a place in the All-American Hall of Fame. In addition, Twain is a hilarious storyteller, and the plot of this novel is a roller-coaster ride of moral dilemmas – so trust us when we say that if you haven’t taken the ride yet, you probably should.

ايوب صابر
09-23-2011, 10:32 AM
الروائي مارك توين
(بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Mark Twain‏) واسمه الحقيقي "صمويل لانغهورن كليمنس" (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Samuel Langhorne Clemens‏) هو كاتب أمريكي ساخر (30 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1835 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1835) ـ 21 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1910 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1910)) عرف برواياته مغامرات هكلبيري فين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D9%87% D9%83%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D 9%86) (1884 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1884)) التي وصفت بأنها "الرواية الأمريكية العظيمة" ومغامرات توم سوير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%AA% D9%88%D9%85_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B1) (1876 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1876)). وقد نقلت عنه الكثير من الأقوال المأثورة والساخره وكان صديقاً للعديد من الرؤساء والفنانين ورجال الصناعة وأفراد الأسر المالكة الأوروبية، ووصف بعد وفاته بأنه "أعظم الساخرين الأمريكيين في عصره"، كما لقبه وليم فوكنر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85_%D9%81%D9%88% D9%83%D9%86%D8%B1) بأبي الأدب الأمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83% D9%8A).
حياته الباكرة
وليد صمويل لانغهورن كليمنس في قرية تسمى "فلوريدا" بولاية ميسوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A) في 30 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1835 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1835) لأب تاجر من ولاية تينيسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A) يسمى جون مارشال كليمنس (1798 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1798) ـ 1847 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1847)) وأم تسمى جين لامبتون كليمنس (1803 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1803) ـ 1890 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1890))..يعني ان الاب مات وعمر صمويل ( مارك توين ) الـ 12 سنة.
وكان السادس في الترتيب بين سبعة إخوة لم يتجاوز منهم مرحلة الطفولة ـ بخلاف صمويل ـ إلا ثلاثة، هم أوريون (1825 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1825) ـ 1897 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1897)) وهنري (1838 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1838) ـ 1858 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1858)) (لقي حتفه في انفجار قارب نهري عندما كا صمويل في الـ 23 من العمر) وباميلا (1827 ـ 1904). بينما ماتت شقيقته مارغريت (1830 ـ 1839) عندما كان في الثالثة من عمره، ومات شقيقه بنجامين (1832 ـ 1842) بعدها بثلاث سنوات اي عندما كان صمويل في الـ 7 ، كما مات شقيق ثالث هو "بليزانت" وعمره ستة أشهر.
وعندما بلغ توين الرابعة من عمره، انتقلت أسرته إلى هانيبال ، وهي مدينة وميناء بولاية ميسوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A) تقع على نهر مسيسيبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A% D8%A8%D9%8A)، وقد استلهم مارك توين مدينة سانت بطرسبورغ الخيالية التي ظهرت في روايتيه مغامرات توم سوير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%AA% D9%88%D9%85_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B1) ومغامرات هكلبيري فين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D9%87% D9%83%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D 9%86) من هذه المدينة. وقد كانت ميسوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A) آنذاك من الولايات التي ما زالت تتبع نظام العبودية، مما ظهر فيما بعد في كتابات مارك توين.
وفي مارس 1847 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1847) توفي والد توين بالالتهاب الرئوي، وفي العام التالي التحق توين بالعمل كصبي بمطبعة، ثم بدأ في سنة 1851 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1851) في العمل في صف الحروف (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): typesetting‏) وبدأ يكتب المقالات و"الاستكتشات" الساخرة لجريدة هانيبال، التي كان يملكها شقيقه أوريون. وفي الثامنة عشرة من عمره، غادر هانيبال وعمل في الطباعة في مدينة نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83) وفي فيلادلفيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%84%D9%81%D9%8A%D 8%A7) وسانت لويس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3% D8%8C_%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1%D9%8A) وسينسيناتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA%D 9%8A%D8%8C_%D8%A3%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%88)، وانضم إلى الاتحاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D9%86%D9%82%D8%A7% D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84) وبدأ في تعليم نفسه بنفسه في المكتبات العامة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9_%D8%B9%D8%A7%D9%85% D8%A9) في الفترة المسائية، مكتشفاً منهلاً للمعرفة أوسع من ذلك الذي كان سيجده إذا كان قد التحق بمدرسة تقليدية. وفي الثانية والعشرين من عمره عاد توين إلى ولاية ميسوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A)[12] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86# cite_note-11).
وفي إحدى رحلات توين في المسيسيبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A% D8%A8%D9%8A) إلى نيو أورليانز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A% D9%86%D8%B2%D8%8C_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D 8%A7%D9%86%D8%A7) أوحى له هوراس بيكسبي، قائد السفينة البخارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A8%D8%AE%D8%A7% D8%B1%D9%8A%D8%A9) بالعمل كقائد سفينة بخارية، وهو عمل كان يدر على صاحبه دخلاً مجزياً وصل إلى 250 دولاراً شهرياً (ما يعادل تقريباً 72400 دولار اليوم)، ونظراً لأن هذه المهنة كانت تتطلب معرفة وافية بكل تفاصيل النهر التي تتغير باستمرار، فقد استغرق توين عامين في دراسة ألفي ميل (3200 كيلومترا) من نهر المسيسيبي بتعمق قبل أن يحصل على ترخيص بالعمل كقائد سفينة بخارية سنة 1859 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1859).
وأثناء تدريبه، استطاع توين إقناع شقيقه الأصغر هنري بالعمل معه، وقد لقي هنري مصرعه في 21 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1858 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1858) إثر انفجار السفينة البخارية "بنسلفانيا" التي كان يعمل عليها، ويقول توين في سيرته الذاتية إنه رأى في أثناء نومه تفاصيل مصرع أخيه قبل شهر من وقوعه، وهو ما دفعه إلى دراسة الباراسيكولوجيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D 9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7)، وقد كان من أوائل أعضاء جمعية الدراسات الروحانية. وقد حمل توين إحساسه بالذنب والمسئولية عن مصرع أخيه طوال حياته. وظل يعمل في النهر كملاح نهري حتى اندلعت الحرب الأهلية الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D 8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) سنة 1861 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1861) وتوقفت الملاحة في نهر المسيسيبي.
أسفاره
التحق توين بشقيقه أوريون الذي عين سنة 1861 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1861) سكرتيراً لجيمس ناي (1815 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1815) ـ 1876 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1876)) حاكم منطقة نيفادا وارتحلا إلى الغرب في عربة عبرت بهم منطقة السهول العظمى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9) وجبال روكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%8A) في أسبوعين زارا خلالهما مجتمع المورمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86) في مدينة سولت ليك سيتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%AA_%D9%84%D9%8A%D9%83_%D8%B3 %D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%8C_%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%A7) ، وهي التجربة التي استلهم منها توين كتابه "الحياة الخشنة" (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Roughing It‏) وكانت مصدر إلهام له في كتابة مجموعته القصصية المسماه "الضفدعة النطاطة المحتفى بها القادمة من مقاطعة كالافيراس" (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): The Celebrated Jumping Frog of Calaveras County‏). وقد انتهت رحلة توين هذه في مدينة فرجينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D 8%8C_%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A7) المشهورة بمناجم الفضة في ولاية نيفادا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A7) حيث عمل في تلك المناجم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%85)، غير أنه بعد أن فشل في تلك المهنة وجد عملاً في جريدة المدينة المسماة بجريدة "تيريتوريال إنتربرايز" (المشروع الإقليمي) ـ (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Territorial Enterprise‏)، التي استخدم فيها لأول مرة اسمه الأدبي الشهير "مارك توين" عندما ذيَّل إحدى مقالاته بهذا التوقيع في 3 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1863 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1863)[ .
انتقل توين بعد ذلك إلى سان فرانسيسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3% D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%8C_%D9%83%D8%A7%D9%84%D 9%8A%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%A7) بولاية كاليفورنيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%86%D 9%8A%D8%A7) سنة 1864 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1864) حيث استمر في ممارسة العمل الصحفي، وهناك التقى بعض الكتاب من أمثال بريت هارت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AA_%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AA_ (%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8_%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A %D9%83%D9%8A)) وأرتيموس وورد ودان ديكويل، ويقال إن الشاعرة الشابة إينا كولبريث (1841 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1841) ـ 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928)) وقعت في حبه في تلك الفترة[19] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86# cite_note-18).
حقق توين أول نجاحاته الأدبية عندما نشر قصته الطويلة "الضفدعة النطاطة المحتفى بها القادمة من مقاطعة كالافيراس" في جريدة "نيويورك ساترداي برس" (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): New York Saturday Press‏) في 18 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1865 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1865)، وهي القصة التي لفتت الأنظار إلى مارك توين. وفي العام التالي، سافر مارك توين إلى جزر ساندويتش (هاواي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%8A) الحالية) للعمل مراسلاً لجريدة "ساكرامنتو يونيون"، وقد حظيت القصص التي كتبها عن تلك الرحلات بشعبية كبيرة واتخذ منها مارك توين مادة محاضراته الأولى[20] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86# cite_note-PBS-19).
وفي سنة 1867 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1867) سافر توين إلى البحر المتوسط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7) بتمويل من إحدى الصحف المحلية، وأثناء رحلته إلى أوروبا والشرق الأوسط كتب توين مجموعة من رسائل السفر التي حظيت بانتشار كبير وجمعت فيما بعد في كتاب "الأبرياء في الخارج" سنة 1869 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1869)، وفي هذه الرحلة تعرف توين إلى تشارلز لانغدون شقيق زوجته المستقبلية.
زواجه وأبناؤه
يقول توين إنه عندما أراه تشارلز لانغدون صورة شقيقته أوليفيا أحبها من أول نظرة. وقد التقى توين وأوليفيا سنة 1868 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1868) وأعلنا خطبتهما في العام التالي، ثم تزوجا في فبراير 1870 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1870) في إلميرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%8C_%D9%86% D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83) بولاية نيويورك[ 20كانت أوليفيا تنتمي إلى عائلة "ثرية ولكنها متحررة"، وقد أتاحت له التعرف إلى بعض أفراد النخبة المفكرة، ومنهم معارضو العبودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D 8%A9) و"الاشتراكيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9) واللادينيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9) وناشطات حقوق المرأة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1% D8%A3%D8%A9) وناشطو المساواة الاجتماعية"، وكان من بين هؤلاء هارييت بيتشر ستاو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AA_%D8%B3%D8%AA%D8%A7% D9%88) وفريدريك دوغلاس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%AF% D9%88%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%B3) والكاتب ومنظر الاشتراكية اليوتوبية وليام دين هاولز[21] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86# cite_note-helen-scott-20)، الذي ارتبط توين معه بصداقة طويلة الأمد.
عاش الزوجان في بفالو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%8C_%D9%86% D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83) بولاية نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83_(%D9%88 %D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9)) من عام 1869 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1869) إلى عام 1871 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1871)، وكان توين يمتلك حصة من أسهم جريدة "بافالو إكسبريس" التي كان يعمل فيها محرراً وكاتباً. وقد توفي ابنهما لانغدون بالدفتيريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7) وعمره 19 شهراً.
وفي سنة 1871 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1871) إنتقل توين وأسرته إلى هارتفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF%D 8%8C_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8 %AA) بولاية كونيكتيكت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%AA) حيث شرع في إنشاء منزل (أنقذه معجبوه سنة 1927 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927) ـ بعد وفاته ـ من الإزالة ليتحول إلى متحف خاص به قائم حتى اليوم)، وفي هارتفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF%D 8%8C_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8 %AA) وضعت أوليفيا ثلاث بنات: سوزي (1872 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1872) ـ 1896 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1896)) وكلارا (1874 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1874) ـ 1962 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1962))[23] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86# cite_note-22) وجين (1880 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1880) ـ 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909)). وقد دام زواج توين وأوليفيا 34 عاماً، انتهت بوفاة أوليفيا سنة 1904.
شهدت هارتفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF%D 8%8C_%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8 %AA) خلال إقامة توين بها، التي دامت 17 عاماً، إبداع توين للعديد من أشهر أعماله، وهي مغامرات توم سوير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%AA% D9%88%D9%85_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B1) (1876 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1876))، والأمير والفقير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1_%D9%88%D8%A7% D9%84%D9%81%D9%82%D9%8A%D8%B1_(%D8%B1%D9%88%D8%A7% D9%8A%D8%A9)) (1881 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1881))، و"الحياة على المسيسيبي" (1883 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1883))، ومغامرات هكلبيري فين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D9%87% D9%83%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D 9%86) (1884 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1884)) و"يانكي من كونيكتيكت في بلاط الملك آرثر" (1889 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1889)).
زار توين أوروبا للمرة الثانية وكتب عن زيارته تلك في كتاب صدر سنة 1880 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1880) بعنوان "صعلوك في الخارج" (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): A Tramp Abroad‏)، وفي هذه الزيارة زار توين هايدلبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%BA) ومكث فيها من 6 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) إلى 23 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1878 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1878)، كما زار لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86).
حبه للعلم والتقنية
كان توين مغرماً بالعلم والبحث العلمي، وقد تصادق مع نيكولا تسلا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7_%D8%AA%D8%B3% D9%84%D8%A7) وكان يقضي الكثير من الوقت في معمل تسلا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7_%D8%AA%D8%B3% D9%84%D8%A7). وقد حصل توين نفسه على ثلاث براءات اختراع ويروي كتابه "يانكي من كونيكتيكت في بلاط الملك آرثر" قصة أمريكي سافر عبر الزمن ونقل معه التكنولوجيا الحديثة إلى إنجلترا في عهد الملك آرثر، وقد صار هذا النوع من قصص الخيال العلمي فيما بعد جنساً مستقلاً في أدب الخيال العلمي سمي بالتاريخ البديل.
وفي سنة 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909) قام توماس إديسون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D8%A5%D8%AF%D9%8A% D8%B3%D9%88%D9%86) بزيارة توين في منزله في ريدنغ بولاية كونيكتيكت وقام بتصويره سينمائياً، وقد استخدمت بعض لقطات ذلك الفيلم في الفيلم القصير "الأمير والفقير" الذي أنتج عام 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909).
أواخر حياته
في سنة 1896 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1896) أصيب توين باكتئاب شديد إثر وفاة ابنته سوزي بالالتهاب السحائي، وقد عمق أحزانه وفاة زوجته أوليفيا سنة 1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904) ووفاة جين في 24 ديسمبر 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909)[ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86# cite_note-24)، وكذلك الوفاة المفاجئة لصديقه هنري روجرز في 20 مايو 1909.

وفي سنة 1906 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1906) بدأ توين ينشر سيرته الذاتية في جريدة "نورث أمريكان ريفيو"، وفي سنة 1907 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1907) منحته جامعة أكسفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A3%D9%83%D8%B3% D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF) درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب.

ايوب صابر
09-23-2011, 10:34 AM
تابع مارك توين:
Samuel Langhorne Clemens (November 30, 1835 – April 21, 1910), better known by his pen name (http://en.wikipedia.org/wiki/Pen_name) Mark Twain, was an American author and humorist (http://en.wikipedia.org/wiki/Humorist). He is most noted for his novels, The Adventures of Tom Sawyer (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Adventures_of_Tom_Sawyer) (1876), and its sequel (http://en.wikipedia.org/wiki/Sequel), Adventures of Huckleberry Finn (http://en.wikipedia.org/wiki/Adventures_of_Huckleberry_Finn) (1885), the latter often called "the Great American Novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_American_Novel)."
Twain was born during a visit by Halley's Comet (http://en.wikipedia.org/wiki/Halley%27s_Comet), and predicted that he would "go out with it" as well. He died the day following the comet's subsequent return. He was lauded as the "greatest American humorist of his age," and William Faulkner (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner) called Twain "the father of American literature (http://en.wikipedia.org/wiki/American_literature)."
لقب بأبو الادب الامركيي
Twain was the sixth of seven children. Only three of his siblings survived childhood:
كان الابن السادس من بين سبعة ابناء مات منهم اربعة في الطفولة.
his brother Orion (http://en.wikipedia.org/wiki/Orion_Clemens) (July 17, 1825 – December 11, 1897); Henry, who died in a riverboat explosion (July 13, 1838 – June 21, 1858);
مات اخوه هنري عام 1858 في انفجار سفينة حينما كان يعمل مع صمويل وعمر صمويل عندها كان 23 سنة
and Pamela (September 19, 1827 – August 31, 1904). His sister Margaret (May 31, 1830 – August 17, 1839) died when Twain was three,
ماتت اخته مارجريت وعمره 3 سنوات
and his brother Benjamin (June 8, 1832 – May 12, 1842) died three years later.
مات اخوه بنجامين عام 1842 عندما كان صمويل 7 سنوات
Another brother, Pleasant (1828–1829), died at six months.
اخ اخر مات عام 1829 عندما كان عمره 6 اشهر
Twain was born two weeks after the closest approach to Earth of Halley's Comet (http://en.wikipedia.org/wiki/Halley%27s_Comet). On December 4, 1985, the United States Postal Service (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Postal_Service) issued a stamped envelope for "Mark Twain and Halley's Comet."
When Twain was four, his family moved to Hannibal, Missouri (http://en.wikipedia.org/wiki/Hannibal,_Missouri), a port town on the Mississippi River (http://en.wikipedia.org/wiki/Mississippi_River) that inspired the fictional town of St. Petersburg in The Adventures of Tom Sawyer and Adventures of Huckleberry Finn.
عندما كان توين في الرابعة انتقلت العائلة الى مدينة تقع على نهر المسسبي
Missouri was a slave state (http://en.wikipedia.org/wiki/Slave_state) and young Twain became familiar with the institution of slavery (http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_slavery_in_the_United_States), a theme he would later explore in his writing.
عاش في ولاية كانت تعاني من مشاكل العبودية للسود
Twain’s father was an attorney and a local judge.
والده كان محامي وقاضي
In March 1847, when Twain was 11, his father died of pneumonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Pneumonia).
مات ابوه عام 1847 عندما كان توين 11 سنة
The next year, he became a printer's apprentice. In 1851, he began working as a typesetter (http://en.wikipedia.org/wiki/Typeset) and contributor of articles and humorous sketches for the Hannibal Journal, a newspaper owned by his brother Orion. When he was 18, he left Hannibal and worked as a printer in New York City, Philadelphia (http://en.wikipedia.org/wiki/Philadelphia), St. Louis (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Louis,_Missouri), and Cincinnati (http://en.wikipedia.org/wiki/Cincinnati,_Ohio). He joined the union (http://en.wikipedia.org/wiki/Trade_union) and educated himself (http://en.wikipedia.org/wiki/Autodidact) in public libraries (http://en.wikipedia.org/wiki/Public_library) in the evenings, finding wider information than at a conventional school.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-11) At 22, Twain returned to Missouri.
سافر عندما بلغ الثامنة عشر الى نيويورك للعمل هناك
Financial troubles
Twain made a substantial amount of money through his writing, but he lost a great deal through investments, mostly in new inventions and technology, particularly the Paige typesetting machine (http://en.wikipedia.org/wiki/Paige_Compositor).
Twain also lost money through his publishing house (http://en.wikipedia.org/wiki/Publishing_house), which enjoyed initial success selling the memoirs of Ulysses S. Grant (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_S._Grant), but went broke soon after, losing money on a biography of Pope Leo XIII (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Leo_XIII); fewer than two hundred copies were sold.
وقع في مشاكل مالية حيث خسر الكثير من امواله واموال زوجته في استثمارات متعثرة
Twain embarked on an around-the-world lecture tour in 1894 to pay off his creditors in full, although he was no longer under any legal obligation to do so.
في العام 1894 سافر الى امكان كثيرة لالقاء المحاضرات لعله يتمكن من تسديد ديونه
Later life and death
Twain passed through a period of deep depression (http://en.wikipedia.org/wiki/Depression_(mood)), which began in 1896 when his daughter Susy died of meningitis (http://en.wikipedia.org/wiki/Meningitis). Olivia's death in 1904 and Jean's on December 24, 1909, deepened his gloom. On May 20, 1909, his close friend Henry Rogers died suddenly.
In 1906, Twain began his autobiography (http://en.wikipedia.org/wiki/Autobiography) in the North American Review (http://en.wikipedia.org/wiki/North_American_Review). In April, Twain heard that his friend Ina Coolbrith had lost nearly all she owned in the 1906 San Francisco earthquake (http://en.wikipedia.org/wiki/1906_San_Francisco_earthquake), and he volunteered a few autographed portrait (http://en.wikipedia.org/wiki/Portrait) photographs to be sold for her benefit. To further aid Coolbrith, George Wharton James (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Wharton_James) visited Twain in New York and arranged for a new portrait session. Initially resistant, Twain admitted that four of the resulting images were the finest ones ever taken of him.

مر مارك توين بحالة من الكآبة بعد موت ابنته سوزي في العام 1896 ثم موت زوجته عام 1904 لكن كآبته اشتدت بعد موت ابنته جين عام 1909 كما مات صديقه المقرب هنري روجرز عام 1909

Twain formed a club in 1906 for girls he viewed as surrogate granddaughters, the Angel Fish and Aquarium Club. The dozen or so members ranged in age from 10 to 16. Twain exchanged letters with his "Angel Fish" girls and invited them to concerts and the theatre and to play games. Twain wrote in 1908 that the club was his "life's chief delight."
In 1909, Twain is quoted as saying:[38] (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain#cite_note-37)
I came in with Halley's Comet (http://en.wikipedia.org/wiki/Halley%27s_Comet) in 1835. It is coming again next year, and I expect to go out with it. It will be the greatest disappointment of my life if I don't go out with Halley's Comet. The Almighty has said, no doubt: 'Now here are these two unaccountable freaks; they came in together, they must go out together.'
His prediction was accurate – Twain died of a heart attack (http://en.wikipedia.org/wiki/Heart_attack) on April 21, 1910, in Redding, Connecticut (http://en.wikipedia.org/wiki/Redding,_Connecticut), one day after the comet's closest approach to Earth.
ولد مارك توين عندما مر المذنب هالي باقرب نقطة من الارض وتوقع ان يموت عندما يعود وكتب يقول ان عدم موت عند مرور المذنب من جديد بجانب الارض سيكون مخيب للأمال وقد صدق في توقعه حيث مات بعد يوم واحد من مرور المذنب.
Upon hearing of Twain's death, President William Howard Taft (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Howard_Taft) said:[
"Mark Twain gave pleasure – real intellectual enjoyment – to millions, and his works will continue to give such pleasure to millions yet to come... His humor was American, but he was nearly as much appreciated by Englishmen and people of other countries as by his own countrymen. He has made an enduring part of American literature (http://en.wikipedia.org/wiki/American_literature)."



- هو كاتب أمريكي ساخر ولد عام (30 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1835 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1835) ـ 21 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1910 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1910))
- قال الكثير من الأقوال المأثورة والساخره
- أعظم الساخرين الأمريكيين في عصره.
-وكان السادس في الترتيب بين سبعة إخوة لم يتجاوز منهم مرحلة الطفولة ـ بخلاف صمويل ـ إلا ثلاثة، هم أوريون (1825 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1825) ـ 1897 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1897)) وهنري (1838 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1838) ـ 1858 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1858)) (لقي حتفه في انفجار قارب نهري عندما كا صمويل في الـ 23 من العمر) وباميلا (1827 ـ 1904). بينما ماتت شقيقته مارغريت (1830 ـ 1839) عندما كان في الثالثة من عمره، ومات شقيقه بنجامين (1832 ـ 1842) بعدها بثلاث سنوات اي عندما كان صمويل في الـ 7 ، كما مات شقيق ثالث هو "بليزانت" وعمره ستة أشهر.
- عندما بلغ توين الرابعة من عمره، انتقلت أسرته إلى هانيبال ، وهي مدينة وميناء بولاية ميسوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A) تقع على نهر مسيسيبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A% D8%A8%D9%8A)، وقد استلهم مارك توين مدينة سانت بطرسبورغ الخيالية التي ظهرت في روايتيه مغامرات توم سوير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%AA% D9%88%D9%85_%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B1) ومغامرات هكلبيري فين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D9%87% D9%83%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D 9%86) من هذه المدينة. وقد كانت ميسوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A) آنذاك من الولايات التي ما زالت تتبع نظام العبودية، مما ظهر فيما بعد في كتابات مارك توين.
- وفي مارس 1847 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1847) توفي والد توين بالالتهاب الرئوي،
- وفي العام التالي التحق توين بالعمل كصبي بمطبعة،
- وأثناء تدريبه، استطاع توين إقناع شقيقه الأصغر هنري بالعمل معه، وقد لقي هنري مصرعه في 21 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1858 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1858) إثر انفجار السفينة البخارية "بنسلفانيا" التي كان يعمل عليها، ويقول توين في سيرته الذاتية إنه رأى في أثناء نومه تفاصيل مصرع أخيه قبل شهر من وقوعه. ، وهو ما دفعه إلى دراسة الباراسيكولوجيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D 9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7)، وقد كان من أوائل أعضاء جمعية الدراسات الروحانية.
- وقد حمل توين إحساسه بالذنب والمسئولية عن مصرع أخيه طوال حياته..
- توفي ابنهما لانغدون بالدفتيريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7) وعمره 19 شهراً.
-زار توين أوروبا للمرة الثانية وكتب عن زيارته تلك في كتاب صدر سنة 1880 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1880)
- في سنة 1896 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1896) أصيب توين باكتئاب شديد إثر وفاة ابنته سوزي بالالتهاب السحائي، وقد عمق أحزانه وفاة زوجته أوليفيا سنة 1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904) ووفاة جين في 24 ديسمبر 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909)[ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%86# cite_note-24)، وكذلك الوفاة المفاجئة لصديقه هنري روجرز في 20 مايو 1909.
- لقب بأبو الادب الامركيي
- كان الابن السادس من بين سبعة ابناء مات منهم اربعة في الطفولة.
- مات اخوه هنري عام 1858 في انفجار سفينة حينما كان يعمل مع صمويل وعمر صمويل عندها كان 23 سنة
- ماتت اخته مارجريت وعمره 3 سنوات
- مات اخوه بنجامين عام 1842 عندما كان صمويل 7 سنوات
- اخ اخر مات عام 1829 عندما كان عمره 6 اشهر
- عندما كان توين في الرابعة انتقلت العائلة الى مدينة تقع على نهر المسسبي
- عاش في ولاية كانت تعاني من مشاكل العبودية للسود
- والده كان محامي وقاضي
- مات ابوه عام 1847 عندما كان توين 11 سنة
- سافر عندما بلغ الثامنة عشر الى نيويورك للعمل هناك
- وقع في مشاكل مالية حيث خسر الكثير من امواله واموال زوجته في استثمارات متعثرة
- في العام 1894 سافر الى امكان كثيرة لالقاء المحاضرات لعله يتمكن من تسديد ديونه
- مر مارك توين بحالة من الكآبة بعد موت ابنته سوزي في العام 1896 ثم موت زوجته عام 1904 لكن كآبته اشتدت بعد موت ابنته جين عام 1909 كما مات صديقه المقرب هنري روجرز عام 1909
- ولد مارك توين عندما مر المذنب هالي باقرب نقطة من الارض وتوقع ان يموت عندما يعود وكتب يقول ان عدم موت عند مرور المذنب من جديد بجانب الارض سيكون مخيب للأمال وقد صدق في توقعه حيث مات بعد يوم واحد من مرور المذنب.
واضح ان الموت لاحقه منذ طفولته
- اولا موت اباه
- ثم موت اخوه وظل يشعر بالذنب لمقتله.
- ثم موت زوجته وابنته وصديقه واصيب على اثرها بمرض الكآبه.

وهو يتيم الاب في سن الـ 11 .

ايوب صابر
09-24-2011, 03:29 AM
هل تولد الحياة من رحم الموت؟ هل هناك علاقة بين الخلود واليتم؟ للاطلاع انقر هنا:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512

ايوب صابر
09-24-2011, 06:10 AM
32 ـالدكتور جيكل وهايد، للمؤلف روبرت لويس ستيفنسن.

وتتناول الرواية الصراع بين الخير والشر داخل الإنسان, أهتم بها علماء النفس لمافيها من نظره علمية دقيقة لما يدور بداخل النفس البشرية من صراعات, لاقت نجاحافوريا بعد صدورها فقد باعت حوالي 40 ألف نسخة في الأشهر الستة الأولى من صدورها،وقرأتها الملكة فكتوريا نفسها، ووصل صداها إلى مختلف دول العالم

==

دكتور جيكل ومستر هايد هي رواية خيالية للأديب الأسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D9%84%D9%88%D9%8A% D8%B3_%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86%D8%B3%D9%88%D 9%86) نشرت لأول مره في لندن عام 1886. وتتناول الرواية الصراع بين الخير والشر داخل الإنسان, أهتم بها علماء النفس لما فيها من نظره علمية دقيقة لما يدور بداخل النفس البشرية من صراعات, لاقت نجاحا فوريا بعد صدورها فقد باعت حوالي 40 ألف نسخة في الأشهر الستة الأولى من صدورها، وقرأتها الملكة فكتوريا نفسها، ووصل صداها إلى مختلف دول العالم.


==
Strange Case of Dr Jekyll and Mr Hyde is the original title of a novella (http://en.wikipedia.org/wiki/Novella) written by the Scottish author Robert Louis Stevenson (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Louis_Stevenson) that was first published in 1886. The original pronunciation of Jekyll was "Jeekul" which was the pronunciation used in Stevenson's native Scotland. The work is commonly known today as The Strange Case of Dr Jekyll and Mr Hyde or simply Dr Jekyll and Mr Hyde.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Strange_Case_of_Dr_Jekyll_and_Mr_Hyde#cite_note-0) It is about a London lawyer named Gabriel John Utterson who investigates strange occurrences between his old friend, Dr Henry Jekyll,[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Strange_Case_of_Dr_Jekyll_and_Mr_Hyde#cite_note-1) and the misanthropic (http://en.wikipedia.org/wiki/Misanthropy) Edward Hyde.
The work is commonly associated with the rare mental condition often spuriously called "split personality (http://en.wikipedia.org/wiki/Dissociative_identity_disorder)", wherein within the same person there are at least two distinct personalities. In this case, the two personalities in Dr Jekyll are apparently good and evil, with completely opposite levels of morality. The novella's impact is such that it has become a part of the language, with the phrase "Jekyll and Hyde" coming to mean a person who is vastly different in moral character from one situation to the next.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Strange_Case_of_Dr_Jekyll_and_Mr_Hyde#cite_note-2)
Strange Case of Dr Jekyll and Mr Hyde was an immediate success and is one of Stevenson's best-selling works. Stage adaptations began in Boston (http://en.wikipedia.org/wiki/Boston) and London within a year of its publication and it has gone on to inspire scores of major film and stage performances

ايوب صابر
09-24-2011, 06:12 AM
روبرت لويس بلفور ستيفنسون
(13 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/13_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1850 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1850) - 3 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)1894 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1894))روائيء وشاعر وكاتب مقالات وكاتب أسكتلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) وتخصص في أدب الرحلات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84% D8%A7%D8%AA). وقد لاقى ستيفنسون إعجابًا كبيرًا من الكثير من الكتاب، مثل خورخي لويس بورخيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%B1%D8%AE%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%8A% D8%B3_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B3)وإيرنست هيمنجواي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%AA_%D9%87%D9%8A% D9%85%D9%86%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%8A)ورديارد كيبلينج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D9%83%D9%8A% D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AC)وفلاديمير نابكوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1_% D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%83%D9%88%D9%81)وجى كاي تشسترتون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%89_%D9%83%D8%A7%D9%8A_%D 8%AA%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)، الذي قال عنه إنه كان ينتقي الكلمة المناسبة كمن يستل الأعواد من علبة الثقاب .
حياته

ولد روبرت لويس ستيفنسون في أدنبرة عام 1850 م، لأب يعمل مهندسا في أنهار اسكتلندة وموانئها، وكان ابنه الوحيد، فعاش مدللا، وإن كان ذلك في ظل تربية دينية حازمة، وكان من المتوقع – على الرغم من ضعف صحته – أن يتابع مهنة أبيه، غير أنه حدد هدفه عندما كان يدرس القانون في جامعة أد نبرة، فقد اكتشف في نفسه موهبة الكتابة ووجد تشجيعا جيدا من زملائه، وفوق ذلك التقى بكتاب كثيرين قدروا فيه طلاوة حديثه وخفة روحه فيما يكتب. وعلى الرغم من أن رو برت لويس ستيفنسون عاش طوال حياته معتل الصحة، مريضا بالسل، فإنه مع ذلك عاش حياة حافلة، خصبة غزيرة الإنتاج، إذ ترك وراءه تراثا ضخما من الروايات المحبوبة والمقالات والكتب عن أدب الرحلات والقصائد الشعرية، ولذا يعد من أعظم وأشهر أدباء الإنجليز في القرن التاسع عشر.
وبسبب اعتلال صحة ستيفنسون، فإنه كان مضطرا دائما للقيام برحلات إلى بعض المناطق والبلاد الأخرى الأكثر دفئا، لكي يخفف من أثر نوبات مرضه، فذهب في أول رحلة إلى فرنسا في سبتمبر عام 1873 م، وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عاما فكانت بداية لكتابة أدب الرحلات، إذ ألف في ذلك "رحلة داخلية" عام 1878 و"سفريات مع حمار" عام 1879 و"دراسات طريفة عن الكتب والرجال" عام 1882، ورحلاته تعد أنموذجا لأسلوبه الجذاب، وقد استوحى قصة " القيثارة " من أصداء رحلته إلى فرنسا. تخرج ستيفنسون عام 1875 في جامعة أدنبرة محاميا، ولكن صيته ككاتب موهوب ومحبوب غلب على مهنته.
وبعد رحلة شاقة عبر البحر وصل "ستيفنسون" مدينة سان فرانسيسكو وهو في حالة صحية سيئة، ومنها أخذ القطار إلى كاليفورنيا ليلتقي بفانى أوسبورن، فظل بجوارها حتى حصلت على الطلاق من زوجها، حيث كانت في ذلك الوقت تسعى للطلاق إثر خلافات عائلية، فتزوجها ستيفنسون في مايو 1880.
وقد كان هذا الزواج بداية لأعظم فترة إنتاجية في حياته، فقد نشر بعد زواجه معظم إنتاجه الذي حقق له شهرة واسعة في إنجلترا وأمريكا على السواء، فكتب إلى جانب قصائده الشعرية وكتب الرحلات مجموعة من الروايات والقصص التي تعد من كلاسيكيات أدب الأطفال واليافعين، لذلك عده النقاد مبتكر الكتابة لهما، دون أن يبتعد عن عالم الكبار، فكتب :جزيرة الكنز والمخطوف عام 1886، وكاتريون عام 1893، والسهم الأسود عام 1888، والدكتور جيكل ومستر هايد وجيم هو كنز وحديقة أشعار الطفل عام 1885.
وقد حقق ستيفنسون بهذه الأعمال شهرة عريضة في إنجلترا وأمريكا ووفى يونيو 1888 أبحر في يخت استأجره هو وعائلته من سان فرانسيسكو إلى جزر جنوب المحيط الهادي, وقد استغرقت هذه الرحلة أربعة شهور زار خلالها ثلاثا وثلاثين جزيرة، وقد وصف بعض هذه الجزر كجزر الماكيز وهاواي وساموا في كتاب "حاشية للتاريخ " عام 1892، وكتاب " البحار الجنوبية"، ثم أصبحت جزيرة (ساموا) وطنه الدائم، منذ عام 1890 فمات فيها في ديسمبر عام 1894، ودفن جثمانه في قمة جبل " فيا " في هذه الجزيرة أيضا.
==

روبرت لويس بلفور ستيفنسون
ولد عام 1850 ومات عام 1894
Robert Louis Balfour Stevenson (13 November 1850 – 3 December 1894) was a Scottish (http://en.wikipedia.org/wiki/Scottish_people) novelist, poet, essayist and travel writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Travel_writing). His best-known books include Treasure Island (http://en.wikipedia.org/wiki/Treasure_Island), Kidnapped (http://en.wikipedia.org/wiki/Kidnapped_(novel)), and Strange Case of Dr Jekyll and Mr Hyde (http://en.wikipedia.org/wiki/Strange_Case_of_Dr_Jekyll_and_Mr_Hyde)
Scottish essayist, poet, and author of fiction and travel books, known especially for his novels of adventure. Stevenson's characters often prefer unknown hazards to everyday life of the Victorian society. His most famous examination of the split personality is THE STRANGE CASE OF DR. JEKYLL AND MR. HYDE (1886). Many of Stevenson's stories are set in colorful locations, they have also horror and supernatural elements. Arguing against realism, Stevenson underlined the "nameless longings of the reader", the desire for experience.
"But we are so fond of life that we have no leisure to entertain the terror of death. It is a honeymoon with us all through, and none of the longest. Small blame to us if we give our whole hearts to this glowing bride of ours, to the appetities, to honour, to the hungry curiosity of the mind, to the pleasure of the eyes in nature, and the pride of our own nimble bodies." (from 'Aes Triplex')
Robert Lewis Balfour Stevenson was born in Edinburgh. He was the only son of Thomas Stevenson, a prosperous joint-engineer to the Board of Northern Lighthouses, and Margaret Balfour, daughter of a Scottish clergyman. Thomas Stevenson invented, among others, the marine dynamometer, which measures the force of waves. Thomas's grandfather was Britain's greatest builder of lighthouses.
Stevenson was largely raised by his nanny, Alison Cunningham, whom he devoted A CHILD'S GARDEN OF VERSES (1885). Cunningham had strong Calvinist convictions and praying became part of Stevenson's early life, and later reflected in such pieces like the poem 'A Thought': "It is very nice to think / The world is full of meat and drink, / With little children saying grace / In every Christian kind of place."
تربى ستفنسون بشكل عام من قبل مربية اسمها اليسون كننجهام والتي اهداها مجموعة شعرية اسماها حديقة الاطفال.
Since his childhood, Stevenson suffered from tuberculosis.
اصيب منذ عغره بمرض السل
During his early years, he spent much of his time in bed, composing stories before he had learned to read.
قضى الكثير من الوقت وهو صغير في السرير يؤلف قصص قبل ان يتعلم الكتابة
At the age of sixteen, he produced a short historical tale. As an adult, there were times when Stevenson could not wear a jacket for fear of bringing on a haemorrhage of the lung.
مرت عليه ايام كان لا يستطيع فيها ان يرتدي جاكيت حتى لا يؤدي ذلك الى التهاب في الرئة
In 1867, he entered Edinburgh University to study engineering. Due to his ill health, he had to abandon his plans to follow in his father's footsteps. Stevenson changed to law and in 1875 he was called to the Scottish bar. By then he had already started to write travel sketches, essays, and short stories for magazines. His first articles were published in The Edinburgh University Magazine (1871) and The Portofolio (1873).
درس في جامعة ادنبره حيث انضم اليها في العام 1867 ولكن وبسبب اعتلال صحته لم يتمكن من دراسة الهندسة ليسر على خطى والده واثناء درائته الهندسة كان قد انجز عددا من الكتابات وتبلورت قدرة على الكتابة
In a attempt to improve his health, Stevenson travelled on the Continent and in the Scottish Highland. These trips provided him with many insights and inspiration for his writing, although sometimes could take a long time before Stevenson edited for publication his notes and sketches.
في محاولة للمحافظة على صحته كان ستيفنسون سافر عبر القارة وفي مناطق متعددة من اسكتلندا مما اكسبه بصيرة نافذه والهمه ووفر له مادة للكتابة
Stevenson's tone in his travelogues is often jovial or satirical.
استخدم الاسلوب الساخر والمرح احيانا اخرى
However, constant voyaging was not always easy for him. In a letter, written on his journey across the Atlantic in 1879, he complained: "I have a strange, rather horrible, sense of the sea before me, and can see no further into future. I can say honestly I have at this moment neither a regret, a hope, a fear or an inclination; except a mild one for a bottle of good wine which I resist". Due to his poor health, Stevenson spent much time in warmer countries.
كان يسافر كثيرا في البلاد الحارة من اجل صحته ولكنه احيانا كان يشعر بالاغتراب كما حصل معه اثناء رحلتة عبر الاطلي عام 1879
While in France Stevenson met Fanny Vandegrift Osbourne, a married woman with two children, Belle and Lloyd. Fanny was 10 years older than Stevenson, who viewed her as an "exotic goddess". She returned to the United States to get a divorce. In 187,9 Stevenson followed her to California, where they married in 1880.
بينما كان يجوب فرنسا التقى ستيفنسون بامرأة تدعى فاني فانديجرفت اوسبورن وهي امرأة متزوجة ولها ولدان بلي ولويد وكان تكبره بعشر سنوات وكان يتعبرها آله اثارة وعادت تلك المرأة الى امريكا لتحصل على الطلاق وتبعها ستيفنسون عام 1879 وتزوجا عام 1880
After a brief stay at Calistoga, which was recorded in THE SILVERADO SQUATTERS (1883), they returned to Scotland, and then moved often in search of better climates.
Wealth I ask not, hope nor love,
Nor a friend to know me;
All I ask, the heaven above
And the road below me.
(from Songs of Travel)
Stevenson's father died in 1887.
مات والد ستيفنسون عام 1887 وعمره حينها ( 37 )
From the late 1880s, Stevenson lived with his family in the South Seas, where he had purchased an estate in Vailima, Samoa. During this period of his life, Stevenson enjoyed a comparative good health. With his stepson Lloyd Osbourne he wrote THE WRONG BOX (1889) and other works. He had nearly 20 servants and was known as 'Tusitala' or 'Teller of the Tales'. The writer himself translated it 'Chief White Information.' Fanny was called 'Flying Cloud' – perhaps referring to her restlessness. She had also suffered a mental breakdown in 1893.
Stevenson died of a brain haemorrhage on December 3, 1894, in Vailima. Fanny Stevenson died in 1914 in California. Her ashes were taken to Samoa and buried alonside her husband, on the summit of Mount Vaea.
مات ستيفنسون في عام 1894 بسبب جلطة دماغية وماتت زوجته عام 1914 في كاليفورنيا وتم احراق جثمانها ودفن رفاتها الى جانب زوجها في جزر الكاريبي على راس جبل حيث سبق ان دفن زوجها الذي انتقل للعيش معها هناك عند زواجهما
==
A literary celebrity during his lifetime, Stevenson now ranks among the 26 most translated authors in the world.
يعتبر اعماله واحده من بين الـ 26 الاكثر ترجمة في العالم
Stevenson was born Robert Lewis Balfour Stevenson at 8 Howard Place, Edinburgh (http://en.wikipedia.org/wiki/Edinburgh), Scotland, on 13 November 1850, to Thomas Stevenson (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Stevenson) (1818–1887), a leading lighthouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Lighthouse) engineer (http://en.wikipedia.org/wiki/Engineer), and his wife, the former Margaret Isabella Balfour (1829–1897).
الام ماتت عام 1897 أي بعد موته بثلاث اعوام
On Margaret's side, the family were gentry, tracing their name back to an Alexander Balfour, who held the lands of Inchrye in Fife (http://en.wikipedia.org/wiki/Fife) in the fifteenth century. Her father, Lewis Balfour (1777–1860), was a minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Minister_(Christianity)) of the Church of Scotland (http://en.wikipedia.org/wiki/Church_of_Scotland) at nearby Colinton (http://en.wikipedia.org/wiki/Colinton), and Stevenson spent the greater part of his boyhood holidays in his house.
قضى ستيفنسون الكثير من اجازاته في بيت جده لامه والذي مات عام 1860 أي عندما كان ستيفنسون عشر سنوات
Lewis Balfour and his daughter both had a "weak chest" and often needed to stay in warmer climates for their health. Stevenson inherited a tendency to coughs and fevers, exacerbated when the family moved to a damp and chilly house at 1 Inverleith Terrace in 1851.
كان جده لامه وكذلك امه يعانيان من امراض رئوية وكانا يحاولان العيش في مناطق حاره لاسباب صحية وقد ورث ستيفنسون عنهما هذا المرض وكثيرا ما كان يصاب وهو صغير بالسعال وارتفاع في درجة الحراره وقد زاد الوضع سوءا عندما انتقلت العائلة الى منطقة تميل الى البرودة عام 1851
The family moved again to the sunnier 17 Heriot Row when Stevenson was six, but the tendency to extreme sickness in winter remained with him until he was eleven.
انتقلت العائلة الى منطقة اكثر دفئا عندما بلغ السادسه لكنه ظل عرضة للمرض الشديد خلال فصل الشتاء الى ان بلغ الحادية عشره
Illness would be a recurrent feature of his adult life and left him extraordinarily thin.
ظل المرض مظهر دائم من حياته خلال شبابه وجعله ضعيف البنيان
Contemporary views were that he had tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis), but more recent views are that it was bronchiectasis (http://en.wikipedia.org/wiki/Bronchiectasis) or even sarcoidosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Sarcoidosis).
Stevenson's parents were both devout and serious Presbyterians (http://en.wikipedia.org/wiki/Presbyterians), but the household was not strict in its adherence to Calvinist principles. His nurse, Alison Cunningham (known as Cummy), was more fervently religious. Her Calvinism (http://en.wikipedia.org/wiki/Calvinism) and folk beliefs were an early source of nightmares for the child, and he showed a precocious concern for religion.
كانت معتقدات مربيته وقصصها تمثل كابوس لها في طفولته
But she also cared for him tenderly in illness, reading to him from Bunyan (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Bunyan) and the Bible (http://en.wikipedia.org/wiki/Bible) as he lay sick in bed and telling tales of the Covenanters (http://en.wikipedia.org/wiki/Covenanter). Stevenson recalled this time of sickness in "The Land of Counterpane" in A Child's Garden of Verses (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Child%27s_Garden_of_Verses) (1885), and dedicated the book to his nurse.
An only child, strange-looking and eccentric, Stevenson found it hard to fit in when he was sent to a nearby school at age six, a problem repeated at age eleven when he went on to the Edinburgh Academy (http://en.wikipedia.org/wiki/Edinburgh_Academy); but he mixed well in lively games with his cousins in summer holidays at Colinton (http://en.wikipedia.org/wiki/Colinton).

In January 1873 his father came across the constitution of the LJR (Liberty, Justice, Reverence) Club, of which Stevenson and his cousin Bob were members, which began: "Disregard everything our parents have taught us." Questioning his son about his beliefs, he discovered the truth, leading to a long period of dissension with both parents.
اكتشف والده وهو في سن الـ 23 انه غير ملتزم دينيا وانه عضو في نادي ينادي التشكيك في كل ما تعلمه الود ما والديه مما ادى الى خلاف طويل المدى مع والديه
What a damned curse I am to my parents! As my father said "You have rendered my whole life a failure". As my mother said "This is the heaviest affliction that has ever befallen me". O Lord, what a pleasant thing it is to have damned the happiness of (probably) the only two people who care a damn about you in the world.
Without knowing it, he was to have his wish fulfilled. During the morning of 3 December 1894, he had worked hard as usual on Weir of Hermiston. During the evening, while conversing with his wife and straining to open a bottle of wine, he suddenly exclaimed, "What's that!" He then asked his wife, "Does my face look strange?" and collapsed beside her. He died within a few hours, probably of a cerebral hemorrhage (http://en.wikipedia.org/wiki/Cerebral_hemorrhage), at the age of 44.
By 1894, Stevenson had become increasingly depressed, convinced the best of his work was behind him. He wrote that he wished his illnesses would kill him. On the evening of December 3, 1894, he collapsed, possibly due to a cerebral hemorrhage, and died.
عام 1894 اصبح ستيفنسون اكثر اكتئابا حيث اقتنع بأنه لن يتمكن من ابداع شيء افضل من الذي ابدعه وكتب يتمنى لو ان مرضه قتله وفي مساء يوم 3/12/1894 انهار ويعتقد ان سبب انهياره نزيف في الدماغ

---
- تربى ستفنسون بشكل عام من قبل مربية اسمها اليسون كننجهام والتي اهداها مجموعة شعرية اسماها حديقة الاطفال.
- اصيب منذ عغره بمرض السل
- قضى الكثير من الوقت وهو صغير في السرير يؤلف قصص قبل ان يتعلم الكتابة
- مرت عليه ايام كان لا يستطيع فيها ان يرتدي جاكيت حتى لا يؤدي ذلك الى التهاب في الرئة
- درس في جامعة ادنبره حيث انضم اليها في العام 1867 ولكن وبسبب اعتلال صحته لم يتمكن من دراسة الهندسة ليسر على خطى والده واثناء درائته الهندسة كان قد انجز عددا من الكتابات وتبلورت قدرة على الكتابة
- في محاولة للمحافظة على صحته كان ستيفنسون سافر عبر القارة وفي مناطق متعددة من اسكتلندا مما اكسبه بصيرة نافذه والهمه ووفر له مادة للكتابة
- استخدم الاسلوب الساخر والمرح احيانا اخرى
- كان يسافر كثيرا في البلاد الحارة من اجل صحته ولكنه احيانا كان يشعر بالاغتراب كما حصل معه اثناء رحلتة عبر الاطلي عام 1879
-بينما كان يجوب فرنسا التقى ستيفنسون بامرأة تدعى فاني فانديجرفت اوسبورن وهي امرأة متزوجة ولها ولدان بلي ولويد وكان تكبره بعشر سنوات وكان يتعبرها آله اثارة وعادت تلك المرأة الى امريكا لتحصل على الطلاق وتبعها ستيفنسون عام 1879 وتزوجا عام 1880
- مات والد ستيفنسون عام 1887 وعمره حينها ( 37 )
- مات ستيفنسون في عام 1894 بسبب جلطة دماغية وماتت زوجته عام 1914 في كاليفورنيا وتم احراق جثمانها ودفن رفاتها الى جانب زوجها في جزر الكاريبي على راس جبل حيث سبق ان دفن زوجها الذي انتقل للعيش معها هناك عند زواجهما
- يعتبر اعماله واحده من بين الـ 26 الاكثر ترجمة في العالم
- الام ماتت عام 1897 أي بعد موته بثلاث اعوام
-قضى ستيفنسون الكثير من اجازاته في بيت جده لامه والذي مات عام 1860 أي عندما كان ستيفنسون عشر سنوات .
- كان جده لامه وكذلك امه يعانيان من امراض رئوية وكانا يحاولان العيش في مناطق حاره لاسباب صحية وقد ورث ستيفنسون عنهما هذا المرض وكثيرا ما كان يصاب وهو صغير بالسعال وارتفاع في درجة الحراره وقد زاد الوضع سوءا عندما انتقلت العائلة الى منطقة تميل الى البرودة عام 1851
- انتقلت العائلة الى منطقة اكثر دفئا عندما بلغ السادسه لكنه ظل عرضة للمرض الشديد خلال فصل الشتاء الى ان بلغ الحادية عشره
- ظل المرض مظهر دائم من حياته خلال شبابه وجعله ضعيف البنيان
- كانت معتقدات مربيته وقصصها تمثل كابوس لها في طفولته
- اكتشف والده وهو في سن الـ 23 انه غير ملتزم دينيا وانه عضو في نادي ينادي التشكيك في كل ما تعلمه الود ما والديه مما ادى الى خلاف طويل المدى مع والديه
- عام 1894 اصبح ستيفنسون اكثر اكتئابا حيث اقتنع بأنه لن يتمكن من ابداع شيء افضل من الذي ابدعه وكتب يتمنى لو ان مرضه قتله وفي مساء يوم 3/12/1894 انهار ويعتقد ان سبب انهياره نزيف في الدماغ.
انسان مأزوم وسبب ازمته المرض المزمن.

ايوب صابر
09-24-2011, 06:14 AM
33 - ثلاثة رجال في قارب، للمؤلف جيروم كي. جيروم..
ثلاثة رجال في قارب
أو "three Men In A Boat" وهي من أشهر الروايات الإنجليزية نشرت عام 1889م وهي للكاتب جيروم كلابكا جيروم وعدد صفحاتها 566 وتعتبر من الروايات الطويلة والفكاهية وهي مليئة بالمواقف الطريفة والمضحكة التي تحصل مع أبطالها مما يجعل القارئ يستمتع في قراءتها.
ملخص الرواية

تحكي الرواية عن قصة ثلاثة رجال (هاريس، ويليام، جورج) بالإضافة إلى كلبهم مونتومورينسي استقالوا من أعمالهم وزحف عليهم كبر السن وبدأ يساورهم القلق بشأن صحتهم.. فيقررون الذهاب إلى رحلة في قارب عبر نهر التايمز بين كينغستون واكسفورد حيث تتوالى المواقف المضحكة والمسلية في القصة بدءًا من الاستعداد للرحلة وحتى رجوعهم.

ظهرت هذه الرواية لأول مرة في عام 1889، وكاتبها هو الأديب الإنجليزي الساخر "جيروم. ك. جيروم"، الذي لا يعدّ معروفاً للعالم العربي؛ نظراً لأن ما تُرجم من مؤلفاته لم يكن بالشيء الكثير، وقد أُتيح للكاتب أن يتقلب في العديد من المهن والصناعات، وهو ما جعله يكتسب ذخيرة مهولة من الخبرات الحياتية، جعلته يكتب بقلمه الساخر؛ مما قد يجعلك تتخيل بأنه يريد أن يضحكك فحسب، لكن بمرور الوقت تُدرك بأنه يتمتع بعين بصيرة وناقدة، وتهكّم لاذع يميّزه عمن سواه.

الرواية تفترض فرضية قد تقع للكثير منا: ثلاثة رجال يريدون القيام برحلة نهرية؛ فما الذي يمكن أن يحدث؟

تخيّل أنك من سيقوم بالرحلة.. بالنسبة لك ستكون رحلة عادية قد تسبب لك سعادة أو كآبة حسب ظروف الجو، وحسب ظروفك الشخصية؛ لكن بالنسبة لبطل الرواية وصديقيه؛ فإن الرحلة تتحول لكارثة كادت تودي بحياتهم.. حرفياً!

الاستعداد للرحلة
معَنَا الآن ثلاثة أصدقاء يقررون الاستجمام، والترويح عن أنفسهم من خلال رحلة.. كان الاقتراح الأوليّ أن تكون الرحلة بحرية؛ لكن نظراً لظروف رحلة بحرية سابقة قد انتهت بنهاية غير سعيدة، قرروا أن تكون هذه الرحلة في نهر "التايمز".
يتميز "جيروم" بقدرة رهيبة على خلق مواقف كوميدية؛ فكل موقف يقابلونه، يذكّر أحدهم بموقف قد حدث من قبل، وهذا الموقف يدلّل على الكثير من حُمق البشر؛ فهم -مثلاً- يقومون بتجهيز ما تتطلبه الرحلة، وأثناء ترتيبها وتنسيقها يقعون في فخ النسيان؛ مما يجعلهم يقومون بإخراج لوازم الرحلة من الحقائب حتى يتمّ التأكد من الشيء المشكوك في وجوده، ويجد الراوي أنها فرصة لكي يحكي عن ذلك الرجل الذي يدعيّ بأنه كفيل بحلّ أية مشكلة مهما كانت؛ لهذا عندما يُطلب منه تعليق صورة على الحائط يقبل بكل سرور "لأنها مهمة سهلة".

وعلى الفور ندرك بأننا نعرف هذا النمط جيداً؛ النمط الذي يطلب ممن حوله تنفيذ الأشياء، بينما هو يسترخي في كسل، وإذا تأخر عليه أحدهم فهو -أي من تأخر- كسول ولا يُعتمد عليه، ثم عندما يقوم هذا المدعيّ بتعليق الصورة نعرف أي أحمق هو! وتكون النتيجة أن يُهدم جزء من الجدار، وتتحطم الصورة، ويُجرح الرجل في سلسلة من المواقف الكوميدية الصارخة.

"بَرَكات" قطعة الجبن!
ومن ضمن اللوازم التي تمّ الاستغناء عنها بسرور "وضع الجبن"؛ لأن له رائحة نفاذة كافية بتلويث نهر "التايمز" نفسه.. وكالعادة يحكي المؤلف عن موقف سخيف حدث له من قبل، وهو قبوله حمل قطعة جبن -يبدو أنها كانت فاسدة ولها رائحة لا تُطاق- لأحد أصدقائه، وعندما ركب القطار، بدأت "بَرَكات" قطعة الجبن في الظهور؛ فالركّاب يهربون منه تباعاً، وعندما يخرج في الطرقات يبتعد عنه المارة "في احترام شديد"، وعندما ذهب بها للبيت اشتكى مَن معه من رائحتها؛ مما جعله يذهب بها لزوجة صديقه -صاحب قطعة الجبن- وهنا تركت زوجته البيت، وكانت النهاية إلقاء القطعة في النهر لكي تصبح تلك البقعة مزاراً سياحياً للاستشفاء!
وإذا سألت عن سرّ تفوّق "جيروم" في كتاباته؛ فستجد أن الأنماط البشرية التي يطرحها في غاية الحيوية، ولا بد أنك قد مررت بأحدها؛ فواحد من صديقيْ البطل يقوم بزيارة متاهة ومعه خريطة، وهو يدّعي أن الأمر سهل، وتكون النتيجة أن يتبعه من تاهوا من قبل، قبل أن يكتشفوا ضياعه هو الآخر، وعدم معرفته بمكان الخروج!

وماذا عمن يتميزون بالجهل لكنهم يدّعون الحكمة والمعرفة؟ (ويبدو أنها أزمة الكاتب الشخصية في تلك الفئة البشرية المتعبة).. يتضح ذلك عندما يحكي الكاتب على لسان البطل موقفاً يقوم فيه أحد المطربين الألمان بغناء أغنية -كما هو مفترض- هزلية.. ولأنهم لا يعرفون الألمانية أصلاً، يقوم بمتابعة شابين قد ادعيا معرفتهما بالألمانية؛ فعندما يبتسمان يبتسمون، وعندما يضحكان يضحكون، وعندما يصمتان يصمتون.. وفي النهاية نكتشف أن الأغنية غير هزلية بالمرة، وأنها في غاية الحزن والرومانسية الشفافة!

ثلاثة رجال في قارب
أما الرحلة نفسها؛ فيمكن القول بأنها كارثة حقيقية؛ فمن ضمن المواقف التي مروا بها موقف تثبيت القارب إلى الشاطئ، وهنا يقرر الراوي بأن الحلقات المعدنية التي ينتوون ربط القارب بها ما هي إلا أرواح شريرة؛ فالحلقة لا يتمّ تثبيتها إلا بجهد جهيد، حتى كاد بعضهم يلقى مصرعه بسببها!

ولا ننسى أن ننوّه عن وجود كلب "لطيف" معهم يُدعى "مونتمورينسي"، وهو كلب يؤكد الراوي بأن ملامحه الهادئة قد تخدع كل من يشاهده حتى يُدرك أي مخلوق شيطاني هو؛ حتى إنه قد أُفرد له فصل بالكامل في الرواية يحكي العديد من المواقف الكوميدية التي صنعها مع البشر والحيوانات من بني جلدته!

ومن الصعب أن نُلقي الضوء على المواقف التي تقابل أبطال الرواية، وحتى لو على سبيل التلميح؛ لكثرتها وكثافتها الشديدة، وبراعة الكاتب في أن يخلق من رحلة عادية في نهر "التايمز" رحلة أسطورية مضحكة تتميز بحماقات البشر، ولمحات ذكية عن عيوبهم، وتفاخرهم الأجوف!

الشيء المؤكد هنا أنك، عندما تُنهي أول صفحة من الرواية؛ فلن تقدّر على تركها حتى تنتهي من قراءتها بالكامل، وإذا كنت ممن يُتعبه الضحك؛ فأنصحك بأن تبتعد عنها!
هذة هي واحدة من أعظم الروايات المصورة الانجليزية لا جدال عنها للقراءة الانجليزيةفي الهزلي -- مارتن جارفيس. ثلاثة رجال ، قلقون بشأن صحتهم وبحثا عن تجارب مختلفة ، انطلقوا 'حتى النهر' في قارب.
وهي رواية لذيذ ، يعود تاريخها إلى عام 1900 ، يرسم فيها المؤلف صورة حية من المرح البريء.
نبذة عنها بالانجليزية من ويكيبيديا :-



Three Men in a Boat (To Say Nothing of the Dog), published in 1889, is a humorous account
by Jerome K. Jerome of a boating holiday on the Thames between Kingston and Oxford.

The book was initially intended to be a serious travel guide, with accounts of local history along the route, but the humorous elements took over to the point where the serious and somewhat sentimental passages seem a distraction to the comic novel. One of the most praised things about Three Men in a Boat is how undated it appears to modern readers, the jokes seem fresh and witty even today.

The three men are based on Jerome himself (the narrator J.) and two real-life friends, George Wingrave (who went on to become a senior manager in Barclays Bank) and Carl Hentschel (the founder of a London printing business, called Harris in the book), with whom he often took boating trips. The dog, Montmorency, is entirely fictional, but "as Jerome admits, developed out of that area of inner consciousness which, in all Englishmen, contains an element of the dog." The trip is a typical boating holiday of the time in a Thames camping skiff. This is just after commercial boat traffic on the Upper Thames had died out, replaced by the 1880s craze for boating as a leisure activity

==
Three Men in a Boat (To Say Nothing of the Dog),[Note 1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat#cite_note-0) published in 1889, is a humorous account by Jerome K. Jerome (http://en.wikipedia.org/wiki/Jerome_K._Jerome) of a boating holiday on the Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Thames) between Kingston (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingston_upon_Thames) and Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford).
The book was initially intended to be a serious travel guide,[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat#cite_note-Lewis-1) with accounts of local history along the route, but the humorous elements took over to the point where the serious and somewhat sentimental passages seem a distraction to the comic novel. One of the most praised things about Three Men in a Boat is how undated it appears to modern readers — the jokes seem fresh and witty even today.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat#cite_note-harvey-2)
The three men are based on Jerome himself (the narrator J.) and two real-life friends, George Wingrave (who went on to become a senior manager in Barclays Bank (http://en.wikipedia.org/wiki/Barclays_Bank)) and Carl Hentschel (the founder of a London printing business, called Harris in the book), with whom he often took boating trips. The dog, Montmorency, is entirely fictional[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat#cite_note-Lewis-1) but, "as Jerome admits, developed out of that area of inner consciousness which, in all Englishmen, contains an element of the dog."[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat#cite_note-harvey-2) The trip is a typical boating holiday of the time in a Thames camping skiff (http://en.wikipedia.org/wiki/Thames_skiff).[Note 2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat#cite_note-3) This was just after commercial boat traffic on the Upper Thames had died out, replaced by the 1880s craze for boating as a leisure activity.
Because of the overwhelming success of Three Men in a Boat, Jerome later published a sequel, about a cycling (http://en.wikipedia.org/wiki/Cycling) tour in Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/Germany), entitled Three Men on the Bummel (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_on_the_Bummel).
A similar book was published seven years before Jerome's work, entitled Three in Norway (by two of them) (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_in_Norway_(by_two_of_them)) by J. A. Lees and W. J. Clutterbuck. It tells of three men on an expedition into the wild Jotunheimen (http://en.wikipedia.org/wiki/Jotunheimen) in Norway (http://en.wikipedia.org/wiki/Norway).
Plot summary
The story begins by introducing George, Harris, 'J.' (the narrator) and Montmorency, the dog. The men are spending an evening in J.'s room, smoking and discussing illnesses (http://en.wikipedia.org/wiki/Hypochondriasis) they fancy they suffer from. They conclude they are all suffering from 'overwork' and need a holiday. A stay in the country and a sea trip are both considered, then rejected (J. describes the bad experiences had by his brother-in-law and a friend on sea trips). Eventually, the three decide on a boating holiday, up the River Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Thames), from Kingston upon Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingston_upon_Thames) to Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford), during which they'll camp, notwithstanding J.'s anecdotes regarding previous mishaps with tents and camping stoves.
They embark the following Saturday. George must go to work that morning ("George goes to sleep at a bank from ten to four each day, except Saturdays, when they wake him up and put him outside at two") so J. and Harris make their way to Kingston by train. They are unable to find the correct train at Waterloo Station (http://en.wikipedia.org/wiki/Waterloo_Station) (the station's confusing layout was a well-known theme of Victorian comedy) so they bribe a train driver to take his train to Kingston, where they collect their hired boat and start their journey. They meet George later, up-river at Weybridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Weybridge).
The remainder of the story relates their river journey and the incidents that occur. The book's original purpose as a guidebook is apparent as the narrator describes the passing landmarks and villages such as Hampton Court Palace (http://en.wikipedia.org/wiki/Hampton_Court_Palace), Hampton Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Hampton_Parish_Church), Monkey Island (http://en.wikipedia.org/wiki/Monkey_Island,_Bray), Magna Carta Island (http://en.wikipedia.org/wiki/Magna_Carta_Island) and Marlow (http://en.wikipedia.org/wiki/Marlow,_Buckinghamshire), and muses upon historical associations of these places. However, he frequently digresses into funny anecdotes that range from the unreliability of barometers (http://en.wikipedia.org/wiki/Barometer) for weather forecasting to the difficulties that may be encountered when learning to play the Scottish bagpipe (http://en.wikipedia.org/wiki/Great_Highland_Bagpipe). The most frequent topics are river pastimes such as fishing and boating and the difficulties they present to the inexperienced and unwary.
The book includes classic comedy set-pieces, such as the story of two drunken men who slide into the same bed in the dark, the plaster of paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Plaster_of_paris) trout in chapter 17 and the "Irish stew (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_stew)" in chapter 14 - made by mixing most of the leftovers in the party's food hamper (http://en.wikipedia.org/wiki/Hamper):
I forget the other ingredients, but I know nothing was wasted; and I remember that, towards the end, Montmorency, who had evinced great interest in the proceedings throughout, strolled away with an earnest and thoughtful air, reappearing, a few minutes afterwards, with a dead water-rat in his mouth, which he evidently wished to present as his contribution to the dinner; whether in a sarcastic spirit, or with a genuine desire to assist, I cannot say.
—Chapter XIV

ايوب صابر
09-24-2011, 06:16 AM
جيروم كي. جيروم


Jerome Klapka Jerome (2 May 1859 – 14 June 1927) was an English writer and humorist, best known for the humorous travelogue Three Men in a Boat (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat).
كاتب كوميدي انجليزي ولد في لندن عام 1859
Jerome was born in Caldmore (http://en.wikipedia.org/wiki/Caldmore), Walsall, England, and was brought up in poverty in London.
عاش حياة الفقرة في طفولته في لندن
He attended St Marylebone Grammar School (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Marylebone_Grammar_School)
درس في مدرسة ماريلبيون الاساسية
Other works include the essay collections Idle Thoughts of an Idle Fellow (http://en.wikipedia.org/wiki/Idle_Thoughts_of_an_Idle_Fellow) and Second Thoughts of an Idle Fellow; Three Men on the Bummel (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_on_the_Bummel), a sequel to Three Men in a Boat; and several other novels.
Early life
Jerome was the fourth child of Jerome Clapp (who later renamed himself Jerome Clapp Jerome), an ironmonger and lay preacher who dabbled in architecture, and Marguerite Jones.
كان جيرومي الابن الرابع لابيه وامه
He had two sisters, Paulina and Blandina, and one brother, Milton, who died at an early age.
كان له اختان واحدة ماتت وهي صغيره
Jerome was registered, like his father's amended name, as Jerome Clapp Jerome, and the Klapka appears to be a later variation (after the exiled Hungarian general György Klapka (http://en.wikipedia.org/wiki/Gy%C3%B6rgy_Klapka)).
Owing to bad investments in the local mining industry, the family suffered poverty, and debt collectors often visited, an experience Jerome described vividly in his autobiography My Life and Times (1926).
بسبب الفشل في الاستثمار في مجال صناعة المعادن عانت العائلة من الفقر والديون حيث تكررت زيارة الدائنيين للعائلة وهي تجربة دونها جيرومي بشكل واضح في مذكارته حياتي واوقاتي والتي صدرت عام 1926
The young Jerome wished to go into politics or be a man of letters, but the death of his father at age 13, and his mother at age 15, forced him to quit his studies and find work to support himself. He was employed at the London and North Western Railway (http://en.wikipedia.org/wiki/London_and_North_Western_Railway), initially collecting coal that fell along the railway, and remained there for four years.
كان جيرومي يحلم بأن يصبح رجل سياسة او كاتب لكن موت والده وهو في سن الثالثة عشرة ثم موت امه وهو في سن الخامسة عشرة اجبرته على ترك الدراسة لاعالة نفسه . وحصل على عمل لدى سكة حديد شمال لندن. بداية يعمل على جمع الفحم الذي يسقط على جوانب سكة الحديد وبقي هناك لمدة اربع سنوات.

Acting career and early literary works
In 1877, inspired by his older sister Blandina's love for the theatre, Jerome decided to try his hand at acting, under the stage name Harold Crichton. He joined a repertory (http://en.wikipedia.org/wiki/Repertory) troupe that produced plays on a shoestring budget, often drawing on the actors' own meagre resources – Jerome was penniless at the time – to purchase costumes and props. After three years on the road and with no evident success, the 21-year-old Jerome decided he had had enough with stage life, and sought other occupations. He tried to become a journalist, writing essays, satires and short stories, but most of these were rejected. Over the next few years he was a school teacher, a packer, and a solicitor's clerk.
عمل في عدة وظائف منها المسرح ومراسل صحفي ومدرس وكاتب عند محامي
Finally, in 1885, he had some success with On the Stage — and Off (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=On_the_Stage_%E2%80%94_and_Off&action=edit&redlink=1), a comic memoir of his experiences with the acting troupe. Idle Thoughts of an Idle Fellow (http://en.wikipedia.org/wiki/Idle_Thoughts_of_an_Idle_Fellow), a collection of humorous essays, followed in 1886 (see 1885 (http://en.wikipedia.org/wiki/1885_in_literature) and 1886 in literature (http://en.wikipedia.org/wiki/1886_in_literature)).
On 21 June 1888, Jerome married Georgina Elizabeth Henrietta Stanley Marris (a.k.a. Ettie), nine days after she had divorced her first husband. She had a daughter from her previous, five-year marriage, nicknamed Elsie (her actual name was also Georgina). The honeymoon took place on the Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Thames) "in a little boat," a fact which was to have a significant influence on his next, and most important work, Three Men in a Boat.
تزوج عام 1888 من جورجينا اليزابيث هنريتا وذلك بعد 9 ايام من طلاقها من زوجها الاول وكان لديها ابنة من زواجها الاول الذي استمر لمدة خمس سنوات. وقضى شهر العسل على ظهر قارب في نهر التايمز وكان لذلك اثر كبير على اهم عمل روائي له موضوع هذه الدراسة ( ثلاثة رجال في قارب).
Three Men in a Boat and later career
Jerome sat down to write Three Men in a Boat (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat) as soon as the couple returned from their honeymoon. In the novel, his wife was replaced by his longtime friends George Wingrave (George) and Carl Hentschel (Harris). This allowed him to create comic (and non-sentimental) situations which were nonetheless intertwined with the history of the Thames region. The book, published in 1889, became an instant success and is still in print. Its popularity was such that the number of registered Thames boats went up fifty percent in the year following its publication, and it contributed significantly to the Thames becoming a tourist attraction.
In its first twenty years alone, the book sold over a million copies worldwide. It has been adapted to movies, TV (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_in_a_Boat_(TV_Series)) and radio shows, stage plays, and even a musical. Its writing style influenced many humorists and satirists in England and elsewhere.
With the financial security the sales of the book provided, Jerome was able to dedicate all of his time to writing. He wrote a number of plays, essays and novels, but was never able to recapture the success of Three Men in a Boat. In 1892 he was chosen by Robert Barr (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Barr_(writer)) to edit The Idler (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Idler_(1892-1911)) (over Rudyard Kipling (http://en.wikipedia.org/wiki/Rudyard_Kipling)). The magazine was an illustrated satirical monthly catering to gentlemen (who, following the theme of the publication, appreciated idleness). In 1893 he founded To-Day, but had to withdraw from both publications because of financial difficulties and a libel (http://en.wikipedia.org/wiki/Libel) suit.
In 1898, a short stay in Germany inspired Three Men on the Bummel (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Men_on_the_Bummel), the sequel to Three Men in a Boat. While reintroducing the same characters in the setting of a foreign bicycle tour, the book was nonetheless unable to capture the life-force and historic roots of its predecessor, and it enjoyed only a mild success. In 1902 he published the novel Paul Kelver (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Kelver), which is widely regarded as autobiographical. His 1908 play The Passing of the Third Floor Back introduced a more sombre and religious Jerome. This was a tremendous commercial success but was condemned by critics – Max Beerbohm (http://en.wikipedia.org/wiki/Max_Beerbohm) described it as "vilely stupid" and as written by a "tenth-rate writer".[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jerome_K._Jerome#cite_note-2)
World War I and last years
Jerome volunteered to serve his country at the outbreak of the war, but, being 56 years old, was rejected by the British Army. Eager to serve in some capacity, he volunteered as an ambulance driver for the French Army. The war experience was said to have dampened his spirit, as did the death in 1921 of his stepdaughter, Elsie.
تطوع للعمل كسائق سيارة اسعاف خلال الحرب العالمية الاولى رغم ان سنه كان 56 سنه ويعتقد ان الحرب وموت ابنة زوجته اليسي عام 1921 اثرت كثيرا على روحه المعنوية واصابته بالكآبة
In 1926, Jerome published his autobiography, My Life and Times. Shortly afterwards, the Borough of Walsall conferred on him the title Freeman of the Borough (http://en.wikipedia.org/wiki/Freedom_of_the_City). During these last years, Jerome spent more time at his farmhouse in Ewelme (http://en.wikipedia.org/wiki/Ewelme) near Wallingford (http://en.wikipedia.org/wiki/Wallingford,_Oxfordshire).
In June 1927, on a motoring tour from Devon to London via Cheltenham and Northampton, Jerome suffered a paralytic stroke and a cerebral haemorrhage (http://en.wikipedia.org/wiki/Cerebral_haemorrhage). He lay in Northampton (http://en.wikipedia.org/wiki/Northampton) General Hospital for two weeks before succumbing on 14 June. He was cremated at Golders Green (http://en.wikipedia.org/wiki/Golders_Green) and his ashes buried at St Mary's Church, Ewelme (http://en.wikipedia.org/wiki/Ewelme), Oxfordshire. Elsie, Ettie, and his sister Blandina are buried beside him. A museum dedicated to his life and works now exists at his birth home in Walsall.
مات عام 1927
Legacy
· There is a French graphic novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Graphic_novel) series named Jerome K. Jerome Bloche after the author.
· There is a street named after him called Jerome Road in Alumwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Alumwell).
· Three Men in a Boat is well known in India (for example http://www.cisce.org/syllabus.htm), Russia and Pakistan, because the book or excerpts from it had been required reading in public schools]
· A museum in Walsall (http://www.localhistories.org/walsall.html) was opened in his honour in 1984.

===
Jerome was the fourth child of Jerome Clapp (who later renamed himself Jerome Clapp Jerome), an ironmonger and lay preacher who dabbled in architecture, and Marguerite Jones. He had two sisters, Paulina and Blandina, and one brother, Milton, who died at an early age.
كان لده اختان واخ اسمه ملتون والذي مات صغيرا
Jerome was registered, like his father's amended name, as Jerome Clapp Jerome, and the Klapka appears to be a later variation (after the exiled Hungarian general György Klapka (http://en.wikipedia.org/wiki/Gy%C3%B6rgy_Klapka)). Owing to bad investments in the local mining industry, the family suffered poverty, and debt collectors often visited, an experience Jerome described vividly in his autobiography My Life and Times (1926)
عانت الاسرة من الفقر بسبب الاستثمار غير الناجح في مجال الفحم
The young Jerome wished to go into politics or be a man of letters, but the death of his father at age 13, and his mother at age 15, forced him to quit his studies and find work to support himself.
He was employed at the London and North Western Railway (http://en.wikipedia.org/wiki/London_and_North_Western_Railway), initially collecting coal that fell along the railway, and remained there for four years


- كاتب كوميدي انجليزي ولد في لندن عام 1859
- عاش حياة الفقرة في طفولته في لندن.
- درس في مدرسة ماريلبيون الاساسية ( داخليه ).
- كان جيرومي الابن الرابع لابيه وامه
- كان له اختان واحدة ماتت وهي صغيره
- بسبب الفشل في الاستثمار في مجال صناعة المعادن عانت العائلة من الفقر والديون حيث تكررت زيارة الدائنيين للعائلة وهي تجربة دونها جيرومي بشكل واضح في مذكارته حياتي واوقاتي والتي صدرت عام 1926
- كان جيرومي يحلم بأن يصبح رجل سياسة او كاتب لكن موت والده وهو في سن الثالثة عشرة ثم موت امه وهو في سن الخامسة عشرة اجبرته على ترك الدراسة لاعالة نفسه . وحصل على عمل لدى سكة حديد شمال لندن. بداية يعمل على جمع الفحم الذي يسقط على جوانب سكة الحديد وبقي هناك لمدة اربع سنوات.
- عمل في عدة وظائف منها المسرح ومراسل صحفي ومدرس وكاتب عند محامي
- تزوج عام 1888 من جورجينا اليزابيث هنريتا وذلك بعد 9 ايام من طلاقها من زوجها الاول وكان لديها ابنة من زواجها الاول الذي استمر لمدة خمس سنوات. وقضى شهر العسل على ظهر قارب في نهر التايمز وكان لذلك اثر كبير على اهم عمل روائي له موضوع هذه الدراسة ( ثلاثة رجال في قارب).
- تطوع للعمل كسائق سيارة اسعاف خلال الحرب العالمية الاولى رغم ان سنه كان 56 سنه ويعتقد ان الحرب وموت ابنة زوجته اليسي عام 1921 اثرت كثيرا على روحه المعنوية واصابته بالكآبة
- مات عام 1927
- عانت الاسرة من الفقر بسبب الاستثمار غير الناجح في مجال الفحم
- عمل في سكة الحديد في التقاط الفحم الذي يتساقط على السكة لمدة اربع سنوات.

يتم الاب في سن الـ 13 + يتيم الام في سن الـ 15

ايوب صابر
09-24-2011, 01:07 PM
34 ـ صورة دوريان جري، للمؤلف أوسكار وايلد.

عن الرواية:بقلم: المدون سعود العمر من السعوديةفي أحد قصور لندن الفارهة, وأثناء إحدى الحفلات الرسمية, يلتقي الرسام الطيب القلب "بازيل هولوورد" بالشاب "دوريان غراي", فيُبهر الرسام بشخصية الشاب الساحرة الطاهرة الودودة, وبجماله الطاغي الفاتن الأخاذ.بحسب رأي "بازيل": في تاريخ العالم عصران مهمان, عصر ظهور أداة جديدة للتعبير الفني, وعصر ظهور شخصية جديدة تصبح موضوعاً للفن, فاختراع الرسم بالزيت كان له من الأهمية عند أهل البندقية ما كان لوجه أنتينوس في الفن اليوناني القديم.تملّكت بازيل, لحظة لقاءه دوريان غراي, وثنيته الفنية, وأدرك حينها أن دوريان بروحه النقية العذبة, وبجماله السماوي الخلاب, سوف يكون موضع ومحرك وملهم ومسيّر وسيد فنه؛ فيطلب منه حينها الحضور لمنزله لرسمه, يلبي دوريان طلبه, ويأتيه بعد عدة أيام, ويبدأ بازيل برسم لوحة له, بالحجم الطبيعي, بكل ما أوتي من قدرة وموهبة.في المشهد الافتتاحي للرواية, كان بازيل على وشك الانتهاء من لوحة دوريان غراي, وكان يجالسه حينذاك اللورد "هنري وتون" ..لو كتب حضرة الشيطان بنفسه رواية لإغواء الناس, لما استطاع أن يجيء بما جاء به "أوسكار وايلد" على لسان اللورد" هنري وتون" .. عندما يتحدث اللورد هنري فهناك عاصفة من الغواية والتضليل والتمرد, إعصار من الكلام الهادئ, الساحر, المرتب, المثقف, الساخر, المستهزئ, الذكي, الفتاك. فنظرة اللورد للعالم مشبّعه بالهيدونية (فلسفة اللذة) لدرجة لا يصلها "أبيقور" نفسه؛ في الواقع إن كل الضجة التي أثيرت حول لا أخلاقيات هذه الرواية كانت بسبب ما قاله هذا الرجل, وفي نفس الوقت, معظم محاولات تحليل الكوميديا والروح المرحة في حوارات هذا العمل, كانت تستند لما قاله هذا الرجل أيضاً.أثناء جلوس اللورد والرسام, يدخل الخادم ليقول أن دوريان قد جاء, يطلب الرسام من اللورد الانصراف حتى لا يفسد الشاب بحديثه وأرائه, ولكن اللورد يرفض ويصّر أن يقابل دوريان.بعد أن انتهى بازيل من رسم دوريان, ينشغل بوضع لمساته النهائية على العمل, يخرج حينها اللورد ودوريان للحديقة, يتبادلان أطراف الحديث, يقول اللورد لدوريان أن الجمال نوع من النبوغ, بل الجمال أعلى قدراً من النبوغ, والجمال يحكم العالم ويٌديره, ولا أحد ينازع الجمال في دولته, ثم يُخبر دوريان أن جماله سوف يذوي حين يرحل شبابه, ولسوف تولي أيام مجده يوم يرحل جماله.يعود الشاب إلى المرسم وقلبه محطم كسير من قول اللورد, ويتمنى من أعماق قلبه الصافي أن تكبر الصورة ويخلد هو في شبابه .. ويكون له ما أراد .. ويكون له, فوق ذلك, صحبة الرسام واللورد؛ لتبدأ بعد ذلك كل الصراعات الممكنة, ابتداء بـ ( الصح والخطأ ) نهاية بـ ( الخير والشر ) مروراً بـ ( الجمال والقبح ) و( الروح والحواس ) و( اللذة والألم ) و( الأبدي والفاني ) و( الإثم والفضيلة ) ويتوج ذلك كله بالصراع بين ( الصورة والحقيقة ).صدرت رواية "صورة دوريان غراي" عام 1890, وتصنف تحت الرواية القوطية, والرواية القوطية هي إحدى نتاجات الحركة الرومانسية, وتعتمد في بناءها على الرعب والخيال والغموض, جدير بالذكر أنه قد تم تصوير الرواية كفيلم سينمائي مرات عديدة.رواية "صورة دوريان غراي" من أكثر الأعمال الأدبية التي يقتبس منها, وهذا ليس مستغرباً, فقد قيل عن أوسكار وايلد: "إن كل ما يتحدث به يبدو وكأنه بين علامتي استشهاد", بل إن طريقة بناء الحوار في أعمال أوسكار وايلد تعتمد على جعل الشخصيات تتحدث بجمل لها القابلية بأن تكون قولاً مأثوراً: جمل قصيرة, وموجزة, ومتراصة, تعبّر بتمرد عن أعقد المواضيع والآراء, بكل سخرية واستهزاء.بالرغم من أن رواية "صورة دوريان غراي" عمل أخلاقي في نهاية المطاف, إلا أنها كانت صدمة مجلجلة حين نشرها, مما حدا بوايلد أن يضيف لها مقدمة بعد حين, يشرح فيها وجهة نظره عن الفن والفنان, وخلاصتها أن الفنان ليس سوى صانع أشياء جميلة, وأنه لا يوجد كتب أخلاقية وغير أخلاقية إنما يوجد كتب مكتوبة بشكل جيد وكتب مكتوبة بشكل رديء, وإننا نستطيع أن نصفح عن الرجل حين يصنع أشياء نافعة دام أنه لا يعشقها, بينما العذر الوحيد لصنع أشياء لا نفع منها هو أن نعشقها بجنون, والفن لا نفع منه إطلاقاً ( يقصد نفع ولكن لا يقصد جدوى).إن مقدمة أوسكار وايلد هذه تمثل رأي "الحركة الجمالية" التي كانت سائدة حينذاك, وكان أوسكار وايلد من أهم روادها, ومن أهم مبادئ هذه الحركة مبدأ (الفن للفن), الذي عبّر عنه وايلد في مقدمته, وكتب على أساسه روايته, وفي الشعر يسمى هذا المذهب بـ "البرناسية" نسبة لجبل برناس في الميثولوجيا الإغريقية.من أهم تضمينات مقدمة أوسكار وايلد لروايته هو أنه لا يجب أن تربط حياته الشخصية بشخصيات روايته, فالعمل قائم بحد ذاته, هذا بالرغم من أنه قال في موضع أخر, أن اللورد "هنري" هو الشخص الذي يعتقد الناس أني هو, والرسام "بازيل" هو ما أحسب أني إياه, بينما أطمع في النهاية أن أكون "دوريان غراي".وهنا أجدني مدين مرتين بالشكر للأستاذ "لويس عوض" الذي نقل الرواية للعربية, المرة الأولى لترجمته الرائعة لهذه الرواية, والثانية لنقله العديد من أعمال أوسكار وايلد للعربية, ولكن الشيء المستغرب في هذه الترجمة, هو عدم نقل الأستاذ لويس لمقدمة الرواية التي تحدثنا عنها أنفا؛ على كل حال, الرواية موجودة كاملة, بمقدمتها, ولكن بالإنجليزية, على مواقع أدبية عديدة في الإنترنت.ولد أوسكار وايلد في مدينة "دبلن" في أيرلندا عام 1854, وهو الابن الثاني لسير "ويليام وايلد", طبيب العيون, والذي له عدة كتب حول "الآثار" و "الفلكلور", وأم أوسكار هي " جين إيلجي" الشاعرة الوطنية الثائرة, تخرّج وايلد من جامعة "أكسفورد" في عام 1878, وتزوج عام 1884 من امرأة ثرية اسمها "كونستانسى لويد" وأنجب منها طفلين: "سيريل" و "فيفيان".ثار جدل كبير حول حياة أوسكار وايلد, وما تزال الكتب, حتى لحظة كتابة هذه السطور, تؤلف حول حياته, فقد كان يرتدي ملابس غاية في الزركشة والغرابة, وكان شعره طويل, وكان يزين غرفته بريش الطاووس, والزنابق, وعباد الشمس, وبعد سنة من زواجه سقط في وحل الشذوذ الجنسي, وقُدِّم بسبب ذلك للمحاكمة سنة 1895, وقد حدثت إبان محاكمته هستيريا صحفية وإعلامية, واشتهرت تلك المحاكمة باسم (محاكمة كوينزبيري), واستخدمت رواية "صورة دوريان غراي" كدليل ضد وايلد, لكنه دافع عنها, وعن فنه.انتهت محاكمة وايلد بالحكم بسجنه سنتين مع الأعمال الشاقة, وبعد خروجه من السجن كانت صحته قد تدهورت, ووضعه المالي صار سيئاً, انتقل بعدها لفرنسا, ليتوفى هناك بسبب (الحمى الشوكية) سنة 1900, وعمره 46 سنة فقط."صورة دوريان غراي" هي روايته الوحيدة, لكن له قصه اسمها ( شبح كانترفيل ), ومجموعة قصصية تحت عنوان ( الأمير السعيد وحكايات أخرى), وفي المسرح قدم ( مروحة الليدي وندرمير) و(امرأة بلا أهمية) و(الزوج المثالي) و(أهمية أن تكون جاداً) و( سالومي ) وأعمال عديدة أخرى, وقد كتب أثناء سجنه خطاباً طويلاً, يعتبر من روائع أدب السجون, اسمه ( من الأعماق ).في النهاية, لن ينسى عشاق الأدب, أبدا, جملة أوسكار وايلد الشهيرة الرائعة: "الطبيعة تقلد الفنان".

ايوب صابر
09-24-2011, 01:08 PM
أوسكار فينغال أو. فلاهيرتي ويلز وايلد
(بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Oscar Fingal O'Flahertie Wills Wilde‏) (من 16 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1854 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1854) - 30 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1900 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1900)) مؤلف مسرحي وروائي وشاعر أنجلو-إيرلندي.
في بداية حياته في المدرسة كعادة الأدباء لم يبد أوسكار حماساً للألعاب الصبيانية، كان يؤثر الوحدة وقراءة الأدب الأغريقي والشعر وكان لقراءاته هذه الفضل في أن يظفر فيما بعد -بمنحة لجامعة أوكسفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF)، وظفر هناك بشعبية لا بأس بها بسبب لماحيته وروحه المرحة، وبدأت أشعاره تولد علي صفحات المجلات الإيرلندية، وعندما تخرج في أوكسفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF) كان قد نال شهرة بآرائه الثورية التي تصدم أذواق السواد الأعظم من الناس، وكانت ثيابه الزاهية منفرة الألوان تعكس هذا التحدي.
سافر إلي الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) ليلقي بضع محاضرات، ثم تزوج (كونستانسي لويد) وأنجب منها طفلين، وأضطرته المسئوليات إلي أن يعمل مراجعاً في مجلة (بول مول) ثم صار محرراً لمجلة (عالم المرأة)، كان هذا الوقت عام 1887 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1887) هو الذي كتب فيه قصة شبح كانترفيل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D8%AD_%D9%83%D8%A7%D9 %86%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1)، وبعد هذا بعام أصدر مجموعة من القصص الخيالية تحت عنوان (الأمير السعيد وقصص أخرى)، تلا ذلك إصدار روايته الوحيدة دوريان جراي وقد قوبلت هذه القصة بهجوم عنيف في البداية، واستخدمها مهاجموه كدليل إثبات ضده في محاكمة كوينز برى الشهيرة وعلا نجم وايلد سريعاً، وامتلأت الصحف بآرائه وأخباره، وقدم مسرح سانت جيمس روايته مروحة الليدي وندرمير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A_%D9%88%D9%86%D8% AF%D8%B1%D9%85%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) التي دشنت اسمه كأحد أهم كتاب المسرح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD) الإنجليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7).
شهد العام 1895 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1895) ظهور أعماله (امرأة بلا أهمية) و(الزوج المثالي) وتحفته الخالدة (أهمية أن تكون جاداً) و(سالومى)، وكان لهذه الشهرة دور في تبديل شخصية وايلد كأنما تحقيق الطموحات قد حرر ميولاً مرضية ما في تكوينه، وسرعان ما بدأ تدهور الرجل إلي نهايته.
وتكفل أصحاب السوء بتسهيل طريق الرذيلة للرجل، حتي قدم للمحاكمة فيما يعرف بـمحاكمة كوينز برى, وحكم عليه بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عامين، وفي السجن كتب إلي صديقه وعشيقه ألفرد دوجلاس والدي ربطته به علاقة آثمة لغاية تاريخ وفاته، خطاباً شهيراً نشر فيما بعد باسم (من الأعماق) أو De Profundis.
ويغادر (وايلد) السجن فيترك البلاد إلي فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، ويمضي الوقت دون كتابة أعمال مهمة أخرى، ثم يصيبه التهاب الأذن الوسطي الذي يؤدي به إلي الحمى الشوكية في ديسمبر عام 1900م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1900) ويلفظ أنفاسه الأخيرة فيدفن في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) في مقبرة بيرلاشيز في مونمارتر.
يقول ماكس بيربوم :"كان الجمال موجوداً منذ دهر قبل عام 1880 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1880)، لكن أوسكار وايلد هو أول من رأه.."
ويقول (وايلد) "علي الفنان أن يخلق أشياء جميلة.. لكن عليه ألا يضيف شيئاً من حياته الخاصة إليها."
من مقولاته المشهورة

معظم الناس هم أناس آخرون! آرائهم آراء شخص آخر، حياتهم تقليد وعشقهم اقتباس
لا يستطيع أي شخص أن يختار أعدائه
يستطيع الرجل أن يعيش مع أي امرأة بشرط أن لا يحبها
الخبرة هي الاسم الذي يصنف به كل شخص أخطائه
ذوقي بسيط جداً، دائماً يعجبني الأفضل
الرجل المهذب لا يجرح شعور أحد دون قصد
الوهم هو أول كل الملذات
الرجل الذي لا يفكر لنفسه لا يفكر على الإطلاق
الطريقة المثلى للتعامل مع الإغراء هي أن تستسلم له,,,,
بين رجل وامرأة, لا يمكن أن يكون هناك صداقة, يمكن أن تكون عاطفة، عداوة, عشق ومحبة, ولكن ليس صداقة.
كل ما يتمناه المرء.. يستطيع أن يحققه.. ولكن بعد فوات الأوان
الموسيقى تخلق ماضي لم نكن ندرك وجودة

==
أوسكار وايلد وثنائية الخير والشر
/ د. غالب سمعان/ دمشق - سورية

يتميز أدب أوسكار وايلد (1900-1854) Oscar Wilde الروائي والكاتب المسرحي الأيرلندي بأنه أدب ذاتي، أي أن الكاتب يركز على خبراته الذاتية ويعبر عنها، بوصفها الحقائق الحياتية القائمة في الواقع المعيش، وما مؤلفاته الأدبية غير صورة صادقة عن تجاربه الحياتية، وخبراته الذاتية. وإن أهم ما تتصف به طبيعته الذاتية، التي هي الطبيعة البشرية ذاتها وفق رؤاه، هو ميلها إلى اقتراف الشر، وإلى انغماسها في مباهجه، وإلى محاولاتها الدؤوبة، التي تهدف إلى التملص منه، والتحرر من إملاءاته السلطوية المقتدرة، والعودة إلى حالة حقيقية من البراءة التي تم افتقادها، والنظر إليها، بوصفها فردوسا مفقودا.

والشر الذي يتحدث عنه أوسكار وايلد، هو ذلك الشر الذي يستبطن الطبيعة البشرية، ولا وجود له خارجها، ولا يمكن فصل أدبه عن ميله إلى الانغماس في الشر، وإلى الانحلال الأخلاقي، والفساد السيكولوجي الذاتي، الذي يتطاول إلى أن يأتي على الطبيعة البشرية، وعلى حياتها أيضا في روايته (صورة دوريان غراي The Picture of Dorian Gray).

وأوسكار وايلد ذاته، مر في حياته الشخصية كإنسان، بخبرة العيش الهانئ والبريء والفاضل، إلا أنه انحرف عن المسار القويم، وانزلق باتجاه الرذيلة، وبدأ مشواره الحياتي الهادف إلى استعادة براءته وهناءته وسعادته، التي تدخل قدره الشخصي الذاتي وانتزعها منه، انتزاعا فظا. والمنوالية السيكولوجية الأخلاقية الذاتية ابتدعت المنوالية التي تتابعت وفقها مؤلفاته الأدبية، ففي بدايات تورطه العميق في الرذيلة، أنتج أوسكار وايلد حكاياته عن الجن والساحرات وحيوانات التنين والمردة الأشرار، وفيها تتضح الثورة على نوازع الشر الكامنة في الطبيعة البشرية، والمجهودات التي تبذلها السيكولوجية الأخلاقية Moral Psychology من أجل القضاء على الشر، والعودة إلى براءة الأطفال. والحكايات المذكورة تنتهي على الدوام بهزيمة الشر الذاتي، والتطهر منه، والعودة إلى حالة البراءة التي تم افتقادها، أي أن مشروع الكاتب الأيرلندي مشروع أخلاقي مثالي في جوهره.

لكن نوازع الشر لها طاقاتها على استنزاف الطبيعة البشرية، وعلى القضاء عليها، ولن يكون بالإمكان وقف امتداداتها وتجلياتها، عبر ترياقات من نوع الحكايات الخيالية، التي ينتصر فيها الطيبون على المردة الأشرار، وإن استمرارية نوازع الشر في التفاعل، وفي إملاء إرادتها، دال على أصالتها، بمعنى أنها تنتمي إلى الطبيعة البشرية انتماءها العضوي اللصيق، وأوسكار وايلد الذي يستجيب لإملاءاتها، موضوع بأكمله تحت تصرفها، وهو ما يعطيها بعدا ماورائيا، بطريقة أو بأخرى، ووجودها بكامل عنفوانها، دال على أن النموذج البشري هو رغبات سيكولوجية Psychological Desires، وليس أكثر من رغبات سيكولوجية، وما اندفاعه باتجاه مباهجها وجمالياتها، وإصراره على مقاومتها، ومنعها من إيقاع فريستها إيقاعا تاما في الهوة العميقة، التي حفرتها لها، غير دليل على أن السيكولوجية أخلاقية في جوهرها، وأن الفصل بين الرغبات السيكولوجية والأخلاق غير واقع في حدود الإمكان، وهكذا فإن الأخلاق تعرقل الرغبات، أو هي موجودة من أجل تحقيق هذه الغاية الأخلاقية، التي تواصل اندفاعها، وتتحول إلى غائية أخلاقية مثالية، وأوسكار وايلد، وأولئك الذين يدعون إلى الانجراف وراء الشهوات والملذات، هم أولئك الذين تعرقل رغباتهم أخلاقياتهم تارة، وتنتصر عليها، إلى أن تعاود أخلاقياتهم القيام بدورها الفاعل، وهو ما يعني عرقلة الرغبات، والانطلاق وراء المثل الأخلاقي الغائي، أي أن الدعوة إلى إطلاق العنان للشهوات والملذات، والدعوة إلى عرقلتها، جزئيا في مرحلة أولى، وكليا في مرحلة لاحقة، إنما هي الدعوة السيكولوجية الأخلاقية الصادرة عن الطبيعة البشرية ذاتها. www.tartoos.com (http://www.tartoos.com/)

ومهما يكن من أمر، فإن امتزاج الرغبات بالأخلاق امتزاجها التام، يعني أننا أمام مشروع أخلاقي مثالي غائي، وهكذا فإن إمكانية انتصار الرغبات على الأخلاق وعلى العقل تظل إمكانية قائمة، وهو ما يتجلى في حياة أوسكار وايلد، وفي روايته (صورة دوريان غراي) تحديدا،

وهي الرواية التي تنطوي على توصيف للسيكولوجية، التي يتصف بها الكاتب ذاته، في المرحلة الثانية من حياته الشريرة، فالشهوات والملذات جميلة، ولكنها شريرة، وأبطال الرواية يعبرون عن اتجاه إرادي واحد، بالرغم من الفروقات الشكلانية فيما بينهم، فالرسام بازيل هولوورد متيم بالجمال إلى أقصى حد ممكن، ودوريان غراي الشاب الذي يتمتع بالجمال والنضارة، قادر على إلهامه وعلى تسيير دفة طاقاته الإبداعية، وهو ما يجعل الجمال ينطوي على بعده الماورائي، إلا أن الرسام بازيل هولوورد يظل قادرا جزئيا على عرقلة اندفاعه وولهه، ومن ثم على تقديم النصائح للشاب الجميل دوريان غراي، كي يظل نظيفا وطاهرا، ويتجنب الوقوع تحت تأثير اللورد الشرير هنري ووتون، على أن المسار الإرادي الرغبوي الشرير، الذي توقف في اللحظة الأخيرة عن اندفاعه لدى بازيل هولوورد وهنري ووتون، هو المسار الإرادي الرغبوي الشرير الذي يستحوذ على مقدرات دوريان غراي، فالأجواء التي نشأ فيها أجواء تهلل للمسار المذكور، وتنطوي على وعي بشري كامن بمآتيه وبمآلاته. ومن الطبيعي أن يؤسطر هذا المسار ذاته، وهو المسار الذي يحتاج إلى نموذج بشري واقعي، يموت فداء عنه، وما النموذج المطلوب غير دوريان غراي، وبالفعل فإن أي مسار إرادي قادر على إيجاد بطله الواقعي، وما الفروقات بين النماذج الروائية السابقة بالفروقات الجوهرية، وما يحدث في الرواية من تطورات دراماتيكية، إنما هو من صنع ذات واحدة، وسيكولوجية أخلاقية، تنتصر فيها رغباتها على أخلاقياتها، وهو ما يجعلها تفتقد الغائية المثالية، وتتحول أو ترتد على أعقابها إلى تجربة أو خبرة العبث، التي هي خبرة ماورائية أيضا.www.tartoos.com

وإذا كان الرسام بازيل هولوورد يمثل الخبرة الجمالية الفنية، فإن هنري ووتون يمثل الخبرة الأخلاقية، وكل منهما ينطوي على الخبرة التي يمثلها الآخر، لكن الخبرة الأخلاقية لدى هنري ووتون خبرة شريرة، وهي تنطوي على نقيضها، أي على الخبرة الخيرة، وما بازيل هولوورد غير تحويل للخبرة الأخلاقية إلى خبرة جمالية، تنطوي على الخبرة الأخلاقية الخيرة فقط، وهو الأمر الذي يفسر اندفاع أوسكار وايلد وراء الحركة الجمالية، ووراء مبدأ الفن للفن، الذي هو في جوهره تعال وتسام أخلاقي، وانطواء تام على النقيض، أي على الانحطاط الأخلاقي. وفي موازاة ذلك، يمثل دوريان غراي الخبرة الكلية، بفرعيها الجمالي والأخلاقي، ودائما نجد تقليلا من شأن العقل، لصالح الفن الجميل، فالنفور منه نفور شامل وكلي، وهو دال على طبيعة فنية مكتملة وناجزة، والواقع أن الفصل بين الفن الجميل والأخلاق والخبرة الماورائية غير ممكن، والعقل موضوع في كل الأحوال، تحت تصرف الطبائع الأخلاقية، ذات الميول الفنية الموجودة وجودها السيكولوجي القبلي.www.tartoos.com

والأحداث الروائية تتلاحق بطريقة لافتة، وعبر منوالية إرادية شوبنهاورية رغبوية ماورائية عمياء، فالشاب الجميل دوريان غراي يقع في غرام الممثلة المغمورة سيسيل فين، وتؤدي رداءة عارضة في تمثيلها إلى تضايقه وتبرمه منها، فإلى انتحارها، وإلى انزلاقه الأخلاقي التام، وما يرافقه من انحطاط وانحلال وفساد عميم، وهو يدخل في صراع مع القدر، كذلك الصراع الذي توجب على الطاغية ماكبث في مسرحية (ماكبث) للكاتب الإنكليزي وليم شكسبير (1616-1564) William Shakespeare أن يواجهه، والذي انتهى بدماره، والفارق شكلاني، فانطلاق ماكبث في حياة الإجرام، والخيانة والمكائد والغدر، يوازيه انطلاق دوريان غراي في حياة المجون والعربدة والفجور والعبث، واستماتة ماكبث في محاولته الاحتفاظ بملكه، وعرقلة القدر الآتي كي يخطف ملكه وحياته، واندفاعه في طريق الإجرام إلى أقصى مداه، وما يرافق ذلك من خوف وعنف وهلس سيكولوجي، كاستماتة دوريان غراي في محاولته الاحتفاظ بجماله ونضارته، وعرقلة القدر الآتي كي يستبدل الجمال والنضارة بالتجاعيد والغضون.
وهكذا فإن دوريان غراي يندفع أكثر فأكثر باتجاه الانحلال الأخلاقي، والقوة الشهوية لديه تتحول إلى القوة الغضبية، ويبدأ الغضب بالاستحواذ على مقدراته، فيتهم بازيل هولوورد بالمسؤولية عما حدث له، ويقتله، ويهدد الكيميائي آلان كامبل بالقتل، إذا لم يستجب له، ويعمد إلى إذابة الجثة، وعندما يراه جيمس فين أخو حبيبته السابقة، يحاول الانتقام، لكنه يفشل، على أن منطق القتل أصبح منطقا لا يمكن العدول عنه، وأن تتاح الفرصة أمام جيمس فين للانتقام وقتل الخصم، دون أن يكون قادرا على ذلك، يعني أن الخصم قادر على قتله، فالعالم لا يتسع لهما كنموذجين بشريين مختلفين تماما. والانحدار الأخلاقي لدى دوريان غراي، يترافق مع البشاعة والقبح الطارئين على صورته، وهو ما يعني مرة أخرى، أن فصل الأخلاق عن الفن فكرة غير واقعية، ونهاية الرواية دالة على أن نموذج دوريان غراي نموذج شيزوفريني، فالحالة النفاسية تترقى إلى مستويات جهنمية، واشمئزاز البطل من بشاعته يصل إلى أقصى مداه، ويؤدي به إلى الانتحار، الذي هو محاولة يائسة للقضاء على البشاعة، أو هو محاولة للتخلص من الإرادة العمياء، على أن الانتحار مرفوض وفق الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1860-1788) Arthur Schopenhauer، وهو يؤدي إلى تدمير الظاهرة، أي الجسم وليس النفس، والإرادة الكلية تظل باقية على حالها، فالانتحار الذي يخلص الكائن البشري من وجوده الظاهري، لا يخلصه في الواقع من أناه، ودوريان غراي غير قادر على استعادة براءته، وغير قادر على الأخذ بالفضائل الشوبنهاورية الهادفة إلى كف الإرادة العمياء الفاعلة، أي أنه غير قادر على الخلاص نهائيا. والرواية لها تأويلاتها الهامة، التي ينبغي التوقف عندها، وما هي غير رواية معبرة عن الشر تعبيرا تاما، ومن ثم فإن أعمال الشر تؤدي إلى وفاة دوريان غراي في نهاية المطاف، وهو يتنقل من حالة البراءة، إلى حالة الإقبال على الشر ومباهجه، فإلى القيام بمجهودات ذاتية فاشلة من أجل عرقلته، والعودة إلى براءته المفقودة، وأخيرا إلى الانسياب في تياره الجارف، وهو ما يعني استسلامه للشر وإملاءاته، ووضع مقدراته تحت تصرفه، وبالطبع فإن الشر يترافق مع الكراهية دائما وأبدا. www.tartoos.com (http://www.tartoos.com/)

واللورد هنري ووتون في رواية (صورة دوريان غراي) هو الأمير الشرير الشقي، الذي يقدم النصائح للشاب الجميل دوريان غراي، كي ينزلق إلى دركات الرذيلة، أي إلى دركات المجون والعربدة والعبث. وفي مقابل هذه الرواية، وما تنطوي عليه من إشكاليات هامة، نجد أن قصة أوسكار وايلد التي حملت عنوان (الأمير السعيد The Happy Prince)، تعبر عن النقيض، أي عن الخير، تعبيرا تاما، وعلى خلاف هنري ووتون، فإن الأمير السعيد في هذه القصة، ينطوي على شخصية نقيضه هنري ووتون، التي تدعو إلى انتهاب الملذات الدنيوية، لكنه الأمير الذي يكتشف لاحقا أن السعادة مفارقة للذة، وأنها تترافق مع الفضيلة، على خلاف الرذيلة التي تترافق مع الشقاء، وهو يطلب إلى السنونو الطيب القيام بأعمال الخير والبر، لكن اللافت أن حياة السنونو الطيب تنتهي وما فيها غير أعمال الخير والبر، على خلاف الأمير الذي ينطوي على حياته الدنيوية، أي أن السنونو الطيب رمز ملائكي، ومع ذلك فإن الأمير الذي هو كائن دنيوي من لحم ودم، يقدم تعاليمه الأخلاقية إلى السنونو الطيب، الذي يكف رغباته كفا تاما، ويكتفي بأعمال الخير والبر، والسنونو الطيب يتنقل على خلاف دوريان غراي، من الميل إلى الإتيان بالأعمال الفاضلة، إلى الإتيان الفعلي بها، فإلى محاولة عرقلة إيثاريته ونكرانه لذاته، لكنها العرقلة التي تتحول إلى الاستسلام التام لمشيئة الفضيلة، وما تتطلبه من إيثارية كاملة، وهو ما يعني أن أوسكار وايلد نموذج أخلاقي، لا يؤمن بغير الفضائل التقليدية العرفية، وهو فيكتوري، تطهري، بيورتاني، بالرغم من كل شيء، وما من قطيعة بينه وبين العصر الذي عاش به، وهو العصر الفيكتوري البيورتاني، الذي له وحده حق ادعاء ملكية أوسكار وايلد ملكية حقيقية وصادقة ولا زيف فيها.

على أن الفارق بين أوسكار وايلد وبطل روايته (صورة دوريان غراي) يظل فارقا قائما، فأوسكار وايلد الذي عاش خبرات دوريان غراي، تابع مساره الإرادي، ولم يتوقف تحت وطأة اليأس الكلي، وما ميز حياته السيكولوجية الأخلاقية هو انقلاب الأخلاق الفاضلة على الرغبات السيكولوجية، أي على الأخلاق الشريرة، ومن ثم فإن الرغبات السيكولوجية لن تكون قادرة على الاستئثار بإمكانيات الشخصية ومقدراتها، ولن تكون قادرة على عرقلة الأخلاق الفاضلة عرقلة تامة، أي أن الطريقة التي إرتاها الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور للتخلص من إملاءات الإرادة وإشراطاتها، أصبحت ممكنة، وعلى العكس من ذلك فإن الرغبات التي استنفذت كافة مطامعها ومطامحها، أصبحت تعاني من التهافت الذي هو قانونها الإجباري، وهو ما يمهد السبيل أمام الأخلاق الفاضلة كي تتقدم، تقدمها المظفر، الذي يؤهلها كي تحتل مركز الصدارة، على حساب السيكولوجية ودوافعها الأنانية الذاتية.

وفي هذه المرحلة الثالثة من حياة أوسكار وايلد الأدبية، تأتى مسرحيته الهامة الدلالة (أهمية أن يكون المرء جادا The Importance of being Ernest)، وفيها يعود أوسكار وايلد عودة الابن الضال إلى مملكة الفضيلة، حيث تسود البراءة والطهارة والنقاء، وحيث تتمكن الفضائل الأخلاقية من احتواء الرغبات السيكولوجية، والإرادة الرغبوية اللذية، أي أنها الرغبات التي تستبطن الظاهرة الحياتية، والتي تنطوي عليها النماذج البشرية، دون أن تكون قادرة على الإتيان بأية أدوار شريرة، فالشهوات أو القوة الشهوية يتم احتواؤها، ولكنها لا تختفي، وهو اتجاه إرادي طوباوي، وعالم المسرحية عالم بريء، والنماذج البشرية الموصوفة بريئة كلها، ولا وجود للقوة الغضبية، وعندما تظهر في رواية (صورة دوريان غراي)، يكون ظهورها دليلا على الاستعصاء الذي ألم بالقوة الشهوية العاجزة عن التخفف من أحمالها الثقيلة. وليس غريبا أن يتم توصيف مسرحية (أهمية أن يكون المرء جادا) للكاتب الأيرلندي أوسكار وايلد بأنها المسرحية الكاملة، والواقع أنها تمثل مشروعا أدبيا ختاميا، مبنيا على ما سبقه من تجارب وخبرات، عاناها الكاتب معاناة ذاتية كاملة، والتي انعكست في مؤلفاته السابقة عليها، والواقع أنها المسرحية الخيرة التي تعترض الشر الموجود في تلك المؤلفات السابقة، وتبشر بعالم طوباوي يتحقق فيه الخلاص، والعودة إلى براءة الطفولة، التي طال انتظارها والحنين إليها.
ثم إنها المسرحية التي تمثل الإمكانيات البشرية الواقعية، فالشقيقان جاك وألجيرنون يعيشان حياة الملذات، ويؤكدان القيمة الرفيعة للزواج، عبر زواجهما من غوندلين وسيسيلي، والدكتور تشوزابل والآنسة برزم يعيشان حياة أخلاقية، لا تتقبل فكرة خرق القوانين الأخلاقية، وهما يتزوجان، ويؤكدان القيمة الرفيعة للزواج أيضا، ودائما يتم احتواء الشهوات في إطار القانون الأخلاقي، فلا يكون في مقدورها النيل منه، ثم إن ظاهرة القوة الغضبية أو العنف تختفي تماما، ويتم التعامل مع القوانين الأخلاقية ومع الحياة بطريقة مازحة مليئة بالدعابة والهراء، والمضمون الفكري للمسرحية يتأتى لها من حقيقة كونها لا تروج لأي مضمون فكري، وهو ما يعني التخفف الشامل من الأعباء السيكولوجية والفكرية، وطلب العيش بطريقة لا تتطلب من الكائن البشري بذل أي نوع من المجهودات الذاتية، التي تمثل أعباء ملقاة على عاتق السيكولوجية والفكر، فالأعباء تختفي، والطوباوية تواصل اندفاعها، والنماذج البشرية تتخفف من أثقالها تخففا تاما. www.tartoos.com
وفي مقابل ذلك، نجد أن المؤلفات الطوباوية الأخرى ككتاب (النبي) لجبران خليل جبران (1931-1883)، تتضمن تعاليم سيكولوجية أخلاقية غائية مثالية، لكنها التعاليم التي تعني فيما تعني، أن النماذج البشرية لن تكون قادرة على التخفف من أثقالها وأعبائها تماما، فالجدية لا تزال قائمة، والترويج للآراء والأفكار ما يزال قائما، بالرغم من الأجواء الطوباوية التي يتصف بها الكتاب، وأوسكار وايلد في مسرحيته (أهمية أن يكون المرء جادا) يحاول التخفف من الأثقال والأعباء التي تنطوي عليها العناوين الموجودة في (النبي)، كالأبناء والزواج والشرائع والعقوبات والعمل والدين، وما إلى ذلك من عناوين، لم يكن أوسكار وايلد قادرا على التعامل معها بجدية، ولم يكن قادرا على تقبلها أو الترويج لها، إلا بطريقة هزلية مازحة مليئة بالدعابة، وقادرة على النيل من جديتها، وعلى الاحتفاظ بها في آن معا.

ايوب صابر
09-24-2011, 01:09 PM
أوسكار فينغال أو. فلاهيرتي ويلز وايلد


Oscar Fingal O'Flahertie Wills Wilde (16 October 1854 – 30 November 1900) was an Irish writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_literature) and poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_poetry).


اوسكار وايلد شاعر وكاتب ايرلندي ولد في عام 1854


After writing in different forms throughout the 1880s, he became one of London's most popular playwrights in the early 1890s. Today he is remembered for his epigrams (http://en.wikipedia.org/wiki/Epigrams), plays and the circumstances of his imprisonment, followed by his early death.


Irish poet and dramatist whose reputation rests on his comic masterpieces Lady Windermere's Fan and The Importance of Being Earnest. Oscar Wilde's other best-known works include his only novel The Picture of Dorian Gray (1891), which deals very similar theme as Robert Louis Stevenson (http://kirjasto.sci.fi/rlsteven.htm)'s Dr. Jekyll and Mr. Hyde (1886). Wilde's fairy tales are very popular – the motifs have been compared to those of Hans Christian Andersen (http://kirjasto.sci.fi/hcanders.htm).


"When they entered they found, hanging upon the wall, a splendid portrait of their master as they had last seen him, in all the wonder of his exquisite youth and beauty. Lying on the floor was a dead man, in evening dress, with a knife in his heart. He was withered, wrinkled, and loathsome of visage. It was not till they had examined the rings that they recognized who it was." (in The Picture of Dorian Gray)


Oscar Fingal O'Flahertie Wills Wilde was born in Dublin to unconventional parents. His mother, Lady Jane Francesca Wilde (1820-96), was a poet and journalist. Her pen name was Sperenza. According to a story she warded off creditors by reciting Aeschylus. Wilde's father was Sir William Wilde, an Irish antiquarian, gifted writer, and specialist in diseases of the eye and ear, who founded a hospital in Dublin a year before Oscar was born. His work gained for him the honorary appointment of Surgeon Oculist in Ordinary to the Queen. Lady Wilde, who was active in the women's rights movement, was reputed to ignore her husbands amorous adventures.


Wilde studied at Portora Royal School, in Enniskillen, County Fermanagh (1864-71), Trinity College, Dublin (1871-74), and Magdalen College, Oxford (1874-78), where he was taught by Walter Patewr and John Ruskin. Already at the age of 13, Wilde's tastes in clothes were dandy's. "The flannel shirts you sent in the hamper are both Willie's mine are one quite scarlet and the other lilac but it is too hot to wear them yet," he wrote in a letter to his mother.


ولد اوسكار عام 1854 وانتقل الى مدرسة داخلية للدراسة وهو في سن العاشرة ثم مدرسة داخلية اخرى ويتضح انه انقطع عن والديه ربما لاوقات طويلة خلال هذه الدراسة كونه وكما يشار هنا كان يكتب لامه يشكرها على الملابس التي ارسلتها له ولاخيه


Willie, whom he mentioned, was his elder brother. Lady Wilde's third and last child was a daughter, named Isola Francesca, who died young.


كان له اخت اصغر منه وقت ماتت صغيرة


It has been said that Lady Wilde insisted on dressing Oscar in girl's clothers because she had longed for a girl.


يبدو ان اثر موت الاخت كان صعبا على الام فيحكى ان امه كانت تصر على ارتداء اوسكار ملابس البنات لانها كانت تتمنى ان يكون لديها طفله


In Oxford Wilde shocked the pious dons with his irreverent attitude towards religion and was jeered at his eccentric clothes. He collected blue china and peacock's feathers, and later his velvet knee-breeches drew much attention. Wilde was taller than most of his contemporaries, and athletically built, but the subject of sport bored him. In 1878 Wilde received his B.A. and on the same year he moved to London. Soon his lifestyle and humorous wit made him the most talked-about advocate of Aestheticism, the late 19th century movement in England that argued for the idea of art for art's sake. To earn his living, Wilde worked as art reviewer (1881), lectured in the United States and Canada (1882), and in Britain (1883-1884). Since his childhood, Wilde had studied the art of conversation. His talk was articulate, imaginative, and poetic. From the mid-1880s he was regular contributor for Pall Mall Gazette and Dramatic View. Between 1887 and 1889 he edited Woman's World magazine


Wilde married Constance Mary Lloyd in 1884; his love letters have not survived. Constance was interested in arts, ambroidery, and could read Dante in Italian. It is possible that Wilde told her something of his sexual past. "... I am content to let the past be buried, it does not belong to me," she said in a letter, "I will hold you fast with chains of love."

واضح ان اوسكار كان شاذ جنسيا ويمكن ان سبب ذلك الشذوذ نتج على بيئة المدارس الداخلية او لاسباب نفسية كنتيجة لموت اخته ومن ثمه اجباره على ارتداء ملابس البنات

At Portora Royal School he had had some "sentimental friendships" with boys, and he had a encounter with a female prostitute in Paris while going steady with Constance. Wilde's marriage ended in 1893, but the couple never divorced officially.


The Happy Prince and Other Tales (1888), a collection of fairy-stories, Wilde wrote for his two sons, Cyril and Vyvyan. The Picture of Dorian Gray followed in 1890 and next year he brought out more fairy tales. Wilde had met an few years earlier Lord Alfred Douglas ("Bosie"), an athlete and a poet, who became both the love of the author's life and his downfall. "The only way to get rid of a temptation is to yield to it," Wilde once said. Bosie's uncle, Lord Jim, caused a scandal when he filled in the 1891 census describing his wife as a "lunatic" and his stepson as a "shoeblack born in darkest Africa." During a stay in Paris, Wilde wrote Salomé in French. An anonymous English translation, dedicated to Alfred Douglas, was published in 1894. Richard Strauss's operatic version of the play was first performed in Dresden, five years after Wilde's death.


The Picture of Dorian Gray was published first by Lippincott's Monthly Magazine in 1890. Some of the homosexual content was censored by Lippincott editor J. M. Stoddart. Wilde revised the novel still further before it came out in expanded book form in 1891, added with six chapters. The book has some parallels with Wilde's own life. At Oxford he became a close friend of Frank Miles, a painter, and the homosexual aesthete Lord Ronald Gower, and it seems that they both are represented in Dorian Gray. In the story Dorian, a Victorian gentleman, sells his soul to keep his youth and beauty. The tempter is Lord Henry Wotton, who lives selfishly for amoral pleasure. "If only the picture could change and I could be always what I am now. For that, I would give anything. Yes, there's nothing in the whole world I wouldn't give. I'd give my soul for that." (from the film adaptation of 1945). Dorian starts his wicked acts, ruins lives, causes a young woman's suicide and murders Basil Hallward, his portrait painter, his conscience. However, although Dorian retains his youth, his painting ages and catalogues every evil deed, showing his monstrous image, a sign of his moral leprosy. The book highlights the tension between the polished surface of high life and the life of secret vice. In the end sin is punished. When Dorian destroys the painting, his face turns into a human replica of the portrait and he dies. "Ugliness is the only reality,'" summarizes Wilde.


Wilde made his reputation in theatre world between the years 1892 and 1895 with a series of highly popular plays. Lady Windermere's Fan (1892) dealt with a blackmailing divorcée driven to self-sacrifice by maternal love. In A Woman of No Importance (1893) an illegitimate son is torn between his father and mother. An Ideal Husband (1895) dealt with blackmail, political corruption and public and private honour. The Importance of Being Earnest (1895) was a comedy of manners. John Worthing (who prefers to call himself Jack) and Algernon Moncrieff (Algy) are two fashionable young gentlemen. John tells that he has a brother called Ernest, but in town John himself is known as Ernest and Algernon also pretends to be the profligate brother Ernest. "Relly, if the lower orders don't set us a good example, what on earth is the use of them?" (in The Importance of Being Earnest) Gwendolen Fairfax and Cecily Cardew are two ladies whom the two snobbish characters court. Gwendolen declares that she never travels without her diary because "one should always have something sensational to read in the train".


Before the theatrical success Wilde produced several essays, many of these anonymously. "Anybody can write a three-volume novel. It merely requires a complete ignorance of both life and literature," he once stated. His two major literary-theoretical works were the dialogues 'The Decay of Lying' (1889) and 'The Critic as Artist' (1890). In the latter Wilde lets his character state, that criticism is the superior part of creation, and that the critic must not be fair, rational, and sincere, but possessed of "a temperament exquisitely susceptible to beauty". In a more traditional essay The Soul of a Man Under Socialism (1891) Wilde takes an optimistic view of the road to socialist future. He rejects the Christian ideal of self-sacrifice in favor of joy. "The only way to get rid of a temptation is to yield to it."


Although married and the father of two children, Wilde's personal life was open to rumours. His years of triumph ended dramatically, when his intimate association with Alfred Douglas led to his trial on charges of homosexuality (then illegal in Britain). He was sentenced two years hard labour for the crime of sodomy. During his first trial Wilde defended himself, that "the 'Love that dare not speak its name' in this century is such a great affection of an eleder for a younger man as there was between David and Jonathan, such as Plato made the very basis of his philosophy, and such as you find in the sonnets of Michelangelo and Shakespeare... There is nothing unnatural about it." Mr. Justice Wills, stated when pronouncing the sentence, that "people who can do these things must be dead to all senses of shame, and one cannot hope to produce any effect upon them." During the trial and while he served his sentence, Bosie stood by Wilde, although the author felt himself betrayed. Later they met in Naples.


Wilde was first in Wandsworth prison, London, and then Reading Gaol. When he was at last allowed pen and paper after more than 19 months of deprivation, Wilde had became inclined to take opposite views on the potential of humankind toward perfection. During this time he wrote DE PROFUNDIS (1905), a dramatic monologue and autobiography, which was addressed to Alfred Douglas. "Everything about my tragedy has been hideous, mean, repellent, lacking in style. Our very dress makes us grotesques. We are the zanies of sorrow. We are the clowns whose hearts are broken." (in De Profundis)


سجن بتهة الشذوذ الجنسي وبقي في السجن ما يزيد على العامين وكتب في السجن رواية على شكل مذكرات


After his release in 1897 Wilde lived under the name Sebastian Melmoth in Berneval, near Dieppe, then in Paris. He wrote The Ballad of Reading Gaol, revealing his concern for inhumane prison conditions. It is said, that on his death bed Wilde became a Roman Catholic. He died of cerebral meningitis on November 30, 1900, penniless, in a cheap Paris hotel at the age of 46. "Do you want to know the great drama of my life," asked Wilde before his death of André Gide (http://kirjasto.sci.fi/agide.htm). "It's that I have put my genius into my life; all I've put into my works is my talent."

مات عن 46 سنه بالتهاب السحايا في احد فنادق باريس وكان مفلسا عندها

Oscar Wilde was born at 21 Westland Row (http://en.wikipedia.org/wiki/Westland_Row), Dublin (now home of the Oscar Wilde Centre (http://en.wikipedia.org/wiki/Oscar_Wilde_Centre), Trinity College, Dublin) the second of three children born to Sir William Wilde (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Wilde) died on 1876 when Oscar was 22 years. )


مات ابوه عندما كان في بداية السنة الـ 22 . ( يمكن اعتبارة يتيم في سن الحادية والعشرين كونه من مواليد شهر اكتوبر 1854 أي ان عمره 21 سنه عندما توفي والده.


( Sir William Robert Wills WildeMD (http://en.wikipedia.org/wiki/Doctor_of_Medicine), FRCSI (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_College_of_Surgeons_in_Ireland), (March 1815 – 19 April 1876))


and Jane Francesca Wilde (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Wilde) died 1896, two years behind William ("Willie").


In addition to his children with his wife, Sir William Wilde was the father of three children born out of wedlock before his marriage: Henry Wilson, born in 1838, and Emily and Mary Wilde, born in 1847 and 1849, respectively, of different parentage to Henry. Sir William acknowledged paternity of his illegitimate children and provided for their education, but they were reared by his relatives rather than with his wife and legitimate children.


كان لوالده ثلاثه ابناء غير شرعيين


In 1855, the family moved to No. 1 Merrion Square (http://en.wikipedia.org/wiki/Merrion_Square), where Wilde's sister, Isola, was born in 1857. The Wildes' new home was larger and, with both his parents' sociality and success soon became a "unique medical and cultural milieu"; guests at their salon (http://en.wikipedia.org/wiki/Salon_(gathering)) included Sheridan le Fanu (http://en.wikipedia.org/wiki/Sheridan_le_Fanu), Charles Lever (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Lever), George Petrie (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Petrie_(artist)), Isaac Butt (http://en.wikipedia.org/wiki/Isaac_Butt), William Rowan Hamilton (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Rowan_Hamilton) and Samuel Ferguson (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Ferguson).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Oscar_Wilde#cite_note-Coakley53-2)


Until he was nine, Oscar Wilde was educated at home, where a French bonne and a German governess taught him their languages[


اشرف على تربيتة وتعلمية حتى اصبح 9 سنوات مربيات واحدة فرنسية واخرى المانية


He then attended Portora Royal School (http://en.wikipedia.org/wiki/Portora_Royal_School) in Enniskillen (http://en.wikipedia.org/wiki/Enniskillen), County Fermanagh. Until his early twenties, Wilde summered at the villa his father built in Moytura, County Mayo (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Mayo). There the young Wilde and his brother Willie played with George Moore (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Moore_(novelist)).


Isola died aged nine of meningitis. Wilde's poem "Requiescat (http://en.wikisource.org/wiki/Requiescat_(Wilde))" is dedicated to her memory:


"Tread lightly, she is near


Under the snow


Speak gently, she can hear


the daisies grow"

ماتت اخته اسولا والتي ولدت عام 1857 وعمرها 9 سنوات أي عندما كان اوسكار في سن الحادية عشره وقد رثاها في احدى قصائده


- اوسكار وايلد شاعر وكاتب ايرلندي ولد في عام 1854
- ولد اوسكار عام 1854 وانتقل الى مدرسة داخلية للدراسة وهو في سن العاشرة ثم مدرسة داخلية اخرى ويتضح انه انقطع عن والديه ربما لاوقات طويلة خلال هذه الدراسة كونه وكما يشار هنا كان يكتب لامه يشكرها على الملابس التي ارسلتها له ولاخيه
- كان له اخت اصغر منه ( ازولا ) وقت ماتت صغيرة
- يبدو ان اثر موت الاخت كان صعبا على الام فيحكى ان امه كانت تصر على ارتداء اوسكار ملابس البنات لانها كانت تتمنى ان يكون لديها طفله
- واضح ان اوسكار كان شاذ جنسيا ويمكن ان سبب ذلك الشذوذ نتج على بيئة المدارس الداخلية او لاسباب نفسية كنتيجة لموت اخته ومن ثمه اجباره على ارتداء ملابس البنات
- سجن بتهة الشذوذ الجنسي وبقي في السجن ما يزيد على العامين وكتب في السجن رواية على شكل مذكرات
- مات عن 46 سنه بالتهاب السحايا في احد فنادق باريس وكان مفلسا عندها
- مات ابوه عندما كان في بداية السنة الـ 22 . ( يمكن اعتبارة يتيم في سن الحادية والعشرين كونه من مواليد شهر اكتوبر 1854 أي ان عمره 21 سنه عندما توفي والده.
- كان لوالده ثلاثه ابناء غير شرعيين
- اشرف على تربيتة وتعلمية حتى اصبح 9 سنوات مربيات واحدة فرنسية واخرى المانية
- ماتت اخته اسولا والتي ولدت عام 1857 وعمرها 9 سنوات أي عندما كان اوسكار في سن الحادية عشره وقد رثاها في احدى قصائده .
انسان مأزوم وعانا من موت اختة الصغيرة في سن الـ 11 ومن سولك امه ومن شذوذ جنسي ودرس في مدرسة داخلية لكن ربما ان اعظم حدث مؤثر في حياته هو موت والدهف في سن الحادية والعشرين.

انسان مأزوم وهو ايضا يتيم الاب في سن الـ 21

ايوب صابر
09-25-2011, 06:10 AM
والان مع سر الروعة في رواية :

35 ـ مذكرات لاأحد،للمؤلف جورجكروسميث.


THE DIARY OF A NOBODY


began as a serial in Punch and the book which followed in 1892 has never been out of print. The Grossmith brothers not only created an immortal comic character but produced a clever satire of their society. Mr Pooter is an office clerk and upright family man in a dull 1880s suburb. His diary is a wonderful portrait of the class system and the inherent snobbishness of the suburban middle classes. It sends up contemporary crazes for Aestheticism, spiritualism and bicycling, as well as the fashion for publishing diaries by anybody and everybody.

The Diary of a Nobody, an English (http://en.wikipedia.org/wiki/England) comic novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Comic_novel) written by George Grossmith (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Grossmith) and his brother Weedon Grossmith (http://en.wikipedia.org/wiki/Weedon_Grossmith) with illustrations by Weedon, first appeared in the magazine Punch (http://en.wikipedia.org/wiki/Punch_magazine) in 1888 – 89, and was first printed in book form in 1892. It is considered a classic work of humour and has never been out of print.
The diary (http://en.wikipedia.org/wiki/Diary) is the fictitious record of fifteen months in the life of Mr. Charles Pooter (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Pooter), a middle aged city (http://en.wikipedia.org/wiki/City_of_London) clerk of lower middle-class (http://en.wikipedia.org/wiki/Middle-class) status but significant social aspirations, living in the fictional 'Brickfield Terrace' in Upper Holloway (http://en.wikipedia.org/wiki/Upper_Holloway) which was then a typical suburb of the impecuniously respectable kind. Other characters include his wife Carrie (Caroline), his son Lupin, his friends Mr Cummings and Mr Gowing, and Lupin's unsuitable fiancée (http://en.wikipedia.org/wiki/Engagement), Daisy Mutlar.
The humour (http://en.wikipedia.org/wiki/Humour) derives from Pooter's unconscious gaffes and self-importance, as well as the snubs he receives from those he considers socially inferior, such as tradesmen. In The Diary of a Nobody the Grossmiths create an accurate if amusing record of the manners, customs and experiences of Londoners (http://en.wikipedia.org/wiki/London) of the late Victorian era (http://en.wikipedia.org/wiki/Victorian_era).
The book has spawned the word "Pooterish" to describe a tendency to take oneself excessively seriously.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Diary_of_a_Nobody#cite_note-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Diary_of_a_Nobody#cite_note-1)
Pooter is mentioned in John Betjeman (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Betjeman)'s poem about Wembley.

ايوب صابر
09-25-2011, 06:14 AM
جورجكروسميث
George Grossmith – Biography of a Savoyard
by catherine on May 2, 2009
George Grossmith (1847-1912) is, of course, cherished by the nation for having penned the inimitable The Diary of a Nobody (http://www.amazon.co.uk/Nobody-Penguin-Classics-George-Grossmith/dp/0140437320%3FSubscriptionId%3D02E5W5871AJF7PMMMS82 %26tag%3Dvictosecre-21%26linkCode%3Dxm2%26camp%3D2025%26creative%3D165 953%26creativeASIN%3D0140437320) with his younger brother Weedon.
ولد عام 1847
It is less well known that he was a talented entertainer, appearing in a number of Gilbert and Sullivan operas, and also touring with his own show. Tony Joseph, in George Grossmith: Biography of a Savoyard (http://www.amazon.co.uk/George-Grossmith-Biography-Tony-Joseph/dp/0950799203%3FSubscriptionId%3D02E5W5871AJF7PMMMS82 %26tag%3Dvictosecre-21%26linkCode%3Dxm2%26camp%3D2025%26creative%3D165 953%26creativeASIN%3D0950799203), illuminates all areas of his life and career, giving a sense of his inestimable contribution to nineteenth-century culture.
Grossmith’s father, known as George I, was a Bow Street court reporter and also enjoyed giving public performances, particularly readings from Dickens’ novels. It was rumoured that his delivery was even better than that of the novelist himself.

كان والده والذي عرف بأسم جورج الاول حصفيا وممثلا

George Junior was to follow in his footsteps, both as a court report and in his love of entertaining an audience. He was devastated when George I died at his club following a suspected stroke.

سار جورج الصغير على درب والده في التمثيل والعمل الصحفي كمراسل للمحكمة وقد فجع بموت والده ( جورج الاول ) في ناديه

It is unfortunate that the news was broken to his wife in a rather thoughtless (although comic) manner. The club factotum announced on her doorstep: “I’ve come to tell you your husband’s dead, here’s the sausages we found in his pocket, and would you mind paying sixpence for having the handkerchief laundered one of the members put over his face.” History does not tell us the provenance of the sausages.
ويحكى ان طريقة اخبار زوجته عن موته كانت بالغة القسوة
.
Although that was a sad day for British opera-goers, it was a glorious day for literature, as Grossmith turned his attention to the creation of another comic character:
فشل في التمثيل واتجه نحو الكتابة
Mr Charles Pooter. The Diary of a Nobody (http://www.amazon.co.uk/Nobody-Penguin-Classics-George-Grossmith/dp/0140437320%3FSubscriptionId%3D02E5W5871AJF7PMMMS82 %26tag%3Dvictosecre-21%26linkCode%3Dxm2%26camp%3D2025%26creative%3D165 953%26creativeASIN%3D0140437320) was originally serialised in Punch, the first installment appearing in May 1888, and it has delighted readers ever since. The biography lists the events from Grossmith’s own life which influenced the mishaps and solecisms of Mr Pooter.

روايتة الرائعة مذكرات لا احد هي في الواقع تعكس مآسي حياته شخصيا وحظه العاثر.

The oft-quoted “I left the room with silent dignity, but caught my foot in the mat” was inspired by the young Grossmith’s encounter with his father, who had accused him of drinking: “I bowed to my father with stilted politeness. But as I approached the door I most unfortunately caught my foot in the rug and absolutely rolled on the floor…”. He also used the Diary to parody his former partner, Florence Marryat. Her book There is No Death is referred to as There is No Birth by Florence Singleyet. We don’t know what she thought to this egregious pun, but she had already taken a pop at him in her earlier work, Tom Tiddler’s Ground.
This literary success was followed by a return to the comedy circuit. Recent developments in theatre had provided a new wealth of materials, and Grossmith created a piece called The Ibsenite Drama:
The death of his beloved wife in 1905 was another blow.
موت زوجته عام 1905 كان فاجعة اخرى
Ever the professional, he distracted himself by embarking upon a farewell tour which was punctuated by ill health.
عانا من المرض
Although still relatively young, his thousands of performances had caught up with him, and he looked and felt much older than his years.
كان يبدو اكبر من سنه
His last show was to be in Brighton, and the Brighton Gazette reported: “Never in our experience has he been in better form. Never has he displayed a prettier wit or launched his satiric arrows with truer aim.” Perhaps such plaudits made him decide this was a good point at which to bow out.
He retired to Folkestone and devoted his remaining energies to writing his memoirs. He died at 2am on 1st March 1912, anxiously awaiting a telegram to tell him whether George Junior had been accepted by the Beefsteak Club.

مات عام 1912 بينما كان ينتظر بريقة بخصوص قبول ابنه Beefsteak Club

==

His father, also named George (1820–1880), was the chief reporter (http://en.wikipedia.org/wiki/Reporter) for The Times (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Times) and other newspapers at the Bow Street Magistrates' Court (http://en.wikipedia.org/wiki/Bow_Street_Magistrates%27_Court) and was also a lecturer and entertainer.
مات والده عام 1880 ( عندما كان كروسمث 33 عام )
His mother was Louisa Emmeline Grossmith née Weedon (d. 1882). Over the years, Grossmith's father spent less of his time at Bow Street and more of it touring as a performer.
ماتت امه عام 1882 أي بعد عامين من موت الاب وبينما كان كروسمث في الـ 35
In 1855, he went to boarding school at Massingham House on Haverstock Hill in the district of Hampstead.
في عام 1855 بينما كان في الـ 8 انضم الى مدرسة داخلية
There he studied the piano and began to amuse his friends and teachers with shadow pantomimes, and later by playing the piano by ear.

His family moved to Haverstock Hill when young Grossmith was 10, and he became a day student.
انتقلت العائلة الى هافرستوك هل عندما كان في العاشرة
At the age of 12, he transferred to the North London Collegiate School in Camden Town (http://en.wikipedia.org/wiki/Camden_Town). He was back in St. Pancras by age 13.
انتقل الى مدرسة داخلية اخرى عندما كان في الـ 12 ثم عاد للاولى مرة اخرى عندما اصبح في الـ 13
Grossmith had hoped to become a barrister (http://en.wikipedia.org/wiki/Barrister). Instead, he worked for many years, beginning in the 1860s, training and then substituting for his father as the Bow Street reporter for The Times, among other publications, when his father was on his lecture tours. Among the cases on which he reported was the Clerkenwell bombing by the Fenians (http://en.wikipedia.org/wiki/Fenians) in 1867.
كان من بين الامور التي كتب عنها كصحفي اثناء غياب والده لاعطاء محاضرات تفجيرات Clerkenwell bombing by the Fenians (http://en.wikipedia.org/wiki/Fenians) in 1867. وكان عندها في سن 20 عام.
In 1873, Grossmith married Emmeline Rosa Noyce (d. 1905), the daughter of a neighbourhood physician, whom he had met years earlier at a children's party. The couple had four children: George (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Grossmith,_Jr.), Sylvia (23 September 1875–1932; married Stuart James Bevan in 1900), Lawrence and Cordelia Rosa (31 March 1879–1943).[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Grossmith#cite_note-5) The family lived initially in Marylebone (http://en.wikipedia.org/wiki/Marylebone) before moving, about 1885, to 28 Dorset Square nearby.
تزوج عام 1885 وانجب اربعة اطفال وماتت زووجته عام 1905
The actor, famously jittery on opening nights, is depicted both on and off stage in the biographical film (http://en.wikipedia.org/wiki/Biographical_film), Topsy Turvy (http://en.wikipedia.org/wiki/Topsy_Turvy). It was reported that he was addicted to morphine,[ and in the film he is shown injecting himself on the opening night of The Mikado.
كان مدمنا على المورفين بسبب خوفه عندما يصعد للمسرح وبسبب المرض
Later years
In 1892, Grossmith collaborated with his brother Weedon Grossmith (http://en.wikipedia.org/wiki/Weedon_Grossmith) to expand a series of amusing columns they had written in 1888–89 for Punch (http://en.wikipedia.org/wiki/Punch_(magazine)). The Diary of a Nobody (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Diary_of_a_Nobody) was published as a novel and has never been out of print since. The book is a sharp analysis of social insecurity, and Charles Pooter of The Laurels, Brickfield Terrace, Holloway, was immediately recognized as one of the great comic characters of English literature>
كان كتابه مذكرات لا احد نقد لاذع لعدم الام الاجتماعي والذي لم تنقطع طباعته من يوم صدوره
Grossmith suffered from depression after the death of his wife of cancer in 1905, and his health began to fail, so that he increasingly missed engagements. He was nevertheless persuaded to continue giving his entertainments, which he did on a less frequent basis, until November 1908.[ The following year, Grossmith retired to Folkestone, Kent (http://en.wikipedia.org/wiki/Folkestone,_Kent), a town that he had visited for many years, where he wrote his second volume of reminiscences, Piano and I (1910).
اصيب بالكآبه بعد موت زوجته عام 1905 وانقطع عن التمثيل الا ما ندر

Grossmith died at his home in Folkstone at the age of 64.
مات عن عمر 64 في عام 1908
- ولد عام 1847
- كان والده والذي عرف بأسم جورج الاول صحفيا وممثلا
- سار جورج الصغير على درب والده في التمثيل والعمل الصحفي كمراسل للمحكمة
- فجع بموت والده ( جورج الاول ) في ناديه
- ويحكى ان طريقة اخبار زوجته عن موته كانت بالغة القسوة
- فشل في التمثيل واتجه نحو الكتابة ثم عاد للتمثيل
- روايتة الرائعة مذكرات لا احد هي في الواقع تعكس مآسي حياته شخصيا وحظه العاثر وتحديدا خلافه مع والده.
- موت زوجته عام 1905 كان فاجعة اخرى
-عانا من المرض
- كان يبدو اكبر من سنه
- مات عام 1912 بينما كان ينتظر بريقة بخصوص قبول ابنه Beefsteak Club
- مات والده عام 1880 ( عندما كان كروسمث 33 عام )
- ماتت امه عام 1882 أي بعد عامين من موت الاب وبينما كان كروسمث في الـ 35
- في عام 1855 بينما كان في الـ 8 انضم الى مدرسة داخلية
- انتقلت العائلة الى هافرستوك هل عندما كان في العاشرة
- انتقل الى مدرسة داخلية اخرى عندما كان في الـ 12 ثم عاد للاولى مرة اخرى عندما اصبح في الـ 13
- كان من بين الامور التي كتب عنها كصحفي اثناء غياب والده لاعطاء محاضرات تفجيرات Clerkenwell bombing by the Fenians (http://en.wikipedia.org/wiki/Fenians) in 1867. وكان عندها في سن 20 عام.
- تزوج عام 1885 وانجب اربعة اطفال وماتت زوجته عام 1905
- كان مدمنا على المورفين بسبب خوفه عندما يصعد للمسرح وبسبب المرض
- كان كتابه مذكرات لا احد نقد لاذع لعدم الامن الاجتماعي والذي لم تنقطع طباعته من يوم صدوره
- اصيب بالكآبه بعد موت زوجته عام 1905 وانقطع عن التمثيل الا ما ندر
- مات عن عمر 64 في عام 1908

==


على الرغم انه ليس يتيم ضمن مدة التأثير المتفق عليها وهي حتى نهاية السنة الـ 21 هناك ما يشير الى ان مجموعة من العوامل جعلت حياتة مآساوية وقد عاش حياة ازمة.

ولا ننسى انه درس في مدرسة داخلية وكان يعاني من المرض ومن الخوف على المسرح مما دفعه لاستخدام المخدرات واصبح مدمنا عليها. ورغم كل ذلك نجد بأن موت والده على المسرح الذي كان يعمل فيه يعتبر اعظم الصدمات التي تلقها ثم موت زوجته في وقت لاحق. كل تلك المآسي لا بد انها هي المسؤولة عن جعله يشعر بذلك الشعور الرهيب وهو انه " نكره Nobody"


وعليه سنعتبره شخص مأزوم.

ايوب صابر
09-25-2011, 10:01 AM
والان مع رواية
36 ـ جود المغمور، للمؤلف توماس هاردي.
Jude the Obscure
Thomas Hardy
جود المغمور
توماس هاردي

بطل هذه الرواية هو ( جود ) Jude و هو شاب يتيم كان يفكر في مغادرة القرية و الدراسة في جامعة ويستمينستر بعد أن يتقن اللغتين اليونانية و اللاتينية , لكن زواجه من أرابيلا Arabella وو قوعه في غرام ابنة عمه ( سو ) Sue قد منعاه إلى حد ما من تحقيق أحلامه

تبدأ هذه الرواية بتعريفنا بطفولة جود و التناقض الذي عاشه هذا الصبي فمعلم المدرسة فيلوتسون Phillotson يوصيه بأن يعامل الحيوانات و الطيور برفق و أن يقرأ المزيد و المزيد من الكتب , وبالرغم من أن هذا الصبي اليتيم كان يعمل كفزاعة طيور في الحقول فإنه يمتثل لتعليمات معلمه و يسمح للطيور بأن تأكل من المحصول لذلك فإنه يتعرض للضرب و الطرد من عمله .
لقد كان جود لايحب قريته و كان يتوق للحياة و الدراسة في المدينة لكن أحلامه و آماله كانت تنتهي دائماً بشكل مأساوي فعندما يرسل له المعلم فيلوتسون كتباً عن قواعد اللغتين اللاتينية و اليونانية يكتشف جود بأن فهم هذه الكتب دون معلم هو أمر مستحيل .

لقد كان القرويون الآخرون يشعرون بالغيرة منه و كانوا يحاولون منعه من أن يصبح متميزاً عنهم لكن جود لم يكن طالب علم بمعنى الكلمة فقد استطاعت أول فتاة يقابلها في الطريق وهي أرابيلا Arabella أن تغير مخطط حياته و أرابيلا هذه كانت فتاةً قروية سوقية و كانت تفكر بالزواج من جود الذي جذبها بوسامته وقد نصحتها نساء القرية بأن أفضل طريقة للزواج من رجل ما تتمثل في أن تحمل المرأة منه سفاحاً وأن تضعه بعد ذلك أمام الأمر الواقع وهذا ما كان
فقد ادعت أرابيلا كذباً أنها حامل .

لقد كان حمل أرابيلا الكاذب صدمةً كبرى لجود فهو لم يكن يحبها حيث كانت علاقته بها مجرد علاقة بهائمية عابرة كما أن ارتباطه بها كان يعني تخليه عن أحلامه و بالإضافة إلى كل هذا لم تكن توجد أية نقاط مشتركة بين جود و أرابيلا و هذا ما نراه عندما تسخر منه عندما يذبح الخنزير برفق فقد كانت لا تكترث لآلام الكائنات الأخرى .

إن مشهد دماء الخنزير التي أريقت على الثلج كانت ترمز إلى الصراع بين الواقع الفج الذي تمثله ارابيلا و بين المثل العليا التي يسعى جود للوصول إليها في حياته .

إن علاقة زوجية كتلك التي تجمع بين جود و أرابيلا لا يمكن أن تستمر طويلاً إلا بطغيان أحد الطرفين على الآخر فالمتناقضين لا يمكن أن يتعايشا إلا بطغيان أحدهما على الآخر … وعندما يكتشف جود أنه قد وصل على طريق مسدود مع أرابيلا يحاول الانتحار لكن تلك المحاولة كانت محاولة فاشلة .
لكن أرابيلا تهجره بعد ذلك لأنها كانت تخطط للهجرة مع والديها إلى استراليا و هذا الأمر قد أحيا آمال جود من جديد سواء تلك المتعلقة بالالتحاق بالجامعة أو تلك المتعلقة بالزواج من ابنة عمته ( سو ) Sue .
لقد قام جود بمراسلة عدد من رؤساء الجامعات طالباً الالتحاق بجامعاتهم لكنه كان يتلقى رداً واحداً منهم , فقد كانوا جميعاً ينصحوه بأن يهتم بعمله كعامل بناء لأنه مكانه الطبيعي في الحياة لذلك فإن السنوات العشر التي أمضاها في مطالعة الكتب و تعلم اللغات الأجنبية قد ذهبت عبثاً و هكذا فقد بدأ يتعاطى الخمر في إحدى الخمارات الوضيعة .
وخلال تلك الفترة تلقى جود رسالة من ابنة عمته سو تخبره فيها بأنها تدرس حالياً في جامعة ميلشستر و انها تشعر بالوحدة لذلك فإنها ترجوه أن يأتي للعيش قريباً منها وهكذا فإنه يجد عملاً في إصلاح إحدى الكاتدرائيات هناك لكنه سرعان ما يكتشف أن ابنة عمته سو كانت تخطط للزواج من فيلوتسون معلم المدرسة العجوز في القرية و على كل حال فإن علاقة الخطبة التي جمعت فيلوتسون مع سو لم تمنع جود من مقابلة ابنة عمته و قد حدث أن تأخرا عن القطار المتوجه إلى ميلشستر Melchester لذلك فإنهما أمضيا الليل في كوخ أحد الرعاة لكن كلاً منهما نام في غرفة منفردة وفي اليوم التالي أوصل جود ابنة عمته إلى الجامعة فأعطته صورتها .
لكن إدارة الجامعة لم تصدق بأن سو هي ابنة عمة جود لذلك فإنها تمنع من مغادرة غرفتها كنوع من العقاب و تنصح إدارة الجامعة سو بأن تتزوج من جود حتى تحافظ على سمعتها لكن جود لا يستطيع أن يتزوجها لأنه متزوج من أرابيلا لذلك فإنها تطرد من الجامعة .
وخلال تلك الفترة ترجع أرابيلا من استراليا إلى زوجها جود بعد أن تضع مولودها هناك و جود يصعق عندما يعلم بأن زوجته أرابيلا قد تزوجت رجلاً آخر هناك لكنه يخفي قصة زواجها الثاني خوفاً عليها من العقاب .

إن اللقاء القادم بين جود و سو يتم خلال جنازة والدة سو وهنا يقدم لنا المؤلف توماس هاردي مشهد الأرنب في المصيدة كرمز لقدر جود و سو الذي لا مهرب منه .
إن جود يحرق كتبه كما فعل الدكتور فوستوس في مسرحية كريستوفر مارلو و كأن إحراق الكتب هذا كان بمثابة إقرار بالذنب و اعتراف بأنه قد وصل في حياته إلى نقطة اللاعودة .

وبعد العرس تختبئ سو من زوجها فيلوتسون في خزانة الملابس لذلك فإنه يسمح لها بالنوم في غرفة منفصلة وعندما يدخل فيلوتسون و هو شارد الذهن إلى غرفة نومها فإنها ترمي بنفسها بشكل هستيري من النافذة لذلك فإنه يطلب المشورة من بعض أصدقائه فينصحه أحدهم بأن يضربها و بأن يعاملها معاملةً قاسية حتى يعيدها إلى جادة الصواب لكن فيلوتسون يخبره بأنه يحترم علاقة الحب العذري التي تجمع بينها و بين جود و هكذا فإن فيلوتسون يمنح زوجته الحرية المطلقة في أن تعود إلى جود و هكذا يسافر جود مع سو إلى البريكهام Albrickham لبدء حياة جديدة في مكان لا يعرفهم فيه أحد و ذلك بعد أن يطلق أرابيلا طلاقاً مدنياً .
و أثناء رحلتهما تلك يقضي كل من جود و سو الليل في غرفتين منفصلتين في إحدى الفنادق , لكن سو تغضب عندما تعلم بأن جود وزوجته السابقة أرابيلا كانا قد قضيا ليلة في الفندق ذاته في غرفة واحدة .

وفي القرية يجبر فيلوتسون على الاستقالة من وظيفته لأنه سمح لزوجته سو بأن تهرب مع جود و هكذا يفقد فيلوتسون كلاً من وظيفته و سمعته مما أدى إلى تدهور صحته بشكل خطير و عندما تعلم سو بذلك فإنها تعود إليه لتعتني به و تمرضه و في بداية العام التالي يطلق فيلوتسون زوجته سو .

وبعد زواج جود من سو تسمح له سو بأن ينام معها خوفاً من أن تفقده مجدداً فقد كانت تشعر بغيرة شديدة من أرابيلا المرأة الساقطة التي مارست الرذيلة مع جود قبل أن تتزوج منه ثم تزوجت زوجاً آخر في أستراليا ثم مارست البغاء غير مرة .

و كان على جود و سو أن يعتنيا بابن جود الذي أنجبته ارابيلا أثناء إقامتها في أستراليا , لكن أرابيلا التي كانت تعيش مع رجل سكير شعرت بالغيرة من جود و سو الذين كانا يعيشان مع الطفل كأسرة واحدة سعيدة و بالإضافة إلى كيد أرابيلا فقد كانت السمعة السيئة تطارد هذين الزوجين أينما اتجها و تدمر حياتهما و جود الذي كان يعمل في ترميم الكنائس قد تعرض للطرد من عمله من قبل رجال الدين لأنهم كانوا يعتقدون بأن بناء و ترميم الكنائس هو عمل مقدس يجب ألا يقوم به شخص سيء السمعة و هكذا فقد أجبر هذين الزوجين على بيع ممتلكاتهما في المزاد العلني وخصوصاً بعد أن أنجبت سو عدة أطفال آخرين .

و كما أن الأقدار قد جمعت سو و جود سوياً فإنها قد جمعت كذلك بين فيلوتسون زوج سو السابق و أرابيلا زوجة جود السابقة و في محاولة منها لتحطيم حياة جود و سو تحاول أرابيلا إقناع فيلوتسون بأن يستعيد طليقته بقوة القانون و في سبيل إقناعه فإنها تستشهد بالعهد القديم الذي يطلب من المرأة أن تخضع لزوجها كما تخضع للرب .
وفي كريستمنستر تطرد مالكة المنزل سو مع أطفالها من المنزل لأن زواجها من جود ليس زواجاً شرعياً لذلك فإن سو تبدأ مجدداً في رحلة البحث المريرة عن منزل .
إن الصبي تايم Time ابن جود و أرابيلا الذي يعيش مع سو و جود يدرك بأنه هو و إخوته و عائلته منبوذون في المجتمع و أن المجتمع يرفض الاعتراف بهم و التعامل معهم و يدرك أن مجيئهم للحياة كان مجرد خطأ لذلك فإن تايم الصغير يشنق إخوته الصغار ثم يشنق نفسه بعد ذلك في خزانة الملابس .

و أثناء دفن الأطفال ترجو سو حفار القبور بشكل هستيري بأن يسمح لها أن تراهم للمرة الأخيرة و بعد الدفن تضع سو مولوداً ميتاً و لأن المصائب تأتي تباعاً فإن ارابيلا كانت تسعى لاستعادة جود لذلك فقد كانت تحرض فيلوتسون على استعادة سو و قد كان هذا الأخير متحمساً للقيام بهذا الأمر حتى يستعيد و ظيفته و سمعته المفقودة .
لقد رأت سو أن ماحدث لأطفالها كان عقاباً من السماء لأن زواجها من جود لم يكن زواجاً شرعياً وأن زوجها الشرعي هو فيلوتسون , أما جود فقد دفعت به المأساة إلى أن يرفض الدين و بخلاف سو فقد كان يرى بان هنالك أسباب اجتماعية لما حدث .
و مرة ثانية يتزوج فيلوتسون من سو و يتزوج جود من ارابيلا و تنتهي الرواية بموت جود و امتناع سو عن حضور جنازته و بداية علاقة بين أرابيلا و الطبيب المحتال فيلبيرت Vilbert الذي كانت أرابيلا تخطط ليكون زوجها الثالث أو ربما الرابع .

لقد كان توماس هاردي متأثراً بنظرية البقاء للأصلح survival of the fittest في كتاباته و الأصلح ليس بالضرورة الأفضل فالأصلح قد يكون الأقذر أو البهائمي الذي يعيش بمقتضى شهواته كالحيوان إلى أن يموت أو ينطفئ بريح خبيثة و هذا ما رأيناه في شخصية ارابيلا التي كانت تحصل دائماً على ماتريده أما جود فيكفينا ما قاله توماس هاردي في وصفه حين وصفه بأنه نوع من البشر ولد ليتعذب كثيراً قبل أن تسدل الستارة على حياته عديمة الأهمية.

و كما ذكرت سابقاً فقد كان توماس هاردي متأثراً إلى درجة بالغة بنظرية تشارلز داروين Charles Darwin 1859 في الانتخاب الطبيعي natural selection وهي نظرية فلسفية لا دينية أكثر مما هي نظرية علمية .
إن جود و سو يمثلان العناصر المتنحية التي لم تستطع الاستمرار في الحياة أما أرابيلا فإنها تمثل العنصر الصالح للبقاء .
و كذلك فإن هذه الرواية تتحدث عن شخص بسيط كان يحاول الالتحاق بالجامعة لكنه فشل في ذلك ليس لسباب علمية بل لأن المنظومة السياسية و الاقتصادية في تلك الحقبة كانت تمنع البسطاء من الحصول على درجات علمية .
وأخيراً لابد من الإشارة إلى أن كثيراً من أحداث هذه الرواية قائمة على التكرار و الثنائية فجود يتزوج مرتين من أرابيلا و كذلك فإن فيلوتسون يتزوج مرتين من سو كما أن سو تختبئ في خزانة الملابس هرباً من زوجها فيلوتسون ثم تجد في نهاية الرواية أطفالها مشنوقين في خزانة الملابس
==
جود المغمور .... عندما قرأتها لأول مرة لم تعجبني أبداً.. وظننت أنها تترك انطباعاً بالتشاؤم والبؤس .. ولكن فيما بعد أدركت أنها ليست سيئة, بل أصبحت من رواياتي المفضلة..
يقال إن فصة حياة توماس هاردي تشبه قصة حياة جود، فالإثنان بدآ بداية متواضعة جداً... كلاهما عانا من الفقر في بداية شبابهما وكان الفقر بالنسبة لهما عائقاً كبيراً أمام طموحهما في الدراسة في الجامعة.... وجامعة كريستمنستر هي في الحقيقة جامعة أكسفورد، إن هاردي ينتقد بشدة نظام الجامعات في عصره والذي لا يسمح للفقراء بالدراسة حتى ولو امتلكوا الموهبة والمقدرة الفائقة على الدراسة والتفوق..

ولكن نهاية كل من القصتين تختلف... فجود (المغمور) لم يستطع تحقيق أي من أهدافه.. فهو سعى لتحقيق هدفين أساسيين في حياته: العلم والعاطفة، لكنه أصيب بخيبة أمل كبيرة عندما فشل في تحقيق هذين الهدفين.. الجامعة رفضته ولم تقبل محاولاته العدة في الانتساب إليها، وابنة عمته سو قررت تركه و العودة إلى زوجها والذي سمته (my lawful husband) فأصابه البؤس الشديد ومات كمداً..


أما هاردي فقد حقق نجاحاً من خلال أعماله وعاش استقراراً مادياً .. لكن روايته هذه (جود المغمور) أحدثت ضجة واستياء كبيرين في العصر الفيكتوري المحافظ وقتها ومنع من نشر هذه الرواية لما تكشفه من واقع مظلم ساد تلك الفترة.
===
Jude the Obscure
Thomas Hardy

Context

When Thomas Hardy's Jude the Obscure was first published in 1895, its critical reception was so negative that Hardy resolved never to write another novel. Jude the Obscure attacked the institutions Britain held the most dear: higher education, social class, and marriage. It called, through its narrative, for a new openness in marriage laws and commonly held beliefs about marriage and divorce. It introduced one of the first feminist characters in English fiction: the intellectual, free-spirited Sue Bridehead.

Hardy is famous for his tragic heroes and heroines and the grave, socially critical tone of his narratives. His best known works are Tess of the d'Urbervilles,The Return of the Native,Far from the Madding Crowd, and The Mayor of Casterbridge. All his novels are set in Wessex, a fictional English county modeled after the real Dorset county. They deal with moral questions, played out through the lives of people living in the countryside, and point to the darker truths behind pastoral visions.

Hardy was born to a builder's family in 1840 and died in 1928. He spent much of his life working as an architect and was married twice.

ايوب صابر
09-25-2011, 10:03 AM
توماس هاردي
Thomas Hardy . 1840 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1840)-1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928) روائي إنجليزي ، كتب الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) والقصة القصيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%B5%D8%A9) والشعر كما كان من أنصار الحركة الطبيعية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1)
تتميز أعماله بطابع معين ، حيث الشخصيات أسيرة مشاعرها وانفعالاتها ، كما تتحكم البيئة والأقدار في مصائر شخصياته.
تدور أحداث معظم أعماله في عالم شبه خيالي في مقاطعة ويسكس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D8%B3%D9%83%D8%B3&action=edit&redlink=1) الإنجليزية.



توماس هاردي

Thomas Hardy, OM (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_Merit) (2 June 1840 – 11 January 1928) was an English novelist and poet. While his works typically belong to the Naturalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Naturalism_(literature)) movement, several poems display elements of the previous Romantic (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism) and Enlightenment (http://en.wikipedia.org/wiki/Enlightenment_in_Western_secular_tradition) periods of literature, such as his fascination with the supernatural.
روائي انجليزي ولد عام 1840 وكان متعدد المواهب وكان مفتونا بالقوى الخارقة
English poet and regional novelist, whose works depict the county "Wessex", named after the ancient kingdom of Alfred the Great. Hardy's career as writer spanned over fifty years. His earliest books appeared when Anthony Trollope (1815-82) wrote his Palliser series, and he published poetry in the decade of T.S. Eliot's The Waste Land. Hardy's work reflected his stoical pessimism and sense of tragedy in human life.
اعمال هاردي تعكس تشاؤمه الاجتماعي وشعوره بالمآساة في حياة الناس
"Critics can never be made to understand that that the failure may be greater than the success... To have the strength to roll a stone weighting a hundredweight to the top of a mountain is a success, and to have the strength to roll a stone of then hundredweight only halfway up that mount is a failure. But the latter is two or three times as strong a deed." (Hardy in his diary, 1907)
Thomas Hardy's own life wasn't similar to his stories. He was born in the village of Higher Bockhampton, on the edge of Puddletown Heath.
His father was a master mason and building contractor. With a certain pride the author once said, that although his ancestors never rose above the level of a master-mason, they never sunk below it.
كان والده يعمل في مجال البناء
Hardy's mother, whose tastes included Latin poets and French romances, provided for his education.
كانت امه مثقفه وكانت تعمل على تمويل دراسته
After schooling in Dorchester, Hardy was apprenticed to an architect.
كان يعمل بعد دوام المدرسة لدى مهندس معماري
He worked in an office, which specialized in restoration of churches. In 1874 Hardy married Emma Lavinia Gifford, for whom he wrote 40 years later, after her death, a group of poems known as VETERIS VESTIGIAE FLAMMAE (Vestiges of an Old Flame).
تزوج في عام 1874 من ايما جفورد وبعد اربعين عام من الزواج وبعد موتها مجموعة من القصائد
At the age of 22 Hardy moved to London and started to write poems, which idealized the rural life.
في سن الـ 22 انتقل هاردي الى لندن وبدأ في كتابة القصائد
He was an assistant in the architectural firm of Arthur Blomfield, visited art galleries, attended evening classes in French at King's College, enjoyed Shakespeare and opera, and read works of Charles Darwin, Herbert Spencer, and John Stuart Mills, whose positivism influenced him deeply.
In 1867 Hardy left London for the family home in Dorset, and resumed work briefly with Hicks in Dorchester. During this period of his life Hardy entered into a temporary engagement with Tryphena Sparks, a pretty and lively sixteen-year-old relative. Hardy continued his architectural career, but encouraged by Emma Lavinia Gifford, he started to consider literature as his "true vocation."
في عام 1867 عاد هاردي من لندن الى منطقة دورست
Hardy did not first find public for his poetry and the novelist George Meredith advised Hardy to write a novel.
THE POOR MAN AND THE LADY, written in 1867, was rejected by many publishers and Hardy destroyed the manuscript.
الف عام 1867 روايته الاولى السيدة الرجل الفقير ولكنها رفضت من قبل الناشرين واتلف هاردي النسخه
His first book that gained notice was FAR FROM THE MADDING CROWD (1874). After its success Hardy was convinced that he could earn his living by his pen. Devoting himself entirely to writing, Hardy produced a series of novels.
TESS OF THE D'URBERVILLES (1891) came into conflict with Victorian morality. It explored the dark side of his family connections in Berkshire. In the story the poor villager girl Tess Durbeyfield is seduced by the wealthy AlecD'Uberville. She becomes pregnant but the child dies in infancy. Tess finds work as a dairymaid on a farm and falls in love with Angel Clare, a clergyman's son, who marries her. When Tess tells Angel about her past, he hypocritically deserts her. Tess becomes Alec's mistress. Angel returns from Brazil, repenting his harshness, but finds her living with Alec. Tess kills Alec in desperation, she is arrested and hanged.
Hardy's JUDE THE OBSCURE (1895) aroused even more controversy. The story dramatized the conflict between carnal and spiritual life, tracing Jude Fawley's life from his boyhood to his early death.
في روايته جود المغمور يحكي هاردي عن الصراع ببن الحياة الجسدية الروحية وهي عبارة عن سجل لحياة جود من سن الطفولة وحتى مماته المبكر.
Jude marries Arabella, but deserts her. He falls in love with his cousin, hypersensitive Sue Bridehead, who marries the decaying schoolmaster, Phillotson, in a masochist fit. Jude and Sue obtain divorces, but their life together deteriorates under the pressure of poverty and social disapproval. The eldest son of Jude and Arabella, a grotesque boy nicknamed 'Father Time', kills their children and himself. Broken by the loss, Sue goes back to Phillotson, and Jude returns to Arabella. Soon thereafter Jude dies, and his last words are: "Wherefore is light given to him that is in misery, and life unto the bitter in soul?".
In 1896, disturbed by the public uproar over the unconventional subjects of two of his greatest novels, Tess of the D'Urbervilles and Jude the Obscure, Hardy announced that he would never write fiction again. A bishop solemnly burnt the book, "probably in his despair at not being able to burn me", Hardy noted.
قام احد رجال الدين باحراق اروع روايتان له بسبب رفض افكارها التي كشفت عيوب المجتمع التقليدي
Hardy's marriage had also suffered from the public outrage - critics on both sides of the Atlantic abused the author as degenerate and called the work itself disgusting. In April, 1912, Hardy wrote:
"Then somebody discovered that Jude was a moral work - austere in its treatment of a difficult subject - as if the writer had not all the time said in the Preface that it was meant to be so. Thereupon many uncursed me, and the matter ended, the only effect of it on human conduct that I could discover being its effect on myself - the experience completely curing me of the further interest in novel-writing."
By 1885 the Hardys had settled near Dorchester at Max Gate, a house designed by the author and built by his brother, Henry. With the exceptions of seasonal stays in London and occasional excursions abroad, his Bockhampton home, "a modest house, providing neither more nor less than the accommodation ... needed" (as Michael Millgate describes it in his biography of the author) was his home for the rest of his life.
After giving up the novel, Hardy brought out a first group of Wessex poems, some of which had been composed 30 years before. During the remainder of his life, Hardy continued to publish several collections of poems. "Hardy, in fact, was the ideal poet of a generation. He was the most passionate and the most learned of them all. He had the luck, singular in poets, of being able to achieve a competence other than by poetry and then devote the ending years of his life to his beloved verses." (Ford Madox Ford in The March of Literature, 1938) Hardy's gigantic panorama of the Napoleonic Wars, THE DYNASTS, composed between 1903 and 1908, was mostly in blank verse. Hardy succeeded on the death of his friend George Meredith to the presidency of the Society of Authors in 1909. King George V conferred on him the Order of Merit and he received in 1912 the gold medal of the Royal Society of Literature.
Hardy kept to his childless marriage with Emma Gifford although it was unhappy and he had - or he imagined he had - affairs with other women passing briefly through his life.
حافظ هاردي على زواجه من ايما على الرغم انه لم ينجب اطفال وعلى الرغم انه كان زواج غير سعيد وكان يتخيل علاقات مع اخريات
Emma Hardy died in 1912 and in 1914 Hardy married his secretary, Florence Emily Dugdale, a woman in her 30's, almost 40 years younger than he. Their relationship had started from a fan letter she sent him.
ماتت زوجته عام 1912 وتزوج مرة اخرى من سكرتيرته عام 1914 وكان الفرق في السن تقريبا 40 سنه وقد بدات العلاقة من رسالة من معجبه ارسلت له
From 1920 through 1927 Hardy concentrated on his autobiography, which was disguised as the work of Florence Hardy. It appeared in two volumes (1928 and 1930). Hardy's last book was HUMAN SHOWS, FAR PHANTASIES, SONGS AND TRIFLES (1925). WINTER WORDS IN VARIOUS MOODS AND METRES appeared posthumously in 1928.
Hardy died in Dorchester, Dorset, on January 11, 1928.
مات هاردي عام 1928
Hardy bravely challenged many of the sexual and religious conventions of the Victorian age. The center of his novels was the rather desolate and history-freighted countryside around Dorchester. In the early 1860s, after the appearance Darwin's Origin of Species (1859), Hardy's faith was still unshaken, but he soon adopted the mechanical-determinist view of universe's cruelty, reflected in the inevitably tragic and self-destructive fates of his characters. In his poems Hardy depicted rural life without sentimentality - his mood was often stoically hopeless. "Though he was a modern, even a revolutionary writer in his time, most of us read him now as a lyrical pastoralist. It may be a sign of the times that some of us take his books to bed, as if even his pessimistic vision was one that enabled us to sleep soundly." (Anatole Broyard in New York Times, May 12, 1982)

ايوب صابر
09-25-2011, 10:06 AM
تابع


تاموس هاردي

Life
His father Thomas (d.1892) worked as a stonemason and local builder. His mother Jemima (d.1904) was well-read.
مات ابوه عام 1892 وماتت امه عام 1904
She educated Thomas until he went to his first school at Bockhampton at age eight. For several years he attended Mr. Last's Academy for Young Gentlemen in Dorchester.
في سن الثامنة انضم الى اول مبدرسة له في منطقة بوكهامتن ولا بد ان هذه مدرسة داخلية مما شكل انفصال عن الاهل
Here he learned Latin and demonstrated academic potential. However, a family of Hardy's social position lacked the means for a university education, and his formal education ended at the age of sixteen when he became apprenticed to James Hicks, a local architect.
لم يسمح له الفقر باكمال دراسته الجامعية وانتهت دراسته في سن السادسة عشره حيث بدأ يعمل لدى معماري
Hardy trained as an architect in Dorchester before moving to London in 1862; there he enrolled as a student at King's College, London (http://en.wikipedia.org/wiki/King%27s_College,_London). He won prizes from the Royal Institute of British Architects (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Institute_of_British_Architects) and the Architectural Association (http://en.wikipedia.org/wiki/Architectural_Association_School_of_Architecture). Hardy never felt at home in London. He was acutely conscious of class divisions and his social inferiority.
التحق في لندن باحدى الكليات وكان قد انتقل الى لندن للعمل لدى احدى المعماريين وبقي هناك خمس سنوات وكان هناك يشعر بالغربة
Five years later, concerned about his health, he returned to Dorset and decided to dedicate himself to writing.
بعد خمس سنوات في لندن ولاسباب سحصة عاد الى منطقة دورست حيث قرر ان يكرس نفسه للكتابة
Although he later became estranged from his wife, her death in 1912 had a traumatic effect on him.
كان لموت زوجته ورغم الخلاف بينهما اثر مزلزلا
Shortly after Hardy's death, the executors of his estate burnt his letters and notebooks. Twelve records survived, one of them containing notes and extracts of newspaper stories from the 1820s. Research into these provided insight into how Hardy kept track of them and how he used them in his later work. In the year of his death Mrs Hardy published The Early Life of Thomas Hardy, 1841–1891: compiled largely from contemporary notes, letters, diaries, and biographical memoranda, as well as from oral information in conversations extending over many years.

The works of the English novelist, poet, and dramatist Thomas Hardy unite the Victorian (c. 1840–1900) and modern eras. They reveal him to be a kind and gentle man, terribly aware of the pain human beings suffer in their struggle for life.
اظهرت اعمال الروائية وعيه بالالم الذي يعايه الناس في صراعهم من اجل الحياة
Childhood

Thomas Hardy was born on June 2, 1840, in Higher Bockhampton in Dorset, England, which formed part of the "Wessex" of his novels and poems. The first of four children, Hardy was born small and thought at birth to be dead.
كان الاول من بين اربعة اخوة وولد في منطقة دورست وقد ولد صغير الحجم وكان يعتقد انه ولد ميتا
He grew to be a small man only a little over five feet tall.
ظل قصير القامة ولم يزد طوله عن 5 اقدام الا قليل
In a recent biography on Hardy, Claire Tomalin (http://en.wikipedia.org/wiki/Claire_Tomalin) argues that Hardy became a truly great English poet after the death of his first wife, Emma, beginning with the elegies he wrote in her memory, calling these poems, "one of the finest and strangest celebrations of the dead in English poetry."
في احدى الدراسات عنه كتبت كلير انه لم يصبح شاعر بحق الا بعد موت زوجته ايما
الى هنا

- روائي انجليزي ولد عام 1840 وكان متعدد المواهب وكان مفتونا بالقوى الخارقة –
- اعمال هاردي تعكس تشاؤمه الاجتماعي وشعوره بالمآساة في حياة الناس
- كان والده يعمل في مجال البناء
- كانت امه مثقفه وكانت تعمل على تمويل دراسته
- كان يعمل بعد دوام المدرسة لدى مهندس معماري
- تزوج في عام 1874 من ايما جفورد وبعد اربعين عام من الزواج وبعد موتها مجموعة من القصائد
- في سن الـ 22 انتقل هاردي الى لندن وبدأ في كتابة القصائد
- في عام 1867 عاد هاردي من لندن الى منطقة دورست
- الف عام 1867 روايته الاولى السيدة الرجل الفقير ولكنها رفضت من قبل الناشرين واتلف هاردي النسخه
- في روايته جود المغمور يحكي هاردي عن الصراع ببن الحياة الجسدية الروحية وهي عبارة عن سجل لحياة جود من سن الطفولة وحتى مماته المبكر.
- قام احد رجال الدين باحراق اروع روايتان له بسبب رفض افكارها التي كشفت عيوب المجتمع التقليدي
- حافظ هاردي على زواجه من ايما على الرغم انه لم ينجب اطفال وعلى الرغم انه كان زواج غير سعيد وكان يتخيل علاقات مع اخريات
- ماتت زوجته عام 1912 وتزوج مرة اخرى من سكرتيرته عام 1914 وكان الفرق في السن تقريبا 40 سنه وقد بدات العلاقة من رسالة من معجبه ارسلت له
- مات هاردي عام 1928
- مات ابوه عام 1892 وماتت امه عام 1904
- في سن الثامنة انضم الى اول مبدرسة له في منطقة بوكهامتن ولا بد ان هذه مدرسة داخلية مما شكل انفصال عن الاهل
- لم يسمح له الفقر باكمال دراسته الجامعية وانتهت دراسته في سن السادسة عشره حيث بدأ يعمل لدى معماري
- التحق في لندن باحدى الكليات وكان قد انتقل الى لندن للعمل لدى احدى المعماريين وبقي هناك خمس سنوات وكان هناك يشعر بالغربة
- بعد خمس سنوات في لندن ولاسباب سحصة عاد الى منطقة دورست حيث قرر ان يكرس نفسه للكتابة
- كان لموت زوجته ورغم الخلاف بينهما اثر مزلزلا
- اظهرت اعمال الروائية وعيه بالالم الذي يعايه الناس في صراعهم من اجل الحياة
- كان الاول من بين اربعة اخوة وولد في منطقة دورست وقد ولد صغير الحجم وكان يعتقد انه ولد ميتا
- ظل قصير القامة ولم يزد طوله عن 5 اقدام الا قليل
- في احدى الدراسات عنه كتبت كلير انه لم يصبح شاعر بحق الا بعد موت زوجته ايما

رغم انه ليست يتيم لكنه روائي مأزوم وربما ان اهم عنصر سبب له ازمته هو انه ولد صغير الحجم وكانوا يظنون انه ولد ميتا وظل صغير الحجم. كما انه درس في مدرسة داخلية. ولا شك ان الفقر لعب دورا مهما في ازمته مع احتمال ان حرق اوراقه بعد موته ربما جاء لاخفاء سر في حياته قد يكون له علاقة بكونه لقيط؟

ليس يتيم لكنه مأزوم.

ايوب صابر
09-25-2011, 10:07 AM
والان مع رواية :

37 ـ لغز الرمال، للمؤلف إيرسكين شيلدرس.
Erskine Childers: The Riddle of The Sands

This is the story of two English yachtsmen who sail about Germany's Friesian coastline spotting preparations for a German invasion of Britain. And, on account of the fact that it was first published in 1903, it's often referred to as the first modern thriller novel.

Most striking, initially, is Childers' Edwardian phraseology. He writes-
I have read of men who, when forced by their calling to live for long periods in utter solitude - save for a few black faces - have made it a rule to dress regularly for dinner in order to maintain their self-respect and prevent a relapse into barbarism.
This is Childers' opening sentence. And honestly, though not remotely a diatribe on the nature of savages, the book continues throughout in the style of a haughty, Edwardian Englishman's reflection.
For me personally, a constant part of Childers' satire is his main protagonist's angst at the lack of domestic servants throughout his lengthy ordeal. A typical reflection upon a dinner runs - No servants appeared. We waited upon ourselves. -
Since Erkine Childers himself was a formidable sailor, an accomplished soldier, an able scholar and something of a writer, in real life, he was clearly neither of the central characters in his book, though he possesses aspects of both of them. And I believe that his portrayal of Carruthers, his narrator, as something of a conceited buffoon, was intended as a swipe directly at the men of influence who surrounded Childers while he wrote.
The main character describes himself thusly- a man of condition and fashion, who knows the right people, belongs to the right clubs -
And of the story itself? It's dated. It's written in a style which owes far more to exactitude than to entertainment. Throughout all of its three hundred pages Childers plots, maps and charts the Friesian coastline. He gives us wind speeds and water depths. At times the reader gets the impression that Childers wants him to become an able sailor too. To be fair to Childers though, I'm sure he wrote with regard to who would read his story. And I suspect that today we'd prefer to sacrifice many of the nautical directions in favour of some more interesting plot developments.
Review by Patrick Mackeown, September 2007

ايوب صابر
09-25-2011, 10:10 AM
روبرت إيرسكينشيلدرس
Robert Erskine Childers DSC (http://en.wikipedia.org/wiki/Distinguished_Service_Cross_(United_Kingdom)) (25 June 1870 – 24 November 1922), universally known as Erskine Childers, was the author of the influential novel Riddle of the Sands (http://en.wikipedia.org/wiki/Riddle_of_the_Sands) and an Irish nationalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_nationalist), who was executed by the authorities of the nascent Irish Free State (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Free_State) during the Irish Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Civil_War).
ايرلندي وطني تم اعدامه خلال الحر الاهلية الايرلندية
He was the son of British Orientalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Orientalism) scholar Robert Caesar Childers (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Caesar_Childers); the cousin of Hugh Childers (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Childers) and Robert Barton (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Barton); and the father of the fourth President of Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/President_of_Ireland), Erskine Hamilton Childers (http://en.wikipedia.org/wiki/Erskine_Hamilton_Childers).
Early life

Childers was born in Mayfair (http://en.wikipedia.org/wiki/Mayfair), London, the second son to Robert Caesar Childers, a translator and oriental scholar (http://en.wikipedia.org/wiki/Oriental_studies) from an ecclesiastical (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglican_ministry) family, and Anna Mary Henrietta, née Barton, from an Anglo-Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglo-Irish) landowning family of Glendalough House, Annamoe (http://en.wikipedia.org/wiki/Annamoe), County Wicklow (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Wicklow)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-ODNB-4) with interests in France such as the winery that bears their name (http://en.wikipedia.org/wiki/Ch%C3%A2teau_Langoa-Barton).
ولد في لندن عام 1870
When Erskine was six his father died from tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) and, although seemingly healthy, Anna was confined to an isolation hospital, where she was to die six years later.
مات والده بمرض السل عندما كان روبرت في الـ 6 وتم عزل والدتة بعد موت والده في حجر صحي داخل مستشفى للحجر الصحي وماتت بعد ذلك بستة سنوات اي عندما كان روبرت في سن الـ 12
The children, by this time numbering five, were sent to the Bartons at Glendalough. They were treated kindly there and Erskine came to identify himself closely with the country of Ireland, albeit at that stage from the comfortable viewpoint of the "Protestant Ascendancy (http://en.wikipedia.org/wiki/Protestant_Ascendancy)".
ارسل الاولاد وعددهم خمسة الى ايرلندا للعيش لدى احد الاعمام
At the recommendation of his grandfather, Canon (http://en.wikipedia.org/wiki/Canon_(priest))Charles Childers (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Charles_Childers&action=edit&redlink=1), he was sent to Haileybury College (http://en.wikipedia.org/wiki/Haileybury_College). There he won an exhibition (http://en.wikipedia.org/wiki/Exhibition_(scholarship)) to Trinity College, Cambridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Trinity_College,_Cambridge), studying the classical tripos (http://en.wikipedia.org/wiki/Classical_Tripos) and then law. He distinguished himself as the editor of Cambridge Review, a university magazine. Notwithstanding his unattractive voice and poor debating skills, he became president of the Trinity College Debating Society (the "Magpie and Stump" society). Although Erskine was an admirer of his cousin Hugh Childers (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Childers), a member of the Cabinet (http://en.wikipedia.org/wiki/Cabinet_(government)#Westminster_cabinets) in favour of Irish home rule (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Home_Rule_bills), he spoke vehemently against the policy in college debates.
A sciatic (http://en.wikipedia.org/wiki/Sciatic) injury sustained while hill walking in the summer before he went up (http://en.wikipedia.org/wiki/Matriculation#United_Kingdom), and which was to dog him for the rest of his life, had left him slightly lame and he was unable to pursue his intention of earning a rugby blue (http://en.wikipedia.org/wiki/Blue_(university_sport)#University_of_Cambridge), but he became a proficient rower (http://en.wikipedia.org/wiki/Rower).
تعرض لاصابة في ظهره واصبح اعرج بسببها
Having gained his degree in law, and with the vague intention of one day following cousin Hugh into parliament as an MP (http://en.wikipedia.org/wiki/Member_of_Parliament#United_Kingdom), Childers sat the competitive entry examination to become a parliamentary clerk. He was successful and early in 1895 he became a junior committee clerk, with the responsibility of preparing formal and legally sound bills (http://en.wikipedia.org/wiki/Bill_(proposed_law)) from the proposals of the government of the day.
درس القانون
Sailing

With many sporting ventures now closed to him because of his persisting sciatic injury, Childers was encouraged by Walter Runciman (http://en.wikipedia.org/wiki/Walter_Runciman,_1st_Viscount_Runciman_of_Doxford) , a friend from schooldays, to take up sailing.
بسبب الاصابة في ظهره نصحه احد الاصدقاء ان يمارس الابحار وفعل
After picking up the fundamentals of seamanship as a deckhand on Runciman's yacht, in 1893 he bought his own vessel, the "scrubby little yacht" Sheila, which he learned to sail alone on the Thames estuary (http://en.wikipedia.org/wiki/Thames_estuary). Bigger and better boats followed: by 1895 he was taking the half-deck (http://en.wikipedia.org/wiki/Deck_(ship)#half-deck) Marguerite across the Channel (http://en.wikipedia.org/wiki/English_Channel) and in 1897 there was a long cruise to the Frisian Islands (http://en.wikipedia.org/wiki/Frisian_Islands), Norderney (http://en.wikipedia.org/wiki/Norderney) and the Baltic (http://en.wikipedia.org/wiki/Baltic_Sea) with his brother Henry in the thirty-foot cutter (http://en.wikipedia.org/wiki/Cutter_(boat)) Vixen: a voyage he repeated in the following spring. These were the adventures he was to fictionalise in 1903 as The Riddle of the Sands (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Riddle_of_the_Sands), his most famous book.
رحلات النهرية كانت اساس عمله الابداعي الروائي لغز الرمال
In 1903 Childers, now accompanied by his new wife Molly, was again cruising in the Frisian Islands, in Sunbeam, a boat he shared with William le Fanu and other friends from his university days. However his father-in-law, Dr Hamilton Osgood (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Hamilton_Osgood&action=edit&redlink=1), had arranged for a fine 28-ton yacht, Asgard (http://en.wikipedia.org/wiki/Asgard_(yacht)), to be built for the couple as a wedding gift and Sunbeam was only a temporary measure while Asgard was being fitted out (http://en.wikipedia.org/wiki/Fitting-out).
"Asgard" was Childers's last, and most famous, yacht: in June 1914 he used it to smuggle a cargo of 900 elderly but serviceable Mauser Model 1871 (http://en.wikipedia.org/wiki/Mauser_Model_1871) rifles and 29,000 rounds of black powder (http://en.wikipedia.org/wiki/Gunpowder)cartridge (http://en.wikipedia.org/wiki/Cartridge_(firearms)) ammunition to the Irish Volunteers (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Volunteers) movement at the fishing village of Howth (http://en.wikipedia.org/wiki/Howth), Co Dublin (later known as the "Howth gun-running (http://en.wikipedia.org/wiki/Howth_gun-running)"). It was acquired by the Irish government as a sail training vessel in 1961, stored on dry land in the yard of Kilmainham Gaol (http://en.wikipedia.org/wiki/Kilmainham_Gaol) in 1979, and finally becoming a static exhibit at The National Museum of Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/Collins_Barracks_(Dublin)) in 1997.
War service

As with most men of his social background and education, Childers was a steadfast believer in the British Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Empire). Indeed for an old boy of Haileybury (http://en.wikipedia.org/wiki/Haileybury_and_Imperial_Service_College), a school founded to train young men for colonial service in India, this outlook was almost inevitable, although he had given the matter some critical consideration. In 1898, then, as negotiations over the voting rights of British settlers in the Boer (http://en.wikipedia.org/wiki/Boer) territories of Transvaal (http://en.wikipedia.org/wiki/South_African_Republic) and Orange Free State (http://en.wikipedia.org/wiki/Orange_Free_State) failed and the Boer War (http://en.wikipedia.org/wiki/Second_Boer_War) broke out, he needed little encouragement when in December Basil Williams (http://en.wikipedia.org/wiki/Basil_Williams_(historian)), a colleague at Westminster and already a member of the volunteer (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_reserve_force)Honourable Artillery Company (http://en.wikipedia.org/wiki/Honourable_Artillery_Company), suggested that they should enlist together.[ It was, therefore, as an artilleryman that Childers joined the City Imperial Volunteers (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=City_Imperial_Volunteers&action=edit&redlink=1), something of an ad-hoc force comprising soldiers from different territorial (http://en.wikipedia.org/wiki/Territorial_Army_(United_Kingdom)) regiments, but funded by City (http://en.wikipedia.org/wiki/City_of_London) institutions and provided with the most modern equipment. He was classed as a "driver", caring for a pair of horses and riding them in the gun train (http://en.wikipedia.org/wiki/Horse_artillery). The unit set off for South Africa on 2 February 1900 and here Childers's sailing experience was useful: most of the new volunteers, and their officers, were seasick and it largely fell to him to care for the troop's thirty horses.
After the three-week voyage it was something of a disappointment that the HAC detachment was, initially, not used. It was not until 26 June, while escorting a supply train of slow ox-wagons, that Childers first experienced enemy fire, in three days of skirmishing in defence of the column. However it was a smartly executed defence of a beleaguered infantry regiment on 3 July that established their worth and more significant engagements followed. On 24 August Childers was evacuated from the front line, not as the result of a wound but from a type of trench foot (http://en.wikipedia.org/wiki/Trench_foot), to hospital in Pretoria. The seven-day journey happened to be in the company of wounded infantrymen from Cork (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Cork), Ireland, and Childers noted approvingly how cheerfully loyal to Britain the men were, how resistant to any incitement in support of Irish home rule (http://en.wikipedia.org/wiki/Home_rule#Irish_home_rule) and how they had been let down only by the incompetence of their officers. This is a striking contrast to the attitude he was to note towards the end of the First World War (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_I) when conscription (http://en.wikipedia.org/wiki/Conscription) in Ireland was under consideration: "...young men hopelessly estranged from Britain and...anxious to die in Ireland for Irish liberty." After a chance meeting with his brother Henry, also suffering from a foot injury, he rejoined his unit, only for it to be despatched to England on 7 October 1900.
اصيب في الحرب وتم نقله من الجبه الى بريتوريا للعلاج

In autumn 1903 Childers travelled to the United States as part of a reciprocal visit between the Honourable Artillery Company of London and the Ancient and Honorable Artillery Company of Massachusetts (http://en.wikipedia.org/wiki/Ancient_and_Honorable_Artillery_Company_of_Massach usetts) of Boston.
سافر الى الولايات المتحدة
At the end of the official visit he elected to remain and explore New England (http://en.wikipedia.org/wiki/New_England) on a hired motor cycle. One day by chance the machine broke down outside the Beacon Hill (http://en.wikipedia.org/wiki/Beacon_Hill,_Boston,_Massachusetts) home of Dr Hamilton Osgood, a prominent physician in the city. Childers diffidently knocked to borrow a spanner but, as a visitor with the celebrated HAC, he was invited in for dinner and introduced to Dr Osgood's younger daughter, Mary Alden ("Molly") Osgood (http://en.wikipedia.org/wiki/Mary_Alden_Childers).[40] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-39) The liberal English author and the well read republican (http://en.wikipedia.org/wiki/Republicanism) heiress found each other congenial company.[41] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-McCoole-40) The hospitable Dr Osgood organised the rest of Childers's stay, with much time shared with Molly, and the pair were married at Boston's Trinity Church on 5 January 1904.
Childers returned to London with his new wife and resumed his position in the House of Commons. His reputation as an influential author gave the couple access to the political establishment, which Molly relished, but at the same time she set to work to rid Childers of his already faltering imperialism (http://en.wikipedia.org/wiki/Imperialism).[42] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-boyle124-41) In her turn Molly developed a strong admiration for Britain, its institutions and, as she then saw it, its willingness to go to war in the interests of smaller nations against the great.[43] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-42) Over the next seven years they lived comfortably in their rented flat (http://en.wikipedia.org/wiki/Apartment) in Chelsea (http://en.wikipedia.org/wiki/Chelsea,_London), supported by Childers's salary—he had received promotion to the position of parliamentary Clerk of Petitions in 1903—his continuing writings and, not least, generous benefactions from Dr Osgood.[44] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-43) Molly, despite a severe weakness in the legs following a childhood injury,[45] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-44) took enthusiastically to sailing, first in the Seagull and later on many voyages in her father's gift, the Asgard. Throughout their marriage Childers wrote frequently to his wife and his letters show that the couple lived in great contentment during this time.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-ODNB-4)[46] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-45) Three sons were born: Erskine (http://en.wikipedia.org/wiki/Erskine_Hamilton_Childers) in December 1905, Henry, who died before his first birthday, in February 1907, and Robert Alden in December 1910.[47] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-46)
(http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-58)
Civil War and death

Childers was secretary-general of the Irish delegation that negotiated the Anglo-Irish Treaty (http://en.wikipedia.org/wiki/Anglo-Irish_Treaty) with the British government. He stayed at the delegation headquarters in Hans Place (http://en.wikipedia.org/wiki/Hans_Place) throughout the period of the negotiations, 11 October – 6 December 1921. Childers became vehemently opposed to the final draft of the agreement, particularly the clauses that required Irish leaders to take an Oath of Allegiance (http://en.wikipedia.org/wiki/Oath_of_Allegiance_(Ireland)) to the British king (http://en.wikipedia.org/wiki/British_monarchy). The Treaty was approved by a Dáil vote of 64–57 in January 1922. In the course of the debates some felt that Childers had been insulted by Arthur Griffith (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Griffith), and the matter was in turn debated in June.[102] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-101) The treaty continued to divide Sinn Féin and the IRA (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Republican_Army), and Ireland descended into civil war (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_Civil_War) on 28 June 1922.
In November, Childers was arrested by Free State forces at his home in Glendalough (http://en.wikipedia.org/wiki/Glendalough), County Wicklow (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Wicklow), while travelling to meet De Valera. He was tried by a military court on the charge of possessing a Spanish-made "Destroyer" .32 calibre semi-automatic pistol on his person in violation of the Emergency Powers Resolution (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Emergency_Powers_Resolution&action=edit&redlink=1). The pistol had been a gift from Michael Collins while the two men had been on the same side, indeed, were friends, before Collins became head of the pro-treaty Provisional Government (http://en.wikipedia.org/wiki/Provisional_Government_of_Southern_Ireland).[105] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-Boyle15-104) Childers was convicted by the military court and sentenced to death. While his appeal against the sentence was still pending, Childers was executed by firing squad at the Beggar's Bush Barracks (http://en.wikipedia.org/wiki/Beggars_Bush_(Dublin)) in Dublin. He is buried in Glasnevin Cemetery (http://en.wikipedia.org/wiki/Glasnevin_Cemetery).
Before his execution, in a spirit of reconciliation, Childers obtained a promise from his then 16-year-old son, the future President Erskine Hamilton Childers (http://en.wikipedia.org/wiki/Erskine_Hamilton_Childers), to seek out and shake the hand of every man who had signed his father's death warrant. Childers himself shook hands with each member of the firing squad that was about to execute him. His last words, spoken to them, were (characteristically) in the nature of a joke: "Take a step or two forward, lads. It will be easier that way."[110] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-109)
Winston Churchill, who had actively pressured Michael Collins (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Collins_(Irish_leader)) and the Free State government to make the treaty work by crushing the rebellion, expressed the widely held view of Childers at the time: "No man has done more harm or done more genuine malice or endeavoured to bring a greater curse upon the common people of Ireland than this strange being, actuated by a deadly and malignant hatred for the land of his birth."[111] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Erskine_Childers#cite_note-110) Some Irish (principally those against the treaty) claimed
Childers's execution was politically motivated revenge, an expedient method of halting the continuing flow of anti-British political texts for which Childers was widely credited.
- برطاني لكنه عاش في ايرلندا وتحول لاحقا الى عدو لبريطانيا وقد تم اعدامه خلال الحرب الاهلية الايرلندية بسبب عداءه لبريطانيا.
- ولد في لندن عام 1870
- مات والده بمرض السل عندما كان روبرت في الـ 6 وتم عزل والدتة بعد موت والده في حجر صحي داخل مستشفى للحجر الصحي وماتت بعد ذلك بستة سنوات اي عندما كان روبرت في سن الـ 12
- ارسل الاولاد وعددهم خمسة الى ايرلندا للعيش لدى احد الاعمام
- تعرض لاصابة في ظهره واصبح اعرج بسببها
- درس القانون
- بسبب الاصابة في ظهره نصحه احد الاصدقاء ان يمارس الابحار وفعل
- رحلات النهرية كانت اساس عمله الابداعي الروائي لغز الرمال
- اصيب في الحرب وتم نقله من الجبه الى بريتوريا للعلاج
- سافر الى الولايات المتحدة

يتيم الاب في سن الـ 6 والام في سن الـ 12

ايوب صابر
09-25-2011, 10:16 AM
والان مع رواية :


38 ـ نداء الطبيعة، للمؤلف جاك لندن.

The Call of the Wild is a novel by American writer Jack London (http://en.wikipedia.org/wiki/Jack_London). The plot concerns a previously domesticated (http://en.wikipedia.org/wiki/Domestication) dog named Buck, whose primordial instincts return after a series of events leads to his serving as a sled dog in the Yukon (http://en.wikipedia.org/wiki/Yukon) during the 19th-century Klondike Gold Rush (http://en.wikipedia.org/wiki/Klondike_Gold_Rush), in which sled dogs were bought at generous prices.
رواية تدور حول كلب اسمه بك
Published in 1903, The Call of the Wild is London's most-read book, and it is generally considered his best, the masterpiece of his so-called "early period". Because the protagonist (http://en.wikipedia.org/wiki/Protagonist) is a dog, it is sometimes classified as a juvenile novel, but it is dark in tone and contains numerous scenes of cruelty and violence. The Yeehat, a group of Alaska Natives (http://en.wikipedia.org/wiki/Alaska_Natives) portrayed in Call of the Wild, were a figment of London's imagination.

Epigraph

“Old longings nomadic leap,
Chafing at custom’s chain;
Again from its brumal (http://en.wiktionary.org/wiki/brumal) sleep
Wakens the ferine (http://en.wiktionary.org/wiki/ferine) strain.”
The novel opens with the first quatrain of John Myers O'Hara (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Myers_O%27Hara)'s poem, Atavism. The stanza outlines one of the main motifs of the novel, that Buck, raised in the "sun-kissed" Santa Clara Valley (http://en.wikipedia.org/wiki/Santa_Clara_Valley), has reverted to innate instincts of wolf-like savagery due to his captors' brutality and their having thrust him into the harsh Northland environment (http://en.wikipedia.org/wiki/Yukon_Territory) where The Law of Club and Fang reigns supreme.
Plot

Buck, a powerful Saint Bernard (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint_Bernard)-Scotch shepherd (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Scotch_shepherd&action=edit&redlink=1) dog, lives a comfortable life in the Santa Clara Valley with his owner, Judge Miller. One day, Manuel, the Judge's gardener's assistant, steals Buck and sells him in order to pay a gambling debt. Buck is then shipped to the "man in the red sweater" to be broken. Then Buck is shipped to Alaska and sold to a pair of French Canadians named François and Perrault (for $300), who were impressed with his physique. They train him as a sled dog, and he quickly learns how to survive the cold winter nights and the pack society by observing his teammates. He and the vicious, quarrelsome lead dog, Spitz, develop a rivalry. Buck eventually bests Spitz in a major fight, and after Spitz is defeated, the other dogs close in, killing him. Buck then becomes the leader of the team.
القصة تتحدث عن صراع بين كلبين
Eventually, Buck is sold to a man named Charles, his wife, Mercedes, and her brother, Hal, who know nothing about sledding nor surviving in the Alaskan wilderness. They struggle to control the sled and ignore warnings not to travel during the spring melt. They first overfeed the dogs, then when their food supply starts running out, they do not feed them at all. As they journey on, they run into John Thornton, an experienced outdoorsman who notices that all of the sled dogs are in terrible shape from the ill treatment of their handlers. Thornton warns the trio against crossing the river, but they refuse to listen and order Buck to move on. Exhausted, starving, and sensing the danger ahead, Buck refuses and continues to lay unmoving in the snow. After being beaten by Hal, Thornton recognizes him as a remarkable dog and is disgusted by the driver's beating of the dog. Thornton cuts him free from his traces and tells the trio he's keeping him, much to Hal's displeasure. After some argument, the trio leaves and tries to cross the river, but as Thornton warned, the ice gives way and the three fall into the river along with the neglected dogs and sled.
As Thornton nurses Buck back to health, Buck comes to love him and grows devoted to him. Buck saves Thornton when the man falls into a river.
ينقذه احد الرجال من سوء المعاملة في الاسكا وهو بدور ينقذ الرجل بعد ان سقط في النهر
Thornton then takes him on trips to pan for gold. During one such trip, a man makes a wager with Thornton over Buck's strength and devotion. Buck wins the bet by breaking a half-ton sled out of the frozen ground, then pulling it 100 yards by himself, winning over a thousand dollars in gold dust. Thornton and his friends return to their camp and continue their search for gold, while Buck begins exploring the wilderness around them and begins socializing with a wolf from a local pack. One night, he returns from a short hunt to find his beloved master and the others in the camp have been killed by a group of Yeehat Indians. Buck eventually kills the Indians to avenge Thornton.
يقتل من قتل صاحبه
After realizing his old life is a thing of the past, Buck follows the wolf into the forest and answers the call of the wild. Every year Buck comes to mourn for Thornton the place where he died.
يعود لينضم الى الذئاب في الغاب وكان في كل عام يأتي حيث قتل من انقده من سوء المعاملة ليبكيه

Development

Buck, the main character in the book, is based on a Saint Bernard/Scots Shepherd sled dog which belonged to Marshall Latham Bond (http://en.wikipedia.org/wiki/Marshall_Latham_Bond) and his brother Louis Whitford Bond (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_Whitford_Bond), the sons of Judge Hiram Bond (http://en.wikipedia.org/wiki/Hiram_Bond), who was also a mining investor, fruit packer and banker in Santa Clara, California (http://en.wikipedia.org/wiki/Santa_Clara,_California).[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] The Bonds were Jack London's landlords in Dawson City during the autumn of 1897 and spring of 1898; the main year of the Klondike Gold Rush.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]

ايوب صابر
09-25-2011, 10:18 AM
جاك لندن بالانجليزية (Jack London)
ولد جاك لندن عام 1876 في أمريكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9)، ومات هناك عام 1916. كان والده كاهنا يمتهن التنجيم وقراءة الغيب والممحيّ، ولهذا يُعَرَّف جاك لندن في الأدبيات الاشتراكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9)و الماركسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9) بأنه يتحدر من الشريحة البرجوازية الصغيرة، يعمل في خدمة الكادحين. وتجرع جاك لندن مرارة الحياة، وامتهن أعمالا مختلفة، من صحافة، وعامل في المعامل، وقطع الطريق، والشرطة البحرية، وقبطان سفينة، وطالبا، ومراسلا صحفيا، وعامل منجم وسواها.
انضم جاك لندن عام 1879 وله من العمر 3 سنوات إلى جماعة " الاشتراكيين- العموميين" الذين شكلوا حلقات دراسية لدراسة بيان الحزب الشيوعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2% D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A)، وكتابات ماركس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83% D8%B3)وكانط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84_% D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA)ونيتشه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D9%86% D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%87)وسبنسر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D8%B3%D8%A8% D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%B1). كما أنتدبته أحزاب ومنظمات اشتراكية لتمثيلها في أعمال المجالس البلدية، وشارك في اجتماعات الاشتراكيين في أمريكا بخطاباته الثورية.
وقد مات بسبب الإجهاد الشديد والمرض والإدمان على الكحول والانهيار الروحي، وقد بلغ 40 عاما، ويقال إنه قد انتحر.
يركز جاك لندن في كتاباته على أن الصراع الطيقي بين العمال والرأسماليين أمر لا بد منه، وهو يروج طوال عمره للأفكار الاشتراكية، والثورة العمالية القادمة. وكان ينتقد باستمرار النظام الرأسمالي، ويفضح القوانين اللاإنسانية الجائرة ،و يفضح الخصال السبعية للرأسمالية وجشعها اللامحدود. وكان يدعو إلى تجديد روح الاشتراكية دوما، وإلى حماية البيئة وجمال الطبيعة الواهبة لسعادة الحياة وبهجتها. لقد تنوعت الثيمات في كتاباته التي اشتركت كلها في مقاربة مسألتي علاقة الإنسان بالطبيعة، وعلاقة الفرد بالمجتمع. وقد كتب قصص مغامرات أبطالها حيوانات، مثل رواية «أبيض الناب».
يحسب جاك لندن رواية "أهالي قعر المجتمع" من أفضل كتاباته، وهي قصة مكتوبة وفق المدرسة الطبيعية عام 1903، وتدور أحداثها في أحياء فقراء أحياء الصفيح في لندن.
أما رواية " القدم الحديدية" والتي جعلت من الكاتب من أكثر الكتّاب شعبية عند العمال والكادحين والمثقفين ذوي الإتجاهات الاشتراكية، فهي تصوير لمستقبل البشرية، ورواية هادفة، تمثل أحداثها ثورة المضطهدين، ونضال العمال الدامي في أمريكا، وتنبئ باقتراب ظهور الفاشستية في أوروبا. هذه الرواية الفذة تعتبر اليوم إنجيل الاشتراكية والاشتراكيين، لقد وضعها جاك لندن عام 1906 فصور فيها حتمية انتصار الاشتراكية وحتمية انهيار الرأسمالية، والصراع الرهيب الذي لا بد أن يدور بين معسكري التقدمية والرجعية، والأساليب الجهنمية التي تلجأ إليها الرأسمالية في صراعها من أجل البقاء.
والأطرف في هذه " الرواية- المعجزة" أن جاك لندن وضعها على لسان زوجة البطل، وتخيل أنه عثر عليها من طرق المصادفة بوصفها مخطوطة كتبت في عهود الظلام، ومن أجل ذلك راح يضع لها الحواشي والشروح، مفترضا أنه يكتب تلك الحواشي والشروح بعد سبعة قرون انقضت على بزوغ فجر الاشتراكية ليصف بعض ظواهر الحياة الغربية في العهد القديم.
و اليو م من أجل انشاء مجتمع اشتراكي جديد أحوج ما نكون إلى الإطلاع على هذه الرواية الفريدة لنزداد إيمانا بالمبادئ الاشتراكية ولنزداد يقظة واحتراسا من مؤامرات "القدم الحديدية"، وجرائمها بحق الإنسانية. و" القدم الحديدية" اسم أطلقه جاك لندن على الراسمالية الاحتكارية التي تتطلع إلى سحق الطبقات الكادحة بالنار والحديد.
يرى تروتسكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%AA% D8%B3%D9%83%D9%8A) أن " القدم الحديدية" أفضل وثيقة توضح عملية تشكّل الفاشية، ويعتبرها اطارا تحليليا للمظالم التي تتعرض لها البشرية على يد الراسمالية، وأن بطل الرواية يمثل مصير البشرية كلها وهي تعاني في عصر عبادة الربح وفظاعة الاستغلال. و ثمة نقاد لا يستبعدون أن يكون الروائي جورج أورويل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88% D9%8A%D9%84) قد كتب روايته " 1984" تحت تأثير "القدم الحديدية".
أمّا رواية "مارتين ايدن" فهي كتاب تعليمي يتضمن أفكار جاك لندن ومواقفه الفكرية والسياسية وتحولاتها.
وفي رواية " ذئب البحر" المصورة سينمائيا نتطلع على القبطان لارس الذي يذكّنا خلال صراعاته القاسية مع الطبيعة والمجتمع بإنسان نيتشة المتفوق. وإن من دواعي محبوبية جاك لندن وشهرته التي أطبقت الأفاق هو أنه بين أعوام 1913, 1958 تم تصوير حوالي 42 عملا من أعماله الروائية والقصصية أفلاما، شاهدها الناس في أرجاء العالم.
بالإضافة إلى لينين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1_% D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%86)، أبدى قادة ومفكرون شيوعيون آخرون اعجابهم بجاك لندن، مثل تروتسكي وبوخارين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A_%D8%A8% D9%88%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86) وراداك، وأكدوا جميعهم على بعد نظر الكاتب، وتوسع آفاقه الفكرية والسياسية في رواية «العقب الحديدية».
لم يقتصر إبداع جاك لندن على كونه كاتبا اشتراكيا يدافع عن العدالة والحق ن ويناضل في سبيل مستقبل استراكي للبشرية، بل كان مبدعاً كبيرا في قصص المغامرات والطبيعة والحيوانات أيضا. وقد تركت كتاباته وأفكاره الثورية ومواهبه الإبداعية العظيمة تأثيرا عظيما على الأدب والثورة الأممية العمالية رغم التناقضات التي انتابته وأفكاره.
اعتبرته البرجوازية الحاكمة في زمانه ولسنوات عديدة مخربا ومعاديا للديمقراطية الأمريكية، ومنعت كتبه من التداول، وطردت من المكتبات العامة. وقال عنه روزفلت الرئيس الأمريكي إن جاك لندن ليس فقط يجهل معلومات عن الذئاب، بل أنه غافل حتى عن كلاب أمريكا، ورغم كل ذلك طبعت عام 1975 في أمريكا 17 شكلا من رواية " نداء البرية"، وكانت أكبر بيستسيلر، وأعدت للأطفال والناشئين في أشكال عديدة. وكم حاولت النخبة البرجوازية المثقفة في أمريكا تصوير جاك لندن كاتب للنشئ فقط، ينشر تعاليم داروينية، وفكرة حرب الجميع ضد الجميع غي تنازع البقاء، وأن القراء الشبان يتحولون إلى ذئاب تحت تأثير مطالعة كتبه، فلم تفلح فعادت رواياته السياسية إلى واجهة هذه الأيام أيضا.
يستغل النقاد البرجوازيون العناصر الداروينية والنيتشوية، لتشويه جاك لندن وتغليب تلك العناصر على أفكاره الاشتراكية. فقد كانت حقا، آثارجاك لندن مثلها مثل حياته ملؤها التناقصات، فهي تحتوى على الداروينية، والإنسانية المسيحية، والعدمية الطبيعية، والجبرية الاجتماعية والبطولية الفردية الاشتراكية. ولكنه كان مثال الطليعي المناضل في سبيل الاشتراكية، وتحقيق العدالة والمساواة في نظر الاشتراكيين. وكان يرى فيه النقاد الأدبين أستاذ كتابة القصة القصيرة. ويقول فرانس يونج إن تراجيديا جاك لندن مثل جميع كتّاب أمريكا تكمن في أنه لا يستطيع أن يحسم الاتجاه الفكري والسياسي الذي ينبغي أن يخطه لمسر حياته، فهو حائر بين الكتابة للسوق والناشر أم يكتب لتحرير البشرية. وفي رأي ايتون سينكلر، أن جاك لندن كان نصير الكادحين، وأن دموعه التي ذرفها على فقراء شرق لندن تشبه الدموع التي سكبها المسيح حين بكى على سكان القدس. ورغم كل الآراء التي تناقضت عن جاك لندن، ورغم بعض كتاباته هابطة المستوى الفني، فإن الجميع بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية متفقون على أنه كاتب عظيم ومبدع كبير، وظاهرة أدبية عظيمة ظهرت في أمريكا في القرن الماضي.

\\\\\\
John Griffith "Jack" London (born John Griffith Chaney, January 12, 1876 – November 22, 1916) was an American author, journalist, and social activist. He was a pioneer in the then-burgeoning world of commercial magazine fiction and was one of the first fiction writers to obtain worldwide celebrity and a large fortune from his fiction alone.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jack_London#cite_note-5) He is best remembered as the author of Call of the Wild (http://en.wikipedia.org/wiki/Call_of_the_Wild) and White Fang (http://en.wikipedia.org/wiki/White_Fang), both set in the Klondike Gold Rush (http://en.wikipedia.org/wiki/Klondike_Gold_Rush), as well as the short stories "To Build a Fire (http://en.wikipedia.org/wiki/To_Build_a_Fire)", "An Odyssey of the North", and "Love of Life".[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He also wrote of the South Pacific in such stories as "The Pearls of Parlay" and "The Heathen", and of the San Francisco Bay area in The Sea Wolf (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Sea_Wolf).
Prolific American novelist and short story writer, whose works deal romantically with the overwhelming power of nature and the struggle for survival. London's identification with the wilderness has made him popular among the Green movement. His left-wing philosophy is seen in the visionary novel THE IRON HEEL (1908). JOHN BARLEYCORN (1913), which describes London's drinking bouts, connects him with such later authors as Charles Bukowski (http://kirjasto.sci.fi/bukowski.htm) and Jack Kerouac (http://kirjasto.sci.fi/kerouac.htm). On the other hand, the author's views about the superiority of white people and Social Darwinism, have placed him among ultra-right conservatives.
"Fiction pays best of all and when it is of fair quality is more easily sold. A good joke will sell quicker than a good poem, and, measured in sweat and blood, will bring better remuneration. Avoid the unhappy ending, the harsh, the brutal, the tragic, the horrible - if you care to see in print things you write. (In this connection don't do as I do, but do as I say.) Humour is the hardest to write, easiest to sell, and best rewarded... Don't write too much. Concentrate your sweat on one story, rather than dissipate it over a dozen. Don't loaf and invite inspiration; light out after it with a club, and if you don't get it you will nonetheless get something that looks remarkably like it." - (From 'Getting into Print', first published in 1903 in The Editor magazine)
Jack London was born in San Francisco.
ولد جاك لندن في سان فرانسيسكو وهو روائي امريكي كان له ميول اشتراكية وتمحورت اعماله حول الصراع الطبقي
He was deserted by his father, "Professor" William Henry Chaney, an itinerant astrologer, and raised in Oakland by his mother Flora Wellman, a music teacher and spiritualist.
هجره والده وهو دكتور اسمه وليم تشاني ورتبه امه فلورا في اوكلاند وهي مدرسة موسيقا
London's stepfather John London, whose surname he took, was a failed storekeeper.
حصل جاك لندن على اسمه من زوج امه والذي كان بائعا فاشلا
London's youth was marked by poverty.
عانا من الفقر الشديد في شبابه
At the age of ten he became an avid reader, and borrowed books from the Oakland Public Library, where Ina Coolbirth recommended him the works of Flaubert, Tolstoy and other major novelist.
بدأ يقرأ بشعف وهو في سن العاشرة
After leaving school at the age of 14, London worked as a seaman, rode in freight trains as a hobo and adopted socialistic views as a member of the protest armies of the unemployed.
في سن الـ 14 عمل في عدة مهن
In 1894 he was arrested in Niagara Falls and jailed for vagrancy.
في عام 1894 سجن في شلالات نياجرا بتهمة التشرد
These years made him determined to raise himself out of poverty but they also gave later material for such works as THE SEA-WOLF (1904), which was partly based on his horrific experiences as a sailor in the Pacific Ocean.
هذه التجارب التي مر بها جعلته يعمل من اجل الخروج من الفقر لكنها ساهمت في اعداده لكتابة رواياته خاصة THE SEA-WOLF (1904),
THE ROAD (1907), a collection of short stories, inspired later writers like John Steinbeck and Jack Kerouac.
Without having much formal education, London spent much time in public libraries reading fiction, philosophy, poetry, political science, and at the age of 19 gained admittance to the University of California in Berkeley.
لم يحصل على تعليم جامعي لكنه كان يقضي الكثير من الوقت في المكتبات الجامعية
During this period he had already started to write. His first great love was Mabel Applegate, a middle-class girl, who became the model for Ryth Morse in MARTIN EDED (1909). Later London wrote to Anna Strunsky, the second love in his life: "Her virtues led her nowhere. Works? She had none. Her culture was a surface smear, her deepest depth a singing shallow." London left the school before the year was over and went to seek a fortune in the Klondike gold rush of 1897. His attempt was unsuccessful. London spent the winter near Dawson City, suffering from scurvy. In the spring he returned to San Francisco his notebook full of plans for stories.
For the remainder of 1898 London again tried to earn his living by writing. His early stories appeared in the Overland Monthly and Atlantic Monthly. In 1900 he married Elisabeth (Bess) Maddern; their home became a battle field between Bess and London's mother Flora. Three years later he left her and their two daughters, eventually to marry Charmian Kittredge, an editor and outdoorswoman. The marriage lasted until London's death. Charmian became the model of London's women characters, such as Paula in THE LITTLE LADY OF THE BIG HOUSE (1916).
In 1901 London ran unsuccessfully on the Socialist party ticket for mayor of Oakland. He started to produce steadily novels, nonfiction, and short stories, becoming in his lifetime one of the most popular authors. London had early built his system of producing a daily quota of thousand words. He did not give up even during his travels and drinking periods. London's first novel, THE SON OF THE WOLF, appeared in 1900. By 1904 Jack London was the author of 10 books. Son of the Wolf gained a wide audience as his other Alaska stories, THE CALL OF THE WILD (1903), in which a giant pet dog Buck finds his survival instincts in Yukon, WHITE FANG (1906), and BURNING DAYLIGHT (1910). The Call of the Wild was labelled in Yugoslavia in the 1920s as "too radical" and banned; Italy banned all cheap editions of the book.
"There is an ecstasy that marks the summit of life, and beyond which life cannot rise. And such is the paradox of living, this ecstasy comes when one is most alive, and it comes as a complete forgetfulness that one is alive. This ecstasy, this forgetfulness of living, comes to the artist, caught up and out of himself in a sheet of flame; it comes to the soldier, war-mad on a stricken field and refusing quarter; and it came to Buck leading the pack, sounding the old wolf-cry, straining after the food that was alive and that fled swiftly before him through the moonlight." (from The Call of the Wild)
A few months before his death, London resigned from the Socialist Party. Debts, alcoholism, illness, and fear of losing his creativity darkened the author's last years. He died on November 22, 1916, officially of gastro-intestinal uremia. However, there has been speculations that London committed suicide with morphine, but the two vials which were found did not contained the dosis acquired for a suicide – especially for someone who was trained to take morphine against suffering.
قبل اشهر من موته استقال جاك من الحزب الاشتراكي وكان غارقا في الديون ويعاني من الخمر والمخدرات والمرض والخوف من فقده لقدرته الابداعية وجعلت تلك المخاوف ايامه الاخيرة شديدة المرارة والسواد ومات عام 1916 ويعتقد انه مات منتحرا بسبب استخدامه المرفط للمورفين



\\\\\


According to Flora Wellman's account, as recorded in the San Francisco Chronicle (http://en.wikipedia.org/wiki/San_Francisco_Chronicle) of June 4, 1875, Chaney demanded that she have an abortion (http://en.wikipedia.org/wiki/Abortion). When she refused, he disclaimed responsibility for the child. In desperation, she shot herself. She was not seriously wounded, but she was temporarily deranged. After she gave birth, Flora turned the baby over to ex-slave (http://en.wikipedia.org/wiki/Slave) Virginia Prentiss, who remained a major maternal figure throughout London's life.
لا يعرف اذا كان الدكتور وليم قد تزوجها ويعتقد انه طلب منها اسقاط الطفل فاطلقت النار على نفسها لكنها لم تمت واعطت ابنها لمربية من اصل افريقي وظلت تلك المربية جزاء هما من حياة جاك لندن
Late in 1876, Flora Wellman married John London, a partially disabled Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/American_Civil_War) veteran, and brought her baby John, later known as Jack, to live with the newly married couple. The family moved around the San Francisco Bay Area (http://en.wikipedia.org/wiki/San_Francisco_Bay_Area) before settling in Oakland (http://en.wikipedia.org/wiki/Oakland), where London completed grade school (http://en.wikipedia.org/wiki/Grade_school).
تزوجت والدته عام 1876 من جون لندن والذي كان معاقا بسبب مشاركة في الحر ب واحضرت ابنها للعيش معها
In 1897, when he was 21 and a student at the University of California, Berkeley (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_California,_Berkeley), London searched for and read the newspaper accounts of his mother's suicide attempt and the name of his biological father.
عندما كان جاك في الحادية والعشرين وطالب في جامعة بركلي قرأ عن محاولة انتحار امه وعرف اسم والده الحقيقي
He wrote to William Chaney, then living in Chicago (http://en.wikipedia.org/wiki/Chicago,_Illinois). Chaney responded that he could not be London's father because he was impotent; he casually asserted that London's mother had relations with other men and averred that she had slandered him when she said he insisted on an abortion.
كاتب والده لكن الرد جاء قاسيا حيث لم يتعرف بأبوته واخبره انه كان لوالدته عدة علاقات وانه لا يمكن ان يكون ابنه لانه لا ينجب
He concluded that he was more to be pitied than London. London was devastated by his father's letter. In the months following, he quit school at Berkeley and went to the Klondike (http://en.wikipedia.org/wiki/Klondike_Gold_Rush).
احس جاك بالصدمه من رد والده على رسالة وعلى اثر ذلك انقطع عن الدراسة في جامعة بركلي

- ولد جاك لندن في سان فرانسيسكو وهو روائي امريكي كان له ميول اشتراكية وتمحورت اعماله حول الصراع الطبقي
- هجره والده وهو دكتور اسمه وليم تشاني ورتبه امه فلورا في اوكلاند وهي مدرسة موسيقا
- حصل جاك لندن على اسمه من زوج امه والذي كان بائعا فاشلا
- عانا من الفقر الشديد في شبابه
- بدأ يقرأ بشعف وهو في سن العاشرة
- في سن الـ 14 عمل في عدة مهن
- في عام 1894 سجن في شلالات نياجرا بتهمة التشرد
- هذه التجارب التي مر بها جعلته يعمل من اجل الخروج من الفقر لكنها ساهمت في اعداده لكتابة رواياته خاصة THE SEA-WOLF (1904),
- لم يحصل على تعليم جامعي لكنه كان يقضي الكثير من الوقت في المكتبات الجامعية
- قبل اشهر من موته استقال جاك من الحزب الاشتراكي وكان غارقا في الديون ويعاني من الخمر والمخدرات والمرض والخوف من فقده لقدرته الابداعية وجعلت تلك المخاوف ايامه الاخيرة شديدة المرارة والسواد ومات عام 1916 ويعتقد انه مات منتحرا بسبب استخدامه المرفط للمورفين.
- لا يعرف اذا كان الدكتور وليم قد تزوجها ويعتقد انه طلب منها اسقاط الطفل فاطلقت النار على نفسها لكنها لم تمت واعطت ابنها لمربية من اصل افريقي وظلت تلك المربية جزاء هما من حياة جاك لندن
- تزوجت والدته عام 1876 من جون لندن والذي كان معاقا بسبب مشاركة في الحر ب واحضرت ابنها للعيش معها
- عندما كان جاك في الحادية والعشرين وطالب في جامعة بركلي قرأ عن محاولة انتحار امه وعرف اسم والده الحقيقي
- كاتب والده لكن الرد جاء قاسيا حيث لم يتعرف بأبوته واخبره انه كان لوالدته عدة علاقات وانه لا يمكن ان يكون ابنه لانه لا ينجب
- أحس جاك بالصدمه من رد والده على رسالة وعلى اثر ذلك انقطع عن الدراسة في جامعة بركلي

حايته مآساة بكل ما في الكلمة من معنى: مربية ، فقر شديد، زوج ام معاق، ام حاولت الانتحار بسبب حملها له، اب لم يعترف به بعد 21 عام وادعى انه لا ينجب :


يتيم الاب من الطفولة المبكرة في العام 1 .

ايوب صابر
09-25-2011, 10:20 AM
والان مع رواية :

39 ـ نوسترومو، للمؤلف جوزيف كونراد.

Nostromo is a 1904 novel by Polish-born British novelist Joseph Conrad (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Conrad), set in the fictitious South American republic of "Costaguana." It was originally published serially (http://en.wikipedia.org/wiki/Serial_(literature)) in two volumes of T.P.'s Weekly.
In 1998, the Modern Library (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library) ranked Nostromo 47th on its list of the 100 best English-language novels of the 20th century (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library_100_Best_Novels). F. Scott Fitzgerald (http://en.wikipedia.org/wiki/F._Scott_Fitzgerald) said, "I'd rather have written Nostromo than any other novel." [1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Nostromo#cite_note-0)
Contents


Background

Conrad set his novel in the mining town of Sulaco, an imaginary port in the occidental region of the imaginary country of Costaguana. The book has more fully developed characters (http://en.wikipedia.org/wiki/Fictional_character) than any other of his novels, but two characters dominate the narrative (http://en.wikipedia.org/wiki/Narrative): Señor Gould and the eponymous (http://en.wikipedia.org/wiki/Eponym)anti-hero (http://en.wikipedia.org/wiki/Anti-hero), the "incorruptible" Nostromo.
Plot summary

Señor Gould is a native Costaguanero of English descent who owns the silver-mining (http://en.wikipedia.org/wiki/Silver_mining)concession (http://en.wikipedia.org/wiki/Concession_(contract)) in Sulaco. He is tired of the political instability in Costaguanero and its concomitant corruption, and puts his weight behind the Ribierist project, which he believes will finally bring stability to the country after years of misrule and tyranny by self-serving dictators. Instead, the silver mine and the wealth it has generated become a bone for the local warlords to fight over, plunging Costaguana into a new round of chaos. Among others, the revolutionary (http://en.wikipedia.org/wiki/Revolutionary) Montero invades Sulaco; Señor Gould, adamant that his silver should not become spoil for his enemies, entrusts it to Nostromo, the trusted "capataz de los cargadores" (head longshoreman).
Nostromo is an Italian expatriate (http://en.wikipedia.org/wiki/Expatriate) who has risen to that position through his daring exploits. ("Nostromo" is Italian for "mate (http://en.wikipedia.org/wiki/Mate)" or "boatswain (http://en.wikipedia.org/wiki/Boatswain)", but the name could also be considered a corruption of the Italian phrase "nostro uomo," meaning "our man.") Nostromo's real name is Giovanni Battista Fidanza — Fidanza meaning "trust" in archaic Italian.
Nostromo is a commanding figure in Sulaco, respected by the wealthy Europeans and seemingly limitless in his abilities to command power among the local population. He is, however, never admitted to become a part of that society, but rather viewed by the rich as their tool. Some would say that he was also what would today be called a shameless self-publicist (http://en.wikipedia.org/wiki/Publicist). He is believed by Señor Gould to be incorruptible, and for this reason is entrusted with removing a treasure of silver from Sulaco to keep it from the revolutionaries.
In the end, the silver is "lost" in a manner such that only Nostromo knows where it is hidden and not, in fact, lost at all. Nostromo's power and fame continues, as he daringly rides to summon the army which saves Sulaco's powerful leaders from the revolutionaries.
In Conrad's universe, however, almost no one is incorruptible. The exploit does not bring Nostromo the fame he had hoped for, and he feels slighted and used. Feeling that he has risked his life for nothing, he is consumed by resentment, which leads to his corruption and ultimate destruction, for he had kept secret the true fate of the silver after all others believed it lost at sea, rather than hidden on an offshore island. In recovering the silver for himself, he is shot and killed, mistaken for a trespasser, by the father of his fiancée, the keeper of the lighthouse on the island of Great Isabel.
Film, TV or theatrical adaptations

· In 1991 David Lean (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Lean), the famous British director, was to film the story of Nostromo, with Steven Spielberg (http://en.wikipedia.org/wiki/Steven_Spielberg) producing it for Warner Bros. (http://en.wikipedia.org/wiki/Warner_Bros.), but Lean died a few weeks before the principal photography was to begin. Marlon Brando (http://en.wikipedia.org/wiki/Marlon_Brando), Paul Scofield (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Scofield), Peter O'Toole (http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_O%27Toole), Isabella Rossellini (http://en.wikipedia.org/wiki/Isabella_Rossellini), Christopher Lambert (http://en.wikipedia.org/wiki/Christopher_Lambert), and Dennis Quaid (http://en.wikipedia.org/wiki/Dennis_Quaid) had all been set to star in this adaptation.
· In 1997, adapted by John Hale (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Hale) and directed by Alastair Reid (http://en.wikipedia.org/wiki/Alastair_Reid) for the BBC (http://en.wikipedia.org/wiki/BBC), Radiotelevisione Italiana (http://en.wikipedia.org/wiki/Radiotelevisione_Italiana), Televisión Española (http://en.wikipedia.org/wiki/Televisi%C3%B3n_Espa%C3%B1ola), and WGBH Boston (http://en.wikipedia.org/wiki/WGBH_Boston). It starred Claudio Amendola as Nostromo, and Colin Firth (http://en.wikipedia.org/wiki/Colin_Firth) as Señor Gould. – Nostromo (http://www.imdb.com/title/tt0115296/) at the Internet Movie Database (http://en.wikipedia.org/wiki/Internet_Movie_Database)
· Andrew M. Greeley (http://en.wikipedia.org/wiki/Andrew_M._Greeley)'s 1985 novel "Virgin and Martyr (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Virgin_and_Martyr&action=edit&redlink=1)" has much of the story set in the fictional country of Costaguana. Many of the place names are borrowed from Conrad's novel.

ايوب صابر
09-25-2011, 10:24 AM
جوزيف كونراد

هو أديب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A8)إنجليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A)بولندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A) الأصل ولد في ما يعرف بأوكرانيا البولندية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9% 86%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8 6%D8%AF%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) عام 1857 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1857) لوالد أديب مغمور انتقل مع والده إلى بولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) حيث توفى والده ومنها انتقل إلى فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) عام 1874 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1874) ( عندما كان عمره 17 سنه ) حيث عمل بالملاحة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A9) ثم انتقل إلى إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) واستمر في عمله بالبحر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AD%D8%B1). توفي عام 1924 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1924)بنوبة قلبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A% D8%A9) وترك 13 رواية و 28 قصة قصيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9) .

أغلب رواياته لها علاقة بالبحر ويرويها بحار عجوز اسمه مارلو من رواياته "قلب الظلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%84%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D8%A7% D9%85)" "العميل السري" و"النصر" و"تحت عين غريبة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%AD%D8%AA_%D8%B9%D9%8A%D9 %86_%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9&action=edit&redlink=1) " و"لورد جيم".
==

نوم بعد مشقة ، ومرفئ بعد عاصفة ، ويسر بعد حرب ، وموت بعد حياة . تجلب أعظم السرور ".

هذه الكلمات تعتلي قبر الكاتب الأنجليزي جوزيف كونراد المتوفي في عام 1924 م. الكلمات التي ختم بها إحدى أواخر أعماله وطلب أن تكون على ناصية قبره.
جوزيف كونراد، من أعظم كتاب القرن العشرين والكاتب الوحيد الذي له 3 روايات في قائمة أعظم 100 رواية في القرن العشرين، شخصية فذة ومكافحة؛ إختار البحر وسرقته منها الكتابة.
هذا ليس كل شيء. جوزيف كونراد الكاتب البريطاني ذو الأصول البولندية لم تكن اللغة الأنجليزية لغته الأم ولا لغته الثانية، لكنها اللغة الثالثة التي تعلمها في منتصف العشرينات من عمره ولم يمارس الكتابة إلا عندما أتم الثلاثين عاماً بقليل. اختار الكتابة بهذه اللغة الغريبة عنه ليصبح أكثر الكتاب تأثيراً في الحركة الحداثية في الأدب الأنجليزي قُبيل الحرب العالمية الأولى. كتب بالأنجليزية بشكل ملفت وباهر. كتب بالأنجليزية في براعة متناهية وتفوق على جميع كتاب جيله بخمس روايات تعتبر من الأعمال الخالدة التي كُتبت باللغة الأنجليزية. رواياته التي تُدرس لطلاب الأدب الأنجليزي في أمريكا وبريطانيا في وقتنا الحاض. هذا شيء يدفعك للتأمل حقاً. إنها معجزة بحق.


بدأ حياته بحاراً في الأسطول التجاري الفرنسي وهو ابن السادسة عشر ربيعاً في مدينة مارسيليا، بعد أن هُجر والديه من بولندا المستعمرة من قبل روسيا القيصرية إلى أوكرانيا وهو في الثالثة من عمره، تعلم الفرنسية في البحر، ثم إنتقل إلى الأسطول التجاري البريطاني بعد إصابته بطلق ناري كاد أن يودي بحياته. أمضى وقته في القراءة وسبر أغوار اللغة الأنجليزية على متن السُفن.


إنه الكاتب الذي يكتب "لمن لا صوت لهم"، تميزت كتاباتها بتعرية المستعمر الأوروبي وجشعه من أجل المال والسلطة والعراقيل التي تكون أمامه. بشخصيات تضحي بكل شيء من أجل المُثل العليا والمباديء. كتب عن البحر كما لم يكتب أحد آخر عنه. كتب عن الانسان وطموحاته وخيباته وكفاحه من أجل المباديء والبحث عن الإستقلالية والعيش بكرامة.

طريقته في الكتابة تميزت بحرصه على إختار الألفاظ الدقيقة في وصف الحدث، الحركة والإنفعال. ربما أنه يعود إلى أنه يتحدث أكثر من لغة فإختياره للفظ يكون بهذه الدقة المنتاهية. فمثلا بدلاً من أن يكتب: أحمد ذهب إلى السوق، يجعل الجملة أكثر دقة في وصف هذا الحدث البسيط إلى أحمد ذهب إلى السوق ماشياً أو مشى إلى السوق. وربما يكون أكثر دقة في وصفه إلى درجة أن يصف كيف كان أحمد يمشي، متخبطاً سريعاً ببطأ وهلمجرا. إنه لا يكتفي بإي فعل لوصف الحدث أو الحالة – لستُ لغويا للأسف- لكنه يتعمق في اللغة ليختار الفعل المناسب والنعت الدقيق ليكتب بدقة متناهي ويصور لك المشهد متكاملاً ويضع القاريء في منتصفه.


الخاصية الثانية كثرة إستخدامة للنعوت حين يتطرق إلى تحليل الحدث بكل تفاصيله مما لا يدع مجالاً للقاريء بأن يخمن المجهول. قال عنه الكاتب البريطاني العظيم فورد مادوكس فورد أن كونراد حين يقوم بوصف حادثة قتل فإنه سيأخذك إلى أسبابها وعلاقة القاتل بالمقتول. سينتقل بك معه إلى الطريقة التي حصلت بها الجريمة وكيف طعن القاتل القتيل، وبأي يد كان يمسكها، وحدت السكين وشكلها وصانعها. وربما أنه يعود بك للوراء إلى الوقت الذي إشترى فيه القاتل السكين وشخصيته المضطربة والتي أثارت الشك في البائع. وما الذي دفع البائع إلى تجاوز شكوكه ليبيع هذه السكين له. وربما أنه يعود بنا إلى البائع وحالته المادية ومشاوراته مع العاملين معه حول بيع هذه السكين. إنتهى كلامه بتصرف كبير. جوزيف كونراد يحلل ويتعمق في الحدث بكل تفاصيله وحذافيره من أجل أن يقنع القاريء بما يكتبه. إنه من النوع من الكتاب الذين يحترمون القراء بشكل كبير ولا يدعون ثغرة واحدة في نصوصه تقع في دائرة الشك.


جوزيف كونراد لم يتخذ الكتابة عملاً أو هواية، لكنها كانت حياته التي أختارها. إنه شخص متفاني جداً في حبه للكتابة إلى الدرجة التي كان يجعل زوجته تغلق عليه باب مكتبه في الصباح والمساء ولا تفتح الباب إلا من أجل تناول وجبتي الغداء والعشاء ثم الذهاب إلى النوم. هذه الشخصية العظيمة لا يمكن تجاهل مدى تفانيها وإخلاصها من أجل الكتابة الأدبية الإبداعية برغم أنه عاش فقيراً ولم يحضى بنصيب من الشهرة إلى في أواخر عمره. حيث كانت رواياته تناقش قضايا انسانية عميقة وتهاجم الإمبريالية الأوروبية وحب المال والتسلط وإستغلالها للشعوب الأخرى ونهب أموالها وممتلكاتها.


إنه يكتب كما لو أنه ينحت على الصخر، تقول أحدى الروايات التي ذكرتها زوجته أنه أمضى يوم كامل يراجع جملة واحد في رواية نوسترومو، لم يكن يراجعها من أجل تركيب الجملة أو كلماتها لكن من أجل الفاصلة. تقول زوجته أنه حذف الفاصلة في الصباح وأعادها في المساء. أو كما تقول الحكاية أنه في أحد الأيام سألته على وجبة الغداء ماذا فعلت اليوم فقال "حذفت فاصلة" بعد ذلك سألته على طعام العشاء ماذا فعلت فقال "أعدت الفاصلة".


أهم رواياته :
ـ قلب الظلام 1899م
_ زنجي السفينة نرجس ـ 1897م.
ـ لورد جيم ـ 1900 م .
ـ نوسترومو ـ 1904 م.
ـ العميل السري ـ 1907 م .
ـ تحت عيون الغرب ـ 1911 م .
ـ الصدفة ـ 1913 م .
ـ النصر ـ 1915 م .
ومن مجموعاته القصصية :
ـ الشباب وقصتان أخريان 1902 م.
ـ العاصفة وقصص أخري 1903م .
ومن أعماله النثرية :
ـ سجل شخصي 1912 م.
ـ مذكرات عن الحياة والأدب 1921م .

==

جوزيف كونراد
" اختار البحر ، واختارته الكتابة ..


الأديب البولندي جوزيف كونراد اختار البحر .. واختارته الكتابة .

الكثير من الناس يختارون المهنة التي يعملون بها ، والقليل منهم فقط هم الذين تختارهم مهنهم ..
حدث هذا في حياة الأديب البولندي الشهير جوزيف كونراد واسمه بالكامل جوزيف تيودور كونراد نالكز كورزينبوسكي المولود في العام 1857 م في برويز تسيو ببولندا .
عاش حياة ملؤها الغرابة والصعاب ولكنه اخترق شعابها ولم يقف عاجزاً أمام صعابها وتحدياتها .
ولد كونراد لأب أديب وثوري وأم تنتمي لاحد الأسر الثرية في بولندا.
في تلك الأونة كانت بلاده تعاني من وطأة حكم القياصرة فناضل أهلها في سبيل الخلاص من هذا الحكم ، فما أن بلغ الطفل عامه الثالث حتي وجد نفسه ومعه أمه يسعيان للحاق بالأب الذي نفذ فيه حكم النفي إلي خارج البلاد عقاباً له علي نشاطه الثوري ، وفي المنفي عاشت تلك الأسرة ظروفاً حياتية قاسية مما كان له الأثر السيئ علي صحةالوالدين فماتت الأم وسرعان مالحق بها الأب ولم يكن الصبي قد بلغ عامه الثامن .
عاش الصغير في بيت خاله الثري وهو يعاني من مرارة الوحدة واليتم ، ولكن الكتب التي كانت جزءاُ لا يتجزأ من حياة صاحب البيت جعلت من الصبي شيئاً آخر فهو يقرأ وبنهم شديد كل مايقع تحت يده من كتب ، وليس ذلك بغريب عليه خاصة وأن الأب الراحل قد قام بترجمة أعمال أدبية لمشاهير من أمثال وليم شكسبير وجان جاك روسو .
وسنحت الفرصة لكونراد في تلك السن ليجوب القارة الأوربية بصحبة معلمه الخاص ، حتي إذا بلغ الصبي سن السادسة عشرة من العمر فأعلن عن رغبته في العمل بالبحر مما أثار حفيظة أهله فثاروا ضده بسبب استيائم من تلك الرغبة ، ولكنهم سرعان ما استسلموا للأمر الواقع ولم يجدوا بداً من الرضوخ فسافر إلي مارسيليا عام 1874 م وتدرب هناك ثم عمل بالبحرية التجارية الفرنسية .
واستطاع كونراد أن يعلم نفسه بنفسه اللغة الإنجليزية من خلال المعاملات مع البحارة علي ظهر السفن .
حصل كونراد علي الجنسية البريطانية في العام 1886 م وعمل بعدها علي السفن البريطانية وغيرها في رحلات إلي المستعمرات في الشرق ، استطاع في خلال تلك الرحلات عبر آسيا وأفريقيا كسب الكثير من الخبرات ورأي بعيني رأسه شعوب تلك البلاد ومستعمريها من البيض .
وبعد فترة تبدلت نظرته الرومانسية للبحر والعوامل الطبيعية التي يتسم بها وحلت محلها تلك الفلسفة الواقعية التي تري الخطر المحدق كامناً وغير مرئي في كل المظاهر الطبيعية من بخار وعواصف وأخطار مما جعله بالتالي يشفق علي حياة قباطنة وبحارة السفن وهم يصارعون الأنواء والعواصف في كفاح أقل ما يوصف به أنه صراع مرير من أجل الحفاظ علي سفنهم وحيواتهم .
ولعل أشد ما أثار انتباه كونراد في خلال تلك الرحلات هو الأطماع المادية والقسوة التي تتلقاها الشعوب المستعمرة علي أيدي المستعمرين ..
وهنا وجد كونراد نفسه يوجه قلمه للدفاع عنهم وليعلي من أصواتهم حيث كان يسميهم ( من لا صوت لهم ).
وقد كان من أسباب اعتزاله البحر هو مرضه الشديد بسبب هذا العمل الشاق ، ومن هنا وجد نفسه ممن اختارتهم الكتابة لأن يحترفوها وليصبح روائياًُ يشار عليه بالبنان .
ففي العام 1895 م كان كونراد قد قام بنشر أول رواية كتبها في أثناء رحلاته الأخيرة ، وبعدها تزوج من سيدة إنجليزية تصغره في السن وتقل عنه ثقافة وإدراكاًُ ليجد نفسه يعاني المزيد من العزلة رغم استقراره في بريطانيا .
ولم تنته معاناة كونراد في الكتابة بل ظل بسبب اختياره الكتابة باللغة الإنجليزية ـ التي لم تكن لغته الأم ـ أن يكتب بالبولندية ثم الفرنسية ليضع الكتابة في قالبها النهائي باللغة الإنجليزية ..
وقد شكل هذا الأمر الكثير من الصعوبات لهبالنسبة له خاصة وأنه في بداية حياته الأدبية ولكنه تخلص من ذلك وتميز أسلوبه بالقوة والثراء .
ولما كان من العسير علي أي كاتب أن يعتمد علي قلمه في كسب قوت يومه فقد عاني كونراد أيضاً من هذا الأمر خاصة وأنه ككاتب يجب عليه أن يرضي القارئ الإنجليزي الذي كان وقتها يعاني من محدودية الثقافة ولا تجذبه سوي الكتابة عن المغامرات المثيرة .
وقد استفاد كونراد من قراءاته المتنوعة لكبار الكتاب من أمثال شكسبير وديكنز ومن تجاربه المتنوعة في حياة البر والبحر سواء بسواء وشكل له ذلك زخماً كبيراً اعتمد عليه كمادة للكتابة ، كما شكلت له تجاربه السياسية وعمق فهمه لتلك الحياة وأسراراها منطقة ثراء في هذا المجال ساعده كثيراً .
كتب كونراد العديد من الروايات والأعمال القصصية والمقالات النثرية ورسائل لأهله وأصدقائه وناشريه دونما انقطاع في خلال رحلة حياته التي انتهت بوفاته في العام 1924 م فيما تزيد في عددها عن خمسة وعشرين كتاباً ، ومن أهم رواياته :
ـ زنجي السفينة نرجس ـ 1897م.
ـ لورد جيم ـ 1900 م .
ـ نوسترومو ـ 1904 م.
ـ العميل السري ـ 1907 م .
ـ تحت عيون الغرب ـ 1911 م .
ـ الصدفة ـ 1913 م .
ـ النصر ـ 1915 م .
ومن مجموعاته القصصية :
ـ الشباب وقصتان أخريان 1902 م.
ـ العاصفة وقصص أخري 1903م .
ومن أعماله النثرية :
ـ سجل شخصي 1912 م.
ـ مذكرات عن الحياة والأدب 1921م .
غي ما تركه من مجلدات مختلفة لرسائله .
ومات كونراد في العام 1924 بعد حياة حافلة بالعمل الجاد في آخر مقر أقام به في إنجلترا ( أوزوالدز ـ بيشو بزبورن ) قرب كانتربري وهو في سن السابعة والستين ، وكتب علي لوحة قبره بساحة كنيسة كانتربري العبارة الأخيرة التي خطها في آخر مؤلفاته :
" نوم بعد مشقة ، ومرفغأ بعد عاصفة ، ويسر بعد حرب ، وموت بعد حياة . تجلب أعظم السرور ".
وقد احتل كونراد مكانة كبيرة في تاريخ الأدب الإنجليزي بعد أن ضخ في القصص الإنجليزية دماً جديداً وقوياً ، وكان انتاجه أكبر دليل علي تعاطفه مع الإنسان وقضاياه في كل مكان فكان يدعو إلي التعايش والتعاطف بين شعوب الأرض جميعاًمن خلال أسلوب مرهف وبعد إنساني كببر .
elabbasy_story@yahoo.com


يتبع جوزف كنراد

ايوب صابر
09-25-2011, 01:47 PM
تابع ...

جوزيف كونراد


Joseph Conrad (born Józef Teodor Konrad Korzeniowski;3 December 1857 – 3 August 1924) was a Polish-born English novelist.
روائي انجليزي ولد في بولندا عام 1857
Conrad is regarded as one of the great novelists in English, although he did not speak the language fluently until he was in his twenties (and then always with a marked Polish accent).
يعتبر من اعظم الكتاب الانجليز رغم انه لم يتحدث الانجليزية الا بعد ان اصبح في العشرينيات من عمره وظل يحكيها بلكنة بولندية
He wrote stories and novels, predominantly with a nautical setting, that depicts trials of the human spirit by the demands of duty and honour. Conrad was a master prose stylist who brought a distinctly non-English tragic sensibility into English literature. While some of his works have a strain of romanticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism), he is viewed as a precursor of modernist literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernist_literature). His narrative style and anti-heroic characters have influenced many authors.
اسلوبه الذي يعتمد على نقيض البطل اثر في الكثير من الروائيين
Polish-born English novelist and short-story writer, a dreamer, adventurer, and gentleman.
كان حالما ومغامرا
In his famous preface to THE NIGGER OF THE 'NARCISSUS' (1897) Conrad crystallized his often quoted goal as a writer: "My task which I am trying to achieve is, by the power of the written word, to make you hear, to make you feel-it is, above all, to make you see. That-and no more, and it is everything." Among Conrad's best-known works are LORD JIM (1900) and HEART OF DARKNESS (1902). Conrad discouraged interpretation of his sea novels through evidence from his life, but several of his stories drew the material, events, and personalities from his own experiences in different parts of the world.
الكثير من اعماله اعتمدت على تجاربه الشخصية رغم انه كان يدعو الى عدم الربط بين الاثنتين
While making his first voyages to the West Indies, Conrad met the Corsican Dominic Cervoni, who was later model for his characters filled with a thirst for adventure.
"We live, as we dream-alone." (from Heart of Darkness)
Joseph Conrad was born in Berdichev, in the Ukraine, in a region that had once been a part of Poland, but was then under Russian rule. His father Apollo Korzeniowski was an aristocrat without lands, a poet and translator of Shakespeare and Dickens and French literature. The family estates had been sequestrated in 1839 following an anti-Russian rebellion.
تم مصادرة املاك العائلة عام 1839 بسبب ثورة ضد الروس
As a boy the young Joseph read Polish and French versions of English novels with his father. English was Conrad's third language; he learned to read and write in French before he knew English.
كانت الانجليزية لغة الثالثة حيث تعلم الفرنسية قبلها
Apollo Korzeniowski became embroiled in political activities. After being imprisoned for six months, he was sent to exile with his family to Volgoda, northern Russia, in 1861. Two years later the family was allowed to move to Kiev.
اعتقل والده عام 1861 ( عندما كان عمر جوزف اربع سنوات ).
By 1869 Conrad's both parents had died of tuberculosis, and he was sent to Switzerland to his maternal uncle Tadeusz Bobrowski, who was to be a continuing influence on his life.
مع العام 1869 كان والداه ( الام والاب ماتا قبل ان يصل جوزف سن الـ الـ 12 سنة ) و قد ماتا بمرض السل وارسل جوزف الى سويسرا للعيش عند عمه والذي كان له تأثير كبير عليه
On his death in 1894 Tadeusz left about £1,600 to his nephew-a sizable sum of money, well over £100,000 now.
مات عمه عام 1894 وترك له ورثه ضخمة بمقايس اليوم
Conrad attended schools in Kraków and persuaded his uncle to let him go to the sea.
درس جوزف في مدرسة في كراكو واقنع عمه بأن يتركه يسافر في البحر
In the mid-1870s he joined the French merchant marine as an apprentice, and made between 1875 and 1878 three voyages to the West Indies. During his youth Conrad also was involved in arms smuggling for the Carlist cause in Spain.
في عام 1875 بدأ يعمل لدى بحار فرنسي وشارك في تهريب الاسلحة الى الاسبان
After being wounded in a duel or of a self-inflicted gunshot in the chest, Conrad continued his career at the seas in the British merchant navy for 16 years.
عمل مع بحار انجلزي بعد ان اصابه طلق ناري في مبارزة او محاولة انتحار ولمدة 16 عاما
He had been deeply in debt, but his uncle helped him out.
عانا من الديون لكن عمه ساعده في نهاية الامر
This was a turning point in his life. Conrad rose through the ranks from common seaman to first mate, and by 1886 he obtained his master mariner's certificate, commanding his own ship, Otago.
اصبح ربان سفينته الخاصة عام 1886
In the same year he was given British citizenship and he changed officially his name to Joseph Conrad.
في عام 1886 ايضا حصل على الحنسية البريطانية وغير اسمه الى جوزف كونراد
Witnessing the forces of the sea, Conrad developed a deterministic view of the world, which he expressed in a letter in 1897: "What makes mankind tragic is not that they are the victims of nature, it is that they are conscious of it. To be part of the animal kingdom under the conditions of this earth is very well-but soon as you know of your slavery, the pain, the anger, the strife, the tragedy begins."
قال في عام 1897 ما يجعل حياة الانسان مأساوية هو ان الناس هو ليس انهم ضحايا الطبيعة ولكن هو وعيهم بتلك الحقيقة . وان يكون الانسان جزء من مملكة الحيوان امر جيد ولكن عاجلا ما تبدأ تتعرف على العبودية والالم والغضب والكفاح وعندها تبدأ المأساة
Conrad sailed to many parts of the world, including Australia, various ports of the Indian Ocean, Borneo, the Malay states, South America, and the South Pacific Island. In 1890 he sailed in Africa up the Congo River. The journey provided much material for his novel Heart of Darkness.
ابحر كونراد الى معظم مناطق العالم كما انه ابحر عبر نهر الكنغو وقد وفرت له الرحلة مادة لروايته الرائعة "قلب الظلام"
However, the fabled East Indies particularly attracted Conrad and it became the setting of many of his stories. By 1894 Conrad's sea life was over.
انتهى عمله في البحر عام 1894
During the long journeys he had started to write and Conrad decided to devote himself entirely to literature. At the age of 36 Conrad settled down in England.
استقر كونراد عندما بلغ السادسة والثلاثني في بريطانيا
Conrad married in 1896 Jessie George, an Englishwoman, by whom he had two sons.
تزوج عام 1896 من بريطانية وانجب منها طفلان
He moved to Ashford, Kent. Except trips to France, Italy, Poland, and to the United States in 1923, Conrad lived in his new home country.
سافر مرات عديدة الى فرنسا وايطاليا وامريكيا
Last years of his life were shadowed by rheumatism. He refused an offer of knighthood in 1924 as he had earlier declined honorary degrees from five universities.
عانا في اخر حياتة من الروماتزم ورفض استلام شهادات تقدير من خمس جامعات
Conrad died of a heart attack on August 3, 1924 and was buried in Canterbury.
مات كونراد عام 1924 بسبب جلطة قلبية
Conrad's influence upon 20th-century literature was wide.
كان تأثيره على الادب في القرن العشرين عظيما

His wife, Ewelina[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Conrad#cite_note-5) Korzeniowska (née Bobrowska), and four-year-old son followed him into exile. Because of Ewelina's poor health, Apollo (http://en.wikipedia.org/wiki/Apollo_Korzeniowski) was allowed in 1865 to move to Chernigov (http://en.wikipedia.org/wiki/Chernigov), Chernigov Governorate (http://en.wikipedia.org/wiki/Chernigov_Governorate), where within a few weeks Ewelina died of tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis).
عانت الام من المرض وماتت عام 1865 عندما كان كونراد في سن الثامنة
Apollo died four years later in Kraków (http://en.wikipedia.org/wiki/Krak%C3%B3w), leaving Conrad orphaned at the age of eleven.
مات الاب عندما كان كونراد في الحادية عشره
In 1878, Conrad was wounded in the chest. Some biographers say he fought a duel in Marseille (http://en.wikipedia.org/wiki/Marseille), others that he attempted suicide.

- روائي انجليزي ولد في بولندا عام 1857
- يعتبر من اعظم الكتاب الانجليز رغم انه لم يتحدث الانجليزية الا بعد ان اصبح في العشرينيات من عمره وظل يحكيها بلكنة بولندية
- اسلوبه الذي يعتمد على نقيض البطل اثر في الكثير من الروائيين
- كان حالما ومغامرا
- الكثير من اعماله اعتمدت على تجاربه الشخصية رغم انه كان يدعو الى عدم الربط بين الاثنتين
- تم مصادرة املاك العائلة عام 1839 بسبب ثورة ضد الروس
- كانت الانجليزية لغة الثالثة حيث تعلم الفرنسية قبلها
- اعتقل والده عام 1861 ( عندما كان عمر جوزف اربع سنوات ).
- مع العام 1869 كان والداه ( الام والاب ماتا قبل ان يصل جوزف سن الـ الـ 12 سنة ) و قد ماتا بمرض السل وارسل جوزف الى سويسرا للعيش عند عمه والذي كان له تأثير كبير عليه
- مات عمه عام 1894 وترك له ورثه ضخمة بمقايس اليوم
- درس جوزف في مدرسة في كراكو واقنع عمه بأن يتركه يسافر في البحر
- في عام 1875 بدأ يعمل لدى بحار فرنسي وشارك في تهريب الاسلحة الى الاسبان
- عمل مع بحار انجلزي بعد ان اصابه طلق ناري في مبارزة او محاولة انتحار ولمدة 16 عاما
- عانا من الديون لكن عمه ساعده في نهاية الامر
- اصبح ربان سفينته الخاصة عام 1886
- في عام 1886 ايضا حصل على الحنسية البريطانية وغير اسمه الى جوزف كونراد
- قال في عام 1897 ما يجعل حياة الانسان مأساوية هو ان الناس هو ليس انهم ضحايا الطبيعة ولكن هو وعيهم بتلك الحقيقة . وان يكون الانسان جزء من مملكة الحيوان امر جيد ولكن عاجلا ما تبدأ تتعرف على العبودية والالم والغضب والكفاح وعندها تبدأ المأساة
- ابحر كونراد الى معظم مناطق العالم كما انه ابحر عبر نهر الكنغو وقد وفرت له الرحلة مادة لروايته الرائعة "قلب الظلام"
- انتهى عمله في البحر عام 1894
- استقر كونراد عندما بلغ السادسة والثلاثني في بريطانيا
- تزوج عام 1896 من بريطانية وانجب منها طفلان
- سافر مرات عديدة الى فرنسا وايطاليا وامريكيا
- عانا في اخر حياتة من الروماتزم ورفض استلام شهادات تقدير من خمس جامعات
- مات كونراد عام 1924 بسبب جلطة قلبية
- كان تأثيره على الادب في القرن العشرين عظيما

- عانت الام من المرض وماتت عام 1865 عندما كان كونراد في سن الثامنة
- مات الاب عندما كان كونراد في الحادية عشره

عاش حياة قاسية الى ابعد الحدود اولا بسجن الاب والنفي ثم موت الام في سن الثامنة ثم موت الاب في سن الحادية عشره ثم العيش عند العم ، ثم السفر للعمل في البحر في سن الـ 16 ، ثم الفقر ثم محاولة الانتحار، ثم الرحلات البحرية، ثم السفر المتكرر.

يتم الام في سن الـ 8 ويتم الاب في سن الـ 11.

ايوب صابر
09-26-2011, 05:47 AM
والان مع سر الروعة في رواية :

40 - الريح في الصفصاف، للمؤلف كينيث جراهام.

The Wind in the Willows is a classic of children's literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Children%27s_literature) by Kenneth Grahame (http://en.wikipedia.org/wiki/Kenneth_Grahame), first published in 1908 (http://en.wikipedia.org/wiki/1908_in_literature). Alternately slow moving and fast paced, it focuses on four anthropomorphised (http://en.wikipedia.org/wiki/Anthropomorphism) animal characters in a pastoral (http://en.wikipedia.org/wiki/Pastoral) version of England. The novel is notable for its mixture of mysticism, adventure, morality, and camaraderie and celebrated for its evocation of the nature of the Thames valley.
In 1908 Grahame retired from his position as secretary of the Bank of England (http://en.wikipedia.org/wiki/Bank_of_England). He moved back to Cookham (http://en.wikipedia.org/wiki/Cookham), Berkshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Berkshire), where he had been brought up and spent his time by the River Thames (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Thames) doing much as the animal characters in his book do—namely, as one of the most famous phrases from the book says, "simply messing about in boats"—and wrote down the bed-time stories he had been telling his son Alistair.
The Wind in the Willows was in its thirty-first printing when then-famous playwright, A. A. Milne (http://en.wikipedia.org/wiki/A._A._Milne), who loved it, adapted a part of it for stage as Toad of Toad Hall (http://en.wikipedia.org/wiki/Toad_of_Toad_Hall) in 1929.

Plot summary

At the start of the book, it is spring time, the weather is fine, and good-natured Mole (http://en.wikipedia.org/wiki/Mole_(animal)) loses patience with his spring cleaning and dares to leave his underground home, heading up to take in the air. He ends up at the river, which he has never seen before. Here he meets Ratty (a water rat (http://en.wikipedia.org/wiki/European_Water_Vole)), who spends all his days in and around the river. Rat takes Mole for a ride in his rowing boat. They get along well and the two of them spend many more days on the river, with Rat teaching Mole the ways of the river.
Some time later, one summer day, Rat and Mole find themselves near Toad Hall and pay a visit to Toad. Toad is rich, jovial and friendly, but conceited, and tends to become obsessed about things, only to dismiss them later. Having given up boating, Toad's current craze is his horse-drawn caravan. In fact, he is about to go on a trip, and persuades the reluctant Rat and willing Mole to join him. A few days later, a passing motor car scares their horse, causing the caravan to crash. This marks the end of Toad's craze for caravan travel, to be replaced with an obsession for motor cars.
Mole wants to meet Badger, who lives in the Wild Wood, but Rat knows that Badger does not appreciate visits, and so refuses to take him, suggesting that if Mole will wait, Badger himself will pay a visit. Nevertheless, on a winter's day, Mole goes to the Wild Wood to explore, hoping to meet Badger. He gets lost in the woods, succumbs to fright and panic and hides among the roots of a sheltering tree. Rat goes looking for Mole, and finds him, but it starts to snow and even Rat no longer knows the way home. By chance they arrive at Badger's home. Badger welcomes Rat and Mole to his large and very cosy home, and gives them food and dry clothes. Badger learns from Rat and Mole that Toad has crashed six cars and has been hospitalised three times, and has had to spend a fortune on fines. Though nothing can be done at the moment (it being winter), they decide that once spring arrives they should do something to protect Toad from himself, since they are, after all, his friends.
With the arrival of spring, Badger visits Mole and Rat to do something about Toad's self-destructive obsession. The three of them go to visit Toad, and Badger tries talking him out of his behaviour, to no avail. They decide to put Toad under house arrest, with themselves as the guards, until Toad changes his mind. Feigning illness, Toad manages to escape and steals a car. He is caught and sent to prison on a twenty-year sentence. No longer needing to guard the now-absent Toad, Rat visits his old friend Otter and finds out that Otter's son is missing. Rat and Mole set out to find him. They receive help from the god Pan (http://en.wikipedia.org/wiki/Pan_(mythology)) who leads them to the location of the missing child. Pan removes their memories of this meeting "lest the awful remembrance should remain and grow, and overshadow mirth and pleasure".
In prison, Toad gains the sympathy of the jailer's daughter, who helps him to escape. This involves disguising Toad as a washerwoman. Having escaped, Toad is without possessions and pursued by the police, but he shakes off his pursuers with the help of the driver of a steam train. Still disguised as a washerwoman, Toad comes across a horse-drawn boat (http://en.wikipedia.org/wiki/Horse-drawn_boat). Toad lies about being a capable washerwoman to the owner of the boat, who offers him a lift in exchange for his laundry services. Toad, however, proves to be incapable at washing clothes, and he gets into a fight with the boat owner, steals her horse, and sells it to a Gypsy (http://en.wikipedia.org/wiki/Romani_people). Hoping for a ride home, he flags down a passing car, which happens to be one he stole earlier. However, the owners don't recognise him in his disguise, and give him a lift. Toad asks if he can drive, and is allowed to. He hijacks the car and kidnaps the passengers, which of course quickly leads to an accident. He flees, and by chance arrives at Rat's house.
Toad hears from Rat that Toad Hall has been taken over by weasels, stoats and ferrets from the Wild Wood, despite attempts to protect and recover it by Mole and Badger. Although upset at the loss of his house, Toad realises what good friends he has, and how badly he has behaved. Badger, Rat, Mole and Toad enter Toad Hall via a secret entrance and drive away the intruders. Toad makes up for his earlier wrongdoings by seeking out those he wronged and compensating them. The four friends live out their lives happily ever after.

The Wind in the Willows is a hymn to Old England. But for its author, it meant much more than that. A hundred years after its publication, John Preston explores the private torments that inspired Kenneth Grahame to write his classic
At around 11 o'clock on the morning of 24 November, 1903, a man called George Robinson, who in newspaper accounts of what followed would be referred to simply as 'a Socialist Lunatic', arrived at the Bank of England. There, Robinson asked to speak to the governor, Sir Augustus Prevost. Since Prevost had retired several years earlier, he was asked if he would like to see the bank secretary, Kenneth Grahame, instead.
When Grahame appeared, Robinson walked towards him, holding out a rolled up manuscript. It was tied at one end with a white ribbon and at the other, with a black one. He asked Grahame to choose which end to take. After some understandable hesitation, Grahame chose the end with the black ribbon, whereupon Robinson pulled out a gun and shot at him. He fired three shots; all of them missed.
Several bank employees managed to wrestle Robinson to the ground, aided by the Fire Brigade who turned a hose on him. Strapped into a straitjacket, he was bundled away and subsequently committed to Broadmoor.
A year afterwards, Grahame began to write The Wind in the Willows - 2008 marks the centenary of its publication. While it would be an over-simplification to draw too close a connection between the two events, there's no doubt that the shooting incident affected Grahame deeply. It confirmed something that he had always suspected; namely, that the outside world was an unsafe and unstable place, full of brutish people doing horrid things to one another. In short, somewhere to escape from.
When Grahame retreated from the world, it was natural that he should choose the one place where he'd always felt at home - close to the Thames at Cookham Dean. In Grahame's early childhood, Cookham Dean was his only haven of tranquillity. Everywhere else was awash with turbulence and trauma.
He'd first come to Cookham when he was five, soon after the death of his mother: she contracted scarlet fever after giving birth to her fourth child. Grahame's father, Cunningham, a Scottish lawyer, reacted to his wife's death by drinking himself into a stupor from which he never really emerged: he died penniless in a Le Havre boarding-house in 1887, just before Kenneth's 28th birthday.
On the surface at least, the fastidious, emotionally repressed Kenneth bore little resemblance to his bluff, booze-sodden father. But, as Humphrey Carpenter pointed out in his book Secret Gardens, Cunningham, too, was an escapist - he just went about it in a different way: first, through hitting the bottle and then, by running away to France.
As an adult, Kenneth Grahame was constantly pulled between two extremes: part of him wanted to escape the ties of domesticity and wander the highways and byways as a free spirit, while the other part longed for nothing more than the cosiness of the hearth. This tension lies at the heart of all his work, but it's at its most apparent - and most engaging - in The Wind in the Willows.
With no mother and a perpetually befuddled father, the four children were sent away from their home in Scotland to stay with their maternal grandmother, 'Granny Ingles', who had a large house called the Mount, in Cookham Dean, on the edge of the Berkshire downs. There, they were allowed to do what they wanted, virtually free of adult supervision.
When Grahame returned to the Mount in 1906 - by now a married man and with a son of the same age as he would have been then - he found that, 'I can remember everything I felt then. Coming back here wakens every recollection.'
This idyll, however, lasted for only two years. In 1865, one of the chimneys collapsed in a gale and the family moved to a cottage in the nearby village of Cranbourne. Thrown out of his Eden, Grahame spent the rest of his life trying to get back there. 'Somehow the sun does not seem to shine as brightly as it used to,' he wrote later. 'The trackless meadows of old time have shrunk and dwindled away to a few poor acres.'
Although Grahame was plainly a sensitive child, he was hardly the quivering milksop of popular myth. He did well at his public school in Oxford, winning his First XV rugby colours and becoming head boy. He hoped to go on to Oxford, but what family he had by this stage reckoned that a university education was a waste of time. Instead, they found him a job as a gentleman-clerk in the Bank of England.
Here again, one might assume that the bank represented everything Grahame hated most, being cheerless, monotonous and claustrophobic. But in the late 1880s, it was an extremely odd place. Staff worked short - very short - hours and took expansively long lunches. Several of them kept fighting dogs in the basement: there would be regular after-work dog-fights in the lavatories.
On one level the shy, cloistered Grahame was appalled by this. Yet on another he was fascinated by the mayhem and eccentricity he saw around him, and in a bank ledger he began jotting down ideas for stories and poems.
But at 19 years old, he was still teetering uneasily between childhood and adulthood, terrified of cutting himself off from what he held most dear. With any spare money, Grahame began to buy what turned into a vast collection of toys. Visitors to his London flat were astonished to find it full of fluffy animals and wooden figures.
His first book, Pagan Papers, was published in 1893. A collection of stories and essays on the general theme of escape, the book did well. For one so unworldly, Grahame proved to be a surprisingly tough negotiator with his publishers, winning himself a much larger than average percentage of the gross.
Despite its title, Pagan Days had nothing to do with paganism and still less to do with sex. Instead, it offered a fashionably horrified reaction to the Machine Age, extolling the virtues of long country walks and pints of beer in remote inns. It also established Grahame's fascination with rivers - places where one could relax and be at ease with oneself.
As far as sex was concerned, it wasn't so much that Grahame was a late starter: rather, he showed no inclination to get going at all. There are hints that he had an unhappy love affair in his early thirties.
Peter Green, in his 1959 biography, believes he may have had some sort of flirtation with his cousin, Annie. By way of evidence, he cites a poem Grahame wrote in 1892 which includes the couplet: 'Routed ere the touch of lance/ By her terrible advance.' It's not immediately clear whose lance Grahame is referring to here, but 'her terrible advance' seems to tell its own story of panic and dismay.
Another two books followed: The Golden Age and Dream Days, both of them also very successful. By 1897, Grahame was a 38-year-old bachelor with a bushy moustache and a perpetually startled expression. He was also a virgin.
At this point he met Elspeth Thomson, the 35-year-old daughter of the inventor of the pneumatic tyre. Elspeth appears to have been the living incarnation of Dolly Daydream, as scatty as she was whimsical. But, like a lot of waftily ethereal women, she was a lot more determined than her manner suggested.
Almost instantly, she decided that Kenneth was the man for her. Not only was he a famous author, he had also just been made secretary of the Bank of England.
Stunned and flattered by her attentions, Grahame was a pushover. They started to exchange letters, the like of which had never been written before, and nor, one may well hope, since.
These letters were couched in baby language with Grahame signing himself Dino, and Elspeth, Minkie. 'Darlin Minkie,' he wrote in 1899, 'ope youre makin steddy progress & beginnin ter think of oppin outer your nest & avin a short fly round. I ad nuther good nite & avnt ardly corfd torl terday - but it aint so nice a day & doesn't tempt one out.'
There was more - a lot more - in the same vein. At times, as Alison Prince writes in her 1994 Grahame biography, An Innocent in the Wild Wood, it was as if the two of them were locked in a competition to see who could be the more childlike. This was hardly the basis for a promising marriage.
None the less, notice of their engagement appeared in the Morning Post of 1 July, 1899. By now, Grahame was clearly having misgivings about the whole thing. He wasn't the only one; most of his friends were appalled by Elspeth, finding her intensely irritating and quite possibly unhinged. One of them asked him if he really intended going through with the wedding. 'I suppose so,' Grahame muttered glumly. 'I suppose so.'
Just three weeks later, on 22 July, they were married in Fowey in Cornwall, with Elspeth wearing a chain of withered daisies round her neck: an aptly symbolic touch, as it turned out. Sure enough, the marriage was a disaster. It was, however, consummated and Elspeth became pregnant almost immediately.
Their son, Alastair, was born on 12 May, 1900. But it was soon clear that something was very wrong. Alastair was born blind in one eye and with a pronounced squint in the other. The couple's response to this was typical - and catastrophic in its consequences. They retreated into fantasy, convincing themselves that Alastair, or 'Mouse' as they called him, was a genius.
While Kenneth took an obsessive interest in his son, forever banging on about how talented he was, Elspeth increasingly took to her bed where she drank hot water and wrote soppy poetry.
In 1906, three years after the Socialist Lunatic turned a gun on him, Grahame moved his family back to Cookham Dean, plainly hoping the place would once more work its soothing magic on him. By now, it had been almost 10 years since he had written anything. Within a matter of weeks, though, he was working on The Wind in the Willows.
The book had actually had its genesis two years earlier. It started in the shape of bedtime stories Grahame used to tell Mouse. According to Elspeth's (wildly fanciful) account of its composition, she and Kenneth were due to go out to dinner one night. Elspeth was waiting impatiently in the hall wondering where Kenneth had got to. When she asked the maid, she was told, 'He's with Master Mouse, Madam. He's telling him some ditty about a Toad.'
The stories continued as Mouse grew older, becoming steadily more refined. Whenever Grahame went away, he wrote Mouse letters continuing the adventures of Toad, Ratty, Mole and other inhabitants of the river bank.
There has been speculation that the mercurial, manic and appallingly behaved Toad was a veiled portrait of Alastair himself. Certainly the boy was already exhibiting signs of peculiar behaviour.
One of his favourite games involved him lying down in the road in front of approaching cars and forcing them to stop. Stranger still, he had taken to calling himself Robinson, the name of the man who had shot at his father. (Several of the Toad letters are addressed to 'Darling Robinson'.) But it seems just as likely that Toad's exuberance was Grahame's own; he just didn't have an outlet for it anywhere else.
The inspiration for other characters is easier to pinpoint. While dressing for dinner one night in Cookham Dean, Grahame looked out of the window and saw a robin and a mole fighting over a worm in the garden. He rushed downstairs and put the mole in a box for safe keeping. But in the morning the mole had escaped - only to be beaten to death with a broom by the housekeeper, who thought it was a rat.
As for the Wild Wood, where poor Mole is terrified by the faces he sees in the trees, 'all fixing on him glances of malice and hatred: all hard-eyed and evil and sharp', this is often held to represent everything that Grahame regarded as dark and frightening in his own nature, his sexuality in particular. The Wild Wood is also a place where the old social order has crumbled away and been replaced by anarchy - somewhere Socialist Lunatics could run about with impunity.
It wasn't until the intervention of a neighbour in Bray, an American woman called Constance Smedley, that Grahame was persuaded that these letters and bedtime stories might make a book. His original title was The Wind in the Reeds. However, W.B. Yeats had published a collection of poetry with almost the same title, and so Grahame changed it to The Wind in the Willows. When he sent the manuscript off to his agent, he told him proudly that it was 'clean of the clash of sex'.
The book was turned down by every publisher it was sent to. Eventually Methuen agreed to take it, but only on the understanding that it wouldn't pay Grahame any advance.
Published in the autumn of 1908, The Wind in the Willows received almost universally stinking reviews. 'Grown-up readers will find it monstrous and elusive,' wrote the Times critic. 'Children will hope, in vain, for more fun.' Arthur Ransome judged it to be an out-and-out failure - 'like a speech to Hottentots made in Chinese'. The only reviewer who saw its merits was the novelist Arnold Bennett, who pronounced it 'entirely successful'.
Salvation, though, came from an unlikely quarter: the then President of the United States, Theodore Roosevelt. Grahame sent Roosevelt a copy of The Wind in the Willows after he had expressed his admiration for his earlier books. Roosevelt loved it and wrote to the American publishers Scribners, effectively telling them they had to publish it. Scribners obliged and from then on public appreciation - and sales - kept on rising.
But the success of The Wind in the Willows did little for Grahame's morale: he was still stuck in a loveless marriage with a hysterical hypochondriac. Meanwhile Alastair/Mouse had become as ill-disciplined as the weasels and stoats who take over Toad Hall. Petulant and grotesquely indulged, he was a long way from being a genius.
At school, Alastair found it increasingly hard to keep up. Removed from Rugby after six weeks, he was sent to Eton, where he promptly had a nervous breakdown. In January 1918, Alastair went up to Christ Church College, Oxford - Kenneth had managed to wangle him a place through his contacts. However, he didn't fare any better there, changing subjects several times in a desperate attempt to find something he was good at.
On 7 May, 1920, Alastair, by now almost 20, dined in hall as usual. At the end of the meal he asked for a glass of port - 'I had not known him do that before,' said a fellow student afterwards. The next morning his body was found on the railway line that ran through Port Meadow in north Oxford. He had been decapitated.
The inquest tactfully recorded a verdict of accidental death, although there seems little doubt that Alastair meant to kill himself: the position of his body suggested he had lain face-down across the rails. As a child, he had done something similar with approaching cars - but then, of course, they had always stopped.
If Alastair did intend to commit suicide, it seems especially poignant that he should have chosen this method to do so. In Grahame's work, railways stand for everything he most disliked about modern life: 'The iron tetter that scurfs the face of our island and has killed out the pleasant life of the road.' Years later, Alastair's tutor at Christ Church remembered him once saying, 'This life is like a prison.'
Without Alastair to indulge, Kenneth and Elspeth continued their bloodless, reclusive life together. In her watery way, Elspeth grew ever-more tyrannical, insisting her husband wear special underwear which, she claimed, only needed changing once a year. Under the circumstances it was hardly surprising that he took to going on increasingly long, solitary walks.
Occasionally children who had adored The Wind in the Willows would come to visit Grahame, but they usually went away disappointed. Like A.A. Milne, whose dramatisation of the book, Toad of Toad Hall, had its first production in 1930, Grahame wasn't very good with real children, tending to ignore them in favour of adults. Two years after the opening of the play, which brought the book to an even wider audience, Grahame died of a cerebral haemorrhage.
The funeral was held in nearby Pangbourne on 9 July, 1932. 'Perhaps the most touching thing of all,' recalled one of the mourners, 'were the flowers sent by children from all over the country, with cards attached in a childish scrawl, saying how much they loved him.'
These days 4x4s throng the narrow lanes of Cookham Dean and the village pub is a boutique hotel. The pebble-dashed, Dutch-gabled house in which Grahame wrote The Wind in the Willows has become a prep school. There's no view of the Thames from the house. However, next to it is a tangle of ill-kempt trees, their trunks leaning over and covered with ivy. For Kenneth Grahame, the Wild Wood was always closer than he liked to think.

ايوب صابر
09-26-2011, 06:42 AM
كينيث جراهام

Kenneth Grahame (8 March 1859 – 6 July 1932) was a Scottish (http://en.wikipedia.org/wiki/Scotland)writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Writer), most famous for The Wind in the Willows (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Wind_in_the_Willows) (1908), one of the classics of children's literature. He also wrote The Reluctant Dragon (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Reluctant_Dragon); both books were later adapted into Disney (http://en.wikipedia.org/wiki/Disney) films.
ولد جراهام عام 1859 وكان من اصل اسكتلندي واشهر رواياته هذه الرواية الريح في الصفصاف وهو من ادب الاطفال ثم كتب كتاب آخر والاثنان تم تحويلهما الى افلام من قبل دزني لاند
English bank official, the author of The Wind in the Willows (1908).
كان موظف بنك واصدر كتابه عام 1908
This Edwardian classic, set in the idyllic English countryside, established Grahame's international reputation as a writer of children's books and has deeply influenced fantasy literature.
Its central characters are the shy little Mole, clever Ratty, Badger, and crazy, energetic Toad.

كانت الشخصيات الرئيسية في الفلم تضم حيوان الخلد (Mole) والفأر النشيط وغرير وهو حيوان تديي وتود وهو ضفضع الطين المشاغب والنشيط

They all converse and behave like humans, but have at the same time typical animal habits.
تتجتمع هذه الحيوانت وتتصرف وكأنها بشر لكن تظل لديها بعض العادات الحيوانية الاساسية
Some animals are eaten for breakfast.
مثلا يتم تناول بعض الحيوانات على الفطور
Grahame also published essays, stories, and collections of sketches.
Grahame's personal life was not as happy as the fictional world he created. It has been questioned whether this novel is a children's book at all.
لم تكن حياة جراهام سعيدة كما هي الحياة المتخيلة لشخوصة في روايته
"Beyond the Wild Wood comes the Wild World," said the Rat. "And that's something that doesn't matter, either to you or me. I've never been there, and I'm never going, nor you either, if you've got any sense at all..." (in The Wind in the Willows)
وهو يتحدث في روايته هذه قائلا على لسان الفأر " خلف عالم الغابة يأتي العالم المتوحش وذلك الامر لا يعني كلانا. انا لم اذهب هناك ابدا ولن اذهب الى ذلك العالم وانت لن تذهب هناك ايضا ان كان لديك أي ادراك".
Kenneth Grahame was born in Edinburgh, the third of four children. His father, James Cunningham Grahame, was a lawyer from an old Scottish family, and mother Bessie (Ingles) Grahame, the daughter of of John Ingles of Hilton, Lasswade. In the early years, he lived with his family in the Western Highlands, near Loch Fyne.
كان جراهام ابنا لجيمس جراهام وهو الثالث في الترتيب
Grahame's mother died of scarlet fever when he was five.
ماتت ام جراهام عندما كان عمره خمس سنوات بسبب الحمى القرمزية
Due to the alcoholism of his father, who resigned his post as Sheriff-Substitute of Argyllshire and died of drink in Le Havre, Grahame was brought up by elderly relatives.
بسبب ادمانه على الكحول استقال والده من سلك الشرطة ومات وجراهام صغير وعليه عمل بعض الاقارب الكبار في السن على تربية جراهام
He was sent with his sister to live with their maternal grandmother in the village of Cookham Dene, Berkshire. Her house and its large garden by the River Thames provided the background of The Wind in the Willows.
"As a rule, indeed, grown-up people are fairly correct on matters of fact; it is in the higher gift of imagination that they are so sadly to seek." (in The Golden Age, 1985)
ارسل مع اخته الى بيت جدته لامه للعيش معها
Grahame was educated at St. Edward's School, Oxford. His desire for further education at Oxford University were thwarted by his stingy uncle, John Grahame, who was acting as his guardian.
درس في مدرسة اكسفورد لكن عمه الذي كان يرعاه منعه من اكمال دراسته الجامعية في اكفورد
Between 1875 and 1879 he worked as a clerk for his uncle in a parliamentary agent's office and in 1879 he entered the Bank Of England.
عمل ما بين عامي 1875 و 1879 موظفا لدى عمه وبدأ عمله مع بنك انجلترا عام 1879
While pursuing his career, Grahame began composing light nonfiction pieces as a pastime. He contributed articles to such journals as the St. James Gazette, W.E. Henley's National Observer, and The Yellow Book. In 1898 he was appointed to the post of Secretary to the Bank.
Grahame's early essays and stories, collected in Pagan Papers (1893), was praised by Swinburne. The Golden Age (1895), a collection of sketches, was said to be the favorite bedtime reading of Kaiser Wilhelm II. Its sequel Dream Days (1898) included Grahame's most famous short story, 'The Reluctant Dragon'. The Dragon, a lazy, poetry-loving Bohemian, wants to be left alone, but the villagers want it dead. Thanks to a wise young boy, the peaceful monster manages to keep its life. St. George, supposed to be thirsting for its blood, doesn't want to hurt it. The Saint and the Dragon give a good performance, "a jolly fight", and the Dragon collapses as they had agreed beforehand. After refreshment St. George makes a speech and warns "them against the sin of romancing, and making up stories and fancying other people would believe them just because they were plausible and highly-coloured."
In 1899 Grahame married Elspeth Thomson, a 36-year-old spinster, but did not give up his bachelor ways.
عام 1899 تزوج جراهام من اليزابث ثومسون وكان عمرها 36 سنة لكنه لم يتخل عن اساليبه العزوبيه
Soon after her wedding Elspeth Grahame wrote to Emma Hardy, asking her for any advice on being married to a writer. The reply was that "I can scarcely think that love proper and enduring is in the nature of men . . . There is ever a desire to give but little in return for our devotion and affection - theirs being akin to children's . . ." Grahame wrote parts of The Wind in the Willows in a letter form to his young son Alistair, nicknamed Mouse, who was born blind in one eye and with severe squint in the other.
ولد ابنه اليستر اعمى وكتب جراهام جزء من روايته على شكل رسالة له
Originally Grahame did not intend to publish the stories; they were partly educational for his son, whose behavior had similarities with the reckless and selfish Toad, who nevertheless wins the sympathy of the reader. When Alastair was away from home, he continued the Toad stories in letters to his son.
عندما غادر ابنه المنزل كتب له مزيد من القصص عن تود على شكل رسائل
Grahame's manuscript was rejected by The Bodley Head, the publisher of his earlier books, and an American periodical, but eventually the book was published by Methuen in 1908 in England.
لقد تم رفض الكتاب ( الرواية ) من قبل الناشر الاول لكن الرواية نشرت اخيرا في عام 1809
First it was received with mild enthusiasm, but E.H. Shephard's illustration and Grahame's animal characterizations started soon gain fame. A copy of the Methuen edition was sent to President Theodore Roosevelt, who said that Wind was "such a beautiful thing that Scribner must publish it." In 1929 A.A. Milne (http://kirjasto.sci.fi/aamilne.htm) dramatized the story as Toad of Toad Hall. Milne focused on the animals, cutting out most of Grahame's romantic fantasy.
The Wind in the Willows reflected the author's unhappiness with the real world - his idyllic riverbank woods and fields were ''clean of the clash of sex,'' as he said to Theodore Roosevelt.
روايته هذه تعكس عدم رضاه عن العالم الحقيقي وينظر الى ان المشهد التي وقعت فيه احداث الرواية يمثل عالم خالى من الصراع الجنسي
The main tale tells about Mr. Toad's obsession with motorcars. "'Glorious, stirring sight!' murmured Toad, never offering to move. 'The poetry of motion! The REAL way to travel! The ONLY way to travel! Here to-day--in next week to-morrow! Villages skipped, towns and cities jumped--always somebody else's horizon! O bliss! O poop-poop! O my! O my!'" Mr. Toad's motoring leads him into imprisonment. Meanwhile Toad Hall is invaded by stoats and weasels. Toad escapes dressed as a washerwoman. He sells a horse to a gypsy and returns into the Wild Wood. With the help of his companions, Toad recaptures his ancestral home. "The superficial scheme of the story is so childishly naive, or so daringly naive, that only a genius could have preserved it from the ridiculous," said Arnold Bennett in his review of the book in 1908. "The book is an urbane exercise in irony at the expense of the English character and of mankind. It is entirely successful."
Grahame retired from his work in 1908, officially because of health reasons, but perhaps also under pressure from his employees. His son Alastair, who appears to have been psychologically disturbed, committed suicide while an undergraduate at Oxford, by laying on train tracks at Oxford, two days before his 20th birthday. Grahame stopped writing after WW I. He died in Pangborne, Berkshire, on July 6, 1932. William Horwood's sequel The Willows in the Winter (1993), which followed Grahame's lyrical prose and phraseology, received mixed reviews. Toad Triumphant, the second sequel, came out in 1996. The trilogy was finished with The Willows and Beyond (1998). Horwood has also written the internationally acclaimed Duncton trilogies.

==

Personal life

Kenneth Grahame was born on 8 March 1859 in Edinburgh (http://en.wikipedia.org/wiki/Edinburgh), Scotland (http://en.wikipedia.org/wiki/Scotland). When he was a little more than a year old his father, an advocate, received an appointment as sheriff-substitute in Argyllshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Argyllshire) at Inveraray (http://en.wikipedia.org/wiki/Inveraray) on Loch Fyne (http://en.wikipedia.org/wiki/Loch_Fyne). Kenneth loved the sea and was happy there, but when he was 5, his mother died from complications of childbirth, and his father, who had a drinking problem, gave over care of Kenneth, his brother Willie, his sister Helen and the new baby Roland to Granny Ingles, the children's grandmother, in Cookham Dean (http://en.wikipedia.org/wiki/Cookham_Dean) in the village of Cookham (http://en.wikipedia.org/wiki/Cookham) in Berkshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Berkshire).
توفيت امه عندما كان في الخامسة وعندها قام اباه الذي كان يعاني من مشاكل مع الخمرة بتسليم الاولاد الى جدتهم لتعمل على تربيتهم
There the children lived in a spacious, if dilapidated, home, "The Mount", on spacious grounds in idyllic surroundings, and were introduced to the riverside and boating by their uncle, David Ingles, curate at Cookham Dean church. This delightful ambiance, particularly Quarry Wood and the River Thames, is believed, by Peter Green, his biographer, to have inspired the setting for The Wind in the Willows. He was an outstanding pupil at St Edward's School (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Edward%27s_School_(Oxford)) in Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford). During his early years at St. Edwards a sports regimen had not been established and the boys had freedom to explore the old city with its quaint shops, historic buildings, and cobblestone streets, St Giles' Fair (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Giles%27_Fair), the idyllic upper reaches of the River Thames, and the nearby countryside.
due to ill health, which may have been precipitated by a strange, possibly political, shooting incident at the bank in 1903. Grahame was shot at three times, all of them missed.
اطلق على جراهام النار 3 مرات ولم تصبه الرصاصات
An alternative explanation, given in a letter on display in the Bank museum, is that he had quarrelled with Walter Cunliffe (http://en.wikipedia.org/wiki/Walter_Cunliffe,_1st_Baron_Cunliffe), one of the bank's directors, who would later become Governor of the Bank of England (http://en.wikipedia.org/wiki/Governor_of_the_Bank_of_England), in the course of which he was heard to say that Cunliffe was "no gentleman", and that his retirement was enforced ostensibly on health grounds.
Grahame married Elspeth Thomson in 1899 (http://en.wikipedia.org/wiki/1899), but the marriage was not a happy one. They had only one child, a boy named Alastair (whose nickname was "Mouse") born blind in one eye and plagued by health problems throughout his short life.
لزوج عام 1899 لكن زواجه كان غير سعيد وانجب طفل واحد اعمى في احدى عينيه وكان يعاني من مشاكل صحية طوال حياتة القصيرة
On Grahame's retirement, they returned to Cookham where he had lived as a child, and lived at "Mayfield", now Herries Preparatory School (http://en.wikipedia.org/wiki/Herries), where he turned the bedtime stories he told Alastair into his masterpiece. Alastair eventually committed suicide on a railway track while an undergraduate at Oxford University (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford_University), two days before his 20th birthday on 7 May 1920
انتحر ابنه عام 1920 وهو في سن الـ 20 وقبل يومين من ميلاده العشرين
Out of respect for Kenneth Grahame, Alastair's demise was recorded as an accidental death (http://en.wikipedia.org/wiki/Accidental_death).
تم تسجيل الانتحار على انه حادث كنوع من الاحترام لوالده جراهام
Grahame died in Pangbourne (http://en.wikipedia.org/wiki/Pangbourne), Berkshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Berkshire) in 1932 (http://en.wikipedia.org/wiki/1932).
مات جراهام عام 1932

=======
كينيث جراهام
- ولد جراهام عام 1859 وكان من اصل اسكتلندي واشهر رواياته هذه الرواية الريح في الصفصاف وهو من ادب الاطفال ثم كتب كتاب آخر والاثنان تم تحويلهما الى افلام من قبل دزني لاند
- كان موظف بنك واصدر كتابه عام 1908
- كانت الشخصيات الرئيسية في الفلم تضم حيوان الخلد (Mole) والفأر النشيط وغرير وهو حيوان تديي وتود وهو ضفدع الطين المشاغب والنشيط
- تتجتمع هذه الحيوانت وتتصرف وكأنها بشر لكن تظل لديها بعض العادات الحيوانية الاساسية
- مثلا يتم تناول بعض الحيوانات على الفطور
- لم تكن حياة جراهام سعيدة كما هي الحياة المتخيلة لشخوصة في روايته
- وهو يتحدث في روايته هذه قائلا على لسان الفأر " خلف عالم الغابة يأتي العالم المتوحش وذلك الامر لا يعني كلانا. انا لم اذهب هناك ابدا ولن اذهب الى ذلك العالم وانت لن تذهب هناك ايضا ان كان لديك أي ادراك".
- كان جراهام ابنا لجيمس جراهام وهو الثالث في الترتيب
- ماتت ام جراهام عندما كان عمره خمس سنوات بسبب الحمى القرمزية
- بسبب ادمانه على الكحول استقال والده من سلك الشرطة ومات وجراهام صغير وعليه عمل بعض الاقارب الكبار في السن على تربية جراهام
- ارسل مع اخته الى بيت جدته لامه للعيش معها
- درس في مدرسة اكسفورد لكن عمه الذي كان يرعاه منعه من اكمال دراسته الجامعية في اكفورد
- عمل ما بين عامي 1875 و 1879 موظفا لدى عمه وبدأ عمله مع بنك انجلترا عام 1879
- عام 1899 تزوج جراهام من اليزابث ثومسون وكان عمرها 36 سنة لكنه لم يتخل عن اساليبه العزوبيه
- ولد ابنه اليستر اعمى وكتب جراهام جزء من روايته على شكل رسالة له
- عندما غادر ابنه المنزل كتب له مزيد من القصص عن تود على شكل رسائل
- لقد تم رفض الكتاب ( الرواية ) من قبل الناشر الاول لكن الرواية نشرت اخيرا في عام 1809
- روايته هذه تعكس عدم رضاه عن العالم الحقيقي وينظر الى ان المشهد التي وقعت فيه احداث الرواية يمثل عالم خالى من الصراع الجنسي
- توفيت امه عندما كان في الخامسة وعندها قام اباه الذي كان يعاني من مشاكل مع الخمرة بتسليم الاولاد الى جدتهم لتعمل على تربيتهم
- اطلق على جراهام النار 3 مرات ولم تصبه الرصاصات
- لزوج عام 1899 لكن زواجه كان غير سعيد وانجب طفل واحد اعمى في احدى عينيه وكان يعاني من مشاكل صحية طوال حياتة القصيرة
- انتحر ابنه عام 1920 وهو في سن الـ 20 وقبل يومين من ميلاده العشرين
- تم تسجيل الانتحار على انه حادث كنوع من الاحترام لوالده جراهام
- مات جراهام عام 1932

حياة جراهام بالغة المأساوية فلم يشب على هذه الدنيا حتى اخذ الموت امه وعمره 5 سنوات ولكن والده كان يعاني من الادمان على الخمر لترك الاولاد لجدتهم لتعمل على تربيتهم. عمل لدى عمه ولم يكن سعيدا وعمل لدى البنك ويبدو انه اقيل لاخلاف مع المدير في البنك. تزوج امرأة اكبر منه سنا وهي في الـ 36 وانجب طفل اعمى وكان مريضا طوال حياته وانتحر وهو في سن العشرين.

- يتيم الاب والام في سن الخامسة.

ايوب صابر
09-26-2011, 09:09 AM
استنتاجات اولية :
اولا : بعد دراسة العشر روايات من 31 الى 40 تبين ان عامل اليتم يشكل العامل المشترك الاعظم لدى هذه المجموعة ايضا وكما يلي :

31 ـ هاكلبيري فين، للمؤلف مارك توين................ وهو يتيم الاب في سن الـ 11 .
32ـالدكتور جيكل وهايد، للمؤلف روبرت لويس ستيفنسن-انسان مأزوم وسبب ازمته المرض المزمن.
33- ثلاثة رجال في قارب، للمؤلف جيروم كي. جيروم. يتم الاب في سن الـ 13 + يتيم الام في سن الـ 15
34 ـ صورة دوريان جري، للمؤلف أوسكار وايلد..... انسان مأزوم وهو ايضا يتيم الاب في سن الـ 21
35 ـ مذكرات لاأحد،للمؤلف جورج كرو سميث..... انسان مأزوم
36 ـ جود المغمور، للمؤلف توماس هاردي..... ليس يتيم لكنه مأزوم.
37 ـ لغز الرمال، للمؤلف إيرسكين شيلدرس.... يتيم الاب في سن الـ 6 والام في سن الـ 12
38 ـ نداءالطبيعة، للمؤلف جاك لندن..... .الاب هجر العائلة فهو يتيم الاب من الطفولة المبكرة في العام 1
39 ـ نوسترومو، للمؤلف جوزيف كونراد......... يتم الام في سن الـ 8 ويتم الاب في سن الـ 11
40- الريح في الصفصاف، للمؤلف كينيث جراهام... يتيم الاب والام في سن الـ 5.


إذا تصنيفات الايتام الفعليين من بين هذه المجموعة كما يلي:
- مجموع الايتام الفعلين من بين افراد المجموعة هو 7
- نسبة الايتام الفعلين بالنسبة الى عدد افراد المجموعة هو 70% .
o لطيم ( يتيم الاب والام ) عدد 3 .
o يتيم ( الاب او الام ) عدد 4
- عدد الكتاب المأزومين من بين افراد المجموعة سواء بسبب المرض او النشأة او ظروف الحياة 3
- نسبة عدد الافراد المأزومين من بين افراد المجموعة هذه هو 30%.

وعليه ....
- نسبة عدد الكتاب الذين كان الالم والحزن والمعاناة سر الروعة في اعمالهم بغض النظر عن السبب المباشر وسواء كان ذلك الازمات، او المرض او الفقر وظروف النشأة مثل المدارس الداخلية او اليتم الفعلي-هو100%


- إليس ذلك مدهش حقا؟؟؟؟
- وهل يا ترى ستظل النسبة كما هي؟

تابعونا هنا....لنستكشف معا سر روعة اروع روايات عالمية!!!!؟؟؟

ايوب صابر
09-26-2011, 07:44 PM
هل تظل نسبة الايتام والمأزومين من بين افراد المجموعة التالية من 41 - 50 ضمن النسبة للمجموعات حتى 40 ؟؟؟

ظلوا هنا .........تابعونا في محاولتنا لكشف سر الروعة في اروع مائة رواية عالمية؟؟!!

ايوب صابر
10-01-2011, 08:59 AM
استنتاجات اولية :
اولا : بعد دراسة العشر روايات من 31 الى 40 تبين ان عامل اليتم يشكل العامل المشترك الاعظم لدى هذه المجموعة ايضا وكما يلي :


31 ـ هاكلبيري فين، للمؤلف مارك توين................ وهو يتيم الاب في سن الـ 11 .
32ـالدكتور جيكل وهايد، للمؤلف روبرت لويس ستيفنسن-انسان مأزوم وسبب ازمته المرض المزمن.
33- ثلاثة رجال في قارب، للمؤلف جيروم كي. جيروم. يتم الاب في سن الـ 13 + يتيم الام في سن الـ 15
34 ـ صورة دوريان جري، للمؤلف أوسكار وايلد..... انسان مأزوم وهو ايضا يتيم الاب في سن الـ 21
35 ـ مذكرات لاأحد،للمؤلف جورج كرو سميث..... انسان مأزوم
36 ـ جود المغمور، للمؤلف توماس هاردي..... ليس يتيم لكنه مأزوم.
37 ـ لغز الرمال، للمؤلف إيرسكين شيلدرس.... يتيم الاب في سن الـ 6 والام في سن الـ 12
38 ـ نداءالطبيعة، للمؤلف جاك لندن..... .الاب هجر العائلة فهو يتيم الاب من الطفولة المبكرة في العام 1
39 ـ نوسترومو، للمؤلف جوزيف كونراد......... يتم الام في سن الـ 8 ويتم الاب في سن الـ 11
40- الريح في الصفصاف، للمؤلف كينيث جراهام... يتيم الاب والام في سن الـ 5.



إذا تصنيفات الايتام الفعليين من بين هذه المجموعة كما يلي:
- مجموع الايتام الفعلين من بين افراد المجموعة هو 7
- نسبة الايتام الفعلين بالنسبة الى عدد افراد المجموعة هو 70% .
o لطيم ( يتيم الاب والام ) عدد 3 .
o يتيم ( الاب او الام ) عدد 4
- عدد الكتاب المأزومين من بين افراد المجموعة سواء بسبب المرض او النشأة او ظروف الحياة 3
- نسبة عدد الافراد المأزومين من بين افراد المجموعة هذه هو 30%.

- نسبة عدد الكتاب الذين كان الالم والحزن والمعاناة سر الروعة في اعمالهم بغض النظر عن السبب المباشر وسواء كان ذلك الازمات، او المرض او الفقر وظروف النشأة مثل المدارس الداخلية او اليتم الفعلي-هو100%


ومن الاستنتاجات التي يمكن ملاحظتها ما يلي :

-يغلب على روائيي هذه المجموعة الأسلوب الساخر.
-الموت والسفر والانتقال من سكن إلى آخر من المؤثرات على نبوغ هذه المجموعة.
-عملوا مبكرا في أعمال يدوية متعددة.
-تكرار المآسي من موت الأشقاء أو الأبناء والأقارب عامل بالغ التأثير في زيادة حدة العبقرية.
-البعض منهم تعرض للكآبة.
-هناك علاقة واضحة بين نسبة الروعة وحجم المآسي التي يمر بها الكاتب وكلما زاد حجم المآسي كلما زادت روعة ما يكتب.
-البيئة المحيطة عامل مؤثر .
-الفقر والمشاكل المالية عامل مؤثر إضافي.
-البعض منهم تربى عند مربية ويبدو أن ذلك عامل مؤثر في الإبداع وسر الروعة.
-المرض عامل مؤثر في سر الروعة.
-العزلة عامل مؤثر عند أفراد هذه المجموعة.
-الميل إلى الزواج من نساء اكبر سنا أو متزوجات من قبل احد سمات بعض أفراد هذه المجموعة.
-أمراض الرئة سمة بارزة عند أفراد هذه المجموعة.
-الأزمات والمربيات والعزلة والمرض والخلاف مع الأبوين لها نفس اثر اليتم الجسدي.
-بعضهم درس في مدارس داخلية.
-الفقر والاستثمار الفاشل عوامل مؤثرة.
-الشذوذ الجنسي سمة واضحة عند البعض.
-وزن الفجيعة وتوقيتها عامل مؤثر.
-الشعور بالدونية احد مؤشرات العبقرية.
-الإدمان على المخدرات بسبب المرض سمه بارزة ويبدو أن لها اثر على الدماغ.
-تعدد المواهب والافتنان بالقوى الخارقة سمة بارزة.
-الاصطفاف ضد الظلم الاجتماعي سمة بارزة لدى أفراد هذه الفئة.
-اليتم المزدوج ( لطيم ) أعظم أثرا وقد يؤدي إلى امتلاك ذاكرة فتوغرافية وإتقان اللغات الأجنبية ولو في .
-التجارب الشخصية للروائية عنصر في اكتساب العمل سمة الرو