غيارى الراوي
24-04-2006, 06:41 PM
شيخوخة الأطفال ::
إنّه مرض جيني يتسبّب معه الخلل في الكروموزومات بشيخوخة مبكرة للطفل المصاب ؛
تكون نتيجتها وفاة في عمر العاشرة تقريباً أو يزيد بقليل ، و ذلك بعد أن تكون قد
هرمت منه كلّ أعضاؤه بدءاً خارجياً من الجلد و انتهاءً بكلّ الأعضاء الحيوية الداخلية
و وظائفها .
لحسن الحظ - إن يكن في محيا هكذا حظ لاحة حسن - عدد الاصابات بهذا المرض قليل
حول العالم .
على ضفاف أخرى من الطفولة ، يُقال أنّه في الأعماق من كلّ منّا لمّا يزل ينبض بالحياة
و يتمثّل توردها ذاك الطفل الذي كنّاه يوماً أو حتى اخترعناه ؛؛؛
و نسمع عن رجال يلّوحون بأطفال ( كـ جـ 1 ) و ( كـ جـ 2 ) في أعماقهم و يطالبون
إناثهم بإدخالهم الرياض كـقوله نزار قبّاني ::
( أشهد أن لا امرأة
...
...
أدخلتني روضة الأطفال
إلا أنت )
جميل هو ما نسمع عنه و ما يُقال ،، جميل حدّ الخيال و كاذب مثله .:cool:
أيّ طفل هذا الذي لم تعد تبيح لنا الحياة بأن نكونه حتى و نحن في عمر الأطفال !!؟
إنّها الحياة !!
الحياة التي تطلق منّا باكرا أقدامنا لنهرول باتجاه الخيبات بينما يكون العقل و تكون
الذاكرة هشيّن كفاية ليشيخا باكراً و لنصير إلى أطفال \ نعوش تحتوي على قتلى من
الأطفال .
ربّما يقول قائل أنّ رماد طفل الأمس ليس سوى الفينيق الذي يعود على شكل حلم يطاردنا
في تصحر مشاعرنا و نطارده في السرابات من مشاعر الآخرين .
يقنعني هذا إلى حدّ ما لكنني على يقين من أنني بعد هنيهة من الغياب في الاقتناع
سأصحو لأجدني ممددة على الأريكة قبالة التلفاز ، أنفض النعاس
و أتابع بشغف الفيلم الكرتوني ( بيتر بان ) : الطفل الذي لا يكبر أبداً و الذي يعيش على
أرض اسمها ( الأرض التي لم تكن أبداً ) . :cool:
)
لا أشعرني حيّة كما هناك .. في ديزني لاند
و لكنني هناك أيضاً لم أظنني يوماً طفلة !!
من معسكرات الاعتقال كانت معكم غيارى الراوي :)
إنّه مرض جيني يتسبّب معه الخلل في الكروموزومات بشيخوخة مبكرة للطفل المصاب ؛
تكون نتيجتها وفاة في عمر العاشرة تقريباً أو يزيد بقليل ، و ذلك بعد أن تكون قد
هرمت منه كلّ أعضاؤه بدءاً خارجياً من الجلد و انتهاءً بكلّ الأعضاء الحيوية الداخلية
و وظائفها .
لحسن الحظ - إن يكن في محيا هكذا حظ لاحة حسن - عدد الاصابات بهذا المرض قليل
حول العالم .
على ضفاف أخرى من الطفولة ، يُقال أنّه في الأعماق من كلّ منّا لمّا يزل ينبض بالحياة
و يتمثّل توردها ذاك الطفل الذي كنّاه يوماً أو حتى اخترعناه ؛؛؛
و نسمع عن رجال يلّوحون بأطفال ( كـ جـ 1 ) و ( كـ جـ 2 ) في أعماقهم و يطالبون
إناثهم بإدخالهم الرياض كـقوله نزار قبّاني ::
( أشهد أن لا امرأة
...
...
أدخلتني روضة الأطفال
إلا أنت )
جميل هو ما نسمع عنه و ما يُقال ،، جميل حدّ الخيال و كاذب مثله .:cool:
أيّ طفل هذا الذي لم تعد تبيح لنا الحياة بأن نكونه حتى و نحن في عمر الأطفال !!؟
إنّها الحياة !!
الحياة التي تطلق منّا باكرا أقدامنا لنهرول باتجاه الخيبات بينما يكون العقل و تكون
الذاكرة هشيّن كفاية ليشيخا باكراً و لنصير إلى أطفال \ نعوش تحتوي على قتلى من
الأطفال .
ربّما يقول قائل أنّ رماد طفل الأمس ليس سوى الفينيق الذي يعود على شكل حلم يطاردنا
في تصحر مشاعرنا و نطارده في السرابات من مشاعر الآخرين .
يقنعني هذا إلى حدّ ما لكنني على يقين من أنني بعد هنيهة من الغياب في الاقتناع
سأصحو لأجدني ممددة على الأريكة قبالة التلفاز ، أنفض النعاس
و أتابع بشغف الفيلم الكرتوني ( بيتر بان ) : الطفل الذي لا يكبر أبداً و الذي يعيش على
أرض اسمها ( الأرض التي لم تكن أبداً ) . :cool:
)
لا أشعرني حيّة كما هناك .. في ديزني لاند
و لكنني هناك أيضاً لم أظنني يوماً طفلة !!
من معسكرات الاعتقال كانت معكم غيارى الراوي :)