مشاهدة النسخة كاملة : ][*][*][ احمل صليبك !! ][*][*][
غيارى الراوي
17-04-2006, 09:42 PM
الألم !!
الألم بكلّ أوجهه ( الجسديّ \ الروحي \ النفسيّ \ .. ) هو قرين الانسان ..
يسكنه و يساكنه أشياءه ،،،
يجادله هذه الأشياء لينتصر حيناً لذاته و حيناً للأشياء ذاتها و في كلّ الأحوال
للانسان المعنيّ فيما لو تصالح هذا الأخير مع قرينه ...
قبيح هو الألم و لا مفرّ من حقيقة كهذه ؛ لكنّه في الوقت عينه قدسيّ تتبادل
و إيّاه عبر أقنية سريّة تقنية صناعة الجبروت التي يستمدّ منها الألم قدسيته
و يتعرّف الانسان بالمقابل على فرديته و فيها عظمته ...
ما الذي يهدّد كلّ هذا ؟
الاتّجار بالألم !!
one man show
كثر حولنا يعرضون و يستعرضون آلامهم و كأنهم شعب ( الألم ) المختار ..
و كأنّ الألم مفهوم أعجمي حين لا يفسّر مصاب الواحد منهم ... :cool:
ما علينا .. !!
و لكن ...
لماذا يفرّطون بقدسية آلامهم مقابل دمعتين و حفنة شفقة ؟
أقول هذا لأننا - حسب ظنّي - لا نحبّ من نشفق عليه ، الحبّ لا يصل إلاّ
بين الأقوياء ، و لا يصمد على مساطب نخاسة ...
لدينا آلام الأنبياء ..
.... و قبالتها دموع الخنساء ....
احتقب آلامك ... لا تسخفها أو تذلّها .
احمل صليبك و - طوال الرحلة - لا تفرّط بـ آه ،،، و قبل النهاية كافئ نفسك
بهمس أسطوري يشبه تمتمة المسيح الأسطورية أيضاً :
" لماذا تخلّيت عنّي يا أبي !! "
اطلق لها العنان فقط في آخر المطاف .
أعتذر عن القسوة ..
دمتم بود و - صدّقوا - هديتي الورد . :)
آية نور
18-04-2006, 10:28 PM
من أقدس الأشياء هو الألم
فالألم خاص بـ كلّ من تألم .., وكثير منّا ما تهزه قوته ويتاجر كما ذكرتِ ـ غاية ـ لأجل شفقة وطبطبة تكررت مرتان وسط الظَّهر قد تذهب مجرد أن تفرقوا بعد برهة من الزمن ..
الألم يجب أن يكون رفيق القوة لا الشفقة ..
ليبقى في طهره .. بعيدًا عن النخاسة .
أكتشف فيكـ كلّ يوم جمال وقوة أكثر من السابق يا غالية
دمتِ بجمالكـ غيارى
وأحبكـ يا بنت الشام :)
جليلة ماجد
19-04-2006, 03:02 PM
" حتى أنت يا بروتوس؟"
كلمات جسّدت كل الألم في كلمات قليلة،،،
نعم ،،
نعشق الألم،،،
و نحب الالتحاف به كل حين ،،،
الألم لنا به تراتيل
،،
و مقاعد كبيرة في معابده،،
دائما محجوزة !!
غيارى ،،،
نستلذ الألم ،،
و ما إن نهرب منه ،،
حتى نعود إليه،،،
مقالة رائعة و أكثر ،،
القلب ،، كل شيء،،
كسير الطرف
20-04-2006, 01:10 AM
(نحن لانحب من نشفق عليه ، الحب لا يصل إلا بين الأقوياء ، ولايصمد على مساطب نخاسه )
حين تمسنا تلك الحقيقة حتى العمق ..
حينها فقط ندرك أن اختيارنا للقسوة مع ذواتنا..
لا مع مَن يؤلمنا ولا مَن يختارون الألم شعورا" يصفون به أنفسهم ..
هو الاختيار الذي يتيح لنا الإكتفاء بالفرجه على آلامهم
والتمتع بالمشهد المنتهي في كل الأحوال بالشفقة ! وربما الدموع!
ورغم ذلك فنحن لاننكر أننا معرضون للألم في كل حين ،
لكن قوة الجبروت التي اكتسبتها قلوبنا "قد" تمنحنا الانتصار رغم كل الآلام المحدقة بنا .
و"لغة الأقوياء" التي نتحدث بها..
لايجيدها سوى من تغلغل الألم ذات حبٍّ إلى أعماق روحه
وزلزل كل معاني الضعف..
وصنع قدسية لا يستطيع مساسها أحد ..
غيارى /
أطلقتِ العنان لقدسية الألم في أرواحنا ...:rolleyes:
دمت ودام جبروتكِ ياامرأة ..:cool:
أجمل المنى
خالد المكرمي
20-04-2006, 10:36 PM
ربما يحضرُني في هذا الجِهاد لحمل الصليب، وتقحّم ألم الألم من أجل قدسيّة الألم فلسفة قديمة يعتنقها كثيراً الصوفيون في وقتنا الحاضر، وربمّا الزهّاد الذين يصنعون من اللاألم الألم..!
وقد أتساءل ولستُ خبيراً بلذائذ مثل هؤلاء حين يسوطون أبدانهم ويدمونها، أو يحرمون أنفسهم من مباحات حسيّة ومعنوية، هل القدسية التي يرتقونها في لذّة الألم لا تتأتى بغير هذا الصنيع؟
الراوي..
أمقتُ كثيراً استحلاب الآلام للتكسّب بها في ميادين المشاعر، وأمقتُ أكثر الذين يستجدون العواطف، أو بالأحرى الذين يتسولون الشفقة على قارعة الوجع.. لكنني في الوقت ذاته لا أرى أنّ التنهيد في حزّة الألم يعُدّ اتجّاراً في كل الأحوال.
أشكرك
وأهديك وردة فيه شوك :)
تلذذي بنعيم أريجها، وألم شوكها
غيارى الراوي
21-04-2006, 12:49 AM
من أقدس الأشياء هو الألم
فالألم خاص بـ كلّ من تألم .., وكثير منّا ما تهزه قوته ويتاجر كما ذكرتِ ـ غاية ـ لأجل شفقة وطبطبة تكررت مرتان وسط الظَّهر قد تذهب مجرد أن تفرقوا بعد برهة من الزمن ..
الألم يجب أن يكون رفيق القوة لا الشفقة ..
ليبقى في طهره .. بعيدًا عن النخاسة .
أكتشف فيكـ كلّ يوم جمال وقوة أكثر من السابق يا غالية
دمتِ بجمالكـ غيارى
وأحبكـ يا بنت الشام :)
و أعلم ما يعنيه أن أخاطب ابنة فلسطين .. :)
لا أنكر قبح الألم و لا أتنكر لقدسيته ...
كلّ ما في الأمر أنني لا أستسيغ الحط من قداسة الألم بحجة
قبح ما نعانيه ...
أدينهم بشدّة أولئك الذين يريدون الايحاء بأنّ مآلاً ولدوا بها
في نهايات أذرعهم لا أكفاً ...
بعضهم يفعل هذا ،،، و تدينهم - في صفّي - ابنة فلسطين :)
أحبّك .
تدرسين ؟ :mad:
غيارى الراوي
21-04-2006, 12:59 AM
" حتى أنت يا بروتوس؟"
كلمات جسّدت كل الألم في كلمات قليلة،،،
نعم ،،
نعشق الألم،،،
و نحب الالتحاف به كل حين ،،،
الألم لنا به تراتيل
،،
و مقاعد كبيرة في معابده،،
دائما محجوزة !!
غيارى ،،،
نستلذ الألم ،،
و ما إن نهرب منه ،،
حتى نعود إليه،،،
مقالة رائعة و أكثر ،،
القلب ،، كل شيء،،
" حتى أنت يا بروتوس !! "
يُقال أنّها لم تُثبَتْ .. و حتى لو سلّمنا بها فقد خرجت كما همهمة المسيح
الأخيرة ...
ناقشنا يوماً هاملت شكسبير - أنتِ و أنا - ..
لم يبرع أحد كـ هاملت في استعراض ألمه و بالرغم من أنّه الأمير و محبوب الشعب
و البلاط ، إلا أن كل هذا لم يمنعه من المتاجرة بألمه ليشتري به مسوغات انتقام !!
كانت المبالغة سمة أساسية من سمات المسرح و اليوم نراها في انحسار ،،،
بينما ... في الحياة تفوّق الاستعراض على كلّ مبالغة و بلاغة مسرحيتين !!
بتَُ لا أراك كثيراً ... :o
أحبّك .
غيارى الراوي
21-04-2006, 01:53 AM
(نحن لانحب من نشفق عليه ، الحب لا يصل إلا بين الأقوياء ، ولايصمد على مساطب نخاسه )
حين تمسنا تلك الحقيقة حتى العمق ..
حينها فقط ندرك أن اختيارنا للقسوة مع ذواتنا..
لا مع مَن يؤلمنا ولا مَن يختارون الألم شعورا" يصفون به أنفسهم ..
هو الاختيار الذي يتيح لنا الإكتفاء بالفرجه على آلامهم
والتمتع بالمشهد المنتهي في كل الأحوال بالشفقة ! وربما الدموع!
ورغم ذلك فنحن لاننكر أننا معرضون للألم في كل حين ،
لكن قوة الجبروت التي اكتسبتها قلوبنا "قد" تمنحنا الانتصار رغم كل الآلام المحدقة بنا .
و"لغة الأقوياء" التي نتحدث بها..
لايجيدها سوى من تغلغل الألم ذات حبٍّ إلى أعماق روحه
وزلزل كل معاني الضعف..
وصنع قدسية لا يستطيع مساسها أحد ..
غيارى /
أطلقتِ العنان لقدسية الألم في أرواحنا ...:rolleyes:
دمت ودام جبروتكِ ياامرأة ..:cool:
أجمل المنى
الألم مشروع و كذلك القول به آهاتٍ ؛ لكن استهلاك الألم هو ما دعاني
في مكان ما إلى القول بتلك " الفرجة " التي لا تختارها بل تُفرض عليك
بشكل لا تصح معه المتعة ... بل يصحّ - و أجرؤ - الاشمئزاز ..
يبدع أرباب التسول فنوناً لاستدرار الشفقة و مع ما يبدعون ينجحون ...
سؤال صديقي :
هل حين نضع في أكفهم ما يرضينا و يرضيهم نطعّم ما نضعه بما يشبه
المحبة ؟
دعني أجيب بقسوة : لا .. لأننا أشفقنا و مع الشفقة استحالت صناعة
المحبة !!
و .....
نعم يا صديقي ( ربّما سأجيبك الآن كما وعدتك على السؤال ) ...
التوجع غير الوجع .. و التألم غير الألم .........
هناك من يتوجعون ،، يتألمون ،، يعطشون و يجوعون .......
و هناك من تحقّق بهم الوجع و الألم حتى أُترفوا بهما فـ عذبوا عن رخيص
مشاعر النخاسة و ترفّعوا عن وضاعة الاستعراض ..
أجبتك ؟
صديقي ..
لمّا أزل أجادل تلك الأقنية .. !!
قلب صديقة و دعوة إلى ( ست الشام ) :)
غيارى الراوي
21-04-2006, 02:29 AM
ربما يحضرُني في هذا الجِهاد لحمل الصليب، وتقحّم ألم الألم من أجل قدسيّة الألم فلسفة قديمة يعتنقها كثيراً الصوفيون في وقتنا الحاضر، وربمّا الزهّاد الذين يصنعون من اللاألم الألم..!
وقد أتساءل ولستُ خبيراً بلذائذ مثل هؤلاء حين يسوطون أبدانهم ويدمونها، أو يحرمون أنفسهم من مباحات حسيّة ومعنوية، هل القدسية التي يرتقونها في لذّة الألم لا تتأتى بغير هذا الصنيع؟
الراوي..
أمقتُ كثيراً استحلاب الآلام للتكسّب بها في ميادين المشاعر، وأمقتُ أكثر الذين يستجدون العواطف، أو بالأحرى الذين يتسولون الشفقة على قارعة الوجع.. لكنني في الوقت ذاته لا أرى أنّ التنهيد في حزّة الألم يعُدّ اتجّاراً في كل الأحوال.
أشكرك
وأهديك وردة فيه شوك :)
تلذذي بنعيم أريجها، وألم شوكها
كلّ الدهشة ...
صوِّرت لنا الحكاية كالتالي :
آلام المسيح انتهت على التلّة .. كانت طريق الجلجلة التي خاضها
حاملاً صليبه هي آلامه الحقيقية ...
و صوَِّرتا لنا العذراء و المجدلية ترافقانه بصبر - كـ صبره - جميل ...
الرسول و قبضه على الجمر ...
عذابات الأنبياء الذين لم نعرف عنهم استثمروها أقلّه كدعاية لتسويق
دياناتهم ..
حتى ما دون الأنبياء من معلمين عظماء كـ بوذا و كونفوشيوس و سقراط
- الذي نهر زوجته حين بكت بينما يساق إلى الاعدام - أحدهم لم يبسط آلامه
للعرض أو للبيع ..
و عن التطرّف لدى بعض الجماعات كالسيخ أو سواهم من الفرق الأخرى فهي
بدعة أبقت على الألم دونه قدسية ما دعا إليه الأولون ..
...
تجّار الألم يا كلّ الدهشة باعوا التناهيد لصالح النواح ,, هنا ظلمتَ التناهيد !!
يستحق الورد و أنا لذّة خالصة ..
أمّا عن عذابات الشوك فاسمح لي أستمتع بها
على شكل كليب " بيّاع الورد " لأمل حجازي .
و أكثر .. و فاءً .
خالد المكرمي
21-04-2006, 12:33 PM
قبل أن آتي بما لدي من إضافة أود من الكاتبة مراجعة حقيقة أن يكون الصليبُ أداة من أدوات المسيح وشعاراً أم هو من صناعة الذين أتوا بعده.
.
.
ومجدداً أحاول التوغّل في لُجة الآلام التي يتقحّمها البشر بإصرار، وأقاربها بتلك الأخرى التي تتقحمهم هي من دون أن يكون لهم من عذاباتها سوى لأواء البليّة والإمتحان.. وفي هذه الأخيرة أجدُ آلام الأنبياء تسمو كفعلٍ نبيل، فتتجلّى قدسيتها حين يضربون بصبرهم على أوجاعها المثل -ولا أقول يستثمروها كدعاية-، لأنّ الصبرَ عليها لا يتوافق إلَّم يكُن ينافي الإستثمار، ويكفي أن نضرب مثلاً بألم أيوب -عليه السلام- الجسدي والروحي والمادي الذي بلغ ذروته ولم يستثمره، بل تلذّذ به الحد. ثمّ يأتي بعد الأنبياء والرسل الصابرون ممن هم أقل درجة منهم في الصبر من البشر الإستثنائيين.
أمّا أولئكِ الذين يصنعون من اللاألم الألم فهم الذين يتقحمون الأوجاع بأنفسهم ويحملون على كاهلهم أثقالها اختياراً، أو كواحدٍ من خيارات.. ولعلّي أصنّفهم حسب رؤيتي -بصرف النظر عن صحة مذهبهم من عدمه- إلى جلاّدين للذات يستلذّون بالألم، ولا يتاجرون بصنيعهم إلاّ مع أربابهم وأوليائهم كما هو صنيع أهل المسامير وحُرّاق الأجساد، وربما تاجروا بألمهم هذا من قبيل الدعاية لمعتقدهم بين طائفتهم وأنفسهم، وصنفٌ أخير هم الذين يصنعون من اللاألم الألم، أو يفرّخون من الألم آلاماً أكبر وهم المتاجرون حقاً الذين أمقتهم ولا أستسيغ تسولهم لمشاعر الناس واستجداء المحبة تحت مضلة الشفقة.
بنت الراوي..
لم أظلم التناهيد، وإنما أردتُ لها تحوّطاً يحفظ لها ماء وجهها حين اندلاق الأخرى المصطنعة، وأردتُ لها أيضاً صوناً في زمنٍ حبلت فيه القلوب بالتناهيد السِفاح!
وردة أخرى بأشواكِ ناعمة كالزغب.
غيارى الراوي
22-04-2006, 02:32 AM
قبل أن آتي بما لدي من إضافة أود من الكاتبة مراجعة حقيقة أن يكون الصليبُ أداة من أدوات المسيح وشعاراً أم هو من صناعة الذين أتوا بعده.
.
.
ومجدداً أحاول التوغّل في لُجة الآلام التي يتقحّمها البشر بإصرار، وأقاربها بتلك الأخرى التي تتقحمهم هي من دون أن يكون لهم من عذاباتها سوى لأواء البليّة والإمتحان.. وفي هذه الأخيرة أجدُ آلام الأنبياء تسمو كفعلٍ نبيل، فتتجلّى قدسيتها حين يضربون بصبرهم على أوجاعها المثل -ولا أقول يستثمروها كدعاية-، لأنّ الصبرَ عليها لا يتوافق إلَّم يكُن ينافي الإستثمار، ويكفي أن نضرب مثلاً بألم أيوب -عليه السلام- الجسدي والروحي والمادي الذي بلغ ذروته ولم يستثمره، بل تلذّذ به الحد. ثمّ يأتي بعد الأنبياء والرسل الصابرون ممن هم أقل درجة منهم في الصبر من البشر الإستثنائيين.
أمّا أولئكِ الذين يصنعون من اللاألم الألم فهم الذين يتقحمون الأوجاع بأنفسهم ويحملون على كاهلهم أثقالها اختياراً، أو كواحدٍ من خيارات.. ولعلّي أصنّفهم حسب رؤيتي -بصرف النظر عن صحة مذهبهم من عدمه- إلى جلاّدين للذات يستلذّون بالألم، ولا يتاجرون بصنيعهم إلاّ مع أربابهم وأوليائهم كما هو صنيع أهل المسامير وحُرّاق الأجساد، وربما تاجروا بألمهم هذا من قبيل الدعاية لمعتقدهم بين طائفتهم وأنفسهم، وصنفٌ أخير هم الذين يصنعون من اللاألم الألم، أو يفرّخون من الألم آلاماً أكبر وهم المتاجرون حقاً الذين أمقتهم ولا أستسيغ تسولهم لمشاعر الناس واستجداء المحبة تحت مضلة الشفقة.
بنت الراوي..
لم أظلم التناهيد، وإنما أردتُ لها تحوّطاً يحفظ لها ماء وجهها حين اندلاق الأخرى المصطنعة، وأردتُ لها أيضاً صوناً في زمنٍ حبلت فيه القلوب بالتناهيد السِفاح!
وردة أخرى بأشواكِ ناعمة كالزغب.
الخالد دهشة ..
فيما يتعلّق بدعوتك الاستهلالية للمراجعة ، فأخشى أنّي مضطرة إلى إعلان نتيجة الاختبارات
بقسوة : لم ينجح أحد !! :o
و بعد .. فـ أيّوب ( كان من الصابرين ) هكذا علمنا عنه في القصص ، و قرأنا عن صبره الجميل
الذي لم تقبّحه استعراضية التأوه ..
أيّوب العصر لم يقترب حتى من أيّوب صلاح جاهين لقوله في رباعياته :
" أيّوب رمــاه البين بكــل العلل
سبع سنين مرضان و عنده شلل
( الصبر طيب ) صبر أيّوب شفاه
بس الأكـــادة: مــات بفعل الملل
و عجبي !! " :cool:
خالد ..
هم حولنا .. بظهور محنيّة و عيون سماءاتها الأرض ..
أكرههم يا خالد \ اعترفت !!
منك أتعلّم .. و ذاك الزغب أرقّ من مخمل الورد .
عريشة لك .
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net