غيارى الراوي
15-04-2006, 01:20 PM
إن لم تكن قد قرأتها فـ ربّما سمعت عنها ....(؟
إنّها رواية ( شفرة دافنتشي ) للكاتب ( دان براون ) التي حققت مبيعات خرافيّة و دار
حولها جدل كبير دفع بالفاتيكان إلى استحداث موقع الكتروني خاص بالرد على الرواية ،
كما ظهرت كتب ثلاث للتصدي لها :
( الحقيقة وراء شفرة دافنتشي )
( حلّ شفرة دافنتشي )
( الحقيقة و الخيال في شفرة دافنتشي )
و ( دافنتشي ) هو ذاته ليوناردو دا فينتشي الذي كشفت وثائق المكتبة الفرنسية عن اسمه
مع آخرين في قائمة المنتمين لجمعية ( سيون ) السريّة و التي ضمّت أسماء مشاهير كثر عبر
التاريخ أذكر منهم اسحق نيوتن .. تشايكوفسكي .. والت ديزني .. نوتشيلي ؛؛؛ بل و يقال
أن فرانسوا ميتران إنّما أمر ببناء المنحوتة الهرم في فناء متحف اللوفر تدعيما لعقائده حول
الكأس المقدسة التي تتحدث عنها الرواية و التي هي و حقيقة فرسان الهيكل لبّ العقيدة
السيونيّة .
الرواية بوليسيّة مطعمة بالتاريخ و الفن و الأسرار ...
يُقتل القيّم على اللوفر جاك سونيير في المتحف ذاته و يترك مجموعة رموز دافينتشية كـ
النجمة الخماسية ،الرجل الفيتروني ، متوالية فيوناتشي ، نسبة فاي ..
يسعى الدكتور لانغدون الأميركي و معه صوفي الفرنسية حفيدة سونيير إلى الكشف عن
ملابسات الجريمة و ذلك عبر حلّ تلك الرموز المراد منها التعرّف على ( مكان ) الكأس المقدسة ،،،
و يتّضح في النهاية أنّ تلك الكأس ليست سوى دلالة عن مريم المجدلية التي تعتقد سيون أن
المسيح قد تزوجها بالفعل و أنجبت منه و أن مهمة سيون حماية هذه السلالة التي تعيش في
باريس في سرية تامة .( تشير الرواية مثلاً - في هذا السياق - إلى لوحة العشاء الأخير لدافنتشي
مؤكدة أن الحواري الذي كان يقف بالقرب من المسيح ليس رجلاً بل امرأة هي مريم المجدلية ) .
الرواية تقول بزيف مسيحية اليوم ،، هذه المسيحية التي رسّخ لها قسطنطين الروماني حين
خشي من اشتعال الفتنة بين المسيحية و الوثنية آنذاك ..
غُيّبت المجدلية و شوهت صورتها ( و سيون تعتقد أن مريم المجدلية كانت من عائلة رفيعة
و ليست - أخلاقيا - كما تصورها المسيحية ) و ألصقت بالمسيح صفة الإله و ابنه ( و سيون
تنفي هذا )و أشياء أخرى تفيد بتزاوج حدث بين المسيحية و الوثنية نتج عنه مثلا تصوير
هالة القداسة فوق رؤوس القديسين و التي هي في حقيقة الأمر تشير إلى قرص الشمس الذي
كان يعبد آنذاك .. و مجموعة رموز أخرى .
رواية - مع ظهورها - قامت الدنيا و لم تقعد حتى أنّها مُنعت في لبنان و جوبهت بحرب شعواء
من الفاتيكان و من جمعيات كـ ( أوباس داي ) المسيحية و التي تحدثت الرواية عن سادية
طقوسها و انحرافاتها ؛؛؛ بل إن التايمز صنّفت دان براون بعد روايته هذه بأنّه واحد من
أكثر مائة شخصية تأثيرا في العالم .
المعروف أنّ من أهداف سيون إعادة ( خلق ) المرأة و هذه العقائد سبق أن تطرق لها في
روايته الشهيرة( الوردة ) الكاتب الايطالي أمبرتو إيكو و التي حولت إلى فيلم سينمائي قام
ببطولته ( شون كونري ) ،،،
كذلك ( شفرة دافنتشي ) حولت اليوم إلى فيلم سينمائي افتتح مؤخراً من إخراج رون هوارد
و بطولة العبقري توم هانكس .
ـــــــــــ
هل لليهودية يد خفيّة هنا ؟
هل دان براون هو مؤلف الرواية ؟ أقول هذا لأنه متهم اليوم بغير ذلك ...
و هل ..
و هل ... ؟
يبقى أنّها من أكثر الروايات إثارة للجدل و معها أنت صديقي على موعد مع الفن و
الأساطير عبر كلّ صفحاتها.
للكاتب أيضاً : شياطين و ملائكة
حقيقة الخديعة
و دان براون معلّم سابق للانكليزيّة و يبلغ من العمر أربعين عاماً .
لا تفوتكم الرواية أصدقائي ...
دمتم بود و هديتي الورد ..
إنّها رواية ( شفرة دافنتشي ) للكاتب ( دان براون ) التي حققت مبيعات خرافيّة و دار
حولها جدل كبير دفع بالفاتيكان إلى استحداث موقع الكتروني خاص بالرد على الرواية ،
كما ظهرت كتب ثلاث للتصدي لها :
( الحقيقة وراء شفرة دافنتشي )
( حلّ شفرة دافنتشي )
( الحقيقة و الخيال في شفرة دافنتشي )
و ( دافنتشي ) هو ذاته ليوناردو دا فينتشي الذي كشفت وثائق المكتبة الفرنسية عن اسمه
مع آخرين في قائمة المنتمين لجمعية ( سيون ) السريّة و التي ضمّت أسماء مشاهير كثر عبر
التاريخ أذكر منهم اسحق نيوتن .. تشايكوفسكي .. والت ديزني .. نوتشيلي ؛؛؛ بل و يقال
أن فرانسوا ميتران إنّما أمر ببناء المنحوتة الهرم في فناء متحف اللوفر تدعيما لعقائده حول
الكأس المقدسة التي تتحدث عنها الرواية و التي هي و حقيقة فرسان الهيكل لبّ العقيدة
السيونيّة .
الرواية بوليسيّة مطعمة بالتاريخ و الفن و الأسرار ...
يُقتل القيّم على اللوفر جاك سونيير في المتحف ذاته و يترك مجموعة رموز دافينتشية كـ
النجمة الخماسية ،الرجل الفيتروني ، متوالية فيوناتشي ، نسبة فاي ..
يسعى الدكتور لانغدون الأميركي و معه صوفي الفرنسية حفيدة سونيير إلى الكشف عن
ملابسات الجريمة و ذلك عبر حلّ تلك الرموز المراد منها التعرّف على ( مكان ) الكأس المقدسة ،،،
و يتّضح في النهاية أنّ تلك الكأس ليست سوى دلالة عن مريم المجدلية التي تعتقد سيون أن
المسيح قد تزوجها بالفعل و أنجبت منه و أن مهمة سيون حماية هذه السلالة التي تعيش في
باريس في سرية تامة .( تشير الرواية مثلاً - في هذا السياق - إلى لوحة العشاء الأخير لدافنتشي
مؤكدة أن الحواري الذي كان يقف بالقرب من المسيح ليس رجلاً بل امرأة هي مريم المجدلية ) .
الرواية تقول بزيف مسيحية اليوم ،، هذه المسيحية التي رسّخ لها قسطنطين الروماني حين
خشي من اشتعال الفتنة بين المسيحية و الوثنية آنذاك ..
غُيّبت المجدلية و شوهت صورتها ( و سيون تعتقد أن مريم المجدلية كانت من عائلة رفيعة
و ليست - أخلاقيا - كما تصورها المسيحية ) و ألصقت بالمسيح صفة الإله و ابنه ( و سيون
تنفي هذا )و أشياء أخرى تفيد بتزاوج حدث بين المسيحية و الوثنية نتج عنه مثلا تصوير
هالة القداسة فوق رؤوس القديسين و التي هي في حقيقة الأمر تشير إلى قرص الشمس الذي
كان يعبد آنذاك .. و مجموعة رموز أخرى .
رواية - مع ظهورها - قامت الدنيا و لم تقعد حتى أنّها مُنعت في لبنان و جوبهت بحرب شعواء
من الفاتيكان و من جمعيات كـ ( أوباس داي ) المسيحية و التي تحدثت الرواية عن سادية
طقوسها و انحرافاتها ؛؛؛ بل إن التايمز صنّفت دان براون بعد روايته هذه بأنّه واحد من
أكثر مائة شخصية تأثيرا في العالم .
المعروف أنّ من أهداف سيون إعادة ( خلق ) المرأة و هذه العقائد سبق أن تطرق لها في
روايته الشهيرة( الوردة ) الكاتب الايطالي أمبرتو إيكو و التي حولت إلى فيلم سينمائي قام
ببطولته ( شون كونري ) ،،،
كذلك ( شفرة دافنتشي ) حولت اليوم إلى فيلم سينمائي افتتح مؤخراً من إخراج رون هوارد
و بطولة العبقري توم هانكس .
ـــــــــــ
هل لليهودية يد خفيّة هنا ؟
هل دان براون هو مؤلف الرواية ؟ أقول هذا لأنه متهم اليوم بغير ذلك ...
و هل ..
و هل ... ؟
يبقى أنّها من أكثر الروايات إثارة للجدل و معها أنت صديقي على موعد مع الفن و
الأساطير عبر كلّ صفحاتها.
للكاتب أيضاً : شياطين و ملائكة
حقيقة الخديعة
و دان براون معلّم سابق للانكليزيّة و يبلغ من العمر أربعين عاماً .
لا تفوتكم الرواية أصدقائي ...
دمتم بود و هديتي الورد ..