المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ][ ~~ فــــوضى بـشــــــــر !! ~~ ][


غيارى الراوي
13-04-2006, 10:55 PM
فوضى !!
سمة باتت الأقرب ( أدبياً حتى ) لوصف ما هو حادث في الداخل منّا و في
المحيط أيضاً ..
و من بين الأشياء التي لا نميّز بوضوح فوضاها حقيقة وجود الآخرين في
حيواتنا ، و بمعنى آخر : التساؤل حول وجودهم فيما إذا كان حقيقياً أم
مجرد مجاز تعملق حتى صار إلى مفارقة درامية كاريكاتوريّة .
( 84 شارع شارنينغ كروس ) هو اسم فيلم قام ببطولته الرائع ( أنطوني
هوبكينز ) و يحكي قصّة امرأة نيويوركيّة تراسل مكتبة لندنية تهتم ببيع
كتب الأدب الانكليزي المستعملة ..
تتوالى الرسائل بين السيدة و العاملين في المكتبة و على رأسهم ( فرانك )
لعشرات السنين دون أن تسنح الفرصة للقاء ،،، مع ذلك ، يخيّل لمتتبع الأحداث
أن السيّدة الأمريكية لا تعيش خارج عوالم أولئك اللندنيين و هم بدورهم لا يعيشون
إلاّ في فلك تلك السيّدة .
( وليام بليك .. نيتشه .. كافكا .. تشايكوفسكي .. جيريكو .. رامبو .. ماركيز ..
راهبة ما .. معلّم ما .... صديق انترنيتي بعيد ....... و آخرون )
( خالتي .. زوج أختي ... زميل عمل ... ابن عمي ... أسامة .. ليديا ... حسن ....
جوانا .... و آخرون )
أيّ من الفريقين وجوده حقيقيّ بالفعل في حياة ابنة الراوي ؟
القيمة على وجود الآخر تتحدّد - من وجهة نظري - من خلال مقدرة هذا الآخر على
جعل الحياة مثيرة للاهتمام !!
و من هذا المنطلق أظنني أدين للفريق الأول بالاعتراف برسوخ وجوده و انتمائي
لهذا الوجود ؛؛؛ و من ذات المنطلق أبتسم لخاطر أنّني - ذات فجر - سأنتعل حذاءً
رياضيّاً بوسعه يمنحني السماء ، لأهرب بقفزة واحدة من فوضى الفريق الثاني
العملاااااااااق !!





هذيان آخر الليل ... :cool:
دمتم بود و هديتي الورد .

جليلة ماجد
13-04-2006, 11:35 PM
يا له من هذيان يا غالية ،،،

نحتك بالكثير من البشر ،،،

منهم من يؤثر بنا ،،

و بعضهم لا مرئي لنا ،،،

المهم في الأمر ،،،

هل نحن و هم على نفس الأهمية لبعضنا بعضاً ،،

هنا تأتي فوضى الحيرة ،،،





يا غالية ،،

لا ننسلخ عن البشر ،،،

و لا هم يفعلون ،،،

أي فوضى ،،،؟؟؟؟:cool:


مقالة جميلة يا غيارى ،،،

رائعة ،،،و أكثر ،،،

القلب ,,, كل شيء ,,,

حمدي الحيدري
14-04-2006, 06:25 AM
تتراقص الحروف مرافقة لأصداء الكلمات ..

فتتأثر بها بمثل تأثرنا بالأخرين...


ولتحيرنا إستفهامات الزمان بأسئلة تعلنها السطور..

من أين أتت غيارى الراوي؟؟؟

من مزن السماء ..أم من رحيق الورود...


أم من ذلك المكان الآخر البعيد الذي لايقطنه بشر تعصرهم سمات الفوضي...


هو كذلك أتى من جميعهما فلقد لمحتها تحلق بكلتي ذراعيها وابتسامتها لم تغادر الأفق بعد...


تحمل اليراع مشعلاً وضاح..

وبيديها محبرة مدادها عبير الورود ...ورائحة المسك..

أشكرك أختي الكريمة على ماصاغ وجدانك .. وخطته أناملك..

ودمت بألف خير وعافية

نزف القلم
15-04-2006, 02:26 AM
فوضى !!
سمة باتت الأقرب ( أدبياً حتى ) لوصف ما هو حادث في الداخل منّا و في
المحيط أيضاً ..
و من بين الأشياء التي لا نميّز بوضوح فوضاها حقيقة وجود الآخرين في
حيواتنا ، و بمعنى آخر : التساؤل حول وجودهم فيما إذا كان حقيقياً أم
مجرد مجاز تعملق حتى صار إلى مفارقة درامية كاريكاتوريّة .
( 84 شارع شارنينغ كروس ) هو اسم فيلم قام ببطولته الرائع ( أنطوني
هوبكينز ) و يحكي قصّة امرأة نيويوركيّة تراسل مكتبة لندنية تهتم ببيع
كتب الأدب الانكليزي المستعملة ..
تتوالى الرسائل بين السيدة و العاملين في المكتبة و على رأسهم ( فرانك )
لعشرات السنين دون أن تسنح الفرصة للقاء ،،، مع ذلك ، يخيّل لمتتبع الأحداث
أن السيّدة الأمريكية لا تعيش خارج عوالم أولئك اللندنيين و هم بدورهم لا يعيشون
إلاّ في فلك تلك السيّدة .
( وليام بليك .. نيتشه .. كافكا .. تشايكوفسكي .. جيريكو .. رامبو .. ماركيز ..
راهبة ما .. معلّم ما .... صديق انترنيتي بعيد ....... و آخرون )
( خالتي .. زوج أختي ... زميل عمل ... ابن عمي ... أسامة .. ليديا ... حسن ....
جوانا .... و آخرون )
أيّ من الفريقين وجوده حقيقيّ بالفعل في حياة ابنة الراوي ؟
القيمة على وجود الآخر تتحدّد - من وجهة نظري - من خلال مقدرة هذا الآخر على
جعل الحياة مثيرة للاهتمام !!
و من هذا المنطلق أظنني أدين للفريق الأول بالاعتراف برسوخ وجوده و انتمائي
لهذا الوجود ؛؛؛ و من ذات المنطلق أبتسم لخاطر أنّني - ذات فجر - سأنتعل حذاءً
رياضيّاً بوسعه يمنحني السماء ، لأهرب بقفزة واحدة من فوضى الفريق الثاني
العملاااااااااق !!





هذيان آخر الليل ... :cool:
دمتم بود و هديتي الورد .


الأستاذة/سالومي

صباحاتك ورد

تعجبني اللوحات الواقعية التي تصور دوران عجلة الحياة اليومية بكل تجرد....

رائع مابعثرته أناملك على جبهة لوحة المفاتيح ليتساقط على صدر المتصفح...

لي عودة أعمق للتنقيب بين أضلع الفوضى التي تحتلني...

عصيرأناناس...وياسمين ...و..............وه ـمـس...

لك عـــــزفي ونـــــزفي

رينا صلاح
15-04-2006, 02:55 PM
فوضى البشر
اسماء تتلألأ
وايام تمر
من اعمارنا , تحمل مصاعب افعالنا
وفوضانا ..........
فوضى البشر
غيارى الراوي
مقاله جميلة الاحرف
ابدعت هنا وصورة الفوضى
تحت اسمك متالقة

آية نور
15-04-2006, 03:43 PM
..

فريقين في حياتك غيارى كلّ منهما له صدى في نفسك ..,

كما أجزم أنك مهما هربت بنفسك من الفئة الثانية الى الأولى ستحني الى الفئة الأخرى

والعكس صحيح ..

فوضى نعم .. ولكن محالة الإبتعاد عنها

ولتبقى ابنة الراوي زهرة يانعة أينما ذهبت ..

أحبكـ حتى في هذيانكـ غيارى ..





أنا .. هل أكفي :) ؟؟

غيارى الراوي
16-04-2006, 09:43 PM
يا له من هذيان يا غالية ،،،

نحتك بالكثير من البشر ،،،

منهم من يؤثر بنا ،،

و بعضهم لا مرئي لنا ،،،

المهم في الأمر ،،،

هل نحن و هم على نفس الأهمية لبعضنا بعضاً ،،

هنا تأتي فوضى الحيرة ،،،





يا غالية ،،

لا ننسلخ عن البشر ،،،

و لا هم يفعلون ،،،

أي فوضى ،،،؟؟؟؟:cool:


مقالة جميلة يا غيارى ،،،

رائعة ،،،و أكثر ،،،

القلب ,,, كل شيء ,,,


و الأكثر أهميّة من كلّ هام يا صديقة - حسب رأيي - هو ما ذكرته
أعلاه : عليه الآخر أن يجعل الحياة مثيرة للاهتمام .. أو أن يكرس
تلك الأهمية فيما لو افترضنا الأهمية على الحياة بذاتها ....
بداهة الشخوص و بداهة المشاعر و البداهة بشكل عام مفهوم
منفّر بالنسبة لي ...
لا شيء بديهي أبداً ؛؛؛ و الأشخاص الذين يستمدون وجودهم
من البداهة يتسببون بفوضى حقيقية في عوالمنا ،،، و علينا أن
نجابه هكذا فوضى بـ ......... مكنسة :o



أحبك .

غيارى الراوي
16-04-2006, 10:50 PM
تتراقص الحروف مرافقة لأصداء الكلمات ..

فتتأثر بها بمثل تأثرنا بالأخرين...


ولتحيرنا إستفهامات الزمان بأسئلة تعلنها السطور..

من أين أتت غيارى الراوي؟؟؟

من مزن السماء ..أم من رحيق الورود...


أم من ذلك المكان الآخر البعيد الذي لايقطنه بشر تعصرهم سمات الفوضي...


هو كذلك أتى من جميعهما فلقد لمحتها تحلق بكلتي ذراعيها وابتسامتها لم تغادر الأفق بعد...


تحمل اليراع مشعلاً وضاح..

وبيديها محبرة مدادها عبير الورود ...ورائحة المسك..

أشكرك أختي الكريمة على ماصاغ وجدانك .. وخطته أناملك..

ودمت بألف خير وعافية


أين أنا أيّها العزيز من كل ما أغدقته عليّ من جميل المشاعر و الكلم !!
بل أحاول ..
أحاول إجادة تقنية الممحاة ليحكي الكلامُ الكلامَ فيما لو تعبت و صمت !!


الشكر لك سخاء مرورك أيّها العزيز ..
و الود و الورد .

غيارى الراوي
17-04-2006, 12:03 AM
الأستاذة/سالومي

صباحاتك ورد

تعجبني اللوحات الواقعية التي تصور دوران عجلة الحياة اليومية بكل تجرد....

رائع مابعثرته أناملك على جبهة لوحة المفاتيح ليتساقط على صدر المتصفح...

لي عودة أعمق للتنقيب بين أضلع الفوضى التي تحتلني...

عصيرأناناس...وياسمين ...و..............وه ـمـس...

لك عـــــزفي ونـــــزفي

يااااااه أيّها العزيز .. تعرف عن سالومي إذا !!
أكثر من شكر بشأن هذه ( التذكرة ) إلى عوالمي المنسية ..


المقالة أكثر حرية مني و من قلمي ..
إنّها حتى لا تولد على مسودة و لا تقبل التأجيل ...
لذلك يصحّ قولك بكونها كما عدسة تلتقط ندف وقائع من واقع
قائم على المفارقات غالباً ... واقعيّة !!



نزف القلم ..
شكراً كلّ شيء يا صديق الصديق و يا صديق :)



ود و نوافير ( أرض الديار ) من عتيق بلدي و عطر النارنج منه و الياسمين .

غيارى الراوي
17-04-2006, 08:54 PM
فوضى البشر
اسماء تتلألأ
وايام تمر
من اعمارنا , تحمل مصاعب افعالنا
وفوضانا ..........
فوضى البشر
غيارى الراوي
مقاله جميلة الاحرف
ابدعت هنا وصورة الفوضى
تحت اسمك متالقة
الرائعة رينا ...
علينا جميعاً أن نراود قرار القفز فوق هكذا فوضى
بعقيدة مجنونة ...
علينا نفعل في وقت ما .. !!


بل تحقق الألق بحضورك غاليتي ....
أكثر من محبة ...

جمال علوش
23-04-2006, 01:59 PM
نقفز فوق الفوضى بعقيدة مجنونة .. كلام جميل وشاعري ! .. . وقرار قد أوافقكِ عليه حين نتقن كيفية التعامل مع الفوضى ( الأنثى ) ، وأبصم ، بعد ذلك ، رغم أنني مسحت أميتي منذ قرن من الوجع ، عليه بالعشرة ... محبتي

غيارى الراوي
23-04-2006, 05:16 PM
..

فريقين في حياتك غيارى كلّ منهما له صدى في نفسك ..,

كما أجزم أنك مهما هربت بنفسك من الفئة الثانية الى الأولى ستحني الى الفئة الأخرى

والعكس صحيح ..

فوضى نعم .. ولكن محالة الإبتعاد عنها

ولتبقى ابنة الراوي زهرة يانعة أينما ذهبت ..

أحبكـ حتى في هذيانكـ غيارى ..





أنا .. هل أكفي :) ؟؟

بدايةً .. كفاية و نص و نانسي عجرم :D ..

و بعد يا غالية ...
صدقتِ في القول بواقع أننا مسلسلين إلى الفوضى و إلى الحلم
بذات المقدار ،،، لكنّها دعوة إلى تسليط الضوء على الحلم علّنا
يوماً نتصالح مع أنفسنا في تصالحنا معه كـ خيار !!
لم لا ؟ !!



و القلب .. و وردة .

غيارى الراوي
23-04-2006, 05:19 PM
نقفز فوق الفوضى بعقيدة مجنونة .. كلام جميل وشاعري ! .. . وقرار قد أوافقكِ عليه حين نتقن كيفية التعامل مع الفوضى ( الأنثى ) ، وأبصم ، بعد ذلك ، رغم أنني مسحت أميتي منذ قرن من الوجع ، عليه بالعشرة ... محبتي



أستاذي جمال علّوش ..

أحياناً تحدث الاشكالية - شاعرنا الكبير - حين عقائدنا تسعى إلى عقلنة ذاتها
أو عقلنة الموضوعات التي تراودها ،،،
حين نبحث عن قرار و منتهى و نضع خطة لطريق الألف الميل و نبدأه ببلادة خطوة ،،
حينها - على عكس ما نعتقد - تعمّ الفوضى !!
لا يلزمنا أن نبصم بالعشرة .. و لا يلزمنا الوعي بالشكّ الكبير الذي يمهرنا بالحياة لئلا
تنفصل آخر العرى بين الحلم و بيننا .
تطرّق المقال إلى من يجعل الحياة مثيرة للاهتمام و إلى - قبالة هذا - البشر الذين يعيثون
في فضاءاتنا فوضى ..
أتساءل الآن : هل كان عليّ أن أحكي عن الفريق الثالث الذي يرتّب بفوضاه الفوضى
فيما لو كان بمقدوره أن يأتينا بوردة صباح واحدة تحقق للحياة أهميتها ؟
!!!!!! ؟



و وردة و حياة على شكل فوضى .

جمال علوش
23-04-2006, 07:18 PM
غيارى .. تحيتي أولاً.... كنت رائعة في ردكِ . كانت الغاية جرك ، في محاولة دافئة ، لبوح أكثر . كنت أتوقع أن يكون الرد أكثر غوصاً في جمالية الفوضى ... هناك قصيدة لي تحمل العنوان نفسه ، ولم تنشر بعد ، وستصلك قريباً ... فوضى الفراغ هي قصيدتي ( الرهان ) وستكون عنوان مجموعتي الشعرية الخامسة ، والكتاب الثالث عشر لي .. محبتي

غيارى الراوي
23-04-2006, 07:26 PM
غيارى .. تحيتي أولاً.... كنت رائعة في ردكِ . كانت الغاية جرك ، في محاولة دافئة ، لبوح أكثر . كنت أتوقع أن يكون الرد أكثر غوصاً في جمالية الفوضى ... هناك قصيدة لي تحمل العنوان نفسه ، ولم تنشر بعد ، وستصلك قريباً ... فوضى الفراغ هي قصيدتي ( الرهان ) وستكون عنوان مجموعتي الشعرية الخامسة ، والكتاب الثالث عشر لي .. محبتي

إنّها المقالة يا أستاذي .. لو تمسّها شاعريتك لـ صارت إلى
فوضى غير الفوضى .. لصارت إلى الفوضى الجميلة !!
( فوضى الفراغ ) رهاني أنا أيضاً :)
أنتظرها بشوق كبير و صبر قليل ...



و كلّ شيء ..

جمال علوش
24-04-2006, 08:58 PM
[QUOTE=غيارى الراوي][FONT="Simplified Arabic"][SIZE="4"][RIGHT]

إنّها المقالة يا أستاذي .. لو تمسّها شاعريتك لـ صارت إلى
فوضى غير الفوضى .. لصارت إلى الفوضى الجميلة !!
( فوضى الفراغ ) رهاني أنا أيضاً :)
أنتظرها بشوق كبير و صبر قليل ...



القصيدة في طريقها إليك ، ربما في الغد ، لأنني لم أنسخها على الوورد .. ستصلك ، رغم أنني لم أطلع أحداً على قصائدي قبل النشر عل الورق .. ولكن أنت نسيج آخر .. كاتبة أثق بها ، وأتمنى أن تقدم أكثر مما توقع لها جمال علوش غداً على ساحة الأدب .................... .. محبتي

غيارى الراوي
01-05-2006, 04:05 AM
[QUOTE=غيارى الراوي][FONT="Simplified Arabic"][SIZE="4"][RIGHT]

إنّها المقالة يا أستاذي .. لو تمسّها شاعريتك لـ صارت إلى
فوضى غير الفوضى .. لصارت إلى الفوضى الجميلة !!
( فوضى الفراغ ) رهاني أنا أيضاً :)
أنتظرها بشوق كبير و صبر قليل ...



القصيدة في طريقها إليك ، ربما في الغد ، لأنني لم أنسخها على الوورد .. ستصلك ، رغم أنني لم أطلع أحداً على قصائدي قبل النشر عل الورق .. ولكن أنت نسيج آخر .. كاتبة أثق بها ، وأتمنى أن تقدم أكثر مما توقع لها جمال علوش غداً على ساحة الأدب .................... .. محبتي

أوقاتك سعادة أستاذي ..

اضطررت إلى التغيّب لأيّام فـ حُرمتُ بهجة الاحتفاء بشهادة هي الأغلى
حين أستاذ بحجمك يكرّمني بها ..
أنتظر كلّ جديد لك أستاذي لأزداد شغفاً بالتعلّم .



و احترام و ورد ..

هند أبو العينين
05-05-2006, 08:16 PM
العزيزة غياري الراوي

قبل ان أبدأ بطباعة ردي أعددت لنفسي فنجانا كبيرا من النسكافيه لأني اعلم أني سأُسهب. فأنا أود أ أسرد لك قصة جميلة. فتحمليني أرجوكِ .

ذكرت عزيزتي من بين شخصيات الفريق الاول في فوضاكِ المؤلف الموسيقي الشهير شايكوفسكي.
هل تعلمين ان شايكوفسكي كان من بين الناس الذين تسببت فوضى البشر كما وصفتِها بقتله؟
فقد قتلته حزنا ً.

القصة كما أعرفها هي ان شيكوفسكي عاش في الجزء الغربي الأوروبي من روسيا في زمن الحروب. لكن جمال وروعة موسيقاه بالاضافة الى انه كان شابا صغيرا ساعدا في إشهار سمفونياته في كل روسيا. وصارت تعزف في كل البيوت الراقية والحفلات.

وفي اقصى الشرق الشمالي من روسيا، سمعت احدى البارونات الشابات موسيقاه. سلبتها روحها. كان الترحال صعب ايام الحروب ، خصوصا مع قسوة البرد الروسي. لشهور تمنت لو تقدر ان تصل لمؤلف هذه الموسيقى الخلابة وتتعرف عليه. لكنها ما استطاعت.
فما كان منها الا ان سعت للحصول على عنوانه في اقصى الغرب، وبدأت تراسله.

طبعا تستطيعون ان تتخيلوا كم من الوقت تحتاج الرسالة لتصل في ذلك الزمان.ووصلت رسائلها كلها.
شُغف تشيكوفسكي بها كما شُغفت به. وبدأت قصة الحب التي يحكى عنها الى اليوم.

لمدة 14 عاما استمر الاثنان بالمراسلة ، حبهما كان طاهرا، وخالي من اي دنس. شيء لانستطيع ان نجده هذه الايام بسهولة.
لم تره ابدا، ولم يراها ، واستمر ذاك الحب 14 عاما.
في يوم من الايام وعت البارونة على نفسها، امرأة على مشارف الاربعينات، بدون زوج، بدون اطفال. وفي مجتمع كان لايزال تقليديا بعض الشيء كان عليها ضغط من الناس لقبول احد الخطاب. كانت ترفض فكرة الزواج بشكل غير مفهوم لأهلها. لم يستطيعوا ان يربطوا هذا الرفض بالرسائل التي كانت تصلها بين الشهر والثاني.
وحتى لاتفسد البارونة الباقي من حياتها، اعترفت لنفسها بأنها تعيش وهما. تطارد خيط دخان زي ما بقول حليم.
فقررت ان تقطع علاقتها بشيكوفسكي، الذي لم يتزوج ايضا، وربط حياته فيها.

كان تشيكوفسكي مُلهَم. يقال انه افضل موسيقاه هي التي ابتدعها خلال هذه الـ 14 سنة ومنها رائعته بحيرة البجع. (أرجو ان تكوني سمعتيها عزيزتي)
المهم انه البارونة كتبت له رسالة حازمة تخبره عن قرارها وتطلب منه عدم الكتابة لها بعد ذلك. تزوجت واستمرت في حياتها.

يقال انه تشيكوفسكي توفي شابا.و لم يعرف اي سبب مباشر لوفاته، الا انه اعتكف في غرفته لمدة شهرين بعد آخر رسالة وصلته، وكان يكتب وينتظر، ولما مر الشهران ولم يصله شيء، مات.
-------------------------------
ومن الحب ما قتل فعلا
أرجو ان تكون أعجبتكِ القصة

غيارى الراوي
09-05-2006, 12:11 PM
العزيزة غياري الراوي

قبل ان أبدأ بطباعة ردي أعددت لنفسي فنجانا كبيرا من النسكافيه لأني اعلم أني سأُسهب. فأنا أود أ أسرد لك قصة جميلة. فتحمليني أرجوكِ .

ذكرت عزيزتي من بين شخصيات الفريق الاول في فوضاكِ المؤلف الموسيقي الشهير شايكوفسكي.
هل تعلمين ان شايكوفسكي كان من بين الناس الذين تسببت فوضى البشر كما وصفتِها بقتله؟
فقد قتلته حزنا ً.

القصة كما أعرفها هي ان شيكوفسكي عاش في الجزء الغربي الأوروبي من روسيا في زمن الحروب. لكن جمال وروعة موسيقاه بالاضافة الى انه كان شابا صغيرا ساعدا في إشهار سمفونياته في كل روسيا. وصارت تعزف في كل البيوت الراقية والحفلات.

وفي اقصى الشرق الشمالي من روسيا، سمعت احدى البارونات الشابات موسيقاه. سلبتها روحها. كان الترحال صعب ايام الحروب ، خصوصا مع قسوة البرد الروسي. لشهور تمنت لو تقدر ان تصل لمؤلف هذه الموسيقى الخلابة وتتعرف عليه. لكنها ما استطاعت.
فما كان منها الا ان سعت للحصول على عنوانه في اقصى الغرب، وبدأت تراسله.

طبعا تستطيعون ان تتخيلوا كم من الوقت تحتاج الرسالة لتصل في ذلك الزمان.ووصلت رسائلها كلها.
شُغف تشيكوفسكي بها كما شُغفت به. وبدأت قصة الحب التي يحكى عنها الى اليوم.

لمدة 14 عاما استمر الاثنان بالمراسلة ، حبهما كان طاهرا، وخالي من اي دنس. شيء لانستطيع ان نجده هذه الايام بسهولة.
لم تره ابدا، ولم يراها ، واستمر ذاك الحب 14 عاما.
في يوم من الايام وعت البارونة على نفسها، امرأة على مشارف الاربعينات، بدون زوج، بدون اطفال. وفي مجتمع كان لايزال تقليديا بعض الشيء كان عليها ضغط من الناس لقبول احد الخطاب. كانت ترفض فكرة الزواج بشكل غير مفهوم لأهلها. لم يستطيعوا ان يربطوا هذا الرفض بالرسائل التي كانت تصلها بين الشهر والثاني.
وحتى لاتفسد البارونة الباقي من حياتها، اعترفت لنفسها بأنها تعيش وهما. تطارد خيط دخان زي ما بقول حليم.
فقررت ان تقطع علاقتها بشيكوفسكي، الذي لم يتزوج ايضا، وربط حياته فيها.

كان تشيكوفسكي مُلهَم. يقال انه افضل موسيقاه هي التي ابتدعها خلال هذه الـ 14 سنة ومنها رائعته بحيرة البجع. (أرجو ان تكوني سمعتيها عزيزتي)
المهم انه البارونة كتبت له رسالة حازمة تخبره عن قرارها وتطلب منه عدم الكتابة لها بعد ذلك. تزوجت واستمرت في حياتها.

يقال انه تشيكوفسكي توفي شابا.و لم يعرف اي سبب مباشر لوفاته، الا انه اعتكف في غرفته لمدة شهرين بعد آخر رسالة وصلته، وكان يكتب وينتظر، ولما مر الشهران ولم يصله شيء، مات.
-------------------------------
ومن الحب ما قتل فعلا
أرجو ان تكون أعجبتكِ القصة




( تحمليني ) هنا أيضاً يا أم سلطان ؟ :(
هل حين نأتي بالجمال نطالب الآخر بالتصبّر عليه ؟!!!!!!!
الأرملة في حياة تشايكوفسكي - في شطرها الأول - تعكس بوضوح فكرة " فوضى البشر " لكنها للأسف
بعد حين ، أخذت تنحو إلى الشكل الأمومي المبالغ فيه و خصوصاً أنّها كانت تكبره بعشر سنوات و كانت
متبنية له كموسيقي لوقت لا بأس به ....
هنا ن تسللت الفوضى إلى الأصل من العلاقة الصحيّة : الندية في كل شي .




أم سلطان ...
إنّه رجاء ... أن تأتي لي دوماً بهكذا جمال دون ( تحمليني ) :)



و تلك الجنّة من " بحيرة البجع " و الود .

هند أبو العينين
16-05-2006, 10:04 PM
عزيزتي الطيبة غياري
أشكرك جزيلا على اثارة فضولي حول القصة التي أتيتُ بها
لأن التناقض بين عرضك لها وما سمعته جعلني أذهب وابحث عن اصلها
لأجدني اضحك من شدة الفروقات
الرجل مات مسموما في غرفته :D :D
وقد كان لوطيا، ولم يحب امرأة في حياته

أشكرك على دفعي للبحث

تسلمي لي دايما

ابن العميد
24-11-2006, 02:49 PM
سيدتى اعلمى ان:
"ليس الميت من مات فاستراح......ولكن الميت ميت الأحياء.."