تركي عبد الغني
10-04-2006, 08:53 PM
عزيزي المسجع , أعزائي القراء والأعضاء
أضيف هذا الموضوع للإفادة حو ل لعبة الكراسي التي شارك بها أخي المسجع
ولأني لمست أن البعض لا يعرف أصلها أضفتها لكم هنا
فقد مارست هذه اللعبة هنا في برلين مع الأطفال الذين كنت أشرف على رعايتهم التربوية
وهي معرفة على المستوى العالمي بجذور تاريخية قديمة
واسم اللعبة
Reise nach Jerusalem
ومعناها
رحلة إلى القدس
أصل القصة وبها حكمة جميلة
وأرجو أن أكون أفدتكم بشيء :
كانت تعم في الخليل منذ عصور طويلة بطالة عمل وفقر فأخذ الكثيرون يهجرون البلد إلى أماكن أخرى
ومن بين هؤلاء شاب قرر الهجرة إلى القدس
فهاجر ولكنه أحس بعدم الإرتياح وبعض الخوف
ولأنه كان قبل سفره يود معرفة أشياء عن القدس فقد سأل أحد الناس:هل تستطيع أن تخبرني كيف هم الناس في القدس?
فرد عليه الآخر بصيغة سؤال: قل لي كيف هم الناس في الخليل
فقال الشاب العاطل عن العمل أف فأنت رجل غليظ ومزعج
فأجابه الآخر: نعم , هم كذلك أهل القدس
ولكن الشاب تابع سفرته بشيء من القلق وقابل في الطريق رجلا آخر
فسأله الشاب المسافر:هل تستطيع أن تخبرني كيف هم الناس في القدس?
فكرر الرجل نفس الإجابة :قل لي كيف هم الناس في الخليل?
فأجاب الشاب هذه المرة:هم طيبون, لطيفون ويحترمون الناس
فقال الرجل:هم كذلك أهل القدس
إنتهت القصة ومن روحها خلقت اللعبة
تحياتي وبوركتم والوطن
ألموضوع ليس منقولا وإنما ترجمته أنا من خلال معلوماتي عن القصة لما قرأتها باللغة الألمانية
أضيف هذا الموضوع للإفادة حو ل لعبة الكراسي التي شارك بها أخي المسجع
ولأني لمست أن البعض لا يعرف أصلها أضفتها لكم هنا
فقد مارست هذه اللعبة هنا في برلين مع الأطفال الذين كنت أشرف على رعايتهم التربوية
وهي معرفة على المستوى العالمي بجذور تاريخية قديمة
واسم اللعبة
Reise nach Jerusalem
ومعناها
رحلة إلى القدس
أصل القصة وبها حكمة جميلة
وأرجو أن أكون أفدتكم بشيء :
كانت تعم في الخليل منذ عصور طويلة بطالة عمل وفقر فأخذ الكثيرون يهجرون البلد إلى أماكن أخرى
ومن بين هؤلاء شاب قرر الهجرة إلى القدس
فهاجر ولكنه أحس بعدم الإرتياح وبعض الخوف
ولأنه كان قبل سفره يود معرفة أشياء عن القدس فقد سأل أحد الناس:هل تستطيع أن تخبرني كيف هم الناس في القدس?
فرد عليه الآخر بصيغة سؤال: قل لي كيف هم الناس في الخليل
فقال الشاب العاطل عن العمل أف فأنت رجل غليظ ومزعج
فأجابه الآخر: نعم , هم كذلك أهل القدس
ولكن الشاب تابع سفرته بشيء من القلق وقابل في الطريق رجلا آخر
فسأله الشاب المسافر:هل تستطيع أن تخبرني كيف هم الناس في القدس?
فكرر الرجل نفس الإجابة :قل لي كيف هم الناس في الخليل?
فأجاب الشاب هذه المرة:هم طيبون, لطيفون ويحترمون الناس
فقال الرجل:هم كذلك أهل القدس
إنتهت القصة ومن روحها خلقت اللعبة
تحياتي وبوركتم والوطن
ألموضوع ليس منقولا وإنما ترجمته أنا من خلال معلوماتي عن القصة لما قرأتها باللغة الألمانية