التائهه
09-04-2006, 01:32 PM
جامعة الشوارع
لقد قمت بكتابة هذا الموضوع وأتمنى معرفة رأي كل قارئ حول ما طرح خلال الموضوع.... وما هو رأيه في هذا الشخص ؟؟وهل فعلاً ما نتعلمه في الحياة والشارع يساوي أو يفوق ما نتعلمه في الجامعات
رسالة من شخص أضاع طريقه التعليمي ولحق به:
عندما أنهيت المرحلة الثانوية بتقدير جيد لم احفل بما يسمى بجامعات ، فلم أكن من أصحاب العقول المفكرة بهذا المستقبل العلمي الذي تؤول نهايته بمكتب في إحدى الوزارات أو القطاع الخاص وغيرها ..... إنما راودني حلم الالتحاق بالمجال العسكري لما يتمتع به هذا المجال من حركة ونشاط....فقد كان أكثر ما يزعجني هو الاستقرار والجلوس في مكان لفترة طويلة... كنت طموحاً من نوع آخر وكنت أيقن تماماً أن بامكاني تعلم ما أريد من الحياة وتجاربها وان نيل الشهادات العليا لا يضيف للبعض سوى الغرور الاجتماعي وأن بإمكاني اختصار هذا الطريق الطويل ونيل شهادتي من (تجاربي) .
قادتني أفكاري لإهمال مستقبلي التعليمي حتى وصلت لمرحلة حاولت فيها إكمال طريق توقفت عنده زمناً ولكن جميع محاولاتي انتهت بالفشل فقد تصبح الظروف أقوى أحيانا من تحقيق حلم لم يكتمل، وأنا من طبعي لا اقبل الهزيمة .
لم أقف مكتوف اليدين كنت أخوض التجارب وكانت تمتعني القراءة ومعرفة كل جديد في هذا العالم ولم اعتمد على تخصص بحد ذاته إنما أحاول القطف من كل بستان وكلما أزدت علماً كلما أزدت علماً بجهلي.
في طريق للعمل تلازمني أخبار اليوم وبسيارتي تدور على مسامعي أشرطة لبعض المحاضرين ، أناس تعلمت منهم الكثير خلال قيادتي بالشارع , لم احفل بطول الطريق فإرادتي كانت تفوق ما أضعت من سنوات لم التحق فيها بجامعة أو كلية....وغيرها.
ولكن عزائي إني التحقت بجامعة لا تقل عنهم شيء وهي جامعة الشوارع التي تعلمت منها الكثير .
لقد قمت بكتابة هذا الموضوع وأتمنى معرفة رأي كل قارئ حول ما طرح خلال الموضوع.... وما هو رأيه في هذا الشخص ؟؟وهل فعلاً ما نتعلمه في الحياة والشارع يساوي أو يفوق ما نتعلمه في الجامعات
رسالة من شخص أضاع طريقه التعليمي ولحق به:
عندما أنهيت المرحلة الثانوية بتقدير جيد لم احفل بما يسمى بجامعات ، فلم أكن من أصحاب العقول المفكرة بهذا المستقبل العلمي الذي تؤول نهايته بمكتب في إحدى الوزارات أو القطاع الخاص وغيرها ..... إنما راودني حلم الالتحاق بالمجال العسكري لما يتمتع به هذا المجال من حركة ونشاط....فقد كان أكثر ما يزعجني هو الاستقرار والجلوس في مكان لفترة طويلة... كنت طموحاً من نوع آخر وكنت أيقن تماماً أن بامكاني تعلم ما أريد من الحياة وتجاربها وان نيل الشهادات العليا لا يضيف للبعض سوى الغرور الاجتماعي وأن بإمكاني اختصار هذا الطريق الطويل ونيل شهادتي من (تجاربي) .
قادتني أفكاري لإهمال مستقبلي التعليمي حتى وصلت لمرحلة حاولت فيها إكمال طريق توقفت عنده زمناً ولكن جميع محاولاتي انتهت بالفشل فقد تصبح الظروف أقوى أحيانا من تحقيق حلم لم يكتمل، وأنا من طبعي لا اقبل الهزيمة .
لم أقف مكتوف اليدين كنت أخوض التجارب وكانت تمتعني القراءة ومعرفة كل جديد في هذا العالم ولم اعتمد على تخصص بحد ذاته إنما أحاول القطف من كل بستان وكلما أزدت علماً كلما أزدت علماً بجهلي.
في طريق للعمل تلازمني أخبار اليوم وبسيارتي تدور على مسامعي أشرطة لبعض المحاضرين ، أناس تعلمت منهم الكثير خلال قيادتي بالشارع , لم احفل بطول الطريق فإرادتي كانت تفوق ما أضعت من سنوات لم التحق فيها بجامعة أو كلية....وغيرها.
ولكن عزائي إني التحقت بجامعة لا تقل عنهم شيء وهي جامعة الشوارع التي تعلمت منها الكثير .