عبادي الراشد
04-04-2006, 06:30 PM
كنت قد بحثت عن صغائر الأمور قبل الكبائر تحت مظلة حمى الأسهم ...
فوجدت أن هناك تجاذب جميل في حب المصالح وإليكم بعض ماوجدت :
رجل لايقدر على مقابلة آخر البتة بل يمقته ويكرهه لالشيء فقط لأن دمه طن كماكان يصفة ..
فبدأت حمى الأسهم فكان ابو دم طن رائع في الأسهم وماكان ذلك ليحدث لولا أن قريباً له يعرف صديقاً والصديق تربطه علاقة برفيق درب له والرفيق يعمل موظفاً في إحدى الوزارات تحت مسمى الشئون المالية ( الصندوق ), هذا الأخير قد تعرف على أحد التجار الكبار من واقع وظيفتة ويقوم بتطويق أعماله ويعبد الطرق أمام التاجر الكبير الذي والاه وأحبه ووضعه تحت كنفة ,هذا التاجر الكبير تحول إلى هامور أسهم وأخذ يوصي الموظف بشراء بعض الأسهم حتى أزدهر حال الموظف .
فأنظر كيف تم ترابط العلاقة من واقع مجنون وبقدر حميد ..
ماعلينا
نعود لصاحبنا الأول , بعدما سمع ماقرأتم تحول الطن في دم الآخر إلى وزن الريشة وأخذ في مبادلتة التحية والجلوس بجانبة في الحفلات والأعراس والقهقهة حتى يتبين لك أن نواجذه ستسقط .
فعجبت لأمره وسألتة قال بالعكس أنا فقط ماكنت لأعرفه وماأعطيت لنفسي فرصة كي أتعرف علية .
فلفت إنتباهي لشيء ما :
ماذا لو أن تعاملاتنا كانت من واقع توصيات الأسهم الرابحة
هل سيكون حبنا قوياً هكذا لبعضنا أم أن هناك فواصل في القلب تمنع مواصلة الحب
لماذا لا نعطي لأنفسنا الفرصة للتعرف على من نقول عنهم دائماً أكرهه لله في الله ؟
ليت الحكومة الرشيدة تعمل على مواصلة الأسهم للأبد وبإكتتابات رخيصة وتداول ارخص وقفزات كبيرة في الأرباح وتتيح التوصيات حتى يكون هناك حب من فئة من يكرهون لله في الله لغيرهم
فوجدت أن هناك تجاذب جميل في حب المصالح وإليكم بعض ماوجدت :
رجل لايقدر على مقابلة آخر البتة بل يمقته ويكرهه لالشيء فقط لأن دمه طن كماكان يصفة ..
فبدأت حمى الأسهم فكان ابو دم طن رائع في الأسهم وماكان ذلك ليحدث لولا أن قريباً له يعرف صديقاً والصديق تربطه علاقة برفيق درب له والرفيق يعمل موظفاً في إحدى الوزارات تحت مسمى الشئون المالية ( الصندوق ), هذا الأخير قد تعرف على أحد التجار الكبار من واقع وظيفتة ويقوم بتطويق أعماله ويعبد الطرق أمام التاجر الكبير الذي والاه وأحبه ووضعه تحت كنفة ,هذا التاجر الكبير تحول إلى هامور أسهم وأخذ يوصي الموظف بشراء بعض الأسهم حتى أزدهر حال الموظف .
فأنظر كيف تم ترابط العلاقة من واقع مجنون وبقدر حميد ..
ماعلينا
نعود لصاحبنا الأول , بعدما سمع ماقرأتم تحول الطن في دم الآخر إلى وزن الريشة وأخذ في مبادلتة التحية والجلوس بجانبة في الحفلات والأعراس والقهقهة حتى يتبين لك أن نواجذه ستسقط .
فعجبت لأمره وسألتة قال بالعكس أنا فقط ماكنت لأعرفه وماأعطيت لنفسي فرصة كي أتعرف علية .
فلفت إنتباهي لشيء ما :
ماذا لو أن تعاملاتنا كانت من واقع توصيات الأسهم الرابحة
هل سيكون حبنا قوياً هكذا لبعضنا أم أن هناك فواصل في القلب تمنع مواصلة الحب
لماذا لا نعطي لأنفسنا الفرصة للتعرف على من نقول عنهم دائماً أكرهه لله في الله ؟
ليت الحكومة الرشيدة تعمل على مواصلة الأسهم للأبد وبإكتتابات رخيصة وتداول ارخص وقفزات كبيرة في الأرباح وتتيح التوصيات حتى يكون هناك حب من فئة من يكرهون لله في الله لغيرهم