المسجع
04-04-2006, 05:20 PM
خذوا الحكمة من فم خليلوه الخبل
حينما كنت صغيرا في سن المراهقه وقتها كان عمري
11سنة وهذه حقيقه إذ كانت سن المراهقه آنذاك بين
10- 15 سنة بعكس هذه الايام حيث سن المراهقه تبدأ
بعد 18 سنة حتى أنني أتذكر أنه قد نبت لي شنب
حينها وبدا كثيفا في سن 15 سنة ليصل الى شفتي
السفلى ( قوية شوي صح) .. لنجد هذه الايام حتى
في عمر العشرين لم ينبت لهم شنب.
الحاصل .. أنه في ذاك الوقت كان في الحي الذي
أسكنه معتوه أسمه ( خليلوه الخبل ) وخليلوه أسم
تصغير لخليل .. كان غرامه الاول والاخير هو البطيخ
لدرجة أن نساء الحي عندما يأمرنه بالذهاب الى
مكان ما لايتزحزح حتى يأملنه بقطعه من البطيخ
أو حتى بقشرة منه فتجده أسرع من الفيراري
لجلب الحاجة لهن..
الحاصل .. أن خليلوه الخبل عزمني مره على
بطيخه كانت بحوزته ومن شقاوتي في سن
المراهقه تلك قمت بالاعلان الفوري عن هذه
العزومة لجميع شباب الحي . فقضي على البطيخ
قبل أن يتذوقه خليلوه الخبل فأصدر آهة بعدها
صرخة يقول فيها ( طاخ طيخ عالبطيخ ) .. فذهبت
هذه الجملة لزمة أو إفيها له .. ولاأعرف أيضا السبب
في إختفاء ظاهرة معتوه الحي هذه الايام .. رغم أن
هذه الظاهره أصبحت سمة أساسية في كثير من الافلام
العربية القديمه لدرجة أن شيبوب الاخ غير الشقيق لعنتره
العبسي في فيلم عنتر وعبلة قد مسحوا به الارض
تاريخيا ليظهر لنا لزمته المشهور ( إقلع لي عين وأقلع لك
عين ونعيش عور إحنا الاثنين) ..
الحاصل .. تذكرت وأنا أكتب هذا المقال لزمة خليلوه الخبل
طاخ طيخ عالبطيخ وأنا أنظر الى نواب البرلمان أو من
يترشحون له لاجد أن البرلمان هو بطيخة خليلوه الخبل
كل يريد أن يصل اليها وبشتى الطرق ويبيع الوهم للناس
بمطالبات برلمانية ليس لها أول من آخر .. ليأتي الى
البرلمان كل من هب ودب وزوير وعوير واللي مافيه خير..
وكل منهم يضع برنامجه الانتخابي لاجل المواطن حتى إذا
ماأعتلى كرسي البرلمان داس على المواطن بكلتا قدميه
وأصبح برنامجه الانتخابي لمصلحته الشخصية ومصلحة
أقاربه وعائلته الخاصة .. ثم يصرخ في البرلمان مطالبا
بمد شارع أو توصيل نقطة كهرباء أو غيرها من الامور
التي يجب أن تتوافر قبل ولادة المواطن وتعتبر من حقوقه
المشروعه من قبل الدولة .. يعني غصبن على الدولة
توفيرها وليست منّة من النائب او الدولة .. وينسى هذا
النائب حقوق مواطنيه الاهم ..
ولاأستثني منهم أحدا فكل في فلك يحومون فمنهم
من يعتبر نفسه مستقل والافضل أن اسميه مستغل والاخرين
يحومون في فلك أحزابهم الليبرالية أو الدينية أو القومية
لافرق .. وبالعربي الفصيح ليس هناك نائب مخلص .. أو لنقولها
بالفصحى أكثر ليس هناك نائب شريف .. كل يخدم مصلحته
الشخصية ومصلحة حزبه وتياره .. والمسكين هو المواطن.
وأنا لااعتب على هؤلاء بل العتب كل العتب على المواطن
فأنا شخصيا منذ 15 سنة لم أنتخب احدا رغم الاغراءات الماليه
والقربى ليقيني الثابت أن مصلحتهم أولى لذلك أحتفظت
بحقي الانتخابي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا...
والقول المأثور لاجدادنا الاولين الشيوخ أو الحكومة أبخص
هو البرنامج الانتخابي الافضل حاليا حيث أن الحكومة قد
ترى مصلحة المواطن أفضل مما يراه النائب أبو الصراخ الفاضي .
لكن يبقى الجميل في خضم الحملات الانتخابية هو البوفيهات
المفتوحة والتي تضم أنواع شتى من المأكولات الفاخرة
وأيضا كمية كبيره من البطيخ والذي طالما تمنيت أن يكون
خليلوه الخبل حاضرا لالتهامها ليضع صوته في كل دائرة
متى ماطلب منه ذلك حتى لو بقشرة بطيخ ....
بطاخ وطيخ .. تمت على خير
حينما كنت صغيرا في سن المراهقه وقتها كان عمري
11سنة وهذه حقيقه إذ كانت سن المراهقه آنذاك بين
10- 15 سنة بعكس هذه الايام حيث سن المراهقه تبدأ
بعد 18 سنة حتى أنني أتذكر أنه قد نبت لي شنب
حينها وبدا كثيفا في سن 15 سنة ليصل الى شفتي
السفلى ( قوية شوي صح) .. لنجد هذه الايام حتى
في عمر العشرين لم ينبت لهم شنب.
الحاصل .. أنه في ذاك الوقت كان في الحي الذي
أسكنه معتوه أسمه ( خليلوه الخبل ) وخليلوه أسم
تصغير لخليل .. كان غرامه الاول والاخير هو البطيخ
لدرجة أن نساء الحي عندما يأمرنه بالذهاب الى
مكان ما لايتزحزح حتى يأملنه بقطعه من البطيخ
أو حتى بقشرة منه فتجده أسرع من الفيراري
لجلب الحاجة لهن..
الحاصل .. أن خليلوه الخبل عزمني مره على
بطيخه كانت بحوزته ومن شقاوتي في سن
المراهقه تلك قمت بالاعلان الفوري عن هذه
العزومة لجميع شباب الحي . فقضي على البطيخ
قبل أن يتذوقه خليلوه الخبل فأصدر آهة بعدها
صرخة يقول فيها ( طاخ طيخ عالبطيخ ) .. فذهبت
هذه الجملة لزمة أو إفيها له .. ولاأعرف أيضا السبب
في إختفاء ظاهرة معتوه الحي هذه الايام .. رغم أن
هذه الظاهره أصبحت سمة أساسية في كثير من الافلام
العربية القديمه لدرجة أن شيبوب الاخ غير الشقيق لعنتره
العبسي في فيلم عنتر وعبلة قد مسحوا به الارض
تاريخيا ليظهر لنا لزمته المشهور ( إقلع لي عين وأقلع لك
عين ونعيش عور إحنا الاثنين) ..
الحاصل .. تذكرت وأنا أكتب هذا المقال لزمة خليلوه الخبل
طاخ طيخ عالبطيخ وأنا أنظر الى نواب البرلمان أو من
يترشحون له لاجد أن البرلمان هو بطيخة خليلوه الخبل
كل يريد أن يصل اليها وبشتى الطرق ويبيع الوهم للناس
بمطالبات برلمانية ليس لها أول من آخر .. ليأتي الى
البرلمان كل من هب ودب وزوير وعوير واللي مافيه خير..
وكل منهم يضع برنامجه الانتخابي لاجل المواطن حتى إذا
ماأعتلى كرسي البرلمان داس على المواطن بكلتا قدميه
وأصبح برنامجه الانتخابي لمصلحته الشخصية ومصلحة
أقاربه وعائلته الخاصة .. ثم يصرخ في البرلمان مطالبا
بمد شارع أو توصيل نقطة كهرباء أو غيرها من الامور
التي يجب أن تتوافر قبل ولادة المواطن وتعتبر من حقوقه
المشروعه من قبل الدولة .. يعني غصبن على الدولة
توفيرها وليست منّة من النائب او الدولة .. وينسى هذا
النائب حقوق مواطنيه الاهم ..
ولاأستثني منهم أحدا فكل في فلك يحومون فمنهم
من يعتبر نفسه مستقل والافضل أن اسميه مستغل والاخرين
يحومون في فلك أحزابهم الليبرالية أو الدينية أو القومية
لافرق .. وبالعربي الفصيح ليس هناك نائب مخلص .. أو لنقولها
بالفصحى أكثر ليس هناك نائب شريف .. كل يخدم مصلحته
الشخصية ومصلحة حزبه وتياره .. والمسكين هو المواطن.
وأنا لااعتب على هؤلاء بل العتب كل العتب على المواطن
فأنا شخصيا منذ 15 سنة لم أنتخب احدا رغم الاغراءات الماليه
والقربى ليقيني الثابت أن مصلحتهم أولى لذلك أحتفظت
بحقي الانتخابي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا...
والقول المأثور لاجدادنا الاولين الشيوخ أو الحكومة أبخص
هو البرنامج الانتخابي الافضل حاليا حيث أن الحكومة قد
ترى مصلحة المواطن أفضل مما يراه النائب أبو الصراخ الفاضي .
لكن يبقى الجميل في خضم الحملات الانتخابية هو البوفيهات
المفتوحة والتي تضم أنواع شتى من المأكولات الفاخرة
وأيضا كمية كبيره من البطيخ والذي طالما تمنيت أن يكون
خليلوه الخبل حاضرا لالتهامها ليضع صوته في كل دائرة
متى ماطلب منه ذلك حتى لو بقشرة بطيخ ....
بطاخ وطيخ .. تمت على خير