غيارى الراوي
01-04-2006, 04:39 PM
(هل ينبغي إحراق كافكا ) عن دار الآداب \ بديعة أمين .
عندما نتحدّث عن فرانز كافكا فالأمر بالضرورة يستحق أن نعطي لأنفسنا فرصاً
كثيرة قبل أن نقبل باعتناق أيّة أحكام مسبقة الصنع ..
هذا بالطبع ينسحب على كل الأفكار و الفرضيات و النظريات و الأشخاص و ......
و لكنه - مع كافكا - ضرورة ملحة لأننا هنا نتحدث عن واحد من أهم المفكرين و
الكتاب الذين عرفتهم البشريّة .
أدين فرانز كافكا من قبل مجتمعاتنا العربية عندما نجحت الصهيونية في استثمار
نجاح و عبقرية هذا اليهودي و إعادة تصديره - بعد موته - للعالم على أنّه كاتب
صهيوني و ذلك عندما أنشأت الجامعة العبرية مركزاً خاصّاً بكافكا يخدم هذا الغرض
بالذات ؛؛؛
و كما نحن العرب على الدوام ، نبصم دون وعي و لا تمحيص على كل ما من شأنه يخدم
- من حيث لا ندري - مصالح أعدائنا .
( هل ينبغي إحراق كافكا ؟ ) هذا هو السؤال الذي تحاول الكاتبة الاجابة عليه من خلال
إبطال ما استندت عليه مزاعم الصهيونية و من خلال قراءة مختلفة في فكر هذا الأديب
الغارق في الرمزية .
تقدّم إلى بحثها - بداية - بمحاولة الاقتراب من الرموز الكافكاويّة ،،، ثم تنتقل إلى اللبس
الذي أدين من خلاله كافكا حين تمّ الخلط بين يهوديته و روحانية مرحلة ما من حياته و بين
الصهيونية التي هي في الحقيقة العدو الأول للروحانية اليهودية .
كما تقدّم بعد ذلك دراسات تحليلة لأربعة من أهم أعماله :
- في مستوطنة العقاب
- الجحر
- تحريات كلب
-بنات آوى و عرب
لتنهي كتابها بترجمة كاملة لـ :
- تحريات كلب
- الجحر .
( هل ينبغي إحراق كافكا ؟ ) كتاب أنصح به الجميع و لو أنني أعلم أنّه قد لا يكون
متوفراً في كل البلدان العربية ؛ لكنني أقدّم له لإبراز التساؤل - العنوان تحت عنوان
إعادة النبش في المسلمات التي صيغت بأيادي أعدائنا و زين لنا - من خلال ذلك - جهلنا .
في الخمسينات و في فرنسا تحديداً ارتفعت الأصوات مطالبة بإحراق كافكا ،،،
فهل علينا أن نطالب اليوم بما طالب به الفرنسيون يوماً ؟
إن كنّا سنفعل فليكن اعتمادنا - في دعوانا - على دراسات موضوعية لحياة هذا الكاتب
و لأعماله بعيداً عن الحجّة الصهيونية و صنيعة الصهيونية .
دمتم بود و هديتي الورد . :)
عندما نتحدّث عن فرانز كافكا فالأمر بالضرورة يستحق أن نعطي لأنفسنا فرصاً
كثيرة قبل أن نقبل باعتناق أيّة أحكام مسبقة الصنع ..
هذا بالطبع ينسحب على كل الأفكار و الفرضيات و النظريات و الأشخاص و ......
و لكنه - مع كافكا - ضرورة ملحة لأننا هنا نتحدث عن واحد من أهم المفكرين و
الكتاب الذين عرفتهم البشريّة .
أدين فرانز كافكا من قبل مجتمعاتنا العربية عندما نجحت الصهيونية في استثمار
نجاح و عبقرية هذا اليهودي و إعادة تصديره - بعد موته - للعالم على أنّه كاتب
صهيوني و ذلك عندما أنشأت الجامعة العبرية مركزاً خاصّاً بكافكا يخدم هذا الغرض
بالذات ؛؛؛
و كما نحن العرب على الدوام ، نبصم دون وعي و لا تمحيص على كل ما من شأنه يخدم
- من حيث لا ندري - مصالح أعدائنا .
( هل ينبغي إحراق كافكا ؟ ) هذا هو السؤال الذي تحاول الكاتبة الاجابة عليه من خلال
إبطال ما استندت عليه مزاعم الصهيونية و من خلال قراءة مختلفة في فكر هذا الأديب
الغارق في الرمزية .
تقدّم إلى بحثها - بداية - بمحاولة الاقتراب من الرموز الكافكاويّة ،،، ثم تنتقل إلى اللبس
الذي أدين من خلاله كافكا حين تمّ الخلط بين يهوديته و روحانية مرحلة ما من حياته و بين
الصهيونية التي هي في الحقيقة العدو الأول للروحانية اليهودية .
كما تقدّم بعد ذلك دراسات تحليلة لأربعة من أهم أعماله :
- في مستوطنة العقاب
- الجحر
- تحريات كلب
-بنات آوى و عرب
لتنهي كتابها بترجمة كاملة لـ :
- تحريات كلب
- الجحر .
( هل ينبغي إحراق كافكا ؟ ) كتاب أنصح به الجميع و لو أنني أعلم أنّه قد لا يكون
متوفراً في كل البلدان العربية ؛ لكنني أقدّم له لإبراز التساؤل - العنوان تحت عنوان
إعادة النبش في المسلمات التي صيغت بأيادي أعدائنا و زين لنا - من خلال ذلك - جهلنا .
في الخمسينات و في فرنسا تحديداً ارتفعت الأصوات مطالبة بإحراق كافكا ،،،
فهل علينا أن نطالب اليوم بما طالب به الفرنسيون يوماً ؟
إن كنّا سنفعل فليكن اعتمادنا - في دعوانا - على دراسات موضوعية لحياة هذا الكاتب
و لأعماله بعيداً عن الحجّة الصهيونية و صنيعة الصهيونية .
دمتم بود و هديتي الورد . :)