ماجدة ريا
30-03-2006, 08:35 PM
اكد اعلامي كويتي اليوم اهمية الملتقى الاعلامي العربي الثالث الذي سيبدأ اعماله بالقاهرة في 22 من الشهر المقبل والهادف الى عقد لقاء بين الاعلاميين العرب وخلق تواصل فيما بينهم رغم اختلاف توجهاتهم وافكارهم.
وقال الامين العام للملتقى ماضي الخميس في مؤتمر صحافي هنا ان فكرة الملتقى بدأت عام 2003 بهدف جمع الاعلاميين لمناقشة افاق العمل الاعلامي العربي وسبل مواجهة التحديات الا انه اكد صعوبة تنفيذ مثل هذا المشروع بشكل مستقل ولاشخاص مستقلين بافكارهم.
وابزر هنا ضرورة الحصول على القليل من الدعم والمساندة الحكومية الكويتية لضمان نجاح الفكرة التي انشىء من اجلها الملتقى لضمان استقلاليته الكاملة مشيدا في هذا الصدد بدعم سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء وكذلك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح.
وقال ان الملتقى عقد اجتماعه الاول عام 2003 والثاني عام 2004 وحقق نجاحا كبيرا بفضل الدعم الحكومي والجهود التي بذلها وكيل وزارة الاعلام لقطاع الاعلام الخارجي الشيخ مبارك الدعيج الصباح.
واضاف ان الخطة الموضوعة للملتقى الذي يحمل هذا العام عنوان (رؤية متطورة للاعلام) ان يعقد في كل بلد عربي مشيرا الى انه تم اختيار مصر للعام الحالي لما لها من بعد اعلامي وفكري وتاريخي يجعلها دائما في الخيار الاول الى جانب الزخم الاعلامي الكبير الموجود فيها.
وقال انه تمت مخاطبة وزير الاعلام المصري انس الفقي الذي رحب باستضافة الملتقى بعد التوافق على ضرورة تفعيل آليات الملتقى الذي تستمر اعماله يومين تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المصري احمد نظيف.
واضاف انه كذلك الاتفاق مع مؤسسة الاهرام على ان تكون منظما مساندا كونها المؤسسة الاعراق والاكبر في مصر.
واشار الى انه سيتم عقد اجتماع على هامش اعمال الملتقى في القاهرة مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى باعتباره المسؤول عن متابعة اسباب الاخفاقات الكثيرة في الاعلام العربي ومناقشته في حوار مفتوح حول مقومات الاعلام العربي الذي ستتجه الجامعة العربية اليه مستقبلا.
واكد الخميس الذي وصل الى دمشق اليوم قادما من الاردن ان هناك تجاوبا كبيرا من قبل جميع الدول التي قمنا بزيارتها وكذلك رغبة في تقديم الدعم للملتقى والمشاركة فيه بشكل فعال من حيث الطرح الفكري واستعراض تجارب الاخرين.
وشدد على اهمية تقييم الوضع الاعلامي العربي من خلال دعوة العديد من الاعلاميين العرب في مختلف توجهاتهم وافكارهم للجلوس معا والتعرف على الاخر من اجل ترتيب الاوراق واعادة تقييم المسيرة الاعلامية العربية ووضع افكار وتصورات للمستقبل.
ومن المقرر ان يتناول الملتقى المتوقع ان تستضيفه سوريا في العام المقبل عدة محاور اعلامية مهمة هي مقومات الخطاب الاعلامي ودور الاعلام على الرأي العام وعلى متخذ القرار والاعلام ومصادر التمويل والاعلام في مواجهة الارهاب.
وقال الامين العام للملتقى ماضي الخميس في مؤتمر صحافي هنا ان فكرة الملتقى بدأت عام 2003 بهدف جمع الاعلاميين لمناقشة افاق العمل الاعلامي العربي وسبل مواجهة التحديات الا انه اكد صعوبة تنفيذ مثل هذا المشروع بشكل مستقل ولاشخاص مستقلين بافكارهم.
وابزر هنا ضرورة الحصول على القليل من الدعم والمساندة الحكومية الكويتية لضمان نجاح الفكرة التي انشىء من اجلها الملتقى لضمان استقلاليته الكاملة مشيدا في هذا الصدد بدعم سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء وكذلك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح.
وقال ان الملتقى عقد اجتماعه الاول عام 2003 والثاني عام 2004 وحقق نجاحا كبيرا بفضل الدعم الحكومي والجهود التي بذلها وكيل وزارة الاعلام لقطاع الاعلام الخارجي الشيخ مبارك الدعيج الصباح.
واضاف ان الخطة الموضوعة للملتقى الذي يحمل هذا العام عنوان (رؤية متطورة للاعلام) ان يعقد في كل بلد عربي مشيرا الى انه تم اختيار مصر للعام الحالي لما لها من بعد اعلامي وفكري وتاريخي يجعلها دائما في الخيار الاول الى جانب الزخم الاعلامي الكبير الموجود فيها.
وقال انه تمت مخاطبة وزير الاعلام المصري انس الفقي الذي رحب باستضافة الملتقى بعد التوافق على ضرورة تفعيل آليات الملتقى الذي تستمر اعماله يومين تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المصري احمد نظيف.
واضاف انه كذلك الاتفاق مع مؤسسة الاهرام على ان تكون منظما مساندا كونها المؤسسة الاعراق والاكبر في مصر.
واشار الى انه سيتم عقد اجتماع على هامش اعمال الملتقى في القاهرة مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى باعتباره المسؤول عن متابعة اسباب الاخفاقات الكثيرة في الاعلام العربي ومناقشته في حوار مفتوح حول مقومات الاعلام العربي الذي ستتجه الجامعة العربية اليه مستقبلا.
واكد الخميس الذي وصل الى دمشق اليوم قادما من الاردن ان هناك تجاوبا كبيرا من قبل جميع الدول التي قمنا بزيارتها وكذلك رغبة في تقديم الدعم للملتقى والمشاركة فيه بشكل فعال من حيث الطرح الفكري واستعراض تجارب الاخرين.
وشدد على اهمية تقييم الوضع الاعلامي العربي من خلال دعوة العديد من الاعلاميين العرب في مختلف توجهاتهم وافكارهم للجلوس معا والتعرف على الاخر من اجل ترتيب الاوراق واعادة تقييم المسيرة الاعلامية العربية ووضع افكار وتصورات للمستقبل.
ومن المقرر ان يتناول الملتقى المتوقع ان تستضيفه سوريا في العام المقبل عدة محاور اعلامية مهمة هي مقومات الخطاب الاعلامي ودور الاعلام على الرأي العام وعلى متخذ القرار والاعلام ومصادر التمويل والاعلام في مواجهة الارهاب.