المسجع
27-03-2006, 05:53 PM
والله هالمذيعه حلوهمنذ عقد من الزمن كنّا نتلقى الاخبار السياسية من خلال
الاثير عن طريق الراديو ( أبوطقه) لنسمع صوتا أجش
تحس من نبرات صوته بإكفرار وجه وعبوسه وشاربه
الكث وبدلته السفاري .. لاأعلم هكذا كان يتهيأ لي
حينها..
ليتبدل الحال .. لنسمع أن القريه أصبحت عالم أو
العالم أصبح قريه وليصبح المثل العامي ( كلنا
عيال قريه وكلن عارف أخيه ) والذي كان مطمورا
لسنين عده هو شعار العالم الاعلامي الان ..
والملفت للنظر وهوالمقصد هنا .. أصبح هناك الان
إرتباط وثيق بين الجمال والنشره الاخباريه ..
فغزت المرأة الجميله نشرات الاخبار وليصبح وجه
المذيعه الجميل هو الحدث الرئيس بدلا من الخبر
لدرجه أن أحد الاصدقاء لايعرف مضمون الخبر
الذي تذيعه المذيعه منتهى الرمحي .. وهذا الصديق
بالذات لايعي ولايحب النشرات الاخباريه طوال عمره.
الاأنه من المعجبين جدا بتلك المذيعه لدرجه أنه
يستاء حين أنتقال الكاميرا من وجهها الى شريط
الاخبار ليقول قولته المشهوره دائما ( رد الكاميرا
ياأثول ) ويقصد به المصور ..
الصديق الاخر كنا نسميه عديم الثقافه وأبوالطرب
أصبح من المتابعيين لما تقدمه كوثر البشراوي
من برامج أدبيه ليتغزل بجمالها دون جمال البرنامج
وصديق آخر يحب مذيعه سمراء ويتابع برنامجها
وهو يتغنى ببيت حفظناه غيبا
الناس تعشق من في خده الخال= فكيف بي وحبيبي كله خال
إذن التحام الجمال بنشرات الاخبار وتمادي هذا الجمال بلبس
كل ماهو غير محتشم للفت أنظار المشاهدين الى المذيعه
قبل الخبر بإعتقادي هي نظريه إعلاميه مدروسه وعبقريه
فحتى تفرغ شحنات الغضب العربي من الجمهور العربي
والذي أصبح البعض منهم لايحس بالالم العربي قدر إحساسه
باللحم العربي ليصبح خنوعا لارادة الدول الذابحه على الدول
الذبيحه
وخوفي أن يأتي يوم لنقل خبر مقتل ألف عربي ليقول البعض
أه لو قالته المذيعه الفلانيه لكان أفضل على السمع..
تمت على خير
الاثير عن طريق الراديو ( أبوطقه) لنسمع صوتا أجش
تحس من نبرات صوته بإكفرار وجه وعبوسه وشاربه
الكث وبدلته السفاري .. لاأعلم هكذا كان يتهيأ لي
حينها..
ليتبدل الحال .. لنسمع أن القريه أصبحت عالم أو
العالم أصبح قريه وليصبح المثل العامي ( كلنا
عيال قريه وكلن عارف أخيه ) والذي كان مطمورا
لسنين عده هو شعار العالم الاعلامي الان ..
والملفت للنظر وهوالمقصد هنا .. أصبح هناك الان
إرتباط وثيق بين الجمال والنشره الاخباريه ..
فغزت المرأة الجميله نشرات الاخبار وليصبح وجه
المذيعه الجميل هو الحدث الرئيس بدلا من الخبر
لدرجه أن أحد الاصدقاء لايعرف مضمون الخبر
الذي تذيعه المذيعه منتهى الرمحي .. وهذا الصديق
بالذات لايعي ولايحب النشرات الاخباريه طوال عمره.
الاأنه من المعجبين جدا بتلك المذيعه لدرجه أنه
يستاء حين أنتقال الكاميرا من وجهها الى شريط
الاخبار ليقول قولته المشهوره دائما ( رد الكاميرا
ياأثول ) ويقصد به المصور ..
الصديق الاخر كنا نسميه عديم الثقافه وأبوالطرب
أصبح من المتابعيين لما تقدمه كوثر البشراوي
من برامج أدبيه ليتغزل بجمالها دون جمال البرنامج
وصديق آخر يحب مذيعه سمراء ويتابع برنامجها
وهو يتغنى ببيت حفظناه غيبا
الناس تعشق من في خده الخال= فكيف بي وحبيبي كله خال
إذن التحام الجمال بنشرات الاخبار وتمادي هذا الجمال بلبس
كل ماهو غير محتشم للفت أنظار المشاهدين الى المذيعه
قبل الخبر بإعتقادي هي نظريه إعلاميه مدروسه وعبقريه
فحتى تفرغ شحنات الغضب العربي من الجمهور العربي
والذي أصبح البعض منهم لايحس بالالم العربي قدر إحساسه
باللحم العربي ليصبح خنوعا لارادة الدول الذابحه على الدول
الذبيحه
وخوفي أن يأتي يوم لنقل خبر مقتل ألف عربي ليقول البعض
أه لو قالته المذيعه الفلانيه لكان أفضل على السمع..
تمت على خير