حمدي الحيدري
21-03-2006, 07:22 PM
سم الله الرحمن الرحيم
دمــــــــــــــــــ ــوع ضاحــكــــــــــــــ ــــــــــــــــــة !!!
أولا لا ادري بأي حروف ابتدأ كتابة موضوعي وبأي طريقة اقتني بها مقدمة تحمل
معاني الاحترام والتقدير الذي يزداد يوما بعد يوم فكلما تعمقت في ثنايا المنتدى الرائع والجميل كلما زادني
الشوق إلى مواضيعه الجميلة والهادفة ......
لم اكن يوما ما أتخيل أن الإنسان وخاصة الرجل يبكي وتري عليه دموع جارية علي خديه ولكني مررت بها وذقت حلاوتها وقسوتها في أن واحد ذقت حلاوتها في قربي من الله وقسوتها في مواجهة واقعنا المتغير حزنت علي أهله فبكيت وحزنت علي نفسي فزدت بكاء ...........
يقال أن للدموع أشكال وأنواع فهناك دمعة فرح يطلقها المرء في وقت لا يتمالك
نفسه غبطة بما لاقي وهناك دموع الندم والإقلاع عن الذنب و أظن أنها اقسي وأشد
وطأة علي النفس...... تنهار معبرة عما في الداخل من انصياع إلى أمر لم يفطن إليه الإنسان من
قبل تلك الدمعة تشق طريقها بين خدين طالما حلما الإنسان بأن يمرغها بين يدي
المعبود عز وجل لولا قسوة الواقع وبعد الإنسان عن تعاليم الدين الحنيف
ومن الدموع ما تشق لها الأنفس وهي دموع فراق حبيب وإنسان عزيز عليك وإنسان
تعرفت عليه ولم تستطع ألان الوصول إليه
نحن معشر الرجال قلما نبكي لإسباب تعود إلى ما غرس في ذواتنا عن الدموع
فالمجتمعات تعمل علي ربط الدموع بشقائقنا النساء فهم يربطوها ربطا وثيق
بها باعتبار أنها وسيلة تستعملها المرأة عندما تريد أن تكسب موقفا معينا
فيقولون أن النساء بدموعها إما أن تكسب كل شيء و إما أن تخسر كل شيء وهذا
شي ينافي طبيعة المرأة الحساسة وعاطفية المشاعر فيها وينافي طبيعتها القائمة
علي الرحمة والشفقة
لكن الأمر لا يقتصر علي النساء وحدهن فما أحوجنا نحن معشر الرجال إلى البكاء
والي دموع تسقط عند كل موقف حزين وفراق حبيب . . و أمرا بالغ القسوة فدموع
الحزن جديرة بأن تمحي أشياء لا يستطيع الإنسان أن يتناساها عنوة
أنا لا احب البكاء ولا اكره أيضاء ...وأجد انه من الضروري علي المرء أن يبكي
كي يختبر نفسه ومقدرته علي الحب أو القسوة معا , ابكي أحيانا إن لم يكن غالبا كي
أثبت مدي مقدرتي علي الحب..... كثير ما نبكي وحيدن في وحدتنا وبعيدين عن الناس
نواري حزننا عنهم كي نجاملهم بالفرح في أعراسنا المأتميه.... إن من لا يبكي ولا
. يتعاطي معي البكاء برؤية إنسانية في لحظة ما..... لا يمكن إلا عده خيلا من الخشب
. ابكي بلا دموع بمعني الحرية والتسامح ....ابكي علي أرواح الشهداء في فلسطين والعراق ابكي علي أطفال يقتلون في أراضينا المقدسة وعلي نساء تنتهك حرمتهن وأعراضهن في ظل الصمت العربي المريب!!
البعض يبكون في أحضان زوجاتهم ,أو حينما يودعون عزيزا أو يوارونه قبر الحياة ...وأنا ابكي عندما يواري الثري طفلا شهيد وشيخ كهول وأم جديرة بالثناء فلهم آلف تحية ولنقرئ علي أرواحهم الفاتحة ونلقي عليهم السلام..ونطلب من الله لهم جزيل الثواب...
البكاء مشروع كالحرية الفرق بينهما هو انك تبكي بكل حرية كأنك ترثي غياب الحرية
. نفسها أي ترثي غيابك أنت.
لا نحب البكاء مع ذلك نبكي كثيرا دون أن نشعر بذلك
بقلم..كاتب الموضوع/حمدي الحيدري
دمــــــــــــــــــ ــوع ضاحــكــــــــــــــ ــــــــــــــــــة !!!
أولا لا ادري بأي حروف ابتدأ كتابة موضوعي وبأي طريقة اقتني بها مقدمة تحمل
معاني الاحترام والتقدير الذي يزداد يوما بعد يوم فكلما تعمقت في ثنايا المنتدى الرائع والجميل كلما زادني
الشوق إلى مواضيعه الجميلة والهادفة ......
لم اكن يوما ما أتخيل أن الإنسان وخاصة الرجل يبكي وتري عليه دموع جارية علي خديه ولكني مررت بها وذقت حلاوتها وقسوتها في أن واحد ذقت حلاوتها في قربي من الله وقسوتها في مواجهة واقعنا المتغير حزنت علي أهله فبكيت وحزنت علي نفسي فزدت بكاء ...........
يقال أن للدموع أشكال وأنواع فهناك دمعة فرح يطلقها المرء في وقت لا يتمالك
نفسه غبطة بما لاقي وهناك دموع الندم والإقلاع عن الذنب و أظن أنها اقسي وأشد
وطأة علي النفس...... تنهار معبرة عما في الداخل من انصياع إلى أمر لم يفطن إليه الإنسان من
قبل تلك الدمعة تشق طريقها بين خدين طالما حلما الإنسان بأن يمرغها بين يدي
المعبود عز وجل لولا قسوة الواقع وبعد الإنسان عن تعاليم الدين الحنيف
ومن الدموع ما تشق لها الأنفس وهي دموع فراق حبيب وإنسان عزيز عليك وإنسان
تعرفت عليه ولم تستطع ألان الوصول إليه
نحن معشر الرجال قلما نبكي لإسباب تعود إلى ما غرس في ذواتنا عن الدموع
فالمجتمعات تعمل علي ربط الدموع بشقائقنا النساء فهم يربطوها ربطا وثيق
بها باعتبار أنها وسيلة تستعملها المرأة عندما تريد أن تكسب موقفا معينا
فيقولون أن النساء بدموعها إما أن تكسب كل شيء و إما أن تخسر كل شيء وهذا
شي ينافي طبيعة المرأة الحساسة وعاطفية المشاعر فيها وينافي طبيعتها القائمة
علي الرحمة والشفقة
لكن الأمر لا يقتصر علي النساء وحدهن فما أحوجنا نحن معشر الرجال إلى البكاء
والي دموع تسقط عند كل موقف حزين وفراق حبيب . . و أمرا بالغ القسوة فدموع
الحزن جديرة بأن تمحي أشياء لا يستطيع الإنسان أن يتناساها عنوة
أنا لا احب البكاء ولا اكره أيضاء ...وأجد انه من الضروري علي المرء أن يبكي
كي يختبر نفسه ومقدرته علي الحب أو القسوة معا , ابكي أحيانا إن لم يكن غالبا كي
أثبت مدي مقدرتي علي الحب..... كثير ما نبكي وحيدن في وحدتنا وبعيدين عن الناس
نواري حزننا عنهم كي نجاملهم بالفرح في أعراسنا المأتميه.... إن من لا يبكي ولا
. يتعاطي معي البكاء برؤية إنسانية في لحظة ما..... لا يمكن إلا عده خيلا من الخشب
. ابكي بلا دموع بمعني الحرية والتسامح ....ابكي علي أرواح الشهداء في فلسطين والعراق ابكي علي أطفال يقتلون في أراضينا المقدسة وعلي نساء تنتهك حرمتهن وأعراضهن في ظل الصمت العربي المريب!!
البعض يبكون في أحضان زوجاتهم ,أو حينما يودعون عزيزا أو يوارونه قبر الحياة ...وأنا ابكي عندما يواري الثري طفلا شهيد وشيخ كهول وأم جديرة بالثناء فلهم آلف تحية ولنقرئ علي أرواحهم الفاتحة ونلقي عليهم السلام..ونطلب من الله لهم جزيل الثواب...
البكاء مشروع كالحرية الفرق بينهما هو انك تبكي بكل حرية كأنك ترثي غياب الحرية
. نفسها أي ترثي غيابك أنت.
لا نحب البكاء مع ذلك نبكي كثيرا دون أن نشعر بذلك
بقلم..كاتب الموضوع/حمدي الحيدري