المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إحصائيات عن مرض الإيدز


أبو روان
04-12-2004, 09:01 AM
أخواني زوار وأعضاء منابر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،

بمناسبة اليوم العلمي للإيدز حمانا الله منه وجميع إخواننا المسلمين حبيت أنقل لكم هذه الإحصائيات

منقول من جريدة الوطن السعودية

align=center]تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك 10 حالات إصابة بـ"الإيدز" غير معلنة مقابل كل حالة واحدة معلنة في كل دول العالم. فإذا كانت سجلات وزارة الصحة تحتوي على 7808 حالات بهذا المرض، فإنه، وحسب تقارير المنظمة العالمية، يصل إلى أكثر من 78 ألفاً، بينهم، 1743 سعودياً، أي حوالي 17 ألفاً حسب تقارير المنظمة.
وكانت الوزارة سجلت حتى نهاية عام 2002، 6787 حالة إصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" بالسعودية, منها 1509 من السعوديين، شكل الذكور منهم نسبة تصل إلى 77%, فيما شكلت نسبة الإناث المصابات 23%, وكانت الفئات العمرية من سن 15ـ49 عاما الأكثر إصابة بهذا المرض بين السعوديين, مما يعني أن نسبة المصابين بالمرض الذين سجلوا أسماءهم زادت خلال عام واحد، لتصل لأكثر من 1000 مصاب, في حين بلغ عدد المصابين من غير السعوديين 5278 من الجنسين مما يعني أن نسبة المصابين بالإيدز من السعوديين وغير السعوديين تتجاوز 75 ألف مصاب إذا ما افترضنا أن هناك 10 حالات غير معلنة مقابل كل حالة مسجلة حسب تقرير منظمة الصحة العالمية.
النسبة كبيرة في حدود الإحصائيات الرسمية، فما بالك بعد تعديلها بمعادلة منظمة الصحة العالمية، خاصة وأن معظم هؤلاء الحاملين للفيروس، يعايشون بقية الشعب السعودي، في تفاصيل الحياة اليومية، التي تتيح انتقال الفيروس من فرد إلى آخر، خاصة وأن أسباب الانتقال لم تعد قاصرة على المباشرات الجنسية الخاطئة فقط، وإنما تعدتها إلى عوامل أخرى، يصعب أحياناً تجنبها.
وأدى مفهوم "العيب" أو "العار" المصاحب للمرض إلى وجود هذه النسبة الهائلة من المصابين "دون إعلان"، وإلى تزايد المعدلات سنوياً نظراً لعدم اتخاذ الحيطة منهم، لأنهم غير معروفين لمخالطيهم.
توزيع الإصابات على مستوى المملكة
مدير عام الإدارة العامة للأمراض الطفيلية والمعدية بوزارة الصحة الدكتور محمد الجفري يقول إن 95% من أسباب انتقال الفيروس بين المصابين العلاقات الجنسية المحرمة, حيث سجلت محافظة جدة أعلى نسبة في تسجيل الحالات المصابة بهذا الفيروس والتي وصلت إلى 41% من عدد الحالات المسجلة, فيما تلتها العاصمة الرياض بنسبة 16%, والدمام بنسبة 12%, تلتها الطائف بنسبة 5%, والأحساء بنسبة 4%، مؤكداً أن من حق المصاب بهذا المرض وذويه رفض كتابة سبب الوفاة في شهادة الوفاة, والاكتفاء بتسجيلها فقط بالأوراق الرسمية لتوثيق أسباب الوفاة, مضيفا أن وزارته تعتمد أكثر من 24 مليون ريال لشراء الأدوية والعقاقير والمستلزمات والأجهزة الطبية المستخدمة في الكشف والتشخيص والعلاج للمصابين بفيروس "الإيدز", وإنشاء برنامج وطني بالوزارة لمكافحة الإيدز يهدف إلى توعية المواطنين والمقيمين بأخطار هذا الوباء وطرق انتقاله, وطرق الوقاية منه، مشدداً على أهمية تحذير العاملين في مجال غسيل الموتى في المستشفيات والمساجد من انتقال الفيروس لهم أثناء عملية الغسيل لعدم ظهورها على المتوفى أثناء حياته في حال لم يتخذوا الاحتياطيات الصحية اللازمة والمتمثلة في لبس القفازات الواقية في جميع مراحل الغسيل.
الأعراض وثلث المصابين
من جانب آخر يوضح استشاري الأمراض المعدية والميكروبات, رئيس شعبة الأمراض المعدية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الحقيل أن الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" تبدو أعراضها على ثلث المصابين به وهي "الإصابة الحادة"، بينما لا يتبين أعراض المرض لدى ثلثي المصابين به, والتي قد تبدو أعراضا عادية تستغرق أسبوعاً إلى أسبوعين, وتذهب, دون ملاحظة المريض أو الطبيب المعالج في المراحل الأولى من المرض, بسبب تماسك القوى المناعية في الجسم, مشيرا إلى أنه في المرحلة الثانية من الإصابة, يكون هناك تفاعل كبير مع الفيروس, تستخدم خلالها خلايا الجسم لصنع فيروسات جديدة, والفيروس هنا قد يأخذ ساعات أو يوماً ويتجدد, ويقوم بالدخول إلى خلايا المناعة في الجسم, ويقضي عليها, وتظهر خلايا جديدة, ويتم تدميرها, بحيث يستمر الجسم في توازن إلى أن يتكاثر الفيروس في الجسم بشكل كبير وسريع, ويعجز الجسم عن إنتاج خلايا مناعية كافية, مما يضعف مقاومة الجسم, ويصبح الجسم عرضة لميكروبات والتهابات ثانوية, وانتهازية, ويصبح عرضة لأمراض سبق أن أصيب بها منذ سنين, حيث تبدأ بالظهور من جديد وبصورة أقوى من السابق بسبب فقدان الجسم لمناعته.
وأشار الحقيل إلى أن هناك 10 حالات مصابة ولم تكتشف في المجتمع لكل "حالة واحدة" مشخصة, وتعيش حياتها طبيعية على مستوى العالم, حسب تقرير منظمة الصحة العالمية, وأن هناك عددا من الأشخاص أجروا فحوصات طبية واكتشفوا إصابتهم, ولم يفصحوا عنها ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي بين المجتمع لمدة 7 إلى 10 سنوات دون أن تظهر عليهم أعراض المرض, ويرجع هذا إلى خوفهم من العزل, والوصم الاجتماعي الذي يضعه المجتمع على المصاب, مضيفا أن المصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" قد يصاب بأعراض تشبه الأنفلونزا, والطفح الجلدي, بالإضافة إلى حرارة, وفتور, والآلام في العضلات, وقد تستمر هذه الأعراض من 3 إلى 6 أسابيع, وتختفي بعدها, إلا أن الغالبية من المصابين لم يكن لديهم أي أعراض, ولكنه تم اكتشافهم أثناء إجراء الفحوصات الطبية العادية عليهم عن طريق الصدفة.
وبين الحقيل أن أكثر الأسباب التي أدت إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" في السعودية ناتجة عن طريق نقل الدم, أو نقل الأعضاء من شخص مصاب إلى آخر سليم, أو من الأم المصابة إلى الجنين, أو من الزوج المصاب إلى الزوجة, بالإضافة إلى بعض الإصابات الناتجة عن استعمال إبر حادة أو أي وسائل حادة ملوثة مثل شفرات الحلاقة, وغيرها والتي لم يتم تعقيمها, مشيرا إلى أن أغلب الحالات التي تم اكتشافها في السعودية كانت إصاباتهم متفاوتة، وفي مراحل مختلفة, والتي كانت عن طريق إجراء فحوصات عادية من أجل العمل "الوظيفة" وغيرها من الفحوصات تم من خلالها اكتشاف إصابتهم عن طريق الصدفة, حيث كانت النسبة الكبيرة من الإصابات في مراحل متقدمة.
الفيروس والخلايا الليمفاوية
وأكد الحقيل أن فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" لا يصيب جهاز المناعة كاملا, بل إنه يصيب جزءاً منه, ويصيب "الخلايا الليمفاوية", والتي تفقد قدرتها على العمل في حالة تغلب الفيروس على جهاز المناعة, بالإضافة إلى أن هناك أعراضاً للإصابة بالفيروس منها ظهور بعض الأمراض المزمنة على المريض مثل "الدرن" ومشابهاته أو ما يطلق عليه "السل"، والذي ينتقل عن طريق الرذاذ, الذي يعود إلى الظهور على جسم المصاب بقوة, و"الفطريات"، والتي تؤثر على الجهاز الهضمي والأعصاب, والأوليات وهي طفيليات وأنواع من الجراثيم المختلفة تصيب جسم الإنسان, وهناك بعض الفيروسات التي قد تصيب العين, وتؤدي إلى العمى مثل CMV, ويصيب أماكن متعددة من الجسم مثل الشبكية, والجهاز الهضمي, بالإضافة إلى تعرض المصاب إلى الإصابة بأورام منها "ورم سرطان الأوعية الدموية Kaposi, وورم الغدد الليمفاوية "في المخ" وأماكن أخرى من الجسم, وورم سرطان عنق الرحم لدى النساء.
من جانب آخر أظهرت إحصاءات منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين في العالم بمرض الإيدز وعدوى فيروسه في عام 2003، يقدر بنحو 40 مليون شخص، أصيب 5 ملايين منهم بالعدوى في عام 2003. وتوفي نتيجة للعدوى 3 ملايين شخص خلال العام نفسه, مشيرة إلى أن 95% من المصابين بعدوى الفيروس والمحتاجين إلى المعالجة بمضادات الفيروسات القهقرية "retroviruses" يعيشون في بلدان نامية، ولا يستطيعون الحصول على هذه المضادات.
وأشارت المنظمة إلى أن مرض الإيدز والعدوى بفيروسه تنتشر في إقليم شرق المتوسط بمعدل يدعو إلى الإزعاج، حيث بلغ معدل انتشار العدوى بين البالغين في إقليم شرق المتوسط خلال العام 2003، 0.3%، متساوية في ذلك بدول أوربا الغربية، والتي سجلت نحو 35000 حالة جديدة عام 2003، في حين سجلت دول إقليم شرق المتوسط نحو 55000 حالة جديدة في العام نفسه، فيما بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الإيدز في عام 2003، 45000 حالة وفاة في إقليم شرق المتوسط، مقارنة بـ 3000 حالة في دول أوروبا الغربية، مما يشير إلى الاحتواء النسبي للوباء في أوروبا الغربية، وسرعة تزايده في إقليم شرق المتوسط، حيث يقدر عدد المصابين حاليا بمرض الإيدز وعدوى فيروسه في الإقليم بنحو 700000 شخص.
وبينت المنظمة أن عدد حالات الإيدز المبلغة في إقليم شرق المتوسط منذ عام 1986 بلغت نحو 14376 حالة، وهو عدد يقل بكثير عن العدد التقديري في وقت لا يزال الطريق الرئيسي لانتقال فيروس الإيدز في الإقليم الاتصال الجنسي بين الجنسين "الجماع"، إذ يبلغ معدل الانتقال عن هذا الطريق79.7% من المجموع التراكمي لحالات الإيدز المبلغة حتى الآن, غير أن غلبة طريقة الانتقال لهذا الوباء تتفاوت على الصعيد دون الإقليمي، ففي القرن الإفريقي يبلغ معدل الانتقال الناجم عن الجماع 97.7%، كجموع حالات الإيدز المبلغة، فيما يبلغ المعدل المناظر في بلدان اتحاد المغرب العربي 68.1% و51.1% في بلدان الشرق الأدنى, مضيفة أنه يمكن أن تحدث فروق ملحوظة في طريق الانتقال بين بلدان المنطقة الواحدة دون الإقليمية.
وأكدت المنظمة في تقريرها أنه في جمهورية إيران الإسلامية يتسبب تعاطي المخدرات بالحقن الذي يمثل الطريق الرئيسي لانتقال الإيدز فيها 65% من الحالات المبلغة, في حين أن الانتقال الناجم عن الجماع يتسبب في 82.2% من حالات الإيدز في باكستان, مؤكداً أنه على مدى العقد الماضي انخفض عدد حالات الإيدز الناجمة عن نقل الدم ومشتقاته انخفاضا مطردا مما يشير إلى تحسن التدابير المتبعة في بلدان إقليم المتوسط للتحقق من مأمونية الدم، حيث سجلت عام 1994، حالات الإيدز المعزوة إلى نقل الدم ومشتقاته 7.7%، من جميع حالات الإيدز المبلغة في الإقليم، في حين انخفضت هذه النسبة عام 2003، لتصل إلى 0.4%, في وقت سجلت حالات الإيدز الناجمة عن تعاطي المخدرات بالحقن في الإقليم تزايدا ملحوظا من 2.4% من جميع حالات الإيدز المبلغة في عام 1999 إلى حوالي 10% في عام 2003، مما يعطي مؤشرا إلى أن هناك تحولا في اتجاه الانتقال عن طريق الجماع إلى الانتقال عن طريق معاقرة المخدرات بالحقن.
وذكرت أن انتشار فيروس الإيدز بين متعاطي المخدرات بالحقن يتسارع على مر السنين، حيث كانت نسبة المصابين به عام1999 أقل من 0.2% من معاقري المخدرات بالحقن الذين تم فحصهم في الإقليم تحريا لعدوى فيروس الإيدز وكانوا إيجابيين للفيروس إلا أن هذه النسبة ارتفعت بشكل مثير للقلق حتى عام2003 ، حيث أوضحت الفحوصات أن معدل الإيجابيين للفيروس بين متعاطي المخدرات بالحقن قد بلغ 7.7%. ويبدو هذا الاتجاه واضحا في بعض بلدان مجلس التعاون الخليجي، كالبحرين وعمان وفي جمهورية إيران الإسلامية.
وأضافت أن إجمالي حالات الإيدز المبلغة لدى النساء بلغت حوالي 30%، وهي نسبة ظلت مستقرة نسبيا على مدى السنوات الخمس الماضية، علما بأن هذه النسبة تتفاوت على الصعيد دون الإقليمي، ففي جمهورية إيران الإسلامية مثلا حيث كان 90% من حالات الإيدز المبلغة عام 2003 بين الذكور من متعاطي المخدرات بالحقن انخفضت نسبة النساء المصابات بالإيدز لتصل في العام نفسه إلى 4% من المجموع التراكمي للحالات. أما على الصعيد دون الإقليمي، حيث الطريق السائد للانتقال هو الجماع فإن نسبة النساء اللاتي أبلغن عن إصابتهن بالإيدز في عام 2003 بلغت 38% من المجموع التراكمي للحالات، وإن حوالي ثلثي حالات الإيدز المبلغة هي بين مرضى في الفئة العمرية39-20 سنة، وإن كان التعرض لخطر الإصابة بالعدوى يبدأ في سن أصغر، فيما يمثل مرضى الإيدز الذين هم في الفئة العمرية40-10 سنة ما مقداره 0.6%، من إجمالي العدد التراكمي، وتزيد هذه النسبة إلى الضعفين في الفئة العمرية19-15 سنة بواقع (1.5%) فيما وصلت إلى 7.3% في الفئة العمرية 24-20 سنة في حين يتسبب الانتقال عن طريق الاتصال الجنسي، جماعا كان أو لواطاً، فيما يزيد على 64% من إجمالي العدد التراكمي لحالات الإيدز المبلغة في إقليم المتوسط.
ولمواجهة هذه التحديات اتخذت منظمة الصحة العالمية في عام 2003 المبادرة المعرفة باسم ثلاثة في خمسة "3×5" التي تهدف إلى توفير المعالجة بمضادات الفيروسات القهقرية لثلاثة ملايين شخص بحلول عام 2005، ولتحقيق هذا الهدف تم تحديد 4 بلدان أعطيت الأولوية لبدء تنفيذ المبادرة فيها استنادا إلى عدد حالات الإيدز الموجودة فيها لتنفيذ الإطار الاستراتيجي لمبادرة "3×5" قام المكتب الإقليمي في عام 2003 بمراجعة الخطة الاستراتيجية الإقليمية للمدة 2002 - 2005، المتعلقة بتحسين مواجهة القطاع الصحي لمرض الإيدز والعدوى بفيروسه وسائر الأمراض المنقولة جنسيا، مستهديا بأهداف المبادرة، حيث تمثل الأهداف الرئيسية الخمسة للخطة الاستراتيجية الإقليمية الأسس المهمة التي يعتمد عليها للتوسع في إتاحة المعالجة بمضادات الفيروسات القهقرية، ولاسيما عن طريق تيسير التعرف على المصابين بمرض الإيدز أو بعدوى فيروسه وتقوية أنشطة التدبير العلاجي لحالات الإيدز وتعزيز أنشطة ترصد الوباء ومراقبته.
وعزت المنظمة تعرض الشباب للعدوى إلى بدايات نشاطهم الجنسي ولسلوكياتهم الجنسية المحفوفة بالخطر، حيث يتراوح عدد مرضى الإيدز المحتاجين حاليا للمعالجة بمضادات الفيروسات القهقرية بين 100000 و110000، مريض، يتلقى أقل من 5% منهم هذا النوع من المعالجة بالفعل، وأن هناك عدداً من البلدان ينوء بها أثقل عبء للإيدز في الإقليم مثل: جيبوتي، السودان، والصومال والتي غالبا ما تعاني نظمها الصحية من الضعف، كما أنها تشكو شح الموارد المالية. ومن ثم فهي تعجز عن توفير المعالجة بتلك المضادات لمرضى الإيدز فيها، في حين أن الوصمة الاجتماعية المقترنة بمرض الإيدز والعدوى بفيروسه تؤدي إلى انخفاض معدلات الطلب الطوعي للفحص تحريا للعدوى وإلى عدم توافر الخدمات اللازمة، ومن ثم لا يتعرف على غالبية المصابين بمرض الإيدز وعدوى فيروسه.[/align]


منقول جريدة الوطن

حمود الروقي
04-12-2004, 09:20 AM
مشكور أخوي أبو روان على هذا النقل الرائع

إنا لله وإنا إليه راجعون 00 إحصائيات مخيفة جداً

كفانا الله وإياكم شر هذا المرض الخطير 0