المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تولد الحياة من رحم الموت؟؟؟ دراسة بحثية


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8

ايوب صابر
08-11-2011, 01:23 PM
حنا عبود
ابن ضيعة قلاطية

يتمه: يتم الاب والام_ قضى طفولته في الميتم الارثوذوكسي بحمص بعد وفاة والديه وهو لم يطفئ شمعته الخامسة حيث امضي ثمان سنوات في الميتم كان لها الأثر الكبير في تكوين شخصيته الأدبية وتعلمه للموسيقى وتعمقه في القراءة و الأدب .

مجاله: مفكر واديب وناقد من سوريا.

إجلالا لسنديانة شامخة زرعت في ارض قرية صغيرة وغطت بعلمها وثقافتها ارض سورية والوطن العربي .لإنسان أعطى عصارة روحه وفكره لبلده ...لإنسان أعطى أكثر مما اخذ ..
من أهم نقاد الشعر في النصف الثاني من القرن العشرين
له مؤلفات عديدة في نقد الفكر الفلسفي والسياسي والاقتصاد الأدبي، وترجمة النقد ونظرية الأدب..
حنا عبود جدير بنا ان نقف لبعض الوقت عند مسيرته الغنية بالابداع و العطاء ......والتي قد لا تفيه شيء من حقه ...


الإنسان الذي أعطى وأعطى دون توقف لمدة تجاوزت نصف قرن .. أعطى من روحه وقلبه وعقله جواهر ورقية وضعها بين أيدي محبيه وقراءه ... اغني المكتبة السورية بمؤلفات تجاوزت النصف مئة كتابا ما بين دراسة وترجمة لفنون الأدب و النقد .

إنسان متواضع انيرت شمعة ولادته في قرية بسيطة جدا قرية قلاطية التابعة لمنطقة حمص وادي النضارى عام 1937 ولد في أحضان الطبيعة الخلابة التي كان لها الاثر في إبداعاته الفنية وجمله المنسابة كسهل ضيعته واشراقة شمسها .


حنا عبود قضى طفولته في الميتم الارثوذوكسي بحمص بعد وفاة والديه وهو لم يطفئ شمعته الخامسة حيث امضي ثمان سنوات في الميتم كان لها الأثر الكبير في تكوين شخصيته الأدبية وتعلمه للموسيقى وتعمقه في القراءة و الأدب .
كتب القصيدة الغزلية وهو في المرحلة الاعدادية وبقي اكثر من ثلاث سنوات وهو يكتب الشعر.
كان أول من حاز على الشهادة الثانوية في قريته المتواضعة التي تفتخر به .
تلقى علومه في حمص وتخرج من جامعة دمشق حاملا إجازة في اللغة العربية لغة أرضه وترابها وعمل مدرسا وكان مشغولا بفكره النقدي الأدبي كثيرا .
مارس الأستاذ "حنا" مهنة التدريس بعد تخرجه من الجامعة حتى عام /1989/ وأعتبرها واجبا وطنيا الى ان أبعدته قليلا عن مشروعه الأدبي النقدي..

ونال جائزة اتحاد الكتاب العرب التقديرية في النقد الأدبي وأصبح عضوا في جمعية النقد الأدبي .
أول كتاب أصدره عام /1960/ بعنوان (( الاشتراكية الخيالية في القرن التاسع عشر ))
عمل في تحرير مجلة "الآداب الأجنبية" ومجلة "الموقف الأدبي" الصادرتين عن اتحاد الكتاب العرب/دمشق.
في اواسط الخمسينات جهز ديوانا من نسخة واحدة فقط يضم قصائد غزلية وقصائد ثورية لطباعته لكن لسوء حظه طلبته منه احدى المضيفات وهو على متن الطائرة ، وطار الكتاب مع مضيفته !!!!!!!
قام مجلس مدينة حمص بتكريمه حيث نال جائزة التكريم الثقافي عن أعماله .
حاضر وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الأدبية والفكرية في سورية ولبنان وتونس وليبيا والسعودية والإمارات العربية ويوغوسلافيا. ولوحة نشاطه الأدبي - تحوي على (36) مؤلف و(54) ترجمة.

عبر أكثر من نصف قرن خاض حنا عبود الناقد المثقف معركة البحث عن إجابات متنقلاً من الترجمة للفكر السياسي والفلسفي، إلى ترجمة النقد ونظرية الأدب وفن نقد الشعر، إلى نقد النقد ومن نقد الأدب إلى نظرية الأدب وعلم الجمال.
ومنها إلى دراسة الفكر الإنساني.
فقد ألف عام /1997/ كتاب بعنوان "فصول في علم الاقتصاد الأدبي،
والقصيدة والجسد -دراسة- دمشق 1988.
و الحداثة عبر التاريخ -دراسة- دمشق 1989.
ان عوالم حنا عبود تعني أن المشوار حافل بالمفاجآت الجميلة من الأساطير المختلفة إلى العلم والدين والفلسفة والأدب والشعر خاصة. شبه عبود في كتابه (النحل البري والعسل المر) الشعر الكلاسيكي بالقلعة والشعر الحديث بالمنتزه وشبه الشعراء القادمون من الريف الذين استوطنوا المدينة (القفير الصناعي) بالنحل البري والعسل المر هو أشعارهم ذات الرؤى السوداء.
ومؤخرا اتجه إلى البحث في الميثولوجية والأساطير ليشعر الناس أن الشعوب ذات التصور الميثولوجي هي التي صنعت الحضارات الرائعة والعظيمة وهي التي ابتكرت صناعة الفرح، وللوقوف بوجه سياسة استغلال الدين والتلاعب بالأهواء لأغراض أبعد ما تكون عن الحق والخير والجمال.
وعن روافده النقدية في بداية مشروعه ربيت على "طه حسين" و"أحمد لطفي السيد" وحتى الآن أعتبرهما بوابة يجب أن يمر بهما كل مفكر عربي، ومن النقاد الرومنطيقيين "إبراهيم عبد القادر المازني" و"عباس محمود العقاد" ومن أصحاب التأثيرات في المنهج الدكتور "جميل صليبا" أستاذي في الكلية.
كما يفتخر حنا عبود بقريته الجميلة كذلك ينشد اسمه كانشودة المطر على شفاه كل من احبه من ابناء قريته
عذرا منك استاذنا حنا عبود لاننا مهما قلنا نبقى مقصرين بحقك ..
. القلاطية 30/6/2010

ايوب صابر
08-11-2011, 01:27 PM
جاسم جليل
يتمه: فقد كل عائلته وهو في سن العاشرة_ أبيدت عائلته التي كنت أكثر من خمسين شخصاً ولم ينجُ منها سوى جاسم وأخته خجي ، ومع الأسف ضاعت أخته بين جيش الفارين إلى جبال (الاغوز).
مجاله: رائد النهضة الثقافية الكردية في الاتحاد السوفيتي السابق .

يعد جاسم جليل من الرواد الأوائل الذين أرسوا دعائم الثقافة الكردية في الاتحاد السوفييتي السابق مثل عرب شمو ، حاجي جندي ، أمين عفدال ، وزير نادري ، اوجاغ مراد ، علي عبد الرحمن ، سعيد إيبو ، قناتي كردو، بشكو حسن ... الخ.

وقد يكون جاسم متفوقاً عليهم بإبداعاته ونشاطاته و وقفته التي دامت سبعين عاماً في خدمة ومساندة الثقافة الكردية.

إن كتاباً واحداً لا يمكن أن يستوعب نشاطات ووصف البروفيسور جاسم جليل ، لذلك سنتوقف عند مراحل مهمة من سيرة حياته.

ولد جاسم جليل في تشرين الأول من عام ١٩٠٨ في قرية (قزل قولا) في محلة ديكور في منطقة قرس ، وفي عام ١٩١٨ بعد الحرب العالمية الأولى وانسحاب الجيش الروسي من قرس ، هاجم الجيش التركي بقيادة( كاظم قره باشا) منطقة ( قرس) وقتل من الشعب الكردي والأرمني بشكل وحشي ومخيف ، يومها كان جاسم في العاشرة من عمره ، وأثناء ذلك القتل الوحشي ، أبيدت عائلته التي كنت أكثر من خمسين شخصاً ولم ينجُ منها سوى جاسم وأخته خجي ، ومع الأسف ضاعت أخته بين جيش الفارين إلى جبال (الاغوز).

استطاع الطفل المسكين أن يصل مع جمع المتشردين ،جائعاً ، حافياً وعارياً إلى يريفان.

تربى جاسم مع آلاف الأطفال اليتامى من الكرد و الأرمن في ميتم الكسندرا بولي وجلالوخليي.

وفي عام ١٩٢٨ رشح ليذهب إلى المدرسة العسكرية في باكو ، ونظراً لذكائه أرسل الى تبليس لدراسة مرحلة أعلى من السابقة. وفي بدايات عام ١٩٢٩ ، بعد أن تحسن وضع أكراد ما وراء القفقاس ( أذربيجان ، أرمينيا ، جورجيا ) ،و بعد أن وضع عرب شمو بمساعدة مورغوف ألف باء اللغة الكردية ، فتحت الدولة المجال أمام الأكراد لتعلم لغتهم قراءة وكتابة ، ولكن لقلة الكادر الكردي ، ذلك الكادر الذي يستطيع أن يقوم بعمله المطلوب في المدارس والمعاهد ، اختاروا عدداً من يتامى الكرد والأرمن ( الأذكياء منهم ) وكان جاسم من بينهم ، حينها كان عمره ٢٣ عاماً.

وهكذا عاد جاسم من تبليس إلى يريفان لخدمة الثقافة الكردية ، وأصبح عضواً في الحزب الشيوعي السوفياتي عام ١٩٣٠ ومديراً لمعهد إعداد كوادر الأكراد والأرمن في المراكز والمدارس الكردية لما وراء القفقاس عام ١٩٣١ وقد تخرج على يديه مئات الشباب والفتيات الأكراد ، وأصبحوا مدرسين في المدارس الكردية.

ولتفوقه في معهد إعداد الكوادر ، اختارته الحكومة الأرمنية عام ١٩٣٢ مديراً للطباعة وتطوير اللغة والأدب الكرديين . وبعد هذا التغيير أصبح المسؤول الأول لطباعة الكتب الكردية ، ومنذ ذلك الحين شقت الكتب المكتوبة باللغة الكردية طريقها إلى الصدور مثل جميع اللغات في الاتحاد السوفييتي.

وما بين عامي ١٠٣٢ - ١٩٣٨ وفي السنة الأخيرة أوقف ستالين هذه الإصدارات،و كان جاسم في ذلك الحين قد طبع مئات الكتب باللغة الكردية من كتب المدارس إلى دواوين الشعر وترجمة الكلاسيك الروسي إلى اللغة الكردية.

لقد أعد جاسم لوحده حوالي عشرة كتب للمدارس الكردية إضافة إلى ترجمة عدة كتابات لماركس ولينين إلى اللغة الكردية ، ولا تزال بعض كتبه تقرأ وتدرس.

وبعدها درس ثلاث سنوات في الجامعة ، في كلية الحقوق ونال شهادة الدبلوم. وفي سنوات الحرب العالمية الثانية أصبح مدرساً للغة الكردية في المدارس العسكرية الخاصة ، و بناءََ على طلب من الحزب الشيوعي في يريفان نظم حوالي ( ٥٠٠ ) أمسية في المناطق الكردية حول حب الوطن ومحبة الأمم.

لعب جاسم جليل دوراً كبيراً في مجال تطوير اللغة والأدب الكرديين بعد الحرب العالمية الثانية.

وفي الذكرى المائة والخمسون لميلاد الشاعر الكلاسيكي الروسي ( أ ، س ، بوشكين ) ترجم جاسم مجموعة من أشعاره إلى اللغة الكردية ونشرها . وبعد وفاة ستالين ، فتح المجال مرة أخرى أمام اللغة في قرى الأكراد ، وأعادت جريدة ريا تازه البسمة إلى وجوه الأكراد إثر صدورها مرة أخرى.

ولكن الحدث المهم بالنسبة للأكراد جميعاً وخاصة أكراد ما وراء القفقاس هو فتح الإذاعة الكردية في يريفان سنة ١٩٥٥ وبإدارة جاسم جليل ، وبفضله انتشر صوت الشعب الكردي إلى العالم ، وراح الأكراد في الأنحاء الأربعة من العالم يستمعون إلى موسيقاهم وفولكلورهم ، وبفضله أنقذت حولي ( ١٠٠٠ ) أغنية ومقاطع موسيقية من الضياع والاندثار.

لم يكن جاسم عاشقاً لسماع الأغنية الكردية فحسب بل كان موسيقياً أيضاً يعزف على الناي ، فكان يتذكر أغاني طفولته ، وطفولة قرى آبائه وأجداه فكان دائماً يغني ويدندن تلك الأغاني فيشعر بالراحة والترويح عن النفس.

وكان للقسم الكردي في إذاعة يريفان دوراً كبيراً في إيقاظ الكرد في النواحي الأربعة.

وفي عام ١٩٧٠ أصبح مسؤولاً لطباعة الكتب الكردية في مطابع الدولة على مدى عشر سنوات ، وطبع خلالها المئات من الكتب .

وهب جاسم جليل سبعين عاماً من عمره هدية للشعب الكردي دون أن يتوقف يوماً عن حب وطنه ، فقد كان الوطن دائماً في فكره وقلبه.

وكان عاشقاً لفولكلوره ، وغالباً كان الفولكور أساساً لكتاباته ومزيناً لها ، حيث كان يسعى جاهداً لتعريف فولكلوره الغني بالشعوب المجاورة من الأرمن والروس والجيورجين ... الخ.

ترجمت العديد من أشعاره إلى اللغة الروسية ، ونشرت في كبريات الصحف السوفياتية مثل برافدا و ايزفستا ... الخ ، وفي عام ١٩٦٣ أثناء الظلم الوحشي الذي كانت تمارسه الحكومة العراقية على ثورة البارزاني, كتب العديد من القصائد ونشرها.

وبفضله ترجمت أشعار الكثير من الكتاب الأكراد إلى اللغة الروسية ، الإنكليزية ، الأذربيجانية الأرمنية ونشرت في مجلات مختلفة في أرمينيا.

وكان جاسم مثالاً للبارزين في الاتحاد السوفياتي السابق ، فلم تبق مجلة أو صحيفة في أرمينيا إلا ونشرت قصائده ، وتحدثت عنه بايجابية.

وفي عام ١٩٣٦ في اتحاد الكتاب الكتاب السوفييت، ولعدة مرات أصبح ممثلاً في الكونفرانسات في موسكو ويريفان لنشاطه الدائم والمثمر ، ونال العديد من الجوائز.

وفي ٢٤/ ١٠ / ١٩٩٨ فارق الحياة في إحدى مشافي يريفان عاصمة جمهورية أرمينيا

بعد أن عاش تسعين عاماً ذاق خلالها المرارة والسواد ، وبقيت رؤية أرض الآباء والأجداد حسرة في قلبه ودفن فوق تل يبعد ١٥ كم من يريفان. إلى الشمال من قبره ترى جبال ألاغوز بوضوح ، تلك الجبال التي أنقذته من الموت ذات يوم ، وإلى الجنوب من قبره جبل أرارت يعلو نحو السماء والذي أصبح مقبرة لشهداء ثورة أرارات ما بين سنة ١٩٢٧ – ١٩٣٠. ذهب العالم الجليل و ترك خلفه ثلاثة أبناء وهم : الكبير البروفيسور اورديخان جليل وهو أستاذ باحث في الفولكلور ، وأبنه الأصغر البروفيسور جليلي جليل المؤرخ المشهور ، وابنته جميلة جليل باحثة وموسيقية ماهرة ، وهؤلاء أيضاً كرسوا حياتهم لخدمة الثقافة الكردية.

ايوب صابر
08-11-2011, 01:28 PM
أوسكار ماريا جراف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يتمه: مات ابوه وعمره ست سنوات.
مجاله : أديب ألماني.

أوسكار ماريا جراف Oskar Maria Graf (ولد في 22 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1894 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1894) في بيرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AC) – ومات في 28 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1967 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1967) في نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83_(%D9%85 %D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9))) في بداياته كان ينشر أعماله تحت اسمه الأصلي أوسكار جراف. ولكن في عام 1918 بدأ نشر مقالات للصحف تحت اسم مستعار هو أوسكار جراف بيرج Oskar Graf-Berg، وكما أراد فإنه كان يرى أن ينشر أعماله التي تستحق البقاء من وجهة نظره تحت اسم أوسكار ماريا جراف.
حياته

ولد أوسكار ماريا جراف في 22 يوليو 1894 وهو الابن التاسع للخباز ماكس جراف وابنة المزارع تيريزه (مولودة بلقب هايمرات)، في بيرج الواقعة على بحيرة شتارنبيرج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8 %B4%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A C&action=edit&redlink=1) Starnberger See. التحق بالمدرسة القروية في أوفكيرشن في عام 1900. وبعد موت الأب تعلم حرفته وهي الخبازة وعمل في المخبز الذي كان يديره أخوه ماكس.
وفي عام 1911 هرب بسبب سوء معاملة أخيه ماكس له، إلى ميونخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AE) أملا في نشر أعماله الشعرية. وخالط أوساط البوهيميين وكان يكسب قوت يومه من مهن مؤقتة, فعمل مساعدا في البوسطة وحمالا في فندق. وفي عامي 1912 و 1913 عاش حياة التشرد في تيسن وأوبرإيطاليا، برفقة الرسام جيورج شريمبف Georg Schrimpf الذي ربطته به صداقة حميمة طيلة حياته.
وفي الأول من ديسمبر 1914 تم تجنيده في الجيش. وبعد عام نشرت له مجلة "الشارع الحر" Die Freie Straße لأول مرة إحدى قصصه. عوقب جراف في عام 1916 بسبب عصيانه للأوامر العسكرية. وبعد إضراب عن الطعام لمدة تسعة أيام أحيل إلى مستشفى الامراض العقلية، وطرد من الخدمة العسكرية.
تزوج في 26 مايو 1917 من كارولينه بريتلنج، وأنجبا في العام الذي يليه في 13 يونيو 1918 ابنتهما Annemarie. لكت الزوجان انفصلا في العام نفسه. ووصف جراف زواجه الأول بأنه سيءٌ من البداية، أما الابنة فقد عاشت مع والدتها.
وفي بداية العام نفسه تم اعتقال جراف بسبب مشاركته في إضراب عمال الذخيرة Munitionsarbeiterstreik. وتم اعتقاله مجددا في عام 1919 بسبب اشتراكه في الحركات الثورية في ميونخ. وفي 1919 التقى باليهودية ميريام زاكس التي ظلت بجانبه طويلا. وفي عام 1920 عمل جراف دراماتورج في المسرح العمالي "المسرح الجديد" Die neue Bühne، حتى عام 1927 حين نشر سيرته الذاتية Wir sind Gefangene (نحن سجناء) وحقق بها نجاحه الأدبي الأولى، أمن له هذا النجاح أن يتفرغ للكتابة الحرة.
وفي 17 فبراير 1933 قام برحلة إلى فيينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7) لإلقاء بعض أعماله، وكانت هذه البداية لمنفاه الاختياري freiwillige Exil. ولم يحرق النازيون كتبه ضمن الكتب التي حرقوها. ونشر جراف في 12 مايو 1933 في صحيفة العمال Arbeiter-Zeitung في فيينا ندائه : "أحرقوني! فبعد حياتي كلها وبعد كتاباتي كلها أمتلك الحق في أرغب في أن يكون صوت كتبي أعلى من صوت اللهيب الصافي لكوم الحطب, وألا تصير إلى الأيدي الملوثة بالدماء وإلى العاهرات المنحطات من فرقة الموت البنية. أحرقوا أعمال الفكر الألماني فهو نفسه يستحيل محوه كما هو عاركم".
وفي العام التالي 1934 تم حرق كتبه في الساحة الداخلية لجامعة ميونخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9 %85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AE&action=edit&redlink=1)، ومنعت أعماله في ألمانيا وجرد من الجنسية الألمانية في 24 مارس. وهاجر في فبراير إلى برون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D9%88) في تشيكوسلوفاكيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D 9%81%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A7). ثم رحل إلى براج حيث شارك مع أنا زيجرس وفيلاند هيرتسفيلده في تحرير المنشور الشهري "أوراق ألمانية جديدة" Neue Deutsche Blätter التي يصدرها جريته فايسكوبف. ومن هناك شارك في المؤتمر الاتحادي الأول للكتاب السوفييت في عام 1934 في موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88).
هرب في عام 1938 عبر هولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) إلى الولايات المتحدة الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) حيث استقر في نيويورك في يوليو. وأصبح في أكتوبر من العام نفسه رئيسا لجمعية الكتاب الألمان الأمريكان. وفي عام 1942 أسس مع فيلاند هيرتسفيلده وكتاب ألمان مهاجرون آخرون دار نشر أوْرورا Aurora-Verlag في نيويورك، والتي كانت خلفا لدار نشر ماليك Malik-Verlag.
وكان جراف شديد الحنين إلى وطنه بافاريا، حتى أنه كان يتنزه في شوارع نيويورك مرتديا البنطال الجلدي Lederhosen الذي يرتدى في بافاريا. وحصل جراف على الجنسية الأمريكية في ديمسبر 1957. وكان يكره العنف والحرب كرها شديدا وكان ميالا إلى التسامح والسلام مع الآخر. وعاد لأول مرة بعد انتهاء الحرب إلى أوروبا في عام 1957. وتوفيت زوجته ميريام في 11 نوفمبر 1959. ومنحته إحدى الجامعات في ديترويت في عام 1960 الدكتوراه الفخرية اعترافا بموقفه الفكري المنحاز للسلام. وتلا ذلك قيامه برحلته الثانية إلى أوروبا.
وفي عام 1962 تزوج بزوجته الثالثة جيزيلا براونر. وفي عام 1964 قام برحلته الثالثة إلى أوروبا وألقى مجموعة من المحاضرات في برلين الشرقية والغربية. أما رحلته الأخيرة إلى أوروبا فقام بها في في عام 1965 إلى ألأمانيا والنمسا وسويسرا.
مات جراف في نيويورك في يونيو 1967. ونقل رفاته بعد عام على موته إلى ميونخ ودفن في مقبرة بوجنهاوزن القديمة alten Bogenhausener Friedhof.
من أعماله


الثوار (قصائد 1918)


لذكرى الصداقة 1922


مفسر الأحلام (قصص 1924)


أناس رائعون 1927


نحن سجناء (سيرة ذاتية 1927)


الضوء والظل 1927


قصة بلا نهاية 1930


واحد ضد الجميع (رواية 1932)


التجارة الصعبة 1935


ضحكات من الخارج 1966
==

ايوب صابر
08-11-2011, 09:20 PM
جوزف فيلدنج سمث
يتمه: سجن والده قبل ولادته وقتل الوالد وعمه وهو في سن السادسة
مجاله: الرئيس السادس لكنيسة عيسى اليسوع ( المورمون ). في امريكا


Joseph Fielding Smith, Sr. (November 13, 1838 – November 19, 1918) was the sixth president (http://www.mnaabr.com/wiki/President_of_the_Church_(Latter_Day_Saints)) of The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints (http://www.mnaabr.com/wiki/The_Church_of_Jesus_Christ_of_Latter-day_Saints) (LDS Church). He was the last president of the LDS Church to have personally known the founder of the Mormon faith, Joseph Smith, Jr. (http://www.mnaabr.com/wiki/Joseph_Smith,_Jr.), who was the brother of his father Hyrum Smith (http://www.mnaabr.com/wiki/Hyrum_Smith).
Smith was the son of Patriarch (http://www.mnaabr.com/wiki/Patriarch_(Mormonism)) Hyrum Smith (http://www.mnaabr.com/wiki/Hyrum_Smith) and his second wife Mary Fielding (http://www.mnaabr.com/wiki/Mary_Fielding_Smith), a British (http://www.mnaabr.com/wiki/United_Kingdom) convert to the Church who married Hyrum after the death of his first wife, Jerusha Barden Smith. In addition to her two children, Mary Fielding Smith raised the five children from the union of Hyrum and Jerusha.
[Early Life

Smith was born in Far West, Missouri (http://www.mnaabr.com/wiki/Far_West,_Missouri) on November 13, 1838. Just a few days before he was born, his father Hyrum had been taken prisoner under the auspices of the Missouri Executive Order 44 (http://www.mnaabr.com/wiki/Missouri_Executive_Order_44) (infamously called the "extermination order"). At point of bayonet (http://www.mnaabr.com/wiki/Bayonet), Hyrum was marched to his home in Far West and ordered to say farewell to his wife. He was told that his "doom was sealed" and that he would never see her again. Hyrum was still in custody in Liberty Jail (http://www.mnaabr.com/wiki/Liberty_Jail), Missouri when his son Joseph Fielding was born. He was named after his uncle, Joseph Smith, Jr. and his mother's brother Joseph Fielding (http://www.mnaabr.com/wiki/Joseph_Fielding). His mother and maternal aunt Mercy Fielding Thompson (http://www.mnaabr.com/wiki/Mercy_Fielding_Thompson) fled with their children to Quincy, Illinois (http://www.mnaabr.com/wiki/Quincy,_Illinois) early in 1839, and later they moved to Nauvoo, Illinois (http://www.mnaabr.com/wiki/Nauvoo,_Illinois) when the majority of the members of the Church settled there. Joseph F. Smith stated as an adult that he had memories of Nauvoo, and could recall his uncle, the prophet Joseph Smith, Jr. and events that occurred at his uncle's home; he was nearly six years old when on June 27, 1844, Joseph's uncle and father were killed by a mob in Carthage, Illinois (http://www.mnaabr.com/wiki/Carthage,_Illinois).

ايوب صابر
08-11-2011, 09:39 PM
تيكوميش

يتمه: قتل ابوه وهو صغير وكان عمره 6 سنوات
مجاله: قائد هندي احمر .

Tecumseh (March 1768 – October 5, 1813), also known as Tecumtha or Tekamthi, was a Native American (http://www.mnaabr.com/wiki/Native_Americans_in_the_United_States) leader of the Shawnee (http://www.mnaabr.com/wiki/Shawnee) and a large tribal confederacy (http://www.mnaabr.com/wiki/Tecumseh%27s_Confederacy) that opposed the United States during Tecumseh's War (http://www.mnaabr.com/wiki/Tecumseh%27s_War) and the War of 1812 (http://www.mnaabr.com/wiki/War_of_1812). He grew up in what the British-American colonists called the Ohio country (http://www.mnaabr.com/wiki/Ohio_country) during the American Revolutionary War (http://www.mnaabr.com/wiki/American_Revolutionary_War) and the Northwest Indian War (http://www.mnaabr.com/wiki/Northwest_Indian_War), where he was constantly exposed to warfare.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Allen_2009-0)
After difficult years as a young man who suffered alcoholism (http://www.mnaabr.com/wiki/Alcoholism), his younger brother Tenskwatawa (http://www.mnaabr.com/wiki/Tenskwatawa) became a religious leader. Known as "The Prophet", he advocated a return of the Shawnee and other American Indians to their ancestral lifestyle and rejection of the colonists and Americans.

He attracted a large following among Indians who had already suffered major epidemics (http://www.mnaabr.com/wiki/Epidemics) and dispossession of their lands. With Americans continuing to encroach on Indian territory after the British ceded the Ohio Valley to the new United States, the Shawnee moved further into the northwest and in 1808 settled Prophetstown (http://www.mnaabr.com/wiki/Prophetstown,_Indiana) in present-day Indiana (http://www.mnaabr.com/wiki/Indiana). Tecumseh met with Indiana Governor (http://www.mnaabr.com/wiki/Governor_of_Indiana) William Henry Harrison (http://www.mnaabr.com/wiki/William_Henry_Harrison) to demand the recission of land purchase treaties the US had forced on the Shawnee and other tribes. With a vision of establishing an independent American Indian nation east of the Mississippi, Tecumseh worked to recruit tribes to the confederacy from the southern United States.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Allen_2009-0) While he was traveling, Tenskwatawa went to war with confederacy warriors although much outnumbered by an attack by Harrison and his forces, and was defeated in the 1811 Battle of Tippecanoe (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Tippecanoe).
During the War of 1812, Tecumseh and his confederacy allied with the British in Canada (http://www.mnaabr.com/wiki/Canada) and helped in the capture of Fort Detroit (http://www.mnaabr.com/wiki/Fort_Detroit). They sought British support for continuing to defend their lands against the Americans. Harrison led a much larger counter assault and invaded Canada. The British faded away before his forces, but Tecumseh and the outnumbered Shawnee Confederacy fought on. Tecumseh was killed in the Battle of the Thames (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_the_Thames). Tecumseh has become an icon and heroic figure in American Indian and Canadian history; he is remembered as a hero by many Canadians for his defense of the country

When Tecumseh was a boy, his father Puckeshinwawas was brutally murdered by white frontiersmen who had crossed onto Indian land in violation of a recent treaty, at the Battle of Point Pleasant (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Point_Pleasant) during Lord Dunmore’s War (http://www.mnaabr.com/wiki/Dunmore%27s_War) in 1774. Tecumseh resolved to become a warrior like his father and to be "a fire spreading over the hill and valley, consuming the race of dark souls."[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Tecumseh_Rebecca-3)
Tecumseh's mother was Methoataske (or Methoataaskee, meaning "[One who] Lays Eggs in the Sand"), who was believed to be either Muscogee Creek (http://www.mnaabr.com/wiki/Muscogee_Creek), Cherokee (http://www.mnaabr.com/wiki/Cherokee), or Shawnee, possibly of the Pekowi (http://www.mnaabr.com/wiki/Pekowi) division and the Turtle Clan[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4)[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5)
At age 15,after the American Revolutionary War (http://www.mnaabr.com/wiki/American_Revolutionary_War), Tecumseh joined a band of Shawnee who were determined to stop the white invasion of their lands by attacking settlers' flatboats (http://www.mnaabr.com/wiki/Flatboats) traveling down the Ohio River (http://www.mnaabr.com/wiki/Ohio_River) from Pennsylvania (http://www.mnaabr.com/wiki/Pennsylvania). In time, Tecumseh became the leader of his own band of warriors. For a while, these Indian raids were so effective that river traffic virtually ceased.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Tecumseh_Rebecca-3)

ايوب صابر
08-11-2011, 09:43 PM
ثومس جيمز

يتمه: تخلى عنه والديه لميتم تابع للكنسية عند الولادة وتم تبنيه.
مجاله: سياسي امريكي زوزير الزراعة الحالي في ادارة باراك اوباما وحاكم ولاية ايوا سابقا.

Thomas James "Tom" Vilsack (pronounced /ˈvɪlsæk/ (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_English); born December 12, 1950) is an American (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States) politician, a member of the Democratic Party (http://www.mnaabr.com/wiki/Democratic_Party_(United_States)), and presently the U.S. Secretary of Agriculture (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States_Secretary_of_Agriculture). He served as the 40th Governor (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Governors_of_Iowa) of the state (http://www.mnaabr.com/wiki/U.S._state) of Iowa (http://www.mnaabr.com/wiki/Iowa). He was first elected in 1998 and re-elected to a second four-year term in 2002. On November 30, 2006, he formally launched his candidacy for the Democratic Party's nomination for President of the United States (http://www.mnaabr.com/wiki/President_of_the_United_States) in the 2008 election (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States_presidential_election,_2008), but ended his bid on February 23, 2007.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-quit-0)
Barack Obama (http://www.mnaabr.com/wiki/Barack_Obama) announced Vilsack's selection to be the United States Secretary of Agriculture (http://www.mnaabr.com/wiki/United_States_Secretary_of_Agriculture) under his administration on December 17, 2008. Vilsack's nomination was confirmed by the United States Senate by unanimous consent on January 20, 2009.

Born in Pittsburgh, Pennsylvania (http://www.mnaabr.com/wiki/Pittsburgh,_Pennsylvania), Tom Vilsack was abandoned at birth and placed in a Roman Catholic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholicism) orphanage (http://www.mnaabr.com/wiki/Orphanage). He was adopted in 1951 by Bud and Dolly Vilsack, who raised him in the Roman Catholic faith. His adoptive father was a real-estate agent and insurance salesman, and his adoptive mother was a homemaker.
He attended high school at Shady Side Academy (http://www.mnaabr.com/wiki/Shady_Side_Academy), a preparatory school (http://www.mnaabr.com/wiki/University-preparatory_school) in Pittsburgh. He received a Bachelor's degree in 1972 from Hamilton College (http://www.mnaabr.com/wiki/Hamilton_College_(New_York)) in New York. While at Hamilton he joined the Delta Upsilon (http://www.mnaabr.com/wiki/Delta_Upsilon) Fraternity. He received a Juris Doctor (http://www.mnaabr.com/wiki/Juris_Doctor) (J.D.) in 1975 from Albany Law School (http://www.mnaabr.com/wiki/Albany_Law_School). Eventually, he settled in Mount Pleasant, Iowa (http://www.mnaabr.com/wiki/Mount_Pleasant,_Iowa), a small town in the southeastern portion of the state.

ايوب صابر
08-12-2011, 03:34 PM
غابرييلا ميسترال
يتمها: الاب ترك العائلة وهي في الثالثة ومات بعد ذلك.
مجالها: شاعرة فازت بجائزة نوبل .



تحسين الخطيب


[/URL] (http://www.mnaabr.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=38#)


الترجمة، من الإنجليزيّة، والتّقديم: تحسين الخطيب: كانت "غابرييلاّ ميسترال Gabriela Mistral" أوّل شاعرة أميركيّة لاتينيّة تفوز بجائزة نوبل في الأدب العام 1945.

بدأت كتابة الشّعر أثناء عملها كمعلّمة في مدرسة القرية وبعدhttp://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Culture/2008/1/thumbnails/T_ba97d33c-f9e0-4d27-94c4-daba98cb365d.gif علاقة حبّ جارفة مع "رُومِيليُو أُوريتَا"، موظّف شركة سكّة الحديد الذي انتحر، في العام 1909، بإطلاق الرّصاص على نفسه، بعد إدانته بالإختلاس، لتعيشَ، من بعده، حياة حزينة، متوحّدة، تّواقةً لأمومة ستحرم منها طيلةَ حياتها. عملتْ خلال الحرب العالميّة الثّانية قنصلاً فخريّاً لبلادها في البرازيل، فتقيم عُرى صداقة وثيقة مع الكاتب النّمساوي "شتيفان زفايغ" وزوجته، غير أنّ مأساة انتحارهما معاً في "ريو دي جينيرو" سنة 1942 قد بلغت من نفسها مبلغاً عظيماً أثّرَ على صحتها لاحقاً، ثمّ تكتمل فصول المأساة عنفاً بإقدام أبن أخيها "خوان ميغيل" على قتل نفسه. لم تتزوّج "ميسترال" أبداً، لكنّها تبنّتْ طفلاً سرعان ما يفارق الحياة أيضاً. وكأنّ كلّ شيء يقتربُ من هذه المرأة لا بُدّ أن يموت لتظلّ قصائدها طافحة بموت لا يُغيّب أشياءها بقدر ما يعيدها إلى الحياة ثانيةً! نُشرتْ قصائدها الأولى، في الصّحافة، العام 1905. ثمّ ظهرت في العام 1914 "سونيتاتُ الموت Sonetos de la muerte"؛ مجموعة قصائد حبّ في ذكرى الموتى نالتْ جائزة الشّعر في تشيلي فعمّ صيتُ "مسترال" أنحاء أميركا اللاتينيّة. غير أنّ كتابها الثّاني "يأس Desolacion" (1922)، القائم على ثيمتيّ الإيمان المسيحيّ والموت، قد قطف لها اعترافاً عالميّاً بها كواحدة من أبرز شعراء ذلك العصر. ظهرت مجموعتها الثّالثة "رِقّة Ternura" (1924)؛ كتابٌ هيمنت عليه ثيمة الطّفولة، ثمّ تنشرُ، سنة 1938، "تالا Tala" التي مازجتْ في قصائدها الميتافيزيقيّة بين الطّفولة وحنين مُضمَر إلى أمومة محرّمة حيث "الحياةُ حجٌّ غامضٌ يُفضِي ]الآن، وفيما مضى[ إلى الموت".

وُلدتْ "لُوثيلا جُوْدُوْي آلْكَايَاغَا Lucila Godoy Alcayaga" بِـ "بيكونَا Vicuna"، في تشيلي، سنة 1889، لأبوين من أصول هنديّة وباسْكِيّة. استلهمت اسمها الأدبيّ (غابرييلا ميتسرال) من اسميّ اثنين من أحبّ الشعراء إليها: الشاعر الايطاليّ "غابرييلّي دانّونْتْسِيو Gabriele D'Annunzio" (1863-1938)، والشّاعر الفرنسيّ، الحائز على جائزة نويل في الأدب للعام 1904، فريدريك ميسترال Frederic Mistral (1830-1914).

كان لها بالغ الأثر على "بابلو نيرودا" الذي قابلته حين درّستْ في "تيموكو" وهو لم يجاوز ألـ 16 بعد. ماتت بالسّرطان في العاشر من يناير سنة 1957، في "لونغْ آيلاند" قرب "نيو يورك". ثمّ نُقل جثمانها بطائرة أميركيّة رسميّة إلى "ليما" في "البيرو" لتنقل من هناك في شاحنة عسكريّة تشيليّة إلى موطنها، حيث احتشد في شوارع "سانتياغو" أكثر من نصف مليون مواطن ليرافقوا جثمان شاعرة وصفتها الأكاديميّة السويديّة بِـ "الملكة الرّوحية لأميركا اللاتينيّة" إلى مثواه الأخير في مرتع طفولتها، في القرية الجبليّة "مونتي غراندي"، حيث أوصتْ بأن تدفن هناك كي لا تنسى البلاد الأطفال الفقراء لهذه القرية الفقيرة المنعزلة. نُشرتْ أعمالها الشّعرية الكاملة العام 1958.


Gabriela Mistral (April 7, 1889 – January 10, 1957) was the [URL="http://www.mnaabr.com/wiki/Pseudonym"]pseudonym (http://www.mnaabr.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=38#) of Lucila de María del Perpetuo Socorro Godoy Alcayaga, a Chilean (http://www.mnaabr.com/wiki/Chile) poet (http://www.mnaabr.com/wiki/Poetry), educator, diplomat, and feminist (http://www.mnaabr.com/wiki/Feminism) who was the first Latin American (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin_America) to win the Nobel Prize in Literature (http://www.mnaabr.com/wiki/Nobel_Prize_in_Literature), in 1945. Some central themes in her poems are nature, betrayal, love, a mother's love, sorrow and recovery, travel, and Latin American identity as formed from a mixture of Native American and European influences. Gabriela Mistral was of Basque (http://www.mnaabr.com/wiki/Basque_people) and Mapuche (http://www.mnaabr.com/wiki/Mapuche) descent.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1)

Early life
Mistral was born in Vicuña, Chile (http://www.mnaabr.com/wiki/Vicu%C3%B1a,_Chile), but was raised in the small Andean (http://www.mnaabr.com/wiki/Andes) village of Montegrande, where she attended the Primary school (http://www.mnaabr.com/wiki/Primary_school) taught by her older sister, Emelina Molina. She respected her sister greatly, despite the many financial problems that Emelina brought her, in later years. Her father, Juan Gerónimo Godoy Villanueva, was also a schoolteacher. He abandoned the family before she was three years old, and died, long since estranged from the family, in 1911.

Throughout her early years she was never far from poverty. By age fifteen, she was supporting herself and her mother, Petronila Alcayaga, a seamstress, by working as a teacher's aide in the seaside town of Compañia Baja, near La Serena, Chile.
In 1904 Mistral published some early poems, such as Ensoñaciones ("Dreams"), Carta Íntima ("Intimate Letter") and Junto al Mar, in the local newspaper El Coquimbo: Diario Radical, and La Voz de Elqui using a range of pseudonyms and variations on her civil name.
Probably in about 1906, while working as a teacher, Mistral met Romelio Ureta, a railway worker, who killed himself in 1909. The profound effects of death were already in the poet's work; writing about his suicide (http://www.mnaabr.com/wiki/Suicide) led the poet to consider death and life more broadly than previous generations of Latin American poets.

While Mistral had passionate friendships with various men and women, and these impacted her writings, she was secretive about her emotional life.

ايوب صابر
08-16-2011, 07:46 AM
موسى عليه الســـلام

يتمه: مات الاب قبل الولاده.
مجاله : نبي الله.

حملت يوكابد بموسى واثناء الحمل توفى ابوه ولما ولدته خافت عليه وذلك بعد ان ذبح فرعون في طلبه سبعين الف ولد على ما يقولون فارتجفت امه خوفا ورعبا واشفقت عليها القابلة.
قال الثعلبي: وبقيت يوكابد ام موسى في جزع وخوف ووعدتها القابلة ان تكتم الامر. واضاف بعض الرواة: ان الحرس ابصر بالقابلة وهي تخرج من بيت ام موسى فاقتحموا المنزل ودون ان تشعر يوكابد لفت الوليد في خرقة ورمته في التنور.
فسألوا الحرس يوكابد عن سبب دخول القابلة قالت هي صديقة لي جاءت زائرة. ففتشوا المنزل ولم يعثروا على شيء ورأوا التنور والنار تلتهب فيه فلم يشكوا وخرجوا.
فاخرجته من التنور ولم يصب باذى بمشيئة الله ثم ان الله سبحانه وتعالى اوحى الى يوكابد ان ترضعه ثم تعد له تابوتا وتضعه فيه ثم تلقيه في اليم. وطمأنها الله بأنه سيرده اليها سالما بل سيختاره فيما بعد رسولا مبلغا لرسالات الله فاستسلمت لامر الله تعالى وفعلت ما امرها.

ايوب صابر
08-16-2011, 07:46 AM
النبي هارون

يتمه: يتم الاب في الطفولة المبكرة.
مجاله: نبي الله.
ولد هارون في العام الذي لا يُقتل فيه الأطفال. وهو اكبر من سيدنا موسى ومات ابوه قبل ان يولد سيدنا موسى عليه السلام.

ايوب صابر
08-16-2011, 07:47 AM
مطيع المصري..

يتمه: مات ابوه باكرا وتربى في ميتم
مجاله: موسيقار – من أوائل الموسيقيين السوريين.

حكاية إبداع منسية
مطيع المصري من أوائل الموسيقيين السوريين الذين درسوا الموسيقا دراسة أكاديمية، تعمق في الموسيقتين العربية والأوربية الكلاسيكية، فأبدع ألواناً جديدة من الأعمال الموسيقية والغنائية الممسرحة، أعطى الباليه والأوبريت، ولكن بلغته الخاصة التي فيها ملامح موسيقية عربية، وكان من أوائل من أدخل التوزيع الموسيقي بشكل علمي مدروس إلى الموسيقا العربية.

ومطيع المصري من مواليد حمص عام 1930، تَيتَّم باكراً، فتلقَّى دراسته الابتدائية في ميتم، وفيه بدأ تعامله مع الموسيقا من خلال الحفلات المدرسية، وكان عمره عشر سنوات، وعندما شبَّ قليلاً تعلم الموسيقا على يدِّ الموسيقي الإيطالي (قيصر تاديا) لمدة ثلاث سنوات. وفي عام 1948 انضم إلى فرقة موسيقا الجيش عازفاً على آلة الترومبيت، كما كان يجيد العزف على آلة الأبوا، واستمر في فرقة موسيقا الجيش حتى عام 1962، عندما أوفد ببعثة من وزارة الدفاع إلى القاهرة، فدرس في المعهد العالي للموسيقا قيادة الأوركستراالسيمفوني والتوزيع الموسيقي لمدة سنتين، وتخرج بامتياز.

بعد عودته من القاهرة، بدأ مطيع المصري مسيرته الإبداعية بشكل واسع، فانضم إلى فرقة أميَّة للفنون الشعبية، وشكَّل فيها كورالاً ضخماً، ولحَّن لها العديد من اللوحات الغنائية مثل (يامهرة خلف الجبل) و(ياخوي يارايح ع الشام) واللوحة التراثية التي ضمت الأهازيج (زينوا المرجة) و (شديت الهجن) و(الله الله يا مفرج المصايب)، وكانت معظم ألحانه التي بلغ عددها خمسين لحناً للكورال، وفي نفس الوقت تمَّ تعيينه رئيساً للفرقة الموسيقية للإذاعة والتلفزيون.
لكنَّ الاهتمام الأكبر لمطيع المصري كان في مجال الموسيقا الممسرحة، فركَّز اهتمامه نحو الأوبريت والباليه، وأول عمل لحَّنه في هذا المجال كان أوبريت (الأم والوطن) ، وحملت خطأ تسمية الأوبريت، فهي في الحقيقة باليه قدمتها فرقة أميَّة عام 1964 ونالت شهرة واسعة، وعرضت في دمشق وحلب وثلاث دول عربية هي تونس الجزائر والمغرب، ونالت اهتماماً كبيراً من الصحافة، وقصة الأوبريت مأخوذة عن رواية للكاتب الروسي مكسيم غوركي تحمل نفس التسمية، وتقع في خمسة فصول، أخرجها المخرج الروسي جيورجي باتارايا، وبلغ عدد العناصر المشاركة في أدائها مئة عنصر مابين راقص وكورال وموسيقي.

وتحكي الأوبريت قصة أم استشهد زوجها دفاعاً عن الوطن، وعندما يكبر أولادها يذهبون للدفاع عن الوطن أيضاً، وتصور الأوبريت مشاعر الأم نحو أولادها حتى يعودوا إليها منتصرين.

بعد (الأم والوطن) لحَّن مطيع المصري أوبريت (أفراح الريف)، التي وضع كلماتها الشاعر حامد حسن وقدمتها فرقة أمية أيضاً، والعمل الثالث له باليه (حكاية بلدي) التي قدمها التلفزيون، وتتناول المأساة الفلسطينية، ثم لحَّن أبريت (علاء الدين والسيف المسحور) التي أخرجها محمد الطيب وقدمتها فرقة أميَّة عام 1971؛ وشارك فيها كبار الممثلين مثل يعقوب أبو غزالة، هالة شوكت، عدد من المطربين منهم ياسين محمود وعبد الرزاق محمد، وآخر أعمال مطيع المصري كانت باليه (ديك الجن) التي قدمها المسرح العسكري عام 1981، وعرضت في خمسة عشر بلداً، ومن أعماله الأخرى أوبريتات (كان ياماكان) ، (ثورة الفلاح) ، (نبع الريحان) و(موسم الحب)
ومطيع المصري اتبع في وضع ألحانه أسلوب الموسيقا الكلاسيكية الأوربية، ونفذها مع أوركسترا كبيرة، ونجح في ذلك أيمّا نجاح، وموسيقاه لاتقل عن الأعمال الموسيقية للمؤلفين الكبار.
عام 1980 كوّضنَ مطيع المصري كورالاً كبيراً للمسرح العسكري، قدم من خلاله مجموعة من الأهازيج والأغنيات الشعبية موزعة وقدَّم عدة حفلات لاقت نجاحاً كبيراً.

لم يولِ مطيع المصري تلحين الأغنيات اهتماماً كبيراً، فكانت ألحانه فيها قليلة، فلحَّنَ لموفق بهجت عدة أغنيات منها (ع السيا السيا) و(عزي وبلادي سوريا) التي اعتمد في كلماتها على أهزوجة كانت تردد في المظاهرات؛ وتقول (عزيّ وبلادي سوريا/ الله يحميكي سوريا)، ولحَّن للمثل أحمد أيوب مونولوجاً ناقداً بعنوان (موقف باص)، وغنَّى ياسين محمود عدداً من ألحانه منها (واردة ع الميه)، ومن المطربين الذين غنَّوا ألحَّانه سحر، مصطفى نصري، فتى دمشق، مروان حسام الدين، الثلاثي الفني والثلاثي الأندلسي وغيرهم.
منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي توقَّف مطيع المصري عن العطاء بسبب الإهمال الذي تعرض له، ليرحل في العاشر من أيلول عام 2002.

المؤرخ الموسيقي: أحمد بوبس

ايوب صابر
08-16-2011, 07:48 AM
يوسف مالك

يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله : كاتب ومفكر.

علم من أعلام الفكر والسياسة الآشورية الكلدانية ونصير الامم والقوميات المضطهدة والمدافع الحر عن حقوق المظلومين والفدائي المتطوع الذي كرس حياته كلها خدمة لقضية شعبه بصلابة وثبات . لقد كان كاتبا ًَ وصحفيا ً وسياسيا ً , حيث ملأ بقلمه الجريء اعمدة الصحف وقد ادى به الى السجن والنفي كما انه كان على اطلاع باسرار السياسية البريطانية انذلك المعادية لنهضة الشعوب الشرقية المضطهدة بحكم وظيفته في دائرة الانتداب البريطانية , وقد خلف لنا ثروة ضخمة من المؤلفات القديمة منها :
* فواجع الانتداب في حكومة العراقية عام 1932
* الخيانة البريطانية للآشوريين
* سميل مقبرة الجبابرة المغرر بهم
* كردستان او بلاد الاكراد
هذا بالاضافة الى مقالات عديدة كتبها ونشرها في جريدته المشهورة " اثرا ــ الوطن " التي اسسها في لبنان عام 1938 وكانت تصدر بالسريانة والعربية والانكليزية والفرنسية , كما انه اصدر جريدة سياسية اسبوعية " الحرية " .
انه المناضل القومي والكاتب السياسي يوسف مالك الذي ولد بتلكيف في 15 آذار 1899 , انتقل والده ججو فرنسيس عطار الى بغداد وتوفى فيها فنشأ يوسف في كنف ال كلوزي الذي ربوه احسن تربية ومهدوا له سبيل التحصيل الدراسي فدخل كلية القديس يوسف في بغداد ودرس اللغات العربية والفرنسية والانكليزية والتركية . الا ان المدرسة ما لبثت ان اغلقت ابوابها بسبب الحرب العالمية الاولى فاضطر الى الالتحاق بمدرسة الرشيدية في العشار ( البصرة ) ثم بمدرسة الامريكان حتى عام 1915 عندما التحق بالجيشس الانكليزي بصفة مترجما ً غير محارب واصبح معاونا ً شخصيا ً للحاكم السياسي في سامراء وبغداد , واخيرا ً الموصل . وبعده بشهرين رسمه المفتش الاداري لمنصب قائمقام الشيخان فرفضه مفضلا ً النضال من اجل قضية شعبه على الامتيازات والاغراءات الوظيفية المادية . فعندما شعرت السلطات الحاكمة في بغداد بنشاطه اخذت تلاحقه مما اضطر للتنقل من قرية الى قرية وهو يبث دعوته بين سكان القرى المضطهدين عندما ضيقت السلطة الخناق عليه فاضطر لمغادرة بغداد الى حلب حيث حضر مؤتمرا ً كرديا ً ـ آشوريا ً , ثم ذهب الى بيروت والتقى مار شمعون عند عودته من جنيف عام 1932 , ثم اصدر المفوض السامي الفرنسي بضغط من الحكومة الملكية وسادتها الانكليز امرا ً بنفي يوسف مالك الى قبرص , وهناك التقى مار شمعون المنفي ايضا ً من قبل الحكومة العراقية بتدبير من الانكليز , وفي ايلول 1933 رحل الاثنان الى جنيف ليسا عدا في تنسيق القضية الآشورية امام عصبة الامم , ثم عاد يوسف مالك الى بيروت , حتى اسلم روحه الطاهرة لخالقها يوم 26 حزيران 1959 في ديار الغربة بعيدا ً عن الوطن والاهل , اقام اصدقاء الفقيد ومعارفه حفلا ً تأبينيا ً ضم اركان السفارات العراقية والايرانية واليونانية في بيروت وعدد كبير من الشخصيات اللبنانية الرسمية ومراسلي الصحف اللبنانية والاجنبية وقد افتتحت الحفل الاميرة روشن بدرخان ثم تعاقب الخطباء يحددون مناقب الفقيد الراحل يوسف مالك منهم ريمون لوار نقيب مراسلي الصحف الاجنبية ويوسف كتو وعبد الله الحاج والاب اوغسطين صادق وغيرهم .
توفي مالك يوسف عام 1959.

ايوب صابر
08-16-2011, 07:49 AM
حنا سلمان

يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله: اديب.

ولد حنا سلمان في قرية معسرتا ( تركيا ) عام 1911 هاجر مع والدته واخوته الى أضنة منضما الى رتل الايتام بعد الحرب العالمية الاولى .
تلقى علومه الابتدائية في ميتم أضنة ثم انتقل الى بيروت ودرس في ميتمها اللغات السريانية والعربية والفرنسية وتخرج بتفوق والتحق بالجامعة الامريكية فحاز على أجازتها وبدأ عمله بالتدريس أولا ثم انطلق الى الجزيرة فأسس في قرية تل تمر مدرسة ، وادارها لغاية 1945 حيث استلم ادارة المدارس في القامشلي عام 1946 نظم خلالها امورها وفق أحدث الطرق ثم عين مديرا عاما للمصالح الزراعية استلم بعدها ادارة مؤسسة كهرباء القامشلي المساهمة وشارك مع زميله المحامي سعيد ابو الحسن ويعقوب شلمى في اصدار مجلة الخابور ، ثم عاد الى بيروت منصرفا الى التعليم في الجامعة الامريكية وتوفي في 27 ـ 11 ـ 1981 .

كانت لحنا سلمان احلام وطموحات جامحة نحو الافضل يشاركه في هذه الخصلة زملاؤه من الرعين الاول من ميتم اضنة .

وكان قد سبقه الى ذلك الاستاذ شكري جرموكلي مدير مدارس القامشلي ولحق بهم اخرون مثل يوحانون قاشيشو ومنصور شيلازي وشكري دراقجي وسواهم كثيرون .
كنت تقرأ في عيونهم الثورة ، يسابقون ، يسابقون الزمن ، يسبحون ضد التيار احيانا معتمدين على فكرهم وجو الحرية الذي منحته لهم البلاد التي نزحوا اليها مع ابناء جلدتهم ، وكانوا حيثما تواجدوا استقطبوا المئات من المؤيدين لافكارهم ولا سيما الشبيبة ، وكان هؤلاء يركضون ورائهم لاهثين وسعداء في الوقت نفسه لمواكبتهم المسيرة التقدمية لهؤلاء الرواد .

كانوا يحلمون بمركز مرموق لمؤسسات شعبهم وأمتهم ، مؤسسات عصرية يديرها علمانيون أفذاذ ، وبكنيسة كما في العصور الذهبية يدير دفتها رعاة صالحين وعلماء في نفس الوقت ، ولمس بان سلمان كان شماسا انجيليا فذا .
هذا وقد تميز الملفان حنا سلمان بموهبة الخطابة ارتجالا وكان يخاطب سامعيه ببلاغة وعمق وطلاقة ، وقد خطب أمام اول رئيس لسوريا المستقلة شكري القوتلي يوم زار القامشلي لاول مرة .

فأعجب بالخطيب الشاب . وقد كتب حنا سلمان النثر والشعر ، وألف كتاب ( ثمرات المعهد السرياني ) وكتاب لتعليم اللغة السريانية بالاشتراك مع الاديب القدير يوحانون قاشيشو طبع في القامشلي سنة 1951 .
وله اكثر من مائة قصيدة كما ترجم رواية ( جنفياف ) من الفرنسية الى السريانية ( ما زالت محفوظة ) هذا عدا عن عشرات المقالات بعدة لغات نشرت تباعا في مجلات وجرائد عدة

ايوب صابر
08-16-2011, 07:50 AM
جوزي فيلبي ماريانو جالفيز
يتمه: لقيط ترك امام منزل احد الناس واعطاه هذا بدوره الى احد اغنى العائلات حيث تم تبنيه.
مجاله: قائد – رئيس دولة غواتيمالا
José Felipe Mariano Gálvez (b. ca. 1794, d. March 29, 1862, Mexico (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexico)) was a jurist and Liberal politician in Guatemala (http://en.wikipedia.org/wiki/Guatemala). For two consecutive terms from August 28, 1831 to March 3, 1838 he was chief of state of the State of Guatemala, within the Federal Republic of Central America (http://en.wikipedia.org/wiki/Federal_Republic_of_Central_America)
Born in the 1790s (some historians give the date August 29, 1790, others May 26, 1794), Gálvez was a foundling left in a basket at the house of Fray Toribio Carvajal. Carvajal gave the child in adoption to the family of Gertrudis Gálvez, one of the wealthiest families of the time, and he received their name. He dedicated himself to study, first at the convent school in Guatemala City and then in the law school at the Universidad de San Carlos de Guatemala (http://en.wikipedia.org/wiki/Universidad_de_San_Carlos_de_Guatemala). He received a doctorate on December 16, 1819.
In the city council of Guatemala City (http://en.wikipedia.org/wiki/Guatemala_City) he introduced the motion to end the war between Guatemala and El Salvador (http://en.wikipedia.org/wiki/El_Salvador). He served as a private counselor to Gabino Gaínza (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabino_Ga%C3%ADnza) during his administration of the State of Guatemala, and it is probably due to his influence that the latter did not strenuously oppose the popular movement for liberty. After independence, Gálvez favored annexation of Guatemala to Mexico. When the first federal Congress of Central America met in Guatemala in 1825, he was one of the deputies, and he became president of the Congress. In the civil war of 1826, Gálvez took part with the Federalists and headed a revolutionary movement against the Unitarian government, which, though promptly suppressed, hastened the invasion of Guatemala by federalist Francisco Morazán (http://en.wikipedia.org/wiki/Francisco_Moraz%C3%A1n). Gálvez joined Morazán's forces in Ahuachapare (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ahuachapare&action=edit&redlink=1).

ايوب صابر
08-16-2011, 07:51 AM
بنيتو جوراز
يتمه: مات ابواه وعمره ثلاث سنوات
مجاله:قائد –رئيس المكسيكل لعدة مرات.

Benito Juárez (Spanish pronunciation: ; March 21, 1806 - July 18, 1872) born Benito Pablo Juárez García, was a Mexican (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexican_people) lawyer (http://en.wikipedia.org/wiki/Lawyer) and politician (http://en.wikipedia.org/wiki/Politician) of Zapotec (http://en.wikipedia.org/wiki/Zapotec_people) origin from Oaxaca (http://en.wikipedia.org/wiki/Oaxaca) who served five terms as president of Mexico (http://en.wikipedia.org/wiki/President_of_Mexico): 1858–1861 as interim, 1861–1865, 1865–1867, 1867–1871 and 1871–1872.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-Presidencia-2)
Benito Juárez was the first Mexican leader who did not have a military background, and also the first full-blooded indigenous national (http://en.wikipedia.org/wiki/Indigenous_peoples_of_Mexico) ever to serve as President of Mexico and to lead a country in the Western Hemisphere.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He resisted the French occupation (http://en.wikipedia.org/wiki/French_intervention_in_Mexico), overthrew the Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Second_Mexican_Empire), restored the Republic, and used liberal (http://en.wikipedia.org/wiki/Liberalism) efforts to modernize the country.
Juárez was born in the village of San Pablo Guelatao, Oaxaca (http://en.wikipedia.org/wiki/Oaxaca) on March 21, 1806, located in the mountain range now known as the "Sierra Juárez (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Sucky_Five,_Oaxaca&action=edit&redlink=1)". His parents, Marcelino Juárez and Brígida Ibañes, were peasants (http://en.wikipedia.org/wiki/Peasant) who both died when he was three years old. Shortly after, his grandparents died as well, and his uncle then raised him.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-early_years-4) He described his parents as "indios de la raza primitiva del país," that is, "Indians (http://en.wikipedia.org/wiki/Indigenous_peoples_of_the_Americas) of the original race of the country."[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-early_years-4) He worked in the corn fields and as a shepherd until the age of 12, when he walked to the city of Oaxaca de Juárez (http://en.wikipedia.org/wiki/Oaxaca_de_Ju%C3%A1rez) to attend school.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-Presidencia-2) At the time, he was illiterate and could not speak Spanish, only Zapotec (http://en.wikipedia.org/wiki/Zapotec_languages).
In the city, where his sister worked as a cook, he took a job as a domestic servant for Antonio Maza.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Juarez#cite_note-Presidencia-2) A lay Franciscan, Antonio Salanueva, was impressed with young Benito's intelligence and thirst for learning, and arranged for his placement at the city's seminary. He studied there but decided to pursue law rather than the priesthood. He graduated from the seminary in 1827 and went on to gain a degree in law. In 1843 Benito married Margarita Maza (http://es.wikipedia.org/wiki/Margarita_Maza).

ايوب صابر
08-16-2011, 07:51 AM
بن ولتر هوبر

يتمه: لقيط تربى في ميتم.
مجاله: قائد- حاكم ولاية تنسي

Ben Walter Hooper (October 13, 1870 – April 18, 1957) was governor (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Governors_of_Tennessee) of the U.S. state (http://en.wikipedia.org/wiki/U.S._state) of Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Tennessee) from 1911 to 1915.
Hooper, who was of illegitimate (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimacy) birth, spent part of his childhood in an orphanage (http://en.wikipedia.org/wiki/Orphanage), was unofficially "adopted (http://en.wikipedia.org/wiki/Adoption)" by members of his rural (http://en.wikipedia.org/wiki/Rural) Baptist (http://en.wikipedia.org/wiki/Baptist) church (http://en.wikipedia.org/wiki/Church_(building)), and was belatedly acknowledged by his natural father, a prominent physician (http://en.wikipedia.org/wiki/Medical_doctor). He was a native of Newport (http://en.wikipedia.org/wiki/Newport,_Tennessee) in Cocke County, Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/Cocke_County,_Tennessee). He was admitted to the bar (http://en.wikipedia.org/wiki/Bar_(law)) in 1894, and served in the state legislature (http://en.wikipedia.org/wiki/Legislature). He was a captain of the 6th U.S. Volunteer Infantry in the Spanish-American War (http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish-American_War) of 1898, and nominated by the Republicans (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Republican_Party) for governor (http://en.wikipedia.org/wiki/Governor) in 1910 over Alfred A. Taylor (http://en.wikipedia.org/wiki/Alfred_A._Taylor). His initial Democratic (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Democratic_Party) opponent, incumbent Governor Malcolm R. Patterson (http://en.wikipedia.org/wiki/Malcolm_R._Patterson), despite winning the nomination withdrew from race due to diffences among Democrats, which in turn led to the nomination of United States Senator (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Senator) and three-term former governor (http://en.wikipedia.org/wiki/Governor) Robert Love Taylor (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Love_Taylor), younger brother of Alf Taylor (http://en.wikipedia.org/wiki/Alfred_A._Taylor).
Then the Prohibition (http://en.wikipedia.org/wiki/Prohibition) issue badly split the Democrats and a faction of them called "Independents" endorsed Hooper, the challenger for governor, leading to his election. During legislative sessions Hooper's administration employed armed guards. Nonetheless, he was reelected in 1912, but was subsequently defeated for a third term in 1914 by Democrat Thomas C. Rye (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_C._Rye), a Prohibition advocate. During his terms, early child labor (http://en.wikipedia.org/wiki/Child_labor) laws were enacted and school attendance was made compulsory for young children provided that they lived within a realistic walking distance of a school. The method of the death penalty (http://en.wikipedia.org/wiki/Death_penalty) was changed from hanging (http://en.wikipedia.org/wiki/Hanging) to electrocution (http://en.wikipedia.org/wiki/Electric_chair).
Hooper continued the practice of law (http://en.wikipedia.org/wiki/Law) after his time as governor and maintained a keen interest in public affairs and Republican politics until just before his death in 1957. He wrote an autobiography (http://en.wikipedia.org/wiki/Autobiography), The Unwanted Boy, and was widely regarded in East Tennessee (http://en.wikipedia.org/wiki/East_Tennessee) as an inspirational figure.

ايوب صابر
08-16-2011, 07:52 AM
هو ليونارد
يتمه: تم التخلي عنه لتربيه عائلة keyes
مجاله: اديب - ايرلندي

Hugh Leonard (9 November 1926 – 12 February 2009) was an Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_ethnicity) dramatist (http://en.wikipedia.org/wiki/Dramatist), television writer (http://en.wikipedia.org/wiki/Television_writer) and essayist (http://en.wikipedia.org/wiki/Essayist). In a career that spanned 50 years, Leonard wrote more than 18 plays, two volumes of essays and two autobiographies, one novel and numerous screenplays and teleplays, as well as writing a regular newspaper column

Leonard was born in Dublin as John Joseph Byrne, but was put up for adoption. Raised in Dalkey (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalkey), a suburb of Dublin, by Nicholas and Margaret Keyes, he changed his name to John Keyes Byrne. For the rest of his life, despite the pen name of "Hugh Leonard" which he later adopted and became well known by, he invited close friends to call him "Jack".[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-2)
Leonard was educated at the Harold Boys' National School, Dalkey, and Presentation College (http://en.wikipedia.org/wiki/Presentation_College), Glasthule, winning a scholarship to the latter.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3) He worked as a civil servant, for 14 years. During that time he both acted in and wrote plays for community theatre groups.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-nyt-1)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3) His first play to be professionally produced was The Big Birthday Suit, which was mounted by the Abbey Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Abbey_Theatre) in Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin) in 1956. After that his plays were produced regularly by Dublin's theatres.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-nyt-1)
He moved to Manchester (http://en.wikipedia.org/wiki/Manchester) for a while, working for Granada Television (http://en.wikipedia.org/wiki/Granada_Television) before returning to Ireland in 1970. There he settled in Dalkey.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)
During the 1960s and 1970s, Leonard adapted a number of classic novels for British television. In 1969, he won a Jacob's Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Jacob%27s_Award) for his TV scripts for Nicholas Nickleby (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Life_and_Adventures_of_Nicholas_Nickleby_(film )) and Wuthering Heights (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights). He wrote the script for the RTÉ (http://en.wikipedia.org/wiki/Radio_Telef%C3%ADs_%C3%89ireann) adaptation of Strumpet City (http://en.wikipedia.org/wiki/Strumpet_City) by James Plunkett (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Plunkett).[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-rte-death-announced-4)
Three of Leonard's plays have been presented on Broadway (http://en.wikipedia.org/wiki/Broadway_theatre): The Au Pair Man (1973), which starred Charles Durning (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Durning) and Julie Harris (http://en.wikipedia.org/wiki/Julie_Harris); Da (http://en.wikipedia.org/wiki/Da) (1978); and A Life (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Life) (1980).[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-5) Of these, Da, which originated off-off-Broadway at the Hudson Guild Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Hudson_Guild) before transferring to the Morosco Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Morosco_Theatre), was the most successful, running for 20 months and 697 performances, then touring the United States for ten months.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-6) It earned Leonard both a Tony Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Tony_Award) and a Drama Desk Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Drama_Desk_Award) for Best Play.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-7) It was made into a film (http://en.wikipedia.org/wiki/Da_(film)) in 1988, starring Martin Sheen (http://en.wikipedia.org/wiki/Martin_Sheen) and Barnard Hughes (http://en.wikipedia.org/wiki/Barnard_Hughes), who reprised his Tony Award-winning Broadway performance.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-8)
In 1984 Leonard discovered his accountant Russell Murphy had embezzled IR₤ (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_pound)258,000 from him.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3) Leonard was particularly upset that Murphy had used his money to take clients to the theatre and purchased expensive seats at some of Leonard's plays.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-telegraph-obituary-3)
Leonard wrote two volumes of autobiography, Home Before Night (1979) and Out After Dark (1989).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0) Some of his essays and journalism were collected in Leonard's Last Book (1978) and A Peculiar People and Other Foibles (1979). In 1992 the Selected Plays of Hugh Leonard was published. Until 2006 he wrote a humorous weekly column, "The Curmudgeon", for the Irish Sunday Independent (http://en.wikipedia.org/wiki/Sunday_Independent) newspaper. He had a passion for cats and restaurants, and an abhorrence of broadcaster Gay Byrne (http://en.wikipedia.org/wiki/Gay_Byrne).[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-name1-9)
Even after retiring as a Sunday Independent columnist, Leonard displayed an acerbic humour. In an interview with Brendan O'Connor (http://en.wikipedia.org/wiki/Brendan_O%27Connor_(journalist)), he was asked if it galled him that Gay Byrne was now writing his old column. His reply was, "It would gall me more if he was any good at it."[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-name1-9) Leonard was a patron of the Dublin Theatre Festival.
In 1994, Leonard appeared in a televised interview with Gerry Adams (http://en.wikipedia.org/wiki/Gerry_Adams), president of Sinn Féin (http://en.wikipedia.org/wiki/Sinn_F%C3%A9in), an Irish political party associated with the Provisional Irish Republican Army (http://en.wikipedia.org/wiki/Provisional_Irish_Republican_Army).[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-latelate-10) Leonard had long been an opponent of political violence and a critic of the IRA.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-irish-times-obituary-0) However on the show and afterwards he was criticized for being "sanctimonious and theatrical" towards Adams; at one point he referred to Sinn Féin (http://en.wikipedia.org/wiki/Sinn_F%C3%A9in) as "dogs".
Hugh Leonard- Odd Man In, a film on his life and work was shown on RTÉ in March 2009
Leonard died in his hometown, Dalkey (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalkey), aged 82, after a long illness,[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-BBC-11) leaving €1.5 million in his will.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-12)
Works

Plays
· The Big Birthday Suit (1956)[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-13)
· A Leap in the Dark (1957)
· Stephen D [15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Leonard#cite_note-14) (1962)
· The Poker Session (1964)
· Mick and Mick (1966)
· The Late Arrival of Incoming Aircraft (1968)
· The Patrick Pearse Motel (1971)
· The Au Pair Man (1974)
· Da (http://en.wikipedia.org/wiki/Da_(play)) (1975)
· Time Was (1980)
· A Life (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Life) (1981)
· Summer
· Suburb of Babylon (three one-act plays) (1983)
o "A Time of Wolves and Tigers"
o "Nothing Personal"
o "The Last of the Last of the Mohicans"
· Pizazz: (three one-act plays) (1986)
o "A View from the Obelisk"
o "Roman Fever"
o "Pizazz"
· Moving (1994)
Novel
· Parnell and the Englishwoman (1992)
Essays
· Rover and Other Cats (1972)
· Leonard's Last Book (1978)
· A Peculiar People and Other Foibles (1979)
Autobiography
· Home Before Night (1979)
· Out After Dark (1989)

ايوب صابر
08-16-2011, 07:53 AM
اندي ماكناب
يتمه: عثر عليه على درج احدى المستشفايت وتم تبنيه من قبل احدى العائلات.
مجاله: روائي انجليزي.


Andy McNab

Sergeant (http://en.wikipedia.org/wiki/Sergeant) ‘Andy McNab’ DCM (http://en.wikipedia.org/wiki/Distinguished_Conduct_Medal)MM (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_Medal) (born 28 December 1959) is the pseudonym[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-0) of an English novelist and former SAS (http://en.wikipedia.org/wiki/Special_Air_Service) operative and soldier.
McNab came into public prominence in 1993, when he published his account of the failed Special Air Service (http://en.wikipedia.org/wiki/Special_Air_Service) (SAS) patrol, Bravo Two Zero (http://en.wikipedia.org/wiki/Bravo_Two_Zero) for which he was awarded the Distinguished Conduct Medal (http://en.wikipedia.org/wiki/Distinguished_Conduct_Medal) in 1991.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-1) He had previously received the Military Medal (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_Medal) in 1980, awarded for an action whilst serving with the Royal Green Jackets (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Green_Jackets) in Northern Ireland during 1979.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-nuzhound.com-2)
In addition to Bravo Two Zero (http://en.wikipedia.org/wiki/Bravo_Two_Zero_(1993_novel)) he has written two other autobiographies and a number of fiction books
McNab was born on 28 December 1959. Found abandoned on the steps of Guy's Hospital (http://en.wikipedia.org/wiki/Guy%27s_Hospital) in Southwark (http://en.wikipedia.org/wiki/London_Borough_of_Southwark), he was brought up in Peckham (http://en.wikipedia.org/wiki/Peckham), with his adoptive family. He did not do well in school and started just doing odd jobs, usually for friends and relatives, and was partly inspired to join the British Army (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Army) because of his brother's time in the army.
He was involved in petty criminality until being arrested for burglary. In 1976, shortly after his arrest, he aspired to a career as an army pilot, but failed the entry test. In the same year, he enlisted with the Royal Green Jackets (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Green_Jackets) at the age of sixteen.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Andy_McNab#cite_note-andymcnab.co.uk-3)

==.

ايوب صابر
08-16-2011, 07:57 AM
جيمز البرت متشنر

يتمه: لم يعرف متشنر ابواه ولا يعرف تحديدا متى ولد وتبنته امرأة.
مجاله: اديب امريكي.
James Albert Michener ( / (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English)ˈ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)m (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)ɪ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)tʃ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)n (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)ər (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English#Key)/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English);[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-0) February 3, 1907 – October 16, 1997)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-nytimesobit-1) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) author of more than 40 titles, the majority of which were sweeping sagas, covering the lives of many generations in particular geographic locales and incorporating historical facts into the stories. Michener was known for the meticulous research behind his work.
Michener's major books include Tales of the South Pacific (http://en.wikipedia.org/wiki/Tales_of_the_South_Pacific) (for which he won the Pulitzer Prize for Fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Pulitzer_Prize_for_Fiction) in 1948), Hawaii (http://en.wikipedia.org/wiki/Hawaii_(novel)), The Drifters (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Drifters_(novel)), Centennial (http://en.wikipedia.org/wiki/Centennial_(novel)), The Source (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Source_(novel)), The Fires of Spring (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Fires_of_Spring), Chesapeake (http://en.wikipedia.org/wiki/Chesapeake_(novel)), Caribbean (http://en.wikipedia.org/wiki/Caribbean_(novel)), Caravans (http://en.wikipedia.org/wiki/Caravans_(novel)), Alaska (http://en.wikipedia.org/wiki/Alaska_(novel)), Texas (http://en.wikipedia.org/wiki/Texas_(novel)), and Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/Poland_(novel)). His nonfiction works include the 1968 Iberia (http://en.wikipedia.org/wiki/Iberia_(book)) about his travels in Spain and Portugal, his 1992 memoir The World Is My Home (http://en.wikipedia.org/wiki/The_World_Is_My_Home), and Sports in America. Return to Paradise (http://en.wikipedia.org/wiki/Return_to_Paradise_(novel)) combines fictional short stories with Michener's factual descriptions of the Pacific areas where they take place
Michener wrote that he did not know who his biological parents were or exactly when or where he was born.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-nytimesobit-1) He was raised a Quaker (http://en.wikipedia.org/wiki/Religious_Society_of_Friends) by an adoptive mother, Mabel Michener, in Doylestown (http://en.wikipedia.org/wiki/Doylestown,_Pennsylvania), Bucks County (http://en.wikipedia.org/wiki/Bucks_County,_Pennsylvania), Pennsylvania (http://en.wikipedia.org/wiki/Pennsylvania).
After graduating Phi Beta Kappa (http://en.wikipedia.org/wiki/Phi_Beta_Kappa)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-2) and summa cum laude (http://en.wikipedia.org/wiki/Summa_cum_laude) in 1929 from Swarthmore College (http://en.wikipedia.org/wiki/Swarthmore_College) in English and psychology, he traveled and studied in Europe for two years. Michener then took a job as a high school English teacher at Hill School in Pottstown, Pennsylvania (http://en.wikipedia.org/wiki/Pottstown,_Pennsylvania). From 1933 to 1936 he taught English at George School (http://en.wikipedia.org/wiki/George_School), in Newtown, Pennsylvania (http://en.wikipedia.org/wiki/Newtown,_Bucks_County,_Pennsylvania), then attended Colorado State Teachers College (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Northern_Colorado) (now the University of Northern Colorado (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Northern_Colorado) in Greeley (http://en.wikipedia.org/wiki/Greeley,_Colorado), Colorado (http://en.wikipedia.org/wiki/Colorado)), earned his master's degree, and taught there for several years. The library at the University of Northern Colorado is named for him. In 1935 Michener married Patti Koon. He went to Harvard (http://en.wikipedia.org/wiki/Harvard) for a one-year teaching stint from 1939 to 1940 and left teaching to join Macmillan Publishers (http://en.wikipedia.org/wiki/Macmillan_Publishers) as their social studies education editor.
Michener was called to active duty during World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II) in the United States Navy. He traveled throughout the South Pacific on various missions that were assigned to him because his base commanders thought he was the son of Admiral Marc Mitscher (http://en.wikipedia.org/wiki/Marc_Mitscher).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_A._Michener#cite_note-3) His travels became the setting for his breakout work Tales of the South Pacific (http://en.wikipedia.org/wiki/Tales_of_the_South_Pacific).
In 1960, Michener was chairman of the Bucks County (http://en.wikipedia.org/wiki/Bucks_County) committee to elect John F. Kennedy (http://en.wikipedia.org/wiki/John_F._Kennedy). In 1962, he unsuccessfully ran as a Democratic candidate for a seat in the U.S. House of Representatives (http://en.wikipedia.org/wiki/U.S._House_of_Representatives) from Pennsylvania, a decision he later considered a misstep. "My mistake was to run in 1962 as a Democratic candidate for Congress. [My wife] kept saying, 'Don't do it, don't do it.' I lost and went back to writing books." Michener was later Secretary for the 1967–68 Pennsylvania Constitutional Convention.

ايوب صابر
08-16-2011, 07:58 AM
سير هنري مورتن ستنالي
يتمه: لقيط لا يعرف ابوه ومات من يعتقد انه ابوه بعد اسابيع من ولادته
مجاله: صحفي ومستشكف من ويلز.

Sir Henry Morton Stanley, GCB (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_the_Bath), born John Rowlands (28 January 1841 – 10 May 1904), was a Welsh (http://en.wikipedia.org/wiki/Wales) journalist and explorer (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_explorers) famous for his exploration of Africa (http://en.wikipedia.org/wiki/Africa) and his search for David Livingstone (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Livingstone).
Stanley is often remembered for the words uttered to Livingstone upon finding him: "Dr. Livingstone, I presume?", although there is some question as to authenticity of this now famous greeting. His legacy of death and destruction in the Congo region is considered an inspiration for Joseph Conrad (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Conrad)'s Heart of Darkness (http://en.wikipedia.org/wiki/Heart_of_Darkness), detailing atrocities inflicted upon the natives.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Morton_Stanley#cite_note-0)
When Stanley was born in Denbigh (http://en.wikipedia.org/wiki/Denbigh), Wales (http://en.wikipedia.org/wiki/Wales), his mother, Elizabeth Parry, was just 19 years old. He never knew his father who died within a few weeks of his birth;[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Morton_Stanley#cite_note-1) there is some doubt as to his true parentage.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Morton_Stanley#cite_note-2) His parents were unmarried, so his birth certificate (http://en.wikipedia.org/wiki/Birth_certificate) refers to him as a bastard (http://en.wikipedia.org/wiki/Bastard_(Law_of_England_and_Wales)) and the stigma (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_stigma) of illegitimacy (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimacy) weighed heavily upon him all his life.
Originally taking his father's name of Rowlands, Stanley was brought up by his grandfather until the age of five. When his guardian died, Stanley stayed at first with cousins and nieces for a short time, but was eventually sent to St. Asaph (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Asaph) Union Workhouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Workhouse) for the poor, where overcrowding and lack of supervision resulted in frequent abuse by the older boys. When he was ten, his mother and two siblings stayed for a short while in this workhouse, without Stanley realising who they were. He stayed until the age of 15. After completing an elementary education, he was employed as a pupil teacher in a National School (http://en.wikipedia.org/wiki/National_school_(England_and_Wales)).

ايوب صابر
08-16-2011, 07:59 AM
دايل وازرمان
يتمه: تيتم وهو في سن التاسعة. وتربى في ميتم
مجاله: كاتب مسرحي امريكي.

Dale Wasserman (November 2, 1914 – December 21, 2008) was an American (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States) playwright (http://en.wikipedia.org/wiki/Playwright). [1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Dale_Wasserman#cite_note-0)
Dale Wasserman was born in Rhinelander, Wisconsin (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhinelander,_Wisconsin), and was orphaned at the age of nine. He lived in a state orphanage and with an older brother in South Dakota (http://en.wikipedia.org/wiki/South_Dakota) before he "hit the rails". He later said:

I'm a self-educated hobo. My entire adolescence was spent as a hobo, riding the rails and alternately living on top of buildings on Spring Street in downtown Los Angeles (http://en.wikipedia.org/wiki/Los_Angeles). I regret never having received a formal education. But I did get a real education about human nature.[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Dale_Wasserman#cite_note-1)

ايوب صابر
08-16-2011, 07:59 AM
جورج واشنطن كارفر

يتمه: يتم الاب والام وتم تبنيه من قبل عائلة المانية وهو من اصول افريقية.
مجاله: عالم ومخترع امريكي.
George Washington Carver (January 1864[ (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-gwcnps-0) – January 5, 1943), was an American scientist (http://en.wikipedia.org/wiki/Scientist), botanist (http://en.wikipedia.org/wiki/Botanist), educator (http://en.wikipedia.org/wiki/Educator), and inventor (http://en.wikipedia.org/wiki/Inventor). The exact day and year of his birth are unknown; he is believed to have been born into slavery in Missouri in January of 1864.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-gwcnps-0)
Carver's reputation is based on his research into and promotion of alternative crops (http://en.wikipedia.org/wiki/Crop_(agriculture)) to cotton, such as peanuts (http://en.wikipedia.org/wiki/Peanut), soybeans (http://en.wikipedia.org/wiki/Soybeans) and sweet potatoes (http://en.wikipedia.org/wiki/Sweet_potatoes), which also aided nutrition for farm families. He wanted poor farmers to grow alternative crops both as a source of their own food and as a source of other products to improve their quality of life. The most popular of his 44 practical bulletins for farmers contained 105 food recipes using peanuts.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-105ways-2) He also developed and promoted about 100 products made from peanuts that were useful for the house and farm, including cosmetics (http://en.wikipedia.org/wiki/Cosmetics), dyes (http://en.wikipedia.org/wiki/Dyes), paints (http://en.wikipedia.org/wiki/Paints), plastics (http://en.wikipedia.org/wiki/Plastics), gasoline (http://en.wikipedia.org/wiki/Gasoline), and nitroglycerin (http://en.wikipedia.org/wiki/Nitroglycerin). He received numerous honors for his work, including the Spingarn Medal (http://en.wikipedia.org/wiki/Spingarn_Medal) of the NAACP (http://en.wikipedia.org/wiki/NAACP).
During the Reconstruction (http://en.wikipedia.org/wiki/Reconstruction_era_of_the_United_States)-era South, monoculture (http://en.wikipedia.org/wiki/Monoculture) of cotton (http://en.wikipedia.org/wiki/Cotton) depleted the soil (http://en.wikipedia.org/wiki/Soil) in many areas. In the early 20th century, the boll weevil (http://en.wikipedia.org/wiki/Boll_weevil) destroyed much of the cotton crop, and planters and farm workers suffered. Carver's work on peanuts was intended to provide an alternative crop.
He was recognized for his many achievements and talents. In 1941, Time (http://en.wikipedia.org/wiki/Time_(magazine)) magazine dubbed Carver a "Black Leonardo", a reference to the Renaissance Italian polymath (http://en.wikipedia.org/wiki/Polymath), Leonardo da Vinci (http://en.wikipedia.org/wiki/Leonardo_da_Vinci).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-time_article1-3)
Carver was born into slavery (http://en.wikipedia.org/wiki/Slavery) in Diamond Grove, Newton County (http://en.wikipedia.org/wiki/Newton_County,_Missouri), near Crystal Place, now known as Diamond (http://en.wikipedia.org/wiki/Diamond,_Missouri), Missouri (http://en.wikipedia.org/wiki/Missouri), possibly in 1864 or 1865, though the exact date is not known.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-5) His master, Moses Carver (http://en.wikipedia.org/wiki/Moses_Carver), was a German American (http://en.wikipedia.org/wiki/German_American) immigrant who had purchased George's parents, Mary and Giles, from William P. McGinnis on October 9, 1855, for $700. Carver had 10 sisters and a brother, all of whom died prematurely.
When George was only a week old, George, a sister, and his mother were kidnapped by night raiders from Arkansas (http://en.wikipedia.org/wiki/Arkansas). George's brother, James, was rushed to safety from the kidnappers.[ The kidnappers sold the slaves in Kentucky (http://en.wikipedia.org/wiki/Kentucky). Moses Carver hired John Bentley to find them, but he located only the infant George. Moses negotiated with the raiders to gain the boy's return. and rewarded Bentley.
After slavery was abolished, Moses Carver and his wife Susan raised George and his older brother James as their own children.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Washington_Carver#cite_note-Pioneers-6) They encouraged George to continue his intellectual pursuits, and "Aunt Susan" taught him the basics of reading and writing.

ايوب صابر
08-16-2011, 08:00 AM
جين بابتست المبارت

يتمه:لقيط ترك على درج احد الكنائس في باريس
مجاله: عالم فيزياء.

Jean-Baptiste le Rond d'Alembert (French pronunciation (16 November 1717 – 29 October 1783) was a French mathematician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mathematician), mechanician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mechanics), physicist (http://en.wikipedia.org/wiki/Physicist), philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosopher), and music theorist (http://en.wikipedia.org/wiki/Music_theorist). He was also co-editor with Denis Diderot (http://en.wikipedia.org/wiki/Denis_Diderot) of the Encyclopédie (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclop%C3%A9die). D'Alembert's formula (http://en.wikipedia.org/wiki/D%27Alembert%27s_formula) for obtaining solutions to the wave equation (http://en.wikipedia.org/wiki/Wave_equation) is named after him.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean_le_Rond_d%27Alembert#cite_note-0)
Childhood

Born in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris), d'Alembert was the illegitimate child (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimate_child) of the writer Claudine Guérin de Tencin (http://en.wikipedia.org/wiki/Claudine_Gu%C3%A9rin_de_Tencin) and the chevalier Louis-Camus Destouches (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis-Camus_Destouches), an artillery (http://en.wikipedia.org/wiki/Artillery) officer. Destouches was abroad at the time of d'Alembert's birth, and a couple of days after birth his mother left him on the steps of the Saint-Jean-le-Rond de Paris (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Saint-Jean-le-Rond_de_Paris&action=edit&redlink=1) church. According to custom, he was named after the patron saint (http://en.wikipedia.org/wiki/Patron_saint) of the church. D'Alembert was placed in an orphanage (http://en.wikipedia.org/wiki/Orphanage) for found children, but was soon adopted by the wife of a glazier (http://en.wikipedia.org/wiki/Glazier). Destouches secretly paid for the education of Jean le Rond, but did not want his paternity (http://en.wikipedia.org/wiki/Paternity_(law)) officially recognized.

ايوب صابر
08-16-2011, 08:01 AM
انثوني باكون

يتمه: يتم الاب والام.
مجاله: رجل اعمال. انجليزي.

Anthony Bacon (c. 4 January 1717 – 21 January 1786) was an English (http://en.wikipedia.org/wiki/England)-born merchant and industrialist who was significantly responsible for the emergence of Merthyr Tydfil (http://en.wikipedia.org/wiki/Merthyr_Tydfil) as the iron-smelting centre of Britain.
Bacon was born at St Bees (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Bees) near Whitehaven (http://en.wikipedia.org/wiki/Whitehaven) in Cumberland (http://en.wikipedia.org/wiki/Cumberland) the son of William Bacon, a ship's captain trading in coal (http://en.wikipedia.org/wiki/Coal) from that port to Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/Ireland).
The family were said to be descended from Sir Nicholas Bacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Sir_Nicholas_Bacon,_1st_Baronet,_of_Redgrave) (1540 - 1624); however, since very little is known about his ancestry and upbringing, the connection may be spurious or illegitimate. Nicholas Bacon was Member of Parliament (http://en.wikipedia.org/wiki/Member_of_Parliament) for Beverley (http://en.wikipedia.org/wiki/Beverley_(UK_Parliament_constituency)) (1563-1567) and Suffolk (http://en.wikipedia.org/wiki/Suffolk_(UK_Parliament_constituency)) (1572-1583) (as one of the two knights representing the county) and ancestor of the Bacon Baronets (http://en.wikipedia.org/wiki/Bacon_Baronets). Sir Nicholas Bacon was the eldest (half) brother of Sir Francis Bacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_Bacon), 1st Viscount St. Albans and Baron Verulam, and the eldest son of Nicholas Bacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Nicholas_Bacon_(courtier)) (1509 - 1579), a prominent Elizabethan politician.
Early life

Following the death of both his parents he went to Maryland (http://en.wikipedia.org/wiki/Maryland) to live with his maternal uncles, who were tobacco (http://en.wikipedia.org/wiki/Tobacco) merchants there. He was trained as a merchant and mariner, expanding his trade to include Virginia (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia) and the import of Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) wine (http://en.wikipedia.org/wiki/Wine). During the Seven Years War (http://en.wikipedia.org/wiki/Seven_Years_War) he became a government contractor for shipping and victualling in partnership with William Biggin (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=William_Biggin&action=edit&redlink=1), a London merchant, also from Whitehaven

ايوب صابر
08-16-2011, 08:02 AM
علي القضيـبي
يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله: مفكر.



مؤلف كتاب "ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت" هذا الكتاب الصغير في حجمه والذي جاء في 80 صفحة من القطع المتوسط يحمل في داخله الكثير من الحجة والبرهان وذلك لأن الحق بنفسه ثقيل وكبير .
وفيه سطر المؤلف أبو حذيفة علي القضيـبي رحلته من خرافات وأساطير الإثني عشرية إلى الحق والصدق في أصل الإسلام .
فالقضيـبي نشأ لأسرة شيعية بحرينية متدينة وقد مات والده وهو صغير فكفله خاله وهو خريج حوزة قم . ووالدته كانت من الحريصات على مجالس العزاء الحسينية وغيرها من المناسبات الشيعية . ولذلك حين كبر كان من المنخرطين في المواكب الشيعية في البحرين.

ايوب صابر
08-16-2011, 08:03 AM
محمد عمر سليمان اللولا
يتمه: يتم الاب وهو صغير.
مجاله: قائد.

من قديم الزمان كان ومازال للمجتمعات والأقوام ثلة قليلة من رجال عظام يشار إليهم بالبنان من بين الجميع مما لهم من سمة الزعامة و القيادة والريادة فيعدون من الأفذاذ النادرين في التاريخ فيتصدرون حياة مجتمعاتهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية وبالتأكيد شيخنا أبو سليمان كان من هؤلاء .
هو محمد عمر بن سليمان بن إدريس بن سليمان بن شوم أحمد اللولا بن علي داينا بن إدريس بن علي داينا (ويعني الحكيم) ، ينحدر أصله من قبيلة أساورتا بيت تحاتيت التي تنحدر من أحمد أيدو بن عمر أساور الجد الأكبر وهم علي وفاق تام مع من لا يعتدي عليهم وأشداء علي من بغى واعتدى عليهم أذا فلا غرابة أن يتصف بتلكم الصفات الجميلة والحكمة العظيمة التي ورثها عن أهله وأجداده العظام .
ولد رحمة الله عليه في عقمبسا علي سفح جبل قدم قبل عام من الحرب العالمية الأولى (عام 1913م تقريباً )
نشأته :
نشأ الشيخ محمد عمر سليمان اللولا يتيماً مع خاليه نافع أحمد اللولا والحاج عثمان اللولا رحمة الله عليهما ، فقد مات أبوه وهو صغير لم يتجاوز السادسة من العمر، وله خمس من الإخوة والأخوات (اثنان ذكور وثلاث إناث) وهو كبيرهم

ايوب صابر
08-16-2011, 08:04 AM
شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عمرو بن كندة
يتمه: مات ابوه وهو صغير وتزوجتامه سفيان الانصاري.
مجاله: قائد.

حليف بني زهرة ويكنى أبا عبد الله. وقد مات أبوه وهو صغير فبقي في حجر أمه حتى بعد زواجها وقد تزوجت من سفيان بن معمر الأنصاري.
كان شرحبيل شريفا في قومه من عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بدأ جهاده عندما شارك الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته وكانت هذه الغزوات بداية الجهاد الطويل الذي امتد أكثر من عشرين عاما هو عمر شرحبيل الإسلامي. إسلام شرحيبل: عندما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شرحبيل في العقد الرابع من العمر، وقد نشأ شرحبيل يتيما في بيت سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي الذي تزوج أمه حسنة بعد وفاة والده، وكان بين ولدي سفيان بن معمر وهما جابر بن سفيان وجنادة بن سفيان أخاهما لأمهما، وما إن بعث عليه الصلاة والسلام حتى سارع شرحبيل للدخول في دين الإسلام ولم يكن وحده بل كانت أسرته بأكملها سفيان وأبناؤه وحسنة وشرحبيل. الهجرة إلى الحبشة: ولما ازداد ما ينزل بالمسلمين من الأذى وبلغ منهم القتل والتعذيب والتمثيل مبلغا كبيرا حينئذ أشار عليهم صلى الله عليه وسلم أن يهاجروا في الأرض، ولما جاء استفسارهم إلى أين؟ قال: إلى بلاد الحبشة فإن فيها ملكا لا يظلم أحد وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه فخرج فريق من المسلمين عند ذلك إلى ارض الحبشة مخافة الفتنة وفروا إلى الله بدينهم، وخرج المسلمون في هجرتين كانوا في الأولى أحد عشر رجلا وأربع نساء تسللوا من مكة خفية وتحت جنح الظلام ثم أقاموا في خير جوار من النجاشي حتى ترامى إليهم أن المسلمين بمكة أصبحوا بمأمن من أذى قريش فعادوا فوجدوا قريشا أشد عنتا واكثر أذى عن ذي قبل، ولما لقوا هذا العنت عادوا إلى الحبشة في ثمانين رجلا غير نساؤهم وأطفالهم. الهجرة إلى المدينة والاستقرار بها : كان شرحبيل بن حسنة ضمن أسرة سفيان الجمحي التي هاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية وقد أقاموا بالحبشة حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، فعند ذلك هاجروا إلى المدينة حيث استقروا بها بالقرب منه صلى الله عليه وسلم . وفي المدينة نزل شرحبيل بن حسنة وأسرة سفيان الجمحي على بني زريق وهم من قومهم أو من ربعهم، وقد لزم شرحبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أن هاجر إلى المدينة وفيما بعد أصبح شرحبيل بن حسنة أحد كتاب الوحي. كان شرحبيل بعد قيامه بكتابة الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا من خيار صحابته رضوان الله تعالى عليهم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعير منه ثوبه، وقد روت الشفاء بنت عبد الله، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه فحضرت الصلاة فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت فقلت: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت، وجعلت ألومه فقال: يا خالة، لا تلوميني فإنه كان لي ثوب فاستعاره النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: بأبي وأمي .. كنت ألومه هذا اليوم وهذه حاله وأنا لا أشعر، فقال شرحبيل: ما كان إلا درع دفعناه. شرحبيل من قواد أبي بكر الصديق رضي الله عنه: خرج أبو بكر رضي الله عنه إلى ذي العقبة، وذلك لتجهيز الجيوش الإسلامية لمحاربة المرتدين، وجعل يوزع الجند ويجعل على كل لواء أميرا فعقد أحد عشر لواء على رأسهم خالد بن الوليد وعقد لعكرمة بن أبي جهل وأمره بمسيلمة الكذاب باليمامة، فمضى كل أمير مع جيشه، وبعث أبو بكر في أثر كل منهم مددا يؤازرهم فكان في أثر عكرمة شرحبيل بن حسنة. سار عكرمة إلى اليمامة ولم ير أن ينتظر شرحبيل وتعجل لقاء عدوه مسيلمة الكذاب الذي التف حوله أربعون ألفا من الجنود، وكان عكرمة بطلا مجربا وفارسا مغوارا وقد اجتمع في لوائه أبطال لهم في الحروب بلاء، ولكنه لم يثبت لقوتهم بنو حنيفة أتباع مسيلمة، فكان نصيبه الفشل من جراء تعجله هذا، ولما كتب عكرمة لأبي بكر بالذي أصابه وأصاب جنده غضب وكتب إليه عاتبا على تعجله وعدم انتظار أخيه شرحبيل ورجاله، وكتب أبو بكر إلى شرحبيل بن حسنة يأمره بالمقام حتى يأتيه أمره، وقال أبو بكر لشرحبيل أيضا: إذا قدم عليك خالد ثم فرغتم إن شاء الله فالحق بقضاعة حتى تكون أنت وعمرو بن العاص على من أبى منهم وخالف. قدم خالد على شرحبيل الذي انتظره وقد هيأ رجاله للقتال وسار خالد نحو شرحبيل وتولى هو بنفسه قيادة المقدمة ومعه شرحبيل، والتقى الناس واقتتلوا قتالا شديدا واصطدم شرحبيل بقوات مسيلمة من بني حنيفة وحلفائهم في عقرباء حيث أبلى في هذه المعركة أعظم البلاء وقد اخترق أبطال المسلمين صفوف مسيلمة حيث دخلوا الحديقة من حيطانها ونظروا فإذا بمسيلمة واقف في ظل جدار كأنه جمل أورق وهو لا يعقل من الغيظ فتقدم إليه وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم فأصابه وسارع أبو دجانة فضربه بالسيف فسقط فنادت امرأة من القصر: وا أمير الوضاء قتله العبد الأسود، فعند ذلك علموا بموته، وانتهت وقعة اليمامة بنصر المسلمين. ووقف شرحبيل يدعو الله الذي منح جنده النصر المبين وشرف سيفه بقتال أهل الكفر والنفاق والكذب. انتصارات في الشام: اليرموك: بعد أن انتهت حروب الردة توجه المسلمون للجهاد في سبيل الله وإعلا كلمته فكان من نصيب شرحيبل الجهاد ضد الروم في بلاد الشام، ومن أشهر المعارك التي خاضها شرحبيل معركة اليرموك، هذه المعركة بالذات كان شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه، أحد أفراد القوات الخاصة التي تقوم بالعمليات الصعبة والغارات الشديدة. كان شرحبيل بن حسنة أحد مائة من أبطال المسلمين من المهاجرين والأنصار الذين وقع عليهم اختيار أميرهم وقائدهم خالد وجعلهم من فدائيي الإسلام كل فارس منهم يرد جيشا. في دمشق: قدموا دمشق في المحرم من السنة الرابعة عشرة للهجرة فسيطروا على غوطتها وما بها من كنائس وتحصن أهل الدينة وأغلقوا أبوابها فنزل خالد بن الوليد على بابها الشرقي في زهاء خمسة آلاف ضمهم إليه أبو عبيدة ونزل عمرو بن العاص على باب توما ونزل شرحبيل على باب الفردايس ونزل أبو عبيدة على باب الجابية، ويزيد بن ابي سفيان على الباب الصغير، وقد أبلى شرحبيل بلاء حسنا. من بيسان إلى طبرية: مضى شرحبيل بن حسنة على رأس قوات كبيرة فهاجم بيسان فتحصن أهلها فحاصرهم أياما معدودات ولكن أهلها خرجوا للقتال ودار بينهم وبين شرحبيل ورجاله قتال ضار شهدت له الآفاق، ولكن شرحبيل وجنده دحروهم في النهاية لأنهم جند الله، فلابد أنهم منتصرون، ومع نهاية معارك بطولية صالح أهل بيسان شرحبيل بن حسنة فكتب لهم كتاب صلح على مثل صلح دمشق. بلغت انتصارات شرحبيل بن حسنة أهل طبرية فتهيؤا للصلح وتركوا فكرة القتال أمام شرحبيل. نهاية بطل: كان عدد كبير من الصحابة قد أصيب بطعون عمواس هذا الطاعون الشديد الذي أصاب أعداد كبيرة من الناس ، وقد أصيب فيمن أصيب منهم شرحبيل بن حسنة ومعه معاذ وأبو عبيدة وأبو مالك الأشعري ويزيد بن أبي سفيان، وقد كان شرحبيل في قتها أميرا على الأردن فلم تدم إمارته طويلا في الأردن فقد عاجله الطاعون فسقط شهيدا. رحمة الله على شرحبيل فقد فارق الدنيا في السنة الثامنة عشرة للهجرة وقد بلغ من العمر سبعة وستين عاما.

ايوب صابر
08-16-2011, 08:05 AM
عبد الباسط سلام
يتمه: مات ابوه وهو صغير.
مجاله: رجل دين مسلم.

إنه الشيخ/ هانى ابراهيم محمد سلام , لكنه اشتهر بين الناس باسم الشيخ عبدالباسط تيمنا ونسبة الى المقرئ العالمى وصاحب الصوت الندى الشيخ/ عبد الباسط عبد الصمد
ولد الشيخ عبدالباسط سلام بقرية ميت سهيل بمركز منيا القمح فى يوم17/6/1934م كان الشيخ عبد الباسط من أسرة متواضعة فقيرة الحال مكونة من أبوين وأخت وأخوين غيره ، حيث كان أصغر إخوته ، وقد مات أبوه وهو طفل صغير وربّته أمه وأخوه الأكبر أى أنه تربّى يتيما .
ألحقته أمه بكتاب القرية ليحفظ القرآن الكريم ليكون له زادا فى طريقه يتكسّب من ورائه العيش وخاصة أنها وجدت منه ذكاءا ونباهة عقل شديد
ومع شدة الفقر وضيق العيش استطاعوا أن يوفروا له الوقت الكافى ليذهب إلى الكتاب ويحفظ القرآن
لقد حفظ الشيخ القرآن فى فى مدة وجيزة على يد الشيخ/ عتمان على أبو عز الدين وبعده ارتحل إلى شيخ آخر بقرية مجاورة تسمى البلاشون ليتعلم منه القرآن والتجويد وأحكام القراءة وقد أتقن هذا فى مدة عامين
لمّا شبّ الشيخ وتعلّم وصار شيخا وكان لا يزال سنه فى الخامسة عشر إلتحق برفقة مشايخ البلدة الكبار مثل الشيخ/حسن أبو صقر ، والشيخ/ أحمد بسيونى ، والشيخ/ الهادى ، والشيخ/ عبد الحميد المصرى ، والشيخ/ عبد الحى أبو باشا
حيث يحضر معهم الحفلات الدينية والمآتم والمقارئ وغيرها، مما أصقله وجعله يحفظ القرآن عن ظهر قلب ، وكان صاحب صوت حسن وبديع.
ولمّا بلغ سن السادسة عشر من عمره أشار عليه الشيخ/ محمد أبو صبرة ، وكان معجبا بحفظه ، أشار عليه أن يفتح كتّاب ليحفّظ فيه الأولاد ، وكان الشيخ عبدالباسط مترددا فى بداية الأمر لصغر سنّه ولعدم وجود مكان مناسب يجلس فيه للتسميع للأولاد، لكنه هيّأ له كل هذه الأمور فوفر له عنده مكانا خاصا ودفع له ولديه وهما الشيخ أحمد صبرة ، والشيخ محمد صبرة ، وكان قريب السّن للشيخ عبد الباسط
لكن أبوهما كان يشجع الشيخ عبد الباسط على أن يضربهما إذا قصّرا مما جرّأه ذلك وأعطاه الثقة فى نفسه .
ومن هذا ايوم وحتى تُوفى وهو يحفظ الأولاد جيلا بعد جيل ، فقد خرج أعدادا لا حصر لها من هذا الكتاب

** لقد كان للشيخ/ عبدالباسط أسلوب فى تحفيظ القرآن وهو:
ـ يلجأ إلى الشدة والتعامل بقسوة شديدة مع المقصّرين من الأولاد
ـ وفى الوقت ذاته يشجع المتميّزين
مما ألجأت تلك القسوة الغير حريصين من الصغار على عدم التفلت وعدم الهرب السريع .
وعلى الوجه الآخر قد خرّج الشيخ أجيالا تجيد وتتقن حفظ القرآن

لقد كان الشيخ عبدالباسط من القلائل فى هذه البلدة فى إتقانهم لعملهم وإخلاصهم الشديد لأداء مهامهم ، فكان يتابع الأولاد متابعة جيدة فكان يعرف لوح كل ولد وماضيه مع كثرة الأولاد عنده مما كان لهذا أثرا طيبا فى نفس الأولاد حيث كانوا يهابونه ويخافون من سطوته ، فلا يلجأون إلى المراوغة أو التحايل عليه كما كان بعض الأولاد فى الكتاتيب الأخرى .
ـ كان الشيخ لا يقتنع بأن يسمع الأولاد عليه الماضى واللوح فرادى ، بل كان يفرض على كل واحد منهم أن يجلس بجواره ليقرأ جزء أو جزئين قبل أن يغادر الكتاب
ـ كان الشيخ دائما ما يجلس على مكان مرتفع ليشاهد الأولاد كلهم وبجواره عصاه الـى لا تفارقه
ـ كان لا يقتنع بالقراءة السرّية بل يأمر الأولاد أن يقرأوا بصوت عال مسموع حتى لا يسرح الولد أثناء القراءة ويكون دائم التركيز
ـ كان الشيخ يأمر الأولاد بأن يكثروا من التسميع والمراجعة لبعضهم البعض قبل أن يقفوا أمامه ، وألا يغيّروا طبعات المصاحف التى يحفظون منها حتى تنطبع الصفحة فى ذهن الولد ويسهل عليه أن يتخيلها ، وكان يميل إلى أن يعطى الولد اللوح الجديد سطور قليلة حتى يسهل عليه حفظها بإتقان ـ بينما يعطيه كمّا كبيرا من الماضى حتى لا ينس ما حفظه .
** لم تكن حياة الشيخ عبدالباسط مليئة بالرفاهية كما كان يتصور البعض ، فقد كانت كلّها فقر وعوز وحاجة ولا تخلو من مشاكل بسبب ضيق المعيشة حيث تربّى يتيما فلمّا كبر لم يحصل على تركة من أبيه إلا ( معزة) كانت هذه ك ما ورثه عن أبيه
ـ تزوج فى بيت زوجته حيث لا بيت له مستقل يأويه هو وزوجته ، وظلّت زوجته عنده دون أن تنجب له لكن كانت رغبته تزداد كل يوم فى أن ينجب ، فتزوج من أخرى لكنها لم تدم معه طويلا فطلّقها ثم ماتت زوجته الأولى فتزوج من الثالثة ، فشاءت قدرة الله أن ينجب بعد كبر سنّه ، فأنجبلت له ولد ذكر هو الشيخ/ رضا وثلاث بنات : أمل ـ منال ـ هيام .
وبفضل كفاحه وصبره واجتهاده وسّع الله عليه كثيرا ، فأصبح من أثرياء البلدة حيث الأطيان الزراعية والأموال والسكن

** لم يكتفى الشيخ بأمر الكتاب وحده بل التحق بمدرسة البلدة ليحفّظ فيها بالأجر ثم انتقل بعدها إلى المعهد الأزهرى ليحفّظ فيه القرآن الكريم وظلّ يحفّظ فى المعهد حتى وافته المنّية .
ـ كان الشيخ له قطعة أرض زراعية يتولّى زراعتها حتى رُزق بولده الشيخ رضا الذى أسند إليه أمور الزراعة لعدم فراغه وكبر سنّه
ـ كان الشيخ عبدالباسط كل يوم فى الصصاح الباكر يمر على البيوت يقرأ فيها القرآن الكريم مقابل أجر تسمّى بالرواتب
وكانت المواسم والافراح والمآتم فاتحة خير عليه ، حيث يقرأ القرآن وتسمى بالختمة مقابل أجر من المال أو طعام
ـ كان الشيخ يقوم بعملية التغسيل والتكفين وتلحيد وتلقين المتوفى
ـ ظلّ مسئول عن مسجد السراوية لمدة سبع وعشرين عاما ينظف المسجد ويقوم على أمره ، ويؤذّن للصلوات ، ويصلّى بالناس إماما
والمحمود له فى هذا أنه لم يكن يخطأ أو يعتريه نسيان إلا قليل جدا ، كما أنه كان يصلّى بالقرآن الكريم متتابعا بمعنى أنه يبدأ بالبقرة ويواصل القراءة فى كل صلاة حتى نهاية القرآن الكريم ، كان يقول عن نفسه أنه يختم القرآن الكريم كل ثمانية أشهر

وأخيراً لقد كان الشيخ عبدالباسط رجلا متعلقا بالقرآن الكريم فهو لا يترك القرآن إلا ساعات نومه ، وإليك يوم من أيامه :
فهو يقوم مع قرآن الفجر فى الإذاعة ليفتح المسجد ، ثم يصلّى بالناس ، ثم يجلس يقرأ القرآن الكريم حيث كان له ورد مع نفسه ، فإذا ما أشرقت الشمس مرّ على البيوت يقرأ فى كل بيت ربع أو ربعين من القرآن الكريم ويسميها بالرواتب ن ثم منها إلى المعهد الأزهرى وذلك حتى صلاة الظهر ثم يعود ليجلس فى بيته يستقبل الأولاد ويسمع لهم وذلك حتى صلاة العشاء ن ثم ينام بعدها ، وهكذا كل يوم حتى تُوفى يوم الجمعة الموافق 9/12/2007م .
نسأل الله أن يتقبل منه
ويجعله فى ميزان حسناته

ايوب صابر
08-16-2011, 08:06 AM
عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري

يتمه: فقد والده وهو صغير
مجاله: اديب.

ولد في حوطة سدير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%88%D8%B7%D8%A9_%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D8%B1) سنة 1336هـ. ومن ثم انتقل إلى المجمعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9) وعمره ست سنوات. بدأ عمله متطوعاً في صفوف جيش الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84 %D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%A2%D9%84_%D8%B3%D8%B9 %D9%88%D8%AF).

حياتهُ والمناصب التي تقلَّدَهَا

• ولد في حوطة سدير سنة 1336هـ. وَمِنْ ثَمَّ انتقل إلى المجمعة وعمره ست سنوات.
• وفي عام (1350هـ) عُيِّنَ مشرفاً على بيت مال المجمعة وسدير والزلفي بأمر مِنْ جلالة الملك عبد العزيز,.
• وفي عام (1357هـ) عُيِّنَ رئيساً لمالية المجمعة وسدير والزلفي بأمر من جَلالة الملك عبد العزيز,.
• وفي عام (1381هـ) عُيِّنَ وكيلاً للحرس الوطني بموجب المرسوم الملكي رقم (6/21/2322) بتاريخ 28/5/1381هـ.
• وبتاريخ 5/7/1397هـ صَدَرَ الأمر الملكي رقم (1/177) بتعيينه نائباً لرئيس الحَرس الوطني المساعد بمرتبة الممتازة2 - عضو مجلس القوى العاملة الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (م/31) وتاريخ 1/8/1400هـ
5- نائب رئيس اللجنة العليا بالحرس الوطني الصَادر بالأمر رقم (87/م) وتاريخ 22/7/1411هـ.
6- عضو اللجنة العليا لإعداد النظام الأساسي للحكم الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (أ/90) بتاريخ 27/8/1412هـ.
7- عضو اللجنة العليا لإعداد نظام مجلس الشورى الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (أ/91) وتاريخ 27/8/1412هـ.
8- عضو اللجنة العليا لإعداد نظام المناطق الصَّادر بالمرسوم الملكي رقم (100/92) وتاريخ 27/8/1412هـ.
9- عضو مؤسس في مؤسسة اليَمَامة الصحفيّة.
• نائب رئيس هيئة الإشراف على مجلة الحَرس الوطني.
• نائب رئيس اللجنة العُليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة.
• كرسي الزمالة باسم عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية ويعني ذلك توفير منح دراسيّة للطلاب المتفوقين مِنْ مختلف أنحاء العالم للدراسة في جامعة هارفرد وبالأخص طلاب العَالَم الإسلامي والعربي.
• شهادة تقدير مِنْ جَامعة جورجيا الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية كإحدى الشخصيّات المُشَاركة بالدراسة المتعلقة بصانعي القرار الإستراتيجي.
• تم إنشاء كرسي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري, للدراسات الإنسانيّة بجامعة الإمام.

• حصل على عدد مِنَ الأوسمة والميداليات.
• قام بمشاريع خيرية داخل المملكة وخارجها.
• هوايته القراءة ورياضة المشي.
• شَارَكَ في معظم رحلات خادم الحَرَمين الشريفين منذ عُيِّنَ رئيساً للحرس الوطني سنة 1384هـ إلى مختلف دول العَالَم.
• شَارَكَ في كثير من مؤتمرات القمة الخليجية والعربية والإسلامية والدولية.
• شَارَكَ في الكثير من الندوات الفكرية في المملكة وخارجها.
• له مراسلات وعلاقات صداقة مع معظم الشخصيّات العالمية والعربية والسياسيّة والثقافيّة.

وقد عاصر عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري نهضة وتطور الحرس الوطني حيث شارك في وضع ورسم الخطط والبرامج والسياسات لتطوير الحرس الوطني وتحديث تنظيماتة في كافة مجالاتة العسكرية والإدارية والصحية والتعليمية والثقافية وقد ساهم معاليه في النهضة الحضارية التي وصل إليها الحرس الوطني في كافة المجالات، كما عاصر معالية بدايات انطلاق المهرجان الوطني للتراث والثقافة والذي ينظمة الحرس الوطني سنوياً وحرص على الاشراف على برامجه ومنتدياتة الثقافية كما أن لمعالية اهتماماً كبيراً بالتراث والادب والثقافة.
• لقد قام—بمشاريع خيرية داخل المملكة وخارجها منها مجمع عبد العزيز وعبدالله التويجري التعليمي بمحافظة المجمعة ومجمع التأهيل الشامل.

• تم إنشاء قاعة الشيخ عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري بمركز الأبحاث والكبد بجامعة لندن.
• توفى عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري—فجر يوم الأحد10 يونو 2007م الموافق 24 جمادى الأولى 1428هـ
الجوائز التي حصل عليها

1- له كرسي الزمالة باسم عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية ويعني ذلك توفير منح دراسية للطلاب المتفوقين من مختلف أنحاء العالم للدراسة في جامعة هارفارد وبالأخص طلاب العالم الإسلامي والعربي.
2- شهادة تقدير من جامعة جورجيا الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية كإحدى الشخصيات المشاركة بالدراسة المتعلقة بصانعي القرار الإستراتيجي.
3- حصل على عدد من الأوسمة والميداليات.
مِنْ مؤلفاته المطبوعة

1- في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء. القاهرة –المكتب المصري الحديث–الطبعة الأولى عام 1979م.
في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء. بيروت –دار الساقي–الطبعة الثانية عام 2004م.
2- حتى لا يُصِيبُنَا الدُوار (رسائل إلى ولدي). لندن –الدار العالمية– 1403=1983م.
3- منازل الأحلام الجميلة (رسائل إلى ولدي). لندن –الدار العالمية– 1403هـ=1983م.
4- حَاطب ليلٍ ضجر "في جزئين". القاهرة –دار الشروق– 1987م.
5- أبا العلاء ضَجَرَ الركب مِنْ عَناء الطريق. الرياض –مطبعة الفرزدق– 1410هـ=1990م.
6- خَاطِرَاتٌ أرَّقني سُرَاهَا. الرياض –مطبعة الفرزدق– 1411هـ=1991م.
7- لسُرَاةِ الليل هَتَفَ الصَّبَاح (الملك عبد العزيز دراسة وثائقية) –بيروت– دار الريّس, 1997م. وَتَعَدَّدَتْ طباعته ست طبعات.
8- ذكريات وأحاسيس نامت على عضد الزمن –بيروت– دار الساقي 2000م
9- رسائل خِفْتُ عليها الضياع –بيروت– دار الساقي 2001م.
10- عند الصَّبَاح حَمَدَ القوم السُّرَى (الملك عبد العزيز دراسة وثائقية) الناشر –بيروت–دار الساقي 2004م
11- أجهدتني التساؤلات معك أيها التاريخ –بيروت– دار الساقي 2002م.
12- رَكْبٌ أدلج في ليلٍ طَالَ صباحه –بيروت- دار الساقي 2006م
13- الإنسان رسالة وقارئ –بيروت- دار الساقي 2006م
14- رسائل وما حكته في بيتي –بيروت- دار الساقي 2006م
15- عزيزي النفط.. ماذافعلت؟ -بيروت- المركز العربي 2010م
كتب لم تَصدر له

عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري,, له عدد مِنَ الكتب حبيسي الأدراج لم تصدر بعد ولم يمهلهُ القَدَر أن تخرج إلى النور

ايوب صابر
08-16-2011, 08:07 AM
ناصر قعوار

يتمه: وحين كان صغيرا فقد والده مبكرا 3 سنوات ولم يكن له صور.
مجاله: رجل اعمال.

تشكلت ثقافته في الفحيص، في زمن كان فيه الناس "كأسنان المشط"، آنذاك يتذكر "حياة القرية البسيطة ومحبة الناس لبعضهم كانت منتشرة"، وحين كان صغيرا فقد والده مبكرا، ولا يتذكره، ففي عهدة الأم كبر ودرس بدير اللاتين في الفحيص وفيه تخرج "أكملت لغاية المترك".
ولد ناصر نجيب قعوار العام 1930 في الفحيص، والده كان فلاحا بسيطا، لكنه يصر على أن ما وصل إليه هو نتيجة لرحلته الذاتية "أكثر جهودي كانت خاصة، وأنا تعبت على نفسي وحدي".
توفي والده وهو طفل صغير "لا يوجد أي فكرة عنه، كان عمري نحو ثلاث سنوات لما توفي، ولم يكن له صور، وتولت والدتي كاترينا حتر تنشئتي ورعاية الأسرة".
من معلميه في الفحيص إبراهيم الشوباش، أما زملاء الدراسة فلا يذكر أسماءهم لكنهم كانوا "من أبناء عائلات حتر والجريسات"، وبالنسبة للمعلمين جلهم كانوا "من خريجي مدرسة السلط".
بدأ قعوار عمله موظفاً في شركة نفط العراق المحدودة الشهيرة بتسمية (ipc)، وهي التسمية التي أطلقت على شركة النفط التركية بعد سقوط الدولة العثمانية. وكانت بدأت باستخراج النفط لأول مرة في حقل بابا كركر العام 1927. ومن ثمّ حصلت على موافقات متعددة لاستخراج النفط في المملكة العربية السعودية والكويت ودبي.
في الأردن كان للشركة محطة بالمفرق وكانت أنابيبها تمر بأراضي شمال الأردن ناقلة النفط إلى ميناء حيفا بفلسطين، وبعد النكبة توقف الضخ في هذا الخط علما أن وثائق الشركة تشير أن خطوطها فجرت في شرقي اربد بتاريخ 12/11/1956 من قبل مواطنين أردنيين لتسرب كميات من النفط منها.
تميز قعوار في عمله واتقن اللغة الانجليزية في فترة وجيزة مما أهله لأن يتولى وظيفة عليا في ipc وهو في سن الثانية والعشرين، وأثناء عمله في الشركة درس على نفسه وتحصل على مترك لندن، وحين يتذكر خدمته في الشركة يستعيد أصعب أيامها عندما خدم في "منطقة النقطة الرابعة في الرويشد كانت صعبة جدا فوجودك بعيدا عن الناس كان صعبا". إلا أنه لم يبق طويلا في الشركة فغادرها عندما أسس شركة الشرق الأوسط للتأمين العام 1962.
في عمله بشركة البترول يتذكر زملاء المرحلة، ومنهم غسان أبو الشعر وعزمي ميشيل لطفي ووصفي بسيسو وعمر كلمات، و"كان المدير إسماعيل جان بيك"، آنذاك بنى كثير من الشباب خبراتهم في الشركة التي كانت تبحث عن كفاءات محلية.
سكنت أسرته المفرق لمدة أربعة عشر عاما "رحلت العائلة من الفحيص، وسكنت قرب دير اللاتين، وكانت الأمور سهلة وميسرة، وهناك اكتسبت اللغة الانجليزية في الشركة بشكل أفضل فكل الأعمال كانت باللغة الانجليزية".
في العام 1962، قبل أن يدخل قطاع التأمين تلقى قعوار علومه في التأمين في سويسرا (زيورخ) " ذهبت إلى هناك لأنهم كانوا متخصصين في التأمين في العالم". سافر بصعوبة عن طريق روما، أما تمويل الدراسة فكان مما وفره يوم كان موظفا.
إبان فترة الدراسة " القدس كانت مفتوحة على الأردن والعالم كان مهتما جدا بها وطُلب مني من شركات خطوط الطيران فتح فرع لها وفتحت الفرع، وكنا نذهب للقدس ونكون فيها خلال ساعة".
آنذاك، أدرك كلفة غياب الثقافة السياحية في الأردن، الذي كان يتنامى الاهتمام به سياحيا بشكل لافت، ولم يكن هناك فنادق جيدة سوى "فندق فيلادلفيا ثم فتح الكونتيننتال"، ولما كانت البلد تفتقر لعاملين في الحقل السياحي بشكل مهني يهتم ويعنى بتسويق الأردن سياحياً ويستثمر في مكوناته الدينية والتاريخية الحضارية المهمة، ولج قعوار باب السياحة وساهم فيه وما زال حتى اليوم.
في العام 1965 أسس شركة البتراء للسياحة والسفر برأسمال "بسيط لم يكن كثيرا، فقط مجرد كلفة التحضيرات المكتبية وتعيين عدد من الموظفين، والله وفقنا"، وكانت شركته من أوائل الشركات العاملة في قطاع السياحة في الأردن.
بالرغم من عدم توفر البنى المؤسسية والتشريعات الناظمة للعمل السياحي، إضافة إلى شُح الإمكانات غير المتوفرة في الأردن، للعمل في مثل هذا القطاع، غامر بالدخول في هذا المجال، وكان دافع حب البلد مشجعا له على الإستمرار وتحمل الظروف الصعبة التي سبقت النكسة وتبعتها وألقت بظلالها على الحركة السياحية في المنطقة.
خلال أربعة عقود ونيف عمل قعوار على تسويق المنتج السياحي الأردني، ولأن النجاح لا يولد في الرخاء والترف بقدر ما ينمو مع التحديات، كان عليه أن يقطف ثمار العمل الدؤوب والريادة، فبداية توافد السياح من أرجاء العالم كانت بأعداد متواضعة، لكن تلك البداية لم تثنه عن المثابرة والتعب، فلم يتراجع عن طموحه بقدر ما كثف سفره ونشاطه في العالم لحمل رسالته لتسويق الأردن سياحياً، هذا إلى جانب سعيه لتعميق المعرفة في حقل مهنته من خلال حضور المؤتمرات والندوات والمعارض المتخصصة.
في العام 1987 قرر مع مجموعة من المستثمرين تأسيس فندق علاجي في منطقة البحر الميت، وهو (فندق البحر الميت العلاجي)، وذلك لما كان يلاحظه من حاجة ضرورية لمثل هذا المشروع خاصة لتواجد العديد من الفنادق المشابهة في الجهة الإسرائيلية، ورغبة منه في استقطاب جزء من هذه السياحة للجهة الأردنية، فتحقق الحلم والرغبة في العام 1990 بعد رحلة عناء ومشقة حيث البنية التحتية لهذه المنطقة كانت شبه معدومة "لم يكن هناك هواتف، فوضعنا هاتف سيارة، فلا خطوط هاتف ولا كهرباء ولا ماء، حتى منتصف التسعينيات، لكن الله بعدها فتح علينا".
كانت ريادته للاستثمار في البحر الميت أنه تقدم في وقت لم يشأ غيره المغامرة به "كنت أعي وأعرف أهميته وأدرك دوره في العلاج"، ولما تزامن افتتاح الفندق مع اندلاع حرب الخليج الأولى، التي شكلت ظروفا أصعب على المنطقة بعامة والأردن بخاصة، فقد كان عليه أن يمنى بخسائر مالية.
خلال فترة حرب الخليج الثانية قام بجهد شخصي بإنشاء فندق في مدينة العقبة للحاجة الماسة التي ظهرت فيما بعد لتطوير خدمات المدينة السياحية، فتم إنشاء فندق خليج العقبة، واستمر يحمل تصنيف فئة الأربع نجوم حتى اليوم.
البتراء كان لها نصيب من اهتمامه باعتبارها موقعاً مهماً للجذب السياحي في الأردن، فقام بإنشاء فندق بانوراما البتراء، ضاربا بذلك مثالا للرأسمال الوطني ودورة في تنمية المقدرات الوطنية، وبذلك استطاع أن يضع قدمه في مناطق الجذب السياحي الرئيسة في الأردن.
خبرته في السياحة جعلته يفكر في تطوير مجال العمل لتشمل الخدمات المتكاملة، فقد أدرك أهمية النقل السياحي كعنصر مهم من الحلقة السياحية المتكاملة، فراودته فكرة إنشاء شركة نقل سياحي تحتوي على حافلات نقل سياحي حديثة ومواكبة لمواصفات النقل السياحي العالمي خاصة أنه كان يوجد في الأردن شركة واحدة للنقل السياحي المتخصص، ولم تكن كافية لمواكبة الطلب المتنامي.
وحين كان رأس مال مثل هذه الشركة يتطلب مجموعة من المستثمرين المقتدرين فقد عمل على تجميعهم وقام بتأسيس الشركة الأردنية للنقل السياحي (ألفا)، التي تتضمن في أسطولها ما يزيد على مائة وخمسين حافلة سياحية مجهزة تجهيزاً كاملاً ساهمت في رفع مستوى النقل السياحي في الأردن.
ذلك بالإضافة إلى تمثيله للعديد من شركات الطيران العربية والأجنبية التي ساهم في إقناعها بتشغيل رحلاتها من وإلى الأردن مثل الخطوط الجوية الرومانية، الخطوط الجوية النمساوية، القبرصية، اليونانية، التشيكية، كوتينانتال، طيران البحرين، الخطوط الوطنية والعديد غيرها.
اليوم وبعد رحلة طويلة ما يزال ناصر قعوار بعد عناء هذه السنوات يعمل بجد، وفي ذاكرته تاريخ طويل من التحديات والنجاح، لكنه يرى أن التحدي الكبير في الأردن يكمن في تسويق الإمكانات السياحية، بشكل جيد، أما الوزراء الذين خدموا السياحة ففي ذاكرته "أذكر الوزير غالب زكي بركات" الذي دخل حكومة أحمد اللوزي بعد تعديلها الأول في الثاني من شباط 1972 وزيرا للنقل والسياحة والآثار "وكان ممتازا".
الثقافة السياحية في الأردن مقارنة في دول أخرى تحتاج لتغيير "نحتاج لثقافة الابتسامة والترحيب أكثر من دون خدمات فندقية وطعام وشراب لا يأتي إلينا أحد".
تزوج أبو عوني من المرحومة ليلى نمور "وهي من عجلون وكانوا سكان المفرق والبلد صغيرة وصدف الحظ وتعرفت عليها" حدث ذلك في العام 1956، وأنجبا ثلاثة أبناء هم عوني ووائل ومازن، ومن البنات حنان وماجده وسييل، وجميعهم متزوجون.
قد يكون من السهل أن يأتي مستثمر أجنبي أو محلي ويبني اليوم فندقا في مكان ما مستفيدا من كل تشريعات الجذب الاستثماري، لكن في سيرة ناصر قعوار وغيره ممن ارتادوا قطاعات خدمية بمبادرات خاصة إنجازات في زمن التعب والبيروقراطية، وهو ما لا يعانيه المستثمرون اليوم

ايوب صابر
08-16-2011, 08:08 AM
محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر
يتمه: توفي اباه وهو صغير.
مجاله: رجل دين.
467 هـ

الحافظ الإمام محدث العراق أبو الفضل السلامي.
توفي أبوه شابا وهذا صغير فكفله جده لأمه الفقيه أبو حكيم الخبري وأسمعه الحديث وأحفظه الختمة، مولده في سنة سبع وستين وأربعمائة، وسمع من أبي القاسم علي بن البسري وأبي طاهر بن أبي الصقر وعاصم بن الحسن ومالك البانياسي وأبي الغنائم بن أبي عثمان ورزق الله التميمي وطراد الزينبي وأبي عبد الله النعالي وابن البطر فمن بعدهم إلى أن ينزل إلى أصحاب الجوهري وابن المهتدي بالله، وعني بهذا الفن وبالغ في الطلب بعد أن برع في اللغة وحصل الفقه والنحو.
قال بن الجوزي: كان ثقة حافظًا ضابطًا من أهل السنة لا مغمز فيه تولى تسميعي وسمعت بقراءته مسند أحمد والكتب الكبار، وعنه أخذت علم الحديث وكان كثير الذكر سريع الدمعة. قال السمعاني: كان يحب أن يقع في الناس فردّ بن الجوزي على السمعاني وقبح قوله وقال: صاحب الحديث يجرح ويعدل أفلا يفرق بين الجرح والغيبة؟ ثم هو قد احتج بكلامه في كثير من التراجم في التاريخ. ثم أخذ بن الجوزي يحط على أبي سعد وينسبه إلى التعصب البارد على الحنابلة، وليس الأمر كذلك، ولا ريب أن بن ناصر متعصب في الحط على بعض الشيوخ فدع الانتصار، فأبو سعد أعلم بالتاريخ وأحفظ منك ومن شيخك، وقد قال في بن ناصر: إنه ثقة حافظ دين متقن ثبت لغوى عارف بالمتون والأسانيد كثير الصلاة والتلاوة غير أنه يحب أن يقع في الناس وهو صحيح القراءة والنقل. وأول سماعه في سنة ثلاث وسبعين من أبي طاهر الأنباري. قال بن النجار: كانت له إجازات قديمة من جماعة كابن النقور وابن هزارمرد الصريفيني والحافظ بن ماكولا وغيرهم أخذها له بن ماكولا في رحلته.
قرأت بخط الحافظ الضياء: أجاز لابن ناصر، أبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك في سنة ثمان وستين وأربعمائة، وأبو صالح المؤذن وفاطمة بنت الدقاق والفضل بن المحب، وسرد جماعة. قال بن النجار: كان ثقة ثبتًا حسن الطريقة متدينًا فقيرًا متعففًا نظيفًا نزهًا، وقف كتبه وخلف ثيابًا خليعة وثلاثة دنانير، ولم يعقب، سمعت بن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ويصفونه بالحفظ والإتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل، وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن بن ناصر وابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ويطلبان الحديث فكان الناس يقولون: يخرج بن ناصر لغوي بغداد، وابن الجواليقي محدثها، فانعكس الأمر وانقلب. قلت: قد كان بن ناصر أيضًا رأسًا في اللغة. قال: وسمعت بن سكينة يقول: قلت لابن ناصر: أريد أن أقرأ عليك ديوان المتنبي وشرحه لأبي زكريا، فقال: إنك دائمًا تقرأ علي الحديث مجانًا وهذا شعر ونحن نحتاج إلى نفقة. فأعطاني أبي خمسة دنانير فدفعتها إليه وقرأت عليه الكتاب.
وقال السلفي: سمع بن ناصر معنا كثيرًا وهو شافعي أشعري، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ومات عليه، وله جودة حفظ وإتقان وحسن معرفة وهو ثبت إمام. وقال أبو موسى المديني: هو مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد. بن النجار: قرأت بخط بن ناصر وأخبرنيه يحيى بن الحسين عنه سماعًا قال: بقيت سنين لا أدخل مسجد أبي منصور الخياط واشتغلت بالأدب على التبريزي فجئت يومًا لأقرأ الحديث فقال: يا بني تركت قراءة القرآن واشتغلت بغيره عُدْ واقرأ عليّ ليكون لك إسناد؛ فعدت عليه في سنة اثنتين وتسعين ولبثت أقول كثيرًا: اللهم بين لي أي المذاهب خير؛ وكنت مرارًا قد مضيت إلى القيرواني المتكلم في كتاب التمهيد للباقلاني (http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%87%D9%8A%D8%AF_%D9%84% D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A) وكأن من يردني عن ذلك فرأيت في المنام كأني قد دخلت المسجد إلى أبي منصور وبجنبه رجل عليه ثياب بيض ورداء على عمامته يشبه الثياب الريقية دُري اللون عليه نور وبهاء فسلمت عليه وجلست بين يديهما، ووقع في نفسي للرجل هيبة وإنه رسول الله فلما جلست التفت إليَّ وقال لي: عليك بمذهب هذا الشيخ، عليك بمذهب هذا الشيخ، ثلاث مرات، فانتبهت مرعوبًا وجسمي يرجف فقصصت ذلك على والدتي وبكرت إلى الشيخ لأقرأ عليه فقصصت عليه الرؤيا فقال: يا ولدي ما مذهب الشافعي إلا حسن ولا أقول لك اتركه، ولكن لا تعتقد اعتقاد الأشعري؛ فقلت: ما أريد أن أكون نصفين، وأنا أشهدك وأشهد الجماعة أنني اليوم على مذهب أحمد بن حنبل في الأصول والفروع؛ فقال لي: وفقك الله؛ ثم أخذت في سماع كتب أحمد ومسائله والتفقه على مذهبه، وذلك في رمضان سنة ثلاث وتسعين.
قلت: روى عنه السلفي وابن عساكر وأبو موسى والسمعاني وابن الجوزي وابن سكينة وابن الأخضر وعبد الرزاق ويحيى بن الربيع الفقيه والكندي ومحمد بن البناء الصوفي ومحمد بن غنيمة الفقيه وداود بن ملاعب وعبد العزيز بن أحمد الناقد وموسى بن عبد القادر وأحمد بن ظفر بن هبيرة وأحمد بن صرما وأبو منصور بن عفيجة والحسن بن الأمير السيد وخلائق؛ وآخر من روى عنه بالإجازة أبو الحسن بن المقير؛ ومما تخبط فيه بن مسدي المجاور أنه قرأ على بن المقير عن بن ناصر قال: أنبأنا أبو عمرو عبد الواحد بن أحمد المليحي، فذكر من الجعديات. والمليحي فقد مات قبل مولد بن ناصر بأربع سنين.
توفي بن ناصر في ثاني عشر شعبان سنة خمسين وخمسمائة. وقال بن الجوزي: حدثني الفقيه أبو بكر بن الحضرمي قال: رأيت بن ناصر فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، وقال: قد غفرت لعشرة من أصحاب الحديث في زمانك؛ لأنك رئيسهم وسيدهم.
قلت: وفي سنة خمسين مات أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العصائدي بنيسابور في عشر التسعين، والمعمر الخطيب أبو الحسن علي بن محمد المشكاني راوي التاريخ الصغير للبخاري، والمسند أبو الفتح محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب ببغداد، ومقرئ العراق أبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري مصنف "المصباح" ومفتى خراسان الفقيه محمد بن يحيى صاحب الغزالي بل قبلها، وقاضي مصر أبو المعالي محمد بن جميع القرشي الشافعي مصنف كتاب "الذخائر" في المذهب، والواعظ أبو زكريا يحيى بن إبراهيم السلماسي بها.
أخبرتنا زينب بنت عمر ببعلبك عن أحمد بن ظفر أنا محمد بن ناصر الحافظ أنا محمد بن أحمد بن أبي الصقر سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة أنا الحسين بن ميمون الصدفي بمصر أنا محمد بن عبد الله النيسابوري ثنا أحمد بن شعيب الحافظ ثنا قتيبة ثنا الليث عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله قال: "ما من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة". [1] (http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D9%81%D8%A7%D8%B8/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D 8%A9#cite_note-0)
1080- 2/16

ايوب صابر
08-16-2011, 08:09 AM
عبدالرحمن بن محمد بن هويمل
يتمه: توفي والده وهو صغير.
مجاله: الشيخ القاضي

هو الشيخ عبدالرحمن بن محمد الهويمل من قبيلة بني زيد القضاعية ولد في القويعية وتوفي والده وهو صغير ذو سبع سنين وفقد بصره في التاسعة من عمره إثر جدري أصابه تعلم على يد علماء الرياض حيث حفظ القرآن ثم لازم الشيخ محمد بن إبراهيم وعبداللطيف بن إبراهيم حيث أعجب فيه مشائخه فعين في عام 1351هـ إماما وخطيباً في جامع المربع ثم تعين في سلك القضاء حيث تولى القضاء على الزلفي من عام 1363هـ واستمر لمدة سنتين إلى عام1365هـ
ثم إلى محكمة ساجر ثم إلى الرياض عام 1374هـ وظل فيها إلى 1393هـ حيث أحيل إلى التقاعد بسبب ثقل
سمعه وقد توفي في عام 1414هـ في الرياض. نقلاً عن روضة الناظرين لمحمد القاضي .

ايوب صابر
08-16-2011, 08:10 AM
يحيي الطاهر عبد الله‏
يتمه: ماتت امه وهو سغير فربته خالته.
مجاله: شاعر.

‏.‏ فارق شاعر القصة يحيي الطاهر عبد الله ‏الحياة عن43 عاما إثر حادث سيارة علي طريق القاهرة ـ الواحات( أبريل1981) ليحدث رحيله المفاجئ صدمة حقيقية في الأوساط الثقافية والأدبية العربية لما كان يحمله أدبه من طابع متفرد وضعه في منزلة خاصة بين كتاب القصة العرب, وهي المنزلة التي تتعمق بمرور السنوات وتوالي ترجمات أعماله القصصية للانجليزية أولا لتتبعها ترجمات أخري إلي اللغات الإيطالية والألمانية والبولندية.
وكانت مكتبة الأسرة قد أصدرت أخيرا طبعة جديدة من الأعمال الكاملة ليحيي الطاهر عبد الله, والتي تعد إعادة نشر للطبعة الثالثة التي صدرت عام2005, وجاءت بمقدمتين الأولي للدكتور جابر عصفور والثانية لابنة الأديب الراحل اسماء يحيي الطاهر, وكانت الطبعة الأولي عام1983 والثانية1993 عبر دار المستقبل, بينما أصدرت دار العين الطبعة الثالثة عام.2005
ورغم قصر تجربته الأدبية نسبيا والتي تصل إلي نحو عشرين عاما فقط, إلا أن أدب يحيي الطاهر قد جاء متمردا للغاية علي القوالب الثابتة في القصة, حيث أوجد يحيي لغة خاصة به امتزج فيها الحكي أو السرد بلغة شاعرية وايقاعات منغمة ليطلق عليه عدد من النقاد اسم شاعر القصة, في الوقت الذي أطلق البعض الآخر علي أدبه اسم القصة القصيدة. فقد لعب يحيي الطاهر في مناطق غير مأهولة أدبيا, فحلق ببراعة فائقة في عوالم جديدة من الكتابة وكشف لنا عن قري مجهولة ومسكوت عنها في الحياة اليومية في قري الجنوب التي يعرف كل دقائقها. ويخلط يحيي الطاهر في حكاياته عبر أعماله القصصية والروائية بين الحكي والأسرار والتابوهات علي خلفية من التراث وحضور قوي لعالم الأسطورة والخرافة. ويستخدم يحيي الطاهر الرمز ببراعة شديدة في أعماله ليعبر من خلاله عن انسحاق المواطن تحت وطأة آلات القهر والظلم.
وفي مقدمته للأعمال الكاملة يقول الدكتور جابر عصفور: كانت قصة جبل الشاي الأخضر أول ما لفت انتباهي إلي كتابة يحيي الطاهر عبد الله, حفرت حضورها في ذاكرتي بوصفها مثالا دالا علي عالم يحيي الذي تجسد أول ما تجسد بقرية كالكرنك, وجسدها بوصفها نموذجا لأشباهها من القري الغارقة في الفقر والخرافة.
وتبدأ أول مشاهد رحلة يحيي الطاهر عبد الله مع ميلاده في30 أبريل1938 بقرية الكرنك بمحافظة قنا, حيث ماتت أمه وهو صغير فربته خالته, وتلقي تعليمه بالكرنك حتي حصل علي دبلوم الزراعة المتوسطة, وعمل بوزارة الزراعة فترة قصيرة حتي انتقل إلي مدينة قنا عام1959 وهناك التقي بالشاعرين عبد الرحمن الابنودي وأمل دنقل ليشكلوا عند انتقالهم للقاهرة مثلثا أدبيا متميزا عبر رحلة صداقة طويلة.
وفي عام1961 كتب يحيي الطاهر أولي قصصه القصيرة( محبوب الشمس) وأعقبها( جبل الشاي الأخضر). وفي نهاية شتاء عام1962 انتقل عبد الرحمن الابنودي إلي القاهرة بينما انتقل أمل دنقل إلي الاسكندرية وظل يحيي الطاهر مقيما في قنا لمدة عامين ليلحق في عام64 بالابنودي في القاهرة, حيث أقام معه في شقة بحي بولاق أبو العلا, وكتب فيها بقية قصص مجموعته الأولي ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالا.
وبطبيعة الحال فقد جاء انتقال يحيي الطاهر إلي القاهرة بمثابة شرارة انطلاقه وميلاده الأدبي, فقد تحمس كبار الكتاب له لتبدأ شهرته كواحد من أهم وأبرز القصاصين والروائيين المصريين الذين شكلوا ما عرف بعد ذلك بجيل أدباء الستينيات.
وأخذ الطاهر في خطوته الأولي بالقاهرة يتردد علي المقاهي والمنتديات الثقافية ليعرف خلالها كظاهرة فنية متميزة, فقد كان يلقي قصصه التي كان يحفظها بذاكرة قوية إلي حد الغرابة منشدا إياها كأنها قصائد, ودونما اعتماد علي أي أوراق, وكان يري في ذلك محاولة لتقريب المسافة بين كاتب القصة والرواة الشعبيين.
وخلال إلقائه لإحدي قصصه في مقهي ريش الشهير بوسط القاهرة والذي ظل لسنوات بمثابة الملتقي الأدبي والثقافي لكتاب الستينيات, استمع إليه الأديب الكبير الراحل يوسف ادريس فقدمه في مجلة الكاتب, كما قدمه عبد الفتاح الجمل في الملحق الأدبي لجريدة المساء ليبزغ بعدها نجمه, وتلتفت إليه الأوساط الثقافية والأدبية.
ويبدو أن قصيدة الجنوبي للشاعر الراحل أمل دنقل والتي خاطب فيها اسماء ابنة يحيي الطاهر قائلا: ليت اسماء تعرف أن أباها صعد, قد تماست مع أوتار الواقع الذي نحياه فرغم ذكري رحيل ذلك الجنوبي المبدع التي جاوزت عامها الثلاثين فإن أدبه لايزال يحيا بل ويزداد رفعة وسطوعا وتألقا بمرور الأيام والأعوام

ايوب صابر
08-16-2011, 08:11 AM
سليمان ضاهر

يتمه: ماتت امه وهو في سنته الثانية من العمر.
مجاله: مفكر.

ولد عام 1873 في مدينة النبطية، ولم يطو صحيفة العامين حتى مني بوفاة والدته، فكفلته خالته. بعد أن بلغ العاشرة من عمره، قرأ القرآن وتعلم مبادئ الخط والاملاء على بعض شيوخ الكتاتيب. فقرأ على العلامة السيد محمد نور الدين بعض القواعد النحوية، ثم انتقل الى مدرسة النميرية، وبعدها الى مدرسة العلامة السيد حسن ابراهيم حيث مكث فيها بضعة ألأشهر، وهو يتلقى الدروس المختلفة . في عام 1892 انتقل الى المعهد العلمي الذي أسسه السيد حسن يوسف، وبدأ بالتدريس وكان مولعا بالعلوم على أنواعها، وشغف بنظم الشعر ، ولكنه لم يظفر منه بغير الكآبة، واشتغل بالسياسة فلم يجن منها غير التعاسة (1). انتخب عضواً في المجمع العلمي الدمشقي بالاجماع ، وكان عضواً في جمعية العلماء.
مؤلفاته:
كتب الشيخ سليمان معظم مقالاته في مجلة العرفان وفي جريدة القبس الدمشقية . وله مؤلفات كثيرة سطع في معظمها نجمه الشعري. منها ما هو مطبوع ككتاب الذخيرة في مدح أهل البيت (عليهم السلام) – تاريخ قلعة الشقيف – العراقيات – الفلسطينيات – ومنها ما هو مخطوط ككتاب القصة في القرآن الكريم – الملحمة العربية الاسلامية – الأماني الجامعة – من وحي الحياة وغيرها.
فكره السياسي ومواقفه:
يرى شيخنا ان السياسة في الأصل مأخوذة من السوس بمعنى القيادة، يقال ساس الرعية أي امرها ونهاها. ويعتبر ان مصطلح السياسة بما يشتمل على المكر والدهاء، والخداع مختلف عن معناها اللغوي " أي بما تبرر غايتها الواسطة مهما كانت وباي صيغة اصطبغت " (2).
ونظر في العدل والاستبداد والحرية، ورأى ان سياسة الاستبداد تبعد الرعية عن التعاون ودعا الى احترام حرية الأشخاص والجماعات " فلا يغمط الفضل ولا يبخس الحق (3). .
والرئاسة عنده لا تكون الا باختبار الأمة وهي ضرورية يقول: لا مناص من وجود الرئاسات، ولا ينتظم بغيرها أمر الجماعات... وكل عمل على محوها من لوح الوجود هو في الواقع سعي وعمل على ابطال المدنية وتقويض بنيان المجتمع. وجملة القول ان الرئاسة يجب ان تكون قائمة على ترسيخ المبادئ العالية، والفضائل الانسانية، مقترنة بسياسة الحكمة ، متجافية عن مضاجع الخدع، والحديث عن مواقفه السياسية لا يختلف عما عرضناها عن الشيخ رضا. فقد وقف في وجه الأتراك بعدما تبينت سياستها العنصرية، مدافعاً عن عروبة جبل عامل وأهله الكرام. وكان الأمر نفسه في مواجهة الانتداب الذي قضى بتقسيم المنطقة، فقد دعا الشعب العربي في بلاد الشام وفلسطين الى الثورة لتحرير الأمراء من أجل العيش الكريم بعيداً عن الذل والمهانة فيقول:

إن لم تـثوروا ثــورةً عربـيـةً مـرهوبة الأسـراج والألـجــام
فـتـرقـبـوا ذل الحـياة اذلـــــة في عــقـر داركـم لـيـوم قـــيام
والأرض ميراث القوي وإنما يرث الممالك صالحوا الأقـوام
فكره الاجتماعي والأخلاقي:
لم يكتف الشيخ سليمان بتسجيل المواقف والآراء السياسية المهمة، بل قدم المعطيات الفكرية على الصعيدين الاجتماعي والأخلاقي لخدمة الأمة. انتقد المصانعة والتملق الى الأمراء والعظماء، ورأى ان ينبَّهوا على أخطائهم. وأن لا يجاملوا على حساب الوطن وتحدث عن الأنانية والغيرية ودعا الى التوسط والاعتدال فيها، فلا افراط ولا تفريط وحذر من الحشيشة وأثرها على الشعوب، واضرارها النفسية والأدبية والعقلية والاجتماعية، واعتبر اللجوء اليها لتفادي الانزعاج من الآلام النفسية هو في حد ذاته خلق لمشكلة جديدة يأتي أثرها مع الأيام. ويؤكد سماحته على أهمية الأديان ازاء تهذيب النفوس بمدى ان الدين وازع ضروري للبشر " بحيث لا يهذب النفوس الا هذا الوازع، وهو يملأها رغبة ورهبة، ويسري فيها الى مواطن الطمأنينة والاستقرار، فكل من يمُس حرم الأديان الالهية بسوء او يحاول إخراج المتدينين عن سلطانها ويسيء الى تعاليمها فهو معول تهديم الانسانية (4).
فكره التربوي:
لم يأل الشيخ ضاهر جهداً في بيان التربوية التي يرمي بها اصلاح الجيل، ودفعه نحو التقدم وفق القواعد المتبعة، فأشار الى مراحل الحياة الإنسانية منالطفولة حيث يكون المرء واهي البنيان ضعيف الأركان، ثم يستمر في نشأته فيصل الى مرحلة المراهقة، وفي هذا الدور ينبغي ان يراعي الأهل طريقة التعامل مع هذا السن ثم ينتقل بعد ذلك – الى مرحلتي الشباب والكهولة. وهما اساس العنفوان والمواقف في سلسلة الحياة.
وأكد الشيخ على أهمية التربية الدينية وما لها من شأن في تهذيب بني البشر وفق المعايير التي وضعها الدين الحنيف. هذا ولم يهمل الاهتمام باللغة العربية التي تعرضت لحملات التشويش من الغرب ، حيث أوهم – الأخير – الشعوب العربية ان اللغة هذه لا تتماشى مع متطلبات العصر الحديث. وأشار سماحته الى الفجوة العميقة بين العامية والفصحى ، ورد على كل المزاعم التي تسعى للنيل من لغتنا العريقة. مطالباً باتخاذ الوسائل لتسهيل تحصيلها.
المصادر:
1- العرفان مجلد 12 ص 23.
2- العرفان مجلد 3 ص 15.
3- العرفان مجلد 3 ص 146.
4- العرفان مجلد 39 ص 689

ايوب صابر
08-16-2011, 08:12 AM
يوهو كوستي بآسيكيفي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يتمه: تيتم في الرابعة عشرة فكفلته عمته.
مجاله: قائد. - الرئيس الفلندي السابع
- من فلندا
يوهو كوستي بآسيكيفي (Juho Kusti Paasikivi؛ هامينكوسكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9% 83%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1)، 27 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/27_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1870 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1870) - هلسنكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%83%D9%8A)، 14 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956)) الرئيس الفنلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86% D8%AF%D8%A7) السابع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%B1%D8%A4%D8%B3% D8%A7%D8%A1_%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) تولى منصبه بين عامي 1946 و 1956. كما تولى رئاسة الوزراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7% D8%A1_%D9%81%D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) سنة 1918 وبين عامي 1944–1946.
و كان عموماً شخصية مؤثرة في الاقتصاد والسياسة الفنلندية على مدى خمسين عاماً. يذكر خاصة بأنه مهندس رئيسي للسياسة الفنلندية الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية.
وُلد باسم يوهان غوستاف هلستن سنة 1870 في بلدة هامينكوسكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9% 83%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1) بإقليم بايات هامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D9%87%D8%A7%D9%85% D9%8A) جنوب البلاد. إبناً للتاجر أوغست هلستن، وكارولينا فيلهلمينا سيلين. فنلد اسمه إلى يوهو كوستي بآسيكيفي في عام 1885.
بداية حياته ومسيرته السياسية
تـَيـَتـّم بآسيكيفي بسن الرابعة عشرة فكفلته عمته. بآسيكيفي شاباً كان رياضياً متحمساً ولاعب جمباز. تلقى معظم تعليمه الابتدائي في هامينلينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%84%D9%8A%D9%86%D 8%A7)، حيث أظهر نهماً مبكراً للقراءة، وكان تلميذ الأفضل في صفه. دخل جامعة هلسنكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%87%D9%84%D8%B3% D9%86%D9%83%D9%8A) في عام 1890، متخرجاً بدرجة البكالوريوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D 8%B3) في 1892، وكمحام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A) عام 1897. في تلك السنة تزوج من زوجته الأولى، آنا ماتيلدا فورسمان (1869-1931). رزقوا بأربعة أبناء: أنيكي (1898-1950)، فيلامو (1900-1966)، يوهاني (1901-1942)، وفارما (1903-1941). في عام 1901، نال بآسيكيفي الدكتوراه في القانون وأستاذاً مشاركاً للقانون الإداري في جامعة هلسنكي 1902-1903.
غادر هذا المنصب ليصبح مديراً عاماً لخزانة دوقية فنلندا الكبرى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%86%D9%84% D9%86%D8%AF%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D 9%89)، وظل بهذا المنصب حتى سنة 1914. تنقل بآسيكيفي طيلة حياته بالغاً بين دوائر فنلندا السياسية الداخلية. أيد مزيداً من الحكم الذاتي وحكومة فنلندية (مجلس الشيوخ) مستقلة، وقاوم نوايا روسيا للسلفنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%B3%D9%84%D8%A7% D9%81%D9%8A%D8%A9) بجعل الروسية اللغة الرسمية الوحيدة في كافة أنحاء الإمبراطورية الروسية. ومع ذلك انتسب إلى الفنومانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) الأكثر امتثالاً، معارضاً خطوات راديكالية قد يؤدي إلى نتائج عكسية والتي قد ينظر إليها الروس على أنها عدوانية. خدم بآسيكيفي عضواً في البرلمان عن الحزب الفنلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%81% D9%86%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A) 1907-1909 و 1910-1913. وشغل منصب عضو في مجلس الشيوخ 1908-1909، ورئيساً لقسم الشؤون المالية.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D9%87%D9%88_%D9%83%D9 %88%D8%B3%D8%AA%D9%8A_%D8%A8%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9% 83%D9%8A%D9%81%D9%8A&action=edit&section=2)] الاستقلال والحرب الأهلية
خلال الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) بدأت الشكوك تساور بآسيكيفي حول خط الحزب الفنوماني المطاوع. في عام 1914، قدم استقالته منصبه في الخزانة، كما تنحى عن منصبه عضواً في البرلمان، ترك بآسيكيفي الحياة العامة ومنصبه. أصبح مديراً عاماً لأحد المصارف، وبقي بهذا المنصب حتى عام 1934. كما عمل بآسيكيفي عضوا في مجلس مدينة هلسنكي 1915-1918.
بعد ثورة فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7% D9%8A%D8%B1) في روسيا عام 1917، عـُيين بآسيكيفي بالجنة التي بدأت في صياغة تشريعات جديدة لدوقية كبري حديثة. أيـّد في البداية مزيداً من الحكم الذاتي داخل الإمبراطورية الروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8 %B3%D9%8A%D8%A9)، معارضاً الاشتراكيين الديموقراطيين في مجلس الشيوخ ائتلافي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D8%A6%D8%AA% D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9)، الذي ناضل عبثاً من أجل حكم ذاتي أبعد مدى، ولكن بعد ثورة أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88% D8%A8%D8%B1) البلشفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A9) دافع بآسيكيفي عن الاستقلال التام - وإن كان في شكل ملكية دستورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%AF%D8%B3%D8%AA% D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9)

ايوب صابر
08-16-2011, 01:15 PM
بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي
يتمه : الأم والأب.
مجاله: رجل دين
ولد سنة 555 هـ
البهاء الشيخ الإمام العالم المفتي المحدث بهاء الدين أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الحنبلي شارح " المقنع " ، وابن عم الحافظ الضياء ، والشمس أحمد والد الفخر بن البخاري .

ولد بقرية الساويا - وكان أبوه يؤم بها - في سنة خمس وخمسين وخمس مائة أو في سنة ست .

هاجر به أبوه من حكم الفرنج ، فسافر تاجرا إلى مصر -أعني الأب- ثم ماتت الأم فكفلته عمته فاطمة زوجة الشيخ أبي عمر ، وختم القرآن ، سنة سبعين ، وتنبه بالحافظ عبد الغني ، ثم ارتحل في سنة اثنتين وسبعين في صحبة الشيخ العماد فسمع بحران من أحمد بن أبي الوفاء ، وجرد بها الختمة ، وصلى التراويح ، فجمعوا له فطرة واشتروا له بهيمة وسار إلى بغداد ، وقد سبقه العماد ومعه ابن راجـح وعبد الله بن عمر بن أبي بكر . وسمع بالموصل من خطيبها ، فسمع ببغداد من شهدة الكاتبة كثيرا ، ومن عبد الحق وأبي هاشم الدوشابي ، ومحمد بن نسيم ، وأحمد بن الناعم ، وأبي الفتح بن شاتيل ، وعبد المحسن بن تريك وطبقتهم ، ونسخ الأجزاء ، وحصل ، وسمع بدمشق من محمد بن بركة الصلحي ، وعبد الرحمن بن أبي العجائز ، والقاضي كمال الدين الشهرزوري وجماعة ، وروى الكثير بدمشق وبنابلس وبعلبك ، وكان بصيرا بالمذهب . قال الضياء : كان فقيها إماما مناظرا اشتغل على ابن المني ، وسمع الكثير ، وكتبه ، وأقام سنين بنابلس بعد الفتوح بجامعها الغربي ، وانتفع به خلق ، وكان سمحا كريما جوادا حسن الأخلاق متواضعا ، رجع إلى دمشق قبل وفاته بيسير ، واجتهد في كتابة الحديث وتسميعه ، وشرح كتاب " المقنع " وكتاب " العمدة " لشيخنا موفق الدين ووقف مسموعاته .

وقال الحاجب : كان مليح المنظر ، مطرحا للتكلف ، كثير الفائدة ، قوالا بالحق ، ذا دين وخير لا يخاف في الله لومة لائم ، راغبا في الحديث ، كان ينزل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه ، وربما أطعم غداءه لمن يقرأ عليه ، وانقطع بموته حديث كثير -يعني من دمشق . ومات في سابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وست مائة .

قلت : روى عنه البرزالي ، والضياء ، وابن المجد ، والشرف ابن النابلسي ، والجمال ابن الصابوني ، والشمس ابن الكمال ، والتاج عبد الخالق ، ومحمد بن بلغزا ، وداود بن محفوظ ، وعبد الكريم بن زيد ، والعز ابن الفراء ، والعز ابن العماد ، والعماد عبد الحافظ والتقي بن مؤمن ، وست الأهل بنت الناصح ، وإسحاق بن سـلطان ، وأبو جعفر ابن الموازيني ، وآخرون . وقد سقت من تفاصيل أحواله في " تاريخ الإسلام " . وأقدم شيء سمعه بدمشق في سنة سبع وستين وخمس مائة من عبد الله بن عبد الواحد الكناني ، سمعت الكثير على أصحابه .

وفيها مات القدوة أبو أحمد جعفر بن عبد الله بن سيد بونه الخزاعي صاحب ابن هذيل ، وداود بن الفاخر ، وطاغية التتار جنكزخان ، قاضي حران ، وأبو بكر عبد الله بن نصر الحنبلي ، وعبد البر بن أبي العلاء الهمذاني ، وعبد الجبار ابن الحرستاني ، وأبو بكر عبد العـزيز بن علي السماتي والحجة عبد المحسن بن أبي العميد الخفيفي ، والمعظم عيسى ابن العادل ، والمسند الفتح بن عبد السلام ، وأبو هريرة محمد بن الليث الوسطاني .

ايوب صابر
08-16-2011, 01:16 PM
سعيد بن محمد المش الرشد الدير عطاني
يتمه: توفيت الام في عامه الاول. ثم الاب وعمره 2 سنة
مجاله: رجل دين
سوريا سنة 1907 .
ولد سنة 1907م بدير عطية التابعة لمحافظة دمشق
توفيت أمه في العام الأول على التقريب ثم توفي أبوه وعمره سنتين فكفلته عمته وبنات عمته إلى سن الثالثة عشر فذهب إلى دمشق فبقي فيها سنتين فأخذ العلم عن الشيخ هاشم الخطيب وغيره وعين خطيبا في مسجد المناخلية.
بعدها انتقل إلى مدينة حلب فأكمل دراسته بالمدرسة الخسروية وتخرج منها سنة 1937م
بعد ذلك عين إماما وخطيبا بإحدى مساجدها كما عين مدرسا بالمدرسة الخسروية
ثم رجع إلى إلى بلده فعمل فيها مدرسا وفتح المدارس وأهل كثيرا من الطلاب للخطابة والإمامة
وفي أخر الأيام عمل خطيبا وإماما بمساجد دير عطية كمسجد الصحابي الجليل ابي بكر الصديق ومسجد الشيخ عبد القادر القصاب .
تزوج الشيخ مرتين:
الزوجة الأولى: اسمها خديجة عاصي تزوجها سنة 1938م فرزق منها بخمسة أولاد ثلاثة ذكور أحياء واثنين ذكر وأنثى متوفين،توفيت السيدة خديجة رحمها الله سنة 1982م
الزوجة الثانية:واسمها فاطمة كلكوش فقامت بخدمته خير قيام وما زالت في خدمته إلى الآن،ولم يرزق منها بأولاد.
والشيخ سعيد حفظه الله وأمد في عمره أجازه عدد من المشايخ وأخص بالذكر الشيخ عبد القادر القصاب -رحمه الله -وهو يروي عن عدد من المشايخ ومنهم:
1)الشيخ محمد عليش
2)الشيخ شمس الدين محمد الأنبابي
3)الشيخ محمد الأشموني
4)الشيخ عبد الرحمن الشربيني
5)الشيخ أحمد الشريف العدوي المالكي
6)الشيخ أحمد الرفاعي المالكي
7)8)الشيخين محمد وعبد الرحمن ابنا الشيخ محمد عليش
9)الشيخ عبد الرحمن سبط الشيخ محمد عليش
10)الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله الخاني الخالدي
11)الشيخ بكري بن حامد العطار القادري الشافعي
12)الشيخ محمد بدر الدين الحسني
13)الشيخ محمد بن جعفر الكتاني
14)الشيخ أحمد بن حسن العطاس علوي
15)شيخ شيوخه إبراهيم السقا بعد أن سمع منه الأولية ورسالة الأوائل
وغيرهم
أخذت هذه الترجمة من فم الأستاذ الصحفي عبد الله بن الشيخ سعيد المش الرشد الابن الأكبر للشيخ سعيد حفظهم الله وكتاب:الشيخ عبد القادر القصاب للشيخ وفا القصاب رحمه الله
وبفضل الله تعالى أن زرت الشيخ سعيد وقرأت عليه حديث الرحمة المسلسل بالأولية وقرأت عليه بعضا من مظومات شيخه الشيخ عبد القادر القصاب رحمه الله فاستجزته فأجازني إجازة عامة كما أجاز إخواني ياسين وأنس ويوسف والباقي واستجزته لعدد من المشايخ وأخص بالذكر صديق العمر ومسند المغرب أبو الاسعاد خالد السباعي
حفظ الله شيخنا وامد في عمره ونفعنا به وبعلومه.

ايوب صابر
08-16-2011, 01:16 PM
هنري كاري
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يتمه: يتم الاب وعمره 2 سنة وربما كان لقيط غير معروف الاب.
مجاله: قائد. انجليزي
مولده : 1526
هنري كاري (4 مارس 1526 - 23 يوليو 1596) بارون هونسدون، نبيل إنجليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2)، وهو ابن ماري بولين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A% D9%86) عشيقة الملك هنري الثامن ملك إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%85%D9%86_%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%A5%D9%86%D8%AC% D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) وشقيقة زوجته الثانية آن بولين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%86_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86).
يختلف المؤرخون فيما إذا كان ابنًا غير شرعي لهنري الثامن، أم للسير ويليام كاري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) زوج ماري بولين، الذي مات فجأة نتيجة إصابته بمرض التعرق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%82_(%D9%85%D8%B1%D8%B6)) في 23 يونيو 1528. عاش هاري وشقيقته الكبرى كاثرين في كنف خالته آن، بعد الهروب السري لوالدته مع الجندي ويليام ستافورد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF&action=edit&redlink=1).
وفرت آن لابن أختها تعليم عالي الجودة في دير سسترسيان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%B3%D8%B3%D8 %AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) المرموقة، ودرس أيضا لفترة في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) على يد الشاعر نيكولاس بوربون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8% A7%D8%B3_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)، الذي أنقذت آن بولين حياته من محاكم التفتيش الفرنسية.
عند إعدام خالته في مايو 1536، كان عمره عشر سنوات فقط، وتوفيت والدته بعد سبع سنوات في عام 1543، فعاد إلى عائلته. وفي 21 مايو 1545، تزوج من آن مورغان ابنة السير توماس مورغان.
دخل هنري عالم السياسة في سن الحادية والعشرين، وأصبح عضوًا في البرلمان عن باكنجهام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%86%D8%AC%D9% 87%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1) لمدتين 1547-1550، 1554-1555. وفي 13 يناير 1559، جعلت منه ابنة خالته الملكة إليزابيث الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89_%D9%85%D9%84%D 9%83%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8 %A7) بارونًا لهونسدون، وفي عام 1564، أصبح حارسًا شخصيًا للملكة، لأربع سنوات. وفي 25 أغسطس 1568، أصبح هنري حاكمًا لبيرويك أبون تويد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9% 83_%D8%A3%D8%A8%D9%88%D9%86_%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8% AF&action=edit&redlink=1)، نورثمبرلاند. وفي عام 1569، بدأ تمرد كاثوليكي في الشمال بدعم من البابا بيوس الخامس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3&action=edit&redlink=1)، فتم تعيين هنري قائدًا للقوات الموالية للملكة، وسحق التمرد.
وفي 23 أكتوبر 1571، مثّل هنري الملكة في التوقيع على معاهدة مع ولي عهد اسكتلندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7). وفي عام 1577، أصبح هنري مستشار خاص للملكة، وفي 16 يناير 1581، عين هنري قائدًا للقوات المسؤولة عن سلامة الحدود الإنجليزية.
توفي هنري كاري في 23 يوليو 1596، ودفن في 12 أغسطس 1596 في دير وستمنستر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%85%D9%86% D8%B3%D8%AA%D8%B1). مات هنري وله اثنا عشر طفلاً، وعدد من الأطفال غير الشرعيين.

ايوب صابر
08-16-2011, 01:17 PM
سلطان بن محمد بن حليس
يتمه: قتل والده وعمره لم يتجاوز 10 سنوات
مجاله: قائد.
الكويت

هو الشيخ/سلطان بن محمد بن مذكر بن غافل بن حليس الحمراني الثبيثي الروقي العتيبي ووالدتة هي (حصة بنت راشد بن مكهف بن حميد) عاش مع والدة في الكويت حيث كان والدة من رجال الصباح وقد قتل والدة وكان عمر سلطان لايتجاوز العاشرة فلما وصل الخبر أبناء خالتة (نورة) الهياضلة (ذوي خالد) أرسلوا أحد ابناء قبيلتهم للكويت للبحث عنة فأحضرة لابناء خالتة وعاش لديهم حتى بلغ سن الثامنة عشر وبعد ذلك ذهب الى جماعتة الحمران في الداهنة حيث عين أميراٌ عليهم وبعد فترة من أمارتة حدثة مشكلة بين الثبتان وانقسم فيها الثبتان الى قسمين من حيث الدية وهم(الحبصان برئاسة ابن حليس والفزران برئاسة بن ربيعان) وعم الشيخ/سلطان هو مذكر بن حليس (الأشتف) ومعروف قصصة مع أبن رشيد حيث كان بن رشيد أذا مر على القوم فسأل عنهم فقالوا قوم الأشتف قال أتركوهم فلقد قتل كثيرأٌ من فرساننا .وبعد وفاة الشيخ/سلطان جاء أبنة الشيخ/صلال وبعد الشيخ/ذعار

ايوب صابر
08-16-2011, 01:17 PM
لإدوارد مورغان فورستر
يتمه: مات ابوه وعمره 2
مجاله: مفكر ومؤلف
انجلترا
( 1879 – 1970 )
حفلت مؤلفاته بالنقد الاجتماعي والسياسي وركز على قيم الصدق والتسامح والطيبة ولكنه أعترف أن هيمنة المادية على الحضارة الحديثة جعلت هذه القيم تتراجع أكثر فأكثر. وتصور مؤلفاته عواطف الإنسان ومشاعره وعلاقاته مع الآخرين ومع الطبيعة. وبالإضافة إلى العديد من المقالات والقصص القصيرة والروايات كتب سيرة عمته " ميريان ثورنتون "1956 " والإسكندرية: تاريخ ودليل "1922 ".
ولد ادوارد مورجان فورستر في لندن في اليوم الأول من عام 1879. وعندما بلغ سنتين من العمر توفي أبوه وتولت أمه تربيته، وكانت أمه ابنة أسرة فقيرة ، والواقع أنه كان لها أثر عميق في حياته فقد عاش بصحبتها حتى وفاتها عام 1946 عندما كانت في السابعة والستين من عمره. وتوفيت عمته ميريان ثورنتون عام 1887 عندما كان في الثامنة من عمره، وأوصت له بمبلغ ثمانية آلاف جنيه، وهو مبلغ استطاع فورستر أن يعيش على فوائده المصرفية دون الحاجة إلى العمل من أجل أجر. وقال في مذكرته: لقد كانت عمتي ميريان هي وحدها التي جعلت من الممكن أن أتفرغ للكتابة.
وأرسل فورستر إلى مدرسة ابتدائية متواضعة في ايستبورن، ثم أرسل إلى مدرسة في تونبردج، وفي هذه المدرسة شعر بكثير من التعاسة وبمقت للقيم التقليدية للمدارس الحكومية ذلك أنه أعتقد أن هذه المدارس تضع قيودا صارمة علي خيال التلاميذ وعواطفهم ، وصور تأثير هذه المدارس في حياة التلاميذ في روايته الثانية " أطول رحلة " وكتب يقول: إن هذه المدرس تنتج أجساما سليمة وعقولا متوسطة الجودة وقلوبا ضامرة.
وفي عام 1897 التحق بجامعة كمبردج، وارتبط في أذهن قرائه بمدينة كمبردج وجامعتها طيلة حياته. وفي الجامعة درس الآداب الكلاسيكي والتاريخ وعشق الأدب الحديث، ومقت السلطة والتسلط. وتأثر وكثير من مثقفي جيله بأفكار الفيلسوف الانجليزي جورج ادوارد مور الذي دافع في كتابه ( مبادئ الأخلاق ) 1903 عن قيم الفن والجمال والعلاقات الفردية.
وبعد أن تخرج في جامعة كمبردج قضى عدة سنوات في أعمال متفرقة وكان كثير الأسفار.
وفي عام 1906 عاد إلى بيت أمه في مقاطعة ( سري ) حيث صادق شابا هنديا أسمه سيد مسعود، ودامت هذه الصداقة طيلة حياته.
وشرع فورستر في كتابة القصص القصيرة منذ بداية القرن، ونشر أولى رواياته بعنوان" حيث تخشى الملائكة أن تخطو" عام 1907 وقد استقى أحداثها من حياته الخاصة، وروية " غرفة بمنظر في العام التالي. أما رواية هواردز إند وهي أول رواية عظيمة له فنشرها عام 1910. وبعد ذلك سافر إلى الهند مع عدد من أصدقائه، ومكنته هذه المرحلة من أن يصف المجتمع الانجليزي بما عليه من أنانية وضيق أفق في سياق أوسع.
وفي هذه المرحلة كان فورستر من أبرز أعضاء جماعة بلومزبري، وكان يعرف كثيرا من أعضاء الجماعة من أيام دراسته في جامعة كمبردج وكان أعضاء الجماعة من كبار المثقفين الذين آمنوا بالقيم الجمالية والعلاقات الإنسانية التي أبرزها فورستر: إن كتب هؤلاء المثقفين ومؤلفتهم تشير إلى احترامهم العميق للفن واعتقادهم بان شكل العمل، والواقع أنهم كانوا يعتقدون أن الشكل والمضمون لا يمكن الفصل بينهما لأن الفنان لا يستطيع أن يعبر عن عواطفه وأفكاره تعبيرا وافيا إلا في شكل رفيع المستوى. ولم يكن لجماعة بلومزبري صفة رسمية، ووصفت الجماعة بأنها تمثل حركة فنية. وكان لأعضاء هذه الجماعة مواقف مشتركة منها التشكك في المعتقدات الدينية والتفاعل مع الفن الحديث والتعاطف مع السياسة الليبرالية. واتخذ كثير من الأعضاء مواقف سلبية أثناء الحرب العالمية الأولى، ولكن فورستر خدم في الصليب الأحمر في الإسكندرية من عام 1915 إلى عام 1918. قبل اندلاع الحرب كتب رواية في السر بعنوان " موريس " عبر فيها لأول مرة عن شذوذه الجنسي، وأهدى نسخا من هذه الرواية لأعضاء الجماعة وظن أنهم سيتفهمون طبيعته ويتعاطفون معه.
وعاد فورستر إلى الهند عام 1921 ليعمل سكرتيرا لحاكم إحدى الولايات هناك، وصور بعض خبراته هذه المرة في رواية بعنوان " هضبة ديفي " نشرت عام 1953. وفي أثناء إقامته في الهند عادت إليه فكرة كانت قد تولدت في ذهنه أثناء زيارته الأولى، وهي كتابة رواية تدور أحداثها في شبه الجزيرة الهندية وتعالج العلاقات بين الهنود والمستعمرين الانجليز. وشرع في كتابة الرواية فعلا بعد عودته إلى انجلترا. وتلقى كثيرا من التشجيع والمساعدة من فيرجينيا وولف وزوجها، ونشرت الرواية عام 1924 ولاقت رواجا عظيما.
ولم ينشر فورستر في الأعوام الستة والأربعين التي عاشها بعد عام 1923 روايات جديدة ويعود أحد أسباب ذلك إلى الصعوبات إلى التي واجهها في التعبير الصريح عن قضايا تتعلق بالشذوذ. وواصل بعد عودته إلى انجلترا الإقامة مع أمه، ولكنه كان يميل بين فترة وأخرى إلى الهرب من البيت، فاستأجر شقة في لندن حيث استقبل كتابا وفنانين.
وإذا كان فورستر لم ينشر أية روايات بعد عام 1924 إلا أنه ازداد نشاطا في الأوساط العامة التي اعتبرته رمز الضمير الحر. وفي عام 1927 ألقى العديد من المحاضرات في جامعة كمبردج وجمعت هذه المحاضرات في كتاب بعنوان " فن الرواية ". وفي العام التالي انتخب رئيس للمجلس الوطني للحريات المدنية. وتعالج مجموعتان من المقالات بعنوان " حصاد " ابينجر " 1936 و" تصفيق للديمقراطية " 1951 مواقف الكاتب الليبرالي من السياسة والفن.
وقدم فورستر عدة برامج في هيئة الإذاعة البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية، وناقش في هذه البرامج طبيعة الحضارة الحديثة ومتطلباتها. وواصل الاهتمام بشؤون الهند وعاد إلى شبه الجزيرة الهندية عام 1945 وذلك قبل استقلالها بعامين. وفي عام 1946 توفيت أمه، فعاد لإقامة في كمبردج حياة سعيدة مطمئنة، ونال في آخر سنوات عمره كثيرا من التقدير، ففي عام 1969 حصل على وسام الاستحقاق، وعند وفاته عام 1970 نشر كتاباه " موريس " و" الحياة القادمة " وكلاهما يعالجان قضايا الشذوذ.
ينتمي فورستر إلى المذهب الإنساني الليبرالي الذي كان سائد بين عامي 1900 و1914، ومن أبرز أتباع هذا المذهب أيضا ماثيوارنولد. وقاوم أتباع المذهب التقدمي الصناعي وما جلبه من تأكيد على النواحي المادية للحياة، وأكدوا أهمية الثقافة والتربية والتنوير والتوعية. وهذا ما دعا إليه الفيلسوف جورج ادورد مور في كتابه " مبادئ الأخلاق " الذي قال فيه أن أسمى القيم هي قيم الحب والجمال التي نستطيع الاستمتاع بها عن طريق العلاقات الفردية وتذوق الفن. وعرف فورستر المؤمن بالمذهب الإنساني في مقالة كتبها عام 1943 عن اندريه جيد قائلا بأنه يتميز بأربع خصال: الفضول والذهن المتفتح الحر والإيمان بالذوق الرفيع والإيمان بالجنس البشري. كان فورستر يعتقد أن الإنسان ليس له بعد اجتماعي فقط ولكن له بعدا روحيا خاصا، وقد تعزز إيمانه هذا بصداقته مع ادوارد كاربنتر الفيلسوف الذي كان يعتقد أن الإنسان يتمتع بقدرة عظيمة على الكمال والنجاح إذا استطاع التخلي عن قيود المدنية وارتبط بالطبيعة ارتباطا حميما.
وتبرز روايات فورستر أهمية العلاقات الطيبة بين الناس، وتشدد على ضرورة التسامح والنيات الحسنة، وتنتقد مادية الطبقة المتوسطة في المجتمع الانجليزي، وتقول إن للمادية أثرا مدمرا على الفرد وعلى المجتمع. وكان فورستر يؤمن بالفن كقيمة فال في إحدى مقالاته: إن للفن قيمة ليس لأنه تعليمي ( مع أنه قد يكون ) وليس لأنه مسل ( مع أنه قد يكون ) وليس لأن كل واحد منا يستمتع به ( فليس الجميع يحب الفن ) وليس لأن الفن يتعامل مع الجمال. إن للفن قيمة لأنه يتعامل مع النظام ويخلق عوالم صغيرة فيها انسجام وتناغم في قلب هذا الكوكب الذي تعيث به الفوضى من كل ناحية.
يقول فورستر في هذه المحاضرات إن أهم ما يميز الرواية كفن أن الكاتب يستطيع فيها أن يتحدث عن شخصياته ومن خلالها، ويستطيع فيها أن يتحدث عن شخصياته ومن خلالها، ويستطيع أن يفسح لنا المجال أن نستمع إلى شخصياته عندما تتحدث إلى نفسها. إن الكاتب يعرف شخصياته من الداخل، ولذلك فإنه يستطيع أن بغوص في الشخصيات إلى أن يصل إلى عقلها الباطن. ويقول فورستر إن الواحد منا لا يتحدث عن نفسه بصدق ولا حتى لنفسه. إننا نشعر بالسعادة أوالتعاسة دون أن نستطيع أن نحدد الأسباب بدقة كافية. أما الروائي فانه في وضع يمكنه من الوصول إلى أعماق شخصياته ومن التعبير عن هذه الأعماق. ويقول الكاتب إن القراءة هي السبيل الوحيد للتعرف إلى مضمون الكتب وأن يحاول أن يفهم. ويشكك فورستر في الأساليب النظرية لمناقشة الرواية، والمقياس الذي التزمه في تقييم أي رواية هو" مدى حبنا لها وولعنا بها "، تماما كالمقياس الذي التزمه في الحكم على الأصدقاء وتقييمه لهم. ويقول فورستر إن فن الرواية على جانب عظيم من الأهمية لصلته الوثيقة بالطموحات والعيوب الإنسانية. ويقول: تكمن مهارة المؤلف في مدى قدرته على الكشف عن المشاعر المتأصلة في القلب الإنساني.
ويبحث الكاتب أيضا في الجانب الفني للكتابة الروائية، ويقول: إن الحبكة يجب أن تكون موجزة، وحتى عندما تكون معقدة يجب أن تكون خالية من أية مادة وميتة، وهنا يكمن عنصر الجمال الذي نتبنه في الرواية كشكل فني. ويتحدث الكاتب عن ( الوحدة ) و( التمام ) و( الإيقاع كمكونات للجمال في الرواية. ويقول " إن التاريخ يتحرك، وأما الفن فثابتا، ولذلك فإن الرواية من حيث هي شكل فني هي عمل خالد.
هذه ليست رواية سياسية، ولكن الجانب السياسي منها هوالذي استحوذ على اهتمام القراء وجعلها رائجة في الأسواق. إن الرواية تتحدث عن سيء أوسع من السياسة. إنها تتحدث عن بحث الجنس البشري عن وطن أكثر ديمومة، وتتحدث عن الكون كما هومجسد في التراب الهندي وتتحدث عن الرعب الذي يجثم في كهوف مارابار. إن الرواية رواية فلسفية وشاعرية، ولهذا أخذ فورستر عنوانها من قصيدة مشهورة للشاعر الأمريكي والت ويتمان والهند في الرواية بالإضافة إلى كونها شبه القارة المعروفة هي رمز لرحلة كل روح بشرية إلى بيئة جديدة وثقافة جديدة.
تدور أحداث الرواية في مدينة هندية أسمها شاندجرابور، وهي مزيج من القديم والحديث. يعيش الهنود في الأحياء القديمة وبينما يعيش الانجليز في الأحياء الحديثة، وهنا يعمل الدكتور عزيز وهو طبيب هندي مسلم. تحضر إلى الهند مسز مور والدة القاضي روني هيسلوب وبصحبتها فتاة اسمها اديلا كويستد. تريد مسز مور واديلا أن تريا الهند "على حقيقتها"، فتقام حفلة تجتمع فيها بمواطنين هنود، ولكن الحفلة تفشل في كسر الحاجز النفسي بين الهنود والانجليز. ويصف فورستر كهوف مارابار بالتفصيل، فهي تقع إلى الشمال الشرقي من الهند في هضاب مارابار، وليس في داخلها شيء. ويقترح الدكتور عزيز أن يأخذ مسز مور وأديلا وعددا من البريطانيين الآخرين في زيارة لهذه الكهوف. وأثناء الزيارة تصاب مسز مور بصدمة تعقبها أزمة نفسية، وتخرج من الكهوف وقد فقدت كل رغبة في مواصلة الحياة.
وتدخل أديلا والدكتور عزيز كهف أخر، وتسأله أديلا كم عدد زوجاته فيشعر بألم وانزعاج. عندما يعود الجميع إلى شاندر ابور يقبض على عزيز بتهمة محاولة الاعتداء على أديلا. ويزداد التوتر في المدينة ويمثل عزيز أمام المحكمة ثم تثبت براءته.
ويعلم بأن مسز مور توفيت في طريق عودتها إلى انجلترا. ويخرج عزيز وفيلدينج المفتش التربوي في نزهة، ويريد المفتش تجديد الصدقة مع الطبيب الهندي، فيرد عزيز قائلا إنه من المستحيل أن يكون صديقين حقيقيين قبل أن تتحرر الهند من الاستعمار البريطاني. ويقوإن الصداقة الحقيقية بين الأفراد غير ممكنة إلا على أساس المساواة السياسية ويحاول التقرب من عزيز ولكن دون جدوى.
ويبرز الدارسون والنقاد ما تمتاز به الرواية من رمزية وشاعرية. أما القضايا الاجتماعية والسياسية فتأتي في المكان الثاني. فالناقد جون كولمر مثلا يقول إن أهم ما تعالجه الرواية هو علاقة الإنسان بالله أو محاولة الإنسان أن يفهم أخوته في الإنسانية وأن يفهم الكون

ايوب صابر
08-16-2011, 01:18 PM
إريك هوبزبوم
يتمه: فقد والديه مبكرا ولد في بلد غريب وعاش طفولته في ألمانيا ثم اقتلع منها في الشباب ليعود إلى موطنه الأصلي
مجاله: مفكر.
انجلترا
صدرت عن دار المدى "عصر مثير" وهو ترجمة السيرة الذاتية للمؤرخ الماركسي الإنجليزي إريك هوبزبوم، ترجمة معين الإمام، ويقع في 510 صفحات.
وأوردت جريدة "الوطن" السعودية أن السيرة تتكون من ثلاثة أقسام، الأول: يغطي الفصول الشخصية/ السياسية. وهي الفترة الممتدة من الولادة في عشرينيات القرن العشرين إلى أوائل التسعينيات. الثاني يغطي مهنة هوبزبوم كمؤرخ محترف أما القسم الثالث فهو حول البلاد أو المناطق التي ارتبط بها فترة طويلة من حياته مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وبعض دول العالم الثالث.
ومن أشهر أعمال هوبزبوم التاريخية هي سلسلة عصر الثورة وعصر رأس المال وعصر الإمبراطوريات وعصر النهايات القصوى وهي تشكّل تأريخا شموليا للعالم وأوروبيا بشكل خاص للفترة التي امتدت من الثورة الفرنسية 1789 حتى العصر الحالي. للعربية ترجم حتى الآن الجزءان الأولان من قبل المنظمة العربية للترجمة.
وسيرة هوبزبوم، الذي منع من دخول أمريكا لفترة طويلة، هي إطلالة على أهم الأحداث السياسية للقرن العشرين، الحروب العالمية والحرب الباردة وحروب أمريكا الجنوبية وأزمة الصواريخ الكوبية وغيرها من الأحداث الكبيرة. كتب هوبزبوم عن هذه الأحداث في كتبه التاريخية ولكنه هنا كما تقول الفيلسوفة أغنيس هيلر "التاريخ يدور حول ما حدث منظورا إليه من خارج الذات، بينما تتناول المذكرات ما حدث منظورا له من داخل الذات".
نحن هنا أمام سيرة لرجل عاش اليتم والفقر فقد والديه مبكرا ولد في بلد غريب وعاش طفولته في ألمانيا ثم اقتلع منها في الشباب ليعود إلى موطنه الأصلي. مؤرخ تبنى الماركسية التي كانت تعبر عن أحلام وطموحات المحرومين ومن يشعرون بمرارة الظلم ولكنه عاش ليشهد خيبة أمله في المشروع الذي تبناه طول عمره، ولكن هذا لم يؤد إلى هربه من الواقع بل أدى به إلى مراجعة ذاته وأفكاره وأدواته المنهجية ليحظى بقبول عالمي به كمؤرخ محترف حتى من قبل من يختلفون معه في الرؤية والمنهج.

ايوب صابر
08-16-2011, 01:19 PM
سامي قفطان

صفته: اسطورة الكفاح والالم
يتمه: الاب -صغيرا
مجاله: فنان

العراق
عبدالجبار حسن*
يجمع في عمله بين الرقة والعنف والجدية الزائدة عن حدودها ويخلق دائما مع خياله واحلامه الوردية الواقع الذي يبدع فيه ومن اجله فيؤطره باطر مطرزة بالوان الابداع الممزوج بالفرح وبالحزن والالم والامل والبهجة معا.
لا يستسلم للياس مهما اوصدت ابواب الامل بوجهه فباصراره وبقوة ايمانه سيفتح اكثر من باب من حوله ومنذ نعومة اظفاره ذاقته دنياه مر الهوان بنسب لا يستطيع غيره تحملها او تقبلها عاش اليتم بالمه وفقره وحرمانه وعندما صلب عودة عمل في كل مجالات الحياة هنا وهناك لكسب لقمة العيش الشريفة حتى استقر به المقام (صانعا) في دكان الخياطة التي يمتكلها خاله في الديوانية فتعلم الكثير من تلك المهنة ولم يستقر به الحال عند واقع محدد او مشهد مرسوم فقد برع دون سابق معرفة بولوج عوالم المسرح ومدارسه القديمة والحديثة من خلال المهن المختلفة التي مارسها فهو الممثل البارع في المسرح البريشني المكشوف في اسواق باعة البسطيات والسلع القديمة .. مروجا لها بالوان مؤثرا صوته الجهوري المدرب على سرعة الايقاع والتلوين كما استطاع ان يرتقي المسرح – الاليزابيثي من اوسع ابوابه عندما راح يمرن صوته لوحده في غرف الفرق الاهلية المكشوفة والمغلقة استعدادا للمنازلات القادمة التي نجح فيها ايما نجاح وهو عند بدايات خطواته الاولى في ستينيات القرن الماضي.
وتامل الطبيعة وتعلم منها بفلسفته المتواضعة الكثير الكثير فحركت حواسه بالاتجاهات الصحيحة فركب الموجات العاتية متحديا نفسه اولا ومحيطه الذي يعيشه ثانيا.
ادرك هنريك ابن – امام الواقعية دون سابق معرفة بينها فخلط الفنان قفطان في اعماله الرمز بالواقع واطلع من خلال اساتذته الرواد في المسرح العراقي على الكثير من الاساليب والمذاهب المسرحية المختلفة دون ان يطيل الجلوس على مقاعد الدراسة فكانت الحياة هي بيته ومدرسته واصدقاؤه .. فاوفى لها وأوفت له.
انتقل الى بغداد في بدايات شبابه فابهرته بكل تفاصيلها وجمالياتها وفنونها وحفرياتها .. عشق السينما وكان زبونا وفيا وملازما لكثير من دور العرض انذاك .. فتاثر بالكثير من نجوم العرب والعالم وتمنى لو يكون واحدا منهم..
يخزن في ذاكرته حكايات وذكريات ومواقف لا تقدر بازمته معينة بل يحلق معها على الدوام وينتقي افضلها فيحوله الى فعل واقع وملموس فهو مؤدي بارع اتقن حرفة التمثيل فتجاوز حدودها بذلك الاتقان الجميل واحاط علما باغلب نظريات المسرح العالمي بكل مذاهبه واصوله دون ان يضمه معهد فني مختص او كلية.وكان الفضل الكبير في تميزه وتقدمه لاولئك الاوائل والرواد من اساتذة المسرح ومخرجيه وكتابة فهو بالاضافة الى ثقافته الشخصية وبراعته في التمثيل فقد اكتسب خبرات متراكمة على ايدي كل المبدعين من حوله امثال الفنانين ابراهيم جلال وجاسم العبودي ومحسن العزاوي وقاسم محمد وفخري العقيدي وسليم الجزائري وفي السينما تعلم الكثير من مبدعيها امثال الفنان فيصل الياسري ومحمد شكري جميل حيث عمل معهم في افلام مهمة وشبه عالمية كفيلم (النهر) و(المسالة الكبرى) و(الملك غازي) و(الراس) وغيرها من الافلام العراقية الجادة.
بدا ممثلا من مرحلة – الكومبارس – حتى وقف نجما لاحقا وممثلا عملاقا لاصعب الادوار الانسانية المركبة وفي مسرحيات عالمية وعربية ومحلية .. وبرز نجمه في مهرجانات عراقية وعربية في كل من دمشق ومصر وتونس والكويت.الفنان قفطان استطاع بصبره واصراره ان يجتاز عقبات بدايات مسيرته الصعبة وكسب رضا من حوله والتزم بكل قواعد العمل الفني الرصين كما اعتاد وعلى لسانه ذات يوم : انه كان يحضر تمارين الفرق الاهلية التي يعمل فيها لينظف المكان ويرتبه ويعد الشاي والاجواء المساعدة لاداء التمارين المسرحية اليومية.
وكان نعم الابن البار لبيته المسرحي الكبير فنال بذلك شهادة الاستاذية لبراعته ووفائه والتزامه وحضوره المميز بين اقرانه من ممثلي تلك المرحلة الابتدائية الاولى.
انضم للفرقة القومية للتمثيل واستحوذ حضوره المتميز على اغلب الادوار الرئيسة في العديد من المسرحيات المهمة والمؤثرة ذات الحضور المحلي والعربي انذاك.استوقفتني شخصيته وشكله المختلف عام 1977 وانا ازور دائرة السينما والمسرح في كرادة مريم – المسرح القومي انذاك وقد اطلق العنان للحيته فسلمنا على بعضنا سريعا ومشينا وهي المرة الاولى التي اراه حيا ومباشرا بشحمه ولحمه فاعجبت بشخصيته وعلمت بعدها ان سبب هذا التغيير هو مشاركة في فيلم (راس الملك سنطروق) لفيصل الياسري وكان اول فيلم مشترك مع ممثلين لبنانيين. تصفحت سجله المسرحي وذكرياته التي قصها علي في بعقوبة ابان (حرب الخليج الثانية 1991) ونحن نسكن معا كعائلة واحدة في مقر نقابة الفنانين فحكا لي سيرته الذاتية منذ طفولته وكان بسيطا يسهم في تفاصيل الحياة اليومية من تنظيم المكان الى طبخ الطعام بيده وكانت اروع اكلة يتقنها برايه هي (طابخ نفسه) الطبقة السهلة السلسة اللذيذة لعموم خضروات السوق الرخيصة.
وعلى صعيد المسرح المحترف فان له اعمالا لا تزال محفورة في الذاكرة ومنها مسرحيات (دون جوان) و(الطوفان) لعادل كاظم ومن اخراج الراحل ابراهيم جلال عام 1972 و (باب الفتوح) و ( شخوص واحداث من مجالس التراث وندبكم هذا المساء) ، والثلاثة من اخراج الفنان محسن العزاوي اضافة الى (مقامات ابي الورد) و(حكايات الارض والعطش والناس) لقاسم محمد كما شارك في مسرحية (الغرباء لا يشربون القهوة) و (خادم سيدين) لفخري العقيدي و(نبوخذ نصر) عام 1987 لمحسن العزاوي والسيف والطبل) لوجدي العاني.
دخل الاذاعة العراقية جنديا مكلفا وانضم الى فريق اذاعة الجيش التي اصبحت فيما بعد – اذاعة القوات المسلحة – وباشراف الفنان الراحل راسم الجميلي امر تلك المجموعة من الفنانين العراقيين البارزين وكان كما قال عنه الفنان قفطان امرا وقائدا وفنانا جادا وصادقا تعلمنا منه الكثير خاصة الجدية والالتزام رغم ان الجميلي كان بخفة دمه ومرحه يضفي نكهة على العمل الفني.
اما على صعيد السينما العراقية فان له اسهامات في افلام قديمة تعتبر بدايات لها لكن حظه كان اوفر في الفرصة الذهبية التي سنحت له في فيلم (الظامئون) مع المخرج محمد شكري جميل وعمالقة التمثيل العراقي الفنانين خليل شوقي وسلمان الجوهر وناهدة الرماح والقصة لعبد الرزاق المطلبي.
شكل ثلاثيا جميلا في تجربته المسرحية عام 1988 مع الفنانين راسم الجميلي ومحمد حسين عبدالرحيم في مسرحية (الف عافية) للكاتب عباس عبداللطيف ومن اخراجه وقدمت لعامين متواصلين على مسرح دار السلام في الاعظمية.
كما اعيدت التجربة معا في مسرحية – فلوس وعروس- عام 1991 – 1992 وعلى ذات المسرح وهي من تاليف محمد حسين عبدالرحيم وقد شاركت فيها ممثلا رئيسا ومديرا للمسرح مع سهام السبتي وانعام الربيعي والفنان مجيد فليح وجواد مطشر وزهير محمد رشيد ومنير العبيدي وكليهما الآن في استراليا.
كما كانت لي تجربة ثانية معه في مسرحية (بيت ابو هيله) لمسرح الشرطة عام 1991 كتبها جواد مطشر واخرجها سامي قفطان شاركت فيها ايضا الفنانتان سهام السبتي وانعام الربيعي والملفت للنظر في هذا العمل هو مشاركة اطفالنا جميعا نحن الفنانين المشاركين في المسرحية وكانوا بارعين ومؤدين جيدين.
ما تخزنه ذاكرتي عن هذا الفنان المبدع الكثير وما خطه قلمي هو غيض ومن فيض في صلب كالحجر الذي ينحت عليه افكاره واحلامه ومشاريعه عنيد ومثابر لا يغلق باب بوجهه حتى تراه وقد امسك بيده اكثر من مفتاح لابواب تشرع بوجهه قبل ان يقدم عليها.
يعزف على الة العود ويؤلف مفردات اغانيه بنفسه ويؤديها باتقان متى يشاء فهو يحمل عودا قديما في صندوق سيارته يحن اليه ويشكي له همومه وعتبه على زمان وظروف قاسية مر بها الوطن فلحن وكتب اغنية عن معاناة اطفال العراق ابان الحصار التسعيني الجائر وكان عنوانها (ليش) حفظها لولدي عطيل وطار سريعا الى الفنان طالب القره غولي ليساعد في تسجيلها للاذاعة لكن عمر عطيل وصغر سنه حال دون تحقيق حلمه (ليش .. مايردونا انعيش).
فهل يا ترى ما زال الفنان قفطان يتذكرها وهو على سرير الشفاء في الغربة المرة يعاني من (جلطة دماغية) خرج منها سالما والحمدالله فهل يرددها الان وعيناه تسكب الدموع حسرة على وطنه واهله واصدقائه في زمن الغربة.
وهل سيسعى المسؤولون عن حال واحوال الرعية خاصة منهم المبدعين امثال قفطان وسليمه خضير وطه علوان ومئات غيرهم من الفنانين الرواد والاوائل والشباب – للاهتمام بهم ورعايتهم قبل فوات الاوان وقبل ان تاتي اللحظة التي سنشهد فيها جميعنا وبصوت جهوري صدام انشودة الالم والغربة والمعاناة (ليش ما يردونا انعيش)؟ ام ستظل قامات المبدعين شامخة ما عاش الفنان وما وهب تذكروه انه الفنان والانسان سامي محمد قفطان.
*فنان وكاتب عراقي

ايوب صابر
08-16-2011, 01:19 PM
عاتي البركات
يتمه: يتيم وهو صغير
مجاله: كاتب
العراق. 1970.

قاص صدرت له : مجموعته القصصية
1- مدن الثلج
2- موسم القطاف
3- رمال الزمن
4- برهوت
وشاعر صدرت له
1- أرصفة اللجوء
2- صاحب الحروف الاربعة
وروائي صدرت له
1- نبوءة الغيوم عن دار الجمل المانيا .
2- قريبا روايته الثانية نيرفانا بغدادية عن نفس الدار
صحفي صدرت له
1- ما وراء الأدلة السرية
تحت الطبع
1- الذي ينفرط من المسبحة - شعر
2- البرغماتي - قصص قصيرة
عضو في رابطة القلم العربية الامريكية ( ولاية ميشغان )
عضو في منظمة أدباء بلا حدود ( ولاية ميشغان )
رئيس اللجنة الثقافية في رابطة القلم العربية الأمريكية (ديترويت)
مراسل تلفزيون فوجي الياباني
مراسل مجلة المنتدى العربي امريكا
شارك في الكثير من الأمسيات الثقافية في الولايات النتحدة الامريكية ، وكتب في الكثير من الصحف ، والمجلات العربية .
ويشرف على موقع متاهات www.matahat.com
تناول بعض الكتاب العرب كتاباته بقراءات نقدية .
يدرس الأدب الإنكليزي في جامعة ميشغان .
أما عن حياته في الوطن الحبيب العراق .
ولد في عام 1970 في قرية الكرامة التابعة الى ناحية الوركاء ( أوروك ) في مدينة السماوة جنوب العراق أكمل مراحله الدراسية في مدينة السماوة ، وأنهى الثانوية العامة في مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية ، ، .
عاش اليتم ، والحرمان ، والمطاردات بعد اشتراكه في انتفاضة شعبان عام 1991 . .

ايوب صابر
08-16-2011, 01:20 PM
سليم الشيباني
يتمه: يتم الاب وهو صغير.
مجاله: مؤرخ

لبنان 1914
"... من يتمه صَنَع أبطالاً
كتبها: معين حمد العماطوري
ربما كان اليتم والفقر للإنسان حافزاً قوياً لصنع النجاح، "سليم قاسم الشيباني" الطفل الذي قدم من جبال لبنان مع والده الذي رأى مقتله أمام عينه، استطاع أن يخلق من الضعف قوة، ومن الفقر إرادة عمل.

أما حكايته فيرويها لموقع eSuweda ولده الخبير الاقتصادي الدكتور "ناهي الشيباني" الذي قال:

«ولد والدي "سليم الشيباني" في قرية "سهوة الخضر" عام 1914 التي تبعد واحداً وعشرين كيلومتراً عن مدينة "السويداء" ودخل المدرسة لمدة خمسة وأربعين يوماً فقط وكان من أكثر المثقفين في منطقته.

التحق والده عام 1922 أي جدي "قاسم" بصفوف المجاهدين ضد الاستعمار الفرنسي، إذ كان السبب المباشر لانتقال جدي إلى سورية أنه ضرب أحد أبناء القادة الفرنسيين عندما شتمه في "بيروت" وتوارى عن الأنظار، ثم فر إلى سورية وعلى الفور التحق بصفوف الثوار، ثم عاد خلسة إلى لبنان ليصطحب زوجته وابنه أي والدي "سليم" وأبناء أخيه، حيث عمل الفرنسيون على تعذيبهم بسبب فرار جدي "قاسم" إلى سورية والتحاقه بركب الثوار.

وعندما استشهد جدي "قاسم" كان والدي "سليم" عمره عشر سنوات، فعاش يتيم الأب مع زوجة والده التي كانت تظلمه كثيراً، لكن قبل الخوض في معاناة والدي مع الحياة لابد من إلقاء الضوء على حكاية استشهاد جدي "قاسم" قصة استشهاده
الشيخ سليم الشيباني

غريبة إلى حد ما، حيث كان يحرث الأرض قرب قرية "سهوة الخضر" وفجأة قدم عليه أربعة جنود فرنسيين سألوه عن مكان تواجد بعض الثوار ومنهم "قاسم" المذكور، يعني سألوا جدي عن نفسه، قال لهم: "سأخبركم عن ذلك وسأحضر لكم المعلومات وابتعد عنهم بضعة أمتار وتناول بندقيته التي كان يخبئها بين الأعشاب وانبطح أرضا وطلب إليهم رمي الأسلحة وكان ذلك، أخذها مع ابنه "سليم" إلى القرية ووزعها على أبناء أخيه، وبعد عدة أيام وبينما كان يعمل في الأرض ومعه ابنه الوحيد الذي هو والدي "سليم" تم تطويقه من قبل كتيبة فرنسية وألقوا القبض عليه وطلبوا منه معلومات عن الثوار فرفض ذلك، عندها أطلقوا النار عليه وأصابوه بكتفه ورغم ذلك رفض تقديم المعلومات وكان دمه ينزف على رأس ابنه الذي كان يبكي وهو متمسك بأبيه، وعندها أطلق الفرنسيون عدة رصاصات على رأس جدي "قاسم" وتركوه قتيلا عند غياب الشمس بعدما نجا من الموت في معارك "الكفر والمزرعة، والمسيفرة"، وبعدها ذهب الابن إلى القرية ليخبر
جانب من سهول سهوة الخضر

الأهل والثوار بما جرى».

وتابع الدكتور "ناهي الشيباني" بعد أن روى حكاية استشهاد جده "قاسم" معاناة والده "سليم" قائلاً: «تذوق والدي من صغره مرارة اليتم والفقر وعمل بالأرض التي تركها والده، وقرر أن يتعلم، عشق القراءة في الكتب التي كان يستعيرها من الآخرين لأن الفقر حال دون قدرته على شراء الكتب، وعندما بلغ سن الثامنة عشرة كان يحفظ آلاف أبيات الشعر لكبار الشعراء كما حفظ كامل ديوان "عنترة بن شداد"، ولم يكتف بالكتب الأدبية وإنما كان مولع أيضا بالجغرافية والتاريخ وعرف بجغرافية معظم دول العالم، وعرف تاريخ حياة أكثر قادة العالم البارزين في العصور القديمة والوسطى، كما حفظ بالتواريخ كافة الحروب المهمة التي قامت في المنطقة العربية وآسيا وأوروبا.

كان مؤرخا لكافة الأحداث الرئيسية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبشكل يومي منذ عام 1930 إلى أن توفي عام 1989 وما زالت مذكراته هذه محفوظة حتى الآن، ومن شغفه بالعلم قام بتعليم كافة أفراد الأسرة حتى بلغنا مراتب جيدة، وذلك في ضوء إمكانات مادية محدودة جداً حيث كان ينقل لنا الخبز والمؤن على ظهره أيام الثلوج من قريتنا وكان يحض أهل قريته وكافة معارفه على التعلم ويقدم كل ما يملكه من خبرات إلى من يرغب في التعليم، ويمكن القول إن ما فعله هذا ليس إلا ردة فعل نتيجة الفقر واليتم والجهل التي نالت منه في بداية عمره».

ايوب صابر
08-16-2011, 01:21 PM
عبد الكريم العسولي

يتمه: مات ابوه وعمره 6 سنوات. وتزوجت الام.
مجاله: شاعر


الاسم :عبد الكريم حامد العسولي
من مواليد مدينة خان يونس الحادي عشر من مايو 1949،
لأب فلسطيني وأم فلسطينية , عاش يتيم الأب وعمره ست سنوات كما فقد حنان الأم حيث تزوجت أمه من آخر قبل وفاة أبيه , واحتضنه عمه وأغدق عليه بالرعاية والحنان وأحب له الخير فقسا عليه قليلا حتى يكبر ويتحمل مسئولية نفسه وأخته وأخيه , حيث عاش الجميع في حالة من الفقر الشديد , وكان ذلك يمثل معظم أسر خان يونس في فترة الخمسينات والستينات , تعلم في مدرسة أحمد عبد العزيز الابتدائية بكل مراحلها ثم انتقل إلى مدرسة عبد القادر الحسيني الإعدادية ثم مدرسة عز الدين القسام الثانوية سابقا وحيفا حاليا, كاد أن يتقدم لامتحان الثانوية العامة في العام 1967 حيث قامت الحرب بين العرب وإسرائيل مما أدى إلى تعطل الامتحان وبعد ثلاث سنوات تقدم لامتحان التوجيهي عندما سمح لأهالي قطاع غزة بأن يتقدموا للامتحان بإشراف الأمم المتحدة.
وفي العام 1970تم السفر إلى جمهورية مصر العربية حيث الالتحاق بجامعات مصر كبقية الزملاء الذين نجحوا في ذلك العام.دخل الطالب عبد الكريم كلية اللغة العربية بجامعة الإسكندرية حيث عاش مع أولاد وبنات عمه طيلة حياة الجامعة والتي استمرت حتى 1974 حيث كانت حياة حافلة بالسعادة والمرح وهناء البال وفي العام 1974عاد مع من عادوا بعد التخرج إلى أرض غزة حيث تقدم للوظيفة واستلم العمل سنة 1975 بمدرسة العريش الثانوية للبنين حيث مكث بها حتى العام 1979 حيث نمت اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل ودخل المصريون سيناء وبالتالي رجع إلى غزة حيث تم نقله إلى مدرسة خان يونس الثانوية للبنات حتى العام 1985. وفي العام 1986 ثم نقله إلى مدرسة ابن خلدون الثانوية لتدريس الثانوية العامة وبعد سنتين تحولت المدرسة إلى معهد معلمات حتى العام 1992وتم تحويل معهد المعلمات إلى كلية التربية مما أدى إلى نقل الأستاذ عبد الكريم إلى مدرسة خان يونس الثانوية بنات ثانية ومكث بها حتى الآن العام 2008.
الشعر:
عاش الشاعر وحيدا معظم فترات حياته مما أدى إلى أن يميل إلى المذياع ليؤنس وحدته وأحب الغناء العذري الجميل وموسيقاه الرائعة حيث كبار المغنيين والملحنيين ،وقد ساهم ذلك مع حياة الحزن واليتم والمعاناة في حقل موهبة الشاعر مع دراسة اللغة العربية وحفظه وقراءته لكبار شعراء العربية أمثال: المتنبي ،البحتري وأبي تمام وابن زيدون واحمد شوقي وحافظ إبراهيم والبارودي وشعر محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زيادة وإبراهيم طوقان وكثير من الشعراء الآخرين.
بدأ يكتب الشعر منذ الثانوية العامة لكنها كانت محاولات غير ناضجة نضوجا جيدا. وأول كتاباته الجيدة في الشعر كانت في الجامعة حيث كتب أول قصيدة عن اللغة العربية ويقول فيها:
لغتي الحبيبة جنة تبتسم
بشذى عبيرها دائما أتنسم
لغة السماء تباركت أسماؤها
في كل ارض مشعل ومعلم
وفي الجامعة كتب بعض شعر الغزل مثل
تدللي تدللي يا حلوة التدلل
ترفقي بحالتي لا تكثري من عللي
فنظرة من طرفك بحق كل عاقل
وبسمة من ثغرك تفيقني من خبلي

*وبعد أن عاد الشاعر إلى قطاع غزة كتب بعض الشعر الوطني ولكن لم يتمكن من نشره أو إظهاره حيث كان الاحتلال يقمع كل كلمة وكل فكر مما اثر على الإنتاج الشعري وجعل الحماس له أقل مما يجب.
وبعد اتفاقية أوسلو وعودة السلطة الوطنية الفلسطينية أتيحت بعض الحرية للكتابة والنشر وبدأت رحلة الشعر الحقيقية والتي وجدت في أحداث فلسطين وما تعرضت له من ويلات ونكبات وأحداث الانتفاضة الأولى والثانية مادة دسمة للغاية للكتابة حيث القمع والدم والهدم والفتك والشهادة والحصار. والبطولات العظيمة التي قدمها أبناء هذا الشعب العظيم. إن معظم أشعار الشاعر تدور حول قضية النكبة والتهجر والحنين إلى الوطن والشهداء والقدس والأبطال من الفدائيين والاستشهاديين والمناضلين والأسرى والجرحى.
ومن أجمل ما كتب الشاعر في هذا المجال: قصيدة بعنوان (القدس السجين) حيث يقول في مطلعها:
يا قدس يا وطنا يئن مكبلا
في مقلتيك العزم والإصرار
أنت الحبيبة والفؤاد متيم
أنت الطبيبة والشجا أمطار
ويقول في نهايتها:
يا قدس إني بالنبوءة واثق
فالفجر آت والظلام فرار

*ومن قصائده الجميلة: قصيدة في رثاء يحيى عياش يقول فيها :
قف يا زمان معظما لبطولة
واذكر بفخر كم ليحيى من يد
يحيى تشامخ بالشهادة عاليا
وسما عظيما نوره كالفرقد
في ساعديه القمح ينبت والمنى
وكروم زيتون ومجد تالد
*ومن أجمل شعره ، شعره في مدينته خان يونس حيث عبر عن جمالها وأوجاعها فيقول :
خان يونس يا أما عزت
أن تركع يوما للظلم
وقف التاريخ بصفحتيه
يجلو أثارك في شمم
يا سيفا سل لنازلة
لولاك كبا فرس الغنم


*كما عبر الشاعر عن مآسي الأمة العربية كمأساة لبنان والعراق :
بغداد هبي من عقالك وانفري
واسقي الكرامة بالغدير الأحمر
لا تبكي يا أختاه أسفا وانهضي
وتسلمي وعد الإله القادر

ايوب صابر
08-16-2011, 01:22 PM
الشيخ عمر سعيد باحباره

يتمه: مات ابوه والام وهو صغير.
مجاله: صانع الحلوى المكلاويه

عملت في خدمة السلطان صالح بن غالب القعيطي وعمري ست سنوات المكلا اليوم / فهيم باخريبه - تصوير / محي الدين سالم 2009/8/12


من مواليد غيل باوزير عاش يتيم الأبوين وله من الأولاد تسعة, كافح في هذه الحياة وذاق حلوها ومرها أكرمه الله بذرية صالحة من أبنائه الدكتور والشيخ والمهندس و يعيش حاليا في بيته بحي السلام بالمكلا وقد أقعده مرض القلب عن ممارسة عمله , موقع المكلا اليوم زار الشيخ عمر باحباره ليروي لنا حكاية عاشها في ذلك الزمن الجميل
البداية
أنا من مواليد مدينه غيل باوزير أب لتسعة أبناء درست في قصر السلطان صالح بن غالب القعيطي عبر أحدى المدرسين الخاصين الذي أتى بهم السلطان ليدرسونا في القصر وكنت وبعض الأخوان نعمل في قصر السلطان القعيطي والسبب في عدم التحاقي بالمدارس المنتظمه أنني قد عملت في خدمة السلطان صالح وعمري ستة أعوام وأتذكر اسم المدرس الذي درسنا وهو الأستاذ عوض عمر العماري وكانت الدراسة مكثفة
وبعد فترة من عملنا في خدمة السلطان صالح في القصر , سافرت مع السلطان إلى الهند وكان السفر من المكلا إلى الهند عبر باخرة تسمي ( رضوان ) وقد أبحرنا من ميناء المكلا واستغرقت الرحلة ستة أيام حتى وصلنا إلى الهند وكنت مرافقا شخصيا للسلطان رغم صغر سني لان السلطان كان يستعين بي في المباشرة السريعة مثل إذا أراد شيئا من السوق يقوم بإرسالي لقضاء حاجة من السوق وقد أمضيت فترة أربعة أعوام في الهند ووقتها عندما سافرت إلى الهند مع السلطان كان عمري 16 عاما بعدها عدت إلى المكلا وذلك في عام 1949م وبعد وصولي إلى المكلا وقعت حادثة القصر الشهيرة وكنت أنا في قصر السلطان والحمد لله أنني لم اصب بأي أذى

عملت مترجماً للغة الهندية في السعودية
وبعد حادثه القصر انفصلت عن خدمة السلطان وعمل بدلا عني علي سعيد وحدين , وكان من ضمن العاملين معي في القصر السلطاني قبل انفصالي عن العمل الأخ سعيد بن رزق وهو من أبناء مدينه الشحر وبعد الزواج سافرت إلى السعودية وذلك في عام 1951 وعملت في السعودية مترجم من اللغة الهندية إلى اللغة العربية وعملت في شركة تفويج الحجاج الهنود وقد تعلمت اللغة الهندية أثناء مرافقتي للسلطان صالح إلى الهند
واستقريت في السعودية لمدة ثلاثة أعوام وكان جواز سفري بريطاني وأتذكر انه كان رفيقي في هذه الرحلة إلى السعودية والدك المرحوم محمد صالح باخريبه وبعد ثلاث أعوام من الغربة عدت إلى المكلا عام 1954 وعملت على افتتاح مشروع خاص بي في صناعة الحلويات
معمل الحلويات
كما تعلم يأبني أننا أسره ال باحباره مشهورة بصناعه الحلويات وقد عملت عند وصولي إلى المكلا قادما من السعودية على افتتاح معمل صغير لصناعه الحلويات والحمد لله استمريت في هذا العمل حتى أقعدني مرض القلب الله يحفظ الجميع من هذا الداء وللمعلوميه إنني عندما رجعت إلى الوطن لم يكن لدي أي بيت فاضطريت إلى استئجار شقه في حي السلام بالمكلا وكان إيجار هذه الشقة 25 شلن بعدها أكرمني الله بان اشتريت قطعه ارض بنيت عليها بيتي الحالي في حي السلام بالمكلا
في عام 1974 الم بي مرض الكلى وتخيل يابني كيف كان الاهتمام بالمواطن في ذلك الوقت الجميل وعلى أسرع وقت صدرت الأوامر بنقلي إلى مدينه عدن لتلقي العلاج هناك تحت إشراف بعثه هندية أمريكية والحمد لله شفيت من المرض وعدت إلى المكلا

منزل العم عمر في حي السلام
قصة انضمامي إلى القصر السلطاني
كنت وعمري ستة أعوام وأنا من ضمن أربعه أشقاء وهم عوض ومحمد واحمد انتقلنا إلى المكلا بعد وفاة والدتي في مدينة غيل باوزير وحين وصولنا إلى المكلا توفى الوالد رحمه الله حينها ضاقت بي السبل وكان المفروض علينا أن نعمل لإيجاد لقمة العيش والحمد لله عملنا على الذي نقدر عليه أنا وأخوتي الأربعة
وفي ذات مره اخبرني الأخ يحيى علي بن علي الحاج الملقب ( صفي ) قال لي بان السلطان صالح يريد أولاد نشطاء يعملون في القصر يستخدمهم لشراء أغراضه الخاصة من السوق وأخذني معه ودخلت اختبار مع مجموعة من الصبية والحمد لله كنت من الذين نجحوا في هذا لاختبار بعدها استمريت في خدمة القصر السلطاني مع السلطان صالح حتى أن انفصلت عن العمل, والحقيقة يا أبني أنها كانت فتره من احلي فترات عمري
وأنا احمد الله أن أطال الله في عمري وأكرمني بذريه صالحة منهم أنور وهو موظف لدى مكتب الثروة السمكية بالمكلا , و د / جمال أخصائي أشعه مقطعيه , وخالد مهندس تبريد , والشيخ زكي وهو شيخ علم ويعمل حاليا بدوله قطر, ووليد وهو يعمل حاليا في معامل الحلويات الخاص بالأسرة , واشرف وهو مهندس سيارات

ايوب صابر
08-17-2011, 02:24 AM
كونراد فردناد ماير
يتمه: مات ابوه وهو صغير واصيب بمرض علقي وكذلك اصيبت والدته والتي انتحرت.
مجال: شاعر وروائي.


Conrad Ferdinand Meyer (October 11, 1825 – November 28, 1898) was a Swiss poet (http://www.mnaabr.com/wiki/Poet) and historical novelist (http://www.mnaabr.com/wiki/Historical_novel), a master of realism chiefly remembered for stirring narrative ballads like "Die Füße im Feuer" (The Feet in the Fire).
[Meyer was born in Zürich (http://www.mnaabr.com/wiki/Zurich_(city)). He was of patrician (http://www.mnaabr.com/wiki/Patricianship) descent. His father, who died early, was a statesman and historian, while his mother was a highly cultured woman. Throughout his childhood two traits were observed that later characterized the man and the poet: he had a most scrupulous regard for neatness and cleanliness, and he lived and experienced more deeply in memory than in the immediate present. He suffered from bouts of mental illness, sometimes requiring hospitalization; his mother, similarly but more severely afflicted, killed herself

توماس بيكيت في رواية كونراد ماير: التاريخ للهروب من الواقع؟
الخميس, 29 أبريل 2010

ابراهيم العريس








كثيراً ما سحرت حكاية توماس بيكيت مؤلفي القرن العشرين، من مسرحيين وروائيين، الى درجة ان واحداً من كبار هؤلاء، الشاعر والناقد ت. إس إليوت، خصّه بواحد من أفضل نصوصه: مسرحية «مقتلة في الكاتدرائية» وإلى درجة ان جان آنوي، الكاتب الفرنسي الشديد الكاثوليكية الذي ما عهد خارجاً، في اعماله المسرحية، بإفراط عن مواضيع فرنسية، خصّه هو الآخر بمسرحية تعتبر اشهر ما كتب ونقلت الى شاشة السينما في الستينات، وهي مسرحية «بيكيت»، أو «شرف الله» التي كتبها في عام 1959، بعد ربع قرن من صدور مسرحية إليوت. وتوماس بكيت هو، في القرن الثاني عشر الإنكليزي، كاتب ومفكر صار اسقفاً لكانتربري ومستشاراً لملك انكلترا هنري الثاني، قبل ان يضطهد ويعدم، ظلماً ولصواب رأيه المخالف رأي سيده، ويتحول بعد ذلك الى واحد من قديسي الكنيسة المسيحية. ولئن كان كتّاب القرن العشرين، الذين كان همهم البحث عن بطولات فكرية ليعيدوا إليها الاعتبار، فتنوا بحكاية توماس بيكيت وحداثة افكاره ومواقفه، فإن كاتباً سويسرياً - باللغة الألمانية - كان سبقهم الى بيكيت بأكثر من نصف قرن، راوياً حكايته مقدماً حياته وأفكاره عبرة لمن يعتبر. وهذا الكاتب هو كونراد فرديناند ماير، الذي - من دون ان يكون كاتباً مبدعاً ومبتكراً المواضيع - عرف كيف يجعل لنفسه في عالم الأدب، وبفضل كتاباته الغزيرة، مكانة اساسية في زمنه، وإن كان يبدو منسياً بعض الشيء في ايامنا هذه.

> يفتتح كونراد ماير روايته، وعنوانها «القديس»، بشخصية مبتكرة هي شخصية هانز، السويسري الذي عاد الى بلاده بعد فترة طويلة من الزمن قضاها في خدمة ملك انكلترا، آواخر القرن الثاني عشر. وهانز هذا إذ يجابهه وهو في زوريخ خبر تطويب توماس بيكيت قديساً في الكنيسة الرومانية، يقول لمن اجتمعوا من حوله متسائلين عن خلفية هذا كله، في الفصل الأول من الرواية: «اعطوني، يا اصدقائي، بعض الوقت فأحدثكم عن الإنسان الأكثر استثنائية الذي عرفه هذا الكون... عن النموذج الإنساني الذي يجدر بنا ان نحتذيه». وسنعرف على الفور ان هانز تعرّف إلى بيكيت حقاً في بلاط الملك وعرفه عن كثب.
> وإذا كان التاريخ الحقيقي أبقى لنا من حكاية توماس بيكيت صورة الرجل السياسي الذي ابدى كل النباهة وهو يخدم العرش في بلاده، والذي ما إن عينه مليكه على رأس الكنيسة في هذه البلاد، حتى أدار له ظهر المجن لأسباب تتعلق بنزاهته ومبدئيته، فمات مقتولاً بتحريض من ذلك الملك، فإن الكاتب كونراد ماير، يقدم صورة اخرى تبدو متناقضة الى حد ما. مع الصورة التي يصفها بطله هانز، من المؤكد ان بيكيت إنما هو رجل العصر. ذلك ان ماير يقدم المفكر الثائر في روايته «القديس» رجلاً معزولاً وحيداً. إنه رجل تسيّر ظروف العصر والأوضاع السياسية كينونته وأفكاره حقاً، كما تفعل ذلك العلاقات الاجتماعية، لكن افكاره ومبادئه ومواقفه تبدو طالعة من داخل ذاته يمليها عليه ضميره ووعيه الخاصان. والسؤال الأساس الذي ينبع من هذا كله، والذي تحاول هذه الرواية ان تجيب عنه، على طريقتها هو: كيف يمكننا ان نفسر انقلاب توماس بيكيت على ملكه وسيده وراعي نعمته، ما إن عيّن رئيساً لأساقفة كانتربري؟ ان الجواب، او التفسير الذي يحاول ان يكون منطقياً بالأحرى والذي تقترحه علينا الرواية هو الآتي: بالنسبة الى كونراد ماير مهما كان من شأن دوافع بيكيت ليتصرف كما تصرف، هناك خلفية واحدة لهذا كله: إن الإنسان، ومهما كان سموه وسمو أفكاره، كائن يفاجئ ولا يمكننا، ابداً، ان نزعم ان في إمكاننا توقع ردود فعله على اي امر كان. ومن هنا فإن هذه الرواية المدهشة، لا تحاول ان تقول تاريخية الحدث، بمقدار ما تقول نظرة مؤلفها الى الإنسان. لأن المهم هنا ليس موقف بيكيت، الذي قاده الى الاستشهاد ثم التطويب، بل كونه انساناً يملي عليه وعيه الخاص، والمتغيّر، تصرفاته مهما كان الثمن. وفي هذا الإطار علينا ان نلاحظ، مع دارسي عمل ماير هذا، ان الكاتب، الذي كان يعتبر نفسه مفكراً ومؤرخاً في الوقت نفسه، لا يسعى الى تفسير او تبرير المواقف التي يتمسك بها بطله، انطلاقاً من الظروف الاجتماعية الراهنة، بل انطلاقاً من قناعات انسانية راسخة في داخل الشخصية، ما يجعل «بيكيت» ماير، انساناً يقف خارج الزمن، وبالتضاد مع صورته لدى إليوت وآنوي مثلاً، حيث يقدم ابن زمنه وتاريخه.
> وكونراد ماير لم يسعَ الى اخفاء هذا، إذ نجده يقول في صدد روايته هذه، حين ثار نقاش حاد من حولها، زمن صدورها (حوالى عام 1879): «إنني في الحقيقة أستخدم هنا شكل الرواية التاريخية القصيرة، بكل بساطة، من اجل التعبير عن افكاري وعن مشاعري الشخصية الخاصة». ومن هنا فإن توماس بيكيت لا يعود، تحت قلم ماير، سوى مادة يشتغل عليها لتقديم افكار شديدة المعاصرة، ترتبط بعنصر الذات والأفكار الشخصية الذي كان عنصراً اساسياً من عناصر الإبداع والفكر عند نهاية القرن التاسع عشر، أي زمن كتابة الرواية، لا زمن أحداثها التاريخية.

> من الواضح ان ما أراد كونراد ماير ان يقوله في هذه الرواية - وهو شيء يؤكده كاتبو سيرته على اي حال - انما هو موقفه المكتئب إزاء زمنه وأفكار زمنه ونوع البطولات التي كانت سائدة فيه. فهو كان في ذلك الحين بالذات، قلقاً وغير مرتاح الى اي وضع من الأوضاع. لذلك كان - وبحسب تصريحاته الشخصية - يلجأ الى التاريخ وكتابة التاريخ كنوع من المهرب. وينظر الى احداث التاريخ، ليس في واقعها وحقيقتها، بل فقط عبر مرشح الذات ونافذة العواطف الشخصية... ومن هنا كان من الواضح ان توماس بيكيت في رواية «القديس» لا يشبه الشخصية التاريخية الحقيقية، بقدر ما يشبه ماير نفسه. ومع هذا، على رغم ان هذا التوجه سيسود فن كتابة الروايات التاريخية بعد ماير بزمن معطياً ماير كل المبررات التي تفسر اختياره هذا، فإن باحثين كثراً يرون ان الرجل كان، بعد كل شيء، كاتباً مرتبطاً بزمنه، اي بزمن الواقعية، وأن رواية «القديس» مهما كان الطابع الذاتي طاغياً فيها، تظل واقعية الكتابة، واقعية اللغة والأجواء. تظل عملاً عن توماس بيكيت لا يمكن هذا الأخير أن يستنكره لو بعث الى الحياة وقرأه.

> وكونراد فرديناند ماير، الكاتب السويسري - الألماني، الذي عاش بين 1825 و1898، كان معروفاً بوقوفه عند النقطة الجامعة بين ثلاث ثقافات ولغات: الألمانية والإيطالية والفرنسية، وقد اتسمت حياته - وكتاباته بالتالي - بقدر كبير من التشاؤم والقدرية، لكنه من الناحية السياسية كان مناصراً لبسمارك مؤمناً بقوته كزعيم. وكان ماير شاعراً ومفكراً اخلاقياً، غير انه - في افضل حالاته - جعل الشعر والأخلاق جزءاً من الكتابة التي اشتهر بها اكثر من غيرها: الروايات التاريخية التي تبدى في بعضها متأثراً بمؤرخ عصر النهضة مواطنه الكبير يعقوب بوركهاردت. ومن اشهر روايات ماير: «ثورة في الجبل» و «إغواء بسكارا»...

ايوب صابر
08-17-2011, 02:38 AM
جوتفريد كلر

يتمه: مات ابوه وعمره 5 سنوات.
مجاله: كاتب سويسري يكتب بالملانية. عرف بروايته : هنري الاخضر.

Gottfried Keller (July 19, 1819, Zurich (http://www.mnaabr.com/wiki/Zurich) – July 15, 1890, Zurich), a Swiss (http://www.mnaabr.com/wiki/Switzerland) writer of German literature (http://www.mnaabr.com/wiki/German_literature), was best known for his novel Green Henry (http://www.mnaabr.com/wiki/Green_Henry) (German (http://www.mnaabr.com/wiki/German_language): Der grüne Heinrich).
His father was a lathe-worker from Glattfelden (http://www.mnaabr.com/wiki/Glattfelden) (1791-1824); his mother's maiden name was Scheuchzer (1787-1864). After his father's death, Keller's family lived in constant poverty, and, because of Keller's difficulties with his teachers, in continual disagreement with school authorities. Keller later gave a good rendering of his experiences in this period in his long novel, Der grüne Heinrich (1850-55; 2nd version, 1879). His mother seems to have brought him up in as carefree a condition as possible, sparing for him from her scanty meals, and allowing him the greatest possible liberty in the disposition of his time, the choice of a calling, etc. With some changes, a treatment of her relations to him may be found in his short story, “Frau Regel Amrain und ihr jüngster” (in the collection Die Leute von Selawyla).
Keller's first passion was painting. Expelled in a political mix-up from the Industrieschule in Zürich (http://www.mnaabr.com/wiki/Z%C3%BCrich), he became an apprentice in 1834 to the landscape painter Steiger and in 1837 to the watercolourist Rudolf Meyer (1803-1857). In 1840, he went to Munich (http://www.mnaabr.com/wiki/Munich) (Bavaria) to study art for a time at the Royal Academy of Fine Arts (http://www.mnaabr.com/wiki/Academy_of_Fine_Arts,_Munich).
Keller returned to Zürich in 1842 and, although possessing artistic talent, took up writing. He published his first poems, Gedichte, in 1846. Jacob Wittmer Hartmann characterizes these six years at Zürich (1842-48) as a time of almost total inactivity, when Keller inclined strongly toward radicalism in politics, and was also subject to much temptation and indulged himself. From 1848 to 1850 he studied at the University of Heidelberg (http://www.mnaabr.com/wiki/Ruprecht_Karl_University_of_Heidelberg). There he came under the influence of the philosopher Feuerbach (http://www.mnaabr.com/wiki/Ludwig_Andreas_Feuerbach), and extended his radicalism also to matters of religion.

ايوب صابر
08-17-2011, 02:45 AM
روبرت ويلزير

يتمه: ماتت امه وعمره 16 سنة وكانت مريضه لمدة طويلة.
مجاله: كاتب سويسري يكتب بالالمانية.


Robert Walser (15 April 1878, Biel/Bienne (http://www.mnaabr.com/wiki/Biel/Bienne), Switzerland (http://www.mnaabr.com/wiki/Switzerland) – 25 December 1956 near Herisau (http://www.mnaabr.com/wiki/Herisau), Switzerland), was a German (http://www.mnaabr.com/wiki/German_language)-speaking Swiss (http://www.mnaabr.com/wiki/Swiss) writer.




[Walser was born into a family with many children. His brother Karl Walser (http://www.mnaabr.com/wiki/Karl_Walser) became a well-known stage designer (http://www.mnaabr.com/wiki/Scenic_design) and painter (http://www.mnaabr.com/wiki/Painting). Walser grew up in Biel, on the language border (http://www.mnaabr.com/wiki/Language_border) between German and French (http://www.mnaabr.com/wiki/French_language) cantons, and grew up speaking both languages. He attended primary school and progymnasium (http://www.mnaabr.com/wiki/Gymnasium_(school)), which he had to leave before the final exam when his family could no longer bear the cost. From his early years on, he was an enthusiastic theatre (http://www.mnaabr.com/wiki/Theatre)-goer; his favorite play was The Robbers (http://www.mnaabr.com/wiki/Die_R%C3%A4uber) by Friedrich Schiller (http://www.mnaabr.com/wiki/Friedrich_Schiller). There is a watercolor painting (http://www.mnaabr.com/wiki/Watercolor_painting) that shows Walser as Karl Moor, the protagonist of that play.[citation needed (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]

From 1892 to 1895, Walser served an apprenticeship (http://www.mnaabr.com/wiki/Apprenticeship) at the Bernische Kantonalbank in Biel. Afterwards he worked for a short time in Basel (http://www.mnaabr.com/wiki/Basel). Walser's mother, who was "emotionally disturbed", died in 1894 after being under medical care for a long period.[

ايوب صابر
08-18-2011, 07:54 AM
عبد الله بن المعتز
يتمه: قتل جده وعمره ستة اسابيع. وقتل والده وعمره 8 سنوات.
مجاله: شاعر كبير.

Abdullah ibn al-Mu'tazz (861 in Samarra (http://en.wikipedia.org/wiki/Samarra) – 908 in Baghdad (http://en.wikipedia.org/wiki/Baghdad)) (Arabic (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_language): عبد الله بن المعتز‎) was persuaded to assume the role of caliph (http://en.wikipedia.org/wiki/Caliph) of the Abbasid dynasty (http://en.wikipedia.org/wiki/Abbasid_dynasty) following the premature death of al-Muktafi (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Muktafi). He succeeded in ruling for a single day and a single night, before he was forced into hiding, found, and then strangled in a palace intrigue that brought al-Muqtadir (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Muqtadir), then thirteen years old, to the throne.
Ibn al-Mu'tazz is best known, not as a political figure, but as a leading Arabic poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_poetry) and the author of the Kitab al-Badi, an early study of Arabic forms of poetry (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_poetry). This is considered one of the earliest works in Arabic literary theory (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_theory) and literary criticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_criticism).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Abdullah_ibn_al-Mu%27tazz#cite_note-0)
Born to privilege as the great-great-grandson of Harun al-Rashid (http://en.wikipedia.org/wiki/Harun_al-Rashid), ibn al-Mu'tazz had a tragic childhood in the Byzantine intrigues of the Abbasid caliphate. His grandfather, the caliph al-Mutawakkil (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Mutawakkil), was assassinated when ibn al-Mu'tazz was only six weeks old, and eight years later his father, Caliph al-Mu'tazz (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Mu%27tazz) was also murdered. The boy was spared the purge of the palace by fleeing to Mecca (http://en.wikipedia.org/wiki/Mecca) with his grandmother.
Upon returning to Baghdad soon after, he distanced himself from politics and lived the hedonistic life of a young prince. It was during this time that he wrote his poetry, devoted to the pleasures with which he was so familiar. His Kitab al-Badi, which was also composed at this time, laid the groundwork for future studies of poetry by Arabic scholars.
Despite his reluctance, ibn al-Mu'tazz was persuaded to assume the caliphate following the death of his cousin al-Muktafi. It was hoped that he would put an end to the intrigues that had plagued the dynasty for decades. The Vizier, however, favoured another descendant of al-Mu'tazz to assume the throne. Ibn al-Mu'tazz was forced from the palace and strangled. Almost prophetically, he had once written as a poet:
A wonderful night, but so short
I brought it to life, then strangled it.
[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Abdullah_ibn_al-Mu%27tazz&action=edit&section=1)] References

1. ^ (http://en.wikipedia.org/wiki/Abdullah_ibn_al-Mu%27tazz#cite_ref-0) van Gelder, G. J. H. (1982), Beyond the Line: Classical Arabic Literary Critics on the Coherence and Unity of the Poem, Brill Publishers (http://en.wikipedia.org/wiki/Brill_Publishers), p. 2, ISBN (http://en.wikipedia.org/wiki/International_Standard_Book_Number) 9004068546 (http://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/9004068546)

ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/247_%D9%87%D9%80)، 861م (http://ar.wikipedia.org/wiki/861))، في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF)، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8% B6%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&action=edit&redlink=1)، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D8%B1) وقتلوه في عام (296 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/296_%D9%87%D9%80)،909م (http://ar.wikipedia.org/wiki/909))، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D8%B1_%D8%A8% D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87). رثاه الكثير من شعراء العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8).
من مؤلفاته


طبقات الشعراء.
البديع.
فصول التماثيل

ابن المعتز
(247 - 296هـ ، 861 - 908م). أبوالعباس عبدالله بن المعتز. من أعلام الشعر والنقد والأدب في القرن الثالث من العصر العباسي. وُلد بسامراء، ونشأ فيها وفي بغداد في بيت الخلافة وبيئتها، ولذلك عاش عيشة الترف. انصرف إلى العلم والأدب، واطلع على العلوم المنتشرة في محيطه آنذاك، من عربية لغوية أو دينية أو أجنبية، ومنطق وفلسفة وفلك. وانصرف عن السياسة، ولم يهتم بها على الرغم من أنه زُجَّ كارهًا في معتركها، فثار عليه الجنود بعد تنصيبه خليفة ليوم وليلة وقتلوه.
تتلمذ في علوم العربية على أبي العباس المبرد إمام البصرة، وأبي العباس ثعلب إمام الكوفة، وفي الأدب وعلوم الأوائل تتلمذ على مؤدبه أحمد بن سعيد الدمشقي، كما كان يلقى فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم، فخرج أديبًا شاعرًا بليغًا مؤلفًا، عالمًا باللغة والتاريخ، ملمَّا بالمنطق والفلسفة.
ذكر الذين ترجموا لابن المعتز أن له مجموعة من المؤلفات، منها : البديع؛ طبقات الشعراء؛ الزهر والرياض؛ أشعار الملوك؛ حلي الأخبار؛ الجامع في الغناء؛ السرقات؛ مكاتبات الإخوان بالشعر؛ الجوارح والصيد؛ الآداب؛ أرجوزة في ذم الصبوح؛ ويُنسب إليه كتاب فصول التماثيل؛ ورسالة بعنوان: محاسن شعر أبي تمام ومساويه
، يضاف إلى ذلك ديوان شعره.
اشتهر بالتشبيهات والأوصاف، وله أسلوب يجمع بين أساليب القدامى والمحدثين. وله أرجوزة طويلة من نوع المزدوج وصف فيها الخليفة المعتضد وأعماله.
جمع صديقه أبو بكر الصولي ديوان شعره ورتبه حسب أبواب الشعر، ورتب أبواب الشعر حسب حروف الهجاء، وهو مقسم إلى عشرة أبواب: الفخر، والغزل، والمديح، والتهاني، والهجاء، والذم، والشراب، والخمريات، والمعاتبات، والطرديات، والمُلح، والأوصاف، والمراثي، والتعازي، والزهد، والآداب، والشيب، كما أدرج الصولي قطعًا من نثره وأخباره.
وفي هذا الديوان يقل المدح ويكثر الفخر، ويرجع ذلك إلى رفعة نسبه وعلو مكانته، وسعة علمه. ويرجع إكثاره من الغزل والوصف والخمريات والطرديات والمعاتبات إلى حياة الترف التي كان يحياها، كما يرجع كل ذلك إلى طريقته في تناول الموصوفات، وفي التعبير عن خياله. جاء شعره رقيق الألفاظ، واضح المعاني سهل العبارة، حافلاً بالتشبيهات الجميلة والاستعارات الموفقة. وفي هذا دليل على رقة الحس ولطف الشعور، وشدة الإحساس بالجمال وجموح الخيال. وقد أضحى وصفه للهلال مضرب المثل على دقة التشبيه وجماله، حين يقول:

انظر إليه كزورقٍ من فضةٍ قد أثقلته حمولة من عنبرٍ

ويقول أيضًا:
كمنجل قد صيغ من فضةٍيحصدُ من زهر الدجى نرجسا

وترجم بعض المستشرقين الألمان شعره وبعض مؤلفاته وتاريخه إلى الألمانية. وطُبع ديوانه غير مرة، وقامت حول ديوانه ومؤلفاته وشخصيته كتب كثيرة. وله مشاركة رائدة في النقد تبرزها بعض مؤلفاته، وعلى رأسها كتاب البديع
الذي كان من أول مؤلفاته، إذ ألفه سنة 274 هـ . ولم يكن هذا الكتاب أول كتب ابن المعتز فحسب، بل كان طليعة كتب النقد والبلاغة، فاستقت منه كل كتب البلاغة والنقد في القرون اللاحقة. وقد ألف هذا الكتاب ليثبت أن البديع ـ وهو الفن الذي كثر النقاش حوله في القرن الثالث الهجري ـ عُرف منذ عرف الأدب العربي. وانطلاقًا من هذه النقطة جمع في الكتاب 18 نوعًا من البديع سمَّى الخمسة الأولى البديع
والثلاثة عشر نوعًا الأخرى محاسن الكلام
. وكان منهجه فيه أنه يعرّف النوع البديعي، ثم يستشهد عليه بما ورد منه في القرآن والحديث والشعر القديم والحديث. وقد زعم قوم أنه تأثر في تأليف هذا الكتاب بأرسطو في كتابه الخطابة
. وكتابه الآخر في النقد هو طبقات الشعراء
ترجم فيه لشعراء عصره.
من بديع تشبيهاته التي تشف عن حسه الحضري المترف قوله يصف الثُّرَيَّا:

ايوب صابر
08-20-2011, 12:10 PM
ايتستمان ، جورج



يتمه: مات أبوه وهو صغير (7 سنوات) . انفصل عند المدرسة وهو في الثانوية لاعالة أمه وأخواته واحده منهن معاقة حركيا.
مجاله: مخترع فلم التصوير ومطور كاميرا كوداك.


أبصرت عيناه النور في 12 يوليو 1854 في قرية ووترفيل، القريبة من مدينة نيويورك الأمريكية، ليكون جورج الابن الثالث لأب ناجح بشكل مقبول في عالم التجارة، صاحب دار حضانة أطفال. وعندما بلغ جورج الخامسة من عمره، باع أبوه دار الحضانة وانتقل بعائلته إلى خارج مدينة روشستر حيث افتتح كلية إيستمان التجارية، ولكن بعدها بعامين توفى والده، وبرحيله بلغت الكلية نهايتها وأغلقت أبوابها.
بعد موته، وجدت العائلة نفسها على حافة الإفلاس، واضطرت الأم لتأجير غرف من البيت للنزلاء والمسافرين، وأدرك الصغير حقيقة الحالة المالية للأسرة، ولم يرض أبدأ عن قيام أمه بالتنظيف والطهي للنزلاء الغرباء، وقرر أن يفعل شيئا ليغني أمه عن كل ذلك. لم يبل جورج جيدا في المدرسة، وحكم القائمون عليها بأنه ليس موهوبا بما يكفي للتعلم، ولذا لم يتردد كثيرا في هجران مقاعد الدراسة والتقدم لشغل وظيفة مرسال في شركة تأمين، مقابل ثلاثة دولارات في الأسبوع.

George Eastman
He was a high school dropout, judged "not especially gifted" when measured against the academic standards of the day. He was poor, but even as a young man, he took it upon himself to support his widowed mother and two sisters, one of whom was severely handicapped.
He began his business career as a 14-year old office boy in an insurance company and followed that with work as a clerk in a local bank.
He was George Eastman, and his ability to overcome financial adversity, his gift for organization and management, and his lively and inventive mind made him a successful entrepreneur by his mid-twenties, and enabled him to direct his Eastman Kodak Company to the forefront of American industry.

Boyhood
The youngest of three children, George Eastman was born to Maria Kilbourn and George Washington Eastman on July 12, 1854 in the village of Waterville, some 20 miles southwest of Utica, in upstate New York. The house on the old Eastman homestead, where his father was born and where George spent his early years, has since been moved to the Genesee Country Museum in Mumford, N.Y., outside of Rochester.
When George was five years old, his father moved the family to Rochester. There the elder Eastman devoted his energy to establishing Eastman Commercial College. Then tragedy struck. George's father died, the college failed and the family became financially distressed.
George continued school until he was 14. Then, forced by family circumstances, he had to find employment.
His first job, as a messenger boy with an insurance firm, paid $3 a week. A year later, he became office boy for another insurance firm. Through his own initiative, he soon took charge of policy filing and even wrote policies. His pay increased to $5 per week.
But, even with that increase, his income was not enough to meet family expenses. He studied accounting at home evenings to get a better paying job.
In 1874, after five years in the insurance business, he was hired as a junior clerk at the Rochester Savings Bank. His salary tripled -- to more than $15 a week.
Trials of an Amateur
When Eastman was 24, he made plans for a vacation to anto Domingo. When a co-worker suggested he make a record of the trip, Eastman bought a photographic outfit with all the paraphernalia of the wet plate days.
The camera was as big as a microwave oven and needed a heavy tripod. And he carried a tent so that he could spread photographic emulsion on glass plates before exposing them, and develop the exposed plates before they dried out. There were chemicals, glass tanks, a heavy plate holder, and a jug of water. The complete outfit "was a pack-horse load," as he described it. Learning how to use it to take pictures cost $5.
Eastman did not make the Santo Domingo trip. But he did become completely absorbed in photography and sought to simplify the complicated process.


He read in British magazines that photographers were making their own gelatin emulsions. Plates coated with this emulsion remained sensitive after they were dry and could be exposed at leisure. Using a formula taken from one of these British journals, Eastman began making gelatin emulsions.
He worked at the bank during the day and experimented at home in his mother's kitchen at night. His mother said that some nights Eastman was so tired he couldn't undress, but slept on a blanket on the floor beside the kitchen stove.
After three years of photographic experiments, Eastman had a formula that worked. By 1880, he had not only invented a dry plate formula, but had patented a machine for preparing large numbers of the plates. He quickly recognized the possibilities of making dry plates for sale to other photographers.

ايوب صابر
08-20-2011, 08:12 PM
أنطونيوس أب الرهبان
يتمه:مات والديه الاب والام وهو في سن الثامة عشره.
مجاله: راهب يعتبر ابو الرهبان ويلقب بالعظيم.

يعتبره العالم "أب الأسرة الرهبانية" ومؤسس الحركة الرهبانية في العالم كله بالرغم من وجود حركات رهبانية سابقة له. وُلد القديس في بلدة قمن العروس التابعة لبني سويف حوالي عام 251 م من والدين غنيين. مات والده فوقف أمام الجثمان يتأمل زوال هذا العالم، فالتهب قلبه نحو الأبدية


Anthony the Great or Antony the Great (c. 251–356), (Coptic (http://www.mnaabr.com/wiki/Coptic_language) ,lso known as Saint Anthony, Anthony the Abbot, Anthony of Egypt, Anthony of the Desert, Anthony the Anchorite, Abba Antonius (Ἀββᾶς Ἀντώνιος), and Father of All Monks, was a Christian (http://www.mnaabr.com/wiki/Christianity)saint (http://www.mnaabr.com/wiki/Saint) from Egypt (http://www.mnaabr.com/wiki/Egypt), a prominent leader among the Desert Fathers (http://www.mnaabr.com/wiki/Desert_Fathers). He is celebrated in many churches on his feast days (http://www.mnaabr.com/wiki/Feast_day): 30 January in the Eastern Orthodox Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Eastern_Orthodox_Church) and the Coptic Orthodox Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Coptic_Orthodox_Church); 17 January in the Roman Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholic_Church) and the Coptic Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Coptic_Catholic_Church).
The biography of Anthony's life by Athanasius of Alexandria (http://www.mnaabr.com/wiki/Athanasius_of_Alexandria) helped to spread the concept of monasticism (http://www.mnaabr.com/wiki/Monasticism), particularly in Western Europe through Latin (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin) translations. He is often erroneously considered the first monk, but as his biography and other sources make clear, there were many ascetics before him. Anthony was, however, the first known ascetic going into the wilderness, a geographical shift that seems to have contributed to his renown.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-New_York_2008-3)
Anthony is appealed to against infectious diseases, particularly skin diseases. "Saint Anthony's fire" has described different afflictions including ergotism (http://www.mnaabr.com/wiki/Ergotism), erysipelas (http://www.mnaabr.com/wiki/Erysipelas) and shingles (http://www.mnaabr.com/wiki/Herpes_zoster)
Most of what is known about the life of Anthony comes from the Life of Anthony. Written in Greek around 360 by Athanasius of Alexandria (http://www.mnaabr.com/wiki/Athanasius_of_Alexandria). It depicts Anthony as an illiterate and holy man who through his existence in a primordial landscape has an absolute connection to the divine truth, which always is synonymous with that of Athanasius as the biographer.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-New_York_2008-3) Sometime before 374, it was translated into Latin by Evagrius of Antioch (http://www.mnaabr.com/wiki/Evagrius_of_Antioch). The Latin translation helped the Life become one of the best known works of literature in the Christian world, a status it would hold through the Middle Ages (http://www.mnaabr.com/wiki/Middle_Ages).[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) In addition to the Life, several surviving homilies and epistles of varying authenticity provide some additional autobiographical detail.
Anthony was born in Cooma near Herakleopolis Magna (http://www.mnaabr.com/wiki/Herakleopolis_Magna) in Lower Egypt (http://www.mnaabr.com/wiki/Lower_Egypt) in 251 to wealthy landowner parents. When he was about 18 years old, his parents died and left him with the care of his unmarried sister.
There are various legends associating him with pigs: one is that for a time he worked as a swineherd (http://www.mnaabr.com/wiki/Swineherd)

ايوب صابر
08-20-2011, 10:47 PM
كلوثار العظيم

يتمه: مات ابوه قبل ولادته.
مجاله: ملك نيوستريا وملك الفرنسيين من عام 613- 629

Chlothar II (or Chlotar, Clothar, Clotaire, Chlotochar, or Hlothar,
giving rise to Lothair (http://www.mnaabr.com/wiki/Lothair); 584 – 629), called the Great (le Grand) or the Young (le Jeune), King of Neustria (http://www.mnaabr.com/wiki/Neustria), and, from 613 to 629, King of all the Franks (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_the_Franks), was not yet born when his father, King Chilperic I (http://www.mnaabr.com/wiki/Chilperic_I) died in 584. His mother, Fredegund (http://www.mnaabr.com/wiki/Fredegund), was regent until her death in 597, at which time the thirteen-year-old Chlothar began to rule for himself. As king, he continued his mother's feud with Brunhilda (http://www.mnaabr.com/wiki/Brunhilda_of_Austrasia), queen of Austrasia (http://www.mnaabr.com/wiki/Austrasia), with equal viciousness and bloodshed.
Biography

In 599, he made war with his nephews, Theuderic II (http://www.mnaabr.com/wiki/Theuderic_II) of Burgundy (http://www.mnaabr.com/wiki/Burgundy_(region)) and Theudebert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Theudebert_II) of Austrasia, who defeated him at Dormelles (http://www.mnaabr.com/wiki/Dormelles) (near Montereau (http://www.mnaabr.com/wiki/Montereau-Fault-Yonne)). At this point, however, the two brothers took up arms against each other. In 605, he invaded Theuderic's kingdom, but did not subdue it. He remained often at war with Theuderic until the latter died in Metz (http://www.mnaabr.com/wiki/Metz) in late 613 while preparing a campaign against him. At that time, Warnachar (http://www.mnaabr.com/wiki/Warnachar), mayor of the palace (http://www.mnaabr.com/wiki/Mayor_of_the_palace) of Austrasia, and Rado (http://www.mnaabr.com/wiki/Rado_(mayor_of_the_palace)), mayor of the palace of Burgundy, abandoned the cause of Brunhilda and her great-grandson, Sigebert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Sigebert_II), and the entire realm was delivered into Chlothar's hands. Brunhilda and Sigebert met Chlothar's army on the Aisne (http://www.mnaabr.com/wiki/Aisne), but the Patrician Aletheus, Duke Rocco, and Duke Sigvald deserted the host and the grand old woman and her king had to flee. They got as far as the Orbe (http://www.mnaabr.com/wiki/Orbe), but Chlothar's minions caught up with them by the lake Neuchâtel (http://www.mnaabr.com/wiki/Neuch%C3%A2tel). Both of them and Sigebert's younger brother Corbo were executed by Chlothar's orders.
In that year, Chlothar II became the first king of all the Franks (http://www.mnaabr.com/wiki/Franks) since his grandfather Chlothar I (http://www.mnaabr.com/wiki/Chlothar_I) died in 561 by ordering the murder of the infant Sigebert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Sigebert_II) (son of Theuderic), whom the aging Brunhilda had attempted to set on the thrones of Austrasia and Burgundy (http://www.mnaabr.com/wiki/Burgundy_(region)), causing a rebellion among the nobility. This led to the delivery of Brunhilda into Chlothar's hands, his thirst for vengeance leading to his formidable old aunt enduring the agony of the rack (http://www.mnaabr.com/wiki/Rack_(torture_device)) for three whole days, before suffering a horrific death, dragged to death by an unbroken horse.
In 615, Chlothar II promulgated the Edict of Paris (http://www.mnaabr.com/wiki/Edict_of_Paris), a sort of Frankish Magna Carta (http://www.mnaabr.com/wiki/Magna_Carta) that reserved many rights to the Frankish nobles while it excluded Jews (http://www.mnaabr.com/wiki/Anti-semitism) from all civil employment for the Crown. The ban effectively placed all literacy in the Merovingian (http://www.mnaabr.com/wiki/Merovingian) monarchy squarely under ecclesiastical control and also greatly pleased the nobles, from whose ranks the bishops were ordinarily exclusively drawn. Chlothar was induced by Warnachar and Rado to make the mayoralty of the palace a lifetime appointment at Bonneuil-sur-Marne (http://www.mnaabr.com/wiki/Bonneuil-sur-Marne), near Paris (http://www.mnaabr.com/wiki/Paris), in 617. By these actions, Chlothar lost his own legislative abilities and the great number of laws enacted in his reign are probably the result of the nobles' petitions, which the king had no authority not to heed.
In 623, he gave the kingdom of Austrasia (http://www.mnaabr.com/wiki/Austrasia) to his young son Dagobert I (http://www.mnaabr.com/wiki/Dagobert_I). This was a political move as repayment for the support of Bishop Arnulf of Metz (http://www.mnaabr.com/wiki/Arnulf_of_Metz) and Pepin I (http://www.mnaabr.com/wiki/Pepin_I), mayor of the palace of Austrasia, the two leading Austrasian nobles, who were effectively granted semi-autonomy.
Chlothar II died in 629 after 45 years on the throne, longer than any other Merovingian dynast save for his grandfather Chlotar I, who ruled from 511 to 561. He left the crown greatly reduced in power and prepared the way for the rise of the mayors and the rois fainéants.
Family

The first spouse of Chlothar II was Haldetrude (ca 575–604). She was the mother of Dagobert I (http://www.mnaabr.com/wiki/Dagobert_I). Chlothar's second spouse was Bertrada (http://www.mnaabr.com/wiki/Bertrude). His third spouse was Sichilde (http://www.mnaabr.com/wiki/Sichilde), who bore him Charibert II (http://www.mnaabr.com/wiki/Charibert_II) and a daughter, Oda.

ايوب صابر
08-20-2011, 11:11 PM
القديسة جيرترود العظيمة

يتمها: لا يعرف شيء عن والديها والاغلب انها يتيمه.
مجالها: قديسة.
من المانيا.

القديسة جيرترود
"المرأة الألمانية الوحيدة التي تدعى "الكبيرة"
البابا بندكتس السادس عشر
***
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،
إن القديسة جيرترود الكبيرة التي أرغب اليوم في التحدث إليكم عنها تأخذنا هذا الأسبوع أيضاً إلى دير هيلفتا حيث كونت بعض روائع الأدب الديني النسائي اللاتيني الألماني. إلى هذا العالم كانت تنتمي جيرترود التي كانت إحدى أشهر المتصوفات، المرأة الألمانية الوحيدة التي تدعى "الكبيرة" بسبب مكانتها الثقافية والإنجيلية. من خلال حياتها وفكرها، أثرت في الروحانية المسيحية بطريقة فريدة من نوعها. فكانت امرأة استثنائية ذا مواهب طبيعية هامة ومواهب نعمة رائعة، امرأة متحلية بتواضع عميق واندفاع متقد لإنقاذ القريب، وباتحاد كبير مع الله في التأمل والاستعداد لمساعدة المحتاجين.
في هيلفتا، تتشبه بصورة مطلقة بمعلمتها ماتيلد من هاكبورن التي تحدثت عنها في مقابلة الأربعاء الفائت. ربطتها علاقة بماتيلد من ماغدبيرغ وهي متصوفة أخرى من القرون الوسطى، ونمت تحت الرعاية الوالدية والكريمة والمتطلبة التي قدمتها رئيسة الدير جيرترود. من أخواتها الثلاث هؤلاء، اكتسبت كنوز التجربة والحكمة؛ ونمّتها في خلاصة خاصة، متبعة دربها الرهبانية بثقة غير محدودة بالرب. وهي تعبر عن غنى الروحانية ليس فقط في عالمها الرهباني، وإنما أيضاً وبخاصة في العالم البيبلي، الليتورجي، الآبائي والبندكتي، بطابع شخصي وفعالية كبيرة.
ولدت في السادس من يناير عام 1256، التاريخ المصادف فيه عيد الظهور لكن لا شيء يعرف عن والديها أو مكان ولادتها. كتبت جيرترود أن الرب نفسه أظهر لها معنى هذا الاجتثاث الأول. فقالت أن الرب قال: "اخترتها لمسكني لأنني مسرور بأن كل ما يسر فيها هو عملي. […] لذلك تحديداً، أبعدتها عن كل أنسبائها لكي لا يحبها أحد لأسباب صلة القرابة فأكون الحافز الأوحد للمحبة التي تحركها" (الرؤى، I، 16، سيينا، 1994، ص. 76-77).
سنة 1261، عندما كانت في الخامسة من عمرها، دخلت الدير لتلقي التنشئة والدراسة، كما كانت تجري العادة في تلك الحقبة. أمضت هناك حياتها كلها، وتشير هي بنفسها إلى أهم مراحلها. في مذكراتها، تذكر بأن الرب حفظها بصبر سخي ورحمة لامتناهية، وتكتب متناسية سنوات الطفولة والمراهقة والشباب: "في جهل ذهني مماثل، لتمكنت […] من دون أي ندم من التفكير أو قول أو فعل كل ما تمنيت فعله وحيثما تمنيت، لو لم تحفظني، إما برعب ملازم من الشر وميل فطري إلى الخير، وإما بيقظة الآخرين. لكنت تصرفت كوثنية […] وذلك على الرغم من أنك اخترت منذ طفولتي، منذ الخامسة من عمري أن أسكن في حرم الدين المبارك لأحظى بالتنشئة بين أكثر أصدقائك تفانياً" (المرجع عينه، II، 23، 140).
كانت جيرترود طالبة استثنائية؛ تعلمت كل مل يمكن تعلمه من علوم الفنون الثلاثة والفنون الأربعة؛ كانت مفتتنة بالمعرفة، وكرست نفسها للدراسة الدنيوية بحماسة ومثابرة، محققة نجاحات علمية فاقت كل التوقعات. إن كنا لا نعرف شيئاً عن أصلها، فهي تطلعنا على أهوائها الشبابية: الأدب، الموسيقى والغناء، وفن رسم المصغرات الذي كان يأسرها؛ كانت تتميز بشخصية قوية ومصممة وحاسمة ومندفعة، وكثيراً ما تقول أنها متهاونة؛ تعترف بعيوبها وتطلب بتواضع أن تُغفر لها. وبتواضع أيضاً، تطلب المشورة والصلوات من أجل اهتدائها. وقد لازمتها بعض مميزات مزاجها وعيوبها حتى النهاية، لدرجة أنها أدهشت بعض الناس الذين تساؤلوا كيف فضلها الرب كثيراً.


Saint Gertrude the Great (or Saint Gertrude of Helfta) (Italian (http://www.mnaabr.com/wiki/Italian_language): Santa Gertrude) (January 6, 1256 – ca. 1302) was a German (http://www.mnaabr.com/wiki/Germany) Benedictine (http://www.mnaabr.com/wiki/Benedictine), mystic, and theologian.
She is recognized as a saint by the Roman Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholic_Church), and is inscribed as "Saint Gertrude" in the General Roman Calendar (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Catholic_calendar_of_saints), not as "Saint Gertrude the Great", for celebration throughout the Latin-Rite Catholic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin_Rite) on November 16.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0)
Gertrude was born January 6, 1256, in Eisleben (http://www.mnaabr.com/wiki/Eisleben), Thuringia (http://www.mnaabr.com/wiki/Thuringia) (within the Holy Roman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Holy_Roman_Empire)). Nothing is known of her parents, so she was probably an orphan. As a young girl, she joined the Benedictine (http://www.mnaabr.com/wiki/Benedictine) monastery of St. Mary at Helfta (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Helfta&action=edit&redlink=1), under the direction of its abbess, Gertrude of Hackeborn (http://www.mnaabr.com/wiki/Gertrude_of_Hackeborn).

ايوب صابر
08-20-2011, 11:22 PM
جوستافو الثاني ادلفو
يتمه: يتيم الاب في سن السابعة عشره
مجاله: امبراطور كبير.


Gustav II Adolf (born 9 December 1594, died 6 November 1632, O.S. (http://www.mnaabr.com/wiki/Old_Style_and_New_Style_dates)) has been widely known in English by his Latinized (http://www.mnaabr.com/wiki/Latin) name Gustavus Adolphus Magnus and variously in historical writings also as Gustavus, or Gustavus the Great, or Gustav Adolph the Great, (Swedish (http://www.mnaabr.com/wiki/Swedish_language): Gustav Adolf den store, a formal distinction passed by the Swedish (http://www.mnaabr.com/wiki/Sweden) Parliament in 1634). He was King of Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Swedish_monarchs) (1611–1632) and founder of the Swedish Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Swedish_Empire) (or Stormaktstiden – "the era of great power") at the beginning of the Golden Age (http://www.mnaabr.com/wiki/Golden_Age) of Sweden. He led his nation to military supremacy during the Thirty Years War (http://www.mnaabr.com/wiki/Thirty_Years_War), helping to determine the political as well as the religious balance of power in Europe. He is thereby regarded as one of the greatest military commanders of all time. His most notable military victory was the battle of Breitenfeld (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Breitenfeld_(1631)). With a superb military machine with good weapons, excellent training, and effective field artillery, all backed by a highly efficient government back home that paid the bills on time, Gustavus Adolphus was poised to make himself a major European leader, but he was killed in battle of Lützen (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_L%C3%BCtzen_(1632)) in 1632. He was assisted by Axel Oxenstierna (http://www.mnaabr.com/wiki/Axel_Oxenstierna) (1583–1654), leader of the nobles who also acted as regent (http://www.mnaabr.com/wiki/Regent) after his death.
In an era characterized by almost endless warfare, he led his armies as king from 1611 (at age 17) until his death in battle in 1632 while leading a charge — as Sweden rose from the status of a mere regional power (http://www.mnaabr.com/wiki/Regional_power) and run-of-the-mill kingdom to one of the great powers (http://www.mnaabr.com/wiki/Great_power) of Europe and a model of early modern era (http://www.mnaabr.com/wiki/Early_modern_era) government. Within only a few years of his accession Sweden had become the largest nation in Europe after Russia and Spain. Some have called him the "father of modern warfare",[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) or the first great modern general. Under his tutelage, Sweden and the Protestant (http://www.mnaabr.com/wiki/Protestantism) cause developed a number of excellent commanders, such as Lennart Torstensson (http://www.mnaabr.com/wiki/Lennart_Torstensson), who would go on to defeat Sweden's enemies and expand the boundaries and the power of the empire long after Gustav Adolph's death in battle.
He was known by the epithets "The Golden King" and "The Lion of the North" by neighboring sovereigns. Gustavus Adolphus is today commemorated by city squares (http://www.mnaabr.com/wiki/City_square) in Stockholm (http://www.mnaabr.com/wiki/Gustav_Adolfs_torg,_Stockholm), Gothenburg (http://www.mnaabr.com/wiki/Gustaf_Adolfs_torg,_G%C3%B6teborg) and Helsingborg (http://www.mnaabr.com/wiki/Helsingborg). Gustavus Adolphus College (http://www.mnaabr.com/wiki/Gustavus_Adolphus_College), a Lutheran college in St. Peter, Minnesota (http://www.mnaabr.com/wiki/St._Peter,_Minnesota), is also named for the Swedish king.
Gustavus Adolphus was born in Stockholm (http://www.mnaabr.com/wiki/Stockholm) as the oldest son of Duke Charles (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_IX_of_Sweden) of the Vasa dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/House_of_Vasa) and his second wife, Christina of Holstein-Gottorp (http://www.mnaabr.com/wiki/Christina_of_Holstein-Gottorp). At the time, the King of Sweden was Gustavus Adolphus' cousin Sigismund (http://www.mnaabr.com/wiki/Sigismund_III_Vasa). The staunch Protestant Duke Charles forced the Catholic King (http://www.mnaabr.com/wiki/War_against_Sigismund) to let go of the throne of Sweden in 1599, a part of the preliminary religious strife before the Thirty Years' War (http://www.mnaabr.com/wiki/Thirty_Years%27_War), and reigned as regent before taking the throne as Charles IX of Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_IX_of_Sweden) in 1604. Upon his father's death in 1611, a seventeen year-old Gustavus inherited the throne as well as an ongoing succession of occasionally belligerent dynastic disputes with his Polish cousin. Sigismund III wanted to regain the throne of Sweden and tried to force Gustavus Adolphus to renounce the title.
In a round of this dynastic dispute, Gustavus invaded Livonia when he was 31, beginning the Polish-Swedish War (1625–1629) (http://www.mnaabr.com/wiki/Polish-Swedish_War_(1625%E2%80%931629)). He intervened on behalf of the Lutherans in Germany, who opened the gates to their cities to him. His reign became famous from his actions a few years later when on June 1630 he landed in Germany, continuing Sweden's involvement in the ongoing Thirty Years' War (http://www.mnaabr.com/wiki/Thirty_Years%27_War). Gustavus intervened on the anti-Imperial side, which at the time was losing to the Holy Roman Empire and its Catholic allies; the Swedish forces would quickly reverse that situation

ايوب صابر
08-22-2011, 01:17 AM
جون الاول - العظيم

يتمه: مات ابوه وعمره 9 سنوات.
مجاله: قائد عظيم.


John I (or João I, Portuguese pronunciation: [ʒuˈɐ̃w̃] (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_Portuguese); Lisbon (http://www.mnaabr.com/wiki/Lisbon), São
João da Praça (extinct), 11 April 1358 – Lisbon, Castle, 14 August 1433), called the Good (sometimes the Great) or of Happy Memory, more rarely and outside Portugal the Bastard, was the tenth King of Portugal and the Algarve (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Portuguese_monarchs) and the first to use the title Lord of Ceuta (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Lord_of_Ceuta&action=edit&redlink=1). He was the natural son of Peter I (http://www.mnaabr.com/wiki/Peter_I_of_Portugal) by a woman named Teresa Lourenço, who some say was a noble Galician (http://www.mnaabr.com/wiki/Galicia_(Spain)), daughter of Lourenço Martins, o da Praça, and wife Sancha Martins.

Peter I (Portuguese (http://www.mnaabr.com/wiki/Portuguese_language): Pedro, pronounced [ˈpedɾu] (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_Portuguese); 19 April 1320 – 18 January 1367), called the Just (Portuguese: o Justiceiro), was the eighth King of Portugal and the Algarve (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Portuguese_monarchs) from 1357 until his death. He was the third but only surviving son of Afonso IV of Portugal (http://www.mnaabr.com/wiki/Afonso_IV_of_Portugal) and his wife, princess Beatrice of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/Beatrice_of_Castile_(1293-1359)).

In 1364 he was created Grand Master of the Order of Aviz (http://www.mnaabr.com/wiki/Order_of_Aviz), by which title he was known. He became king in 1385, after the 1383–1385 Crisis (http://www.mnaabr.com/wiki/1383%E2%80%931385_Crisis).
On the death of his half-brother Ferdinand I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ferdinand_I_of_Portugal) in October 1383, without a male heir, strenuous efforts were made to secure the succession for princess Beatrice (http://www.mnaabr.com/wiki/Beatrice_of_Portugal), Ferdinand's only daughter. As heiress presumptive (http://www.mnaabr.com/wiki/Heiress_presumptive), Beatrice had married king John I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/John_I_of_Castile), but popular sentiment was against an arrangement in which Portugal would have become virtually united with Castile. The 1383–1385 Crisis (http://www.mnaabr.com/wiki/1383%E2%80%931385_Crisis) followed, a period of political anarchy, when no monarch ruled the country.
On 6 April 1385, the council of the kingdom (cortes in Portuguese (http://www.mnaabr.com/wiki/Portuguese_language)) met in Coimbra (http://www.mnaabr.com/wiki/Coimbra) and declared John, then Master of Aviz, king of Portugal. This was in effect a declaration of war against Castile and its claims to the Portuguese throne. Soon after, the king of Castile invaded Portugal, with the purpose of conquering Lisbon and removing John I from the throne. John I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/John_I_of_Castile) was accompanied by French (http://www.mnaabr.com/wiki/France) allied cavalry while English (http://www.mnaabr.com/wiki/England) troops and generals took the side of John (see Hundred Years War (http://www.mnaabr.com/wiki/Hundred_Years_War)). John I then named Nuno Álvares Pereira (http://www.mnaabr.com/wiki/Nuno_%C3%81lvares_Pereira), his loyal and talented supporter, general and protector of the Kingdom. The invasion was repelled during the summer after the Battle of Atoleiros (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Atoleiros) and, especially, the decisive battle of Aljubarrota (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Aljubarrota) ( 14 August 1385), where the Castilian army was virtually annihilated. John I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/John_I_of_Castile) then retreated and the stability of John I's throne was permanently secured

ايوب صابر
08-22-2011, 01:25 AM
جون الثاني - العظيم

يتمه: مات ابوه وعمره 18 سنة
مجاله: قائد عظيم.

John II the Faithless[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0), also known as the Great (29 June 1398 – 20 January 1479)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) was the King of Aragon (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_Aragon) from 1458 until 1479, and jure uxoris (http://www.mnaabr.com/wiki/Jure_uxoris) King of Navarre from 1425 until his death. He was the son of Ferdinand I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ferdinand_I_of_Aragon) ( Ferdinand I (Spanish: Fernando I; 27 November 1380 – 2 April 1416 in Igualada, Catalonia) called of Antequera and also the Just or the Honest) was king of Aragon (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Aragon), Valencia (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Valencia), Majorca (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Majorca), Sardinia (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Sardinia) and (nominal) Corsica (http://www.mnaabr.com/wiki/Corsica) and king of Sicily (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Sicily), duke (nominal) of Athens (http://www.mnaabr.com/wiki/Duchy_of_Athens) and Neopatria (http://www.mnaabr.com/wiki/Neopatria), and count of Barcelona (http://www.mnaabr.com/wiki/County_of_Barcelona), Roussillon (http://www.mnaabr.com/wiki/County_of_Roussillon) and Cerdanya (http://www.mnaabr.com/wiki/County_of_Cerdanya) (1412–1416). He was also regent of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/Crown_of_Castile) (1406–1416).) and his wife Eleanor of Alburquerque (http://www.mnaabr.com/wiki/Eleanor_of_Alburquerque). John is regarded as one of the most memorable and most unscrupulous kings of the 15th century.

John was born at Medina del Campo (http://www.mnaabr.com/wiki/Medina_del_Campo).
In his youth he was one of the infantes (princes) of Aragon who took part in the dissensions of Castile during the minority and reign of John II (http://www.mnaabr.com/wiki/John_II_of_Castile). Till middle life he was also lieutenant-general in Aragon for his brother and predecessor Alfonso V (http://www.mnaabr.com/wiki/Alfonso_V_of_Aragon), whose reign was mainly spent in Italy (http://www.mnaabr.com/wiki/Italy). In his old age he was engaged in incessant conflicts with his Aragonese and Catalan subjects, with Louis XI of France (http://www.mnaabr.com/wiki/Louis_XI_of_France), and in preparing the way for the marriage of his son Ferdinand with Isabella I of Castile (http://www.mnaabr.com/wiki/Isabella_I_of_Castile) which brought about the union of the crowns of Aragon and Castile, that was to create the Kingdom of Spain (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Spain). His trouble with his subjects were closely connected with the tragic dissension in his own family.
John was first married to the Blanche I of Navarre (http://www.mnaabr.com/wiki/Blanche_I_of_Navarre) of the house of Évreux (http://www.mnaabr.com/wiki/%C3%89vreux). By right of Blanche he became king of Navarre (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_Navarre), and on her death in 1441 he was left in possession of the kingdom for his lifetime. But a son, Charles (http://www.mnaabr.com/wiki/Charles_of_Viana), given the title "Prince of Viana" as heir of Navarre, had been born of the marriage. John quickly came to regard his son with jealousy. After his second marriage, to Juana Enríquez (http://www.mnaabr.com/wiki/Juana_Enr%C3%ADquez), this grew into absolute hatred and was encouraged by Juana. John tried to deprive his son of his constitutional right to act as lieutenant-general of Aragon during his father's absence. Charles's cause was taken up by the Aragonese, and the king's attempt to make his second wife lieutenant-general was set aside.

أحمد قرموشي المجرشي
08-22-2011, 02:16 AM
بارك الله فيك ...
موسوعة هنا تحتاج إلى الكثير من المتابعة ...
أشكرك على ماذهبت إليه فعملك لايضاهى وقليل في حقه الشكر ...
بيض الله وجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه .
قنطار ود .

ايوب صابر
08-22-2011, 09:34 AM
أحمد قرموشي المجرشي

اشكرك استاذ احمد

بصدد اطلاق موقع الكتروني بأسم موسوعة الايتام واتصور انه سيكون من اهم المواقع على الاطلاق لاننا سنجد انه سيصبح سجل لاعظم شريحة من الناس في التاريخ...كونك يتيم ساتوقع ان تتواجد معي هناك لخدمة هذه الشريحة المهمة خاصة انني صممت الموقع ليكون ايضا نادي الكتروني للايتام الصغار لعل المقوع يساهم في صناعتهم عظماء.

ايوب صابر
08-22-2011, 09:35 AM
كوانجاتو العظيم

يتمه: مات ابوه وعمره 17 سنة.
مجاله: قائد عظيم.
كوريا مواليد 374 ومات 413


Gwanggaeto the Great of Goguryeo (374–413) (r. 391–413) was the nineteenth monarch (http://en.wikipedia.org/wiki/Monarch) of Goguryeo (http://en.wikipedia.org/wiki/Goguryeo), the northernmost of the Three Kingdoms of Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Kingdoms_of_Korea). His full posthumous name (http://en.wikipedia.org/wiki/Posthumous_name) roughly means "Very Greatest King, Broad Expander of Territory, buried in Gukgangsang.", sometimes abbreviated to Hotaewang or Taewang (http://en.wikipedia.org/wiki/Taewang). He selected Yeongnak as his era name (http://en.wikipedia.org/wiki/Era_name), and was called King Yeongnak the Great during his reign.
Under Gwanggaeto, Goguryeo once again became a major power of East Asia (http://en.wikipedia.org/wiki/East_Asia), having enjoyed such a status in the 2nd century CE. Upon King Gwanggaeto's death at thirty-nine years of age in 413, Goguryeo controlled all territory between the Amur (http://en.wikipedia.org/wiki/Amur_River) and Han (http://en.wikipedia.org/wiki/Han_River_(Korea)) Rivers (two thirds of modern Korea (http://en.wikipedia.org/wiki/Korea), Manchuria (http://en.wikipedia.org/wiki/Manchuria), and parts of the Russian Maritime province and Inner Mongolia (http://en.wikipedia.org/wiki/Inner_Mongolia)).
In addition, in 399, Silla (http://en.wikipedia.org/wiki/Silla) submitted to Goguryeo for protection from raids from Baekje. Gwanggaeto captured the Baekje capital in present-day Seoul (http://en.wikipedia.org/wiki/Seoul) and made Baekje (http://en.wikipedia.org/wiki/Baekje) its vassal. Many consider this loose unification under Goguryeo to have been the only true unification of the Three Kingdoms (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Kingdoms_of_Korea).
Gwanggaeto's accomplishments are recorded on the Gwanggaeto Stele (http://en.wikipedia.org/wiki/Gwanggaeto_Stele), erected in 414 at the site of his tomb in Ji'an along the present-day Chinese (http://en.wikipedia.org/wiki/China)-North Korean (http://en.wikipedia.org/wiki/North_Korea) border. It is the largest engraved stele in the world.
Rise to power and campaigns against Baekje

Gwanggaeto succeeded his father, King Gogukyang, upon his death in 391. Immediately upon being crowned King of Goguryeo, Gwanggaeto granted himself the title Supreme King Yeongnak, affirming himself as equal to the rulers of China and the king of Baekje. He then began to rebuild and retrain Goguryeo's cavalry units and naval fleet, and they were put into action the following year, 392, against Baekje.
In 392, with Gwanggaeto in personal command, Goguryeo attacked Baekje with 50,000 cavalry, taking 10 walled cities along the two countries' mutual border. This offensive infuriated King Asin of Baekje (http://en.wikipedia.org/wiki/Asin_of_Baekje) and he subsequently planned a counter-offensive against Gwanggaeto, a plan he was forced to abandon when his invasion force was defeated by Goguryeo in 393. King Asin again attacked Goguryeo in 394, and was again defeated. After several heavy defeats, Baekje began to politically crumble and the leadership of Asin came under doubt. Baekje was defeated by Goguryeo again in 395, and was eventually pushed back to a front along the Han River, where Wiryeseong (http://en.wikipedia.org/wiki/Wiryeseong) was, then its capital city located in the southern part of modern day Seoul (http://en.wikipedia.org/wiki/Seoul).
In the following year, Gwanggaeto led his huge fleet in an assault on Wiryesong, approaching by sea and river. Asin was expecting a ground invasion and was caught with his defenses down. Gwanggaeto's forces burnt about 58 walled fortresses under Baekje control, and defeated the forces of King Asin. Asin surrendered to Gwanggaeto, even handing over his brother as a Goguryeo captive as condition for maintaining his own rule over Baekje. Gwanggaeto had finally gained superiority over its longtime rival Baekje on the Korean peninsula.
Conquest of the North

In 395, during a campaign against Baekje, the King himself attacked and conquered Biryeo (http://en.wikipedia.org/wiki/Khitan_people), a small part of the Khitan tribe located in central Manchuria (http://en.wikipedia.org/wiki/Manchuria). Its exact location is not known but it was not very far from the Songhua River (http://en.wikipedia.org/wiki/Songhua_River).
In 400, Later Yan (http://en.wikipedia.org/wiki/Later_Yan), founded by the Murong (http://en.wikipedia.org/wiki/Murong) clan of the Xianbei in present-day Liaoning province (http://en.wikipedia.org/wiki/Liaoning_province), attacked Goguryeo. Gwanggaeto responded swiftly, recovering most of the territory seized by the Xianbei and driving most of them from Goguryeo. Then in 402, he decided to launch an attack on Later Yan itself, determined to protect his Kingdom from further threat. In the same year Gwanggaeto defeated the Xienpei, seizing some of their border fortresses. In 404, he invaded Liaodong and took the entire Liaodong Peninsula (http://en.wikipedia.org/wiki/Liaodong_Peninsula).
The Xianbei did not watch idly as Goguryeo forces took over their lands. In 405, forces of the Later Yan crossed the Liao River (http://en.wikipedia.org/wiki/Liao_River), and attacked Goguryeo but were defeated by Gwanggaeto. The Murong Xianbei invaded once again the following year, but yet again the Goguryeo king was able to repel them. Gwanggaeto led several more campaigns against Xianbei as well as against Khitan tribes in Inner Mongolia (http://en.wikipedia.org/wiki/Inner_Mongolia), which he brought under his control. In 408, the King sent a peace delegate to Gao Yun (http://en.wikipedia.org/wiki/Gao_Yun_(Northern_Yan)), then ruler of Later Yan (http://en.wikipedia.org/wiki/Later_Yan)/Northern Yan (http://en.wikipedia.org/wiki/Northern_Yan), to broker a settlement between the two dynasties, because Gao Yun descended from the Goguryeo royal house as well. Goguryeo control over the Liaoning region remained strong until the Tang Dynasty (http://en.wikipedia.org/wiki/Tang_Dynasty) seized the area as a part of its war against Goguryeo in the late 7th century.
In 410 Gwanggaeto began his conquest of the Dongbuyeo (http://en.wikipedia.org/wiki/Dongbuyeo). The Dongbuyeo was no match for the massive army of Goguryeo, and it suffered a series of defeat, finally surrendering to Goguryeo after King Gwanggaeto conquered sixty-four walled cities and more than 1,400 villages. Gwanggaeto also attacked several Malgal (http://en.wikipedia.org/wiki/Malgal) and Ainu (http://en.wikipedia.org/wiki/Ainu_people) tribes further north, bringing them under Goguryeo domination

ايوب صابر
08-22-2011, 09:36 AM
ايودس هنري

يتمه: مات ابوه وعمره 10 سنوات.
مجاله: قائد عظيم.

Eudes-Henry (also Odo, or Eudes-Henri) (946 – 15 October 1002), called the Great, was Count of Autun (http://en.wikipedia.org/wiki/Count_of_Autun), Avallon (http://en.wikipedia.org/wiki/Avallon), and Beaune (http://en.wikipedia.org/wiki/Beaune) and Duke of Burgundy (http://en.wikipedia.org/wiki/Duke_of_Burgundy) from 965 to his death. He was the second son of Hugh the Great (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_the_Great), Count of Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Count_of_Paris), and Hedwige of Saxony and thus the younger brother of King Hugh Capet (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Capet).
His father Hugh the Great (898 – 16 June 956) was duke of the Franks (http://en.wikipedia.org/wiki/Franks) and count of Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris,_France), son of King Robert I of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_I_of_France) and nephew of King Odo (http://en.wikipedia.org/wiki/Odo,_Count_of_Paris). He was born in Paris, Ile-de-France, France. His eldest son was Hugh Capet (http://en.wikipedia.org/wiki/Hugh_Capet) who became King of France in 987. His family is known as the Robertians (http://en.wikipedia.org/wiki/Robertians).
Hugh's first wife was Eadhild, daughter of Edward the Elder (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_the_Elder), king of England, and sister of King Athelstan (http://en.wikipedia.org/wiki/Athelstan). At the death of Rudolph (http://en.wikipedia.org/wiki/Rudolph,_Duke_of_Burgundy), duke of Burgundy (http://en.wikipedia.org/wiki/Duke_of_Burgundy), in 936, Hugh was in possession of nearly all the region between the Loire (http://en.wikipedia.org/wiki/Loire) and the Seine (http://en.wikipedia.org/wiki/Seine), corresponding to the ancient Neustria (http://en.wikipedia.org/wiki/Neustria), with the exception of the territory ceded to the Normans (http://en.wikipedia.org/wiki/Normans) in 911. He took a very active part in bringing Louis IV (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_IV_of_France) (d'Outremer) from the Kingdom of England (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_England) in 936, but in the same year Hugh married Hedwige of Saxony (http://en.wikipedia.org/wiki/Hedwige_of_Saxony), a daughter of Henry the Fowler (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_the_Fowler) of Germany and Matilda of Ringelheim (http://en.wikipedia.org/wiki/Matilda_of_Ringelheim), and soon quarrelled with Louis.
As Odo, he entered the church at a young age and was a cleric at the time of the death of his brother Otto (http://en.wikipedia.org/wiki/Otto,_Duke_of_Burgundy), Duke of Burgundy, on 22 February 965. He was elected by the Burgundian counts to succeed his brother and they gave him the name Henry.
In 973, he married Gerberga of Mâcon (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Gerberga_of_M%C3%A2con&action=edit&redlink=1), the widow of Adalbert II of Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Adalbert_of_Ivrea), who had sought refuge at Autun (http://en.wikipedia.org/wiki/Autun). Through Gerberga, he had a stepson named Otto William (http://en.wikipedia.org/wiki/Otto-William,_Count_of_Burgundy). He married a second time to Gersenda (http://en.wikipedia.org/wiki/Gersenda), daughter of William II of Gascony (http://en.wikipedia.org/wiki/William_II_of_Gascony).
He died without any children of his own by his two wives and was succeeded by his stepson. His illegitimate children may be the progenitors of the line of the counts of Vergy (http://en.wikipedia.org/wiki/Vergy).

ايوب صابر
08-22-2011, 09:37 AM
هيو الأول

يتمه: يتم الأب في سن السابعة والأم في سن 22.
مجاله: قائد عظيم.


Hugh I (1053 – October 18, 1101), called Magnus or the Great, was a younger son of Henry I of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_I_of_France) (Henry I (4 May 1008 – 4 August 1060) was King of France (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_France) from 1031 to his death).
and Anne of Kiev (http://en.wikipedia.org/wiki/Anne_of_Kiev) (Anne of Kiev (or Anna Yaroslavna) (between 1024 and 1032–1075) was the queen consort (http://en.wikipedia.org/wiki/Queen_consort) of France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) as the wife of Henry I (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_I_of_France), and regent (http://en.wikipedia.org/wiki/Regent) for her son Philip I (http://en.wikipedia.org/wiki/Philip_I_of_France).)
and younger brother of Philip I (http://en.wikipedia.org/wiki/Philip_I_of_France). He was in his own right Count of Vermandois (http://en.wikipedia.org/wiki/Count_of_Vermandois), but an ineffectual leader and soldier, great only in his boasting. Indeed, Steven Runciman (http://en.wikipedia.org/wiki/Steven_Runciman) is certain that his nickname Magnus (greater or elder), applied to him by William of Tyre (http://en.wikipedia.org/wiki/William_of_Tyre), is a copyist's error, and should be Minus (younger), referring to Hugh as younger brother of the King of France.
In early 1096 Hugh and Philip began discussing the First Crusade (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Crusade) after news of the Council of Clermont (http://en.wikipedia.org/wiki/Council_of_Clermont) reached them in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris). Although Philip could not participate, as he had been excommunicated (http://en.wikipedia.org/wiki/Excommunication), Hugh was said to have been influenced to join the Crusade after an eclipse of the moon (http://en.wikipedia.org/wiki/Lunar_eclipse) on February 11, 1096.
That summer Hugh's army left France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) for Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy), where they would cross the Adriatic Sea (http://en.wikipedia.org/wiki/Adriatic_Sea) into territory of the Byzantine Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Byzantine_Empire), unlike the other Crusader armies who were travelling by land. On the way, many of the soldiers led by fellow Crusader Emicho (http://en.wikipedia.org/wiki/Emicho) joined Hugh's army after Emicho was defeated by the Hungarians (http://en.wikipedia.org/wiki/Hungary), whose land he had been pillaging. Hugh crossed the Adriatic from Bari (http://en.wikipedia.org/wiki/Bari) in Southern Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Southern_Italy), but many of his ships were destroyed in a storm off the Byzantine (http://en.wikipedia.org/wiki/Byzantine_Empire) port of Dyrrhachium (http://en.wikipedia.org/wiki/Durr%C3%ABs).

أحمد قرموشي المجرشي
08-22-2011, 02:04 PM
أحمد قرموشي المجرشي

اشكرك استاذ احمد

بصدد اطلاق موقع الكتروني بأسم موسوعة الايتام واتصور انه سيكون من اهم المواقع على الاطلاق لاننا سنجد انه سيصبح سجل لاعظم شريحة من الناس في التاريخ...كونك يتيم ساتوقع ان تتواجد معي هناك لخدمة هذه الشريحة المهمة خاصة انني صممت الموقع ليكون ايضا نادي الكتروني للايتام الصغار لعل المقوع يساهم في صناعتهم عظماء.


متابع ممكن ومستزيد ...
بكل صراحة مجهودك غير عادي وفيه الكثير من التضحيات وثراء للمعلومات ...
سدد الله خطاك ...
حتما ً سيكون موقعا له صيت وتوجه من قبل الجمهور وخاصة اليتامى ...
ربما تسكنهم الغيرة من ذلك ويحققون شيئا ولك النصيب الأعظم ...
لأول مرة أدري بأن كوريا كانت مملكة ؟؟!!!
بورك طرحك ...
فقط سيدي في الأنقلش صفر مضلع يعني له أكثر من ضلع مش مكعب وبس

ايوب صابر
08-22-2011, 07:08 PM
الاستاذ أحمد قرموشي المجرشي

اشكرك على تشجيعك...المهم الاستنتاجات التي يمكن استنباطها من هذا البحث مهوله ومذهله للغاية وسوف يتم الكشف عنها تباعا.

بالنسبة للغة الانجليزية للاسف الكثير من هذه السير غير موجود في اللغة العربية والكثير من الترجمات تسقط الكثير من المعلومات خاصة موضوعة اليتم وكأن الامر ليس له اية اهمية. سيتم ان شاء الله ترجمة كل هذه السير في الموقع وادراج السير باللغتين العربية والانجليزية.

ايوب صابر
08-22-2011, 07:11 PM
مذرديت السادس

يتمه: مات ابوه وعمره 14 سنة.
مجاله: قائد عظيم.

Mithridates VI or Mithradates VI Mithradates (Μιθραδάτης), from
Old Persian Mithradatha, "gift of Mithra (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithra)"; 134 BC – 63 BC, also known as Mithradates the Great (Megas) and Eupator Dionysius, was king of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Pontus) and Armenia Minor (http://www.mnaabr.com/wiki/Armenia_Minor) in northern Anatolia (http://www.mnaabr.com/wiki/Anatolia) (now Turkey (http://www.mnaabr.com/wiki/Turkey)) from about 120 BC to 63 BC. The spelling "Mithridates" is Latin; the Greek version "Mithradates" was used in the king's inscriptions and coins. Mithridates is remembered as one of Roman Republic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Republic)’s most formidable and successful enemies, who engaged three of the prominent generals from the late Roman Republic in the Mithridatic Wars (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithridatic_Wars): Lucius Cornelius Sulla (http://www.mnaabr.com/wiki/Lucius_Cornelius_Sulla), Lucullus (http://www.mnaabr.com/wiki/Lucullus) and Pompey (http://www.mnaabr.com/wiki/Pompey)
Mithridates was a prince of Persian (http://www.mnaabr.com/wiki/Persian_people) and Greek Macedonian ancestry (http://www.mnaabr.com/wiki/Macedonia_(Greece)). He claimed descent from King Darius I of Persia (http://www.mnaabr.com/wiki/Darius_I_of_Persia) and was descended from the generals of Alexander the Great (http://www.mnaabr.com/wiki/Alexander_the_Great) and later kings: Antigonus I Monophthalmus (http://www.mnaabr.com/wiki/Antigonus_I_Monophthalmus), Seleucus I Nicator (http://www.mnaabr.com/wiki/Seleucus_I_Nicator) and Regent (http://www.mnaabr.com/wiki/Regent), Antipater (http://www.mnaabr.com/wiki/Antipater). Mithridates was born in the Pontic city of Sinope (http://www.mnaabr.com/wiki/Sinop,_Turkey)[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0), and was raised in the Kingdom of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Pontus). He was the first son and among the children born to Laodice VI (http://www.mnaabr.com/wiki/Laodice_VI) and Mithridates V of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithridates_V_of_Pontus) (reigned 150–120 BC). His parents were distant relatives and had lineage from the Seleucid Dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/Seleucid_Empire). His father, Mithridates V, was a prince and the son of the former Pontic Monarchs Pharnaces I of Pontus (http://www.mnaabr.com/wiki/Pharnaces_I_of_Pontus) and his wife-cousin Nysa (http://www.mnaabr.com/wiki/Nysa_(wife_of_Pharnaces_I_of_Pontus)). His mother, Laodice VI, was a Seleucid Princess and the daughter of the Seleucid Monarchs Antiochus IV Epiphanes (http://www.mnaabr.com/wiki/Antiochus_IV_Epiphanes) and his wife-sister Laodice IV (http://www.mnaabr.com/wiki/Laodice_IV).
Mithridates V was assassinated in about 120 BC in Sinope (http://www.mnaabr.com/wiki/Sinop,_Turkey), poisoned by unknown persons at a lavish banquet which he held.[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) In the will of Mithridates V, he left the Kingdom to the joint rule of Laodice VI, Mithridates and his younger brother, Mithridates Chrestus (http://www.mnaabr.com/wiki/Mithridates_Chrestus). Mithridates and his younger brother were both under aged to rule and their mother retained all power as regent.[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) Laodice VI’s regency over Pontus was from 120 BC to 116 BC (even perhaps up to 113 BC) and favored Mithridates Chrestus over Mithridates. During his mother’s regency, he had escaped from the plotting of his mother and had gone into hiding.
Mithridates between 116 BC and 113 BC returned to Pontus from hiding and was hailed King. He was able to remove his mother and his brother from the Pontic throne, thus becoming the sole ruler of Pontus. Mithridates showed clemency towards his mother and brother, imprisoning them both.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Mayor.2C_p.394-3) Laodice VI died in prison of natural causes, however Mithridates Chrestus could have died in prison from natural causes or was tried for treason and was executed on his orders.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-Mayor.2C_p.394-3) When they died, Mithridates gave his mother and brother a royal funeral.[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) Mithridates married his first young sister Laodice (http://www.mnaabr.com/wiki/Laodice_(sister-wife_of_Mithridates_VI_of_Pontus)).[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5) Laodice was 16 years old and was her brother’s first wife. Mithridates married Laodice to preserve the purity of their blood-line, as a wife to rule with him as a sovereign over Pontus, to ensure the succession to his legitimate children, and to claim his right as a ruling monarch.

ايوب صابر
08-22-2011, 07:44 PM
راداما الاول

يتمه: مات ابوه وعمره 17 سنه.
مجاله: قائد عظيم - حكم جزر مدغشقر.


Radama I "the Great" (c. 1810–1828), the first king of greater Madagascar (http://www.mnaabr.com/wiki/Madagascar), united two-thirds of the island under his rule. He had twelve Great Wives, one of them his adopted sister Ranavalona I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ranavalona_I) who would emerge victorious in the struggle for succession after his premature death

In 1810, at the age of 17, Radama succeeded his father Andrianampoinimerina (http://www.mnaabr.com/wiki/Andrianampoinimerina) as king of Imerina (http://www.mnaabr.com/wiki/Imerina), a growing kingdom in the central plateau of the island around Antananarivo (http://www.mnaabr.com/wiki/Antananarivo).[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0) Several of the principalities conquered by his father revolted upon news of Andrianampoinimerina's death, immediately obliging the young ruler to embark on military campaigns to put down the rebellions and secure his position. He successfully expanded his realm to the Indian Ocean in 1817 after seizing the eastern port town of Antsiranana (http://www.mnaabr.com/wiki/Antsiranana) with an army of 30,000 soldiers.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0)
A shrewd diplomat, he successfully played off competing British (http://www.mnaabr.com/wiki/United_Kingdom) and French (http://www.mnaabr.com/wiki/France) interests while opening Madagascar to exchanges with foreign powers.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0) The British were interested in securing the passage to India (http://www.mnaabr.com/wiki/India) and preventing the French from taking Madagascar. Although the French had been weakened by losing Réunion (http://www.mnaabr.com/wiki/R%C3%A9union) and Mauritius (http://www.mnaabr.com/wiki/Mauritius) to the British in 1810, the British at the time did not have enough available resources to possess Madagascar themselves. They settled on an alliance with Radama that supported his rule and ensured a privileged position for the British in regards to trade. British Governor Robert Townsend Farquhar (http://www.mnaabr.com/wiki/Robert_Townsend_Farquhar), based in Mauritius, committed to training and supporting Radama's army.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-UNESCO-0) The Anglo-Merina treaty of friendship was sealed by a blood oath between Radama and the British envoy Captain Le Sage in 1817. As part of the treaty Radama agreed to put an end to the profitable slave trade (http://www.mnaabr.com/wiki/Slave_trade); nevertheless slave-dealing continued clandestinely at a reduced level.

ايوب صابر
08-22-2011, 07:50 PM
بومبي العظيم
يتمه: مات ابوه عندما كان عمره 19 سنه.
مجاله: قائد عظيم.


Gnaeus Pompeius Magnus, also known as Pompey (/ˈpɒmpiː/ (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_English)) or Pompey the Great[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) (Classical Latin (http://www.mnaabr.com/wiki/Classical_Latin) abbreviation: CN·POMPEIVS·CN·F·SEX·N·MAGNVS[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1)) (September 29, 106 BC – September 29, 48 BC), was a military and political leader of the late Roman Republic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Republic). He came from a wealthy Italian (http://www.mnaabr.com/wiki/Italy) provincial background, and established himself in the ranks of Roman nobility (http://www.mnaabr.com/wiki/Patrician_(ancient_Rome)) by successful leadership in several campaigns. Sulla (http://www.mnaabr.com/wiki/Sulla) addressed him by the cognomen (http://www.mnaabr.com/wiki/Cognomen) Magnus (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Roman_cognomina#M) (the Great), and he was awarded three triumphs (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_triumph).
Pompey joined his rival Marcus Licinius Crassus (http://www.mnaabr.com/wiki/Marcus_Licinius_Crassus) and his ally Julius Caesar (http://www.mnaabr.com/wiki/Julius_Caesar) in the unofficial military-political alliance known as the First Triumvirate (http://www.mnaabr.com/wiki/First_Triumvirate). The first triumvirate was validated by the marriage between Julia Caesaris (http://www.mnaabr.com/wiki/Julia_(daughter_of_Julius_Caesar)) (daughter of Julius Caesar) and Pompey. After the deaths of Julia and Crassus, Pompey sided with the optimates (http://www.mnaabr.com/wiki/Optimates), the conservative and aristocratic faction of the Roman Senate (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Senate). Pompey and Caesar contended for the leadership of the Roman state, leading to a civil war (http://www.mnaabr.com/wiki/Caesar%27s_civil_war). When Caesar defeated him at the Battle of Pharsalus (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Pharsalus), he sought refuge in Egypt, where he was assassinated. His career and defeat are significant in Rome's subsequent transformation from Republic (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Republic) to Principate (http://www.mnaabr.com/wiki/Principate) and Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Empire).

Pompey's father, Gnaeus Pompeius Strabo (http://www.mnaabr.com/wiki/Gnaeus_Pompeius_Strabo), was a wealthy landed Italian provincial from Picenum (http://www.mnaabr.com/wiki/Picenum), one of the homines novi (new men). Pompeius Strabo ascended the traditional cursus honorum (http://www.mnaabr.com/wiki/Cursus_honorum), becoming quaestor (http://www.mnaabr.com/wiki/Quaestor) in 104 BC, praetor (http://www.mnaabr.com/wiki/Praetor) in 92 BC and consul (http://www.mnaabr.com/wiki/Consul) in 89 BC, and acquired a reputation for greed, political double-dealing and military ruthlessness. He supported Sulla (http://www.mnaabr.com/wiki/Lucius_Cornelius_Sulla)'s traditionalist optimates (http://www.mnaabr.com/wiki/Optimates) against the popularist (http://www.mnaabr.com/wiki/Populares) general Marius (http://www.mnaabr.com/wiki/Gaius_Marius) in the first Marian-Sullan (http://www.mnaabr.com/wiki/Sulla%27s_first_civil_war) war. He died during the Marian siege against Rome in 87 BC, either as a casualty of pandemic plague, or struck by lightning, or possibly both.[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) In Plutarch's account, his body was dragged from its bier (http://www.mnaabr.com/wiki/Bier) by the mob.[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3) His nineteen-year-old son Pompey inherited his estates, his political leanings and the loyalty of his legions

ايوب صابر
08-22-2011, 08:05 PM
رامون بيرنجور الثالث العظيم
يتمه: مات ابوه في عامه الاول
مجاله: قائد عظيم من برشلونه.



Ramon Berenguer III the Great was the count of Barcelona (http://www.mnaabr.com/wiki/Barcelona), Girona (http://www.mnaabr.com/wiki/Girona), and Osona (http://www.mnaabr.com/wiki/Osona) from 1082 (jointly with Berenguer Ramon II (http://www.mnaabr.com/wiki/Berenguer_Ramon_II_of_Barcelona) and solely from 1097), Besalú (http://www.mnaabr.com/wiki/Besal%C3%BA) from 1111, Cerdanya (http://www.mnaabr.com/wiki/Cerdanya) from 1117, and Provence (http://www.mnaabr.com/wiki/Provence), in the Holy Roman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Holy_Roman_Empire), from 1112, all until his death in Barcelona in 1131. As Ramon Berenguer I, he was Count of Provence from 1112 in right of his wife.
Born in 1082 in Rodez (http://www.mnaabr.com/wiki/Rodez), he was the son of Ramon Berenguer II (http://www.mnaabr.com/wiki/Ramon_Berenguer_II,_Count_of_Barcelona). He succeeded his father to co-rule with his uncle Berenguer Ramon II (http://www.mnaabr.com/wiki/Berenguer_Ramon_II,_Count_of_Barcelona). He became the sole ruler in 1097, when Berenguer Ramon II was forced into exile

his fther live (Ramon Berenguer II the Towhead or Cap de estopes[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-semanario-0)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-bofarull-1) (1053 or 1054 – December 5, 1082) was Count of Barcelona (http://www.mnaabr.com/wiki/Count_of_Barcelona) from 1076 until his death. He ruled jointly with his twin brother, Berenguer Ramon II (http://www.mnaabr.com/wiki/Berenguer_Ramon_II,_Count_of_Barcelona).)

ايوب صابر
08-22-2011, 08:09 PM
شانشو الثالث

يتمه: مات ابوه وعمره 8 سنوات وربما 12 سنة حسب ما هو مدون بالنبسبة لتاريخ وفاة والده.

مجاله: قائد عظيم.


Sancho III Garcés (c. 992 – 18 October 1035),[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0)[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) called the Great (Spanish (http://www.mnaabr.com/wiki/Spanish_language): el Mayor, Basque (http://www.mnaabr.com/wiki/Basque_language): Nagusia), succeeded as a minor to the Kingdom of Navarre (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Navarre) in 1004, and through conquest and political maneuvering increased his power, until at the time of his death in 1035 he controlled the majority of Christian Iberia, bearing the title of rex Hispaniarum (http://www.mnaabr.com/wiki/Imperator_totius_Hispaniae). Having gone further than any of his predecessors in uniting the divided kingdoms of Iberia, his life's work was undone when he divided his domains shortly before his death to provide for each of his sons. The Kingdom of Navarre existed for almost six centuries after his death, but was never as powerful again.

Sancho was born around 992 to García Sánchez II the Tremulous (http://www.mnaabr.com/wiki/Garc%C3%ADa_S%C3%A1nchez_II_of_Pamplona) and Jimena Fernández (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Jimena_Fern%C3%A1ndez&action=edit&redlink=1), daughter of the count of Cea (http://www.mnaabr.com/wiki/Cea) on the Galician (http://www.mnaabr.com/wiki/Galicia_(Spain)) frontier. He was raised in Leyra (http://www.mnaabr.com/wiki/Leyra). His father last appears in 1000, while Sancho is first found as king in 1004, inheriting the kingdom of Pamplona (later known as Navarre). This gap has led to speculation as to whether there was an interregnum, while one document shows Sancho Ramírez of Viguera (http://www.mnaabr.com/wiki/Sancho_Ram%C3%ADrez_of_Viguera) reigning in Pamplona in 1002, perhaps ruling as had Jimeno Garcés (http://www.mnaabr.com/wiki/Jimeno_Garc%C3%A9s_of_Pamplona) during the youth of García Sánchez I (http://www.mnaabr.com/wiki/Garc%C3%ADa_S%C3%A1nchez_I_of_Pamplona) three generations earlier. On his succession, Sancho initially ruled under a council of regency (http://www.mnaabr.com/wiki/Council_of_Regency) led by the bishops, his mother Jimena, and grandmother Urraca Fernández (http://www.mnaabr.com/wiki/Urraca_Fern%C3%A1ndez)

his father ( García Sánchez II, sometimes García II, III, IV or V (died 1000-1004),

ايوب صابر
08-22-2011, 08:27 PM
شابور الثاني - العظيم

يتمه:مات ابوه وهو في رحم امه.
مجاله: عين ملك وهو في رحم امه ويعتقد انه الملك الوحيد الذي كان له ذلك.
- الملك التاسع من ايران..الامبراطورية الساسنيه.


Shapur II the Great was the ninth King of the Persian Sassanid Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Sassanid_Empire) from 309 to 379 and son of Hormizd II.[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) During his long reign, the Sassanid Empire saw its first golden era since the reign of Shapur I (http://www.mnaabr.com/wiki/Shapur_I) (241–272). His name is sometimes given in English as "Shahpour" or "Sapor".[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3)
When King Hormizd II (http://www.mnaabr.com/wiki/Hormizd_II) (302–309) died, Persian nobles killed his eldest son, blinded the second, and imprisoned the third (Hormizd (http://www.mnaabr.com/wiki/Hormizd_(Constantinople)), who afterwards escaped to the Roman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_Empire)).[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) The throne was reserved for the unborn child of one of the wives of Hormizd II. It is said that Shapur II may have been the only king in history to be crowned in utero: the crown was placed upon his mother's belly. This child, named Shapur, was therefore born king; the government was conducted by his mother and the magnates.

ايوب صابر
08-22-2011, 08:49 PM
ستيفن الثالث - العظيم

يتمه: قتل ابوه حينما كان عمره 18 سنة
مجاله: قائد عظيم.
يعرف بأنه ستيفن العظيم...من رومانيا .

Stephen III of Moldavia (also known as Stephen the Great, Romanian (http://www.mnaabr.com/wiki/Romanian_language): Ștefan cel Mare, pronounced [ʃteˈfan t͡ʃel ˈmare] (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:IPA_for_Romanian) or Ștefan cel Mare și Sfânt, "Stephen the Great and Holy"; 1433, Borzești – July 2, 1504) was Prince (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Moldavian_rulers) of Moldavia (http://www.mnaabr.com/wiki/Principality_of_Moldavia) between 1457 and 1504 and the most prominent representative of the House of Mușat (http://www.mnaabr.com/wiki/House_of_Mu%C8%99at).
During his reign, he strengthened Moldavia and maintained its independence against the ambitions of Hungary (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Hungary), Poland (http://www.mnaabr.com/wiki/History_of_Poland_(1385%E2%80%931569)), and the Ottoman Empire (http://www.mnaabr.com/wiki/Ottoman_Empire), which all sought to subdue the land. Stephen achieved fame in Europe for his long resistance against the Ottomans. He was victorious in 46 of his 48 battles, and was one of the first to gain a decisive victory over the Ottomans at the Battle of Vaslui (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Vaslui), after which Pope (http://www.mnaabr.com/wiki/Pope) Sixtus IV (http://www.mnaabr.com/wiki/Pope_Sixtus_IV) deemed him verus christianae fidei athleta (http://www.mnaabr.com/wiki/Athleta_Christi) (true Champion of Christian Faith). He was a man of religion and displayed his piety when he paid the debt of Mount Athos (http://www.mnaabr.com/wiki/Mount_Athos) to the Porte (http://www.mnaabr.com/wiki/Ottoman_Porte), ensuring the continuity of Athos as an autonomous monastical community.


Stephen the Great was a member of the ruling House of Mușat (http://www.mnaabr.com/wiki/House_of_Mu%C8%99at). His father Bogdan II (http://www.mnaabr.com/wiki/Bogdan_II_of_Moldavia) had ruled Moldavia for two years (1449 to 1451) before being killed in a stealthy raid led by Stephen's uncle, Petru Aron (http://www.mnaabr.com/wiki/Petru_Aron). Bogdan II was attending a wedding of one of his boyars - who apparently was in collusion with Petru Aron - and the surprise was complete. Stephen barely escaped with his life, but his father was captured and beheaded on the spot by his stepbrother Petru Aron. Between 1451 and 1457, Moldavia was in turmoil from the civil war between Petru Aron and Alexăndrel (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Alex%C4%83ndrel&action=edit&redlink=1) - a nephew of Alexandru cel Bun (http://www.mnaabr.com/wiki/Alexandru_cel_Bun).
Following the outbreak of the conflict, Stephen took refuge in Transylvania (http://www.mnaabr.com/wiki/Transylvania), seeking the protection of military commander John Hunyadi (http://www.mnaabr.com/wiki/John_Hunyadi). After that, he moved to the court of Vlad III Dracul (http://www.mnaabr.com/wiki/Vlad_III_Dracul) and, in 1457, managed to receive 6,000 horsemen as military assistance, putting them to use in a victorious battle against Petru Aron at Doljești (http://www.mnaabr.com/wiki/Dolje%C8%99ti_River), near Roman (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman,_Romania). Following another lost battle at Orbic (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Orbic&action=edit&redlink=1), Aron fled to Poland, while Stephen was crowned Prince. Two years later, he led an incursion into Poland in search of Aron, but was met with resistance. Instead, a treaty was signed between Moldavia and Poland, through which Stephen recognized King (http://www.mnaabr.com/wiki/List_of_Polish_monarchs) Kazimierz IV Jagiellon (http://www.mnaabr.com/wiki/Kazimierz_IV_Jagiellon) as his suzerain (http://www.mnaabr.com/wiki/Suzerainty), while Aron was banned from entering Moldavia.

ايوب صابر
08-22-2011, 08:54 PM
تاكسن العظيم
يتمه: تم تبنيه من والديه الصينين وهو صغير وتم تعليمه في دير بوذي وهو ابن 7 سنوات.
مجاله: قائد عظيم. ملك في تايلند.

Taksin (Royal Institute (http://www.mnaabr.com/wiki/Royal_Thai_General_System_of_Transcription): Somdet Phra Chao Taksin Maharat; Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_language): สมเด็จพระเจ้าตากสินมหาราช http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8a/Loudspeaker.svg/11px-Loudspeaker.svg.png (http://www.mnaabr.com/wiki/File:Th-Taksin_the_Great.ogg) listen (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/74/Th-Taksin_the_Great.ogg) (help (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Media_help)·info (http://www.mnaabr.com/wiki/File:Th-Taksin_the_Great.ogg)) or The King of the Thonburi Kingdom; Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_language): สมเด็จพระเจ้ากรุงธนบุรี, Somdet Phra Chao Krung Thonburi;Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Chinese_language): 鄭昭; pinyin (http://www.mnaabr.com/wiki/Pinyin): Zhèng Zhāo; Teochew (http://www.mnaabr.com/wiki/Teochew_dialect): Dênchao; Vietnamese (http://www.mnaabr.com/wiki/Vietnamese_language): Trịnh Quốc Anh) ; (April 17, 1734 – April 7, 1782) was the only King (http://www.mnaabr.com/wiki/King_of_Thailand) of the Thonburi Kingdom (http://www.mnaabr.com/wiki/Thonburi_Kingdom). He is greatly revered by the Thai people for his leadership in liberating Siam from Burmese occupation after the Second Fall of Ayutthaya (http://www.mnaabr.com/wiki/Ayutthaya_kingdom) in 1767, and the subsequent unification of Siam after it fell under various warlords. He established the city Thonburi (http://www.mnaabr.com/wiki/Thonburi) as the new capital, as the city Ayutthaya had been almost completely destroyed by the invaders. His reign was characterized by numerous wars, fought to repel new Burmese invasions and to subjugate the northern Thai kingdom of Lanna (http://www.mnaabr.com/wiki/Lanna), the Laotian principalities, and a threatening Cambodia (http://www.mnaabr.com/wiki/Cambodia). He was succeeded by the Chakri dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/Chakri_dynasty) and the Rattanakosin Kingdom (http://www.mnaabr.com/wiki/Rattanakosin_Kingdom) under his long time friend King Buddha Yodfa Chulaloke (http://www.mnaabr.com/wiki/Buddha_Yodfa_Chulaloke).
Although warfare took up most of King Taksin's time, he paid a great deal of attention to politics, administration, economy, and the welfare of the country. He promoted trade and fostered relations with foreign countries including China (http://www.mnaabr.com/wiki/Qing_Dynasty), Britain (http://www.mnaabr.com/wiki/Kingdom_of_Great_Britain), and the Netherlands (http://www.mnaabr.com/wiki/Netherlands). He had roads built and canals dug. Apart from restoring and renovating temples, the king attempted to revive literature, and various branches of the arts such as drama, painting, architecture and handicrafts. He also issued regulations for the collection and arrangement of various texts to promote education and religious studies. In recognition for what he did for the Thais, he was later awarded the title of Maharaj (The Great).
The future ruler was born on April 17, 1734 in Ayutthaya (http://www.mnaabr.com/wiki/Ayutthaya_(city)).

His father, Hai-Hong (Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_Language):ไหฮอง; Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Chinese_language): 鄭鏞), who worked as a tax-collector,[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) was a Teochew (http://www.mnaabr.com/wiki/Chaozhou) Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_Chinese) immigrant from Chenghai County (http://www.mnaabr.com/wiki/Chenghai_District).[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) His mother, Lady Nok-lang (Thai:นกเอี้ยง), was Thai (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_people) (and was later awarded the feudal title (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_royal_and_noble_titles#Feudal_lifetime_titles ) of Somdet Krom Phra Phithak Thephamat).[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3)

Impressed by the boy, Chao Phraya (http://www.mnaabr.com/wiki/Thai_royal_and_noble_titles#Chao_Phraya) Chakri (Mhud), who was the Samuhanayok (prime minister (http://www.mnaabr.com/wiki/Prime_minister)) in King Boromakot (http://www.mnaabr.com/wiki/Boromakot)'s reign, adopted him and gave him the Thai name Sin (สิน,) meaning money or treasure.[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4)

When he was 7, he was assigned to a monk named Tongdee to begin his education in a Buddhist (http://www.mnaabr.com/wiki/Theravada_Buddhism) monastery (http://www.mnaabr.com/wiki/Wat) called Wat Kosawat (later Wat Choeng Thar) (Thai:วัดโกษาวาส ต่อมาเปลี่ยนชื่อเป็น วัดเชิงท่า).[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5) After seven years of education he was sent by his stepfather to serve as a royal page, he studied Chinese (http://www.mnaabr.com/wiki/Chinese_language), Annamese (http://www.mnaabr.com/wiki/Annamese), and Indian languages (http://www.mnaabr.com/wiki/Indian_languages) with diligence and soon he was able to converse in them with fluency.[7] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-KING_TAKSIN_DAY-6) When Sin and his friend, Tong-Duang, were Buddhist novices they met a Chinese fortune-teller (http://www.mnaabr.com/wiki/Fortune_Telling) who told them that they both had lucky lines (http://www.mnaabr.com/wiki/Palmistry) in the palms of their hands and would both become kings. Neither took it seriously, but Tong-Duang was later the successor of King Taksin, Rama I (http://www.mnaabr.com/wiki/Rama_I).[8] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-7)
After taking the vows of a Buddhist monk for about 3 years, Sin joined the service of King Ekatat (http://www.mnaabr.com/wiki/Ekatat) and was first deputy governor and later governor of the Tak (http://www.mnaabr.com/wiki/Tak_province),[9] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-8) which gained him his name Phraya Tak, the governor of Tak, which was exposed to danger from Burma (http://www.mnaabr.com/wiki/Burma), though his official noble title was "Phraya Tak".
In 1764, the Burmese army attacked the southern region of Thailand. Led by Muang Maha Noratha, the Burmese army was victorious and marched on to Phetchaburi (http://www.mnaabr.com/wiki/Phetchaburi). Here, the Burmese were confronted by Thai soldiers led by two generals, Kosadhibodhi and Phraya Tak. The Thai army beat the Burmese back to Singkhorn Pass.
In 1765, when the Burmese attacked Ayutthaya (http://www.mnaabr.com/wiki/Ayutthaya_(city)), Phraya Tak defended the capital, for which he was given the title "Phraya Vajiraprakarn" of Kamphaeng Phet (http://www.mnaabr.com/wiki/Kamphaeng_Phet). But he did not have a chance to govern Kamphaeng Phet because war broke out again. He was immediately called back to Ayutthaya to protect the city. For more than a year, Thai and Burmese soldiers fought fierce battles during the siege of Ayutthaya. It was during this time that Phraya Vajiraprakarn experienced many setbacks which led him to doubt the value of his endeavours.

ايوب صابر
08-22-2011, 09:26 PM
تريديت الثالث

يتمه: اغتيل ابوه وقتل وعمره 2 سنه.
مجاله: قائد عظيم من ارمينا


Tiridates III (or Trdat III; Armenian (http://www.mnaabr.com/wiki/Armenian_language): Տրդատ (http://en.wiktionary.org/wiki/%D5%8F%D6%80%D5%A4%D5%A1%D5%BF) Գ; 250 – c. 330) was the king of Arsacid Armenia (http://www.mnaabr.com/wiki/Arsacid_Dynasty_of_Armenia) (285-339), and is also known as Tiridates the Great Տրդատ Մեծ; some scholars incorrectly refer to him as Tiridates IV as a result of the fact that Tiridates I of Armenia (http://www.mnaabr.com/wiki/Tiridates_I_of_Armenia) reigned twice). In 301, Tiridates proclaimed Christianity (http://www.mnaabr.com/wiki/Christianity) as the state religion of Armenia, making the Armenian kingdom the first state to officially embrace Christianity.[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) He is recognized as a saint (http://www.mnaabr.com/wiki/Saint) by the Armenian Apostolic Church (http://www.mnaabr.com/wiki/Armenian_Apostolic_Church).

Tiridates III was the son of Khosrov II of Armenia, the latter being assassinated in 252[citation needed (http://www.mnaabr.com/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] by a Parthian (http://www.mnaabr.com/wiki/Parthia) agent named Anak under orders from Ardashir I (http://www.mnaabr.com/wiki/Ardashir_I). Anak was captured and executed along with most of his family, while two of his sons one of whom was Saint Gregory the Illuminator (http://www.mnaabr.com/wiki/Saint_Gregory_the_Illuminator) were sheltered in Caesaria. Being the only surviving heir to the throne, Tiridates was quickly taken away to Rome (http://www.mnaabr.com/wiki/Rome) soon after his father’s assassination, while still an infant. He was educated in Rome and was well skilled in languages and military tactics;[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-SAE-1)[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2) in addition, he firmly understood and appreciated Roman law (http://www.mnaabr.com/wiki/Roman_law).

ايوب صابر
08-22-2011, 09:30 PM
فلدمير الاول والعظيم
يتمه: مات ابوه قبل ولادته
مجاله: قائد عظيم.

Valdemar I of Denmark (14 January 1131 – 12 May 1182), also known as Valdemar the Great, was King of Denmark (http://www.mnaabr.com/wiki/Denmark) from 1157 until 1182.
Contents


]

1 He was the son of Canute Lavard (http://www.mnaabr.com/wiki/Canute_Lavard), a chivalrous and popular Danish prince, who was the eldest son of Eric I of Denmark (http://www.mnaabr.com/wiki/Eric_I_of_Denmark). Valdemar's father was murdered by Magnus the Strong (http://www.mnaabr.com/wiki/Magnus_the_Strong) days before the birth of Valdemar; his mother, Ingeborg of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Ingeborg_of_Kiev), daughter of Mstislav I of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Mstislav_I_of_Kiev) and Christina Ingesdotter of Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/Christina_Ingesdotter_of_Sweden), named him after her grandfather, Vladimir Monomakh (http://www.mnaabr.com/wiki/Vladimir_Monomakh) of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Kiev).
As an heir to the throne, and with his rivals quickly gaining power, he was raised in the court of Asser Rig of Fjenneslev (http://www.mnaabr.com/wiki/Hvide#Family_of_Asser_Rig), together with Asser's sons, Absalon (http://www.mnaabr.com/wiki/Absalon) and Esbern Snare (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=Esbern_Snare&action=edit&redlink=1), who would become his trusted friends and ministers.


In 1146, when Valdemar was fifteen years old, King Erik III Lamb (http://www.mnaabr.com/wiki/Eric_III_of_Denmark) abdicated and a civil war erupted. The pretenders to the throne were: Sweyn III Grathe (http://www.mnaabr.com/wiki/Sweyn_III_of_Denmark), son of Eric II Emune (http://www.mnaabr.com/wiki/Eric_II_of_Denmark), son of Eric I. Canute V (http://www.mnaabr.com/wiki/Canute_V_of_Denmark), son of Magnus the Strong who was the son of King Niels (http://www.mnaabr.com/wiki/Niels_of_Denmark), who was the brother of Erik I. Valdemar himself held Jutland (http://www.mnaabr.com/wiki/Jutland), at least Schleswig (http://www.mnaabr.com/wiki/Schleswig), as his possession. The civil war lasted the better part of ten years.
In 1157, the three agreed to part the country in three among themselves. Sweyn hosted a great banquet for Canute, Absalon, and Valdemar during which he planned to dispose of all of them. Canute was killed, but Absalon and Valdemar escaped. Valdemar returned to Jutland. Sweyn quickly launched an invasion, only to be defeated by Valdemar in the Battle of Grathe Heath (http://www.mnaabr.com/wiki/Battle_of_Grathe_Heath). He was killed during flight, supposedly by a group of peasants who stumbled upon him as he was fleeing from the battlefield. Valdemar, having outlived all his rival pretenders, became the sole King of Denmark.

ايوب صابر
08-22-2011, 09:39 PM
فلدمير سفياتوسلافك العظيم

يتمه: مات ابوه حينما كان ابن 14 سنه
مجاله: قائد عظيم

Vladimir Sviatoslavich the Great Old East Slavic (http://www.mnaabr.com/wiki/Old_East_Slavic): Володимѣръ Свѧтославичь Old Norse (http://www.mnaabr.com/wiki/Old_Norse_language) as Valdamarr Sveinaldsson, Russian (http://www.mnaabr.com/wiki/Russian_language): Влади́мир, Vladimir, Ukrainian (http://www.mnaabr.com/wiki/Ukrainian_language): Володимир, Volodymyr,[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1) (c. 958 near Pskov (http://www.mnaabr.com/wiki/Pskov) – 15 July 1015, Berestovo (http://www.mnaabr.com/wiki/Berestovo)) was a Varangian (http://www.mnaabr.com/wiki/Varangian) (Viking (http://www.mnaabr.com/wiki/Viking)) grand prince (http://www.mnaabr.com/wiki/Grand_prince) of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Kiev).[3] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-2)[4] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-3)
Vladimir's father was the Varangian (http://www.mnaabr.com/wiki/Varangian) prince Sviatoslav (http://www.mnaabr.com/wiki/Sviatoslav_I_of_Kiev) of the Rurik dynasty (http://www.mnaabr.com/wiki/Rurik_dynasty).[5] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-4) After the death of his father in 972, Vladimir, who was then prince of Novgorod (http://www.mnaabr.com/wiki/Novgorod), was forced to flee to Scandinavia (http://www.mnaabr.com/wiki/Scandinavia) in 976 after his brother Yaropolk (http://www.mnaabr.com/wiki/Yaropolk_I_of_Kiev) had murdered his other brother Oleg (http://www.mnaabr.com/wiki/Oleg_of_Drelinia) and conquered Rus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kievan_Rus%27). In Sweden (http://www.mnaabr.com/wiki/Sweden) with the help from his relative Ladejarl (http://www.mnaabr.com/wiki/Ladejarl) Håkon Sigurdsson (http://www.mnaabr.com/wiki/H%C3%A5kon_Sigurdsson), ruler of Norway (http://www.mnaabr.com/wiki/Norway), assembled a Varangian (http://www.mnaabr.com/wiki/Varangian) army and reconquered Novgorod (http://www.mnaabr.com/wiki/Novgorod) from Yaropolk (http://www.mnaabr.com/wiki/Yaropolk_I_of_Kiev).[6] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-5) By 980 Vladimir had consolidated the Kievan realm (http://www.mnaabr.com/wiki/Kievan_Rus%27) from modern day Ukraine (http://www.mnaabr.com/wiki/Ukraine) to the Baltic Sea (http://www.mnaabr.com/wiki/Baltic_Sea) and had solidified the frontiers against incursions of Bulgarian, Baltic, and Eastern nomads. Originally a pagan (http://www.mnaabr.com/wiki/Paganism), Vladimir converted to Christianity (http://www.mnaabr.com/wiki/Christianity) in 988,[7] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-6)[8] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-7)[9] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-8) and proceeded to baptise all of Kievan Rus' (http://www.mnaabr.com/wiki/Baptism_of_Kiev).

Vladimir, born in 958, was the natural son (http://www.mnaabr.com/wiki/Natural_son) and youngest son of Sviatoslav I of Kiev (http://www.mnaabr.com/wiki/Sviatoslav_I_of_Kiev) by his housekeeper Malusha (http://www.mnaabr.com/wiki/Malusha). Malusha is described in the Norse sagas (http://www.mnaabr.com/wiki/Norse_saga) as a prophetess who lived to the age of 100 and was brought from her cave to the palace to predict the future. Malusha's brother Dobrynya (http://www.mnaabr.com/wiki/Dobrynya) was Vladimir's tutor and most trusted advisor. Hagiographic tradition of dubious authenticity also connects his childhood with the name of his grandmother, Olga Prekrasa (http://www.mnaabr.com/wiki/Olga_of_Kiev), who was Christian and governed the capital during Sviatoslav's frequent military campaigns.
Transferring his capital to Pereyaslavets (http://www.mnaabr.com/wiki/Pereyaslavets) in 969, Sviatoslav designated Vladimir ruler of Novgorod the Great (http://www.mnaabr.com/wiki/Novgorod_the_Great) but gave Kiev to his legitimate son Yaropolk (http://www.mnaabr.com/wiki/Yaropolk_of_Kiev). After Sviatoslav's death (972), a fratricidal war erupted (976) between Yaropolk and his younger brother Oleg (http://www.mnaabr.com/wiki/Oleg_of_Drelinia), ruler of the Drevlians (http://www.mnaabr.com/wiki/Drevlians). In 977 Vladimir fled to his kinsman Haakon Sigurdsson (http://www.mnaabr.com/wiki/Haakon_Sigurdsson), ruler of Norway (http://www.mnaabr.com/wiki/Norway), collecting as many of the Norse (http://www.mnaabr.com/wiki/Norsemen) warriors (http://www.mnaabr.com/wiki/Leidang) as he could to assist him to recover Novgorod, and on his return the next year marched against Yaropolk.
On his way to Kiev he sent ambassadors to Rogvolod (http://www.mnaabr.com/wiki/Rogvolod) (Norse: Ragnvald), prince of Polotsk (http://www.mnaabr.com/wiki/Polotsk), to sue for the hand of his daughter Rogneda (http://www.mnaabr.com/wiki/Rogneda_of_Polotsk) (Norse: Ragnhild). The high-born princess refused to affiance herself to the son of a bondswoman, but Vladimir attacked Polotsk, slew Rogvolod, and took Ragnhild by force. Polotsk was a key fortress on the way to Kiev, and the capture of Polotsk and Smolensk (http://www.mnaabr.com/wiki/Smolensk) facilitated the taking of Kiev (980), where he slew Yaropolk by treachery, and was proclaimed konung (http://www.mnaabr.com/wiki/Germanic_king), or khagan (http://www.mnaabr.com/wiki/Khagan), of all Kievan Rus (http://www.mnaabr.com/wiki/Kievan_Rus).[11] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-10)

ايوب صابر
08-23-2011, 06:49 AM
جستينيان الأول

يتمه: تم تبنيه عند ولادته من قبل عمه ولا يعرف عن والديه المزارعين شيئا.
مجاله : امبراطور عظيم.

(فلافبوس بتروس ساباتيوس يوستيانوس) (483 (http://ar.wikipedia.org/wiki/483) - 565 (http://ar.wikipedia.org/wiki/565)) كان إمبراطوراً رومانياً شرقياً (بيزنطياً) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D9%86%D8%B7%D9%8A%D8 %A9) حكم منذ أغسطس عام 527 (http://ar.wikipedia.org/wiki/527) حتى وفاته في نوفمبر 565. يشتهر بإصلاحه الرمز القانوني المسمى قانون جستينيان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8 %AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) خلال لجنة تريبونيان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9% 86%D9%8A%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1)، والتوسع العسكري للأرض الإمبراطورية أثناء عهده، وزواجه وشراكته مع الإمبراطورة ثيودورا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7). يعرف أيضاً باسم "الإمبراطور الروماني الأخير". يعتبر قديساً في الكنيسة الأرثذوكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D8%B0%D9%88%D9%83%D8%B3%D9 %8A%D8%A9)، ويحيى في الرابع عشر من نوفمبر. وقد تولي الحكم بعد وفاة عمه الامبراطور جستن الأول.

ولد الإمبراطور الإمبراطور جستنيان في عام 482 (http://www.marefa.org/index.php/482) من أبوين مزارعين من أصل إليرى -أو لعله صقلبي - يقيمان بالقرب من سرديكا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8% A7&action=edit&redlink=1) Sardica وهي مدينة صوفيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7) الحالية. وجاء به عمه جستين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) الى القسطنطينية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D 9%86%D9%8A%D8%A9) ورباه تربية صالحة. ولما أصبح جستنيان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%86) ضابطاً في الجيش ولبث تسع سنين ياوراً ومساعداً لجستين ، أظهر في عمله براعة عظيمة. ولما مات عمه 527 (http://www.marefa.org/index.php/527) خلفه على عرش الإمبراطورية، وكان وقتئذ في الخامسة والأربعين من عمره، متوسط القامة والبنية، حليق الذقن، متورد الوجه، متجعد الشعر، رقيق الحاشية، تعلو ثغره ابتسامة تكفي لأن تخفي وراءها ما لا يحصى من الأغراض ، وكان متقشفاً في طعامه وشرابه تقشف الزهاد، لا يأكل إلا قليلا، ويعيش معظم أيامه على الخضر. وكثراً ما كان يصوم حتى تكاد تخور قواه. وكان في أثناء صيامه لا ينقطع عما اعتاده من الاستيقاظ مبكراً، وتصريف شئون الدولة "من مطلع الفجر إلى الظهيرة، وإلى غسق الليل"، وكثيراً ما كان يظن أعوانه أنه قد آوى إلى مضجعه، بينما كان هو منهكماً في الدرس ، يبذل جهده ليكون موسيقياً ومهندساً ومعمارياً ، وشاعراً ومشترعاً ، وفقيهاً في الدين وفيلسوف ، وإمبراطوراً يجيد تصريف شئون الإمبراطورية. ولكنه رغم هذا كله لم يتخل عن خرافات عصره. وكان ذا عقل نشيط على الدوام، عظيم الإلمام بالشؤون الكبرى والتفاصيل الصغرى. ولم يكن قوي الجسم أو شجاعاً، وقد حدثته نفسه بالتخلي عن الملك في أثناء المتاعب التي قامت في بداية حكمه ولم ينزل قط إلى الميدان في حروبه الكثيرة


Justinian was born in Tauresium (http://en.wikipedia.org/wiki/Tauresium) in the Roman province (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_province) of Dardania (http://en.wikipedia.org/wiki/Dardani) (the precise location of this site is disputed, e.g. the possible locations include Justiniana Prima (http://en.wikipedia.org/wiki/Justiniana_Prima) near the modern town of Lebane (http://en.wikipedia.org/wiki/Lebane) in southern Serbia (http://en.wikipedia.org/wiki/Serbia) and Taor near Skopje (http://en.wikipedia.org/wiki/Skopje), Republic of Macedonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Republic_of_Macedonia)), in AD 483.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-5) His Latin (http://en.wikipedia.org/wiki/Latin)-speaking peasant (http://en.wikipedia.org/wiki/Peasant) family is believed to have been of Thraco-Roman (http://en.wikipedia.org/wiki/Thraco-Roman) or Illyro-Roman (http://en.wikipedia.org/wiki/Illyro-Roman) origins.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-6)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-7)[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-8)
The cognomen (http://en.wikipedia.org/wiki/Cognomen) Iustinianus which he took later is indicative of adoption by his uncle Justin (http://en.wikipedia.org/wiki/Justin_I).[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-9) During his reign, he founded Justiniana Prima (http://en.wikipedia.org/wiki/Justiniana_Prima) not far from his birthplace, today in South East Serbia.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-10)[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-11)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-12) His mother was Vigilantia, the sister of Justin. Justin, who was in the imperial guard (the Excubitors (http://en.wikipedia.org/wiki/Excubitors)) before he became emperor,[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) adopted Justinian, brought him to Constantinople (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantinople), and ensured the boy's education.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) As a result, Justinian was well educated in jurisprudence (http://en.wikipedia.org/wiki/Jurisprudence), theology (http://en.wikipedia.org/wiki/Theology) and Roman history.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) Justinian served for some time with the Excubitors (http://en.wikipedia.org/wiki/Excubitors) but the details of his early career are unknown.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) Chronicler John Malalas (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Malalas), who lived during the reign of Justinian, tells of his appearance that he was short, fair skinned, curly haired, round faced and handsome. Another contemporary chronicler, Procopius (http://en.wikipedia.org/wiki/Procopius), compares Justinian's appearance to that of tyrannical Emperor Domitian (http://en.wikipedia.org/wiki/Domitian), although this is probably slander.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-CAH65-14)
When Emperor Anastasius (http://en.wikipedia.org/wiki/Anastasius_I_(emperor)) died in 518, Justin was proclaimed the new Emperor, with significant help from Justinian.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Justinian_I#cite_note-dotma-13) During Justin's reign (518–527), Justinian was the Emperor's close confidant

ايوب صابر
08-23-2011, 06:52 AM
البابا ليو الثالث عشر

يتمه: ماتت امه وعمره 14 سنه.
مجاله: بابا الافاتيكان.

من البابا وهو فينشنزو بيتشي “ Vincenzo pecci ” في إيطاليا 2 أذار 1810 ، وانتخب بابا في 20 شباط 1887 وتوفي سنة 1903 عن 93 عاماً. برزت شخصيته إثر انتخابه، خلفاً لبيوس التاسع، فأطلّ على العالم بوجهٍ يتمتّع بذكاءٍ حاد. و بروح فطن في تصوّر المشاريع الكبرى. فكانت له صفة القيادة ووضوح الرؤيا وامتلاك الذّات، وإدراك معنى الممكن في تعامله مع الواقع ومع الأشخاص.
توفي البابا بعد ترأسه الكنيسة الكاثوليكيّة لمدّة ربع قرن، أعطى فيها الكرسيّ الرّسوليّ هالة عالميّة، وأكسبها "قوّة سياسيّة ومعنويّة كبيرة تفوق السّلطة الزّمنيّة، الّتي كانت قد فقدتها". فشكّلت حبريّته منعطفاًهامّاً في تاريخ الكنيسة.

Pope Leo XIII
(2 March 1810 – 20 July 1903), born Vincenzo Gioacchino Raffaele Luigi Pecci to an Italian comital (http://en.wikipedia.org/wiki/Count) family, was the 256th Pope (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope) of the Roman Catholic Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Church), reigning from 1878 to 1903. He was the oldest pope (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_ages_of_popes) (reigning until the age of 93), and had the third longest pontificate (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_popes_by_length_of_reign), behind his immediate predecessor Pius IX (http://en.wikipedia.org/wiki/Pius_IX) and successor John Paul II (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Paul_II).
He is known for intellectualism, the development of social teachings with his encyclical (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclical) Rerum Novarum (http://en.wikipedia.org/wiki/Rerum_Novarum) and his attempts to define the position of the Church with regard to modern thinking. He impacted Roman Catholic Mariology (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Mariology) and promoted both the rosary and the scapular (http://en.wikipedia.org/wiki/Rosary_and_the_scapular). He issued a record eleven encyclicals (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclical) on the rosary (http://en.wikipedia.org/wiki/Rosary), approved two new Marian scapulars (http://en.wikipedia.org/wiki/Scapular) and was the first Pope to fully embrace the concept of Mary as mediatrix (http://en.wikipedia.org/wiki/Mediatrix)
Born in Carpineto Romano (http://en.wikipedia.org/wiki/Carpineto_Romano), near Rome, he was the sixth of the seven sons of Count Ludovico Pecci and his wife Anna Prosperi Buzzi. From 1810 to 1818 he was at home with his family, "in which religion counted as the highest grace on earth, as through her, salvation can be earned for all eternity". Together with his brother he studied in the Jesuit College in Viterbo (http://en.wikipedia.org/wiki/Viterbo), where he stayed until 1824. He enjoyed the Latin (http://en.wikipedia.org/wiki/Latin) language and was known to write his own Latin poems at the age of eleven.
In 1824 he and his older brother Giuseppe Pecci (http://en.wikipedia.org/wiki/Giuseppe_Pecci) were called to Rome where their mother was dying. Count Pecci wanted his children near him after the loss of his wife, and so they stayed with him in Rome, attending the Jesuit Collegium Romanum (http://en.wikipedia.org/wiki/Collegium_Romanum). In 1828, Giuseppe entered the Jesuit order, while Vincenzo decided in favour of secular clergy (http://en.wikipedia.org/wiki/Secular_clergy)

ايوب صابر
08-23-2011, 07:01 AM
لليولين العظيم
يتمه: مات ابوه وعمره عام واحد
مجاله: قائد عظيم

Llywelyn the Great (Welsh (http://en.wikipedia.org/wiki/Welsh_language): Llywelyn Fawr, Welsh: [ɬəˈwɛlɨn] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_Welsh)), full name Llywelyn ab Iorwerth, (c. 1172 – 11 April 1240) was a Prince of Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_Gwynedd) in north Wales (http://en.wikipedia.org/wiki/Wales) and eventually de facto ruler over most of Wales. He is occasionally called Llywelyn I of Wales.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-0) By a combination of war and diplomacy he dominated Wales for forty years.
Llywelyn had a hunting lodge in the uplands at Trefriw (http://en.wikipedia.org/wiki/Trefriw).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-1)
During Llywelyn's boyhood, Gwynedd was ruled by two of his uncles, who split the kingdom between them, following the death of Llywelyn's grandfather, Owain Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Owain_Gwynedd), in 1170. Llywelyn had a strong claim to be the legitimate ruler and began a campaign to win power at an early age. He was sole ruler of Gwynedd by 1200, and made a treaty with King John of England (http://en.wikipedia.org/wiki/John_of_England) that year. Llywelyn's relations with John remained good for the next ten years. He married John's natural daughter Joan (http://en.wikipedia.org/wiki/Joan,_Lady_of_Wales), in 1205, and when John arrested Gwenwynwyn ab Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Gwenwynwyn_ab_Owain) of Powys (http://en.wikipedia.org/wiki/Powys) in 1208, Llywelyn took the opportunity to annex southern Powys. In 1210, relations deteriorated and John invaded Gwynedd in 1211. Llywelyn was forced to seek terms and to give up all lands east of the River Conwy but was able to recover them the following year in alliance with the other Welsh princes. He allied himself with the barons who forced John to sign the Magna Carta (http://en.wikipedia.org/wiki/Magna_Carta) in 1215. By 1216, he was the dominant power in Wales, holding a council at Aberdyfi that year to apportion lands to the other princes.
Following King John's death, Llywelyn concluded the Treaty of Worcester with his successor, Henry III (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_III_of_England), in 1218. During the next fifteen years, Llywelyn was frequently involved in fights with Marcher (http://en.wikipedia.org/wiki/Welsh_Marches) lords and sometimes with the king, but also made alliances with several major powers in the Marches. The Peace of Middle in 1234 marked the end of Llywelyn's military career as the agreed truce of two years was extended year by year for the remainder of his reign. He maintained his position in Wales until his death in 1240, and was succeeded by his son Dafydd ap Llywelyn (http://en.wikipedia.org/wiki/Dafydd_ap_Llywelyn).


Llywelyn was born about 1173, the son of Iorwerth ap Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Iorwerth_Drwyndwn) (Iorwerth ab Owain Gwynedd (or Iorwerth Drwyndwn) (1145–1174), meaning "the broken-nosed", was the eldest legitimate son of Owain Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Owain_Gwynedd) (the king of Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_Gwynedd)) and his first wife Gwladys (Gladys) ferch Llywarch) and the grandson of Owain Gwynedd (http://en.wikipedia.org/wiki/Owain_Gwynedd), who had been ruler of Gwynedd until his death in 1170. Llywelyn was a descendant of the senior line of Rhodri Mawr (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhodri_Mawr) and therefore a member of the princely house of Gwynedd.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-2) He was probably born at Dolwyddelan (http://en.wikipedia.org/wiki/Dolwyddelan) though not in the present Dolwyddelan castle, which was built by Llywelyn himself. He may have been born in the old castle which occupied a rocky knoll on the valley floor.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-3) Little is known about his father, Iorwerth Drwyndwn, who died when Llywelyn was an infant. There is no record of Iorwerth having taken part in the power struggle between some of Owain Gwynedd's other sons following Owain's death, although he was the eldest surviving son. There is a tradition that he was disabled or disfigured in some way that excluded him from power.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-4)
By 1175, Gwynedd had been divided between two of Llywelyn's uncles. Dafydd ab Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Dafydd_ab_Owain_Gwynedd) held the area east of the River Conwy (http://en.wikipedia.org/wiki/River_Conwy) and Rhodri ab Owain (http://en.wikipedia.org/wiki/Rhodri_ab_Owain_Gwynedd) held the west. Dafydd and Rhodri were the sons of Owain by his second marriage to Cristin ferch Goronwy ab Owain (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Cristin_ferch_Goronwy&action=edit&redlink=1). This marriage was not considered valid by the church as Cristin was Owain's first cousin, a degree of relationship which according to Canon law (http://en.wikipedia.org/wiki/Canon_law) prohibited marriage. Giraldus Cambrensis (http://en.wikipedia.org/wiki/Giraldus_Cambrensis) refers to Iorwerth Drwyndwn as the only legitimate son of Owain Gwynedd.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-5) Following Iorwerth's death, Llywelyn was, at least in the eyes of the church, the legitimate claimant to the throne of Gwynedd.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-6)
Llywelyn's mother was Marared, occasionally anglicised to Margaret, daughter of Madog ap Maredudd (http://en.wikipedia.org/wiki/Madog_ap_Maredudd), prince of Powys (http://en.wikipedia.org/wiki/Powys). There is evidence that, after her first husband's death, Marared married in the summer of 1197, Gwion, the nephew of Roger Powys (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Roger_Powys&action=edit&redlink=1) of Whittington Castle (http://en.wikipedia.org/wiki/Whittington_Castle). She seems to have pre-deceased her husband, after bearing him a son, David ap Gwion, and therefore there can be no truth in the story that she married into the Corbet (http://en.wikipedia.org/wiki/Corbet_(surname)) family of Caus Castle (http://en.wikipedia.org/wiki/Caus_Castle) (near Westbury, Shropshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Westbury,_Shropshire)) and later, Moreton Corbet Castle (http://en.wikipedia.org/wiki/Moreton_Corbet_Castle).[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Llywelyn_the_Great#cite_note-7)

ايوب صابر
08-23-2011, 07:05 AM
نجاوانج لبسانج جاتوس
يتمه: سجن ابوه وعمره عام واحد ثم مات دون ان يراه وعمره 9 سنوات
مجاله: راهب بوذي يدعى الداليلاما وكان الخامس.
ولد عام 1617 في التبت
5th Dalai Lama

Ngawang Lobsang Gyatso, the Great Fifth Dalai Lama (1617–1682), was a political and religious leader in seventeenth-century Tibet (http://en.wikipedia.org/wiki/Tibet). Ngawang Lozang Gyatso was the ordination name he had received from Panchen Lobsang Chökyi Gyaltsen (http://en.wikipedia.org/wiki/Lobsang_Ch%C3%B6kyi_Gyaltsen) who was responsible for his ordination.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/5th_Dalai_Lama#cite_note-0) He was the first Dalai Lama (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalai_Lama) to wield effective political power over central Tibet, and is frequently referred to as the "Great Fifth Dalai Lama".
Lobsang Gyatso (birthname: Künga Nyingpo) was born in 1617 in Tsang (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%9C-Tsang) to a family with traditional ties to the Sakya (http://en.wikipedia.org/wiki/Sakya) and Nyingma (http://en.wikipedia.org/wiki/Nyingma) orders.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/5th_Dalai_Lama#cite_note-1) His famous noble Zahor (http://en.wikipedia.org/wiki/Zahor) family had held their seat since the 14th century at Tagtse (http://en.wikipedia.org/wiki/Tagtse) castle, the former stronghold of the Tibetan kings. His father, Dudul Rabten, was arrested in 1618 for being involved in a plot against the royal government of the king of Tsang at almost the same time the Gelug (http://en.wikipedia.org/wiki/Gelug) had secretly chosen his son as the reincarnation of Yonten Gyatso (http://en.wikipedia.org/wiki/Yonten_Gyatso), the 4th Dalai Lama. According to the 14th Dalai Lama it was Sonam Choephel (http://en.wikipedia.org/wiki/Sonam_Choephel), the chief attendant of the Fourth Dalai Lama, who discovered the incarnation. Dudul Rabten escaped and tried to reach eastern Tibet but was rearrested and never saw his son again before he died in 1626 at Samdruptse, the king of Tsang (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%9C-Tsang)'s castle in Shigatse (http://en.wikipedia.org/wiki/Shigatse). Lobsang Gyatso's family were all ordered to live at the court at Samdruptse, but his mother, fearing the king, returned with her son to her family's home, Narkatse (http://en.wikipedia.org/wiki/Nagarz%C3%AA,_Tibet) castle, in Yardrog (http://en.wikipedia.org/wiki/Yamdrok_Lake).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/5th_Dalai_Lama#cite_note-Karmay1-3)

ايوب صابر
08-23-2011, 07:07 AM
لويس الاول
هنجاريا
يتمه: مات ابوه وعمره 16 سنه
مجاله: قائد عظيم

Louis I of Hungary
Louis the Great (Hungarian (http://en.wikipedia.org/wiki/Hungarian_language):
(5 March 1326, Visegrád (http://en.wikipedia.org/wiki/Visegr%C3%A1d) – 10 September 1382, Nagyszombat (http://en.wikipedia.org/wiki/Nagyszombat)/Trnava (http://en.wikipedia.org/wiki/Trnava)) was King of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_Hungary) and Croatia (http://en.wikipedia.org/wiki/Croatia) from 1342 and King of Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_Poland) from 1370 until his death.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_I_of_Hungary#cite_note-Britannica-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_I_of_Hungary#cite_note-1) (See Titles section)
Louis was the head of the senior branch of the Angevin (http://en.wikipedia.org/wiki/Capetian_House_of_Anjou) dynasty. He was one of the most active and accomplished monarchs of the Late Middle Ages (http://en.wikipedia.org/wiki/Late_Middle_Ages), extending territorial control to the Adriatic (http://en.wikipedia.org/wiki/Adriatic) and securing Dalmatia (http://en.wikipedia.org/wiki/Dalmatia), with part of Bosnia (http://en.wikipedia.org/wiki/Bosnia_(region)) and Bulgaria (http://en.wikipedia.org/wiki/Bulgaria), within the Holy Crown of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Holy_Crown_of_Hungary). During his reign Hungary reached the peak of its political influence.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_I_of_Hungary#cite_note-2)
He spent much of his reign in wars with the Republic of Venice (http://en.wikipedia.org/wiki/Republic_of_Venice). He was in competition for the throne of Naples (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_Naples), with huge military success and the latter with little lasting political results. Louis is the first European monarch who came into collision with the Ottoman Turks (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottoman_Turks).
He founded the University of Pécs (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_P%C3%A9cs) in 1367, the letter patent issued by pope Urban V (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Urban_V)
Louis was the third son of Charles I of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_I_of_Hungary) and Elisabeth of Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/Elisabeth_of_Poland), the daughter of Ladislaus the Short (http://en.wikipedia.org/wiki/Ladislaus_the_Short) and sister to Casimir III of Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/Casimir_III_of_Poland).
He had four brothers and two sisters:
· Charles (1321 died after a month),
· Ladislaus (Belgrade (http://en.wikipedia.org/wiki/Belgrade), 1 November 1324 – 24 February 1329)
· Andrew, Duke of Calabria (http://en.wikipedia.org/wiki/Andrew,_Duke_of_Calabria) (Visegrád (http://en.wikipedia.org/wiki/Visegr%C3%A1d) 1327–1345 Naples (http://en.wikipedia.org/wiki/Naples)),
· Stephen, Duke of Slavonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen,_Duke_of_Slavonia) (1332–1354).
· Katherine of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Katherine_of_Hungary) (d. 1355)
· Elisabeth of Hungary (d.1367)
In 1342, Louis married his first wife, Margaret (1335 – 1349), underaged daughter of Charles IV, Holy Roman Emperor (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_IV,_Holy_Roman_Emperor), who died while still a minor. He then married his second wife, Elisabeth (http://en.wikipedia.org/wiki/Elisabeth_of_Bosnia), daughter of Stephen II of Bosnia (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_II_of_Bosnia), who became Louis's vassal, and Elisabeth of Kuyavia, in 1353 . Her maternal grandfather was Polish Casimir II of Kuyavia (http://en.wikipedia.org/wiki/Casimir_II_of_Kuyavia), son of Ziemomysł of Kuyavia (http://en.wikipedia.org/wiki/Ziemomys%C5%82_of_Kuyavia) and Salome of Eastern Pomerania (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Pomerania).
Louis had three known daughters, all born of his second wife:
· Catherine (http://en.wikipedia.org/wiki/Catherine_of_Hungary_(1370-1378)) (1370 – 1378)
· Mary (http://en.wikipedia.org/wiki/Mary_of_Hungary), his successor in Hungary, who married Sigismund (http://en.wikipedia.org/wiki/Sigismund,_Holy_Roman_Emperor), at that time Margrave of Brandenburg (http://en.wikipedia.org/wiki/Margrave_of_Brandenburg) (1371 – 1395), who became King of Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/King_of_Hungary) (1387–1437) and Holy Roman Emperor (http://en.wikipedia.org/wiki/Holy_Roman_Emperor) (1433–1437).
· Hedwige (http://en.wikipedia.org/wiki/Jadwiga_of_Poland) his successor in Poland, who married Jogaila (http://en.wikipedia.org/wiki/Jogaila), then Grand Duke of Lithuania (http://en.wikipedia.org/wiki/Grand_Duke_of_Lithuania)
Biography

Louis, named for his great uncle, Saint Louis of Toulouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Saint_Louis_of_Toulouse). Louis acquired the seven liberal arts (http://en.wikipedia.org/wiki/Seven_liberal_arts) (grammar, rhetoric, logic, geometry, arithmetic, music, astronomy). When he was sixteen, Louis understood Latin, German and Italian as well as his mother tongue. He owed his excellent education to the care of his mother, a woman of profound political sagacity, who was his chief counsellor in diplomatic affairs during the greater part of his long reign.
In 1342, at the age of sixteen, he succeeded his father as king of Hungary and was crowned at Székesfehérvár (http://en.wikipedia.org/wiki/Sz%C3%A9kesfeh%C3%A9rv%C3%A1r) on the 21st of July with great enthusiasm. Louis led his armies many times in person. Besides his best known campaigns, he fought in Bulgaria, Bosnia, Wallachia (http://en.wikipedia.org/wiki/Wallachia) Serbia, Lithuania and against the Golden Horde (http://en.wikipedia.org/wiki/Golden_Horde). The first Ottoman (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottoman_Empire) Hungarian clash occurred during his reign.
He led assaults personally and climbed city walls together with his soldiers. He shared the privations and hardships of camp life with his soldiers. Although a few legends were woven around his name, one incident casts light on his courage. When one of his soldiers who had been ordered to explore a ford was carried away by the current, the King plunged into the torrent without hesitation and saved the man from drowning. Louis liked warfare - he came close to losing his life in several battles -, tournaments and hunts. Similarly to his mother he was deeply religious. As an excellent commander and a gallant fighter, Louis resembled his exemplar, King Saint Ladislaus (http://en.wikipedia.org/wiki/Ladislaus_I_of_Hungary).
Under his reign lived the most famous epic hero of Hungarian literature and warfare, the king's Champion: Nicolas Toldi (http://en.wikipedia.org/wiki/Toldi). John de Cardailhac, patriarch of Alexandria and envoy of the Vatican,(who visited the utmost European countries and monarchs) wrote: "I call God as my witness that I have never seen a monarch more majestic and more powerful... or one who desires peace and calm as much as he."

ايوب صابر
09-10-2011, 11:06 AM
هل يمكن اكتساب العبقرية؟

شارك في الحوار على الرابط التالي:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759

فيليب سليمان
09-20-2011, 08:43 PM
حقيقاً يعجز اللسان عن الكلام .. موضوع جيد جداً بل فوق الوصف .. الى الامام دائماً و مزيد من الابداع

ايوب صابر
09-22-2011, 06:16 AM
الاستاذ فيليب سليمان

شكرا لك...نعم انها كذلك...

والاهم هو هذه الاستنتاجات المدهشة والقائمة على تحليل بعض هذه البيانات الإحصائية.

حيث نجد أن أعظم الناس في التاريخ، ومن لقب بـ"العظيم" هو بالضرورة يتيم, ونجد أن الباباوات والدالايلامات في معظمهم أيتام، واعظم الفلاسفة والمفكرين ايتام، والأئمة الشيعة أيتام، والأئمة السنة أيتام، وأعظم الشعراء أيتام، وأعظم كتاب الرواية أيتام، وأعظم القادة أيتام، وأعظم المكتشفين، وأعظم المخترعين أيتام، وأعظم العلماء أيتام .

- كما نجد أن أعظم مائة مجرم عرفهم التاريخ أيتام.

- ويتضح أيضا أن لليتم دور مهم في العبقرية والجنون.

- كما يتضح أن للأيتام دور مهم في صناعة التاريخ، بل هم من يحرك التاريخ ويمكن القول بأن التاريخ هو صراع بين أيتام ففي كل مرة يأتي يتيم تتشكل في ذهنه طاقة بوزيترونية هائلة تجعله قائدا ثوريا فيحدث التغيير إلى أن يأتي يتيم آخر صاحب كرزما بطاقات ذهنية مزلزلة فينتصر على من سبقه.

في الواقع أنا الآن بصدد رصد هذه الاستنتاجات وتحليلها وسوف تخرج على شكل مقالات مؤيده بالأدلة الإحصائية.

مثلا عندما نقول ان ظاهرة الصوفية سببها اليتم والذي يجعل دماغ المتصوف يعمل بطريقه استثنائية ويمتلك قوة خارقة يظنها البعض حلول، سوف نقدم الدليل على ذلك من خلال رصد كم يتيم من بين أصحاب الطرق الصوفية مثلا. فإذا كانت الأغلبية العظمى منهم أيتام ألن يقول ذلك شيء؟ هل يكون للصدفة مجال هناك؟

- ولواننا رصدنا حياة القديسيين والنساك واصحاب الكرامات لوجدنا انهم في اغلبهم ايتام.

أسعدني مرورك ويسعدني متابعتك لهذه الاستنتاجات المذهلة ..والتي بمعرفتها وبتسخيرها يمكن تغير وجه العالم والذي بدأ من الان وبكشف هذه الاسرار.

- لقد بدأت من خلال ملاحظاتي هذه في ما أسميته إعادة كتابة التاريخ كوننا تعرفنا على سر أهم سمة إنسانية ( الابداع والعبقرية ) من خلال هذا البحث وقد كتبت عدة مقولات ضمنتها كتابي "فلنهدم أصنام القرن الحادي والعشرين"، والتي تلخص ما يجب أن يعاد النظر فيه مثلا...نابليون يقول "وراء كل رجل عظيم امرأة"، ونحن نردد هذه العبارة منذ أن قالها نابليون وذلك طبعا كنتيجة لأثر طاقات عقلة البوزترونية المهولة التي تصل إلى حد السحر، بينما كتبت أنا مقولة تقول" وراء كل شخص عظيم أم أو أب ماتا وتركاه وحيدا يحمل في صدره وعقله مأتما من نوع ما".

- ولا بد من تصحيح معلومة أخرى وهي أن الحكام الدكتاتوريين في أمريكا اللاتينية لم يكونوا كذلك بسبب أنهم أولاد أرامل كما قال احدهم ولكن لأنهم كانوا أيتام.

- وألان وقد عرفنا أن أعظم القادة والأكثر سفكا للدماء هم من بين الأيتام الذين فجعوا باليتم في سن المراهقة يمكننا أن نضبط اثر اليتم على كل يتيم مراهق حتى لا نحصل على المزيد من الهتلرات والنابليونات والاكسندرات والستالينيات.

- الآن نعرف بالدليل الإحصائي أن أعظم الناس قد يأتي من بين الأيتام فلا بد من رعاية الأيتام وكفالتهم وتعليمهم وتدريبهم والاستثمار في عقولهم. أي أن أسس التعامل مع الأيتام لا بد أن يتغير. الأساس ليس الشفقة والحزن بل لا بد من التعامل مع اليتيم على أساس انه عظيم مستقبلي ولا بد أن نتعامل معه بما يليق بمثل ذلك العظيم...وقد نبدأ بتأدية التحية له.

- الآن نستطيع أن نقول أن من بين أعظم المبدعين جاء من أطفال لقطاء مثل الفرنسي جان جينية، وان أعظم الشعراء العرب (المتنبي) ما كان ليكون لولا كل تلك المآسي التي أصابته في الطفولة المبكرة. وقد أتضح ان اعظم رجل في مجال التكنولوجيا حاليا وهو ستيفن جوبز ما هو الا ابن رجل سوري حملته امه سفاحا خلال تواجد الاثنين في الجامعة ، تخلى عنه ابواه ليتم تبنيه من قبل عائلة ميسورة حيث رعته عائلته البديلة فاصبح عقله اعظم عقل في عالم التكنولوجيا.

- الآن نستطيع أن نؤكد على أفول صنم فرويد ونظريته والتي تجعل ( الجنس) أهم عامل محرك للطاقة الذهنية بل هو ( الموت).

- الآن نستطيع أن نعلن أفول صنم ميشيل انفري ايضا والذي كتب كتاب " افول صنم" والذي يعتقد بأن السر يكمن في (كيمياء الجسد) بل هو في (كيمياء الدماغ) .

- والان يمكننا ان ندعى فهما افضل لسر الجنون والانتحار وما الى ذلك من ظواهر وامراض نفسية.

- الآن يمكننا فهم سيكولوجية اليتم ولا بد أن لتلك الطاقة البزوترونية دورا هاما في تحديد سمات الشخصية الإنسانية وصفات الأيتام العباقرة أو المجانين القتلة المجرمين الذين لا يرحمهم المجتمع وتعامل معهم بهامشية قاتلة تحولهم إلى قتله مأجورين.. وبذلك يكون المجرم هو المجتمع الذي يسيء لليتم ويصنع منه قاتلا مجرما بدلا من أن يصنع منه عظيما قائدا أو شاعرا.

- الآن يمكننا فهم الكثير من الظواهر التي ظل علم نفس البراساكولوجي يحاول فهمها لأننا نعرف سرها والكامن في طاقات ذهنية ما مذهله ناتجة على الأغلب من انفجارات بوزيترونية في الدماغ على اثر فجائع اليتم.

- الآن يمكننا القول أن فهم سر تلك الطاقات الغامضة التي امتلكها أصحاب الكرامات فالسر غالبا يكمن في اليتم وما يؤدي من تفجر في طاقات الذهن.

- الآن يمكننا الادعاء بأن اللطيم ( يتم الأب والأم) يملك بالضرورة نسبة طاقة أعلى من اليتيم ومثال ذلك ادجر الن بو.

- الآن يمكننا القول بأن أعظم الناس يأتي من بين الأيتام قبل الولادة ومثال ذلك ( نيوتن).

- الآن يمكننا أن نتعرف على سر عدم انسجام اليتيم مع مؤسسات التعليم الرسمي فلا بد أن لذلك علاقة بتلك الطاقة التي تدور في ذهن اليتيم.

- الان يمكننا ان نعرف سر خروج مؤلفات العظماء الايتام عن السائد والمألوف فهي ناتجة عن عقل يمتلك طاقة هائلة يجعله ينتمي لزمن مستقبلي.

- الان يمكننا ان نعرف لماذا يكون البعض لديه القدرة على الاستشراف...حينما نجد ان معظم من احتوت اعمالهم الشعرية او النثرية استشراف من نوع ما نجده يتيم.

- الآن يمكننا القول أن الأيتام مشاريع العظماء وهذا ما اشرحه في كتابي الجديد الذي سوف يصدر خلال أيام إن شاء الله بنفس العنوان" الايتام مشاريع العظماء".

- الآن يمكننا أن ندعو إلى ضرورة إحداث تغيير شامل على مناهج التعليم تراعي كل هذه الملاحظات.

- الآن لا بد أن نبدأ على تأسيس وتشييد مدارس " عظماء المستقبل" وهم الأيتام لتعمل بطريقة مختلفة وعلى اساس فهمنا لسيكولوجية الايتام والذين من بينهم يبرز العباقرة العظماء.

- الان يمكننا ان نؤكد بأن كل حدث عظيم يشكل بداية لتاريخ يقف وراءه عقل يتيم حتما.

في الواقع ما هذا إلا جزء يسير من الاستنتاجات التي يمكن التحدث عنها على أساس هذه الدراسة البحثية الإحصائية ... وهناك الكثير الكثير من الاستنتاجات المذهلة التي ربما سيتم التطرق لها من خلال كتابي الجديد والذي اعمل عليه حاليا وسيتم تدوين كل هذه الاستنتاجات فيه.

مرحبا بك وبكل من يهتم بكشف الكثير من الأسرار والظواهر العبقرية التي ظلت غامضة إلى أن جاء هذا البحث الإحصائي التحليلي ليدلل على ان هناك علاقة واضحة بين اليتم والعبقرية في اعلى حالاتها.

- طبعا كل هذا الحديث مشفوع بالدراسات الاحصائية التي اشارة الى وجود تلك العلاقة حيث تبين ان من بين الخالدون المائة موضوع كتاب مايكل هارت ان 53% منهم ايتام وهو ما يتعدى عامل الصدفة...اما باقي المائة فهم مجهولي الطفولة مما يجعل احتمال ان يكونوا ايتام وارد جدا وبمجموع 98%.

- يؤكد على هذه المعلومة ويعززها مخرجات الدراسة التي اقوم على تنفيذها حاليا هنا، بعنوان ما سر الروعة في اروع 100 رواية عالمية، فقد تبين ان نسبة الايتام من بين اول 30 روائي من بين المائه المذكورين وصل الى 86% والباقي عاشوا حياة ازمة بشكل او بآخر مما يجعل النسبة ترتفع عند هذه المجموعة الى 100%.

وانهي هذه المداخلة بآخر جملة ترد في كتابي "الأيتام مشاريع العظماء":

" ولا شك أن الاستثمار في طاقة الأذهان عند الأيتام هو أهم استثمار قد يقوم به الإنسان".

وآخيرا اقول "إن كل عبقري يتيم وان لم يكن يتيم فعلي فهو حتما يتيم افتراضي، وإن لم يكن هناك ما يشير الى يتمه فلا بد ان ذلك اغفل عن قصد او غير قصد، وان لم يكن فلا بد انه اختبر ظروف تحاكي ظروف اليتم، يكون لها تأثير مشابهه على كيمياء الدماغ فيعمل عنده بصورة استثنائية فيولد مخرجات عبقرية".

ويلاحظ انه كلما كانت المآسي اعظم وزنا، وابكر في السن، واكثر تكرارا... كانت القدرة على الانتاج العبقري اعظم.

ايوب صابر
09-23-2011, 10:39 AM
للتعرف على سر الروعة في الانتاج الادبي ( الرواية ) يمكنك العبور الى هنا حيث اقوم على دراسة سر الروعة في اروع مائة رواية عالمية حسب تصنيف بريطاني :

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=86817&posted=1#post86817

كما ادعوك لمتابعة الاستنتاجات من هذه الدراسات الاحصائية والتحليلية والتي اقوم عليها حاليا اعتمادا على البيانات الوارده في موسوعة الايتام في هذا المنبر والتي اشتملت حتى الان على حوالي 1000 يتيم من اعظم المبدعين العالميين.

ايوب صابر
09-26-2011, 12:46 PM
الى كل زوار هذا المنبر الكرام،،

تابعوني هنا حيث سأبدأ بنشر بعض الاستنتاجات الاخرى والقائمة على فهمي لاثر اليتم في الابداع وما الى ذلك من سمات وصفات لليتيم. وسوف اعتمد في هذه الاستنتاجات اما على تجربة يتيم واحد او مجموعة من الايتام:


من الاستنتاجات المدهشة والقائمة على تحليل بعض هذه البيانات الإحصائية لقائمة الايتام الوارد ذكرهم في موسوعة الايتام هنا. وسوف ابدأ من البداية صعودا:

سلفيا بلاث

يتيمة انتحرت في سن 35 وهي الاولى في قائمة موسوعة الايتام:

نجد مثلا أن لليتم وما ينتجه من طاقة ذهنية مهولة في دماغ اليتيم أثرا عظيما في سلوك اليتيم وطبيعة شخصيته والاهم من ذلك اتزانه العقلي وصحته النفسية.

وقد تكون هذه الطاقة قوية جدا فتحدث نوع من عدم التوازن والذي يسعى مالك هذه الطاقة إلى تفريغها عادة عن طريق العملية الإبداعية لتحقيق ذلك التوازن. ولكنه إذا ما فشل في تحقيق التوازن المنشود فربما يفقد قدرته على اتخاذ القرارات المنطقية وإذا صاحب تلك الطاقة المتدفقة في ثنايا الدماغ قد يندفع هذا اليتيم إلى اتخاذ قرار غير متزن مثل الانتحار وربما أن هذا ما حدث مع هذه اليتيمة الشاعرة الأمريكية والتي كتبت قصيدة Daddy قبل موتها وأشارت فيها بأنها حاولت كثيرا أن تحافظ على توازنها من خلال التصالح مع نفسها، وتتقبل موت والدها وقد تزوجت بهدف إيجاد بديل عن والدها كما تقول ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل فأعلنت بأنها قررت العودة إلى والدها :
I had to go back to you

وعليه نجحت آخر محاولة لها للانتحار للتخلص من ذلك الألم المهول الذي يعتمل في نفسها على اثر موت والدها.

ولا شك انه واعتمادا على ما مرت به سلفيا بلاث ومعرفتنا الآن باثر اليتم على الشخصية والسلامة العقلية أصبح لا بد من اعادة النظر في أسس علم النفس التحليلي والتي تقوم على طروحات فرويد والتي تفترض أن سر جنون Ann O والتي قام فرويد على تحليلها هو فقدانها للاتصال الجنسي مع والدها على اعتبار انه مات وهي صغيرة وعلى افتراض ان هناك علاقة بين الابن وامه اسماها فرويد عقدة اوديب والعلاقة بين الابنة وابيها امساها عقدة الكترا.

وألان يبدو أن الألم المترتب على مأساة موت والد تلك الفتاة وما ينتج عنه من طاقة تتدفق في الذهن هو السر وراء جنونها وان Ann O شفيت على يد فرويد بالصدفة لأنه دفعها للحديث عن فاجعة موت والدها ولم يكن للجنس علاقة بالموضوع.

الخلاصة،،
قد يكون من الواجب إعادة النظر في كل عمليات التحليل النفسي الفرويدي وتقديم اثر الموت على اثر الجنس والكبت والاضطراب في العلاقة الجنسية بين الأبناء والآباء.
وربما انه لو تم معالجة سلفيا بلاث من ألمها الناتج عن موت والدها لساعد ذلك في استمراريتها ولم تنتحر.

أما النقطة الأخرى المهمة هنا فهي أهمية قبول المبدع الأديب والتصفيق له على أعماله الإبداعية، ذلك لان نجاحه في مشروعه الإبداعي هو الذي يحقق له التوازن. وشعوره بالفشل يسارع في فقدانه للتوازن بفعل تلك الطاقة المتدفقة في الذهن وربما يدفعه إلى الانتحار بقوة ذلك الألم المصاحب لدفق الطاقة التي تعتمل في قلبه وذهنه حيث يتضاعف ذلك الالم بفشله في تحقيق النجاح الذي يشكل وسيلته في الهروب من واقعه المؤلم كيتيم عانى الكثير.

ايوب صابر
09-27-2011, 01:02 PM
بابلو نيرودا
اليتيم الثاني في قائمة موسوعة الأيتام هنا هو بابلو نيرودا الشاعر التشيلي العظيم:

يقال عنه انه "نفخ الروح في وجدان قارة أميركا اللاتينية وكان من أبرز شعراء القرن العشرين".


حينما سؤل بابلو نيرودا في مقابلة صحفية عن مصدر طاقته الإبداعية أجاب بأنه حينما كان صغيرا يلعب خلف جدار فيه فتحه وكان حينها يحمل عروسة من قماش ووضع يده في فتحة الجدار فجاء شخص وسرق العروسة من يده من الجانب الآخر وشرد ...يقول نيرودا أن هذه التجربة هي مصدر الإبداع عنده.

فيما يقوله نيرودا إشارة غير مباشرة إلى أن الإبداع لديه جاء من تجربة فقد ما؟ وفي الأغلب إن ما قاله عبارة عن تصريح غير واع بأن مصدر الإبداع لديه هو فقدانه الأم في سنته الأولى.

المشكلة غالبا ما يختفي اثر الفقد الشخصي على الأديب في حالة طغيان الفقد الاجتماعي. فالكثير من الناس يظن بأن ما كان يسود تشيلي من ظلم وفقر وأطماع استعمارية من الجارة الشمالية كان له الأثر الأبرز في تكوين بابلو نيرودا والواقع أن تجربة نيرودا الشخصية في فقده لامه هي العامل الأساسي في تشكيلة عبقريته الشعرية. صحيح أننا لا يمكن أن نقلل من اثر يتمه الاجتماعي لكن أصل القضية يكمن في طاقات ذهنية التي تفجرت على اثر فقده لامه.

ويمكن ملاحظة أن الكثير من الشعراء الذين يميلون إلى الشعر الرومانسي ويكثرون الحديث عن قضايا المرأة والحب هم أيتام الأم في الطفولة المبكرة.
لقد أصبح نيرودا الشاعر الأكثر شهره في القرن العشرين بفضل يتمه المبكر وقد كان أول أعماله الشعرية كتاب "عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة" .

لقد كان نيرودا شاعرا ثوريا وسلاحه الوحيد كما قال الشعر. ومن هنا نجد انه أصبح شيوعيا ملتزما رغم انه عمل في مؤسسات حكومية وتزوج أكثر من مرة وأصبح قدوة الكثير من الشعراء الثوريين ولطالما تغنى بأشعاره كل من ينشد الحرية في هذا العالم.

وخلاصة القول ،،،
إن اليتم الشخصي هو الدافع للثورية والمحرك لها، لكن اليتيم يصبح حساسا للقضايا الاجتماعية أكثر من غيره، ولو أن مخرجاته الإبداعية تكون وسيلته للتعامل مع فقده الشخصي، لكنه يستطيع بسهولة أن يحول تلك الطاقات إلى مخرجات ثورية ضد الظلم الاجتماعي، وربما يقود النضال الوطني... لكن هاجس المرأة يظل يطل بوضوح من قصائده معبرا عما يجول في ذهنه من الم الفقد.

ايوب صابر
09-28-2011, 11:04 AM
رالف السون

الروائي الأمريكي مؤلف رواية The Invisible man

يظن كثيرون أن هذا الكاتب الأمريكي الأسود كتب روايته (the Invisible Man أي الرجل الخفي ) كنتيجة لمشاعره تجاه العنصرية في مجتمع ابيض، ولم أجد أي قراءة تشير إلى أهمية أو دور يتمه في توليد هذا النص العبقري والمعقد والذي يعبر عن مشاعر وألم إنسان فقد والده في حادث شديد المأساوية وله وقع عظيم على ابنه الذي شاهده وهو ابن ثلاث سنوات ينهار حينما سقط عليه قالب من الثلج وزنه 100 باوند لتنفذ قطعة من ذلك القالب في معدته. يلي ذلك الألم الذي أصاب والده والجرح النازف والقرار بأن يتم إجراء عملية له وآخر زيارة له قبل نقله إلى غرفة العمليات حيث أعطاه زهرات من مزهرية قريبة ليجر بعدها إلى غرفة العمليات التي خرج منها ميتا فكانت تلك اللحظات التي ظلت محفورة في ذاكرة السون آخر لحظات شاهد فيها والده. وهناك ما يشير إلى اثر تلك اللحظات على ذهن وقلب السون يظهر فيما كتبه السون لاحقا عنها واصفا إياها بدقة وألم.


"I could see his long legs," Ralph would write (the emphasis his own), "his knees propped up and his toes flexing as he rested there with his arms folded over his chest, looking at me quite calmly, like a kindly king in his bath. I had only a glimpse, then we were past." The official death certificate identified the cause of death as "Ulcer of stomach followed by puncture of same." He was thirty-nine years old.


كان والد السون عندما مات على اثر تلك السقطة 39 عاما وقد وجد السون في وقت لاحق أنهم كتبوا في شهادة الوفاة بأنه مات نتيجة لقرحة في المعدة ولم يذكر الحادث.

ولا شك أن هذا الحادث الشخصي فتح عيون السون بشكل واسع على الم السود في أمريكيا في ظل نظام عنصري فجاءت الرواية لتعالج الكثير من المشكلات التي كان يتعرض لها السود فيبحثهم عن الكرامة والمساواة والمكانة اللائقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

إن شعور بطل الرواية بحاجة لان يكون رجلا خفيا هي نتيجة لذلك الألم الشخصي الذي كان يعصف بالروائي رالف السون وليس كما يعتقد البعض بأنها رغبة من رجل اسود بأن يختفي في مجتمع ابيض يرفض “النظر” إلى السود باعتبارهم أفرادًارئيسيين في المجتمع الأمريكي.

صحيح أن ألمه كرجل اسود يعيش في ظل مجتمع عنصري لم يكن اقل ألما من تجربته الذاتية ولكن لا بد من التأكيد بأن دور هذا الألم الاجتماعي كان مهما في مضاعفة مشاعر الفقد التي عانا منها رالف ولو لم يكن رالف يتيما لما تمكن من الإحساس بمشاكل الأمريكي الأسود بتلك الدقة والشفافية ولما سعى بأن يكون رجلا خفيا ولو على لسان بطله في رواية العبقرية the invisible man .


وخلاصة القول انه،،،

لا شك اذا ان رواية الرجل الخفي هي نتاج الفقد الوالدي عند رالف السون وهذا العامل هو الاساس بينما ضاعفت المشاعر العنصرية ذلك الالم.

أيضا، هنا ما يشير الى أن وقع الألم واليتم وأثره على ذهن وقلب اليتيم...واحد عند كل الأجناس: الأبيض، والأسود، والأصفر، والأحمر، والرجل، والمرأة... والنتيجة مخرجات عبقرية إذا ما توفرت البيئة الثقافية المناسبة والتشجيع وهذا ما توفر لـ رالف السون.

ايوب صابر
09-30-2011, 07:26 PM
حنا مينه

لا نعرف تحديدا متى تيتم حنا مينه فعليا ولكننا نعرف متى تيتم افتراضيا. لقد مرض والده مرضا شديدا وحنا صغير فكان لا بد أن يقوم حنا منيه بعدة أعمال شاقة أحيانا لينفق على عائلته فكانت هذه الأعمال مصدر هام للمعلومات التي تراكمت في ذاكرته وسخرها لاحقا في كتابة رواياته العديدة التي امتازت بواقعيتها.

لقد كافح حنا منية في بداية حياته فأصبح كاتب الكفاح والفرح الإنساني، فالكفاح له فرحه، له سعادته، له لذّته القصوى كما يقول. ولكن الكتابة عنده اقصر طريق إلى التعاسة.

الذي لا يعرفه حنا منيه ربما هو أن الكتابة كانت خلاصة وهي التي حققت له التوازن وان مصدر تعاسته هو ذلك الألم الذي تفجر في عقله في طفولته المبكرة ففجر طاقات لا متناهية كانت مصدرا لكل مخرجات عقله الإبداعية وفي نفس الوقت مصدر لسعادته أحيانا حينما يجد أن ما قام به قد ساعد على إسعاد الناس وفي أحيان أخرى مصدر لتعاسته حينما يتوقف القلم أو يعجز عن التعبير عما يجول في ذهنه وقلبه.

يقال أن حنا منيه من أوسع الكتاب العرب انتشارا ولا شك أن ذلك يعني بأنه كان من أكثر الناس ألما وشقاء. ولا شك أن العمل في البحر ساهم في صبغ قدرات مينه ففي البحر يعيش الإنسان صراع هو أصعب من أي صراع على اليابسة....فهناك يتربص الموت بك وأنت تقف بشكل دائم على رؤوس أصابعك تتهيأ لمصارعة الموت. يقول عن البحر " الأدباء العرب، أكثرهم لم يكتبوا عن البحر لأنهم خافوا معاينة الموت في جبهة الموج الصاخب".

ويصف حياته في البحر بقوله" كان ذلك في الماضي الشقي والماجد من حياتي ، هذه المسيرة الطويلة كانت مشياً ، وبأقدام حافية، في حقول من مسامير، دمي سال في مواقع خطواتي، أنظر الآن إلى الماضي، نظرة تأمل حيادية، فأرتعش. كيف،كيف؟!أين، أين؟! هناك البحر وأنا على اليابسة؟!"

ويكاد حنا مينه لا يصدق انه نجح في معركته وصراعه مع البحر فظل على قيد الحياة.

لقد تألم حنا مينه كثيرا فأصبح عملاقا في فن الرواية في سوريا والوطن العربي، وأصبح مناضلا شرسا وقف في وجه الاستعمار الفرنسي وعمره 12عاما.

ويصف حنا منيه حياته فيقول" العيش الذي كنت فيه كالحديدة التي ألقيت في النار. وعلي مدي عمري كله ظلت حياتي في سعة تجاربها حديدة تصهرها الحياة في بوتقة بؤسها الشديد".

إن حنا مينه مثال آخر يشير إلى أن ما يصنع العظماء هو البؤس والشقاء والكفاح والألم وان اليتم هو ذلك النفق الذي يأخذك إلى هناك.

ايوب صابر
10-02-2011, 09:26 AM
جوزف كنراد

يعتبر جوزف كنراد واحد من أعظم كتاب الرواية على الإطلاق، ويبدو اثره في ادب كل من جاء بعده من الكتاب.

كما انه الروائي الوحيد الذي تمكن من تأليف ثلاثة روايات تعتبر من روائع الأدب العالمي، من ضمن قائمة المائة رواية التي تم اختيارها من قبل مؤسسات تعليمية وصحفية بريطانية.
ولو أننا دققنا في صفاته، وسماته، وقدراته الأخرى لوجدنا انه من العباقرة الاستثنائيين، فقد كان يمتلك ذاكرة فوتوغرافية، وكان قادرا على تَعلّمْ عدة لغات واحدة منها كانت اللغة الانجليزية التي تعلمها بعد أن تجاوز عامه العشرين.، ولكنه، وعلى الرغم من ذلك، كتب معظم رواياته بها وأبدع إبداعا منقطع النظير، اكسبه شهرة عالمية وجعله خالدا وقدوة لمن أراد أن يكتب روايات ذات عمق وتتصف بالروعة من حيث الموضوع والأفكار والمعالجة والاثر.

إذا باختصار نحن أمام رجل أسطوري، عبقري واستثنائي في قدراته الابداعية، وهو ما يشير وحسب "نظريتي في تفسير الطاقة الإبداعية" إلى أن تجربة حياته كانت مريرة وشديدة المأساوية.

وحينما ندقق في سيرة حياته نجده قد عاش فعلا حياة الم شديد، كما توفرت له بيئة ساعدت على بلورة مهارة الكتابة الإبداعية الرائعة. فقد كان أبوه أديبا وهذا ما وفر له الفرصة للاطلاع على الأدب منذ نعومة أظافره. لكن مثل تلك البيئة ما كانت لتؤدي إلى نتيجة لولا رحلة الآلام إلى عاشاها، وتجرع خلالها كل صنوف الألم، والبؤس، والشقاء، وكأنه ظل يعيش على حافة الموت طول عمره.

وكان أولى الصدمات التي تلقاها جوزف كنراد هي نفي والده البولندي عقاب له على مشاركة في أعمال ثورية إلى منطقة نائية في سيبريا يصعب العيش فيها. وجاء ذلك النفي من قبل الجيش الروسي في حينه وكان عمر جوزف كنراد عندها أربعة سنوات، لتلحق به العائلة إلى ذلك المنفى بعد وقت قصير...ولا شك أن ذلك أدى إلى أن تعيش العائلة حياة بؤس وفقر شديد.
وفقط بعد أربع سنوات أي حينما كان جوزف كنراد في الثامنة ماتت الأم...ولا شك أن في موت الأم الكثير من الألم لأنه في الغالب ما يؤدي إلى فقدان الأب أيضا..

وقد فقد جوزف كنراد فعلا الأب في سن الثانية عشرة حيث مات، فاكتملت حلقات اليتم والألم التي عصفت به، وربما أدت إلى تشرده في مثل ذلك السن... ولا احد يعرف تحديدا ماذا كانت ظروفه عند عمه، وما حجم الألم الذي أصابه هناك.
ولم يتوقف الألم عنده عند ذلك الحد، بل ظل ملازما له طوال عمره، وقد عمقت تجربته في العمل بالبحر شعوره بالعزلة، والوحدة، والخوف من الموت الذي تهب رياحه كما يقول حنا منيه، مع كل موجة.

ونجد أن البحر بما يمثله من صراع في أعلى حالاته كان مصدر لإلهام أكثر من واحد من عباقرة الرواية مثل حنا مينه، وهمنوجوي مؤلف رواية الشيخ والبحر وهرمن ملفلل مؤلف رواية موبي دك.

وخلاصة القول،
هنا وفي هذا المثال ( عند جوزف كنراد ) نرى بوضوح تلك العلاقة المفترضة بين العبقرية، والروعة والغزارة، والجزالة، والقوة في التأثير في الإنتاج الإبداعي، ومآسي الطفولة والألم وعلى رأسها اليتم، والتي تؤدي في مجموعها إلى ذلك الدفق في كيمياء الدماغ، تلك الكيمياء التي تمثل السر في تشكل طاقة هائلة تتناسب طرديا مع حجم الآلام والمآسي.

ومع توفر القدوة والبيئة المناسبة التي تسمح بتحصيل تراكم أدبي في مثل هذه الحالة نجد أن ذهن ذلك اليتيم يكون قادرا على إنتاج روايات عبقرية وليست كالروايات.

ولا شك أن للبحر اثر عظيم نجده هنا وعند حنا مينه، وغيرهم كثير.

كما نعرف عندها بأن كلمات نزار قباني كانت "كلمات ليست كالكلمات" لان مصدرها كان الم الطفولة بموت أمه المبكر، ثم انتحار أخته وهو صغير لرفضها الزواج من شخص لا تحبه.

إن عبقرية جوزف كنراد لهي مثال جيد على تلك العلاقة المزعومة بين اليتم والالم في ابشع صوره والعبقرية في أعلى حالاتها...

والسر يكمن دائما في كيمياء الدماغ.

يتبع،،

ايوب صابر
10-03-2011, 09:45 AM
اي ام فورستر

تكشف سيرة حياة فورستر انه كان الابن الوحيد لأبيه المدمن على الكحول والذي مات وعمر فورستر لم يتجاوز العام، بسبب ذلك الإدمان.

والمدقق في هذه السيرة يجد أن فورستر انطبع بعدة مميزات شخصية لا يمكن فصلها عن واقع حياته ويتمه.

لقد ظل فورستر أعزب، وظل يعيش مع والدته إلى أن توفيت، وعرف عنه انه كان شاذ جنسيا احتفظ بعلاقات واضحة مع رجال خلال حياته.

ونجد انه كان إنساني الميول، وركز في رواياته واهتم في معالجة موضوع الصراع الطبقي، كما اهتم بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية والعرقية التي تقف في طريق مثل هذه العلاقات، وآمن بان الغرض من الحياة هو الحب، والابداع، والاستمتاع بالجمال، وعمل صداقات.

ورغم أن روايته "الـ هوارد" قصة اجتماعية كوميدية لكنها ذات مضمون مأساوي، وفي ذلك مؤشر إلى أن المبدع اليتيم حتى وان وضع ما كتبه في إطار كوميدي لكنه يظل أسير لمأساوية ظروفه الشخصية التي تنعكس في ما يكتبه، وربما ان ذلك هو السر الذي يبدو الأعظم تأثيرا في المتلقيين، حيث يبدو أن الكتابة حول مآسي الطفولة واليتيم والبؤس والظلم الاجتماعي من أهم الموضوعات ذات الأثر المزلزل على المتلقيين.

وخلاصة القول ،،
لا شك أن يتم فورستر المبكر ومأساوية حياته، كونه الابن الوحيد لأب سكير مات بفعل إسرافه في الخمر، هو سر عبقريته وقدرته على إنتاج روايات عبقرية، واحده منها اعتبرت من أروع 100 رواية عالمية..

ومن الواضح أن تلك الطاقة الهائلة التي تتشكل في الدماغ على اثر الزيادة في حدة المأساوية في حياة اليتيم تجعل ميوله إنسانية، وغالبا ما نجده يدافع عن الطبقات المهشمة والمظلومة، ويختار شخوص رواياته من بين الفقراء والبؤساء والمعوزين وما الى ذلك من طبقات مهمشه.

ولكن الزيادة في حدة الطاقة الذهنية الناتجة عن شدة مأساوية حياة اليتيم يمكن أن تؤدي أيضا إلى نوع من الشذوذ خاصة إذا ما اقترنت بسيرة حياة لأب مات من إدمانه على الخمر، وقد تمثل هذا الشذوذ عند فورستر بعزوفه عن الزواج وشذوذه الجنسي.

وهذا ما يشير إلى أن الجنون والشذوذ والإبداع ربما تكون أوجه لعملة واحدة ومصدرها جميعا يكمن في زيادة حادة في كيمياء الدماغ وطاقته.

وربما أن الشذوذ هو محصلة ظروف وتربية شاذة، وفي ظل غياب القدوة الحسنة، بينما نجد أن الإبداع هو نتاج ثقافة واسعة وتجربة غنية وبيئة داعمة في ظل قدوة حسنة. أما الجنون فينتج عن زيادة حادة في كيمياء الدماغ في ظل غياب البيئة الداعمة والفلسفة التبريرية، وغياب القدرة على التفريغ الإبداعي الذي يحقق التوازن.

ايوب صابر
10-04-2011, 10:50 AM
فيرجينيا وولف

يتيمة صهرتها بوتقة البؤس فكان انتحارها آخر صرخاتها...

إن المآسي تصهر الإنسان في بوتقة البؤس، كما يقول حنا مينه، وتحوله إلى إنسان خارق، ومبدع، وعبقري، أو ربما تدفعه إلى الجنون، وفي أحيان يكون الانتحار هو السبيل الوحيد للخلاص مما يعتمل في ثنايا الذهن بفعل كيمياء الدماغ، وتلك الطاقة المهولة التي تتشكل في الدماغ، فتجعله يخرج عن السيطرة ويفقد توازنه.

يبدو أن هذا هو حال فرجينيا وولف التي صهرتها مآسي حياتها فعمل عقلها بحده الأقصى، وحولتها طاقات ذهنها المهولة إلى أديبة مبدعة في أعلى حالات الإبداع، حيث كانت قادرة على إنتاج واحدة من روائع الأدب العالمي ( مدام دالواي)، والتي تعتبر واحدة من أروع 100 رواية عالمية حسب تصنيف من مجلة التايمز اللندنية.

ونجد أن مآسي فرجينيا وولف قد تعددت وتراكمت..فقد ولدت في أسرة لأب أرمل، تزوج امرأة أرملة فاجتمع في البيت أطفال ثلاثة اسر.

وربما وكنتيجة لتلك الظروف وصعوبة السيطرة على الوضع تعرضت فرجينيا وولف منذ طفولتها إلى اعتداءات جنسية متكررة من أخوها غير الشقيق. ثم تعرضت لفقدان الأم، حيث تيتمت في أهم مرحلة من مراحل حياتها كفتاة حينما ماتت الأم وفرجينيا في سن الثالثة عشرة.

عند ذلك أصبحت الأخت الكبرى الأم البديلة، لكنها ما لبثت أن ماتت هي أيضا عندما كانت فرجينيا في سن الخامسة عشرة.

وعندما مات والدها، والتي كانت ترتبط معه بعلاقة متينة، وهي في سن الثانية والعشرين، ارتفع منسوب كيمياء الدماغ والطاقة الذهنية المتفجرة إلى حد أدى إلى إصابتها بأول انهيار عصبي.

وازداد منسوب الطاقة المتفجرة في ذهنها إلى مستويات أعلى بكثير عندما مات أخوها وهي في سن السادسة والعشرين...مما أدى إلى انهيار عصبي طويل هذه المرة وأكثر عمقا وحدة.

لقد منحت هذه المحن فرجينيا وولف طاقات ذهنية هائلة، وعلى الرغم من أنها لم تذهب إلى المدرسة بالشكل التقليدي لكنها تحولت وبفعل تلك الطاقات الذهنية إلى أديبة مرموقة، بل أصبحت واحدة من أهم الشخصيات الأدبية البريطانية، وكانت قادرة على إنتاج واحدة من روائع الأدب العالمي.

وخلاصة القول،،
ربما أن لجوء فرجيينا وولف لاستخدام أسلوب التداعي الحر Stream of consciousness في الكتابة لم يكن وليد الصدفة أو تقليد أعمى لجيمس جويس، بل هو ما أمتله الحاجة النفسية الرهيبة التي كانت تعتمل في ذهن فرجينيا وولف على اثر تعدد وتراكم مآسي حياتها وكان التفريغ الإبداعي الحر هو وسيلتها لتحقيق شيء من التوازن.

ولا غرابة إذا أن رواياتها كانت عبارة عن صرخات لإيقاظ الضمير الإنساني كما يقال، فهذه الروايات بمثابة صرخات فرجينيا وولف نفسها، التي صهرها الألم والبؤس والكآبة فصرخت إبداعا غاية في التأثير وصرخت ألما شديدا من واقع ما الم بها واعتمل في ذهنها.

ولا احد يعرف تحديدا مدى تقبل المجتمع لتلك العبقرية خاصة أنها تأتي من أنثى في مجتمع ذكوري، وربما أن عدم الاعتراف بتلك العبقرية ساهم مساهمة كبيرة في زيادة حدة العزلة، والغربة، والبؤس، والكآبة التي كانت تعصف بذهن فرجينيا وولف لتعدد مآسي حياتها، فارتدت طاقات الذهن المهولة إلى الداخل، فتسبب في فقدان السيطرة، فكانت الانهيارات العصبية هي النتيجة الحتمية.

ومع استمرار المآسي والمصاعب وعلى اثر زيادة حدة تأثير كيمياء الدماغ وتدفقات الطاقة الذهنية المهولة التي لم تجد طريقها إلى التفريغ الايجابي، كان من الطبيعي أن يحدث مزيد من الأزمات النفسية، وان يخرج دماغ فرجيينا وولف عن نطاق السيطرة فكان الانتحار هو سبيلها للتخلص من ألمها.

من هنا يبدو أن انتحار فرجينيا وولف هو امتداد لصرخاتها التي ضمنتها رواياتها لإيقاظ الضمير الإنساني، لكن هذه الصرخات خرجت هذه المرة بصورة سلبية بعد أن زاد منسوب كيمياء الدماغ، فتفجرت فيه طاقات تعذر السيطرة عليها في ظل ظروف شديدة المأساوية ومجتمع شديد الظلم والقسوة على امرأة صهرتها بوتقة من الألم الرهيب.

ايوب صابر
10-05-2011, 01:40 PM
أبو الطيب المتنبي

هناك ما يشير إلى أن المتنبي عاش (لطيما) ، فلا أم ولا أب ولا أسرة. وكانت البادية على قسوتها وشظف العيش فيها مرتعه في الطفولة المبكرة. ثم ذاق مرارة السجن حيث يسكن الوحي كما يقول جان جينيه. وما لبث أن اجبر على الهجرة من موطنه بعد أن شب لظروف سياسية قاهرة فكان يتيم الوطن أيضا. وفي الغربة سمع بمرض جدته التي تولت تربيته بعد موت أمه فعاد ليراها فماتت قبل أن يدرك ذلك.

ومع تراكم كل تلك المآسي تفجرت طاقات ذهنه في حدها الأعلى...فادى ذلك إلى تفتح مخازن المعرفة الكامنة في ذهنه على مصارعها.

وحيث انه عاش في بيئة عربية فصحى وأتقن اللغة العربية التي تعلمها من بيئتها الأصلية، أصبح من أعظم شعراءالعرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها.

ولذلك كله أصبح شاعرا عملاقا، غزير الإنتاج، جاء بصياغة قوية، محكمة، وخلى شعره من التكلفة، والصنعة، وامتلك ناصية البيان.. مما أضفى على شعره لونا من الجمال والعذوبة.
ومن الطبيعي أن يكون أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة، وقد اختبر ذلك كله فصار صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة.

وإذا سلمنا بأن مستوى المخرجات الإبداعية يرتفع بنسبة الطاقة المتفجرة في ذهن المبدع فلا غرابة أذن أن يصبح للمتنبي مكانة ساميةلم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية...وهو أشدهم بؤسا وقد توفرت له فرصة إتقان اللغة العربية في بيئتها الأصلية.

ولا غرابة أيضا أن يوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وان يظل وعلى مدى سنوات طويلة لاحقة مالئ الدنيا وشاغل الناس، وان يظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء.

وخلاصة القول،،
يمكننا إذا أن ندعي بأن ما امتلكه المتنبي من صفات شخصية أخرى ، إضافة إلى عبقريته الشعرية، ما هو في الواقع إلا مظهر آخر من مظاهر تلك الطاقة التي تفجرت في ذهنه كنتيجة لمآسيه المتعددة, والتي كانت تعتمل في ذهنه لتخرج أحيانا على شكل قصائد فذة، وأحيانا تصبغ صفاته وسمات شخصيته، بمجموعة من الصفات البارزة.

فمن هناك جاءت شجاعته، وكبريائه، وذكاؤه، وطموحه، وحبه للمغامرة، وحكمته، وأنانيته، وتشاؤمه.

ومن هناك جاء فخره، ومدحه لنفسه.. وقد شعر بأنه الأقدر على القول الجميل.

ولا شك أن طموحه وسعيه للإمارة كان نتيجة لشعوره بالصفات القيادية التي هي مظهر آخر من مظاهر الشخصية التي تنم عن وجود تلك الطاقة الذهنية المتفجرة والتي تجعل من الشخص إنسانا كرزميا ثوريا يسعى للقيادة مهما كلفه الثمن.

ومن هناك نستطيع أن نفهم سر ذلك الشعور بأنه في قومه كمثل عيسى بين اليهود، أو مثل صالح في تمود.

إن طاقات ذهن المتنبي المتفجرة والتي نتجت عن مآسي حياته هي التي جعلته عظيما ولا عجب إذا أن ينشد :


وتَعظُـم فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها............ وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ


وتلك الطاقة هي التي جعلته يقول:


أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي و أسمعت كلماتي من به صم

وقد فعل وما يزال.

ايوب صابر
10-06-2011, 01:19 PM
ستيفن جوبز

لا تتزلزل الدنيا إلا ليتيم

( مقال رئيسي )

لا احد يعرف على وجه الدقة والتحديد عمق الأثر الذي سيتركه موت ستيفن جوبز على الاقتصاد الأمريكي بشكل خاص، والاقتصاد العالمي بشكل عام؟

ولا احد يعرف ما حجم الأثر الذي سيتركه موت هذا العملاق على قطاع التكنولوجيا؟

بعض الخبراء في مجال التكنولوجيا يعتقدون بأن وفاة جوبز سوف تؤثر بصورة كبيرة على الشركة التي كان يرأسها، وهي الشركة المنتجة لمنتجات (أي فون وأي باد)، مما سيعطي الفرصة للمنافسين الرئيسيين في مجال التكنولوجيا للحاق بها.
فهم يعتقدون انه لطالما ارتبطت قدرات جوبز الإبداعية بمستقبل ابل بقوة كبيرة جدا، وبشكل واضح، إلى درجة ظل هذا الارتباط يثير علامات استفهام حول قدرة الشركة على الاستمرار في تقديم منتجات إلى الأسواق بنفس السرعة التي كانت تقوم بها خلال وجود جوبز، وكي تظل الشركة الرائدة كما ظلت دائما منذ أسسها جوبز.

يقول(كيم يونغ تشان- من كوريا) وهو احد المحللين في مجال التكنولوجيا بأنه "كان يتم عزو أبل إلى جوبز وليس العكس".
بينما يقول (سايمون ليون نائب رئيس قسم الاستثمار بصندوق بولاريس)، إنه لا يوجد لدى أبل شخص مبدع وطموح تستطيع الركون إليه مثل جوبز، وهو يعتبر أن مستقبل شركة سامسونغ مرهونا بشركة أبل.

ويقول (لي سو وانغ وو)، وهو محلل للتكنولوجيا في مؤسسة شينيونغ سيكيوريترز، "إن شركة أبل خلقت تحولا في الصناعة، لكن تأثيرها سيتضاءل بدون وجود جوبز على دفة القيادة". ويضيف هذا المحلل "بدون جوبز لن يمر وقت طويل دون محاولة الشركات الكبرى مثل غوغل وسامسونغ ومايكروسوفت وفيسبوك القفز لأخذ مكان أبل".

بينما يشكك( جان داوسون) كبير محللي شؤون الأبحاث بمؤسسة أوفام للاستشارات، في أن شركة ابل سوف تكون قادرة على الاستمرار في إخراج منتجات فريدة وناجحة بدون جوبز، وهو يعتقد بأن شركة أبل سوف تصبح على المدى البعيد شركة عادية بدون ستيف جوبز.

لقد انخفضت قيمة أسهم شركة ابل بحدة عندما أعلن جوبز قبل أيام تخليه عن قيادة دفة الأمور في الشركة...فما الذي سيحصل الآن وقد مات؟ هل يوثر موته على سوق التكنولوجيا؟ هل يؤثر على أسواق المال؟ ثم لماذا كل هذه الضجة الاعلامية وكأن كوكبا قد سقط على الارض؟ وما الذي يدفع رئيس أعظم دولة على الأرض لحضور دفن رئيس شركة مثل شركة ابل علما بأن أصوله من ناحية الاب شرق أوسطية؟

والخلاصة،،
لقد تزلزلت الدنيا حتما بموت جوبز ولا احد يعرف مدى الأثر الذي سيتركه هذا الموت...وعلى ماذا سوف تستقر الامور.

كل ذلك لسبب واحد وحيد هو أن جوبز "يتيم" تخلى عنه والده السوري الأصل، حيث كان الطفل جوبز حَمْلُ غير مرغوب فيه، من صديقة ذلك الطالب (والد جوبز الفعلي) والذي كان يدرس في إحدى جامعات الولايات المتحدة...ليتم تبنيه من قبل عائلة أخرى حرمت من الأبناء.

هذا اليُتم وتلك الظروف التي أحاطت بنشأة جوبز جعلته يحمل في ثنايا دماغه طاقة بوزيترونية هائلة، فأصبح بفعل تلك الطاقة...أعظم عقلية مبدعة في مجال التكنولوجيا بشهادة كل من عرفه.

فهل تتزلزل الدنيا إلا ليتيم؟

وهذا ما يؤكد على "أن أفضل استثمار يمكن أن يقوم به الإنسان هو الاستثمار في عقل يتيم".

ومن بين شركات التكنولوجيا المتنافسة ستبرز دائما الشركة التي يقودها يتيم، وان لم يكن فسوف تظل شركة ابل سيدة الموقف...ربما لالف عام قادم وذلك بدفع من طاقات ذهن ستيفن جوبز...ذلك العبقري الذي سقط فاهتزت اركان المكان.

وأخيرا أقول:

"إن العمالقة أُناس تصنعهم المآسي، والآلام، والأحزان...وستفين جوبز خير دليل على ذلك...ويظل اليُتم هو البوابة الرئيسية لبوتقة البؤس الشديد دائما".

ايوب صابر
10-10-2011, 09:00 AM
أولاد الزنا والقفزة الحضارية الغربية..


( مقال رئيسي )


لا شك أن الدول الغربية المتقدمة تشهد قفزة حضارية غير مسبوقة.. وقد يختلف المحللون في تحديد السر الكامن وراء هذه القفزة.

ولو أخذنا الولايات المتحدة مثال على هذا التقدم الهائل، لقلنا ربما أن هناك عدة أسباب أدت إلى هذه القفزة المهولة..منها: غنى الموارد الطبيعية للقارة الشمالية كونها موارد غير مستنزفة، فعمر الولايات المتحدة الزمني لا يتجاوز الخمسمائة عام، ثم طبيعة سكان الولايات المتحدة والذين يتصفون في معظمهم بحب المغامرة والاكتشاف وقد هاجروا من بلادهم الأصلية لهذه الغاية، ثم النفوذ الاستعماري القائم على القوة الغاشمة والتي أهلت الولايات المتحدة لاستنزاف موارد الشعوب الأخرى، مما ساهم في نمو وتقدم هائل لديها على حساب هذه الشعوب.

أيضا لا شك أن احد عناصر القوة المهمة التي ساهم في دفع المجتمع الأمريكي إلى مثل هذه القفزة الحضارية يتمثل في الاستقطاب والاستنزاف الدائم والمستمر لعقول النخبة من العباقرة والمبدعين والخبراء المتخصصين من شباب شعوب دول العالم الثالث، حيث أبقت الولايات المتحدة أبواب الهجرة مفتوحة لهم ووفرت لهم ما تعجز دولهم عن توفيره من مغريات جعلتهم يفرون إليها سعيا لتحقيق أحلامهم.

وقد يكون هناك عناصر أخرى كثيرة لا يمكن حصرها هنا مثل التعليم، والتدريب، ونظام الحكم، والحرية، وتوفر الفرص، والبرامج المهولة التي ترعى الإبداع والمبدعين وتقدم لهم الحوافز التي لا نظير لها.

لكن يجب أن لا ننسى بأن الزيادة الحادة في نسبة الأيتام من بين أبناء الولايات المتحدة على اثر ما أصابها في حرب فيتنام من خسارة هائلة في الأفراد يشكل عنصر مهم جدا من عناصر خلق العباقرة، فمن ناحية اصبح لدى الولايات المتحدة أعداد هائلة من الأيتام الذين تعمل عقولهم بطاقة البوزيترون، ومن ناحية أخرى، الوفرة الهائلة التي وفرها المجتمع لهذه العقول كي تمتلك الإمكانات والتأهيل ومن ثم الإبداع اللامحدود.

ولكن ربما أن أهم عنصر من عناصر التأثير هو الأثر المهول غير المباشر الذي نتج عن تلك الحرب على المجتمع الأمريكي، والمتمثل في الثورة الجنسية التي مرت بالولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي، والتي حولت المجتمع الأمريكي تحولا هائلا.

وقد أدت تلك الثورة الجنسية إلى تحلل الأسرة، وتبدل مفاهيم العلاقات الزوجية والأسرية، والشخصية...وعرف المجتمع هناك لأول مرة الزواج المفتوح، والعلاقات الجنسية العابرة وقد شجع على تلك الثورة اكتشاف حبوب منع الحمل.

وقد أدى ذلك الانفتاح الجنسي إلى ولادة أعداد هالة من اللقطاء، وأولاد الزنا، والأولاد لعلاقات عبارة خاصة عند شريحة الشباب وطلاب الجامعات. وغالبا ما كان يتم التخلي عن كثير من هؤلاء المواليد ليتم تربيتهم من قبل دور للرعاية أو ملاجئ ألايتام، أو من خلال اسر بديلة بما يعرف بنظام التبني وقد كان العملاق ستيفن جوبز واحد من هؤلاء...

وقد شهد ذلك المجتمع أيضا ظاهرة الأم العزباء وهي الأم التي تقوم على إنجاب ولد أو أكثر من أب أو عدة أباء دون أن ترتبط معهم بأي مواثيق أو عهود...وقد لا يعرف من هو الأب في أحيان كثيرة.

ولا شك أن تلك الثورة الجنسية التي أدت إلى انحلال غير مسبوق و ولادة أطفال تعمل عقولهم بطاقات بوزيترونية مهولة جدا...فأن كان عقل اليتيم الذي ربما يجد نظام اجتماع داعم له وأم بديلة أو أب بديل يخفف من الم الفقد، يتحصل على طاقة لا يمكن وصفها، وهي حتما تؤدي إلى مخرجات إبداعية عبقرية كما يظهر لنا بناء على هذه الدراسة هنا...فلنا أن نتخيل ماذا ستكون عليه طاقات عقول الأفراد الذين يولدون ضمن ظروف الانحلال الجنسي ذلك، والمجتمع الرأسمالي، الفردي، المادي، الرهيب في قسوته واغترابه؟؟؟!!!

وخلاصة القول،،

سنجد قريبا وربما قريبا جدا إن مخرجات عقل العملاق ستيفن جوبز العبقرية هي لا شيء مقايسة مع مخرجات بضع هؤلاء: الأيتام، وبناء الأم العزباء، أو اللقطاء، او أولاد الزنا، أو حتى الأيتام العاديين في ظل مجتمع مادي لا يرحم...

فمن النواحي التي يمكن اعتبارها ايجابيه يمكننا القول...

صحيح أن عدد الاختراعات والاكتشافات وكل ما هنالك من أعمال إبداعية مهول جدا حاليا في الولايات المتحدة، وبعض هذه الاختراعات والاكتشافات والاجتهادات والإبداعات يحقق قفزات نوعية، وكثير جدا منها يفوز بجوائز نوبل العالمية تقديرا لها واعترافا بعبقريتها...لكن الآتي سيكون أعظم بكثير خاصة أننا بتنا نعلم بأن الولايات المتحدة تستثمر مليارات الدولارات وتحشد الآلاف من العلماء في سبيل تحقيق سبق في مجال تكنولوجيا النانو...

وحتى أن اختراع سفينة فضائية بحجم أظفر الأصبع، وهو ما يبدو على انه أصبح أمرا ممكنا وواقعا لمن يعرفون إمكانات تكنولوجيا النانو..أصبح أمرا بسيطا من خلال تطبيق هذه التكنولوجيا...وحتى هذا الاختراع الذي لا يمكن للبعض تصوره، لن يكون شيء بالمقايسة مع ما سيحدث لاحقا.

فلو افترضنا أن بضع عشرات من أولئك الأيتام اللقطاء، أبناء الزنا، وأبناء الأم العزباء.. قد تمكنوا، ورغم قسوة المجتمع الرأسمالي، من الوصول إلى أن يصبحوا من ضمن فريق العلماء المذكور، فربما يتمكن أفراد من هؤلاء من أحداث طفرات جينية هائلة تجعل الإنسان سوبرمان من حيث القوة الجسدية..

وحتى هذا النجاح لن يكون شيء بالمقايسة مع قدرة آخرين من نفس الفريق من التحكم في قدرة الدماغ التي يصفها علماء الدماغ بأنها لا محدودة، ناهيك عن قوة العقل الباطن الذي يمثل الجزء المخفي من جبل الجليد كما يقول فرويد ولا احد يعرف حدود قوته.

عندها لا احد يعرف ولا يمكن لأحد أن يتخيل ما يمكن أن يقوم عليه الدماغ وربما تصبح الأفكار أقوى من القنابل الهيدروجينية.

وقد يتمكن فريق، أو حتى فرد آخر من استخلاص الطاقات من الجسد وبثها عبر الأثير إلى كواكب أخرى ليتم إعادة تجسدها هناك ربما في أجساد كائنات فضائية اقل تطورا، أو لتعمل من خلال ريبوتات يتم تطويرها لمثل تلك الغايات.

وقد يتمكن هؤلاء العلماء من فهم آليات عمل الدماغ والتحكم به وزيادة فعاليته فيتحقق حلم نيتشه في الرجل المتفوق ( السوبرمان)...ولم لا وقد قال البعض أن كل شيء يستطيع أن يتخيله الإنسان قابل للتحقيق؟؟!! وان الادباء قد وصلوا للقمر قبل العلماء بخيالهم الواسع.

وقد يستطيع فريق من العمالقة الأيتام تطوير آليات للتحكم والسيطرة في الطاقة الكونية، بحيث يتم تجميع بعضها في كبسولات تؤخذ بواسطة الفم ثلاث مرات يوميا قبل الأكل...فترتفع طاقة الإنسان الحيوية إلى حدود لا يمكن تخيلها، وعندها يتم السيطرة على كل الإمراض بل وعلاج المستعصي منها بلمح البصر..وقد لا يكون هناك حاجة لأي علاج أصلا وقد تحول جسم الإنسان إلى حصن عظيم منيع لا يمكن اختراقه بفعل ذلك الحشد من الطاقة الحيوية.

وقد يتمكن بعضهم من تجميع بعضا من الطاقة الكونية الحيوية في كبسولات ليتم حقنها للدماغ الذي تتضاعف قوته بفعل ذلك ربما ملايين المرات ولا احد عندها يعرف تحديدا ما الذي يمكن للعقل أن يولد من أفكار أو مخرجات إبداعية ومخترعات ونحن نعرف انه قادر على الإذهال رغم انه لا يعمل إلا بـ 5% من قوته.

أما في الجانب السلبي ..

لقد رافق الثورة الجنسية في الولايات المتحدة وما تبعها الم لا يمكن وصفه أو حتى تخيله..ولا بد أن أكثر من عانى من ذلك الألم هم الأطفال...

صحيح أن ذلك الألم قد دفع بعقول البعض المحظوظين ممن تجرعوه لتوليد مخرجات عبقرية فذة، لكن كثير منهم لم تتوفر لهم الفرصة للتأهيل، والتعليم والتدريب..ولم يجدوا من يكفلهم ويرعاهم فتحول بعضهم إلى أشرس قتله عرفهم التاريخ...وربما أن ذلك الزمن هو الزمن الذي شهد ولادة أول قاتل متسلسلserial killer ارتكب جرائمه بصورة بشعة للغاية.

طفل اسمه تشارلي مانسون Charles Manson كانت امه بائعة هوا ومدمنة على الكحول باعته مقابل إبريق من (البيرة).

ظل يسجن ويطلق سراحه من المدرسة الإصلاحية طوال عمره حتى بلغ الثانية والثلاثين في عام 1967 حيث تقرر أخراجه من السجن ولكنه قاوم الخروج كي لا يعتاد الحياة المحترمة...

تحول هذا التشارلي إلى واحد من أشرس ألقتله على الإطلاق، كان معدل ذكاؤه 109 وملفه يقول انه كان يتصرف بدافع عظيم ليجذب الانتباه لنفسه.

بعد خروجه من السجن التف حوله بعض الإتباع خاصة من النساء الصغيرات في السن كن يعانين من مشاكل عائلية...هذا الفريق قام بعمليات قتل يعجز اللسان عن وصفها...ولقب تشارلي نفسه بلقب نبي الموت المشئوم.


أما الطفلة الين كارول وورنس Aileen Carol Wuorno، التي ولدت في ولاية متشغن عام 1956 وكان عمر أمها ( دياني وورنس) عند الزواج 15 عاما، وكان اسم والدها ليو ديل بتمان.

قامت الأم بعد اقل من سنتين من الزواج وقبل ولادة ابنتها الين بشهرين بطلب الطلاق، وعليه لم تر الطفلة الين والدها أبدا، لأنه كان في السجن لاتهامه باغتصاب ومحاولة قتل طفل عمره 8 سنوات...وقد قتل نفسه شنقا عام 1969، أي عندما كان عمر الين 13 سنه.

وبينما كانت الطفلة الين في الرابعة تخلت الأم عن أطفالها (كيث اخوها الاكبر والين) حيث تركتهما عند الجدة وعمل الجد على تبنيهما عام 1960.

وعندما كانت الطفلة الين في سن الثانية عشرة مارست الجنس في المدرسة مقابل السجاير والمخدرات والطعام، كما أنها مارست الفاحشة مع أخوها.

وقد ادعت لاحقا بأنها تعرض للاغتصاب والضرب وهي طفلة من قبل جدها لآبيها، الذي كان مدمنا على الخمور، وكان يجبرها قبل ضربها على خلع ملابسها.

وقد حملت وهي ما تزال في سن الرابعة عشرة..بعد اغتصابها من قبل صديق جدها، وأنجبت طفلا في احد بيوت رعاية الأمهات غير المتزوجات..حيث تم إيداع الطفل للتبني.

بعد أشهر قليلة من ولادتها لابنها تخلت الين عن المدرسة وذلك بعد ان ماتت جدتها بسبب فشل في الكبد...

وعند بلوغها الخامسة عشره طردها جدها من المنزل، حيث بدأت تعيل نفسها من ممارستها للدعارة وكانت أثناء ذلك تعيش في الغابة المجاورة لبيتها القديم.

هذه الطفلة التي تعرضت لبحور من الالم ان لم يكن محيطات... ما لبثت أن تحولت إلى أعظم قاتله متسلسلة Serial Killer في التاريخ....


ومن جرائمها عرف انها قلت 8 رجال في ولاية فلوريدا لوحدها ما بين عامي 1989 و1990 وكانت تدعي أنهم اغتصبوها أو حاولوا اغتصابها أثناء ممارستها عملها كبائعة هوا.


وقد حكم عليها بالإعدام عن ستة من جرائم القتل هذه...ونفذ فيها الإعدام بواسطة الحقنة السامة عام 2002 .


فما هي إذا الاحتمالات التي يمكن أن ينتجها مثل ذلك الألم هناك....من النواحي السلبية؟

في الواقع لا احد يستطيع أن يتخيل ما يمكن أن ينتج عن براكين الألم تلك التي تعصف بعقول ملايين الأيتام، وأبناء الزنا، واللقطاء، وأبناء الأم العزباء الخ.. في ظل مجتمع غاية في القسوة، والفردية، والظلم، والاغتراب و، و ، و...

مجتمع يمثل بحق بوتقة البؤس الأعظم لمن مال عليهم الدهر، فأصبح التشرد هو الملاذ...فيتحول بعضهم إلى قتله شرسين أمثال شارلي والين وما قيل عنهم إلا القدر اليسير ومثلهم الكثير...

وبعضهم يتحول إلى قتله مأجورين...وأفراد من عصابات منظمة كثيرا من تفرض منع التجول في مناطق نفوذها...وربما أن شوارع بعض المدن الأمريكية هي المناطق الوحيدة التي يطبق فيها منع تجول ذاتي من شدة الخوف مما يمكن أن يحصل.

وكثيرا منهم يتحول إلى قتله مموهين، ومقنعين....

ولا بد أن الكثير منهم يظل يحمل في قلبه، وعقله كل ذلك البؤس والألم، والظلم والقهر...حينما يتدبر أمر حاله وينتقل للعمل في مؤسسات تكون بالنسبة لهم البديل الأنسب على التشرد والضياع في متاهات الرأسمالية اللانسانية، المجحفة.

ولو تخيلنا أن أعداد من هؤلاء الأيتام، اللقطاء ، أبناء الزنا وأبناء الأم العزباء...الذين أصبحت عقولهم تعمل بطاقة البوزيترون.. قد انضموا للمؤسسة العسكرية مثلا...ستكون المحصلة أن مثل هذا الجيش الذي يضم بين أفراده مثل أولئك الأفراد من الذين اكتووا بنار الظلم الاجتماعي والبؤس والتشرد....قد أصبح جيش انكشاري بمفهوم الكتروني عصري يتم فيه القتل بكبسة زر بدل من السيف...فيكون القتل الجماعي بالرموت كنترول أهون بكثير...ويتحول هؤلاء إلى ماكنات للقتل الجماعي، المؤسسي، المنظم.

وحتى على المستوى المدني..الأمر ربما يكون أعظم بكثير...

طبيب أو ممرضة تحمل في عقلها وقلبها كل تلك الطاقة البوزيترونية المتفجرة وذلك الألم الرهيب...فماذا تتوقعون؟
ربما يكون قتل كل من تألم أمامهم رحمة لهم...فيكون بؤسهم مدخل للقتل الرحيم.

وماذا لو تمكن احدهم ليصبح خبيرا في علم الجينات مثلا....وقرر أن ينتقم من العالم بأسره على طريقته!! وبشكل لم يسبقه له احد...؟ فينتج مثلا مسوخا على شاكلة اعور الدجال؟!

في الواقع كل الاحتمالات واردة...وما ذكر هنا لا يمثل إلا القدر اليسير جدا مما يمكن أن ينتج عن عقول الأيتام، او أبناء الزنا، واللقطاء، الذين يكتوون ببراكين الألم والقهر في ظل نظام اجتماعي يقوم على مبدأ البقاء للأقوى...

صحيح أن مجتمع يعوم على بحور من براكين الألم...يولد بالضرورة العباقرة، وعمالقة التقدم، والاختراع، والاكتشاف، والإبداع بكافة أشكاله...لكنه أيضا يفرخ عتاة القتلة المجرمين اذا ما غابت الرعاية والكفالة والاهتمام...

قد نحلق قريبا بفضل عقولهم العبقرية إلى كواكب أخرى بعيدة...او في فضاءات من الاختراعات اللامعقوله والتي لا يمكن لعقولنا ان تتصورها الان؟!!

ولكن ...أيضا قد نصبح بين ليلة وضحاها اثر بعد عين...

ذلك إذا ما قرر عقل يتيم اكتوى بنار الظلم...أن يكبس على زر ليحترق ويحترق العالم...فيتسبب في سلسلة من الانفجارات النووية ...فتموت كل الأحياء كنتيجة لشتاء نووي لا يرحم ولا يبقي احدا، او شيئا حيا كائنا من كان.

وإن غدا لناظره قريب...

ايوب صابر
10-13-2011, 01:01 PM
إعادة محاكمة المتنبي

( مقال رئيسي )

من المعروف أن المتنبي قد سجن لقوله:

ما مقامي بأرض نخلة .. إلا كمقام المسيح بين اليهود

وقوله:

أنا في أمة تداركها الله.... غريبٌ كصالح في ثمود

فكان هناك من اتهمه بادعاء النبوة، لأنه كان يضع نفسه في مقام الأنبياء.

وربما أن المتنبي قد ادعى النبوة فعلا، على اثر تلك الطاقات والأحاسيس الجارفة التي كانت تتدفق في ذهنه وقلبه، كنتيجة لظروف يتمه وبؤسه الشديد، كونه فاقد الأب وألام، وعاش طفولة مشرده، وصفها طه حسين بالشاذة، ربما لشدة بؤسها، وقد ترافق ذلك مع ما توفر للمتنبي من فرصة لتعلم اللغة العربية من بيئتها الطبيعية القاسية، البادية...حيث عاش سنوات عمره الأولى فيها.

ولا شك أن تلك الطاقة الذهنية المتفجرة، التي نتجت عن ظروف اليتم، والتشرد الذي أصاب المتنبي تفتقت على شكل مخرجات إبداعية عبقرية بعدة صور.

فكان مثلا صاحب ذاكرة فوتوغرافية، وكان يرتجل الشعر الذي ينساب من مخيلته وعلى لسانه انسياب الماء من النبع العالي الصافي... ذلك الشعر الذي ولد جميلا عبقريا فذا..وكان دائما ما يحتوى الحكمة عبر صور شعرية غاية في الروعة، والصنعة الشعرية.

ولا شك أن المتعمق في دراسة سيرة المتنبي يجد ما يشير إلى أن طاقات ذهنه البوزيترونية قد أدت أيضا إلى بروز صفاته القيادية، وقد برز حبة لان يكون حاكما في سن مبكرة مما جعله يتقرب إلى الحكام ويندفع إليهم سعيا منه لان يتولى إمارة من الأمارات مهما صغر حجمها...وقد استمر على ذلك طوال حياته.

وقد كان فارسا شجاعا شارك في الحروب ووصفها، ووصف الخيل، وقال عن نفسه:

الخَيْل واللّيْلُ والبَيْداءُ تَعْرفُني ... والسّيْفُ والرّمْحُ والقرْطَاسُ والقَلَمُ

كل تلك الملكات التي تفجرت في ذهن المتنبي منذ نعومة أظافره، وكل تلك الطاقات، جعلته حتما يشعر بأنه إنسان مختلف، ومميز...إلى حد أنها جعلته يظن بأنه إنسان فوق العالم...والمعروف أن ذلك الإحساس لازمه منذ طفولته المبكرة حيث قال في واحدة من بواكير قصائده:

أي محل أرتقي؟ .. أي عظيم أتقي؟
وكل ما قد خلق الله .. وما لم يخلــقٍ
مُحتقر في همتي .. كشعرة في مفرقي


صحيح أن اهتمام البشرية باليتم، والأيتام، يمتد إلى أزمان سالفة طويلة..حتى أننا نجد بأن حمورابي قد ختم الوثيقة التي وثق عليها شريعته بقوله أن هذه الشريعة قد وضعت لحماية اليتيم والأرملة...وفي ذلك، ما يشير إلى يُتم حمورابي نفسه، الذي أصبح بفضل ذلك اليتم عظيما خالدا.

وقد استمر الاهتمام بالأيتام عبر التاريخ من منطلق ضرورة تقديم الرعاية لهم...لكن ربما أن أحدا لم يهتم بالتدقيق في اثر اليتم على اليتيم وعقله، وطاقاته، وقدراته، وعبقرية، ومخرجات ذهنه...حتى عصرنا الحالي، حيث توفرت لنا وسائل بحث أظهرت بأن جميع الأيتام من كل ألازمان تجمعهم صفات، وسمات مشتركة، لكنها تتفاوت من شخص إلى آخر كنتيجة لمجموعة من العوامل الذاتية والبيئية...وان لليتيم سيكولوجية تختلف عن غيرها من الناس.

ونجد أن المبدعون العباقرة عبر التاريخ في كل المجالات كانوا من الأيتام...والاهم من ذلك نجد أن شريحة القادة العباقرة الخالدون كانوا أيضا من الأيتام..وهو ما يؤكد على تلك العلاقة بين طاقات الذهن المتفجرة والناتجة عن اليتم وسمات الشخصية العبقرية المبدعة في كل المجالات بما في ذلك مجال الشخصية القيادية.

لكن أحدا من الأيتام لم ينتبه إلى تلك العلاقة...

وظل الجميع يعتقد أن العبقرية هي نتاج موهبه تولد مع الشخص، وهو ما أوحي للشخص الموهوب، وللآخرين حوله بأن صاحب العبقرية شخص مميز عن الآخرين بدليل تلك القدرات...

من هذا المدخل نجد أن كثير من الناس، والذين امتلكوا قدرات عبقرية بارزة لا تفسير لها إلا أنها كانت هبه تم اختصاصهم بها..ولذلك نجدهم انزلقوا دون دراية أو وعي منهم بما يعتمل في نفوسهم إلى الاعتقاد بتميزهم وبتبرير تلك الصفات والقدرات البارزة عند البعض منهم نجدهم قد انزلقوا أكثر فأكثر إلى ادعاء النبوءة.

وحيث أن الشخص اليتيم شخص يمتلك فعلا صفات مهولة خاصة تلك السمات التي تسمى بالقدرات الكرزمية، والتي يكون لصاحبها قدره بالغة على التأثير في الجمهور، نجد انه يجتذب الكثير من الإتباع.

ولو أننا دققنا في سيرة حياة أصحاب النظريات الأرضية الوضعية الذين أدعوا النبوة ووجدوا الكثير من الأتباع لوجدنا أنهم أيتام...ومنهم مثلا البهائيين أتباع بهاء الدين ومن قبله من أطلق عليه اسم (الباب)، والمونيين أتباع الكوري مون الذي استقطب حوله ما يزيد على 2 مليون من الأتباع في مجتمع مثل مجتمع الولايات المتحدة.

وخلاصة القول،،

كل ما قيل هنا يظهر أن المتنبي لم يكن يدرك على الأرجح أن ما كان يشعر به هو نتاج نشاط زائد لعقله ليس إلا...فظن انه وقد امتلك كل تلك القدرات والصفات، والسمات، العبقرية، بأنه لا بد أن يكون إنسان مميز...ومن هنا انزلق في ادعاؤه النبوة بتبرير ما كان يجتاحه من مشاعر وطاقات عارمة...خاصة انه كان يشاهد أثرا مهولا لما كان يقوله ويفعله على من حوله من البشر.

فلا بد أذا أن المتنبي كان يجهل ما يعتمل في داخله وربما أن في ذلك ما يبرر خروجه عن النص...ولا شك ان ما فعله كان ناتج عن وفرة هائلة في طاقات الدماغ...نتجت عن طفولة بائسة تؤدي عند البعض الى العبقرية وعند آخرين الى الشذوذ، وتؤدي عند البعض الى الجنون، وعند البعض الاخر الى الانتحار...ومنهم من يتحول الى قتله شرسين او ربما الى قتله مأجورين.


وقد احسن المتنبي أن لجم طاقات ذهنه المتفجرة وحصرها في مجال الابداع الشعري الفذ، المتفوق...بالغ التأثير.

ايوب صابر
10-18-2011, 12:16 PM
محمد باقر الصدر

لا شك أن الشيخ محمد باقر الصدر قد امتلك صفات وسمات شخصية بارزة، مثله كمثل أي يتيم. فهو فاقد للأب في سن الرابعة، وهي سن مبكرة نسبيا، وعليه من المتوقع أن تكون صفاته وقدراته بارزة وملحوظة، خاصة انه لقي رعاية من أخاه الأكبر، ومن قائمة من الأخوال الذين يشكلون قدوات حسنة.
ولا غرابة أن يبرع في مجال العلوم الشرعية كون أن كل من حوله من القدوات كانوا يعملون في ذلك المجال...خاصة بعد هجرته الداخلية إلى النجف، ولا غرابة في اهتمامه في علم المنطق في بداية عمره، فكل الأيتام الذين تصيبهم فجيعة اليتم في مثل سنه يبرعون في مجالات المنطق والرياضيات حسب ما لوحظ من سير حياة الأيتام في هذا السن.
ومن الطبيعي وقد اكتوى، الشيخ محمد باقر الصدر، بألم اليتم أن يتحول بعد أن لقي من الرعاية ما لقي إلى مرجع ديني ومفكر وفيلسوف فكل ذلك نابع من طاقات ذهنه المتفجرة والناتجة عن يتمه المبكر...
ومن الطبيعي أن يتحول إلى ثائر يحارب ضد السلطة القائمة، فكل يتيم هو بالضرورة شخص ثائر يحارب بشراسة ضد السلطة القائمة، منطلقا في ذلك من تلك الطاقات الذهنية الدفينة وبهدف فرض فكره وعبقريته، فهو يستشعر بأنه الأحق في السلطة والولاية مثل كل يتيم...وغالبا ما يكون ذلك شعورا غير واعي..وقد يفهمه البعض من الأيتام على انه تكليف من الله وهو في الواقع ليس إلا من مخرجات العقل الباطن.
وكل صفاته الأخرى مثل فرط الذكاء، كما يقال عنه، وعدم حاجته لتقليد غيره منذ سن الرشد، وكونه موضع أعجاب أستاذته والناس من حوله لنبوغه المبكر، وقدرته على إتقان مهنة التدريس مبكرا أي في سن الخامسة عشرة، وميله إلى حياة الزهد ما هي إلا صفات أخرى تنتج عن مصابه باليتم في الطفولة المبكرة.
ولا عجب أن يحمل لواء محاربة النظام بكل جرأة وإقدام وبكافة الأساليب وان يدفع حياته ثمنا لذلك...فكل يتيم هو ثائر على السلطة القائمة وعلى السائد والمألوف حتى الرمق الأخير...وغالبا ما يعتقد بأن طرحه وفكرة هو الأمثل والأصلح ويشكل البديل الأفضل لكل طرح آخر.

وخلاصة القول،،

من الطبيعي أن يمتلك الشيخ محمد باقر الصدر صفات وسمات فذة بارزة، وقد تيتم في سن مبكرة...فكل يتيم هو بالضرورة مشروع عبقري، وقد يتحول إلى عبقرية فذة إذا ما لقي الرعاية والعناية والاهتمام...وهذا ما حصل مع الشيخ هنا.
ولكن المشكلة لدى الكثيرين وعلى رأسهم الشيعة الإمامة هو ذلك التقديس الذي يمنحوه لليتيم...وكأن صفاته وسماته العبقرية قد أذهلتهم...فأحيانا هو من روح الله وأحيانا أخرى قدس الله سره وما إلى ذلك...والأمر ليس فيه أسرار، ولا يتعدى أن يكون نتاج فجيعة اليتم في سن مبكرة وما تترك تلك الفجيعة من اثر وطاقة في ذهن اليتيم...بغض النظر عن الطائفة أو الجنس أو القبيلة أو لون البشرة...او مكان الولادة ...فلا قداسة إلا بوحي...ولا عصمة إلا للنبي.

ايوب صابر
10-25-2011, 11:32 AM
الخميني

تقول سيرة الإمام الخميني انه فقد الأب ولم يتجاوز الخمسة أشهر ويبدو أن أباه كان قد قتل ولم يمت موته طبيعية مما يجعل لموته بهذه الطريقة اثر أعظم، ثم ماتت أمه في وقت لاحق... فهو يتيم الأب والأم في سن مبكرة، حيث انتقل ليعيش مع أخيه الأكبر...فمن الطبيعي إذا أن يمتلك طاقات ذهنية متفجرة وفي أعلى حالاتها.

ولا عجب إذا أن تظهر عليه علامات نبوغ استثنائية، وعبقرية بارزة. وحيث انه قد هاجر إلى حيث الحوزة العلمية ومع وجود أخاه الذي وقف إلى جانبه، فقد توفرت له البيئة المناسبة، التي مكنته أن يبرع في الفكر وعلوم الدين.

ومن الطبيعي والحال كذلك، أن يصبح مرجعا دينيا شيعيا، وفيلسوفا، لا بل وقادرا على الإبداع في مجالات متعددة، وان يكون غزير الإنتاج وان يمتلك من الصفات القيادية الكثير.
ولو أننا قمنا على التعمق في دراسة سيرة كل من مات أبوه في السنة الأولى من عمره لوجدناه يميل إلى الفلسفة والتعمق فيها ومحاولة كشف الاسرار، وسوف نجده يبرع في مجاله، مع التسليم بأن هناك فروق فردية يمكن أن تنشأ لعدة أسباب مثل توفر الفرصة والرعاية والاهتمام، وطبيعة الحياة التي يعيشها الطفل فيما بعد اليتم...فكلما واجه الشخص مصاعب وتكررت المآسي والآلام كلما زاد نشاط عقله وارتقت قدراته الإبداعية.

ومن المعروف أيضا بأن صفات القيادة الكرزمية غالبا ما تتوفر في الشخص الذي يفقد والده في هذه السن المبكرة، والأغلب بأن اليتيم في هذه السن يتحول إلى قائد ثوري عظيم، قوي الشكيمة والعزم، محارب لا يلين، بالغ التأثير في الجماهير، ويحمل لواء المظلومين...ويظل يسعى دون كلل أو ملل ليصبح القائد الأوحد، ويحارب النظام القائم دون هوادة لأنه يرى فيما يطرحه البديل الأفضل دائما...وغالبا ما يصبح القائد الرمز وكأنه ألأب لجميع أتباعه.

ومن هذا اليتم المبكر نستطيع في الواقع فهم الكثير من تصرفات الأيتام من هذه الفئة العمرية بما فيها موقفهم من الحروب ورغبتهم بأن يكون لهم السلطة والسيطرة الكاملة على الأمور، وان يمتد هذا النفوذ إلى مناطق جغرافية واسعة وبعيدة...

وفي الغالب ما يحقق القائد اليتيم من هذه الفئة نجاحات مبهرة كنتيجة لما يمتلك من طاقات ذهنية هائلة وقدرة شخصية تتمثل في تلك الكرزما الساحرة والطاغية والقدرة على التعبئة والتي تضمن له مدا جماهيريا لا قبيل له، وقلما نجد قائدا يتيما من هذه السن يستسلم في معاركه ولو تسببت في دمار عظيم.

وربما أن الشخص الوحيد القادر على إحباط طموحه واندفاعه وربما هزيمته في الحروب هو شخص أكثر منه يتما مع توفر الظروف والاسباب المادية التي ترجح كفة على أخرى طبعا.

ولا شك أبدا أن يتم الإمام الخميني قد فجر طاقات ذهنه الكامنة بقوة قصوى وعززتها ظروف حياته الصعبة اللاحقة من ملاحقة، وسجن، وفقر، ومنفى، ومنحه كل ذلك صفات وسمات نادرة لا يمتلكها إلا الأيتام في سن مبكرة جدا إذا ما توفرت لهم ظروف الرعاية والكفالة المناسبة... فكان بذلك أنسانا فريدا في قدراته وصفاته وشخصيته القيادية الكرزمية الفذة.

لكن المشكلة تظل دائما في سوء فهم وتفسير تلك الصفات والسمات القيادية الكرزمية، البارزة، والمهولة، والاستثنائية، عند اليتيم في سن مبكرة، والتي كثيرا ما تصبح جزءا لا يتجزأ من شخصية القائد اليتيم...ويكون سوء الفهم من قبله أحيانا فيظن انه لا بد خُص بما له من صفات، ونجد كثيرا منهم وقد تضخمت ذاته واخذ يتصرف، من غير وعي منه في الغالب، وكأنه كائن ما ورائي، يمجد نفسه ويقدسها.

وكثيرا ما يأتي سوء الفهم من أتباعه، بل غالبا ما يأتي سوء الفهم هذا من أتباعه، فنجدهم يمنحونه شيء من القداسة، ويتعاملون معه ومع كل ما يرتبط به ويتصل به بنوع من الرهبة والانتماء والطاعة العمياء قل مثيلها، وقد تصل عند البعض حد التقديس والعبادة، وينسبون له الكرامات والمعجزات.

وخلاصة القول،،
لا شك أن الإمام الخميني أصبح، وبفعل طاقات عقله المتفجرة، شخصية قيادية كرزمية أسطورية، وفي ذلك ما يشير إلى أن يتمه وظروف حياته كانت من ناحية، شديدة القسوة، والألم، والبؤس، أولا: بسبب اليتم المتكرر. وثانيا: بسبب المضايقات والفقر والسجن والنفي والتشرد... فهو يتيم الأب، وألام، وحبيس السجن، ويتيم الوطن حيث عاش في المنفى سنوات عديدة كثيرة.

ولا عجب أذا أن يتحول إلى شخصية قيادية فذة واستثنائية، كان وسيظل لها اثر سحري عظيم على الكثير من الناس ربما لقرون كثيرة قادمة...ولا عجب أن يتعصب له أنصاره وأتباعه إلى حد التقديس.

ولو أننا راجعنا سيرة حياة كل شخص حظي بالتبجيل والتقديس وتبعه الملايين، واستمات الآلاف في الدفاع عن فكره، لوجدناهم أيتام في معظمهم، وان شذ شخص منهم عن هذه القاعدة فيكون قد عاش حياة قاسية فيها الكثير من الموت والبؤس...فتولد في دماغه تلك الطاقات البوزيترونية نفسها التي تولد في دماغ اليتيم لتخرج على شكل مخرجات إبداعية، وقدرات شخصية قيادية تكون مذهله في أحيان كثيرة...

ونجد أن اثر هذه الشخصية الكرزمية يظل قويا في المجتمع إلى حين ظهور شخصية يتيمة أخرى ذات كرزما طاغية فتنجح هذه الشخصية الجديدة في الحلول محل الشخصية القديمة من حيث التأثير والتقديس والتبجيل والولاء...

وربما أن ما حصل حديثا في تركيا يعتبر مثال جيد لما نطرحه هنا...فقد فرضت شخصية كمال اتاتورك نفسها على المجتمع التركي لسنوات عديدة وأصبح أب تركيا الحديثة، وقد وصل الولاء له حد التقديس، واستمات أنصاره وأتباعه في الدفاع عنه وعن أفكاره وما يمثله أيضا...وظل الحال على ذلك إلى أن ظهر السيد اردوغان الذي يمتلك شخصية ذات كرزميا طاغية فلم يجد صعوبة في الخروج على طروحات اتاتورك ووضع بصمته البديلة، ليصبح أثره هو على المجتمع أكثر بروزا ووضوحا..ولا شك أن هناك صراع دفين حامي الوطيس يجري الآن بين هاتين الشخصيتين الكرزميتين...فعملية الحلول محل شخصية كرزمية عملية ليست سهلة أبدا.

كل ذلك يؤكد على أن شخصية الإمام الخميني كانت وسوف تظل إلى سنوات طويلة قادمة شخصية كرزمية عبقرية ذات تأثير سحري أسطوري...وسوف يظل الولاء له قائما لسنوات طويلة قادمة...

فاليتيم مثله لا يمكن إلا أن يترك له بصمة واضحة وبارزة وخالدة في التاريخ...والسر يكمن دائما في طاقات ذهنه المتفجرة كونه يتيم..وانصهر في بوتقة من الالم الشديد سنوات كثيرة من عمره.

ايوب صابر
10-28-2011, 12:37 PM
صدام حسين

أسطورة القرن العشرين

ما زلت اذكر تعليق المرحوم د. عبد اللطيف عقل المتخصص في مجال علم النفس الاجتماعي حول شخصية صدام حسين وردة فعله على القصف المزلزل لبغداد بآلاف الطائرات حيث خرج إلى شوارع بغداد ذلك الصباح وألقى خطابا يقطر عنفوانا وتحديا وشجاعة...ومن ضمن ما قاله يومها الآية الكريمة "الذين قال لهم الناس أن الناس قد حشدوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا"...فجاء تعليق د. عبد اللطيف عقل انه لا يوجد حاليا علم نفس يمكن أن يفسر جسارة وجرأة وعنفوان هذا الرجل.

لكن اليوم ربما نستطيع أن نفهم من أين جاءت تلك الصفات القيادية الاستثنائية بل وكل سمات وصفات صدام حسين العبقرية والأسطورية في كثير من جوانبها.

يأتي ذلك الفهم من واقع فهمنا لسيكولوجية الأيتام ومن اثر اليتم في صناعة السمات والصفات الشخصية، وذلك حسب نظريتي في "تفسير الطاقة الإبداعية"...حيث يمكن الجزم بأن الصفات القيادية العبقرية هي انعكاس للنشاط الذهني، والذي يكون أعلى كلما وقع اليتم في سن مبكرة.

وواضح أن أعظم اثر لليتم يحدث إذا ما وقع موت الأب قبل الولادة...وذلك استنادا إلى ما يمكن ملاحظته من سيرة حياة العباقرة الأفذاذ.

وهذا ما يشير ويؤكد على أن العلاقة بين فجيعة اليتم والأثر الواقع على الدماغ هي علاقة غير واعية، وليس كما يظن البعض...أي أن الأثر يكون أعظم كلما كان توقيت فجيعة اليتم أبكر، وبغض النظر عن الكيفية التي يحدث فيها ذلك الأثر وهل هو قضية كهربية أو كهرومغناطيسية أو هرمونية أو وجدانية أو غير ذلك. رغم أن هناك مؤشرات بزيادة حادة في النشاط الكهربي للدماغ نجدها عند من يصاب بفجيعة اليتم.

ولو أننا دققنا في سيرة حياة كل من مات أباه قبل الولادة لوجدناه استثنائيا في كل شيء يخصه حتى ولو لم تتوفر له الظروف المناسبة ليتمكن من إخراج طاقات ذهنه المتفجرة على شكل مخرجات إبداعية وعبقرية...وسوف نجد حتما كل من توفرت له الظروف الداعمة والمساندة والمناسبة بأنه قد تحول إلى عبقرية استثنائية فذة نادرة مثل نيوتن الذي يعتبر أب لكل العلوم على الإطلاق.

وعليه يمكن فهم من أين جاءت صفات صدام حسين الإبداعية والقيادية العبقرية الأسطورية.

نعم، إن ما صنع صدام حسين هو يتمه المبكر جدا...بل هو يتمه قبل الولادة تحديدا وهو كما قلنا أعظم أشكال اليتم أثرا...ويؤدي إلى أعلى نسبة من الطاقة الذهنية التي يمكن أن تتشكل وتخرج في وقت لاحق على عدة إشكال إبداعية وقيادية وأحيانا تصرفات سلبية ذات وقع واثر عظيم مزلزل قد توصف في مجال القيادة بالدكتاتورية والدموية وما إلي ذلك من أوصاف...ولا شك إن كان الوالد قد قتل قتلا ولم يمت موتا طبيعيا فيكون لذلك اثر أعظم.

لقد ولد صدام حسين في بوتقة من الألم الشديد لان أباه مات أو ربما قتل قبل ولادته، لكن ذلك الألم تضاعف عندما تزوجت أمه فأصبح لطيم (فاقد الأب بالموت والأم بالزواج من رجل آخر)، وربما كان زواجها هربا من الفقر...لكن الفقر ظل يلاحقه فالمعروف أن صدام حسين قد عاش مع أمه وإخوته في بيت بسيط في قرية العوجة، يتكون من غرفة واحدة ذات أرض طينية، غير مزودة بالاحتياجات الأولية كالمياه الجارية، والكهرباء، ويقال أن صدام قد حكى لأمير إسكندر كاتب سيرته الذاتية بقوله "لم أشعر أنني طفل أبدًا، كنت أميل للانقباض وغالبًا ما أتجنب مرافقة الآخرين".
لقد عاش صدام حياة قاسية جدا، وهو يعترف بأن طفولته كانت شقية وهو يعزو ذلك للفقر...وقد دفعه ذلك الفقر للعمل في طفولته المبكرة في مهن مثل بيع البطيخ في القطار كي يُطعم أسرته.

واضح أن تلك الحياة القاسية فجرت طاقة ذهنية هائلة في دماغ صدام. وقد وفر له الانتقال للعيش مع خاله طفلح في العام 1947 الرعاية والتعليم والبيئة المناسبة نسبيا، فتبلورت تلك الطاقات في اتجاهات إبداعية وقيادية عبقرية نادرة، على الرغم أن التحاقه بالمدرسة تأخر إلى سن الثامنة أو العاشرة.
وقد تحول صدام بفعل تلك الرعاية من طفل بائس كما تُظهر صورة له التقطت في الطفولة المبكرة، لتظهر صورة أخرى التقطت له في سن الخامسة عشرة شابًّا وسيمًا أكثر هدوءاً وسعادة له ابتسامة جذابة ووميض في عينيه الصغيرتين، وهو يغازل الكاميرا.

وخلاصة القول،،،
لقد جاء صدام إلى الحياة ولم يجد أبا..فكان لذلك أثرا مهولا على دماغه فتفجرت فيه طاقات ذهنية لا حدود لها...ولكن تلك الطاقة تضاعفت بفعل الفقر، وقسوة ظروف الحياة، ثم زواج الأم من رجل آخر...ويبدو أن زواج الأم من رجل آخر هو اشد العوامل تأثيرا بعد اليتم على طاقات ذهن الطفل كما يقول د. عبد اللطيف عقل عن نفسه، والذي تيتم في سن السادسه وتزوجت أمه من رجل آخر...فكان ذلك عنده أعظم مصادر الألم.

المهم أن صدام حسين وبفضل كل تلك المآسي امتلك طاقات لا يمتلكها إلا البعض من إقرانه الذين تيتموا قبل ألولادة. وحيث أن خاله تكفل به وعلمه ورعاه وساعده على الانخراط في المجتمع من أبوابه الواسعة...نجد أن تلك الطاقات في معظمها قد صنعت من صدام حسين شخصية قيادية كرزمية فذة، ولكنه كان في نفس الوقت مبدعا متعدد المجالات...شاعرا وروائيا وخطيبا مفوها.

فكان صدام حسين أسطوريا في شبابه من حيث الجرأة والقدرة على تنفيذ عمليات جسورة جدا ضمن نشاطاته الحزبية، وربما ان ذلك كان ترجمة لطموحه المبكر في الوصول إلى أعلى المراتب القيادية..مدفوعا بطاقات ذهنه.

وكان أسطوريا في حنكته وقدرته على التأثير والفعل والتخطيط والمناورة والخداع والقسوة والقتل بهدف الوصول إلى منصب القائد العام...وقد فعل ذلك بفطنة عالية ليتربع في زمن قياسي على العرش حاكما كرزميا مهيبا دكتاتوريا مطلقا، يرهبه القاصي والداني.

وكان أسطوريا في انجازاته حتى قبل وصوله إلى منصب القائد العام، فقد تمكن في زمن قياسي من تحقيق انجازات غير مسبوقة في مجالات التعليم ومحو الأمية والعمران والزراعة والصناعة وبناء قوة عسكرية ضخمة ومحترفة حتى أوصل بلاده لإطلاق صاروخ إلى الفضاء الخارجي، ليكون استكشاف الفضاء إحدى الجبهات التي اقتحمها بعبقريته الفذة وقدرته المهولة على التحفيز وتحقيق الانجازات الاستثنائية والاعجازية.

وكان أسطوريا في انتصاره على الجيوش الإيرانية العظيمة والتي كان يقودها ويحركها يتيم آخر امتلك بدوره قدرات كرزمية أسطورية، ولو انها كانت اقل حدة، هو الإمام الخميني...وما يجعل ذلك الانتصار أسطوريا مدويا انه جاء بعد انتصار الثورة الإيرانية على الشاه مباشرة، أي أن الاندفاع الثوري والحماس، والمعنويات التي كانت تملكها تلك الجيوش كان كفيلا بأن يضمن لها احتلال العالم... لولا أن صدام حسين بقدراته القيادية الفذة وقف أمامها سدا منيعا ودفعها للاستسلام والانكفاء.

وكان أسطوريا في ثباته وصموده أمام الحصار الخانق والتهديد والحرب التي شنها عليه تحالف استعماري رهيب، ما كان لقائد أن يقف أمامه إلا صدام بشخصيته الاستثنائية، وصفاته وسمات شخصيته الفذة.

وكان أسطوريا في أسره...
وكان أسطوريا شجاعا في مواجهة حبل المشنقة...
وكان أسطوريا حين نطق، بصوت جهوري شجاع، كلماتة الاخيرة والتي حققت له المجد والخلود...لتظهر صورتة في اليوم التالي على وجه القمر!

وكان أسطوريا في أثره على مجرى التاريخ...فرغم خسارته المدوية في المعركة، ورغم شنقه...يمكن القول بأن صموده وما تسبب به هو وأتباعه وأنصاره من أذى ومتاعب وخسائر وجراح للاحتلال قد اسقط نظرية النظام العالمي الجديد، الذي كان يتم السعي والعمل على تنفيذها...كما أوقع الدول العظمى في أزمة مالية، بل ازمات، يبدو انه لا مخرج منها إلا الانهيار والهاوية...وهي تسير نحو ذلك بتسارع شديد.

لقد كان صدام حسين أسطوريا في قدراته ومدى تأثيره وهو اليتيم قبل الولادة...لكن طاقات ذهنه المتفجرة تلك جعلته أيضا وإذ صنعت منه حاكما، كرزميا، دكتاتوريا، مطلقا، شديد البأس، ومرهوب الجانب، جعلته يقع في عدة أخطاء أساسها ربما هو سوء التقدير والغرور والاعتداد بالنفس...وهي كلها محصلة لتلك الطاقات التي كانت تعتمل في ذهنه.

وربما أصيب، وكأي يتيم يمتلك مثل تلك الطاقة الذهنية المهولة، بنوع من جنون العظمة جعله يستصغر العظائم احيانا فكان كمن وصفهم المتنبي بقوله:

وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـم ِالعَظـائِمُ

ولذلك نجده قد اتخذ احيانا قرارات جنونية شبه انتحارية وغير محمودة العواقب حتما...جلبت الكثير من المآسي والدمار.

وكل ذلك يعود سببه لما امتلك من طاقات..

والدارس للجوانب الأخرى من شخصية هذا اليتيم العبقري يجد انه كان يقول الشعر الجميل ايضا، والذي يشتمل على الكثير من خصائص شعر المتنبي، حتى ليظن الدارس بأن روح المتنبي قد استُنسخت فيه، وسوف تظل أبيات الشعر هذه التي نظمها خالده بخلود شعر المتنبي أو ربما أكثر:


لا تأسفن على غدر الزمان لطالما **** رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها **** فالأسد أسد والكلاب كلاب

تبقى الأسود مخيفة في أسرها **** حتى وان نبحت عليها كلاب


ولا عجب في ذلك طبعا حينما نتذكر بأنهما (هو والمتنبي)، في (اليتم والفقر والبؤس) شرق.

ولو تعمق الدارس في كتابات صدام الروائية لوجدها عبقرية فذة حتما، وقد تشتمل على استشراف قد لا يُفهم في الزمن الحاضر...فهذا هو ديدن عقل اليتيم العبقري الذي يعمل دماغه بطاقة البوزيترون.

لقد عاش صدام حسين عيشة الأسود، وخرج من هذه الدنيا خروج الأسود...وسوف يظل ابد الدهر أسدا أسطوريا خالدا وقدوة يحتذي بها الأيتام...
والقائد المغوار يبقى سيدا أسد.... في حضرة الموت أو بعد القبر والعدم

ولن يتمكن احد من منع عودة انبعاثه في أجساد وأذهان ملايين الأيتام الذين خلفهم الاحتلال وهم يصهرون الآن في نفس بوتقة الألم والبؤس التي صنعته ابتداء، ويشربون من نفس الكأس التي شرب منها، فجعله كل ذلك عبقريا، فذا، وأسطوريا بكل المقاييس..وهم كذلك سيبعثون.

والسر طبعا يكمن في يتمه المبكر...

فاليتم منبت القادة العباقرة العظماء...إذا ما أحسنت تنشئتهم وتربيتهم وتعليمهم ورعايتهم وكفالتهم.

ايوب صابر
11-14-2011, 08:59 AM
نبوءة العراق العظيم

هذه النبوءة ليست وحيا أو هذيانا، ولكنها مقاربة، ورؤيا، واستشراف، للمستقبل بناء على معطيات الماضي وتجاربه ووقائعه...
هي توقع وتصور لما سيكون عليه الحال في عراق المستقبل اعتمادا على ما كان، وفي ضوء القراءة المعمقة لحركة التاريخ الذي يحركه الأيتام دائما.

وتقوم هذه النبوءة تحديدا على الفهم العميق لأثر اليتم في صناعة العظماء الذين يصنعون بدورهم الأحداث والتاريخ، ويفرضون بقوة حضورهم، وعبقرياتهم، وقيادتهم الفذة الاستثنائية، وعزيمتهم التي لا تلين وربما جنونهم، وجنوحهم وقسوتهم، وإجرامهم، ما سيكون عليه الحال في عراق المستقبل.

يمكننا أن نستشف من تجارب الماضي بأن العراق العظيم، الذي علم الناس الكتابة، والتشريع، وكان مهدا للحضارة، فمنه مثلا جاء قانون العين بالعين والسن بالسن، وكان رائد البشرية في أشياء أخرى كثيرة، إلى حد انه القطر الوحيد الذي كانت له حدائقه الفريدة من نوعها (الحدائق المعلقة)، وفي ذلك طبعا ما يشير إلى الغنى الحضاري الذي تمتعت به بلاد الرافدين عبر العصور.

لذلك ظل العراق دائما عصيا على الاحتلال، أي احتلال أو نفوذ أجنبي، حتى وحينما سقطت بغداد، واستبيحت وأحرقت، ودمرت، كما حدث عندما اجتاحها المغول...عادت لتستقل من جديد.

وعليه فان استقلال العراق وحريته أمر محسوم لا جدال فيه، وسوف ينتفض دائما أهل العراق لطرد الغزاة أين كان لونهم، أو شكلهم، أو جنسهم، أو قوتهم، وجبروتهم.

وسوف ينهض العراق من بين الركام دائما ليعود عظيما، وستشرق شمسه من جديد.
ذلك إن تحدثنا بشكل عام ...

لكننا حينما نتحدث عن عراق الحاضر الذي يحتضن في بيوته، وأزقته، وحاراته، وشوارعه هذه الأيام أعلى نسبة من الأيتام...قد تصل أعدادهم إلى الملايين. الكثير منهم يفترش الأرض، والأرصفة، ويلتحف السماء. والكثير منهم يقتات على بقايا الطعام، ومن حاويات النفايات...نعرف أن هذا العراق الذي يعاني الكثير من أبناءه الأيتام الآن من شديد الألم، والإهمال، ويُصهرون في بوتقة البؤس والحرمان...ذلك البؤس الذي طالما صنع رجال قلبوهم من حديد...أو اشد قسوة...سيكون مرتعا لأشد حالات التطرف السلبي...والإبداع الاستثنائي.

سيظهر في عراق المستقبل العديد من الأفذاذ العباقرة، المبدعين، الاستثنائيين في كل المجالات فذلك أمر مسلم به، وربما شعراء على شاكلة المتنبي وأبو نواس والجواهري وبدر شارك السياب ومظفر النواب.. لكن وفي تزامن مع أرقى حالة إبداعية في كل الحقول، سوف يعيش هذا العراق سنوات عديدة قادمة شديدة ألقتامه، يكثر فيها القتل والدمار، والإجرام، والانتقام...حيث سيظهر من بين هؤلاء الأيتام المهملين، المهمشين، وخلال السنوات القليلة القادمة جيل من الأشداء الذين سيمتهنون القتل، ويحترفونه، بكافة أشكاله.

وقد يبرز من بينهم من يبدع في القتل الجماعي...رجال ستالينين قلوبهم من الفولاذ أو اشد قسوة من ستالين. وسوف يستمر الوضع في غاية الصعوبة خلال السنوات القليلة القادمة، لكن الأمور سوف تشتد قسوة مع مرور بضعة سنوات أخرى وسوف يصل القتل إلى ذروته ما بين الأعوام 2017 و 2019 وقد يمتد إلى ما بعد ذلك لبضعة سنين بدرجات متفاوتة، لكن الأمور تبدأ في التحسن التدريجي بعد ذلك إلى أن يبرز في العام 2033 قائد تاريخي نادر في قدراته القيادية، يكون شخصية كرزمية فريدة، صنعتها المعاناة والألم من اليتم المبكر، فهو على الأغلب سيكون من بين الأيتام الذين قتل أباهم العسكريين قبل الولادة.

وسيكون له الكثير من صفات صدام حسين، إن لم يكن نسخة طبق ألأصل عنه، حتى ليظن البعض انه تناسخ روحه، ذلك لان هذا اليتيم صدام حسين خرج من هذه الدنيا بهالة أسطورية جعلت موته مقدسا، فلذلك سيظل قدوة حسنة مؤثره يقتدي بها الأيتام في كل مكان لأجيال طويلة قادمة.

وسيعمل هذا القائد اليتيم على تحرير العراق من كل اثر للاستعمار والتدخل الخارجي، ويوحد الأقاليم، ويُخضع الجميع لسلطته المطلقة، وسوف يشهد العراق في عهده ازدهارا وتطورا قل نظيره، وقد يمتد نفوذه إلى مناطق جديدة وتتوسع بلاده، حيث سينتصر في كل معاركه إلى أن يخونه من حوله.

وقد يكون بروز مثل ذلك القائد العظيم أبكر من ذلك التاريخ بكثير نظرا للوفرة الهائلة في أعداد الأيتام الذين سقط آبائهم في موت مقدس في الحروب العديدة المتعاقبة منذ مطلع الثمانينيات...وذلك إذا ما توفرت بعض الظروف التي تجعل من بروز ذلك القائد ممكنا قبل الأوان.

ايوب صابر
12-12-2011, 05:55 AM
سر الافضلية في افضل مائة رواية عربية :

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=6821

ايوب صابر
12-20-2011, 01:47 PM
سر الروعة في اروع 100 رواية عالمية:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5829


والى اللقاء هنا في مقال جديد " جمال عبد الناصر " كارزما طاغية...

ايوب صابر
12-30-2011, 11:22 AM
جمال عبد الناصر


كرزما طاغية

عندما قررت البدء بكتابة سلسلة المقالات هذه عن الأيتام المدرجين هنا وفي ما اعتبره موسوعة الأيتام هذه، الذين كانت عقولهم تعمل بطاقة البوزيترون، كتبت بيسر وسهوله ودون تردد عن المجموعة الأولى، لكنني حينما وصلت للكتابة عن جمال عبد الناصر توقف القلم فجأة، وترددت كثيرا في الكتابة ولم اعرف من أين ابدأ أو ماذا أقول...وحينما قرأت صدفة ما قاله الروائي الكبير جمال الغيطاني، وهو صاحب واحدة من أروع مائة رواية عربية، عن عبد الناصر في احد المقابلات الصحفية (لم يكن يكتمل العيد إلا برؤيته )... أدركت أن التفسير الوحيد لترددي في الكتابة عن جمال عبد الناصر ناتج حتما عن تلك الرهبة التي استشعرتها في الكتابة عن شخصية عظيمة بعظمة هذا الرجل العملاق جمال عبد الناصر، ربما لأنه صاحب كرزيما طاغية لا مثيل لها، أثرت بل سحرت الكثيرين مثلي وما تزال وسوف يظل أثرها لمئات السنين القادمة..

لقد كان جمال عبد الناصر قائدا كرزميا مهيبا، وما زلت اذكر، وكنت عندها شابا صغيرا، كيف كان الناس يتجمعون، ويتجمهرون، ويتحلقون حول أجهزة المذياع، عندما كان جمال عبد الناصر يلقي خطابا...كانت كل الأعمال تتعطل، وتكاد الحركة تتوقف تماما ما دام القائد العظيم سيوجه خطابا، فالاستماع لخطابه كان يبدو أولوية للجميع بدون استثناء...وغالبا ما كان الناس ينشغلون في كل جملة يقولها، لا بل كان كل ما يقوله يصبح بمثابة دستورا للناس...وما تزال مقولته "ما اخذ بالقوة لا يسترد ألا بالقوة"، مغروسة في أذهان العقل الجماعي العربي الذي عرف جمال عبد الناصر، وهي تمثل السبيل الوحيد لإرجاع الحقوق حسب ما تشكل من قناعة على اثر طرحه لهذه المقولة في إحدى خطبه.

لقد كان له تأثيرا سحريا على الجماهير العربية في كل أقطار الوطن العربي بلا استثناء، ولا شك أن ذلك التأثير أمتد إلى دول العالم الثالث بصفته أصبح واحدا من زعماء دول عدم الانحياز، وبالتالي أصبح له حضورا وتأثيرا كبيرا على مستوى العالم بأسره.

وحينما حلت هزيمة الـ 67 اختلق الناس له الأعذار والمبررات بفعل ذلك السحر الكرزمي، فما كان احد ليصدق بأنه يتحمل مسؤولية الهزيمة، ولو كان شخصا آخر لقذفوه بالحجارة والنار. وبدلا من مهاجمته ومحاسبته التفت الجماهير حوله بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ، كل ذلك بفعل تلك الكرزما السحرية التي امتلكها.

واندفعت الجماهير على اثر سماعها بقراره الاستقالة من منصبه كرئيس للجمهورية، متحملا مسؤولية الهزيمة، اندفعت إلى التظاهر بانفعال لا نظير له وهي تطالبه بالعدول عن تلك الاستقالة وما كان ذلك ليحدث لولا ذلك السحر الكرزمي..

ذلك السحر الذي سلب عقول الناس وقلوبهم ...وعندما مات جمال عبد الناصر فجأة أصيبت الأمة بصدمة مزلزلة، وربما اشد وقعا من صدمة الهزيمة تلك.

لقد تزلزل الناس، وخرجوا باكين، حزينين، في كل مدينة، وقرية، وناحية، يحملون النعوش ويطوفون الشوارع والحارات، حزنا وكمدا على موته، ويشاركون بصورة رمزية في تشييع جثمانه، وقد كنت واحد ممن ساروا في إحدى تلك المسيرات التي طافت شوارع قريتنا الصغيرة، رغم حداثة سني في حينه.

لقد أصيبت الأمة بالذهول... وكأنها أصبحت عن بكرة أبيها يتيمة لفقدها ذلك القائد الكرزمي، الساحر في قدرته على التأثير في الجماهير.

ذلك لان عقله كان يعمل بطاقة البوزترون، هذه الطاقة التي تشكلت كنتيجة لظروف يتمه وطفولته الصعبة. فالمعروف انه لم يكد يبلغ الثامنة من عمره حتى تُوفيت أمه في (18 رمضان 1344 هـ / 2 أبريل 1926) وهي تضع مولودها الرابع "شوقي.
لقد ولد جمال عبد الناصر في ١٥ يناير ١٩١٨ في ١٨ شارع قنوات في حي باكوس الشعبيبالإسكندرية، والتحق بروضة الأطفال بمحرم بك بالإسكندرية، ثم التحق بالمدرسةالابتدائية بالخطاطبه في عامي ١٩٢٣ ، ١٩٢٤. وفى عام ١٩٢٥ دخل جمال مدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية بالقاهرة وأقام عندعمه خليل حسين في حي شعبي لمدة ثلاث سنوات، وكان جمال يسافر لزيارة أسرته بالخطاطبهفي العطلات المدرسية، وحين وصل في الإجازة الصيفية في العام التالي – ١٩٢٦ – علم أنوالدته قد توفيت قبل ذلك بأسابيع ولم يجد أحد الشجاعة لإبلاغه بموتها، ولكنه اكتشفذلك بنفسه بطريقة هزت كيانه – كما ذكر لـ "دافيد مورجان" مندوب صحيفة "الصنداىتايمز" وعلق على الطريقة التي عرف فيها عن موت أمه بقوله "لقد كان فقد أمي في حد ذاته أمراً محزناً للغاية، أما فقدهابهذه الطريقة فقد كان صدمة تركت في شعوراً لا يمحوه الزمن، وقد جعلتني آلاميوأحزاني الخاصة في تلك الفترة أجد مضضاً بالغاً في إنزال الآلام والأحزان بالغير فيمستقبل السنين.
وبعد أن أتم جمال السنة الثالثة في مدرسة النحاسين بالقاهرة، أرسله والده في صيف١٩٢٨عند جده لوالدته فقضى السنة الرابعة الابتدائية في مدرسة العطارين بالإسكندرية . والتحق جمال عبد الناصر في عام ١٩٢٩ بالقسم الداخلي في مدرسة حلوان الثانوية وقضىبها عاماً واحداً، ثم نقل في العام التالي – ١٩٣٠ – إلى مدرسة رأس التين الثانويةبالإسكندرية بعد أن انتقل والده إلى العمل بمصلحة البوسطة هناك وشارك هناك باحد المظاهرات حيث جرح وتم نقله للحجز والدم يسيل من رأسه مع عدد من الطلبة الذينلم يستطيعوا الإفلات بالسرعة الكافية، ودخل السجن تلميذاً متحمساً، وخرج منه مشحوناً بطاقة منالغضب، كما قال في احد المقابلات.
وبعد أكثرمن سبع سنوات على وفاة السيدة "فهيمة" تزوج عبد الناصر من السيدة "عنايات مصطفى" فيمدينة السويس وذلك سنة 1933، ثم ما لبث أن تم نقله إلى القاهرة ليصبح مأمورا للبريدفي حي "الخرنفش" بين الأزبكية والعباسية؛ حيث استأجر بيتا يملكه أحد اليهودالمصريين، فانتقل مع إخوته للعيش مع أبيهم، بعد أن تم نقل عمه "خليل" إلى إحدىالقرى بالمحلة الكبرى، وكان في ذلك الوقت طالبًا في الصف الأولالثانوي.
هذا الألم، والحرمان الوالدي، والبؤس، وحالة الترحال من مكان إلى مكان، ومن بيت إلى آخر، ومن مدرسة إلى أخرى في ظل ظروف عامة صعبة للغاية، هي التي فجرت طاقات جمال عبد الناصر الذهنية، وهذه الطاقات انعكست في شكل قدرات قيادية فذة لديه ندر مثيلها، وهي التي جلعت له شخصية كرزمية مؤثرة للغاية، كما أنها السر الذي جعله يحقق انجازات غير مسبوقة سيظل لها أثرا ملموسا لمئات السنين القادمة.
ومن هذه الانجازات التي حققتها هذه الشخصية الكرزمية، والتي أثرت تأثيرا كبيرا في المسار السياسي العالمي، وأصبح رمزا للكرامة والحرية العربية ضد استبداد الاستعمار وطغيان الاحتلال، كما أصبحت أفكاره مذهبا سياسيا سمي تيمنا باسمه وهو "الفكر الناصري" والذي اكتسب الكثير من المؤيدين في الوطن العربي خلال فترة الخمسينيات والستينيات، من هذه الانجازات:



أبرم اتفاقية الجلاء مع بريطانيا العام 1954، والتي بموجبها تم جلاء آخر جندي.
شهدت مصر في عهده، أي في الفترة من مطلع الستينيات إلى ما قبل النكسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%A9)، نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة، بعد أن بدأت الدولة اتجاها جديدا نحو السيطرة على مصادر الإنتاج ووسائله، من خلال التوسع في تأميم البنوك والشركات والمصانع الكبرى، وإنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة.
اهتم جمال عبد الناصر بإنشاء المدارس والمستشفيات.
أهتم بتوفير فرص العمل لأبناء الشعب.
توَّج ذلك كله ببناء السد العالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7% D9%84%D9%8A) الذي يُعد أهم وأعظم إنجازاته على الإطلاق؛ حيث حمى مصر من أخطار الفيضانات، كما أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية بنحو مليون فدان، بالإضافة إلى ما تميز به باعتباره المصدر الأول لتوليد الكهرباء في مصر، وهو ما يوفر الطاقة اللازمة للمصانع والمشروعات الصناعية الكبرى.
عمل على تأميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة في مصر.
اصدر قوانين الإصلاح الزراعي وتحديد الملكية الزراعية والتي بموجبها صار فلاحو مصر يمتلكون للمرة الأولى الأرض التي يفلحونها ويعملون عليها وتم تحديد ملكيات الاقطاعيين بمئتي فدان فقط.
قام بتأميم قناة السويس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%85_%D9%82%D9%86%D8%A7% D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3)، والتي شكلت مصدر دخل مهم لمصر، وعمل على إنشاء السد العالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7% D9%84%D9%8A) على نهر النيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84).
عمل على إنشاء التليفزيون المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D 9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A) (1960) .
اصدر قوانين يوليو الاشتراكية (1961) .
بريطاني عن قناة السويس ومصر كلها في الثامن عشر من يونيو 1956.
عمل على بناء إستاد القاهرة الرياضي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7% D9%87%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D 9%8A) بمدينة نصر(ستاد ناصر سابقاً).
عمل على إنشاء كورنيش النيل.
عمل على إنشاء معرض القاهرة الدولي للكتاب.
عمل على التوسع في التعليم المجاني على كل المراحل.
عمل على التوسع المطرد في مجال الصناعات التحويلية.
عمل على إنشاء التنظيم الطليعي.
في عهده قامت الثورة باستصلاح 920 ألف فدان، وتحويل نصف مليون فدان من ري الحياض إلى الري الدائم وبما يصل إلى مساحة مليون وأربعمائة ألف فدان.
وفيما يتعلق بالقطاع الصناعي، حدث تغيير جذري في الدخل والإنتاج القومي، فقد زادت قيمة الإنتاج الصناعي بالأسعار الجارية من 314 مليون جنيه سنة 1952 إلى 1140 مليون جنيه سنة 1965 ووصلت إلى 1635 مليون سنة 1970
كما زادت قيمة البترول من 34 مليون جنيه سنة 1952 إلى 133 مليون سنة 1970.
أيضا نجد أن الإنتاج الصناعي كان لا يزيد عن 282 مليون جنيه سنة 1952 وبلغ 2424 مليون جنيه سنة 1970, مسجلا نموا بمعدل 11.4% سنويا، ووصلت مساهمته في الدخل القومي إلى 22% سنة 1970 مقابل 9% سنة 1952.
وفرت الدولة طاقة كهربائية ضخمة ورخيصة، وزاد الإنتاج من 991 مليون كيلو وات/ساعة إلى 8113 مليون كيلو وات/ساعة."
في مجال التعليم، تجاوز الاستيعاب نسبة 75% في الاستيعاب لمرحلة التعليم الإلزامي، وارتفع عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية من 1.6 مليون إلى 3.8 مليون، وعدد تلاميذ المدارس الإعدادية والثانوية من 250 ألف إلى 1.500.000 وعدد طلاب الجامعات من 40 ألف إلى 213 ألف".
ما لبث أن اصطدم بمجموعات من الناشطين السياسيين وعلى رأسهم الشيوعيون وجماعة الاخوان المسلمين، والأخيرة التي صدر قرار في 13 يناير 1954 يقضي بحلها وحظر نشاطها، وألقت الدولة المصرية آنذاك القبض علي الآلاف من أعضاء تلك الجماعات، وأجريت لهم محاكمات عسكرية وحكم بالإعدام على عدد منهم. وامتدت المواجهات إلى النقابات المختلفة؛ فقد تم حلّ مجلس نقابة المحامين التي حلت بتاريخ 26 ديسمبر 1954، ثم تلتها نقابة الصحفيين في العام 1955 كما ألغيت الحياة النيابية والحزبية ووحدت التيارات في الاتحاد القومي عام 1959، ثم الاتحاد الاشتراكي بسنة 1962
دعم الرئيس عبد الناصر القضية الفلسطينية وساهم شخصيا في حرب سنة 1948 وجرح فيها.
وكان لعبد الناصر دورا بارزا في مساندة ثورة الجزائر، وتبني قضية تحرير الشعب الجزائري في المحافل الدولية،
سعى كذلك إلى تحقيق الوحدة العربية؛ فكانت تجربة الوحدة بين مصر و سوريا في فبراير 1958 تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة، وقد تولى هو رئاستها بعد أن تنازل الرئيس السوري شكر القوتلي له عن الحكم، إلا أنها لم تستمر أكثر من ثلاث سنوات.
كما ساند عبد الناصر الثورة العسكرية التي قام بها ثوار الجيش بزعامة المشير عبد الله السلال في اليمن بسنة 1962 ضد الحكم ألإمامي الملكي حيث أرسل عبد الناصر نحو 70 ألف جندي مصري إلى اليمن لمقاومة النظام الملكي الذي لقي دعما من المملكة العربية السعودية.
كما أيد حركة تموز 1958 الثورية في العراق التي قادها الجيش العراقي بمؤازرة القوى السياسية المؤتلفة في جبهة الاتحاد الوطني للاطاحة بالحكم الملكي في 14 تموز 1958.
استجاب لدعوة العراق لتحقيق أضخم إنجاز وحدوي مع العراق وسوريا بعد تولي الرئيس العراقي المشير عبد السلام عارف رئاسة الجمهورية العراقية بما يسمى باتفاق 16 ابريل 1964.
وأعتبر "مؤتمر باندونج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D8%A7%D9%86% D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AC)" سنة 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) نقطة انطلاق جمال عبد الناصر إلى العالم الخارجي.
ساهم في تأسيس منظمة عدم الانحياز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9_%D8%B9%D8%AF%D9%85_ %D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%B2) مع الرئيس اليوغوسلافي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%BA%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D 8%A7)تيتو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D9%88) والإندونيسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D 8%A7)سوكارنو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%88) والهندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF)نهرو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D9%84%D8%A7%D9%84_ %D9%86%D9%87%D8%B1%D9%88).
وكانت آخر مهام عبد الناصر الوساطة لإيقاف أحداث أيلول الأسود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D8%B3%D9%88%D8%AF)بالأردن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86) بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة في 26 (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) إلى 28 (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)1970 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1970)، حيث عاد من مطار القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7% D9%87%D8%B1%D8%A9) بعد أن ودع صباح السالم الصباح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD) أمير الكويت. عندما داهمته نوبة قلبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A9_%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A% D8%A9) بعد ذلك، وأعلن عن وفاته في 28 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)1970 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1970) عن عمر 52 عاما بعد 18 عاماً قضاها في رئاسة مصر.
يتبع ،،،

وخلاصة القول...

ايوب صابر
12-30-2011, 11:26 AM
وخلاصة القول ،،

لقد كان ليتم جمال عبد الناصر وظروف حياته الصعبة دورا مهما في زيادة منسوب طاقاته الذهنية، فلا شك أن صدمة موت أمه قد فجرت في دماغه طاقات مهوله، لكن الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد كان البعد عن الأب عنصر صادم آخر مهم، ثم التنقل من مدرسة إلى أخرى، ومن مكان إلى آخر، ولاحقا عاش في مدرسة داخلية، وعند جده لامه، كما انه جرب السجن، وجرح في إحدى المظاهرات، ثم تزوج أباه بعد 7 سنوات على موت أمه، ليحرم منه جديد، وشارك في العسكرية، وجرح أيضا في الحرب... فأصبح عقله يعمل بطاقات استثنائية تمثلت في كرزما مهوله مزلزلة، وسمات قيادية بارزة، وقدرة على الخطابة والتأثير في الجماهير، يضاف إلى ذلك كله قدرة على الانجاز في كل المجالات.

صحيح أن جمال عبد الناصر قد توفي عام 1970 لكن أثره سيظل خالدا، كما سيظل اثر انجازاته وحضوره خالدا محليا وعربيا ودوليا وسوف يظل قائما لمئات السنين القادمة.
كل ذلك بفضل ما امتلكه من طاقات ذهنية مهولة وقدرات قيادية فذة نتجت عن دماغ يعمل بطاقة البوزيترون الهائلة. ولذلك كله سيظل شبح جمال عبد الناصر قائما إلى ما شاء الله، ولن يتمكن شخص آخر، أين كان من حكم مصر بنفس الكفاءة والتأثير، حتى يبرز يتيم آخر يكون أكثر يتما واشد بؤسا من جمال عبد الناصر، تصنع منه الظروف قياديا فذا كرزميا....عندها ربما يتمكن من تحجيم اثر شخصية جمال عبد الناصر القيادية الفذة ذات الكرزما الطاغية.

قد يحاول الإعلام تغيبه عن الساحة تماما وكأنه أصبح من الماضي، لكنه سيظل محفورا في قلوب وعقول البسطاء من الناس في كل مكان، وسيظل في فكره وسماته القيادية ومقولاته واطروحاته، ونهج حياته وقيادته وانجازاته...منارة تنير الدرب أمام الثوار الذين ينشدون الحرية والاستقلال، والكرامة.

وسوف تظل مصر جمال عبد الناصر عصية على اي احتلال او نفوذ، كما سيظل الإنسان المصري مرفوع الرأس في كل زمان ومكان بتأثير مقولته الخالدة ذات المفعول السحري "ارفع راسك أنت مصري".

وليضع شباب مصر الجديدة مقولته الخالدة "ان اليد المرتجفة لا تستيطع ان تبني" نصب اعينهم وليقتدوا بنهجه، فالناصرية اقصر الطرق لتحقيق المعجزات.

ايوب صابر
01-04-2012, 01:11 PM
تفضل وشارك في الحوار على الرابط ادناه:

عنوان الحوار : هل يمتلك البعض القدرة على التوقع؟

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=7713

إن كان اليتم سبب في القدرة على التخيل فهل هو ايضا سبب في القدرة على التوقع؟

بانتظاركم هناك حيث يجري حوار ساخن؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

ايوب صابر
01-06-2012, 09:21 AM
توقعات 2012 : هل يمتلك البعض القدرة على التوقع؟؟؟....شارك في الحوار

على الرابط التالي :

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=7713

ايوب صابر
01-12-2012, 10:39 AM
هل يمكن اكتساب القدرة على التوقع؟؟؟؟
شارك معنا في الحوار الساخن على الرابط التالي:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=7713

ايوب صابر
01-16-2012, 08:46 PM
عزيزي الزائرالكريم

ان كنت وصلت الى هنا فلا بد انك الان قد اقتنعت بالدور الطليعي الذي قام به الايتام عبر التاريخ ، ولا بد انك توافق على اهمية رعاية وكفالة الايتام، لنصنع منهم عظماء في كل المجالات.
دعنا إذا نُعرِفّ العالم باهمية هذا الدور الذي لعبه الايتام عبر التاريخ واهمية الرعاية والكفالة لهم من خلال ارسال هذا الرابط الى اكبر عدد ممكن من الناس، ولتبدأ بقائمتك اصدقائك البريدية ولتطلب منهم اعادة ارسالها حتى يتعرف الناس على اهمية اليتيم وكفالته:


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111


ولك الشكر ،،،

ايوب صابر
01-21-2012, 09:35 AM
عزيزي الزائرالكريم


ان كنت يتيم و وصلت الى هنا، فلا بد انك الان قد اقتنعت بأن سر عبقريتك يكمن في يُتمك.....

ولا بد انك اصبحت مدركا أن بالدور الطليعي الذي تقوم به انت ويقوم به غيرك من الايتامعبر التاريخ سره يكمن في اليتم...فهو مفجر الطاقات وشاحذ الهمم ومولد الابداعات وصانع العظماء...

وعليه لا بد انك الان توافق معي على اهمية نشر الوعي الى التالي:
- اليتم هو سر العبقرية والابداع في اعلى حالاته.
- الايتام مشاريع العظماء.
- الايتام عظماء المستقبل.
- رعاية وكفالة اليتيم واجب ديني واخلاقي وانساني ووطني ..وليس شفقة واحسان.
- اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

وعليه ...دعنا إذا نُعرِفّ العالم باهمية هذا الدور الذي يلعبه الايتام في المجتمعات واهمية الرعاية والكفالة لهم .

وليبدأ هذا الجهد بتعريف الناس بذلك من خلال ارسال هذا الرابط الى اكبر عدد ممكن من الناس، ولتبدأ بقائمتك اصدقائك البريدية ولتطلب منهم اعادة ارسال الرابط الى ان تصل المعلومة لكل ذي لب وقلب ...

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111

ولك الشكر ،،،


الايتام مشاريع العظماء ....وهم بحاجة لدعمك ورعايتك واهتمامك ولتتذكر ان اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ايوب صابر
01-25-2012, 12:06 PM
غاندي
القائد الذي تمكن من تحويل الطاقات الذهنية إلى سلاح خارق حارق متفجر.

يعتقد البعض خطأ أن غاندي هو صناعة انجليزية لإغراض محاربة أعداء بريطانيا بأيدي هندوسية وبهدف فرض السيطرة على القارة الهندية. ويستغرب كثيرون ويحتارون في كيف تمكن هذا الرجل العظيم من هزيمة بريطانيا العظمى واجبرها على منح الاستقلال للهند من خلال أسلوبه الفريد بالمقاومة السلبية واللاعنف.

ولكن المحلل لسيرة حياة هذا الرجل الأسطوري يعرف بأن دماغه كان يعمل بطاقة البوزيترون، الذي تدفق في ثنايا دماغه كنتيجة ليتمه المبكر. فالمعروف ان غاتدي ولد في عام 1869، وفقد الأب قبل أن ينهي المدرسة الثانوية.

ولا شك أن ليتمه المبكر هذا كان أعظم الأثر على شخصيته، وتدفق طاقت عقله التي جعلت منه عظيما أسطوريا.

وعلى الرغم انه تم تزويجه وهو في سن الثالثة عشره من طفله اصغر منه سنا لكنه وفي سن السابعة عشرة كان يعيش في عزلة عن العالم كما تذكر سيرته الذاتية. ولكن موت الأب وتلك العزلة لم تكن نهاية المآسي عنده، فقد سافر وهو في مقتبل العمر بعيدا عن الهند إلى بريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) عام 1882 لدراسة القانون، وعاش في الشهور الأولى من إقامته في لندن في حال من عدم التوازن. ثم عاد غاندي إلى الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) في تموز عام 1890، ( وهو في سن 21 ) بعد حصوله على الإجازة الجامعية التي تخوله ممارسة مهنة المحاماة، إلا أنه واجه مصاعب كثيرة، بدأت بفقدانه والدته التي غيبها الموت، واكتشافه أن المحاماة ليست طريقاً مضمونةً للنجاح.

ولا شك أن غربته ثم موت أمه إضافة إلي فقده للأب في سن مبكر قد ضاعف تدفق الطاقات البوزيترونية في دماغه وجعله إنسانا فذا فريدا في قدراته العقلية وشخصيته القيادية. ونجد أنه قد واجه في الهند بعد عودته مصاعب جمة مثل عجزه عن الحصول على عمل مناسب فعمل كاتبا للعرائض لعدة سنوات، واضطر بعدها للسفر إلى جنوب إفريقيا للعمل هناك.

وفي جنوب إفريقيا برزت صفاته وسماته القيادية فبدأ كفاحه السلمي في مواجهة تحديات التفرقة العنصرية والظلم. وكان غاندي في الرابعة والعشرين من عمره عندما هبط في جنوب إفريقيا، ووجد ان جحيم الشقاء في جنوب إفريقيا أعظم من جحيم الشقاء في الهند. فقد كان الألوف من العمال الهنود يعانون من الظلم والاضطهاد، ويخضعون لقانون التمييز العنصري، الذي لم ينجو منها غاندي نفسه، فهو، مثلا ، لم يجد فندقاً يقبله لأنه ملون، كما أمره المفتش في القطار بمغادرة حافلة الدرجة الأولى على الرغم من دفعه ثمن البطاقة كاملاً، وكما تعرض لموقف مشابه عندما طلب منه القاضي الإنكليزي أثناء المحاكمة نزع عمامته واصفاً إياه بالآسيوي والتي كانت في نظر الأوروبيين والإنكليز تعني (المحتقر). وكيفما توجه كان يقابل بالازدراء فقرر أن يطلق الصبر وأن يبادر إلى النضال دفاعا عن حقوق الفرد وكرامة الإنسان.

ولا غرابة إذا أن نجد غاندي الذي اكتوى بنار اليتم والغبرة والحرمان أن يتحول إلى قائد عظيم تفجرت في ذهنه طاقات البوزيترون مثله مثل كل القائدة الأفذاذ الذين تفجرت في أذهانهم طاقات لا محدودة فجعلتهم قادة أفذاذ يمتلكون كرزما طاغية وسحرية قادرة على تحشيد الجماهير.

ولا غرابة أن نجد هذا الرجل حامل شهادة القانون، وخريج الجامعات البريطانية، أن ينهض للدفاع عن أبناء جلدته، وأن يبدأ نجمه يلمع، وان يبدأ العنصريون يحسبون له ألف حساب بعد أن قام بدعوة الهنود في جنوب أفريقيا إلى الاتحاد والتضامن لمقاومة كل ظلم يلحق بهم.

ويبدو أن غاندي مثله مثل كل قائد كرزمي فذ نجح في تسخير قواه الذهنية البوزيترونية المتفجرة في التوعية والإرشاد المنظم والقيادة الفذة، فألتفت الجماهير الهندية في جنوب إفريقيا حوله، وقد تسبب له هذا النشاط في أن يودع السجن هو وزوجته ثم ليعيش حياة تقشف وزهد.

ولكن نضاله في جنوب إفريقيا لا يعادل شيئا إذا ما قورن بالنضال الذي قاده هذا القائد الكرزمي الفذ في شبه الجزيرة الهندية التي عاد إليها في عام 1915 .

فهناك بادر إلى تحريض الشعب على الثورة ضد الإقطاعيين، فأعلن الفلاحون العصيان المدني، فما كان من المدعي العام الهندي إلا أن يأمر بسجنه، ولكن أطلق سراحه تفاديا للفتنة وردة الفعل الجماهيرية، فعاد إلى نشاطه مجدداً.

ثم باشر غاندي وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى نضاله ضد الاستعمار البريطاني، واعتمد لذلك أسلوب فريد من بنات أفكاره وهو أسلوب لم يسبقه له احد يقوم على مبدأ (المقاومة السلبية ) حيث اعتبر هذا النهج انتصارا للحقيقة بقوة الروح والمحبة.

وكان مبدأ اللاعنف وسيلته لبلوغ الاستقلال. وقد طور غاندي نهجه بالمقاومة السلمية ليصبح نهجا كاملا، ومدرسة، و وسيلة فريدة ومتميزة من وسائل المقاومة، على الرغم من الرد العنيف للقوة الاستعمارية حيث قتلت وسجنت، لكن غاندي حافظ على أسلوبه النضالي السلمي وكان دائما يدفع الناس إلى التهدئة والصبر.

لكن الصبر كان مفتاح النضال عنده فقط، فما لبث غاندي أن حث الناس على عدم التعاون وأعلن خطة اللاتعاون مع الإنكليز حتى يرضخوا ويعيدوا إلى الهند حقها واستقلالها، وقد شملت هذه الخطة دون حصر على: التخلي عن الألقاب ورتب الشرف، رفض شراء سندات القروض التي تعقدها الحكومة، إضراب المحاكم ورجال القانون عن العمل، فصل الخصومات بالتحكيم الأهلي، و رفض المناصب المدنية والعسكرية، مقاطعة مدارس الحكومة والوظائف على اختلاف مراتبها، والعمل على الاستقلال الاقتصادي عن الانجليز.

وقد استجاب له الناس وتعاونوا معه..وقد تنقل هذا القائد العظيم بين المناطق وحمل المغزل لينسج القطن الذي كان يباع بابخس الأثمان للانجليز، وذلك ضمن حربه الاقتصادية التي أعلنها لإجبار الاحتلال على منح الهند الاستقلال. كما انتشرت هذه الفكرة بسرعة مذهلة فراح مئات الألوف من السكان يحرقون الأقمشة الإنكليزية ويعتبرونها رمزاً للعبودية والاستعمار.


ثم طور غاندي منهجه المقاوم، فتبنى العصيان المدني، وطالب في تلك الأثناء بإعادة الاعتبار للمنبوذين الذين لا يقل عددهم عن الستين مليون نسمة فلقي منهم تجاوباً عظيماً وخصوصاً لما أعلن أمام الجماهير قائلاً : خير لي أن أقطع إرباً من أن أنكر إخواني من الطبقات المدحورة وإذا قدر لي أن أبعث حياً بعد موتي فأقصى مناي أن أكون من هؤلاء (المنبوذين ) لأشاطرهم ما يتلقون من إهانات وأعمل على إنقاذهم.

كما رأى المرأة مظلومة متأخرة فطالب بمساواتها مع الرجل وحثها على الكفاح للحصول على حقوقها كاملة.

وعلى الرغم من الدماء التي سفكت من قبل الانجليز في العام 1921 فقد استمر غاندي في دعوته إلى اللاعنف والنضال السلمي، كما أعلن تضامنه التام مع المسلمين كرد على محاولات الانجليز التفريق الطائفي بين طوائف الشعب الواحد.

لتلك الأسباب قامت القوة الاستعمارية بإلقاء القبض من جديد على غاندي بتهمة التحريض على حكومة صاحب الجلالة، وبهدف سحق حركة التحرير في الهند، وحكم عليه هذه المرة بالسجن لمدة ثلاث أعوام. ولما دخل السجن اشتدت المقاومة وغمرت الهند نقمة عارمة على الإنكليز وازداد المناضلون إقداماً وتأثر الرأي العام العالمي وبدأت المطالبة في الدول الأوروبية بإرغام بريطانيا على إنصاف المظلومين واحترام حقوق الأمة الهندية.

أمضى غاندي عامين في السجن، وتم إخراجه منه نتيجة سوء حالته الصحية. وفي عام 1924 في الرابع من شباط وعند خروجه اعتزل غاندي النشاط السياسي، واعتكف مؤقتاً ليستعيد صحته المتداعية. وعند عودته إلى العمل السياسي أعلن المبادئ التالية في تطوير لمنهجه السلمي المقاوم: اتحاد الطوائف هو السبيل الوحيد إلى الاستقلال، المنبوذون مواطنون، لا تعاون مع السلطة الإنكليزية المستعمرة، إتباع اللاعنف قولاً وفعلاً، مكافحة المظالم وإنصاف العمال والفلاحين.

واتخذ غاندي في العام 1930 خطوة عملية بالغة الأهمية حيث قاد ما يعرف بمسيرة الملح والتي استغرقت 24 يوم، وكانت تهدف إلى تحدي احتكار الحكومة الإنكليزية لاستخراج الملح والذي كان الهنود يستهلكونه بكميات كبيرة.

وبعد النصر الذي حققه من خلال هذه المسيرة انتقل غاندي في العام 1932 لمعالجة مشاكل المنبوذين وانتصر من جديد على السياسة البريطانية العنصرية ضد هذه الطبقة من خلال صيام كاد يؤدي بحياته.

واستمر في النضال وتوحيد الصفوف وتنمية الإدراك في عقول الجماهير والدعوة للاعتصام حتى استطاعت الهند انتزاع استقلالها في 15 آب 1948 حيث أعلنت بريطانيا الجلاء في حزيران عام 1948 .

وقد توفي غاندي ابو منهج المقاومة السلمية في 30 كانون الثاني من عام 1948 بعد إطلاق النار عليه من قبل أحد المتطرفين الهندوس الذين اعتبروه متساهلاً أكثر مما تسمح به مصلحة الهند.

وخلاصة القول،،،

لقد تمكن هذا القائد الأسطوري وباستخدام نهج المقاومة السلمية من هزيمة أعظم إمبراطورية في التاريخ، تلك هي الإمبراطورية البريطانية والتي كانت الشمس لا تغييب عنها وعن أملاكها ومستعمراتها.

ولا شك أن نجاحه المدوي والأسطوري ذلك هو الذي أدى في النهاية إلى إجبار بريطانيا التخلي عن استعمار شبه القارة الهندية، وهو خير مؤشر على مدى القوة التي كان يتمتع بها ذلك القائد الفذ الأسطوري.

تلك القوة التي أتقن استخدامها وتسخيرها ضمن آليات ذكية، فتسببت في إيقاع أعظم الضرر لبريطانيا الاستعمارية، فكان الهروب والخروج من ذلك المستنقع هو السبيل الوحيد أمامها.

لقد تمكن هذا القائد الفذ من تحويل طاقات ذهنه البوزيترونية إلى سلاح خارق حارق متفجر، فتسبب في إيقاع اشد الضرر في جسد القوة الاستعمارية الغاشمة. وفي ذلك ما يشير إلى أن نهج المقاومة السلمية لم يكن دليل ضعف، بل العكس تماما، خاصة عندما يلاحظ المحلل والدارس بأن هذا النهج لم يكن عشوائيا بل كان نهجا متكاملا، يقوم على أسس مدروسة ومنظمة ومخطط لها.

فأولا نجده قد تعلم القانون في بلاد الاستعمار. ولم يتردد عندما لم يجد عملا مناسبا أن يعمل في مهنة كاتب عرائض أمام المحاكم على الرغم من تأهيله الجامعي. ونجده قد قابل الازدراء والاحتقار الذي تعرض له بالصبر أولا، ثم طلق الصبر ليبادر إلى رفع الصوت دفاعا عن حقه وحقوق الفرد وكرامة الإنسان. وقد سعى لذلك بعدة طرق من بينها استثمار وسائل الأعلام الجماهيرية. وقد استثمر كافة الوسائل لدعوة أبناء جلدته إلى الاتحاد والتضامن لمقاومة كل ظلم.
ثم نجده قد نجح في دوره الإرشادي، واستمر في توعية الجماهير بحقوقهم. واستمر في نضاله حتى بعد أن أودع السجن كعقاب له على نشاطه الجماهيري التحريضي والتثقيفي. كل ذلك حينما كان يعيش بين أبناء جلدته في جنوب إفريقيا. ولما عاد إلى الهند قام أولا على دراسة الواقع الاجتماعي في بلده الذي غاب عنه لسنوات. وبادر إلى تحريض الشعب أولا على الثورة ضد الإقطاعيين.

وعلى الرغم من المصاعب وردود الفعل العنيفة للقوة الاستعمارية نجده قد حافظ على أسلوبه في النضال السلمي، وكان دائما يدفع الناس إلى التهدئة والصبر. ثم ما لبث أن حث الجماهير على عدم التعاون مع الاستعمار بكافة أشكاله. ثم اخذ يتنقل بين الجماهير ويعمل معهم بيديه في صناعة الغزل من اجل استثمار المواد القطنية الخام التي كانت تباع بابخس الأثمان للدولة المستعمرة وكان بذلك يقود بنفسه حربا اقتصادية شرسة ومكلفة للمحتل.

ولكنه لم يتوقف هناك فقد دعا إلى العصيان المدني، وسعى إلى إعادة الاعتبار إلى الشرائح المهمة من المجتمع وعلى رأسهم شريحة المنبوذين وهي شريحة ضخمة تجاوز عددها الستون مليونا. كما انه كان واعيا لدور المرأة في المجتمع وسعى إلى تحريرها من الظلم وطالب بمساواتها مع الرجل وحثها على الكفاح للحصول على حقوقها كاملة.

وعلى الرغم أن العنف استمر ضده وضد الجماهير التي التفت حوله، لكنه استمر في التمسك بنهجه السلمي، ولم يغير إستراتيجيته في الكفاح. وقد سعى إلى بث روح التضامن بين الطوائف المتعددة التي ظل الاستعمار يحاول تفريقها وتشتيت طاقاتها ودفعها إلى التقاتل فيما بينها. وحينما أودع السجن من جديد اشتدت المقاومة وازداد المناضلون إقداما.

وبعد أن أمضى عامان في السجن عاد للعمل السياسي بعد اعتكاف قصير، وأعلن عدة مبادئ طور فيها منهجه السلمي المقاوم. ومن ذلك تأكيده على وحدة الطوائف واعتبر أن ذلك هو السبيل الوحيد إلى الاستقلال. كما أكد على مساواة الطبقات المهشمة ببقية أفراد الأمة. وأكد على مبدأ عدم التعاون مع السلطة المستعمرة، وضرورة إتباع مبدأ اللاعنف قولا وفعلا، وأخيرا أكد على مكافحة المظالم وإنصاف العمال والفلاحين.

ولم يتوقف هناك فقد قام لاحقا بخطوة عملية بالغة الأهمية، حيث قاد شخصيا مسيرة جماهيرية ضخمة عرفت بمسيرة الملح استغرقت 24 يوما، وكانت تهدف إلى تحدي احتكار الحكومة الانجليزية لاستخراج الملح، والذي كان الهنود يستهلكونه بكميات كبيرة.

ولقد اثبت ذلك النهج المقاوم جدواه في آخر الأمر، فأصبح التواجد البريطاني مكلفا جدا، فانسحبت بريطانيا، وتحررت الهند ونالت الاستقلال.

كل ذلك بفضل هذا القائد الكرزمي، الأسطوري، الفذ، الذي عمل دماغه بطاقة البوزيترون فطور نهجا سلميا مقاوما حقق نتائج اعجازيه مذهله.

ولا عجب إذا أن يكون غاندي من الزعماء القلائل الذين ينالون شهرة واسعة في هذا العصر. وان يلقب ببطل المقاومة السلمية، وأن يطلق عليه اسم ( المهاتما ) أي الرجل العظيم لأنه قاد الملايين على طريق الحرية بقوته ذهنه البوزيترونية التي أدهشت وما تزال تدهش العالم.

ومن الطبيعي أن يظل غاندي ملهما للكثيرين من الناس لمئات السنوات القادمة ، وان يلقب بابو الأمة الهندية .

وما كان لـ غاندي أن ينجح في مسعاه ويحقق أغراضه من خلال نهجه السلمي المقاوم والذي اتخذ عدة أشكال منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A) والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت... لولا انه كان قائدا أسطوريا، كرزميا فذا.

وما كان لمنهج اللاعنف أن يكون كما كان يقول عنه غاندي نفسه" إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية..إنها أقوي من أقوي سلاح دمار صنعته براعة الإنسان" لولا أن دماغ غاندي عمل بطاقة البوزيترون.

وما كان دماغه ليعمل بتلك الطاقة اللامحدودة والاعظم، والاشد فتكا... لولا انه كان يتيما.

ايوب صابر
01-26-2012, 06:49 AM
عزيزي الزائرالكريم

ان كنت يتيم و وصلت الى هنا، فلا بد انك الان قد اقتنعت بأن سر عبقريتك يكمن في يُتمك.....


ولا بد انك اصبحت مدركا أن بالدور الطليعي الذي تقوم به انت ويقوم به غيرك من الايتامعبر التاريخ سره يكمن في اليتم...فهو مفجر الطاقات وشاحذ الهمم ومولد الابداعات وصانع العظماء...


وعليه لا بد انك الان توافق معي على اهمية نشر الوعي الى التالي:
- اليتم هو سر العبقرية والابداع في اعلى حالاته.
- الايتام مشاريع العظماء.
- الايتام عظماء المستقبل.
- رعاية وكفالة اليتيم واجب ديني واخلاقي وانساني ووطني ..وليس شفقة واحسان.
- اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


وعليه ...دعنا إذا نُعرِفّ العالم باهمية هذا الدور الذي يلعبه الايتام في المجتمعات واهمية الرعاية والكفالة لهم .


وليبدأ هذا الجهد بتعريف الناس بذلك من خلال ارسال هذا الرابط الى اكبر عدد ممكن من الناس، ولتبدأ بقائمتك اصدقائك البريدية ولتطلب منهم اعادة ارسال الرابط الى ان تصل المعلومة لكل ذي لب وقلب ...

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111)

ولك الشكر ،،،


الايتام مشاريع العظماء ....وهم بحاجة لدعمك ورعايتك واهتمامك ولتتذكر ان اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ايوب صابر
01-28-2012, 01:37 PM
عزيزي الزائرالكريم

ان كنت وصلت الى هنا فلا بد انك الان قد اقتنعت بالدور الطليعي الذي قام به الايتام عبر التاريخ ، ولا بد انك توافق على اهمية رعاية وكفالة الايتام، لنصنع منهم عظماء في كل المجالات.

دعنا إذا نُعرِفّ العالم باهمية هذا الدور الذي لعبه الايتام عبر التاريخ واهمية الرعاية والكفالة لهم من خلال ارسال هذا الرابط الى اكبر عدد ممكن من الناس، ولتبدأ بارسال الرابط الى اصدقائك المشمولين في قائمتك البريدية، ولتطلب منهم اعادة ارسالها حتى يتعرف الناس على اهمية الدور الذي يلعبة الايتام في صناعة الحضارة وبالتالي اهمية رعاية وكفالة الايتام:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111)


ولك الشكر ،،،

ايوب صابر
02-05-2012, 05:15 PM
عزيزي الزائرالكريم


ان كنت يتيم و وصلت الى هنا، فلا بد انك الان قد اقتنعت بأن سر عبقريتك يكمن في يُتمك.....

ولا بد انك اصبحت مدركا أن بالدور الطليعي الذي تقوم به انت ويقوم به غيرك من الايتامعبر التاريخ سره يكمن في اليتم...فهو مفجر الطاقات وشاحذ الهمم ومولد الابداعات وصانع العظماء...
وعليه لا بد انك الان توافق معي على اهمية نشر الوعي والادراك الى التالي:
- اليتم هو سر العبقرية والابداع في اعلى حالاته.
- الايتام مشاريع العظماء.
- الايتام عظماء المستقبل.
- رعاية وكفالة اليتيم واجب ديني واخلاقي وانساني ووطني ..وليس شفقة واحسان.

وان
- "اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم"..... من كتابي "الايتام مشاريع العظماء".
وعليه ...دعنا إذا نُعرِفّ العالم باهمية هذا الدور الذي يلعبه الايتام في المجتمعات واهمية الرعاية والكفالة لهم .


وليبدأ هذا الجهد بتعريف الناس بذلك من خلال ارسال هذا الرابط الى اكبر عدد ممكن من الناس، ولتبدأ بقائمتك اصدقائك البريدية ولتطلب منهم اعادة ارسال الرابط الى ان تصل المعلومة لكل ذي لب وقلب ...

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111)


ولك الشكر ،،،


الايتام مشاريع العظماء ....وهم بحاجة لدعمك ورعايتك واهتمامك خاصة اذا كنت قد عشت الم اليتم في طفولتك....

ولتتذكر دائما ان "اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم".

ايوب صابر
03-26-2012, 11:21 AM
ليو تولستوى

لطيم...تجاربه الصادمة المبكرة جعلت عقله يعمل بطاقة بوزيترونية هائلة فحقق انجازات ندر مثيلها!

المتفحص لحياة الكاتب الروسي الأشهر ليو تولستوي ومن ثم صفاته، وسماته، وسلوكياته، وبعد ذلك كله انجازاته يجد انه مثال للشخص الذي يتعرض لأكثر من تجربة صادمة في الطفولة المبكرة، وهو الأمر الذي جعل دماغه يعمل بطاقة البوزيترون اللامحدودة وفي أعلى حالاتها على ما يبدو، والذي انعكس بوضوح على سلوكيات هذا العبقري الفذ وسماته وصفاته الشخصية ومن ثم انجازاته المتعددة والعبقرية حد الإبهار.

ولد ليو تولستوي عام 1828 في ضيعة صغيرة تمتلكها عائلته الارستقراطية، و توفيت أمه بعد ولادته بعامين، ثم ما لبث أن توفي والده أيضا، حيث أصبح لطيما (أي فاقد الأب وألام) ليقوم بعض الأقارب بتربية وإخوته علما بأنه يأتي في الترتيب الرابع من بين خمسة أطفال.

صحيح أن وضعه العائلي الارستقراطي الميسور قد وفر له الفرصة للدراسة إلى أن وصل إلى الجامعة, ولكننا نجد بأنه لم ينسجم مع النظام التعليمي العام، وقد وصفه أساتذته بأنه غير قادروغير راغب في الدراسة، كما هو حال الكثير من العباقرة العظماء.

وفي الجامعة ما لبث أن ضجر من الدراسة فترك الجامعة قبل أن يتخرج، وعاد إلى مسقط رأسه عام 1847 ليبدأ بتعليم نفسه بنفسه، فصار يقضي الساعات الطوال، ينهل من مصادر العلم والمعرفة.

وعن هذه الفترة من حياته، كتب تولستوي ثلاث روايات هي: الطفولة (Childhood)، والصبا (Boyhood)، والشباب(Youth).

ولا شك أن في ذلك مؤشر مبكر إلى مصادر الآمة وقلقه واضطرابه، كما انه مؤشر إلى تلك الطاقة الاستثنائية التي كانت تعتمل في ذهنه كنتيجة ليتمه المزدوج والمبكر.

ولا غرابة أن يكون موضوع رواياته الثلاث الأولى هي أحداث حياته الشخصية الحافلة فهي حتما روايات سجل فيها سيرته الذاتية وتوليدها كان ضرورة نفسية لحاجته للتفريغ مما كان يعتمل في داخله من اثر مآسية الصادمة.

وما كانت هذه الروايات الأولى أن يكون لها قيمة أدبية لولا أنها عكست مجريات حياته المبكرة الصادمة وشديدة الدرامية والاضطراب من ناحية، ومن ناحية أخرى تولدت عن ذهن تدفقت في ثناياه طاقة البوزيترون الهائلة كنتيجة لمأساوية، وكارثية ما جرى للكاتب وما وقع له من أحداث درامية صادمة أولا بفقده لأبويه ومن ثم عيشه لطيما لدى أقارب له.

ويجد المحلل بأن ليو تولستوي قد امتلك مجموعة من الصفات والسمات الاستثنائية المتميزة واتصف بسلوكيات فريدة من نوعها تصل إلى حد الغرابة والإدهاش. كما انه تمكن من توليد نصوص إبداعية تأتي في أعلى السلم من حيث القيمة والوزن الإبداعي والتأثير والشهرة والانتشار.

ويجد المدقق انه تمكن من توليد آثار أدبية عالمية في مستواها وإنسانية في ابعادها، وقد ترجمت إلى معظم لغات العالم، وانتشرت بشكل هائل، وأعيدت طباعتها مئات المرات.

ومن الطبيعي ان تكون هذه الأعمال الأدبية مثيرة للجدل، فتلقاها البعض بإعجاب والبعض رفضها بحجة أنها تحتوى على خلل فني يتمثل في إعطاء الأحداث الثانوية في رواية (أنا كرنينا مثلا)، وزن وأهمية، وعلى غير ما هو معتاد في الأعمال الروائية، وهو ما يشير إلى تفرده في الأسلوب، وأصالته في الشكل والمضمون.

كما يعزوا بعض النقاد روعة رواية (آنا كارنينا) والتي قضى في كتابتها أربعة سنوات كاملة، إلى براعة تولوستوي في التداخل مع الحدث في جريانه...فأحداث الرواية ساحةتتحرك في رحابها طبقة من النبلاء الروس الذين تخلوا عن نظام القنانة وانتقلوا منالإقطاع القديم إلى ارستقراطية جديدة.

وقد استطاع أن يغوص إلى عمق القلب الإنساني النابض بالعاطفةوالأحاسيس والمشاعر، ووان يصور ذلك في اعماله الابداعية باتقان وشفافية مذهلة.

ويرى البعض الآخر انه استطاع أن يفهم هذا القلب الإنساني بمقدرة غير عادية فكان اقرب إلى الطبيب النفسي الخبير والمتمكن. كما أنهتمكن من استحضار الحياة بدفقها إلى كل ما كان يصفه، ويسعى إلى رؤية الحقيقة العاريةالكامنة فيه وهو ما يشير إلى قدرة هائلة على الحبك وتوليد نصوص متفوقة في تركيبتها وأثرها الأدبي.

ولذلك يعتبره كثيرون من ابرز الشخصيات الأدبية في عصره، وأكثرهاتأثيراً في الأدب الروسي، والأدب العالمي على حد السواء. ونجده قد تربع على عرش الأدب الواقعي. وترجمت أعماله إلى عدة لغات، ليصبح واحد من أعظمالروائيين على الإطلاق. ولكنه تمكن من الكتابة الخيالية أيضا وأبدع فيها على التوازي مع الكتابة الواقعية.

كما نجده قد أبدع في كتابة بعض الأعمال المسرحية والمقالات وغيرها من الأنماط الأدبية.

فلم يكن توليستوي روائي فقط، وإنما كان مصلحا اجتماعيا، وداعية سلام، ومفكر أخلاقي. ونجده كفيلسوف أخلاقي قد اعتنق، بل طور مدرسة فكرية فلسفية متكاملة تبنت أفكار المقاومة السلمية النابذة للعنف، وتبلورت تلك الأفكار في كتابه ( مملكة الرب بداخلك )، وهو العمل الذي يقال بأنه أثر على مشاهير القرن العشرين مثل المهاتاما غاندي ومارتن لوثر كنجالذين تبنيا هذه الأفكار في جهادهما الذي اتسم بسياسة المقاومة السلمية النابذة للعنف.

كما لم يقتصر إبداع ليو توليستوي على الإبداع الأدبي أو الفكري والفلسفي والأخلاقي بل نجده كان مهتما بالفن ودوره بشكل عام، وقد كتب لهذه الغاية كتاب اسماه " ما الفن؟ " أوضح فيه أن الفن ينبغيأن يُوجِّه الناس أخلاقيًا، وأن يعمل على تحسين أوضاعهم، ولابد أن يكون الفن بسيطًايخاطب عامة الناس.

كل ذلك يشير إلى أن ليو توليستوي كان متعدد المواهب وانه أبدع وبرع في عدة مجالات في نفس الوقت.

ومن الناحية الشخصية نجد أن ليو توليستوي قد عاش أنسانا مهموما، شغله هم تحديد الهدف من الحياة وارقه. ويمكن النظر إلى حياته على أنها عبارة عن رحلة للبحث عن الحقيقة وتحديد ذلك الهدف من الحياة.

كما انه كان يفكر في مسألة الموت وتساءل لماذا نموت؟ ولماذا نخاف من الموت؟ وكتب عن ذلك كتاب خلص فيه إلى أنه كلما زاد وعينا انفصلنا عنالطبيعة وعن المجموعة البشرية ونحن نتألم لهذا الوعي وهذا الانفصال عندالموت.

ونجد أيضا أن تولستوي عندما تخلى عن دراسته الجامعية قد سئم حياته في مرحلة الشباب فالتحق بالجيش وشارك في بعض المعارك. ونجده قد سافر على اثر تقاعده من الجيش إلى أوروبا الغربية، وهناك أعجب بطرق التدريس، ولما عاد إلى مسقط رأسه حاول تطبيق النظرياتالتربوية التقدمية التي عرفها في أوروبا الغربية، ومن اجل تحقيق تلك الغاية فتح مدرسة خاصة لأبناء المزارعين، وأنشأمجلة تربوية تدعى (ياسنايا بوليانا) شرح فيها أفكاره التربوية ونشرها بينالناس لكن تجربة التربوية الفريدة ما لبثت أن أجهضت بسبب ملاحقة البوليس السري له.

كما انه رأى بأن على الإنسان أن يعيش حياته بجدية ونظام صارم، وعليه أن يتمتع بقوة وأن يُصارع كل المثبطات، فإذا أخطأ بدأ من جديد، وكلّما خسر عاود الكفاح منجديد، موقِناً أن الخلود إلى الراحة إنما هو دناءة روحية وسقوط. وكان يلوم نفسهبشده إذا أحسّ منها تهاوناً أو تراجعاً. ونجده قد شعر وهو في العشرينات من العمر بعذاب الضمير ورأى أن الحياة مع الندم محض عذاب، إلى حد انه ظن بأن قلته لنفسه أهون عليه من أن تمر عليه أيام قليلة دون أن يقوم بفعل شيء ينفع الناس وهو ما يشير إلى انه طور فلسفة حياتيه لا بد أنها ساعدته للتعامل مع ميوله الانتحارية التي قد تظهر عند البعض كنتيجة لوفرة الطاقة الذهنية وعدم الإحساس بالقيمة الذاتية من خلال تحقيق منجزات إبداعية.

ونجده انه كانا معارضا شرسا للتفكير الديني التقليدي. فقد عارض الكنيسة وقاوم سلطتها، وتبنى الدعوة لعدم الاستغلال والتسلط، ولذلك لم تقبل الكنيسة آراء تولستوي التي انتشرت بسرعة كبيرة وأصبح له أتباع كثر، فكفرته الكنيسة وأبعدتهعنها وأعلنت حرمانه من رعايتها.

ونجد أن ثورية ليو توليستوي لم تتوقف عند حدود رفض العنف، ورفض سلطة الكنيسة، ولكنه وعلى المستوى الشخصي اتخذ قرارا ثوريا نادرا حينما ترك عائلته الثرية وعاش حياة المزارعين البسطاء.

ومن سماته الشخصية الأخرى نجده قد تزوج امرأة تصغره بستة عشر عاما، وأنجبا 13 طفلا. لكنه كان متعدد العلاقات النسائية، وكان له طفل غير شرعي أيضا. مما يؤشر إلى حالة من عدم الاستقرار العاطفي وهو احد مظاهر الشخصية العبقرية التي تتمتع بطاقة ذهنية هائلة.

وعلى الرغم من ذلك يبدو أن زواجه كان مهما لصحته النفسية، وكان ملاذا له لتحقيق التوازن الذي افتقده كنتيجة لما كان يعتمل في ذهنه، وكنتيجة لوفرة تلك الطاقة البوزيترونية الهائلة، وكأن الأعمال الإبداعية الفذة لم تكن كافية لتفريغ شحنات الطاقة المتدفقة في دماغه.


وخلاصة القول،،

لا شك أن ليو توليستوي امتلك مهارة أدبية فذة وكان قادرا على توليد أعمال إبداعية عبقرية.

وواضح انه كان صاحب بصر وبصيرة وكان له دراية بالنفوس وبما يجول في خاطر الإنسان وتمكن من استثمار ذلك لتوليد نصوص اقرب إلى الحياة.

وكان ثوريا مجربا رفض الظلم والاستغلال والعنف ودافع عن المظلومين وأصبح بمثابة المواطن العالمي كما لقبه البعض.

ولا شك أن تجاربه الحياتية كانت غنية ودرامية مزلزلة. فلا عجب إذا أن تتصف أعماله بالجدية والعمق والطرافة والجمال كما يصفها البعض.

ولا عجب أن يتصرف على شاكلة ما تصرف، فيتخلى عن حياة الترف ليصطف إلى جانب الفقراء والمساكين من أبناء طبقة المزارعين ويحي حياتهم في سني عمره المتأخرة.

كل ذلك لأنه امتلك طاقة ذهنية لا متناهية. تلك هي طاقة البوزيترون التي تولدت لديه كنتيجة لظروف طفولته الصادمة....فحقق انجازات اعجازية في مجالات متعددة... فكان مثلا لمن توصله مآسيه إلى أعلى هرم الإبداع والانجاز العبقري المؤثر.

يتبع،

- مزيد من المقالات عن ايتام عملت عقولهم بطاقة البوزيترون!!!!!!!!

ارحب بتعلقياتكم.

ايوب صابر
04-12-2012, 07:50 PM
مقولة
فياجرا دماغية

" الحروب ليست كلها شر..صحيح ان فيها الكثير من الالم، والموت، والخوف، والبؤس والشقاء، لكن مآسيها تفعل افاعيلها في الشعوب وهي مثل الفياجرا للدماغ، ولو دققنا وتعمقنا في تاريخ الشعوب لوجدنا انها كانت تنهض بشكل غير مسبوق بعد كل حرب فتبدع وترتقي في كل المجالات وتحقق قفزات حضارية غير مسبوقة".

ايوب صابر

ايوب صابر
04-12-2012, 10:34 PM
عزيزي الزائرالكريم


ان كنت يتيم و وصلت الى هنا، فلا بد انك الان قد اقتنعت بأن سر عبقريتك يكمن في يُتمك.....

ولا بد انك اصبحت مدركا أن بالدور الطليعي الذي تقوم به انت ويقوم به غيرك من الايتامعبر التاريخ سره يكمن في اليتم...فهو مفجر الطاقات وشاحذ الهمم ومولد الابداعات وصانع العظماء...
وعليه لا بد انك الان توافق معي على اهمية نشر الوعي والادراك الى التالي:
- اليتم هو سر العبقرية والابداع في اعلى حالاته.
- الايتام مشاريع العظماء.
- الايتام عظماء المستقبل.
- رعاية وكفالة اليتيم واجب ديني واخلاقي وانساني ووطني ..وليس شفقة واحسان.

وان
- "اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم"..... من كتابي "الايتام مشاريع العظماء".
وعليه ...دعنا إذا نُعرِفّ العالم باهمية هذا الدور الذي يلعبه الايتام في المجتمعات واهمية الرعاية والكفالة لهم .


وليبدأ هذا الجهد بتعريف الناس بذلك من خلال ارسال هذا الرابط الى اكبر عدد ممكن من الناس، ولتبدأ بقائمتك اصدقائك البريدية ولتطلب منهم اعادة ارسال الرابط الى ان تصل المعلومة لكل ذي لب وقلب ...

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111)


ولك الشكر ،،،


الايتام مشاريع العظماء ....وهم بحاجة لدعمك ورعايتك واهتمامك خاصة اذا كنت قد عشت الم اليتم في طفولتك....

ولتتذكر دائما ان "اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم".

ايوب صابر
04-17-2012, 11:56 AM
بمناسبة تخطينا حاجز الـ 40,000 مشاهدة دعونا نتطلع على نموذج من قدرات الايتام الخارقة ونتسآءل :

- هل تولد الحياة من رحم الموت؟

شاهد هذا الفيديو وحاول قدر استطاعتك ان لا تبكِ؟؟؟!!! وأخبرني ( فقط ) اذا لم تبكِ...اتحداك ما تبكي؟؟؟؟!!!!:


http://www.youtube.com/watch?v=BewknNW2b8Y


هذا الفيديو هو جزء من برنامج الكورين لديهم مواهب أيضا وهو على شاكلة العرب لديهم مواهب أيضا:

- يقف الشاب ذو الوجه الحزين أمام المايكيريفون

- تسأله المذيع الأولى ما اسمك وكم عمرك؟
فيرد الشاب اسمي تشو سنج بونج وعمري 22 سنة. ويضيف لقد عشت ظروف صعبة للغاية، وأنا اشعر بعدم الارتياح للمشاركة في هذه المسابقة. فقط أريد أن أكون إنسان عادي مثل بقية الناس. أنا لا اغني بشكل جيد ولكني حينما اغني اشعر بأني أصبح شخص آخر.


- تسأل المذيعة الأولى : من منظرك لم استطع تحديد طبيعة عملك؟
يرد الشاب : أنا اعمل أجير يومي ( عامل يدوي ).


- تسأل المذيعة الأولى وهي تضحك بسخرية ..عامل بالأجرة اليومية!!
فيجيب الشاب نعم عامل.


- تسأل المذيعة الأولى: لم تكمل القسم المتعلق بالعائلة في طلب المشاركة في البرنامج ما هو السبب؟
فيرد الشاب: لقد تُركت وعمري 3 سنوات في ملجأ ، وعندما أصبحت في سن الخامسة هربت من الملجأ بعد أن تعرضت للضرب هناك.


- تسأل المذيعة: اذا كيف كنت تعيش منذ هروبك من الملجأ؟
فيرد الشاب : لقد قمت على بيع العلكة ومشروب الطاقة في الشوارع، لقد عشت في مثل تلك الظروف الصعبة لمدة عشر سنوات.


- تسأل المذيعة : هل كنت تعيش مع احد خلال تلك الفترة؟
فيرد الشاب: لا كنت أعيش لوحدي.


- إذا هل عشت لوحدك منذ ان كنت في الخامسة ؟
فيرد الشاب: نعم عشت على تلك الطريقة لمدة 10 سنوات. لقد كنت أنام في الدرج أو في الحمامات العامة. كنت أعيش لمدة عشر أعوام مثل الفراشة.


- تسأل المذيعة: هل ذهبت إلى المدرسة؟
فيرد الشاب: لا لم اذهب إلى المدرسة ولكني تقدمت لامتحان التأهيل الابتدائي والإعدادي ونجحت فيها ثم دخلت المدرسة الثانوية وكانت هي المدرسة الوحيدة التي انضم إليها.


فتعلق المذيعة ويبدو عليها علامات الانبهار والدهشة...واو...أنت غير معقول


- تسأل المذيعة : وماذا تريد ان تقدم لنا اليوم؟ هل تريد أن تغني؟
فيرد الشاب : نعم.


- فتسأل المذيعة : وهل تحب الغناء؟
فيرد الشاب : أنا غني لأنني أحب الغناء..وأنا أحب الغناء لأنه أول شيء أحببته خلال حياتي التي عشتها مثل الفراشة. أنا لا لست مغني جيد. لكنني أحب الغناء.


فتعلق المذيعة : دعنا نسمعك أذا؟!
يبدأ الشاب بالغناء وبمجرد أن يرتفع صوته يصاب الجميع بالدهشة وتظهر علامات الحزن ويبدأ الجميع تدريجيا بالبكاء.

وتنهمر الدموع بينما يخترق صوت هذا الشاب قلوب الملايين.
وبعد انتهاء الشاب من الغناء تعلق المذيعة وهي تبكي : أريد فقط أن أضمك.


- وتسأل المذيعة الأخرى : لماذا تريد ان تغني؟
فيرد الشاب: عندما كنت صغيرا، أشياء كثيرة سيئة حصلت لي، وقد تم بيعي إلى مكان ما. في احد الليالي وحينما كنت أبيع العلكة في نادي ليلي رأيت مطربا يغني على المسرح. لقد أعجبت جدا به. ومنذ ذلك الحين أصبحت أحب الغناء.


- إذا أنت تريد أن تصبح مغني؟
يرد الشاب: نعم.


- تسأل المذيعة واضح أن لديك قدرة ممتازة على الغناء فأين تعلمت الغناء؟
يرد الشاب: لو كنت استطيع لانضممت إلى الجامعة لدراسة الموسيقى ولكنني كنت استمع للغناء وأتمرن لوحدي.


تعلق المذيعة : مهما حصل في المسابقة أريد أن أساعدك في الحصول على دروس في الموسيقى والغناء.

يعلق المذيع: اعتقد انه يمكنك معرفة انك قدمت أداء رائعا من خلال ردة فعل الجمهور. لقد كان اداؤك رائعا.

وتعلق المذيعة : على الرغم من الحياة القاسية التي عاشها لكنه يركض بشغف نحو ما يريد فعلا. حتى أن الناس الموهوبين قلما يكون لديهم هذا الشغف في السعي نحو هدفهم.


يعلق المذيع : إن نغمة صوته تجذب عقول المستمعين بصورة سحرية.

وهل تعرفون ما هو السر في ذلك يا سادة يا كرام؟

أنها طاقة البوزيترون التي تشكلت في ذهنه لأنه يتيم وعاش ألما وبؤسا ومعاناة. وانتقلت الى عقول وقلوب المستمعين من خلال موجات صوته الشجي حامل تلك البوزيترونية فاذهلتها، فصفق له الجميع وبكوا. عدد المشاهدين له على اليو تيوب فقط وحتى الان تقريبا 18 مليون.

* يا حسرتي على ايتام العراق... بل يا لوعتي على الايتام في كل مكان.

ايوب صابر
05-03-2012, 12:38 PM
وهذا العراقي الاسترالي الذي بكى العالم لا يعرف متى ولد ومن هم اهله وجد في صندوق احذية ثم في ملجأ ثم اخذ الى استراليا للعلاج وهناك تم تبنيه :


http://www.youtube.com/watch?v=HYF9x63vFC4&feature=related

ايوب صابر
05-09-2012, 11:18 AM
هل يحسم اليتم الانتخابات الرئاسية المصرية لصالح عمرو موسى؟

الموقع على الرابط التالي
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/07/276570.html (http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2012/05/07/276570.html)

يشير إلى أن عمرو موسى يمتاز بعناصر وسمات وصفات القائد الفذ مثل الكرزيما والقدرة على التأثير والخطابة المؤثرة والدهاء والقدرة على المناورة والدبلماسية والمراوغة والقدرة على تحقيق الاهداف والوصول الى النتائج، وكلها من صفات الايتام.

واضح أن التحليل النفسي لشخصيته تؤكد على إنه يمتاز بقدرات استثنائية مرتبطة بيتمه وناتجه عنه.

- فهل هو المرشح الوحيد اليتيم؟
- وهل تحسم طاقات وقدرات وصفات وسمات الشخصية اليتيمة الانتخابات لصالح عمرو موسى؟

في تقديري الشخصي إذا كان عمر موسى هو المرشح الأكثر يتما من بين المرشحين والأكثر عصامية كما يقول الموقع فهو حتما سيكون الرئيس القادم لمصر، ليس فقط بسبب تلك الصفات والسمات الواضحة التي غالبا ما تتسم بها الشخصية القيادية اليتيمة وأهمها الكرزما ،

ولكن بسبب ذلك الكود والرابط السري الغير مرئي الذي يربط اليتيم بقلوب الناس وعقولهم، والذي يكون له في الغالب عظيم التأثير في الناس وخياراتهم حد السحر أحيانا.

وان كان عمرو موسى فعلا هو اليتيم الوحيد من بين المرشحين يمكنني القول سلفا (مبروك ) للرئيس عمرو موسى.

ايوب صابر
05-10-2012, 12:05 PM
تعرف على سيكولوجية الايتام على الرابط التالي:-


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=1288

ايوب صابر
05-21-2012, 07:19 AM
الحالة النفسية لأبرز مرشحي الرئاسة المصرية
الاحد 20 مايو 2012

مفكرة الاسلام: (http://www.islammemo.cc/) رصد أستاذ الطب النفسي في جامعة عين شمس ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي د. أحمد عكاشة، الحالة النفسية لأبرز مرشحي الرئاسة المصرية.
فقد وصف د. عكاشة المرشح للرئاسة عمرو موسى بأنه يتميز بثقة كبيرة بنفسه، مؤكدا أنها ثقة مخيفة كونها لا تقبل الرأي الآخر بسهولة.
وأشار في هذا الصدد إلى رد فعل موسى عند سؤاله عن موقفه من المطالبة بإخضاع مرشحي الرئاسة للفحص الطبي والنفسي والعقلي، حيث قال: "إنه يجب أن يتم الحديث في هذا الموضوع باحترام، ولا يصح أن يتم طرح هذا الكلام".
وتعليقًا على ردة فعل موسى، قال عكاشة: "كان يجب على موسى أن يبتسم ولا يعترض ويعتبرها إهانة".
ويوصف عمرو موسى إلى جانب الفريق أحمد شفيق بأنهما مرشحا "الفلول" لانتخابات الرئاسة في مصر، حيث تولى كلاهما مناصب بارزة في نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
ورأى د. أحمد عكاشة أن "شفيق شخصية عسكرية تتميز بالاحترام الشديد للذات والطاعة والولاء للأقدمية، بالإضافة للإتقان والانضباط في العمل"، لافتًا إلى أن "شفيق وموسى قادران على ضبط انفعالاتهما".
أما المرشح عبد المنعم أبو الفتوح، فأكد عكاشة أنه يتميز بالحماس والعاطفة الشديدة، وهذا أعطاه القبول لدى فئة كبيرة من الناس، وقال إن بكاء أبو الفتوح لحظة تقديمه لأوراق ترشحه كان صادقاً وليس تمثيلا.
وأضاف: "أبو الفتوح يعطي للمُشاهد صورةً من الثبات الانفعالي وعدم الحماس الشديد، إلا في بعض الحالات؛ لأن لديه قدرة كبيرة على التحكم بعواطفه، وعلى تقبل النقد".
وحول شخصية مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي، قال ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي إن "محمد مرسي" يتمتع بقبول الناس لشخصه، وليس لتوجهاته الدينية.
ووصف "سليم العوا" بالرجل الفقيه بالقانون والدين، وله مصداقية كبيرة، مشيراً إلى أن جاذبيته الجماهيرية أقل، وقال: "في حال الانتخاب بطريقة عقلانية فإن العوا يعتبر الأصلح"، بحسب "العربية نت".
وعن المرشح الأصغر سنا "خالد علي" – 40 عاما- قال عكاشة: إن علي يتمتع بالحماس والكفاح من أجل العمال، وهو وجه مشرق، معتبرًا أن له فرصا أكبر سواء في الانتخابات الحالية أو القادمة.
وأكد عكاشة أن حمدين صباحي يتخذ موقف الدفاع عن الفقراء لتأثره بجمال عبدالناصر.
لكنه شدد على أنه لا يوجد من ضمن جميع المرشحين من يمتلك "الكاريزما" التي كان يتمتع بها جمال عبدالناصر.

===
في اي انتخابات حرة دائما يفوز (اليتيم)، وان كان عمرو موسى هو اليتيم الوحيد من بين المرشحين فهو سيفوز في الانتخابات المصرية، لكن ان كان هناك اكثر من يتيم من بين المرشحين فسوف يفوز بالانتخابات الاشد يتما.

دعونا نراقب ونرى؟؟؟!!!

ايوب صابر
06-02-2012, 06:50 PM
أوراق ساخنة ( 9 ): سيكولوجية الأيتام

على الرغم أن هناك الكثير مما يشير إلى أهمية اليتم في تكوين شخصية اليتيم، وعلى الرغم من الآثار المهولة والواضحة لليتم على شخصية اليتيم، لم أجد وخلال بحثي عبر الانترنت سوى القليل من الدراسات التي تعالج سيكولوجية اليتيم تفصيلا. ووجدت أن اغلب هذه الدراسات تعالج فجيعة اليتم من منطلق ديني، وبهدف تبيان واجبات المجتمع وأفراده تجاه الطفل اليتيم وكيفية التصرف تجاهه. ولكننا لا نجد في مثل هذه الدراسات الدينية وصفا لأثر الفقد أو فجيعة اليتم على نفسية الطفل ولا وصفا لأثر اليتم على شخصية اليتيم في زمن لاحق من حيث القدرات والصفات والسمات والسلوك والمخرجات الإبداعية سواء كانت أدبية أو علمية أو قيادية في حالة التفريغ الايجابي أو التدميرية في حالة التفريغ السلبي لتلك الطاقات التي يبدو أنها تتولد عند اليتيم كنتيجة لفجيعة اليتم.
أما الدراسات المتخصصة في مجال علم النفس حول الموضوع فهي محدودة وتنحصر على ما يبدو في تحديد الأثر المؤلم لتجربة اليتم في الطفولة على نفس اليتيم (الطفل)، حيث يعتبر اليتم خبرة مؤلمة تؤثر على الطفل فيشعر مثلا بعدم الطمأنينة والتعاسة وهو ما يؤدي بدوره إلى شعور بالقلق وتكوين مفهوم سلبي عن الذات، فمثلا: تشير راوية الدسوقي في دراستها (18، 1996) أن الحرمان ألوالدي من خلال الطلاق أو الموت يؤثران على سمات شخصية الأبناء من حيث توافقهم النفسي ومفهومهم لذاتهم، وأكدت الدراسة المذكورة أن الأبناء يكونون شديدي التأثر بالتجارب المؤلمة والخبرات الصادمة كالطلاق أو الموت وان مثل هذه التجارب تمثل خبرة مؤلمة وهزة عاطفية لها تأثير على الصحة النفسية للأبناء.
ونجد أن دراسة ( محمود عكاشه 1986 ) تشير أيضا إلى أن فقدان الوالدين يكون له اثر أعظم من فقدان احد الوالدين. لكن هذه الدراسات لا تبحث في الأثر المستقبلي لفجيعة اليتم على شخص اليتيم، ولا تتطرق للحديث عن اثر اليتم في بناء الشخصية أو تكوين صفات وسمات الشخص اليتيم ومجالات نشاطه ومدى هذا النشاط والسلوكيات. كما انه لا يوجد دراسات تقدم وصف لشخصية اليتم وطباعة وسلوكياته وغير ذلك من المظاهر التي يبدو أن الأيتام جميعا يتصفون بها، ذلك على الرغم إن هناك ما يشير بأن اثر اليتم قد لوحظ عبر التاريخ فمثلا نجد أن العديد من القادة العظام عبر التاريخ والعباقرة المشهورين الخالدين هم في الواقع من الأيتام...وان نسبة الأيتام من بين الخالدون المائة المشمولين في كتاب مايكل هارت هي 53% وهي نسبة مرتفعة تتجاوز عامل الصدفة، وهو ما يشير إلى العلاقة بين اليتم والإبداع في أعلى حالاته كما أشارت دراستي حول الموضوع. وهناك مثلا من يقول " وراء كل طاغية طفولة بائسة". وهناك من لاحظ أن الحكام الدكتاتوريون هم في الواقع أيتام وهم تحديدا " أولاد أرامل"، ولاحظ البعض الآخر أن من بين أعظم العلماء والمكتشفين والمخترعين والعباقرة الخالدين الأثر في التاريخ هم من الأيتام.
وقد اتضح لي وأثناء دراستي لمسيرة حياة العباقرة الأيتام من بين أفراد عينة "الخالدون المائة- كتاب مايكل هارت وترجمة أنيس منصور- وعددهم ثلاثة وخمسون ما يؤكد على اثر اليتم في تكوين الشخصية بصورة جلية، وتكون لدي تصور بأن اليتم يشكل فجيعة أو صدمة هائلة يكون لها اثر هائل على تكوين شخصية اليتم بغض النظر عن الكيفية التي يحدث فيها ذلك وسيتم تقديم تصور لما يجري بالخصوص في مكان آخر، ووجدت أن الأيتام جميعا يشتركون في صفات وسمات معينة بالإضافة إلى سلوكيات تبدو معيارية عند شريحة الأيتام بشكل عام والمبدعين تحديدا خاصة أولئك الذين يمتلكون قدرات إبداعية في أعلى حالاتها...وقد تبين لي بأن هذه الصفات والسمات على جانب كبير من الأهمية والوضوح ويمكن ملاحظتها وقياسها، ويمكنها أن تشكل أساسا لعلم نفس اليتيم (سيكولوجية اليتيم) وبحيث يقدم البحث وصفا لمسلكيات الأيتام وصفاتهم وسمات شخصياتهم وقدراتهم الذهنية والعقلية وما إلى ذلك من جوانب الشخصية المهمة وذلك كمقدمة لدراسات أكثر تفصيلا وتحديدا تتطرق إلى اثر اليتم في بناء الشخصية وتشكيل الصفات والسمات والتأثير على القدرات ومجالات الإبداع.
صحيح أن زمن وقوع اليتم وكثافته تظل عوامل مهمة في بناء شخصية اليتم وصفاته وسماته وحتى مجالات إبداعه ومسلكياته بشكل عام، لكنني هنا سأحاول التركيز على الصفات العامة والمشتركة التي لاحظت أنها تتشكل عند الأيتام المبدعين ككل، وسوف أتعرض في بحث لاحق للحديث عن الصفات التفصيلية لليتيم مقرونة بسنة الفقد أو اليتم. والصحيح أنني لم أفاجأ حينما توسعت في دراسة أيتام مبدعون من خارج أفراد العينة المذكورة حيث أخضعت بعضهم للتحليل والدراسة المعمقة فوجدت أنهم هم أيضا يتصفون بصفات وسمات متقاربة مع فروق فردية تتعلق ببعض العوامل مثل كثافة اليتم وزمن وقوعه الخ.
وبشكل عام يجد المدقق في حياة اليتيم انه شخص يمتلك طاقة مهولة، تنعكس في حالة قلق ظاهرة وكثرة الحركة وعدم الاستقرار، واليتيم شخص غريب الأطوار، هادي الطبع، منعزل، حزين، انطوائي يميل إلى الجدية والعزلة والابتعاد عن الناس، شديد الحساسية وينزع إلى الوحدة، كما تتشكل بينه وبين أقرانه فجوة، ويلازمه شعور بأنه مختلف ويجد صعوبة في الانسجام مع نظام التعليم الرسمي والسائد رغم أننا غالبا ما نجد أن لديه شغف بالقراءة وحب التعلم والمعرفة كما انه يظهر فطنة في سن مبكر، كذلك نجد بأن اليتيم في الغالب يمتلك قدرة على الحفظ وبعضهم يمتلك ذاكرة فوتوغرافية.
واليتيم شخص يمتاز بسعة الأفق والخيال، ولديه حلم وصاحب مشروع يسعى لتحقيقه وصاحب رسالة يسعى لإيصالها، كما أن اليتيم إنسان مدفوع بطاقة هائلة وغالبا ما يكون شارد الذهن وكأنه في رحلة للبحث عن الحقيقة، ونجده كثير الأسئلة حول القضايا الوجودية وقضايا الموت والحياة وما إلى ذلك من قضايا فكرية وجدانية فلسفية عميقة.
اليتم إنسان يميل إلى الكتابة في سن مبكرة ويكون صاحب قلم متدفق، له حضور طاغي، وقادر على خلق شعبية عظيمة، ويكون اليتيم مبدع في عدة مجالات مثل الفكر والأدب والعلم والقيادة والاكتشاف الخ، وهو يدرك أهمية القواعد الشعبية والجمهور لتكون سندا له، ويبدو دائما أن لديه إستراتيجية محكمة للسيطرة على قلوب وعقول القواعد الشعبية والجمهور بشكل عام، وفي الغالب يميل إلى عدم الاستقرار الديني وأحيانا ينزع إلى التدين المتشدد والتعبد والتأمل.
كذلك نجد أن اليتيم صاحب مشروع إصلاحي يسعى فيه إلى الخلاص الاجتماعي ويسعى لتغيير شكل وجوهر الحياة بما يتناسب مع قناعاته، وكثيرا ما يقوم على أسس روحية والعبور للأرض من بوابة السماء، ويحمل لواء التجديد وغالبا ما يكون مختلف عمن سبقه في التفكير والطرح ويتصف بالأصالة في محاولته الإتيان بجديد غير مألوف. وهو يرفض الظلم ويميل إلى التعاطف مع المستضعفين ويعطف على المساكين والأيتام والأرامل، ويكون قدوة لمن يحيط به ويشارك الجماهير في العمل ولا يترفع عنهم، ويلعب دور المصلح الاجتماعي ويهتم بقطاع الشباب، ولديه قدرات فذة للتواصل مع الجمهور وإيجاد جسور للتواصل معهم.
اليتيم إنسان ثائر غالبا ما يخالف من جاء قبله في الطرح والفكر والأسلوب، يسعى للتغير وتكون له فلسفته الخاصة لتحقيق ذلك وهو ما يؤدي إلى صدام مع الجيل القديم ثم ما يلبث أن يتحول إلى قوة دكتاتورية متحكمة متسلطة تحاول فرض نفسها أزليا، ولديه قدرات متعددة وغالبا ما يميل إلى استخدام أسلوب فذ وحاذق وحاد وجذاب ويميل إلى السخرية والدعابة ويطرح فكر بديل.
والقائد اليتم شخص داهية، حاد الذكاء، واسع المكر، شديد المراس، عنيد في رأيه، يتصف بالحزم والشدة والقوة والنجابة واسع الحلم، وغالبا ما يكون خطيب فصيح اللسان، حاضر الذهن، حازم، لا يعرف التردد أو الخوف، حسن الإدارة، ويحسن التحليل والتعليل يدرك التفاصيل، ذكي، حليم، مقتدر، ومفكر استراتيجي، صاحب بعد نظر، لديه آمال عريضة وأحلام بعيدة ورؤى جديدة تجعله صاحب شخصية مختلفة ومميزة ويظل بحسه البطولي قادر على إثارة الذات الجماعية ويحقق انتصارات باهرة، والقائد اليتم لديه قدرة على التعامل مع مختلف الشخصيات من خلال احتوائهم، لا ييأس في إقناع الناس برأيه، ويزعم دائما انه صاحب الرأي الصائب في كل شيء ويدافع عن ذلك بكل جوارحه، والقائد اليتيم يسعى لتحقيق غاياته من خلال قوة الشعب وغالبا ما ينهمك في الإصلاح عن طريق التعليم أو الإبداع الفكري أو الفلسفي أو الأدبي.
القائد اليتيم يكون لديه جاذبية خاصة وكرزما طاغية لها ابلغ التأثير على الجمهور، وغالبا ما تتقاطر الألوف لسماعه عندما يتحدث، وهو خطيب مفوه، قادر على سحر الجماهير، وتحشديهم وتثويرهم، وهو حتما مجدد وثائر ويسعى من اجل التغيير وغالبا ما يصبح صاحب شهرة وشعبية طاغية، فلديه قدرة هائلة على كسب قلوب الأتباع والسيطرة على أدمغتهم لا بل الاستحواذ على عقول الناس وقلوبهم، ولديه قدرة على استثمار الأحداث والوقائع للحصول على مكسب جماهيري، ولا يترك مجال إلا ويحاول الدخول فيه لإثبات حضوره وتوسيع قاعدته الشعبية، وهو يمارس طقوس وتصرفات غير مألوفة قد تصل عند البعض إلى ما يعرف بالصفات البوهيمية، وقد تكون هذه التصرفات سببا لنشؤ خلافات مع الذين يقامون التغير، وغالبا ما يتعرض القائد اليتيم وكنتيجة لثوريته وحماسته ومواقفه المعارضة إلى العقاب مثل السجن أو النفي وأحيانا القتل، وغالبا ما يرى إن من واجبه تقديم حلول لمشكلات المجتمع وقضاياه السياسية والاجتماعية ومنهم من يقدم نظرية بهذا الخصوص، وغالبا ما يكون للقائد اليتم اثر عظيم وخالد في المجتمع وأحيانا في تاريخ البشرية، والبعض يكون صاحب كرامات خارقة تذهل العقول.
وعلى الرغم أن هذه الصفات قد لوحظت ورصدت في فئة الأيتام المبدعين العباقرة من قادة وعلماء وأدباء، ولكنها موجودة بنفس الكثافة لدى فئة الأيتام الذين لم يبدعوا بل كانوا أداة دمار للآخرين أو لأنفسهم ، ذلك لان مصدر الطاقة المسئول عن تشكيل هذه الصفات واحد وناتج عن الأثر المهول الذي تتركه فجيعة اليتم في توتير الدماغ وتحريك الطاقات الخارقة للعقل...لكن هذه الطاقة عند هذه الفئة تخرج بصورة سلبية مدمرة.
لا شك أن هذه الورقة تقدم وصفا عاما ومبدئيا لسيكولوجية اليتيم، وهي حتما تشكل خطوة البداية فقط في معالجة هذا المبحث الكبير والواسع والذي هو في غاية الأهمية، نظرا لان هذه الفئة من الناس (الأيتام) هم عبر التاريخ صناع الحياة وصناع الفكر والأدب والفن والتاريخ وصناع الحضارة...ولا بد إذا من إخضاع كل جوانب هذا المبحث إلى أدق آليات البحث والتمحيص والدراسة للوصول إلى نتائج علمية دقيقة، حتى يتشكل لدينا مبحث متكامل في مجال سيكولوجية اليتيم...عندها سيكون بإمكان البشرية الاستفادة القصوى من طاقات الأيتام المهدورة في صناعة العظماء وصناعة التاريخ من بين أمور كثيرة أخرى...وحتى يتحقق ذلك سأستمر من ناحيتي في تقديم قراءات الساخنة للكثير من الأمور التي أصبح لا بد من إعادة النظر فيها أخذا بنظرية تفسير الطاقة الإبداعية والتي تقدم تفسير لأثر اليتم على الشخصية المبدعة.
ملاحظة: يمكن اعادة نشر المقال شرط ذكر اسم المؤلف.

ايوب صابر
06-02-2012, 06:59 PM
لحظة فعل الشعر عند عبد اللطيف عقل

الموت والحب ولحظة الوجد وفعل الشعر كما يراها عبد اللطيف عقل في مقدمة ديوانه" قصائد عن حب لا يعرف الرحمة".


بقلم: أيوب صابر

الذي يعرف عبد اللطيف عقل يعرف انه كان يجيد فن النثر كما كان يجيد نظم الشعر، ولديه القدرة حينما يكتب على التأثير في كل الأشياء الساكنة حوله وضمن دائرة بحجم الكرة الأرضية، لا بل وتحريكها فلا تعود ساكنة و ليست هي، هي، وكأن تغيرا قد طرأ على مكوناتها وجزيئاتها البنيوية... ويمتد اثر ما يقوله إلى مجرات أخرى وعبر الزمن إلى مستقبل بعيد، بعيد جدا...هو يكتب بلغة من زمن آخر، زمن لم يأت بعد ولذلك يجد الدارس والمحلل لما يقوله انه كان يسبق عصره في رؤية الكثير من الأمور المستقبلية بعين ثاقبة، شأنه شأن كل شاعر امتلك تلك الطاقة البوزيترونية المهولة واللامحدودة في قوتها، والتي تدفقت في ثنايا ذهنه كنتيجة لمآسي طفولته المتعددة، فجعلته قادرا على الاستشراف والرؤيا بعين ثاقبة.

وهو هنا، في مقدمة كتابه " قصائد عن حب لا يعرف الرحمة"، يقول للمتلقي الكثير، سواء بوعي أو من غير وعي. والصحيح أن الكثير مما يقوله المبدع، و عبد اللطيف عقل ليس استثناءا هنا، يصدر عن عقله الباطن، ويكون مفاجئ للمبدع نفسه في أحيان كثيرة.
فمن ناحية نجد عبد اللطيف عقل في هذا النص يربط بين الموت والحب والشعر، ويكرر ذكر الموت في أكثر من موقع، ويصوره كقوة فاعلة ومحركة، وكأنه يعرف أو ربما انه كان يستشعر بأن الموت الذي حرمه الأب، ومن ثم الأخت الكبرى، لا بد انه كان سببا في قدرته على النظم المهول، والكتابة الفذة المزلزلة، والتي تشتمل على الكثير من التجليات والرؤيا الثاقبة، وحتى لحظات الوجد التي جعلته ينظر إلى نفسه بأنه صوفي ربما. ومثال ذلك يقول:
" إنهم يفعلون الموت كما يفعلون الحياة نصفا بنصف"
" الموت والحب والشعر كما المطر أفعال فحسب "
" وهكذا افعل الشعر كما افعل الموت والحب والشعر"
" إن موقعي يفرض هذا الموقف لذلك لا أجد الفواصل في بين الموت والحب والشعر".
" وهنا يعتنق الحب الموت كما تعتنق جذور التين خصور التراب الاحبل بالخصب"
" هنا يكون لفعل الشعر مذاق الموت"
ومن ناحية أخرى، يبدو عبد اللطيف عقل بأنه يصف لنا هنا لحظة ولادة القصيدة وما يعتمل في ذهن الشاعر في مثل تلك اللحظة، وكأنه يستشعر لحظة الوجد تلك، التي يتحدث عنها الشاعر الأمير عبد الله الفيصل أيضا في أكثر من موقع، والتي تشابه لحظة الوجد عند الصوفية. وفي ذلك ما يشير إلى ويفسر طبيعة الطاقة التي تكمن وراء الإبداع حيث يقول" هنا أفعل الفرح أو الغضب، أو الرفض بالشعر، وأراني وكأنني أطفو على سطح موقعي كما تطفو أوراق الزيتون وأزهار اللوز على صفحة الأفق الزرقاء وارتبط بالأشياء والأحداث بعلاقة الفرح الواعد بالحب، إنني أتوحد بها حقيقةً يفسدها المجاز، وهكذا تتحدد الصورة بتوزيع خفيف للنور والظل وتكون الألوان سابحة فيَّ في مباشرة لا يودُها ساكنو المقاهي ومحترفو اللعب بالأشياء. لا يُهمّني أنني أتقدم أو أتأخر، أو أنحرف يميناً أو يساراً لأن ممارسة الفعل تفترض الحركة الحرة وأنسى تسميات النقاد. "
ويقول بهذا الخصوص أيضا:
" في درجة فعل الشعر ينعدم التاريخ في لحظة وتصير الأمكنة كلها محشورة في نقطة ".

ويقول :
" وهنا اجدني وكما يؤكد الرفاق في أكثر اللقاءات إنني في الغموض، أو أنني على الحافة، أو أنني مسور بالحزن حيناً، والخوف أكثر الأحيان، لكنني وكما يندفع الدم الواعد من فتحة الجرح الكبيرة أنفجر في كلماتي".

ويقول:
"إن هذا التاريخ العاهر يضعني في قلب الشعر فعلاً حزيناً من أفعال الحب، فهل نحن متصوفون؟"
وهنا نجده يصف لحظات ولادة القصيدة فهو يرى نفسه وكأنه يطفو على سطح موقعه ويرتفع إلى صفحة الأفق الزرقاء، وهو يشعر في تلك اللحظة وكأنه يرتبط بالأشياء والأحداث بعلاقة الفرح الواعد بالحب، ويتوحد بها ولا يُهمّه وهو في مثل تلك الحالة أن يتقدم أو يتأخر، أو ينحرف يميناً أو يساراً وهو ما يشير أن طاقة مهولة قد أصبحت المسيطرة على كيانه ربما كنتيجة لتغير كيماوي حدث في دماغه جعله أشبه ما يكون بكائن ما ورائي له قدرات خارقه تجعله قادرا على التحليق وربما الطيران خارج نواميس الطبيعة. ولذلك ينعدم التاريخ والزمن ويصبح كله في لحظة واحدة كما تصير الأمكنة كلها محشورة في نقطة واحدة وهو ما يشير إلى انتفاء المكان أيضا".
ومن الطبيعي إذا والحال كذلك أن يأتي كل فعل يحصل أثناء سيطرة مثل تلك الحالة الماورائية مهولا، وأن يكون عبقريا، مدهشا، وأحيانا غارقا في الغموض والغرابة والرمزية، وربما النبوءات التي تظهر على شكل كتابات كودية. كيف لا وقد انعدم الزمن وأصبح كله في لحظة واحدة، كما انعدمت الأمكنة وأصبحت في نقطة واحدة.
ومن الطبيعي إذا أن يشعر الشخص الذي يمر في مثل تلك الحالة انه على الحافة، أو أنه مسور بالحزن والخوف في أكثر الأحيان، كما يقول عبد اللطيف عقل، وقد تحول فجأة إلى كائن بقوة ما ورائية لا محدودة. ومن الطبيعي أيضا أن تنفجر الكلمات كما يندفع الدم من فتحة الجرح الكبيرة ".

ومن ناحية ثالثة نجد عبد اللطيف عقل يقدم لنا نصا هو اقرب إلى أن يسمى " مدخل إلى فن الشعر"، حيث يشرح فيه سيكولوجية أو ربما الأصح أن نقول فسيولوجية ولادة القصيدة ومن أين تأتي، والسر الكامن وراء ولادة الشعر، إذ يقول:
" الموت والحب والشعر كما المطر".
ويقول :
" حين تتحلق الأطفال في الطرقات المسيجة بأحذية الجنود الثقيلة، ويتوارى اللوز الأخضر من العيون الصغيرة وينشأ فيك فعل تلونه موسيقى الكلمات البدائية"
ويقول:
" في الطريق إلى القدس، تغيم المرئيات، وتنسد أمامك نوافذ الفرح فتهاجمك إبر الشعر، وتنزلق في روحك أظافر مدببة تستنزف الأعصاب.. فيلد فيك فعل الشعر".
وكأنه يقول إن في ذهن الشاعر وكيانه فتيلة هي مصدر الطاقة اللامحدودة ، والتي أسميتها (طاقة البوزيترون)، وتتشكل تلك الفتيلة على اثر صدمة اليتم، والفجائع، والمآسي، أو ما يشبهها من أحداث وصدمات لا بد أنها تترك أثرا في ثنايا الدماغ، وتكون هذه الفتيلة مصدرا لا محدودا للطاقة الماورائية (البوزيترونية)، وهي النبع المتجدد الذي تنبجس منه القصيدة وكل عمل إبداعي قطعا وعلى الإطلاق.


تخبو هذه الفتيلة أحيانا في ذهن الشاعر اليتيم لكنها تظل في حالة جهوزية تامة للاشتعال المتجدد... ذلك الاشتعال الذي يشبه الوميض، والوهج العظيم، وكأنها من كون آخر سماوي، وهو يُوَلّدْ طاقة لا محدودة في قوتها، كما تم شرحه في نظريتي لتفسير الطاقة الإبداعية، فهو أشبه بلحظة الوجد التي ينعدم فيها المكان والزمان ويصبحا في لحظة ونقطة واحدة، كما يقول عبد اللطيف عقل:
"في درجة فعل الشعر ينعدم التاريخ في لحظة وتصير الأمكنة كلها محشورة في نقطة" فيكون الشاعر عبقريا، فذا، ومبدعا، وكرزميا، وغامضا أحيانا لان كلامه يحتوى على كودات تحمل على لغة مستقبلية، لغة هي أشبه بلغة الرمز. ويظن نفسه ويظنه الآخرون على الحافة لأنه يتحدث بلغة أخرى من عالم ما ورائي، عالم انتفى المكان والزمان فيه وأصبحا في لحظة ونقطة واحدة فتكون كلماته ليست كالكلمات. وهذا تحديدا ما يفسر أيضا القدرة على الاستشراف، والرؤيا الثاقبة، أو ما يطلق عليه البعض نبوءات الشعراء، حيث تتجلي الكثير من الأمور المستقبلية للشاعر فينطق بها، فتحتويها نصوصه وتظل كامنة هناك إلى أن يتبدل الزمان ويصبح المستقبل حاضرا، فيأتي من يفتش قصائد ذلك الشاعر المبدع الفذ اليتيم فيجده قد تحدث في أشياء قبل وقوعها بزمن بعيد، وأحيانا بعيد جدا، ولكن في الغالب بلغة رمزية تحتوي على كودات غير مفهومة إلا في الزمان الذي تتحقق فيه الرؤيا أو النبوءة وتصبح واقعا.


ويبدو أن فعل الشعر أو ولادته يتكرر في كل مرة تتسبب شرارة ما، أو كما يصفها عبد اللطيف عقل أعلاه بإبر الشعر واظافره، في إشعال هذا الفتيل ولو للحظات، فتتشكل تلك الطاقة المهولة فتولد القصيدة...بل يندفع الشعر كما يندفع الدم الواعد من فتحة الجرح الكبيرة وتكون أشبه ما تكون بفعل انفجار، كما يصفها عبد اللطيف عقل أيضا، كونها آتية من مصدر طاقة لا محدودة حيث يقول:
" وهنا اجدني ...في الغموض، أو أنني على الحافة، أو أنني مسور بالحزن حينا، والخوف أكثر الأحيان، لكنني وكما يندفع الدم الواعد من فتحة الجرح الكبيرة أنفجر في كلماتي".
ويذهب عبد اللطيف عقل بعيدا هنا إذ يذكر لنا بعض مثل تلك اللحظات التي تقوم مقام فعل الشرارة والتي تتسبب في اشتعال ذلك الفتيل الكامن في ثنايا الدماغ فتتولد تلك الطاقة المهولة التي تقف وراء ولادة القصائد ومنها كما يقول"
" إنني في موقف الفعل الشعري ...لأنني في موقع التراب الأول"
ولا بد أن التراب الأول هنا يعنى الأرض المحتلة وذلك يعني أن كل ما يصدر عن الاحتلال من قهر ووجع وسجن وألم وحزن الخ...هو شرارة متجددة يمكن أن تجعل ذلك الفتيل يشتعل من جديد.

وأحيانا أخرى تكون لحظات الفرح والجمال عند عبد اللطيف عقل هي تلك الشرارة التي تشعل فتيل الطاقة اللامحدودة كما يقول:
" هنا يصير الشعرُ فرحا، ونحن هنا نفرح بالمناسبة، يوم تتقاطر الفلاحات في أوائل الزيتون والمطر، يوم تتقاطر الجمال والأطفال في أواخر الصيف بين حقول القمح والبيادر، يوم تدخل تلميذات المدارس أو يخرجن في جوقة يحرسها اللون الأخضر المخطط بالوعي، يوم ينور اللوز ويحصرم العنب، إنني أفعل القصيدة يوم تفعل طبيعتنا الجمال، واترك الأصوات تندرس في روحي وعلى الورق.
وهو في هذا النص يصف لنا أيضا لحظات فعل القصيدة أي ولادتها، ففي مثل تلك اللحظة يترك عبد اللطيف عقل "الأصوات تندرس في روحه وعلى الورق"...ولا بد أن تلك الأصوات التي يتحدث عنها عبد اللطيف عقل هي حالة نفسية أو ربما فسيولوجية أو كهرومغناطيسية تنتج عن لحظة الوجد التي هي لحظة اشتعال الفتيل، فتتولد تلك الطاقة اللامحدودة، فيلتقي الزمان والمكان في لحظة ونقطة واحدة... فيتحول الشاعر إلى كائن ما ورائي خارق يتقمصه وحي الشعر، وهي لحظة أشبه ما تكون بلحظات الوجد التي يتحدث عنها الصوفيون ويفسرونها على أنها ذوبان نقطة الماء بماء المحيط وفعل من أفعال الحب والتوحد. تلك الحالة أجاد الشاعر الفذ عبد اللطيف عقل في تصويرها ووصفها حيث قال:
" وأراني وكأنني أطفو على سطح موقعي كما تطفو أوراق الزيتون وأزهار اللوز على صفحة الأفق الزرقاء ....لا يُهمّني أنني أتقدم أو أتأخر، أو أنحرف يميناً أو يساراً لأن ممارسة الفعل تفترض الحركة الحرة ".


ولا شك أن عبد اللطيف عقل وكونه صاحب طفولة مأساوية وقد مر فعلا بفجائع وصدمات عظيمة مزلزلة وهي موت الأب في الطفولة المبكرة ثم موت الأخت ثم زواج ألام والسجن اضافة الى سلسلة هائلة من العذابات المصاحبة لمثل ذلك اليتم المكثف...وعليه نجده قد امتلك فتيل عظيم كان مصدر طاقة هائلة، لا متناهية، وظل في حالة اشتعال دائمة، فتارة بسبب جمال الطبيعة في فلسطين، وتارة أخرى بسبب كثرة ابر الشعر كما يقول هو وأظافره، في ظل فقر وبيوت صفيح ونكبات وهزائم وبسبب الجراد الذي تسبب في الكثير من الأحزان، والمآسي، والأوجاع التي كان يراها عبد اللطيف عقل في عيون الأطفال الذين كان يعلمهم في المدارس الابتدائية، ولذلك نجده عاش الكثير من لحظات الوجد والانفجارات الشعرية والنثرية بلغة رمزية اشتملت على استشرافات ونبوءات والكثير من التجليات المستقبلية والنبوءات التي تزخر بها كتاباته.

فنجده مثلا في هذه المقدمة والتي كتبت في العام 1975 يتحدث عن سقوط غزة وأريحا حيث يقول :
"...ليس فعل الشعر تطريزاً لثيابنا إنه الذي يسير العودة فينا... انه البؤبؤ الذي به الرؤيا .. وأنا لست ادري متى سقطت أريحا وغزة لأنني كنت في السقوط"، وكأنه كان يشير هنا وبقدراته الماورائية البوزيترونية الخارقة إلى اتفاق غزة - أريحا أولا، والذي تم توقيعه بعد تاريخ تلك الكتابة بسنوات عديدة، ويبدو انه كان يعتبره فعل من أفعال السقوط.

ربما كان عبد اللطيف عقل يعرف سر ولادة القصيدة ويعرف سر الوجد... وان لم يكن يعرف فلا شك انه في شرحه اللاواعي عن فعل الشعر فتح لنا أبواب المجهول لنتعرف نحن على السر.. وكل ما قيل هنا يؤكد على انه شاعر مبدع، وفذ، وعبقري، ذو رؤية ثاقبة وبعد نظر، وكرزما طاغية، وله قدرة على الاستشراف والرؤية المستقبلية، وانه قد امتلك طاقات ذهنية لا محدودة جعلته يعيش لحظات من الوجد انتفى فيها الزمان والمكان فانكشف له الزمن القادم وانفجرت الكلمات على شكل قصائد مزلزلة...ولا شك إننا سنحتاج لسنوات عديدة قادمة حتى نتمكن من فكفكة لغته الرمزية وسبر أغوار نصوصه والنفاذ إلى أعماق ما سطره شعرا ونثرا.

ايوب صابر
06-19-2012, 05:21 AM
اروع مائة رواية عربية:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=6821

ايوب صابر
06-19-2012, 05:27 AM
عزيزي الزائرالكريم



ان كنت يتيم و وصلت الى هنا، فلا بد انك الان قد اقتنعت بأن سر عبقريتك يكمن في يُتمك.....


ولا بد انك اصبحت مدركا أن بالدور الطليعي الذي تقوم به انت ويقوم به غيرك من الايتامعبر التاريخ سره يكمن في اليتم...فهو مفجر الطاقات وشاحذ الهمم ومولد الابداعات وصانع العظماء...
وعليه لا بد انك الان توافق معي على اهمية نشر الوعي والادراك الى التالي:
- اليتم هو سر العبقرية والابداع في اعلى حالاته.
- الايتام مشاريع العظماء.
- الايتام عظماء المستقبل.
- رعاية وكفالة اليتيم واجب ديني واخلاقي وانساني ووطني ..وليس شفقة واحسان.


وان
- "اهم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم"..... من كتابي "الايتام مشاريع العظماء".
وعليه ...دعنا إذا نُعرِفّ العالم باهمية هذا الدور الذي يلعبه الايتام في المجتمعات واهمية الرعاية والكفالة لهم .



وليبدأ هذا الجهد بتعريف الناس بذلك من خلال ارسال هذا الرابط الى اكبر عدد ممكن من الناس، ولتبدأ بقائمتك اصدقائك البريدية ولتطلب منهم اعادة ارسال الرابط الى ان تصل المعلومة لكل ذي لب وقلب ...

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=111)


ولك الشكر ،،،

ايوب صابر
06-20-2012, 08:39 AM
قصة يتيم

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

ايوب صابر
06-29-2012, 07:14 PM
بالوتيلي يهدي أهدافه لوالديه بالتبني



أهدى مهاجم منتخب إيطاليا ماريو بالوتيلي الهدفين اللذين قاد بهما أمس منتخب بلاده إلى نهائي كأس امم اوروبا على حساب ألمانيا، لوالدته الحاضنة التي كانت تتنابع المباراة في مدرجات الملعب، معبرا عن رغبته في تسجيل أربعة أهداف أخرى لوالده بمرمى إسبانيا في النهائي يوم الأحد في كييف بأوكرانيا.

وقال لاعب مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي "كانت والدتي حاضرة في الملعب، ووالدي يشاهد المباراة عبر التلفزيون.. سجلت هدفين أمام والدتي، وأريد أن أسجل أربعة لوالدي في المباراة النهائية بكييف.. اللحظة المفضلة لدي كانت عندما قبلتني والدتي بعد المباراة".

يذكر أن بالوتيلي (21 عاما) ولد في باليرمو بجزيرة سيسيليا جنوب إيطاليا من والدين مهاجرين من غانا، توماس وروز بارواه اللذين فرطا فيه وهو في سن الثالثة، إلى أن حصل على والدين حاضنين هما فرانشيسكو وسيلفيا بالوتيلي اللذان تحدث عنهما بخصوص إهداء الأهداف.

ايوب صابر
07-16-2012, 08:36 AM
لقد تمكنا حتى الان من رصد سيرة حياة الف يتيم مبدع، لكن الايتام المبدعين اكثر من ذلك بكثير.

هذه دعوة لادراج سيرة حياة كل يتيم مبدع ( غير مدرج طبعا) مع ضرورة تفصيل حول متى وقعت فاجعة اليتم ، اي في اي سن وهل هو يتم الاب او الام.

ايوب صابر
07-16-2012, 08:37 AM
محمد البساطي


محمد البساطي (1937 (http://www.mnaabr.com/wiki/1937) - 14 يوليو (http://www.mnaabr.com/wiki/14_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 2012 (http://www.mnaabr.com/wiki/2012) [1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-.D8.A7.D9.84.D8.B9.D8.B1.D8.A8.D9.8A.D8.A9-0))، أديب مصري (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1). هو محمد إبراهيم الدسوقي البساطي، ولد في بلدة الجمالية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9_(%D8%A7%D9%84 %D8%AF%D9%82%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9)) المطلة على بحيرة المنزلة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%86%D8%B2%D9%84%D8%A9) بمحافظة الدقهلية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_( %D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9)). وحصل على بكالوريوس التجارة عام 1960 (http://www.mnaabr.com/wiki/1960). عمل مديراً عاماً بالجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيساً لتحرير سلسلة "أصوات" الأدبية التي تصدر في القاهرة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

محور أعماله الأدبية

تدور معظم أعماله في جو الريف من خلال التفاصيل الدقيقة لحيوات أبطاله المهمشين في الحياه الذين لا يهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم. نشر البساطي أول قصة له عام 1962م (http://www.mnaabr.com/wiki/1962) بعد أن حصل على الجائزة الأولى في القصة من نادي القصة بمصر.
أعماله الأدبية

له حوالي عشرين عملاً ما بين الروايات والمجموعات القصصية
من رواياته:

"التاجر والنقاش" (1976)
"المقهى الزجاجي" (1978)
"الأيام الصعبة" (1978)
"بيوت وراء الاشجار" (1993)
"صخب البحيرة" (1994)
"أصوات الليل" (1998)
"ويأتي القطار" (1999)
"ليال أخرى" (2000)
"الخالدية"
"جوع" والتي رشحت للفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D 9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8 %B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) في دورتها الثانية.
وله عدة مجموعات قصصية منها:

"الكبار والصغار" (1968)
"حديث من الطابق الثالث" (1970)
"أحلام رجال قصار العمر" (1979)
"هذا ما كان" (1987)
"منحنى النهر" (1990)
"ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً" (1993)
"ساعة مغرب" (1996)
الجوائز والتكريمات


جائزة أحسن رواية لعام 1994م (http://www.mnaabr.com/wiki/1994) بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن روايته الموسومة صخب البحيرة (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B5%D8%AE%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8 %A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1).
جائزة "سلطان العويس" في الرواية والقصة لعام 2001م (http://www.mnaabr.com/wiki/2001) مناصفة مع السوري زكريا تامر (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%AA%D8%A7%D9%85% D8%B1).
الوفاة

توفي في 14 يوليو (http://www.mnaabr.com/wiki/14_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 2012 (http://www.mnaabr.com/wiki/2012) متأثرًا بسرطان الكبد (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83% D8%A8%D8%AF)[1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-.D8.A7.D9.84.D8.B9.D8.B1.D8.A8.D9.8A.D8.A9-0)، وذلك بعد حصوله على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF% D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D 9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D 8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8_(%D9%85%D8%B5%D8%B1)) قبيل وفاته بأيام قليلة.


==
- يرحل بلا "صخب" -

لم تدم فرحة الروائي المصري محمد البساطي كثيرا بأرفع جائزة أدبية نالها بعد ثورة 25 يناير، وهو الذي طالما رفض أي جائزة أو مساعدة من نظام مبارك، فقد اشتد عليه مرض الكبد ودخل في غيبوبة قبل أن يفارق الحياة بمستشفى بالقاهرة مخلفا إرثا أدبيا كبيرا، انحاز في معظمه إلى البسطاء من الناس وأهل الريف.
محمد إبراهيم البساطي ابن مرحلة الستينيات الزاهية على الصعيد الثقافي والأدبي، ومع صنع الله إبراهيم وإبراهيم أصلان وجمال الغيطاني ويوسف العقيد وإدوارد الخراط وغيرهم، عاصر البساطي زمن الأحلام القومية والوطنية الكبرى، التي حملتها ثورة 23 يوليو، وعكست أعماله تلك التحولات الكبرى بانتصاراتها وانكساراتها وتوهجها وخفوتها.
للهامش
البساطي المولود عام 1937 في بلدة الجمالية المطلة على بحيرة المنزلة التصق بعالم الريف وبالبسطاء والمهمشين في مدونته السردية، وتعاطى مع الواقع المصري بحرفية وحب ناقلا إياه بصيغة إبداعية قريبة من الناس. ومن بحيرة "المنزلة" انبثقت وقائع روايته "صخب البحيرة"، والتي تعد من أجمل روايات الأدب العربي المعاصر، حيث وصف فيها جزءا من عالم طفولة صعبة عاشها بعد رحيل والده المعلم في مدرسة البلدة.

يتيم الأب في الطفولة ( لكن لا يعرف في أي سن تحديدا).

ايوب صابر
07-17-2012, 08:38 PM
إدوار الخراط

- كاتب مصري ولد بالإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) في 16 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) عام 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926) في عائلة قبطية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7) أصلها من الصعيد .
- حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9) عام 1946م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946)،
- شارك إدوار الخراط في الحركة الوطنية الثورية في الإسكندرية عام 1946 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946) واعتقل في 15 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/15_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1948م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948) في معتقلى أبو قير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D9%82%D9%8A%D8%B1) والطور.
- أخرجه القدر من براءة شبابه الأول ليلقى به فى بحر متلاطم من الحياة الشاقة التى بقدر ما أهلكته، بقدر ما خلقت بداخله قوة مختزنة، جعلته قادراًعلى مواجهة الحياة وترويضها لصالحه. - تزوج والده قبل قدومه الى الاسكندريه من امرأتين. تزوج الاولى في أخميم مسقطه، وبعد وفاتها انتقل الىالفيوم، حيث تزوج من امرأة ثانية دفعته وفاتها الى الانتقال الى الاسكندرية، حيثتزوج والدتي التي كانت شديدة الغيرة على زوجها من زوجتيه السابقتين المتوفيتينوأهلهما الذين تشدّدت في قطع علاقة والدي بهم وبماضيه، باعتباره رجلاً مزواجاً.
- كان والده تاجراً في الفيوم يعمل في تصدير البصلوالبيض، وكانت تجارته مزدهرة هناك قبل تعرضه للافلاس في ازمة ،1936 ( وعمر الخراط 10 سنوات ) مما اضطره الىالعمل كاتب حسابات عند اصدقائه التُجار في الاسكندرية حتى وفاته.

- الذكرى الأقدموالأقوى لديّ عن والدتي هي العبارة التي طالما كانت ترددها على مسمعي في طفولتيقائلة: انت رضعت لبن الحزن. ذلك لأني ولدت بعد 19 يوماً من وفاة اخي الذي ولد قبليبسنة او سنتين في الاسكندرية، فنذروني كي يجري تنصيري في أخميم التي كان لعلاقتيبها تأثير كبير في حياتي، قبل ان أعرفها وتطأها قدماي.
- في العاشرة من عمره، صحا ذات صباح مننومه في بيته على صياح والده النائح: ولدي... ولدي... ولدي، لحظة وصله خبر مقتلابنه البكر من احدى زوجتيه السابقتين، بعدما دهسه قطار.
- كان عمري نحو ستسنوات حين أخذني أهلي الى اخميم لايفاء النذر بتنصيري وتعميدي هناك. أذكر ان الرحلةكانت شاقة في القطار، وعن سلّم بيتنا الذي كان بلا سياج في اخميم سقطت فأصبت بجرحبليغ في ركبتي، لم يندمل أثره حتى اليوم.
- في أثناء الحربالعالمية الثانية، كانت الاسكندرية تُضرب بالقنابل، عندما قرر والدي أن يرسلنا، أميوأنا واخوتي واخواتي، الى مسقطه في أخميم، ويظل وحده منصرفاً الى عمله فيالاسكندرية. كان ذلك في العام 1940 او العام الذي تلاه، فاستغرقت رحلتنا في القطارنحو 17 ساعة للوصول الى اخميم بين المنيا والأقصر في الصعيد.
- انضم الى الحزب الشيوعي وذلك لشعوره بالظلم الاجتماعي وفقدان العدالة حيث كان يشعر بأن العالم من حوله ليسعادلاً، بل ظالم، بسبب أمرين اثنين:
- الاول: فقداني خالتي واخويّ وأختيّ الذين خطفهم الموت علىنحو متواتر او متتابع.
- الأمر الثاني الذي يلازمالأول ويوازيه في دفعي الى اليسار، كان محنة الظروف المادية وقسوتها. فاليسروالرفاه اللذان عرفهما والدي قبل ازمة 1936 الاقتصادية الخانقة، انقلبا عسراًوضيقاً بعد تلك الأزمة، مما فاقم احساسي بالظلم واللاعدالة.
- سجن بسبب نشاطه السياسي والحزبي مع إعلان الأحكام العرفية في أيار ،1948 وطاولت جميع الفئاتاليسارية والوفديين. وامضى في المعتقل 20 شهرا.
- عانا من الضيق المادي خلال عمله في شركة التأمين وبعد تخليه عن الوظيفه ليعمل كاتبا.
- كان لكارثة هزيمة الـ 1967 اثرها عليه .
- ظل يشعر انه وحيد ولا صلة وثيقة تجمعه بأحد.
- عمل أثناء الدراسة عقبوفاة والده منذ عام .1943 ( ومان عمره عندها 17 سنة ).
- سافر الى معظمبلدان أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا في رحلات عمل.
رضع لبن الحزن وعانا الكثير من موت أخوه الأكبر منذ ولادته ثم موت أخاه من أباه وهو في سن العاشرة ، وموت أخته كما يقول وهو صغير وموت خالته، ولكن الأهم هو موت والده وهو في سن السابعة عشره والذي كان قد تعرض للإفلاس بينما كان الخراط في العاشرة ليعيش حياة بؤس وفقر شديد.

يتيم في سن الـ 17

ايوب صابر
08-29-2012, 09:46 AM
في سعيي لايجاد ادلة علمية حول نظريتي في تفسير الطاقة الابداعية والتي تفترض ان الابداع في اعلى حالاته هو نتاج زيادة حادة في نسبة الطاقة الذهنية كنتيجة للمرور بتجربة اليتم وهي التجربة التي تؤدي الى حدوث انفجارات بوزترونية في الدماغ حيث تتولد تلك الطاقة بنسب متفاوتة ولكنها كهولة ولا محدودة، والتي اذا خرجت بصورة منظمة تؤدي الى مخرجات ابداعية عبقرية في اعلى حالاتها. لهذا الغرض قمت على الاتصال مع الدكتور Stuart Shanker وهو مدير معد ابحاث :
Stuart Shanker , D PHll - OXON
Director, the Milton & Ether Harris Research Initiative
Distinguished reseach Professor of pHlilophy and Psychology
Toronto
Canada
حيث ارسلت له الرسالة التالية :

Hello Sir

I obtained your email address from our mutual friend Dr. Ali. I have been talking to Dr. Ali on the research I did related to the human brain. I asked him if he knew anybody who is majoring in the brain and with whom I can discuss some issues related to my findings and he suggested that I contact you for the purpose.

. The issue that I would like to discuss with you is the effect of orphanage on the brain chemicals. Through my research and out of a personal experience I came to the conclusion and findings that more than 50% of any list of the greatest people in any field were orphans; which suggests that orphanage must have something to do with creating such genius or ability to excellent achievement.

My theory is that such tragic experiences at an early age causes some chemical reaction in the brain and such chemical reaction allows or leads to extra ordinary level of brain energy. If this brain energy is utilized in a proper way and with the presence of the training it leads to extra ordinary achievement.

These are only bits of information stated in a very general mood, for the purpose of finding out if you are willing to help me find some answers to the questions that my research have raised in relation to the issue.

Awaiting to hear from you.


فجائي الرد التالي :

Your email is very interesting. Yes, there are certainly many things written on the effect on the brain of these early traumatic experiences. An excellent summary can be found in Fogel, The Psychophysiology of Self-Awareness. What we do know is that quite often we see cortisolemia as a result; in fact, we would be surprised if we don't see it.

Now, you might be right in your hypothesis: some sort of neurohormonal inbalance (an increase in dopamine, a decrease in gaba?) which is what would be involved in your 'increased energy' idea. But let me suggest another possibility.

As a result of the trauma, quite a few of these children develop narrowed interests as a consequence of their need to shut out certain kinds of experiences (emotional, social), and it is this narrowing which results in their exceptional skills in some field: i.e., which leads them to over-focus on a particular cognitive or skill domain. such an argument would be in line with the 'islands of expertise' hypothesis developed by M. Howe.

One way or another I think you've hit upon something extremely interesting. For more on some of the basic or underlying processes involved, take a look at my new book Calm, Alert and Learning. What we almost always see in children with such a background is an impairment or constriction in at least one of the five domains of self-regulation discussed in the book, and generally in several of the domains.

Best wishes,

وترجمة ما يقوله الدكتور ستيورات ما يلي :
إن رسالتك مثيرة جدا للاهتمام. نعم، بكل تأكيد لقد كُتب الكثير عن اثر التجارب المأساوية في الطفولة المبكرة على الدماغ. ويمكن العثور على تلخيص ممتاز لهذا الاثر في ( Fogel, the psychophysiology of self-awareness ) ، وما نعرفه انه غالبا ما يصاب الشخص الذي يمر بمثل هذه التجارب بالـ Cortisolemia ، وفي الحقيقة سيكون من المستغرب عدم وجود الكورتوسليميا Cortisolemia.

ملاحظة: الكورتيزول بالإنجليزية Cortisol ، هو : هرمون يفرز بواسطة الغدة الكظرية. ويلعب الكورتيزول دوراً مهماً في وظيفة كل جزء من أجزاء الجسم تقريباً ، والوقوع تحت التوتر أو ضغط عصبي شديد يرفع مستوياته ، فيؤثر بصورة سلبية على الصحة العامة للجسم . والذي يحب ان يطلع على طبيعة هذا الكورتيزول و ما دوره في الجسم يمكنه الاطلاع على الرابط التالي:
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3ec231ac06fb4828 (http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=3ec231ac06fb4828)

اما وظيفة الكورتيزول فهي حسب نفس الموقع:

عمل هرمون الكورتيزول

الكورتيزول هرمون منشط ينظم ضغط الدم ووظيفة القلب الوعائية وجهاز المناعة. كما يسيطر على استعمال الجسم للبروتين ، و الكربوهيدرات ، و الدهون. ونتيجة لزيادة الضغوط سواء البدنية -- مثل المرض ، أو الصدمة ، أو ارتفاع درجة الحرارة أو الجراحة أو النفسية ، يزيد إنتاج هرمون الكورتيزول كرد طبيعي وضروري في الجسم. وإذا بقيت مستويات التوتر عالية لفترة زمنية طويلة ، فقد تسبب نتائج عكسية للصحة.

وهذا رابط آخر يتحدث عن الكورتيزول والضغط النفسي باللغة الانجليزية:

http://stress.about.com/od/stresshealth/a/cortisol.htm (http://stress.about.com/od/stresshealth/a/cortisol.htm)


وهذا رابط آخر يتحدث عن اثر الضغط على الدماغ:

http://www.fi.edu/learn/brain/stress.html


خليكوا معنا لنتابع ترجمة رسالة الدكتور ستيورات ونتعرف على هذه المعلومات العلمية المفيدة في التعامل مع الضغوط النفسية لما لها من اثر هائل على الدماغ والصحة النفسية كما هو مبين، ثم نستمر معه في نقاش حول اثر الصدمات على كيمياء الدماغ لنحاول التدليل العلمي على ان زيادة حقيقة تحدث في نسبة الطاقة الدماغية عند المرور في تجارب مأساوية، لكن لاسباب اخرى غير الكورتيزول وان الذي يحدث هناك عبارة عن انفجارات بوزيترونية تؤدي الى ولادة طاقة هائلة اكبر بكثير مما ينتجه هرمون الكورتيزول والذي يبدو اثر زيادته على الجسم سلبي اكثر منه ايجابي وهو مرتبط بالضغط النفسي:

يتبع،،

-

ايوب صابر
08-30-2012, 11:23 AM
تابع .....استكمال لترجمة رسالة الدكتور ستويرت :

Now, you might be right in your hypothesis: some sort of neurohormonal inbalance (an increase in dopamine, a decrease in gaba?) which is what would be involved in your 'increased energy' idea.

الآن، يمكنني القول بأنك ربما تكون محق في فرضيتك. فهناك ما يشير إلى حدوث نوع من عدم التوازن في كيمياء الدماغ وتحديدا في neurohormonal (لدى الأشخاص الذين يمرون بتجارب مأساوية في الطفولة)، حيث يلاحظ زيادة في الدوبامين dopamine وانخفاض في جابا gaba ، وهو ما تشير إليه فكرتك حول الزيادة في طاقة الدماغ.

معلومات عن الدوبامين والذي يعرف على انه:
الدوبامين هو ناقل عصبي يحدث في مجموعة متنوعة من الحيوانات ، بما في ذلك كل من الفقاريات واللافقاريات. في الدماغ ، وهذه المهام الفينيثيلامين كناقل عصبي ، وتفعيل خمسة أنواع من مستقبلات الدوبامين 1 - D ، D 2 ، D 3 ، D 4 و 5 - D والمتغيرات الخاصة بهم. ويتم إنتاج الدوبامين في عدة مناطق من الدماغ ، بما في ذلك المادة السوداء ومنطقة السقيفية البطنية. الدوبامين هو أيضا neurohormone أصدرته تحت المهاد. وظيفتها الرئيسية على النحو هرمون هو لكبح إطلاق البرولاكتين من الفص الأمامي من الغدة النخامية.


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86)


معلومات عن ( الدوبامين dopamine )


http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%88%D9%BE%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86



للاطلاع على الجابا يمكن العبور الى الرابط:


http://www.raysahelian.com/gaba.html (http://www.raysahelian.com/gaba.html)



يتبع ،،

ايوب صابر
09-04-2012, 10:56 AM
تابع .....استكمال لترجمة رسالة الدكتور ستويرت :


But let me suggest another possibility. As a result of the trauma, quite a few of these children develop narrowed interests as a consequence of their need to shut out certain kinds of experiences (emotional, social), and it is this narrowing which results in their exceptional skills in some field: i.e., which leads them to over-focus on a particular cognitive or skill domain. such an argument would be in line with the 'islands of expertise' hypothesis developed by M. Howe.

لكن دعني اقترح احتمال آخر. كنتيجة للإحداث المأساوية الصادمةtrauma نجد ان عددا ليس قليلا من هؤلاء الأطفال يطورون اهتمام محدود كنتيجة لحاجتهم لنسيان ( shut out ) بعض التجارب العاطفية والاجتماعية المؤلمة وهذا الإجراء ( narrowing ) هو الذي يؤدي إلى امتلاكهم قدرات ومهارات استثنائية في بعض المجالات مثلا إن ذلك يقودهم للتركيز والإبداع في مجال أو حقل معرفي معين أو إبداعي معين. وهذا الطرح يتوافق مع نظرية M. Howe والتي تتحدث عن (جزر الخبرة Islands of expertise ).



يتبع،،

ايوب صابر
09-05-2012, 10:23 AM
تابع .....استكمال لترجمة رسالة الدكتور ستويرت :
One way or another I think you've hit upon something extremely interesting. For more on some of the basic or underlying processes involved, take a look at my new book Calm, Alert and Learning. What we almost always see in children with such a background is an impairment or constriction in at least one of the five domains of self-regulation discussed in the book, and generally in several of the domains.


Bestwishes


على كل حال اعتقد انك وقعت في بحثك على موضوع مثير للغاية. لمزيد من المعلومات حول العمليات تحت البحث يمكنك الرجوع الى كتابي الجديد بعنوان "الهدوء والاستنفار والتعلم"، ( Calm, Alert and learning ) .

فنحن غالبا ما نجد ، عند الاطفال الذين يمرون بتجارب صادمة في الطفولة ، حالة انقباض او ضعف في واحدة من الحقول المنظمة للشخصية ( (self-regulation والتي يتضمنها الكتاب المذكور ، وبشكل عام في عدة حقول.

مع تمنياتي،،


انتظرونا هنا في هذا الحوار العلمي الشيق مع هذا الخبير المتخصص في مراسلات قادمة حيث يستمر الحوارمعه حول سر الطاقة الابداعية!!

ايوب صابر
09-06-2012, 11:25 AM
فيما يلي خطاب تم ارساله اليوم بتاريخ 6/9/2012 للدكتور ستيورت وعلى امل ان يصلنا رده عما قريب :

date 6/9/2012.

Dear Dr. Stuart
Thank you very much for sparing sometime to answer my email. And I certainly want to thank you again for the abundant information you have given me in your response.
As well, I am glad that you found the issue interesting. I will certainly look through the Fogel, "ThePsychophysiology of Self-Awareness" to see what he has to say about the effect of early traumatic experiences on the brain.
Meanwhile can you please elaborate further on the "cortisolemia" issue, that as you say would quite often be found with those who goes through early traumatic experiences i.e

- I understand, out of what I read about it ; the increase in the level of "Cortisol" for along time could be harmful to the body:
- Is that true? Or that depend on the level and time
- Could an increase in the level of cortisol be the reason behind genius? In your opinion?
- Does it have an effect on the brain? In the same or similar way it does affects other organs of the body?
- Where can we run some lab testing to find out the following that is if it is doable:
1-Would orphans ( in particular ) have a high level of coritsol?
2- What would be the level of cortisol in orphans compared to those non-orphans?

3Do creative orphans have a certain level of "cortisol" less or more than the level found in non creative orphans?
4What would be the level of "cortisol" with those who experience parental loss immediately after they go through the experience?
5- Etc…

Dear Dr. Stuart
I might be asking silly questions in relation to the issue but bearing in mind my background please excuse my ignorance if you find some of my questions silly.
I will come back to you shortly to address the other points raised in your e-mail.

BR

ايوب صابر
09-06-2012, 12:46 PM
وقد وصلني للتو جواب من الدكتور ستيوارت وهو كما يلي وسوف احاول ترجمته لاحقا ان شاء الله لتعم الفائدة:


Response from Dr. Stuart Dated 6/9/2012.

Hello,

I'm wondering if the answer might lie in some sort of connection b/w the neural and the psychological.
Yes, your reading of cortisolemia is accurate, although paradoxically it can also manifest in abnormally low levels of cortisol. Either way it is harmful to the HPA Axis, placing the individual in what is called an Allostatic Load Condition, in which they are highly vulnerable to stress.
No, what we see in many children who have this condition is that they perseverate as a way of self-soothing, or trying to reduce the stressors. But in that other book I mentioned, by Howe, we know that this kind of hyperfocus can lead to 'islands of genius'. It is certainly an interesting possibility and well worth exploring.
In answer to your other questions, yes, orphans characteristically have a high level of cortisol (see the studies on the Romanian orphanages by Megan Gunner).
I am wondering if the 'creative' or 'resilient' orphans have found more effective ways to self-soothe.
Your question #3 is interesting. To my knowledge it has not bee studied.
The answer to #4 is "Extremely High."
I believe the key to helping Palestinian youth, across the board, is to enhance their self-regulation. If you send Ana, whose email is above, a mailing address, we will send you a copy of my new book which explains many of these ideas.
Best,
Stuart Shanker

ايوب صابر
09-07-2012, 08:06 AM
على الرابط ادناه سر العظمة عند اعظم 100 شخصية في التاريخ :

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=8057


وهنا سر لحظة الوجد انتظروا التحليل للبيانات الاحصائية لهذه الدراسة:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409

ايوب صابر
09-09-2012, 05:15 AM
ترجمة رسالة الدكتور شانكر بتاريخ 6/9/2012 :

I'm wondering if the answer might lie in some sort of connection b/w the neural and the psychological

Yes, your reading of cortisolemia is accurate, although paradoxically it can also manifest in abnormally low levels of cortisol. Either way it is harmful to the HPA Axis, placing the individual in what is called an Allostatic Load Condition, in which they are highly vulnerable to stress
ربما ان التجارب الصادمة في الطفولة المبكرة تؤدي الى نوع من الاثر العصبي والنفسي معا. ان قرائتك لاثر الـ cortisolemia صحيح على الرغم انها وفي مفارقة يمكن ان تؤدي ايضا الى نقص حاد في مستوى الكورتسول. وسواء حدثت زيادة في نسبة الهرمون أو نقص فأن ذلك مضر لـ( HPA Axis) لفقرة العنق ، وهو ما يؤدي إلى إصابة الشخص بما يسمى Allostatic Load Condition وهو ما يجعله عرضة وحساس جدا للضغط.

ايوب صابر
09-09-2012, 10:57 AM
تابع لترجمة رسالة الدكتور شانكر بتاريخ 6/9/2012:

No, what we see in many children who have this condition is that they perseverate as a way of self- soothing , or trying to reduce the stressors. But in that other book I mentioned, by Howe, we know that this kind of hyper focus can lead to 'islands of genius'. It is certainly an interesting possibility and well worth exploring.

لا ، إن ما نلاحظه عند الكثير من الأطفال الذين يمرون في هذه الحالة ( تجارب صادمة في سنوات الطفولة (، أنهم يتأتؤون أو يرددون مقطع أو كلمة perseverate) ) كطريقة لتهدئة النفس self- soothing أو لتخفيض اثر المواقف الضاغطة stressors لكن في ذلك الكتاب الذي ذكرته لك من تأليف Howe نعرف أن هذا النوع من التركيز العقلي الضاغط hyper focus هو الذي يؤدي إلى بروز العبقرية في مجالات محددة.
الصحيح أن ما هو مطروح هنا (عن اثر اليتم في صنع العبقرية ) هو أمر وارد ومثير ويستحق أن يستكشف.
====
perseverate :In psychology and psychiatry perseveration is the repetition of a particular response, such as a word, phrase, or gesture, despite the absence or cessation of a ...
Hyperfocus : is an intense form of mental concentration or visualization that focuses consciousness on a narrow subject, separate from objective reality and onto .


يتبع،،

ايوب صابر
09-09-2012, 12:26 PM
تابع لترجمة رسالة الدكتور ستورت شانكر بتاريخ 6/9/2012:
In answer to your other questions,
1. Would orphans ( in particular ) have a high level of coritsol?
yes, orphans characteristically have a high level of cortisol (see the studies on the Romanian orphanages by Megan Gunner).
I am wondering if the 'creative' or 'resilient' orphans have found more effective ways to self-soothe.
Your question #3 is interesting:
"Do creative orphans have a certain level of "cortisol" less or more than the level found in non creative orphans?"
To my knowledge it has not bee studied.
The answer to #4 is:
"What would be the level of "cortisol" with those who experience parental loss immediately after they go through the experience?"
"Extremely High


أما بخصوص أسئلتك الأخرى : س- هل تكون نسبة الكورتسول مرتفعة عند الأيتام؟

نعم ، الأيتام غالبا ما ترتفع لديهم نسبة الكورتسول وعلى نحو خاص ، (يمكنك الرجوع بهذا الخصوص إلى ما كتبه ميجان جنر عن الأيتام في زمن الرومان the Romanian orphanages by Megan Gunner .
ولا ادري، ربما، أن الأيتام المبدعين Creative أو الذين يمتلكون صفات مغايرة resilient' اكتشفوا طرقا ً واليات أكثر فعالية لتهدئة النفس self-soothe..
أما بخصوص السؤال رقم 3 : س3 – هل تكون نسبة الكورتسول عند الأيتام المبدعين أعلى أم اقل منها عند الأيتام غير المبدعين؟

حسب معلوماتي لم يتم دراسة هذا الموضوع.

أما بخصوص السؤال رقم 4 : س 4 كيف تكون نسبة الكورتسول cortisol عند الأشخاص الذين يمرون في تجربة فقد احد الوالدين في الفترة الزمنية التي تلي الفقد مباشرة؟

تكون نسبة الكورتسول cortisol عندهم عالية جدا.

يتبع ،،

ايوب صابر
09-13-2012, 07:36 AM
Email sent 10/9/2012

Dear Dr. Stuart

Further to my email dated 6/9/2012 which was written in response to your first email below in which you stated:
" Now, you might be right in your hypothesis: some sort of neurohormonal inbalance (an increase in dopamine, a decrease ingaba?) which is what would be involved in your 'increased energy' idea. "
-Does the increase in dopamine and the decrease in gaba result from cortisolemia?
-Or does it happen in addition to it and as a result of going through traumatic experiences?
-Is there anything in science which shows that the level of energy increases in case of there is an increase in dopamine?
-Has any test been carried out on orphans to determine what level of dopamine gaba they have?

Also you wrote " But let me suggest another possibility.As a result of the trauma, quite a few of these children develop narrowed interests as a consequence of their need to shut out certain kinds of experiences (emotional, social), and it is this narrowing which results in their exceptional skills in some field: i.e., which leads them to over-focus on a particular cognitive or skill domain. such an argument would be in line with the 'islands of expertise' hypothesis developed by M. Howe".
-Will this rule out the possibility of an increase in the energy in the brain?
-Could the psychology of a person be a by-product of the energy increase? i.e the ( narrowed interest and exceptional skills) is a result of the presence of extra ordinary energy and not a cause to islands of expertise!?

You also wrote: " One way or another I think you've hit upon something extremely interesting. For more on some of the basic orunderlying processes involved, take a look at my new book Calm, Alert and Learning. What we almost always see in children with such a background is an impairment or constriction in at least one of the five domains of self-regulation discussed in the book, and generally in several of the domains".

I will be happy to read your book and I will send Ann my address.
Now and in reference to the above quote:
-Could, what you have described in your book as the "impairment or constriction in at least one of the five domains ofself-regulation", be a result of the presence of extra ordinary energy as well?
-In other words: the Traumatic experiences produce a higher level of energy, the presence of such energy results in a number of brain activities like the (narrowed interest and exceptional skills) and the ( impairment or constriction in at least one of the five domains of self-regulation) included in your book?
-Which means that the source of creative activity or genius is the extra ordinary energy in itself resulting from the traumatic experience?

I am looking forward to hear from you on the above before I explain further my idea on the increase of energy issue and how it possibly happens.

Thank you very much for your help.

BR

ايوب صابر
09-13-2012, 07:38 AM
رد د. ستيوارت بتاريخ 11/9/2012:

The truth is that I simply don't know of any work showing that you can see an increase in 'brain energy'. That is not to say you may not be right; I just don't know of any good scientific evidence to support it. There is a woman called Emily Deans who has written about this. I'm afraid I don't know her, or even where she is; but she might be the one to hunt down and ask.

As for your other questions:

yes, the changes in the reward system happen in addition to, or in conjunction with the cortisolemia.

I know of no such studies on orphans. Nathan Fox would be the one to ask.

Best,

Stuart Shanker

في الحقيقة لم اطلع على أي عمل يشير بأن الأحداث المأساوية تؤدي إلى زيادة في "طاقة الدماغ" . لكن ذلك لا يعني أن طرحك ليس صحيحا. لكنني لم أتعرف على أي دليل علمي يدعم هذا الطرح.

هناك باحثة اسمها (Emily Deans) كتبت في المجال. للأسف أنا لا اعرفها ولا اعرف أين تتواجد. لكنها ربما تكون الشخص المناسب للحديث معه بالخصوص.

أما بخصوص أسئلتك الأخرى:
- نعم ، إن الأثر يقع بالتزامن مع الـ cortisolemiaأو بالإضافة إليها.

كما أنني لم اطلع على أية دراسات حول الأيتام وربما أن الشخص الأنسب للرجوع إليه حول الموضوع هو Nathan Fox.

مع تحياتي

ايوب صابر
09-15-2012, 12:40 PM
مقولة ساخنة
لقد أصبحت الأدلة التي تشير إلى أن العبقرية هي نتاج نشاط استثنائي للدماغ كثيرة جدا، وأصبح واضحا أن هذا النشاط ناتج بدوره عن مآسي وأحداث الطفولة الصادمة وفوق العادية، وحتى سن النضوج العقلي، أي سن الحادي والعشرين، كما أصبح جليا بأن هذه الأحداث والمآسي تؤثر في كيمياء الدماغ فتتشكل القدرات العبقرية.
ويبدو أن المآسي اللاحقة مثل موت الأقارب والأحباب تساهم في إيقاظ آلام الطفولة وتسبب في زيادة نسبة الطاقة المتشكلة في الدماغ بشكل هائل حيث يلاحظ أن الكثير من الأعمال العبقرية تلد مباشرة بعد المرور بتجربة موت حبيب وتأتي لاحقة لها وأثناء فترة الحداد والحزن الشديد .


===
على الرابط ادناه يتضح بأن اليتم يشكل اهم عنصر من عناصر صناعة العبقرية عند قائمة "اعظم 50 عبقري عبر التاريخ" وبنسبة تزيد عن 50% وهي نسبة تتعدى عامل الصدفة ، يلي ذلك المآسي التي قد تعصف بطفولة البعض، وهناك حالات يكون الخلل قد اصاب الجهاز العصبي ( الدماغ ) بشكل مباشر فتتشكل الطاقة بصورة استثنائية وتتحول عند البعض الى مخرجات عبقرية مذهله:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783

ايوب صابر
09-15-2012, 01:37 PM
الزميلة اميرة الشمري ترى بأن حياة شارلي شابلن هي مثال جيد لـ " كيف تصنع المآسي العبقرية"، وهي مشكورة على لفت انتباهي لهذه المعلومة المهمة. وهاي هي حياة شارلي:

السير تشارلز سبنسر تشابلن

(بالإنجليزية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Sir Charles Spencer Chaplin )، (عاش بين 16 أبريل (http://www.mnaabr.com/wiki/16_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1889 (http://www.mnaabr.com/wiki/1889) - 25 ديسمبر (http://www.mnaabr.com/wiki/25_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1977 (http://www.mnaabr.com/wiki/1977) م)، كان ممثل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84) كوميدي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A) إنجليزي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A) ومخرج أفلام صامتة حيث كان أشهر نجوم الأفلام في العالم قبل نهاية الحرب العالمية الأولى (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89). كان يستعمل تشابلن الإيماء، التهريج والعديد من الروتينيات الكوميديا المرئية، وقد استمر بالنجاح حتى في عصر السينما الناطقة، بالرغم من تراجع عدد أفلامه سنويا بداية من نهاية عشرينات القرن العشرين. إن أشهر أدواره هو الصعلوك (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%84%D9% 88%D9%83&action=edit&redlink=1)، وهو أول دور قام به مع استديوهات كيستون (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9% 88%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D9%83%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8 8%D9%86&action=edit&redlink=1) في فيلم أطفال يتسابقون في فينيس (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D9 %8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86_%D9% 81%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) سنة 1914 (http://www.mnaabr.com/wiki/1914) [1] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-0) والفيلم القصير عشرين دقيقة من الحب (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8 %AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D8%AD%D8%A8&action=edit&redlink=1) وبعد ذلك فقد قام بكتابة وإخراج معظم أفلامه، بداية من سنة 1916 (http://www.mnaabr.com/wiki/1916) انطلق في الإنتاج، أما بداية من سنة 1918 (http://www.mnaabr.com/wiki/1918) فقد عول على ألحانه في موسيقى أفلامه. أما سنة 1919 (http://www.mnaabr.com/wiki/1919) فقد شارك صحبة ماري بيكفورد (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%81% D9%88%D8%B1%D8%AF)، دوغلاس فايربانكس (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8% B3_%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8 3%D8%B3&action=edit&redlink=1) ود.و غريفيث (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%AF.%D9%88_%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D 9%81%D9%8A%D8%AB&action=edit&redlink=1) بإنشاء اتحاد الفنانين.[2] (http://www.mnaabr.com/vb/#cite_note-1)
كان تشابلن من أكثر الشخصيات إبداعا وتأثيرا في عصر الأفلام الصامتة، كان متأثرا بسابقيه من الفنانين، ممثل الأفلام الصامتة الفرنسية ماكس ليندر (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B3_%D9%84%D9 %8A%D9%86%D8%AF%D8%B1&action=edit&redlink=1)، الذي أهدى له واحد من أفلامه. لقد أمضى 75 سنة من حياته في مجال الترفيه، منذ العصر الفكتوري (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D9%81%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1% D9%8A) جتى وفاته في عمر يناهز الـ88 عاما. شملته حياته الخاصة والعامة رفيعة المستوى كلا من التملق والجدل. اضطر تشابلن للبقاء في أوروبا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) طول الفترة المكارثية (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%D8%A9) في بداية خمسينات القرن العشرين.
تحصل تشابلين على المرتبة الـ10 في ترتيب معهد الفيلم الأمريكي 100 عام و100 ممثل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A% D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D 9%83%D9%8A_100_%D8%B9%D8%A7%D9%85_%D9%88100_%D9%85 %D9%85%D8%AB%D9%84). أما سنة 2008، فقد قال مارتين سيف في استعراض كتابه حياة تشابلين (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%AA%D8 %B4%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1): "تشابلين لم يكن مجرد "كبير" بل كان "عظيما"". لكن سنة 1915، فقد خربت الحرب العالمية الكوميديا، الضحك. بقي تشارلي يمارس مهنته حتى بعد 25 سنة خلال فترة الكساد الكبير وصعود أدولف هتلر (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%81_%D9%87%D8%AA%D9%84% D8%B1). وكان لا يصدق أن شخصا قادر في تلك الفترة على الترفيه عن نفوس الناس. لذلك قال عنه جورج برنارد شو (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7% D8%B1%D8%AF_%D8%B4%D9%88) : "انه العبقري الوحيد الذي خرج من الصناعة السينمائية.

سيرته الذاتية
بداياته في لندن (1889-1909)

ولد تشارلز سبنسر تشابلين يوم 16 أبريل (http://www.mnaabr.com/wiki/16_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1889 (http://www.mnaabr.com/wiki/1889)،في الشارع الشرقي، والورث (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8% AB&action=edit&redlink=1)، لندن (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86)، إنجلترا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7). كان والداه يعملان بقاعة موسيقى تقليدية. والده، السير تشارلز سبنسر تشابلين، كان مغنيا وممثلا أما أمه، هانا تشابلين، كانت أيضا مغنية وممثلة تعرف باسم ليلي هارلي. وقد انفصل والداه قبل أن يبلغ تشابلين سن الثالثة، حيث تعلم هذا الأخير الغناء من والديه.وقد صرح التعداد السكاني لسنة 1891 كون تشارلي عاش مع أمه وأخيه من الأم سيدني في شارع بارلو (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9_%D8%A8%D8 %A7%D8%B1%D9%84%D9%88&action=edit&redlink=1)، والوث (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB&action=edit&redlink=1).
وكأي طفل صغير، عاش تشابلين مع أمه في أماكن مختلفة داخل وحول كينغتون رواد (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%AA%D9% 88%D9%86_%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1) في لامبث (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%AB&action=edit&redlink=1)، من بينها 3 بونال تيراس، شارغ شستر و39 شارع ميلثي. أمه ووالدها كانا من الرومانيشال (غجر بريطانيا)، وهو شيء لطالما افتخر يه، حيث وصفها في مذكرته الذاتية "ان السكيلتون موجود في خزانة عائلتنا". أما أب تشارلز، السير تشارلز تشابلين كان مدمن على الكحول، بينما كانت علاقته مع ابنه سطحية، بالرغم من أن تشابلين وأخيه من الأب عاشا مع أبيهما وعشيقته، لويس، في 287 شارع كينغتون. أخوه من الأم عاش هناك أيضا بينما كانت أمه بمستشفى هضبة كان للأمرض العقلية في كولسدون. أرسلت عشيقة أب تشبلن الولد إلى مدرسة أسقف المعبد للبنين. بينما توفي أبوه جراء تشمع الكبد (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8% D8%AF) بينما كان تشابلن يبلغ من العمر 13 عاما، سنة 1901 (http://www.mnaabr.com/wiki/1901). وحسب التعداد السكاني لسنة 1901، انتقل تشابلن للعيش في 94 شارع فيرندال، لامبث (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%AB&action=edit&redlink=1) ضمن مجموعة من الصبيا الراقصين، فتيان اللانكشاير الثمانية (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%B4%D8%A7%D9%8 A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A %D8%A9&action=edit&redlink=1)، التي يديرها ويليام جاكسون (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 85_%D8%AC%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1).
نتيجة لمشاكل في الحنجرة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D8%AC%D8%B1%D8%A9) اضطرت والدة تشابلين الانقطاع عن الغناء. وبعد أن عادت من جديد إلى مستشفى هضبة كان، ترك إبنها في ملجأ للفقراء في لامبث جنوب لندن، وانتقل بعد بضع أسابيع إلى وسط لندن تحديدا بحي مدرسة الفقراء في هانويل (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9% 84&action=edit&redlink=1).
السنوات الأولى في الولايات المتحدة (1910-1913)

http://www.mnaabr.com//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e7/Charlie_Chaplin_I.jpg/220px-Charlie_Chaplin_I.jpg (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Charlie_Chaplin _I.jpg&filetimestamp=20090530112710)
خدمات باين الصحفية: صورة لتشابلين في مكتبه سنة 1910


انتقل تشابلين في البداية إلى الولايات المتحدة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) رفقة مجموعة فريد كارنو (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D9%83%D8 %A7%D8%B1%D9%86%D9%88&action=edit&redlink=1) بين سنتي 1910 (http://www.mnaabr.com/wiki/1910) و1912 (http://www.mnaabr.com/wiki/1912). بعد خمسة أشهر عاد لإنجلترا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7)، ثم رجع مع مجموعة كارنو في 2 أكتوبر (http://www.mnaabr.com/wiki/2_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1912 (http://www.mnaabr.com/wiki/1912). ولقد كان أرثر ستانلي ضمن شركة كارنو والذي عرف لاحقا بستان لورل (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9 %88%D8%B1%D9%84&action=edit&redlink=1). اشترك تشابلين ولورل غرفة في منزل غير مريح. وبينما عاد ستان لورل (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9 %88%D8%B1%D9%84&action=edit&redlink=1) إلى البلد الأم، بقي تشابلن هناك. وفي أواخر سنة 1913 مثل تشابلن مع فرقة كارنو، حيث ظهر بمساعدة ماك سانات (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%83_%D8%B3%D8%A7%D9 %86%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)، مابل نورماند (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%A8%D9%84_%D9%86%D9 %88%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF&action=edit&redlink=1)، مينتا دورفي (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%A7_%D8 %AF%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%8A&action=edit&redlink=1) وفاتي أربوكل (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A_%D8%A3%D8 %B1%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%84&action=edit&redlink=1). حيث انتدبه سانات إلي أستديوهاته، شركة كستون لإنتاج الأفلام (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9%83%D8 %B3%D8%AA%D9%88%D9%86_%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8% A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8 5&action=edit&redlink=1) التي حلت مكان فورد سترلينغ (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF_%D8%B3%D8 %AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1). لقد واجه تشابلين العديد من المشاكل الصعبة في البداية، تتمثل في كيفية طلب تمثيل الأفلام مقارنة بأداءه البسيط. وبعد ظهور أول أفلام تشابلين، لقمة عيش (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%B9%D9 %8A%D8%B4&action=edit&redlink=1)، أحس سانات بأنه قام بخطأ فادح لكونه مكن تشابلين من القيام بذاك الدور. وقد اتفق المؤرخون أن نورماند هو من أقتع سانات بأعطاء تشابلين هذه الفرصة.
لم يتح ماك سينات الفرصة لتشابلين من جديد، واعتقد هذا الأخير أنه سيطرد نتيجة لسوء تفاهم وقع بين سانات ونوماند. بينما صور تشابلين كانت قريبة من النجاح، إذا أصبح أعظم نجوم كيستون.
أصبح تشابلن من المقربين إلى نوماند، التي أخرجت وكتبت عدد من أفلامه الأولى. بينما تشابلين لم يكن مستريحا لكونه ممثل لمخرجة، إذ رفض ذلك، وفي النهاية تمكن الإثنان من التغاضي عن الاختلافات بينهم، وصاروا أصدقاء بعد ترك تشابلين لكيستون.
الصعلوك (1914-1915)

http://www.mnaabr.com//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d6/ChaplinMakinALiving.jpg/220px-ChaplinMakinALiving.jpg (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:ChaplinMakinALi ving.jpg&filetimestamp=20060909212057)
تشابلين على اليمين في أحد أول أفلامه "صناعة حياة (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8 %AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9&action=edit&redlink=1)"


انطلق مشوار الصعلوك خلال فترة الأفلام الصامتة، بداية من الفلم الكوميدي أطفال يتسابقون في فينيس (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D9 %8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86_%D9% 81%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) (أنشئ في 7 فبراير (http://www.mnaabr.com/wiki/7_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1914 (http://www.mnaabr.com/wiki/1914)). أصبح تشابلين من خلال شخصية الصعلوك، ويسرعة أشهر نجوم كسيتون، شركة ماك سانات (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%83_%D8%B3%D8%A7%D9 %86%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1). استمر تشابلين في تمثيل هذا الدور في العشرات من الأفلام، حتى في بعض الأفلام الأطول لاحقا(في عدد من الأفلام الأخرى قام بأداء شخصبات أخرى غير الصعلوك)، كما أدى دور أحد أفراد شرطة كيستون (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9_%D9%83%D9%8A%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%86) في فيلم ممسك العصابات (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%85%D8%B3%D9%83_%D8%A7%D9 %84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) الذي صور في 5 يناير (http://www.mnaabr.com/wiki/5_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1914 (http://www.mnaabr.com/wiki/1914).
عرفت شخصية الصعلوك في فترة الأفلام الصامتة، وقد أعتبر كشخصية عالمية، وعندما بدأت فترة الأفلام الناطقة، رفض تشابلن أن يجعل هذه الشخصية متحدثة. فكان إنتاج سنة 1931 (http://www.mnaabr.com/wiki/1931)، أضواء المدينة (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B6%D9%88%D8%A7%D8%A1_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9&action=edit&redlink=1) صامتا. تقاعد تشابلين عن تأدية دور الصعلوك رسميا بعد فيلم العصور الحديثة (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84% D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9) (5 فبراير (http://www.mnaabr.com/wiki/5_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1936 (http://www.mnaabr.com/wiki/1936))، الذي انتهى تقريبا بينما كان الصعلوك يسير في طريق لا ينتهي نحو الأفق. هذا الفيلم يعتبر نهاية الأفلام الصامتة. حيث كان الصعلوك صامتا حتى تقريبا نهاية الفيلم أين سمع صوته أخيرا، ولو أنه نطق مقطع من أنشودة فرنسية-إيطالية غير معروفة.
الفلمان الذان حددا ملامح شخصية الصعلوك كانا من إنتاج سنة 1915 (http://www.mnaabr.com/wiki/1915)، الصعلوك (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%84%D9% 88%D9%83&action=edit&redlink=1) والبنك (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83_(%D 9%81%D9%8A%D9%84%D9%85)&action=edit&redlink=1). على الرغم من أن النهاية الفلمين أدت بالصعلوك إلى خيبة أمل إلى أنه أستمر في طريقه مبتهجا.
http://www.mnaabr.com//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/34/Chaplin_-_Kid_Auto_Races_in_Venice.png/220px-Chaplin_-_Kid_Auto_Races_in_Venice.png (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Chaplin_-_Kid_Auto_Races_in_Venice.png&filetimestamp=20060909211347)
أطفال يتسابقون في فينيس (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D9 %8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86_%D9% 81%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1)1914: ثاني أفلام تشابلن وأول ظهور لشخصية الصعلوك


أفلام تشابلن الأولى صورة في أستدويوهات كاستين التابعة لماك سانات، أين طور شخصية الصعلوك وأين تعلم بسرعة الفن وكذلك حرفة إدارة الأفلام. أول ظهور للصعلوك كان بينما يبلغ تشابلين الـ24 من عمره، حينما ظهر في ثاني أفلامه أطفال يتسابقون في فينيس (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D9 %8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86_%D9% 81%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) (7 فبراير (http://www.mnaabr.com/wiki/7_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1914 (http://www.mnaabr.com/wiki/1914)).
في الواقع شخصية الصعلوك ظهرت في فيلم صور قبل بضعة أيام من الفيلم السابق ذكره، وهو فيلم مأزق مابل الغريب (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A3%D8%B2%D9%82_%D9%85%D8 %A7%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8% A8&action=edit&redlink=1) الذي أخرج متأخرا في 9 فبراير (http://www.mnaabr.com/wiki/9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1914 (http://www.mnaabr.com/wiki/1914). ماك سانيت طلب من تشابلن استعمال ماكياج كوميدي، حسب ماقال تشارل في سيرته الذانية التي كتبها بقلمه:
لم أكن أملك أي فكرة في خصوص أي مكياج أضع. لم أرد أن أظهر كصحفي في نشرة إخبارية كما هو الحال في فيلم لقمة عيش (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%B9%D9 %8A%D8%B4&action=edit&redlink=1). لكن في طريق خزانة الملابس فكرة أن أرتدي سروال فضفاض، حذاء كبير، عكاز وقبعة. أردت أن يكون كل شيء متناقضا: السروال الفضفاض، المعطف الضيق، القبعة الصغيرة والحذاء الكبير. كنت مترددا أأكون بمظهر شخص كبير أو شاب، لكن تذكرت ان سانات كان ينتظر مني أن أكون بمظهر شخص أكبر عمرا، لذلك أضفت شنب صغيرا وذلك ليضفي على الشخصية الكبر في العمر دون إخفاء تعابيري. لم تكن لي أي فكرة حول الشخصية، لكن في اللحظة التي ارتديت فيها الملابس وقمت بالماكياج أحسست بالشخصية. بدأت أتعرف عليها، وعندما دخلت ساحة التمثيل ولد الصعلوك.
إن الصعلوك هو متشرد ذو أخلاق، ملابس وكرامة رجل شهم. إشترط شستر كوكلين (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1_%D9%83%D9 %88%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) على تشابلين ارتداء بزة رسمية، أما فورد سترلينغ (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF_%D8%B3%D8 %AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1) فأشترط بدوره أن يرتدي حذاء حجمه 14، الذي كان يعتبر كبيرا جدا. كان على تشابلن ارتداءه كل من الفردين في المكان الغير ملائم أي بالعكس، ليجعل لهما دورا مرحا في الشخصية. ولقد قام بجعل الشنب مجعدا تبعا لماك ستان (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%83_%D8%B3%D8%AA%D8 %A7%D9%86&action=edit&redlink=1). إن الشيء الوحيد الذي إنفرد في اختياره تشابلن هو القبعة. شخصية الصعلوك لم تأبه إلا أن تحصل على شهرة كبيرة بسرعة لدى جماهير السينما. إن هذه الشخصية من الشخصيات الأساسية لتشابلن، وقد كانت ولا زالت تعرف كـ"شارلو" في العالم الفرنكوفوني، إيطاليا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7)، إسبانيا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)، أندورا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7)، برتغال (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84)، يونان (http://www.mnaabr.com/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86)، رومانيا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) وتركيا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7)، وكـ"كارليتوس" في البرازيل (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84) الأرجنتين (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86)، و"دير فاغابوند" في ألمانيا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7).
في بدايات تشابلن مع استدوديوهات كيستون، كان يستعمل صيغة ماك سانات في توظيف الجسد لغايات كوميدية إضافة إلى الإيمائات المبالغ فيها. إذ أن إيماءاته بالغة الدهاء، حيث أنها ملائمة لمشاهد الرومنسية وأيضا المطاردات. الكوميديا البصرية كانت من اختصاص كيستون، مع ذلك فان أعداء الصعلوك كانو يتعرضون دوما للركل والصفع. رواد السينما أحبوا مرح هذا الكوميدي الجديد، بالرغم من نقده الحذر التي تحده حدود غريبة في الخشونة.تشابلن كان قريبا من وعده بتأليف وإخراج فلمه الخاص. لقد قام بـ34 فلم قصير لسانات طول سنته الأولى مع السينما، فضلا عن العرض التاريخي رومانسية تيلي المثقوبة (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8% B3%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9&action=edit&redlink=1).
لقد كان من الوارد أن يعرض أول أفلام الصعلوك في قاعات السينما الأمريكية، وأن تحظى بحملة أعلانية يديرها نيلس غرانلود (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%B3_%D8%BA%D8 %B1%D8%A7%D9%86%D9%84%D9%88%D8%AF&action=edit&redlink=1)، مدير إعلانات، إضافة إلى ورود رؤيتها بقاعة شارع لويس السابع بهارلم سنة 1914 (http://www.mnaabr.com/wiki/1914). قام تشابلن سنة 1915 (http://www.mnaabr.com/wiki/1915) بتوقيع عقد أفضل مع استوديوهات ايساناي (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D9% 8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D8%A 7%D9%86%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1)، علاوة على ذلك فقد قام بتطور مواهبه في مجال السينما، باللإضافة والتعمق في شدة إنفعلاته على المستوى التهريجي مقارنة بما قدمه في استدوديوهات كيستون. أفلام ايساناي كانت أكثر مرحا، كما كانت مدتها تساوي ضعف مدة أفلام كيستون. تشابلن قام أيضا بتطوير شركته، التي تضم كل من انجوني، إيدنا بورفيانس، ليو وايت وبود جاميسون..
المسرح

http://www.mnaabr.com//upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/00/Charlie_Chaplin.jpg/220px-Charlie_Chaplin.jpg (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Charlie_Chaplin .jpg&filetimestamp=20090926230838) http://www.mnaabr.com//bits.wikimedia.org/static-1.20wmf11/skins/common/images/magnify-clip-rtl.png (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Charlie_Chaplin .jpg&filetimestamp=20090926230838)
تشارلي تشابلن في شخصيته المشهورة «الصعلوك»


اعتلى تشارلي خشبة المسرح لأول مرة عندما كان في الخامسة من العمر حيث قام بالأداء في مسرح الموسيقى في عام 1894 م بدلا عن أمه. وكان أثناء طفولته قد اضطر للبقاء في الفراش لأسابيع نتيجة لمرض خطير أصابه، وكانت والدته عندما يحل الليل تجلس بالقرب من النافذة وتمثل له ما يدور في الخارج. في عام 1900 (http://www.mnaabr.com/wiki/1900) م، عندما كان الحادية عشرة، ساعد أخوه في أن يحصل على دور كوميدي في إيمائية (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9% 8A%D8%A9_(%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD)&action=edit&redlink=1) سندريلا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%A7) في مضمار لندن (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%B6%D9%85%D8%A7%D8%B1_%D9 %84%D9%86%D8%AF%D9%86&action=edit&redlink=1) (London Hippodrome). في عام 1903 (http://www.mnaabr.com/wiki/1903) م شارك في العمل «جيم، غراميات كوكيني»، ثم تلا ذلك أول وظيفة ثابته له في شخصية بيلي، الطفل بائع الصحف، في شارلوك هولمز (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B4%D8%B1%D9%84%D9%88%D9%83_%D9%87%D9%88%D9%84% D9%85%D8%B2) والذي عمل فيه حتى عام 1906 (http://www.mnaabr.com/wiki/1906) م. بعد ذلك عمل في استعراض «سيرك المحكمة» المنوع (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8% A7%D8%B6_%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) في كاسي، وبعد ذلك بعام أصبح مهرجا في شركة فرد كارنو (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D8%AF_%D9%83%D8%A7%D8 %B1%D9%86%D9%88&action=edit&redlink=1) الكوميدية «مصنع المرح»
واجهت تشابلن صعوبات في بداية الأمر للتأقلم مع أسلوب التمثيل في كيستون ولكنه سرعان ما تأقلم مع البيئة الجديدة وبدأ مشوار النجاج. كان ذلك، إلى حد ما، بسبب تطوير تشابلن لشخصية الصعلوك التي اشتهر بها، الأمر الذي جعله يرتقي إلى أن أصبح له دور إخراجي وإبداعي وأصبح من أعلام كيستون الشهيرين، وكان أخر فيلم له هو كونتيسة من هونغ كونغ (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8% B3%D8%A9_%D9%85%D9%86_%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA_%D9 %83%D9%88%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1) قبل أن يعود بعدها نهائيا لإنجلترا (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7).


ويظهر من تاريخ ما كان يتقاضاه تشابلن السرعة التي ذاع فيه صيته عالميا، وكذلك مهارة أخيه سيدني في إدارة أعماله.

1914 (http://www.mnaabr.com/wiki/1914) م: كيستون، عمل لقاء 150 دولار أمريكي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1_%D8%A3%D9%85%D8%B1% D9%8A%D9%83%D9%8A) أسبوعيا.
1914 - 1915 (http://www.mnaabr.com/wiki/1915) م: استديوهات إساناي (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9% 88%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%A5%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%A 7%D9%8A&action=edit&redlink=1) في شيكاغو (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%B4%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%BA%D9%88)، إلينوي (http://www.mnaabr.com/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%8A)، تقاضى 1250 دولار أسبوعيا و10,000 دولار علاوة للتوقيع.
1916 (http://www.mnaabr.com/wiki/1916) - 1917 (http://www.mnaabr.com/wiki/1917) م: 10,000 دولار أسبوعيا و 150,000 دولار علاوة توقيع.
1917 (http://www.mnaabr.com/wiki/1917) م: شركة فيرست ناشينال (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D8%AA_%D9 %86%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84&action=edit&redlink=1)، صفقة بمليون دولار -وكان أول ممثل يحصل على مثل هذا المبلغ. وكذلك فقد شكل شركة تشارلي تشابلن للأفلام (http://www.mnaabr.com/w/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AA%D8 %B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A_%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8% A8%D9%84%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A 7%D9%85&action=edit&redlink=1)، وهي شركة إنتاج خاصة به والتي جعلته رجلا ثريا

ايوب صابر
09-16-2012, 12:49 PM
مقولة ساخنة

الآن أصبح لدينا ما يكفي من الدراسات والبيانات الإحصائية والتحليلية التي تشير الى وتؤكد أن كل يتيم هو في الواقع مشروع عظيم، وانه بتوفير الرعاية، والكفالة، والتعليم ، والدعم والمساندة، والاهتمام، لليتيم نصنع منه إنسانا عظيما.

اعظم الناس :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=8057&page=18

ايوب صابر
09-17-2012, 01:37 PM
مقولة ساخنة


لا تقل اصلي وفصلي انما اصل الفتى مجموع احداث طفولته فان كانت عاصفة مآساوية مؤلمه ارتقى في سلم الابداع والقيادة الفذة والانتاج العبقري في كل المجالات وان لم تكن مضى وكأنه لم يكن، فاحداث الطفولة هي الكودات السرية التي تصنع ما هو عليه الفتى لاحقا.

ايوب صابر
09-17-2012, 08:07 PM
مقولة ساخنة

يقع اعظم اثر للاحداث الصادمة والمأساوية على الجنين في فترة التكوين at the conception stage ولهذا السبب نجد ان اعظم الناس انجازا على الاطلاق كانوا ايتام الاب قبل الولادة، وكلما تأخر توقيت الصدمات قل اثرها الى ان يكاد يتلاشى مع اكتمال النضوج العقلي في سن الحادي والعشرين تقريبا، لكن تكرار الاحداث المأساوية وتعددها في وقت لاحق قد يغير من هذه المعادلة.

انظر اسحق نيوتن هنا على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?p=126862#post126862

وانظر ايضا سر صناعة القادة العسكرين الافذاذ :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627

ايوب صابر
09-18-2012, 08:43 PM
مقولة ساخنة

دماغ الانسان آلة مرنه ذات قدرة غير محدودة وهي تتفعل على اثر الصدمات والمآسي التي تقع للانسان لتعمل بطاقة اعلى وقدرة مهولة، وقد تؤدي الى مخرجات ابداعية وعبقرية مذهلة.
ولكن الصدمات والمآسي ليست السبيل الوحيد لتفعيل هذه الالة بل يمكن العمل على شحذها بمجموعة من القوانين التي يمكن استخدامها لهذه الغاية.


==
يمكنك الاطلاع على قوانين اكتساب العبقرية هنا:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=13

ايوب صابر
09-19-2012, 08:32 AM
خطاب جديد ارسلته اليوم بتاريخ 19/9/2012 الى Dr. Shanker اشرح فيه طبيعة الطاقة التي تقف وراء الاعمال الابداعية والتي حسب نظريتي تتمثل في دفقات من طاقة البوزيترون التي تنتج عن تفعال المادة بنقيضها فينتج عن ذلك التفاعل طاقة غير محدودة والسبب دائما الاحداث الصادمة والمآساوية. دعونا ننتظر رد الدكتور شانكر حول الموضوع:.


Dear Dr. Shanker

Thank you again, very much, for your help. The information you have given me has been very helpful and useful.

In regard to the effect of the traumatic experiences on the person, I came to the conclusion while researching the issue that the thing behind the creative impulse could not be as what Freud, Adler or Young have theorized; and that it must be something else.

Now, as you have stated, there is scientific evidence that some kind of hormonal changes takes place at the brain of the person affected .
To me; I believe that this hormonal changes have an edge over the sexual deprivation theorized by Freud.
It also has an edge over the Adler's compensation theory, as well as the Young's Archetypes theory.

And it seems to me that the sexuality and the psychology of a person is greatly affected by the state of the brain chemicals.
For example, (Ann O) Freud's subject needed help not because she was sexually deprived but because she was struck by the death of her father at the age of 8.

Now what I thing happens and lies behind the creative impulse is : an up serge of energy resulting from the chemical changes in the brain which in turn occurs as a result of the traumatic experiences.
But how this up serge of energy happens is the issue that I would like to study and explore in search for scientific proof of it.

Believing that the issue must have something to do with the energy of the brain and upon ruling out the other possibilities; I started searching for answers on the type of energy and how it happens.
Accidently I came across a book explaining the positron and the energy resulting from the collision between a particle of Matter and a particle of the Anti matter ( Positron ).

And upon noting that the brain is still almost totally mysterious and complex in its nature, structure, and functions I thought, may be, just may be, that the source of energy that lies behind the up serge of the brain energy has something to do with positron reaction.
Simply stated.

The traumatic experiences cause changes in the chemicals of the brain. Those changes allows a collision between particles of matter and anti matter within the brain hemisphere. The end result is an unlimited energy that could be transformed into creative output.
The mentioned book says that physicist have failed, so far, to capture any particle of the positron ( the anti matter although they have invested a lot of time and money for that purpose in Labs like STERN) and therefore they have failed to stage a collision between particles of matter and anti matter. Therefore they have so far failed to obtain any positron energy in the real world.

In contrast neurologists have succeeded to utilize the positron technique and applied it to detected brain cancer through may be by using the ( Positron emission tomography) not usre of this .

Any way, the fact that neurologists have succeeded with the utilization of positron in the brain; this exciting technique lead me to conclude that there is a great possibility that the energy behind the creative impulse stems from an unlimited source of energy resulting namely from a (positron reaction) that happens in the brain as a result of the traumatic experiences.

It might be a wild guess and has nothing to do with what really happens in the brain, but I don't know….. I believe it is worthy exploring.

What do you think Sir?

BR

ايوب صابر
09-19-2012, 01:35 PM
وصلني رد الدكتور ستيورت شانكر في هذا اليوم 19/9/2012 وهو كما يلي :

Subject: what really happens in the brain?

It is a fascinating hypothesis. I will run this by some friends who might be better able to answer.

وترجمته ما يلي :

انها فرضية ساحرة. سوف امرر هذا الطرح على بعض الاصدقاء فقد يكونوا اقدر على الاجابة مني.

ايها السادة الكرام لننتظر اذا هنا الرد من الخبراء؟؟؟!!!

ايوب صابر
09-19-2012, 07:32 PM
عزيزي الزائر الكريم

ان كنت يتيم او اقتنعت بأن كل يتيم هو فعلا " مشروع عظيم" ارسل هذا الرابط الى قائمتك البريدية لعل مزيد من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.


مع التحية

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115

ايوب صابر
09-19-2012, 07:40 PM
مقولة ساخنة

ليعلم الجميع انه اذا ما تمكنا فعلا من تقديم اثبات علمي بان طاقة الدماغ هي نتاج انفجارات بوزيترونية، وتمكنا من تحديد المادة ونقيضها التي تسبب هذه الانفجارات في الدماغ، ثم تمكنا من محاكاة بيئة الدماغ في العالم الحقيقي، نكون قد حصلنا على اهم مصدر للطاقة اللامحدودة واللانهائية والنظيفة والرخيصة والتي لا تنضب ابدا.
تخيلوا معي بأن غرام واحد من المادة اذا ما ارتطمت (في صدام موحش كما يقول د. الجلبي ) بغرام واحد مع غريمه من نقيض المادة، ينتج عن هذا الانفجار طاقة تعادل الطاقة المنبعثه من انفجار 100 قنبلة هايدروجينية كما يقول علماء الفيزياء!!!!


وعندها سيكون بأمكاننا الانتقال الى مجرات اخرى بسرعة e=mc2 او ربما نقل الكرة الارضية الى مكان آخر في الكون في ترجمة لحلم ذلك العالم الالماني الذي وجد وهو يحسب مقدار الطاقة اللازمة لمثل هذه المهمة.


يمكنك الاطلاع على ما يقوله الدكتور خالص جلبي حول الطاقة البوزترونية على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=3237

ايوب صابر
09-20-2012, 05:32 PM
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت يتيما ً او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا " مشروع عظيم" شاركنا في حملة "اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً" بإرسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-20-2012, 06:27 PM
مقولة ساخنة

ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستمثار في عقل يتيم.

==
اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً: تفضل بالاطلاع على سر عبقرية اعظم 50 عبقري في التاريخ:

نعم انه اليتم!!!!

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6

ايوب صابر
09-20-2012, 06:27 PM
مقولة ساخنة

ليعلم الجميع انه اذا ما تمكنا فعلا من تقديم اثبات علمي بان طاقة الدماغ هي نتاج انفجارات بوزيترونية، وتمكنا من تحديد المادة ونقيضها التي تسبب هذه الانفجارات في الدماغ، ثم تمكنا من محاكاة بيئة الدماغ في العالم الحقيقي، نكون قد حصلنا على اهم مصدر للطاقة اللامحدودة واللانهائية والنظيفة والرخيصة والتي لا تنضب ابدا.
تخيلوا معي بأن غرام واحد من المادة اذا ما ارتطم (في صدام موحش كما يقول د. الجلبي ) بغرام واحد مع غريمه من نقيض المادة، ينتج عن هذا الانفجار طاقة تعادل الطاقة المنبعثه من انفجار 100 قنبلة هايدروجينية كما يقول علماء الفيزياء!!!!


وعندها سيكون بأمكاننا الانتقال الى مجرات اخرى بسرعة e=mc2 او ربما نقل الكرة الارضية الى مكان آخر في الكون اذا ما نضبت شمسنا وذلك في ترجمة عملية لحلم ذلك العالم الالماني الذي وجد في اربعينيات القرن الماضي وهو يحسب مقدار الطاقة اللازمة لمثل هذه المهمة.


يمكنك الاطلاع على ما يقوله الدكتور خالص جلبي حول الطاقة البوزترونية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=3237

ايوب صابر
09-21-2012, 12:56 PM
مقولة ساخنة

اعظم القادة العسكريين يأتي من بين الايتام، واعظمهم على الاطلاق يأتي من بين الايتام قبل الولادة، ومثلهم يكون في الغالب الاقدر على التخطيط الاستراتيجي وتحقيق الانتصارات المدوية، وان مات او قتل يظل انصاره وافكاره وسحره الكرزمي قادرين على الصمود وتحقيق الانتصارات مئات السنين بعده.

سر العبقرية العسكرية ؟ على الرابط ادناه

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11

==========



عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت يتيما ً او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا " مشروع عظيم " شاركنا في حملة "اكفل يتيماً تصنع عظيما ً" بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-21-2012, 07:51 PM
مقولة ساخنة

اعمق الكلمات اثرا، واعذبها وقعا، واشدها سحرا، واخلدها زمنا، هي تلك التي تخرج من في يتيم.

================
سر الروعة في اروع مائة رواية عالمية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5829

سر الانجازات الخالدة في الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27)

==========

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليُتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا " مشروع عظيم " شاركنا في حملة
"اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً"
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.


وشكرا،،


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-24-2012, 06:51 PM
مقولة ساخنة

خذوا الحكمة من افواه الايتام...والعبقرية والجنون ايضا.

================

سر الانجازات الخالدة في الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27)

==========

اعظم 100 شخصية عسكرية فذة:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11)

=====
تفضل بالاطلاع على سر عبقرية اعظم 50 عبقري في التاريخ:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6)

================================================== ===================================

عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة
" اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-25-2012, 07:12 AM
مقولة ساخنة


الايتام هم الحل وهم المشكلة ايضا اذا ما غابت الرعاية والكفالة والمساندة والاهتمام والتعليم.


================

سر الانجازات الخالدة في الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27)

==========

اعظم 100 شخصية عسكرية فذة:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11)

=====
تفضل بالاطلاع على سر عبقرية اعظم 50 عبقري في التاريخ:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6)

================================================== ===================================

عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-25-2012, 07:37 PM
مقولة ساخنة

اعظم الناس انجازا اشدهم يتما.


================

تفضل بالاطلاع على سر عبقرية اعظم 50 عبقري في التاريخ:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6)

==================================================
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-26-2012, 07:54 AM
مقولة ساخنة

وراء كل عظيم طفولة عاصفة أو بائسة او كارثية، تكررت فيها المصائب والمآسي والالام واعظمها اثرا على الاطلاق اليتم المبكر جدا.


================

تفضل بالاطلاع على سر عبقرية اعظم 50 عبقري في التاريخ:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783&page=6)

==================================================
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

هند طاهر
09-26-2012, 09:56 AM
دعوه فاضله من فاضل

واحمد الله انني ممن ذاقوا طعم اليتم مبكراا فالف رحمه لوالدي



فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر , واما بنعمة ربك فحدث

اسأل الله ان يتقبل مني ومنكم صالح الاعمال

ايوب صابر
09-26-2012, 12:17 PM
اسعدني مرورك من هنا، الان فهمت لم انتِ نجمٌ ساطع في عالم الابداع والتوقع؟!!! هو اليتم اذا!!!


==========

مقولة ساخنة

ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


==
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-26-2012, 07:30 PM
مقولة ساخنة


الحاجة ام الاختراع شرط ان يكون صاحب الحاجة يتيماً.



==


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ساعدنا في تعميم حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما "


ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت بما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-27-2012, 08:08 AM
مقولة ساخنة
واضح ان صدمة اليتم تؤثرعلى قطعات محددة من الدماغ وحسب السن الذي تقع فيه مصيبة اليتم فنحن نجد مثلا ان اعظم المخترعين على الاطلاق امثال جوتنبرغ مخترع الطباعة والاخوين رايت مخترعي الطائرة وجيمس واط مخترع الالة البخارية كانوا ايتام في سنوات ما بين الثامنة عشرة والحادي والعشرين وفي ذلك ما يشير ان صدمة اليتم في ذلك السن تؤدي الى العبقرية في مجال الاختراع.
==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً " بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-27-2012, 12:29 PM
مقولة ساخنة

كما أننا نجد بأن أكثر القادة العسكريين ثورية ودموية أمثال جورج واشنطن وهلتر ونابليون وستالين جاءوا من بين الأيتام في سنوات المراهقة أي ما بين الحادية عشرة والسادسة عشرة ويصعب التصديق أن ذلك مجرد صدفة.

==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-27-2012, 01:48 PM
مقولة ساخنة

لا يهزم اليتيم الا يتيم اشد منه يتما وان انت قررت الدخول في معركة مع يتيم فعليك الاستعداد لما بعد الموت، فأنت بذلك تحفر قبرك بيدك، وان تآلبت الظروف عليه ونجحت في قتله فأحذر من عواقب فعلتك ولا تنم قرير العين ابدا لان انصاره ومحبيه سيكونون لك بالمرصاد ما حييت، فقدراته الذهنية المذهلة وشخصيته الكرزمية المزلزلة تظل قادرة على التحشيد والدفع باتجاه الانتقام لمئات السنين بعد مقتله.

==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-28-2012, 06:56 AM
مقولة ساخنة

اذا صدف والتقيت بشخص وتبين لك انه عبقرية فذة في احدى المجالات مثل القيادة او الاختراع او العلوم او الاداب او الفن او الفكر والفلسفة وسألته عن احداث طفولته فاجاب على انها كانت على ما يرام فأعرف انه يكذب او ربما لا يدري؟! وان فعلا ثبت بأن طفولته كانت خالية من المصائب والكوارث والمآسي والاعاقات والامراض والخلل الهرموني والاحداث العاصفه واليتم الاجتماعي فالاحتمال يظل قائما بانه زنيم او ان امرا ما قد عبث بدماغه فاحدث فيه انفجارات بويترونية تفتقت فيما بعد على شكل عبقرية في المجال الذي هو فيه عبقري.

==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-28-2012, 08:49 AM
مقولة ساخنة

سر الروعة في النصوص الادبية المتفوقة لا يكمن في الكلمات والجمل والتراكيب فحسب، فبلاغة النصوص تكمن في مدى قدرة المبدع على حشد الطاقة الذهنية في نصوصه والكلمات كأنها كودات ذهنية تنقل الطاقة من المبدع الى المتلقي، والعملية تحدث بصورة غير واعية وهي مرتبطة بنسبة الطاقة في الذهن والتي ترتبط بدورها بمدى مآساوية طفولة المبدع.
لذلك كله نجد ان ابداعات الايتام هي الاعظم اثرا.

==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،


ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-28-2012, 01:59 PM
مقولة ساخنة


الكرزما في الشخصية مؤشر الى وفرة الطاقة البوزترونية في الدماغ ووفرة الطاقة البوزيترونية مؤشر على طفولة بائسه وفي الغالب يكون المسبب حالة يُتمْ مدوية.

ومؤشر وجود الكرزما بوفره هو: عيون لامعة ثاقبة، ووجه ساحر، وحضور طاغي، وقدرة على الخطابة والاقناع والتأثير والتحشيد الى حد سلب الالباب.

ووفرة الكرزما هو سر امتلاك الصفات القيادية العبقرية الفذة، لكنها مؤشر على وجود امكانيات اخرى مثل الابداع الفني وتشجيع العلوم والاختراع والاكتشاف.

==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،



ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-29-2012, 10:46 AM
مقولة ساخنة

يخطيء من يظن بأن الانسان يولد ودماغه صفحة بيضاء، فالدماغ اشبه بقرص الكمبيوتر الذي يحمل في ثناياه كامل المعرفه منذ التكوين، وخروج هذه المعلومات وتفتقها الي حيز الوجود على شكل مخرجات ابداعية ومعرفية يتطلب وجود تحفيز، والمآسي، والمصائب، والالام، والاحزان، هي المحفزات...واعظم المحفزات على الاطلاق...اليتم.. واشد حالات اليتم هي (اللطيم) اي فاقد الاب والام.
==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-29-2012, 12:12 PM
مقولة ساخنة

اذا كان هناك شك بان الارض تدور حول الشمس هناك شك اقل بالعلاقة السببية بين اليتم والعبقرية في كافة المجالات، فتعدد الادلة الاحصائية ازال اية وكل الشكوك، فاهتموا بأيتامكم فهم مشاريع العظماء وكفالتهم ورعايتهم تجعلهم عظماء المستقبل حتما.
==

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-29-2012, 04:46 PM
مقولة ساخنة

يجمع المختصون في مجال الدماغ بأننا لا نستخدم سوى 5% من قدرات ادمغتنا، البعض تعمل ادمغتهم بنسبة اكبر بقليل كنتيجة لاحداث مأساوية يمرون بها واعظمها وزنا اليتم، او كنتيجة لطقوس يمارسونها، فيظنون ان فتحا فتح لهم او ان قوة خارقة حلت بهم....فكيف لو ان الدماغ عمل بكامل قوته اللامحدودة؟

==
الصوفيه واليتم:


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،


ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-29-2012, 04:51 PM
مقولة ساخنة


ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



==
عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،



ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.


وشكرا،،


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-29-2012, 07:36 PM
مقولة ساخنة

القيادة لا تُورّث لان الاحداث التي تصنع القائد الفذ ابتداءا لا تتكرر، وغير مرتبطة بالانتماء البيولوجي، ولطالما اضاع الابناء الذين تربوا في احضان والديهم انجازات من سبقوهم. الحُكم يحتاج الى الحكمة وبعد النظر والقدرة على التفكير الاستراتيجي والكرزما والحنكة والارادة والعزيمة والادارة وهذه لا تتوفر الا ليتيم...فأن اردتم الحفاظ على تراث اجدادكم سودوا ايتامكم. شرط ان تتوسموا فيهم الخير والعقل والحكمة فليس كل يتيم يصلح للحكم.

==
ما الذي يصنع القائد الفذ؟ - سر القيادة الفذة على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11

عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.


وشكرا،،


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-29-2012, 07:45 PM
مقولة ساخنة


اعظم الجيوش هو الجيش الذي ينشأ ويتدرب في ظروف انكشاريه لكنه اخطرها، وهو حتما الجيش الذي يحقق اعظم الانجازات والانتصارات ، ويظل تحت السيطرة ما دام قائده الاعلى يتيما يتما مبكرا ويتفوق على افراده في الحنكة والدراية والارادة، والادارة، وينقلب هذا الجيش على اول زعيم يتولى الحكم اذا لم يأت من بين الايتام .

==
ما الذي يصنع القائد الفذ؟ - سر القيادة الفذة على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11

عزيزي الزائر الكريم



تحية وبعد،


ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.




وشكرا،،



http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-30-2012, 07:10 AM
مقولة ساخنة
العقول التي تعمل بطاقة منخفضة تنتج ابداعات عادية، وهي اقرب الى التقليد والمحاكاة وغالبا ما يطويها النسيان مع مرور الزمن، اما الابداعات الاصيلة، والفذة، والعبقرية، وغير المسبوقة فدائما ما تولد من عقل يتيم، وهي تخلد لازمان طويلة لاحقة.

==
المتنبي :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=110


سر الروعة في اروع مائة رواية عالمية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5829 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5829)

سر الانجازات الخالدة في الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20&page=27)

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-30-2012, 09:28 AM
مقولة ساخنة
صحيح ان العقول عظيمة ويمكن ان يخرج عنها مخرجات وانجازات مذهله لكن المشكلة تكمن في انها تظِل وتنخدع بسهولة اذا ما تعرضت لبرمجة مكثفه. فالعقول التي نفكر فيها ونعتمد عليها في قراراتنا لا تستطيع ان تفكر لنفسها لتقرر اذا ما كانت البرمجات الواردة اليها مناسبة ام لا. ولغة البرمجة هي الافكار.


==
==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-30-2012, 11:18 AM
مقولة ساخنة

المربيات والمرضعات افضل الجامعات وكذلك دور الايتام والبيوت البديلة والسجون والصوامع في اعلى الجبل فكلها تزيد من نشاط الدماغ بصورة مبهرة وتفرخ العباقرة...ذلك كان شأن انريكو فيرمي الذي ولد مريضا وتربى في حضن مرضعة ومربية في الريف وبعيدا عن العائله ليخترع فيما بعد القنبلة الذرية، ومنهم الفيلسوف الفرنسي جان جينيه والذي امضى طفولته في الميتم او السجن، ومنهم ستيفن جوبس الذي عاش لدى عائلة بديلة ليمتلك فيما بعد اعظم عقلية في مجال الاختراع الالكتروني، ومنهم نيتشه الذي عاش منعزلا في اعلى الجبل وعاد بعد سنوات بكتابه هكذا تكلم زردشت، وامثالهم الكثير.

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
09-30-2012, 06:33 PM
مقولة ساخنة

احيانا تزرع حياة البؤس والالم والشقاء والتشرد والظلم الاجتماعي القسوة في قلوب الايتام وتحولهم فيما بعد الى طغاة، يحترفون ويمارسون كافة صنوف القهر، والنصب، والاحتيال، ويسلبون عقول مريديهم بقدرات اذهانهم البوزيترونية الكرزمية السحرية المهولة، وهم يلبسون رداء النسك، والقداسة، والطهاره...احذروهم فمنهم دجالون...من هنا مثلا تبرز اهمية الرعاية والكفالة والتربية للايتام فهي السبيل الى صناعة العباقرة الاسوياء الرحماء.

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
10-01-2012, 06:13 AM
مقولة ساخنة

العزلة والانقطاع عن الناس طريق يؤدي الى المجد والعبقرية او الجنون والهذيان.

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
10-01-2012, 11:58 AM
مقولة ساخنة

عامة الناس مساكين كأنهم حجارة الشطرنج بالنسبة للايتام، فاحيانا يظهر يتيم صالح يقودهم نحو الخير والصلاح والانجازات العبقرية، وفي احيان آخرى يأتي يتيم آخر طالح فيقودهم نحو الهاوية والكارثه.
والناس تنقاد لكلاهما وتصفق للاثنين بحرارة وانفعال واندفاع بفعل قدراتهم القيادية الكرزمية الساحرة التي تعمي القلوب وتعطل العقول.

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
10-02-2012, 06:18 AM
مقولة ساخنة


لو راجعنا التاريخ لوجدنا أن الأحداث التاريخية الأهم، والقفزات الحضارية النوعية، والاختراعات والاكتشافات الاستثنائية، وأمهات الكتب، واهم النظريات العلمية لوجدنا أنها جاءت كلها من عقول أيتام.
ولا ننسى أن ابرز القادة على الإطلاق، وأعظم الناس، وأكثرهم عبقرية، جاءوا في معظمهم من بين الأيتام. وفي معظمهم عاشوا حياة بائسة، حزينة، مؤلمة، لكنهم لقيوا من الرعاية والكفالة ما يكفي ليضعهم على درب الانجاز العبقري المبهر.

يا ايتام العالم تكافلوا.


سر الخلود عند ..الخالدون المائة ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=20
==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

ايوب صابر
10-02-2012, 07:31 AM
مقولة ساخنة

سر الطاقة الابداعية يكمن في زيادة حادة في نسبة الطاقة الذهنية الناتجة عن انفجارات بوزيترونية في الدماغ والناتجة بدورها عن الاحداث الصادمة في الطفولة وحتى سن النضوج العقلي واهم هذه الاحداث الصادمة وزنا واعظمها تأثيرا هو اليتم واكثر انواع اليتم وزنا هو اللطيم اي يتيم الاب والام يليه يتيم الاب قبل الولادة وهكذا.


==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ايوب صابر
10-02-2012, 09:54 AM
مقولة ساخنة

الانتصار في المعارك لا يتعلق بتوفير اسباب القوة المادية من سلاح وعدة وعتاد، ولا يتعلق بأرض المعركة، ولا توقيتها، ولا يرتبط بالتفوق العددي، انما العامل الحاسم في المعارك هو نسبة الطاقة البوزيترونية التي تعتمل في دماغ القائد، وهذه الطاقة متوفرة بغزارة في عقول الايتام. فان اردتم تحقيق انتصارات مدوية اختاروا قادة جيوشكم من بين الايتام. وان اردتم تحقيق انتصارات اعجازية غير مسبوقة اجعلوهم من بين الايتام قبل الولادة. فلا يوجد عقل او قوة تضاهي قوة عقل اليتيم الذي فقد والده قبل الولادة...الا يتيم فقد والديه في زمن مبكر وعاش لطيما تتقاذفه تسوناميهات الحزن والالم والبؤس لكنه لقي من الرعاية والكفالة ما يكفي لتحويله الى قائد فذ.

ما الذي يصنع القائد العسكري الفذ ..دراسة تحليلية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ايوب صابر
10-03-2012, 06:53 AM
مقولة ساخنة

يبدو ان اليتم المبكر يصنع قادة انسانيون، حساسون، رومنسيون، رحماء، لا يدخلون معركة الا اذا فُرضت عليهم، بينما ترتبط القسوة والميل الى سفك الدماء وشن الحروب باليتم في سنوات المراهقة.

ما الذي يصنع القائد العسكري الفذ ..دراسة تحليلية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-03-2012, 06:59 AM
مقولة ساخنة
لو راجعنا التاريخ لوجدنا ان كل ثورة عظيمة نجحت، وغيرت مجرى التاريخ كان يقودها يتيم دائما...الا يوصلنا هذا الكلام الى الاستنتاج بأن الثورات لا تنجح الا اذا قادها ايتام؟ تخيروا من ايتامكم واجعلوهم قادة ثوراتكم. وتذكروا دائما أن القادة العظام الافذاذ يصنعون بالرعاية والكفالة والتأهيل والتدريب.


ما الذي يصنع القائد العسكري الفذ ..دراسة تحليلية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627&page=11

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-03-2012, 11:24 AM
مقولة ساخنة

إذا التقيت بشخص وادعى انه يمتلك القدرة على التوقع والتنبؤ وما إلى ذلك من قوى خارقة، فإسأله إذا كان قد اكتوى بنار اليتم فأن أجاب بالإيجاب فصدقه. وليكن معلوم لديك بأن العلاقة بين اليتم وامتلاك قدرات خارقة هي علاقة طردية، اي انه كلما كانت ظروف اليتم اشد قسوة واعظم الما وبؤسا، كلما زاد احتمال امتلاك ذلك الشخص اليتيم مثل تلك القوى الخارقة، وعلى رأسها القدرة على التوقع.
فالقدرة على التوقع مظهر من مظاهر العبقرية وهي ناتجة عن الزيادة في نشاط الدماغ، وهذا النشاط الزائد ناتج عن ارتفاع نسبة الطاقة البوزيترونية التي تتدفق في الدماغ كنتيجة لفاجعة اليتم، لكن عليك الحذر الشديد لان الفاصل بين امتلاك مثل هذه القدرات الخارقة والذهان والهذيان بسمك شعره. وقد تختلط الامور احيانا في الذهن الى حد يصبح من الصعب التفريق بينهما.

========
على الرابط التالي حوار : هل يمتلك البعض القدرة على التوقع؟

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=7713
==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.




ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-04-2012, 07:26 AM
مقولة ساخنة
لو راجعنا تاريخ الأدب وتاريخ الأعمال العلمية العبقرية والاختراعات، والاكتشافات، لوجدنا حتما أن أمهات الكتب masterpieces وأمهات النظريات والاكتشافات والاختراعات ولدت من عقول أناس، وفي الغالب من الأيتام، أصيبوا بحالة فقد، وان هذه الولادة تمت في فترة الحداد والحزن التي تلت الفقد.
وفي ذلك ما يشير إلى أن دفقات هائلة من الطاقة البوزيترونية تتشكل في الدماغ بعد كل حالة فقد فتزيد من نشاطه بشكل هائل فتهيئ الظروف لولادة مثل هذه الأعمال العبقرية.
احد الأمثلة المهمة على هذا الأمر هو ما حصل مع رواندا بايرن الاسترالية التي الفت كتاب " السر" وهي تقول في كتابها انها الفته بعد موت والدها الذي اوقعها في حزن وكآبه شديدين، ولم تخرج من الحداد والحزن الا بعد ان الفت الكتاب والذي غير حياتها وحياة الملايين الذين آمنوا بقانون الجذب الذي اتت به رواندا.

========
هل السر حقيقة ام خيال؟ على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=229

==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.





ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-04-2012, 10:04 AM
مقولة ساخنة
اكفل 10 أيتام كرزميون، لديهم قدرة على الاتصال والتواصل والخطابة البليغة، وأرعاهم خير رعاية، وعلمهم أفضل تعليم، ثم أهلهم للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ثم أطلقهم، ستجد أنهم سيحققون فتوحا تضاهي الفتوح التي يمكن أن يحققها جيش مكون من 100,000 جندي من الجنود الأشداء مجهزون بكامل عدتهم وعتادهم، وفي وقت اقصر بكثير.

==================

الامامة واليتم على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9592


==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-04-2012, 10:16 AM
مقولة ساخنة
أخطأت رواندا بايرن مؤلفة كتاب " السر" حين ظنت إن سر وصول أفلاطون وسقراط ونيوتن وغيرهم الكثير إلى انجازاتهم العبقرية كان بسبب معرفتهم أو إمتلاكم لـ "قانون الجذب".
إن ما أوصل أولئك المذكورين، وما أوصل كل عبقري إلى انجازه العبقري إنما هو تلك الطاقة البوزيترونية التي تتشكل في دماغه كنتيجة لمروره في صدمة اليتم والاحداث الصادمة الاخرى.
وما قانون الجذب الا احد مظاهر وفرة الطاقة في الدماغ، وعليه فأن قانون الجذب نتيجة وليس سبب لكنه سلاح فعال جدا في الوصول الى الاهداف. وهو يعمل من خلال آلية تركيز طاقة الدماغ اللامحدودة باتجاه تحقيق الاهداف.


==================

هل السر حقيقة ام خيال؟ على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=229


==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-04-2012, 12:15 PM
مقولة ساخنة
ليعلم الجميع ان ماكنة الدماغ ما تزال تمثل كونا غامضا ومجهولا، لكننا نعلم الان انها ماكنة تعمل بمبدأ الطاقة، وان هذه الطاقة يمكن ان تزداد بشكل هائل كنتيجة للاحداث الصادمة في الطفولة المبكرة ، والمآسي والمصائب والكوارث ، فيزداد نشاط الدماغ وعملياته.

ويمكن من خلال حُسن استثمار هذه الطاقة اللامحدودة واللانهايئة، وحُسن تسخيرها، وتوجيهها بصورة سليمة، توليد اعمال ابداعية عبقرية ومذهلة.
والبعض يطور آليات لتحويل هذه الطاقة لما يعرف بـ "قانون الجذب" والذي من خلاله يستطيع ان يحقق اي هدف يشاء مهما بدى اعجازيا.
==================

هل السر حقيقة ام خيال؟ على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=229


==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-05-2012, 10:51 AM
مقولة ساخنة
لا حاجة للبشرية ان تجوب البحار وتحفر في اعماق الارض وتسافر الى كواكب اخرى لتبحث عن مصادر بديلة للطاقة، ذلك لان اعظم مصادر الطاقة على الاطلاق موجودة في ادمغة الايتام.
اكفلوا ايتامكم واستثمروا في مصادر طاقاتهم الذهنية، واجعلوها قوة بناء وتعمير، ولا تقهروا ايتامكم كي لا تتحول هذه الطاقة الى قوة تدميرية هائلة.

==================

ايقظ قوة عقلك الخارقة على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=973 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=973)


==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-05-2012, 06:53 PM
مقولة ساخنة
اعلموا ان في ادمغتكم مصدرا ً للطاقة اللامحدودة واللانهائية، قد تزداد هذه الطاقة ويرتفع منسوبها كنتيجة للاحداث الصادمة في الطفولة على وجه الخصوص وتكرار مثل هذه الحوادث الصادمة، وحينما يحصل ذلك لا بد من اخراجها وتفريغها وافضل وسيلة لاخراجها يكون من خلال اعمال ابداعية، والا احدثت نوعا ً من اختلال التوازن.
فاحرصوا دائما على حسن استثمار هذه الطاقة اللامحدودة بالانشغال في اعمال ابداعية تفيد البشرية وتقدم اضافة في المسيرة الانسانية.


==================

ايقظ قوة عقلك الخارقة على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=973 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=973)


==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-06-2012, 02:17 PM
مقولة ساخنة
وانتم يا من لم يتذوقوا مرارة اليتم لا تبتئسوا لان في البيئة المحيطة الكثير من الأحداث والصدمات التي يمكن أن تزيد من طاقة الدماغ ونشاطه فتتحقق العبقرية.

كما ان أدمغتكم ماكنة مرنة يمكن شحذها وبرمجتها لتعمل بنشاط اكبر بكثير من خلال ممارسة بعض الرياضات والطقوس فتزداد طاقة الدماغ ويرتفع منسوبها.
فاعملوا على تنشيط ادمغتكم واستثمار طاقاتها الكامنة لتحققوا العبقرية.

==================

كيف تصبح عبقريا __ قوانين اكتساب العبقرية:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=13


================
ايقظ قوة عقلك الخارقة على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=973 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=973)


==================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-06-2012, 04:52 PM
مقولة ساخنة

اذا عرضت عليك نظريتان واحدة هشة وغير مدعومة بأدلة علمية، والاخرى اقل هشاشة، ومدعومة بادلة علمية ومنطقية فخذ بتلك التي تولد من عقل يتيم حتى ولو كانت اكثر هشاشة. فغالبا ما تولد نظريات عظيمة من عقول الايتام تحتاج لمئات السنين اللاحقة ليتم فهمها واستيعابها وتقديم اثبات لها.
ذلك لان عقول الايتام التي تعمل بطاقة البوزيترون قادرة على الرؤيا المستقبلية وتقديم تصور لا يتاح للعقل الذي يعمل بطاقة محدودة.

==================
اعظم 50 عبقري في التاريخ:


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783

============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-06-2012, 08:53 PM
مقولة ساخنة
اعظم العقول باجماع اهل العلم هو عقل نيوتن والذي ينظر اليه على انه مؤسس لكثير من العلوم، وواضع لعدد من النظريات ومفكر وفيلسوف.
والمعروف ان نيوتن يتيم الاب قبل الولادة، ثم تزوجت امه وهو في الثالثه، وتركته وحيدا، حزينا، بائسا فتحول الى عبقرية فذة ونادرة.
فان اردتم كفالة يتيم لتصنعوا منه عظيم فاختاروه من بين الايتام فاقدي الاب قبل الولادة ثم الام في سن مبكرة، فمن بينهم يأتي العباقرة الافذاذ على شاكلة نيوتن.
==================
إسحاق نيوتن

- فيزيائي ، ورياضي، وكيميائي، وفيلسوف إنجليزي.
- ويعتبر نيوتن من أعظم العقول التي مرت على البشرية.
- وضّح نيوتن قوانين الكون بالنسبة للجاذبية والحركة بوضع القوانين الثلاث للحركة.
- يعتبر مؤسس العلوم البصرية الحديثة (Modern Study of Optics) والتي تفسر حركة الضوء .
- تمكن من إختراع التلسكوب العاكس ليتغلب على مشكلة الألوان التي تظهر في التلسكوبات المعتمدة على الضوء المنكسر.
- ابتكر وأبدع في علم الحساب الرياضي (Calculus) .
- لقد أخذ نيوتن الحقائق المعروفة، ووضعها على شكل نظريات رياضية تشرح هذه الحقائق.
- ثم استخدم هذه النظريات الرياضية لتوقع حركة الأجسام من حوله.
- بعدها قارن النتائج الواقعة بتوقعاته المسبقة ليستنتج بعد ذلك نظريات علمية.
- شرحت نظريات نيوتن العلمية وقوانينه كثيرا من الظواهر وأرست الدعامة القائلة بأن العلم بإمكانه تفسير الظواهر الأخرى ايضا.
- نيوتن كان الأول في برهن أن الحركة الأرضية وحركة الأجرام السماوية تُحكم من قبل القوانين الطبيعية,
- يرتبط إسم العالم نيوتن بالثورة العلمية.
- يرجع الفضل لنيوتن بتزويد القوانين الرياضية لأثبات نظريات كيبلر والمتعلقة بحركة الكواكب.
- قام بالتوسع في إثباتاته وتطرّق إلى ان مدار المذنّبات ليس بالضرورة بيضاوي!
- ويرجع الفضل لنيوتن في إثباته ان الضوء الأبيض هو مزيج من أضواء متعددة وأن الضوء يتكون من جسيمات صغيرة.
==
- ولد "نيوتن" بعد وفاة والده بثلاثة أشهر.
- وكان "نيوتن" صغير الحجم حيث أنه ولد مبتسراً (خداج).
- عندما بلغ "نيوتن" من العمر ثلاثة أعوام، تزوجت والدته مرةً أخرى وذهبت لتعيش مع زوجها الجديد تاركةً ابنها برعاية والدتها Margery Ayscough.

اعظم 50 عبقري في التاريخ:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783)

============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-07-2012, 06:34 AM
مقولة ساخنة
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم، واصبحت ميسور الحال الان فاعرف ان يُتمك كان نعمه وليس نقمة، وهو سر ما ترفل به من عز ووفرة ونجاح ومال، وما كنت لتحقق ما وصلت اليه لولا انك وجدت من يكفلك ويرعاك.
والاجدر بك وقد تجرعت مرارة اليُتم وتعلم علم اليقين ما معنى ان يمد احدهم اليك يدا للمساعدة...ان تسارع الى كفالة الايتام لتصنع منهم عظماء على شاكلتك.

يا ايتام العالم تكافلوا.
==================

اعظم 50 عبقري في التاريخ:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783)

============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-07-2012, 01:24 PM
مقولة ساخنة
قد تبدو بعض الافكار عند ولادتها مجنونة، وغير منطقية، وغير واقعية، وغير قابلة للتطبيق، لكن الاحتمال يظل قائما ان تكون مثل هذه الافكار عبقرية، فذة، وسابقة لاوانها، ذلك اذا كان مصدرها عقل يتيم.
فقط الزمن وتراكم المعارف هي العوامل الكفيلة بكشف وتأكيد عبقرية هذه الافكار التي تلد من عقول ايتام.
==================

اعظم 50 عبقري في التاريخ:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783)

============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-07-2012, 06:03 PM
مقولة ساخنة
المدينة الفاضلة التي حلم بها افلاطون قبل 8 الاف سنة قابلة للتحقيق، اذا كان سكانها من الايتام فقط شرط ان يُفصَلوا عن من تبقى من اهلهم والمجتمع ويتم رعايتهم وكفالتهم وتعليمهم في اكاديميات خاصة تسمى "اكاديميات الابداع" وعلى الاغلب ستكون هذه المدينة في كوكب آخر فلن يمر وقت طويل قبل ان يطوروا التكنولوجيا اللازمة لمثل هذا الانتقال للعيش هناك. لكن الفروق الفريدة ستظل قائمة دائما والسبب هو الاختلاف في مستويات الطاقة البوزيترونية في الاذهان والناتجة عن الاختلاف في مستويات الالم المولد لهذه الطاقة.
==================

اعظم 50 عبقري في التاريخ:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783)

============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-08-2012, 06:04 AM
مقولة ساخنة
ربما ان فكرة توحيد العالم تحت سطلة رجل واحد تبدو مستحيلة وغير قابلة للتحقيق، لكنها في الواقع ممكنة فقط اذا كان هذا الواحد يتيم.
وقد سبق لرجل واحد ان اقترب من تحقيق ذلك في العصور الغابرة وهو الاكسندر المقدوني.
==================

اعظم 100 قائد عسكري في التاريخ:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9627

============



عزيزي الزائر الكريم
تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-08-2012, 06:29 AM
مقولة ساخنة
إن في ادمغتنا طاقة كامنة لا محدودة، لكن مشكلتنا تكمن في اكتشاف آليات تنشيط مصدر الطاقة هذا اللامحدود ومن ثم التحكم فيها واستثمارها كما نشاء.
ولو اننا تمكنا فعلا من تنشيط الدماغ ليعمل بكامل طاقته، وتمكنا من تسخير طاقة الدماغ غير المحدودة، لقمنا بأعمال مذهلة مثل الطيران والسير على الماء وتحريك الاشياء من اماكنها.
==================
الصوفية واليتم:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409


============



عزيزي الزائر الكريم
تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)



وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-08-2012, 08:24 AM
مقولة ساخنة
اذا كانت البشرية معنية بالتوصل الى حلول ناجعة لازماتها ومشاكلها، اين كانت، وتحقيق قفزات حضارية نوعية وغير مسبوقة وانجازات هائلة في كل المجالات...عليها الاستثمار في عقول الايتام.

==================
اعظم 50 عبقري في التاريخ:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783)
============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.

وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-08-2012, 09:43 AM
مقولة ساخنة


سر الفجوة الحضارية الشاسعة بين الشرق النامي والغرب المتقدم أنهم يهتمون بأيتامهم أيما اهتمام، ويقدمون لهم الرعاية والكفالة والعناية والتعليم، ويوفرون لهم العائلة البديلة ومدارس الإبداع والتي تدعى لدينا بدور الأيتام.
هم يستثمرون في عقول أيتامهم بأفضل البرامج وقوانين الحماية والرعاية والتمويل اللازم ، ونحن نشفق عليهم ونلقي لهم بفضلات الطعام واللباس، ونعاملهم معاملة القطط... إذا تذكرنا.

==================
اعظم 50 عبقري في التاريخ:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783)
============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-08-2012, 10:11 AM
مقولة ساخنة
يقال ان لدى امريكا برنامج لتطوير تكنولوجيا النانو Nano Technology يعمل فيه 40,000 عالم، ولو افترضنا ان من بينهم 40 عالم ذاق طعم اليتم المبكر، وهو افتراض متواضع كنتيجة لطبعية المجتمعات هناك، فمن المؤكد ان الامريكان سيغيرون مساكنهم خلال العشرة سنوات القادمة وينتقلون الى كوكب آخر يبعد عن الارض مسافة لا تقل عن 10 مليون سنة ضوئية.



==================

تكنولوجيا النانو:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5% D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%B1 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5% D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%B1)

اعظم 50 عبقري في التاريخ:


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9783)
============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "


بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-08-2012, 01:28 PM
مقولة ساخنة
يتساءل الدكتور محمد عبد الواحد رياض المتخصص في الطب النفسي بعد ان شاهد برنامج الجاسوس النفسي وتعرف على القدرات الخارقة لدى بعض الافراد وتحديدا لشخص اصابته رصاصة في رأسه، يتساءل الدكتور محمد رياض فيقول:
- هل نحن على وشك اكتشاف القوة الخامسة لتضاف الى القوى الاربعة المعروفة وهي: الكهرومغناطيسية، والجاذبية، والنووية، والاشعاعية؟
- هل نحن على وشك اكتشاف حدث هائل قد يكون اهم اكتشافات القرن الحادي والعشرون، بل واهم من الاكتشافات في مجال الهندسة الوراثية واستخدامات اشعة الليزر؟
- ثم ما طبيعة هذه القوة؟
- وهل ستقدم لنا تفسير للظواهر الخارقة؟

ونحن نقول للدكتور الكريم محمد رياض بأن المستقبل صار هنا يا دكتور، واننا سبق ونجحنا في اكتشاف هذه "القوة الخامسة" وهي طاقة البوزيترون، وقد نجحنا في اكتشافها بعد ابحاث مضنية وعديدة، وانه اصبح لدينا ما يكفي من الادلة الاحصائية، والعلمية لندعي ذلك بكل تواضع وفخر...لكننا ما نزال بحاجة لمزيد من الابحاث، وعليه يسرنا ان ندعوك لتنضم لفريق البحث هنا لاستكمال اثبات وجود هذه الطاقة التي ستكون حتما اهم اكتشاف توصلت اليه البشرية.

نحن بانتظارك لتنضم لفريق العمل هنا اهلا وسهلا.

==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942
============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-09-2012, 05:54 AM
صباح الخير الى كل المحبين للمعرفة
صباح الخير الى كل المتابعين هنا لقضايا أمة الايتام .
صباح الخير الى عشاق القوة الخامسة
صباح الخير الى الذين يعشوق امتلاك الطاقات الخارقة
صباح الخير الى عشاق البوزيترون

صباح الخير الى كل من ساهم في ايصال رسالتنا الى كل من يتصل بهم لعل مزيد من الناس تهب لكفالة الايتام.
===


مقولة ساخنة
يتساءل الدكتور محمد عبد الواحد رياض المتخصص في الطب النفسي بعد ان شاهد برنامج الجاسوس النفسي وتعرف على القدرات الخارقة لدى بعض الافراد وتحديدا لشخص اصابته رصاصة في رأسه، يتساءل الدكتور محمد رياض فيقول:
- هل نحن على وشك اكتشاف القوة الخامسة لتضاف الى القوى الاربعة المعروفة وهي: الكهرومغناطيسية، والجاذبية، والنووية، والاشعاعية؟
- هل نحن على وشك اكتشاف حدث هائل قد يكون اهم اكتشافات القرن الحادي والعشرون، بل واهم من الاكتشافات في مجال الهندسة الوراثية واستخدامات اشعة الليزر؟
- ثم ما طبيعة هذه القوة؟
- وهل ستقدم لنا تفسير للظواهر الخارقة؟

ونحن نقول للدكتور الكريم محمد رياض بأن المستقبل صار هنا يا دكتور، واننا سبق ونجحنا في اكتشاف هذه "القوة الخامسة" وهي طاقة البوزيترون، وقد نجحنا في اكتشافها بعد ابحاث مضنية وعديدة، وانه اصبح لدينا ما يكفي من الادلة الاحصائية، والعلمية لندعي ذلك بكل تواضع وفخر...لكننا ما نزال بحاجة لمزيد من الابحاث، وعليه يسرنا ان ندعوك لتنضم لفريق البحث هنا لاستكمال اثبات وجود هذه الطاقة التي ستكون حتما اهم اكتشاف توصلت اليه البشرية.
نحن بانتظارك لتنضم الينا
==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-09-2012, 06:03 AM
برقية عاجله عبر فضاء الانترنت الى:
سعادة د. محمد عبد الواحد رياض
استاذ الطب النفسي
جامعة الازهر


تحية وبعد،


واضح انك تفكر على طريقة الايتام، فهل انت يتيم؟


ويسعدني ان نتواصل لالقاء مزيد من الضوء على "القوة الخامسة" "طاقة البوزيترون" واثر وجودها بغزارة على النفس البشرية،،


تقبل تحياتي وسوف اكون بانتظار ردك الكريم،، وحيث انني يتيم الام في السنة الثانية من عمري فقد بعثت لكم برسالة ذهنية ايضا على طريقة صاحبنا الامريكاني الوارد ذكره في مقالكم العلمي الرائع ...وعليه اتصور ان ردك لن يتأخر ؟؟؟!!!

مع تحياتي،،

==

يمكنكم لطفا الاطلاع على مقال الدكتور محمد رياض " الجاسوس النفسي " على الرابط ادناه والمشاركة في الحوار حول امتلاك البعض للقوة الخارقة:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942

ايوب صابر
10-09-2012, 08:23 AM
مقولة ساخنة
اذا ظهرت قدرة خارقة لدى احد ابناء المجتمعات المتقدمة سارعوا الى تبنيه وادخاله مدارس خاصة و اخضاعه لتدريب خاص لتطوير هذه القدرة واستثمارها بحدها الاقصى، أما اذا ظهرت مثل هذه القدرة لدى شخص من بلدان العالم النامي فغالبا ما يتم ارساله الى مستشفى المجانين، او ربما نعرضه لصنوف من العذاب لاخراج الجن منه..ما اجهلنا!!!.

اما اذا تمكن من النجاة وبرزت موهبته فسوف تقوم المؤسسات في الدول المتقدمة باستقطابه حتما بكل ما اتوتيت من قوة وعزم ومال.
==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942
============

عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-09-2012, 09:47 AM
مقولة ساخنة

اكتشف العلماء فيما سبق اربعة قوى تحكم العالم وهي الكهرومغناطيسية، والجاذبية، والنووية، والاشعاعية، وهي حتما قوى في غاية الاهمية، ولولا فهم العلماء لها لظلت الحياة بدائية في طبيعتها، لكن القوة الاعظم هي "القوة الخامسة" وهي التي سوف تستدعي اعادة كتابة التاريخ من ناحية، كما ان تطويعها سيؤدي الى تحقيق قفزات نوعية مذهلة في كل المجالات...وهذه الطاقة هي الطاقة البوزيترونية.

==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942
============

عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-09-2012, 10:10 AM
مقولة ساخنة

القوة الخامسة: يمكن تعريفها على انها الطاقة البوزيترونية الناتجة عن تصادم ذرات من المادة Matter مع نظيرها Anti matter، وهي طاقة مهولة مذهلة لا حدود لها، حيث ان تصادم غرام واحد من المادة مع غرام واحد من نظير المادة ( نقيضها ) يؤدي الى توليد طاقة تعادل الطاقة الناتجة عن انفجار 100 قنبلة هيدروجينية...
ووجود هذه الطاقة معلوم من الناحية النظرية لعلماء الفيزياء لكنهم فشلوا حتى الان في اصطياد نقيض المادة وفشلوا بالتالي في احداث مثل هذا التصادم في المختبر حتى الان، ولكن الاطباء نجحوا في المقابل في استثمار طاقة البوزيترون في مجال الطب وتمنكوا باستخدام تكنولوجيا البوزيترون من الكشف عن مقدرات الدماغ واورامه.

ولا شك ان نجاح الاطباء هذا يفسر لنا سر الطاقة الابداعية ويشير الى ان مصدر الطاقة الابداعية والقدرات الدماغية الخارقة انما هو نتاج الطاقة البوزيترونية التي تتولد في الدماغ كنتيجة لمرور الشخص في احداث صادمة في الطفولة المبكرة، حيث اتضح لي بالدليل الاحصائي بأن ما يزيد عن 50% من اي مجموعة من العباقرة الافذاذ الذين يمتلكون قدرات ذهنية خارقة جاءوا من بين الايتام او تعرضوا لاحداث صادمة خاصة في فترة الطفولة.


لكل ذلك نقول ان القوة الخامسة والتي على وشك ان تضاف للقوى الاربعة السابق اكتشافها ( الجاذبية، والكهرومغناطيسية، والاشعاعية، والنووية) هي الطاقة البوزيترونية وان البشرية اصبحت على مشارف تحقيق اختراق هائل باستثمار هذه الطاقة غير المحدودة اذا ما تمكنت من محاكاة ما يحدث في الدماغ على ارض الواقع لتوليد هذه الطاقة.



==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942
============

عزيزي الزائر الكريم



تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-09-2012, 11:59 AM
مقولة ساخنة

الان بأمكاننا ان نعلن عن موت صنمين:
- الاول سجموند فرويد والذي سبقنا الفيلسوف الفرنسي ميشيل انفري لاعلان موت صنمه في كتابة " موت صنم " والذي ضحد فيه طرح فرويد بان القوة المحركة لنا هي الطاقة الجنسيه.
- والثاني ميشيل اونفري نفسه والذي ادعى بأن القوة المحركة هي طاقة الجسد وليس الطاقة الجنسية كما يقول فرويد.

الان يمكننا ان نعلن موت الصنمين، كلاهما..فرويد وميشيل انفري، ذلك لان كل الدلائل والمؤشرات والبيانات الاحصائية من واقع الدراسات التي اجريناها حول الطاقة الابداعية، تقول بان القوة المحركة لنا ليست جنسية، وليست جسدية، بل هي القوة الخامسة والمتمثلة في الطاقة البوزيترونية التي تتولد في الدماغ كنتيجة للاحداث الصادمة خاصة في فترة الطفولة واعظم هذه الاحداث الصادمة اثرا هو اليتم.

==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942
============

عزيزي الزائر الكريم



تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-09-2012, 12:47 PM
مقولة ساخنة
في الدول المتقدمة يجرون دراسات وابحاث مستفيضه عن الدماغ ومقدراته، ويستثمرون اموال طائلة في التعرف على اسرار الدماغ، وامكاناته اللامحدودة والتي ما تزال غامضه، ويطورون برامج متعددة لتطوير قدرات الدماغ والاستفادة من القدرات الخارقة التي يمتلكها البعض.

وقد يتوصلون قريبا جدا، ومن خلال علم البراسيكولوجي، الى السيطرة والتحكم بالعقول وما يدور في الاذهان وبالتالي السيطرة على العالم بقوة الافكار وطاقات العقول...ونحن، عمليا، نعتبر مجرد التفكير رجس من عمل الشيطان.

==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942
============

عزيزي الزائر الكريم




تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.




ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-10-2012, 07:25 AM
مقولة ساخنة
في ضوء المعطيات الجديدة وثبوت ان الجنس، كما يقول فرويد، ليس هو المحرك صار لا بد للمشتغلين في الطب النفسي ان يعيدوا النظر في اساسيات التحليل النفسي وعدم اعتبار ان اصل المشكلة دائما جنسي.
فحتى المدعوة Ann O ، التي وضع فرويد نظرياته في التحليل النفسي على اساس حالتها، تبين انها كانت يتيمة في سن الثامنة مما يشير الى ان فقدان التوازن قد ينتج عن صدمة الموت والاحداث الصادمة الاخرى والتي تؤدي الى ارتفاع نسبة الطاقة البوزيترونية مما يستدعي تدخل المشتغلين في الطب النفسي احيانا.


==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942
============

عزيزي الزائر الكريم





تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.





ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-10-2012, 10:10 AM
مقولة ساخنة
اعداد المخترعين والمكتشفين والعباقرة والمبدعين في الدول النامية لا تقارن مع اعدادهم في الدول المتقدمة، والسبب يعود الى انهم يهتمون هناك في ايتامهم يرعونهم، ويكفلونهم، ويعلمونهم، ويهيئون لهم افضل الفرص والظروف لتعمل عقولهم بكامل طاقتها، والاهم من ذلك كله انهم يحترمون عقولهم.


==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============

عزيزي الزائر الكريم





تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.





ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-10-2012, 10:55 AM
مقولة ساخنة

القوة الخامسة : هي الطاقة الناتجة عن ارتطام جزيئات من عالم المادة بنقيضها من عالم اللامادة، وهي لذلك مهولة لا محدودة ولا نهائية، كما انها لا تخضع لقوانين الزمان والمكان.


==================
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============

عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-10-2012, 11:02 AM
مقولة ساخنة

لحظة الوجد: هل اللحظة التي يعمل فيها الدماغ بدفع من القوة الخامسة ، الطاقة البوزيترونية، المهولة واللامحدودة واللانهائية، والتي لا تخضع لقوانين الزمان، والمكان التي تحكم عالم المادة، ولذلك تكون هذه العقول قادرة على التوقع والتنبؤ والاستشراف المستقبلي، حيث، وكما يقول الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل عن لحظة الوجد والتي هي لحظة ولادة القصيدة :"هي اللحظة التي تلتقي الازمنة كلها في لحظة واحدة وتلتقي الامكنة كلها في نقطة واحدة".


==================

لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-10-2012, 11:29 AM
مقولة ساخنة

في حالة نجحت البشرية في التحكم بالطاقة البوزيترونية يصبح العبور إلى عالم اللامادة، حيث ينتفي الزمان وتلتقي الأزمنة كلها في لحظة واحدة، امرا ممكنا، وليس فقط السفر بسرعة e=mc2 .

عندها فقط يصبح مشاهدة ما جرى في معركة اليرموك مثلا، أو ما سيجري بعد ألف عام، أمرا واقعا، وليس مجرد حُلم ارتسم في ذهن يتيم.

==================
لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============


عزيزي الزائر الكريم





تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-11-2012, 06:21 AM
مقولة ساخنة


العباقرة شريحة مميزة في المجتمع.
الايتام عباقرة او مشاريع عباقرة.
اذا ...
الايتام شريحة مميزة.


==================

لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-11-2012, 06:26 AM
مقولة ساخنة

في التربية.. الافراط في الدلال والتدليل والاجتهاد في توفير الظروف المثالية للطفل وتلبية كافة الاحتياجات وصفه سحرية للفشل المتسقبلي.


==================

لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-11-2012, 06:31 AM
مقولة ساخنة


لضمان تحقيق اطفالكم انجازات عظيمة قدموا لهم الحب والعطف والرحمة والرعاية والتعليم والاهتمام والكفالة في ظل ظروف يتم افتراضي.


==================


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)


============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-11-2012, 06:33 AM
مقولة ساخنة
اسوء تصرف يمكن ان نرتكبه تجاه اطفالنا هو ان نحبهم بتطرف ...حتى يختنقوا.


==================



لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)



============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،


ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-11-2012, 06:40 AM
مقولة ساخنة

قالوا " كل ذي عاهة جبار" طبعا!!... ذلك لان عاهته أو إعاقته الجسدية، تؤدي بالضرورة إلى تَشَكُل دفقات هائلة من الطاقة البوزيترونية في دماغه، وكل فعل يولد من دماغ تتدفق فيه طاقة البوزيترون يكون فعلا عظيما، مهولا، وجبارا.

==================



لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)



============


عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،


ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-11-2012, 07:01 AM
مقولةساخنة

لا شك أن نظرية التعويض التي جاء بها ادلر صحيحة لكن علينا أن نفكر مليا في اثر الفقد، فإذا كان فقد البصر مثلا ينتج عظماء على شاكلة طه حسين، وإذا كان فقد السمع ينتج عظماء على شاكلة بيتهوفن، وإذا كانت الإعاقة الجسدية شبه الكاملة تنتج عبقرية على شاكلة عبقرية ستفن هوكنج...فما نوع العبقرية التي يمكن أن ينتجها فقد الأب والأم في الطفولة؟ ألا يفسر ذلك عبقريات استثنائية على شاكلة نيوتن.


==================
لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-11-2012, 07:13 AM
مقولة ساخنة

المشكلة في نظرية التعويض هي ان ادلر افترض بأن العبقرية الناتجة عن الفقدان ، عملية نفسية وتأتي كتعويض عن فقدان الحواس تحديدا، لكنه لم ينتبه بأن فقد الوالدين اعظم اثرا كما انه لم يدرك بأن العملية ليست نفسية بل هي ناتجه عن تشكل دفقات من الطاقة البوزيترونية التي تؤدي الى تنشيط الدماغ بشكل استثنائي فيصبح قادر على توليد مخرجات عبقرية.


==================
لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113



القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-12-2012, 11:12 AM
مقولة ساخنة

لا يمكن تفسير القوى الخارقة والابداع في اعلى حالاته والعبقرية بالحجرات الوراثية التي اتى بها كارل يونغ. صحيح ان الانسان يولد وفي دماغه تكمن المعرفه كلها لكن المحرك الاساس هو الطاقة البوزترونية التي تتشكل ويرتفع منسوبها كنتيجة للاحداث الصادمة في الطفولة واعظمها وزنا اليتم.



==================
لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113




القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-12-2012, 02:01 PM
مقولة ساخنة

الاقتداء بحياة العباقرة طريق موصل الى العبقرية إن لم يكن اقصرها.

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-12-2012, 06:48 PM
مقولة ساخنة

المعاق حقا هو الشخص الذي يمتلك في رأسه ماتور يمتلك الامكانية ليعمل بقوة 1000حصان اسمه الدماغ، لكنه يصر على تعطيله، ويكتفي لو عمل بقوة 5 حصان...افلتوا العنان لخيالكم ليحلق في عنان السماء.

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113



القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-13-2012, 11:42 AM
مقولة ساخنة

حينما نعرف ان الالم والحزن هو السبب وراء ولادة الكثير من الاعمال العبقرية وصناعة الكثير من العباقرة نحتار انبكي ام نفرح لما يمكن ان يؤلما ويحزننا!


==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113




القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-14-2012, 08:47 AM
مقولة ساخنة

القلق الذي يقول اصحاب الفلسفة الوجودية انه الدافع وراء الابداع نتيجة وليس سبب... والسبب دائما الموت وما ينتج عنه من انفجارات بوزيترونية في الدماغ ويظل القلق والخوف من الموت احد مظاهر وفرة هذه الطاقة التي تتشكل في الدماغ.

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113





القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-14-2012, 09:03 AM
مقولة ساخنة

لحظة الوجد وفقدان السيطرة على المخرجات الإبداعية والتي تخرج احيانا مدهشه، مزلزلة، وتحتوى على استشراف وكودات تحمل على معاني مستقبلية، مؤشر على أن العقل الباطن مكان ينتمي إلى عالم اللامادة الذي لا يخضع لقوانين الزمان والمكان.

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-15-2012, 08:07 AM
مقولة ساخنة

خوفنا من القوة المهولة الكامنة في عقولنا تدفعنا دائما لتطوير وسائل لضبط هذه القوة حتى لا نفقد اتزاننا، لكن ادوات الضبط هذه ما تلبث حتى تتحول الى ادوات كبت واحباط لهذه القوة وكل ما يتفتق عنها من افكار وخيال وابداع.

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113





القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-16-2012, 06:07 AM
مقولة ساخنة
ادفع نفسك للتفكير بصورة ايجابية دائمة وحدد اهدافك بوضوح، وتذكر ان الافكار التي تدور في عقلنا الواعي، وتلح في وجودها، تصبح اذا ما كانت مصحوبة بالمشاعر في لحظة معينة تعليمات للعقل اللاواعي ، وهذا العقل اللامحدود في قوته، يقوم على ارسال هذه الاهداف المحددة الى الكون على شكل موجات بوزيترونية، فيقوم الكون على اعادة ترتيب نفسه لتلبية هذه الاهداف.
وإن لم يتحقق هدف من اهدافك راجع نفسك فسوف تجد انك:
- لم تحدد هدفك بصورة واضحة.
- لم يصاحب هذا الهدف مشاعر استباقية تنم عن الفرحة بتحققه.
- صاحب عملية تسجيل الهدف في عقلك غير الواعي شك ووسواس بأنك لن تحصل عليه.

وكلما كان منسوب الطاقة البوزيترونية اعلى في الدماغ كلما كان الحصول على الاهداف ايسر...لذلك كله نقول "الايتام اقدر على تحقيق الاحلام".




==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


لحظة فعل الشعر وولادة القصيدة عند الشاعر المرحوم د. عبد اللطيف عقل :
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=113






القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-17-2012, 07:17 AM
مقولة ساخنة

لن يحصل العالم على القوة الخامسة ولن يتمكن من السيطرة عليها الا اذا ما استثمر في عقول الايتام...فمظاهر القوة الخامسة متوفرة في عقولهم بصورة جلية ، وتظهر على شكل قدرات خارقة، وهم الاقدر على تطويع هذه الطاقة وتسخيرها.


==================


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-17-2012, 09:41 AM
مقولة ساخنة

الاقتداء بالعظماء يعني محاكاة البرامج اللغوية العصبية في اذهانهم والتي اوصلتهم الى النجاح ابتداء، وذلك يعني بأن افكارهم وسلوكهم هي في الواقع برامج لغوية عصبية، ولو اننا تبنينا هذه االافكار وعملنا بسلوكهم لوصلنا الى ما وصلوا اليه من نجاح ان لم يكن اعظم.


==================

القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


==

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-18-2012, 07:09 AM
مقولة ساخنة

التعمق في دراسة ظروف نشأة أصحاب الطرق الصوفية واتضاح أن أغلبيتهم جاءوا من بين الأيتام وعاشوا حياة بؤس وشقاء والم وعزلة وانقطاع عن الناس ومارسوا طقوس ذهنية محفزة، كل ذلك يفسر امتلاك بعضهم لقدرات خارقة، لان هذه القدرات مؤشر على وفرة الطاقة البوزيترونية في الدماغ...وهي ناتجة عن هذه الوفرة في الطاقة الذهنية، وبعض مظاهرها مذهل، ومزلزل...لكن الامر ليس له علاقة بالاتحاد او الحلول وانما هو مجرد زيادة فوق عادية في نشاط الدماغ.

=====================

اصحاب اشهر الطرق الصوفية واليتم:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409&page=4


==================

القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


==


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-18-2012, 07:24 AM
مقولة ساخنة

الجني الذي يخرج من مصباح علاء الدين ليقول، كما تقول الاسطورة ، "شبيك لبيك عبدك بين ايديك" شيء لا يذكر في قوته، مقابل ما يمكن ان نحصل عليه لو اننا تمكنا من تفعيل الدماغ ليعمل بكامل قوتة البوزيترونية، وتمكنا من السيطرة على هذه الطاقة وتسخريها لتحقيق اهدافنا.

=====================

اصحاب اشهر الطرق الصوفية واليتم:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409&page=4


==================

القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14


==



القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-19-2012, 12:00 PM
مقولة ساخنة
بما ان ما يزيد على 50% من اعظم الناس واكثرهم عبقرية وانجازا في كل المجالات جاءوا من بين الايتام تحديدا...الا ترون ان ذلك سبب كافٍ يدعونا لمنح الايتام اقصى حد من الرعاية والكفالة والاهتمام؟
=====================

اصحاب اشهر الطرق الصوفية واليتم:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409&page=4

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14

==
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-19-2012, 08:54 PM
مقولة ساخنة
الحلول والاتحاد وما إلى ذلك من مسميات التي يعتقد بها بعض اهل الصوفية إنما هي أساطير ناتجة عن الاندهاش الشديد الذي يحصل كنتيجة لزيادة حادة في طاقة الدماغ ونشاطة وما ينتج عن ذلك من بروز قدرات خارقة عند البعض ذلك لان قدرة الدماغ اللامحدودة واللانهائية وما يمكن ان يقوم به هذا الجسم الاعجازي الصغير الحجم ما يزال امرا مجهولا وغامضا...فيكون التفسير ان قوة خارقة قد حلت بهم.

=====================

اصحاب اشهر الطرق الصوفية واليتم:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409&page=4

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14

==
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-21-2012, 05:51 AM
مقولة ساخنة
القدرات الخارقة التي تَظهرْ لدى البعض عندما تعمل ادمغتهم بصورة فوق عادية، مؤشر على القوة المهولة للطاقة الذهنية، لكن هذه الطاقة وعلى الرغم انها مذهلة في مخرجاتها ومعطياتها، لا تعادل سوى نقطة في بحر طاقة الكون...فكيف لنا ان نتخيل اذا قدرة الله سبحانه وتعالى!

=====================

اصحاب اشهر الطرق الصوفية واليتم:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9409&page=4

==================
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14

==
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-21-2012, 12:34 PM
مقولة ساخنة

الفيلسوف البريطاني برتراند راسل مثال جيد لمعرفة العلاقة الطردية بين اليتم والمآسي من ناحية، والعبقرية في اعلى حالاتها من ناحية اخرى.

فقد ابدع هذا الانسان في مجالات عدة فكان فيلسوفا، وعالم منطق، ورياضي، ومؤرخ ، وناقد اجتماعي، وكان ليبرالياً واشتراكياً، وداعية سلام، كما انه قاد الثورة البريطانية ضد المثالية في أوائل القرن العشرين.

ويعد أحد مؤسسي الفلسفة التحليلية وهو من أهم علماء المنطق في القرن العشرين. وشارك في تأليف مبادئ الرياضيات ( Principia Mathematica) في محاولة لشرح الرياضيات بالمنطق.

وتعد مقالته الفلسفية عن التدليل نموذجا فكرياً في الفلسفة. كما كان هذا الفيلسوف ناشطاً بارزاً في مناهضة الحرب وأحد أنصار التجارة الحرة ومناهضة الامبريالية وداعيه للسلام .

ولو اننا دققنا في سيرة حياته لوجدنا انه ولد 1872 وتوفيت والدته في يونيو عام 1874 أي وهو في الثانية ولحقتها راشيل اختة بفترة وجيزة اي وهو في الثانية، كما توفي والده في يناير 1876 وعمره 4 سنوات كما توفي جده في عام 1878 وعمره 6 سنوات.

وهذه العوامل التي صنعته حتما هي نفسها التي صنعت نيوتن من قبله، فهل هناك بعد كل هذه الشواهد من يستطيع ان ينكر العلاقة الطردية الواضحة بين اليتم والعبقرية؟؟؟
==

سيرة حياة راسل :

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9967&page=5
==
القدوات اقصر الطرق الى العبقرية على الرابط ادناه:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=5759&page=14
==
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-22-2012, 08:23 AM
مقولة ساخنة



العلاقة بين المصائب والمآسي والعبقرية علاقة طردية فكلما تعددت المصائب، وتكررت، وتعمق اثرها، كلما ارتفع منسوب العبقرية، وتعددت مخرجاتها، وتنوعت، واصبحت اكثر اصالة، وبروز، واثر، وخلود.


==


سيرة حياة راسل :


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9967&page=5
==

==

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،



http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-22-2012, 08:26 AM
مقولة ساخنة

غياب القائد الكرزمي، العبقري، الفذ، القادم من بين الايتام بالضرورة، يعني... الجمود او الفوضى.

==
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم



تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،




http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.




ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-22-2012, 08:30 AM
مقولة ساخنة

إن أرادت امة تحقيق قفزات حضارية ونوعية هائلة، فلا بد لها أن تستثمر في عقول الأيتام أولا.
==

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.
ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-23-2012, 06:18 AM
مقولة ساخنة

إن أرادت امة ان تكون قوية قادرة على حماية حدودها، وأن تنتصر دائما في حروبها، وان تتوسع، ويكون لها مكانة عالية بين الامم لا بد ان تولى عليها يتيما.
=
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.
ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-23-2012, 01:12 PM
مقولة ساخنة

في العبقرية والانجازات العظيمة...لا فرق في العقول بين رجل وأمرأة، اصفر واحمر، اسود وابيض، شمالى وجنوبي، شرقي وغربي الخ...فكل العقول لديها الاستعداد الطبيعي للانجاز العبقري العظيم...والذي يصنع الفرق، ان وجد، هو نسبة الطاقة البوزيترونية التي تتشكل في الدماغ وتؤدي الى ولادة المخرجات العبقرية، وذلك مرتبط بوزن الاحداث المأساوية التي تؤدي الى تشكل الطاقة البوزيترونية ابتداءا.

==

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-24-2012, 09:17 AM
مقولة ساخنة


من سمات العباقرة الأيتام في مجال القيادة تحديدا ميلهم الشديد للخروج على النظام، وعدم الانضباط. وغالبا ما يكون ارتباطهم مع أي جسم منظم مثل الأحزاب في ادني أشكاله.
وهم ثوريون متحمسون، وغالبا ما يسعون للانقلاب على النظام القائم، وفي حالة نجاحهم في قلب النظام، يسعون لتأسيس نظامهم الخاص بهم ويحاولون فرضه على أساس انه الخلاص...
يبدءون مسيرتهم ثوريون متحمسون وينتهون دكتاتوريون متشبثون بطروحاتهم وفكرهم ونظرتهم إلى الأمور ، إلى أن يأتي يتيم آخر ينقلب عليهم..وهكذا.

==

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============
عزيزي الزائر الكريم


تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)

وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.


ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-24-2012, 12:16 PM
مقولة ساخنة
مصارد الطاقة الابداعية اضافة الى الموت الذي يأتي على رأسها متعددة منها: المربية، ومنها العائلة البديلة، ومنها المدرسة الداخلية، ومنها الانقطاع عن الناس الارادي في الصوامع والخلوات والمراعي، ومنها السجن، ومنها المشاركة في المعارك حيث تنتشر رائحة الجثث المحترقة والدم المسفوح في الحروب، ومنها الاحتلال والغربة، والسفر، والبحر، ومنها فقدان احد الحواس او المرض الذي يذكر بالموت...

في كل واحده من هذه الاماكن او الاشياء يسكن وحي الابداع.

==
القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)
============

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)
وتذكر (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115) دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.
ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-25-2012, 08:58 AM
كل عام وانتم بألف خير

كل عام والايتام في كل مكان بألف بخير

===================================

عزيزي الزائر الكريم

تحية وبعد،

ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)
(http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)
وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.

ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-27-2012, 05:28 PM
مقولة ساخنة

اذا كانت فكرة الانسان المتفوق -السوبرمان- والتي جاء بها نيتشه سوف تتحقق في يوم من الايام، فلا بد انها ستتحقق في مجتمع من الايتام.

==


القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============
عزيزي الزائر الكريم



تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،



http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-27-2012, 05:35 PM
مقولة ساخنة

وراء كل منظومة فكرة او مدرسة فلسفية او دين سماوي او وضعي يتيم دائما.

==



القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============
عزيزي الزائر الكريم




تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،




http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،

ايوب صابر
10-27-2012, 05:38 PM
مقولة ساخنة
لو دققنا لوجدنا ان اهم الاحداث التاريخية وابرزها مرتبطة دائما بشكل او بآخر بـ يتيم.

==

القوة الخامسة مقال الدكتور محمد رياض:
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9942)

============
عزيزي الزائر الكريم





تحية وبعد،
ان كنت قد ذقت مرارة اليتم او انك اقتنعت مما قرأت هنا بأن كل يتيم هو فعلا "مشروع عظيم " شاركنا في حملة " اكفل يتيما ً تصنع عظيما ً "
بارسال الرابط ادناه الى قائمتك البريدية لعل مزيدا من الناس تهب لكفالة الايتام ورعايتهم ودعمهم ومساندتهم.
وشكرا،،





http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115 (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=512&page=115)


وتذكر دائما : ان اعظم استثمار يمكن ان يقوم به الانسان هو الاستثمار في عقل يتيم.



ارسل الرابط لصديق،،،